Indexed OCR Text

Pages 421-440

٢٠٣٠٦- حدثنا أبو أحمدَ الزُّبَيْريُّ، حدثنا خالدٌ - يعني ابنَ طَهْمان
أبو العلاءِ الخَفَّاف -، حدثني نافعُ بن أبي نافعٍ
عن مَعْقِل بن يَسار، عن النبيِّ وَِّ قال: ((مَن قالَ حِينَ يُصبِحُ
ثلاثَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بالله السَّمِيعِ العَلِيمِ مِن الشَّيطانِ الرَّجِيمِ، ثم
قَرَأْ الثلاثَ آيَاتٍ مِن آخرِ سُورةِ الحَشْرِ، وَكَّلَ اللهُ به سَبعِينَ ألفَ
مَلَكِ يُصلُّونَ عليه حتَّى يُمسِيَ، إنْ ماتَ في ذلكَ اليومِ ماتَ
شَهِيداً، ومَن قالها حينَ يُمسِي كانَ بِتِلكَ المَنْزِلِ))(١).
= وقد ثبت الحديث المرفوع من غير حديث معقل بن يسار، فقد أخرجه
الترمذي (١٣٣٠)، وابن ماجه (٢٣١٢)، وصححه ابن حبان (٥٠٦٢) من
حديث عبد الله بن أبي أوفى. وإسناده حسن ..
وفي الباب أيضاً عن ابن مسعود عند الطبراني في ((الكبير)) (٩٧٩٢)، لكن
إسناده ضعيف من أجل أن فيه حفص بن سليمان القارىء.
الحَيْف: الظُّلْم.
(١) إسناده ضعيف، خالد بن طَهْمان ضعَّفه ابن معين وقال: خلط قبل
موته بعشر سنين، وكان قبل ذلك ثقة، وكان في تخليطه كل ما جاؤوا به
يقرؤه، وحسَّن الرأي فيه أبو داود وأبو حاتم، وأما نافع بن أبي نافع الراوي
عن معقل، فإن كان هو نفيع بن الحارث أبا دواد الأعمى فيما قاله أبو داود،
فهو متروك الحديث وإن كان غيره فهو لا يعرف كما قاله الذهبي في ((الميزان))
٤/ ٢٤٢، وانظر ترجمة نافع هذا في ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر ..
وأخرجه الدارمي (٣٤٢٥)، والترمذي (٢٩٢٢)، والطبراني في ((الكبير))
٢٠/ (٥٣٧)، وفي ((الدعاء)) (٣٠٨)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٠)
من طريق أبي أحمد الزبيري محمد بن عبد الله، بهذا الإسناد. قال الترمذي:
حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وأورده الذهبي في ((الميزان)) ١/ ٦٣١ من هذا الطريق، وقال: لم يحسّنه=
٤٢١

٢٠٣٠٧- حدثنا أبو أحمدَ، حدثنا خالدٌ - يعني ابنَ طَهْمان -، عن
نافع بن أبي نافعٍ
عن مَعْقِل بن يَسار، قال: وَضَّأْتُ النبيَّ وَّ ذاتَ يوم، فقال:
((هَلْ لكَ في فاطِمةَ تَعُودُها؟)) فقلتُ: نعم. فقام متوكِّئاً عليَّ،
فقال: ((أمَا إنَّه سَيَحمِلُ ثِقْلَها غَيْرُكَ، ويكونُ أجْرُها لكَ)) قال:
فكأنه لم يكن عليَّ شيءٌ حتى دَخَلْنا على فاطمةَ فقال لها:
(كيفَ تَجِدِينَكِ؟)) قالت: واللهِ، لقد اشتدَّ حُزْني، واشتَدَّت
فاقَتِي، وطالَ سَقَمي.
قال أبو عبد الرحمن: وجدتُ في كتاب أبي بخطّ يدِه في
لهذا الحديث: قال: ((أوَما تَرْضَيْنَ أَنِّي زَوَّجِتُكِ أقدَمَ أُمَّتِي سِلماً،
وأكثرَهم عِلْماً، وأعظَمَهم حِلْماً)(١).
٢٠٣٠٨- حدثنا أبو أحمدَ، حدثنا خالدٌ، عن نافع
عن مَعقِل بن يسار قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَلْبَثُ الجَوْرُ
بَعْدِي إلَّ قليلاً حتَّى يَطْلُعَ، فَكُلَّمَا طَلَعَ مِن الجَوْرِ شيءٌ ذَهَبَ
مِن العَدْلِ مِثلُه، حتّى يُولَدَ في الجَورِ مَن لا يَعرِفُ غيرَه، ثم
٢٧/٥
= الترمذي، وهو حديث غريب جداً.
(١) إسناده ضعيف كسابقه. أبو أحمد: هو الزُّبيري محمد بن عبد الله بن
الزبير .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٥٣٨) من طريق أبي أحمد محمد بن
عبد الله، بهذا الإسناد.
سِلْماً، أي: إسلاماً.
٤٢٢

