Indexed OCR Text

Pages 541-560

٢٣٥٦٢- حدثنا ابن نُمَير، حدثنا يحيى، عن عَدِي بن ثابت، عن
عبد الله بن يزيد الخَطْمي
عن أبي أيوب الأنصاريِّ: أنه صَلَّى مع رسول اللهِ وَّ في
حَجَّة الوَدَاعِ صلاةَ المغرب والعشاءِ الآخرةِ بالمُزدلِفَةِ(١).
٢٣٥٦٣ - حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، حدثنا حَنَش بن الحارث بن لَقِيطٍ
النَّخَعي الأشجَعي، عن رِيَاح بن الحارث قال:
جاءَ رَهْطٌ إلى عليٍّ بِالرَّحْبةِ فقالوا: السلامُ عليك يا مَوْلانا.
قال: كيف أكونُ مولاكم وأنتم قومٌ عربٌ؟! قالوا: سَمِعْنا رسولَ
اللهِ وَلَّ يومٍ غَدِير خُمِّ يقول: ((مَن كنتُ مَوْلاهُ، فإنَّ هُذا مَوْلاهُ)).
وأخرجه المزي في ترجمة عمر بن ثابت من ((التهذيب» ٢٨٤/٢١ من طريق
=
عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١١٦٤)، وابن ماجه (١٧١٦) من طريق ابن نمير، به.
وانظر (٢٣٥٣٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، ويحيى: هو
ابن سعيد بن قيس الأنصاري.
وأخرجه الحميدي (٣٨٣)، والدارمي (١٥١٦)، والبخاري (١٦٧٤)، ومسلم
(١٢٨٧)، وابن ماجه (٣٠٢٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٦٠/٥، وفي ((الكبرى))
(٤٠٢٤)، وأبو عوانة في الصلاة كما في ((إتحاف المهرة)) ٣٦٧/٤، والشاشي
(١١١٨) و(١١١٩)، والطبراني (٣٨٦٥-٣٨٦٨)، والبيهقي ١٢٠/٥ من طرق عن
يحيى بن سعيد الأنصاري، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (٢٣٥٦٦) من طريق مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري. وأنظر
(٢٣٥٤٩).
٥٤١

قال رِيَاح: فلما مَضَوْا تبعتُهم، فسألتُ من هؤلاءِ؟ قالوا: نَفَرٌ من
الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاريُّ (١).
٢٣٥٦٤ - حدثنا أبو أحمدَ، حدثنا حَنَش، عن رِيَاح بن الحارث قال:
رأيتُ قوماً من الأنصار قَدِمُوا على عليٍّ في الرَّحْبة، فقال مَن
القوم؟ قالوا: مَوالِكَ يا أميرَ المؤمنين، فذكر معناه (٢).
٢٣٥٦٥ - حدثنا عبدُ الله بن الوليدِ، حدثنا سفيانُ، حدثنا الأعمشُ،
عن المسيَّب بن رافعٍ، عن رجل
٤٢٠/٥
عن أبي أيوب قال: كان النبيُّ وَّهِ يُصلِّي قبلَ الظُّهر أربعاً،
فقيل له: إنك تُصلِّي صلاةً تُدِيمُها! فقال: ((إنَّ أبوابَ السَّماءِ
تُفْتَحُ إذا زالَتِ الشَّمسُ، فلا تُرْتَجُ حتَّى يُصَلَّى الظُّهرُ، فَأُحِبُّ أَنْ
يَصْعَدَ لي إلى السَّماءِ خيرٌ))(٣).
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ٦٠/١٢، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٣٥٥)،
والطبراني (٤٠٥٢) و(٤٠٥٣) من طريق شريك، عن حنش بن الحارث، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الطبراني (٤٠٥٣) من طريق شريك، عن الحسن بن الحكم، عن
رياح بن الحارث، نحوه. وشريك سيىء الحفظ.
وفي الباب عن علي، سلف برقم (٩٥٠).
وعن زيد بن أرقم، سلف برقم (٩٥٢).
(٢) إسناده صحيح كسابقه. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله الزبيري.
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي عن أبي أيوب، وقد =
٥٤٢

٢٣٥٦٦ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن
عديِّ بن ثابتِ الأَنصاري، عن عبد الله (١) بن يزيد الخَطْمي
أن أبا أيوب الأنصاريَّ أخبره: أنه صَلَّى مع رسول الله
في حجَّةِ الوَدَاعِ المغربَ والعشاءَ جميعاً بالمُزْدَلِفَةِ (٢).
= سمَّاه شريك عن الأعمش فيما سلف برقم (٢٣٥٥١): عليّ بن الصلت، وهو
مجهول .
وعبد الله بن الوليد: هو العَدَني، وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٨١٤)، وابن خزيمة (١٢١٥)، والبيهقي ٢٨٩/٢ من
طريقين عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وانظ ما سلف برقم (٢٣٥٣٢).
(١) تحرف في (م) إلى: عبيد الله.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، ويحيى
أبن سعيد: هو الأنصاري.
وهو في «الموطأ)» ٤٠١/١، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٤٤١٤)،
والنسائي في ((المجتبى)) ٢٩١/١، وفي (الكبرى)) (١٥٧٦)، والشاشي (١١١٧)
و(١١٢١)، والطبراني (٣٨٦٣)، والبيهقي ١٢٠/٥، وأبو محمد البغوي في ((شرح
السنة)» (١٩٣٦).
وأخرجه ابن حبان (٣٨٥٨) من طريق أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن
يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن يزيد، به. لم يذكر عديَّ بن ثابت في الإسناد،
كما نص عليه الحافظ في («إتحاف المهرة)) ٣٦٧/٤، ويستدرك عدي بن ثابت من
((الموطأ)) (١٣٤٩) برواية أبي مصعب أحمد بن أبي بكر، ومن ((شرح السنة))
للبغوي، فقد أخرجه من طريق أحمد بن أبي بكر عن مالك.
وقد سلف برقم (٢٣٥٦٢) عن عبد الله بن نمير عن يحيى بن سعيد
الأنصاري، وانظر (٢٣٥٤٩).
٥٤٣

