Indexed OCR Text

Pages 441-460

وفلان. قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وََّ يقول: ((مَن خَرَجَ مِن
الجماعةِ، واستَذَلَّ الإمارةَ، لَقِيَ الله وَلا وَجْهَ له عِندَه))(١) .
٢٣٤٥٣- حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، حدثنا(٢) إسرائيلُ، حدثنا الحَكَم بن
عُتَيِية، عن المُغيرة بن حَذَف
عن حُذَيفة قال: شَرَّكَ رسولُ اللهِ وَّهِ فِي حَجَّته بينَ المُسلمينَ
في البقرةِ عن سَبعةٍ(٣).
٢٣٤٥٤ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن
سُلَيْم بن عبدِ السَّلُولي، قال:
كُنَّا مع سعيد بن العاص بطَبِرِسْتان، ومعه نفرٌ من أصحاب
رسول الله وَلّ، فقال: أيُّكم صلَّى مع رسولِ اللهِ وَله صلاة
الخَوف؟ فقال حذيفةُ: أنا، فأُمُر أصحابَك يقومون طائفتينِ،
طائفةً خلفَك، وطائفةً بإزاءِ العدوِّ، فتكبِّرُ ويُكبِّرون جميعاً، ثم
تَركعُ فيركعون جميعاً، ثم تَرفعُ فيرفعون جميعاً، ثم تَسجدُ
ويسجدُ معكَ الطائفةُ التي تَلِيكَ، والطائفةُ التي بإزاءِ العدوِّ قِيامٌ
بإزاءِ العدوِّ، فإذا رفعتَ رأسَكَ من السُّجود سَجَدوا (٤)، ثم يتأخّرُ
(١) إسناده حسن، وهو مكرر (٢٣٢٨٤).
وانظر (٢٣٢٨٣).
(٢) أقحم هنا في (م) و(ظ٥) و(ظ٢): أبو، وجاء على الصواب في ((أطراف
المسند» ٢٤٩/٢ وفي الرواية السالفة برقم (٢٣٤٤٦).
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين كما سلف بيانه برقم (٢٣٤٤٦).
(٤) المثبت من (ظ٥)، وفي (ظ٢): يسجدوا، وفي (م) و(ق): يسجدون.
٤٤١

هؤلاء ويتقدَّمُ الآخرون، فقاموا في مَصافِّهم، فَتَركَعُ فيركعون
جيمعاً، ثم ترفعُ فيرفعون جميعاً (١)، ثم تسجدُ فتسجدُ الطائفةُ
التي تَلِيكَ، والطائفةُ الأُخرى قائمةٌ بإزاءِ العدوِّ، فإذا رفعتَ
رأسَك من السُّجود سجدوا، ثم سلَّمتَ وسلَّم بعضُهم على
بعضٍ، وتأمُر أصحابَك إن هاجَهُم هَيْجٌ من العدوِّ، فقد حَلَّ لهم
القتالُ والكَلامُ(٢).
٢٣٤٥٥- حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، حدثنا حَبِيب بن سُلَيْم العَبْسي، عن
بلال العَبْسي
(١) قوله: ((ثم ترفع فيرفعون جميعاً)) أثبتناه من (ظ٥)، وسقط من (م) وبقية
الأصول.
(٢) إسناده ضعيف، سليم بن عبد السلولي تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق
السبيعي، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان والعجلي، وسلف الحديث من طريق
أخرى صحيحة عن حذيفة بغير هذا السياق برقم (٢٣٢٦٨). إسرائيل: هو ابن
يونس السبيعي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.
وأخرجه ابن خزيمة (١٣٦٥)، والبيهقي ٢٥٢/٣ من طريق عبد الله بن رجاء،
عن إسرائيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه مختصراً جداً الطيالسي (٤٢٨)، وابن أبي شيبة ٤٦٥/٢، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ٣١١/١ من طريق شريك بن عبد الله، وابن أبي شيبة
٤٦٥/٢ من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق، عن سليم، عن حذيفة
موقوفاً .
وانظر (٢٣٤٣٣).
تنبيه: هذه الصورة لصلاة الخوف قد جاء نحوها من حديث جابر عند مسلم
(٨٤٠) وسلف في مسنده برقم (١٤٤٣٦).
٤٤٢

