Indexed OCR Text

Pages 381-400

المُنافقِ. فقال رسولُ الله ◌َّ: ((لا يُقامُ لي، إنَّما يُقامُ الله))(١).
٢٢٧٠٧ - حدثنا موسى بنُ داودَ، حدثنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي
حَبيب، أنَّ الوليد بن عُبادة بن الصَّامت قال:
أوصاني أبي رحمه الله، فقال: يا بُنيَّ أَوصِيكَ أنْ تُؤْمِنَ
بالقَدَر خيرِهِ وشرِّه، فإنَّك إن لم تُؤْمِنْ أَدخَلَكَ اللهُ النارَ. قال:
وسمعتُ النبيَّ نَّهِ يقول: ((أوّلُ مَا خَلَقَ اللهِ القَلَمُ، ثم قال له:
اكْتُبْ. قال: وما أَكْتُبُ؟ قال: القَدَرَ. قال: فكتب ما يكونُ(٢)،
وما هو كائِنٌ إلى أَنْ تَقُومَ السَّاعةُ))(٣).
٢٢٧٠٨ - حدثنا عليٌّ بن عبد الله بن جعفرٍ، حدثني أنس بن عياض
أبو ضَمْرةَ قال: حدثني عبدُ الرحمن بن حَرْملة، عن يعلى بن عبد الرحمن
ابن ◌ُرُمُز
أنَّ عبد الله بن عبّاد الزُّرَقي أخبره: أنَّه كان يَصيدُ العصافيرَ
في بِثْرِ إهاب، وكانت لهم، قال: فرآني عُبادةُ بن الصَّامت وقد
(١) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة، ولإبهام الراوي عن عبادة.
الحارث بن يزيد: هو الحضرمي المصري، وعُلَيّ بن رباح: هو ابن قَصير
المصري.
وانظر أحاديث الباب عند حديث أبي أمامة السالف برقم (٢٢١٨١).
(٢) في (م) و(ق): قال: فاكتب ما يكون ... إلخ.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة.
وأخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (١٠٣) من طريق مروان بن محمد، عن
ابن لهيعة، بهذا الإسناد. مقتصراً على المرفوع منه فقط.
وانظر (٢٢٧٠٥).
٣٨١
.........

أخذتُ العُصفورَ، فَيَنزِعُه مني فيُرسلُه، ويقول: أَيْ بُنيَّ، إنَّ
٣١٨/٥ رسولَ اللهُ بَّهَ حَرَّمَ ما بين لابتيَّها كما حرَّمَ إبراهيمُ مَّةَ(١).
٢٢٧٠٩ - حدثنا أبو أحمد الزُّبَيري، حدثنا سعد بن أَوْس الكاتب، عن
بلال بن يحيى العَبْسي(٢)، عن أبي بكر بن حَفْص، عن ابن مُحيريز، عن
ثابت بن السِّمْط
عن عُبادة بن الصَّامت، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لَيَسْتَحِلَّنَّ
(١) المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، يعلى بن عبد الرحمن بن
هرمز تفرد بالرواية عنه عبدُ الرحمن بن حرملة - وهو الأسلمي - ولم يؤثر توثيقه
عن غير ابن حبان، وعبد الله بن عباد كذا جاء في نسخ («المسند»، وكذلك عند
البزار، ووقع في مصادر التخريج: ابن عبادة، ونظنه الصواب، وهو مجهول،
وعبادة بن الصامت كذا وقع في ((المسند)) وعند البزار أيضاً، وجاء في مصادر
التخريج عبادة غير منسوب، وجعله يعقوب بن سفيان وابن أبي عاصم وابن قانع:
عبادة الزرقي، وقال موسى بن هارون - كما في (الإصابة)) ٦٢٨/٣ -: هو عبادة
الزرقي، ومن زعم أنه عبادة بن الصامت فقد وهم.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٩٣/٦، ويعقوب بن سفيان في ((تاريخه))
٣١٧/١، والبزار (٢٧٢٨)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٩٧٩)،
وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١٩٣/٢، والطبراني في (الكبير)) (٥٥٣٣) من
طرق عن أنس بن عياض أبي ضمرة، بهذا الإسناد. ووقع في إسناد ابن أبي عاصم
والطبراني: عبد الله بن عبد الرحمن، بدل عبد الرحمن بن حرملة، وهو خطأ.
ووقع في إسناد ابن قانع المطبوع سقط يصحح من هنا.
وسيأتي برقم (٢٢٧٨٩).
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢١٨)، وذكرنا شواهده هناك.
(٢) تصحف في (م) والنسخ الخطية غير النسخة الكتانية إلى: العنسي،
بالنون!
٣٨٢
.......................... ..