٢٣٥٦٧ - حدثنا عَتَّاب بن زيادٍ، حدثنا عبدُ الله، أخبرنا عبد الله بن
لَهِيعة، حدثني يزيد بن أبي حَبِيب: أنَّ أَسلمَ أبا عمران الُّجِيِي حدثه
أنه سمع أبا أيوب الأنصاريَّ يقول: صَفَفْنا يومَ بدرٍ، فنَدَرَت
منَّا نادِرةٌ أمامَ الصف، فنَظَرَ رسول الله وَلَه إليهم، فقال: ((مَعِي
مَعِي)) وكذا.
قال مَعمَر: فَبَدَرَت منَّاً بادرةٌ، وقال: صففنا يومَ بدرٍ (١).
٢٣٥٦٨ - حدثنا أبو اليَمَان، حدثنا إسماعيلُ بن عيَّاش، عن صَفْوان بن
عَمْرو، عن خالد بن مَعْدان، عن أبي رُهْمِ السَّمَعي
(١) إسناده حسن، عبد الله بن لهيعة - وإن كان سيىء الحفظ - قد مشَّى بعض
أهل العلم حديثه من رواية عبد الله - وهو ابن المبارك - عنه، وباقي رجال الإسناد
ثقات .
وأخرجه الشاشي في «مسنده)» (١١٢٨) من طريق أحمد بن جميل المروزي،
عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني (٤٠٥٦) من طريق عبد الله بن يوسف، عن ابن لهيعة، به،
في سياق خبر غزوة بدر.
وسيأتي برقم (٢٣٥٦٩).
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧٣/٦-٧٤، وقال: رواه الطبراني،
وإسناده حسن.
قوله: ((فندرت منَّاً نادرة)) تقدَّم منا بعضُ المقاتلة أمام الصف.
((معي معي)) أي: كونوا معي، أي: في الموقف الذي أختاره لكم بلا تقدُّم
وتأثّر عن ذلك.
٥٤٤

عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبيِّ وَُّ أنه قال: «مَنْ قالَ
حينَ يُصبِحُ: لا إله إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَرِيكَ له، له الملكُ وله
الحمدُ، يُخيي ويُمِيتُ وهو على كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، عشرَ مَرَّاتٍ،
كَتَبَ الله له بكُلِّ واحدةٍ قالها عشرَ حَسَناتٍ، وحَطَّ اللهُ عنه بها
عشَرَ سَيَِّّاتٍ، ورَفَعَه الله بها عشرَ دَرَجَاتٍ، وكُنَّله كعَشْرِ
رِقابٍ، وكُنَّ له مَسْلَحةً من أَوَّلِ النَّهارِ إلى آخِرِهِ، ولم يَعْمَلْ
يَوْمَئِذٍ عَمَلاً يَقْهَرُهنَّ، فإِنْ قال حينَ يُمْسِي، فمِثلُ ذُلكَ))(١).
٢٣٥٦٩- حدثنا موسى بنُ داودَ، حدثنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي
حَبِيب، أنَّ أَسلمَ أبا عمرانَ حدَّثهم
أنه سمع أبا أيوب يقول: صَفَفْنا يومَ بدرٍ، فَبَدَرَت منَا بادرةٌ
أمامَ الصفِّ، فَنَظَر إليهم النبيُّ نََّ فقال: (مَعِي مَعِي))(٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل إسماعيل بن عياش، وباقي
رجاله ثقات. أبو اليمان: هو الحَكَم بن نافع، وأبو رُهم السِّمعي: اسمه أحزاب
ابن أَسِيد.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٨٨٣) من طريق أبي اليمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضاً فيه (٣٨٨٣)، وفي ((الشاميين)) (٩٢٨) من طرق عن إسماعيل بن
عیاش، به .
وأخرجه مختصراً في ((الكبير)) (٣٨٨٤) من طريق ابن لهيعة، عن الحارث بن
يزيد، عن ربيعة بن مطير، عن أبي رهم، عن أبي أيوب.
وانظر ما سلف برقم (٢٣٥١٦).
(٢) حديث حسن، ابن لهيعة سيىء الحفظ، لكن روى عنه هذا الحديث
عبد الله بن المبارك، وروايته عنه صالحة فيما ذهب إليه بعض أهل العلم، وقد
سلف من طريقه برقم (٢٣٥٦٧).
٥٤٥

