Indexed OCR Text

Pages 321-340

٢٢٦٤٣- حدثنا الحكمُ بن موسى، حدثنا الوليد بن مسلم، عن
الأوزاعيِّ، عن يحيى بن أَبي كَثِير، عن عبد الله بن أبي قتادةَ، عن أبيه،
عن النبيِّ ێ، نحوَه(١).
٢٢٦٤٤ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن يحيى بن سعيدٍ، قال: سمعتُ
أبا سَلَمة بن عبد الرحمن
سمع أبا قتادةَ، أنه سمع رسول الله وَّ يقول: ((الرُّؤْيا من
الله، والحُلُمُ من الشّيطانِ، فإذا رَأَى أَحدُكُم شيئاً يَكرَهُه،
فَلْيَبصُقْ عن شمالِهِ ثلاثَ مَرَّاتٍ، وَلْيَسْتَعِذْ بالله من شَرِّها، فإنَّها
لن تَضُرَّه))(٢).
= ونزيد في شواهده هنا: ما رواه مالك في ((الموطأ)) ١٦٧/١، ومن طريقه
الشافعي في («مسنده)) ١٥٠/١، والبيهقي ٢٠٩/٨- ٢١٠، ورواه عبد الرزاق في
(المصنف)) (٣٧٤٠) عن سفيان بن عيينة، كلاهما (مالك، وابن عيينة) عن
يحيى بن سعيد، عن النعمان بن مرة مرسلاً. ورجاله ثقات.
(١) حديث صحيح كسابقه، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحكم بن
موسى - وهو أبو صالح القَنْطَري- فمن رجال مسلم، إلا أن فيه عنعنة الوليد
ابن مسلم .
وأخرجه الدارمي (١٣٢٨)، وأبو حاتم في ((العلل)) لابنه ١/ ١٧٠، وابن
خزيمة (٦٦٣)، وأبو يعلى في ((معجم الشيوخ)) (١٥٠)، وابن المنذر في
(الأوسط)) ١٧٤/٣، والطبراني في ((الكبير)» (٣٢٨٣)، وفي («الأوسط)) (٨١٧٥)
والدارقطني في ((العلل)) ١٥/٨، والحاكم ٢٢٩/١، والبيهقي ٣٨٥/٢-٣٨٦،
والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٢٧/٨، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٥/ ورقة
٢٢٣ من طريق الحكم بن موسى، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
:
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ويحيى بن سعيد شيخ المصنّف:
هو القطان، وشيخه: هو الأنصاري.
٣٢١
=
1
.
:
٠
.:

٢٢٦٤٥- حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عَجْلان، حدثني سعيدٌ
وعامرُ بن عبد الله بن الزبير، عن عَمرو بن سُلَیم
عن أبي قتادةَ: أنَّ النبيَّ ◌َِّ كان يَخرُجُ وهو حاملٌ ابنةَ
زينبَ على عُنُقِه، فيؤمُ الناسَ، فإذا رَكَعَ وَضَعَها، وإذا قامَ
حَمَلَهَا(١).
وأخرجه أبو عوانة في الرؤيا كما في ((إتحاف المهرة)) ١٦٣/٤، والذهبي
=
في ((السير)) ٢٩١/٤ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مالك ٩٥٧/٢، والحميدي (٤١٩)، وابن أبي شيبة ٧٠/١١،
والبخاري (٥٧٤٧) و(٦٩٨٤)، ومسلم (٢٢٦١) (١) و(٢)، وأبو داود
(٥٠٢١)، وابن ماجه (٣٩٠٩)، والترمذي (٢٢٧٧)، والنسائي في ((الكبرى))
(٧٦٢٧)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٩٠٠) و(٩٠١)، وأبو عوانة في الرؤيا،
وابن حبان (٦٠٥٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٢٧٤) من طرق عن يحيى
ابن سعيد الأنصاري، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وزاد مسلم
في إحدى رواياته وابن ماجه قوله ◌ّليه: ((وليتحول عن جنبه الذي كان عليه)).
وانظر (٢٢٥٢٥).
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
ابن عجلان - وهو ابن محمد بن عجلان- فهو صدوق لا بأس به، وقد روى له
البخاري تعليقاً ومسلم استشهاداً. سعيد: هو ابن أبي سعيد المَقْبُري.
وأخرجه ابن خزيمة (٧٨٣) و(٧٨٤)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (١٠٧١)
من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٩١٨) من طريق أبي عاصم
الضحاك بن مخلد، وبرقم (٥٩١٩) من طريق سليمان بن بلال، كلاهما عن
ابن عجلان، به .
وقد سلف من رواية ابن عجلان، عن عامر وحده برقم (٢٢٥٣٢).
وانظر (٢٢٥١٩).
٣٢٢

