Indexed OCR Text
Pages 461-476
= جهالته. بُدَيل العقيلي: هو ابن مَيْسرة. وسيتكرر برقم (٢٠٧٣٦). . والشطر الأول من الحديث عند عبد الرزاق في ((تفسيره)) ٣٧/١، ومن طريقه أخرجه الطبري في («تفسيره)) ١/ ٨٠ و٨٣. وأخرجه البيهقي ٣٣٦/٦ من طريق حماد بن زيد، عن بُديل بن ميسرة وخالد الحذاء والزبير بن الخِرِّيت، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل من بَلْقَين قال: أتيت النبي 18 وهو بوادي القرى، وهو يعرض فرساً، فقلت: يا رسول الله، بما أُمرت؟ قال: ((أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله)). قلت: يا رسول الله فمن لهؤلاء الذين نقاتل؟ قال: ((لهؤلاء اليهود المغضوب عليهم، وهؤلاء النصارى الضالون)). قلت: فما تقول في الغنيمة؟. قال: (لله خمسها وأربعة أخماسها للجيش)). قلت: فما أحد أولى من أحد؟ قال: ((لا، ولا السهم تستخرجه من جنبك أحق به من أخيك المسلم)). وأخرجه البيهقي أيضاً ٣٣٦/٦ من طريق حماد بن سلمة، عن بديل بن ميسرة بنجوه. وأرسله سعيد الجريري وعروة وخالد الحذاء، فرووه عن عبد الله بن شقيق: أن رجلاً أتى رسولَ الله اله ... أخرجه من طريقهم الطبريُّ ٨٠/١ و ٨٣. ويشهد للشطر الأول حديث عدي بن حاتم، وقد سلف في مسنده برقم (١٩٣٨١). ويشهد للشطر الثاني غير ما حديث، انظر حديث أنس برقم (١٢٥٢٨)، وسُمِّي المولى في حديث أبي هريرةٍ: مِدْعَم، وفي حديث عبد الله بن عمرو: کرکرة. ٤٦١ حديث فُرَّةَ الَهْزِيّ ٢٠٣٥٢- حدثنا بَهْزٌ وعبدُ الصمد، قالا: حدثنا أبو هلالٍ، عن قتادةَ، عن عبد الله بن شَقیقٍ عن مُرَّة البَهْزِي، قال: كنت عندَ رسول الله وَ له. وقال بهزٌ في حديثه: قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((تَهِيجُ فِتْنٌ كالصَّیاصِي، فهذا ومَن مَعَه على الحَقِّ). قال: فذهبتُ فأخذتُ بمَجَامعِ ثوبِهِ، فإذا هو عثمانُ بن عَفَّان(١). ٢٠٣٥٣- حدثنا أبو أُسامةَ، قال: أخبرنا كَهْمَسٌ، حدثنا عبدُ الله بن شَقِيق، حدثنا هَرمي بن الحارث وأُسامةُ بن خُرَيْم، وكانا يُغازِيَان، فحذَّثاني حديثاً، ولا يَشْعُرُ كلُّ واحد منهما أن صاحبَه حدَّثَنِيه عن مُرَّةَ البَهْزي قال: بينما نحنُ مع نبيِّ الله وَّر في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ فقال: «كيفَ في فِتْنَةٍ تَثُورُ في أقطارِ الأرضِ كأنَّها صَياصِي بَقَرٍ؟)) قالوا: نَصنَعُ ماذا يا نبيَّ الله؟ قال: ((عَليكُم هذا (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف من أجل أبي هلال: وهو محمد ابن سُلَيم الراسبي، فهو ضعيف يعتبر به. وقد بيَّن كَهمَس في الحديث التالي أن عبد الله بن شقيق حدَّث بهذا الحديث عن مرة البهزي بواسطة رجلين. بهز: هو ابن أَسد العَمِّي، وعبد الصمد: هو ابن عبد الوارث. وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٥٧/٣ من طريق طالوت بن عباد، عن أبي هلال، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف في مسند الشاميين برقم (١٨٠٦٠). قال السندي: قوله: ((كالصَّياصي)) أي: الشَّوْك والقرون. ٤٦٢ وأصحابه)) أو (اتَّبِعُوا هُذا وأصحابَه)). قال: فأسرَعْتُ حتى عَطَفْتُ على الرجلِ فقلت: هذا يا نبيَّ الله؟ قال: ((هذا)). فإذا هو عثمانُ بن عَفَّانَ(١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين، هرمي -ويقال: هَرِم- ابن الحارث وأسامة بن خُريم تفرد بالرواية عنهما عبد الله بن شقيق، انظر (الجرح والتعديل)) ٢٨٣/٢ و١١١/٩، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح غير صحابيِّه مرّة البهزي: وهو مُرَّة بن كعب، ويقال: كعب بن مرة، فقد خرَّج له أصحاب السنن. أبو أسامة: هو حمّاد بن أسامة، وكهمس: هو ابن الحسن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٠/١٢-٤١، ومن طريقه ابن أبي عاصم في (السنة)) (١٢٩٦)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٥٧/٣، والطبراني في (الكبير) ٢٠/ (٧٥٢) عن أبي أسامة، بهذا الإسناد. وسقط من مطبوع الطبراني: عبد الله بن شقيق. تنبيه: لهذا الحديث سقط من نسختي (ظ ١٠) و(ق). ٤٦٣ حديث زائدة أو مزيدة بنجَوَالة ٢٠٣٥٤- حدثنا يزيدُ، أخبرنا كَهْمَس بن الحَسَن، حدثنا عبدُ الله بن شقِيق حدثني رجلٌ من عَنَزَةَ يقال له: زائدةُ، أو مَزِيدةُ بن حَوَالِةَ قال: كِنَّا مع رسول الله بِّه في سفرٍ من أسفارِهِ، فنزَلَ الناسُ منزلاً، ونَزَلَ النبيُّ بِّهِ فِي ظِلِّ دَوْحَةٍ، فرآني وأنا مُقبلٌ من حاجَّةٍ لي، وليس غيرُه وغيرُ كاتِه، فقال: ((أَنَكْتُبُكَ يا ابنَ حَوَالَةَ؟)) قِلتُ: عَلَمَ يا رسولَ الله؟ قال: فَلَهَا عَنِّي، وأقبلَ على الكاتب، قال: ثم دَنَوتُ دونَ ذُلك، قال: فقال: ((أَنَكْتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟)) قلتُ: عَلَمَ يا رسولَ الله؟ قال: فَلَهَا عِنِّي، وأقبلَ على الكاتبِ، قال: ثم جئتُ فقُمْتُ عليهما، فإذا في صَدْرِ الكتابِ أبو بَكْرِ وعمر فظَنَنتُ أنهما لن يُكتبًا(١) إلا في خيرٍ، فقال: ((أَنَكْتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟)) فقلت: نعم يا نبيَّ الله. فقال: ((يا ابنَ حَوَالَةَ، كيف تَصْنَعُ في فِتْنَةٍ تَثُورُ في أقطارِ الأرضِ كأنَّها صَياصِي بَقَرِ؟)) قال: قلتُ: أصنَعُ ماذا يا رسولَ الله؟ قال: (عَلَيْكَ بِالشَّامِ)) ثم قال: ((كيفَ تَصْنَعُ في فِتْنَةٍ كأنَّ الأُولى فيها نَفْجَةُ أرنَبِ)) قال: فلا أدري كيفَ قال في الآخِرَةِ، (١) في (ظ١٠) و(ق): لم يكتبا. ٤٦٤ ولأن أكونَ عَلِمتُ كيف قال في الآخِرَةِ، أحَبُّ إليَّ من كذا وكذا (١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه زائدة أو مزيدة بن حوالة، وقد سلف برقم (١٧٠٠٤) من طريق الجريري عن عبد الله ابن شقيق، عن ابن حوالة. ولم يسمِّه. ٤٦٥ حديث عبد الشدبن حَوَالث ٢٠٣٥٥- حدثنا يحيى بنُ إسحاقَ، حدثنا يحيى بنُ أيوبَ، حدثنا يزيدُ(١) بن أبي حَبيبٍ، عن رَبِيعةَ بن لَقِيطٍ عن عبدِ الله بن حَوَالةَ أن رسول الله بَّ قال: ((مَن نَجَا مِن ثلاثٍ، فقد نَجَا - ثلاثَ مَرَّاتِ -: مَوْتي، والدَّجَّالِ، وقَتْلِ خَلِيفةٍ مُصْطَبِرٍ بالحَقِّ مُعْطِيهِ (٢))(٣). ٢٠٣٥٦- حدثنا