طائِفَةٌ مِن أُمَّتِي الخَمَرَ باسْمٍ يُسَمُّونَها إِيَّاه)(١).
٢٢٧١٠ - حدثنا محمد بن بكر وروحٌ وعبدُ الرزاق، قالوا: أخبرنا ابن
جُرَيج، قال: وقال سليمانُ بن موسى أيضاً: حدثنا كَثِير بن مُرَّة
أنَّ عُبادة بن الصَّامت حدَّثهم أنَّ رسولَ اللهِ وَّ قال: ((ما
على الأرضِ مِن نَفْسٍ تموتُ ولها عندَ الله خيرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرجِعَ
إليكم، إلا المقتولَ - وقال روح: إلَّ القَتِيل - في سَبِيلِ الله،
فإنَّه يُحِبُّ أن يَرجِعَ فَيُقتَلَ مَرَّةً أُخرَى)»(٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ثابت بن السمط تفرد بالرواية عنه
ابن محيريز - وهو عبد الله - ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. أبو أحمد
الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير، وأبو بكر بن حفص: هو عبد الله بن
حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص.
وأخرجه البزار (٢٦٨٩)، والشاشي (١٣٠٨) من طريق أبي أحمد الزبيري،
بهذا الإسناد.
٠ ......
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠٨/٨، وابن ماجه (٣٣٨٥)، وابن عبد البر في
(الاستذكار)) ٣٢٢/٢٤، والمزي في ترجمة سعد بن أوس من ((التهذيب))
٢٥٨/١٠ من طريق عبيد الله بن موسى العبسي، عن سعد بن أوس، به. ووقع
تحريف في إسنادَي ابن ماجه وابن عبد البر.
وسلف برقم (١٨٠٧٣) من طريق شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن ابن
محيريز، عن رجل من أصحاب النبي وَله.
قوله: ((باسم يسمونها)) أي: الخمر.
(إياه)) أي: ذلك الاسم، أي: يغيرون الاسم أولاً، ثم يغيرون الحكم
بواسطته .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل سليمان بن موسى - وهو
الأشدق - وباقي رجال الإسناد ثقات. روح: هو ابن عبادة.
٣٨٣
=

٢٢٧١١ - حدثنا يونسُ بن محمدٍ، حدثنا ليثُ، عن ابن عَجْلان، عن
محمد بن یحیی بن حبان، عن ابن مُحیریٍ
عن الصُّنابحي أنَّه قال: دخلتُ على عُبادةَ بن الصَّامت وهو
في المَوت فبكَيْتُ، فقال: مهلاً، لِمَ تبكي؟ فواللهِ لئن استُشْهِدتُ
الأشهدنَّ لك، ولئن شُفِّعْتُ لأَشْفَعَنَّ لَكَ، ولئن استَطَعْتُ
لأَنْفَعَنَّك، ثم قال: واللهِ ما حديثٌ سمعتُه من رسول الله
لكم فيه خيرٌ إلا حدَّثْتُكُموه، إلَّ حديثاً واحداً سوف أُحدِّتُكموه
والحديث في ((مصنف)) عبد الرزاق (٩٥٣٥).
وأخرجه بنحوه البزار (٢٧٠٧) من طريق روح بن عبادة وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار أيضاً (٢٧٠٦) من طريق أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج، به.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٠١)، وفي (الشاميين)) (١٢١١) من طريق
الهيثم بن حميد، عن زيد بن واقد، عن سليمان بن موسى، به.
وأخرجه النسائي ٦/ ٣٥-٣٦، والخطيب في (موضح أوهام الجمع والتفريق)»
١/ ٤٤ من طريق محمد بن عيسى بن قاسم بن سميع، عن زيد بن واقد، عن كثير
بن مرة، به. ووهمَ فيه محمد بن عيسى فأسقط سليمان بن موسى!
وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (١٨١) من طريق محمد بن يوسف الفريابي،
و(٣٥٢٥) من طريق بقية بن الوليد، كلاهما عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان،
عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن عبادة. وإسناده حسن في
المتابعات .
وسيأتي برقم (٢٢٧٤٨) عن عبد الرزاق وحده.
ويشهد له حديث أنس السالف برقم (١٢٢٧٣).
وحديث عبد الرحمن بن أبي عميرة السالف برقم (١٧٨٩٤).
٣٨٤

اليومَ، وقد أُحِيطَ بنفسي، سمعتُ رسولَ اللهِ وَلِ﴾ يقول: ((مَن
شهِدَ أنْ لا إله إلّا اللهُ، وأنَّ محمداً رسولُ الله، حُرِّمَ على
النَّارِ))(١).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل ابن عجلان - وهو محمد - وقد
توبع. الليث: هو ابن سعد، وابن محيريز: هو عبد الله، والصنابحي: هو عبد
الرحمن بن عُسيلة .
وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ٧٩٩/٢، وأبو عوانة (٢٦)، والشاشي في
(مسنده» (١٢١١)، وابن حبان (٢٠٢)، والطبراني في «الشاميين)) (٢١٨٠) من
طرق عن الليث، بهذا الإسناد. وسقط من إسناد ابن خزيمة: محمد بن يحيى بن
حبان وابن محيريز.
وأخرجه عبد بن حميد (١٨٦)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٨٠٠/٢
و٨٠٠-٨٠١، وأبو عوانة (٢٦)، والطبراني في ((الشاميين)) (٢١٨٠) من طرق عن
ابن عجلان، به .
وأخرجه الشاشي (١٢١٣) من طريق الواقدي، عن ربيعة بن عثمان، عن محمد
ابن يحيى بن حبان، به. مختصراً دون القصة. قلنا: الواقدي متروك الحديث.
وأخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (٤٠٢) من طريق ربيعة بن يزيد،
والطبراني في «الأوسط)) (٩٢٦٩) من طريق زيد بن أسلم، عن الصنابحي، به.
ووقع في رواية ربيعة: ((فقد وجبت له الجنة)) بدل ((حرم على النار))، وزاد في
أوله: ليبلغ الحاضر منكم الغائب.
وأخرجه مختصراً دون القصة النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١١٢٩) من
طريق قيس بن الحارث المذحجي، عن عبادة بن الصامت.
وأخرج الطبراني في «الشاميين)) (٣٤) و(٢١٧٨) من طريق إبراهيم بن أبي عبلة،
عن ابن محيريز قال: حدثنا عبادة بن الصامت، فأقبل أبو عبد الله الصنابحي، فلما
رآه مقبلاً قال: من أحب أن ينظر إلى رجل عرج به إلى أهل الجنة وأهل النار،
فرجع وهو يعمل على ما رأى، فلينظر إلى هذا، ثم قال: سمعت رسول الله *1=
٣٨٥