٢٢٦٤٦- حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن هشام، حدثنا يحيى بنُ أبي
كثيرٍ، عن عبد الله بن أبي قتادة
سمع أباه (١): أن النبيَّ نَّهُ نهى أن يُنْتَبَذَ الرُّطبُ والزَّهْوُ
جميعاً، والتمرُ والزبيبُ جميعاً، وقال: ((انْبِذُوا كُلَّ واحدٍ منهما
علی حِدَتِهِ))(٢).
٢٢٦٤٧- حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا هشامٌ، حدثني يحيى، عن
عبدِ الله بن أبي قتادة
أن أبا قتادة أخبره، عن النبيّ وَ ل﴾ قال: ((إذا شَرِبَ أَحَدُكم،
فلا يَتَنَفَّسْ في الإناءِ، وإذا أَتَى أَحَدُكم الخلاءَ، فلا يَسْتَنْجِيَنَّ
بيَمينِهِ)) وقال أبو عامر: (ولا يَمَسَّ أَحَدُكم ذَكَرَه بَيَمينِه))(٣).
(١) في (م): أباه أبا قتادة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبد الله
الدَّستُوائي.
وأخرجه الدارمي (٢١١٣)، والبخاري (٥٦٠٢)، ومسلم (١٩٨٨) (٢٤)،
والنسائي في ((المجتبى)) ٢٩١/٨ و٢٩٢، وفي ((الكبرى)) (٥٠٧٠) و(٥٠٧٦)،
وأبو عوانة (٨٠١٠) و(٨٠١١)، والبيهقي ٣٠٧/٨، وابن عبد البر في ((التمهيد)»
٢٠٧/٢٤، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٠١٨) من طرق عن هشام الدَّسْتوائي،
بهذا الإسناد.
وأنظر (٢٢٥٢١).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو الدَّستُوائي.
وأخرجه ابن حبان (٥٣٢٨) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. دون
قوله: ((وإذا أتى أحدكم الخلاء فلا يستنجين بيمينه ... )).
وقد سلف من طريق هشام الدستوائي برقم (٢٢٥٣٤).
٣٢٣
..... .
=

٢٢٦٤٨ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا عليٌّ -يعني ابن المبارك-، عن يحيى بن
أبي كثير، عن عبدِ الله بن أبي قتادةَ
عن أبيه، قال: كان رسولُ الله وَليم يقرأُ في الركعتين الأوليين
من الظُّهْرِ يُسمعُنا الآيةَ أحياناً، فيُطيلُ في الركعةِ الأولى، ويُقَصِّرُ
في الثانيةِ، ويقرأ في الركعتين الأُولَيَين من العصرِ، ويُطيلُ في
الركعة الأولى من الفجر، ويُقَصِّرُ في الثانيةِ(١).
٢٢٦٤٩- حدثنا وكيعٌ، حدثنا عليُّ بن المُبارَك. وحدثنا هاشم (٢)،
حدثنا شَيْيانُ جميعاً، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن عبد الله بن أبي قتادة
عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فلا
تَقُومُوا حتى تَرَوْني، وعليكم السَّكِينَةَ)) (٣).
= وانظر (٢٢٥٢٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد سلف مختصراً عن وكيع
برقم (٢٢٥٣٩).
(٢) تحرف في (م) إلى: ((هشام)).
(٣) إسناده صحيحان على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجرّاح
الرؤاسي، وهاشم: هو ابن القاسم أبو النضر الليثي البغدادي، وشيبان: هو ابن
عبد الرحمن النَّخْوي.
وأخرجه ابن خزيمة كما في ((إتحاف المهرة)) ١٢٥/٤، وابن حبان في
((صحيحه)) (١٧٥٥)، وفي الصلاة كما في ((إتحاف المهرة)) ١٢٦/٤ من طريق
وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٩٠٩)، والإسماعيلي في ((مستخرجه)) كما في ((الفتح))
٣٩٢/٢ من طريق أبي قتيبة سَلْم بن قتيبة، وأبو عوانة (١٣٤١) من طريق
هارون بن إسماعيل، كلاهما عن علي بن مبارك الهُنائي، به.
=
٣٢٤
.. .
........ . .. .
٠٠٠ ..... .......
........-

٢٢٦٥٠- حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا مهدي بن
ميمون، عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد
٣١١/٥
عن أبي قتادة: أن رجلاً سأل النبيّ وَّ عن صوم يوم عرفة؟
فقال: ((أحْتَسِبُ على الله كَفَّارَةَ سَنَتَيْنِ ماضِيَةٍ وَمُسْتَقْبَلَةٍ)). قال:
يا رسول الله، أرأيت رجلاً يصوم الدهر كلَّه؟ قال: «لا صامَ ولا
أَفْطَرَ ((أَوْ)) ما صَامَ ومَا أَفْطَرَ)) قال: يا رسول الله، أَرَأَيْتَ رجلاً
يصوم يوماً ويفطر يوماً؟ قال: ((ذاكَ صَوْمُ أَخِي داودَ عليه
السَّلامُ)) قال: يا رسول الله، أرأيت رجلاً يصوم يوماً ويفطر
يومين؟ قال: ((وددت أني ◌ُوِّقْتُ ذُلك)) قال: أرأيت رجلاً يصومُ
يومين ويفطر يوماً؟ قال: ((وَمَنْ يُطِيقُ ذُلِكَ؟)) قال: وسُئِلَ عن
صوم يوم عاشوراء؟ قال: ((أحْتَسِبُ على الله كَفَّارَةَ سَنَةٍ))(١).
٢٢٦٥١ - حدثنا وكيعٌ، عن أبي العُمَيْس، حدثنا عامِرُ بن عبد الله بن
الزبير، عن الزُّرقي، يقال له: عمرو بن سليم
= وأخرجه البخاري (٦٣٨)، ومسلم (٦٠٤)، وأبو عوانة (١٣٣٩)
و(١٣٤٠)، وابن المنذر في ((الأوسط)) ١٦٨/٤، والطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)» (٤٢٠٣)، والإسماعيلي في ((مستخرجه)) كما في ((فتح الباري)) ١٢١/٢
من طرق عن شيبان بن عبد الرحمن النّحْوي، به.
وانظر (٢٢٥٣٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه ابن خزيمة (٢١١٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد -واقتصر على
قصة صوم يوم الاثنين.
وانظر (٢٢٥٣٧).
٣٢٥
٠٫٠٠
:
.

