Indexed OCR Text
Pages 421-440
4455 ---------- * ٢٠٨٣٠- حدثنا عبدُ الله بن محمَّد - وسمعتُه أنا مِن عبد الله بن محمَّد- حدثنا حاتمُ بن إسماعيل، عن المُهاجِر بن مِسْمار، عن عامر بن سَعْد بن أبي وَقَّاص، قال: كتبتُ إلى جابر بن سَمُرةَ مع غُلامي: أخبِرْني بشيءٍ سمعتَه من رسولِ اللهِ وَله. قال: فَكَتَبَ إليَّ: سمعتُ رسولَ الله ◌َّهِ يومَ الجُمُعَة عَشِيَّةَ رُجِمَ الأَسلَميُّ يقول: ((لا يَزَالُ الدِّينُ قائماً حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، أَو يَكونَ عليكم اثنا عَشَرَ خَلِيفةً كُلُّهم مِن قُرَيْشٍ». وسمعتُه يقول: ((عُصْبَةُ المُسلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ البيتَ الأبْيَضَ بيتَ كِسْری وآلٍ كِسْرَى». وسمعتُهُ يقول: ((إنَّ بِينَ يَدَي السَّاعَةِ كَذَّابِينَ فاحْذَرُوهم)). وسمعتُه يقول: ((إذا أَعْطى الله أَحَدَكم خَيْراً، فَلْيبدَأُ بَنَفْسِه وأهلِ بَيْتِه)». وسمعتُهُ يقول: ((أنا فَرَطُكم على الخَوْضِ)) (١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، المهاجر بن مسمار صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عبد الله بن محمد: هو ابن أبي شيبة. وأخرجه تاماً ومقطعاً مسلم (١٨٢٢)، و(٢٣٠٥) (٤٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٤٥٤)، وأبو يعلى (٧٤٦٣ - ٧٤٦٧)، والطبراني (١٨٠٢) و(١٨٠٤) و(١٨٠٦) و(١٨٠٩) من طريق ابن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك مسلم (١٨٢٢) و(٢٣٠٥) (٤٥)، وأبو عوانة ٤/ ٤٠٠ = ٤٢١. * ٢٠٨٣١- حدثنا عبدُ الله بن محمد - وسمعتُه أنا مِن عبدِ الله بن محمد - حدثنا أبو أُسامةَ، عن زكريا بن سِيَاه أَبي يحيى، عن عمران بن رِياح، عن علي بن عُمَارة عن جابر بن سَمُرة، قال: كنتُ في مجلس فيه النبيُّ قال: وأَّبِي سَمرةُ جالسٌ أَمامي، فقال رسولُ اللهِ وَّةٍ: ((إنَّ الفُحْشَ والتَّفَخُّشَ لَيْسا مِن الإسلام، وإنَّ أَحسَنَ النّاس إسلاماً أَحسَنُهم خُلُقاً)(١). ٩٠/٥ * ٢٠٨٣٢- حدثنا عبدُ الله بن محمد - وسمعتُه أنا منه - حدثنا محمد ابن القاسم الأَسَدي، حدثنا فِطرٌ، عن أبي خالد الوالبي = و٤٠١، والطبراني (١٨٠٢) و(١٨٠٤) و(١٨٠٦)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (٢١٠٤) من طرق عن حاتم بن إسماعيل، به. وانظر (٢٠٨٠٥). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين. علي بن عمارة روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وعمران ابن رياح: هو عمران بن مسلم بن رياح. وهو في ((مصنف)) ابن أبي شيبة ٥١٤/٨، ومن طريقه أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٩١/٦، وأبو يعلى (٧٤٦٨)، والطبراني (٢٠٧٢). وسيأتي برقم (٢٠٩٤٣)، وأخرجه الطبراني (٢٠٧٢) من طريق عثمان بن أبي شيبة، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٢٣٩) من طريق الحسن بن الصباح، كلاهما عن أبي أسامة، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٤٨٧) و(٦٥٠٤) و (٦٧٣٥). وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٤٠٢)، وانظر تتمة شواهده عندهما. ٤٢٢ ......... عن جابر بن سَمُرة، قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَلّ يقول: ((ثلاثٌ أَخافُ على أُمَّتي: الاستِسْقاءُ بالأنْواءِ، وحَيْفُ السُّلطانِ، وتَكْذِيبٌ بالقَدَرِ))(١). ٢٠٨٣٣- حدثنا عفانُ، حدثنا أبو عَوَانةَ، حدثنا سِماكُ بن حَرْب عن جابر بن سَمُرة، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يَخْطُب قائماً، ثم يقعُدُ قَعدَةً لا يتكلَّم، ثمَّ يقومُ يَخْطُبُ(٢) خُطبةً أُخرى على (١) إسناده ضعيف جداً، محمد بن القاسم الأسدي ضعيف جداً، وبعضهم كذَّبه . وأخرجه ابن أبي عاصم في «السنة)» (٣٢٤)، وأبو