amImIma g1 Sa m Ire ..
٢٣٥٧٠- حدثنا يونسُ، حدثنا ليثٌ، عن يزيدَ، عن أبي الخَيْر، عن
أبي رُهْمِ السَّمَاعي
أن أبا أيوب حدَّثه: أن نبيَّ الله وَ ◌ّ نَزَلَ في بيتنا الأَسفلِ،
وكنت في الغُرْفة فأُهرِيقَ ماءٌ في الغرفة، فقمتُ أنا وأُّ أيوب
بِقَطِيفةٍ لنا نتبعُ الماءَ شَفَقةً [أن] يخلُصَ الماءُ إلى رسول الله
وَ له، فنزلتُ إلى رسول اللهِوَ له وأنا مُشِفِقٌ، فقلت: يا رسولَ
الله، إنه ليس يَنْبَغِي أن نكون فوقَك، انتَقِلْ إلى الغرفةِ. فأمَرَ
النبيُّ نَّه بمتاعِه فَنُقُلَ، ومتاعُه قليلٌ، فقلتُ: يا رسولَ الله،
كنتَ تُرسِلُ إليَّ بالطعام، فَأَنْظُرُ فإذا رأَيتُ أَثَرَ أصابعك وضعتُ
يدي فيه، حتى إذا كان لهذا الطَّعامُ الذي أرسلتَ به إليَّ فنظرتُ
فيه، فلم أرَ فيه أثرَ أصابعِك! فقال رسول الله وَّةٍ: ((أَجَلْ، إنَّ
فيه بَصَلَا، فَكَرِهتُ أَنْ آكُلَهُ مِن أَجلِ المَلَكِ الذي يَأْتِيني، وأمَّا
أنتم فكُلُوه))(١).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي رُهْم السَّماعي -
ويقال: السَّمَعي، وهو المشهور - فقد روى له أصحاب السنن غير الترمذي، وهو
ثقة مخضرم، واسمه أحزاب بن أسيد. يونس: هو ابن محمد المؤدِّب، وليث: هو
ابن سعد، ويزيد: هو ابن أبي حبيب، وأبو الخير: هو مَرْئَد بن عبد الله الیَزَني.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠٥/٨، والشاشي في «مسنده)) (١١٣٤)، وابن الأثير
في ((أسد الغابة)) ٩٥/٢ من طريق يونس بن محمد المؤدب، بهذا الإسناد -
والحديث عند ابن أبي شيبة مختصر.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٨٨٥)، والطحاوي في ((شرح
المعاني)) ٢٣٩/٤، والطبراني في (الكبير)) (٣٨٧٨)، والبيهقي في ((دلائل النبوة))
٥١٠/٢، وابن الأثير ٢/ ٩٥ من طرق عن الليث بن سعد، به.
٥٤٦
=

.أ .
٢٣٥٧١- حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن محمد بن إسحاقَ، حدثني
محمد بن إبراهيم التَّيْمي، عن عِمْران بن أبي يحيى، عن عبد الله بن
كَعْب بن مالكٍ
عن أبي أيوب الأنصاريِّ، قال: سمعت رسول الله وَلَه يقول:
((مَنْ اغتَسَلَ يومَ الجُمعةِ، ومَسَّ من طِيبٍ إِنْ كانَ عندَه، ولَبِسَ
من أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، ثم خَرَجَ حتى يأْتِيَ المسجدَ فيَرَكَعَ إِنْ بَدًا له،
ولم يُؤذِ أحداً، ثم أَنصَتَ إِذا خَرَجَ إِمامُهُ حتَّى يُصَلِّيَ، كانت
كَفَّارَةً لما بينَها وبينَ الجُمُعةِ الأُخرى».
وقال في موضع آخرَ: إن عبد الله بن كَعْب بن مالك السَّلَمي
وأخرجه الطحاوي ٢٣٩/٤ من طريق عبد الله بن لهيعة، عن يزيد بن أبي
=
حبيب، به .
ورواه محمد بن إسحاق فاضطرب فيه، فهو في ((مغازيه)) كما في ((سيرة ابن
هشام)) ١٤٤/٢ عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله، عن أبي
رُهْم، عن أبي أيوب.
وأخرجه من طريق ابن إسحاق على هذا الوجه ابن أبي عاصم في «الآحاد
والمثاني)) (١٨٨٦).
وأخرجه الطبراني (٣٨٥٥)، والحاكم ٤٦٠/٣-٤٦١ من طريقه عن يزيد بن
أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله، عن أبي أمامة، عن أبي أيوب. فذكر
فيه مكان أبي رُهْم أبا أمامة، وهو غير محفوظ.
وانظر ما سلف برقم (٢٣٥٠٤).
تنبيه: وقع هنا بإثر لهذا الحديث قول أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد في
ركعتي السنة بعد صلاة المغرب، وليس هنا موضعه، وقد جاء على الصواب بإثر
حديث محمود بن لبيد الآتي في مسنده برقم (٢٣٦٢٨).
٥٤٧
أ ...