عن أبي قتادة: أن النبيَّ نَّه كان يصلِّي وابنتُه على عاتِقِه
-وقال مرة: حَمَلَ أُمامةَ وهو يُصَلِّي- وكان إذا أراد أن يَرَكَعَ أو
يَسْجُدَ وَضَعَها، فإذا قامَ أَخَذَها (١).
٢٢٦٥٢- حدثنا وكيعٌ، عن أبي العُمَيْس، عن عامرِ بن عبدِ الله بن
الزبير، عن الزُّرَقِي
عن أبي قتادة قال: قال رسولُ الله وَلّ: ((إذا دَخَلَ أَحَدُكم
المسجدَ، فلا يَجلِسْ حتَّى يُصَلِّيَ ركعتينٍ)»(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو العُمَيْس: هو عُتبة بن عبد الله
ابن عتبة بن عبد الله بن مسعود.
وأخرجه ابن حبان (٢٣٣٩) من طريق جعفر بن عون، عن أبي العُميس،
بهذا الإسناد.
وأخرجه مُسَدَّد بن مُسَرهَد في ((مسنده)) كما في («إتحاف الخيرة)) (٢٠٨١)
عن عبد الواحد، عن أبي العُميس، عن عامر، عن رجل من بني زريق مرسلاً
قال: خرج رسول الله وَلّل إلى الصلاة ... الحديث.
وانظر (٢٢٥١٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه.
وأخرجه بنحوه ابن حبان في الصلاة كما في («إتحاف المهرة)) ١٥٤/٤ من
طريق جعفر بن عون، عن أبي عُميس، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٤٦٨) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن أبي العُميس،
عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن رجل من بني زريق، عن أبي قتادة. وزاد:
((ثم ليقعد بعدُ إن شاء أو ليذهب لحاجته)). والرجل المبهم هو عمرو بن سُليم
الزُّرقي.
٣٢٦
=

٢٢٦٥٣- حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد العزيز بن رُفَيع، عن
عبد الله بن أبي قتادة
عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((لا تَسُبُّوا الدَّهْرَ، فإنَّ الله
هو الدَّهْرُ))(١) .
٢٢٦٥٤- حدثنا محمد بن أبي عدي، عن الحجاج -يعني ابن أبي
عُثمان الصوّاف-، عن يحيى-يعني ابن أبي كثير- عن عبد الله بن أبي
قتادة
عن أبيه، قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴾ يصلِّي بنا فيقرأُ في الظُّهْرِ
والعَصرِ في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتابِ وسورتين، ويُسمعنا
الآيةَ أَحياناً وكان يُطوِّل في الركعةِ الأولى من الظُّهْرِ، ويُقصِّرُ
في(٢) الثانية، وكذلك الصُّبح(٣).
٢٢٦٥٥- حدثنا محمدُ بن أبي عدي، عن الحجاج بن أبي عُثمان
الصّاف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدِ الله بن أبي قتادة
عن أبيه، أن رسولَ الله ◌َ لَه قال: ((إِذا شَرِبَ أَحَدُكم، فلا
يَتَنَفَّسْ في الإناءِ، وإذا دَخَلَ الخلاءَ فلا يَتَمَسَّحْ بيمينه، وإذا بالَ
=
وانظر (٢٢٥٢٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري.
وانظر (٢٢٥٥٢).
(٢) لفظة ((في)) ليست في (ظ٥) و(ظ٢).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٩٤١٨)، لكن جاء
مقروناً بعبد الله بن أبي قتادة أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف.
٣٢٧
..... . .. .
-. ....

