Indexed OCR Text

Pages 401-420

٢٠٢٧٦- حدثنا عبدُ الله، حدثنا شَيْبان، حدثنا أبو الأشهَبِ، عن
حمَّاد بن أبي سُليمانَ الكوفي، قال:
رأيتُ المُغيرةَ بن عبدِ الله قد شَدَّ أسنانَه بالذهب، فذكر (١)
ذلك لإبراهيم فقال: لا بأسَ به (٢).
حدثنا عبدُ الله أبو عبد الرحمن: قال سمعتُ أبي يقول: جاءَ قومٌ من
أصحاب الحديث، فاستأذَنُوا على أبي الأشهَب، فأذِنَ لهم، فقالوا:
حدِّثْنا. قال: سَلُوا. فقالوا: ما مَعَنا شيءٌ نسألُك عنه. فقالت ابنتُه من
وراءِ السِّتر: سَلُوه عن حديث عَرْفَجة بن أسعَدَ أُصِيبَ أنفُهُ يومَ الكُلابِ.
٢٠٢٧٧- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن زياد بن عِلَاقَةً،
قال :
سمعتُ عَرْفجةَ قال: سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((إِنَّه ٢٤/٥
سَتَكونُ هَنَاتٌ وهَنَاتٌ، فَمَنْ أرادَ أنْ يُفَرِّقَ أمرَ هذه الأُمَّةِ وهُمْ
جَمِيعٌ، فاضْرِبُوه بالسَّيفِ كائناً مَن كانَ))(٣).
(١) في (ظ١٠): فذَكَرتُ ..
(٢) لهذا الأثر إسناده حسن. وهو في ((مصنف)) ابن أبي شيبة ٤٩٩/٨ عن
عبد الله بن مبارك، عن جعفر بن حيان أبي الأشهب، به.
وفي هذا الباب عدة آثار انظرها في ((مصنف)) ابن أبي شيبة، و((نصب
الراية» للزيلعي ٤/ ٢٣٧.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
صحابيّه عرفجة: وهو ابن شريح، أو شراحيل، أو شريك، أو ضُرَيح،
الأشجعي، فقد خرَّج له مسلم، وهو غير ابن أسعد صاحب قصة الأنف، فقد
وقع ها هنا خلط.
=
٤٠١

حديث رجل من بني سليط"
٢٠٢٧٨- حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا عبَّاد بن راشدٍ، قال: سمعتُ
الحسنَ يقول :
حدثني رجلٌ من بني سَلِيطٍ: أنه مَرَّ على رسول الله وَُّ وهو
جالسٌ على باب المسجدِ وعليه ثوبٌ قِطْريٌّ ليس عليه غيرُه،
مُحْتَب به، وهو يقول: ((المُسلمُ أخو المسلم، لا يَظْلِمُه ولا
يَخْذُلُه، التَّقْوى هاهُنا)» ويشيرُ بيدِه إلى صَدْرِهِ(٢) .
وهذا الحديث مكرر ما سلف برقم (١٩٠٠٠).
=
(١) هذا العنوان لم يرد في (م).
. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عباد بن راشد، لكنه قد
توبع فيما سلف برقم (١٦٦٢٤).
وسيأتي برقم (٢٠٢٨٨).
٤٠٢

حديث الجل من سوف نقيم "
٢٠٢٧٩- حدثنا إسماعيل، عن يونس، حدثني ابو العلاء بن الشِّخِّير
حدثني أحَدُ بني سُلَيم، ولا أحسبُه إلا قد رَأى رسولَ الله وَهل
[قال: قال رسول الله (وَلَه] (٢): ((إنَّ الله يَبْتَلِي عَبدَه بما أعْطَاهُ،
فمَن رَضِيَ بما فَسَمَ الله له، بارَكَ اللهُ له فيه ووَسَّعَه، ومَن لم
يَرْضَ لم يُبارِْ له))(٣).
(١) لهذا العنوان لم يرد في (م).
(٢) زيادة من مصادر التخريج لا بدَّ منها لبيان أن الحديث مرفوع.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، وجهالته لا
تضرُّ. إسماعيل: هو ابن عُليّة، ويونس: هو ابن عبيد البصري، وأبو العلاء بن
الشِّخِّير: هو يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير.
وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢٨٧/١-٢٨٨ و٢٨٨، والبيهقي في
((شعب الإيمان)) (٩٧٢٥) من طرق عن يونس بن عبيد، بهذا الإسناد.
٤٠٣