حدثه، أن أبا أيوب صاحبَ رسول الله وَّ حدثه، أنه سمع
٤٢١/٥ رسول الله وٌَّ يقول: ((مَن اغتَسَلَ يومَ الجُمُعةِ)) وزاد فيه: ((ثمَّ
خَرَجَ وعليه السَّكِينةُ حتَّى يَأْتِيَ المسجدَ))(١).
٢٣٥٧٢- حدثنا بَهْز، حدثنا شعبةُ، حدثنا عديُّ بن ثابتٍ، عن عبد الله
ابن یزیدَ
عن أبي أيوب الأنصاريِّ، قال: جَمَعَ رسولُ اللهِوَلَه بين
المغربِ والعشاءِ بِجَمْع (٢).
٢٣٥٧٣ - حدثنا أحمدُ بن الحَجَّاج، حدثنا عبد الله بن مُبارَك، أخبرنا
سفيان، عن جابرٍ، عن عديٍّ بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد الخَطْمي
عن أبي أيوبَ الأنصاري عن النبيِّ وَّ: أنه كان يُصلِّي
المغربَ والعشاءَ بإقامةِ(٣).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق وعمران بن أبي
يحيى، ولهذا الأخير من رجال ((التعجيل)) (٨١٥)، وباقي رجال الإسناد ثقات
رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري.
وأخرجه أبو بكر المروزي في ((الجمعة)) (٣٧)، وابن خزيمة (١٧٧٥)،
والطبراني (٤٠٠٨) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني (٤٠٠٦) و(٤٠٠٧) من طريقين عن محمد بن إسحاق، به.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٤٨٤)، وذكرنا أحاديث الباب هناك،
ونزيد عليها: حديث أبي سعيد وأبي هريرة، سلف برقم (١١٧٦٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بَهز: هو ابن أسد العمِّي.
وانظر (٢٣٥٤٩).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر: وهو ابن يزيد الجُعفي . =
٥٤٨
..... ٠٠١٠٠٠

٢٣٥٧٤ - حدثنا محمَّد بن عُبَيد، حدثنا الأَعمشُ، عن المسيَّب بن
رافعٍ، عن عليٍّ بن مُدْرِك قال:
رأيتُ أبا أيوب نَزَعَ خُفَّيهِ، فنَظَروا إليه، فقال: أَمَا إني قد
رأيتُ رسولَ الله وَّهِ يَمْسَحُ عليهما، ولكن حُبِّبَ إليَّ الوُضوءُ(١).
سفيان : هو الثوري.
وأخرجه بنحوه الطبراني (٣٨٧٠) من طريق أبي نعيم، عن سفيان، بهذا
=
الإسناد. وبيَّن فيه أن الصلاة كانت بجَمْع. وانظر ما قبله .
وأما قوله: ((بإقامةٍ)) فإنه تفرَّد به جابر الجعفي في حديث أبي أيوب الأنصاري،
وغيره لم يذكر الإقامة فيه، ويشهد له حديث ابن عمر السالف برقم (٤٤٥٢).
وخالفه حديث أسامة بن زيد عند البخاري (١٦٧٢)، ومسلم (١٢٨٠)، وحديث
جابر عند مسلم (١٢١٨)، ففيهما: أنه أقام لكل صلاةٍ. وفي المسألة خلاف بين
أهل العلم كما ذكر عند حديث ابن عمر، والقول الثاني هو المشهور.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو ابن أبي أمية
الطَّنافسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران.
وأخرجه الطبراني (٤٠٤٠) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني أيضاً (٤٠٣٩) من طريق يحيى بن عيسى الرملي، عن
الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن علي بن الصلت، عن أبي أيوب. وإسناده
ضعيف، يحيى بن عيسى فيه ضعف، وشيخ الطبراني فيه محمد بن عثمان بن أبي
شيبة متكلَّم فيه، وعلي بن الصلت مجهول. وصوابه: علي بن مدرك.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٦/١، والشاشي في ((مسنده)) (١١١٥)، والطبراني
(٣٩٨٢)، والبيهقي ٢٩٣/١ من طريق منصور بن زاذان، والطبراني (٣٩٨٢) من
طريق الصلت بن دينار، كلاهما عن محمد بن سيرين، عن أفلح مولى أبي أيوب،
عن أبي أيوب. وإسناده صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق (٧٦٩) من طريق أيوب السختياني، عن ابن سيرين، عن
أبي أيوب، ولم يرفعه، وأسقط الواسطة بين ابن سيرين وأبي أيوب.
٥٤٩
=

٢٣٥٧٥- حدثنا عبد الرزَّاق، أخبرنا ابن جُرَيْج، أخبرني عَمْرو بن
دينارٍ، عن عبد الرحمن بن السَّائبةِ، عن عبد الرحمن بن سعادٍ - وكان
مَرْضيّاً من أهل المدينةِ -
عن أبي أيوب، أن النبيَّ وَّه قال: ((الماءُ من الماءِ))(١).
٢٣٥٧٦ - حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عطاءِ بن
يزيد اللَّيْني
عن أبي أيوب الأنصاريِّ يَرْويهِ قال: ((لا يَحِلُّ لِمُسلم أَنْ
يَهْجُرَ أَخَاهُ فوقَ ثلاثةِ أيّامٍ، يَلْتَقِيانِ فِيَصُدُّ هُذا ويَصُدُّ هُذا،
وخَيْرُهما الذي يَبْدأُ بالسَّلام)»(٢).
وأورد الحديث الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (١٠٠)، وقال بعد
=
أن عزاه لابن أبي شيبة: صحيح. وأشار إلى صحته أيضاً في ((فتح الباري)»
٣٠٥/١.
وفي المسح على الخُفَّين انظر حديث المغيرة بن شعبة السالف برقم (١٨١٣٤).
حيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن السائبة وعبد
الرحمن بن سعاد.
وأخرجه الدارمي (٧٥٨) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٣٥٣١).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في «المصنف» (٢٠٢٢٣)، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه عبد بن حميد
(٢٢٣)، ومسلم (٢٥٦٠)، وأبو عوانة في البر والصلة كما في ((إتحاف المهرة))
٣٣٨/٤، والطبراني (٣٩٤٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٦٣/١٠، وفي ((الشعب))
(٦٦١٨).
وأنظر (٢٣٥٢٨).
٥٥٠