فلا يَمَسَّ ذَكَرَه بَيَمِينِه))(١).
٢٢٦٥٦ - قال يحيى بن أبي كثير:
وحدثني عبد الله بن أبي طلحة أن النبيّ وَّ﴾ قال: ((إذا أَكَلَ
أَحَدُكُمْ، فلا يأكُلْ بشمالِهِ، وإذا شَرِبَ، فلا يَشْرَبْ بشمالِهِ، وإذا
أَخَذَ، فلا يأخُذْ بشمالِهِ، وإذا أَعْطَى فلا يُعْطِي بشمالِهِ»(٢).
٢٢٦٥٧- حدثنا عفان، حدثنا أَبو عَوَانةَ، عن عثمان بن عبد الله بن
مَوْهَب، عن عبد الله بن أبي قتادةً
عن أبيه، قال: تُوقِّيَ رجلٌ منا، فَأَتَيْنا النبيَّ وَّ لِيُصَلَّيَ عليه،
قال: ((هل تَرَكَ من شيءٍ؟)) قالوا: لا والله ما تَرَكَ من شيءٍ.
قال: ((فهل تَرَكَ عليه من دَيْنٍ؟)) قالوا: نعم، ثمانيةَ عَشْرَ
دِرْهماً. قال: ((فهل تَرَكَ لها قَضاءً؟)) قالوا: لا والله ما تركَ لها
من شيءٍ. قال: ((فَصَلُّوا أَنتم عليه)) قال أَبو قتادة: يا رسول الله،
أَرَأَيْتَ إِن قَضَيْتُ عنه، أَتُصَلِّي عليه؟ قال: ((إن قَضَيْتَ عنه
بالوَفاءِ، صَلَّيْتُ عليه)) قال: فذهب أَبو قتادةَ، فقَضَى عنه،
فقال: ((أَوَفَّيْتَ ما عليه؟)) قال: نعم. فدَعا به رسولُ الله ◌َله،
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٩٤١٩).
وانظر (٢٢٥٢٢).
(٢) هو موصول بإسناد سابقه، غير أنه مرسلٌ؛ فإن عبد الله بن أبي طلحة
-وهو أخو أنس بن مالك لأمه- لم يسمع من النبي ◌َّ﴾، وقد ولد في عهده
وحنَّكه، وهو مكرر (١٩٤٢٠).
٣٢٨
٠٠

فصَلَّى عليه(١).
٢٢٦٥٨ - حدثنا الضحاكُ بن مَخلد، عن الأوزاعي، حدثني يحيى بن
أبي كثير، حدثنا عبدُ الله بن أبي قتادة
حدثني أبو قتادة - أو حدثنا- أن رسولَ اللهِ وَّ كان يقرأُ في
الركعتين من الظهرِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ، ويُطيلُ فِي الْأُولَيَين،
وفي العَصرِ مثلُ ذُلك، ويُسمِعُنا الآيةَ أَحياناً(٢).
. . .... ....
. ... .----. ...
(١) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وسلف الكلام على إسناده في الرواية
(٢٢٥٤٣). عفان: هو ابن مسلم الصَّفَّار، وأبو عوانة: هو الوضَّاح بن عبد الله
اليَشْگري.
وأخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار)» (٤١٤٦) من طريق حجاج بن
مِنْهال، عن أبي عوانة اليَشكُري، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الضحاك بن مَخْلَد: هو أبو عاصم
النبيل، مشهور بكنيته.
وأخرجه الدارمي (١٢٩٢)، والبخاري في ((جزء القراءة خلف الإمام))
(٢٨٦)، وأبو عوانة الإسفراييني (١٧٥٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٢٠٦/١، وفي (شرح مشكل الآثار)) (٤٦٢١) من طريق أبي عاصم الضحاك بن
مخلد، بهذا الإسناد.
وقد سلف من طريق الأوزاعي برقم (٢٢٥٩٥). وانظر (٢٢٥٢٠).
٣٢٩
.......
......................... ....
:
:
:

حديث عطية القرظي
٢٢٦٥٩ - حدثنا هُشَيم بن بَشير، أخبرنا عبدُ الملك بن عُمَير
عن عطيَّةَ القُرَظي، قال: عُرِضْتُ على النبيِّ نَّهِ يومَ قُرَيظَةَ،
فشكُوا فِيَّ، فَأَمَر بي النبيُّ وَِّ أن ينظُرُوا إليَّ هل أَنْبتُ بعدُ؟
فنظروا فلم يَجِدُونِي أَنْبَتُّ، فخلّى عنِّي، وألحقَني بالسَّنْي(١).
٣١٢/٥
٢٢٦٦٠ - حدثنا سفيانُ، عن عبد الملك
سمع عطيَّةً يقول: كنتُ يومَ حَكَمَ سعدٌ فيها غُلاماً، فلم
يَجِدُوني أَنْبتُّ(٢)، فها أنا ذا بينَ أظهُرِكم(٣).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيِّه، فقد روى له
أصحاب السنن.
وهو مكرر (١٩٤٢١) سنداً ومتناً.
(٢) في (م): أنبت فيها .
(٣) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٩٤٢٢) سنداً ومتناً.
٣٣٠
١٠٠ . ..... ...........
.... .

