Indexed OCR Text

Pages 341-360

= أن يأخذ من كل حالم أو حالمة ديناراً ، أو قيمته، ولا يفتن يهودي عن
يهوديته. هذا لفظ حديث يحيى ابن آدم، وفي حديث أبي عبيد زيادة.
وأخرجه أبو يوسف القاضي في ((الخراج)) ص١٢٨ عن الأعمش، عن
عمارة بن عمير أو مسلم بن صبيح أبي الضحى، عن مسروق، به. مختصراً
بالجزية في آخره.
وأخرجه أبو داود (١٥٩٩)، وابن ماجه (١٨١٤) من طريق سليمان بن
بلال، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن معاذ: أن
رسول الله وَ﴿ بعثه إلى اليمن فقال: ((خذ الحبَّ من الحب، والشاة من الغنم،
والبعير من الإبل، والبقر من البقر)) وعطاء لم يدرك معاذاً.
.....
٠٫٠٠١٠٠
وسيأتي من طريق أبي وائل عن معاذ بالأرقام (٢٢٠٣٧) و(٢٢١٢٩).
وسيأتي من طريق يحيى بن الحكم عن معاذ برقم (٢٢٠٨٤).
وفي الباب عن ابن مسعود سلف برقم (٣٩٠٥)، وانظر تتمة شواهده
هناك.
وفي باب قوله: ((من كل حالم ... إلخ)) عن عروة بن الزبير مرسلاً عند
أبي عبيد (٦٦). وفي إسناده ابن لهيعة، وهو سيىء الحفظ.
وعن عمرو بن دينار مرسلاً عند أبي يوسف في ((الخراج)) ص ١٣١، وفيه
شیخ مبهم.
وانظر (الفتح)) ٢٦٠/٦.
قال السندي: قوله: («تبيعا)): ما دخل في السنة الثانية.
((مسنة)): ما دخل في الثالثة.
((حالم)) أي: بالغ، أي: يؤخذ منه في الجزية دينار.
((عدله)): بالفتح، وجُوِّز الكسرُ: ما يساوي قيمة الشيء.
((معافر)»: برود تنسج في اليمن.
٣٤١
٠ ٫٠

٢٢٠١٤ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابنُ جُريج، قال سُليمانُ بن
موسى: حدثنا مالكُ بن يَخَامِرَ
٢٣١/٥
٠٠١٠٠٠
أن معاذ بن جبل حدثهم، أنه سمع رسولَ اللهِ نَّه يقول:
((مَن قاتَلَ في سَبيلِ الله مِن رَجلِ مسلمٍ فُوَاقَ نَاقَةٍ، وَجَبَتْ له
الجَنَّةُ، ومَن سَأَلَ الله القَتْلَ مِن عِندِ نَفْسِه صادقاً ثمَّ ماتَ أَو قُتِلَ
فِلَهِ أَجْرُ شَهِيدٍ، ومَن جُرِحَ جُرْحاً في سَبيلِ اللهِ، أَو نُكِبَ نَكْبَةً،
فإنَّها تجيءُ يومَ القِيامَةِ كَأَغَرِّ(١) ما كانت، لونُها كالزَّعْفرانِ
وريحُها كالمِسْكِ، ومَن جُرِحَ جُرْحاً في سَبيلِ الله، فعليه طابَعُ
الشُّهَداءِ» قال أبي: وقال حجاجٌ وروح: كأعَزِّ(٢). وقال
عبد الرزاق: كأغرِّ. وهذا الصواب إن شاء الله(٣).
(١) في (م) و(ر): كأغذ، وعند عبد الرزاق في ((المصنف)) وعند من
أخرجه من طريقه: كأغزر، وكلاهما بمعنى.
(٢) كذا قال هنا في رواية روح، ونبه عليها فيما سيأتي برقم (٢٢١١٦)
فقال: وقال روح: كأغزر .
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وما ذكره المزي من كون رواية سليمان
ابن موسى عن مالك مرسلة مدفوع بتصريح سليمان بسماعه له من مالك بن
يخامر عند غير واحد ممن خرج الحديث، وسليمان قد توبع، وابن جريج قد
صرح أيضاً بالسماع في بعض المصادر التي خرجته. ورواية حجاج - وهو ابن
محمد المصيصي - التي أشار إليها المصنف ستأتي في التخريج، ورواية روح
ستأتي في ((المسند)) (٢٢١١٦).
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٩٥٣٤)، ومن طريقه أخرجه الطبراني
٢٠/ (٢٠٤)، والبيهقي في ((السنن)) ١٧٠/٩.
٣٤٢
=

٢٢٠١٥ - حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا مَعمرٌ، عن أيوب، عن حُميد بن
هلال العدوي، عن أبي بُرْدة قال:
قدم على أبي موسى معاذُ بن جَبلِ باليمن، فإذا رَجُلٌ عِنده،
وأخرجه عبد بن حميد (١١٩)، وابن ماجه (٢٧٩٢)، والبيهقي في
=
(الشعب)) (٤٢٥٠) من طريق أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج، به. واقتصر
ابن ماجه على أوله، وتحرف مالك بن يخامر عند البيهقي إلى مالك بن عامر.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» ٢٠/ (٢٠٥)، وفي ((الشاميين)) (١٦٥١) من
طريق شريح بن عبيد، وفي (الكبير)) ٢٠/ (٢٠٧) من طريق جبير بن نفير،
كلاهما عن مالك بن يخامر، به. ولم يذكر الطبراني في ((الشاميين)) ولا في
روايته الأولى من ((الكبير)) أول الحديث.
وأخرج رواية الحجاج بن محمد النسائي ٢٥/٦-٢٦، والشاشي (١٣٤٥)،
والبيهقي ٩/ ١٧٠ من طرق عنه، عن ابن جريج، به.
وأخرجه ابن حبان (٣١٨٥)، والبيهقي ٩/ ١٧٠ من طريق إبراهيم بن محمد
الفزاري أبو إسحاق، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن عبد الله بن
مالك بن يخامر، عن مالك، عن معاذ. واقتصر ابن حبان على قصة: ((من
جرح جرحاً في سبيل الله))، ورواية البيهقي دون أوله.
وسيأتي بالأرقام (٢٢٠٥٠) و(٢٢١١٠).
وفي باب قوله: ((من قاتل في سبيل الله فواق ناقة)»، سلف عن أبي هريرة
برقم (٩٧٦٢).
وعن عمرو بن عبسة، سلف في ((المسند)) برقم (١٩٤٤٤).
وفي باب قوله: ((من سأل الله القتل من عند نفسه)) عن سهل بن حنيف
عند مسلم (١٩٠٩)، وانظر تخريجه عند ابن حبان برقم (٣١٩٢).
وعن أنس عند مسلم برقم (١٩٠٨).
وفي باب قوله: ((من جرح جرحاً في سبيل الله»، سلف عن أبي هريرة
برقم (٧٣٠٢). وانظر شواهده هناك.
٣٤٣
...

قال: ما هذا؟ قال: رجلٌ كان يهودياً، فَأَسلَمَ، ثم تهوّد، ونحن
نريدُه على الإسلام مُنذ - قال: أحسَبه - شَهرين. فقال: واللهِ لا
أقعُدُ حتَّى تَضْرِبوا عُنُقَه. فَضُرِبَت عُنُقُه، فقال: قضى اللهُ
ورسولُه: ((أَنَّ مَن رَجَعَ عن دينه فاقْتُلُوه)) أو قال: ((مَن بَدَّلَ دينَه
فاقْتُلُوه»(١).
٢٢٠١٦ - حدثنا عبد الرزاق، أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن عاصم بن أَبِي النَّجودِ،
عن أبي وائل
عن معاذ بن جبل، قال: كنتُ مع النبيِّ نَّه فِي سَفَرٍ،
فَأَصبحتُ يوماً قَريباً مِنه ونحن نَسيرُ، فقلتُ: يا نبيَّ الله،
أخبرني بعملٍ يُدْخِلُني الجنةَ، ويباعِدُني مِنَ النار. قال: ((لَقَدْ
سَأَلْتَ عن عَظِيمٍ، وإِنَّه لَيَسِيرٌ على مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عليه، تَعْبُدُ الله
ولا تُشْرِكُ به شيئاً، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤْتِي الزَّكاةَ، وتَصُومُ
رَمَضانَ وتَحُجُّ البَيْتَ)) ثم قال: «ألا أَدُلْكَ على أَبُوابِ الخَيْرِ؟:
الصَّوْمُ جُنَّةٌ، والصَّدَقَةُ تُطْفِىءُ الخَطيئَةَ، وصَلاةُ الرَّجُلِ فِي جَوْفٍ
الليل)) ثم قرأ ﴿تَتَجافى جُنوبُهُم عن المَضاجِعِ﴾ حتَّى بلغ
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، ولهذا الحديث وإن كان
صورته الإرسال إلا أنه قد ثبت اتصاله، انظر الحديث السالف برقم (١٩٦٦٦)
في مسند أبي موسى الأشعري. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وأبو
بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري، قيل: اسمه عامر، وقيل: الحارث.
ويشهد له حديث ابن عباس سلف برقم (١٨٨١).
وحديث ابن مسعود سلف برقم (٣٦٢١)، وانظر تتمة شواهده هناك.
...... .
٣٤٤
--

﴿يَعْمَلون﴾ [السجدة: ١٦-١٧] ثم قال: «أَلا أُخبركَ برأسِ الأَمْرِ
وعَمودِه وذُرْوةِ سَنامِه؟)) فقلت: بلى يا رسولَ الله. قال: ((رأسُ
الأمْرِ الإسلامُ(١)، وعمودُه الصَّلاةُ، وذُروةُ سَنَامِه الجِهادُ)) ثم
قال: ((أَلا أُخْبِرُكَ بِمَلاكِ ذُلك كُلِّهِ؟)) فقلتُ له: بلى يا نبيَّ الله.
فأخذ بلسانِه، فقال: ((كُفَّ عليك هذا)) فقلت: يا رسول الله،
وإنّا لمُؤاخَذون بما نَتَكَلَّمُ به؟ فقال: ((ثَكِلَنَّكَ أُمُّكَ يا مُعَاذُ، وهل
يكبُّ النّاسَ في النار على وُجوهِهِم(٢) - أو قال: على مَناخِرِهم -
إلا حصائدُ أَلْسِنَتِهِم؟!))(٣).
(١) لفظة: ((الإسلام)) سقطت من (م) و(ق).
(٢) في (م) و(ق): على وجوههم في النار.
(٣) صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد منقطع، أبو وائل - وهو شقيق بن
سلمة - لم يسمع من معاذ، وعاصم بن أبي النجود صدوق حسن الحديث،
وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٢٠٣٠٣)، وفي ((التفسير)) له ١٠٩/٢، ومن
طريقه أخرجه عبد بن حميد (١١٢)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة))
(١٩٦)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٢٦٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١١)،
وفي ((التفسير)) ٥٠٠/٣. ورواية المروزي مختصرة: ((ألا أخبركم برأس الأمر
وعموده؟)) قلت: بلى يا رسول الله. قال: ((رأس الأمر الإسلام، وعموده
الصلاة)) .
وأخرجه ابن ماجه (٣٩٧٣)، والترمذي (٢٦١٦) من طريق عبد الله بن
معاذ، والنسائي في (الكبرى)) (١١٣٩٤)، والقضاعي في ((مسند الشهاب))
(١٠٤)، والبيهقي في ((الشعب)) (٣٣٥٠) من طريق محمد بن ثور، كلاهما عن
معمر، به. ورواية القضاعي والبيهقي مختصرة.
وأخرجه البزار (٢٧-كشف الأستار)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات))=
٣٤٥