٢٣٥٧٧- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عطاءِ بن
يزيد اللَِّي
عن أبي أيوب الأنصاريِّ قال: قال رسول اللهِ وَّه: ((إذا أَتَى
أحدُكم الغائطَ، فلا يَسْتَقبِلِ القِبْلَةَ ولا يَسْتَدِرْها، ولكنْ لِيُشْرِّقْ
أَوْ لِيُغرِّبْ)).
قال أبو أيوبَ: فلما قَدِمْنا الشامَ، وَجَدْنا مراحيضَ جُعِلَت نحوَ القِبْلة،
فننحرفُ ونستغفرُ الله (١).
٢٣٥٧٨- حدثنا محمَّد بن بَكْر، حدثنا ابن جُرَيْج. وحدثنا حَجَّاج،
عن ابن جُرَيْج. ورَوْح، حدثنا ابن جُرَيج، أخبرني زيد بن أسلمَ، عن
إبراهيم بن عبد الله بن حُنين مولى آل عبّاس - وقال روحٌ: مولى عباس -
أنه أخبره عن أبيه عبد الله بن حُنَین، قال:
كنتُ مع ابن عباس والمِسوَر بالأَبْواءِ، فتحدَّثْنا حتى ذَكَرْنا
غَسلَ المُحرِم رأسَه، فقال المِسوَرُ: لا، وقال ابن عباس: بَلَى،
فَأَرسَلَنَي ابنُ عباس إلى أبي أيوب: يقرأُ عليك ابنُ أخيك عبدُ الله
ابن عباس السلامَ، ويسأَلُك: كيف كان رسولُ الله ◌َّهُ يَغْسِلُ
رأسَه مُحرِماً؟ قال: فَوَجَدَه يغتسل بين قَرَّنَي بئرٍ قد سَتَّرَ عليه
بثوبٍ، فلما استَبَنْتُ له، ضَمَّ الثوب إلى صدره حتى بَدًا لي
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو عوانة (٥٠٦)، وابن حبان (١٤١٦)، والطبراني في ((الكبير))
(٣٩٣٥) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٣٥٢٤).
٥٥١

وجهُه، ورأيتُه وإنسان قائمٌ يَصُبُّ على رأسه الماءَ، قال: فَأَشار
أبو أيوب بيديهِ على رأسِه جميعاً، على جميع رأسه، فَأَقبَلَ بهما
وأَدَبَرَ، فقال المِسوَرُ لابن عباس: لا أُمارِيكَ أَبداً.
قال الحَجَّاجِ ورَوْح: فلما انتَسَبتُ له وسألتُه، ضَمَّ الثوبَ إِلى
صدره حتى بَدَا لي رأسُه ووجهُه، وإنسانٌ قائمٌ(١).
٢٣٥٧٩ - حدثنا سفيانُ، عن الزُهْري، عن عطاءِ ين يزيدَ الليثي
سمعتُ أبا أيوب يُخبر عن النبيِّ وَّهِ قال: ((لا تَستَقبلُوا القِبْلَةَ
بغائطٍ ولا بَوْلٍ، ولُكنْ شَرِّقوا أَوَ غَرِّبوا)).
قال أبو أيوب: فقَدِمْنا الشامَ فوَجَدْنا مراحيضَ جُعِلَت نحوَ القِبْلة،
فننحرفُ ونستغفرُ الله(٢) .
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن بكر: هو
البُرْساني، وحجَّاج: هو ابن محمد المصيصي، وروح: هو ابن عبادة، وابن
جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.
وأخرجه أبو عوانة في الحج كما في («إتحاف المهرة)) ٣٦٣/٤ من طريق روح
ابن عبادة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٢٠٥) (٩٢)، وأبو عوانة كما في («إتحاف المهرة))،
والطبراني (٣٩٧٩) من طرق عن ابن جريج، به.
وسلف مختصراً برقم (٢٣٥٢٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه الشافعي في ((المسند)) ٢٨/١، والحميدي (٣٧٨)، والدارمي (٦٦٥)،
والبخاري (٣٩٤)، ومسلم (٢٦٤)، وأبو داود (٩)، والترمذي (٨)، والنسائي في:
٥٥٢

٢٣٥٨٠ - حدثنا حمَّاد بن خالدٍ، عن ابن أبي ذِئْب، عن يزيد بن أبي
حبيب، عن رجلٍ
عن أبي أيوب قال: قال رسول الله وَله: ((صَلُّوا المغربَ لِفِطْرٍ
الصَّائمِ، وبادِرُوا طلوعَ النُّجومِ»(١).
٢٣٥٨١- حدثنا يزيدُ، أخبرنا الحَجَّاج بن أَرْطاةَ، عن مَكْحولٍ.
وحدثنا محمدُ بن يزيد، عن حَجَّاج، عن مكحولٍ(٢) قال:
= ((المجتبى)) ٢٢/١-٢٣، وابن خزيمة (٥٧)، وأبو عوانة (٥٠٥)، والطحاوي في
(شرح معاني الآثار)) ٢٣٢/٤، والشاشي (١١١٣)، والطبراني (٣٩٣٧)، والبيهقي
٩١/١، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣٠٤/١، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٤)،
والحازمي في ((الاعتبار)) ص٢٤ من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
قال الحميدي: قيل لسفيان: فإن نافع بن عمر الجمحي لا يسنده! فقال: لكني
أحفظه وأسنده كما قلت لك.
وانظر (٢٣٥٢٤).
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير الرجل المبهم الذي
يروي عن أبي أيوب، وهو أسلم بن يزيد أبو عمران كما جاء مسمَّىَ فيما سلف
برقم (٢٣٥٢١)، وهو ثقة من رجال ((السنن)). ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد
الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي.
وأخرجه الطيالسي (٦٠٠) عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. بلفظ: كان رسول
اللهِ وَّهُ يصلي المغرب فِطَرَ الصائم مبادرَةَ طلوع النجم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٩/١- ٣٣٠ عن معاوية بن هشام، عن ابن أبي ذئب،
عن أبي حبيبة (!) أنه بلغه عن أبي أيوب الأنصاري، فذكر الحديث.
وسلف برقم (٢٣٥٢١).
(٢) قوله: ((وحدثنا محمد بن يزيد، عن حجاج، عن مكحول)) أُشير إلى حذفه=
٥٥٣