يعلى (٧٤٦٢)، والطبراني في ((الكبير)) (١٨٥٣) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٢١٨١ -كشف الأستار)، وأبو يعلى (٧٤٧٠)، والطبراني في ((الكبير)) (١٨٥٣)، وفي («الأوسط)) (١٨٧٣)، وفي ((الصغير)) (١١٢) من طرق عن محمد بن القاسم، به. وفي الباب عن أبي أمامة عند الطبراني في ((الكبير)) (٨١١٣)، وإسناده ضعيف . وعن أبي محجن عند ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) ٣٩/٢، وإسناده ضعيف . وفي باب تحريم الاستسقاء بالأنواء عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٥٦٠)، وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٠٤٢)، وانظر تتمة شواهده عندهما. قال السندي: بالأنواء، أي: بالنجوم بأن يقول: مطرنا بنوء كذا، ولهذا حرام إن رأى تأثيراً للنجم، وإن رأى أنه علامة، فلا ينبغي أن يقول أيضاً لما فيه من التشبه بمن يرى التأثير. (٢) في (م) ونسخة في (س): فيخطب. ٤٢٣ ......................................... مِنْبَره، فمَن حَدَّثَك أنه رآه يخطُّبُ قاعداً فلا تُصَدِّقْه(١). ٢٠٨٣٤- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ. وحجَّاجٌ، أخبرنا شعبةُ، عن سماك بن حربٍ عن جابر بن سَمُرة قال: صلَّى رسولُ اللهِ وَلَ على ابن الدَّحْداح (٢) - قال حجاجٌ: على أَبي الدَّحْداح- ثُمَّ أُنِيَ بفرس مُعرَوْرٍ، فعَقَلَه رجلٌ فرَكِبَه، فَجَعَلَ يتوقَّصُ به، ونحن نَتْبَعُه نَسعى خَلْفَه، قال: فقال رجلٌ من القوم: إن النبيَّ ◌َّ قال: (كَمْ عِذْقٍ مُعَلَّقٍ - أو مُدَلَّى(٣)- في الجَنَّةِ لابنِ(٤) الدَّحْداحِ)). قال حجَّاج في حديثه: قال رجلٌ معنا عندَ جابر بن سَمُرة في المَجلِس: قال رسولُ اللهِ وَ﴿: (كَمْ من ◌ِذْقٍ مُدَلَّى لأبي الدَّحْداحِ في الجَنَّةِ))(٥). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وهو ابن حرب . وأخرجه أبو داود (١٠٩٥)، والنسائي ١٩١/٣، وأبو يعلى (٧٤٤١)، وأبو عوانة في العيدين كما في ((الإتحاف)) ٦٨/٣، والطبراني في ((الكبير)) (١٩٧٣) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨١٣). (٢) في (ظ١٠) و(ظ١٣) و(ق): أم الدحداح. (٣) في (ظ١٣) و(س): كم عذق مدلى .. إلخ. (٤) في (م) والنسخ الخطية ((لأبي))، والصواب في رواية محمد بن جعفر ما أثبتنا، وهو الذي في مصادر التخريج من طريقه .. = (٥) إسناده حسن من أجل سماك. وسيتكرر برقم (٢٠٨٩٤). ٤٢٤ ٢٠٨٣٥- حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شعبةً، عن سِماكِ بن حَرْب، قال : سمعت جابر بن سَمُرة قال: رأيتُ خاتَماً في ظَهرِ رسولِ الله ﴿﴿ كَأنَّه بَيْضَةُ حَمَامِ(١). وأخرجه مسلم (٩٦٥)، والطبراني في ((الكبير)) (١٨٩٩)، والبيهقي = ٢٢/٤-٢٣ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه تاماً ومختصراً الطيالسي (٧٦٠)، وعبد الرزاق (٦٢٨٥)، وأبو داود (٣١٧٨) والترمذي (١٠١٣)، وأبو عوانة في الجنائز كما في ((الإتحاف)) ٧٤/٣، وابن حبان (٧١٥٧) و(٧١٥٨)، والطبراني في ((الكبير)) (١٨٩٩) و(١٩٠٠) و(١٩٠١) من طرق عن شعبة، به. وجاء في رواية ابن حبان والطبراني (١٩٠١) قوله: ((كم من عذق ... إلخ)) من قول جابر بن سمرة. وأخرجه الطيالسي (٧٦٠)، والترمذي (١٠١٤)، والطبراني في ((الكبير)) (١٩٤٣) و(١٩٩٤) و(٢٠١٠) و(٢٠١٨)، وفي («الأوسط)) (٦٣٦) من طرق عن سماك بن حرب، به. واقتصروا على قصة ركوبه على الفرس. وسيأتي بالأرقام (٢٠٩٣٥) و(٢٠٩٤٤) و(٢٠٩٧٦). ولقوله: ((كم من عذق لأبي الدحداح)) انظر حديث أنس السالف في مسنده برقم (١٢٤٨٢). وهو صحيح. قال السندي: معرور بضم الميم: اسم فاعل من اعرَوْرَى، أي: بلا سَرْج. يتوقص: يتوثب. عذق: بكسر العين: ما عليه الرطب، وبالفتح: النخل، وقد ضبط بهما. (١) إسناده حسن من أجل