٢٢٧١٢ - حدثنا قُتَيبة مثلَه، قال: ((حَرَّمَ الله عليه النَّارَ))(١).
٢٢٧١٣ - حدثنا أبو سعيدٍ مولى بني هاشم، قال: حدثنا سعيد بن سَلَمة
- يعني ابن أبي الحُسَام - حدثنا عبد الله بن محمد بن عَقِيل، عن عُمَر (٢)
ابن عبد الرحمن
عن عُبادة بن الصَّامت، أنه سأَلَ رسولَ الله وَّر عن ليلة
القَدْر، فقال رسولُ اللهِ وََّ: ((في رمَضانَ، فالْتَمِسوها في العَشْرِ
الأواخِرِ، فإنَّها في وِترٍ: في إحْدى وعِشرِينَ، أو ثلاثٍ
= يقول: ((حرمت النار على من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله)). وإسناده
تالف .
وانظر ما بعده، وما سلف برقم (٢٢٦٧٥).
وفي الباب عن أنس بن مالك سلف برقم (١٢٧٨٨).
وعن سهيل ابن بيضاء، سلف برقم (١٥٧٣٨).
وعن عتبان بن مالك، سلف برقم (١٦٤٨٢)، وهو عند الشيخين.
قوله: ((أحيط بنفسي)) قال السندي: أي: حضرني الموت، فلا يمكن أن أكذب
في هذه الحالة.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي كسابقه. قتيبة: هو ابن سعيد.
وأخرجه مسلم (٢٩)، والترمذي (٢٦٣٨)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(١١٢٨)، والشاشي في ((مسنده) (١٢١٢)، وابن منده في ((الإيمان)) (٤٦) من
طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وليس في إسناد النسائي: الصنابحي، وروايته
مختصرة دون القصة .
وانظر ما قبله .
(٢) في (م) والأصول الخطية: عمرو، والمثبت من ((أطراف المسند)) ٢/ ٦٥٤
وكتب الرجال .
٣٨٦
.. أ.

وعِشرِينَ، أو خَمْسٍ وعِشرِينَ، أو سَبْعِ وعِشرينَ، أو تِسِعِ
وعِشرينَ، أو في آخِرِ ليلةٍ، فمَنْ قامَها ابتغاءَها إيماناً واحتساباً،
ثُمَّ وُقِّقَتْ له، غُفِرَ له ما تَقَدَّم مِن ذَنْبه وما تأخّرَ))(١).
٢٢٧١٤ - حدثنا معاويةُ بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق - يعني الفَزاري -
عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سليمان بن موسى، عن مكحولٍ، عن
أبي سلَّم، عن أبي أمامة
عن عُبادة بن الصَّامت، عن النبيِّ وَ﴾ قال: ((أَدُّوا الخَيْطَ
والمِخْيَطَ، وإِيَّاكم والغُلُولَ، فإِنَّه عارٌ على أَهْلِهِ يومَ القِيامَةِ)»(٢).
(١) حديث حسن دون قوله: ((أو في آخر ليلة)) ودون قوله: ((وما تأخر))،
وهذا إسناد ضعيف، سعيد بن سلمة ليِّن، وقد توبع، وعبد الله بن محمد بن عقيل
ضعيف، وعمر بن عبد الرحمن لم يرو عنه غير ابن عقيل، وذكره البخاري في
(التاريخ الكبير)) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا
تعديلاً، فهو في عداد المجهولين، وذكره ابن حبان في ((الثقات))! ولم يذكره
الحسيني في ((الإكمال)) ولا الحافظ ابن حجر في ((التعجيل)) وهو من شرطهما.
وشطر الحديث الأول سلف برقم (٢٢٦٦٧).
ولقوله: ((من قامها إيماناً واحتساباً)) شاهد من حديث أبي هريرة سلف برقم
(٧٢٨٠) لكن دون قوله: ((وما تأخر)) وقد وقع في بعض طرقه هذا الحرف، وانظر
كلامنا عليه هناك.
(٢) حديث حسن، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، عبد الرحمن
ابن الحارث - وهو ابن عبد الله بن عياش - ليس بذاك القوي لكنه يصلح في
المتابعات والشواهد. أبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث،
وسليمان بن موسى: هو الأشدق، ومكحول: هو الشامي، وأبو سلام: هو ممطور
الحبشي، وأبو أمامة: هو صدي بن عجلان الباهلي الصحابي.
وأخرجه الشاشي في ((مسنده)) (١١٧٥)، والطبراني في ((الكبير)) كما في ((تغليق=
٣٨٧

