Indexed OCR Text
Pages 261-280
حديث سليمان بن عمروبن الأحوص عن أشه ٢٣٢١٨- حدثنا سفيانُ قال: ((يا أيُّها النّاسُ، لا يَقْتُلْ بَعْضُكم بعضاً؛ إِذا رَمَيْتُم الجَمْرَةَ فَارْمُوها بِمِثْلِ حَصَى الخَذْفِ)). وقُرِىءَ عليه (١) إسنادُه: يزيد، عن سُليمان بن عَمْرو بن الأَخْوص، عن أُمِّه، يعني: عن النبيِّ ◌ِ﴾(٢). ٢٣٢١٩ - حدثنا هُشَيم، أخبرنا لَيثٌ، عن عبد الله بن شدَّاد عن أُمِّ جُندُب الأَزْدِيَّة، أنَّها سمعت النبيَّ نَِّ حيثُ أفاضَ قال: ((يا أَيُّها النَّاسُ، عليكم بِالسَّكِينَةِ والوَقَارِ، وعليكم بمثل حَصَى الخَذْفِ))(٣). (١) يعني: على سفيان بن عيينة شيخ الإمام أحمد. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد - وهو ابن أبي زياد القرشي الهاشمي - ولجهالة حال سليمان بن عمرو بن الأحوص. وأمه هي أم جندب الأزدية، جزم به الترمذي بإثر الحديث (٨٩٧)، وابن حجر في ((الإصابة)) ٨/ ١٨٢. وأخرجه الحميدي (٣٥٨)، والبيهقي ١٢٨/٥، والبغوي (١٩٤٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيتكرر برقم (٢٧١١٢). وسلف مطولاً برقم (١٦٠٨٧). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الصحابية أم جندب الأزدية، فقد روی لها أبو داود وابن ماجه. هشيم: هو ابن بشير، وليث: هو ابن سعد. وعبد الله بن شداد: هو ابن الهاد . = ٢٦١ ٢٣٢٢٠- حدثنا عليٌّ بن إسحاق، أخبرنا عبدُ الله، أخبرنا محمدُ بن عبد الرحمن، عن منصور بن عبد الرحمن، عن أمِّه عن أُمِّ عُثمان ابنةِ سُفيانَ، وهي أُمُّ بني شَيْبة الأكابر - قال محمد بن عبد الرحمن: وقد بايَعتِ النبيَّ وَِّ ـِ: أنَّ النبيَّ 幾 دعا شَيْبةَ ففَتَحَ، فلمَّا دَخَلَ البيتَ ورجعَ وفَرَغَ ورجع شَيْبةُ، إذا رسولُ رسولِ الله وَّ﴾: أَنْ أَجِبْ، فأتاه فقال: ((إنِّي رَأَيتُ في البيتِ قَرْناً فَغَيِّْهُ)). قال منصورٌ: فحدَّثَني عبدُ الله بن مُسافِعٍ، عن أُمِّي ٣٨٠/٥ عن أُمّ عثمان ابنةِ سُفيان، أنَّ النبيَّ ◌َ ل﴿ قال له في الحديث: (فإِنَّه لا ينبغِي أَنْ يكونَ في البيتِ شيءٌ يُلْهِي المُصَلِّينَ))(١). = وسيتكرر برقم (٢٧١١١). وقد سلف بغير هذه السياقة برقم (١٦٠٨٧). ويشهد له حديث الفضل بن عباس عند مسلم (١٢٨٢)، وسلف برقم (١٧٩٤) . (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف سلف الكلام عليه في مكرره (١٦٦٣٦) . وانظر ما بعده فإسناده صحيح. ٢٦٢ حديث امرأة من بني سُليم ٢٣٢٢١ - حدثنا سُفيانُ، حدثني منصورٌ، عن خاله مُسافعٍ، عن صَفيَّة بنتِ شَيْبة أُمّ منصور قالت: أخبرَتْني امرأةٌ من بني سُلَيَم ولَّدَتْ عامَّةَ أهلِ دارِنا: أَرْسَلَ رسولُ اللهِ وَلّه إلى عُثمانَ بن طَلْحة - وقال مرَّةً: إنَّها سألَتْ عثمانَ: لِمَ دعاك النبيُّ بَّهُ؟ - قال: ((إِنِّي كنتُ رأيتُ قَرِّنَيٍ الكَبشِ حينَ(١) دَخَلْتُ البيتَ، فَنَسِيتُ أَنْ آمُرَكَ أَنْ تُخَمِّرَهما، فخَمِّرْهما، فإنَّه لا ينبغِي أَنْ يكونَ في البيتِ شيءٌ يَشغَلُ المُصَلِّي)». قال سفيانُ: لم يَزَلْ قَرْنا الكبشِ في البيتِ حتى احترق البيتُ فاحتَرَقا(١). (١) المثبت من (ظ٥) ومن مكرره، وفي (م) وبقية النسخ: حيث. (٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٦٦٣٧). وانظر ما قبله . ٢٦٣ حديث بعض أزواج النسيج بصل ٢٣٢٢٢- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن عُبيد الله، حدثني نافعٌ، عن صَفيَّة عن بعض أزواج النبيِّ لنَّ، عن النبيِّ وَّ قال: ((مَن أَتَى عَرَّافاً، فصَدَّقَه بما يقولُ، لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَربعينَ يوماً)(١). ٢٣٢٢٣ - حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، عن مالكٍ، عن سُمَيٍّ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن بعض أصحاب النبيِّ نَِّ: أنَّ النبيَّ لِّ رُربِّيَ بِالعَرْجِ وهو يَصُبُّ على رأسِه الماءَ وهو صائمٌ، من الحرِّ أو العَطَش(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١٦٦٣٨). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه. وسيتكرر برقم (٢٣٤٦٧) و(٢٣٦٤٩). وسلف مطولاً برقم (١٥٩٠٣). ٢٦٤ حديثامرأةٍ ٢٣٢٢٤- حدثنا إسماعيلُ - يعني ابن إبراهيم - حدثنا حُسين بن ذَكْوانَ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طَلْحة، عن عبد الله بن محمدٍ عن امرأةٍ منهم قالت: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِوَّةٍ وأنا آكُلُ بشِمالي، وكنتُ امرأةً عَسْراءَ، فضربَ يدي، فسَقَطَتْ اللُّقَمة، فقال: ((لا تأكُلِي بشِمالِكِ وقد جَعَلَ الله لكِ يَمِيناً)) أو قال: ((وقد أَطْلَقَ الله يَمينَكِ)) قالت: فتحوَّلَتْ شِمالي يميناً(١)، فما أَكَلْتُ بها بعدُ(٢). (١) في (م): يميني. (٢) عبد الله بن محمد لم نعرفه، وهو مكرر الحديث (١٦٦٣٩). ونستدرك عليه هنا: أنه أخرجه مسدد في ((مسنده» كما في («إتحاف الخيرة)) (٤٨٣٥) عن يزيد بن هارون، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٤٠٣)، ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٧/ ٤٣٣ من طريق محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، كلاهما عن حسين بن ذكوان المعلم، بهذا الإسناد. وصوب ابن أبي عاصم أن إسحاق بن عبد الله لهذا هو ابن أبي فروة، لا ابن أبي طلحة، ووقع اسم عبد الله ابن محمد عنده في المطبوع: محمد بن عبد الله الأنصاري، وهو خطأ، وتصويبه من رواية ابن الأثير من طريقه، فقال: عن عبد الله بن محمد بن عبد الله الأنصاري. قلنا: وعبد الله بن محمد الأنصاري ليس من هذه الطبقة . ٢٦٥ حديث جل من طرافة ٢٣٢٢٥ - حدثنا سفيان بن عُيَيْنة، عن إسماعيل بن أُميَّة، عن مولىّ لِهم(١) مُزاحمٍ بن أبي مُزاحمٍ، عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أُسید عن رجل من خُزَاعة يُقال له: مُحَرِّش أو مُخَرِّش - لم يكن سفيان يَقِفُّ على اسمه، وربَّما قال: مخرِّش ولم أسمعه أنا -: أنَّ النبيَّ ◌َّهُ خَرَجَ من الجِعْرِانَةِ ليلاً، فاعتَمَرَ، ثم رجع، فَأَصْبَحَ بها كبائِتٍ، فنظرتُ إلى ظهره كأنَّه سَبِيكَةُ فِضَّة(٢) . (١) أقحم في (م) هنا: عن. (٢) إسناده حسن، وهو مكرر (١٥٥١٢). ٢٦٦ .... ... .................... حديث رجل من شّف عن أبيه ٢٣٢٢٦ - حدثنا سفيان، عن ابن أبي نَجِيح، عن مُجاهدٍ، عن رجل من ثَقِیف عن أبيه: أنَّ النبيَّ نَّهِ بَالَ ونَضَحَ فَرْجَه(١). (١) ضعيف لاضطرابه، وهو مكرر (١٦٦٤١). ٢٦٧ ............. حديث أبي جيرة بن الضحاك، عن محموعة ٢٣٢٢٧ - حدثنا حَفصُ بن غِياث، حدثنا داود بن أبي هِند، عن الشَّعْبي، عن أبي جَبِيرة بن الضَّحَّاك الأنصاري عن عُمومةٍ له: قَدِمَ النبيُّ نَّه وليسَ أحدٌ مِنَّا إلا له لَقَبٌ أو لَقَبَانِ، قال: فكانَ إذا دعا رجلاً بلَقَبه، قلنا: يا رسولَ الله، إنَّ هذا يَكرَهُ هُذا، قال: فَنَزِلَتْ ﴿ولا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ﴾ [الحجرات: ١١](٢). ٢٣٢٢٨ - حدثنا أبو عامرٍ، حدثنا عبد الله بن(٣) سليمانَ، شيخٌ صالح ٣٨١/٥ حسن الهَيْئة مدنيٍّ، حدثنا مُعاذ بن عبد الله بن خُبَيب، عن أبيه (٤) عن عَمِّه قال: كُنَّا في مَجلِس، فطَلَعَ علينا رسولُ الله ◌َُّ وعلى رأسِه أَثُرُ ماءٍ، فقلنا: يا رسولَ الله، نَراك طَيِّبَ النَّفْس؟ قال: ((أجَلْ)) قال: ثمَّ خاضَ القومُ في ذكر الغِنَى، فقال النبيُّ ﴿١٣: ((لا بأُسَ بِالغِنَى لمن اتَّقَى، والصِّحَّةُ لمن اتَّقَى خَيْرٌ من الغِنَى، وطِيبُ النَّفْسِ من النّعَمِ) (٥). (١) وقع في (م) والنسخ الخطية: الضحاك بن الضحاك، بتكرار الضحاك، وهو خطأ، وأثبتناه على الصواب من مكرره، ومن ((أطراف المسند)) ٣٣٦/٨. (٢) إسناده صحيح إن شاء الله، وهو مكرر (١٦٦٤٢). (٣) تحرف في (م) و(ظ٢) و(ق) إلى: بن أبي سليمان (٤) تحرف في (م) و(ظ٢) و(ق) إلى: أمية! (٥) إسناده حسن، وسلف مكرراً برقم (١٦٦٤٣) و(٢٣١٥٨). ٢٦٨ ٢٣٢٢٩ - حدثنا أبو عامرٍ، حدثنا عبَّاد - يعني ابن راشد - عن الحسن عن رجل من بني سَلِيط: أنَّه مَّ على رسولِ اللهِ وَّ وهو قاعد على باب مسجده مُحْتَبٍ، وعليه ثوبٌ له قِطْر (١)، ليس عليه ثوبٌ غيرُه، وهو يقول: ((المُسلِمُ أخُو المُسلِمِ، لا يَظْلِمُه ولا يَخْذُلُه)) ثم أشار بيده إلى صَدرِهِ يقول: ((التَّقْوَى هاهُنا، التَّقْوَى هاهُنا))(٢). ٢٣٢٣٠- حدثنا معاويةُ بن عَمْرو، حدثنا زائدةُ، حدثنا الرُّكَين بن الرَّبيع بن عُمَيْلَةَ، عن أبي عَمْرو الشَّيْباني عن رجل من الأنصار، عن النبيِّ مَّهِ، قال: ((الخَيلُ ثلاثةٌ: فَرَسٌ يَرِبِطُهُ الرَّجلُ في سَبيلِ اللهِ، فَثَمَنُهُ أَجْرٌ، ورُكُوبُه أَجْرٌ، وعارِيَّتُه أَجْرٌ، وعَلَفُه أَجْرٌ، وفَرَسٌ يُخالِقُ عليه(٣) الرَّجلُ ويُراهِنُ، فَثَمَنُهُ وِزْرٌ، وعَلَفُه وِزْرٌ، ورُكُوبُه وِزْرٌ، وفَرَسٌ لِلِبِطْنِةِ، فعَسَى أَنْ يكونَ سِداداً من الفَقْر إنْ شاءَ الله تعالى))(٤). (١) في (م) و(ظ٢) و(ق): قطن. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، وهو مكرر (١٦٦٤٤). (٣) في (م): عليها . (٤) إسناده صحيح، وسلف مكرراً برقم (٣٧٥٧) و(١٦٦٤٥)، ولم يسق متنه في الأول، وساقه في الثاني. ٢٦٩ ..---.... حديثكي بن حصين بن عروة عن بَّه ٢٣٢٣١- حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن شُعْبة، حدَّثَناه يحيى بن حُصَين ابن عُرْوة، قال: حدثتني جَدَّتي، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: ((لو استُعمِلَ عليكم عَبدٌ يَقُودُكم بكِتابِ الله، فاسْمَعُوا له وأَطِيعُوا))(١). ٢٣٢٣٢- حدثنا وكيع، حدثنا شُعبةُ، عن يحيى بن حُصَين عن جَدَّته قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلِ﴾ وهو يقول: ((يَرَحَمُ اللهُ المُحَلِّقِينَ، يرحمُ الله المُحَلِّقِينَ، يرحمُ الله المُحَلِّقِينَ)) قالوا في الثالثة: والمُقصِّرين؟ قال: ((والمُقصِّرِينَ))(٢). ٢٣٢٣٣- حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيان، عن منصور بن حيَّان الأَسدي، عن ابن(٣) بِجَاد عن جَدَّته قالت: قال رسولُ الله ◌ََّ: ((رُدُّوا السَّائِلَ ولو بظِلْفِ شاةٍ مُحتَرِقٍ)) أَو (مُحَرَّقٍ)(٤). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١٦٦٤٦). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١٦٦٤٧). (٣) لفظة ((ابن)) سقطت من (م)، وتصحف في مكرره السالف برقم (١٦٦٤٨) (بجاد)) إلى: ((نجاد))، فليصحح. (٤) إسناده حسن، وابن بجاد صوابه: ابن بُجيد كما سلف بيانه عند مكرره السالف برقم (١٦٦٤٨). ٢٧٠ حديثيحى بن حصين من أمه ٢٣٢٣٤- حدثنا وكيعٌ، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن الحُصِین يخطُبُ فِي حَجَّة الوَدَاعِ عن أُمِّه، قالت: سمعتُ النبيَّ يقول: ((يا أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا الله واسْمَعُوا وأَطِيعُوا وإِنْ أَمِّرَ عليكم عَبدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ، ما أَقامَ فيكم كِتَابَ الله))(١). (١) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٦٦٤٩). ٢٧١ حديثامرأة ٢٣٢٣٥- حدثنا يزيد بن هارونَ، أخبرنا محمّد بن إسحاق، عن ابنِ ضَمْرةٍ(١) بن سعيدٍ، عن جَدَّتِه عن امرأةٍ من نسائهم - قال: وقد كانَتْ صلَّتِ القِبلتينِ معَ النبيِّ بَّه - قالت: دخلتُ على رسولِ الله وَّ فقال لي: ((اختَضِبِي، تَتْركُ إِحداكُنَّ الخِضابَ حتّى تكونَ يَدُها كَيَدِ الرَّجلِ)). قالت: فما تَرَكَتِ الخِضابَ حتى لَقِيَتِ الله، وإن كانت لَتَخْتضِبُ وإنَّها لابنةُ ثمانينَ(٢). ٢٣٢٣٦ - حدثنا هيئمٌ - يعني ابنَ خارجةَ - حدثنا حفص بن مَيْسَرة، عن ابنِ حَرْملة، عن أبي ثِقَال المُرِّي(٣) أنه قال: سمعتُ رَباحَ بن عبد الرحمن بن حُوَيطب يقول: حدثتني جَدَّتي أنها سمعَتْ أباها يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَل يقول: ((لا صلاةَ لِمَن لا وُضُوءَ له، ولا وُضُوءَ لِمَن لم يَذْكُر اسمَ الله عليه، ولا يُؤْمِنُ باللهِ مَن لا يُؤْمِنُ بي، ولا يُؤْمِنُ بِي مَن لا يُحِبُّ الأَنصارَ))(٤). ٣٨٢/٥ (١) المثبت من (ق) ونسخة في (ظ٥)، ومن مكرره، وفي بقية الأصول: ضميرة! (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٦٦٥٠). (٣) تحرفت ثفال في (م) إلى: ثغال، وتحرفت المرِّي في (م) و(ظ٢) و(ق) إلى: المزني . (٤) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٦٦٥١). ٢٧٢ ٢٣٢٣٧- حدثنا سعيد بن خُثَيم أبو مَعمَر الهِلَالي، حدثتني جَدَّتي رِبْعِيَّةُ ابنة عِياض الكِلابية، قالت: سمعتُ علياً يقول: كُلُوا الرُّمَّان بشَحْمه، فإنَّه ◌ِدِباعُ المَعدَة (١). ٢٣٢٣٨ - حدثنا معتمر بن سُلَيمان، عن صَبَّاح، عن(٢) أَشْرَسَ قال: سُئِلَ ابنُ عباس عن المَدِّ والجَزْرِ، فقال: إن مَلَكَاً مُوكَّل بِقَاموس البحر، فإذا وَضَعَ رِجْلُه فاضَتْ، وإذا رفَعَها غاضَتْ(٣). (١) لهذا أثر عن علي بن أبي طالب، وإسناده محتمل للتحسين من أجل ربعيَّة بنت عياض الكلابية، وقد سلفت ترجمتها عند الحديث (١٥٩٥٠). وأخرجه الدِّينوري في ((المجالسة)) (٦٣٤)، والبيهقي في ((الشعب)) (٥٩٥٨) من طریق سعيد بن خثيم، به. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٠٩٨/٣ من طريق سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن عطية بن بسر - أو بسر ابن عطية - عن علي، به. وفيه زيادة. وسليمان بن عمرو، قال ابن عدي: اجتمعوا على أنه يضع الحديث. (٢) وقع في (م) و(ظ٢) و(ق): بن، وهو كذلك في نسخة الحسيني كما في ((الإكمال))، وجاء في نسخة (ظ٥)، و((أطراف المسند)) ٤٠/٣، و((التاريخ الكبير)" للبخاري ٣٣٠/٤: عن أشرس، وصوَّبه الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) وقال: ((عن)) تصحفت إلى ((بن))، وصباح غير منسوب .- (٣) إسناده ضعيف، صبَّاح مجهول، وأشرس - وهو ابن الحسن، وقيل: ابن أبي الحسن المازني - ذكره البخاري في ((الكبير)) وابن أبي حاتم ولم يورِدا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن عدي: له أقل من عشرة أحاديث، وأرجو أنه لا بأس به، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٢٧٣ = وقال [عبدُ الله بن أحمد]: حدثني إبراهيمُ بن دينارٍ، حدثنا صالح بن صَبَّاح، عن أبيه، عن أشرسَ، عن ابنِ عباس، مثله(١). ٢٣٢٣٩- حدثنا سفيانُ - يعني ابن عُيَيْنة - عن موسى بن أبي عيسى أن مريم فَقَدَتْ عيسى عليهما السلام، فدارَتْ تَطَلُّبُه، فلَقِيَتْ حَائكاً فلم يُرشِدْها، فدَعَتْ عليه، فلا تزالُ تَراه تائهاً، فَلَقِيَتْ خَيَاطاً فأرشدَها، فدعَتْ له، فهم يُؤنَسُ إليهم، أي: يُجْلَس إليهم(٢). = وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٢/٢، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (٩٢٨) من طريق معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. قوله: ((بقاموس البحر)) أي: وسطه ومعظمه . (١) إسناده ضعيف لجهالة صالح بن صباح وأبيه. (٢) هذا أثر مقطوع، وليس في السُّنة ما يشهد له، ولعلَّ موسى بن أبي عيسى - وهو ثقة - أخذه عن بعض أهل الكتاب، والله تعالى أعلم. ٢٧٤ حديث حذيفة بن اليمان عن التنسي تهديهم ٢٣٢٤٠ - حدثنا محمد بنُ جعفرٍ، حدثنا شُعْبة، عن سُلَيمان - يعني الأعمش - عن سعد بن عُبَيدة، عن المُسْتَورِد، عن صِلَةَ عن حُذَيفة قال: صلَّيتُ معَ رسول الله مَّ فكان يقول في (١) هو حذيفة بن اليمان، واسم اليمان: حِسل، وقيل: حُسَيل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك، أبو عبد الله العبسي، حليف بني عبد الأشهل، صاحب سرِّ رسول الله ◌َ ﴿. والمراد بالسرِّ: هو ما أعلمه النبيُّ نَّه من أحوال المنافقين. شهد مع النبيِّ وََّ أُحداً هو وأبوه، وقَتَلَ المسلمون أباه يومئذ خطأً، وكانا يُريدان شهودَ بدر، فاستحلفهما المشركون أن لا يشهداها مع النبي وَّر، فحلفا لهم، ثم سألا النبيَّ ◌َّ فقال: ((نفي لهم بعهدهم، ونستعينُ الله عليهم)). له في (الصحيحين)) اثنا عشر