حديث صفوان بن المعطل الشُلِى)
● ٢٢٦٦١ - حدثنا عبد الله(٢)، حدثنا محمد بن أبي بكر المُقدَّمي، حدثنا.
حُميد بن الأسود، حدثنا الضَّخَّاك بن عثمان، عن المَقبُري
عن صفوان بن المُعطَّل السُّلمي: أنه سأل النبي مَّ فقال: يا
نبيَّ الله، إنِّي أسألُكَ عمَّا أنتَ به عالمٌ، وأنا به جاهلٌ: مِن
اللَّيْل والنَّهار ساعةٌ تُكْرُهُ فيها الصَّلاةُ؟ فقال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((إذا
صلَّتَ الصُّبحَ، فأمسِكْ عن الصَّلاةِ حتى تطلُعَ الشَّمسُ، فإذا
طلَعَتْ فصلِّ، فإنَّ الصَّلاة محضُورَةٌ مُتَقبَّلَةٌ حتى تعتدِلَ على
رأسِكَ مثلَ الرُّمح، فإذا اعتدلَتْ على رأسِكَ، فإنَّ تلك السَّاعةً
تُسْجَرُ فيها جهنّمُ وتُفْتَحُ فيها أبوابُها حتى تزولَ عن حاجبكَ
الأيمن، فإذا زالَتْ عن حاجِبك الأيمنِ، فصلِّ، فإنَّ الصَّلَاةَ
محضُورَةٌ مُتقبَّلَةٌ حتى تُصلَِّ العصرَ)»(٣).
(١) هو صفوان بن المعطّل بن ربيعة السُّلَمي أبو عمرو، أسلم قبل المريسيع،
استشهد في قتال أرمينية، وكان ذلك سنة (١٩) فيما قاله ابن إسحاق، وكان فاضلاً
خيراً، أثنى عليه النبي وَل# في قصة الإفك بقوله: ((ما علمت إلا خيراً)) (البخاري:
٤١٤١)، وقيل: عاش إلى خلافة معاوية بن أبي سفيان، فاستشهد بالروم سنة
(٥٨) أو سنة (٦٠)، لكن يعكر عليه قول عائشة في حديث الإفك: إنه قتل
شهيداً، فإن ذلك يقتضي تقدم موته عليها، وهي لم تبق إلى العصر المذكور. انظر
(تعجيل المنفعة)) للحافظ ابن حجر.
(٢) في (م) و(ق) زيادة: حدثني أبي، وهو خطأ.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع فإن المقبري - وهو سعيد بن أبي =
٣٣١

٢٢٦٦٢ - حدثنا عبد الله(١)، حدثنا أبو حَفْص عمرو بن علي بن بحر
ابن كَنِيزِ (٢) السَّقَّاء، حدثنا أبو قُتَيبة، حدثنا عمر بن نَبْهان، حدثنا سَلَّم
أبو عيسى
حدثنا صفوان بن المُعطَّل، قال: خرجنا حُجَّاجاً، فلمَّا كُنَّا
بالعَرْجِ إذا نحن بحيّة تضطربُ، فلم تلبَثْ أن ماتت، فأخرجَ لها
رجلٌ خِرْقة من عَيْبته فلفَّها فيها ودفنها، وخَدَّ لها في الأرض،
فلمَّا أتينا مكة، فإنَّا لَبالمسجدِ الحرام، إذْ وَقَفَ علينا شخصٌ
فقال: أيُّكم صاحبُ عَمَّرِو بن جابر؟ قلنا: ما نعرفُه. قال: أيُّكم
= سعيد - لم يسمعه من صفوان بن المعطل، بينهما أبو هريرة كما جاء مصرحاً به في
بعض الروايات.
وأخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) كما في («إتحاف الخيرة)) للبوصيري ٩٥/٢،
والطبراني في «الكبير)) (٧٣٤٤)، والحاكم ٥١٨/٣ من طريق محمد بن أبي بكر
المقدمي، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم.
وأخرجه ابن ماجه (١٢٥٢)، وابن حبان (١٥٤٢)، والبيهقي ٤٥٥/٢ من
طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن سعيد
المقبري، عن أبي هريرة، قال: سأل صفوان بن المعطل رسولَ الله ... فذكره.
وصحح الحافظ ابن حجر في «الإصابة)» (٤٤١/٣) لهذه الرواية على رواية صفوان
نفسه .
وأخرجه ابن خزيمة (١٢٧٥)، وابن حبان (١٥٥٠) من طريق عياض بن
عبد الله، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
ويشهد له حديث عمرو بن عبسة السالف برقم (١٧٠١٤)، وإسناده صحيح.
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦١٢)، وانظر شواهده هناك.
(١) في (م) و(ق) زيادة: حدثني أبي، وهو خطأ.
(٢) تحرف في (م) و(ق) إلى: كثير.
٣٣٢
:
:

صاحب الجانِّ؟ قالوا: لهذا. قال: أمَا إِنَّه جَزَاكَ الله خيراً، أمَا
إِنَّه كان من آخر التسعة موتاً الذينَ أتَوْا رسولَ اللهِ وَه يستمعونَ
القرآنَ(١).
، ٢٢٦٦٣ - حدثنا عبدُ الله، حدثني عُبيدُ الله بن(٢) عمر القَوارِيري، حدثنا
عبد الله بن جعفر، أخبرني محمد بنُ يوسف، عن عبد الله بن الفَضْل،
عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث
عن صفوان بن المُعطَّل السُّلَمي قال: كنتُ مع رسولِ اللهِ وَل
في سفر فرَمَقْتُ صلاتَه ليلةً، فصلَّى العِشاءَ الآخرةَ، ثم نامَ،
فلمَّا كان نصفُ اللََّل استيقظَ فتَلاَ الآياتِ العَشْرَ آخرَ سورةِ آلِ
عمرانَ، ثم تَسؤَّكَ، ثم توضَّأَ ثم قام فصلَّى ركعتينٍ، فلا أدري
أَقيامُه أم ركوعُه أم سجودُه أطولُ؟ ثم انصرف فنام ثم استيقظَ،
فتلا الآياتِ ثم تَسوَّك، ثم توضَّأَ، ثم قام فصلَّى ركعتينٍ، لا
أدري أقيامُه أم ركوعُه أم سجودُه أطولُ؟ ثم انصَرَفَ فنامَ، ثم
(١) إسناده ضعيف جداً، عمر بن نبهان - وهو العبدي - ضعيف، وسلام أبو
عيسى مجهول. أبو قتيبة: هو سلم بن قتيبة الشَّعيري.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧٣٤٥) من طريق أبي حفص عمرو بن علي
بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم ٥١٩/٣ من طريق أبي هريرة محمد بن فراس الصيرفي، عن
سلم بن قتيبة، به.
قوله: ((وخدَّ لها» قال السندي: بإعجام وتشديد دال، أي: حَفَرَ.
(٢) لفظة ((بن)) تحرفت في (م) و(ق) إلى: حدثنا.
٣٣٣