عن حذيفة: أنَّه كانَ إذا ماتَ له مَيِّتٌ قال: لا تُؤْذِنُوا به
أحداً، إنِّي أخافُ أن يكون نَعْياً، إنِّي سمعتُ رسول الله بَله
يَنْهَى عن النَّعْي(١).
٢٣٤٥٦- حدثنا أبو نُعيم، حدثنا سفيان، عن عُمَر بن محمد، عن
عُمر مولى غُفْرَة، عن رجلٍ من الأنصار
٤٠٧/٥
عن حُذيفةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَّةَ: ((إنَّ لِكُلِّ أَمَّةٍ مَجُوساً،
ومَجُوسُ هُذهِ الأُمَّةِ الذينَ يقولونَ: لَا قَدَرَ. فمَنْ مَرِضَ منهم،
فلا تَعودُوهُ، ومَن ماتَ منهم، فلا تَشْهَدُوهُ، وهم شِيعةُ الدَّجَّالِ،
حَقّاً على الله أَنْ يُلْحِقَهم به))(٢).
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، بلال العبسي لم يسمع من حذيفة.
وأخرجه المزي في ترجمة حبيب بن سليم العبسي من ((تهذيب الكمال))
٣٧٦/٥-٣٧٧ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (١٤٧٦)، والترمذي (٩٨٦)، والبيهقي ٧٤/٤ من طرق عن
حبيب بن سليم، به. وقال الترمذي: حديث حسن. وحسَّنه كذلك الحافظ في
((الفتح)) ٣ /١١٧ !.
وانظر (٢٣٢٧٠).
(٢) إسناده ضعيف، عمر مولى غفرة - وهو ابن عبد الله المدني - ضعيف وقد
اضطرب في إسناده، وفيه رجل مبهم. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وسفيان:
هو الثوري، وعمر بن محمد: هو ابن زيد العمري المدني.
وأخرجه أبو داود (٤٦٩٢)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٣٢٩)، واللالكائي
في ((شرح أصول الاعتقاد)) (١١٥٥) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وسقط من سند مطبوع ((السنة)): عمر بن محمد.
٤٤٣
=

٢٣٤٥٧ - حدثنا موسى بن داودَ، حدثنا محمد بن جابرٍ، عن عَمْرو بن
مُرَّة، عن أبي البَخْتري
عن حذيفةَ قال: كُنَّا مع النبيِّ وَّهِ فِي جِنازةٍ، فلمَّا انتَهَيْنا إلى
القبر، قَعَدَ على شَفَتِهِ، فجعل يُردِّدُ (١) بصرَه فيه، ثم قال:
((يُضغَطُ المؤمنُ فيه ضَغْطةً تَزُولُ منها حَمائِلُه، ويُمْلَأَ على الكافِرِ
ناراً)) .
ثم قال: ((أَلا أُخِرُكم بشَرِّ عِبادِ الله؟ الفَظُّ المُستَكبِرُ، ألَ
وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((السنة)) (٩٥٩) عن أبيه، عن مؤمل بن
=
إسماعيل، عن عمر بن محمد، به.
وأخرجه الطيالسي (٤٣٤) عن أبي عتبة، عن عمر مولى غفرة، به.
وأخرجه البزار في («مسنده)) (٢٩٣٧)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية))
(٢٣٨) من طريق أبي معشر، عن عمر مولى غفرة، عن عطاء بن يسار، عن
حذيفة. وقال البزار عقبه: ولهذا الكلام قد روي عن حذيفة من غير هذا الوجه،
ولا نعلم أحداً وصله وسمَّى الرجل الذي بين عمر بن عبد الله مولى غفرة وبين
حذيفة إلا أبو معشر، وإنما يرويه غير أبي معشر عن عمر، عن رجل، عن حذيفة .
قلنا: وأبو معشر - وهو نجيح بن عبد الرحمن السندي - ضعيف.
وسلف برقم (٥٥٨٤) عن أنس بن عياض، عن عمر بن عبد الله مولى غفرة عن
عبد الله بن عمر. وانظر الكلام عليه هناك.
قال السندي: قوله: ((ومجوس لهذه الأمة الذين يقولون: لا قدر)) أي هم
كالمجوس، ووجهه أنهم يقولون بتعدد الخالق وكذلك من ينفي القدر، ويقولون:
العبد خالق لأفعاله.
(١) المثبت من هامش (ظ٥) و((أطراف المسند» ٢٥٦/٢ و((جامع المسانيد»،
وفي (م) وبقية النسخ: يرد.
٤٤٤