حديثاً، وفي البخاري ثمانية، وفي مسلم سبعة عشر حديثاً، وآخى النبيُّ ◌َلِ﴾ بينه وبين عمَّار بن ياسر. وَلِيَ حذيفةُ إِمْرةَ المدائن لعمر، فبقي عليها إلى بعدِ مَقْتَلٍ عثمان، وتوفي بعد عثمانَ بأربعين ليلة . أخرج البخاري (٦٦٠٤)، ومسلم (٢٨٩١) (٢٣) عنه قال: قام فينا رسول الله ﴿* مَقاماً، ما ترك شيئاً يكون في مقامه ذُلك إلى قيام الساعة إلا حدَّث به، حَفِظَه مَن حَفِظَه، ونَسِيَه مَن نسيه، قد علمه أصحابي هؤلاء، وإنه ليكون منه الشيءُ قد نسيتُهُ فَأَراه فأذكره، كما يذكر الرجلُ وجهَ الرجل إذا غابَ عنه، ثم إذا رآه عرفه. وأخرج مسلم (٢٨٩١) (٢٤) عنه قال: لقد حدثني رسول الله صل# بما يكون حتى تقومَ الساعةُ غير أني لم أسأله ما يُخرِج أهلَ المدينة منها. مات رضي الله عنه في المدائن سنة ست وثلاثين في أول خلافة علي رضي الله عنه. انظر ((تهذيب الكمال)) و((سير أعلام النبلاء)). ٢٧٥ ١٠٠ رُكوعِه: ((سُبحانَ رَبِّيَ العَظِيم)) وفي سجوده: ((سُبحانَ رَبِّيَ الأَعلَى)) قال: ومامرَّ بآية رحمةٍ إلا وَقَفَ عندَها فسأَلَ، ولا آيةٍ عذابٍ إلا تَعوَّذَ منها(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير المستورد - وهو ابن الأحنف الكوفي - فمن رجال مسلم. صلة: هو ابن زُفر العبسي. وأخرجه ابن ماجه (٢٦٠٤) و(٢٦٠٥)، وابن خزيمة (٥٤٣) وبإثر الحديث (٦٠٣) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٤١٥)، والدارمي (١٣٠٦)، وأبو داود (٨٧١)، والترمذي (٢٦٢) و(٢٦٣)، والنسائي ١٧٦/٢-١٧٧، وابن خزيمة (٥٤٣) و(٦٠٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٥/١، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٧١٣) و(٧١٤)، وابن حبان في ((كتاب الصَّلاة)) كما في ((إتحاف المهرة)) ٢٢٧/٤، والبيهقي ٢/ ٣١٠، والبغوي (٦٢٢) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه مطولاً ومختصراً مسلم (٧٧٢)، والنسائي ١٧٧/٢ و٢٢٤، وابن خزيمة (٦٨٤)، وأبو عوانة (١٨١٩)، وابن حبان (٢٦٠٩)، والبيهقي ٨٥/٢-٨٦ من طرق عن سليمان بن مهران الأعمش، به. ورواية بعضهم مطولة بنحو الرواية الآتية برقم (٢٣٢٦١). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٨/١، وابن خزيمة (٦٠٤) و(٦٦٨)، والدار قطني ٣٤١/١ من طريق محمد بن أبي ليلى، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٢٣٥/١ من طريق مجالد بن سعيد، كلاهما عن الشعبي، عن صلة بن زفر، عن حذيفة. وأخرجه ابن ماجه (٨٨٨)، ومن طريقه المزي في ترجمة أبي الأزهر من (التهذيب)) ٢٦/٣٣ من طريق ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي الأزهر، عن حذيفة. وابن لهيعة ضعيف، وأبو الأزهر - وهو المصري - مجهول. وسيأتي من طريق صلة عن حذيفة بالأرقام (٢٣٢٦١) و(٢٣٣١١) و(٢٣٣٤٤) و(٢٣٣٦٧). ٢٧٦ It ٢٣٢٤١- حدثنا هُشيمٌ، قال: الأَعمشُ أخبرنا، عن أبي وائلٍ عن حُذيفة بن اليمان، قال: رأيتُ رسولَ اللهِوَ لَ أَتَى سُباطةَ قوم، فبالَ وهو قائمٌ، ثمَّ دعا(١) بماءٍ، فَأَتيتُه فَتَوضَّاً، ومسحَ على خُقَّيْه(٢). = وسيأتي من طريق عبد الملك بن عُمير عن ابن عم لحذيفة عن حذيفة برقمي (٢٣٣٠٠) و(٢٣٣٦٣)، وقال مرة أخرى (٢٣٤١١): عن ابن أخي حذيفة، عن حذيفة. وسيأتي من طريق رجل من عبس عن حذيفة برقم (٢٣٣٧٥). وسيأتي مرسلاً من طريق طلحة بن يزيد عن حذيفة برقم (٢٣٣٩٩)، وفي بعض هذه الطرق ما ليس في الآخر. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٣٥١٤). وعن عوف بن مالك، سيأتي برقم (٢٣٩٨٠). (١) في (م) و(ظ٥) و(ظ٢): دعاني، والمثبت من ((جامع المسانيد)) و((أطراف المسند» . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه ابن ماجه (٣٠٥) من طريق هشيم بن بشير، بهذا الإسناد. وروايته دون قوله: ((ثم دعا بماء ... )) إلخ. وأخرجه تاماً ومختصراً الطيالسي (٤٠٦)، وعبد الرزاق (٧٥١)، وابن أبي شيبة ١٢٣/١، والدارمي (٦٦٨)، والبخاري (٢٢٤)، ومسلم (٢٧٣) (٧٣)، وأبو داود (٢٣)، وابن ماجه (٣٠٥) و(٥٤٤)، والترمذي (١٣)، والبزار في («مسنده)) (٢٨٦٣) و(٢٨٦٥)، والنسائى ١٩/١ و٢٥، وابن الجارود (٣٦)، وابن خزيمة (٦١)، وأبو عوانة (٤٩٩) و(٥٠١) و(٥٠٢) و(٥٠٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦٧/٤، وابن حبان (١٤٢٤) و(١٤٢٥) و(١٤٢٧) و(١٤٢٨) وأبو نعيم في ((الحلية)) ١١١/٤، والبيهقي في ((السنن)) ١٠٠/١، والخطيب في (تاريخه)) ١١/٥-١٢، والبغوي (١٩٣) من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه البزار (٢٨٩٠) و(٢٨٩٢) من طريق عاصم بن بهدلة، والخطيب ٣١١/١١ من طريق سيار أبي الحكم، كلاهما عن أبي وائل، به. = ٢٧٧ ٢٣٢٤٢ - حدثنا سُفْيان بن عُبَيْنة، عن منصورٍ، عن أبي وائلٍ عن حُذَيفة: أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ كان إذا قامَ من الليل يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّواك (١) . = وأخرجه الخطيب ٨/ ١٨٠ من طريق الأعمش، عن أبي ظبيان الجنبي، عن حذيفة . وسيأتي بالأرقام (٢٣٢٤٦) و(٢٣٢٤٨) و(٢٣٤١٤) و(٢٣٤٢٢). وسيأتي من طريق نهيك بن عبد الله السلولي عن حذيفة برقم (٢٣٣٤٥). وروي من طريق عاصم بن بهدلة وحماد بن أبي سليمان، عن أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة، كما سلف برقم (١٨١٥٠). وصحّح الترمذي والدار قطني حديث أبي وائل عن حذيفة . قوله: ((سُباطة)) بضم السين: موضع رمي الكناسة والتراب. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي. وأخرجه الحميدي (٤٤١)، وابن خزيمة (١٣٦)، وأبو عوانة (٤٨٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٩/١ من طريق زائدة بن قدامة، والبخاري (٢٤٥)، ومسلم (٢٥٥)، والبزار في ((مسنده)) (٢٨٦١)، والنسائي ٨/١، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٥٨٤) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن منصور، به . وأخرجه البزار (٢٨٦٠)، والنسائي ٢١٢/٣ من طريق أبي سنان، عن أبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي، عن شقيق، عن حذيفة قال: كنا نؤمر بالسواك إذا قمنا من الليل. وأخرجه النسائي ٢١٢/٣ من طريق إسرائيل، عن أبي حصين، عن شقيق قال: = كنا نؤمر إذا قمنا من الليل أن نشوص أفواهنا بالسواك. لم يذكر فيه حذيفة. ٢٧٨ ٢٣٢٤٣ - حدثنا سُفْيان، عن أبي إسحاق، عن مُسلِمٍ بن نُذَير عن حذيفة: أَخَذَ رسولُ اللهِ وَّهُ بِعَضَلَةِ ساقِي - أو ساقِه - قال: ((لهذا مَوْضِعُ الإزارِ، فإِنْ أَبَيْتَ فَأَسفلُ، فإِنْ أَبَيْتَ فلا حَقَّ للإِزارِ فيما دونَ الكَعبَيْنِ»(١). وسيأتي بالأرقام (٢٣٣١٣) و(٢٣٣٦٦) و(٢٣٤١٥) و(٢٣٤٥٨) و(٢٣٤٦١). = وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٩٧٩). وعن عائشة، سيأتي (٢٤٩٠٠). قوله: ((يشوص) أي: يدلك. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي من أجل مسلم بن نذير - ويقال: ابن يزيد الكوفي - وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه الحميدي (٤٤٥)، وابن ماجه بإثر الحديث (٣٥٧٢) من طريق سفيان ابن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٠/٨-٣٩١، وابن ماجه (٣٥٧٢)، والترمذي في (السنن)) (١٧٨٣)، وفي ((الشمائل)) (١١٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٦/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٦٨٧) و(٩٦٨٨) و(٩٦٨٩) و(٩٦٩٠)، والبزار في («مسنده)) (٢٩٧٣)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢٦٥٢)، والطبراني في ((الأوسط)) (١٨٠٠) و(٢١٠٠)، وفي (الصغير)) (٢٧٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٧٨) من طرق عن أبي إسحاق، به. وخالفهم زيد بن أبي أنيسة، فأخرجه ابن حبان (٥٤٤٨) من طريقه عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم، عن حذيفة. وهذا غير محفوظ، فزيد وإن كان ثقة له أفراد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٦٨٦) من طريق شعيب بن صفوان، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة. قال النسائي عقبه: هذا خطأ. قلنا: وهو كما قال، فشعيب بن صفوان ضعيف. ٢٧٩ = ٢٣٢٤٤ - حدثنا سفيان، عن عبد الملك، عن رِبْعيٍّ عن حُذيفة قال: كان - يعني النبيَّ ◌َِّ - إذا أَوَى إلى فِراشِه، وَضَعَ يدَه اليُمنى تحتَ خَدِّه وقال: ((رَبِّ قِنِي عَذابَكَ يومَ تَبَعَثُ - أَو تَجمَعُ - عِبادَكَ)(١). ٢٣٢٤٥ - حدثنا سُفْيان بن عُيَيْنة، عن زائدةَ، عن عبد الملك بن عُمَير، عن رِبْعي بن حِراش عن حُذَيفة، أنَّ النبيَّ وَ ه قال: ((اقْتَدُوا بِاللَّذَينِ مِن بَعْدِي: وأخرجه النسائي أيضاً (٩٦٨٥) من طريق يونس، عن أبيه أبي إسحاق = السبيعي، عن البراء بن عازب، جعله من حديثه. قال النسائي: هذا خطأ . وسيأتي (٢٣٣٥٦) و(٢٣٣٧٨) و(٢٣٤٠٢). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٨٥٧). وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٠١٠). وعن أنس، سلف برقم (١٢٤٢٤). وفي باب النهي عموماً عن إسبال الإزار انظر حديث ابن عمر (٤٤٨٩) وحديث أبي هريرة (٧٤٦٧) وانظر شواهده عندهما. قوله: ((فأسفل)) أي: فالموضع أسفل منه. قاله السندي. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعبد الملك: هو ابن عمير اللخمي الكوفي، وربعي: هو ابن حِراش. وأخرجه الحميدي (٤٤٤)، والترمذي (٣٣٩٨)، والبزار في ((مسنده» (٢٨٢٥) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر الحديث الآتي برقم (٢٣٢٨٦). وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٧٤٢) وانظر شواهده هناك. ٢٨٠ ١٠