= (٣٥٢٨)، وابن حبان (٢١٤)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (١٢٢) وفي
((الشاميين)) (٢٢٢) من طريق علي بن الجعد عن عبد الرحمن بن ثابت بن
ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن معاذ، واقتصروا على أول الحديث،
وتحرف في إسناد البزار ابن ثوبان عن أبيه إلى عن أمه. وعبد الرحمن بن ثابت
ضعيف، ومكحول لم يسمع من معاذ.
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (١٠٩١) من طريق محمد بن عجلان، عن مكحول،
عن معاذ.
وأخرجه مقتصراً على آخره البزار في ((مسنده)) (٢٦٤٣) من طريق أبي
إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، عن أبي عمرو الشيباني، عن معاذ. وأبو
عمرو الشيباني - وهو سعد بن إياس - أدرك معاذاً إلا أنه لم يلقه، فقد كان في
العراق ومعاذ في الشام.
وأخرج قوله: ((وهل يكب الناس ... )) ضمن حديث آخر هنادٌ (١٠٩٢) من
طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن معاذ. وأبو سلمة لم يسمع من
معاذ.
وأخرجه مختصراً جداً المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (١٩٨) من طريق
عبد الله بن عمر، عن نعيم بن وهب، عن معاذ. وإسناده ضعيف.
وسيأتي مطولاً ومختصراً:
من طريق عروة بن النزال وميمون بن أبي شبيب (٢٢٠٣٢) و(٢٢٠٦٨).
ومن طريق عبد الرحمن بن غنم (٢٢٠٥١) و(٢٢٠٦٣) و(٢٢١٢٢).
ومن طريق شهر بن حوشب (٢٢٠٢٢) و(٢٢١٠٣) و (٢٢١٣٣).
ومن طريق عطية بن قيس (٢٢٠٤٧)، خمستهم عن معاذ بن جبل.
ويشهد لأوله حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٥١٥)، وانظر تتمة شواهده
هناك.
ويشهد لقوله: ((الصوم جنة)) حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٤٩٢)،
وأنظر تتمة شواهده هناك.
٣٤٦

٢٢٠١٧ - حدثنا عبدُ الرَّزَّاق، حدثنا سُفيانُ، عن سَعيدِ الجُرَيري، عن
أبي الوَرد - يعني ابنَ ثُمامةَ - ح ويزيدُ بن هارون، أَخْبَرَنا الجُريري، عن
أبي الوَرد بن ثُمامة، جميعاً عن اللَّجْلاج
عن معاذ بن جبل قال: مرَّ النبيُّ وَلَّ برجلٍ وهو يقول: اللهمَّ
إني أسألُك الصَّبْرَ. فقال: «قد سأَلْتَ البلاءَ فسَلِ اللهَ العافِيَةَ».
قال: ومر برجل يقول: يا ذا الجلال والإكرام. قال: ((قد
استُجِيبَ لك فسَل))(١).
= ويشهد لقوله: ((الصدقة تطفىء الخطيئة)) حديث جابر السالف برقم (١٤٤٤١).
. وقوله: ((وعموده الصلاة)) يشهد لمعناه عموم الأحاديث في تعظيم قدر
الصلاة، أورد كثيراً منها السيوطي في (الدر المنثور)) عند تفسير قوله تعالى:
﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ [البقرة: ٢٣٨].
ويشهد لقوله: ((ذروة سنامه الجهاد)) حديث أبي هريرة السالف برقم
(٧٨٦٣)، وحديث أبي ذر عند ابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (١٥١).
وقوله: ((والصدقة تطفىء الخطيئة، وصلاة الرجل في جوف الليل)) وقع
مكانه في الرواية الآتية برقم (٢٢٠٦٨): ((والصدقة وقيام العبد في جوف الليل
يكفر الخطايا)» ويشهد لتكفير قيام الليل للخطايا حديث بلال بن أبي رباح عند
البيهقي ٥٠٢/٢، وإسناده ضعيف.
وحديث أبي أمامة عند ابن خزيمة (١١٣٥)، والحاكم ٣٠٨/١، والبيهقي
٥٠٢/٢، وفي إسناده عبد الله بن صالح كاتب الليث وهو سيىء الحفظ.
وحديث سلمان عند الطبراني في «الكبير» (٦١٥٤) وحسنه الحافظ العراقي
في تخريج أحاديث ((الإحياء)) ٣٥٤/١.
ويشهد لقوله: ((ألا أخبرك بملاك ذلك كله .. إلخ)) حديث أبي هريرة السالف
برقم (٧٢١٥) و(٧٩٠٧). وحديث بلال بن الحارث السالف برقم (١٥٨٥٢).
(١) قوله: ومر برجل يقول: يا ذا الجلال، قال: ((قد استجيب لك،=
٣٤٧