استيقظَ ففعل ذلك، ثم لم يَزَلْ يفعلُ كما فعل أولَ مرَّة، حتى
صلَّى إحدى عَشْرةَ ركعةً(١).
(١) حسن لغيره، ولهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن جعفر - وهو ابن نجيح
السعدي مولاهم والد علي ابن المديني - ضعيف، ثم أبو بكر بن عبد الرحمن بن
الحارث لم يسمع من صفوان. محمد بن يوسف: هو الكندي المدني الأعرج،
وعبد الله بن الفضل: هو ابن العباس بن ربيعة الهاشمي.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٧٣٤٣) من طريق علي ابن المديني، عن أبيه
عبد الله بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢/ ٢٧٢ وقال: فيه عبد الله بن جعفر والد
علي ابن المديني وهو ضعيف.
------------ <<<<<<
ويشهد له بنحوه حديث حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن رجل من أصحاب
النبي ( 8 عند ابن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (١٢٩)، والنسائي في ((المجتبى)»
٢١٣/٣، وعنده أيضاً في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٠٧)، وإسناده في ((المجتبى))
صحیح.
وفي باب صلاة النبي وقليل في الليل انظر حديث ابن عباس عند البخاري
(١١٧) و(٤٥٦٩)، وقد سلف في مسنده برقم (٢١٦٤) و(٣١٦٩).
وحديث عائشة، سيأتي برقم (٢٤٤٦١).
وفي باب تسؤُّكه ◌َّه إذا استيقظ من النوم عن ابن عمر، سلف برقم (٥٩٧٩).
٣٣٤
:

حديث عبد اسدين خبيب("
· ٢٢٦٦٤ - حدثنا عبدُ الله، حدثني محمد بن أبي بكر المُقدَّمي، حدثنا
الضَّخَّاك بن مَخْلَد، حدثنا ابنُ أبي ذِئْب، عن أَسِيد بن أبي أسيد، عن
معاذ بن عبد الله بن خُبَیب
عن أبيه قال: أصابنا طَشِّ وظُلمةٌ، فانتظَرْنا رسولَ الله
وسـ
ليُصلِّيَ لنا، فخرجَ فَأَخذَ بيدي، فقال: ((قُلْ)) فسكتُّ، قال: ((قُلْ))
قلتُ: ما أقولُ؟ قال: ((﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ والمُعوِّذَتَينِ، حينَ
تُمْسِي وحينَ تُصْبِحُ ثلاثاً، تَكْفيكَ كُلَّ يومٍ مَرَّتَينٍ(٢)(٣).
(١) هو عبد الله بن خبيب - مصغر - الجهني حليف الأنصار.
(٢) لفظة ((مرتين)) كذا وردت في (م) وأصولنا الخطية، وهي مقحمة،
والحديث أورده المزي من طريق المسند كما سيأتي دون هذه اللفظة .
(٣) إسناده حسن. الضحاك بن مخلد: هو أبو عاصم النبيل، وابن أبي ذئب:
هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث، وأسيد بن أبي أسيد: هو البراد
أبو سعيد المديني.
وأخرجه المزي في ترجمة عبد الله بن خبيب من ((تهذيب الكمال))
٤٥١/١٤- ٤٥٢ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
٠٠٠٠٠٠
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٣٥١/٤، وأخرجه النسائي ٨/ ٢٥٠ من طريق
عمرو بن علي، كلاهما (ابن سعد وعمرو بن علي) عن أبي عاصم الضحاك بن
مخلد، به. وعلَّقه البخاري في ((تاريخه)) ٢١/٥ عن أبي عاصم.
وأخرجه ابن سعد ٣٥١/٤، وعبد بن حميد (٤٩٤)، وأبو داود (٥٠٨٢)،
والترمذي (٣٥٧٥) من طريق ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، به. قال
الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
=
٣٣٥
........
:
:
:

