Indexed OCR Text
Pages 341-360
٢٢٦٦٨- حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، أخبرنا خالدٌ الحذَّاء، عن أبي قلابة - قال خالد: أحسَبُه ذَكَرَه عن أبي أسماءَ - قال: قال عُبادة بن الصامت: أَخَذَ علينا رسولُ اللهِ وَّةٍ كما أخذَ على النِّساءِ سِتّاً: ((أنْ لا تُشرِكُوا بالله شيئاً، ولا تَسرِقُوا، ولا تَزْنُوا، ولا تَقْتُلُوا أولادكم، ولا يَعْضَهُ(١) بَعضُكم بَعْضاً، ولا تَعْصُوني في مَعْرُوفٍ، فَمَنْ أصابَ منكم مِنهُنَّ حَدّاً فعُجِّلَ له عُقُوبَتُه، فهو كَفَّارتُه، وإن أُخِّرَ عنه، فأَمَّرُه إلى الله، إنْ شاءَ عَذَّبَهِ، وإنْ شاءَ رَحِمَهُ))(٢). = وانظر ((فتح الباري)) ٢٦٨/٤-٢٦٩. (١) تحرف في (م) إلى: يعضد. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن المحفوظ فيه: أبو قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن عبادة، كما في الحديث التالي. أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، وأبو أسماء: هو عمرو بن مرثد الرَّحَبي. وأخرجه ابن حبان (٤٤٠٥) من طريق يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. مختصراً بقوله: ((من أصاب منكم منهن حداً .. )) إلخ. وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (١٥٢٧) من طريق شهر بن حوشب، عن ابن عبادة بن الصامت، عن أبيه، مرفوعاً. وإسناده ضعيف. وسيأتي من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن عبادة بالأرقام (٢٢٦٦٩) و(٢٢٦٧٠) و(٢٢٧٣٢). : : وسيأتي من طريق أبي إدريس الخولاني برقم (٢٢٦٧٨) و(٢٢٧٣٣)، ومن طريق الصنابحي برقم (٢٢٧٤٢) و(٢٢٧٥٤)، كلاهما عن عبادة بن الصامت. = وفي باب بيعة النساء عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٨٥٠). ٣٤١ .......... ..... . . . . ....... . .*** ٠٠ ٢٢٦٦٩- حدثنا هُشَيم، عن خالد، قال: سمعتُ أبا قِلابةَ يُحدِّث عن أبي الأشعث، عن عُبادة بن الصَّامت، عن النبيّ وَِّ، مثله(١). ٢٢٦٧٠ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبةُ، عن خالد، قال: سمعتُ أبا قِلابة، يُحدِّث عن أبي الأشعث وعن أم عطية، سلف برقم (٢٠٧٩٦)، وانظر تتمة شواهده هناك. = وفي باب من أصاب حداً فعوقب به في الدنيا فهو كفارته، عن خزيمة بن ثابت، سلف برقم (٢١٨٦٦)، وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: قوله: ((ستأ) أي: ست خصال يريد أنهم بايعوه عليها كما أن النساء بايعنه عليها . (ولا يعضه)) من عضه كضرب: إذا تكلم فيه ببهتان أو سخرية، أي: لا يسخر ولا يأتي ببهتان أو نميمة، وهو بعين مهملة وضاد معجمة. (منهن)) أي: من جهة تلك الخصال بأن ارتكبها، والمراد غير الشرك، فإن حدّ الارتداد - نعوذ بالله منه - وهو القتل، ليس بكفارة. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأشعث - وهو شراحيل بن آده الصنعاني - فمن رجال مسلم. وهشيم قد صرح بسماعه من خالد - وهو ابن مهران الحذَّاء - عند مسلم. أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه مسلم (١٧٠٩) (٤٣) من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه تاماً ومختصراً ابن ماجه (٢٦٠٣)، والطحاوي في ((شرح المشكل)» (٢٣٩٠) من طريق عبد الوهاب الثقفي، وابن ماجه (٢٦٠٣) من طريق ابن أبي عدي، وأبو عوانة (٦٣٤٨)، والطحاوي (٢١٨٤) من طريق سفيان الثوري، وأبو عوانة (٦٣٤٧) من طريق محبوب بن الحسن، أربعتهم عن خالد الحذاء، به وسيأتي في الحديث التالي من طريق شعبة عن خالد الحذاء. وانظر الحديث السابق. ٣٤٢ : ٠١٠٠٠ ..................---..... عن عُبادة بن الصَّامت قال: أَخَذَ رسولُ اللهِ وَّ علينا كما أَخَذَ على النِّساء - أو على النَّاس - فذكر معناه(١). ٢٢٦٧١ - حدثنا محمدُ بن سلمةَ، عن ابن(٢) إسحاقَ، عن مكحولٍ، عن محمود بن الرَّبيع عن عُبادةَ بن الصَّامت قال: صلَّى بنا رسولُ اللهِ وَُّ فقراً، فَثَقُلَت عليه القراءةُ، فلمَّا فَرَغَ قال: ((تَقْرَؤُونَ؟)) قلنا: نعم يا رسولَ الله. قال: ((لا علَيَكُم أن لا تَفْعَلُوا إلَّ بِفاتحَةِ الكِتاب، فإِنَّه لا صلاةَ إلَّ بها))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وسیتکرر برقم (٢٢٧٣٢). وأخرجه البزار في «مسنده» (٢٧٣٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٥٧٩)، ومن طريقه أبو عوانة (٦٣٤٩) عن شعبة، به. وانظر ما قبله . قوله: ((أو على الناس)) وهمٌ من بعض رواته، والصواب الأول كما جاء في الرواية (٢٢٦٦٨). ٢٠٠-١٠٠ (٢) تحرف في (م) و (ظ٢) و(ق) إلى: أبي. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بسماعه من مكحول في الرواية الآتية برقم (٢٢٧٤٥). وسيأتي مكرراً برقم (٢٢٧٤٦). وأخرجه أبو داود (٨٢٣)، والطبراني في ((الشاميين)) (٣٦٢٤)، والبيهقي في ((القراءة خلف الإمام)) (١١٢) من طريق محمد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٣/١-٣٧٤، والبخاري في ((القراءة خلف الإمام)) (٦٤) و(٢٥٧) و(٢٥٨)، والترمذي (٣١١)، والبزار في ((مسنده)) (٢٧٠١) = ٣٤٣ ........... .. . .. ... ٠٫٫ =و (٢٧٠٢) و(٢٧٠٣)، وابن الجارود (٣٢١)، وابن خزيمة (١٥٨١)، والشاشي في (مسنده)) (١٢٨٠)، وابن حبان (١٧٨٥) و(١٧٩٢) و(١٨٤٨)، والطبراني في ((الصغير)) (٦٤٣)، والدار قطني ٣١٨/١-٣١٩، والحاكم ٢٣٨/١، والبيهقي في (السنن الكبرى)) ١٦٤/٢، وفي ((القراءة خلف الإمام)) (١٠٨) و(١١٠) و(١١٠م) و(١١١) و(١١١م)، والبغوي (٦٠٦) من طرق عن محمد بن إسحاق، به. وسيأتي بالأرقام (٢٢٦٩٤) و(٢٢٧٤٥) و(٢٢٧٥٠) من طريق ابن إسحاق. وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (٢٩٦) و(٣٦٢٦) عن عبدوس بن ديزويه الرازي، عن الوليد بن عتبة، عن الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، به. وعبدوس شيخ الطبراني لم نقف له على ترجمة . وأخرجه البيهقي في ((القراءة)) (١١٥) من طريق العلاء بن الحارث، عن مكحول، به، بلفظ: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب إمام وغير إمام)). وإسناده ليس بذاك القوي. وأخرجه الشاشي (١٢٧٩)، والطبراني في ((الشاميين)) (٣٦٢٧) من طريق نافع ابن محمود، والدارقطني ٣٢٠/١، والحاكم ٢٣٨/١-٢٣٩، والبيهقي في (القراءة)) (١١٦) و(١١٧) و(١١٨) من طريق عبد الله بن عمرو بن الحارث، كلاهما عن محمود بن الربيع، به. وإسنادهما ضعيف. في رواية الشاشي والطبراني جعل الواقدي نافعاً ابن محمود بن الربيع، والواقدي ضعيف الحديث. وأخرجه البخاري في ((القراءة)) (٦٥)، وفي ((خلق الأفعال)) (٥٢٦)، وأبو داود (٨٢٤)، والطبراني في ((الشاميين)) (١١٨٧) و(٣٦٢٥)، والدارقطني ٣١٩/١ و٣٢٠، والبيهقي في ((السنن)) ١٦٤/٢-١٦٥، وفي ((القراءة)) (١٢٠) و(١٢١) و(١٢٢)، والمزي في ترجمة نافع بن محمود بن الربيع من ((تهذيب الكمال)) ٢٩/ ٢٩٢-٢٩٣ من طريق زيد بن واقد، عن مكحول، عن ابن ربيعة - وهو نافع ابن محمود بن الربيع -، عن عبادة. وفيه عن بعضهم قصة عبادة مع أبي نعيم المؤذن. قلنا: ونافع بن محمود لا يعرف إلا في هذا الحديث، ولم يرو عنه غير = ٣٤٤ ٠٠٠ ٠٠ =اثنين مكحول وحرام بن حكيم، وقال ابن عبد البر: نافع مجهول. وذهب أبو علي حسين النيسابوري الحافظ فيما نقله عنه البيهقي في ((القراءة)» ص٦٥ - ٦٦، إلى أن نافعاً هذا هو ابن محمود بن الربيع الصحابي الصغير وأن مكحولًا قد سمع هذا الحديث منه ومن أبيه، وهما جميعاً قد سمعاه من عبادة بن الصامت، والله تعالى أعلم. وأخرجه البيهقي في «القراءة» (١٢٣) من طريق يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن نافع بن محمود بن الربيع، عن عبادة. ولفظه: ((لا يقرأن أحدكم مع الإمام إلا بأم القرآن)). وإسناده ضعيف جداً. وأخرجه البخاري في ((خلق الأفعال)) (٥٢٦)، وفي ((القراءة» (٦٥)، والنسائي ١٤١/٢، والدراقطني ٣٢٠/١، والبيهقي في ((السنن)) ١٦٥/٢ و١٦٥-١٦٦، وفي (القراءة)) (١٢٠) و(١٢١)، والمزي ٢٩٢/٢٩-٢٩٣ من طريق حرام بن حكيم، والدار قطني ٣٢٠/١ من طريق عثمان بن أبي سودة، كلاهما عن نافع بن محمود بن الربيع، عن عبادة، فيه نافع بن محمود سلف الكلام عليه، وفي إسناد الدار قطني الثاني ضعيف آخر. وأخرجه أبو داود (٨٢٥) والبيهقي في ((القراءة)) (١٢٦) و(١٢٧) و(١٢٧م) و(١٢٨) من طرق عن مكحول، عن عبادة. قلنا: وهذا إسناد منقطع، فمكحول لم يسمع من عبادة. وأخرجه البخاري في «القراءة)) (٦٦) من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه، عن عبادة بن الصامت. وشعيب - وهو ابن محمد بن عبد الله بن عمرو - لم يسمع من عبادة . وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (٣٠٠)، والدارقطني ٣١٩/١، والبيهقي في (السنن)) ١٦٥/٢، وفي ((القراءة)) (١٢٥) من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن محمود بن الربيع أو لبيد، عن أبي نعيم، عن عبادة. وليس عند الأخيرين في الإسناد: ((أو لبيد)) وأوردا تخطئة ابن صاعد للوليد في وجود أبي نعيم - وهو المؤذن - في إسناده. ٣٤٥ = .......... .... ٢٢٦٧٢ - حدثنا محمد بن أبي عَدِيٍّ، عن حُمَيد، عن أنس عن عُبادة بن الصَّامت، قال: خَرَجَ علينا رسولُ الله ◌ِوَّل وهو يريدُ أن يُخبرَنا بليلة القَدْر، فتَلَاحَى رجلانٍ، فقال رسول الله وَّ : ((خَرَجَتُ وأنا أُرِيدُ أَنْ أُخبرَكُم بليلةِ القَدْرِ، فَتَلَاحَى رجلانِ، فَرُفِعَتْ، وعَسَى أنْ يكونَ خيراً لكم، فالْتَمِسُوها في = وأخرجه أبو نعيم في (الحلية)) ٣٢٢/٩، والبيهقي في ((القراءة)) (١٢٩) و(١٣١) من طريق رجاء بن حيوة، عن عبادة. وإسناده منقطع بين رجاء وعبادة، وأشار البيهقي إلى ذلك، وقرن في الرواية الثانية برجاء عمرو بن شعيب. وأخرج ابن أبي شيبة ٣٧٥/١، والبيهقي (١٣٣) من طريق رجاء بن حيوة، عن محمود بن الربيع قال: صليت صلاة وإلى جنبي عبادة بن الصامت، فقرأ بفاتحة الكتاب، فقلت له: يا أبا الوليد ألم أسمعك تقرأ بفاتحة الكتاب؟ قال: أجل إنه لا صلاة إلا بها . وأخرج الطبراني في ((الشاميين)) (٢٩١) و(٢٢٣٤) من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن عبادة بن نُسَي، عن عبادة بن الصامت مرفوعاً: ((من صلى خلف الإمام فليقرأ بفاتحة الكتاب)). وإسناده ضعيف. وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٢٢٨٣)، وفي ((الشاميين)) (٣٣١) من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن عبادة بن الصامت مرفوعاً: ((لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب وآيتين معها)). وإسناده ضعيف. وسيأتي من طريق الزهري، عن محمود بن الربيع بالأرقام (٢٢٦٧٧) و(٢٢٧٤٣) و(٢٢٧٤٩) بلفظ: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب». وفي الباب عن رجل من الصحابة، سلف برقم (١٨٠٧٠)، وإسناده صحيح. وعن أبي قتادة، سلف برقم (٢٢٦٢٥). وعن أنس، ذكرناه عند حديث الرجل من الصحابة المذكور. ٣٤٦ ............................ .. : التَّاسعةِ أو السَّابعةِ أو الخامسةِ(١)(٢). ٢٢٦٧٣ - حدثنا الوليد بن مسلمٍ، حدثنا الأوزاعيُّ، حدثني عُمَير بن هانىءِ العَنْسي، حدثني جُنادةُ بن أبي أُميَّة، قال: حدثني عُبادة بن الصَّامت، عن رسول الله وَّه قال: ((مَنْ تَعَارَّ من الليلِ، فقال: لا إله إلّ الله وَحْدَه لا شَرِيكَ لَه، له المُلْكُ وله الحمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، سُبحانَ الله، والحمدُ لله، والله أكبرُ، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلّا بالله، ثم قال: رَبِّ اغفِرْ لي - أو قال: ثم دَعا(٣) - استُجِيبَ له، فإِنْ عَزَمَ فتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى، تُقُبُّلتْ صَلاتُه))(٤). (١) في (ق) هامش (ظ٥): والسابعة والخامسة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم ابن أبي عدي السلمي مولاهم، وحميد: هو الطويل، وأنس: هو ابن مالك الصحابي المشهور. وأخرجه البزار في («مسنده)) (٢٦٨٠) من طريق محمد بن أبي عدي، بهذا الإسناد. وانظر (٢٢٦٦٧). قوله: ((فتلاحى)) قال السندي: أي: تخاصم. ((فرفعت)) أي: رفع علمها من قلبي بشؤم اختصامهما. (٣) في (م): دعاه. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الوليد بن مسلم: هو القرشي مولاهم، أبو العباس الدمشقي . وأخرجه الدارمي (٢٦٨٧)، والبخاري (١١٥٤)، وأبو داود (٥٠٦٠)، وابن ماجه (٣٨٧٨)، والترمذي (٣٤١٤)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٦١)، وابن حبان (٢٥٩٦)، والطبراني في ((المعجم الكبير)» كما في ((فتح الباري)) لابن = ٣٤٧ = حجر ٤٠/٣، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٥١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٥٩/٥، والبيهقي ٥/٣، والبغوي (٩٥٣) من طرق عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في «الدعاء)) (٧٦٣)، وفي ((الشاميين)) (٢٢٤) عن ورد بن أحمد البيروتي، عن صفوان بن صالح. وعن إبراهيم بن دحيم، عن دحيم، كلاهما (صفوان ودحيم) عن الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن عمير بن هانىء، به - بلفظ: ((ما من عبد يتعارُّ من الليل فيقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، إلا كان من خطاياه كيوم ولدته أمه، فإن قام وتوضأ تقبلت صلاته)». قلنا: وردٌ شيخ الطبراني في الإسناد الأول لم نقف له على ترجمة، وإبراهيم