يَأْتِي الله بالعَدْلِ، فَكُلَّما جاءَ مِن العَدْلِ شيءٌ ذَهَبَ مِن الجَوِ
مِثْلُه، حتَّى يُولَدَ في العَدْلِ مَن لا يَعرِفُ غيرَه))(١).
٢٠٣٠٩- حدثنا عَمْرو بن الهَيْثم أبو قَطَن، حدثنا يونسُ - يعني ابنَ
أبي إسحاق -، عن أبيه
عن عَمْرو بن ميمونٍ: شَهِدَ عمرَ، قال: وقد كان جَمَعَ
أصحابَ رسول الله ◌َّ﴿ في حياتِه وصحتِه فناشَدَهم اللهَ: مَن
سمع رسولَ اللهِ وَ ﴿ ذَكَرَ في الجَدِّ شيئاً؟ فقام مَعقِلُ بن يَسارٍ
فقال: سمعتُ(٢) رسولَ الله وَ﴿ أَّتِيَ بفريضةٍ(٣) فيها جَدٌّ، فأعطاه
ثُلثاً أو سُدساً. قال: وما الفريضةُ؟ قال: لا أدري. قال: ما
مَنَّعَك أن تَدْريَ(٤)؟!
(١) إسناده ضعيف كسابقيه. ولم نقف على لهذا الحديث عند غير
المصنف .
(٢) في (م) ونسخة في (س): قد سمعت.
(٣) في (ظ١٠): فريضة.
(٤) إسناده حسن، يونس بن أبي إسحاق صدوق حسن الحديث، روى له
مسلم، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن
عبد الله بن عبيد السبيعي، وعمرو بن ميمون: هو الأودي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩١/١١، ومن طريقه ابن ماجه (٢٧٢٢)،
والطبراني ٢٠/ (٥٣٦) عن شبابة بن سَوّار، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٣٣٣) من
طريق النضر بن شميل، كلاهما عن يونس بن أبي إسحاق، بهذا الإسناد
-وحديث شبابة مختصر لم يذكر فيه قصة عمر.
وانظر حديث عمران بن حصين، السالف برقم (١٩٨٤٨).
وانظر تفصيل القول في هذه المسألة في كتاب ((المغني)) لابن قدامة=
٤٢٣

٢٠٣١٠- حدثنا عبدُ الأعلى، عن يونسَ، عن الحسنِ:
أن عمر بن الخَطَّاب سَألَ عن فَريضةِ رسولِ اللهِّ في
الجَدِّ، فقام مَعقِلُ بن يَسارِ المُزَني، فقال: قَضَى فيها رسولُ الله
وَلِ﴾. قال: ماذا؟ قال: السُّدس. قال: مع مَن؟ قال: لا أدري.
قال: لا دَريتَ، فما تُغنِي إذاً(١)؟!
٢٠٣١١- حدثنا يزيدُ، حدثنا مُستَلِمٍ (٢) بن سعيدِ الثَّقَفي، عن منصور
ابن زاذانَ، عن معاوية بن قُرّة
= ٩ / ٦٥-٨١.
(١) حديث حسن، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الحسن
البصري لم يسمع من عمر. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي،
ويونس: هو ابن عبيد البصري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩١/١١، ومن طريقه الطبراني ٢٠/ (٤٦٢) عن
عبد الأعلى، بهذا الإسناد.
وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٣٨)، وأبو داود (٢٨٩٧)،
والطبراني ٢٠/ (٤٦٣) من طرق عن يونس بن عبيد، به.
وأخرجه البيهقي ٢٤٤/٦ من طريق وهيب بن خالد، عن يونس بن عبيد،
عن الحسن، عن معقل بن يسار: أن عمر ... فذكره.
وأخرجه مختصراً ابن ماجه (٢٧٢٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٣٣٤)
و (٦٣٣٥)، والطبراني ٢٠ / (٤٦١) و(٤٦٤) و(٤٦٥) من طرق عن يونس
ابن عبيد، عن الحسن، عن معقل بن يسار: أن النبي ◌َّهُ قضى في الجدِّ
بالشُّدس.
وانظر ما قبله.
(٢) تحرف في (م): إلى: مسلم.
٤٢٤