ومر برجلٍ يقول: اللهمَّ إني أسألُك تمامَ النِّعمةِ. قال: ((يا
ابْنَ آدَمَ أَتَدْري ما تمامُ النِّعْمَة؟» قال: دَعوةٌ دَعَوتُ بها أَرجو بها
الخَيرَ. قال: ((فإنَّ تمامَ النِّعْمَةِ فَوْزٌ من النَّارِ، ودُخولُ الجَنَّة)(١).
قال أبي: لو لَمْ يَرْوِ الجُرَيرِيُّ إلاَّ هذا الحديث كان.
= فسل)): سقط من (م).
(١) إسناده حسن، أبو الورد روى عنه اثنان أو ثلاثة كما في ترجمته من
((تهذيب التهذيب))، وقال ابن سعد: كان معروفاً قليل الحديث. وقال أحمد في
((العلل)) ١٧٢/١: حدث عنه الجريري أحاديث حسان. اللجلاج: هو العامري
الصحابي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٩/١٠-٢٧٠، وعبد بن حميد (١٠٧)، والشاشي
(١٣٧٦)، والطبراني في ((الكبير)) ٩٩/٢٠، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٠٤/٦ من
طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٢٥)، والترمذي (٣٥٢٧)،
والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٩٧) و(٩٨)، وفي ((الدعاء)) (٢٠٢٠)، والبيهقي
في ((الأسماء والصفات)» ص٩٢، وفي ((الدعوات)) (١٩٧) من طرق عن سفيان
الثوري، به. واقتصر البيهقي في ((الدعوات)) على قصة القائل: يا ذا الجلال
والإكرام.
وأخرجه البزار في ((مسنده» (٢٦٣٤)، والشاشي (١٣٧٥) و(١٣٧٧)،
والطبراني في «الكبير" ٢٠/ ١٠٠١)، وفي («الدعاء)) (٢٠٢١)، والبيهقي في
((الأسماء والصفات)» ص٩٢ من طرق عن سعيد بن إياس الجُريري، به.
واقتصر الشاشي في روايته الأولى على قصة الصبر، والبيهقي على قصة القائل:
يا ذا الجلال والإكرام.
وانظر ما سيأتي برقم (٢٢٠٥٦).
ويشهد لقصة الدعاء بالعافية حديث علي السالف برقم (٦٣٧).
وحديث أنس السالف برقم (١٢٠٤٩).
٣٤٨

٢٢٠١٨- حدثنا عبد الرزاق وابنُ بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال:
أخبرني عمرو بن دينار، أن طاووساً أخبره
أن معاذ بن جبل قال: لستُ آخذُ في أوقاصِ البَقَر شيئاً حتَّى
آتّيَ رسولَ اللهِ وَ ﴿، فإنَّ رسولَ اللهِ وَله لم يأمرني فيها بشيءٍ.
قال ابن بكر: لستُ بآخذٍ في الأوقاص(١).
٢٢٠١٩ - حدثنا سُفيان، عن عَمرو، عن طاووسٍ
أُتي معاذٌ بوَقْصِ البَقَرِ والعَسَل، فقال: لم يأمُرْني النبيُّ
فيهما بشيءٍ. قال سفيان: الأَوْقاصُ: ما دون الثلاثين(٢).
= وفي باب فضل (يا ذا الجلال والإكرام)) عن ربيعة بن عامر سلف برقم
(١٧٥٩٦) بلفظ: ((أَلِظُوا بيا ذا الجلال والإكرام)» أي: الزموا.
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن طاووساً لم يدرك معاذاً. ابن
بكر: هو محمد بن بكر البرساني.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٦٨٤٣).
ووقع في المطبوع من ((المصنف)): فأتى رسول الله وَلقر، فأمر فيها بشيء،
بدل: فإن رسول الله ﴾ لم يأمرني فيها بشيء. وهو تحريف شنيع بلا ريب،
فقد رواه المصنف عن عبد الرزاق، فذكره كما في لهذه الرواية على الصواب،
وهكذا أورده ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٧٦/٢ عن عبد الرزاق، به.
وانظر ما سلف رقم (٢٢٠١٠)، وما بعده.
(٢) رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن طاووساً لم يدرك معاذاً. سفيان:
هو ابن عيينة .
وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٢٣٧/١، والشاشي في ((مسنده» (١٤٠٧)،
والدارقطني في ((سننه)) ٩٩/٢، والبيهقي ٩٨/٤ من طريق سفيان بن عيينة،=
٣٤٩

٢٢٠٢٠ - حدثنا الوليدُ بنُ مُسلم، حدثنا الأوزاعيُّ، عن حَسّانِ بن
عطيّة، حدثني عبدُ الرَّحمن بن سابط، عن عمرو بن مَيمون الأوْدي قال:
قدم علينا معاذُ بن جَبَلِ اليمنَ رسولُ رسولِ اللهِ وَ﴿ مِن
السَّحَرِ، رافعاً صَوتَه بالتَّكْبير، أَجَشَّ الصوتِ، فَأَلْقيتُ عليه
مَحَبَّتي، فما فارقْتُهُ حتَّى حَثَوتُ عليه الترابَ بالشامِ مَيتاً، رَحِمه
الله، ثم نظرتُ إلى أَفْقَهِ(١) الناسِ بَعدَه، فأتيتُ عبدَ الله بنَ
مَسعود، فقال لي: كَيفَ أنتِ إذا أَتَتْ عليكم أمراءُ يُصَلُّونَ
الصلاةَ لغيرِ ميقاتِها (٢)؟ قال: فقلت: ما تأمُرُني إنْ أَدْرَكَني ذلك؟
قال: ((صَلِّ الصَّلاةَ لوَقْتِها واجْعَلْ ذُلك مَعَهم سُبْحَةً)(٣).
٢٣٢/٥
= بهذا الإسناد. ولم يذكر الشاشي والبيهقي العسل في حديثهما.
وأخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (١٠٧) من طريق أحمد بن عبدة،
والشاشي (١٤٠٦) من طريق حجاج بن المنهال، كلاهما عن سفيان بن عيينة،
عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس: أن معاذاً أُتي ... فذكره مرسلاً مثل
روایته عن عمرو بن دینار.
وأخرجه عبد الرزاق (٦٩٦٤)، ومن طريقه الطبراني ٢٠/ (٣٤٧)، والشاشي
(١٤٠٥) من طريق ابن وهب، كلاهما (عبد الرزاق وابن وهب) عن سفيان
الثوري، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس، عن معاذ. وانظر ((علل الدار قطني))
٦/ ٦٥ - ٦٦.
وانظر (٢٢٠١٠).
(١) تحرفت في (م) إلى: أنف.
(٢) في (م) و(ر) و(ق): وقتها. والمثبت من (ظ٥) ونسخة في (ر).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
عبد الرحمن بن سابط ، فمن رجال مسلم ، وقول عبد الله بن مسعود كيف=
٣٥٠