----- - -
وأخرجه البخاري في ((التاريخ)) ٢١/٥، والنسائي ٢٥٠/٨-٢٥١، وابن قانع
سع
١١٥/٢ من طريق زيد بن أسلم، عن معاذ بن عبد الله، به. ليس فيه: ﴿قل هو
الله أحد﴾ .
وأخرجه البخاري ٢١/٥-٢٢، والنسائي ٢٥١/٨ من طريق عبد العزيز
الدراوردي، عن عبد الله بن سليمان الأسلمي، عن معاذ بن عبد الله، عن أبيه،
عن عقبة بن عامر.
وأخرجه النسائي ٨/ ٢٥١ من طريق خالد بن مخلد، عن عبد الله بن سليمان،
عن معاذ بن عبد الله، عن عقبة بن عامر. ليس فيه عبد الله بن خُبيب.
فخالف عبدُ الله بن سليمان أسيد بن أبي أسيد وزيد بن أسلم فجعله من حديث
معاذ بن عبد الله بن عقبة، وهما أوثق منه، وسلف نحو هذا الحديث عن عقبة برقم
(١٧٢٩٦) و(١٧٣٣٤) لكن من غير هذا الطريق.
وفي باب فضل القراءة بالمعوِّذتين عن جابر بن عبد الله عند النسائي ٢٥٤/٨،
وابن الضريس في ((فضائل القرآن» (٢٨٤).
قوله: ((طش)) بفتح طاء وتشديد شين معجمة: المطر الضعيف. قاله السندي.
٣٣٦
.... .
.... . .

حديثالحارث بن أفيش
● ٢٢٦٦٥ - حدثنا عبدُ الله، حدثني محمد بن أبي بكر المُقدَّمي، حدثنا
بشر بن المُفضَّل، عن داود بن أبي مِنْد، عن عبد الله بن قيس
٣١٣/٥
عن الحارث بن أُقيش قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((ما مِن
مُسلِمَينِ يموتُ لهما أربعةُ أولادٍ إلَّ أدخَلَهُما الله الجَنَّةَ)) قالوا: يا
رسولَ الله، وثلاثةٌ؟ قال: ((وثلاثةٌ)). قالوا: يا رسولَ الله، واثنانِ؟
قال: ((واثنانِ، وإنَّ مِن أُمَّتِي لَمَنْ يَعْظُمُ لِلنَّارِ حَتَّى يكون أَحدَ
زوَاياها، وإنَّ من أَمَّتِي لَمَنْ يَدْخُلُ بشفاعَتِهِ الجَنَّةَ أَكثرَ مِن
مُضَرَ))(١).
(١) إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن قيس، كما بيّا ذُلك فيما سلف برقم
(١٧٨٥٨).
وأخرجه المزي في ترجمة الحارث بن أقيش من (تهذيب الكمال)»
٢١٣/٥-٢١٤ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وسلف لهذا الحديث برقم (١٧٨٥٨) و(١٧٨٥٩)، وتقدم تخريجه هناك.
وفاتنا هناك أن نحيل إلى هذا الموضع، فيستدرك من هنا.
٣٣٧
......... ..
٤
:
:
:

حديث عبادة بن الصّامت(١)
٢٢٦٦٦ - حدثنا هُشَيم، أخبرنا منصورٌ، عن الحسن، عن حِطَّان بن
عبد الله الرَّقَاشي
عن عُبادة بن الصَّامت قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((خُذُوا
عَنِّي، خُذُوا عِنِّي، قد جعلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلاً، البكْرُ بالبكرِ جَلْدُ
مِئَةٍ ونَفْيُ سَنَةٍ، والثَّيِّبُ بالَّيِّبِ جَلْدُ مئةٍ والرَّجمُ))(٣).
(١) هو عبادة بن الصامت بن قيس بن أَصرَم بن فِهْر الخزرجي أبو الوليد
الأنصاري أحد النقباء ليلة العقبة، ومن أعيان البدريين. سكن بيت المقدس.
قال ابن إسحاق: شهد المشاهد كلها .. وآخى رسول الله {18َ بينه وبين أبي
مرثد الغنوي، وشهد أيضاً فتح مصر، وقيل: هو أول من ولي قضاء فلسطين،
مات بالرملة سنة ٣٤ وهو ابن (٧٢) سنة، وقيل: عاش إلى خلافة معاوية. ((سير
أعلام النبلاء)) ٥/٢-١١، وحاشية السندي.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حطان
بن عبد الله الرقاشي فمن رجال مسلم. هشيم: هو ابن بشير، ومنصور: هو ابن
زاذان، والحسن: هو ابن أبي الحسن البصري.
وأخرجه الدارمي (٢٣٢٨)، ومسلم (١٦٩٠) (١٢)، وأبو داود (٤٤١٦)،
والترمذي (١٤٣٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧١٤٤)، وابن الجارود (٨١٠)،
وأبو عوانة (٦٢٤٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٨/٣، وفي ((شرح
مشكل الآثار)) (٢٤٢)، وابن حبان (٤٤٢٥) و(٤٤٢٦)، والطبراني في ((الأوسط))
(١١٦٢)، والبيهقي ٢٢١/٨-٢٢٢ من طريق هشيم بن بشير، بهذا الإسناد. وقال
الترمذي: حديث صحيح.
وأخرجه أبو عوانة (٦٢٥٤)، والشاشي في ((مسنده)) (١٣٢٣) و(١٣٢٥)، =
٣٣٨
٠٠ ١٠٠ ٠٠
.....

