Indexed OCR Text
Pages 41-60
يُلْتَحَى(١) القَضِيبُ))(٢). ٢٢٣٥٦- حدثنا أبو نُعَيم: عن عبد الله بن عُثْبة، قال: ((فَالْتَحَوْكُم، وكذلك قال أبو أحمد، وقال: ((فالْتَحَوكُم))، قال أبو نُعيم: ((كما يُلْتَحَى (١) هكذا في (م) و(ق) و((غاية المقصد)) ورقة ١٨٦ و((جامع المسانيد))، وعندها فلا يوجد وجه مغايرة بين لهذه الرواية والتي تليها، وفي (ظ٥) و(ر) لم يرد قوله: ((كما يُلتحى القضيب))، وقوله: ((فالتحوكم)) أيضاً لم يرد في (ر)، ووقع في نسخة السندي: ((فَلَحتُوكم كما يُلحَتُ))، وهو الصواب، والله أعلم، فقال: ((فلحتوكم)) من اللَّحْت: وهو القَشر، يقال: لَحَتَ العصا، أي: قَشَرها، ويقال: لَحَتَه، إذا أخذ ما عنده ولم يدع له شيئاً. وقوله: ((فالتّحَوْكم)) من التحيتُ الشجرة: إذا أخذتُ قشرها. قلنا: فكِلا الروايتين بمعنى. قال الخطابي في ((غريب الحديث)) ١٢٠/١-١٢١: وقوله: لحتوكم، من اللحتِ، يقال: لَحَتَ فلان عصاه لحتاً إذا قشرها، ولحته بالعَذْل لحتاً مثله ... ، وفي بعض الروايات من لهذا الحديث: فالتحوكم كما يُلتحى القضيب، والمعنى واحد. (٢) إسناده ضعيف لجهالة القاسم بن الحارث: وهو القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، فلم يرو عنه غيرُ حبيب بن أبي ثابت. وأخرجه الحاكم ٥٠٢/٤-٥٠٣ من طريق الحسين بن حفص، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه إبراهيم بن طهمان في ((المشيخة)) (١٨٩)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١١١٨)، والطبراني ١٧ / (٧٢١) و(٧٢٢)، وأبو عمرو الداني في ((الفتن)) (١٩٤) من طرق عن حبيب بن أبي ثابت، به - واقتصر حمزة الزيات عند الطبراني (٧٢١) على قوله: ((لا يزال لهذا الأمر فيكم وأنتم ولاته)). وانظر ما بعده، وقد سلف برقم (١٧٠٦٩) من طريق شعبة عن حبيب بن أبي ثابت. ٤١ .1. : ------- .............................. القَضيبُ))(١). ٢٢٣٥٧- حدثنا وَهْب بن جَرِير، حدثنا شُعْبة، عن الأعمش، عن أبي عَمْرو الشَّيْباني عن أبي مسعودٍ: أن رجلاً تَصَدَّقَ بناقةٍ مَخْطُومِةٍ فِي سَبِيلٍ الله، فقال رسول الله وَ﴾: (لَيَأْتِيَنَّ - أَوْ لَتَأْتِيَنَّ- بِسَبْع مئةِ ناقةٍ مَخْطُومَةٍ))(٢). ٢٢٣٥٨- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سليمانَ، قال: سمعتُ أبا عَمْرو الشَّيْباني، فذكره، ولم يَشُكَّ، قال: (لَتَأْتِيَنَّ)) (٣). (١) إسناده ضعيف كسابقه. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وأبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير، وهما شيخا المصنف، يرويانه عن سفيان الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٠/١٢ و٢٣٢/١٥، وابن أبي عاصم في «السنة» (١١١٩)، والطبراني في (الكبير)) ١٧/ (٧٢٠) من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد. وسيأتي بلفظه عن أبي نعيم برقم (٢٢٣٦١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو عمرو الشيباني: هو سعد بن إياس. وقوله: ((ليأتين أو لتأتين ... )) معناه: أنه له بهذه الناقة المخطومة يوم القيامة سبع مئة ناقة مخطومة. وانظر ما بعده. وفي تعظيم النفقة في سبيل الله إلى سبع مئة ضعف عن أبي عبيدة، سلف برقم (١٦٩٠). وعن خريم بن فاتك، سلف برقم (١٩٠٣٥). (٣) إسناده صحيح على شرطهما. وهو مكرر (١٧٠٩٤). ٤٢ ٢٢٣٥٩- حدثنا يحيى بنُ حمَّاد، أخبرنا أبو عَوَانة، عن عطاءِ بن السائب، حدثنا سالمٌ البَرَّاد، قال: دَخَلْنا على أبي مسعودٍ الأنصاري فسَأَلْناه عن الصلاةِ، فقال: أَلَا أُصلِّي بكم كما كان رسولُ اللهِ وَّهَ يُصَلِّي؟ قال: فقام فَكَبَّر ورَفَعَ يديهِ، ثم رَكعَ فوضعَ كَفَّيِهِ على رُكْبَتِيهِ وجافَى بين إِبْطَيْهِ، قال: ثم قام حتى اسْتَقَرَّ كلُّ شيءٍ منه، ثم سَجَد فَوَضَعَ كَفَّيْهِ وجافَى بين إِبْطَيهِ، ثمَّ رَفَعَ رأسَه(١) حتى اسْتَقَرَّ كلُّ شيءٍ منه، ثم صَلَّى أَربعَ رَكَعاتٍ هكذا(٢). ٢٢٣٦٠- حدثنا أَسودُ بن عامرٍ، حدثنا شَرِيك، عن الأعمش، عن أبي عَمْرو الشَّيْباني عن أبي مسعودٍ رَفَعه - وقال شاذانُ مرةً: عن النبيِّ وَّ- قال: ((المُستَشارُ مُؤْتَمَنٌ))(٣). (١) في (م) و(ر) و(ق) مكان قوله ((ثم رفع رأسه)): (قال: ثم قام)). (٢) إسناده حسن من أجل عطاء بن السائب، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وقد سلف برقم (١٧٠٧٦) و(١٧٠٨١) من طريق عطاء بن السائب، به. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي. وأخرجه عبد بن حميد (٢٣٥)، والدارمي (٢٤٤٩)، وابن ماجه (٣٧٤٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٢٩٠)، وابن حبان (١٩٩١ -موارد الظمآن) -وسقط من («الإحسان)) -، والطبراني ١٧/ (٦٣٨)، والبيهقي ١١٢/١٠ من طريق أسود بن عامر شاذان، بهذا الإسناد. وقرن الطبرانيُّ بأسود بن عامٍ طَلْق بن غنامٍ. = ٤٣ ٠ ٠٤. ٢٢٣٦٠ م- وذَكَرَ شاذانُ أيضاً حديث: ((الدَّالُّ على الخَيْرِ كَفَاعِلِه))(١). ٢٢٣٦١- حدثنا أبو نُعَيم، حدثنا سُفيانُ، عن حَبيب بن أبي ثابتٍ(٢)، عن القاسم بن الحارثِ، عن عَبْد الله بن عُتْبة عن أبي مسعودٍ قال: قال رسول الله وَ﴾ لقريش: ((إنَّ هذا ٢٧٥/٥ الأمرَ لا يَزالُ فيكم وأَنْتُم وُلَاتُه ما لَمْ تُحْدِثُوا، فإذا فَعَلْتُمْ ذُلِكَ سَلَّطَ اللهُ عليكم شِرارَ خَلْقِهِ، فالتَحَوْكُم كما يُلْتُحَى القَضِيبُ))(٣). وأخرجه الطبراني أيضاً ١٧/ (٦٣٧) من طريق عبد الحميد بن بحر الكوفي، = وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (٣٤) من طريق عثمان بن زُفَر، كلاهما عن شريك، به . ٠٠٠١.٠٠ وله شواهد يصح بها: عن أبي هريرة عند البخاري في ((الأدب المفرد)» (٢٥٦)، وأبي داود (٥١٢٨)، وابن ماجه (٣٧٤٥)، والترمذي (٢٣٦٩) و(٢٨٢٢). وقال الترمذي: حسن. وآخر عن أم سلمة عند الترمذي (٢٨٢٣)، وسنده حسن في الشواهد. وثالث عن النعمان بن بشير عند الطحاوي في ((شرح المشكل)) (٤٢٩٥). وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، انظر ((الأمثال)) لأبي الشيخ ص ١٨- ٢٢. (١) حدیث صحیح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٧ / (٦٢٩) و(٦٣١) من طريق عبد الحميد ابن بحر الكوفي، عن شريك، بهذا الإسناد. وانظر (٢٢٣٣٩). (٢) تحرف في (م) إلى حبيب بن أبي سالم. (٣) إسناده ضعيف لجهالة القاسم بن الحارث. أبو نعيم: هو الفضل بن دُكين، وسفيان: هو الثوري. وقد سلف عن أبي نعيم برقم (٢٢٣٥٦). ٤٤ ------- ....---- .......... ومن حديث ثوبان) ٢٢٣٦٢- حدثنا حسن وحَجَّاج، قالا: حدثنا ابن لَهِيعةَ، حدثنا أبو قَبِيل، قال: سمعتُ أبا عبد الرحمن المُرِّي(٢) يقول -قال حجَّاج: عن أبي قَبِيل، حدثني أبو عبد الرحمن الجُبْلاني- أنه سمع ثَوْبَانَ مولى رسولِ الله ◌ِّ يقول: سمعتُ رسولَ الله وَيّ يقول: ((ما أُحِبُّ أَنَّ ليَ الدُّنيا وما فيها بهذه الآية: ﴿يا عِبادِيَ الَّذِيْنَ أَسْرَفُوا على أَنْفُسِهِم لا تَقْتَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله إنَّ الله يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جميعاً إِنَّه هو الغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر: ٥٣])) فقال رجل: يا رسولَ الله، فمَن أَشرَكَ؟ فسكتَ النبيُّ الَّ ثم قال: ((إلا مَن أَشْرَكَ، إلا مَن أَشْرَكَ)) ثلاثَ مَرَّات(٣). (١) قال السندي: ثوبان مولى النبي ◌َّثقيل، صحابي مشهور، اشتراه رسول اللهِ بََّ، ثم أعتقه، فخدمه إلى أن توفي رسولُ اللهِ وَّهِ، ثم تحوَّلَ إلى الرملة، ثم حمص، وماتَ بها سنةَ أربع وخمسين، وجاء أنه قال: قال رسول الله وَّه: ((مَنْ يَتَكَفَّلُ لي أن لا يسألَ النّاسَ، وأتكفَّلَ له بالجنة)) فقال ثوبان: أنا، فكان لا يسألُ أحداً شيئاً، وسيأتي برقم (٢٢٣٦٦). (٢) في نسخة في (ظ٥): المزني. (٣) إسناده ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله- سيىء الحفظ، وأبو عبد الرحمن الجبلاني منسوب إلى جبلانَ: بطن من حِمير، روى عنه اثنان ولم يؤثر توثيقه عن أحد، فهو في عداد المجهولين. أبو قبيل: هو حيي بن هانىء المعافري. = ٤٥ نسبة ..... .. .......... .. .............................................. ٢٢٣٦٣- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جُحَادة، حدثني حُمَيد الشامي، عن سليمان المُنْبِهِيِّ(١). عن ثَوْبانَ مولى رسولِ اللهِ وَّر قال: كان رسولُ اللهِ وَلَ﴾و إذا سافر [كان] آخرَ عَهْدِه بإنسانٍ من أهله فاطمةُ، وأوَّل مَن يدخلُ عليه إذا قَدِمَ فاطمةُ، قال: فقدِمَ من غَزاةٍ له فأَتَاها، فإذا هو بِمِسحِ على بابِها، ورأَى على الحسن والحُسين قُلْبَينِ من فِضَّة، فَرَجَعَ ولم يدخُلْ عليها. فلمَّا رأَتْ ذُلك فاطمةُ ظَنَّتْ أنه لم يَدْخُلْ عليها من أجلِ ما رأَّى، فهَتَكتِ السِّتْر، ونَزَعتِ القُلْبينِ من الصَّبِيَّين، فقَطَعَتْهما، فَبَكَى الصَّبِيَّانِ، فقسمتُه بِينَهَما، فانطَلَقًا إلى رسولِ اللهِ وَّ﴾ وهما يَيْكيانِ، فَأَخَذَه رسولُ الله ◌َّ﴿ منهما، فقال: ((يا ثَوْبانُ، اذهَبْ بهذا إلى بني فُلانٍ أَهلِ بيتٍ بالمدينةِ، واشْتَرِ لِفاطمةَ قِلَادَةً من عَصَبٍ، وسِوارَيْنِ مِن عاجٍ، فإنَّ هُؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي، ولا أُحِبُّ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّباتِهم في حَياتِهم الدُّنْيا))(٢). وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) ١٦/٢٤، والبيهقي في ((الشعب)) (٧١٣٧) 'H من طريق حجاج وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٧٦) من طريق سعيد بن أبي مريم، و برقم (١٩١١) من طريق يونس بن تميم المرادي، كلاهما عن أبن لهيعة، به. وقد وقع في جميع أسانيد لهذه الكتب أخطاء وتحريفات! تصوَّب من هنا. (١) تحرف في (م) إلى: الميهني. (٢) إسناده ضعيف، حميد الشامي وسليمان المنبهي مجهولان. عبد الصمد := ٤٦ ... * ** ......... ..... ٢٢٣٦٤ - حدثنا إسحاقُ بن عيسى وأبو اليَمَان -وهذا حديث إسحاق- قالا: حدثنا إسماعيلُ بن عيَّاش، عن راشد بن داود الأملُوكي، عن أبي أَسماء الرَّحَبي عن ثوبانَ مولى رسولِ اللهِوَّهِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله في مَسيرٍ له: ((إِنَّا مُدْلِجُونَ، فلا يُدْلِجَنَّ مُصعِبٌ ولا مُضعِفٌ)) فأَدَجَ رجلٌ على ناقةٍ له صَعْبة فسقطَ، فاندقَّتْ فَخِذُه فمات، فَأَمَرَ رسولُ اللهِ وَ﴿ بالصَّلاة عليه، ثم أَمرَ مُنادياً يُنادي في الناس: ((إنَّ الجَنَّةَ لا تَحِلُّ لِعاصٍ، إن الجَنَّةَ لا تَحِلُّ لِعاصٍ)) ثلاثَ مرات(١) . = هو ابن عبد الوارث بن سعيد. وأخرجه أبو داود (٤٢١٣)، والطبراني (١٤٥٣)، وابن عدي في (الكامل)) ٦٨٦/٢، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٦/١، وفي ((الشعب)) (٥٦٥٩)، والمزي في ترجمة حميد الشامي من ((التهذيب)) ٤١٣/٧-٤١٤، وفي ترجمة سليمان المنبهي ١١١/١٢-١١٢ من طرق عن عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال ابن عدي عقبه: حميد الشامي هذا إنما أنكر عليه لهذا الحديث، ولم أعلم له غيره. قوله: ((بمسح)) قال السندي: بكسر الميم: البلاس، وهو كساء معروف. ((قلبين)) بضم القاف، أي: سوارين. ((فقسمته)) أي: كل واحد من القلبين، وكذا قوله: ((فأخذه)). («العصب)) قال صاحب النهاية نقلاً عن أبي موسى المديني: بفتح الصاد، وهي أطناب مفاصل الحيوانات وهو شيء مدور. (١) إسناده ضعيف، ومتنه منكر، راشد بن داود، قال البخاري: فيه نظر، وقال الدارقطني: ضعيف لا يعتبر به، قلنا: والضعف في حديثه هذا بيِّنٌّ، وتساهل ابن معين ودحيم فقال الأول: لا بأس به، ووثقه الثاني، وكذا ابن = ٤٧ 1. ٢٢٣٦٥- حدثنا أبو المُغيرةِ، حدثنا الأوزاعيُّ، عن أبي عمَّار شدَّاد، عن أبي أسماء الرَّحَبي عن ثوبان مولى رسولِ اللهِ وَّه، قال: كان رسولُ الله ◌َّ إذا أراد أنْ ينصِرفَ من صلاته، استغفرَ ثلاثَ مَرَّات، ثمَّ قال: («اللهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ، ومنكَ السَّلامُ، تَبَارَكْتَ يا ذا الجلالِ والإكرامِ)) (١). = حبان في ((ثقاته)). أبو اليمان: هو الحكم بن نافع، وأبو أسماء الرحبي: هو عمرو بن مرثد. وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (١٠٨٥) من طريق هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٤٣٦)، وفي ((الشاميين)) (١٠٨٥)، والحاكم ١٤٥/٢، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٨٢/٦ من طريق الهيثم بن حميد، عن راشد بن داود، به. قوله: ((إنا مدلجون)) قال السندي: يقال: أدلج بالتخفيف إذا سار من أول الليل، وبالتشديد، أي: من باب الافتعال، إذا سار آخرَه، ومنهم من جعل الإدلاج بالتخفيف للَّل كُلِّه. ((مصعب)) فاعل من أصعب إذا كان صاحب بعير ضعيف. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن حجاج الخولاني، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وشداد: هو ابن عبد الله القرشي، وأبو أسماء الرحبي: هو عمرو بن مرثد. وأخرجه الدارمي (١٣٥٥) عن أبي المغيرة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٥٩١)، وابن ماجه (٩٢٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ٦٨/٣-٦٩، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (١٣٩)، وابن حبان (٢٠٠٣)، والبيهقي ١٨٣/٢ من طريق الوليد بن مسلم، وأبو داود (١٥١٣) من طريق عيسى = ٤٨ ٢٢٣٦٦- حدثنا أسودُ بن عامر، حدثنا شَريك، عن عاصمٍ، عن أبي العالية عن ثوبان، عن النبيِّ وَّه قال: ((مَن يَتَكَفَّلُ لي بواحِدَةٍ وأَتكفَّلَ له بالجَنَّةِ؟)) قال ثوبان: أنا، قال: ((لا تسألِ النّاسَ)) يعني = ابن يونس، وابن خزيمة (٧٣٧)، وأبو عوانة (٢٠٦٤) من طريق بشر بن بكر، وأخرجه ابن ماجه (٩٢٨) من طريق عبد الحميد بن حبيب، وابن خزيمة بإثر الحديث (٧٣٧) من طريق عمرو بن أبي سلمة، و(٨٣٨) من طريق عمرو بن هاشم البيروتي، وابن حبان (٢٠٠٣) من طريق عمر بن عبد الواحد، والبيهقي ١٨٣/٢ من طريق الوليد بن مزيد، ثمانيتهم عن الأوزاعي، به. لكن رواية الوليد بن مسلم لفظها: كان إذا انصرف من صلاته، ورواية عمرو بن هاشم البيروتي: أن رسول الله* كان إذا أراد أن يسلم من الصلاة استغفر ثلاثاً، ثم قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام، ثم يسلم. قال ابن خزيمة عقبه: إن كان عمرو بن هاشم أو محمد بن ميمون (وهو الراوي عن عمرو بن هاشم) لم يغلط في هذه اللفظة -أعني قوله: قبل السلام- فإن لهذا الباب يرد إلى الدعاء قبل السلام. قلنا: عمرو بن هاشم، قال ابن وارة: ليس بذاك كان صغيراً حين كتب عن الأوزاعي. وأما محمد بن ميمون، فضعيف، قال أبو حاتم: كان أُميَّاً مغفلاً، وقال النسائي مرة: صالح، وأخرى: ليس بالقوي. قلنا: ويكفي في خطئهما مخالفة الجمع الغفير لهما. وسيأتي برقم (٢٢٤٠٨) من طريق ابن المبارك عن الأوزاعي كلفظ حديث أبي المغيرة عن الأوزاعي. وفي الباب عن عائشة، سيأتي برقم (٢٤٣٣٨). وفيه أن ذلك بعد السلام. وعن ابن مسعود عند النسائي في ((اليوم والليلة)) (٩٨)، وابن خزيمة (٧٣٦). وهذا بعد السلام كذلك. قوله: ((إذا أراد أن ينصرف من صلاته)) قال السندي: أي انصرف واستغفر بعد الانصراف ففيه اختصار، والله أعلم. ٤٩ ..---- شيئاً، قال: نَعَم. قال: فكان لا يَسأَلُ(١). ٢٢٣٦٧- حدثنا حُسين بن محمَّد، حدثنا ابن عيَّاش، عن محمد بن المُهاجِر، عن العباس بن سالم اللَّخْمي، قال: بَعَثَ عمرُ بن عبد العزيز إلى أبي سَلَّم الحَبَشي، فحمل إليه على البَريد ليسأله عن الحوض، فَقُدِمَ به عليه، فسأله، فقال: سمعتُ ثوبانَ يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((إنَّ حَوْضِي مِن عَدَن إلى عمَّانِ الْبَلْقاء، ماؤُه أَشَدُّ بَيَاضاً مِن اللَّنِ، وأَحَلَى مِن العَسَلِ، وأَكاوِيبُهُ عَدَدُ النجومِ، من شَرِبَ منه شَرْبةً لم يَظْمأُ بعدَها أَبداً، أَوَّلُ النَّاسِ وُرُوداً عليه فُقَراءُ المُهاجرينَ)). فقال عمرُ بن ٢٧٦/٥ الخطّاب: مَن هم يا رسولَ الله؟ قال: ((هُمُ الشُّعْثُ رُؤُوساً، الدُّنْسُ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي - سيىء الحفظ، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. عاصم: هو ابن سليمان الأحول، وأبو العالية: هو رفيع ابن مهران الرياحي. وأخرجه الطبراني (١٤٣٤) من طريق الهيثم بن جميل، عن شريك النخعي، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٠٩)، ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (٣٥٢١) عن معمر، عن عاصم بن سلیمان، به. وسيأتي من طريق أبي العالية برقم (٢٢٣٧٤)، ومن طريق عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بالأرقام (٢٢٣٨٥) و(٢٢٤٠٥) و(٢٢٤٢٣) و(٢٢٤٢٤)، كلاهما عن ثوبان . وفي الباب عن أبي ذر، سلف برقم (٢١٥٠٩)، وعن عوف بن مالك، وسيأتي برقم (٢٣٩٩٣). قال السندي: قوله: ((من يتكفل)»: هُذا سوقٌ على وجه الاستفهام. ٥٠ ئِياباً، الذينَ لا يَنْكِحُونَ المَتَنَعِّماتِ ولا تُفْتَحُ لهم أبوابُ السُّدَدِ)). فقال عمرُ بن عبد العزيز: لقد نَكَحتُ المتنعِّمات، وفُتِحَتْ ليَ السُّدَد إلا أن يَرَحَمني الله، واللهِ لا جَرَمَ أن