حديث أبي المسيح عن أبيه
٢٠٢٨٠- حدثنا داودُ بن عَمْرو الضَّبِّي، حدثنا عليُّ بن هاشم - يعني
ابنَ البَرِيد -، عن أبي بِشْر الحَلَبي، عن أبي مَلِيح بن أسامة
عن أبيه قال: أصاب الناسَ في يوم جُمُعةٍ - يعني - مَطراً،
فأمر النبيُّ وَّهِ فُنُودِيَ: أنِ الصَّلاةُ اليومَ - أو الجُمُعة اليومَ - في
الرِّحالِ(١) .
٢٠٢٨١- حدثني داودُ بن عَمْرو، حدثنا نافعُ بن عُمَر بن جَميل
الجُمَحي، قال:
رأيتُ عطاءً وابنَ أبي مُلَيْكة وعِكْرمة بن خالد يَرْمُون الجَمْرةَ
قبل الفَجْر يوم النَّحْرِ(٢).
[قال عبد الله بن أحمد]: فقال له أبي: يا أبا سليمانَ، في
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، أبو بشر الحلبي لا يعرف حاله،
لكنه قد توبع. وأسامة والد أبي المليح: هو ابن عمير بن عامر الهذلي،
صحابي لم يرو عنه غير ولده.
وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١١/١ من طريق داود بن عمرو
الضتي، بهذا الإسناد.
وسيأتي الحديث برقم (٢٠٧٠٠)، وانظر تمام تخريجه هناك.
(٢) قد ثبت في حديث ابن عباس: أن النبي ◌َّ قال لأغيلمة من بني عبد
المطلب حينما قدَّمهم من جمع بليل: «أُبينيَّ، لا ترموا الجمرة حتى تطلع
الشمسُ))، انظر ما سلف برقم (٢٠٨٢).
٤٠٤

أيِّ سنةِ سمعتَ من نافع بن عُمَر؟ قال: سنةَ تسع وستينَ، سنةَ وَقْعةٍ
الحُسَين(١).
٢٠٢٨٢- حدثني داودُ بن عَمْرو، حدثنا نافع بن عُمَر الجُمَّحِي
عن القاسم بن أبي بَزَّةَ في قوله تبارك وتعالى: ﴿ولا تَمْنُنْ
تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: ٦] قال: لا تُعطِي شيئاً تَطلبُ أكثرَ منه(٢).
٢٠٢٨٣- حدثنا عبد الله(٣)، حدثنا نُوح بن حَبِيب، حدثنا حَفْص
ابن غِيَاث بن طَلْق بن معاويةَ، عن عاصم الأحولِ، عن تَعْلبة بن عاصم
عن أنس بن مالكِ، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((عَجَباً
لِلمُؤْمِنِ، لا يَقْضي اللهُ له شيئاً إلّ كانَ خَيْراً له))(٤).
(١) هو الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب،
خرج على الهادي في ذي القعدة سنة تسع وستين ومئة بسبب بعض ولاة
المدينة الذي أساء إلى الطالبيّن وضيَّق عليهم. وكان الحسين ذا صلاح وسخاء
وشجاعة، وكان محبَّباً كثير الصَّديق، قُتل يوم التروية سنة تسع وستين بفخُ
قرب مكة. انظر ((الوافي)) للصفدي ٤٥٣/١٢-٤٥٤.
(٢) لهذا الأثر رجاله ثقات رجال الصحيح. وروي مثله عن غير واحد من
أهل العلم، انظر ((جامع البيان)) للطبري ١٤٨/٢٩ و١٤٩.
(٣) وقع هذا الحديث في (م) على أنه من رواية عبد الله عن أبيه،
والصواب أنه من زياداته كما في النسخ الخطية.
(٤) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل ثعلبة بن عاصم، وباقي
رجال الإسناد ثقات.
وأخرجه ابن حبان (٧٢٨) عن الحسين بن عبد الله القطان، عن نوح بن
حبيب، بهذا الإسناد.
وقد سلف في مسند أنس برقم (١٢١٦٠).
٤٠٥

