Indexed OCR Text
Pages 261-280
فقال للقوم: ((كُلُوا)) وهم مُحرِمونَ(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم ابن مِقْسم الأَسَدي، المعروف بابن عُليَّة، وهشام الدَّستُوائي: هو ابن أبي عبد الله. وأخرجه الدارمي (١٨٢٦)، والبخاري (١٨٢١)، ومسلم (١١٩٦) (٥٩)، والنسائي ١٨٥/٥-١٨٦، وأبو عوانة في الحج كما في ((إتحاف المهرة)) ١٣٦/٤، والبيهقي ١٨٨/٥ من طرق عن هشام بن أبي عبد الله الدَّستُوائي، بهذا الإسناد. ولفظ الدارمي مختصر، وبعضهم لا يذكر: أن رسول الله وَلـ أُخْبرَ عن عدوٌّ بِغَيْقَة. ·وأخرجه البخاري (١٨٢٢) و(٤١٤٩)، وأبو عوانة في الحج كما في (إتحاف المهرة)) ١٣٦/٤ من طريق علي بن المبارك، وأبو عوانة أيضاً من طريق شيبان بن عبد الرحمن، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، به. ورواية البخاري في الموضع الثاني مختصرة بلفظ: انطلقنا مع النبي ◌َقو عام الحديبية، فأحرم أصحابه، ولم أحرم. وأخرجه مسلم (١١٩٦) (٦٢)، والبيهقي ١٧٨/٥ من طريق يحيى بن حسان، والنسائي ١٨٦/٥ من طريق محمد بن المبارك الصوري، وأبو عوانة في الحج كما في ((إتحاف المهرة)) ١٣٦/٤ من طريق يحيى بن صالح، والطبراني في ((الشاميين)) (٢٨٥٥) من طريق يحيى بن بشر الحريري، أربعتهم عن معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، به. بلفظ: أنه غزا مع رسول الله﴿ غزوة الحديبية، قال: فَأَهَلُّوا بِعُمْرة غيري، قال: فاصطدتُ حمار وَحْش، فأطعمت أصحابي وهم محرمون، ثم أَتيتُ رسول الله ﴿، فأنبأته أن عندنا من لحمه فاضلة، فقال: ((كلوه)) وهم محرمون. ووقع في رواية الطبراني: وذكرتُ لرسول الله وَله أني إنما اصطدته له، فأمر أصحابه بأكله، ولم يأكله حين أخبرته أني اصطدته له. وستأتي هذه الرواية في ((المسند)) من طريق معمر، عن يحيى بن أبي كثير برقم (٢٢٥٩٠)، وقوله: ((إنما اصطدته له))، و((لم يأكله حين أخبرته أني اصطدته له)) مما تفرد به يحيى بن بشر، عن = : ٢٦١ . .. . = معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير. ومعمر، عن يحيى بن أبي كثير، فهي رواية شاذة مخالفة لما رواه أصحاب معاوية بن سلام، عنه، عن يحيى و کذا أصحاب یحیی، عنه. وأخرجه بنحوه مطوّلًا ومختصراً البخاري (٢٥٧٠) و(٢٨٥٤) و(٥٤٠٦) و(٥٤٠٧)، ومسلم (١١٩٦) (٦٣)، والنسائي ٢٠٥/٧، وابن خزيمة (٢٦٤٣)، وأبو عوانة في الحج كما في ((إتحاف المهرة)) ١٣٦/٤، وابن حبان (٣٩٧٧)، والبيهقي ١٨٨/٥ من طرق عن أبي حازم سلمة بن دينار المدني، عن عبد الله ابن أبي قتادة، به. وفيه: فقال النبي ◌َّر: ((معكم منه شيء؟)) فقلت: نعم، فناولته العَصُد -وقال بعضهم: رِجْلَه-، فأكلها حتى نَقَّدَها وهو مُحرِمٌ. وسيأتي كذلك من طريق معبد بن كعب بن مالك برقم (٢٢٦٠٤)، ومن طريق عبد الله ابن أبي سلمة الماجِشُون، عن أبي محمد نافع مولى أبي قتادة برقم (٢٢٦٠٥)، كلاهما عن أبي قتادة. وانظر ما سلف برقم (٢٢٥٢٦). وقوله: غَيْقَة: موضع بين مكة والمدينة في بلاد غِفار، وقيل: هو قَلِيبٌ لبني ثَعْلَبة يصبُّ فيه ماء جبل رَضْوَى، ويصب هو في البحر. انظر ((فتح الباري)) ٢٣/٤، و((النهاية)) ٤٠٢/٣، و((معجم ما استعجم)) ١٠١٠/٢-١٠١١. وقوله: وخَشِينا أن نُقتَطع، أي: نصير مقطوعين عن النبي ◌ِّ منفصلين عنه؛ لكونه قد سبقهم. وقوله: أُرَفِّع، بالتشديد والتخفيف، أي: أكَلَّفُه السَّير السريع. وقوله: شَأْواً: الشَّأْو: الشَّوْط والمَدَى، أو الغاية والأمد. والمراد أنه يَرَكُضُ فرسَه تارةً، ويَسُوقه بسهولة أخرى. وقوله: بتَعْهِن، بكسر التاء المثناة وبفتحها، بعدها عين مهملة ساكنة، ثم هاء مكسورة، ثم نون، والأشهر كسر التاء، وبه قَيَّدها البكري في ((معجم ما استعجم)٧ ٣١٥/١، وياقوت في ((معجم البلدان)) ٣٥/٢: وهي موضع فيه عين ماء في طريق مكة من المدينة بين القاحة والسُّقْيا. وفي تقييدها أوجه أخرى، = ٢٦٢ . . .... .... ٢٢٥٧٠- حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا هشامٌ الدَّستُوائي، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن عبدِ الله بن أبي قتادة عن أبيه قال: كان رسولُ اللهِوَ﴾ يقرأُ بنا في الركعتين الأوليين من صلاة الظهرِ، ويُسمعُنا الآيةَ أحياناً، ويُطوِّلُ في الأولى، ويُقْصِّرُ في الثانيةِ، وكان يفعلُ ذُلك