أُخبِرُكم بخيرِ عبادِ الله؟ الضَّعِيفُ المُستضعَفُ ذُو الطِّمْرَينِ، لو
أَقَسمَ على الله لأبَرَّ اللهُ قَسَمَه))(١).
(١) إسناده ضعيف لضعف محمد بن جابر - وهو ابن سيار الحنفي -
ولانقطاعه، فإن أبا البختري - وهو سعيد بن فيروز - لم يدرك حذيفة.
وأخرج شطره الأول ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٢٣١/٣ من طريق عبد الله
ابن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث لا يصح، قال
يحيى: محمد بن جابر ليس بشيء، وقال أحمد: لا يُحدِّث عنه إلا من هو شر
منه .
وأخرج البيهقي الشطر نفسه في ((إثبات عذاب القبر)) (١١٥) من طريق موسى
ابن داود، به .
وأخرجه كذلك تمامٌّ في «فوائده)) (٥١٨) من طريق لُوين محمد بن سليمان
الأسدي، عن محمد بن جابر، به.
قال الحافظ في ((القول المسدد)» ص٣٥: وأبو البختري اسمه سعيد بن فيروز
لم يدرك حذيفة، ولكن مجرد لهذا لا يدل على أن المتن موضوع، فإن له شواهد
كثيرة لا يتسع الحال لاستيعابها.
وفي باب ضمة القبر انظر حديث جابر السالف برقم (١٤٨٧٣).
وحديث عائشة الآتي برقم (٢٤٢٨٣) وانظر تتمة الشواهد عندهما.
ولشطره الثاني انظر حديث حارثة بن وهب السالف برقم (١٨٧٢٨) وذكرنا
شواهده عند حديث ابن عمرو السالف برقم (٦٥٨٠).
قال السندي: قوله: ((يضغط المؤمن)) على بناء المفعول، أي: يضغط فيه
المؤمن، مِن ضغطه: إذا عصره وضيق عليه.
((حمائله)): عروقه، ويحتمل أن المراد موضع حمائل السيف، أي: عواتقه
وصدره وأضلاعه .
((ذو الطمرين)) الطِّمر بكسر فسكون: الثوب الخلق، إشارة إلى فقره.
٤٤٥

٢٣٤٥٨ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال: حدثني شُعْبة، عن حُصَين،
قال: سمعتُ أبا وائل يُحدِّث
عن حذيفةً قال: كان رسولُ الله ﴿ إذا قامَ إلى التهجُّد
يَشْوصُ فاهُ بالسِّواكِ(١).
٢٣٤٥٩ - حدثنا عبدُ الرزّاق، أخبرنا سفيان، عن عبد الملك بن عُمَير،
عن رِبْعِي بن حِرَاش
عن حُذَيفة قال: كانَ النبيُّ ونَ ﴿ إذا أَوَى إلى فِراشه قال:
((اللهمَّ باسمك(٢) أَمُوتُ وأَحْيا)) وإذا استيقظَ قال: ((الحمدُ لله
الذي أَحيانا بعدَما أَمَاتَنَا وإليه النُّشُور))(٣).
٢٣٤٦٠ - حدثنا أبو اليَمَان، قال: وأخبرنا شُعَيب، عن الزهري، قال:
كان أبو إدريس عائذُ الله بن عبد الله الخَوْلاني، يقول:
سمعتُ حذيفة بن اليمان يقول: والله إنِّي لأَعلمُ الناسِ(٤)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حصين: هو ابن عبد الرحمن
السلمي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي.
وأخرجه الطيالسي (٤٠٩)، والدارمي (٦٨٥)، والنسائي ٢١٢/٣، وابن
خزيمة (١٣٦)، وأبو عوانة (٤٨٤) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٣٢٤٢).
(٢) في (م) وحدها: باسمك اللهم، والمثبت من الأصول الخطية.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري.
وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)» (٢٥٣) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٣٢٧١).
(٤) في (م): لأعلم بكل فتنة وهي كائنة.
٤٤٦