حديث جل عن النّيِّمُهديم(١)
٢٠٢٨٤- حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا الجُرَيري، عن أبي العلاءِ، قال:
قال رجلٌ: كنَّا مع رسول الله وََّ في سفرٍ والناسُ يَعْتَقْبُونَ،
وفي الظَّهْرِ قِلَّة، فحانت نَزْلةُ رسول الله وَّهُ ونَزْلتي، فَلَحِقَني من
بعدي، فضرب مَنكِبي، فقال: ((قل: ﴿أعوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾))
فقلت: ﴿أَعوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾. فقرأها رسولُ اللهِ وَّهِ وقرأتُها معه،
ثم قال: ((قُل: ﴿أَعوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾)) فقرأها رسولُ اللهِ وَله
وقرأتُها معه، قال: ((إذا أنتَ صَلَّيْتَ فَاقْرَأْ بهما)»(٢).
(١) هذا العنوان لم يرد في (ظ١٠).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهذا الرجل الصحابي
هو عقبة بن عامر، انظر ما سلف في مسنده برقم (١٧٢٩٧).
إسماعيل: هو ابن عُليّة، والجريري: هو سعيد بن إياس، وأبو العلاء: هو
يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير. وسيأتي مكرراً برقم (٢٠٧٤٥).
٤٠٦

حديث رجال من أصحاب النبي حكم دسم
٢٠٢٨٥- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةً
يحدِّث عن عَلْقمةَ بن عبدِ الله المُزَني
عن رجالٍ من أصحاب النبيِّ وََّ أنه قال: ((مَن كانَ يُؤْمِنُ
بالله واليومِ الآخِرِ، فَلْيَتَّقِ الله، وَلْيُكرِمْ جارَهُ، ومَن كانَ يَؤْمِنُ
بالله واليومِ الآخِرِ، فَلْيَتَّقِ اللهَ، وَلْيُكرِمْ ضَيْفَه، ومَن كانَ يُؤْمِنُ
بالله واليومِ الآخِرِ، فَلْيَتَّقِ اللهَ، وَلْيَقُلْ حَقّاً أو لِيسكُتْ))(١).
٢٠٢٨٦- حدثنا حَجَّاج، حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يحدِّث عن
عَلْقمة بن عبد الله المُزَني، عن رجالٍ من أصحاب النبيِّ نَّ، عن النبيِّ
﴿*، فذكر مثله(٢).
٢٠٢٨٧- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن نَصْر ٢٥/٥
ابن عاصم
عن رجلٍ منهم: أنه أَتَى النبيَّ وَّهِ فأسلَمَ على أنه لا يُصلِّي
إلا صلاتينٍ، فقَبِلَ ذُلك منه(٣).
(١) إسناده صحيح.
وسيأتي ٤١٢/٥ من طريق أبي غِفار، عن علقمة بن عبد الله، بهذا
الإسناد.
وانظر أحاديث لهذا الباب عند حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم
(٦٦٢١).
(٢) إسناده صحيح كسابقه.
(٣) رجاله ثقات رجال الصحيح. غير الرجل المبهم الذي روى عنه نصر =
٤٠٧