في صلاةِ الصُّبحِ يُطوِّلُ في الأولى، ويُقَصِّرُ في الثانيةِ، وكان يقرأُ بنا في الركعتين الأوليين من صلاةِ العَصرِ(١). ٢٢٥٧١- حدثنا إسماعيل، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني معبد بن كعب بن مالك عن أبي قتادة، قال: قال رسول الله وَله: ((إيّاكُمْ وَكَثْرَةَ الحَلِفِ فِي الْبَيْعِ، فإنَّهُ يُنَفِّقُ ثم يَمْحَقُ))(٢). ٢٢٥٧٢- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبةُ، قال: سمعتُ عثمانَ ابن عبد الله بن مَوْهَب يحدث عن عبد الله بن أبي قتادةً ٣٠٢/٥ عن أبيه: أَن النبيَّ نَّ أُنِيَ برجلٍ من الَأَنْصار ليُصَلِّيَ عليه، ٠٠٠ ١ - .- 1. = انظرها في ((فتح الباري)) ٢٣/٤. وقوله: السُّقْيا، بضم المهملة، وإسكان القاف، بعدها تحتانية: قرية جامعة بين مكة والمدينة، وهي كثيرة الآبار والعيون والبرَك. انظر ((معجم ما استعجم)) ٧٤٢/٢ -٧٤٣. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٢٥٢٠). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، فهو صدوق حسن الحديث. وانظر (٢٢٥٤٤). ٢٦٣ ..................*** - ٠ ٫٠٠٠.٠ فقال: ((صَلُّوا على صاحِبكم، فإنَّ عليه دَيْناً)) قال: فقال أبو قتادةَ: هو عليَّ يا رسول الله. قال: ((بالوَفاءِ؟)) قال: بالوَفاءِ. قال: فصَلَّى عليه، وإنما كان عليه ثمانيةَ عَشَرَ، أَو تسعةَ عَشَرَ دِرْهمًا (١). ٢٢٥٧٣- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا شُعبةُ، أَخبرني عثمان بن عبد الله بن مَوْهَب، قال: سمعتُ عبدَ الله بن أبي قتادة يحدث عن أَبيه، فذكرَ مِثْلَه، إِلا أَنْه قال: فقال أَبو قتادةَ: أَنَا أَكْفُلُ به. قال: ((بالوَفاءِ؟)). وقال حجاجٌ أَيضاً: أنا أَكفُلُ به، وقال: سمعتُ عبد الله بن أبي قتادة(٢). (١) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وسلف الكلام على إسناده في الرواية (٢٢٥٤٣). شعبة: هو ابن الحجاج العَتّكي. وأخرجه عبد بن حميد (١٩١)، والدارمي (٢٥٩٣)، وابن ماجه (٢٤٠٧)، والترمذي (١٠٦٩)، والنسائي ٦٥/٤ و٣١٧/٧، وابن حبان (٣٠٦٠) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. ولم يذكر الدارمي والترمذي والنسائي قوله: وإنما كان عليه ثمانية عشر، أو تسعة عشر درهماً. ولم يذكر عبد بن حميد وابن ماجه والنسائي في الموضع الثاني قوله: فصلى عليه. وتحرف ((شعبة)) في الموضع الثاني من مطبوع النسائي إلى: ((سعيد)). وسيأتي الحديث عن بهز بن أسد وحجاج بن محمد المصِّيصي جميعاً، عن شعبة في الحديث التالي. (٢) حديث صحيح بطرقه وشواهد كسابقه، وسلف الكلام على إسناده في الرواية (٢٢٥٤٣). بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وحجاج المذكور في آخر الرواية: هو ابن محمد المِصِّيصي الأعور. وانظر ما قبله. ٢٦٤ ٫٠٠ ٢٢٥٧٤- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبةُ، قال: سمعتُ عثمانَ ابن عبد الله بن مَوْهَب، قال: سمعتُ عبد الله بن أبي قتادةَ يحدث عن أَبيه أبي قتادةَ: أَنْهم كانوا في مَسِير لهم، فرَأَيْتُ حِمارَ وَحْش، فَرَكِبْتُ فَرَساً، وأَخَذْتُ الرُّمْح، فقَتَلْتُه، قال: وفينا المُحرِمُ، قال: فَأَكلُوا منه، قال: فَأَشْفَقُوا، قال: فسأَلْتُ رسول اللهِ وَ﴾ - أو قال: فسُئِلَ رسول اللهِ وَّةَ-، قال: ((أَشَرْتُم، أَو أَعَنْتُم، أَو أَصَدْتُم؟)) -قال شعبة: لا أَدري، قال: ((أَعَنْتُمْ)) أَوْ ((أَصَدْتُمْ))- ثم قالوا: لا. فأَمَرَهم بأَكله(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١١٩٦) (٦١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. ولم يسق لفظه بتمامه، واقتصر على قوله: قال رسول الله اليه: ((أشرتم، أو أعنتم، أو أصدتم)) قال شعبة: لا أدري، قال: ((أعنتم)) أو (أصدتم)). وأخرجه الدارمي (١٨٢٧)، والنسائي ١٨٦/٥، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٣٥)، وابن خزيمة (٢٦٣٥) و(٢٦٣٦)، وأبو عوانة في الحج كما في ((إتحاف الهرة)) ١٣٦/٤، والطحاوي ١٧٣/٢، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٥٦/٢١، وفي ((الاستذكار)) (١٦٣٦٩) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه بنحوه مطولاً البخاري (١٨٢٤)، ومسلم (١١٩٦) (٦٠)، وأبو عوانة الإسفراييني في الحج كما في («إتحاف