٢٢٠٢١ - حدثنا محمدُ بن بِشْر، حدثنا عبدُ الله بن عامر الأَسْلَميُّ، عن
الوليد بن عبدِ الرحمن، عن جُبير بن نُفَير
عن معاذِ بن جَبَلٍ، قال: قال لنا رسولُ اللهِ وَ له: ((اسْتِعِيذوا
بالله مِن طَمَعِ يَهْدِي إِلى طَبَعٍ، ومِن طَمَعِ يَهْدِي إلى غَيرِ مَطْمَع،
ومِنْ طَمَعِ حَيْثُ لا طَمَعَ)(١).
٢٢٠٢٢- حدثنا زَيد بن الحُباب، حدثنا حمادُ بن سَلَمَةَ، عن عاصمٍ،
عن شَهرِ بن حَوشب
عن معاذ بن جَبَل، عن النبيِّ وَُّ أنه قال: ((﴿تتجافى جُنُوبُهم
= أنت ... إلخ مما لا يقال بالرأي، فهو في حكم المرفوع، وقد سلف مرفوعاً
في ((مسنده)) برقم (٣٦٠١) من طريق زر بن حبيش، وبرقم (٤٣٨٦) من طريق
الأسود بن يزيد النخعي، كلاهما عن ابن مسعود.
(١) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن عامر الأسلمي. الوليد بن عبد الرحمن
هو الجُرَشي.
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) ١٣٦/٥ من طريق عبد الله بن أحمد بن
حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وقرن بمحمد بن بشر عثمان بن عمر، ورواية
عثمان ستأتي في («المسند» برقم (٢٢١٢٨).
وأخرجه عبد بن حميد (١١٥)، والشاشي (١٣٦٥) من طريق محمد بن
بشر، بهذا الإسناد.
ويشهد له حديث المقدام بن معدي كرب عند الطبراني في ((الدعاء))
(١٣٨٨)، لكن إسناده منقطع.
قوله: ((طَبَع)) قال أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ٢١٩/٢: الطََّع: الدِّنَس
والعيب، وكل شين في دين أو دنيا فهو طَبَع، يقال منه: رجلٌ طَبِعٌ.
." III
٣٥١
.. ... ..

عن المَضاجِع﴾ [السجدة: ١٦]، قال: قيامُ العَبْدِ مِن الليلِ))(١).
٢٢٠٢٣ - حدثنا زيدُ بن الحُباب، حدثنا عبدُ الرحمن بن ثَوبان، حدثني
أبي، عن مكحول
عن مُعاذِ بنِ جَبَل قال: قال رسولُ اللهِ ﴿١: ((عُمرانُ بَيْتِ
المَقدسِ خَرابُ يَثْرِبَ، وخَرابُ يَتْرِبَ خروجُ المَلْحَمَةِ، وخُروجُ
الملحمةِ فتحُ القُسْطَنْطِينِيَّةِ، وفَتَحُ القُسْطَنْطِينَيَّةِ خُروجُ الدَّجَّالِ)) ثم
ضَرَبَ على فَخِذِه أو على مَنْكِبه، ثم قال: ((إنَّ هُذا لحَقُّ كما
أَنَّكَ قاعِدٌ)) .
وكانَ مكحولٌ يُحدِّثُ به عن جُبيرٍ بن نُفَيرِ، عن مالكِ بن يَخامَرَ، عن
معاذِ بن جَبَل، عن النبيِّ وَِّ، مِثْلَهَ(٢) .
٢٢٠٢٤ - حدثنا يونس في تفسير شيبان، عن قَتَادة قال: وحدَّث شَهرُ
ابن حوشب
(١) صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب،
ثم هو لم يسمع من معاذ. عاصم: هو ابن أبي النجود.
وأخرجه الطبري في تفسيره)» ١٠٣/٢١ عن يزيد بن حيان، والطبراني في
(الكبير)) ٢٠/ (٢٠٠) من طريق هدية بن خالد، كلاهما عن حماد بن سلمة،
بهذا الإسناد. ورواية الطبراني مطولة.
· وقد سلف ضمن حديث مطول برقم (٢٢٠١٦).
(٢) إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وأورد حديثه
لهذا الإمام الذهبي في ((الميزان)) في جملة مناكيره، ومكحول لم يسمع من
معاذ.
وانظر ما سيأتي برقم (٢٢٠٤٥) و(٢٢١٢١)، وقد ذكرنا تخريجه هناك.
٣٥٢

عن معاذ بن جبل قال: قال نبيُّ الله وَله: ((يُبْعَثُ المؤمنون
يومَ القِيامَةِ جُرْداً مُرْداً مُكَخَّلينَ، بني ثلاثينَ سَنَةً)(١).
٢٢٠٢٥ - حدثنا أَسودُ بن عامر، أخبرني أبو بكر بن عَيَّاش، عن
عاصم، عن أبي بردة، عن أبي مليح الهذلي
عن معاذ بن جبل وعن أبي موسى، قالا: كان رسولُ اللهِ وَلّ.
إذا نَزَلَ مَنِزِلاً كان الذي يليه المُهاجرين(٢)، قال: فَنَزَلنا مَنْزِلاً،
فقامَ النبيُّ نَ﴿ ونحنُ حَوْلَه، قال: فتعارَرْت مِن الليل أنا ومعاذٌ،
فنظرنا قال: فخَرَجنا نَطلُبُّه، إذ سَمِعنا هزيزاً كهَزِيزِ الأَرحاء، إذ
أَقبلَ، فلمّا أَقبلَ نَظَرَ، قال: ((ما شأنُكُم؟)) قالوا: انتبهنا فلم نَرَكَ
حيثُ كنتَ، خَشينا أن يكون أصابَك شيءٌ، جئنا نَطْلبُك. قال:
((أتاني آتٍ في مَنامي فَخَيَّرَني بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ الجنةَ نِصْفَ أُمَّتي،
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب، ثم هو لم
يسمع من معاذ بينهما في هذا الحديث عبد الرحمن بن غنم كما جاء مصرحاً به
في الرواية الآتية برقم (٢٢١٠٦). يونس: هو ابن محمد المؤدب، وشيبان:
هو ابن عبد الرحمن النحوي.
وأخرجه البيهقي في ((البعث)) (٤٢٣) من طريق يونس بن محمد المؤدِّب،
بهذا الإسناد.
وأخرجه مرسلاً ابن المبارك في ((الزهد - زوائد نعيم)» (٤٢٣) عن معمر، عن
قتادة. وزاد في آخره: ((على صورة آدم وكان طوله ستين ذراعاً)).
وسيأتي برقم (٢٢٠٨١).
وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧٩٣٣)، وهو حديث حسن، وانظر
تتمة شواهده هناك.
(٢) وقع في (م) والأصول الخطية: المهاجرون، والجادة ما أثبتناه ..
٣٥٣