٢٢٧١٥- حدثنا محمَّد بن جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادة، عن
الحسن، عن حِطَّان بن عبد الله الرَّقاشي
عن ابن الصَّامت قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ إذا نَزَلَ عليه
الوحيُّ، أَثِرَ عليه كَرْبٌ لذلك، وتَرَبَّدَ وجهُه، فأنزلَ الله ذاتَ
يوم، فلمَّا سُرِّي عنه، قال: ((خُذُوا عَنِّي، قد جعلَ الله لَهُنَّ
سَبِيلًا، الثَّيِّبُ بِالثَِّّبُ، والبَكْرُ بالبكْرِ، الثَّيِّبُ جَلْدُ مئةٍ وَرَجْمٌ
بالحِجارةِ، والبَكْرُ جَلْدُ مئةٍ ثُمَّ نَفْيُ سَنَةٍ))(١).
=التعليق)) ٥٠٧/٣ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. ووقع عندهما في
الإسناد بين أبي إسحاق وبين عبد الرحمن بن الحارث: سفيان الثوريُّ.
وأخرجه الدارمي (٢٤٨٧) عن محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، به.
وليس في إسناده سفيان. وسقط مكحولٌ من مطبوعه.
وأخرجه مجموعاً مع الحديثين الآتيين برقم (٢٢٧١٨) و(٢٢٧١٩): ابنُ أبي
عاصم في (الآحاد والمثاني)) (١٨٦٥)، والشاشي (١١٧٦)، وابن حبان (٤٨٥٥)،
والطبراني في (الشاميين)) (٣٥٨٣)، والحاكم ٤٩/٣ من طرق عن عبد الرحمن بن
الحارث، به. وجمعوا إليه أيضاً الحديث الآتي برقم (٢٢٧٦٢) إلا الحاكم. ووقع
سقط في إسناد ((الشاميين)) و((المستدرك)) يصحح من هنا.
وسلف ضمن الحديث (٢٢٦٩٩) من طريق المقدام، ويأتي ضمن الحديث
(٢٢٧٩٥) من طريق ربيعة بن ناجد، كلاهما عن عبادة.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حطان
ابن عبد الله، فمن رجال مسلم. سعيد: هو ابن أبي عروبة.
وأخرجه مسلم (١٦٩٠) (١٣) و(٢٣٣٤) (٨٨)، وأبو داود (٤٤١٥)، وابن
ماجه (٢٥٥٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧١٤٣) و(٧٩٨٠) و(١١٠٩٣)، والطبري
فى ((تفسيره) ٢٩٣/٤، وأبو عوانة (٦٢٥٠)، والشاشي فى (مسنده)) (١٣٢٠)
و (١٣٢٤)، وابن حبان (٤٤٤٣)، والبيهقي ٢١٠/٨، وابن عبد البر في =
٣٨٨

٢٢٧١٦ - حدثنا هاشمُ بن القاسم وعقَّان، قالا: حدثنا محمد بن
طَلْحة، عن الأعمشِ، عن الوليد بن عُبَادة بن الصَّامت
عن أبيه قال: بايَعْنا رسولَ الله ◌ََّ على السَّمع والطّاعة في
المَكْرَهِ والمَنْشَط، والعُسْر واليُسْر والأَثَرة علينا، وأن نُقِيمَ
ألسنتَنَا(١) بالعَدْل أينَما كُنَّا، لا نخافُ في الله لومة لائم. قال
عفَّان: ألسُنَنَا(٢).
٢٢٧١٧ - حدثنا حسنٌ، حدثنا ابن ◌َهِيعة، حدثنا الحارث بن يزيدَ، عن
عُلَيِّ بن رَباحٍ، أنه سمع جُنادةَ بن أبي أمية يقول:
=((جامع بيان العلم)) ١١٣/١ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
ورواية مسلم الثانية مختصرة بقوله: كان نبي الله وَ﴾ إذا أنزل عليه وحي كُرِبَ لذلك
وتربّد وجهه.
ووقع في إسناد ابن ماجه: يونس بن جبير، بدل: الحسن. قال المزي في
((تحفة الأشراف)) ٢٤٧/٤: وهو وهم والله أعلم، فإن المحفوظ بهذا الإسناد
حديث حطان عن أبي موسى في التشهد.
وانظر (٢٢٦٦٦).
(١) المثبت من (ظ٥)، وفي (م) و(ظ٢) و(ق): ألسننا ... ألسنتنا.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن طلحة: وهو ابن
مصرف اليامي.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٠٣٥)، والشاشي في ((مسنده)) (١١٨٦)
من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشاشي (١١٨٣) من طريق سعد بن محمد العوفي، عن محمد بن
طلحة، به. وإسناده ضعيف.
وانظر ما سلف برقم (٢٢٦٧٩).
٣٨٩

صَلى الله
وسه
سمعت عُبادة بن الصَّامت يقول: إنَّ رجلاً أتَى النبيَّ
ـيه
٣١٩/٥ فقال: يا نبيَّ الله، أيُّ العمل أفضلُ؟ قال: ((الإيمانُ بالله،
وتصدِيقٌ به، وجهادٌ في سَبيلِه)) قال: أُرِيدُ أَهونَ من ذُلك يا
رسول الله. قال: ((السَّماحَةُ والصَّبْرُ)) قال: أُريد أهونَ من ذلك
يا رسول الله. قال: ((لا تَتَّهِم الله في شيءٍ قَضَى لكَ به)) (١).
(١) حديث محتمل للتحسين، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة، وقد
توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. حسن: هو ابن موسى الأشيب،
والحارث بن يزيد: هو الحضرمي المصري.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مسنده)) كما في («إتحاف الخيرة)) (١) عن الحسن بن
موسى الأشيب، بهذا الإسناد.
وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ص٦٠ من طريق سعيد بن الحكم
ابن أبي مريم، عن عبد الله بن لهيعة، به. مختصراً إلى قوله: ((السماحة
والصبر)) .
وأخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (١٦٣)، وابن أبي عاصم في
(الجهاد)) (٢٥)، وأبو يعلى في ((مسنده الكبير)) كما في («إتحاف الخيرة)) (٢) و(٣)
من طريق سويد بن إبراهيم، عن عياش بن عباس، عن الحارث بن يزيد، به.
ورواية البخاري وابن أبي عاصم مختصرة بلفظ: ((إيمان بالله وتصديق بكتابه)) زاد
الأخير: ((وجهاد في سبيله)).
ورواية أبي يعلى مطولة، زاد فيها بعد الجهاد: و((حج مبرور))، وزاد أيضاً:
((وأهون عليك من ذلك، إطعام الطعام ولين الكلام، والسماحة وحسن الخلق».
قلنا: وسويد بن إبراهيم ضعيف.
وأخرجه البخاري في ((أفعال العباد)) (١٦١) عن ضرار بن صُرَد، عن ابن
وهب، عن موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، به. بلفظ: ((إيمان بالله وتصديق
رسوله، وجهاد في سبيله))، وإسناده ضعيف لضعف ضرار بن صرد.
٣٩٠
=