بكلِّ فِتنة هي كائنةٌ فيما بيني وبينَ السَّاعة، وما بي أن يكونَ
النبيُّ وَّةَ أَسرَّ إليَّ في ذلك شيئاً لم يُحدِّث غيري به، ولكنَّ
النبيَّ وَّ قال وهو يُحدِّث مَجلِساً أنا فيهم عن الفِتَن، قال وهو
يَعُدُّها: ((مِنهُنَّ ثلاثٌ لا يَكَدْنَ يَذَرْنَ شيئاً، ومِنهُنَّ فِتْنٌ کِرِیاحٍ
الصَّيفِ، منها صِغارٌ ومنها كبارٌ)) قال حذيفةُ: فذهبَ أُولَئِكَ
الرَّهْط كلُّهم غيري(١).
٢٣٤٦١ - حدثنا عَبيدة بن حُمَيد، حدثني منصورٌ، عن أبي وائلٍ
عن حُذَيفةَ قال: كان رسولُ اللهِ وَّه إذا قامَ من الليل يَشُوصُ
فاهُ بالسِّواكِ(٢).
٢٣٤٦٢- حدثنا مُصعَب بن سلَّم، حدثنا الأجلَحُ، عن قيس بن أبي
مُسلِم، عن رِبْعي بن حِرَاش قال:
سمعتُ حُذيفةً يقول: ضَرَبَ لنا رسولُ اللهِ مَّ أَمثالاً
واحداً (٣) وثلاثة وَخمسة وسبعة وتسعة وأحدَ عشر قال: فضرب
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع
الحمصي، وشعيب: هو ابن أبي حمزة الحمصي.
وانظر (٢٣٢٩١).
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
عبيدة بن حميد - وهو ابن صهيب الكوفي - فمن رجال البخاري. منصور: هو ابن
المعتمر، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي.
وانظر (٢٣٢٤٢).
(٣) في (م) والأصول الخطية: واحد، والمثبت من ((أطراف المسند))
٢/ ٢٥٠، و((جامع المسانيد)).
٤٤٧
TaTese's mmmmm m .

لنا رسول الله ◌َ﴿ منها مثلاً وترك سائرها قال: ((إنَّ قَوْماً كانوا
أَهْلَ ضَعْفٍ ومَسكَنةٍ قاتَلَهُمْ أَهلُ تَجَبُّرِ وعِداءٍ (١)، فَأَظهَرَ الله أهلَ
الضَّعْفِ عليهم، فعَمَدُوا إلى عَدُوِّهم فاستَعْمَلُوهم وسَلَّطُوهم،
فأسخَطُوا اللهَ عليهم إلى يومٍ يَلْقَوْنَه))(٢) .
٢٣٤٦٣ - حدثنا مُصعَب بن سلَّم، حدثنا الأَجلَحُ، عن نُعيم بن أبي
مِنْد، عن رِبْعِي بن حِراش قال :
جلستُ إلى حُذَيفةَ بن اليَمانِ وإلى أبي مسعودٍ الأنصاريِّ،
قال أحدُهما للآخَر: حَدِّثْ ما سمعتَ من رسول الله وَّهِ. قال:
لا، بل حدِّثْ أنتَ. فحدَّث أحدُهما(٣)، وصَدَّقه الآخَرُ، قال:
سمعتُ رسولَ الله ◌ََّ يقولُ: ((يُؤْتَى برجلٍ يومَ القيامةِ فيقولُ
(١) في (م) و(ظ٢) و(ق): وعدد، وكذا في (ظ٥) لكن كتب فوقها: عداء،
ومثله في («مجمع الزوائد)) ٢٣٢/٥، وهي كذلك عند ابن أبي شيبة .
(٢) إسناده ضعيف، مصعب بن سلام ضعيف يعتبر به، وقد توبع، والأجلح -
وهو ابن عبد الله الكِندي - ضعيف، وقيس بن أبي مسلم في عداد المجهولين لم
يرو عنه غير الأجلح بن عبد الله وموسى بن قيس الحضرمي، ومع ذلك قد ذكره
ابن حبان في ((الثقات)).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) ٣٩/١٥، وفي ((مسنده)) كما في («إتحاف
الخيرة)) للبوصيري (٥٧٨) عن حماد بن أسامة، عن الأجلح، بهذا الإسناد.
قوله: ((فاستعملوهم)) قال السندي: أي: اتخذوهم عبيداً.
((وسلطوهم) أي: على أعدائهم، وهذا مثلٌ لقوم ضعاف أنعم الله عليهم،
فاتخذوا نعمة الله سُنَّماً إلى معاصيهِ والتجتُّرِ والتكثُرِ.
(٣) زاد هنا في (م) و(ظ ٢): صاحبه .
٤٤٨