أَو شفاعةٍ، فاخْتَرْتُ لهم الشَّفاعَةَ)) فقلنا: فإنّا نسألك بحقِّ
الإسلام، وبحقِّ الصُّحْبَةِ لَمّا أَدْخَلْنَا الجَنَّة (١). قال: فاجتَمَع عليه
الناسُ، فقالوا له مِثلَ مقالَتِنا، وكَثُرَ الناسُ، فقال: ((إنّي أَجْعَلُ
شَفاعَتِي لِمَن ماتَ لا يُشْرِكُ باللهِ شَيئاً))(٢).
(١) لفظة الجنة ليست في (ظ٥).
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل أبي بكر بن عياش،
وعاصم - وهو ابن أبي النجود - وأبو المليح - وهو ابن أسامة بن عمير - لم
يسمع من معاذ، وقد اختلف عليه فيه اختلافاً لا يضر سلف الكلام عليه عند
الحديث رقم (١٩٦١٨)، وقوله في آخره : ((إني أجعل شفاعتي لمن مات لا
يشرك بالله شيئاً)) سلف ضمن حديث آخر من طريق أبي بردة، عن أبيه في
مسنده برقم (١٩٧٣٥).
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٢٠/ (٣٤٢) من طريق عمر بن أبان، عن أبي
بكر بن عياش، بهذا الإسناد، مختصراً بقصة الشفاعة في آخره.
وأخرجه البزار في «مسنده)» (٢٦٧٤)، والدارقطني في ((العلل)) ٨٦/٦ من
طريق أحمد بن عبد الجبار، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النجود،
عن أبي المليح، به مختصراً. قال الدارقطني: ورواه همام بن يحيى، عن
عاصم، عن أبي المليح، عن معاذ، والصواب قول من قال: عن أبي بردة.
وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٣٤٣) من طريق أحمد بن يونس، عن أبي بكر بن
عياش، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي بردة، عن أبيه. وعن أبي المليح،
عن معاذ بن جبل.
وانظر ما بعده، وما سيأتي في مسند عوف بن مالك برقم (٢٣٩٧٧).
قوله: فتعاررت، من التَّعَارِّ: وهو السهر، والتقلب على الفراش ليلاً مع
كلام. قاله في القاموس.
هزيز الأرجاء: قال السندي: هزيز الرحى هو بإعجام الزايين، صوت
دورانها، والأرحاء جمع رحى، كالأسباب جمع سبب.
٣٥٤
..........................

٢٢٠٢٦ - حدثنا رَوحٌ، حدثنا حمادٌ - يعني ابن سلمة -، حدثنا عاصمُ
ابن بَهدَلَةَ، عن أبي بُرْدَةً
عن أبي موسى: أن رسولَ الله وَّرَ كان يحرُسُه أَصحابُه،
فذكرَ نَحْوَه(١).
٢٢٠٢٧ - حدثنا أسودُ بن عامر، أنبأنا أبو بكر - يعني: ابن عياش-،
عن الأعمشِ، عن عمرو بن مُرَّةَ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
عن معاذ بن جبل قال: جاء رجلٌ مِن الأنصارِ إلى النبيِّ وَّه
فقال: إني رأيتُ في النومِ كأني مستيقظٌ أرَى رجلاً نزلَ(٢) مِن
السماءِ عليه بُرْدان أخْضَرانِ، نَزَل على حِذْمِ حائطٍ مِن المَدينةِ،
فَأَذَّن مَثْنى مَثْنِى، ثم جَلَسَ، ثم أقام، فقال مَثْنِى مَثْنِى. قال:
(نِعْمَ ما رأَيتَ، عَلِّمْها بلالاً)) قال: قال عمر: قد رأيتُ مِثْلَ
ذلك ولكنه سَبَقني(٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وانظر
ما قبله .
وقد سلف في مسند أبي موسى برقم (١٩٥٥٣) و(١٩٦١٨).
(٢) في (ظ٥) و(ر): كأني مستيقظ رجل أرى.
(٣) رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر بن عياش، فقد روى له
البخاري ومسلم في مقدمة (صحيحه))، وهو صدوق حسن الحديث، وابن أبي
ليلى لم يسمع من معاذ، فهو منقطع، وقد اختلف على ابن أبي ليلى فيه كما
سيأتي في التخريج.
...
:
وأخرجه ابن خزيمة (٣٨١)، والدارقطني ٢٤٢/١ من طريق أسود بن
عامر، بهذا الإسناد.
٣٥٥
=
٤٠٠٠
سمية

وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٠٣، ومن طريقه ابن المنذر في ((الأوسط)) ٢٨/٣،
=
وأخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) ١٣١/١-١٣٢ و١٣٤ من طريق يحيى بن
يحيى النيسابوري، والبيهقي ٤٢٠/١ من طريق عبد الله بن هاشم، ثلاثتهم (ابن
أبي شيبة ويحيى وعبد الله) عن وكيع، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن
ابن أبي ليلى، قال: حدثني أصحاب محمد: أن عبد الله بن زيد ... فذكره.
وخالفهم سلم بن جنادة، وهم أوثق منه، فأخرجه ابن خزيمة (٣٨١) من
طريقه، عن وكيع، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن
عبد الله بن زيد.
وخالف وكيعاً فيه جريرُ بنُ عبد الحميد ومحمدُ بنُ فضیل وعبدُ الله بن داود:
فأخرجه ابن خزيمة (٣٨٤) من طريق جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن
مرة، عن ابن أبي ليلى، عن رجل.
وأخرجه ابن خزيمة (٣٨٤) من طريق ابن فضيل، عن الأعمش، عن عمرو
ابن مرة، عن ابن أبي ليلى مرسلاً، لم يذكر أحداً.
وأخرجه الطحاوي ١/ ١٣١ و١٣٣ من طريق عبد الله بن داود، عن الأعمش،
عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، أن عبد الله بن زید.
وخالف الأعمشَ فيه محمدُ بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: فأخرجه ابن أبي
شيبة ٢٠٦/١، والترمذي (١٩٤)، وأبو يعلى في ((مسنده)) كما في: («إتحاف
الخيرة)) ١٠٦/٢، والدار قطني ٢٤١/١، والبيهقي ٤٢١/١ من طريق محمد بن
أبي ليلى، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن زید.
وفي إسناد الحديث اختلاف آخر، سيأتي عند الحديث رقم (٢٢١٢٤).
وقد سلف الحديث مطولاً من طريق محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبيه
في مسنده برقم (١٦٤٧٨)، وإسناده حسن، وفيه إفراد الإقامة.
وفي باب تثنية الأذان حديث ابن عمر، وأنس السالفان برقم (٥٥٦٩)
و(١٢٠٠١) وفيهما إفراد الإقامة، غير أنه في حديث ابن عمر ثنى قوله: قد
قامت الصلاة .
٣٥٦
=

= وفي باب تثنية الإقامة حديث أبي محذورة السالف برقم (١٥٣٨١)، وهو
صحیح بطرقه.
وجاء من عِدَّة أوجه في إقامة بلال أنه كان يثنيها، منها:
حديث أبي جحيفة عند الدارقطني ٢٤٢/١، وفي إسناده زياد بن عبد الله
البکائي، وفي حديثه لین.
وحديث الأسود، عن بلال عند عبد الرزاق (١٧٩٠) و(١٧٩١)، والطحاوي
١٣٤/١، والدار قطني ٢٤٢/١. وفي أحد إسناديه حماد بن أبي سليمان وهو
صدوق له أوهام، وفي إسناده الثاني سفيان الثوري عن أبي معشر زياد بن
كليب، ولم يسمع منه.
وحديث جنادة بن أبي أمية عند الطبراني في ((الشاميين)) (١٣٣٤). وفي
إسناده عبد العزيز بن عبيد الله، وهو ضعيف.
وحديث سويد بن غفلة عند الطحاوي ١٣٤/١ وفي إسناده شريك بن
عبد الله النخعي، وهوسيىء الحفظ.
وهذه الأحاديث على ضعفها تخالف حديث ابن عمر وأنس في أن بلالاً
كان يفرد الإقامة. وعلق الحافظ في ((الفتح)) ٨٤/٢ على حديث أنس، قال:
ولهذا الحديث حجة على من زعم أن الإقامة مثنى مثل الصلاة، وأجاب بعض
الحنفية بدعوى النسخ، وأن إفراد الإقامة كان أولاً، ثم نُسخ بحديث أبي
محذورة، يعني الذي رواه أصحاب السنن، وفيه تثنية الإقامة، وهو متأخر عن
حديث أنس فيكون ناسخاً، وعورض بأن في بعض طرق حديث أبي محذورة
المحسنة التربيع والترجيع، فكان يلزمهم القول به، وقد أنكر أحمد على من
ادعى النسخ بحديث أبي محذورة، واحتج بأن النبي ◌َّه رجع بعد الفتح إلى
المدينة، وأمر بلالاً على إفراد الإقامة، وعلمه سعد القَرَظ، فأذن به بعده كما
رواه الدار قطني ٢٣٦/١، والحاكم ٦٠٧/٣-٦٠٨.
وقال ابن عبد البر في ((الاستذكار)» ١٦/٤: ذهب أحمد وإسحاق بن راهويه
وداود بن علي ومحمد بن جرير إلى إجازة القول بكل ما روي عن رسول الله
٣٥٧