المهرة)) ١٣٦/٤، والبيهقي ١٨٩/٥ من طريق أبي عوانة اليشكري، ومسلم (١١٩٦) (٦١) من طريق شيبان، كلاهما عن عثمان بن عبد الله بن موهب، به. وانظر ما سلف برقم (٢٢٥٢٦). وقوله وَله: ((أَصَدْتُمْ)): قال النووي في ((شرح صحيح مسلم)" ١١٢/٨ - ١١٣: روي بتشديد الصاد، وتخفيفها، وروي: صِدْتُم. قال القاضي عياض : = ٢٦٥ ٠٠ ٢٢٥٧٥- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا سعيد (١)، عن قتادةَ، عن عبد الله بن رَباحٍ عن أبي قتادةَ الأنْصاريِّ، قال: بينا نحن معَ رسول الله وَيه في بعضٍ أَسْفَارِهِ، إِذ مالَ رسولُ اللهِ وَلِّ - أَو قال: مادَ(٢)- عن راحِلَتِّهِ، فَدَعَمْتُهُ بيدي، قال: فَاسْتَيْقَظَ، قال: ثم سِرْنا، قال: فمالَ رسول اللهِ وَسِّ، فَدَعَمْتُه بيدي، فاستيقظ، ٣ثم سِرْنا، فمالَ رسولُ اللهِ وَ﴾، فَدَعَمْتُه بيدي، فاستيقظ- ٣) فقال: ((أبو قتادة؟)) فقلتُ: نعم يا رسول الله. فقال: ((حَفِظَكَ الله كما حَفِظْتَنَا منذُ اللَّيْلةِ)) ثم قال: ((لا أُرَانا إلا قد شَقَفْنا عليك، نَحِّ بنا عن الطَّريقِ -أَو مِلْ بنا عن الطَّرِيقِ-)) قال: فَعَدَلْنا عن الطَّريق، فأَناخَ رسول الله ◌َّه راحِلَتَه، فَتَوَسَّدَ كلُّ رجلٍ منا ذِراعَ راحِلَتِهِ، فما اسْتَيَّقَظْنا حتى أَشْرَقَتِ الشَّمسُ -وذكرَ صَوْتَ الصُّرَدِ- قال: فقلت: يا =رويناه بالتخفيف في ((أَصَدْتُمْ))، ومعناه: أَمَرْتُم بالصَّيد؟ أو جعلتم من يَصِيدُه؟ وقيل: معناه: أَثَرْتُم الصيدَ من موضعه؟ يقال: أَصَدْتُ الصيد مخفف، أي: أَثَرتُه، قال: وهو أولى من رواية من رواه: صِدْتُم، أو اصَّدْتم بالتشديد، لأنه وَلِّ قد عَلِمَ أنهم لم يَصِيدُوا، وإنما سألوه عما صاد غيرهم. (١) في (م) و(ظ٢) و(ق): ((شعبة))، والمثبت من (ظ٥)، و((أطراف المسند)» ٥٢/٧، و((غاية المقصد)) ورقة ٤٥، ومصادر تخريج الحديث، وهو الصواب . (٢) تحرفت في (م) و(ظ٢) و(ق) إلى: ((حاد))، وما أثبتناه من (ظ٥)، و((غاية المقصد)) ورقة ٤٥. : (٣-٣) لم ترد لهذه العبارة في (م) و(ظ٢) و(ق)، واستدركناها من (ظ ٥). ٢٦٦ - : رسول الله، هَلَكْنا، فاتَتْنَا الصَّلاةُ. فقال رسول الله وَّ: ((لم تَهْلِكُوا ولم تَفْتُكُم الصَّلاةُ، إنما تَفُوتُ اليَقْظَانَ، ولا تَفُوتُ النَّائمَ، هل مِن ماءٍ؟)) قال: فَأَتَيْتُهُ بسَطِيحةٍ - أَو قال: مِيضَأَةٍ- فيها ماءٌ، فتَوضَّأَ رسول اللهِ وَّهَ، ثم دفعَها إِليَّ وفيها بَقِيَّةٌ من ماءٍ، قال: (احْتَفِظْ بها، فإِنه كائنٌ لها نَبَأْ) وأَمَرَ بلالًا، فَأَذَّنَ، فصَلَّى رَكْعتينِ، ثم تَحَوَّلَ من مكانِهِ، فَأَمَرَه، فَأَقَامَ الصلاةَ، فصَلَّى صلاةَ الصُّبحَ، ثم قال نبيُّ الله ◌َّ: ((إِنْ كان النَّاسُ أَطاعُوا أَبا بكرٍ وعمرَ، فقد رُفَّقُوا بأَنفُسِهِم وأَصابوا، وإِنْ كانوا خالَفُوهما، فقد خَرِقُوا بِأَنْفُسِهِم)) وكان أبو بكر وعمرُ حيثُ فَقَدُوا مَّ قالا للناسِ: أَقِيمُوا بالماءِ حتى تُصبحُوا، فَأَبَوْا النبيَّ عليهما، وانتهى إليهم رسولُ اللهِ وَ﴿ه من آخرِ النهار وقد كادوا أن يَهْلِكُوا عَطَشاً، فقالوا: يا رسول الله، هَلَكْنا. فدعا بالمِيضأَةِ، ثم دعا بإِناءِ، فأُّتِيَ بإِناءِ فوق القَدَحِ ودون القَعْبِ، فتَأَبَّطَهما رسولُ اللهِ وَّة، ثم جعلَ يَصُبُّ في الإِناءِ، ثم يَشْرَبُ القومُ حتى شَرِبُوا كلَّهم، ثم نادى رسول الله وَّ: ((هل مِن عالِّ(١)؟)) قال: ثم رَدَّ المِيضأَةَ وفيها نحوٌ مما كان فيها. قال: فسَأَلْناه كم كنتم؟ فقال: كان معَ أَبي بكرٍ وعمرَ ثمانون رجلاً، وكنا معَ رسول الله ﴿* اثني عَشَرَ رجلاً (٢). ......... ...... ....... ...... .... .. .... (١) تصحفت في (م) و(ظ٢) إلى: ((غال)) بالغين المعجمة، وما أثبتناه من (ظه)، و((غاية المقصد)) ورقة ٤٥. (٢) رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن رباح، فمن رجال مسلم،= ٢٦٧ ....... ... ..... : = لكن قتادة قد خولف في بعض متن الحديث كما سيأتي بيانه. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دِعامة. وأخرجه مختصراً أبو نعيم في ((الدلائل)) (٣١٦) من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصراً عبد الرزاق (٢٢٤٠) عن عثمان بن مطر، وأبو نعيم في ((الدلائل)) (٣١٦) من طريق يزيد بن زُريع، كلاهما عن سعيد بن أبي عُروبة، به. وتحرف ((سعيد)) في مطبوع ((الدلائل)) إلى: ((سعد)) . وأخرجه عبد الرزاق (٢٢٤٠) و(٢٠٥٣٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٧١)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٨٥/٤- ٢٨٦، والبغوي (٣٧١٦) من طريق معمر بن راشد، عن قتادة، به. وروايتهم جميعاً غير عبد الرزاق في الموضع الثاني أخصر مما هنا، وفي حديثهم جميعاً خلا عبد الرزاق في الموضع الأول والطبراني: وكانوا يومئذٍ اثنين وسبعين رجلاً، بدل قوله: كان مع أبي بكر وعمر ثمانون رجلاً، وكنا مع رسول الله وَل اثني عشر رجلاً. وجاء عند البيهقي والبغوي: أن القصة كانت في جيش خرج به رسول الله ﴿ الر، وانظر (٢٢٥٤٦). قلنا: وقد وقع لقتادة في هذا الحديث وهمان: أحدهما: أنه قال: وكان أبو بكر وعمر حيث فَقَدُوا النبيَّ لَّ قالا للناس: أَقِيمُوا بالماء حتى تُصبحُوا: فَأَبَوْا عليهما. ولهذا مما خالف به قتادةُ غيره، فقد رواه ثابت البُناني وبكر بن عبد الله المُزَني وغيرهما، عن عبد الله بن رباح، فذكروا ما معناه: أن أبا بكر وعمر قالا للناس: إن رسول الله وَّه لم يكن ليَسْبِقَكم إلى الماء ويُخلِّفُكم، وإنه بعدَكم، فانتظروا. وأن الناس قد نَزَلوا على أمرهما. ٠٫٠٠ ١٠ ... والثاني: في قوله: كان مع أبي بكر وعمر ثمانون رجلاً، وكنا مع رسول الله ◌َ اثني عشر رجلاً. والمحفوظ من رواية غيره: أنهم كانوا جميعاً ثلاثَ مئة، والذين كانوا مع رسول الله ﴿ ﴿ل سبعةُ نَفَرٍ. وقوله: مادَ، أي: مال وتحرَّك. ٢٦٨ = ٢٢٥٧٦- حدثنا ابن مَهْدي، حدثنا زُهير بن محمد، حدثني محمد ابن عمرو بن حَلْحَلةَ، عن مَعْبَد بن كَعْبِ بن مالك، أن أبا قتادة أخبره. ويزيدُ بن هارون، قال: أخبرنا محمدُ بن إسحاق، عن مَعْبَدٍ بن كَعْب ابن مالك عن أبي قتادةَ - المعنى- قال: كُنا معَ رسول الله وَّ جُلوساً في مَجْلسٍ إِذ مَرَّتْ جَنازةٌ(١)، فقال رسول الله وَّ: ((مُسْتريحٌ ومُسْتَراحٌ منه)) قال: فقلنا: يا رسول الله، ما المُسْتَرِيحُ؟ قال: ((العبدُ المُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ من نَصَبِ الدُّنيا وأَذاها إلى رحمةِ الله)) قلنا: فما المُسْتراحُ منه؟ قال: ((العبدُ الفاجِرُ يَسْتَرِيحُ منه العِبادُ والبلادُ والشَّجَرُ والدَّوابُّ)). ٣٠٣/٥ = وقوله: الصُّرَد: هو طائر ضخمُ الرأس والمِنْقار، له ريشٌ عظيم نصفُه أبيض ونصفُه أسود، يصيد الحشرات، وربما صاد العصفور. وقوله: السَّطِيحة: ما كان من جِلْدين قوبل أحدُهما بالآخر فسُطِحَ عليه، وتكون صغيرةً وكبيرة، وهي من أواني المياه. وقوله: ((خَرِقوا)) بخاء معجمة، وراء مهملة، وقاف: من خَرِقَ خَرْقاً: إذا عمل شيئاً، فلم يَرْفُق فيه. وقوله: القَدَح: هو إناء يروي الرَّجُلينِ. وقوله: القَعْب: هو قدح ضخم يروي الواحد والاثنين والثلاثة .. وقوله: ((هل من عالٍّ)): من العَلِّ - بعين مهملة، وتشديد اللام- يقال: عَلَّ يَعِلُّ، كضرب: إذا شرب الشَّرْبةَ الثانية. (١) كذا في (ظ٥)، وفي (م): ((إذ مر بجنازة))، وفي (ظ٢) و(ق): ((إذ مرت بنا جنازة» . ٢٦٩ قال عبد الرحمن: وقَرَأْتُه على مالك؛ يعني: هذا الحديث(١). ٢٢٥٧٧- حدثنا ابن مَهْدي، حدثنا حمادُ بن زيد، عن ثابتٍ، عن عبد الله بن رباحٍ عن أبي قتادةَ، أَن النبيَّ وَ ل﴿ قال: ((ساقي القَوْمِ آخِرُهم))(٢). (١) حديث صحيح، وله ثلاثة أسانيد، رجالها ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسحاق بن يسار، فقد أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم متابعة وأصحاب السنن، وهو صدوق حسن الحديث، لكنه مدلِّس، وقد عنعنه، وهو متابع. ابن مهدي: هو عبد الرحمن بن مهدي العَنْبري، وزهير بن محمد: هو التميمي الخُراساني. وأخرجه ابن عبد البر في ((الاستذكار)) (١٢١٦١) من طريق يزيد بن هارون، بالإسناد الثاني. وزاد في أوله: بينما نحن مع رسول الله * إِذ أتاه آتٍ، فقال: يا رسول الله، مات فلان. فقال: عبدُ الله، دُعي، فأجاب .. وذكر الحديث. وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٦٢/١٣ من طريق يزيد بن معاوية، و٦٢-٦٣ من طريق أحمد بن خالد الوهبي، كلاهما عن محمد بن إسحاق، به. وزاد في أوله الزيادة المذكورة آنفاً. وهو بالإسناد الثالث في ((موطأ مالك)) ٢٤١/١-٢٤٢، ومن طريقه أخرجه البخاري (٦٥١٢)، ومسلم (٩٥٠)، والنسائي ٤٨/٤، وابن حبان (٣٠١٢)، وأبو نعيم في الحلية)) ٣٣٦/٦، والبيهقي ٣٧٩/٣، والبغوي (١٤٥٣)، والمزي في ترجمة معبد بن كعب بن مالك من ((تهذيب الكمال)) ٢٣٨/٢٨-٢٣٧ عن محمد بن عمرو بن حلحلة، به. وانظر (٢٢٥٣٦). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الله بن رباح من رجاله، وبقية = ٢٧٠ <<<<<<<<<<<<<< .. ...... .. .. . ..... .. . . ٢٢٥٧٨- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهدي وعبدُ الرزاق، قالا: حدثنا مالكٌ، عن عامرِ بن عبدِ الله بن الزُبير، عن عَمرو بن سُلَیم عن أبي قتادة -قال عبد الرزاق في حديثه: قال: سمعتُ أبا قتادةَ- قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذا دَخَلَ أَحَدُكُم المسجدَ فَلَيَرْكَعْ ركعتينِ قبلَ أَنْ يَجلِسَ))(١). =رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن مهدي: هو عبد الرحمن، وثابت: هو ابن أسلم البناني. وأخرجه ابن ماجه (٣٤٣٤)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (١٨٤) من طريق أحمد بن عَبْدة، والترمذي (١٨٩٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٨٦٧) عن قُتِيبة ابن سعيد، وابن ماجه (٣٤٣٤) عن سُويد بن سعيد، وابن حبان (٥٣٣٨)، وأبو الشيخ (١٨٣) من طريق إبراهيم بن الحجاج السَّامي، وابن عساكر في (تاريخ دمشق)) في ترجمة عبد الله بن رباح ص ٢٩٠ من طريق سعيد بن منصور، خمستهم عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وقرن إبراهيم بن الحجاج بحماد بن زيد حماد بن سلمة. وقد سلف الحديث من رواية حماد بن سلمة ضمن حديث طويل برقم (٢٢٥٤٦). وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٦٤١٩)، وفي ((الصغير)) (٨٧١) عن محمد بن عمر بن منصور الكَثِّي، عن قتيبة بن سعيد، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه. قلنا: وهذا الإسناد وهم، نظنه من محمد بن عمر شيخ الطبراني فيه، فقد رواه النسائي والترمذي كما سلف آنفاً عن قتيبة بن سعيد، فقالا: عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن عبد الله بن رياح، عن أبي قتادة، وكذا رواه غير قتيبة، عن حماد. ومحمد بن عمر شيخ الطبراني هذا لم نقف له على ترجمة. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢٢٥٢٣). ٢٧١ . ١٠٠٠ ......... ....... ......... ٢٢٥٧٩- حدثنا عبدُ الرحمن وعبدُ الرزاق، قالا: حدثنا مالكٌ، عن عامرٍ بن عبد الله، عن عَمرو بن سُلَیم عن أبي قتادة -قال عبدُ الرزاق في حديثه: قال: سمعتُ أبا قتادة- قال: رأيتُ رسولَ الله ◌َله وهو حاملٌ أُمامةَ ابنةَ زينبَ -قال عبدُ الرزاق: على عاتقه- فإذا رَكَعَ وسَجَدَ وَضَعَها، وإذا قامَ حَمَلَهَا(١). ٢٢٥٨٠- قال: قَرَأْتُ على عبد الرحمن: مالك. وحدثنا إسحاق -يعني ابن عيسى- أَخبرني مالكٌ، عن إِسحاق بن عبد الله بن أَبِي طَلْحةَ، عن حُمَيدةَ ابنةِ عُبيد بن رِفاعةً، عن كَبْشةَ بنت كَعْب بن مالك - قال إِسحاق في حديثِهِ: وكانت تَحتَ ابن أبي قتادةَ- أَنْ أَبا قتادةَ دخلَ عليها، فسَكَبَتْ له وَضُوءَه، فجاءَت هِرَّةٌ تَشْرَبُ منه، فَأَصْغى لها الإِناءَ حتى شَرِبَتْ، قالت كَبْشةُ: فرَآني أَنْظُرُ إِليه، فقال: أَتَعْجِبينَ يا بنتَ أَخي؟! فقالت: نعم. فقال: إِن رسول الله ◌َّ﴾ قال: ((إِنَّها ليست بنَجَسٍ، إِنَّها من الطَّوَّافِينَ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي . وهو في ((المصنَّف)) لعبد الرزاق (٢٣٧٨)، ومن طريقه وحده أخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٢ / (١٠٦٧). وقد سلف الحديث من طريق عبد الرحمن بن مهدي برقم (٢٢٥٢٤) . ٢٧٢ : عليكم والطَّوَّافاتِ - وقال إِسحاق: أَو الطَّوَّافاتِ -))(١). (١) حديث صحيح، حُميدة ابنة عُبيد بن رِفاعة الأنصارية زوجة إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ووالدة ولده يحيى بن إسحاق، روى عنها زوجها وولدها، وذكرها ابن حبان في ((الثقات))، وكبشة بنت كعب بن مالك الأنصارية روت عنها بنت أختها حُميدة، وذكرها ابن حبان في ((ثقاته))، وقال: لها صحبة، وتبعه على ذلك المستغفري والزُبير بن بكّار وأبو موسى المديني كما في ((الإصابة))، و((تهذيب التهذيب)) وباقي رجال الإسناد ثقات، وله طرق أخرى يصح بها