شيخ الطبراني في الإسناد الثاني لم يُذكَر فيه جرح ولا تعديل، ثم هو قد خولف، فقد رواه أبو داود وابن ماجه وعبد الله بن محمد بن سَلْم - عند ابن حبان - ثلاثتهم عن دحيم عن الوليد عن الأوزاعي، على الصواب. وقال الحافظ في ((الفتح)) ٤٠/٣: وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) من رواية صفوان بن صالح، عن الوليد، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن عمير بن هانىء، وأخرجه الطبراني فيه أيضاً عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، عن أبيه - وهو الحافظ الذي يقال له: دحيم - عن الوليد مقروناً برواية صفوان بن صالح، وما أظنه إلا وهماً، فإنه أخرجه في ((المعجم الكبير)) عن إبراهيم، عن أبيه، عن الوليد، عن الأوزاعي كالجادة، ... ورواية صفوان شاذة، فإن كان حفظها عن الوليد احتمل أن يكون عند الوليد فيه شيخان، ويؤيده ما في آخر الحديث من اختلاف اللفظ حيث جاء في جميع الروايات عن الأوزاعي، فإنه قال: ((اللهم اغفر لي ... إلخ)»، ووقع في هذه الرواية ((كان من خطاياه كيوم ولدته أمه ... إلخ)). قوله: ((تعار)) قال البغوي: أي: استيقظ من النوم، وأصل التعارِّ: السهر والتقلُّب على الفراش، وقيل: إن التعار لا يكون إلا مع كلام أو صوت، مأخوذ من عِرار الظّليم، وهو صوته. (الظليم: ذكر النعام). ٣٤٨ ...... ٢٢٦٧٤ - حدثنا عفَّن، حدثنا حمَّاد، أخبرنا ثابت البُناني وحُميدٌ، عن أنس بن مالك عن عُبادة بنِ الصَّامت: أنَّ النبيَّ وَّ(١) خرج ذاتَ ليلةٍ على أصحابه وهو يُريدُ أن يُخبرَهم بليلة القَدْر - فذكر الحديثَ، إلا أنه قال: ((فاطْلُبُوها في العَشْرِ الأواخِرِ في تاسِعةٍ أو سابعةٍ أو خامسةٍ))(٢). ٢٢٦٧٥ - حدثنا الوليدُ بن مسلمٍ، حدثنا الأوزاعيُّ، حدثني عُمير بن هانىءِ، أن جُنَادة بن أبي أمية حدَّثُه ٣١٤/٥ عن عُبادة بن الصَّامت، عن رسول الله وَّه قال: ((مَن شَهِدَ أنْ لا إله إلّ الله وحدَه لا شَرِيكَ له، وأنَّ مُحَمَّداً عبدُه ورسولُه، وأنَّ عيسى عبدُ اللهِ ورسولُه وكَلِمتُهُ أَلقاها إلى مريمَ ورُوحٌ منه، وأنَّ الجنَّةَ حَقٌّ والنَّارَ حَقٌّ، أدخَلَهَ اللهُ الجَنَّةَ على ما كانَ مِن عَمَلٍ)»(٣). (١) في (م): عن النبي ◌َّر أنه خرج. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن سلمة - فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم، وحميد: هو الطويل. وأخرجه الطيالسي (٥٧٦)، والطحاوي ٨٩/٣ من طريق يعقوب بن إسحاق، كلاهما (الطيالسي ويعقوب) عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٢٦٦٧). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٣٤٣٥)، وأبو عوانة (٩)، وابن منده في ((الإيمان)) (٤٤) و(٤٠٥)، والبغوي (٥٥) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. ٣٤٩ ٢٢٦٧٦ - حدثنا الوليدُ، حدثني ابن جابرٍ، أنه سمع عُميرَ بن هانيءٍ يُحدِّث بهذا الحديث عن جُنَادَةً عن عُبادة، عن رسول الله وَّل بمثله، إلا أنه قال: ((أدخَلَه الله الجَنَّةَ مِن أَبوابِها الثَّمانيةِ، مِن أيُّها شاءَ دَخَلَ))(١). = وأخرجه مسلم (٢٨)، والبزار في ((مسنده)) (٢٦٨٢) و(٢٦٩٥)، والنسائي في التفسير من ((الكبرى)) (١١١٣٢)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (١١٣١)، وأبو عوانة (٨) و(٩)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٤٧٦)، وابن منده (٤٤) من طرق عن الأوزاعي، به. وانظر ما بعده . وفي هذا المعنى انظر ما سيأتي برقم (٢٢٧١١) و(٢٢٧١٢) و(٢٢٧٦٨). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٤٦٦)، وذُكِرت بعض شواهده هناك. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جابر: هو عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر . وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٤٠٤) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وسقط من مطبوعه: عمير بن هانىء. وأخرجه البخاري (٣٤٣٥)، ومسلم (٢٨)، وابن حبان (٢٠٧)، والطبراني في (الشاميين)) (٥٥٥)، وابن منده (٤٥)، والبغوي (٥٥) من طريق الوليد بن مسلم، به . وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٢٦٨٣)، وأبو عوانة (٨)، والشاشي في «مسنده)» (١٢١٨)، وابن منده (٤٥) و(٤٠٤) من طريق بشر بن بكر، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١١٣٠)، والشاشي (١٢١٩)، والطبراني في ((الشاميين)) (٥٥٥)، وابن منده (٤٠٤) من طريق صدقة بن خالد، كلاهما عن ابن جابر، به. وانظر ما قبله . ٣٥٠ ٠ ٠٠ ........ ٢٢٦٧٧ - حدثنا سفيانُ بن عُيَيْنة، عن الزُّهري، عن محمود بن الرَّبيع عن عُبادة بن الصامت، روايةً يَبْلُغُ بها النبيَّ وَّ: ((لا صلاةَ لِمَنْ لم يَقْرَأْ بفاتِحَةِ الكتابِ)) (١). ٢٢٦٧٨ - حدثنا سفيانُ، عن الزُّهري، عن أبي إدريس الخَوْلاني (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (٣٨٦)، وابن أبي شيبة ١/ ٣٦٠، والبخاري في ((الصحيح)» (٧٥٦)، وفي ((القراءة خلف الإمام)) (٢) و(٢٩٩)، وفي («خلق أفعال العباد)» (٥٢٠) و(٥٢١) و(٥٢٢)، ومسلم (٣٩٤) (٣٤)، وأبو داود (٨٢٢)، وابن ماجه (٨٣٧)، والترمذي (٢٤٧)، والنسائي ١٣٧/٢، وابن الجارود (١٨٥)، وابن خزيمة (٤٨٨)، وأبو عوانة (٦٦٦٤)، والشاشي في ((مسنده)) (١٢٧٧) و(١٢٧٨)، وابن حبان (١٧٨٢)، والدار قطني ٣٢١/١ و٣٢٢، والحاكم ٢٣٨/١، والبيهقي في (السنن الكبرى)) ٣٨/٢ و١٦٤، وفي ((القراءة خلف الإمام)) (١٧-٢١)، والبغوي (٥٧٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وزاد أبو داود فيه: فصاعداً. ولهذه الزيادة ستأتي برقم (٢٢٧٤٩)، ولفظه عند الدار قطني ٣٢٢/١، والحاكم، والبيهقي في ((القراءة)) (٢١): ((أم القرآن عوض من غيرها وليس غيرها منها عوضاً). وأخرجه الدارمي (١٢٤٢)، والبخاري في ((القراءة)) (٦)، ومسلم (٣٩٤) (٣٤)، وأبو عوانة (١٦٦٧) و(١٦٩٩)، والشاشي (١٢٧٦)، والطبراني في ((الصغير)) (٢١١)، والدارقطني ٣٢٢/١، والبيهقي في ((السنن)) ٦١/٢ و١٦٤، وفي ((القراءة)) (٢٢) و(٢٣) و(٢٥) و(٢٦) و(٢٩) و(٣٠) و(٣١) و(٣٢) و(١٣٥) من طرق عن الزهري، به. وسيأتي من طريق الزهري برقم (٢٢٧٤٣) و(٢٢٧٤٩). وسلف مطولاً من طريق ابن إسحاق عن مكحول عن محمود بن الربيع برقم (٢٢٦٧١) . ٣٥١ عن عُبادة بن الصَّامت قال: كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ وَّ في مجلسٍ، فقال: ((تُبابِعُوني على أنْ لا تُشرِكُوا بالله شيئاً، ولا تَسرِقُوا ولا تَزْنُوا، وَلا تَقْتُلُوا أولادَكم - قَرأَ الآيةَ التي أُخِذَتْ على النِّساء: ﴿إِذَا جَاءَكَ المُؤْمِنَاتُ﴾ [الممتحنة: ١٢] - فمَنْ وَفَى منكم، فأَجْرُه على الله، ومَن أصابَ من ذُلكَ شيئاً، فعُوقِبَ به، فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ من ذُلك شيئاً، فسَتَرَهُ الله عليه، فهو إِلى الله؛ إنْ شاءَ غَفَرَ له، وإنْ شاءَ عَذَّبَه))(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وأبو إدريس الخولاني: هو عائذ الله بن عبد الله. وأخرجه الشافعي في («مسنده)) ١٥/١-١٦، والحميدي (٣٨٧)، وابن أبي شيبة ٩/ ٤٤٠، والبخاري (٤٨٩٤) و(٦٧٨٤)، ومسلم (١٧٠٩) (٤١)، والترمذي (١٤٣٩)، والنسائي ١٦١/٧-١٦٢ و١٠٨/٨-١٠٩، وابن الجارود (٨٠٣)، وأبو عوانة (٦٣٤٤)، و(٦٣٤٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٩٤)، و(٢١٨٣)، وفي («شرح معاني الآثار)» ٢١٢/٤، والشاشي في «مسنده» (١٢٣٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٢٦/٥، والبيهقي ٣٢٨/٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٤٥٣)، والبخاري (١٨) و(٣٨٩٢) و(٣٩٩٩) و(٧٢١٣)، والنسائي ١٤١/٧- ١٤٢، وأبو عوانة (٦٣٤٢) و(٦٣٤٦)، والشاشي (١٢٢٩) و(١٢٣٠)، والطبراني في ((الشاميين)) (٣١٩٧)، والدار قطني ٢١٤/٣ - ٢١٥ و٢١٥، والحاكم ٣١٨/٢، والبغوي (٢٩) من طرق عن الزهري، به. وأخرجه النسائي ١٤٢/٧ من طريق صالح بن كيسان، عن الحارث بن فضيل، عن الزهري، عن عبادة، ليس فيه أبو إدريس. وسيأتي من طريق أبي إدريس عن عبادة برقم (٢٢٧٣٣). وانظر ما سلف برقم (٢٢٦٦٨). ٣٥٢ قال سفيان: قال لي الهُذَلي: احفَظْ لي هذا الحديث، وهو عند الزُّهري. قال لي الهُذليُّ أبو بكر (١): لم يَروِ مثلَ هذا قطُّ؛ يعني الزُّهريَّ. ٢٢٦٧٩ - حدثنا سفيانُ، عن يحيى، عن عُبادةَ بن الوليد بن عُبادة بن الصامت سمعه من جدِّه - وقال سفيان مرَّةً: عن جَدِّ عُبادةَ، قال سفيان: وعبادةُ نَقِيبٌ، وهو من السَّبعة -: بايَعْنا رسولَ الله وَلآل على السَّمع والطّاعة في العُسْر واليُسْر، والمَنْشَط والمَكْرَه، ولا تُنازِعُ الأمرَ أهلَه، ونقولُ بالحقِّ حيثما كُنَّا، لا نَخافُ في الله لَوْمةً لائم. قال سفيان: زاد بعضُ النَّاس: ما لم تَرَوْا كُفراً بَوَاحاً (٢). (١) أبو بكر الهذلي: اختلف في اسمه فقيل: سُلْمى بن