Indexed OCR Text
Pages 341-360
......... ثم انطَلَقَ(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيّه، فقد روى له أبو داود والنسائي لهذا الحديث، ولم يُسمياه، وسمّاه غيرهما: النَّمِر بن تولب، كما سيأتي في التخريج، وسماع إسماعيل -وهو ابن عُلَيَّة - من الجريري -وهو سعيد بن إياس- قبل الاختلاط. أبو العلاء بن الشخير: هو يزيد بن عبد الله. وأخرجه ابن الأثير في («أسد الغابة)) ٣٥٨/٥ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٢٧٩/١ عن إسماعيل ابن عُلية، به. وأخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (٣٠)، وحميد بن زنجويه في ((الأموال)) (٨٠)، والنسائي ١٣٤/٧، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٠٢/٣-٣٠٣، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١٦٥/٣، والطبراني في «الأوسط)) (٤٩٣٧)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٣٠٦/١، والخطيب البغدادي في ((الأسماء المبهمة)» ص٣١٥ من طرق عن سعيد الجريري، به. واقتصر ابن زنجويه والنسائي وابن قانع على قصة رسالة النبي ◌َّ لبني زهير بن أُقيش. ولم يسق أبو نعيم لفظه، وقد جاء مصرحاً باسم الصحابي بأنه النمر بن تولب العُكْلي عند ابن قانع والطبراني والخطيب. وأخرجه ابن قانع ١٦٥/٣-١٦٦ من طريق عوف الأعرابي، و١٦٦ من طريق مخلد بن مروان، كلاهما عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، به، واقتصر في الموضع الثاني على قصة الصوم. وسيأتي برقم (٢٠٧٣٨) و(٢٠٧٤٠) و٣٦٣/٥. وفي باب قوله: ((من سرَّه أن يذهب كثير من وحر صدره ... )) عن علي ابن أبي طالب عند البزار (١٠٥٤ و١٠٥٥ و١٠٥٦ - كشف الأستار)، وأبي يعلى (٤٤٢)، وإسناده ضعيف. وعن ابن عباس عند البزار (١٠٥٧- كشف الأستار)، وإسناده حسن. وعن أبي ذر سيأتي ١٥٤/٥، وإسناده ضعيف. وعن رجل من أصحاب النبي ◌َل عند النسائي ٢٠٨/٤. ٣٤١ = ٢٠٧٣٨- حدثنا سفيانُ بن عُبَينَةَ، عن هارونَ بن رِئابٍ، عن ابن الشِّخِّير عن رجلٍ من بني أُقَيْشٍ، قال: معه كِتَابُ النَّيِّ وَّهِ، قال: ((صيامُ ثلاثةِ أَيام من الشَّهْرِ يُذْهِبْنَ(١) وَحَرَ الصَّدْرِ))(٢). ٢٠٧٣٩- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا سليمانُ بن المُغيرةِ، عن حُميدٍ بن هِلالٍ، عن أبي قتادةَ وأبي الدَّهْماءِ، قالا: كانا يُكْثران السَّفَرَ نحوَ هُذا البيتِ، قالا: أَتَيْنا على رجلٍ من أهلِ الباديةِ، فقال البَدَويُّ: أَخَذَ بِيَدي رسولُ اللهِ وَّه، فَجَعَلَ يُعَلِّمُني ممَّا عَلَّمَه الله، وقال: ((إنَّكَ لَنْ تَدَعَ شيئاً اتقاءَ الله إلا أعْطاكَ الله(٣) خَيْراً منه))(٤). = ((وأقروا)): من الإقرار، ولعله خصَّ هُذا بالذكر لأنهم كانوا أهل المحاربة، وإلا فلا بُدَّ من الإقرار بجميع أحكام الإسلام، إلا أنه اكتفى عنه بالشهادتين لتضمن الشهادة بالرسالة جميع ذلك، والله تعالى أعلم. (من وحر صدره))، الوحر بفتحتين، أي: غشه ووساوسه، أو حقده، أو غيظه، أو عداوته، أقوال، وبالجملة فالمراد تنقية الصدر. والصَّفِيُّ، قال ابن الأثير في ((النهاية)): ما كان يأخذه رئيسُ الجيش ويختاره لنفسه من الغنيمة قبل القِسْمة، ويقال له: الصَّفِيَّة، والجمعُ: الصفايا. (١) في (م): يُذهب. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيّه. (٣) لفظ الجلالة ليس في (ظ١٠) و(س)، وهو في (ق) ونسخة في (س). (٤) إسناده صحيح. إسماعيل: هو ابن عُليَّةَ، وأبو قتادة: هو تميم بن نُذَير (بالذال المعجمة ووقع في نسخة التقريب والتحرير ندير بالدال المهلة وهو تصحيف) العَدَوي، وأبو الدَّهماء: هو قِرفة ابن بُهيس العدوي. وأخرجه المزي في ترجمة أبي الدهماء من (تهذيب الكمال)) ٥٧٠/٢٣ - = ٣٤٢ ٢٠٧٤٠ - حدثنا رَوْحُ بن عُبادةَ، حدثنا قُرَّةُ بن خالدٍ، قال: سمعتُ يزيدَ بن عبدِ الله بن الشِّخِّير، قال: كنا بالمِرْبَدِ جُلوساً، فَأَتَّى علينا رجلٌ من أهلِ الباديةِ، لمَّا رأَيْناه قلنا: كأنَّ هُذا(١) رجلٌ ليسَ مِن أهلِ البلدِ. قال: أَجَلْ. = ٥٧١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه حسين المروزي في زياداته على ((زهد)) ابن المبارك (١١٦٨)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١١٣٥) من طريق سعيد بن سليمان، والنسائي في الرقائق من ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ١٩٩/١١ من طريق عبد الله بن المبارك، والقضاعي (١١٣٦) من طريق عبد الملك بن إبراهيم، والبيهقي في ((الزهد الكبير)) (٨٦٠) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، أربعتهم عن سليمان بن المغيرة، به. وجاء في رواية عبد الملك بدل أبي الدهماء أبو بلال. وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٣٥/٥ من طريق أبي هلال، عن حميد بن هلال، عن رجل من قومه، عن الأعرابي. وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب (١١٣٧))) و(١١٣٨) من طريقين عن حميد بن هلال، عن رجل سأل النبي ◌َّالر ... الحديث. وسيأتي الحديث برقم (٢٠٧٤٦) و ٣٦٣/٥. وفي الباب عن عبد الله بن عمر عند أبي نعيم في «الحلية)) ١٩٦/٢. وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث الزهري لم نكتبه إلا من هذا الوجه . وعن أبي بن كعب موقوفاً عند وكيع في ((الزهد)) (٣٥٥)، وعنه هناد في ((الزهد)) (٩٣٧)، ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٥٣/١، وفيه مسلم بن شداد، وهو حسن في الشواهد. قال السندي: قوله: ((إلا أعطاك خيراً منه))، أي: في الدنيا أو في الآخرة. (١) في (م): لهذا كأن. ٣٤٣ فإذا معه كتابٌ في قطعةِ أَديم -قال: وربَّما قال: في قطعةِ جِرابٍ- فقال: هذا كتابٌ كَتَبَه لي رسولُ اللهِ وََّ، فإذا فيه: (بسمِ الله الرَّحمُنِ الرَّحيم، هذا كتابٌ من محمدٍ النبيِّ رسول الله، لِبَنِي زُهيرِ بن أُقَيْشِ -وهم حيٌّ من عُْل-، إِنَّكُمْ إِنْ أَقَمْتُم الصَّلاةَ، وآَتَيْتُم الزَّكَاةَ، وفارَقْتُم المشركينَ، وأَعطَيْتُم الخُمْسَ من المَغْنم، ثمَّ سَهْمَ النَّبيِّ والصَّفِيَّ)» وربَّما قال: ((وصَفِيَّه، فَأَنْتُم آمِنُونَ بأَمانِ الله، وأَمانِ رسُولِه)). فذَكَرَ معنى حديثِ الجُرَيريِّ(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيّه. وأخرجه يونس بن بكير في زياداته على ((سيرة ابن إسحاق)) المطبوع منه (٤٥٢)، وأبو داود (٢٩٩٩)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٣/ ١٦٥، وابن حبان (٦٥٥٧)، والطبراني في ((الأوسط)) (٤٩٣٧)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٣٠٦/١، والبيهقي ٥٨/٧، والخطيب في ((الأسماء المبهمة)) ص٣١٤ و٣١٥ من طرق عن قُرة بن خالد، بهذا الإسناد. ولم يذكر أبو داود والبيهقي قصة الصوم. ولم يسُق أبو نعيم لفظه، وقد جاء مصرحاً باسم الصحابي عند ابن قانع والطبراني والخطيب في الموضع الثاني، وهو النَّمِر بن تَولبِ المُكْلِي الشاعر. وانظر (٢٠٧٣٧). ٣٤٤ حديث رجل من أهل البادية ٢٠٧٤١- حدثنا عفّانُ، حدثنا عبدُ الوارثِ، حدثني عبدُ الله بن سوادَةً القُشَيريُّ قال: حدثني رجلٌ مِن أهلِ الباديةِ عن أبيه -وكان أبوه أسيراً عندَ رسولِ اللهِ وَّ -قال: سمعتُ محمداً ◌َّه يقول: ((لا تُقْبَلُ صَلاةٌ لا يُقْرَأُ فيها بأُمِّ الكتابِ)) (١). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل البدوي الذي روى عنه عبد الله بن سَوَادة القُشَيري. عبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٥٢٩)، وانظر تتمة شواهده هناك . ٣٤٥ حديث رجل من الأنصار ٢٠٧٤٢- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا حمَّادُ بن سَلَمةَ، عن أنسٍ بن سِيرِينَ، عن مَعْبَدٍ بن سِيرينَ، عن رجلٍ مِن الأنصارِ عن أبيه: أنَّ رسولَ الله وَّ نَعَتَ مِن عِرْق النَّسا أنْ تؤخَذَ ألْيَةُ كَبْشِ عربيٍّ ليست بصغيرةٍ ولا عظيمةٍ، فتُذابَ، ثم تُجزََّّ ثلاثةَ أجزاءٍ، فيُشربَ كلَّ يومٍ على رِيقِ (١) النَّفْسِ جُزْءٍ(٢). (١) المثبت من (م) و(س)، وفي (ظ١٠) و(ق) ونسخة في (س): الريق. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف الإبهام الرجل الأنصاري. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٩٢١) عن هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٣٢٩٥)، وإسناده صحيح. وعن ابن عباس عند الطبراني في ((الكبير)) (١٢٤٨١)، و((الأوسط)» (٣٤٣٠)، و((الصغير)) (٣٤٤)، وإسناده حسن. قوله: ((عِرْق النَّا))، قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٥١/٥: النَّسا بوزن العصا: عِرْق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ. والأفصح أن يقال له: النَّساء لا عِرْق النّساء وقال ابن سِيدَه - كما في ((لسان العرب)) :- والنَّسا من الورك إلى الكعب، ولا يقال: عرق النسا، وقد غلط فيه ثعلب فأضافه. قلنا: في الحديث دليل على جواز تسمية هذا المرض بعرق النسا، خلافاً لمن منع لهذه التسمية وقال: النسا هو العرق نفسه، فيكون من باب إضافة الشيء إلى نفسه، وهو ممتنع. والجواب عنه ما قاله ابن القيم في ((زاد المعاد)) = ٣٤٦ ٢٠٧٤٣- حدثنا عفَّانُ، حدثنا حمَّادُ بن سَلَمَةَ، أخبرنا أنسُ بن سيرينَ، عن أَخيه مَعبَدٍ بن سِيرينَ، عن رجلٍ من الأنصارِ عن أَبيه، قال: نَعَتَ رسولُ اللهِ مَ ◌ّله من عِرْقِ النَّسا أن تُؤْخَذَ أَّيَةُ كَبْشٍ عربيٍّ لا عظيمةٍ ولا صغيرةٍ، فيُذِيبَها فتُجزَّأَ ثلاثةَ أجزاءٍ، فيُشْرَبَ على ريقِ النَّفْسِ كلَّ يومٍ جزءٌ (١). (٢٠٧٤٤) سقطا وستدركان من (٦٦١/٣٦) (٢٠٧٤٥) = ٧٢/٤ من وجهين، أحدهما: أن العرق أعم من النساء فهو من باب إضافة العام إلى الخاص، نحو: كل الدراهم أو بعضها. والثاني: النسا هو المرض الحالُّ بالعرق، والإضافة فيه من باب إضافة الشيء إلى محله وموضعه. قوله: ((ألية كبش عربي))، قال السندي: قيل: هو ما قلّت فضوله ولَطُفَ شحمه، ورَعْيُه يكون في البرِّ الحارِّ يرعى القيصوم ونحوه، ولهذه تصلح للأعراب والذين يعرض لهم لهذا المرض من يبس، وقد تنفع ما كان من مادة غليظة لزجة بالإنضاج والإسهال، فإن الألية تنضج وتلين وتسهل. (١) صحيح لغيره، وانظر ما قبله. ٣٤٧ هذه الصفحة موقعها هنا ططاً وهى مكررة برقم (٤٤٨) عن جَدِّه -وهو جابر بن سَمُرَةَ -: أنَّ رسولَ الله وَّل سُئِلَ عن الصَّلاةِ فِي مَبارِك الإبلِ؟ فقال: ((لاٍ تُصَلِّ)) وسُئل عن الصلاة في مَرابضِ الغَنَم؟ فقال: ((صَلِ)). وسُئل عن الوُضوءِ من لحوم الإبل؟ فقال: ((يُتَوَضَّأُ منه))(١) وسُئل عن لحومِ الغَنِم؟ فقال: ((إنْ شِئَّتَ تَوَضَّأْ، وإُنْ شئتَ لا تَوَضَّأْ(٢)) (٣). جــ يوجد سقط حدثين. شيدركان ٢٠٨٧٨ - حدثنا عبدُ الزراق، أخبرنا سُفيان، عن سُهَاكِ بن حَرْب، قال: من (٦٦١/٣٦) سمعت جابر بن سَمُرَة يقول: كان النبيُّ ونَ﴿ يجلِسُ بينَ الخُطْبَتَينِ يومَ الجُمُعِة، ويخطُّبُ قائماً. وكانت صلاتُهُ قَصُّداً، وخُطبتُه قَصْداً، ويقرأُ آيَاتٍ مِنِ القرآنِ على المِنبرِ(٤). (١) في (م): ((توضأ)». (٢) في (م): تتوضأ. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، سماك وأبو ثور بن عكرمة - وهو جعفر بن أبي ثور- صدوقان. وأخرجه الطيالسي (٧٦٦) عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (١٨٦٣) من طريق روح بن عبادة، عن شعبة، به. وانظر (٢٠٨١١). (٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. سفيان: هو الثوري. وسیتکرر برقم (٢٠٩٢٨). وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٥٢٥٦)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة في الصلاة كما في (الإتحاف)) ٦٧/٣، والطبراني (١٨٨٤). وانظر (٢٠٨١٣). ٤٤٨ حديث أعرائيّ ٢٠٧٤٦- حدثنا بَهْزٌ وعفَّانُ، قالا: حدثنا سليمانُ بن المُغيرةِ، حدثنا حُميدُ بن هلالٍ، قال عفانُ في حديثه: حدثنا أبو قتادةَ وأبو الدَّهْماءِ - قال عفّانُ: وكانا يُكثرانِ الحَجَّ - قالا: أتينا على رجلٍ من أهلِ الباديةِ، فقال البَدَويُّ: أَخذَ بيَدِي رسولُ اللهِ وَّهِ، فَجَعَلَ يعلِّمُني ممَّا عَلَّمَه الله، فكان فيما حَفِظْتُ عنه أن قال: ((إنَّكَ لَن تَدَعَ شيئاً اتقاءً لله (١)، إلَّ آتاكَ اللهُ خَيراً منه))(٢). (١) في (م) و(س): اتقاءَ الله. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيّه. وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٦/ ٤٤٠ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٧٣٩). ٣٤٩ حديث أبي سُور" ٢٠٧٤٧- حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، حدثنا ابن المُبارَك، عن مَعمَر، عن شيخ من بني تَمِیم عن أبي سُودٍ قال: سمعت رسولَ اللهِ وَ﴾ يقول: ((اليمينُ الفاحِرةُ التي يَقْتَطِعُ بها الرَّجُلُ مالَ المسلم، تُعْقِمُ الرَّحِمَ))(٢). (١) قال السندي: هو جدُّ حسان والد وكيع الذي قَتَل قتيبة بن مسلم أمير خراسان في خلافة سليمان بن عبد الملك ... وقال البغوي: لا أعلم لأبي سودٍ إلا هذا الحديث، ولا أعلم رواه غير معمر. (٢) إسناده ضعيف لإبهام الرجل الذي روى عنه معمر. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٢١٤) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٢/ (٩٥٠) من طريق سويد بن نصر وحبان ابن موسى، عن ابن المبارك، به. وفي باب حرمة اليمين الكاذبة عن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٥٧٦)، وانظر تتمة شواهده هناك. وليس فيها: تعقم الرحم. ٣٥٠ حديث رجل ٢٠٧٤٨- حدثنا أَزْهرُ بن القاسم، حدثنا محمدُ بن ثابتٍ، عن أَبي عِمرانَ الجَوْني، قال: حدثني بعضُ أصحاب محمدٍ، وغَزَوْنا نحو فارسَ، فقال: قال رسول الله وَ﴾: ((مَن باتَ فَوْقَ بيتٍ ليسَ له إِجَارٌ فَوقَعَ فمات، فَبَرِثَتْ منه الذِّمَّةُ، ومَن رَكِبَ البحرَ عندَ ارْتجاجِه فماتَ، فقد بَرِئَتْ منه الذِّقَّةُ))(١). ٢٠٧٤٩- حدثنا أَزْهرُ، حدثنا هشام -يعني الدَّسْتُوائي-، عن أبي عِمْران الجَوْني قال: كنَّا بفارسَ وعلينا أميرٌ يقال له: زُهَيْر بن عبدِ الله، فقال : حدثني رجلٌ أن نبيَّ اللهِ وَّه قال: ((مَن باتَ فَوْقَ إِجَّارٍ - أي(٢): فَوْقَ بيتٍ ليس حَوْلَه شيءٌ يَرُدُّ رِجْلَه- فقد بَرِئَتْ منه (١) إسناده ضعيف، محمد بن ثابت لم ينسبه هنا، وفي هذه الطبقة من البصريين راويان: محمد بن ثابت بن أسلم البُناني، ومحمد بن ثابت العبدي، وكلاهما ضعيف، وفي روايته عن أبي عمران الجَوْني -وهو عبد الملك بن حبيب الأزدي- التصريح بسماعه هذا الحديث من بعض أصحاب النبي وَّ، وفيه نظر، فقد رواه من هو أوثق منه عن أبي عمران، فأدخل فيه راوياً مجهولاً بينهما كما في الحديث التالي. (٢) في (م) و(س): أو، والمثبت من (ظ١٠) و(ق) ونسخة على هامش (س). ٣٥١ الذِّمَّةُ، ومَن رَكِبَ البحرَ بَعْدَما يَرْتَجُّ، فقد