٢٠٢٨٨- حدثنا هُشَيم، أخبرنا عليُّ بن زَيْد، حدثنا الحسنُ، قال:
وأخبرني رجلٌ من بني سَلِيطٍ، قال: رُفعتُ إلى رسول الله
﴿ ﴿ فسمعتُه يقول: ((المسلمُ أخُو المسلم، لا يَظْلِمُه ولا يَخْذُلُه،
التَّقْوى هاهُنا، التَّقْوى هاهُنا)) مرَّتين أو ثلاثاً، وأشارَ بيدِه إلى
صدرِه(١) .
=ابن عاصم.
وسيأتي ٣٦٣/٥ عن وكيع، عن شعبة.
وانظر حديث عثمان بن أبي العاص السالف برقم (١٧٩١٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن
جُدعان-، وقد توبع فيما سلف برقم (١٦٦٢٤) و(٢٠٢٧٨).
٤٠٨

حديث ◌َعْقِل بن نَيسار
٢٠٢٨٩- حدثنا وَكيعٌ، حدثنا سَوَادَةُ بن أبي الأسود، عن أبيه
عن مَعْقِل بن يَسارٍ، قال: قال رسول الله بَّهَ: ((أيُّما راع
استُرِعِيَ رَعِيَّةً، فَغَشَها، فهُوَ في النّارِ))(٢).
٢٠٢٩٠ - حدثنا وكيعٌ، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، قال: سمعتُ
إسماعيلَ البصريَّ يحدِّث عن ابنة مَعِقِل(٣) بن يَسار
عن أبيها مَعقِل قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((ليسَ
مِن وَالي ◌ُمَّةٍ، قَلَّتْ أو كَثُرَتْ، لا يَعْدِلُ فيها، إلّ كَبَّهُ(٤)
(١) مَعْقِل بن يسار، مُزَني، يكنى أبا علي، وقيل: كنيته أبو عبد الله،
وقيل: أبو يسار. أسلم قبل الحُديبية، وشهد بيعة الرضوان، وهو الذي حفر
نهر مَعقِل بالبصرة بأمر عمر، فنُسب إليه، ونزل البصرة وبنى بها داراً، ومات
بها في آخر خلافة معاوية، وقيل: عاش إلى إمرة يزيد، وذكره البخاري في
((الأوسط)) في فصل من مات بين الستين إلى السبعين.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، أبو الأسود - واسمه مسلم بن
مِخْراق العبدي- صدوق لا بأس به، وهو من رجال مسلم، وباقي رجال
الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه مسلم ص ١٤٦١، وأبو عوانة ٤٢٣/٤، والطبراني في ((الكبير))
٢٠/ (٥٣٣) و(٥٣٤) من طرق عن سوادة بن أبي الأسود، بهذا الإسناد.
وانظر الحديثين التاليين.
(٣) في (ظ١٠) و(ق) ونسخة في (س): عن ابنةٍ لمَعقِل.
(٤) في (ظ١٠) و(ق) ونسخة في (س): أكبَّه.
٤٠٩

الله على وَجْهِه في النّارِ))(١).
٢٠٢٩١- حدثنا إسماعيلُ، عن يونسَ، عن الحَسَن
أن مَعِقِلَ بن يَسارِ اشْتَكَى، فدَخَلَ عليه عُبيدُ الله بن زيادٍ (٢)
يعودُه، فقال: أما إني سأُحدِّثُك حديثاً لم أكن حدَّثْتُك به،
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابنة معقل بن يسار لا يعرف
حالها، وإسماعيل البصري -وفي الرواية الآتية برقم (٢٠٢٩٦): إسماعيل
الأودي- ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٣٩/١، وابن حبان في ((الثقات))
٢٩/٦ فسمياه: إسماعيل بن إبراهيم، وذكرا عنه راوياً آخر غير إسماعيل بن
أبي خالد، وهو عمار الدُّهني.
ولهذا الحديث أورده البخاري في ((تاريخه)) ٣٣٩/١ عن أبي أسامة ويعلى
ابن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. ووقع في المطبوع منه
خطأ يصحح من هنا.
وعن المقدَّمي، عن معتمر، عن إسماعيل -وهو ابن أبي خالد- عن رجل
من مزينة، عن بنت معقل. وهو عند الطبراني في «الكبير)) ٢٠/ (٥١٦).
وأورده عن عبيد الله، عن إسرائيل، عن عمار الدهني، عن إسماعيل بن
إبراهيم، وهو عند الطبراني ٢٠/ (٥١٩).
وأورده عن أبي نعيم، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن أبيه، عن
ابن معقل بن يسار، عن أبيه، عن النبي تَّ!
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٠/١٢ و٢٣٤/١٥، والطبراني في ((الكبير))
٢٠/ (٥١٤) و(٥١٥) و(٥١٨) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وهو
عند بعضهم مطول.
وسيأتي برقم (٢٠٢٩٦) عن يعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد.
وانظر ما قبله وما بعده.
(٢) في (م) زيادة لفظة ((يعني)).
٤١٠