قال أبو أيوب: قال رسول اللهِ وَ﴾: ((أَربعٌ مِن سُنَنِ
المُرسَلِينَ: التَّعطُّرُ، والنِّكاحُ، والسِّواكُ، والحَياءُ))(١).
=في (ظ٥)، ولم يذكر هذا الطريق الحافظ ابن حجر في ((أطراف المسند))
٥٩/٦- ٦٠، وابن كثير في ((جامع المسانيد)) ٥/ ورقة ٥١، لكن رواية محمد بن
يزيد لهذا الحديث معروفة عند أهل العلم، فقد أشار إليها الترمذي بإثر الحديث
(١٠٨٠)، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده ضعيف، حجاج بن أرطاة ليس بذاك القوي، وهو مدلس وقد
عنعن، ومكحول عن أبي أيوب مرسل، بينهما في هذا الحديث - كما سيأتي - أبو
الشّمال بن ضباب، وهو مجهول. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد بن يزيد: هو
الكَلاعي الواسطي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١٧٠، وعبد بن حميد (٢٢٠) عن يزيد بن هارون،
بهذا الإسناد - وقال فيه: ((الحنَّاء)) بدل ((الحياء).
وأخرجه عبد الرزاق (١٠٣٩٠) عن يحيى بن العلاء، عن الحجاج بن أرطاة،
نحوه - وقال فيه: الختان .
وأخرجه الترمذي (١٠٨٠)، والطبراني في ((الكبير)) (٤٨٠٥)، وفي ((الشاميين))
(٣٥٩٠) من طريق حفص بن غياث، والترمذي بإثر (١٠٨٠)، والطبراني في
(الكبير)) (٤٨٠٥)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٧١٩) من طريق عباد بن
العوام، كلاهما عن الحجاج بن أرطاة، عن مكحول، عن أبي الشمال بن ضِباب،
عن أبي أيوب. قال الترمذي: حديث أبي أيوب حديث حسن غريب!
قال الترمذي: روى لهذا الحديث هشيم ومحمد بن يزيد الواسطي وأبو معاوية
وغير واحد، عن الحجاج، عن مكحول، عن أبي أيوب، ولم يذكروا فيه عن أبي
الشمال، وحديث حفص بن غياث وعباد بن العوام أصح.
وفي الباب عن مليح بن عبد الله الخطمي عن أبيه عن جده عند البزار (٥٠٠ -
كشف الأستار)، والدولابي في ((الكنى والأسماء» ٤٢/١، ولفظه: ((خمس من =
٥٥٤
....

أ ......
٢٣٥٨٢ - حدثنا محمَّد بن أبي عَدِي، عن محمد بن إسحاقَ، حدثني ٤٢٢/٥
يزيدُ بن أبي حَبِيب، عن مَرْتَد بن عبد الله قال:
قَدِمَ علينا أبو أيوبَ وعُقْبةُ بن عامر يومئذٍ على مصرَ، فَأَخَّرَ
المغربَ، فقام إليه أبو أيوب، فقال: ما هذه الصلاةُ يا عُقْبةُ؟
قال: شُغِلْنا. قال: أما واللهِ ما بي إلَّ أن يَظُنَّ الناسُ أنك رأيتَ
رسولَ اللهِ وَ﴿ يَصْنَعُ هذا؟ أمَا سمعتَ رسول الله وعليه يقول: ((لا
تَزالُ أُمَّتِي بِخَيرٍ - أَو على الفِطْرةِ - ما لم يُؤْخِّرُوا المغربَ إلى
أَنْ تَشْتَبِكَ النُّجومُ))؟(١)
٢٣٥٨٣- حدثنا رَوْح، حدثنا عمرُ بن أبي زائدةً، عن أبي إسحاقَ،
عن عمرو بن ميمونٍ
=سنن المرسلين: الحياء، والحلم، والحجامة، والسواك، والتعطُّر».
ومثله عن ابن عباس عند الطبراني في الكبير» (١١٤٤٥)، وذكر فيه النكاح
مكان السواك. وكلا الحديثين إسناده ضعيف لا تقوم به حُجَّة.
قوله: ((والحياء)) بالياء المثنَّة، وفي نسخة (ق) و((تفسير ابن كثير)) ٣٨٩/٤:
((والحناء)» بالنون، قال السندي في ((حاشيته)): قال العراقي في ((شرح الترمذي»:
في روايتنا بفتح الحاء المهملة وبعدها ياء مثنّة من تحت، وصحَّفه بعضهم بكسر
الحاء وتشدید النون.
وقال ابن القيم في ((زاد المعاد» ٢٥٢/٤: روي في ((الجامع)) بالنون والياء،
وسمعت أبا الحجّاج الحافظ (يعني المِزِّي) يقول: الصواب أنه الخِتان، وسقطت
النون من الحاشية، وكذلك رواه المحاملي عن شيخ أبي عيسى الترمذي.
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.
وهو مکرر (٢٣٥٣٥).
٥٥٥