عن مَعِقِل بن يسار قال: قال رسول اللهِ وَله: «العِبادةُ في
الفِتْنِةِ كالهِجرةِ إليَّ)»(١).
٢٠٣١٢- حدثنا عبدُ الصَّمد وحَسَن، قالا: حدثنا أبو هِلالٍ،
حدثنا قتادةُ، عن رجلٍ - هو الحَسَنُ إن شاء الله -
عن مَعِقِل بن يَسار قال: لم يكن شيءٌ أحبَّ إلى رسول الله
وَّ﴿ من الخيلِ، ثم قال: اللهمَّ غُفْراً، لا بَلٍ(٢) النساءُ (٣).
٢٠٣١٣- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا زيدٌ(٤) -يعني ابن مُرَّة- أبو
المُعلَّى، عن الحسن، قال:
ثَقُلَ مَعقلُ بن يَسارٍ، فدخل إليه عُبيدُ الله بن زيادٍ يعودُه،
فقال: هل تعلمُ يا معقِلُ أني سَفَكْتُ دماً؟ قال: ما علمتُ.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، مستلم بن سعيد الثقفي صدوق لا
بأس به، روى له أصحاب السنن الأربعة، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال
الشیخین. یزید: هو ابن هارون.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٢/١٥، وابن حبان (٥٩٥٧)، والطبراني
٢٠/ (٤٩٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٢٩٨).
(٢) تحرف في (م) إلى: اللهم عقراً الإبل !.
(٣) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل أبي هلال: وهو محمد بن
سُليم الراسبي، والرجل المبهم إن كان هو الحسن البصري، فإنه لم يصرح
بسماعه من معقل.
ويشهد له حديث أنس مرفوعاً: ((حُبِّبَ إليَّ النساءُ، والطِّيب، وجُعل قرةُ
عيني في الصلاة))، وسلف برقم (١٢٢٩٣)، وإسناده حسن.
(٤) تحرف في (م) إلى: یزید.
٤٢٥

قال: هل تعلمُ أني دخلتُ في شيءٍ من أسعارِ المسلمينَ؟ قال:
ما علمتُ. قال: أجْلِسُوني. ثم قال: اسمَعْ يا عُبيدَ الله حتى
أُحدِّثَك شيئاً لم أسمَعْه من رسول الله مَّهِ مرةً ولا مرتين،
سمعتُ رسول الله وَّل يقول: ((مَن دَخَلَ في شيءٍ مِن أسعارِ
المسلمينَ لِيُغلِيَهُ عليهم، فإنَّ حَقّاً على الله أنْ يُقْعِدَه بِعُظُمِ مِن
النَّارِ يومَ القِيامَةِ)). قال: أنتَ سمعتَه من رسول الله وَّهِ؟ قال:
نَعَم غيرَ مرةٍ ولا مرتينٍ (١).
(١) إسناده جيد، زيد بن مرة -ويقال ابن أبي ليلى- أبو المعلى وثقه أبو
داود الطيالسي وابن معين، وقال أبو داود السجستاني كما في ((سؤالات
الآجري)) (٣٢٢): ليس به بأس، وقال أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل))
٥٧٣/٣: صالح الحديث. قلنا: وفات الحافظين الحسيني وابن حجر أن
يترجما له مع أنه من شرطهما.
والحسن -وهو البصري- قد شهد لهذا المجلس عندما ثقل معقل بن يسار،
وسمع فيه أيضاً غير لهذا الحديث، انظر التعليق على الحديث السالف برقم
(٢٠٢٩١).
وأخرجه الحاكم ١٢/٢-١٣ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٩٢٨)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) ١٢٤/٢،
والطبراني في ((الكبير)» ٢٠/ (٤٧٩) و(٤٨٠) و(٤٨١)، وفي («الأوسط))
(٨٦٤٦)، والحاكم ١٢/٢-١٣، والبيهقي ٣٠/٦ من طرق عن زيد أبي
المعلى، به - وبعضهم لا يذكر فيه قصة دخول عبيد الله بن زياد.
وفي باب الاحتكار انظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٨٨٠)، وحديث
أبي هريرة السالف برقم (٨٦١٧).
٤٢٦