أبو سعيدٍ مولى بني هاشمٍ وهاشمُ بن القاسمِ، قالا: حدثنا محمدُ بن راشدٍ، حدثنا مَكْحولٌ عن عبد الله بن حَوَالةَ أن رسول الله وَّه قال: ((سيكونُ جُنْدٌ بالشَّام وجُنْدٌ باليَمَنِ(٤)) فقال رجل: فَخِرْ لي يا رسولَ الله إذا كان ذلك. فقال رسول الله وَلَهُ: ((عليكَ بِالشَّامِ، عليكَ بالشَّامِ(٥) - ثلاثاً عليكَ بِالشَّامِ(٦) - فمَنْ أَبَى فَلْيَلحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلْيَسْقِ مِن غُدُره، فإنَّ الله قَدْ تَكَفَّلَ لي بالشَّامِ وأهلِه)). قال أبو النَّضْر ٣٤/٥ (١) تحرف في (م) إلی زید. (٢) في (ظ١٠) و(ق): يعطيه . (٣) حديث حسن. وهو مكرر (١٦٩٧٣). (٤) في (ظ١٠) و(ق): خيل بالشام وخيل باليمن. (٥) في (م) زيادة عبارة: ((عليك بالشام)) مرة ثالثة. (٦) العبارة في (ظ١٠) و(ق): ((عليك بالشام، عليك بالشام، عليك ... ، ثلاثاً، فمن أبى ... )). ٤٦٦ مرتين: فَلَيَلْحَقِ بَيَمَنِهِ (١). (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن راشد -وهو المكحولي- فقد روى له أصحاب السنن، وهو صدوق لا بأس به، وغير صحابي الحديث، فقد خرّج له أبو داود، ومكحول كان كثير الإرسال، وهو لم يسمع هذا الحدیث من ابن حوالة. فقد أخرجه ابن حبان (٧٣٠٦)، والحاكم ٥١٠/٤ من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أبي إدريس الخَوْلاني، عن عبد الله بن حوالة. وأبو إدريس: هو عائذ الله بن عبد الله، وهو ثقة وكان عالمَ أهل الشام. وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٠٢/٢ من طريق الوليد ابن مزيد، عن مكحول وربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن حوالة. وسلف الحديث من غير هذا الطريق برقم (١٧٠٠٥). ٤٦٧ حديث جارِ يسَرين قداسة ٢٠٣٥٧- حدثنا ابنُّ نُمَيْر، حدثنا هشامٌ، عن أبيه، عن الأحنَفِ بن قَیْس عن عمّ له يقال له: جارِيةُ بن قُدَامةَ السَّعْديُّ: أنه سَألَ رسولَ اللهِ وَّةِ، فقال: يا رسولَ الله، قل لي قولاً يَنفَعُنِي، وأقْلِلْ عليَّ لعَلِّي أعِيهِ. فقال رسول اللهِ وَله: ((لا تَغْضَبْ)) فأعادَ عليه، حتى أعادَ عليه مِراراً، كلَّ ذلك يقول: ((لا تَغْضَبْ))(١). ٢٠٣٥٨- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، أخبرنا هشامٌ، أخبرني أبي، عن الأحنَف بن قَيْس عن عمِّ له يقال له: جارِيةُ بن قُدَامة: أن رجلاً قال: يا رسولَ الله، قل لي قولاً وأقلِلْ عليَّ، فذَكَر الحديثَ(٢). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه جارية بن قدامة، فقد خرَّج له النسائي في ((مسند علي)». ابن نُمير: هو عبد الله، وهشام: هو ابن عُروة بن الزبير. وأخرجه ابن سعد ٥٦/٧، وابن أبي شيبة ٥٣٢/٨-٥٣٣، والطبراني في ((الكبير)» (٢١٠٣) من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١١٦٧)، والطبراني (٢١٠٢) من طريق ابن نمير، به -لكن وقع عندهما: عن الأحنف بن قيس عن ابن عم له عن جارية بن قدامة! وهو غير محفوظ . وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح. وهو مكرر (١٥٩٦٤). ٤٦٨ حدثنا يحيى: قال هشامٌ: ((قلت: يا رسول الله)) وهم يقولون: لم يُدرِكِ النبيَّ ◌َّ! يعني: يحيى بن سعيد يقول: وهُم يقولون. ٢٠٣٥٩- حدثنا أبو معاويةً، حدثنا هشامُ بن عُرْوة، عن أبيه، عن الأحنف بن قَیْس عن جارِيَةَ بن قُدَامَة، قال: وحدَّثني عمّ لي: أنه أتَى رسولَ اللهِ وَّه فقال: يا رسولَ الله، عَلِّمْني شيئاً يَنفَعُني وأقلِلْ، فَذَكَر الحدیثَ(١). (١) إسناده صحيح. أبو معاوية: هو- محمد بن خازم الضرير. وأخرجه أبو يعلى (٦٨٣٨) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. ٤٦٩ ما سر مدي سلم حديث رجل رأى النبيعلم ٢٠٣٦٠- حدثنا يزيدُ، حدثنا الجُرَيْرِي، عن أبي السَّلِيل قال: وَقَفَ علينا رجلٌ في مجلِسنا بالبقيعِ، فقال: حدَّثني أبي أو عَمِّي: أنه رَأى النبيَّ بَّر بالبَقِيع وهو يقول: ((مَن يَتَصَدَّقْ بِصَدَقَةٍ، أَشْهَدْ له بها يومَ القِيَامَةِ)). قال: فحَلَلْتُ من عِمَامتي لَوْئاً أو لَوْثَينٍ وأنا أُريدُ أن أتصدَّقَ بهما، فأدرَكَني ما يُدرِكُ بني آدمَ، فعَقَدْتُ عَلَيَّ عِمَامَتِي، فجاءَ رجلٌ - لم أرَ بالبَقِيع رجلاً أشدَّ سَواداً أصغرَ(١) منه، ولا أدَمَّ بعَيْنٍ(٢) - بناقةٍ لم أَرَ بالبقيع ناقةً أحسنَ منها، فقال: يا رسولَ الله، أَصَدَقَةٌ؟ قال: (نَعَمْ)) قالَ: دونَك لهذه الناقةَ. قال: فَلَمَزَه(٣) رجلٌ فقال: هذا يَتَصدَّق بهذه! فوالله لَهِيَ خيرٌ منه. قال: فسمعها رسولُ اللهِ وَيه فقال: ((كَذَبْتَ، بَلْ هو خَيْرٌ مِنكَ ومِنْها)) ثلاثَ مِرارٍ، ثم قال: ((وَيْلٌ لأصحابِ المِئِينَ مِن الإبلِ)) ثلاثاً. قالوا: إلَّ مَن يا رسولَ (١) تحرف في (م) إلى: أصفر. ومعنى ((أصغر منه)) أي: أقصر قامة، كما جاء في رواية الطبري في تفسيره)). (٢) تحرف في (م) والنسخ المتأخرة إلى: يعير، وصححناه من ((غاية المقصد)) للهيثمي ورقة ١٠٥، ومن ((تفسير الطبري)) (١٧٠١٥) بتحقيق الأستاذ محمود شاكر، وهو مأخوذ من الدَّمَامة، يقال: دَمَّ الرجلُ يَدِمُ دمامةٌ، وهو القِصَر والقُبح. (٣) تحرف في (م) إلى: لزمه. ومعنى لمزه: عابه. ٤٧٠ الله؟ قال: ((إلَّ مَنْ قالَ بالمالِ هكذا وهكذا)) وجَمَعَ بينَ كَفَّيْهِ عن يمينه وعن شِمالِه، ثم قال: ((قَدْ أَفْلَحَ المُزْهِدُ المُجْهِدُ - ثلاثاً - المُزْهِدُ في العَيْشِ، المُجْهِدُ في العِبَادَةِ))(١). (١) إسناده ضعيف لجهالة الراوي عنه أبو السليل، وإذا كان هذا مجهولاً فأبوه أو عمه مجهول مثله. يزيد: هو ابن هارون، والجريري: هو سعيد بن إياس، وأبو السَّليل: هو ضُرَيب بن نُقَيْر. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على ((الزهد)» ص ١٧٣ -١٧٤ من طريق جعفر بن سليمان الضُّبعي، والطبري في «تفسيره)) ١٩٦/١٠- ١٩٧ من طريق إسماعيل ابن عُليّة، كلاهما عن الجريري، بهذا الإسناد. قال السندي: قوله: (لَوْئاً أو لَوْثين)) أي: لفَّة أو لَقَّتين. ((ما يدرك بني آدم)): يعني من البخل. (المُزهِد)» من الإزهاد، أي: المُقِلّ في العيش. ((المُجْهد)) من الإجهاد، أي: المتعب نفسه في العبادة. ٤٧١ حديث قْرَةَ المُزَنِيّ ٢٠٣٦١- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن شعبةَ، حدثني معاويةُ بن قُرَّة، عن أبيه، عن النبيِّ ◌َِّهُ. ومحمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن معاويةً بن قُرَّة عن أبيه، عن النبيِّ وَ ﴿ قال: ((إذا فَسَدَ أهلُ الشَّام، فلا خَيْرَ فِيكُم، ولَنْ تَزَالَ طائفةٌ مِن أُمَّتِي مَنصُورِينَ، لا يَضُرُّهُم مَن خَذَلَهم، حتَّى تَقُومَ السَّاعُ»(١). ٢٠٣٦٢- حدثنا وكيعٌ، عن شُعْبة، عن معاويةَ بن قُرَّة عن أبيه قال: مَسَحَ النبيُّ ونَ﴿ على رَأْسي(٢). ٢٠٣٦٣- حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، حدثنا زِيادُ بن مِخْرَاقٍ، حدثنا معاويةُ بن قُرَّة عن أبيه: أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله، إني لأذبَحُ الشاةَ وأنا أرحَمُها (٣) -أو قال: إني أرحَمُ (٤) الشاةَ أن أذبَحَها- فقال: (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيِّه، فقد أخرج له البخاري في «الأدب المفرد)» وأصحاب السنن. يحيى بن سعيد: هو القطان. وقد سلف عن يحيى بن سعيد برقم (١٥٥٩٧). وأخرجه ابن ماجه (٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. (٢) إسناده صحيح. وهو مكرر (١٥٥٩٣). (٣) في (م): وإني أرحمها. (٤) في (م) ونسخة في (س): إني لأرحم. ٤٧٢ ((والشاةُ إِنْ رَحِمْتَها، رَحِمَكَ الله)(١). ٢٠٣٦٤ - حدثنا وَكيعٌ، حدثنا شعبةُ، عن معاويةَ بن قُرَّة عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((صِيامُ ثَلاثةِ أَيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ، صِيامُ الدَّهْرِ وإِفْطارُه))(٢). ٢٠٣٦٥- حدثنا وكيعٌ، حدثنا شعبةُ، عن معاويةً بن قُرّة ٣٥/٥ عن أبيه قال: إنَّ رجلاً كان يَأْتِي النبيَّ وَّهِ ومعه ابنٌ له، فقال له النبيُّ ◌َله: «أتُحِبُّه)) فقال: يا رسولَ الله، أحبَّك اللهُ كما أُحِبُّه (٣). ففَقَدَه النبيُّ نَّه فقال: ((ما فَعَلَ ابنُ فُلانٍ؟)) قالوا: يا رسولَ الله، ماتَ. فقال النبيُّ وَ ◌َّ لأبيه: «أمَا تُحِبُّ أنْ لا تَأْتِيَ باباً مِن أبوابِ الجَنَّةِ إلَّ وَجَدْتَه يَنتَظِرُكَ؟» فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، ألَه خاصَّةً، أو لكُلِّنا؟ قال: ((بَلْ لِكُلِّكُمْ))(٤). ٢٠٣٦٦- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ ويزيد(٥)، أخبرنا شُعْبةُ، قال: سمعتُ معاويةَ بن قُرَّةَ يُحدِّث (١) إسناده صحيح. وهو مكرر (١٥٥٩٢). (٢) إسناده صحيح. وهو مكرر (١٥٥٩٤)، (٣) في (ظ١٠) و(ق): أحبه كما أحبك، وفي نسخة في (س): أحبك كما أحبه، والمثبت من (س) والموضع السالف برقم (١٥٥٩٥). (٤) إسناده صحيح. وهو مكرر (١٥٥٩٥). (٥) سقط محمد بن جعفر من (ظ ١٠)، وسقط يزيد -وهو ابن هارون- من كافة النسخ عدا (ظ١٠)، وهو ثابت في نسخة في هامش (س)، وأثبت كلاهما في ((أطراف المسند)) ٢٠٤/٥. ٤٧٣ عن أبيه: أنَّ رجلاً كان يَأْتِي النبيَّ ◌َّهِ، فَذَكَر مثلَه(١). ٢٠٣٦٧- حدثنا يزيدُ، أخبرنا شعبةُ، عن معاويةً بن قُرَّة عن أبيه قال: قال رسول الله وَل﴿: ((إذا فَسَدَ أهلُ الشّام، فلا خَيْرَ فِيكُم، ولا يَزَالُ ناسٌ مِن أُمَّتِي مَنصُورِينَ، لا يُبَالُوَنَ مَن خَذَلَهم، حتَّى تَقُومَ السَّاعةُ)(٢). ٢٠٣٦٨- حدثنا حَسَن - يعني الأشْيَب - وأبو النَّضْر، قالا: حدثنا زُهَير، عن عُرْوةَ بن عبدِ الله بن قُشَيْرِ، عن معاويةَ بن قُرَّةَ، عن أبيه. قال أبو النَّضْر في حديثِه: حدثني زُهَيْرِ، حدثنا عُرْوةُ بن عبدِ الله بن قُشَيْرِ أبو مَهْلِ الجُعْفِي، حدثني معاويةُ بن قُرّة عن أبيه قال: أتيتُ رسولَ الله ◌َِّ في رَهْطِ مِن مُزَيْنَةَ فبايَعْناه، وإنَّ قميصَه لَمُطلَقٌ، قال: فبايَعْناه ثم أدخلتُ يدِي في جَيْبٍ قميصِه فمَسِسْتُ الخاتَمَ . قال عُرْوةُ: فما رأيتُ معاويةً ولا ابنَه - قال: وأُراه يعني إياساً - في شتاءٍ قَطُّ ولا حَرٍّ إلا مُطلِقي أزرارِهما (٣) لا يَزْرَّانِ(٤). (١) إسناده صحيح. وأخرجه الحاكم ٣٨٤/١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. لكن لم یذکر یزید بن هارون. وانظر ما قبله .. (٢) إسناده صحيح. وهو مكرر (١٥٥٩٦). (٣) في (م): إزارهما، وهو خطأ. (٤) إسناده صحيح. وهو مكرر (١٥٥٨١). ٤٧٤ ٢٠٣٦٩- حدثنا رَوْح، حدثنا قُرَّةُ بن خالدٍ، قال: سمعتُ معاويةً بن قُرَّة یحدِّث عن أبيه قال: أتيتُ النبيَّ وَّ فاستَأْذَنْتُهُ أن أُدخِلَ يدي في جَرُبَّانِهِ لَيَدعُوَ لي، فما مَنَعَه وأنا ألْمِسُهُ أنْ دَعَا لي، قال: فوَجَدتُ على نُغْضِ كتِفِه مثلَ السِّلْعة (١). ٢٠٣٧٠- حدثنا وَهْب بن جَرِير، حدثنا شعبةُ، عن أبي إياس عن أبيه: أنَّه أتى النبيَّ مَ ﴿ فَدَعَا له، ومَسَحَ رأسَه(٢). ٢٠٣٧١- حدثنا وَهْب، حدثنا شُعْبةُ، عن معاويةَ بن قُرَّة عن أبيه، عن النبيِّ بََّ قال: ((في صِيامِ ثَلاثةِ أيامٍ مِن الشَّهرِ صَوْمُ الذَّهْرِ وإِفْطارُه)(٣). (١) إسناده صحيح. وهو مكرر (١٥٥٨٢). (٢) إسناده صحيح. وهو مكرر (١٥٥٨٣). (٣) إسناده صحيح. وانظر (١٥٥٨٤). ٤٧٥ حديث فُرَّةَ الَهُزيّ ٢٠٣٧٢- حدثنا أبو أُسامةَ حمّادُ بن ◌ُسامةَ، أخبرنا كَهْمَس، عن عبدِ الله بن شَقيقٍ، حدثني هَرَمِي بن الحارثِ وأُسامة بن خُرَيْم، وكانا يُغازِيانِ، فحدَّثَاني حديثاً، ولم يَشْعُرْ كلُّ واحدٍ منهما أنَّ صاحبه حدَّثَنِيه عن مُرَّة البَهْزِي، قال: بينما نحنُ مع نبيِّ اللهِ نَّه في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ، فقال: ((كيفَ تَصْنَعُونَ في فِتْنَةٍ تَثُورُ في أقطارِ الأرضِ كأنَّها صَيَاصي بَقَرٍ؟» قالوا: نَصنَعُ ماذا يا نبيَّ الله؟ قال: ((عَلَيْكُمْ هُذا وأصحابَه)) أو ((اتَّبِعُوا هُذا وأصحابَه)). قال: فأسرعتُ حتى عَيِيتُ، فَلَحِقْتُ الرجلَ فقلت: هذا يا رسولَ الله؟ قال: ((هذا)). فإذا هو عثمانُ بن عَفَّان. فقال: ((هذا وأصحابُه)) وذكره(١). بعونه تعالى وتوفيقه تم الجزء الثالث والثلاثون من ((مسند الإمام أحمد بن حنبل)) ويليه الجزء الرابع والثلاثون وأولُه: حديث أبي بكرة (١) حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين. وهو مكرر (٢٠٣٥٣). ٤٧٦