الله: انظُرُوا فِي عَملِهِ، فيقولُ: رَبِّ ما كُنتُ أَعملُ خَيراً، غيرَ أنَّه
كانَ لي مالٌ وكُنتُ أُخالِطُ الناسَ، فمَن كانَ مُوسِراً يَسَّرتُ عليه،
ومَن كانَ مُعسِراً أنظَرتُه إلى مَيْسرةٍ. قال الله عز وجل: أنا أحَقُّ
مَن يُيَسِّرُ (١). فَغَفَرَ له)) فقال: صدقتَ سمعتُ رسولَ اللهِمَله
يقولُ هذا.
ثم قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ ﴾ يقول: ((يُؤْتَى يومَ القيامةِ
برَجلٍ قد قال لأهلِه: إذا أنا مِتُّ، فَأَحْرِقُونِي ثم اطحَنُوني، ثم
استَقْبِلُوا بي رِيحاً عاصِفاً، فاذْرُوني. فَيَجْمَعُه الله يومَ القيامةِ،
فيقولُ له: لِمَ فَعَلْتَ؟ قال: مِن خَشْتِكَ. قال: فَيَغْفِرُ له)) قال:
سمعتُ رسولَ اللهِ وَلِّ يقولُه(٢).
٤٠٨/٥
(١) في (م) و(ق): يسَّر.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات، مصعب بن سلام،
والأجلح - وهو ابن عبد الله الكندي - يعتبر بهما، وقد توبعا، وباقي رجال الإسناد
ثقات من رجال الصحيح.
وأخرج الحديث الأول البزار في ((مسنده)) (٢٨٥٠)، والطبراني في ((الكبير))
١٧/ (٦٤٥) من طرق عن الأجلح، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٥٦٠) (٢٧)، والبزار (٢٨٥٣) من طريقين عن نعيم بن أبي
هند، به .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل)) (٥٥٣٢) من طريق أبي بكر بن عياش،
عن الأجلح، عن ربعي، به. لم يذكر في إسناده نعيماً.
وانظر (٢٣٣٥٣).
وأخرج الحديث الثاني البزار (٢٨٥١) و(٢٨٥٢)، والطحاوي في ((شرح =
٤٤٩

٢٣٤٦٤- حدثنا عليُّ بن عاصم، حدثنا يزيدُ بن أبي زيادٍ، عن
عبد الرحمن بن أبي لَيلَی، قال:
كنتُ مع حذيفةَ بن اليَمَان بالمدائنِ، فاستَسقَى، فأتاه دِهْقانٌ
بإناءٍ، فرماه به ما يَأْلُو أن يُصيبَ به وجهَه، ثم قال: لولا أنِّي
تقدَّمتُ إليه مرَّةً أو مرَّتينٍ، لم أَفْعَلْ به هذا، إنَّ رسول الله وَهُ
نَهَانا أن نشربَ(١) في آنيةِ الذَّهب والفِضَّة، وأن نَلْبَس الحَرِيرَ
والدِّيباجَ، قال: ((هُو لهم في الدُّنيا، ولكم(٢) في الآخِرَةِ)(٣).
آخر حدیث حُذيفة
=المشكل)) (٥٥٣٣)، والطبراني ١٧ / (٦٤٥) من طرق عن الأجلح، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٣٢٥٣).
(١) في (ظ٢) و(ق): نهى أن يُشرب.
(٢) في (م): لنا.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم ويزيد بن أبي
زیاد الهاشمي، وقد توبعا.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١٠/٨، ومسلم (٢٠٦٧)، والبزار في ((مسنده»
(٢٩٥٢)، والنسائي ١٩٨/٨-١٩٩، وابن الجارود (٨٦٥)، وأبو عوانة (٨٤٨٥)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٦/٤، وابن حبان (٥٣٣٩) من طرق عن
يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٣٢٦٩).
٤٥٠

حديث رجل من أصحاب النّمظهرهم
٢٣٤٦٥ - حدثنا عبد الله، حدثني أَبي - سمعتُه وحدي - حدثنا محمد
ابن فُضَيل، عن عاصم بن كُلَيَّب، عن أبيه
عن رجلٍ من الأنصار قال: خَرَجْنا مع رسول الله وَُّ في
جِنازةِ رجلٍ من الأنصار وأنا غلامٌ مع أَبِي، فجَلَسَ رسولُ الله
وَُّ على حَفِيرة القبرِ فجعل يُوصِي الحافرَ ويقول: ((أَوسِعْ من
قِبَلِ الرأس، وأَوسِعْ من قِبَلِ الرِّجْلينِ، لَرُبَّ(١) عَذْقٍ له في
الجنَّةً»(٢).
(١) في (ظ٥) ونسخة على هامش (ظ٢): رُبَّ.
(٢) إسناده قوي.
وقد سلف برقم (٢٢٥٠٩) من طريق زائدة بن قدامة، عن عاصم بن كليب
بأطول مما هنا.
٤٥١