١٩٠٠٠٠٠٠
٢٢٠٢٨ - حدثنا رَوحٌ، حدثنا زُهيرُ بن محمد، حدثنا زَيدُ بن أسلم،
عن عطاء بن يسار
عن معاذ بن جبل: قال: سمعتُ رسولَ اللهِ إِ ل18 يقول: ((مَن
لَقِيَ اللهَ لا يُشْرِكُ به شيئاً يُصَلِّي الخَمسَ، ويَصومُ رَمَضانَ غُفِرَ
له)) قلت: أفلا أُبشرُهم يا رسولَ الله؟ قال: ((دَعْهم يَعْمَلوا))(١).
٢٢٠٢٩ - حدثنا رَوحٌ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، حدثنا العلاءُ بن زياد
عن معاذٍ بن جبلٍ، أن نبيَّ اللهَ وَّهِ قال: ((إنَّ الشَّيْطَانَ ذِئبُ
الإنسانِ كذِئبِ الغَنَمِ يَأْخُذُ الشّاةَ القاصِيةَ(٢) والنَّاحِيَةَ، فإيّاكم
والشِّعابَ، وعليكم بالجماعَةِ والعامَّةِ والمسجدِ))(٣).
٢٣٣/٥
=* ر في ذلك، وحملوه على الإباحة والتخيير، وقالوا: كل ذلك جائز، لأنه قد
ثبت عن النبي ◌َ﴾ جوازُ ذلك، وعَمِلَ به أصحابُه، فمن شاء قال: اللهُ أكبرُ اللهُ
أكبرُ مرتين في أول الأذان، ومن شاء قال ذلك أربعاً، ومن شاء رجَّع في
أذانه، ومن شاء لم يُرجِّع، ومن شاء ثَّى الإقامةَ، ومن شاء أفردها، إلا قوله:
قد قامتِ الصلاةُ، فإن ذلك مرتان مرتان على كلِّ حالٍ.
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أنه
منقطع، عطاء بن يسار لم يسمع من معاذ.
وسيأتي برقم (٢٢٠٨٧).
وانظر ما سلف برقم (٢١٩٩١).
(٢) في نسخة على هامش (ظ٥): الشاذة والقاصية.
(٣) حسن لغيره، ولهذا سند رجاله ثقات إلا أنه منقطع، العلاء بن زياد لم
يسمع من معاذ.
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) كما في ((إتحاف الخيرةـ
٣٥٨

٢٢٠٣٠ - حدثنا رَوحٌ، حدثنا مالكٌ. وإسحاق - يعني: ابنَ عيسى -،
أخبرني مالكٌ، عن أبي حازم بن دينار، عن أبي إدريس الخولاني قال:
دخلت مسجدَ دِمشقِ الشام، فإذا أنا بفتى برَّاقِ الثنايا، وإذا
الناسُ حَولَه، إذا اختلفوا في شيء أَسندوه إليه، وصَدَرُوا عن
رَأْيِهِ، فسألتُ عنه، فقيل: هذا معاذ بن جبلٍ. فلما كان الغَدُ
هجَّرت، فوجدته قد سَبَقني بالهَجير - وقال إسحاق: بالتهجير -
ووجدته يصلِّي، فانتظرتُه حتَّى إذا قَضَى صلاتَه جِئْتُهُ مِن قِبَلٍ
وَجْهِه، فسلمتُ عليه، فقلت له: واللهِ إني لأحبك لله. فقال:
اللهِ؟ فقلت: آللهِ. فقال: اللهِ؟ فقلت: آللهِ. فأخذ بحَبْوةِ رِدائي،
فجبَذَني إليه، وقال: أَبشر، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ وَل ◌َه يقول:
((قال الله عَزَّ وجلَّ: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فيَّ والمتجالِسِينَ
= (٥٦٩٩)، والشاشي (١٣٨٧)، وأبو نعيم في «الحلية)) ٢٥٧/٢، وابن الجوزي
في ((تلبيس إبليس)) ص٧ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وتحرف
سعيد عند الشاشي إلى شعبة.
وأخرجه مسدد في ((مسنده)) كما في («إتحاف الخيرة)) (٥٦٩٧)، والطبراني
٢٠/ (٣٤٥)، واللالكائي (١٥٦) من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي
عروبة، به.
وأخرجه عبد بن حميد (١١٤) من طريق فضيل بن عياض، عن أبان، عن
شهرٍ بن حوشب، عن معاذ. وشهر ضعيف، ولم يسمع من معاذ.
. وسيأتي الحديث برقم (٢٢١٠٧).
وفي الباب عن أبي الدرداء سلف برقم (٢١٧١٠)، وانظر تتمة شواهده
هناك.
٣٥٩

Pumt's 'sh 'n'ss
فيَّ، والمُتزاوِرِينَ فيَّ، والمتباذِلِينَ فيَّ))(١).
٢٢٠٣١ - حدثنا رَوحٌ، حدثنا الحجاجُ الأسود (٢)، عن شهر بن حوشب
عن معاذ بن جبل، أن رسولَ اللهِ وَ لِ قال: ((المتحابُّون في
الله في ظِلِّ العَرْشِ يومَ القيامَةِ))(٣).
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن عيسى،
فمن رجال مسلم، وفي سماع أبي إدريس الخولاني من معاذ خلاف انظره عند
الحديث رقم (٢٢٠٠٢).
وهو في ((الموطأ)) ٢/ ٩٥٣ - ٩٥٤، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد
(١٢٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٨٩٠) و(٣٨٩١)، والشاشي
في ((مسنده» (١٣٨١) و(١٣٨٣) و(١٣٨٤)، وابن حبان (٥٧٥)، والطبراني في
((الكبير)) ٢٠/ (١٥٠)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٤٤٩) و(١٤٥٠)،
والحاكم في ((المستدرك)) ٢٦٩/٣ و١٦٨/٤-١٦٩، والبغوي في ((شرح السنة))
(٣٤٦٣). وبعضهم يرويه مختصراً.
وأخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) ١١١/٢ من طريق سعيد بن عبد الرحمن
الجمحي، عن أبي حازم، عن محمد بن المنكدر، عن أبي إدريس، به.
وانظر (٢٢٠٠٢).
(٢) تحرف في (م) إلى: بن الأسود.
(٣) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب، ثم هو
منقطع، فإن شهراً لم يُدرك معاذاً، وقد عرفت الواسطة بينهما، وهو أبو إدريس
الخولاني كما سيأتي في التخريج، وفي سماع أبي إدريس من معاذ خلاف
سلف الكلام عليه عند الحديث رقم (٢٢٠٠٢).
٧١٥
هي منا !! وأخرجه الحسين المروزي في زياداته على ((زهد ابن المبارك)) (٢٦٧٢)،
والبزار في ((مسنده)) (٢٦٧٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (١٤٤) من طريق
عبد الحميد بن بهرام، والطبراني ٢٠/ (١٥٤) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن=
٣٦٠