= والطبراني في «الأوسط)) (٢٠٢٣) من طريق ميمون بن موسى المَرَئي، عن الحسن
البصري، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٣٣٥٩) عن عبد الله بن محرر، عن حطان بن عبد الله،
به. قلنا: عبد الله بن محرر - وهو الجزري - متروك.
وسيأتي بالأرقام (٢٢٧٠٣) و(٢٢٧١٥) و(٢٢٧٣٠) و(٢٢٧٣١) و(٢٢٧٣٤)
و (٢٢٧٨٠)، وهذا الأخير عن الحسن عن عبادة.
وأخرجه أبو داود (٤٤١٧) من طريق الفضل بن دلْهم، عن الحسن، عن سلمة
ابن المحبِّق، عن عبادة. وفيه قصة. وقال أبو داود بإثره: روى وكيع أول هذا
الحديث عن الفضل بن دلهم عن الحسن عن قبيصة بن حريث عن سلمة بن
المحبِّق: عن النبي ◌َ ﴾ [كما سلف برقم (١٥٩١٠)] وإنما لهذا إسناد حديث ابن
المحبق أن رجلاً وقع على جارية امرأته. ثم قال: الفضل بن دلهم ليس بالحافظ،
كان قصّاباً بواسط، وضعفه أيضاً ابن معين وغيره.
وفي الباب عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني، سلف برقم (١٧٠٣٨).
قوله: ((البكر بالبكر)) أي: حد زنى البكر بالبكر جلد مئة، لكل واحد، وكذا
ما بعده، وليس هو على سبيل الاشتراط بل حد البكر الجلد والتغريب سواء زنى
ببكر أم بثيب، وحد الثيب الرجم سواء زنى بثيب أم بكر.
قال النووي في ((شرح مسلم)) ١٨٩/١١: اختلفوا في جلد الثيب مع الرجم
فقالت طائفة: يجب الجمع بينهما، فيجلد ثم يرجم، وبه قال علي بن أبي طالب
والحسن البصري وإسحاق بن راهويه وداود وأهل الظاهر وبعض أصحاب الشافعي.
وقال جماهير العلماء: الواجب الرجم وحده، وحكى القاضي عن طائفة من
أهل الحديث أنه يجب الجمع بينهما إذا كان الزاني شيخاً ثيباً، فإن كان شاباً ثيباً
اقتصر على الرجم، وهذا مذهب باطل لا أصل له .
وحجة الجمهور أن النبي ◌َلّر اقتصر على رجم الثيب في أحاديث كثيرة منها
قصة ماعز وقصة المرأة الغامدية، وفي قوله {وَّله: ((واغدُ يا أنيس على امرأة هذا،
فإن اعترفت فارجمها))، قالوا: وحديث الجمع بين الجلد والرجم منسوخ، فإنه =.
٣٣٩
.... ...... .---
.... ... ... .... .
--- ---------- ----- - ---

٢٢٦٦٧ - حدثنا مُعتمِر بن سليمان، عن حُمَيد، عن أنس
عن عُبادة بن الصامت، أنَّ رسول الله وَِّ قال: ((الْتَمِسُوها
في تاسِعةٍ وسابِعةٍ وخامِسةٍ)) يعني ليلةَ القَدْر (١).
= كان في أول الأمر، وأما قوله {وَ ل# في البكر: ((ونفي سنة))، ففيه حجة للشافعي
والجماهير أنه يجب نفيه سنة رجلاً كان أو امرأة. وقال الحسن: لا يجب النفي،
وقال مالك والأوزاعي: لا نفي على النساء، ورُوي مثله عن علي، وقالوا: لأنها
عورة، وفي نفيها تضييع لها، وتعريض لها للفتنة، ولهذا نهيت عن المسافرة إلا
مع محرم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل،
وأنس: هو ابن مالك الصحابي المشهور خادم النبي ◌َّر.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٤/٢ و٧٣/٣، والدارمي (١٧٨١)، والبخاري (٤٩)
و(٢٠٢٣) و(٦٠٤٩)، والبزار في ((مسنده)) (١١٦٦)، والنسائي في ((الكبرى))
(٣٣٩٤) و(٣٣٩٥)، وابن خزيمة (٢١٩٨)، والطحاوي ٨٩/٣، وابن حبان
(٣٦٧٩)، والطبراني في «الأوسط)) (٤٤٠٦)، وفي ((الشاميين)) (٢٤٦٨)، والبيهقي
٣١١/٤، والبغوي (١٨٢١) من طرق عن حميد الطويل، به مطولاً كالرواية الآتية
برقم (٢٢٦٧٢).
وانفرد مالك فرواه في ((الموطأ)) ٣٢٠/١ عن حميد عن أنس عن النبي صلّ﴾ ولم
يذكر فيه عبادة بن الصامت، ومن طريقه أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٣٩٦).
قال ابن عبد البر في ((التمهيد)» ٢/ ٢٠٠: هكذا رواه مالك، وإنما الحديث الأنس
عن عبادة.
وقد سلف في مسند أنس برقم (١٣٤٥٢) من طريق قتادة عنه .
وسيأتي حديث عبادة بالأرقام (٢٢٦٧٢) و(٢٢٦٧٤) و(٢٢٧٢١).
وسيأتي بأطول مما هنا من طريق عمر بن عبد الرحمن بالأرقام (٢٢٧١٣)
و (٢٢٧٤١) و(٢٢٧٦٣)، ومن طريق خالد بن معدان برقم (٢٢٧٦٥)، كلاهما عن
عبادة.
=
٣٤٠
٠٠٠٠٠٠
..... ........
..........
:
: