Indexed OCR Text

Pages 521-540

ولا يَأْمُرُ بشيءٍ، ويُسلَّمُ بين كل ركعتينٍ(١).
٢٣٥٤١ - وبه: أن رسول الله ﴿﴿ كان إذا توَضَّأَ تَمضمَضَ ومَسَحَ لحيتَه
من تحتها بالماءِ(٢).
(١) إسناده ضعيف جداً من أجل واصل - وهو ابن السائب - وأبي سَوْرة ابن
أخي أبي أيوب، فإنه مجمع على تضعيفهما، ثم إن أبا سورة هذا قيل: لا يعرف
له سماع من أبي أيوب .
وأخرجه عبد بن حميد (٢١٩)، والطبراني (٤٠٦٦) و(٤٠٦٧) من طريق
محمد بن عبيد الطنافسي، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١٧٠ عن أبي خالد الأحمر، عن وأصل، به. وسقط
اسم أبي أيوب من المطبوع، وجاء فيه: أبو سورة ابن أخي أبي أيوب.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٩٩/٢ و٢٧٢، وقال: رواه أحمد والطبراني في
(الكبير)) وفيه واصل بن السائب، وهو ضعيف.
وللسواك إذا قام من الليل، انظر حديث حذيفة بن اليمان السالف برقم (٢٣٢٤٢).
وحديث ابن عباس، عند مسلم (٢٥٦).
وللصلاة من الليل انظر حديث ابن عباس السالف برقم (٣١٦٩).
(٢) إسناده ضعيف جداً كسابقه.
وأخرجه عبد بن حميد (٢١٨)، والترمذي في ((العلل الكبير)) ١١٥/١،
والشاشي في ((مسنده)) (١١٣٧) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (٤٣٣)، والطبري في تفسيره)» ١٢١/٦، والعقيلي في
«الضعفاء» ٣٢٧/٤، وابن عدي ٢٥٤٧/٧ من طريق محمد بن ربيعة، والطبراني
في ((الكبير)» (٤٠٦٨) من طريق يحيى بن سعيد الأموي، كلاهما عن واصل
الرقاشي، به: أن النبي ﴿ توضأ وخلَّل لحيته. وحديث يحيى الأموي مطوّل.
قال الترمذي في ((العلل)»: سألت محمداً عن لهذا الحديث، فقال: لهذا لا
شيء، فقلت: أبو سورة ما اسمه؟ قال: لا أدري ما تصنع به، عنده مناكير، ولا
يعرف له سماع من أبي أيوب .
وقال الهيثمي في ((المجمع)) ١/ ٢٣٠، بعد أن نسبه لأحمد: وفيه واصل بن
السائب، وقد أجمعوا على ضعفه.
٥٢١
=

٢٣٥٤٢- حدثنا وَكِيع، حدثنا قُريش بن حَيَّان، عن أبي واصلٍ قال:
لَقِيتُ أبا أيوب الأنصاريَّ فصافَحَني، فرأى في أظفاري
طولاً، فقال: قال رسول الله ◌َيٍ: ((يَسأَلُ أَحدُكم عن خَبَرِ
السَّماءِ، وهو يَدَعُ أَظفارَه كأَظافِيرِ الطَّيْرِ يَجْتَمِعُ فيها الجنابةُ
والخَبَثُ والتَّفَتُ!)).
ولم يَقُل وكيعٌ مرةً: الأنصاري. قال غيره: أبو أيوب العَتّكي. قال أبو
عبد الرحمن: قال أبي: يسبِقُه لسانُه - يعني وكيعاً - فقال: لَقِيتُ أبا
أيوب الأنصاري، وإنما هو أبو أيوب العَتَكِي(١).
= وفي تخليل اللحية انظر ((نصب الراية)) للزيلعي ٢٣/١-٢٦، وحديث عثمان
ابن عفان في ((صحيح ابن حبان)» (١٠٨١).
(١) إسناده ضعيف لجهالة أبي واصل: واسمه سلمان - وقيل: سليمان،
وقيل: سليم - بن فُّوخ ثم إنه مرسل، فإن أبا أيوب لهذا ليس هو الأنصاريَّ
صاحبَ رسول الله وَّر فيما قاله غير واحد من أهل العلم كما سيأتي، بل هو أبو
أيوب العتكي الأزدي: واسمه يحيى بن مالك، وهو تابعي ثقة من رجال الشيخين.
وكيع: هو ابن الجراح، وقريش بن حيان: هو العجلي.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير» ١٢٨/٤ من طريق وكيع، بهذا الإسناد،
إلا أنه قال في نسب أبي أيوب: الهجري.
وأخرجه الشاشي (١١٣٩)، وابن عدي ١١٦٢/٣ من طريق عبد الرحمن بن
المبارك، والشاشي (١١٣٨) من طريق سليمان بن حرب، وأيضاً (١١٤٠)،
والطبراني (٤٠٨٦)، والبيهقي ١٧٥/١ من طريق أبي الوليد الطيالسي هشام بن
عبد الملك، ثلاثتهم عن قریش بن حيان، به.
قال عبد الرحمن بن المبارك عند ابن عدي: عن أبي أيوب الأنصاري، ولم
ينسبه الشاشي. وقال أبو الوليد الطيالسي عند الطبراني: عن أبي أيوب الأنصاري، =
٥٢٢

٢٣٥٤٣- حدثنا يزيدُ، حدثنا أبو مالكِ - يعني الأَشجعيَّ - حدثنا
موسی بن طلحة
عن أبي أيوب الأنصاريِّ، عن النبيِّ نَّه قال: ((إنَّ أَسلَمَ
وغِفارَ ومُزَيْنَةَ وأَشْجَعَ وجُهَيْنة ومَن كانَ(١) مِن بني كَعْبٍ، مَواليَّ
دُونَ النَّاسِ، واللهُ ورسولُه مَوْلاهُم))(٢).
٤١٨/٥
= ولم ينسبه الشاشي والبيهقي، وكذا لم ينسبه سليمان بن حرب عند الشاشي.
وأخرجه الطيالسي (٥٩٩)، ومن طريقه البيهقي ١٧٥/١ -١٧٦ عن قريش بن
حيان، عن واصل بن سليم (!) قال: أتيت أبا أيوب الأزدي. فذكره. وتحرف في
مطبوع البيهقي واصل إلى وائل.
والخطيب فى الموضح
(٤٦٢/٢)
قال البيهقي: وهذا مرسل، أبو أيوب الأزدي غير أبي أيوب الأنصاري.
وقال أبو حاتم الرازي كما في ((العلل)) ٢٨٨/٢: في حديث أبي داود الطيالسي
هذا خطأ، ليس هو واصل بن سليم، إنما هو أبو واصل سليمان بن فروخ، عن
أبي أيوب، وليس هو من أصحاب النبي ﴾. هو أبو أيوب يحيى بن مالك العتكي
من التابعين .. وانظر تتمة كلامه .
وقد جاء في الصحيح في تقليم الأظفار أنها من الفِطرة انظر حديث ابن عمر
السالف برقم (٥٩٨٨).
(١) في (م) و(ق): وكان، بإسقاط (مَن).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
مالك الأشجعي - وهو سعد بن طارق - فمن رجال مسلم. يزيد: هو ابن
هارون .
وأخرجه مسلم (٢٥١٩)، والترمذي (٣٩٤٠)، وأبو عوانة في المناقب كما في
(إتحاف المهرة)) ٣٨٧/٤، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٢٧٢)،
والطبراني (٣٩٢٧)، والحاكم ٨٢/٤، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٧٤/٤ من طريق
يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
٥٢٣

٢٣٥٤٤ - حدثنا وَكِيع، حدثنا هشام بن عُرْوة، عن أَبيه
عن أبي أيوب أو عن زيد بن ثابتٍ: أن النبيَّ وَ ◌ّ قَرَأَ فِي
المغربِ بالأعراف في الركعتينِ (١).
٢٣٥٤٥- حدثنا يزيدُ، حدثنا سفيان بن حُسَين، عن الزهري، عن
عطاءٍ بن يزيد اللَّيثي
عن أبي أيوب الأنصاريِّ قال: قال رسول الله وَّةٍ: ((أَوتِرْ
بِخَمْسٍ، فإنْ لم تَستطِعْ فبِثلاثٍ، فإنْ لم تستطِعْ فٍواحدةٍ، فإِنْ
وجاء عند مسلم والترمذي: ((الأنصار)) بدل («أسلم)).
=
وجاء عند مسلم ((بني عبد الله)) وعند الترمذي: (بني عبد الدار)) بدل (ابني
کعب)).
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح
على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي!
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٣٥٠٤)، ومسلم (٢٥٢٠)، وقد
سلف برقم (١٠٠٤٠) و(١٠٢٤٥).
وانظر شواهده في الموضع الأول لحديث أبي هريرة برقم (٧٩٠٤).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٩/١، وابن خزيمة بإثر الحديث (٥١٨)، والطبراني
في ((الكبير)» (٤٨٢٣) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. ورواية ابن خزيمة
فيها قصة، وسقط من مطبوع الطبراني عروة بن الزبير.
وقد سلف الحديث برقم (٢١٦٠٩) عن يحيى بن سعيد القطان، عن هشام بن
عروة، عن أبيه عروة: أن زيد بن ثابت أو أبا أيوب قال لمروان: ألم أَرَكَ قصرتَ
سجدتي المغرب؟! رأيت النبي ◌َله يقرأ فيها بالأعراف.
٥٢٤

لم تَستطِعْ فَأَوْمِىءْ إيماءً))(١).
(١) حديث صحيح، سفيان بن حسين - وإن تكلم بعض أهل العلم في روايته
عن الزهري - قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن
هارون.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٥/٢، والدارمي (١٥٨٢)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ٢٩١/١، والشاشي (١١١١)، والدار قطني ٢٣/٢، والحاكم
٣٠٣/١ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٩٦٣)، والدارقطني ٢٣/٢ من طرق عن
سفیان بن حسین، به.
وأخرجه الدارمي (١٥٨٣)، وابن ماجه (١١٩٠)، وأبو داود (١٤٢٢)،
والنسائي ٢٣٨/٣، والطحاوي ٢٩١/١، وابن حبان (٢٤٠٧) و(٢٤١٠)
و(٢٤١١)، والطبراني في «الكبير» (٣٩٦١) و(٣٩٦٢) و(٣٩٦٤) و(٣٩٦٥)
و(٣٩٦٧)، وفي («الأوسط)) (١٩٦٥)، والدار قطني ٢٢/٢-٢٣ و٢٣، والحاكم
٣٠٣/١ من سبع طرق عن الزهري، به - زاد بعضهم في أوله ((الوتر حق)) -
وصحح الحاكم إسناده، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطيالسي (٥٩٣)، والنسائي ٢٣٨/٣-٢٣٩، والدار قطني ٢٤/٢،
والحاكم ٣٠٣/١، والبيهقي ٢٧/٣ من ثلاث طرق عن الزهري عن عطاء بن
يزيد، عن أبي أيوب موقوفاً.
ورواه سفيان بن عيينة عن الزهري، واختلف عليه: فروي عنه مرفوعاً عند
الطبراني (٣٩٦٦)، والدار قطني ٢٢/٢، والحاكم ٣٠٣/١.
وروي عنه موقوفاً عند ابن أبي شيبة ٢٩٥/٢، والنسائي في ((المجتبى))
٢٣٨/٣، وفي ((الكبرى)) (١٤٠٢)، والطحاوي ٢٩١/١. قال النسائي عقبه في
((الكبرى)): الموقوف أولى بالصواب، والله أعلم!
ورواه معمر عن الزهري فاختلف عليه أيضاً: فروي عنه مرفوعاً عند الطحاوي
١/ ٢٩١، والدار قطني ٢٣/٢، والحاكم ٣٠٣/١.
٥٢٥

٢٣٥٤٦- حدثنا يزيدُ، أخبرنا داودُ، عن عامرٍ، عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى
عن أبي أيوب، أن رسول الله وَّه قال: ((مَن قالَ: لا إِله إلَّ
الله وَحْدَه لا شَريكَ له، له الملك وله الحمدُ، وهو على كلِّ
شيءٍ قَدِيرٌ، عشَرَ مَرَّاتٍ، كُنَّ له كعَدْلِ عِثْقِ عشرِ رِقابٍ)) أو
((رَقَبَةٍ))(١) .
وروي عنه موقوفاً عند عبد الرزاق (٤٦٣٣)، والدراقطني في ((العلل» ٩٩/٦،
وقال الدارقطني: والذين وقفوه عن معمر أثبت ممن رفعه.
قال الحاكم: لا أشكُّ أن الشيخين تركا لهذا الحديث لتوقيف بعض أصحاب
الزهري إياه، هذا مما لا يُعلِّل مثل هذا الحديث، والله أعلم.
وفي باب الإيتار بواحدة انظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٤٩٢).
وحديث ابن عباس وابن عمر السالف برقم (٢٨٣٦).
وفي باب الإيتار بثلاث انظر حديث ابن عباس السالف برقم (٢٧١٤)
و (٢٧٢٠).
وفي باب الإيتار بخمس انظر حديث عائشة، الآتي برقم (٢٥٧٠٢)
وحديث أم سلمة الآتي برقم (٢٦٦٤١).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود
- وهو ابن أبي هند - فمن رجال مسلم. يزيد: هو ابن هارون، وعامر: هو ابن
شراحيل الشعبي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠١/١٠ و٤٦٠/١٣، وحسين المروزي في زياداته
على ((زهد)) ابن المبارك (١١٢٤)، والشاشي في ((مسنده» (١٠٩٨) و(١٠٩٩)
و(١١٠١) و(١١٠٢)، والطبراني في ((الكبير)» (٤٠١٦) و(٤٠١٩)، والبيهقي في
(الدعوات)) (١١٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
=
٥٢٦

٢٣٥٤٧ - حدثنا محمَّد بن جعفرٍ، حدثنا شُعْبة، عن منصور، عن
هلالِ بن يِسافٍ، عن رَبِيع بن خُثَيم، عن عَمْرو بن ميمونٍ، عن امرأةٍ
عن أبي أيوب، عن النبيِّ نَّهِ أنه قال: ((﴿قُلْ هو اللهُ أَحَدٌ﴾
و ء ء
ثُلُثُ القُرآنِ))(١).
= وأخرجه حسين المروزي (١١٢٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٣٩٠٦)، والطبراني (٤٠١٦) و(٤٠١٧)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٩٣)
من طرق عن داود بن أبي هند، به.
وأخرجه الطبراني (٤٠١٨) من طريق حماد بن زيد، عن داود بن أبي هند،
عن الشعبي، عن الربيع بن خثيم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى بنحو ما سيأتي
بإثر الرواية (٢٣٥٨٣).
وأخرجه الترمذي (٣٥٥٣)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١١٢)،
والشاشي (١٠٩٧) و(١١٠٠) و(١١٠٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢٧٥) من
طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والشاشي (١١٠٣) من طريق إسماعيل
ابن أبي خالد، كلاهما، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي
أيوب. وفيه: ((كان له عدل أربع رقاب من ولد إسماعيل)) وقيّد بعضهم الذِّكر بعد
صلاة الغداة .
وانظر ما سلف برقم (٢٣٥١٦).
(١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف الإبهام المرأة، وللاضطراب في سنده.
فقد اختلف فيه على هلال بن يساف:
فرواه منصور - وهو ابن المعتمر - عنه، واختلف عليه:
فرواه شعبة كما في هذه الرواية، وهي أيضاً عند النسائي في ((الكبرى))
(١٠٥١٦)، والدار قطني في ((العلل)) ١٠٣/٦، وأبي نعيم في ((الحلية)) ١٦٨/٧ -
١٦٩ عنه، عن هلال بن يساف، عن الربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون، عن
امرأة، عن أبي أيوب، مرفوعاً.
ورواه زائدة بن قدامة كما سيرد (٢٣٥٥٤)، وإسرائيل عند الدارمي (٣٤٣٧)، =
٥٢٧

= وابن عبد البر ٢٥٦/٧، كلاهما عنه، عن هلال، عن الربيع بن خثيم، عن عمرو
بن ميمون، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن امرأة من الأنصار، عن أبي أيوب،
عن النبي وَلخير.
ورواه جرير بن عبد الحميد عند النسائي في ((الكبرى)) (١٠٥١٥)، والطبراني
في ((الكبير)) (٤٠٢٧) عنه، عن هلال، عن الربيع، عن امرأة، عن أبي أيوب
مرفوعاً .
ورواه فضيل بن عياض عند النسائي (١٠٥١٨)، والطبراني (٤٠٢٨) عنه، عن
هلال، عن عمرو بن ميمون، عن ربيع بن خثيم، عن ابن أبي ليلى، عن امرأة،
عن أبي أيوب مرفوعاً.
ورواه عبد العزيز بن عبد الصمد عند النسائي (١٠٥١٩)، والطبراني (٤٠٢٩)
عنه، وقال: عن رِبْعي (هو ابن حراش)، عن عمرو بن ميمون، عن ابن أبي ليلى،
عن امرأة، عن أبي أيوب مرفوعاً. قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٣٧/٣:
· ربعي لا يصحُّ. وقال النسائي وأبو حاتم كما في ((العلل)) ٢/ ٨٠-٨١: لهذا خطأ،
وقال الدارقطني في ((العلل)» ١٠٢/٦: وهم فيه.
ورواه حصين بن عبد الرحمن، عن هلال، واختلف عليه:
فرواه شعبة عند النسائي (١٠٥٢٠) عنه، عن هلال، عن الربيع عن امرأة عن
النبي لة.
ورواه هشيم عند النسائي (١٠٥٢١)، وأبي عبيد في ((فضائل القرآن»
ص١٤٣-١٤٤ عنه، عن هلال، عن ابن أبي ليلى، عن أبي بن كعب، عن رجل
من الأنصار، عن النبي 18. وجاء عند أبي عبيد: أبي بن كعب أو رجل من
الأنصار.
ورواه هشيم أيضاً عند النسائي (١٠٥٢٢) عنه، عن ابن أبي ليلى، عن أبي بن
کعب، مرفوعاً.
ورواه إبراهيم النخعي عند النسائي (١٠٥١١)، وابن الضُّريس في ((فضائل =
٥٢٨

= القرآن)) (٢٤٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٢١١)، وأبي نعيم في
((الحلية)) ١١٧/٢ و١٦٨/٧ عن الربيع بن خثيم، عن عبد الله، عن النبي ◌َلِ﴾.
ورواه منذر الثوري عند النسائي (١٠٥١٤) عن الربيع بن خثيم، عن
الأنصاري، قوله .
ورواه الشعبي، واختلف عليه فيه:
فرواه إسماعيل بن أبي خالد عند الطبراني (٤٠٢٤)، وعبد الله بن أبي السفر
عند أبي عبيد في ((فضائل القرآن)) ص ١٤٣، والطبراني (٤٠٢٥)، والدار قطني في
((العلل)) ١٠٢/٦، وأبي نعيم في ((الحلية)) ١٦٨/٧، وزكريا بن أبي زائدة عند
الدارقطني في ((العلل)) ١٠٣/٦، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٥٤٣) ثلاثتهم عنه، عن
ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب مرفوعاً .
وأعاده زكريا بن أبي زائدة عند النسائي (١٠٥٢٣) بالإسناد ذاته، إلا أنه وقفه
على أبي أيوب.
ورواه عبد الله بن عون عند النسائي (١٠٥٢٤) عنه، عن عمرو بن ميمون، عن
أبي أيوب، قوله.
ورواه سفيان الثوري وغير واحد كما سلف برقم (١٧١٠٦) عن أبي قيس عبد
الرحمن بن ثّرْوان، عن عمرو بن ميمون، عن أبي مسعود مرفوعاً. قال ابن عبد
البر في «التمهيد)» ٢٥٥/٧: وهو عندي خطأ، والصواب فيه حديث منصور، عن
هلال، عن الربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى،
عن امرأة، عن أبي أيوب.
قال الدارقطني في (العلل)) ١٠٢/٦، بعد أن ذكر الاختلاف في إسناد
الحديث: والحديث حديث زائدة، عن منصور، وهو أقام إسناده وحفظه.
وأخرجه النسائي (١٠٥٣٠) من طريق عمرو بن عثمان بن موهب، عن موسى
ابن طلحة، عن أبي أيوب، قوله.
٠٠
وانظر أحاديث الباب عند حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (٦٦١٣).
٥٢٩
.......

٢٣٥٤٨ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا مالكٌ، عن زيد بن
أَسلَمَ، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنَيَن، عن أبيه قال:
اختَلَفَ المِسورُ بن مَخْرَمةَ وابنُ عباس في المُحرِمِ يَغْسِلُ
رأسَه، فقال ابن عباس: يَغْسِلُ، وقال المِسوَر: لا يَغْسِل،
فَأَرسَلُوني إلى أبي أيوب، فسأَلتُه فصَبَّ على رأسِه الماءَ، ثم
أَقْبَلَ بيديه وأَدبَرَ بهما، ثم قال: هكذا رأيتُ النبيَّ وَّ فَعَل(١).
٢٣٥٤٩ - حدثنا وَكِيع، حدثنا شعبةُ، عن عَدِيِّ بن ثابت، عن عبد الله
ابن یزیدَ
عن أبي أيوب: أنَّ رسول الله وَّهِ جَمَعَ بين المغرب والعشاءِ
بالمُزْدَلِفَةِ(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٣٢٣/١ مطولًا، ومن طريقه أخرجه الشافعي
٣٠٨/١، والبخاري (١٨٤٠)، ومسلم (١٢٠٥) (٩١)، وأبو داود (١٨٤٠)،
وابن ماجه (٢٩٣٤)، والنسائي ١٢٨/٥-١٢٩، وأبو عوانة في الحج - كما في
((إتحاف المهرة) ٣٦٣/٤ - وابن حبان (٣٩٤٨)، والطبراني (٣٩٧٦)، والبيهقي
في (السنن)) ٦٣/٥، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٩٧٠١)، والبغوي (١٩٨٣).
وسلف مختصراً برقم (٢٣٥٢٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الله بن يزيد: هو الخَطْمي،
صحابي صغير.
وأخرجه الطيالسي (٥٩٠)، والدارمي (١٨٨٣)، وأبو القاسم البغوي في
((الجعديات)) (٤٨٠)، والشاشي (١١١٦) و(١١٢٢)، والطبراني (٣٨٦٩) من طرق
عن شعبة، بهذا الإسناد.
٥٣٠
..... .... .......
٠٠ ..

٢٣٥٥٠ - حدثنا بَهْز، حدثنا شُعبة، حدثنا محمَّد بن عثمان بن عبدِ الله
ابن مَوْهَب، وأَبوه(١) عثمانُ بن عبد الله، أنهما سمعا موسى بن طَلْحةَ
عن أبي أيوب الأنصاريِّ، أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله،
أَخِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنةَ. فقال القومُ: ما لَه ما لَه؟ فقال
رسول الله وَالَ: ((أَرَبُّ ما لَه؟)) قال: «تَعْبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شيئاً،
وتُقِيمُ الصَّلاة، وتُؤْتِي الزَّكاة، وتَصِلُ الرَّحِمَ، ذَرْها)). قال: كأنَّه
كان على راحلتِه (٢).
= وأخرجه الطحاوي ٢١٣/٢ من طريق غيلان، والشاشي (١١٢٠)، والطبراني
(٣٨٦٢) من طريق مسعر، والطبراني (٣٨٧١) من طريق ابن أبي ليلى، ثلاثتهم
عن عدي بن ثابت، به .
وأخرجه الطبراني (٣٧١٤) من طريق غيلان بن جامع، ويرقم (٣٧١٥) من
طريق جابر بن يزيد الجُعْفي، كلاهما عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد،
عن خزيمة بن ثابت، بنحوه. جعله من حديث خزيمة بن ثابت، وهو غير
محفوظ، فإن جابراً الجعفي ضعيف، وأما طريق غيلان، فقد رواه عنه قيس بن
الربيع، وقد ضعَّفه غیر واحد .
وأخرجه الطحاوي ٢١٣/٢ من طريق محمد بن عبد الرحمن - وهو ابن أبي
ليلى - عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء، جعله من حديث
البراء، ولا يصح، فإن ابن أبي ليلى سيىء الحفظ.
قال الدار قطني في ((العلل)) ١١٥/٦: والصواب حديث أبي أيوب الأنصاري.
وسيأتي بالأرقام (٢٣٥٥٣) و(٢٣٥٦٢) و(٢٣٥٦٦) و(٢٣٥٧٢) و(٢٣٥٧٣).
وانظر أحاديث الباب عند حديث ابن عمر السالف برقم (٤٤٥٢).
(١) في (م) و(ظ ٢): ((وأبو)) بإسقاط الهاء، وهو خطأ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين على وهم وقع في إسناده فقد وَهَّمَ =
٥٣١

٢٣٥٥١ - حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، حدثنا شَريكٌ، عن الأعمش، عن
المسيَّب بن رافعٍ، عن عليٍّ بن الصَّلْت
= البخاري ومسلم والدارقطني وآخرون شعبة في قوله: محمد بن عثمان بن عبد الله،
والمحفوظ عمرو بن عثمان كما سلف برقم (٢٣٥٣٨)، وقال النووي: اتفقوا على
أنه وهم من شعبة، وأن الصواب عمرو، والله أعلم. انظر ((فتح الباري)) ٢٦٥/٣.
بهز: هو ابن أسد العَمِّي.
وأخرجه المزي في ترجمة محمد بن عثمان من ((تهذيب الكمال)» ٨٩/٢٦ -٩٠
من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٥٩٨٣)، وتعليقاً عقب (١٣٩٦)، ومسلم (١٣) (١٣)،
والنسائي ٢٣٤/١، وابن حبان (٣٢٤٦)، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين
بأصبهان)) (٩٨٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٦٤/٧، والمزي في ((التهذيب))
٨٩/٢٦ من طريق بهز بن أسد، بهذا الإسناد. وفي رواية البخاري (٥٩٨٣):
((حدثنا ابن عثمان بن عبد الله بن موهب)) ولم يسمِّه. وسقط شعبة من مطبوع
((طبقات المحدثين)) لأبي الشيخ.
وأخرجه ابن حبان (٣٢٤٥)، والطبراني (٣٩٢٥) من طريق محمد بن كثير
العبدي، عن شعبة، عن عثمان بن عبد الله وحده، عن موسى بن طلحة، به.
وأخرجه البيهقي في («شعب الإيمان)) (٧٩٤٣) من طريق أبي أيوب سليمان بن
داود الهاشمي، عن شعبة، عن محمد بن عثمان بن عبد الله وحده، عن موسى بن
طلحة، به .
وأخرجه البخاري (١٣٩٦) عن حفص بن عمر، عن شعبة، عن ابن عثمان،
عن موسى بن طلحة، به. ولم يسمِّه.
وانظر الحديث السالف برقم (١٥٨٨٣).
تنبيه: أورد الحافظ ابن حجر في ((أطراف المسند)) ٦٠/٦ لهذا الحديث طريقاً
لم يَرِدْ في شيءٍ من نسخنا الخطية، وهو: محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عمرو
ابن عثمان، عن موسى بن طلحة.
٥٣٢

عن أبي أيوب الأنصاري: أنه كان يصلِّي أربعَ رَكَعاتٍ قبلَ
الظهر، فقيل له: إنك تُدِيمُ هُذه الصلاةَ! فقال: إني رأيتُ رسولَ
الله ◌َيّ يفعله فسألتُه، فقال: ((إنَّها ساعةٌ تُفْتَحُ فيها أبوابُ
السَّماءِ، فَأَحَبَيْتُ أَنْ يَرَتَفِعَ لي فيها عملٌ صالِحٌ))(١).
٢٣٥٥٢ - حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حَيْوةُ، أخبرني أبو صَخْر، أن
عبدَ الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر أخبره، عن سالمٍ بن عبدِ الله
أخبرني أبو أيوب الأنصاريُّ: أنَّ رسول اللهِ ﴿ ليلةَ أُسرِيَ به
مَرَّ على إبراهيمَ، فقال: ((مَن مَعَك يا جِبْرِيل؟ قال: هذا محمدٌ.
فقال له إبراهيمُ: مُرْ أُمَّتَكَ فَلْيُكثِرُوا من غِراسِ الجَنَّةِ، فإنَّ تُرْبَتَها
طَيَِّةٌ، وأَرْضَها واسعةٌ. قال: وما غِراسُ الجَنَّةُ؟ قال: لا حَوْلَ
ولا قُوَّةَ إلَّ بالله))(٢).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك - وهو ابن عبد الله النخعي -
سيِّىء الحفظ، وعلي بن الصلت مجهول.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٩/٢، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٧٩/٦ -
٢٨٠، والطبراني (٤٠٣٨) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة (١٢١٥)، وابن حبان في (الثقات)) ١٦٣/٥-١٦٤
والطبراني (٤٠٣٧)، والبيهقي ٤٨٩/٢ من طريقين عن شريك، به.
قال ابن خزيمة في (صحيحه)) ٢٢٣/٢: ولست أعرف علي بن الصلت لهذا،
ولا أدري من أي بلاد الله هو، ولا أفهم ألقي أبا أيوب أم لا، ولا يحتج بمثل هذه
الأسانيد - علمي - إلا معاندٌ أو جاهل.
وسيأتي برقم (٢٣٥٦٥) من طريق سفيان عن الأعمش، ولم يسمِ الراوي عن
أبي أيوب .
وسلف برقم (٢٣٥٣٢) من طريق القرثع عن أبي أيوب.
(٢) إسناده ضعيف، عبد الله بن عبد الرحمن مجهول الحال معروف النسب، =
٥٣٣

= فجدّه هو الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب، تفرَّد بالرواية عنه أبو
صخر - وهو حميد بن زياد - ولم يوثقه سوى ابن حبان، وأبو صخر صدوق،
وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد
المقرىء، وحيوة: هو ابن شريح المصري.
وقد حسَّن لهذا الإسناد المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٤٥/٢ .
وأخرجه الشاشي في ((مسنده» (١١١٤)، وابن حبان (٨٢١)، والطبراني في
((الكبير)) (٣٨٩٨)، وفي («الدعاء)» (١٦٥٧)، والبيهقي في («شعب الإيمان (٦٥٧)،
وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) ١/ ١٠٠ من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء، بهذا
الإسناد. وقال الحافظ ابن حجر: هذا حديث حسن.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٨٩٨)، والبيهقي (٦٥٨) من طريق عبد الله
ابن وهب، عن أبي صخر، به. وسقط سالم بن عبد الله من مطبوع الطبراني.
وله شاهد من حديث ابن عمر عند الطبراني في ((الكبير)) (١٣٣٥٤)، وفي
((الدعاء)) (١٦٥٨)، ولفظه: ((أكثروا من غرس الجنة، فإنه عذب ماؤها، طيب
ترابها، فأكثروا من غراسها: لا حول ولا قوة إلا بالله)). وإسناده ضعيف لضعف
اثنين من رواته .
وروي حديث أبي أيوب بغير هذا اللفظ، فقد أخرجه ابن أبي شيبة ٥١٦/١٣،
وعبد بن حميد (٢٣١)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٩٠٠) من طريق المطّلب بن
عبد الله بن حنطب، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: لقيت أبا أيوب فقال
لي: ألا آمرك بما أمرني به رسول الله وَالَ: «أكثِرْ من قول: لا حول ولا قوة إلا
بالله، فإنها من كنوز الجنة)). وإسناده حسن، وحسَّنه ابن حجر في ((المطالب
العالية)) ٢٦١/٣.
وأخرجه كذلك الطبراني في ((الكبير)) (٣٨٩٩)، وفي («الأوسط)) (١٩٦٤) من
طريق خارجة بن عبد الله بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن أبي أيوب،
وإسناده ضعيف.
ويشهد له بهذا اللفظ غير ما حديث، انظر ما سلف في مسند أبي هريرة برقم
(٧٩٦٦)، وهو بهذا اللفظ صحيح.
٥٣٤

٢٣٥٥٣ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن شعبةً، وحدثني عديُّ بن ثابتٍ .
ومحمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن عديٍّ بن ثابت، عن عبد الله بن
یزیدَ
عن أبي أيوب: أنَّ رسول الله وَّهِ جَمَعَ بين الصَّلاتينِ
بِجَمْعِ(١).
= وفي باب غراس الجنة حديث ابن مسعود قال: قال رسول الله وَ﴾: ((لَقِيتُ
إبراهيم ليلةَ أُسرِي بي فقال: يا محمد، أَقرىء أمَّتك مني السلام، وأخبرهم أن
الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قِيعان، وأن غِراسها: سبحان الله، والحمد
لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)). أخرجه الترمذي (٣٤٦٢) وحسَّنه، مع أن فيه
عبد الرحمن بن إسحاق أبا شيبة الواسطي، وهو ضعيف.
وفيه أيضاً دون قصة لُقَيِّ إبراهيم عن ابن عباس عند الطبراني في ((الأوسط))
(٨٤٧٠)، وفي ((الدعاء)) (١٦٧٦). وإسناده ضعيف.
وبنحوه من حديث جابر عند الترمذي (٣٤٦٤)، وصححه ابن حبان (٨٢٦)،
بلفظ: ((من قال: سبحان الله وبحمده، غُرِست له به نخلة في الجنة)). ورجاله
ثقات .
وعن معاذ بن أنس الجهني، سلف برقم (١٥٦٤٥)، وسنده ضعيف، وانظر
تتمة شواهده هناك.
(١) إسناده صحيحان على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطَّان،
وعبد الله بن يزيد: هو الخَطْمي.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٠٢٣) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا
الإسناد.
وانظر (٢٣٥٤٩).
وجَمْع : هي المُزْدَلِفَةِ.
٥٣٥
٠١٠

٢٣٥٥٤- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، عن زائدة بن قُدَامة، عن
منصورٍ، عن هلال بن يِسافٍ، عن الرَّبيع بن خُثَيم، عن عَمْرو بن ميمون،
٤١٩/٥ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن امرأةٍ من الأنصار
عن أبي أيوب، عن النبيِّ وَّرِ قال: ((أَيَعْجِزِ (١) أَحدُكم أَنْ يَقْرأَ
ثلثَ القُرآنِ فِي لَيْلَةٍ، فإنَّه مَن قَرَأَ ﴿قُلْ هو اللهُ أحدٌ. اللهُ
الصَّمَدُ﴾ فِي لَيَلَةٍ، فقد قَرَأَ لَيَلتَذِ ثُلثَ القُرآنِ)»(٢).
٢٣٥٥٥- حدثنا محمَّد بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ، عن عَوْن بن أبي
جُحَيفة، عن أبيه، عن البَرَاءِ
(١) في (م): أيعجب.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف سلف الكلام عليه برقم (٢٣٥٤٧).
وأخرجه الترمذي (٢٨٩٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٧٢/٢، وفي ((الكبرى))
(١٠٦٨) و(١٠٥١٧)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٥٥/٧-٢٥٦ من طريق عبد
الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: هذا حديث حسن، ولا نعرف أحداً روى لهذا الحديث أحسن
من رواية زائدة، ... وقد روى شعبة وغير واحد من الثقات لهذا الحديث عن
منصور، فاضطربوا فيه .
قلنا: وقد بسطنا الاختلاف فيه في الرواية السالفة برقم (٢٣٥٤٧).
وأخرجه عبد بن حميد (٢٢٢)، والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((تحفة
الأشراف)» ١٠٩/٣، وابن الضريس في ((فضائل القرآن)» (٢٥٤)، والطبراني في
((الكبير)) (٤٠٢٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١١٧/٢، والبيهقي في ((الشعب))
(٢٥٤٤)، وابن عبد البر في ((التهميد)) ٢٥٥/٧-٢٥٦ من طرق عن زائدة، به.
زاد فيه البيهقي: ((ومن قال: لا إله إلا الله ... )) الحديث، وقد سلف برقم
(٢٣٥١٦).
٥٣٦

عن أبي أيوب الأنصاريِّ قال: خَرَجَ رسولُ اللهِ وَّ حين
وَجَبَتِ الشمسُ، قال: فسمع صوتاً، فقال: ((يَهُودُ تُعَذَّبُ في
قُبُورِها))(١) .
٢٣٥٥٦- حدثنا محمَّد بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ وَرْقاءَ
يحدِّث عن سَعْد بن سعيدٍ، عن عمر بن ثابتٍ
عن أبي أيوب، أن رسول الله وَلّ قال: ((مَن صامَ رَمَضانَ
وسِتّاً مِن شَؤَّالٍ، فقد صامَ الدَّهَرَ))(٢).
٢٣٥٥٧ - حدثنا محمَّد بن جعفرٍ وحَجَّاج، قالا: حدثنا شعبةُ، عن
محمَّد بن أبي ليلى، عن أخيه عيسى، عن أبيه
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٢٨٦٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٣٥٣٩).
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل سعد بن سعيد الأنصاري.
ورقاء: هو ابن عمر اليشكّري.
وأخرجه الطبراني (٣٩٠٣) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا
الإسناد.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٨٦٤)، والطحاوي في ((شرح المشكل))
(٢٣٤٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٥٩٤)، ومن طريقه الطبراني (٣٩١٦) عن ورقاء، به.
وأقحم في مطبوع الطبراني اسم يحيى بن سعيد بين سعد وعمر بن ثابت، وهو
خطأ، ولعل صوابه: عن سعد بن سعيد أخي يحيى بن سعيد .
وانظر (٢٣٥٣٣).
٥٣٧

عن أبي أيوب، عن النبيِّ وَّرِ أنه قال: ((إذا عَطَسَ أَحدُكم
فَلَيَقُل: الحمدُ لله على كُلِّ حالٍ، وَلَيَقُل الذي يَرُدُّ عليه: يَرحِمُكَ
الله، وَلَيَقُلْ هو: يَهِدِيكَ اللهُ ويُصلِحُ بالَكَ)). قال حجَّاج:
((يَهدِيكُم الله ويُصلِحُ بالَكُمْ)(١).
٢٣٥٥٨- حدثنا محمَّد بن عُبَيد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن طَلْحة
ابن عُبيد الله - يعني ابنَ كَرِيزِ -
عن شيخ من أهل مكة من قُريشٍ، قال: وَجَدَ رجلٌ في ثوبه
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ محمد بن عبد الرحمن بن
أبي ليلى، وكان يضطرب في لهذا الحديث، يقول أحياناً: عن أبي أيوب عن النبي
وَ اله، ويقول أحياناً: عن علي عن النبي ﴿له، وقد سلف برقم (٩٧٢) و(٩٧٣)
و(٩٩٥). حجاج: هو ابن محمد الأعور.
وأخرجه الترمذي بإثر (٢٧٤١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٥٩١)، والدارمي (٢٦٥٩)، والترمذي (٢٧٤١)، والنسائي
في ((عمل اليوم والليلة)) (٢١٣)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٦٧٩)،
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٠١٣)، والشاشي في ((مسنده)) (١١٠٥)،
والطبراني (٤٠٠٩)، والحاكم ٢٦٦/٤، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٦٣/٧، والبيهقي
في («شعب الإيمان» (٩٣٣٦) و(٩٣٣٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٣٤٢) من
طرق عن شعبة، به.
وسيأتي من طريقين آخرين عن شعبة برقمي (٢٣٥٨٧) (٢٣٥٨٨) ..
وأخرجه الشاشي (١١٠٦) من طريق صالح بن عمر، والبيهقي (٩٣٣٨) من
طريق عدي بن عبد الرحمن، كلاهما عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٦٣١)، وإسناده صحيح على شرط
الشيخين، فيصح به الحديث، وذكرنا أحاديث الباب هناك.
٥٣٨

قَمْلةً، فَأَخَذَها لَيَطْرَحَها في المسجد، فقال له رسول الله وَفيه :
((لا تَفَعَلْ، ارْدُدْها في ثَوبِكَ حتَّى تَخرُجَ من المسجدِ))(١).
٢٣٥٥٩ - حدثنا بَهْز بن أَسَد، حدثنا حمَّاد - يعني ابن سَلَمة -، حدثنا
إسحاقُ - يعني ابن عبد الله بن أبي طَلْحة - عن رافع بن إسحاق
عن أبي أيوب الأنصاريِّ، قال: قال رسول الله وَلَت: ((لا
تَستَقِلُوا القِبْلَةَ بفُرُوجِكُم ولا تَستَدِرُوها))(٢).
٢٣٥٦٠ - حدثنا ابن نُمَير، عن الأعمش، قال: سمعتُ أبا ظَبْيان.
ويَعْلى، حدثنا الأعمشُ، عن أبي ظَيْيان قال:
غَزَا أبو أيوب الرُّومَ، فَمَرِضَ فلمَّا حُضِرَ، قال: إذا أنا مِتُّ
فاحمِلُوني، فإذا صافَفْتُم العدوَّ فادفِنُوني تحت أقدامِكم،
وسأُحدِّثُكم حديثاً سمعتُه من رسول اللهِ وَّة، لولا حالي هذا ما
حدَّثْتُكُموهُ، سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((مَن ماتَ لا يُشرِكُ
(١) إسناده ضعيف، ابن إسحاق مدلِّس ولم يصرح بالتحديث.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠/٢، وقال: رواه أحمد، ورجاله
ثقات، إلا أن محمد بن إسحاق عنعنه، وهو مدلس.
وفي الباب عن رجل من الأنصار، سلف برقم (٢٣٤٨٥).
وانظر حديث أبي أمامة السالف برقم (٢٢٢٧٢).
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه الطبراني (٣٩٣٢) من طريق حجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة،
بهذا الإسناد.
وانظر (٢٣٥١٤).
٥٣٩

بالله شيئاً، دَخَلَ الجَنَّةَ))(١).
٢٣٥٦١- حدثنا ابن نُمَير، حدثنا سَعْد بن سعيدِ الأنصاريُّ أخو يحيى
ابن سعيدٍ، أخبرني عمرُ بن ثابت رجل من بني الحارث
أخبرني أبو أيوب الأنصاريُّ قال: سمعتُ رسول الله وَ ل﴿ يقول:
((مَن صامَ رَمَضانَ، ثم أَتْبَعَه سِتّاً مِن شَؤَّالٍ، فَذَاكَ صِيامُ الدَّهْرِ))(٢).
(١) صحيح بمجموع طرقه، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن أبا ظبيان -
واسمه حصين بن جندب الجَنْبي - لم يحضر ذلك من أبي أيوب، إنما رواه عن
أشياخ له حضروا ذلك منه. ابن نمير: هو عبد الله، ويعلى: هو ابن عبيد الطنافسي.
وأخرجه الشاشي (١١٥٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٤٠٤٣) من طريق يعلى بن
عبيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٠/٥ عن عيسى بن يونس، والطبراني (٤٠٤١) من
طريق زائدة، كلاهما عن الأعمش، به.
وأخرجه ابن سعد ٤٨٤/٣-٤٨٥، والطبراني في ((الكبير)) (٤٠٤٤) و(٤٠٤٥)
من طريق أبي معاوية، وابن سعد أيضاً عن عبد الله بن نمير، والطبراني (٤٠٤٢)
من طريق جرير، ثلاثتهم، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن أشياخه، عن أبي أيوب.
وسيأتي برقم (٢٣٥٩٤) من طريق أبي بكر بن عياش عن الأعمش.
وقال الذهبي في ((السير)» ٤١٢/٢، بعد أن أورد الحديث من طريق الأعمش،
عن أبي ظبيان، عن أبي أيوب: إسناده قوي.
وأورده الذهبي فيه من طريق جرير، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه قال:
أتيت مصر فرأيت الناس قد قفلوا من غزوهم، فأخبروني أنهم كانوا عند انقضاء
مغزاهم حيث يراهم العدوُ حضر أبا أيوب الموتُ ... فذكره.
وسلف من طريق رجل من أهل مكة عن أبي أيوب برقم (٢٣٥٢٣).
=
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سعد بن سعيد الأنصاري.
٥٤٠