٢٠٣١٤ - حدثنا عليّ بن إسحاقَ، حدثنا عبدُ الله. وعَتَّابٌ، حدثنا
عبدُ الله بن المباركَ، أخبرنا سليمان التَّيْمي، عن أبي عثمان، وليس
بالنّهدي، عن أبيه
عن مَعقِل بن يَسار، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((اقرَؤُوها على
مَوْتاكُم)). قال عليُّ بن إسحاقَ في حديثه: يعني: يَسَّ(١).
٢٠٣١٥- حدثنا مَوْذةُ بن خَليفةَ، حدثنا عوفٌ، عن الحَسَن، قال:
مَرِضَ معقِلُ بن يَسار مرضاً ثَقُلَ فيه، فأتاه ابنُ زيادٍ يعودُه،
فقال: إني مُحدِّثُك حديثاً سمعتُه من رسول الله بَّهُ يقول: ((مَن
استُرِعِيَ رَعِيَّةً، فلم يَخُطْهُم بِنَصِيحَةٍ، لم يَجِدْ رِبِحَ الجنَّةِ،
ورِيحُها يُوجَدُ مِن مَسِيرةِ مئةٍ عامٍ)).
فقال ابنُ زياد: ألا كنتَ حدَّثَني بهذا قبلَ الآن؟! قال:
والآنَ لولا الذي أنتَ عليه لم أُحدِّثْك به(٢).
(١) إسناده ضعيف لجهالة أبي عثمان وأبيه. علي بن إسحاق: هو
المروزي، وعتاب: هو ابن زياد الخراساني. وانظر (٢٠٣٠١).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، هوذة بن خليفة صدوق لا بأس به،
وهو من رجال ابن ماجه، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. عوف: هو ابن
أبي جميلة، والحسن: هو البصري.
وأخرجه أبو عوانة ٤٢٣/٤، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٧٩/٣ من
طريق هوذة بن خليفة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٢٩١).
٤٢٧

حديث قادة بر فحان
٢٠٣١٦- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا هَمَّام، حدثنا أنسُ بن سِيرينَ، عن
عبد الملك بن قتادةَ بن مِلْحانَ القَيْسي
عن أبيه، قال: كان رسول الله وَ﴾ٍ يَأْمُرُ(١) بصيامٍ ليالي
البِيضِ: ثلاثَ عَشْرةَ، وأربعَ عَشْرةَ، وخمسَ عَشْرةَ، وقال: ((هي
كصَومِ الدَّهْرِ))(٢).
٢٠٣١٧- حدثنا عارِمٌ، حدثنا مُعتَمِر، قال: وحَدَّث أبي، عن أبي(٣)
العلاءِ بن عُمَير، قال :
٢٨/٥
كنتُ عند قتادةَ بن مِلْحان حين خُضِرَ، فمرَّ رجلٌ في أقصى
الدارِ، قال: فأبصرتُه في وَجْه قتادةَ، قال: وكنت إذا رأيتُه كأنَّ
على وجهه الدِّهانَ، قال: وكان رسولُ اللهِ مَّهُ مَسَحَ على
وجهه(٤).
(١) في (م) ونسخة في (س): يأمرنا.
(٢) حسن لغيره، ولهذا إسناد ضعيف. وهو مكرر الحديث السالف في
مسند الشاميين برقم (١٧٥١٤).
وانظر الأحاديث الآتية بعد حديثين.
(٣) لفظة ((أبي) سقطت من الأصول، وهي ثابتة في الموضع الآتي
للحديث برقم (٢٠٧٦٣)، وهو الصواب.
(٤) إسناده صحيح. عارم: هو محمد بن الفضل، ومعتمر: هو ابن
سليمان بن طَرْخان التَّيْمي .
وأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢١٧/٦ من طريق أحمد بن حنبل، =
٤٢٨

٢٠٣١٨- قال أبو عبد الرحمن: حدثنا يحيى بنُ مَعِين وهُرَيم أبو
حَمْزة، قالا: حدثنا مُعتَمِر، فذكر مثلَه(١).
٢٠٣١٩- حدثنا بَهْزٌّ، حدثنا شعبةُ، حدثني أنسُ بن سِيرينَ، عن عبد
الملِك رجل من بني قَيْس بن ثَعْلبةً
عن أبيه: أنَّ رسول الله وَّةٍ كانَ يَأْمُرُهم بصيام أيام البِيضِ
ويقول: ((هنَّ(٢) صِيامُ الشَّهرِ)) أو قال: ((الذَّهرِ))(٣).
٢٠٣٢٠- حدثنا رَوْح، حدثنا هَمَّام، عن أنس بن سِيرينَ، عن
عبدالملك بن قتادة بن مِلْحانَ القَيْسي
عن أبيه قال: كان رسولُ الله ◌َّهَ يَأْمُرُنا أن نصومَ اللَّياليَ
البِيضَ: ثلاثَ عَشْرَةَ، وأربعَ عشرةَ، وخمسَ عشرةَ، وقال:
((هنَّ(٤) كِهَيْئَةِ الدَّهْرِ)) (٥).
= بهذا الإسناد.
وسيتكرر الحديث برقم (٢٠٧٦٣).
قوله: ((حين حُضر)) أي: جاءه الموت.
(١) إسناده صحيح، هريم أبو حمزة: هو ابن عبد الأعلى بن الفرات.
وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ٢١٧/٦ من طريق عبد الله بن أحمد، بهذا
الإسناد.
وسیتکرر برقم (٢٠٧٦٤).
(٢) في (ظ١٠) و(ق) ونسخة في (س): هي.
(٣) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الملك: وهو ابن قتادة بن
مِلحان. بهز: هو ابن أسد العَمِّي. وقد سلف قبل حديثين، وانظر (١٧٥١٣).
(٤) في (ظ١٠) و(ق) ونسخة في (س): هي.
(٥) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. روح: هو ابن عُبادة، =
٤٢٩