حديث رجل
٢٣٤٦٦ - حدثنا عبدُ السلام بن حَرْب، حدثني يزيدُ بن عبد الرحمن
الدَّالاني، عن أبي العلاء الأَوْدي(١)، عن حُمَيد بن عبد الرحمن
عن رجل من أصحاب النبيِّ وَّ قال: ((إذا اجتَمَعَ الدَّاعِيانِ
فَأَجِبْ أَقْرَبَهَما باباً، فإنَّ أقربَهما باباً أَقْرِبُهما جواراً، فإذا سَبَقَ
أَحدُهما، فَأَجِب الذي سَبَقَ))(٢).
(١) تحرف في (م) و(ظ٢) إلى: الأزدي.
(٢) إسناده حسن، يزيد بن عبد الرحمن الدالاني - وهو أبو خالد - صدوق
حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات. أبو العلاء الأودي: هو داود بن
عبد الله، وحميد بن عبد الرحمن: هو الأودي.
وأخرجه أبو داود (٣٧٥٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٧٩٨)،
والبيهقي ٢٧٥/٧ من طريق عبد السلام بن حرب، بهذا الإسناد.
وله شاهد من حديث عائشة، لكن قد اضطرب فيه :
فقد أخرجه الطحاوي (٢٧٩٩) من طريق جعفر بن سليمان، عن أبي عمران
الجوني، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة، وقال: مثله. أي: مثل حديث حميد
ابن عبد الرحمن عن الرجل الصحابي، ولم يسق لفظه .
ومن طريق جعفر بن سليمان هذه أخرج الحاكم ١٦٧/٤ حديث عائشة رضي الله
عنها قالت: قلت: يا رسول الله، إن لي جارين بأيهما أبداً؟ قال: ((بأقربهما منكِ باباً».
قال الحاكم عَقِبَه: هكذا يرويه جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجَوْني،
والصحيح رواية شعبة عن أبي عمران الجوني، عن طلحة بن عبد الله رجل من بني
تيم الله، عن عائشة رضي الله عنها، فذكره، وقال فيه: فإلى أيَّهما أُهدي.
قلنا: وحديث طلحة بن عبد الله عن عائشة أخرجه البخاري (٢٢٥٩)، وسيرد
برقم (٢٥٤٢٣).
٤٥٢

حديث رجل من أصحاب رسول الله مستعلى عدسهم
٢٣٤٦٧ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، عن مالكٍ، عن سُمَيٍّ، عن
أبي بكر بن عبد الرحمن
عن بعض أصحاب النبيِّ ◌َّ: أن النبي ◌َّهُ رُئِيَ بالعَرْج وهو
يَصُبُّ على رأسِه ماءً وهو صائمٌ، من الحرِّ أو من العَطَشِ (١).
(١) إسناده صحيح. وهو مكرر (٢٣٢٢٣).
٤٥٣

حديثاجل
٢٣٤٦٨ - حدثنا سفيانُ، عن الزُهْري، عن حُمَيد بن عبد الرحمن بن
عَوْف
عن رجلٍ من أصحاب النبيِّ مَّهِ: أنَّ رجلاً قال للنبيِّ وَّ:
أَخِرْني بكلماتٍ أَعيشُ بهنَّ، ولا تُكثِرْ عليَّ فَأَنْسى. قال:
((اجتَنَبِ الغَضَبِ)) ثم أعاد عليه، فقال: ((اجتَنِب الغَضَب))(١).
(١) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم بن
شهاب .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)» ٨/ ٥٣٥ عن سفيان بن عيينة، بهذا
الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٣١٧١) من طريق معمر عن الزهري بنحوه.
٤٥٤

حديث الحكم ين فيان، أو سفيان بن الحكم
٢٣٤٦٩- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، حدثنا سفيانُ. وعبدُ الرحمن بن
مَهْدي، أخبرنا سفيانُ وزائدةُ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ
عن الحَكَم بن سفيان أو سفيان بن الحَكَم، قال عبدُ الرحمن
في حديثه: رأَيتُ رسولَ الله وَّهِ بِالَ وتَوضَّأَ ونَضَحَ فَرْجَه بالماءِ،
وقال يحيى في حديثه: أنَّ النبيَّ نَّهِ بِالَ ونَضَحَ فرجَه(١).
٢٣٤٧٠ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ، حدثنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن
مجاهدٍ
عن رجلٍ من ثَقِيف: وهو الحَكَم بن سفيان، أو سفيان بن
الحَكَم، قال: رأيتُ رسولَ الله وَّ بِالَ ثم نَضَحَ فَرْجَه(٢).
٢٣٤٧١- حدثنا أَسْود بن عامرٍ، حدثنا شَرِيك، قال: سأَلتُ أهلَ
الحَكَم بن سفيان، فذكروا أنه لم يُدرِكِ النبيَّ وَلِّ.
قال أبو عبد الرحمن: ورواه شعبةُ ووُهَيْب، عن منصور، عن مجاهدٍ،
عن الحَكَم بن سفيان، عن أبيه: أنه رأَى النبيَّ نَّهِ، وقال غيرُهما: عن
منصور، عن مجاهدٍ، عن الحَكَم بن سفيان قال: رأيتُ النبيَّ ◌َ﴿، وذَكَره(٣).
٤٠٩/٥
(١) ضعيف لاضطرابه. وهو مكرر (١٧٦٢٠).
وقد سلف تخريجه مفصلاً برقم (١٥٣٨٤).
(٢) ضعيف لاضطرابه كسابقه.
(٣) وهو مكرر ما سلف برقم (١٧٦٢١).
٤٥٥