عبد الله، وقيل: روح، وهو أخباريٌّ متروك الحديث. (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وسماع عبادة بن الوليد من جدِّه سواء صحَّ أو لم يصحّ، فقد عُرِفَت الواسطة بينهما، وهي والدُ عبادةَ الوليدُ ابن عبادة كما سلف في الرواية (١٥٦٥٣). وأخرجه الحميدي (٣٨٩) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الشاشي في «مسنده» (١١٨٥) و(١١٩٠) من طريق حماد بن سلمة، عن یحیی بن سعيد، به. وسلف برقم (١٥٦٥٣) من طريق شعبة بن سيار ويحيى بن سعيد عن عبادة بن الوليد عن أبيه، أما سيار فقال: عن النبي وَل#، وأما يحيى فقال: عن أبيه عن جده. ونزيد على تخريجه من هذا الطريق: البزار (٢٧٠٠) من طريق شعبة عن يحيى ابن سعيد وسيار عن عبادة بن الوليد عن أبيه عن جده، وقال أحدهما: عن عبادة بن الوليد عن جده عبادة. = ٣٥٣ وأبا عوانة (٧١١٩) و(٧١٢٠) و(٧١٢١)، والشاشي (١١٨٠) و(١١٨١) = و(١١٨٨) و(١١٨٩) من طرق عن يحيى بن سعيد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه، عن جده. فزادوا الوليد بن عبادة. وأخرجه الشاشي (١١٨٧) من طريق النعمان بن داود بن محمد، عن عبادة بن الوليد عن أبيه، قال: بايعنا رسول الله وَالر ... فذكره. وأخرجه البزار (٢٧٣١) من طريق عبيد بن رفاعة، والطبراني في ((الشاميين)) (٢١٥١) من طريق يعلى بن شداد عن عبادة بن الصامت. ولفظ الطبراني: بايعت رسول الله ﴿ ليلة العقبة أن لا أخاف في الله لومة لائم. وسيأتي الحديث من طريق عبادة بن الوليد عن جده برقم (٢٢٧٢٥). ومن طريق عبادة بن الوليد عن أبيه عن جده برقم (٢٢٧٠٠). ومن طريق الأعمش عن الوليد بن عبادة عن أبيه برقم (٢٢٧١٦). ومن طريق جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت برقم (٢٢٧٣٥) و(٢٢٧٣١) و(٢٢٧٣٧). وقوله: ((ما لم تروا كفراً بواحاً)) سيأتي في بعض طرق الحديث (٢٢٧٣٥)، وسيأتي بنحوه في الرواية الآتية برقم (٢٢٧٣٧). وانظر ما سيأتي برقم (٢٢٧٦٩). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٩٥٣)، وذُكِرت شواهده هناك. وانظر حديث أنس السالف برقم (١٢٢٠٣). قوله: ((والمنشط والمكره)) مفعل بفتح ميم وعين، من النشاط والكراهة، وهما مصدران، أي: في حالة النشاط والكراهة. ((الأمر)) أي: الإمارة، أو كل أمر. ((أهله)) الضمير للأمر، أي: إذا وُكِلَ الأمر إلى من هو أهل له، فليس لنا أن نجرَّه إلى غيره سواء كان أهلاً أم لا . «بالحق)) بإظهاره وتبليغه. ٣٥٤ ٢٢٦٨٠- حدثنا إسحاقُ بنُ عيسى، حدثنا إسماعيلُ بن عيَّاش، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريمَ، عن أبي سَلَّم الأعرجِ، عن المقدام بن مَعْدِي كَرِبَ عن عُبادة بن الصَّامت، قال: قال رسولُ اللهِوَّ: ((جاهِدُوا في سَبيلِ الله، فإنَّ الجِهادَ في سَبيلِ الله بابٌ مِن أبوابِ الجنةِ، يُنْجِّي الله به مِن الهَمِّ والغَمِ))(١). ((لا نخاف)) أي: لا نترك قول الحق لخوف ملامتهم عليه. = ((بواحاً)) بفتح موحدة وخفةٍ واوٍ، أي: ظاهراً، من باح بالشيء إذا أعلنه، قيل: والمراد بالكفر المعاصي، أي: لا تنازعوا الولاة إلا أن تروا منهم منكراً محقّقاً فأنكروه. (١) حسن بمجموع طرقه، ولهذا إسناد ضعيف، أبو بكر بن عبد الله ضعيف، والمقدام بن معدي كرب كذا جاء مسمّى في هذا الحديث باسم الصحابي، وهو خطأ، والصواب أنه مقدام الرُّهاوي فهو الذي يروي عن عبادة كما في ((تاريخ البخاري)» ٤٢٩/٧ و((الجرح والتعديل)) ٣٠٢/٨، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. أبو سلام الأعرج: هو ممطور الحبشي. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الجهاد)» (٥) عن الحوطي - وهو عبد الوهاب بن نَجْدة - عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم أيضاً (٦) من طريق عبد القدوس بن الحجاج، عن أبي بكر بن أبي مریم، به. وهو قطعة من حديث مطول سيأتي من طريق المقدام بن معدي كرب عن عبادة بالأرقام (٢٢٦٩٩) و(٢٢٧٧٦) و(٢٢٧٧٧)، ويأتي تتمة تخريجه هناك، وسيأتي ضمن حديث من طريق ربيعة بن ناجد عن عبادة برقم (٢٢٧٩٥) وإسناده ضعيف . وسيأتي مختصراً كما هو هنا من طريق أبي أمامة عن عبادة برقم (٢٢٧١٩). ٣٥٥ ٢٢٦٨١- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شُعبةُ، عن منصورٍ، عن هلال بن بِسَافٍ، عن أبي المُثَنَّى عن ابن امرأةٍ عُبادةَ بن الصَّامت، عن النبيِّ وَّ قال: ((ستكونُ أُمراءُ تَشْغَلُهم أَشياءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عن وَقْتِها، فصلُّوا الصَّلاةَ لِوَقتِها، واجعلُوا صَلاتَكُم معهم تَطَوُّعاً))(١). ٢٢٦٨٢ - حدثنا حجَّاجٌ، حدثنا شعبةُ، عن منصورٍ، عن هلال بن يِسَافٍ، عن أبي المُثَنَّى، عن ابنِ امرأةٍ عُبادةَ بن الصَّامت، عن النبيِّ وَ﴾، (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو المثنى قيل: هو ضمضم الأُملوكي الحمصي الذي يروي عنه صفوان بن عمرو السكسكي، وقيل: هما اثنان، وقال ابن القطان الفاسي: أبو المثنى مجهول سواء كان واحداً أو اثنين، قال: وأما قول ابن عبد البر: أبو المثنى ثقة، فلا يقبل منه. قلنا: وقد اضطرب فيه، فمرة رواه عن ابن امرأة عبادة - وهو أبو أَبيّ -، ومرة رواه عنه عن عبادة، وثالثة يقول: عن ابن أخت عبادة عن عبادة. وأبو أبيّ هذا: هو ابن أم حرام، اسمه عبد الله بن عمرو، وقيل: أبن كعب، الأنصاري صحابي نزل بيت المقدس، وهو آخر من مات به من الصحابة. منصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه البخاري في الكنى من (التاريخ الكبير)) ص٧ عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ١٦/١ من طريق شيبان بن عبد الرحمن، عن منصور بن المعتمر، به . وسيأتي من طريق شعبة برقم (٢٢٦٨٢) و(٢٢٦٩١)، ومن طريق سفيان الثوري برقم (٢٢٦٩٠)، كلاهما عن منصور. وسيأتي برقم (٢٢٦٨٦) من طريق أبي أُبيّ عن عبادة بن الصامت، وبرقم (٢٢٧٨٧) عن ابن أُخت عبادة، عن عبادة. وفي الباب عن ابن مسعود سلف برقم (٣٦٠١)، وانظر تتمة شواهده هناك. ٣٥٦ فذكر مثله(١). ٢٢٦٨٣- حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، عن خالدٍ، عن أبي قِلابةَ، عن أبي الأشعَثِ، قال: كان أُناسٌ يَبيعون الفِضَّة من المَغانم إلى العطاء فقال عُبادة بن الصَّامت: نَهَى رسولُ اللهِ وَّ عن الذَّهب بالذَّهب، والفِضَّة بالفِضَّة، والتَّمر بالتَّمر، والبُرِّ بالبُرِّ، والشَّعير بالشَّعير، والمِلْح بالمِلْحِ، إلا سواءً بسواءٍ، مِثْلاً بمِثْل، فمن زادَ أو استزَادَ فقد أَرْبَى(٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. حجاج: هو ابن محمد المِصيصي. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأشعث - وهو شراحيل بن آده - فمن رجال مسلم. خالد: هو ابن مهران الحذَّاء، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي. وأخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (٢٢٩)، والدارمي (٢٥٧٩)، والبزار في (مسنده)) (٢٧٣٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٦/٤، وابن حبان (٥٠١٥) من طرق عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي (٢٣٠)، وابن أبي شيبة ٧/ ١٠٠-١٠١، ومسلم (١٥٨٧) (٨٠)، ومحمد بن نصر المروزي في ((السنة)) (١٦٦)، والطحاوي ٧٦/٤، والشاشي في «مسنده)) (١٢٤٣)، والبيهقي ٢٧٧/٥ من طريق أيوب السختياني، والطحاوي ٥/٤، والطبراني في ((الأوسط)) (٥٢٠)، والدار قطني ١٨/٣ من طريق قتادة، كلاهما عن أبي قلابة، به. وزاد الدار قطني في إسناده بين أبي قلابة وأبي الأشعث: أبا أسماء الرحبي، وأبو أسماء - على ثقته - غير محفوظ فيه، فقد جاء في بعض الروايات عند مسلم وغيره أن أبا قلابة كان في مجلس أبي الأشعث حيث حدثه. وذكر أيوب في روايته قصة لعبادة مع معاوية بن أبي سفيان . وأخرجه أبو داود (٣٣٤٩)، والنسائي ٢٧٦/٧-٢٧٧، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٤/٤-٥ و٦٦، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٦١٠٤)، والشاشي = ٣٥٧ =(١٢٤٤) و(١٢٤٩)، والدار قطني ١٨/٣، والبيهقي ٢٧٧/٥ و٢٨٢-٢٨٣ و٢٩١ من طريق أبي الخليل، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٤/٤ من طريق محمد بن سيرين، كلاهما عن مسلم بن يسار المكي، عن أبي الأشعث، به. قلنا: وسيأتي الحديث برقم (٢٢٧٢٩) من طريق ابن سيرين، عن مسلم بن يسار، عن عبادة ليس فيه أبو الأشعث. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٧/٦، والبزار (٢٧٣٣)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٤/٤، والشاشي (١٢٤٢)، والبيهقي ٢٧٦/٥ -٢٧٧، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١٦١/٣ من طريق قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث، عن عبادة موقوفاً. وأخرجه بمعناه ابن ماجه (١٨)، والبزار (٢٧٣٥)، والشاشي (١٢٥٧)، والطبراني في ((الشاميين)) (٣٩٠) و(٢١٣١) و(٢١٣٢) من طريق قبيصة بن ذؤيب، عن عبادة مرفوعاً. قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) ٣٨٥/١: قال أبي: هذا حديث منكر، وإنما هو عن قتادة عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن عبادة عن النبي چ. وأخرج الدارمي (٤٤٣) من طريق أبي المخارق، قال: ذكر عبادة: أن النبي وَلّ نهى عن درهمين بدرهم، فقال فلان: ما أرى بهذا بأساً يداً بيد. فقال عبادة: أقول: قال النبي وَ﴾، وتقول: لا أرى به بأساً؟! والله لا يُظلُّني وإياك سقف أبداً. وأخرج الدراقطني ١٨/٣ من طريق الحسن عن عبادة وأنس عن النبي وَلّ: ((ما وزن مثل بمثل إذا كان نوعاً واحداً، وما كيل فمثل ذلك، فإذا اختلف النوعان فلا بأس به)). وإسناده ضعيف، فيه من لا يعرف. وسيأتي الحديث من طريق أبي الأشعث عن عبادة برقم (٢٢٧٢٧). وسيأتي برقم (٢٢٧٢٤) من طريق حكيم بن جابر، وبرقم (٢٢٧٢٩) من طريق مسلم بن يسار وعبد الله بن عبيد، كلهم عن عبادة. ٣٥٨ ٢٢٦٨٤ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن شُعْبة، قال: حدثني أبو بكر بن حَفْص، عن ابن المُصبِّح - أو أبي المُصبِّح - عن ابن السِّمْط عن عُبادة بن الصَّامت، قال: عادَ رسولُ اللهِ وَِّ عبدَ الله بن رَوَاحَةَ، فما تَحَوَّر له عن فِراشه، فقال: ((مَن شُهَداءُ أُمَّتي؟)) قالوا: قَتْلُ المُسلم شهادةٌ. قال: ((إنَّ شُهَداءَ أُمَّتي إِذاً لَقَلِيلٌ، قَتْلُ المسلم شَهادَةٌ، والطَّاعونُ شَهادَةٌ، والبَطَنُ، والغَرَقُ، والمرأةُ يَقْتُلُها وَلَدُهَا جُمْعاً) (١). ٣١٥/٥ وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٠٠٦)، وانظر شواهده = هناك . (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي المصبِّح - وهو المَقرَئي - فمن رجال أبي داود، وهو ثقة. أبو بكر بن حفص: هو عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد الزهري، وابن السِّمط : هو شرحبيل. وأخرجه الطيالسي (٢٤١٤)، والشاشي (١٣٠٣) و(١٣٠٤) و(١٣٠٥) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. . وأخرجه الدارمي (٢٤١٤)، والشاشي (١٣٠٢) من طريق إسرائيل بن يونس، والشاشي (١٣٠٦) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن منصور بن المعتمر، عن أبي بكر، به. وليس في إسناد الدارمي أبو المصبح. وسلف برقم (١٧٧٩٧)، وسيأتي برقم (٢٢٧٥٦). وسيأتي برقم (٢٢٦٨٥) من طريق عبادة بن نسي، وبرقم (٢٢٧٠٢) من طريق الأسود بن ثعلبة، وبرقم (٢٢٧٨٤) من طريق يعلى بن شداد، ثلاثتهم عن عبادة. وسلف عن راشد بن حبيش عن عبادة برقم (١٥٩٩٩). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٠٩٢)، وذكرنا هناك أحاديث الباب .= ٣٥٩ ٢٢٦٨٥ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا هشامُ بن الغَازِ، عن عُبادة بن نُسَيِّ عن عُبادة بن الصَّامت، أنَّ النبيَّ ◌َّه قال: ((ما تَعُدُّونَ الشَّهيدَ(١) فيكم؟)) قالوا: الذي يُقاتلُ فيُقتَل في سبيل الله. فقال رسولُ الله وَّه : ((إنَّ شُهَداءَ أُمَّتِي إذاَ لَقَليلٌ، القَتِيلُ في سَبيلِ اللهِ شَهِيدٌ، والمَطْعُونُ شَهِيدٌ، والمَبطونُ شَهِيدٌ، والمرأةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شهيدٌ)) يعني النُّفَساء (٢). ٢٢٦٨٦- حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن هلال بن يِسَافٍ، عن أبي المثنَّى الحِمْصي، عن أبي أَبِيِّ ابن امرأة عُبادة بن الصَّامت عن عُبادة بن الصَّامت قال: قال رسولُ اللهِوَّ﴾: ((إنَّها ستكونُ عليكم أُمَراءُ تَشْغلُهم أشياءُ عن الصَّلاةِ حتَّى يُؤَخِّرُوها عن وَقْتِها، فصلُّها لِوَقتِها)) قال: فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، فإن = قوله: ((فما تحوَّز)) أي: ما تنحى عن صدر فراشه، لأن السنة ترك ذلك. ((جمعاً)) بضم جيم وسكون ميم، أي: حال كون الولد مجموعاً إليها، والمعنى: ماتت وهو في بطنها. قاله السندي. (١) في (ظ٥): الشهداء. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكنه منقطع بين عبادة بن نسي وبين عبادة بن الصامت، بينهما الأسود بن ثعلبة كما في الرواية الآتية برقم (٢٢٧٠٢). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٢/٥، والطبراني في ((الشاميين)) (٢٢٣٥) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وزاد الثاني: والغريق شهيد. وسلف قبله من طريق شرحبيل بن السِّمط، عن عبادة. ٣٦٠