كما سلف عند الرواية رقم (٢٢٥٢٨): عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وإسحاق بن عيسى: هو ابن الطَّاعِ. وأخرجه أبو عبيد في ((الطهور)) (٢٠٦)، والدار قطني في ((السنن)) ١/ ٧٠ من طريق إسحاق بن عيسى، بهذا الإسناد. وهو في ((موطأ مالك)) - برواية يحيى بن يحيى الليثي- ٢٢/١-٢٣، ومن طريقه أخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٢٢/١، وعبد الرزاق (٣٥٣)، وأبو عبيد في ((الطهور)) (٢٠٦)، وابن سعد في (طبقاته) ٤٧٨/٨، وابن أبي شيبة ٣١/١، والدارمي (٧٣٦)، وأبو داود (٧٥)، وابن ماجه (٣٦٧)، والترمذي (٩٢)، والنسائي ٥٥/١ و١٧٨، وفي ((الكبرى)) (٦٣)، وابن الجارود (٦٠)، وابن خزيمة (١٠٤)، وابن المنذر ٣٠٣/١، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ١٨/١-١٩، وفي ((شرح المشكل)) (٢٦٥٥)، وابن حبان (١٢٩٩)، والدارقطني في ((السنن)) ٧٠/١، والحاكم ١٥٩/١-١٦٠، وكما في ((إتحاف المهرة)) ١٦٧/٤، وابن حزم في ((المحلى)) ١١٧/١، والبيهقي في (السنن الكبرى)) ٢٤٥/١، وابن عيد البر في «التمهيد)» ٣١٩/١، والبغوي (٢٨٦)، والمزي في ترجمة كبشة بنت مالك من ((تهذيب الكمال)) ٢٩٠/٣٥-٢٩١. ووقع في «الموطأ» برواية يحيى بن يحيى الليثي: حميدة بنت أبي عبيدة ابن فروة. قال ابن عبد البر: لم يتابعه أحد على قوله ذلك، وهو غلط منه، وإنما يقول الرواة للموطأ كلهم: ابنة عبيد بن رفاعة. قلنا: وكذا يقوله سائر من رواه عن مالك ووقع عند بعضهم: عن كبشة امرأة أبي قتادة أو ابن قتادة = ٢٧٣ ... I- . ... ٠٠ ٠٠٠٠٠ ٢٢٥٨١- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا الحَجَّاج بن أبي عثمان، حدثني يحيى بن أبي كَثِير، عن عبد الله بن أبي قتادةَ عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((إذا نُودِيَ الصَّلاةِ، فلا تَقُومُوا حتى تَرَوْني))(١). ٢٢٥٨٢- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن غيلان بن جرير أنه سمع عبد الله بن معبد الزِّمَّاني يحدث عن أبي قتادة: أن رسول الله وَّه سُئِل عن صومه فغضب، فقال عمر: رضينا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً، فذكر الحديث(٢). ٢٢٥٨٣- حدثنا محمَّد بن جعفر وحَجَّاج، قالا: حدثنا شُعْبة، عن = - لهكذا على الشك-، وعند آخرين: عن كبشة امرأة أبي قتادة. وهو وهم كما قال ابن عبد البر، وإنما هي امرأة ابن أبي قتادة. وجاء في ((طبقات ابن سعد)): عن حميدة، عن أمها كبشة. وهو غلط تفرد به محمد بن عمر الواقدي عن مالك، وإنما كبشة خالة حميدة كما قاله سائر الرواة عن مالك. وسيأتي الحديث عن حماد بن خالد الخياط، عن مالك برقم (٢٢٦٣٦). وانظر ما سلف برقم (٢٢٥٢٨). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢٢٥٣٣). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مطولاً ومختصراً مسلم (١١٦٢) (١٩٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٧/٤، وابن خزيمة (٢١١٧) و(٢١٢٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد . وانظر (٢٢٥٣٧). ٢٧٤ ...... ...-------------- عبد ربِّ - وقال حجَّاج: عن عبد ربِّه- عن أبي سَلَمة قال: إن كنتُ لَّرى الرُّؤْيا تُمْرِضُني قال: فَلَقِيتُ أبا قتادة فقال: وأنا فكنتُ لَرى الرُّؤْيا تُمرِضُني حتى سمعتُ رسول الله وَهُ يقول: ((الرُّؤْيا الصَّالِحَةُ من الله، وإذا رَأَى أَحدُكم ما يُحِبُّ، فلا يُحَدِّثْ بها إلَّ مَن يُحِبُّ، وإذا رَأَى ما يكرَهُ، فَلْفُلْ عن يَسَارِهِ ثلاثاً، وَلْيَتَعَوَّذْ بالله من الشَّيطانِ(١) وشَرِّها، ولا يُحَدِّثْ بها أَحداً، فإنَّها لا تَضُرُّه». قال حجَّاجٌ: قال شعبةُ: فقلت له: لِيتعوَّذْ بالله من الشيطانِ؟ قال: نعم(٢). (١) في (م): الشيطان الرجيم. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي الأعور، وعبد ربه: هو ابن سعيد بن قيس الأنصاري أخو يحيى ابن سعيد الأنصاري الفقيه، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري . وأخرجه مسلم (٢٢٦١) (٤)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٩٤) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢١٤٢)، والبخاري (٧٠٤٤)، وأبو عوانة في الرؤيا كما في ((إتحاف المهرة)) ١٦٣/٤، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٦٢٤)، وابن حبان (٦٠٥٨)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٦٩)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٧٥٩)، وفي ((الآداب)) (٨٤٧) من طرق عن شعبة، به. : وأخرجه الحميدي (٤١٩)، ومسلم (٢٢٦١) (١)، وأبو عوانة في الرؤيا من طريق سفيان بن عيينة، ومسلم (٢٢٦١) (٣)، وأبو عوانة، وابن عدي = ٢٧٥ ........ -.-..... ٢٢٥٨٤- حدثنا حجاجُ بن محمد، حدثنا ليثُ -يعني ابنَ سعد - حدثني سعيدُ بن أبي سعيدٍ، عن عَمرو بن سُليم الزُّرقي أنه سمع أبا قتادة يقول: بينا نحن في المسجدِ جلوسٌ، خَرَجَ عَلَيْنا رسولُ اللهِ وَّه يحملُ أُمامةَ بنتَ أبي العاص بن الربيع، وأُّها زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ مَّهِ، وهي صَبيةٌ فحَمَلَها على عاتِقِه، فصلى رسولُ اللهِ نَّهُ وهي على عاتِقِه يَضَعُها إذا رَكَعَ، ويُعيدُها على عاتِقِه إذا قامَ، فصلى رسولُ اللهِ وَّر وهي على عاتقه، ثم قام(١) حتى قضى صلاته، يفعل ذُلك بها(٢). =في ((الكامل) ١٠١٤/٣ من طريق عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، به . وانظر (٢٢٥٢٥). (١) قوله: ((ثم قام)) سقط من (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج بن محمد: هو المصِّيصي الأعور، وسعيد بن أبي سعيد: هو المقبري. وأخرجه البخاري (٥٩٩٦)، ومسلم (٥٤٣) (٤٣)، وأبو داود (٩١٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ٤٥/٢، وفي ((الكبرى)) (٧٩٠)، وأبو عوانة (١٧٣٩)، وابن حبان (١١١٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (١٠٧٣)، والبيهقي ١٢٧/١ وابن عبد البر في ((التمهيد)» ٩٦/٢٠-٩٧ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٥٤٣) (٤٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٩٢٢)، والطبراني ٢٢ / (١٠٧٦) من طريق عبد الحميد بن جعفر، وأبو داود (٩٢٠)، والطبراني ٢٢/ (١٠٧٥)، وابن عبد البر ٩٦/٢٠، والبغوي (٧٤٣) من طريق محمد بن إسحاق، والطبراني ٢٢/ (١٠٧٤) من طريق سعيد بن أبي هلال، ثلاثتهم عن سعيد المقبري، به. وجاء في رواية محمد بن إسحاق عند = ٢٧٦ ٠٠ ...... | ...... ٢٢٥٨٥- حدثنا حجاجٌ، حدثنا ليث، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الله بن أبي قتادة أنه ٣٠٤/٥ سمع أبا قتادة، يُحدِّث عن رسول الله ◌ٍَّ: أنه قامَ فيهم فذكر لهم الجهادَ في سبيل الله والإيمان بالله من أفضل الأعمال، فقامَ رجلٌ فقال: يا رسولَ الله، أرأيتَ إنْ قُتلتُ في سبيل الله تُكفَّرُ عني خطايايَ؟ فقال له رسول الله وَّه: (نَعَمْ إِنْ قُتِلْتَ في سَبيلِ الله وأَنْتَ صابِرٌ مُخْتَسِبٌ مُقْبلٌ غيرُ مُدْبِرٍ)) ثم قال رسول الله وَّه : ((كَيفَ قُلْتَ؟)) قال: أرأيتَ إنْ قُتلتُ في سبيل الله تُكفّرُ عني خطاياي؟ قال رسول الله وَّهُ: ((نَعَمْ إِنْ قُتِلْتَ وأَنْتَ صابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبْلٌ غيرُ مُدْبِرٍ، إلا الدَّيْنَ، فإنَّ جبريل قالَ لي ذلكَ))(١). = غير الطبراني: بينما نحن ننتظر رسول الله 83* للصلاة في الظهر أو العصر، وقد دعاه بلال للصلاة، إذ خرج إلينا وأمامة بنت أبي العاص بنت ابنته على عاتقه، فقام رسول الله * في مصلاه، وقمنا خلفه، وهي في مكانها الذي هي فيه، فكبر فكبرنا ... إلخ. ومحمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن. وانظر (٢٢٥١٩). قوله: ((وهي صبية)): الصبي: الصبي دون الغلام. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي الأعور، وليث: هو ابن سعد المصري، وسعيد بن أبي سعيد: هو المقبري . ... 1. وأخرجه مسلم (١٨٨٥) (١١٧)، والترمذي (١٧١٢)، والنسائي ٣٤/٦، وأبو عوانة في ((الجهاد)) كما في (إتحاف المهرة)) ١٤٠/٤، وابن منده في (الإيمان)) (٢٤٥)، وابن عبد البر في «التمهيد)» ٢٣٢/٢٣ من طرق عن الليث = ٢٧٧ : ٢٢٥٨٦- حدثنا يَعْلى بن عُبيد، حدثنا محمد بن عمرو، عن سعيد بن أَبي سعيد المَقْبُري، عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه، قال: أُتِيَ رسولُ اللهِ وَّهِ بِجَنازةٍ يُصلِّي عليها، فقال: ((عليه (١) دَيْنٌ؟)) قالوا: نعم، دينارانِ. فقال: ((تَرَكَ لهما وَفاءً؟)) قالوا: لا. قال: ((فَصَلَّوا على صاحِبكم)). فقال أبو قتادة: هما عليَّ يا رسول الله. فصَلَّى