قال: «مَنْ قالَ: لا إله إلَّ اللهُ وَحْدَه لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ
وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، عشرَ مِرارٍ، كانَ كمَنَ
أَعْتَقَ أَربَعَ رِقابٍ مِن وَلَدِ إسماعيل».
حدثنا رَوْح، حدثنا عمر بن أبي زائدةَ، حدثنا عبدُ الله بن أبي السَّفَر،
عن الشَّعْبي، عن رَبِيع بن خُثَيْم بمثل ذلك. قال: فقلتُ الرَّبيع: ممَّن
سمعتَه؟ فقال: من عَمْرو بن ميمونٍ. فقلتُ لعمرو بن ميمونٍ: ممَّن
سمعتَه؟ فقال: من ابن أبي لَيْلَى. فقلتُ لابن أبي ليلى: ممَّن سمعتَه؟
قال: من أبي أيوب الأنصاريِّ يحدِّثُه عن النبيِّ ◌َ﴾(١).
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد قوي من أجل عمر بن أبي زائدة. روح: هو
ابن عبادة، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي.
وأخرجه أبو عوانة كما فى ((إتحاف المهرة)) ٣٦٩/٤ من طريق روح بن عبادة،
بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٦٤٠٤)، ومسلم (٢٦٩٣) من طريق أبي عامر عبد الملك
ابن عمرو، عن عمر بن أبي زائدة، به.
وأخرجه الطبراني (٤٠٢٣) من طريق حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن
عمرو بن ميمون، عن الربيع بن خثيم، عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب.
وذكره البخاري تعليقاً بإثر (٦٤٠٤) عن إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي
إسحاق، به - ولم يذكر الربيع بن خثيم فيه.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٢٠) من طريق زهير بن معاوية
وإسرائيل، و(١٢١) من طريق زيد بن أبي أنيسة، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، به عن
أبي أيوب موقوفاً، ولم يذكر زيدٌ عبد الرحمن بن أبي ليلى.
وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) ١٠٢/٦-١٠٣، والطبراني (٤٠٢٠) من طريق
شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى،
عن أبي أيوب.
=
٥٥٦
.......

٢٣٥٨٤ - حدثنا رَوْح، حدثنا مالكٌ وصالٌ، عن ابنِ شِهابٍ، أن عطاءَ
ابن یزید حدَّثَه
عن أبي أيوب، عن النبيِّ وَّرِ أنه قال: ((لا يَحِلُّ لمُسلمٍ أَنْ
يَهْجُرَ أَخَاهُ فوقَ ثلاثٍ، يَلْتَقِيَانِ فَيَصُدُّ هُذا ويَصُدُّ هُذا، وخَيْرُهما
الذي يَبْدَأُ بِالسَّلامِ»(١).
= وأخرجه حسين المروزي في زياداته على ((زهد)) ابن المبارك (١١٨)، والنسائي
في ((عمل اليوم والليلة)) (١١٣)، والشاشي في ((مسنده)) (١١٤٩)، والطبراني
(٤٠٢٢) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٩٤) و(٥٩٥)، وابن حجر في ((تغليق
التعليق)) ١٥٢/٥ من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن الربيع بن
خثيم، فذكره، ثم سأله الشعبي عمن سمعه ... إلخ.
وأخرجه النسائي (١١٨)، والبيهقي في «الشعب» (٢٥٤٤) من طريق زائدة بن
قدامة، عن منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف، عن الربيع بن خثيم، عن
عمرو ابن ميمون، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن امرأة، عن أبي أيوب - وزاد
في أوله: ((من قرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ ... )) الحديث، وقد سلفت هذه الزيادة برقم
(٢٣٥٥٤).
وخالف زائدةَ بن قدامة أبو المحيَّة يحيى بن يعلى عند النسائي (١١٧) فرواه
عن منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف، عن ربيع بن خثيم، عن عبد الله بن
مسعود قوله.
وهو من حديث ابن مسعود من طريق هلال بن يساف عند النسائي (١١٤)
و(١١٥) و(١١٦)، وأشار إليه البخاري عقب الحديث (٦٤٠٤).
وانظر ما سلف برقم (٢٣٥١٦).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة مالك، وقرينه صالح: هو ابن
أبي الأخضر، وهو ضعيف.
=
٥٥٧