٢٠٣٢١- حدثنا رَوْح، حدثنا شُعبة، قال: سمعتُ أَنسَ بن سِيرينَ،
قال: سمعتُ عبد الملك بن المِنْهال يحدِّث
عن أبيه -قال: وكان من أصحاب رسول الله وَلٍ - قال: كان
رسول الله وَّ يَأْمُرُنا بصيام أيام البيضِ الثلاثةِ، ويقول: ((هنَّ
صِيامُ الدَّهْرِ))(١).
= وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي.
وأخرجه البيهقي ٢٩٤/٤ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وانظر
(١٧٥١٤).
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الملك بن المنهال، كذا
سمَّاه شعبة في حديثه، ووهَّمه غير واحد، والصواب أن اسمه عبد الملك بن
قتادة كما قال همام.
وأخرجه البيهقي ٢٩٤/٤ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وانظر
(١٧٥١٣).
٤٣٠

حديث أعرائي
٢٠٣٢٢- حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا شعبةُ، عن حُمَيد بن هِلال،
قال: سمعتُ مُطرِّفاً يحدِّث
عن أعرابيٍّ، قال: رأيتُ في رِجْل رسولِ الله وَلَ نَعْلًا
مَخْصُوفةً(١).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الأعرابي رواي
الحديث. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشَّخِّير.
وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٤٤/٦ من طريق عبد الله بن أحمد
ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (٢٩١١) من طريق يحيى بن
کثیر، عن شعبة، به.
وسيأتي برقم (٢٠٥٨٧) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، به.
وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي (وَ ل﴾)) ص ١٣٥ من طريق خالد بن
عبد الرحمن، عن شعبة، عن حميد بن هلال، عن مطرف، عن أبيه قال:
رأيت على رسول الله * نعلين مخصوفتين. وخالد بن عبد الرحمن -وهو
الخراساني- لا بأس به، لكن رواية الجماعة عن شعبة هي المحفوظة.
وأخرجه أبو الشيخ أيضاً ص ١٣٥ من طريق محمد بن سنان القزاز، عن
أبي غسان العنبري - وهو يحيى بن كثير-، عن شعبة، عن حميد بن هلال، عن
عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: رأيت رسول الله وَيل يصلي في نعلين
مخصوفتين من جلود البقر. ومحمد بن سنان القزاز ضعيف.
وانظر ما سلف برقم (٢٠٠٦٧).
٤٣١

حديث جل من باحِلة
٢٠٣٢٣- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا الجُرَيري، عن أبي السَّلِيل، قال:
حدثتني مُجِيبةُ عجوزٌ من باهلةَ
عن أبيها أو عن عمِّها قال: أتيتُ رسولَ اللهِ وَّ لحاجَةٍ مرةً،
فقال: ((مَن أنتَ؟)) قال: أوَما تَعرِفُني؟ قال: ((ومَن أنتَ؟)) قال:
أنا الباهليُّ الذي أتيتُكَ عامَ أوَّلَ. قال: ((فإِنَّكَ أَتَيْتَنِي وجِسمُكَ
ولَونُكَ وهَيْئَتُكَ حَسَنةٌ، فما بَلَغَ بِكَ ما أَرَى؟)) فقال: إنِّي واللهِ ما
أفطرتُ بعدَك إلا ليلاً. قال: ((مَن أمَرَك أنْ تُعذِّبَ نَفْسَكَ (١)؟ -
ثلاث مرات - صُمْ شهرَ الصَّبْرِ رَمضانَ)» قلت: إنِّي أَجِدُ قوَّةً،
وإني أحبُّ أن تَزِيدَني. قال: ((فصُمْ يوماً مِن الشَّهرِ)) قلت: إنِّي
أجِدُ قوَّةً، وإني أحبُّ أن تَزِيدني. قال: ((فَيَوْمَينِ مِن الشَّهرِ))
قلت: إني أجِدُ قوَّةً، وإني أحبُّ أن تَزِيدني. قال: ((وما تَبَغِي
عن شَهرِ الصَّبرِ، ويَومَينِ في الشَّهرِ؟)) قال: قلت: إني أجِدُ
قوَّةً، وإني أحبُّ أن تَزِيدَني. قال: ((فثلاثةَ أيامٍ من الشَّهرِ)) قال:
وألْحَمَ(٢) عندَ الثالثة، فما كادَ، قلتُ: إني أجِدُ قوَّةً، وإني أحبُّ
أن تَزِيدَني. قال: ((فمِن الحُرُمِ، وأفطِرْ))(٣).
(١) قوله: ((من أمرك أن تعذب نفسك؟)) ذكر في (م) ثلاث مرات، وفي
(ق) ونسخة في (س) مرتين، وكتب بعدها في كافة النسخ: ثلاث مرات.
(٢) في (ظ ١٠) و(ق): وألج.
(٣) حسن لغيره دون قوله، وهذا إسناد ضعيف لجهالة مُجيبة، فإنه لم يرو=
٤٣٢