٢٢٧١٨- حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد
الرحمن بن عيَّاش، عن سليمان بن موسى، عن مكحولٍ، عن أبي سلَّم،
عن أبي أمامة
عن عُبادة بن الصَّامت، قال: أَخَذَ النبيُّ وَّهِ وَبَرَةً من جَنْبٍ
بَعِير، فقال: «أيُّها النّاسُ، إنَّه لا يَحِلُّ لي مِمَّا أَفاءَ الله عليكم
قَدْرُ هُذِه إلّا الخُمُسَ، والخُمُسُ مَرْدُودٌ عليكم))(١).
وسلف الحديث برقم (١٧٨١٤) من طريق رشدين بن سعد - وهو ضعيف -
عن موسى بن عُلي بن رباح، عن أبيه، عن عمرو بن العاص مرفوعاً.
قوله: أهون من ذلك، أي: من الجهاد، لا أهون من الإيمان، فإنه لا يقوم
مقامه شيء .
((السماحة)) أي: المسامحة عن العباد والإحسان إليهم.
((والصبر)) عن المعاصي.
((لا تتهم الله)) أي: لا تَرَ أنه أساء إليك فيما قضى به عليك، بل اعتقد أن كلَّ
ذلك مما هو مقتضى الحكمة. قاله السندي.
(١) إسناده حسن في المتابعات والشواهد، عبد الرحمن بن عياش - وهو عبد
الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش - ليس بذاك القوي لكنه يصلح في
المتابعات والشواهد. أبو إسحاق: هو إبراهيم بن محمد الفزاري، وسليمان بن
موسى: هو الأشدق، ومكحول: هو الشامي، وأبو سلام: هو ممطور الحبشي،
وأبو أمامة: هو صدي بن عجلان الباهلي الصحابي.
وأخرجه البيهقي ٣٠٣/٦ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي ٧/ ١٣١ من طريق محبوب بن موسى، عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤١/٣ من طريق ابن أبي الزناد،
عن عبد الرحمن بن الحارث، به.
وأخرجه بعضهم مجموعاً مع الحديث السالف برقم (٢٢٧١٤) وذكرنا تخريجه
هناك .
=
٣٩١

٢٢٧١٩- حدثنا معاويةُ، حدثنا أبو إسحاقَ، عن عبد الرحمن بن
عيَّاش، عن سليمان بنِ موسى، عن مكحولٍ، عن أبي أمامة
عن عُبادةَ بن الصَّامت قال: قال رسول الله وَّة: ((عليكم
بالجِهادِ في سَبيلِ الله، فإنَّه بابٌ مِن أَبوابِ الجَنَّةِ، يُذْهِبُ الله به
الهَمَّ والغَمَّ)(١) .
= وانظر ما سلف برقم (٢٢٦٩٩).
(١) حسن، وهذا إسناد منقطع مكحول لم يسمعه من أبي أمامة، بينهما أبو
سلام ممطور كما في الرواية (٢٢٧١٤) و(٢٢٧١٨)، وكما في رواية ابن أبي
عاصم الآتي تخريجها.
وأخرجه الشاشي في «مسنده)» (١١٧٤)، والبيهقي ٢٠/٩- ٢١ من طريق معاوية
ابن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم ٧٤/٢-٧٥ من طريق محبوب بن موسى، عن أبي إسحاق،
به. وصححه!
وأخرجه موصولاً ابن أبي عاصم في ((الجهاد)» (٧) من طريق المغيرة بن
عبد الرحمن بن عياش، عن أبيه، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي
سلام، عن أبي أمامة، به. فزاد أبا سلام، وهو الصواب.
وأخرجه عبد الرزاق (٩٢٧٨) عن إبراهيم - وهو ابن أبي يحيى الأسلمي - عن
عبد الرحمن بن الحارث، عن مكحول، عن أبي أمامة، ولم يذكر عبادة. وإبراهيم
متروك .
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٨٣٣٠) من طريق عمرو بن الحصين، عن محمد
ابن عبد الله بن علاثة، عن برد بن سنان، عن مكحول، عن أبي أمامة، ولم يذكر
عبادة. قال الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧٢/٥: وفيه عمرو بن الحصين، وهو متروك.
وأخرجه بعضهم مجموعاً مع الحديث السالف برقم (٢٢٧١٤) وذكرنا تخريجه
هناك .
وانظر ما سلف برقم (٢٢٦٨٠).
٣٩٢