بَرِئَتْ منه الذِّمَّةُ)) (١). (١) إسناده ضعيف لجهالة زهير بن عبد الله، فإنه لم يَرْوِ عنه غير أبي عمران الجَوْني، وانفرد ابن حبان فذكره في ((ثقاته))، وفي الإسناد اضطراب كما سيأتي. وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٧٢٥) من طريق وهب بن جرير، عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (١١٩٤)، وفي ((التاريخ الكبير)) ٢٦/٣ من طريق الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجوني، به. وسيأتي ٢٧١/٥ من طريق أبان بن يزيد العطار، عن أبي عمران الجوني، به. وأخرجه أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ٢٧٥/١ من طريق عباد بن عباد، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٧٢٣) من طريق حماد بن سلمة، و(٤٧٢٤) من طريق حماد بن زيد، ثلاثتهم عن أبي عمران الجوني، عن زهير بن عبد الله، عن النبي ( *! هكذا جاء عندهم بإسقاط الواسطة بين زهير وبين النبي ◌َ﴾، ومن أجل ذلك ذكره ابن عبد البر وأبو نعيم وابن زَيْر والعسكري في الصحابة! لكن ذكر ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص ٦٠ عن أبيه أنه قال في حديثه لهذا: هو مرسل، وبيَّن في موضع آخر منه ص١٣٢ أن أباه نقل ذلك عن يحيى بن معین . وأورده البخاري في ((التاريخ الكبير" ٤٢٦/٣ عن إبراهيم بن المختار، عن شعبة، عن أبي عمران: سمعت محمد بن زهير بن أبي جبل، عن النبي وَله. وإبراهيم بن المختار ضعيف. ويشهد لشطره الأول حديث علي بن شيبان عند البخاري في ((الأدب المفرد)» (١١٩٢)، وأبي داود (٥٠٤١)، وإسناده ضعيف لجهالة بعض رواته، وقال البخاري: في إسناده نظر. وثان من حديث ابن عباس عند ابن عدي في ((الكامل)) ٧٠٢/٢ و٧٠٨. وفي إسناده الحسن بن عمارة، وهو متروك عند أهل الحديث. = ٣٥٢ حديث عبادةَ بر مزط ٢٠٧٥٠- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا أَيوبُ، عن حُميد بن هلالٍ، قال: قال عُبادة بن قُرْط: إنَّكم تَأْتُونَ أشياءَ هي أَدْقُ في أَعيُنِكم من الشَّعْرِ، كنا نَعُدُّها على عَهدِ رسولِ اللهِ وَّ المُوبِقاتِ. قال: فَذَكَرُوا لمحمدٍ، فقال: صَدَقَ، أَرَى جَرَّ الإزارِ منه(١). وثالث من حديث عبد الله بن جعفر عند الطبراني في ((الكبير)» (٢١٧ -قطعة = من الجزء ١٣). وفي إسناده يزيد بن عياض كذَّبه مالك وغيره. قلنا: فهذه الشواهد لا يُفرح بها ولا تصلح لأن يُشدَّ بها الحديث. وأخرج الترمذي (٢٨٥٤) من طريق عبد الجبار بن عمر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: نهى رسولُ الله وَّر أن ينام الرجل على سطح ليس بمحجور عليه. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث محمد بن المنكدر عن جابر إلا من هذا الوجه، وعبد الجبار بن عمر يضعَّف. وأخرج البخاري في ((الأدب المفرد)» (١١٩٣) من طريق عمران بن مسلم ابن رياح، عن علي بن عُمارة، قال: جاء أبو أيوب الأنصاري فصعدت به على سطح أفلح، فنزل وقال: كدتُ أن أبيت الليلة ولا ذمة لي. وعلي بن عمارة مجهول الحال. قال السندي: ((فبرئت منه الذمة»، أي: العهدة والأمان، يريد أن لا يؤخذ أحد بذمته، وليس على أحد عهدته، لأنه عرَّض نفسه للهلاك، ولم يحترز لها. (١) هُذا الأثر صحيح، وإسناده ضعيف لانقطاعه، حميد بن هلال لم يسمع من عبادة، بينهما أبو قتادة العدوي، كما جاء مصرحاً به في الرواية التالية. إسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. ومحمد المذكور في آخره: هو ابن سيرين. وهو مكرر (١٥٨٥٩). ٣٥٣ ٢٠٧٥١- حدثنا هاشمُ بن القاسم، حدثنا سليمانُ، عن حُميد بنِ هِلال، عن أبي قتادةً عن عُبادة بن قُرْط - أو قُرْص- قال: إنكم تَعملُون أعمالاً هي أَدْقُ في أَعيُنِكُم من الشَّعر، إنْ كنَّا لَنَعُذُّها على عَهْد النبي من المُوبِقاتِ(١). ٢٠٧٥٢- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا سليمانُ بن المُغيرةِ، عن حُمَيد بن هلالٍ، حدثنا أبو قتادةَ عن عُبادةَ بنِ قُرْص -أو قُرْط -: إنكم لَتَعْمِلُون اليومَ أَعمالاً هي أَدْقُّ في أَعينكم مِن الشَّعرِ، كنا نَعُدُّها على عهدِ رسولِ الله وٌَّ من المُوبِقاتِ. فقلت لأبي قتادة: فكيفَ لو أَدْرَكَ زماننا هذا؟ فقال أبو قَتَادةَ: لكان لذلك أَقْوَلَ(٢). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه فلم يخرِّجا له. سليمان: هو ابن المغيرة القيسي مولاهم. وأبو قتادة: هو العدوي البصري. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) كما في ((بغية الباحث)) (١٠٧٣) عن أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٣٥٣) عن قرة بن خالد وسليمان بن المغيرة، به. وانظر ما قبله وما بعده. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه فلم يخرجا وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) كما في ((بغية الباحث)) = له. ٣٥٤ ٨٠/٥ حديث أبي رِفساعد١ ٢٠٧٥٣- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا سليمانُ بن المُغيرةِ، حدثنا حُميد بن هلال ، قال: قال أبو رِفَاعَةَ: انتَهيتُ إلى رسولِ اللهِ وَلَه وهو يَخْطُب، فقلت: يا رسولَ الله، رجلٌ غريبٌ جاءَ يَسألُ عن دِينِهِ، لا يدري ما دِينُه !! قال: فَأَقْبَلَ إليَّ فأُتِّيَ بكرسيٍّ، فقَعَدَ عليه، فجَعَلَ يُعَلِّمُني مما عَلَّمَه اللهُ تعالى، قال: ثمَّ أَتَّى خُطبَتَه فَأَتَمَّ آخِرَها (٢). = (١٠٧٢) عن عفان، بهذا الإسناد - دون قوله: ((فقلت لأبي قتادة ... إلخ)). وانظر ما قبله. (١) قال السندي: أبو رفاعة العَدَوي: تميم بن أَسَد، بفتحتين، وقيل: ابن أَسِيد، بفتح فكسر، وقيل: بالضم، مصغّر، وله صحبة، قيل: غزا سجستان مع عبد الرحمن بن سَمُرة، فقام في آخر الليل، فسقط فمات، وكان من فضلاء الصحابة بالبصرة، وقيل: كان بكابُل. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم، وقد روى له البخاري تعليقاً ومقروناً. وأخرجه ابن المبارك في ((الجهاد)) (١٥٩)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (١١٦٤)، ومسلم (٨٧٦)، والنسائي ٢٢٠/٨، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٢١٧)، وابن خزيمة (١٤٥٧) و(١٨٠٠)، والطبراني (١٢٧٤)، والحاكم ٢٨٦/١، والبيهقي ٢١٨/٣ من طرق عن سليمان بن المغيرة، بهذا الإسناد. وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)» (١١٣٨) من طريق يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، عن حميد بن هلال، به. ٣٥٥ ١١٠) حديث الجَازُود العَبْدِيّ ٢٠٧٥٤ - حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا سعيدٌ الجُرَيري، عن أبي العلاءِ بن الشِّخِّير، عن مُطرِّف قال: حديثانِ بَلَغَاني عن رسول الله وَِّ قد عرفتُ أنْ قد صَدَّقتُهما، لا أدري أَيُّهُما قبلَ صاحبِه؟ حدثنا أبو مُسلِم الجَذَمي، جذيمة عبد القَيْس حدثنا الجارودُ قال: بينما نحنُ مع رسول الله وَّ في بعضٍ أَسفارِهِ وفي الظَّهْرِ قِلَّةٌ، إذْ تَذَاكَرَ القومُ الظَّهرَ، فقلت: يا رسولَ الله، قد علمتُ ما يكفينا مِن الظّهر. فقال: ((وما يَكْفِينا؟)) قلت: ذَوْدٌ نَأْتِي عليهنَّ فِي جُرُفٍ فَستَمْتِعُ بِظُهورِهم. قال: ((لا، ضالَّةُ المُسلم حَرَقُ النّارِ، فلا تَقْرَبَنَّها، ضالَّةُ المُسلم حَرَقُ النَّارِ، فلا تَقْرَبَنَّهَا، ضَالَّةُ المُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، فلا