سماك، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشیخین، وسيتكرر برقم (٢٠٨٩٥). وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في ((الإتحاف)) ٩٠/٣ عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. ٤٢٥ = ------- ٢٠٨٣٦- حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ، عن سِماك بن حَرْب، قال : سمعتُ جابر بن سَمُرة، قال: سمعتُ نبيَّ الله ◌َّهُ يقول: ((يكونُ اثنا عَشَرَ أَميراً)) فقال كلمةً لم أسمَعْها، فقال القومُ: (كُلُّهم من قَرَیْشٍ)»(١). = وأخرجه مسلم (٢٣٤٤) (١٠٨) من طريق محمد بن جعفر، به . وأخرجه الطيالسي (٧٥٩)، وابن سعد ٤٢٥/١، وأبو يعلى (٧٤٧٥)، وأبو عوانة، وابن حبان (٦٢٩٨) و(٦٣٠١)، والطبراني (١٩٠٨)، والحاكم ٦٠٦/٢ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه ابن سعد ٤٢٥/١، ومسلم (٢٣٤٤) (١١٠)، والطبراني (٢٠٠٩)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٦٢/١-٢٦٣ من طريق الحسن بن صالح، والترمذي في («السنن)) (٣٦٤٤)، وفي ((الشمائل)) (١٦)، والطبراني (٢٠٥٦)، والبغوي (٣٦٣٣) من طريق أيوب بن جابر، كلاهما عن سماك، به. وسيأتي برقم (٢٠٩٣٤) و(٢٠٩٧٨) و(٢١٠٣١)، وضمن حديث مطول سيأتي برقم (٢٠٩٩٨) و(٢٠٩٩٩). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٦٥٦)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وقد توبع كما عند الحديث السالف برقم (٢٠٨١٤). وسیتكرر هذا الحديث برقم (٢٠٨٩٦). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٨٩٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٨٢١) (٦)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (١٤٥٢)، وأبو عوانة ٣٩٥/٤ - ٣٩٦ و٣٩٨، والطبراني (١٩٢٣) و(٢٠٠٧) = ٤٢٦ ٢٠٨٣٧- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبَةُ، عن سليمان، عن المُسيَّب بن رافع، عن تَميمٍ بن طَرَفة عن جابر بن سَمُرة، عن النبيِّ نَّ أنه قال: ((أَمَا يَخْشِى أَحدُكم إذا رَفَعَ رَأْسَه وهو في الصَّلاةِ، أَنْ لا يَرجِعَ إليه بَصَرُه))(١) . ٢٠٨٣٨- حدثنا بَهزٌ، حدثنا حمادُ بن سَلَمةَ، حدثنا سماٌ، قال : سمعتُ جابرَ بن سَمُرَةً يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: ((لا يَزالُ الإسلامُ عَزيزاً إلى اثنَيْ عَشَرَ خَليفَةً)) فقال كلمةً خَفِيّةً(٢) =و (٢٠٤٤) من طرق عن سماك، به. وسيأتي من طرق أخرى عن سماك بالأرقام (٢٠٨٣٨) و(٢٠٨٦١) و(٢٠٨٨٩) و(٢٠٩٤١) و(٢٠٩٥١) و (٢١٠٢٠) و (٢١٠٥٠). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير تميم بن طرفة فمن رجال مسلم. سليمان: هو ابن مهران الأعمش. وسيتكرر برقم (٢٠٨٧٦). وأخرجه الدارمي (١٣٠١)، وأبو داود (٩١٢)، وأبو يعلى (٧٤٧٣)، والطبراني (١٨١٧) و(١٨١٨) و(١٨٢٠) و(١٨٢١) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٠٩٦٥) و(٢١٠٤٢). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٤٠٨). وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) في (ظ١٣) و(ق): خفيفة. ٤٢٧ لم أفهَمْها، قال: قلتُ لأَبي: ما قال؟ قال: قال: ((كُلُّهم مِن قُرَيشٍ))(١). ٢٠٨٣٩- حدثنا بَهْز، حدثنا حماد بن سَلَمةَ، عن سِماكٍ، قال: سمعتُ جابر بن سَمُرةَ يقول: سمعتُ النبيَّ وَ﴾ يقول: ((بينَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابونَ))(٢). ٢٠٨٤٠ - حدثنا بَهْز، حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك عن جابر بن سَمُرةَ، قال: ما كان في رأس رسولِ الله وَّهُ مِن الشَّيبِ إلا شَعَراتٌ في مَفْرِقِ رأسِه، إذا اذَّهَنَ، وَارَاهُنَّ الدُّهْنُ(٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وهو ابن حرب. بهز: هو ابن أسد العمي. وسيتكرر برقم (٢٠٩٥١) و(٢١٠٢٠). وأخرجه الطيالسي (٧٦٧) و(١٢٧٨)، ومسلم (١٨٢١) (٧)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٤٤٨)، وابن حبان (٦٦٦٢)، والطبراني (١٩٦٤) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨٣٦). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٦٩) من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيتكرر برقم (٢٠٩٥٢) و(٢١٠٢١). وانظر (٢٠٨٠٢). (٣) إسناده حسن من أجل سماك. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وسيتكرر برقم (٢٠٨٦٦) و(٢٠٩٥٣). ٤٢٨ ٢٠٨٤١- حدثنا ابنُ نَميرٍ، حدثنا مُجالدٌ، عن عامٍ عن جابر بن سَمُرة السُّوَائي، قال: سمعتُ رسولَ الله عَلَه يقول في حِجَّةِ الوداع: ((لا يَزالُ هذا الدِّينُ ظاهراً على من ناوَأَه، لا يَضُرُّه مُخالِفٌ ولا مُفارِقٌ حتَّى يَمْضِي من أُمَّتِي اثنا عَشَرَ أَميراً، كُلُّهم(١)). قال: ثمَّ خَفِيَ عليَّ قولُ رسولِ الله ◌َّ، قال: وكان أبي أَقْربَ إلى راحلةِ رسولِ اللهِ وَّهُ مِنِّي، فقلتُ: يا أَبَتَاه، ما الذي خَفِيَ عليَّ مِن قولِ رسولِ الله ◌ِّرَ؟ قال: يقول: ((كُلُّهم مِن قُرَيشِ)) قال: فَأَشْهَدُ على إفهام أبي إِياي، قال: ((كُلُّهم مِن قُرَيْشٍ)(٢). ٢٠٨٤٢- حدثنا أبو کاملٍ، حدثنا زُهیرٌ، حدثنا سماك بن حرب، قال: نَبَّأَنِي جابرُ بن سَمُرة: أنَّه رأى رسولَ اللهِ وَّهِ خطبَ قائماً على المِنْبَر، ثم يَجلِسُ، ثم يقومُ فيخطبُ قائماً. قال: فقال لي جابِرٌ: فَمَنْ نَبَّأَكَ أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ قاعِداً، فَقَدْ كَذَبَ، فَقَدْ وَاللهِ وأخرجه ابن سعد ٤٣٣/١، والترمذي في ((الشمائل)) (٤٣)، والطبراني = (١٩٦٣)، والحاكم ٦٠٧/٢، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٣٥/١-٢٣٦، والبغوي (٣٦٥٤) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨٠٧). (١) وقع في (م) والنسخ الخطية زيادة ((من قريش))، والصواب حذفها ليستقيم الكلام فيما بعد، وقد سلف الحديث بإسناده ومتنه دون هذه الزيادة على الصواب (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد: وهو ابن سعيد. وهو مكرر (٢٠٨١٧). ٤٢٩ صَلَّيْتُ مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَيْ صَلَةٍ(١). ٢٠٨٤٣- حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا زُهيرٌ، حدثنا سِماكُ بن حَرْب، قال: ٩١/٥ سألتُ جابراً عن صلاةِ النبيِّ وَّه، فقال: كان يُخفِّفُ ولا يُصَلِّي صلاةَ هُؤلاءِ. قال: ونبّأني أنَّ رسولَ اللهِ ﴿ ﴿ كان يقرأ في الفجرِ بـ ﴿قَ والقُرآنِ المَجِيدِ﴾، ونحوها(١). (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن من أجل سماك. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك، وزهير: هو ابن معاوية، وسيتكرر برقم (٢٠٩٥٤). وأخرجه مسلم (٨٦٢)، وأبو داود (١٠٩٣)، وأبو عوانة في العيدين كما في ((الإتحاف)) ٦٨/٣، والطبراني في ((الكبير)) (١٩٣٤)، والبيهقي ١٩٧/٣ من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨١٣). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير سماك - وهو ابن حرب- فهو صدوق، لكن قد اختلف عليه في قصة القراءة في صلاة الفجر كما سيأتي. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك، وزهير: هو ابن معاوية. فأخرجه أبو عوانة ١٦٠/٢، والطبراني في ((الكبير)) (١٩٣٧) و(١٩٣٨) من طريقين عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (٢٠٠٠) من طريق جعفر بن الحارث، عن سماك، به مختصراً بقراءة ﴿ق﴾. وأخرجه الطبراني (٢٠٥٢) من طريق يزيد بن عطاء، عن سماك، به مطولاً ، وفيه: كان يقرأ ب﴿ق﴾ و﴿يسَ﴾. وإسناده ضعيف لضعف يزيد بن عطاء. وسيأتي من طريق زهير بن معاوية برقم (٢٠٩٧١)، ومن طريق زائدة بالأرقام (٢٠٨٤٥) و(٢٠٩٨٩) و(٢١٠٠٣) كلاهما عن سماك بقراءة ﴿ق﴾. وسيأتي من طريق إسرائيل بن يونس، عن سماك برقم (٢٠٩٩٥) أنه= ٤٣٠ ٢٠٨٤٤- حدثنا أبو كامل وأبو النضر، قالا: حدثنا زُهير، حدثنا سِماكٌ ابن حرب، قال : سألتُ جابر بن سَمُرة: أكنتَ تُجالِس رسولَ الله وَّةٍ؟ قال: نَعَم كثيراً، كان لا يقومُ مِن مُصَلَّه الذي يُصلِّي فيه الصُّبحَ حتَّى تَطْلُعَ الشمسُ، فإذا طَلَعت(١) قام، وكان يُطِيلُ -قال أبو النَّصْر: كثيرَ -الصُّمات، فيتحدَّثُونَ، فيأخذونَ في أَمْرِ الجاهليَّة، فيَضحَكُون، ويَتَبَسَّم(٢). ٢٠٨٤٥- حدثنا حُسَين بن عليٍّ، عن زائدةَ، عن سِماك = كان يقرأ في الفجر الواقعة ونحوَها. وسلف في ((المسند)) برقم (١٦٣٩٦) من طريق أبي عوانة الوضاح، عن سماك، عن رجل من أهل المدينة أنه قرأ في الفجر ﴿ق﴾ و﴿يس﴾. ولتخفيف الصلاة انظر ما سلف برقم (٢٠٨٢٦). ويشهد للقراءة في صلاة الفجر ب﴿ق﴾ حديث قطبة بن مالك عند مسلم (٤٥٧)، وسلف في ((المسند)) برقم (١٨٩٠٣). (١) في (م) ونسخة في (س): طلعت الشمس. (٢) إسناده حسن من أجل سماك. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني، وأبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وزهير: هو ابن معاوية. وأخرجه المقدسي في ((أحاديث الشعر)) (١٨) من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً ومختصراً مسلم (٦٧٠) (٢٨٦) و(٢٣٢٢)، وأبو داود (١٢٩٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ٨٠/٣- ٨١، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (١٧٠)، والبغوي في ((الجعديات)) (٢٧٥٥)، وأبو عوانة ٢٢/٢، وابن حبان (٦٢٥٩)، والطبراني (١٩٣٣)، والبيهقي ٥٢/٧ من طرق عن زهير بن معاوية به. وانظر (٢٠٨١٠) و(٢٠٨٢١). ٤٣١ ................. عن جابر بن سَمُرَة، قال: كان رسولُ اللهِ وَِّ إذا صلَّى الفجرَ قعدَ في مُصلاَّه حتى تَطْلُعَ الشَّمس. قال: وكان يقرأُ في صلاةِ الفجر بـ ﴿قَ والقرآنِ المَجِيد﴾ وكانت صلاتُه بَعْدُ تَخفيفاً(١). (١) شطره الأول حسن، والثاني صحيح لغيره، وإسناده حسن من أجل سماك، وقد اختُلف عليه في الشطر الثاني، كما بيناه عند الرواية السالفة برقم (٢٠٨٤٣). حسين بن علي: هو ابن الوليد الجعفي، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي. وسيتكرر برقم (٢١٠٠٣). وأخرجه مسلم (٤٥٨) (١٦٨)، وأبو يعلى (٧٤٥٩) من طريق حسين بن علي، بهذا الإسناد، ولفظه: كان يقرأ في الفجر بق والقرآن المجيد﴾ وكانت صلاته بعدُ تخفيفاً. وأخرجه ابن خزيمة (٥٢٦)، وأبو عوانة ١٦٠/٢، وابن حبان (١٨١٦)، والطبراني (١٩٢٩)، والبيهقي ٣٨٩/٢ من طرق عن زائدة، به. ولفظه عندهم كلفظ رواية مسلم. وأخرجه الطبراني (١٩٢٧) من طريق معاوية بن عمرو وأبي الوليد الطيالسي، عن زائدة، به مختصراً بالجلوس بعد الفجر. وقد سلفت قصة الجلوس بعد الفجر برقم (٢٠٨٢٠). وانظر لتخفيف الصلاة ما سلف برقم (٢٠٨٢٦). وانظر (٢٠٨٤٣). قوله: وكانت صلاته بعدُ تخفيفاً، قال القاري في ((المرقاة)) ٥٢٧/١: أي: في بقية الصلوات. وقيل: أي: بعد ذلك الزمان، فإنه عليه السلام كان يطول أول الهجرة لقلة أصحابه، ثم لما كثر الناس، وشق عليهم التطويل لكونهم أهل أعمال من تجارة وزراعة خفف رفقاً بهم. ٤٣٢ ٢٠٨٤٦- حدثنا حُسَين، عن زائدةَ، عن سِماك عن جابر بن سَمُرة، قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يَخْطُب يومَ الجمعةِ قائماً، فمَن حدَّثك أنه جَلَس فكَذِّبْه . قال: وقال جابرٌ: كان رسولُ اللهِ ﴾ يخطُب خُطبتينِ، يَخطُب ثم يَجلِسُ، ثم يقومُ فيَخطُب، وكانت خُطبةُ رسولِ الله وٍَّ وصلاتُه قَصْداً(١). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. زائدة: هو ابن قدامة . وسیتکرر برقم (٢٠٨٧٣). وأخرجه الطبراني (١٩٢٨) و(١٩٣٠) من طريق معاوية بن عمرو، عن زائدة، بهذا الإسناد، وروايته الأولى مختصرة بلفظ: كانت صلاة رسول الله وخطبته قصداً. وأخرجه مختصراً كذلك مسلم (٨٦٦) (٤٢)، والطبراني (٢٠٠٥) من طريق زكريا بن أبي زائدة، وأبو داود (١١٠٧)، والحاكم ٢٧٩/١، والطبراني (٢٠١٥)، والبيهقي ٢٠٧/٣ من طريق شيبان، والطبراني (٢٠٢١) من طريق قيس بن الربيع، ثلاثتهم عن سماك، به. ولفظ رواية شيبان: كان لا يطيل الموعظة يوم الجمعة، إنما هن كلمات يسيرات. وسيأتي قوله: وكانت خطبة رسول الله وصلاته قصداً من طريق سماك بالأرقام (٢٠٨٧٨) و(٢٠٨٨٥) و (٢٠٩٤٥) و(٢٠٩٤٩) و(٢٠٩٧٣) و(٢١٠٢٥) و(٢١٠٣٥) و(٢١٠٣٨)، ومن طريق تميم بن طرفة، عن جابر برقم (٢١٠٢٦). وقصة خطبة النبي # قائماً سلفت برقم (٢٠٨١٣) وعنده ذكرت طرقه . وانظر لتخفيف الصلاة ما سلف برقم (٢٠٨٢٦). ٤٣٣ = ٢٠٨٤٧- حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا أبو الأحوصِ، عن سِماك بن حَرْب عن جابر بن سَمُرة، قال: صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ وَِّ العيدَين غيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتين بغيرِ أذانِ ولا إِقامةٍ (١). ٢٠٨٤٨- حدثنا حُمَيدُ بن عبد الرحمن الرُّؤَاسي، حدثنا زُهيرٌ، عن سماك أُخبِرَ أنَّ رجلاً قَتَلَ نَفْسَه، صَلَى اللّه وَسلحم عن جابر بن سَمُرَة: أنَّ النبيَّ قال: ((إذاً لا أُصَلِّي عليه))(٢). وفي باب تقصير الخطبة، عن عمار بن ياسر، عند مسلم (٨٦٩)، وسلف = برقم (١٨٣١٧). وعن عبد الله بن أبي أوفى عند الدارمي (٧٤)، والنسائي ١٠٨/٣. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٨/٢، ومسلم (٨٨٧)، وأبو داود (١١٤٨)، والترمذي (٥٣٢)، وابن حبان (٢٨١٩)، والطبراني (١٩٨١)، والبيهقي ٢٨٤/٣، والبغوي (١١٠٠) من طرق عن أبي الأحوص، بهذا الإسناد. وسيأتي بالأرقام (٢٠٨٥٧) و(٢٠٨٩٠) و(٢٠٩٣٢) و(٢١٠٢٩). وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢١٧١)، وإسناده صحيح. وعن ابن عمر، سلف برقم (٤٩٦٧)، وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) إسناده حسن من أجل سماك. وأخرجه مطولاً ومختصراً مسلم (٩٧٨)، وأبو داود (٣١٨٥)، والنسائي ٦٦/٤، والطبراني (١٩٣٢)، والبيهقي ١٩/٤ من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨١٦). ٤٣٤ ٢٠٨٤٩- حدثنا حُمَيد بن عبد الرَّحمن، حدثنا زُهيرٌ، عن سِماكٍ عن جابر بن سَمُرة، قال: كان بلالٌ يُؤَذِّنُ إذا زالتِ الشمسُ لا يَخْرِمُ، ثم لا يُقيمُ حتى يخرجَ النبيُّ بِّهِ، فإذا خَرَجَ أَقامَ حينَ يراه(١) . ٢٠٨٥٠- حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا إسرائيلُ، عن سِماكِ بن حرب عن (٢) جابرٍ بن سَمُرةَ قال: كان مؤذنُ رسول اللهِ وَّةٍ يؤذنُ ثم يُمْهِلُ، فلا يُقيمُ حتى إذا رأى رسولَ الله وَّهُ خَرِجَ، أَقامَ حينَ يراه(٣) . (١) إسناده حسن من أجل سماك. زهير: هو ابن معاوية. وأخرجه مسلم (٦٠٦)، وأبو عوانة ٣١/٢، والبيهقي ١٩/٢ من طريق الحسن بن أعين، عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٧٧٠) و(٧٨٣)، وابن ماجه (٧١٣)، وأبو يعلى (٧٤٥٠)، والطبراني (١٩٤٧) و(١٩٥٧) و(٢٠١٦) و(٢٠٥١)، والحاكم ٢٨٦/١، والبيهقي ٤٣٨/١ من طرق عن سماك بن حرب، به. وسيأتي برقم (٢٠٨٥٢) من طريق زهير بن معاوية. وقوله: كان بلال يؤذن إذا زالت الشمس، سيأتي من طريق شعبة برقم (٢١٠١٦)، ومن طريق حماد برقم (٢١٠١٧) و(٢١٠١٩) كلاهما عن سماك . وللإقامة انظر ما سلف برقم (٢٠٨٠٤). (٢) في (م): نبأني جابر. (٣) إسناده حسن من أجل سماك. وسيتكرر برقم (٢١٠٥٧). وانظر ما قبله. ٤٣٥ .......... ٢٠٨٥١- حدثنا هاشمُ بن القاسم، حدثنا زهيرٌ، حدثنا سماكُ بن حَرب، قال: نبأني جابرُ بن سَمُرةَ: أن رسولَ اللهِ وَه كان يَخطُّبُ على المِنْبَرِ قائماً، ثم