٢٢٧٢٠ - حدثنا يحيى بنُ سعيد القَطَّان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري،
قال: عبادةُ بن الصَّامت أبو الوليد بَدْرِيٌّ عَقَبِيِّ شَجَريٌّ، وهو نقيبٌ.
حدثنا يحيى بن سعيد القَطَّان، عن يحيى - يعني ابن سعيدِ الأنصاري -
قال: حدثني محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن ابن مُحَیرِیز
عن رجل من بني كِنانةَ يقال له: المُخْدَجِي، قال: كان
بالشام رجلٌ يقال له: أبو محمد، قال: الوِترُ واجبٌ قال:
فرُحْتُ إلى عبادة فقلتُ: إِنَّ أبا محمد يزعُمُ أنَّ الوتر واجبٌ!
قال: كَذَبَ أبو محمد، سمعتُ رسولَ اللهِّ يقول: ((خَمْسُ
صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ الله على العِبادِ، مَن أتَى بِهِنَّ لم يُضَيِّعْ مِنهنَّ
شيئاً، جاءَ وله عَهْدٌ عندَ الله أَنْ يُدْخِلَه الجنَّةَ، ومَن ضَيَّعَهُنَّ
استِخفافاً جاءَ ولا عهدَ له، إنْ شاءَ عَذَّبَه وإنْ شاءَ أَدخلَه
الجنَّةَ» (١).
٢٢٧٢١- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، حدثنا حُمَيد، عن أنسٍ
عن عُبادة بن الصَّامت قال: خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ وٍَّ وهو
يُريدُ أن يُخبرَنا بليلة القَدْرِ، فتَلَاحَى رجلان، فرُفِعَت، فقال:
((خَرَجْتُ وأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبركم بِليلةِ القَدْرِ فتلاحَى رجلانِ
فرُفِعَتْ، فالْتَمسُوها في التَّاسعَةِ والسَّابعةِ والخامسةِ».
حدثنا عَبيدة، وقال: ((الْتَمِسُوها في التّاسِعةِ التي تَبْقَى))(٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف سلف الكلام عليه برقم (٢٢٦٩٣).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان،
وحميد: هو الطويل، وأنس: هو ابن مالك الصحابي المشهور، وعبيدة المذكور =
٣٩٣
١٠٠٠ ٠

٢٢٧٢٢ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة. وحجاجٌ، قال:
حدثني شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن عُبادة بن الصَّامت، عن النبيِّ ◌َِّـ
- قال حجَّاج في حديثه: سمعتُ أنساً
عن عُبادة بن الصَّامت، عن النبيِّ نَّهِ أنه قال: ((رُؤْيا المؤمِنِ
- أَوَ المُسلم - جُزْءٌ مِن سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزءاً مِن النُّبُوَّةِ))(١).
٢٢٧٢٣ - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبة، عن ثابت، عن أنس، عن
النبيِّ بَّ، مثله(٢).
٢٢٧٢٤ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل - يعني ابن أبي خالد -
حدثنا حكيم بن جابر
عن عُبادة بن الصَّامت قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول:
((الذَّهَبُ بِالذَّهبِ، والفِضَّةُ بالفضَّةِ، مِثْلاً بِمِثْلٍ)) حتى خَصَّ المِلحَ.
= في نهاية الحديث شيخ الإمام أحمد: هو ابن حميد بن صهيب، وهو من رجال
البخاري دون مسلم.
وانظر (٢٢٦٦٧).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي.
وسلف مكرراً في مسند أنس بن مالك برقم (١٢٩٣٠).
وأخرجه مسلم (٢٢٦٤)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٧٥٥)، وفي ((دلائل النبوة))
٧/ ٧ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة في الرؤيا كما في ((إتحاف المهرة)) ٤٣٤/٦-٤٣٥ من طريق
حجاج بن محمد، به.
وانظر (٢٢٦٩٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهذا الحديث من مسند أنس بن مالك، وسلف مكرراً برقم (١٢٩٣١).
٣٩٤
.أ ..........

فقال معاوية: إنَّ هُذا لا يقول شيئاً؛ لعُبادةَ، فقال عُبادة: إنّي
واللهِ لا أَبالي أنْ لا أكونَ بأرضٍ يكون فيها مُعاوية، أَشْهدُ أنّي
سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَّ يقول ذلك(١).
٢٢٧٢٥ - حدثنا وكيع، حدثنا أسامة بن زيد، عن عبادة بن الوليد بن
عُبادة بن الصامت
عن جَدِّ عُبادة بن الصَّامت قال: بايَعْنا رسولَ اللهٌِّ على السَّمع
والطّاعة في العُسْر واليُسْر، والمَنْشَط والمَكْرَه، وأن لا نُنازعَ الأمرَ
أهله، وأن نقولَ بالحقِّ حيثما كُنَّا، ولا نخافَ في الله لومة لائمٍ(٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكن حكيم بن جابر ذكر
البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٢/٣ أنه قال: أخبرت عن عُبادة، في الصرف.
یعني حديثنا هذا.
وأخرجه النسائي ٢٧٧/٧-٢٧٨، والشاشي في «مسنده)) (١٢٥٤) من طريق
یحیی بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/ ١٠٤، والنسائي ٢٧٧/٧- ٢٧٨، وابن الجارود
(٦٥٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٦٧/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار))
(٦١٠٦)، والشاشي (١٢٥٢) و(١٢٥٣) و(١٢٥٥) و(١٢٥٦)، والبيهقي
٢٧٨/٥، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٨/ ورقة ٨٥٣، والمزي في ترجمة
حكيم بن جابر من ((تهذيب الكمال)) ١٦٤/٧-١٦٥ و١٦٥ من طرق عن إسماعيل
ابن أبي خالد، به.
وانظر ما سلف برقم (٢٢٦٨٣).
قوله: ((لا يقول شيئاً)) قال السندي: أي: إن ما ذكره باطل ليس بشيء ليس هو
من قول النبي ◌َ ﴾، ولم يُرِد أنه مع كونه من قوله باطل، ومع ذلك فهو جُرأة
عظيمة جرت منه خطأً، وإلا فليس ذلك من شأنه رضي الله عنه.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وسماع عبادة بن الوليد من =
٣٩٥

