Indexed OCR Text
Pages 141-160
عن أُسامة بن زيدٍ، عن النبيِّ مَّه قال: ((لا يَرِثُ المسلمُ الكافِرَ)(١). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد وهم فيه مالكٌ رحمه الله، فقال: عن عُمر بن عثمان بدل قوله: عن عَمرو، وخالف بذلك جمهرةَ الحفّاظ الثقات من أصحاب الزهري، وقد سلف تخريج رواياتهم عند الحديث (٢١٧٤٧)، وكرواية عبد الرحمن بن مهدي عن مالكٍ رواه ابن القاسم ويحيى بن يحيى ومحمد بن الحسن وأحمد بن إسماعيل المدني ومصعب بن عبد الله الزبيري، كلهم عن مالك، وقد راجعه الشافعي في ذلك، وكذلك يحيى بن سعيد القطان وابن مهدي، فأبى إلا أن يقول: عُمر، على أن عدداً من أصحابه قد رواه عنه على الصواب كابن المبارك ومعاوية بن هشام، وابن وهب، وعمرو بن مرزوق، وأبي مصعب الزهري، وزيد بن الحباب، غير أن المحفوظ عنه: هو عُمر، وكذا قال النسائي في («الكبرى» ٨١/٤. وأخرجه العلائي في ((بغية الملتمس)) ص ١٨٠- ١٨١ من طريق عبد الرحمن ابن مهدي، بهذا الإسناد. وهو في ((موطأ مالك)) برواية يحيى بن يحيى ٥١٩/٢، وبرواية أبي مصعب الزهري (٣٠٦١) ومن طريقه العلائي ص١٨١، وبرواية محمد بن الحسن الشيباني (٧٢٨). وأخرجه ابن المبارك في «مسنده)) (١٦٣)، ومن طريقه النسائي في ((الكبرى)) (٦٣٧٣)، وأخرجه النسائي كذلك (٦٣٧٢) من طريق عبد الرحمن بن القاسم، و(٦٣٧٤) من طريق زيد بن الحباب، و(٦٣٧٥) من طريق معاوية بن هشام، والطحاوي ٢٦٥/٣ من طريق عبد الله بن وهب، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٦٢/٩ من طريق مصعب بن عبد الله، و١٧١/٩-١٧٢ من طريق عمرو بن مرزوق، وابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) ٢٢٦/٢، والذهبي في ((السير)) ٤/ ٤٠٠ من طريق أحمد بن إسماعيل، كلهم عن مالك، به. وانظر (٢١٧٤٧). ١٤١ : : .. . ..... : : ٢١٨١٤ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالِكٌ، عن موسى بن عُقْبة (ح) وحدثنا رَوْح، عن مالكِ، عن موسى بن عُقْبة، عن كُرَيب مولى ابن عبّاس عن أُسامة بن زيد أنه سمعه يقول: دَفَعَ رسولُ اللهِ لَّه من عرفةَ، حتى إذا كانَ بالشِّعْبِ نَزَلَ فبال، ثم تَوضَّأَ ولم يُسبِخِ الوضوءَ، فقلتُ له: الصلاةَ! فقال: ((الصَّلاةُ أَمامَكَ)) فركب، فلمَّا جاءَ المُزْدَلِفَةَ نَزَلَ فتوضَّأَ فَأَسبَغَ الوضوءَ، ثم أُقيمت الصلاةُ فصلَّى المغرب، ثم أَنَاخَ كلُّ إنسانٍ بعيرَه في منزله، ثم أُقيمت الصلاةُ فصلَّها ولم يُصَلِّ بينهما شيئاً(١). ٢١٨١٥- حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا خالدٌ الحذَّاء، عن عكرمة، عن ابن عبَّاس (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وروح: هو ابن عُبادة. وهو في ((موطأ مالك)) ٤٠٠/١-٤٠١. وأخرجه البخاري (١٣٩) و(١٦٧٢)، ومسلم ص٩٣٤ (٢٧٦)، وأبو داود (١٩٢٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٠٢٩)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٢١٤/٢، وابن حبان (١٥٩٤) و(٣٨٥٧)، والبيهقي ١٢٢/٥، والبغوي في ((شرح السنة)» (١٩٣٧)، وفي («تفسيره)) ١٧٥/١ من طرق عن مالك، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٨٨٢)، والبخاري (١٨١) و(١٦٦٧)، ومسلم ص ٩٣٤ (٢٧٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٠٢٢)، وأبو عوانة (٣٤٨٣) و(٣٤٨٤) و(٣٤٨٥) و(٣٤٨٦)، وأبو القاسم البغوي في ((مسند أسامة)) (٤١)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٨٦)، والبيهقي ٨٣/١ من طرق عن موسى بن عقبة، به. ولم يذكروا فيه قصة المزدلفة سوى أبي عوانة في الموضع الأخير (٣٤٨٦). وانظر (٢١٧٤٢). ١٤٢ عن أُسامة بن زيد قال: قال رسول الله وَّ: ((إنَّما الرِّبا في النَّسَاءِ))(١). ٢١٨١٦ - حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا هشامٌ الدَّستُوائي، حدثنا يحيى بنُ أبي كثير، عن عمر بن الحَكَم بن ثَوْبان، أن مولى قُدامة حدَّثه، أن مولىَ لأسامة حدَّثه ٢٠٩/٥ أن أُسامة بن زيدٍ كان يَخرُجُ إلى مالِهِ بوادي القُرى فيصومُ الاثنين والخميسَ، فقلتُ له: لِمَ تصومُ في السفر وقد كبرتَ ورَقَقْتَ؟ فقال: إن رسولَ اللهِ مَ﴿ كان يصومُ الاثنينِ والخميسَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك تصومُ الاثنينِ والخميسَ. فقال: ((إِنَّ الأعمال تُعْرَضُ يومَ الاثنينِ والخميسِ)) (٢). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة - وهو مولى ابن عباس أبو عبد الله - فمن رجال البخاري. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مِقْسَم المعروف بابن عُلَيَّة، وخالد الحذَّاء: هو ابن مِهْران. وأخرجه البزار في («مسنده» (٢٥٥٢) من طريق إسماعيل ابن عُلية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو القاسم البغوي في ((مسند أُسامة)) (١٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٦٤/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٦١١٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٤٤٩)، والذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ٥٠٥/١٤ من طرق عن خالد الحذاء، به. وانظر (٢١٧٤٣). (٢) المرفوع منه صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لجهالة مولى قدامة بن مظعون، وجهالة مولى أُسامة بن زيد. وهو مكرر (٢١٧٨١). ١٤٣ ... .. .. ٢١٨١٧- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن عمرو پن چِیناٍ عن ذَكْوانَ، قال: أرسَلَني أبو سعيد الخُدْرِيُّ إِلى ابن عِبَّاسِ قال: قل له في الصَّرْفِ: أسمعتَ من رسولِ اللهِ ﴾ ما لم نَسمَعْ؟ أو قَرَأتَ في كتابِ اللهِ ما لم نَقْرَأْ؟ قال: بكلِّ لا أَقُولُ، ولكني سمعتُ أُسامةً بن زيدٍ يُحدِّثُ أن رسولَ الله ◌ِلم قال: «لا رِبا إلا في الدَّيْنِ)) أو قال: ((فِي النَّسِيئَةِ))(١). ٢١٨١٨- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن حَبيبٍ بن أبي ثابت ، قال : كنتُ بالمدينة، فِبَلَغَني أن الطاعونَ بالكوفة، قال: فِذَكَرَ لي عطاءُ بن يَسارٍ وغيرُ واحد من أهل المدينة هذا الحديثَ، قال: فقلتُ: من يُحدِّثْه؟ قال: فقالوا: عامرُ بن سَعْد. وكان غائباً، قال: فَلَقِيتُ إبراهيمَ بن سعدٍ، قال: فسأَلتُه عن ذلك، فقال: (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ذكوان؛ هو أبو صالح السَّمَّان. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٤١) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد عن أبي صالح ذكوان، عن ابن عباس قال: سمعت أسامة بن زيد. ولم يذكر فيه قصة أبي سعيد الخدري. وأخرجه كذلك البزار في «مسنده» (٢٥٤٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٦٤/٤، وفي (شرح مشكل الآثار)) (٦١١٠)، والطبراني (٤٣٩) من طرق عن عمرو بن دينار، به. وأخرجه بنحوه البزار (٢٥٤٩) و(٢٥٥٠) و(٢٥٥١)، والطبراني (٤٣٨) من طرق عن أبي صالح، به. وسلف برقم (٢١٧٥٠) عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار بنحوه. ١٤٤ سمعتُ أسامةَ يُحدِّث سعداً، أن رسول الله قال: ((إنَّ هُذا الوَجَعَ رِجْسٌ وعذابٌ - أو بَقِيَّةُ عذابٍ؛ حبيبٌ يشكُّ فيه - عُذِّبَ به ناسٌ قَبلَكُم، فإذا كانَ بأرضٍ وأَنْتُم بها، فلا تَخْرُجُوا مِنها، وإذا سَمِعتُم به في أَرضٍ، فلا تَدْخُلُوها)). قال: فقلتُ له: أنتَ سمعتَ أُسامةَ يحدِّث سعداً، فلم يُنكِرْ؟ قال: نَعَمْ(١) . ٢١٨١٩- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سليمانَ، قال: سمعتُ أبا وائلٍ، قال: قيل لأسامة: ألاَ تُكلِّمُ هذا؟ قال قد كلَّمتُه، سمعتُ رسول الله ◌َلَّهُ يقول: ((يُجاءُ بِرجلٍ فَيُطرَحُ فِي النَّارِ، فَيَطحَنُ فيها كَطَحْنِ الحِمارِ بِرحَاهُ، فَيُطِيفُ به أَهلُ النَّارِ فيقولونَ: يا فلانُ، أَلَستَ كنتَ تَأْمُرُ بالمعروف وتَنْهَى عن المنكر؟ فيقولُ: إِنِّي كنتُ آمُرُ بالمعروف ولا أَفْعَلُهُ، وأَنهى عن المُنكَرِ وأَفْعَلُه)) . قال شعبةُ: وحدثني منصورٌ، عن أبي وائلٍ، عن أُسامة، بنحوِ منه، إلا أنه زاد فيه: ((فَتَنَدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِه))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٨٨/١ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد مختصراً بلفظ: ((إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منه)). وانظر (٢١٧٩٨)، وما سلف برقم (٢١٧٥١). (٢) إسناده صحيحان على شرط الشيخين. سليمان: هو ابن مهران= ١٤٥ ٢١٨٢٠ - حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا مَعمَر، أخبرنا ابنُ شهاب، عن عليٍّ بن حُسين، عن عَمْرو بن عثمان عن أُسامة بن زيدٍ، أن رسول الله ﴿سل﴾ قال: ((لا يَرِثُ الكافِرُ المسلمَ، ولا يَرِثُ المسلمُ الكافرَ))(١). ٢١٨٢١ - حدثنا هُشَيم، أخبرنا عبدُ الملِك، حدثنا عطاءٌ قال: قال أُسامة بن زيدٍ: كنتُ رَدِيفَ رسول اللهِ وَّه بعرفاتٍ، فرفعَ يديه يَدْعُو، فمالَتْ به ناقتُه، فسَقَطَ خِطامُها، قال: فتناوَلَ الخِطامَ بإحدى يديه وهو رافعٌ يدَه الأُخرى(٢). = الأعمش، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه البخاري (٧٠٩٨) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان الأعمش، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٧٨٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البزار في (مسنده)) (٢٥٨٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٧٤٧). (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك - وهو ابن أبي سليمان العرزمي - فمن رجال مسلم. هشيم: هو ابن بشير، وعطاء: هو ابن أبي رباح، وذهب أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان إلى أنه لم يسمع من أُسامة شيئاً. قلنا: وهذا الحديث إنما سمعه عطاء من ابن عباس عن أسامة كما سلف في الرواية (٢١٧٨٤)، لكن وقع تصريح عطاء بالسماع من أسامة عند ابن خزيمة (٣٠٠٦) من طريق يوسف بن موسى القطان، عن جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن أبي سليمان، به. قلنا: وقد انفرد بذلك، ولم يتابعه عليه = ١٤٦ ٢١٨٢٢ - حدثنا هُشيم، حدثنا عبدُ الملك، عن عطاءٍ قال: قال أُسامة بن زيدٍ: رأيتُ رسولَ الله ◌ِ له حين خَرَجَ من البيت أَقبلَ بوَجْهِهِ نحوَ الباب فقال: ((هذه القِبْلةُ، هذه القِبْلةُ) (١). ٢١٨٢٣ - حدثنا هُشَيم، أخبرنا عبدُ الملك، عن عطاءٍ قال: قال أُسامة: دَخَلتُ مع رسولِ اللهِ وَّ البيتَ، فَجَلَسَ، فَحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، وكَبَّر وهَلَّل، ثم قامَ إلى ما بينَ يديه من البيت فَوَضَعَ صَدْرَه عليه وخَدَّه ويديهِ، قال: ثم كَبَّر وهَلَّلَ ودعا، ثم فعل ذلك بالأَركَانِ كلها، ثم خَرَجَ فأَقبلَ على القِبْلة وهو على الباب، فقال: ((هذه القِبْلةُ، هذه القِبْلةُ)) مرَّتين أو ثلاثاً(٢). = أحد، والله أعلم. وأخرجه الضياء المقدسي في ((المختارة)) (١٣٣٤) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٢٥٤/٥، وابن خزيمة (٢٨٢٤)، والضياء في ((المختارة)) (١٣٣٥) من طريق هشيم بن بشير، به. (١) حديث صحيح كسابقه. وانظر ما بعده. (٢) حديث صحيح كسابقيه. وأخرجه النسائي ٢٢٠/٥، وابن خزيمة (٣٠٠٥) من طريق هشيم بن بشير، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٢٢٠/٥، وابن خزيمة (٣٠٠٥)، والضياء في ((المختارة)) (١٣٣٢) من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان، به. وانظر (٢١٨٢٢) و (٢١٨٣٠). ١٤٧ : : ٢١٨٢٤ - حدثنا محمَّدُ بن عبدِ الله بن المُثَنَّى، حدثني صالحُ بن أبي(١) الأَخْضَر، حدثني الزُّهْري، عن ◌ُرْوة عن أُسامة: أن النبيَّ نَ ﴿ كان وَجهَّه وُجْهةً، فقُبضَ النبيُّ فسأله أبو بكر رضي الله عنه: ما الذي عَهِدَ إليكَ؟ قال: عَهدَ إليَّ أن أُغِيرَ على أُبنَى صَباحاً، ثم أُحرِّقَ(٢). ٢١٨٢٥ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، حدثنا التَّيْمي، عن أبي عثمان عن أُسامة بن زيدٍ، عن النبيِّ مِ﴾ قال: ((قُمْتُ على باب ٢١٠/٥ الجَنَّةِ، فإذا عامَّةُ مَن يَدْخُلُها الفُقَراءُ، ألاَ إنَّ أَصحابَ الجَدِّ مَحْبُوسونَ إلاَّ أَهلَ النَّارِ، فقد أُمِرَ بهم إلى النَّارِ، ووَقَفْتُ على بابِ النَّارِ، فإذا عامَّةُ مَن دَخَلَها النِّساءُ)) (٣). (١) لفظة: ((أبي)) سقطت من (م) والنسخ الخطية. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف صالح بن أبي الأخضر. وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) ١ / ورقة ٢٠٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٦٦/٤، وابن عساكر ١/ ورقة ٢٠٩ من طريق محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري، به. وانظر (٢١٧٨٥). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. التَّيَّمي: هو سليمان بن طَرْخان، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن ملِّ. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٢٧٠) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٧٨٢). ١٤٨ : . .... - ٢١٨٢٦ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن أَشْعَثَ، عن الحسن عن أُسامة بن زيدٍ، عن النبيِّ وَّ أنه قال: ((أَفْطَرَ الحاجِمُ والمُستَحجِمُ))(١) . ٢١٨٢٧ - حدثنا يحيى، عن شُعْبةَ، حدثني حَبيب بن أبي ثابتٍ، عن إبراهيم بن سَعْد، قال: سمعتُ أُسامة بن زيد يحدِّث سعداً قال: قال رسول الله وَّه: ((إذا كانَ الطَّاعونُ بأَرضٍ وأَنْتُم ليسَ بها، فلا تَدْخُلُوها، وإذا كانَ بأَرضٍ وأَنْتُم بها، فلا تَخْرُجُوا منها)»(٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسنادُ رجاله ثقات، والحسن - وهو ابن أبي الحسن البصري - لم يسمع من أسامة بن زيد شيئاً، وقد اختلف فيه عليه كما سلف بيانه عند حديث أبي هريرة برقم (٨٧٦٨)، فانظره لزاماً. أشعث: هو ابن عبد الملك الحُمراني. وأخرجه الضياء المقدسي في ((المختارة)) (١٣٠٨) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣١٦٥) من طريق سليم بن أخضر، والبيهقي ٢٦٥/٤، والضياء (١٣٠٩) من طريق أبي عاصم، كلاهما عن أشعث ابن عبد الملك، به. وهذا الحديث وإن كان صحيحاً، قد ثبت عن النبي صَ لّ نسخه كما سبق بيانه في حديث أبي هريرة (٨٧٦٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، ويحيى شيخ المصنف يحتمل أن يكون ابنَ سعيد القطان كما في الأسانيد السابقة واللاحقة، ويحتمل أن يكون ابنَ أبي بُكير، فقد سلف الحديث عنه برقم (٢١٧٩٨) عن شعبة، وكلاهما ثقة من رجال الشيخين. ١٤٩ . .. ٢١٨٢٨ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن التَّيْمي، عن أبي عثمان عن أُسامة بن زيدٍ قال: كان النبيُّ وَّ يَأْخُذُني والحسنَ فيقول: ((اللهُمَّ إنِّي أُحِبُّهما، فأَحِبَّهما) قال يحيى: قال التيمي: كنت أُحدَّثُ به، فَدَخَلَي منه، فقلتُ: أنا أُحدَّثُ به منذُ كذا وكذا! فوجدتُه مكتوباً عندي(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. التيمي: هو سليمان بن طَرْخان، وأبو عثمان: هو النَّهدي عبد الرحمن بن ملِّ. وهو عند المصنف في ((فضائل الصحابة)) (١٣٥٢)، وفي («العلل) ١٤٧/٢-١٤٨. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢ / ورقة ٦٨٠ و٦٨٣ من طريق عبد الله ابن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٠٠٣)، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على ((العلل)) لأبيه ٢١٣/٢، والنسائي في ((الكبرى)) (٨١٧١)، والضياء في ((المختارة)) (١٣٢٤) و(١٣٢٥) من طريق يحيى بن سعيد، به. وجاء في ((المختارة)) في الموضع الأول منه أن اللذين أخذهما رسول الله وَل# هما الحسن والحسين، لا أسامة والحسن. قلنا: وهو وهم في حديث أُسامة هذا كما سلف بيانه برقم (٢١٧٨٧). وأخرجه ابن سعد ٦٢/٤، وابن أبي شيبة ٩٨/١٢، والنسائي في ((الكبرى)) (٨١٧١) (٨١٨٣)، وأبو القاسم البغوي في ((مسند أُسامة)) (٨)، والطبراني في (الكبير)) (٢٦٤٢)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (٢٧٣٧)، والبيهقي ٢٣٣/١٠، وابن عساكر ٢/ ورقة ٦٨٠، والمزي في ترجمة أسامة بن زيد من ((تهذيب الكمال)) ٢/ ٣٤٠ من طرق عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي، به. وقول التيمي في آخر الحديث: («كنتُ أحدَّث به» الذي كان يحدِّثْه هو أبو تميمة الهجيمي كما وقع في الرواية السالفة برقم (٢١٧٨٧)، ثم تبيَّن له فيما بعد أنه موجود في كتابه بسماعه من أبي عثمان النهدي، فصار يرويه عنه= ١٥٠ : 1 : : : : : : : : : : : : : ٠٠٠ : : : : : : ٢١٨٢٩ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، حدثنا التَّيمي. وإسماعيل، عن التَّيَّمي، عن أبي عثمان عن أُسامة بن زيدٍ، عن النبيِّي ◌ََّ قال: ((ما تَرَكْتُ في الناسِ بَعْدِي فِتْنَةَ أَضَرَّ على الرِّجالِ مِن النِّساءِ))(١). ٢١٨٣٠ - حدثنا يحيى، عن (٢) عبد الملك، حدثنا عطاءٌ عن أُسامة بن زيدٍ: أنه دَخَلَ هو ورسولُ اللهِوَ له البيتَ، فَأَمَرَ بلالاً فأَجافَ البابَ، والبيتُ إذ ذاكَ على سِتَّةَ أعمِدةٍ، فمضى حتى أَتَى الأُسطُوانتينِ اللَّتَينِ تَلِيانِ البابَ، بابَ الكعبة، فجلسَ فَحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، وسأَلَه واستَغْفَرَه، ثم قام حتى أَتَّى ما اسْتَقَبَلَ من دُيُرِ الكعبةِ، فوضَعَ وَجْهَه وجسدَه على الكعبة، فحَمِدَ الله وأَثْنى عليه، وسأَلَه واستَغْفَرَه، ثم انصَرَف حتى أَتَى كلَّ رُكنِ من أَركانِ البيت فاسْتَقْبَلَه بالتكبير والتهليلِ والتسبيحِ والثَّناءِ على الله والاستغفارِ والمسأَلَةِ، ثم خرجَ فصَلَّى ركعتينٍ خارجاً من البيتِ مُسْتقبلَ وَجْهِ الكعبة، ثم انصرفَ، = بإسقاط الواسطة بينهما. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. التيمي: هو سليمان بن طَرْخان، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن ملِّ النهدي، وإسماعيل شيخ المصنف: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلَيَّة . وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٢٥٩٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٢٧٠) من طريق يحيى بن سعيد القطَّان، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٧٤٦). (٢) تحرفت في (م) إلى: بن. ١٥١ فَقال: «هذه القِبْلةُ، هذه القِبْلَةُ))(١). ٢١٨٣١ - حدثنا يحيى، عن سفيانَ، حدثني إبراهيمُ بن عُقْبة، عن كُرَيْب عن أُسامة بن زيدٍ: أن النبيَّ وََّ لَمَّ دَفَعَ - أو أفاضَ - من عرفةَ فَأَتَى النَّقْبَ الذي يَنِزِلُه الأُمراءُ والخلفاءُ قال: فبال فأَتيتُه بماءٍ فتوضَّأَ وضوءاً حَسَناً بين الوضوءَينِ، ثم رَكِبَ راحلتَه قلت: الصلاةَ يا نَبيَّ الله! قال: ((الصَّلاةُ أَمَامَكَ)) قال: فَأَتِى جَمْعاً، فَأَقامَ فصلَّى المغربَ، ثم لم يَحُلَّ بقيَّةُ الناس حتى أَقامَ فصلَّى العِشاءَ(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه برقم (٢١٨٢١). يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبد الملك: هو ابن أبي سليمان العرزمي، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (١٣٣١) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٢١٩/٥، وابن خزيمة (٣٠٠٤)، وأبو عوانة في الصلاة كما في ((إتحاف المهرة)) ٢٨٩/١، والضياء في ((المختارة)) (١٣٣٣) من طريق يحيى بن سعيد، به. وانظر (٢١٨٢٢) و(٢١٨٢٣)، وما سلف برقم (٢١٧٥٤). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن عقبة - وهو ابن أبي عياش الأسدي مولاهم - فمن رجال مسلم. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو الثَّوري، وكريب: هو ابن أبي مسلم مولى ابن عباس. وأخرجه أبو داود (١٩٢١)، وابن ماجه (٣٠١٩)، والبزار في ((مسنده)) (٢٥٩٢)، والنسائي ٢٥٩/٥، وابن خزيمة (٩٧٣) و(٢٨٥٠)، وأبو عوانة= ١٥٢ ٢١٨٣٢- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر والثَّوري، عن إبراهيم بن عُقْبة، عن كُرَیب عن أُسامة قال: خَرَجْنا مع النَّبيِّ وَِّ من عرفةَ، فلمَّا بَلَغَ، قال معمرٌ: الشِّعب، وقال الثَّوري: النَّقْب، فذَكَرَ معناه (١). ٢١٨٣٣ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا هشامٌ بن عُرْوَةَ، عن أبيه قال: كنتُ جالساً عند أُسامةَ فسُئِلَ عن مَسِير(٢) النبيِّ نَّهِ حِين دَفَعَ من عَرَفَةً فقال: كان يسيرُ العَنَقَ، فإذا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ. يعني: فوقَ العَنَقِ(٣). ٢١٨٣٤ - حدثنا وكيعٌ، عن ابن ذَرِّ، عن مجاهدٍ = (٣٤٨٢)، وأبو القاسم البغوي في ((مسند أُسامة)) (٤٢)، وأبو نعيم في (الحلية)» ١٠٦/٧، والبيهقي ١١٩/٥ من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٧٤٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. معمر: هو ابن راشد. وانظر ما قبله . (٢) في (ظ٥): سير. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن ماجه (٣٠١٧)، وابن خزيمة (٢٨٤٥) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٧٦٠). وقوله في آخر الحديث: ((يعني فوق العَنَق)) من كلام وكيع كما وقع في رواية ابن ماجه، وأشار ابن خزيمة إلى إدراجه. : : ١٥٣ : : : .... .. عن أُسامة بن زيدٍ قال: أفاضَ رسولُ اللهِ وٍَّ وعليه السَّكِينةُ، وأمَرهم بالسَّكينةِ (١). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن ذر - وهو عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهَمْداني - فمن رجال البخاري. مجاهد: هو ابن جَبر المكي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨١/٤، والضياء في ((المختارة)) (١٣٧٥) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وزادا فيه: وأَوضَعَ في وادي محسِّر. وهذا الحَرْفِ ليس من حديث أُسامة بن زيد، وإنما هو من حديث الفضل بن عباس كما هو مبيَّن في الرواية السالفة برقم (٢١٨١٢). ١٥٤ حديثُ خارجشَ الصَّت عن عمر) ٢١٨٣٥ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا. ووكيعٌ، حدثنا زكريا، قال يحيى في حديثه: حدثني عامر، عن خارجةَ بن الصَّلْتِ - قال يحيى: التميميِّ - ٢١١/٥ عن عمِّه أَنَّه أَتَى رسولَ اللهِ ◌ّه، ثم أقبلَ راجعاً من عندِه، فمَرَّ على قوم عندَهم رجلٌ مجنونٌ مُوثَق بالحديد، فقال أهلُه: إِنَّا قد حُدِّثْنَا أنَّ صاحبَكم هذا قد جاء بخير، فهل عندَه شيءٌ يُداوِيه؟ قال: فرقَيْتُه بفاتحةِ الكتابِ - قال وكيع: ثلاثةَ أيام، كلَّ يوم مرَّتين - فَبَرَأَ، فأعطَوني مِئةً شاة، فأتيتُ رسولَ اللهِ وَّ فأخبرتُه فقال: ((خُذْها فَلَعَمْرِي مَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ باطِلِ لقد أَكَلْتَ بِرُقْيةِ حَقٍّ))(٢). (١) قيل: أسمه علاقة بن صُحَار بمهملتين مخففاً، وقيل: عبد الله بن عِثْيَر. (٢) إسناده محتمل للتحسين، خارجة بن الصلت روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في (الثقات))، وقال الإمام الذهبي في ((الكاشف)): محلُّه الصدق، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين غير صحابيه. زكريا: هو ابن أبي زائدة، وعامر: هو الشعبي. ١٠٠٠ ٠٠ وأخرجه أبو داود (٣٨٩٦)، وابن ماجه (٦١١١)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)» ٣٦٧/٦ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٦١١٠)، والطبراني ١٧ / (٥٠٩)، والحاكم ٥٥٩/١ -٥٦٠، والمزي في ترجمة خارجة بن الصلت من «التهذيب» ١٤/٨ من طرق عن زكريا ابن أبي زائدة، به. وانظر ما بعده. = ١٥٥ : ٢١٨٣٦- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السَّفَر، عن الشَّعبي، عن خارجة بن الصَّلت عن عمِّه قال: أقبلنا مِن عندِ النبيِّ بَّ، فأتينا على حيٍّ من العرب، فقالوا: نُّْنا أنَّكم جئتُم مِن عندِ لهذا الرَّجلِ بخير، فهل عندكم دواءٌ أو رُقْية؟ فإنَّ عندنا مَعْتوهاً في القُيود. قال: فقلنا: نعم. قال: فجاؤوا بالمعتوه في القيود، قال: فقرأتُ بفاتحة الكتاب ثلاثةَ أيام غُدْوةً وعَشَّةً، أَجمعُ بُزاقي، ثم أتفُلُ، قال: فكأنَّما نُشِطَ مِن عِقال قال: فأعطوني جُعلاً، فقلتُ: لا حتى أسألَ النبيَّ وَِّ، فسألته فقال: ((كُلْ، لَعَمْرِي مَنْ أَكَلَ بِرُفْيَةِ بَاطِلٍ لَقَدَ أَكَلْتَ بِرُقْيَةٍ حَقٍّ))(١). = وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١٠٩٨٥). قوله: ((فلعمري)» قال السندي: قيل: بتقدير خالق عمري ونحوه، إذ لا يجوز الحلف بغير الله تعالى وصفاته، وقيل: بل هذه الكلمة جارية على لسانهم من غير قصد للحلف، وقيل: بل كان قبل النهي عن الحلف بغير الله، وقيل: هو من خصائصه ولي﴿ لأن الله تعالى أقسم بعمره كرامة له، فقال: ﴿لَعَمْرُك إنهم لفي سَكْرَتِهِم يَعْمَهونَ﴾ [الحجر: ٧٢] فيجوز أن يقسم هو أيضاً به. ((من أكل)» هي شرطية، أي: أيُّ أحدٍ أكل بباطل فلستَ به، فإنك أكلت برقيةٍ حق. وفيه جواز الطب بالقرآن، وأخذ الأجر عليه ولا يلزم منه جواز أخذ الأجر على تعليم القرآن، والله تعالى أعلم. (١) إسناده محتمل للتحسين من أجل خارجة بن الصلت، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه. وأخرجه أبو داود (٣٨٩٧) و(٣٩٠١)، والنسائي في «عمل اليوم والليلة)) (١٠٣٢)، وابن السني (٦٣٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. ١٥٦ حديث الأشعث بن قيس الكندي) ٢١٨٣٧ - حدثنا أبو مُعاوية، حدثنا الأعمش، عن شَقِيق عن عبد الله، قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((مَنْ حَلَفََ على يمينٍ هُوَ فيها فاجِرٌ لِيَقْتَطِعَ بها مالَ امْرىءٍ مُسْلِمٍ، لِقِيَ اللهَ وهو عليهِ غَضْبانُ)). فقال الأشعث: فيَّ واللهِ كان ذلك، كانَ بيني وبينَ رجل من اليهودِ أرضٌ، فجَحَدَني، فقدَّمته إلى النبيِّ وَّ، فقال رسولُ اللهِ وَلِّ: («ألكَ بَيِّنة؟)) قلتُ: لا. فقال اليهودي: ((احْلِفْ)) فقلتُ: يا وأخرجه أبو داود (٣٤٢٠) و(٣٨٩٧) و(٣٩٠١) من طريق معاذ بن معاذ = العنبري، والطحاوي ١٢٦/٤ من طريق وهب بن جرير، كلاهما عن شعبة، به. وانظر ما قبله. قوله: ((نشط)) قال السندي: على بناء المفعول، قيل: الصواب أُنْشِطَ، لأنك تقول: نَشَطْتُ العُقدة: إذا شَدَدْتَها، وأَنْشَطتُها: إذا فكَكْتَها. (جُعلاً)) بضم الجيم: الأجر. (١) هو ابن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية. وكان اسم الأشعث: معدي كرب وكان أبداً أشعث الرأس، فغلب عليه. أصيبت عينه يوم اليرموك، وكان أكبر أمراء علي يوم صفِّين. وفد الأشعث في سبعين من كندة على النبي القرار. قال حكيم بن جابر: لما توفي الأشعث بن قيس، أتاهم الحسن بن علي، فأمرهم أن يوضؤوه بالكافور وضوءاً وكانت ابنته تحت الحسن. توفي سنة أربعين بعد علي بأربعين ليلة ودفن في داره، وقيل: عاش ثلاثاً وستين سنة. وقال ابن سعد: مات بالكوفة والحسنُ بها حين صالح معاوية، وصلى عليه الحسن. انظر ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي ٣٧/٢-٤٣. ١٥٧ رسولَ اللهِ، إذاً يحلفَ، فيذهبَ بمالي(١). فأنزلَ الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا﴾ [آل عمران: ٧٧] إلى آخر الآية (٢). (١) في (ظ٥): فيذهب مالي. سـ (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل الأسدي، وعبد الله: هو ابن مسعود الصحابي الشهير. وأخرجه البيهقي ١٨٠/١٠ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١٩/٦-٢٢٠، والبخاري (٢٤١٦) و(٢٦٦٦)، ومسلم (١٣٨) (٢٢٠)، وأبو داود (٣٢٤٣) و(٣٦٢١)، وابن ماجه (٢٣٢٢)، والترمذي (١٢٦٩) و(٢٩٩٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٩٩١)، وأبو يعلى (٥١٩٧)، والطبري في ((التفسير)) ٣٢١/٣، وأبو عوانة (٥٩٧٤) و(٥٩٧٥)، والبيهقي ١٧٩/١٠ - ١٨٠، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص٧٢ من طريق أبي معاوية، به. وبعضهم يختصره. قال النسائي عَقِبه: لا نعلم أحداً تابع أبا معاوية على قوله: فقال اليهودي: ((احلف)). وأخرجه البخاري (٢٣٥٦) و(٤٥٤٩) و (٦٦٧٦) و(٦٦٧٧) و(٧١٨٣) و(٧١٨٤)، والنسائي (٥٩٩٢) و(١١٠١٢) و(١١٠٦٢)، وأبو عوانة (٥٩٧٥)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٤٤٧٦)، والطبراني (٦٤٠)، والواحدي ص٧٢ -٧٣ و٧٣، والبغوي (٢٥٠٠) من طرق عن سليمان الأعمش، به. وسلف الحديث سنداً ومتناً في مسند عبد الله بن مسعود برقم (٣٥٩٧). وسيأتي من طريق منصور بن المعتمر برقم (٢١٨٤١)، ومن طريق الأعمش برقم (٢١٨٤٢) و(٢١٨٤٤)، ومن طريق عاصم بن أبي النجود برقم (٢١٨٤٨)، ثلاثتهم عن شقيق. = وسيأتي من طريق كردوس عن الأشعث برقم (٢١٨٤٣) و(٢١٨٤٩). ١٥٨ ٢١٨٣٨ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سَلْم بن عبد الرحمن، عن زياد ابن كُلَیب عن الأشعث بن قيس، قال: رسولُ اللهِ وََّ: ((لا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ))(١). = وأخرجه الطبراني (٦٣٩)، والحاكم ٢٩٥/٤ من طريق الشعبي عن الأشعث بنحوه مختصراً. وأخرج المرفوع منه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ١/ ٨٧٠، والطبراني (٦٤٤) من طريق قيس بن محمد، عن محمد بن الأشعث، عن الأشعث، به. لكن ليس في إسناد الطبراني محمد بن الأشعث. وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٧٦)، وذكرت تتمة شواهده هناك. قوله: ((فاجر)) أي: كاذب. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات لكن زياد بن كليب - وهو أبو معشر الكوفي - لم يسمع من الأشعث بن قيس. سفيان: هو الثوري. وأخرجه الضياء في ((المختارة)» (١٤٩٣) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الخرائطي في ((فضيلة الشكر لله)) (٧٩) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، به. وتحرف اسم ((سَلْم)) في مطبوعه إلى ((سالم)). وسيأتي برقم (٢١٨٤٧). وسيأتي برقم (٢١٨٤٦) من طريق عبد الرحمن بن عدي الكندي، عن الأشعث. وسلف من حديث أبي هريرة بسند صحيح برقم (٧٥٠٤)، وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: قوله: ((لا يشكر الله من لا يشكر الناس)) المشهور رواية نصب لفظ الجلالة والناس، والمعنى: من فاته شكر من جرت النعمة على يده من الناس فلم يأت بشكره تعالى على الوجه الذي أمر به، وذلك لأن المعطي حقيقة هو الله تعالى فهو المستحق للشكر، وقد أمر بشكر من جَرَتِ النعمةُ على يديه، = ١٥٩ ٢١٨٣٩- حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حمَّاد بن سلمة، عن عَقيل بن طلحة، عن مُسلم بن هَيْصَم عن الأشعث بن قيس، قال: أتيتُ رسولَ اللهِ ﴿ل في وفدٍ لا يَرَونَ أَنِّي أفضلُهم، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّا نزعُمُ أنَّكَ منَّا! قال: ((نحنُّ بنو النَّضْرِ بنو ◌ِنانَةَ، لا نَقْفُو أُمَّنا، ولا نَنْتَفِي مِن أَبِينا)). قال: فكان الأشعثُ يقول: لا أُوتَى برجلٍ نفى قريشاً من النَّضر بن كنانةَ إلاَّ جلدته الحدَّ(١). = فصار شكره مِن شكر الله تعالى، فمن تركه وأخل به، فقد أخل بشكر الله تغالى على الوجه الذي أمر به. أو المعنى: أن من لا يعظم النعمة عنده حتى يشكر من جرت على يده من الناس لا يشكر معطيها الحقيقي أيضاً، أو من جرت عادته في التسامح في شكر الناس يسامح عادة في شكر الله تعالى، والأول أوجه. وقال ابن العربي: رُوي الحديث برفعهما أيضاً، والمعنى: من لا يشكر الناس لا يشكره الله. (١) إسناده حسن، رجاله ثقات غير مسلم بن هيضم، فهو صدوق حسن الحديث، وقول الحافظ عنه في ((التقريب)): مقبول: غير مقبول، فقد روى عنه جمع، وروى له مسلم، ووثقه ابن حبان. وأخرجه ابن المبارك في «مسنده» (١٦١)، والطيالسي (١٠٤٩)، وابن ماجه (٢٦١٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني(( (٨٩٧) و(٢٤٢٥)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٦٠/١، والطبراني (٦٤٥)، وأبو نعيم في (معرفة الصحابة)) (٩٢٩)، والضياء في «المختارة)) (١٤٨٨) و(١٤٨٩)، والمزي. في ترجمة عقيل بن طلحة من ((تهذيب الكمال)) ٢٣٨/٢٠-٢٣٩ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ١٦٠