يجلسُ، ثم يقومُ فيخطُبُ قائماً، فمَن نبأكَ أنه كان يخطُّبُ جالساً، فقد كَذَبَ، فقد واللهِ صليتُ معه أكثرَ من ألفَيْ صلاةٍ(١). ٢٠٨٥٢- حدثنا هاشمٌ، حدثنا زُهيرٌ، حدثنا سِماكٌ عن جابر بن سمرة قال: كان بلالٌ يُؤذِّنُ إذا دَحَضَتْ، ثم لا يُقِيمُ حتَّى يَرَى النبيَّ وَِّ، فإذا رآه أقامَ حينَ يراهُ(٢). ٢٠٨٥٣- حدثنا أسودُ بن عامرٍ، حدثنا شَرِيكٌ، عن سِماكٍ عن جابر بن سَمُرة، قال: شهدتُ النبيَّ ◌َ ﴿ أكثرَ من مئة مرةٍ في المَسجدِ، وأصحابُه يتذاكرونَ الشِّعرَ وأشياءَ مِن أَمرٍ الجاهليةِ، فربما تبسَّمَ معهم(٣). ٢٠٨٥٤- حدثنا أسودُ بن عامرٍ، حدثنا شَريكٌ، عن سماك (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن من أجل سماك. وانظر (٢٠٨١٣). (٢) إسناده حسن من أجل سماك. وانظر (٢٠٨٤٩). وقوله: دَخَضت، أي: الشمس، يُقال: دَخَضت الشمس عن بطن السماء: إذا زالت عن وسط السماءِ إلى جهة الغرب. (٣) حديث حسن، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- وإن كان سيىء الحفظ قد توبع. وانظر (٢٠٨١٠). ٤٣٦ عن جابر بن سَمُرة: أن ماعِزاً جاءَ فأَقرَّ عند النبيِّ وََّ أربعَ مراتٍ فَأَمَرّ برَجْمِهِ(١). ٢٠٨٥٥- حدثنا أسودُ بن عامرٍ، حدثنا شَريكٌ، عن سِماكِ عن جابر بن سَمُرة، قال: كنا إذا جِئْنا إليه - يعني النبيَّ وَلِّ- جَلَسَ أَحدُنا حيثُ ينتهي(٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك، وقد توبع. وانظر (٢٠٨٠٣). (٢) حديث حسن، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي، وإن كان سيىء الحفظ- قد تابعه زهير بن معاوية كما ذكر الترمذي. وأخرجه الطيالسي (٧٨٠)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٤١)، وأبو داود (٤٨٢٥)، والترمذي (٢٧٢٥)، والنسائي في «الكبرى» (٥٨٩٩)، وأبو يعلى (٧٤٥٣)، وابن حبان (٦٤٣٣)، والطبراني في ((الكبير)) (١٩٥١)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٣٣٣/٤، والبيهقي في ((الشعب)) (٨٢٤٢)، وفي ((السنن)) ٢٣١/٣ من طرق عن شريك، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقد رواه زهير بن معاوية عن سماك أيضاً. قلنا: ولم نقف على رواية زهير هذه. وسيأتي برقم (٢٠٩٢٩) و(٢١٠٤٠) من طريق شريك النخعي. وفي الباب عن علي بن أبي طالب عند ابن سعد ٤٢٢/١-٤٢٤، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٨٦/١-٢٩٠، وابن عساكر في ((السيرة النبوية)) ص ٢٨٨-٢٩١ ضمن حديث مطولٍ جداً قال: وإذا انتهى -يعني النبي ◌َّ- إلى القوم جلس حيث ينتهي به المجلس، ويأمر بذلك. وعن شيبة بن عثمان بن طلحة عند الطبراني في ((الكبير)» (٧١٩٧) ولفظه: ((إذا انتهى أحدكم إلى المجلس، فإن وسع له فليجلس، وإلا فلينظر إلى أوسع مکان یری فليجلس)) وحسن إسناده الهيثمي في ((المجمع)) ٥٩/٨. ٤٣٧ ٢٠٨٥٦- حدثنا أَسودُ بن عامٍ، حدثنا شَريكٌ، عن سِماكٍ عن جابر بن سَمُرة: أَنَّ النبيَّ نَّهِ رَجَمَ يهودياً ويهوديةً(١). ٩٢/٥ ٢٠٨٥٧ - وقال: لم(٢) يكن يُؤَذَّنُ لرسول الله وََّ في العِيدَينِ(٣). ٢٠٨٥٨- وإنَّ رجلاً قتلَ نفسَه، فلم يُصلِّ عليه النبيُّ وَّةَ(٤). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- وقد توبع. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/ ٥٠٠-٥٠١ و١٤٨/١٠-١٤٩ و١٤٨/١٤، وابن ماجه (٢٥٥٧)، والترمذي (١٤٣٧)، وأبو يعلى (٧٤٥١) و(٧٤٧١)، والطبراني في «الكبير» (١٩٥٤) من طرق عن شريك، به. وأخرجه الطيالسي (٧٧٥) عن حماد بن سلمة، عن سماك، به. وإسناده حسن. وسيأتي من طريق شريك بالأرقام (٢٠٩٠٧) و(٢٠٩١٤) و(٢٠٩١٥) و(٢٠٩٩٤). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٩٨)، وإسناده صحيح، وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) في (م) ونسخة في (س): ولم. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك، وقد توبع. وأخرجه الطيالسي (٧٧٧)، وأبو يعلى (٧٤٥٤)، وابن خزيمة (١٤٣٢)، والطبراني (١٩٥٢) من طرق عن شريك، بهذا الإسناد. ولفظه عندهم إلا الطيالسي: صلَّيْتُ مع النبيِوَ﴿ في يومِ عيد فلم يُؤَذَّن له ولم يُقَم. وانظر (٢٠٨٤٧). (٤) حديث حسن، شريك - وإن كان سيىء الحفظ - قد توبع. وأخرجه الطيالسي (٧٧٩)، وابن أبي شيبة ٣٥٠/٣-٣٥١، والبغوي في ((الجعديات)) (٢٤٢٢)، وابن حبان (٣٠٩٣) و(٣٠٩٥)، والطبراني (١٩٥٥) و(١٩٥٦) من طرق عن شريك، بهذا الإسناد. ٤٣٨ --- = ............ ٢٠٨٥٩- حدثنا أَسودُ بن عامر، حدثنا شَريكٌ، عن سماكِ عن جابر بن سَمُرة، رفعه قال: ((لا يَزالُ هذا الدِّينُ قائماً يُقاتِلُ عليه ◌ِصابةٌ حتَّى تَقُومَ السَّاعةُ)). قال شريكٌ: سمعتُه من أَخِيه إبراهيمَ بن حَرْب، قلتُ الشريكٍ: عمَّن ذَكَرَه هو لكم أنتُم؟ قال: عن جابر بن سَمُرة(١). ٢٠٨٦٠- حدثنا هاشمٌ، حدثنا زُهيرٌ، حدثنا زيادُ بن خَيْئَمَةَ، عن الأَسودِ بن سَعيدِ الهَمْداني عن جابر بن سَمُرة قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَه، أو قال: قال = وانظر (٢٠٨١٦). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك، وقد توبع. وإبراهيم بن حرب أخو سماك المذكور في آخر الحديث في عداد المجهولين. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٨١/١-٢٨٢ من طريق شاذان أسود ابن عامر، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٤٤٩/٤، والطبراني (٢٠١١) من طريق حسن بن صالح، والطبراني (١٩٩٦) من طريق إبراهيم بن طهمان، كلاهما عن سماك، به. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه! قلنا: إسناده حسن للخلاف المعروف في سماك، ثم قد أخرجه مسلم كما يأتي عند الرواية (٢١٩٨٥). وسيأتي من طريق سماك، عن جابر برقم (٢١٩٨٥) و(٢١٠١١). ومن طريق سماك، عن جابر، عمن حدثه عن النبي ◌َل# بالأرقام (٢٠٩٣٣) و(٢١٠١٤) و(٢١٠٤٥). ويشهد له حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٢٧٤)، وذكرنا تتمة شواهده هناك . ٤٣٩ رسول الله ◌َ﴾: (يكونُ بَعْدي اثنا عَشَرَ خَلِيفَةً، كُلُّهم مِن قُرَيْشٍ)) قال: ثمَّ رجع إلى مَنزِلِه، فَأَتَتْه قريشٌ، فقالوا: ثُمَّ يكون ماذا؟ قال: ((ثُمَّ يكونُ الھَرْجُ))(١). ٢٠٨٦١- حدثنا حَسنُ بن موسى، حدثنا زهيرٌ، حدثنا سِماكٌ عن جابر بن سَمُرة: أن النبيَّ وَّ ذُكِرَ له رجلٌ نَحَرَ نَفسَه بمَشَاقِصَ، فقال النبيُّ ◌ََّ: ((إذاً لا أُصَلِّي عليه))(٢). ٢٠٨٦٢- حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا زهيرٌ، حدثنا سماكُ بن حَرْبٍ حدثني جابرٌ أنه سمع رسولَ الله ◌َله يقول: «یکونُ بَعْدِي اثنا عَشَرَ أَمِيراً)) ثم لا أَدري ما قال بعدَ ذلك، فسألتُ القومَ كُلَّهم، (١) حديث صحيح دون قوله: ((ثم يكون الهرج))، الأسود بن سعيد روى عنه ثلاثة. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وروى له أبو داود، وقد تابعه غير واحد، لكنَّ أحداً منهم لم يذكر قصة الهرج. وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه البزار (٣٣٢٩ - كشف الأستار) من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٤٦/١، وأبو داود (٤٢٨١)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢٧٥٦)، وابن حبان (٦٦٦١)، والطبراني (٢٠٥٩)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٥٢٠/٦، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (٤٢٣٦)، والمزي في ترجمة الأسود بن سعيد من ((تهذيب الكمال)) ٢٢٣/٣ من طرق عن زهير بن معاوية، به. وعند البغويَّيْنِ: ثم رجعتُ إلى منزلي بدل: رجع إلى منزله. وانظر ما سلف برقم (٢٠٨١٤) (٢) إسناده حسن من أجل سماك. وانظر (٢٠٨١٦). ٤٤٠