حديث ◌ُهير بن عثمان
٢٠٣٢٤- حدثنا بَهْز، حدثنا همَّام، عن قتادةَ، عن الحَسَن، عن
عبدِالله بن عثمان الثَّقَفي
= عنها غير أبي السَّليل، وذكر بعضهم أن مُجيبة رجل، وقيل فيه: أبو مجيبة،
وذكره ابن حبان بالكنية في قسم الصحابة من «ثقاته)) ٤٥٦/٣، ونقل ابن حجر
في ((الإصابة)) ٣٦٠/٧ عن أبي عمر بن عبد البر أنه قال: لا أعرفه. إسماعيل:
هو ابن عُليَّة، والجريري: هو سعيد بن إياس، وأبو السليل: هو ضُريب بن
نُقير.
وأخرجه أبو داود (٢٤٢٨)، وابن قائع في ((معجم الصحابة)»
٩٣/٢ من طريق حماد بن سلمة، عن سعيد بن إياس الجريري، بهذا
الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (٤٠٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٧٤٣) من طريق
عمر بن سعد أبي داود الحفري، عن سفيان الثوري، عن الجريري، عن أبي
السليل، عن مجيبة الباهلي، عن عمِّه.
وأخرجه ابن ماجه (١٧٤١) من طريق وكيع، عن سفيان الثوري، عن
الجريري، به - وقال فيه: عن أبي مجيبة الباهلي عن أبيه أو عن عمِّه.
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٤٧٧).
وعن أبي هريرة في صوم شهر المحرَّم سلف برقم (٨٠٢٦).
وعن بعض أزواج النبي # في تسع ذي الحجة عند أبي داود (٢٤٣٧)،
والنسائي ٢٢١/٤ .
قال السندي: ((وألحمَ عند الثالثة)) بإهمال الحاء، أي: وقف عندها فلم يزد
عليها، من ألْحَمَ بالمكان: إذا وقف عنده.
وأراد بالحُرُم: الأشهر الحُرُمَ.
٤٣٣

أن رجلاً أعورَ من ثَقيفٍ - قال قتادةُ: كان يقال له معروفٌ،
أي: يُثْنَى عليه خيراً، يقال له: زُهَير بن عثمان - أن النبيَّ ◌َّلـ
قال: ((الوَلِيمَةُ حَقٌّ، واليومُ الثَّانِي مَعْروفٌ، واليومُ الثَّالثُ سُمْعَةٌ
ورِياءٌ))(١).
(١) إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن عثمان الثقفي، وزهير بن عثمان
مختلف في صحبته، تفرد بالرواية عنه عبد الله بن عثمان. بهز: هو ابن أسد
العَمِّي، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، والحسن: هو البصري.
وأخرجه الدارمي (٢٠٦٥)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٢٥/٣، وأبو
داود (٣٧٤٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٥٩٦)، والطحاوي في ((شرح
المشكل)) (٣٠٢١)، والبيهقي ٢٦٠/٧ من طريق عفان بن مسلم، والبخاري
٤٢٥/٣ من طريق حجاج، كلاهما عن همام بن يحيى، بهذا الإسناد. وقال
البخاري: لم يصحّ، ولا يعرف لزهير صحبة.
وسيأتي برقم (٢٠٣٢٥) عن عبد الصمد، و٣٧١/٥ عن عبد الرحمن بن
مهدي، كلاهما عن همام.
وأخرجه عبد الرزاق (١٩٦٦٠) عن معمر، عن قتادة، عن الحسن، عن
النبي ◌َّه مرسلاً.
وأخرجه كذلك مرسلاً النسائي في ((الكبرى)) (٦٥٩٧) من طريق يزيد بن
زريع، عن يونس بن عبيد، عن الحسن.
وفي الباب عن ابن مسعود عند الطبراني (٨٩٦٧) موقوفاً، وعند البيهقي
٧/ ٢٦٠ مرفوعاً، وفيهما عطاء بن السائب، وكان قد اختلط، وإسناد الموقوف
أصح.
وعن أبي هريرة مرفوعاً عند الطبراني في ((الأوسط)) (٢١٣٧) و(٧٣٨٩)،
وفي إسناده عبد الملك بن الحسين أبو مالك النخعي، وهو متروك.
وعن أنس عند البيهقي ٧/ ٢٦٠-٢٦١، وفي إسناده بكر بن خنيس، وهو
ضعيف، وبه ضعفه البيهقي.
٤٣٤
=