لا أَدهَنَ رأسي حتى يَشْعَثَ، ولا أغسلَ ثوبي الذي يَلِي جَسَدي حتى يَِّغَ(١). (١) صحيح دون قوله: ((أول الناس وروداً عليه فقراء المهاجرين)) إلى آخر الحديث. ولهذا إسناد ضعيف، العباس بن سالم اللخمي لم يسمع الحديث من أبي سلام الحبشي، بيَّنَ ذلك رواية ابن ماجه الآتية، وفيها قوله: نبئت عن أبي سلام. لكنه قد توبع، ثم أبو سلام الحبشي -وهو ممطور الأسود- لم يسمع من ثوبان فيما قاله ابن معين. وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني وأبو حاتم، والأسانيد التي وقع فيها التصريح بسماعه من ثوبان إما منقطعة وإما ضعيفة. وأخرجه الباغندي في ((مسند عمر بن عبد العزيز)) (٦٣) عن إسحاق بن إبراهيم، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (١٣٥) من طريق يحيى بن أبي بكير، كلاهما عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٩٥)، وابن ماجه (٤٣٠٣)، والترمذي (٢٤٤٤)، والباغندي (٦٥)، والطبراني في «الأوسط)) (٣٩٨)، وفي ((الشاميين)) (١٤١١)، وفي ((الأوائل)) (٣٩)، والحاكم ١٨٤/٤، وتمام في ((فوائده)) (١٧٦٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٤٨٥)، وفي ((البعث)) (١٣٥) من طرق عن محمد ابن مهاجر، به. وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه. وفي بعضها التصريح بسماع أبي سلام من ثوبان لكنها منقطعة كما بينا. وأخرجه الباغندي (٦٥) من طريق عثمان بن سعيد، عن العباس بن سالم، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٧٠٦) و(٧٠٧) و(٧٤٧) و(٧٤٩)، وفي ((الآحاد والمثاني)) (٤٥٩) و(٤٦٠)، وفي ((الأوائل)) (١٨٦)، والدولابي في ((الكنى)) ٧٧/٢، والباغندي (٦٤)، والطبراني في ((الكبير)) (١٤٣٧)، وفي «الشاميين)) (٩٠٤) و(١٢٠٦) و(١٦٢٥)، والآجري في «الشريعة)) ص٣٥٣، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٣٨٥)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) = ٥١ أنظر «العلل لابن أبي حاتم (٢١٢٨) ٢٢٣٦٨ - حدثنا يحيى بنُ إسحاق من كتابه، حدثنا ابن لهِيعة، حدثنا شيخٌ عن ثوبانَ مولى رسول الله وَّ، أنه سمع رسولَ الله وَله يقول: ((من قَتَلَ صغيراً أَو كَبيراً، أَو أَحرَقَ نَخْلاً، أَو قَطَعَ شجرةً مُثْمِرَةً، أَو ذَبَحَ شاةً لإهابِها، لم يَرجِعْ كَفافاً)(١). = ٨/ ورقة ١٠-١١ و١١ من طرق عن أبي سلام الحبشي، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٧١٠)، والطبراني في ((الكبير)» (١٤٤٣)، وعنه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٣٨٦) من طريق إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن سليمان بن يسار، عن بعض من حدثه، عن ثوبان، مرفوعاً. وليس في رواية الطبراني: عن بعض من حدثه، وليس فيه قصة عمر ابن عبد العزيز، ورواية ابن أبي عاصم لم يسق لفظها. وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (١٤١٠) من طريق خالد بن معدان، عن ثوبان. مختصراً بلفظ: قال رسول الله وَله: ((حوضي ما بين عدن إلى عمان)). وروي من طريق عبد الله بن العلاء بن زبر، عن أبي سلام الأسود، عن أبي أمامة رفعه .. فجعله من حديث أبي أمامة، وهذا خطأ نبهنا عليه عند الحديث (٢٢١٥٦) من مسند أبي أمامة فانظره لزاماً. وسيأتي بنحوه مختصراً من طريق معدان بن أبي طلحة عن ثوبان بالأرقام (٢٢٤٠٩) و(٢٢٤٢٦) و(٢٢٤٣٠) و(٢٢٤٤٧) و(٢٢٤٤٨). وفي الباب عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٦١٦٢)، وإسناده ضعيف. وذكرنا حديث ثوبان لهذا شاهداً له، وقد أطلق تصحيحه هناك، وهو ذهول. وعن أبي ذر، سلف برقم (٢١٣٢٧)، وانظر تتمة الشواهد عنده. قال السندي: قوله: ((على البريد)»، أي: على هيئة البريد، أو مع البريد. (أکاویبه)) جمع أكواب، وهو كوز لا عروة له. ((أبواب السدد)) بضم ففتح هي الأبواب، والإضافة بيانية. (١) إسناده ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله- سيىء الحفظ، وشيخه لم = ٥٢ ٢٢٣٦٩- حدثنا عمَّانُ، حدثنا همَّام وأَبانُ، قالا: حدثنا قتادةُ، عن سالمٍ، عن مَعْدان عن ثوبان، عن النبيِّ وََّ، قال: ((مَن فَارَقَ الرُّوحُ الجسدَ وهو بَرِيءٌ مِن ثلاثٍ، دَخَلَ الجَنَّةَ: الكِبْرِ، والدَّينِ، والغُلُولِ))(١). ٢٢٣٧٠- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شُعبة، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجَعْد، قال: قيل لثوبانَ: حدِّثْنا عن رسول الله وَّه. فقال: تكذبونَ عَلَيَّ! = یُسمِّه، فهو مجهول. قال السندي: قوله: ((من قتل صغيراً أو كبيراً))، أي: من المسلمين. (لم يرجع كفافاً) الكفاف بالفتح: ما كان على قدر الحاجة، والمراد أنه لم يرجع مثل ما كان، أي: لهذه الذنوب تبقى آثارها. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، عفان: هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، وأبان: هو ابن يزيد العطار، وسالم: هو ابن أبي الجعد، ومعدان: هو ابن أبي طلحة اليعمري. وسیتکرر برقم (٢٢٤٣٤). وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)» (٧٧٤٧) من طريق روح بن القاسم، والحاكم ٢٦/٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٠١/٩، وفي (الشعب)) (٥٥٤٠) من طريق أبي عوانة الوضاح، كلاهما عن قتادة، بهذا الإسناد. وسيأتي بالأرقام (٢٢٣٩٠) و(٢٢٤٢٧) و(٢٢٤٢٨). وأخرجه الترمذي (١٥٧٢) عن قتيبة، عن أبي عوانة، عن قتادة، عن سالم، عن ثوبان، ليس فيه معدان. وقال: رواية سعيد أصح. قلنا: يعني برواية سعيد - وهو ابن أبي عروبة- الموصولة بذكر معدان، وستأتي في («المسند» برقم (٢٢٤٢٧). قال السندي: قوله: ((الروح الجسد))، أي: من فارق روحُّه جسده. ٥٣ وقال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّل يقول: ((ما مِن مُسلِمٍ يَسجُدُ لله سَجْدَةً إلا رَفَعه الله بها دَرَجةً، وحَطَّ عنه بها خَطِيئَةً))(١). ٢٢٣٧١- حدثنا محمَّد بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن شَهْر ابن حَوْشَب، عن عبد الرحمن بن غَثْم عن ثوبان مولى رسول الله وَله، أنَّ رسولَ اللهِ وَُّ قال: ((أَفْطَرَ الحاجِمُ والمَحْجُومُ))(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن سالم ابن أبي الجعد لم يلق ثوبان كما قال غير واحد من أهل العلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥١، عن محمد بن جعفر غندر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٨٦)، والمروزي في «تعظيم قدر الصلاة)) (٣٠٠) من طريق معاذ العنبري، كلاهما (الطيالسي والعنبري) عن شعبة، به، وفي رواية الطيالسي قال لهم ثوبان: كذبتم عليَّ وقلتم علي ما لم أقل. وسیتکرر برقم (٢٢٤٤٢). وسيأتي من طريق معدان بن أبي طلحة برقمي (٢٢٣٧٧) و(٢٢٤١١). وفي الباب عن أبي فاطمة، سلف برقم (١٥٥٢٧)، وانظر عنده شواهده. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣١٥٧) من طريق همام، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن ثوبان. لم يذكر فيه عبد الرحمن بن غنم. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣١٦٠)، وابن خزيمة (١٩٨٤)، والطبراني في ((الأوسط)) (٤٧١٧) من طريق الليث بن سعد، عن قتادة، عن الحسن، عن ثوبان. والحسن لم يسمع من ثوبان. وروي عن قتادة عن الحسن عن علي مرفوعاً وموقوفاً عند النسائي في (الكبرى)) (٣١٦١) - (٣١٦٣). والحسن لم يسمع من علي. = ٥٤ ٢٢٣٧٢- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن أبي الجُودِيِّ، عن بَلْجِ، عن أبي شَيْبة المَهْري -قال: وكان قاصَّ الناس بقُسطنطِينيّة - قال : قيل لثوبان: حدِّثْنا عن رسولِ الله وَّهِ. قال: رأيتُ رسولَ الله وَلَّهِ قَاءَ فَأَفطَرَ (١). = وسيأتي من طريق قتادة، عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم، عن ثوبان برقم (٢٢٤٢٩). وسيأتي من طريق قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن ثوبان برقم (٢٢٤٣٠). وسيأتي من طريق أبي أسماء الرحبي بالأرقام (٢٢٣٨٢) و(٢٢٤١٠) و(٢٢٤٣٢) و(٢٢٤٥٠)، ومن طريق مكحول عن شيخ برقم (٢٢٤٣١)، كلاهما عن ثوبان . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٧٦٨)، وذكرنا شواهده هناك. وهو حديث منسوخ كما سلف بيانه عند حديث أبي هريرة. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، بلج -وهو ابن عبد الله المهري- لم يرو عنه غير أبي الجودي -وهو الأسدي الشامي-، وشيخه أبو شيبة المهري لم يرو عنه غير اثنين، ولم يوثقه أيضاً غير ابن حبان، وسئل عنه أبو زرعة، فقال: هو من التابعين، ولا يعرف اسمه. وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٤٨/٢ عن لهذا الإسناد: ليس بذاك. وأخرجه الطيالسي (٩٩٣)، وابن أبي شيبة ٣٩/٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٦/٢، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (١٦٧٧)، والطبراني في ((الكبير)) (١٤٤٠)، والبيهقي ٢٢٠/٤ من طرق عن شعبة بن الحجاج، بهذا الإسناد. وسيأتي مكرراً برقم (٢٢٤٤٣)، لكن قُرِنَ هناك بمحمد بن جعفر حجاج ابن محمد المصيصي. = ٥٥ 1. ٢٢٣٧٣- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن عاصمِ الأَحْوَل، عن أبي قلابةَ، عن أبي(١) أسماء عن ثَوْبان مولى رسول اللهِ وَّر، أنَّ النبيَّى ◌َِّ قال: ((إذا عادَ الرَّجلُ المسلمُ أخاهُ المسلمَ، فهو في مَخْرَفَةِ الجَنَّةِ»(٢). = وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (١٠٩٢) من طريق أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان. وإسناده ضعيف جداً. وسيأتي من طريق معدان عن ثوبان وأبي الدرداء برقم (٢٢٣٨١). وهذه الطريق سلفت مكررة في مسند أبي الدرداء برقم (٢١٧٠١). (١) لفظة ((أبي)) سقطت من (م) و(ر). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن بين أبي قلابة -وهو عبد الله بن زيد الجرمي-، وبين أبي أسماء -وهو عمرو بن مرثد الرحبي- أبو أشعث الصنعاني، قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في ((جامعه)) ٢٩٠/٣: من روى لهذا الحديث عن أبي الأشعث عن أبي أسماء أصح، وأحاديث أبي قلابة إنما هي عن أبي أسماء، إلا هذا الحديث فهو عندي: عن أبي الأشعث عن أبي أسماء. قلنا: ولم نقف على طريق فيها تصريح أبي قلابة بسماعه هذا الحديث من أبي أسماء، فلا يكون من المزيد في متصل الأسانيد. وسيأتي موصولاً بذكر أبي الأشعث بالأرقام (٢٢٣٨٩) و(٢٢٤٢٢) و(٢٢٤٥١). وأخرجه الطيالسي (٩٨٨)، ومن طريقه البيهقي ٣٨٠/٣ عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٨٨)، والبيهقي ٣٨٠/٣ من طريق ثابت بن يزيد أبي زيد، عن عاصم الأحول، به. قال البيهقي: ورواية يزيد [يعني: ابن هارون الآتية برقم ٢٢٣٨٩] ومروان [يعني: ابن معاوية عند مسلم (٢٥٦٨)(٤٢)] أصح، فقد رواه عفان أيضاً عن أبي قلابة عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء. = ٥٦ -1. ٢٢٣٧٤ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن عاصمٍ، قال: قلتُ لأبي العالِية: ما ثوبانُ؟ قال: مولى رسول الله وَله قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: (مَنْ يَتَكَفَّلُ لي أَنْ لا يَسأَلَ شيئاً، وأَتَكَفَّلَ له بالجَنَّةِ؟» فقال ثوبانُ: أنا. فكان لا يَسألُ أحداً شيئاً(١). وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (٢٦٨٨) من طريق قتادة عن أبي قلابة، = عن أبي أسماء، به. وإسناده ضعيف. وسيأتي الحديث من طريق أبي قلابة، عن أبي أسماء بالأرقام (٢٢٣٧٥) و(٢٢٤٠٤) و(٢٢٤٠٧) و(٢٢٤٣٩) و(٢٢٤٤٤) و(٢٢٤٤٦). وسيأتي من طريق أبي قلابة عمن حدثه عن ثوبان برقم (٢٢٤٤٥). ويشهد له حديث علي السالف برقم (٦١٢). وفي الباب عن أنس مرفوعاً: ((أيما رجل يعود مريضاً، فإنما يخوض في الرحمة، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة))، وسلف برقم (١٢٧٨٢)، وسلفت أحاديث الباب في هذا المعنى هناك. قال السندي: قوله: ((مخرفة)) هي سكة بين صفَّينٍ من نخل يخترف من أيهما شاء، أي: يجتني، وقيل: هي الطريق، أي: أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشخين غير صحابيه، فمن رجال مسلم. عاصم: هو ابن سليمان الأحول، وأبو العالية: هو رفيع بن مهران الرياحي. وأخرجه الطبراني (١٤٣٣)، والحاكم ٤١٢/١، وأبو نعيم في «الحلية)) ١٨١/١ من طريق معاذ العنبري، عن شعبة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٢٣٦٦). ٥٧ 1. ٢٢٣٧٥- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن خالدٍ، عن أبي قلابةَ، عن أبي أسماء الرَّحَبي عن ثوبانَ، عن رسول الله وََّ أنَّه قال: ((إذا عادَ الرَّجلُ أَخَاهُ، فإنَّه في أَخْرَافِ الجَنَّةِ حتَّى يَرَجِعَ))(١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن أبا قلابة لم يسمعه من أبي أسماء الرحبي، بينهما أبو الأشعث الصنعاني كما سلف بيانه عند الرواية (٢٢٣٧٣). خالد: هو ابن مهران الحذاء. وأخرجه أبو عوانة في البر والصلة كما في ((إتحاف المهرة)) ٤٦/٣، والطبراني في «الكبير)) (١٤٤٦)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات) (١٣٠٠)، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (١٤٠٨) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٣/٣-٢٣٤، ومسلم (٢٥٦٨) (٤٠)، والقضاعي في «مسند الشهاب)» (٣٨٥)، والبيهقي ٣٨٠/٣ من طريق هشيم بن بشير، وأبو عوانة في البر والصلة من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن خالد الحذاء، به . قوله: ((في أخراف الجنة)) قال السندي: هكذا في النسخ، والمشهور: في خُراف الجنة، يُضمُّ ويكسر، أي: في اجتناء ثمرها. قلنا: ولفظ ابن أبي الجعد والبغوي: ((في خراف الجنة أو مخرفة الجنة))، وبقية المصادر: ((في مخرفة الجنة)). قال البغوي: قوله: ((في خراف الجنة)) ويُروى ((في مخارف الجنة)) وهي جمع مخرف، قال الأصمعي: وهو جنى النَّخْل، سمي به، لأنه يخترف، أي: يجتنى. وقال ابن الأثير: والمخرفة: هي سكة بين صفين من نخل يخرف من أيهما شاء، أي: يجتني، وقيل: المخرفة: الطريق، أي: أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة . ٥٨ ٢٢٣٧٦- حدثنا أبو قَطَن، حدثنا هشامٌ، عن قتادةَ، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن مَعْدان بن أبي طَلْحة عن ثوبان أنَّ نبيَّ اللهِهِ قال: ((مَنْ تَبَعَ جِنازةً، فله قيراطٌ، ومَن شَهِدَ دَفْنَها فله قيراطانٍ)) قيل: وما القِيراطانِ؟ قال: ((أَصغَرُهما مِثْلُ أُحُدٍ)(١). ٢٢٣٧٧- حدثنا الوليدُ بن مسلمٍ، قال: سمعتُ الَّوزاعيَّ يقول: حدثني الوليدُ بن هشام المُعَيطِي، حدَثْني مَعْدان بن أبي طَلْحَةِ الْيَعْمَري، قال : لَقِيتُ ثوبانَ مولى رسولِ اللهِنَّهِ فقلتُ: أَخْبِرْني بعملِ أعملُهُ يُدخِلُني اللهُ بِه الجَنَّةَ - أو قال: قلتُ: بأَحبِّ الأعمالِ إلى الله- فسكَتَ، ثم سألتُه فسَكَت، ثم سألتُه(٢) الثالثةَ، فقال: سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ وَّ﴾ فقال: ((عليكَ بِكَثْرةِ السُّجُودِ، فإنَّكَ لا (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو قطن: هو عمرو بن الهيثم، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستوائي. وأخرجه الطيالسي (٩٨٥)، وابن أبي شيبة ٣٢٠/٣، ومسلم (٩٤٦)، وأبو عوانة في الجنائز كما في ((إتحاف المهرة)) ٥٢/٣، والبيهقي في ((شعب الإيمان)» (٩٢٤٤) من طرق عن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث بالأرقام (٢٢٣٨٤) و(٢٢٤٣٥) و(٢٢٤٤١) و(٢٢٤٥٤) و(٢٢٤٥٥). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٨٨)، وذكرنا تتمة شواهده هناك. (٢) من قوله: ((فسكت)) الثانية إلى هنا سقط من (م). ٥٩ تَسْجُدُ لله سَجْدَةً إِلّا رَفَعَكَ الله بها دَرَجةً، وحَطَّ عنكَ بها خَطِيئَةً)). قال مَعْدانُ: ثمَّ لَقِيتُ أبا الدَّرداءِ فسألتُه، فقال لي مثل ما قال لي ثوبانُ(١) . ٢٢٣٧٨- حدثنا أبو معاويةً، حدثنا الأعمشُ، عن سالمٍ ٢٧٧/٥ عن ثوبانَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((اسْتَقِيمُوا ولن تُحْصُوا، واعلَمُوا أَنَّ خيرَ أَعمالِكُم الصَّلاةُ، ولن يُحافِظَ على الوضوءِ إلّ مُؤْمِنٌ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٤٨٨)، وابن ماجه (١٤٢٣)، والترمذي (٣٨٨) و(٣٨٩)، والنسائي ٢٢٨/٢، وابن خزيمة (٣١٦)، وابن حبان (١٧٣٥) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. ورواية ابن خزيمة ليس فيها حديث أبي الدرداء. وأخرجه عبد الرزاق (٤٨٤٦) و(٥٩١٧)، والمروزي في («تعظيم قدر الصلاة)) (٢٨٩)، وأبو عوانة (١٨٥٨)، والبيهقي ٤٨٥/٢، والبغوي (٦٥٤) من . طرق عن الأوزاعي، به. ورواية عبد الرزاق الأولى أبهم فيها معدان فقال: رجل، وروايته الثانية تحرف فيها معدان بن أبي طلحة إلى خالد بن أبي طلحة، وليس عندهم حديث أبي الدرداء غير أبي عوانة والبيهقي. وانظر ما سلف برقم (٢٢٣٧٠) .. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، وسالم -وهو ابن أبي الجعد- وإن كان لم يسمع من ثوبان، فيما قاله غير واحد من أهل العلم، قد توبع. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران. ٦٠ =