٢٢٧٢٦ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن
عيَّاش بن أبي رَبِيعة، عن سليمان بن موسى، عن مكحولٍ، عن أبي سلَّم
الأعرجِ، عن أبي أمامة
عن عُبادة بن الصَّامت: أنَّ النبيَّ وَِّ نَفَّلَ في البَدَاءَةِ الرُّبُعَ،
٣٢٠/٥
وفي الرَّجْعة الثُّلُثَ(١).
= جَدِّه سواء صحَّ أو لم يصحّ، قد عُرفت الواسطة بينهما، وهي والدُ عبادةَ الوليد بن
عبادة كما سلف في الرواية (١٥٦٥٣).
وأخرجه الشاشي (١١٨٢) من طريق زيد بن الحباب، عن أسامة بن زيد، بهذا
الإسناد. وعنده: عبادة عن أبيه عن جده. وضُبِّبَ على قوله: ((عن أبيه)) في أصله
المخطوط كما أشار محققه رحمه الله .
وانظر (٢٢٦٧٩).
(١) صحيح لغيره، وإسناد هذا الحديث قد اختلف فيه على عبد الرحمن بن
الحارث بن عياش، فمرة يرويه عن سليمان بن موسى عن مكحول عن أبي سلام
كما هنا، ومرة يرويه عن سليمان عن مكحول عن أبي أمامة بإسقاط أبي سلام كما
في الروايتين الآتيتين برقم (٢٢٧٤٧) و(٢٢٧٥٣)، ومرة يرويه عن سليمان عن أبي
سلام بإسقاط مكحول كما في الرواية المطوّلة الآتية برقم (٢٢٧٦٢)، وعبد
الرحمن بن الحارث هذا ليس بذاك القوي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٥٦/١٤-٤٥٧، وابن ماجه (٢٨٥٢)، والشاشي في
«مسنده) (١١٧١) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (٩٣٣٤)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (٨٠١)، والترمذي في
((السنن)) (١٥٦١)، وفي ((العلل الكبير)) ٦٦٥/٢، والشاشي (١١٧٠) و(١١٧٢)،
والبيهقي في ((السنن)) ٣١٣/٦ من طرق عن سفيان الثوري، به. وسقط من سند
عبد الرزاق وأبي عبيد أبو سلَّم، وهو خطأ، فقد أخرجه البيهقي من طريق عبد
الرزاق، والشاشي (١١٧٢) من طريق أبي عبيد بإثبات أبي سلام على الجادة.
=
٣٩٦
immmmer

٢٢٧٢٧- حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن خالدِ الحَذَّاء، عن أبي قِلابة،
عن أبي الأَشْعَث الصَّنعاني
عن عُبادة بن الصَّامت قال: قال رسولُ اللهِ وَّةٍ: ((الذَّهَبُ
بالذَّهبِ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، والبُرُّ بالبُرِّ، والشَّعِيرُ بالشَّعِيرِ، والتَّمْرُ
بالتَّمرِ، والمِلْحُ بالمِلحِ، مِثْلًاً بِمِثْلِ، يداً بيدٍ، فإذا اختَلَفَتْ فيه
الأصنافُ(١)، فبيعُوا كيف شِئْتُم، إذا كانَ يَداً بيدٍ))(٢).
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٨٦٥)، والطبري في
=
(التفسير)» ١٧٢/٩، والشاشي (١١٧٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٢٢٨/٣ و٢٤٠، وابن حبان (٤٨٥٥)، والطبراني في «الشاميين)) (٣٥٨٣)،
والحاكم ١٣٥/٢-١٣٦، والبيهقي ٣١٥/٦ من طرق عن عبد الرحمن بن الحارث
ابن عياش، به - وروايتهم إلا الطبري مطولة بنحو الرواية الآتية برقم (٢٢٧٦٢).
وسيأتي من طريق سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي أمامة، عن عبادة
برقم (٢٢٧٤٧) و(٢٢٧٥٣).
وسيأتي أيضاً من طريق سليمان، عن أبي سلام، عن أبي أمامة، عن عبادة
برقم (٢٢٧٦٢).
وفي الباب عن حبيب بن مسلمة، سلف في مسنده بالأرقام (١٧٤٦٢ -
١٧٤٦٩) وإسناده صحيح. وانظر شرحه هناك.
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: الأوصاف.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. سفيان: هو الثوري.
وأخرجه البيهقي ٢٨٤/٥ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا
الإسناد.
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٥٨/٦ و١٠٣/٧-١٠٤ و٢٧٣/١٤ -٢٧٤، ومسلم
(١٥٨٧) (٨١)، وأبو داود (٣٣٥٠)، وابن الجارود (٦٥٠)، والشاشي (١٢٥٠)،
وابن حبان (٥٠١٨)، والدار قطني ٢٤/٣، والبيهقي ٢٧٨/٥ من طريق وكيع، به . =
٣٩٧

٢٢٧٢٨- حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي وبَهْز، قالا: حدثنا حمَّاد بن
سَلَمة، عن جَبَلة بن عطيّة، عن ابن الوليد بن عُبادة بن الصامت
عن جَدِّه عُبادة قال: قال رسول الله وَّ: ((مَن غَزا في سَبيلِ
الله ولا يَنْوِي فِي غَزاتِهِ إلّا عِقالاً، فله ما نَوَى))(١).
قال بهزٌّ في حديثه: حدثنا جَبَلة بن عطيّة، عن يحيى بن الوليد بن
عُبادة.
٢٢٧٢٩ - حدثنا إسماعيلُ، حدثنا سَلَمة بن عَلْقمة، عن ابن سِيرِين،
حدثنا مسلم بن يَسارٍ وعبد الله بن عُبيد - وقد كان يُدعى ابنَ هُرْمُز -
قال: جَمَعَ المنزلُ بين عُبادةَ بن الصامت وبين معاويةً إما في
كنيسةٍ وإما في بِيعَةٍ، فقام عُبادة فقال: نهانا رسولُ اللهِ وَله عن
الذَّهبِ بالذَّهب، والوَرِق بالوَرِق، والتَّمرِ بالتَّمر، والبُرِّ بالبُرّ،
والشَّعيرِ بالشَّعيرِ - وقال أحدهما: والمِلْح بالملح، ولم يَقُلْه
الآخرُ، وقال أحدهما: من زادَ أو ازدادَ، فقد أربَى، ولم يَقُلْه
الآخر.
= وأخرجه عبد الرزاق (١٤١٩٣)، والترمذي (١٢٤٠)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ٦٦/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٦١٠٥)، والبيهقي ٢٧٧/٥
و٢٨٢ و٢٨٤ من طرق عن سفيان الثوري، به.
وانظر (٢٢٦٨٣).
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف سلف الكلام عليه عند الرواية (٢٢٦٩٢).
بهز: هو ابن أسد العمِّي.
وأخرجه النسائي ٢٤/٦ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
٣٩٨

.........
وأَمَرَنا أن نبيعَ الذَّهبَ بالفِضَّة والفِضَّةَ بالذَّهب، والبُرَّ بالشَّعيرِ
والشَّعيرَ بالبُرِّ، يداً بيدٍ، كيف شِئْنا (١).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير عبد الله بن عبيد، فقد تفرد
بالرواية عنه محمد بن سيرين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، فهو في عداد
المجهولين، ومسلم بن يسار لم يسمع هذا الحديث من عبادة بينهما أبو الأشعث
الصنعاني كما سيأتي في طرق التخريج، وهو ثقة. إسماعيل: هو ابن علية.
وأخرجه المزي في ترجمة عبد الله بن عتيك من ((التهذيب)) ٢٧٣/١٥ من
طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (٢٢٥٤)، والنسائي ٢٧٥/٧، والشاشي في «مسنده»
(١٢٤٥) من طريق إسماعيل ابن علية، به.
وأخرجه النسائي ٢٧٤/٧، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥/٤، والبيهقي
٢٧٦/٥ من طريق يزيد بن زريع، والنسائي ٢٧٥/٧-٢٧٦ من طريق بشر بن
المفضل، كلاهما عن سلمة بن علقمة، به. ووقع عند النسائي وحده في رواية
يزيد: عبد الله بن عتيك، بدل عبد الله بن عبيد، وأما الطحاوي فلم يذكر اسمه
وقال: عن مسلم بن يسار ورجل آخر، وفي رواية بشر بن المفضل قصة. وقال
البيهقي بإثر حديثه: لهذا الحديث لم يسمعه مسلم بن يسار من عبادة بن الصامت
إنما سمعه من أبي الأشعث الصنعاني عن عبادة.
وأخرجه الشافعي في ((مسنده» ١٥٧/٢، وفي ((السنن المأثورة)) (٢٢٦)،
والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٤/٤، والبيهقي ٢٧٦/٥، والبغوي (٢٠٥٦) من
طريق أيوب السختياني، والحميدي (٣٩٠)، والبزار في ((مسنده)) (٢٧٣٤)،
والشاشي (١٢٤٦) و(١٢٤٧) من طريق علي بن زيد بن جدعان، والشاشي
(١٢٤٨) من طريق هشام بن حسان، ثلاثتهم عن ابن سيرين، به. ووقع في رواية
أيوب وهشام: عن مسلم ورجل آخر لم يُسمَّ، واقتصر علي بن زيد في روايته على
مسلم بن يسار وحده.
=
٣٩٩

٢٢٧٣٠ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شعبة، عن قتادةَ، عن
الحسن، عن حِطَّان بن عبد الله الرَّقاشي
عن عُبادة بن الصَّامت، قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((خُذُوا
عَنِّي، قد جَعَلَ الله لَهُنَّ سَبِيلاً، النَِّبُ بالَّيِّبِ والْبِكْرُ بالْبِكْرِ،
الثَّيِّبُ يُجلَدُ ويُرجَمُ، والبَكْرُ يُجِلَدُ ويُنْفَى)) (١).
وأخرجه الشاشي (١٢٥١) من طريق بكر بن عبد الله المزني، عن مسلم بن
يسار وحده، به .
وأخرجه الطحاوي ٤/٤ من طريق أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين،
عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث، عن عبادة. فزاد في إسناده أبا الأشعث،
وهو الصواب.
وأخرجه كذلك أبو داود (٣٣٤٩)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٤/ ٤-٥
و٦٦، وفي ((شرح المشكل)) (٦١٠٤)، والشاشي (١٢٤٤) و(١٢٤٩)، والدار قطني
١٨/٣، والبيهقي ٢٧٧/٥ و٢٨٢-٢٨٣ و٢٩١ من طريق أبي الخليل صالح بن
أبي مريم، عن مسلم بن يسار المكي، عن أبي الأشعث، عن عبادة.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٧/٦، والنسائي ٢٧٦/٧، والبزار (٢٧٣٣)،
والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٤/٤، والشاشي (١٢٤٢)، والبيهقي ٢٧٦/٥-٢٧٧،
وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣/ ١٦١ من طريق قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي
الأشعث، عن عبادة، موقوفاً.
وأخرجه عبد الرزاق (١٤١٩٤) عن معمر، عن أيوب، عن ابن سیرین، مرسلاً.
وانظر ما سلف برقم (٢٢٦٨٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حطان
ابن عبد الله الرقاشي، فمن رجال مسلم.
وأخرجه مسلم (١٦٩٠) (١٤)، والبزار في («مسنده» (٢٦٨٦)، والطبري في
«تفسيره)» ٢٩٣/٤- ٢٩٤ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
مفيد
٤٠٠
٩٠٠٠٠