٢٠٣٢٥- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا همَّام، حدثنا قتادةُ، عن الحَسَن،
عن عبد الله بن عثمانَ الثَّقَفي
عن رجلٍ أعورَ من ثقيفٍ -قال قتادةُ: وكان يقال له معروف،
إن لم يكن اسمُه زهيرَ بن عثمان، فلا أدري ما اسمُه؟- أن
رسول الله وٍَّ قال: ((الوَليمةُ أوَّلَ يومٍ حَقٌّ، والثَّانِيَ مَعْروفٌ،
واليومَ الثالثَ سُمْعةٌ ورِياءٌ» (١).
قال البيهقي: وقال ابن عمر وغيره عن النبي ◌َ: ((إذا دعي أحدكم إلى
الوليمة فليجب))، ولم يخصَّ ثلاثة أيام ولا غيرها، ولهذا أصح.
(١) إسناده ضعيف كسابقه. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث.
وأخرجه المزي في ترجمة زهير بن عثمان من ((التهذيب)) ٤١٠/٩ من
طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٥٩٤)، والطبراني في
((الكبير)) (٥٣٠٦) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، به.
٤٣٥

٢٩/٥
حديث أنس بن مالك أحمد بن كعب
٢٠٣٢٦- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا أيوبُ، قال: كان أبو قِلَابَةَ حدَّثَني
بهذا الحديثِ، ثم قال لي: هل لك في الذي حدَّثَنِيهِ؟ قال: فدَلَّني علیه،
فأتيتُه، فقال:
حدثني قريبٌ لي يقال له: أنسُ بن مالك، قال: أتيتُ رسولَ
الله {َِّ﴿ في إبلٍ لجارٍ لي أُخِذَت، فوافَقْتُه وهو يأكلُ، فدعاني
إلى طعامِهِ، فقلتُ: إني صائمٌ. فقال: ((ادْنُ)) أو قال: ((هَلُمَّ
أُخْبِرْكَ عن ذُلكَ، إنَّ الله وَضَعَ عن المُسافِرِ الصَّومَ وشَطْرَ
الصَّلاةِ، وعن الحُبْلَى والمُرضِعِ)).
قال: وكان بعدَ ذلك يَتَلهَّفُ ويقول: ألَّ أكون(١) أكلتُ من
طعام رسولِ الله وَلِّ حين دَعَاني إليه(٢) !!
(١) المثبت من (م) و(س)، وفي (ق) ونسخة في (ظ١٠): لم لا أكون،
وفي نسخة في (س): لولا أكون.
(٢) حديث حسن، ولهذا إسناد ضعيف لجهالة الرواي الذي حدَّث عن
أنس بن مالك. إسماعيل: هو ابن عُليَّة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة
السَّختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي.
وأخرجه النسائي ٤/ ١٨٠- ١٨١، وابن خزيمة (٢٠٤٢) من طريق إسماعيل
ابن عليّة، بهذا الإسناد.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٤٦٨/٢-٤٦٩ من طريق
شعبة، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٤٢٣/١، وفي ((شرح المشكل)) =
٤٣٦