٢٣٥٨٥- حدثنا عبد الملك بن عَمْرو، حدثنا كَثِير بن زيدٍ، عن داود
ابن أبي صالحٍ قال:
أقبَلَ مروانُ يوماً فَوَجَدَ رجلاً واضعاً وجهَه على القبر، فقال:
أَتدري ما تَصنَعُ؟ فَأَقبَلَ عليه فإذا هو أبو أيوبَ، فقال: نعم،
جئتُ رسولَ الله وَله ولم آتِ الحَجَرَ، سمعتُ رسول اللهِ وَله
يقول: ((لا تَبَّكُوا على الدِّينِ إذا وَلِيَهُ أَهلُه، ولكِن ابْكُوا عليه إِذا
وَلِيَهُ غيرُ أَهْلِهِ))(١).
وأخرجه أبو عوانة في البر والصلة كما في ((إتحاف المهرة)) ٣٧٨/٤ من طريق
روح ابن عبادة، بهذا الإسناد.
وهو عند مالك في ((الموطأ)» ٩٠٦/٢-٩٠٧، ومن طريقه أخرجه البخاري في
((الصحيح)) (٦٠٧٧)، وفي ((الأدب المفرد)» (٤٠٦)، ومسلم (٢٥٦٠)، وأبو داود
(٤٩١١)، وأبو عوانة في البر والصلة - كما في ((إتحاف المهرة)) ٣٧٨/٤ -،
والشاشي في ((مسنده)) (١١٠٩) و(١١١٠)، وابن حبان (٥٦٦٩) و(٥٦٧٠)،
والطبراني (٣٩٥٠)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٨٨١)، والبيهقي في
((الشعب)» (٦٦١٧)، والبغوي (٣٥٢١).
وانظر (٢٣٥٢٨).
(١) إسناده ضعيف لجهالة داود بن أبي صالح، وكثير بن زيد مختلف فيه،
حسَّن القول فيه جماعة، وضعَّفه آخرون، وفي متنه نكارة.
وأخرجه الحاكم ٥١٥/٤ من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو، بهذا
الإسناد. وصحَّحه!
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٩٩٩)، وفي ((الأوسط)) (٢٨٦) و(٣٩٦٢) من
طريق حاتم بن إسماعيل، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب
قال: قال أبو أيوب الأنصاري ... فذكره دون قصة. وشيخ الطبراني فيه: أحمد
ابن رشدين المصري، وهو ضعيف .
٥٥٨
=

٢٣٥٨٦ - حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سعيدٌ - يعني ابن أبي أيوب -
حدثني شُرَحْبيل بن شَرِيك المَعَافِري، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِي قال:
سمعت أبا أيوب الأنصاريَّ يقول: قال رسول الله وَليه:
((غَدْوةٌ في سَبيلِ الله أو رَوْحةٌ، خيرٌ ممَّا طَلَعَتْ عليه الشَّمسُ
وغَرَبتْ))(١).
٢٣٥٨٧- حدثنا هاشمُ بن القاسمِ، حدثنا شعبةُ، عن محمّد بن أبي
لیلی، عن أخیه، عن أبيه
عن أبي أيوب، عن النبيِّ ◌َّ قال: ((إذا عَطَسَ أَحَدُكم
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين غير شرحبيل
ابن شريك المعافري، فمن رجال مسلم، وهو صدوق. أبوعبد الرحمن شيخ
المصنّف: هو عبد الله بن يزيد المقرىء، وأبو عبد الرحمن الحبلي: اسمه أيضاً
عبد الله بن يزيد المعافري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٤/٥-٢٨٥، وعبد بن حميد (٢٢٥)، ومسلم
(١٨٨٣)، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (٦٤)، وفي ((الزهد)) (٢٤٤)، والنسائي
١٥/٦، وأبو عوانة ٤٨/٥، والشاشي (١١٣٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٤٠٧٩)
من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٨٨٣) من طريق عبد الله بن المبارك، عن سعيد بن أبي
أيوب وحيوة بن شريح، عن شرحبيل بن شريك، به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٠٧٨)، وفي ((الأوسط)) (٨٦٦٢) من طريق
اللیث، عن شرحبیل بن شريك، به.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (١٠٨٨٣)، وانظر تتمة أحاديث الباب
هناك .
٥٥٩

فَليَقُل: الحمدُ لله على كلِّ حالٍ، وَلَيَقُل الذي يُشَمِّتُه: يَرْحَمُكم
الله، وَلَيَقُلِ الذي يُرُدُّ عليه: يَهدِيكُم اللهُ ويُصلِحُ بالَكُم))(١).
٢٣٥٨٨- حدثنا حُسَين، حدثنا شعبةُ، عن محمَّد بن عبد الرحمن بن
أبي لَیلی، عن أخیه - قال: وقد رأيتُ أخاه - عن أبيه
عن أبي أيوب، عن النبيِّ وَّةِ، فَذَكَر مثلَه إلا أنه قال:
((وَلَيَقُلْ هو: يَهْدِيكَ اللهُ ويُصلِحُ بالَكَ)) أو قال: ((يَهِدِيكُم الله
ويُصلِحُ بالَكُم))(٢).
٢٣٥٨٩ - حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبدُ الحميد بن جعفرٍ، حدثنا يزيدُ
ابن أبي حَبِيب، عن بُكَير، عن أبيه، عن عُبَيد بن تِعْلَى(٣)
عن أبي أيُّوب قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّهِ عن صَبْرِ الدابَّة. قال
أبو أيوب: لو كانت لي دجاجةٌ ما صَبَّرْتُها(٤).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ محمد بن عبد الرحمن بن
أبي ليلى.
وقد سلف برقم (٢٣٥٥٧).
(٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف كسابقه.
حسين: هو ابن محمد بن بَهْرام المُرُّوذي.
(٣) تصحف في (م) و(ظ٢) و(ق) إلى: يعلى.
(٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة والد بُكَير - واسمه عبد الله بن
الأشج - فإنه لم يرو عنه غير ابنه، ولم يوثقه سوى ابن حبان ١٤/٥، وهو غير
مترجم في ((الإكمال)) و((التعجيل)) مع أنه من شرطهما! أبو عاصم: هو الضحاك بن
مَخْلَد.
=
٥٦٠