تَقْرَبَنَّهَا)). وقال في اللُّقَطةِ: ((الضَّالَّةُ تَجِدُها فانْشُدَنَّها، ولا تَكْتُمْ، ولا تُغَيِّبْ، فإنْ عُرِفَتْ فَأَدِّها، وإلَّ فمالُ الله يُؤْتِيهِ مَن يَشاءُ))(٢). (١) قال السندي: الجارود العبدي: هو جارود بن المعلَّى، وقيل: ابن العلاء، أبو المنذر، عبديٌّ، من عبد القيس، وكان سيداً لهم، قيل: الجارود اسمه، وقيل: لقب، واسمه بشر، وكان نصرانياً، وحين قدم على النبي ◌َيه فَرِحَ به وقرَّبه وأدناه، وكان حسن الإسلام صَلِيباً على دينه، قيل: قتل بأرض فارس في خلافة عمر رضي الله عنه، وقيل: غير ذلك .. (٢) إسناده حسن، أبو مسلم الجَذَمي -بفتح الجيم والذال وضبطت في (التقريب)) بسكون الذال خطأً- روى عنه جمع ولم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فلم يخرجا له، وحديثه = ٣٥٦ ٢٠٧٥٥- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا سفيانُ. وأَحمدُ الحَدَّاد (١)، قال: وحدثنا سفيان، عن خالد الحذاء، عن يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّر، عن مطرِّف بن الشِّخِّير = عند الترمذي والنسائي. إسماعيل: هو ابن عُليَّة، وسعيد الجريري: هو ابن إياس، وأبو العلاء بن الشِّخير: هو يزيد بن عبد الله بن الشِّخير، ومطرف أخوه . وأخرجه الطبراني (٢١١٩) من طريق ابن عليَّة، بهذا الإسناد، مختصراً. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٧٩٢) و(٥٨١٠)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٦٣٧) و(١٦٣٨)، والطبراني في ((الصغير)) (٨٤٦)، وفي ((الكبير)) (٢١٢٠) و(٢١٢١) و(٢١٢٢) من طرق عن الجُريري، به. وأخرجه الدارمي (٢٦٠٢) عن يزيد بن هارون، عن الجُريري، عن أبي العلاء، عن أبي مسلم، به. ولم يذكر مطرِّفاً. وفي باب اللقطة انظر حديث عبد الله بن عمرو، السالف برقم (٦٦٨٣)، وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: قوله: ((قد عرفت أن قد صَدَّقْتُهُما)) من التصديق، أي: علمت من نفسي أني مصدِّق بهما بناءً على أن أحدهما ناسخ للآخر، لكن لا أدري أيهما ناسخ وأيهما منسوخ. ((جُرُف)): ضبط بضمتين، ويجوز سكون الثاني، أي: في أرض أكلها المَسِيل، والمراد: جرف المدينة. :((حَرَقُ النار)) الحرق: بفتحتين اسم من إحراق الناس، أي: سبب لدخول النار، ولهذا إذا قصد الانتفاع بها أو تملُّكها ... وما جاء من الإذن، فإنما هو بعد التعريف، فلا نسخَ، والله تعالى أعلم. والذَّوْد: ما بين الثلاث إلى العَشْر من الإبل. (١) وقع في (م) ونسخنا الخطية: الحدَّاء، والمثبت من ((أطراف المسند)) ١٨٠/٢، وهو الموافق لما في المصادر. ٣٥٧ وَلَّر قال: ((ضالَّةُ المُسلِمِ عن الجارودِ العَبْدي، يرفعه إلى النبيِّ حَرَقُ النّارِ فلا تَقْرَبَنَّهَا))(١). ٢٠٧٥٦- حدثنا عبدُ الوهَّاب، حدثنا خالدٌ، عن يزيدَ بن عبدِ الله بن الشِّخِّير، عن أبي مسلم الجَذَمي (١) حديث حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى له الترمذي والنسائي، وغير أحمد الحداد - وهو أحمد بن داود، أبو سعيد الحداد الواسطي - فقد روى عنه جمع ووثقه ابن سعد في ((الطبقات)) ٣٥٨/٧، وابن حبان في (الثقات)) ١٠/٨، ويحيى بن معين كما في ((تاريخ بغداد)) ١٣٨/٤، وفات الحافظين الهيثميَّ وابن حجر أن يترجما له! وله ترجمة أيضاً في ((التاريخ الكبير)» ٤/٢، و((الجرح والتعديل)) ٥٠/٢. ولهذا الحديث إنما سمعه مطرِّف من أبي مسلم الجَذَمي كما صرَّح هو بذلك فيما سلف برقم (٢٠٧٥٤)، فمدار الحدیث عليه. وحديث عبد الرزاق في ((مصنفه)» (١٨٦٠٣)، ومن طريقه أخرجه الطبراني (٢١١٠)، والبيهقي ٦/ ١٩١ . وأخرجه النسائي في («الكبرى» (٥٧٩٣) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وقال: خالفه شعبة، وأخرجه (٥٧٩٤) من طريقه عن خالد الحذاء، عن أبي العلاء، عن مطرف، عن أبي مسلم الجذمي، عن الجارود. ومن طريق شعبة أخرجه الطحاوي ١٣٣/٤، والطبراني (٢١١٢)، والبيهقي ١٩٠/٦ عن خالد الحذاء، عن أبي العلاء، عن أبي مسلم، عن الجارود - فلم يذكر مطرِّفاً، وهي كطريق عبد الوهّاب عن خالد الحذاء في الحديث التالي. وأخرجه الطبراني (٢١١٣) من طريق خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء، عن مطرف، عن أبي مسلم، عن الجارود، ولم يذكر أبا العلاء يزيد بن الشِّخير. ٣٥٨ عن الجارُودِ أن رسول الله وَ لّ قال: ((ضالَّةُ المسلم حَرَقُ النّارِ))(١). ٢٠٧٥٧- حدثنا سُليمانُ بن داودَ، حدثنا المُثَنَّى بن سعيدٍ، عن قتادةَ، عن يزيد بن عبدِ الله بن الشِّخِّيرِ، عن أبي مُسلِم الجَذَمي عن الجارُود بن معلَّى العَبْدي: أنه سَأَّلَ النبيَّ وَِّ عن الضَّوَالِّ، فقال: ((ضَالَّةُ المُسلِمِ حَرَقُ النّارِ))(٢). (١) إسناده حسن، أبو مسلم الجذمي روى عنه جمع وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وباقي رجاله ثقات. عبد الوهاب: هو ابن عبد المجيد الثقفي. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٧٩٥) من طريق عبد الوهاب الثقفي، بهذا الإسناد. (٢) إسناده حسن لأجل أبي مسلم الجَذَمي. وأخرجه الطيالسي (١٢٩٤)، والنسائي في (الكبرى)) (٥٧٩٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٦٤١)، والطبراني (٢١١٦) من طرق عن المثنى ابن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٩١٩) و(١٥٣٩)، وابن حبان (٤٨٨٧)، والطبراني (٢١١٤) من طريق أبان بن يزيد، عن قتادة، به. وعلقه الترمذي بإثر الحديث (١٨٨١) من طريق قتادة، به. وأخرجه الطبراني (٢١١٧) من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي مسلم، عن الجارود. قال الطبراني: ولم يذكر سعيدٌ يزيد بن عبد الله. وأخرجه ابن أبي عاصم (١٦٤٠)، والطبراني (٢١٠٩) من طريق أبي كامل الجحدري، عن أبي معشر البَرَّاء، عن المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن عبد الله ابن بابي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن الجارود. وسقط من المطبوع من ((الآحاد)» عبد الله بن بابي. ٣٥٩ ! - ٢٠٧٥٨ - حدثنا سُرَيِّج، حدثنا حمّادٌ - يعني ابن زيدٍ-، عن أيوبَ عن أبي العلاءِ، عن أبي مُسلِمٍ عن الجارُودِ، قال: قال رسول الله وَل﴾: ((ضَالَّةُ المُسلم حَرَقُ النّارِ))(١). ٢٠٧٥٩- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا همَّامٌ، حدثنا قتادةُ، عن يزيدَ بن(٢) عبدِ الله بن الشِّخِّير، عن أَبي مسلمِ الجَذَمِي عن الجارودِ، أن النبيَّ نَ ◌ّه قال: ((ضَالَّةُ المسلم حَرَقُ النّارِ))(٣). (١) إسناده حسن لأجل أبي مسلم الجَذَمي. سريج: هو ابن النعمان، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّختياني. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٧٩٧)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٦٣٩)، والطحاوي ١٣٣/٤، والطبراني (٢١١٨) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي ١٩٠/٦ من طريق وُهَيب، عن أيوب، به. وأخرجه النسائي (٥٧٩٨) من طريق جرير بن حازم، عن أيوب السختياني، عن أبي مسلم، عن الجارود. (٢) قوله: (يزيد بن)) سقط من (م). (٣) إسناده حسن. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وهَمَّام: هو ابن يحيى العَوْذي. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٣/٤ من طريق عفان بن مسلم، والطبراني (٢١١٥) من طريق حجاج بن نصير، كلاهما عن همام، بهذا الإسناد . ٣٦٠