= (٤٢٦٨) من طريق سفيان بن عيينة، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٤٢٦٥)،
والطبراني (٧٦٤) من طريق حماد بن زيد، ويعقوب بن سفيان ٤٦٩/٢،
والبيهقي ٢٣١/٤ من طريق وهيب بن خالد، أربعتهم عن أيوب، به -ولم
يذكر فيه شعبةُ أبا قلابة.
وأخرجه عبد الرزاق (٧٥٦٠)، ومن طريقه البخاري في ((تاريخه)) ٢٩/٢،
والطبراني (٧٦٣) عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني
عامر، عن أنس بن مالك.
وخالفهم سفيان الثوري فيما أخرجه البخاري في ((تاريخه)) ٢٩/٢،
ويعقوب بن سفيان ٤٦٩/٢، والنسائي ٤/ ١٨٠، وابن خزيمة (٢٠٤٣) فرواه
مختصراً عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك .. فأسقط الواسطة
بينهما، ولا يصح.
وأخرجه البخاري ٢٩/٢، ويعقوب بن سفيان ٤٦٨/٢، والطحاوي في
(شرح المشكل)) (٤٢٦٧)، وفي ((شرح المعاني)) ٤٢٣/١، والطبراني (٧٦٢)
من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي أمية. وفي رواية
الطحاوي في ((شرح المعاني)): أو عن رجل عن أبي أمية، وفي إحدى روايتي
البخاري: أن رجلاً أخبره أن أبا أمية. وأبو أمية: هو أنس بن مالك القشيري
نفسه، وانظر تعليقنا على هذه الطريق في (شرح المشكل)).
وأخرجه الطحاوي ٤٢٣/١ من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن
.. فذكره.
رجل قال: أتيت النبي وَل#
وأخرجه يعقوب بن سفيان ٤٧٠/٢٠ من طريق هشيم، عن خالد الحذّاء،
عن أبي قلابة ويزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من بني عامر أن رجلاً
منهم أتى النبيَّ ◌َّر ... فذكره.
وأخرجه يعقوب ٤٧٠/٢ من طريق الوليد بن مزيد، عن الأوزاعي، عن
يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة قال: حدثني أبو أمية أو أبو المهاجر عن أبي
أمية. وأبو المهاجر: هو أبو المهلب الجرمي، لكن وهم فيه الأوزاعي فسماه=
٤٣٧

٢٠٣٢٧- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا أبو هلالٍ، أخبرنا عبدُ الله بن
سَوَادةَ القُشَيْري
عن أنس بن مالكِ -أحدُ بني كَعْب، أخو بني قُشَيْر- قال:
أغارَتْ علينا خيلُ رسول اللهِ وَّه، فانطلَقتُ إلى رسول اللهِوَلَه
فانتهيتُ إليه وهو يأكلُ، فقال لي: ((ادْنُ فكُلْ)) فقلتُ: إنِّي
صائمٌ، فذكر الحدیثَ(١).
= أبا المهاجر، وهو ثقة.
وانظر ما بعده.
(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف من أجل أبي هلال - وهو محمد
ابن سُلَيم الراسبي- فإنه ضعيف، لكن يعتبر به في المتابعات والشواهد.
عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث.
وقد سلف لهذا الحديث في مسند الكوفيين برقم (١٩٠٤٧) عن وكيع،
و(١٩٠٤٨) عن عفان، كلاهما عن أبي هلال.
٤٣٨

حديثأبي بن مالك
٢٠٣٢٨- حدثنا حَجَّاج، حدثنا شعبةُ، أخبرني قتادةٌ. وبَهْز، قال:
وحدثني شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ زُرَارةَ بن أوْفى يحدِّث
عن أُبَّيِّ بن مالكِ، عن النبي ◌ِِّ أنه قال: ((مَن أدْرَكَ والِدَيهِ
أو أحَدَهُما، ثمَّ دَخَلَ النّارَ مِن بَعْدِ ذُلكَ، فَأَبْعَدَه اللهُ وأسحَقَه)) (١).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيِّه أُبي بن
مالك، فلم يخرِّج له أحد من أصحاب الكتب الستة. حجاج: هو ابن محمد
المصيصي، وبهز: هو ابن أسد العَمِّي.
وهو مكرر ما سلف في مسند الكوفيين برقم (١٩٠٢٨) و(١٩٠٢٩).
٤٣٩

حديث رجل من خزاعة
٢٠٣٢٩- حدثنا حَجَّاج، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن عبد الرحمن أبي
المِنْهال(١) بن سَلَمة الخُزَاعي
عن عمِّه أن النبيَّ وَِّ قال لأسلَمَ: ((صُومُوا اليومَ)) فقالوا: إنَّا
قد أكَلْنا. قال: ((صُومُوا بَقِيَّةَ يَومِكُم)). يعني: يومَ عاشوراءَ (٢).
(١) في (م): بن أبي المنهال.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن سلمة
- ويقال: ابن مسلمة - الخزاعي، فإنه لم يرو عنه غير قتادة، وذكره ابن حبان
في ((الثقات)).
وسيأتي ٣٦٧/٥ و٤٠٩، وانظر تمام تخريجه هناك.
وله شاهد من حديث هند بن أسماء، سلف برقم (١٥٩٦٢).
وآخر من حديث سلمة بن الأكوع، سلف برقم (١٦٥٠٧). وانظر تتمة
شواهده والكلام عليه عند حديث هند.
٤٤٠