عليه النبيُّ ◌ََّ(٢). ٢٢٥٨٧- حدثنا يَعْلى، حدثنا حَجَّاجِ الصَّوَّافُ، عن يحيى بن أَبِي كَثِير، عن عبد الله بن أبي قتادة عن أَبيه، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إِذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فلا تَقُومُوا حتى تَرَوْني)(٣). ٢٢٥٨٨- حدثنا عبد الرَّزَّاق، أَخبرنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن مُجاهِدٍ، عن حَرْمَلَةَ بن إِياس الشَّيْباني = ابن سعد، بهذا الإسناد. وانظر (٢٢٥٤٢). (١) في (م): ((أعليه)) بذكر حرف الاستفهام. (٢) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وسلف الكلام على إسناده في الرواية (٢٢٥٤٣)، يعلى بن عبيد: هو ابن أبي أُميَّةِ الطَّنافسي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧١/٣، وابن عبد البر في «التمهيد)) ٢٤٠/٢٣ من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعلى: هو ابن عُبيد بن أبي أمية الطنافسي، وحجاج الصوَّاف: هو ابن أبي عثمان. وأخرجه أبو عوانة (١٣٣٥) من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي، بهذا الإسناد. وانظر (٢٢٥٣٣). ٢٧٨ عن أبي قتادةَ، أن رسول الله مَّه قال: ((صومُ يوم عَرَفةَ كَفَّارةُ سَنَتَينِ: سَنَّةٍ ماضيةٍ، وسَنَةٍ مُسْتَقَبَلةٍ، وصومُ يوم عاشوراءَ كَفَّارةُ سَنَةٍ)) (١). ٢٢٥٨٩- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابنُ جريج، أخبرني عامرُ بن عبدِ الله بن الزُبير، عن عَمرو بن سُليم الزُّرقي أنه سمع أبا قتادة يقول: إن النبيَّ نَّهِ صلَّى(٢) وأُمامةُ ابنةُ زينبَ ابنةِ النبيِّ وَّرَ وهي ابنةُ أبي العاص بن الربيع بن عبدِ العُزّى على رَقَبَتِه، فإذا رَكَعَ وَضَعَها، وإذا قامَ من سُجودِهِ أَخَذَها، فأعادها على رَقَبَتِه. فقال عامرٌ، ولم أسأله: أيُّ صلاةٍ هي؟ قال ابنُ جريج: وحُدِّثْتُ، عن زيدٍ بن أبي عَتّاب، عن عَمرو بن سُليم أنها صلاةٌ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف سلف الكلام عليه في الرواية رقم (٢٢٥٣٠)، عبد الرزاق: هو ابن هَمَّام الصنعاني، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر الشُّلَمي، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) مفرقاً (٧٨٢٧) و(٨٧٣٢). وسقط من إسناده في الموضع الثاني: مجاهد. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٧٩٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى) ٢٨٣/٤. وسلف عن يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان الثوري برقم (٢٢٥٣٥). (٢) في (ظ٥): كان النبي ◌َّه يُصلي. ٢٧٩ ...*-*- ......... : الصبح. قال أبو عبد الرحمن: جَوَّده(١). ٢٢٥٩٠- حدثنا عبدُ الرَّزَّاق، أخبرنا مَعمَرٌ، عن يحيى بن أَبِي كَثير، عن عبد الله بن أبي قتادةً عن أَبيه، قال: خَرَجْتُ معَ رسول اللهِ وَ له زمنَ الحُدَيبيّة، فَأَحَرَمَ أَصحابي ولم أُحْرِمْ، فرأَيْتُ حِماراً، فحَمَلْتُ عَلَيهِ، فاصطَدْتُه، فذكرتُ شَأْنُه لرسول الله ﴿، وذكرتُ أَني لم أَكُنْ أَحرَمْتُ، وأَنِي إِنما اصْطَدْتُه لك؟ فَأَمَرَ النبيُّ وَّةِ أَصحابُه فأَكَلُوا، ولم يَأْكُلْ منه حينَ أَخبرتُهُ أَني اصطَدْتُه له (٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٢٣٧٩) و(٢٣٨٠)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٢ / (١٠٦٦) و(١٠٧٩). وأخرجه ابن أبي الدنيا في («العيال)» (٢٢٧) عن خالد بن خِداش، عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. مختصراً: أن النبي وَلّ فعل ذلك في صلاة العصر، ولهذا يخالف ما جاء عند عبد الرزاق في ((مصنفه)»: في قول عامر: ولم أساله أي صلاة هي، فلعل تعيين الصلاة وهمٌ من خالد بن خداش، فهو يتفرد بما لا يتابع علیه. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٩٢٠) من طريق حجاج بن محمد، عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وانظر (٢٢٥١٩). (٢) حديث صحيح دون قوله: ((إنما اصطدته لك)) ودون قوله: ((ولم يأكل منه حين أخبرته أني اصطدته له))، فقد تفرد بهما معمر، عن يحيى بن أبي كثير، فهي رواية شاذة مخالفة لما رواه أصحاب يحيى عنه، ولما رواه أصحاب= ٢٨٠ ---------... ............. ٠ ٠٠٠ ، ...... ... .......... .....