٢٣٤٧٢ - وقال عبدُ الله: وجدتُ في كتاب أَبِي بخطٌّ يده: حدثنا يَعْلى
أبن عُبَيد، حدثنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ
عن الحَكَم بن سفيان أو سفيان بن الحَكَم: أن النبيَّ ◌َُّ بالَ
ثم نَضَحَ فرجَه(١).
٢٣٤٧٣- حدثنا يحيى بن سعيدٍ، حدثنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن
مجاهد
عن رجلٍ من ثَقِيف: وهو الحَكَم بن سفيان أو سفيان بن
الحَكَم، قال: رأَيتُ رسولَ اللهِ وَ﴿ بالَ ثم نَضَحَ فرجَه(٢).
(١) ضعيف لاضطرابه. وهو مكرر (١٥٣٨٦).
(٢) ضعيف. وهو مكرر (١٧٦٢٠).
٤٥٦

حديث رجل من الأنصار
٢٣٤٧٤ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، حدثنا جَرِير، عن منصورٍ، عن
مجاهدٍ، قال :
دخلتُ أنا ويحيى بنُ جَعْدةً على رجلٍ من الأنصار من
أصحاب الرسول وَ ل﴿ل قال: ذَكَروا عند رسول الله وَلّ مولاةً لبني
عبد المطَّلِّب، فقال: إنَّها تقومُ الليلَ وتصومُ النهارَ، قال: فقال
رسول الله وَل﴾: ((لكنِّي أَنَا أَنَامُ وأُصلِّي، وأَصومُ وأُفطِرُ، فمَن
اقْتَدَى بي فهو مِنِّي، ومَن رَغِبَ عن سُنّي فليسَ منِّي، إنَّ لِكُلِّ
عَمَلِ شِرَّةً ثم فَتْرةً، فمَن كانت فَتْرَتُه إلى بِدْعةٍ، فقد ضَلَّ، ومن
كانت فَتْرَتُه إلى سُنَّةٍ، فقد اهْتَدَى))(١).
(١) إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو القطّان، وجرير: هو ابن عبد
الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٢٣٩) من طريق علي بن معبد،
عن جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي أيضاً (١٢٤٠) من طريق عبيد بن حميد النحوي، عن
منصور، به.
وأخرجه الطحاوي (١٢٣٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٢١٨٦) من طريق يحيى
ابن سعيد، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن جعدة بن هبيرة قال: ذكر
للنبي 18 مولاة لبني عبد المطلب، فذكره. وجاء عند الطبراني: مولى لبني عبد
المطلب. وهو مرسل، جعدة بن هبيرة مختلف في صحبته.
وأخرجه مختصراً البزار (٧٢٤ - كشف الأستار)، والطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (١٢٤١)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٠٢٧) من طريق مسلم بن =
٤٥٧

٢٣٤٧٥- حدثنا رَوْح، حدثنا سعيدُ بن أبي عَرُوبة، عن قتادةَ، عن
عبد الرحمن بن سَلَمة الخُزَاعي
عن عمِّه قال: غَدَوْنا مع رسول الله وَلهَ صَبِيحَةَ عاشوراءَ وقد
تَغْدَّيْنا فقال: ((أَصُمْتُم هذا اليومَ؟)) قال: قلنا: قد تَغَدَّيْنا. قال:
((فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَومِكُم))(١).
= كيسان الأعور، عن مجاهد، عن ابن عباس. وجاء عند البزار والقضاعي بلفظ :
كانت مولاة للنبي مل تصوم النهار وتقوم الليل ... ومسلم الأعور متفق على
ضعفه .
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، وقد سلف من طريق حصين، عن مجاهد،
عنه برقم (٦٤٧٧). وانظر شرحه هناك.
وقوله: ((إن لكل عمل شرة ... )) له شاهد من حديث أبي هريرة عند الترمذي
(٢٤٥٣)، وابن حبان (٣٤٩).
(١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن سلمة
الخزاعي. روح: هو ابن عبادة.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٢٧٢) عن علي بن شيبة، عن روح
ابن عبادة، عن شعبة، عن قتادة، به. كذا وقع فيه ((شعبة)) بدل ((سعيد))، ويغلب
على الظن أنه تحريف.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٨٥١) من طريق بشر بن المفضل، و(٢٨٥٢)
من طريق محمد بن بكر البُرساني، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، به.
(٧) وقدرواه ابن أنه وأخرجه أبو داود (٢٤٤٧)، والبيهقي ٢٢١/٤ من طريق يزيد بن زريع، عن
(٧٧١)، عذا به، سعيد - وعند البيهقي: شعبة - عن قتادة، به. ويغلب على الظن أن ((سعيد)) عند
ماتم « الملك»
عن محمد بن مطال، أبى داود محرَّفة عن ((شعبة))، فإن روايته عنده برواية شعبة أشبه، والله تعالى أعلم.
عن يزيد بن زريع
عن شعبة به
وأخرجه النسائي (٢٨٥٠) من طريق محمد بن جعفر، والطحاوي (٢٢٧٣) من
طريق عبد الرحمن بن زياد الرصاصي، كلاهما عن شعبة، عن قتادة، به.
٤٥٨
.....

٢٣٤٧٦ - حدثنا رَوْح، حدثنا عَوْف، عن حَسْناءَ بنت معاوية من بني
صُرَيْم، قالت:
حدثنا عمِّي، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، مَن في الجَنَّةُ؟ قال:
(النَبِيُّ في الجَنَّةِ، والشَّهيدُ في الجنَّةِ، والمولودُ والوَلِيدةُ(١)(٢).
= وسلف من طريق شعبة برقم (٢٠٣٢٩) و(٢٣١١٧).
(١) هكذا في نسخنا الخطية، وفي نسخة السندي: ((والوئيد)) وهو الموافق
للرواية السالفة برقم (٢٠٥٨٣).
(٢) إسناده ضعيف لجهالة حسناء بنت معاوية. روح: هو ابن عبادة، وعوف:
هو ابن أبي جميلة الأعرابي.
وسلف برقم (٢٠٥٨٣) عن محمد بن جعفر، عن عوف.
٤٥٩

حديث ذى مخمستر رجل من أصحاب النّ ◌ُ هد هم
٢٣٤٧٧- حدثنا رَوْح، حدثنا الأَوْزاعي، عن حسَّان بن عَطِيَّة، عن
خالد بن مَعْدَان
سوس سـ
عن ذي مِخمَر رجل من أصحاب النبيِّ وَّه قال: سمعتُ
النبيَّ نَّه يقول: ((سيُصالِحُكم الرُّومُ صُلْحاً آمِناً، ثم تَغْزُون وهم
عَدوّاً(١) فتُنصَرُونَ وَتَسلَّمُون وتَغْنَمُونَ، ثم تَنَصَرِفُونَ حتَّى تَنَزَلُوام
بِمَرْج ذي تُلُولٍ فَيَرْفَعُ رجلٌ من النَّصرانيَّةِ صَلِيباً فيقولُ: غَلَبَ
الصَّلَيْبُ، فيَغْضَبُ رجلٌ من المسلمينَ فيقومُ إِليه فيَدُقُّهُ، فِعِندَ
ذُلك يَغدِرُ الرُّومُ ويَجْتَمِعونَ لِلِمَلْحَمةِ)). وقال روحٌ مرةً:
((وتَسلَمُونَ وتَغْنَمُونَ وتُقِيمونَ ثم تَنْصَرِفونَ)»(٢).
٢٣٤٧٨- حدثنا يونسُ بن محمدٍ، حدثنا عبدُ الواحد بن زيادٍ، حدثنا
مُجالدُ بن سعيدٍ، حدثني الشَّعْبي، قال:
سألتُ ابنَ عمر، قلت: الجَزُور والبقرةُ تُجزِىءُ عن سبعةِ؟
قال: يا شَعْبِيُّ، ولها سبعةُ أَنفُسٍ. قال: قلت: إنَّ أصحاب
محمدٍ يَزْعُمون أن رسول اللهِ وَّهِ سَنَّ الجَزُورَ والبقرةَ عن سبعةٍ!
قال: فقال ابنُ عمر لرجلٍ: أَكذاكَ يا فلانٌ؟ قال: نَعَم. قال: ما
(١) تحرف في (م) إلى: ثم تغزوهم غزواً.
(٢) إسناده صحيح. وهو مكرر (١٦٨٢٥) و(٢٣١٥٧) سنداً ومتناً.
٤٦٠