إني(١) سمعتُ رسول الله وَ ل) - أو إن رسول الله وَل﴾ - قال: ((لا
يَسْتَرْعي اللهُ عبداً رَعِيَّةً، فيموتُ يومَ يموتُ وهو لها غاشٌّ، إلّ
حَرَّمَ اللهُ عليه الجنَّةَ))(٢).
٢٠٢٩٢- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ. وحَجَّاج، أخبرنا
شعبةُ، قال: سمعتُ عِياضاً أبا خالدٍ قال:
(١) لفظة ((إني)) أثبتناها من (م) و(ق) ونسخة في (س).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن
مِقسَم، وهو المعروف بابن عُليّة، ويونس: هو ابن عُبيد بن دينار البصري،
والحسن: هو ابن أبي الحسن البصري، ووقع في رواية هشام بن حسان عنه
عند البخاري ومسلم وغيرهما ما يدلُّ على أنه حضر ذُلك من عبيد الله بن زياد
عند معقل بن يسار.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٤٥٨) من طريق إسماعيل ابن عُليّة،
بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٤٢) (٢٢٨) وص ١٤٦٠، والطبراني ٢٠/ (٤٥٥)
و (٤٥٦) و(٤٥٧) و(٤٥٩) من طرق عن يونس بن عبيد، به.
وأخرجه الطيالسي (٩٢٨) و(٩٢٩)، وعبد بن حميد (٤٠١)، والدارمي
(٢٧٩٦)، والبخاري (٧١٥٠) و(٧١٥١)، ومسلم (١٤٢) (٢٢٧) و(٢٢٩)
وص ١٤٦٠، وأبو عوانة ٤٢٢/٤ و٤٢٣، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات))
(٣٢٦١)، وابن حبان (٤٤٩٥)، والطبراني ٢٠ / (٤٤٩) و(٤٦٩) و(٤٧٢)
و(٤٧٣) و(٤٧٤) و(٤٧٦) و(٤٧٨)، والبيهقي ١٦١/٨ و٤١/٩، وأبو محمد
البغوي في ((شرح السنة)) (٢٤٧٨) من طرق عن الحسن البصري، به.
وأخرجه مسلم (١٤٢) وص ١٤٦٠، وأبو عوانة ٤٢١/٤-٤٢٢، والطبراني
٢٠/ (٥٢٤)، والبيهقي ١٦٠/٨ و٤١/٩ من طريق أبي المليح: أن عبيد الله بن
زياد دخل على معقل بن يسار ... فذكره.
وسيأتي برقم (٢٠٣١٥) من طريق عوف عن الحسن.
٤١١

رأيتُ رجلينٍ يَخْتَصمانِ عند مَعقِل بن يَسارٍ، فقال معقلُ بن
يَسار: قال رسول الله رَّ: ((مَن حَلَفَ على يَمينٍ لِيَقْتَطِعَ بها مالَ
رجلٍ، لَقِيَ اللهَ وهو عليه غَضْبَانُ))(١).
٢٠٢٩٣- حدثنا عبدُ الوهّاب بن عبدِ المَجيد الثَّقَفي أبو محمدٍ، حدثنا
خالدٌ، عن الحَكَم بن عبد الله الأعرجِ
عن مَعِقِل بن يسار: أنه شَهِدَ رسولَ اللهِ وَله يوم الحُدَيْبِيَة
وهو رافعٌ غُصناً من أغصان الشجرةِ بيدِه عن رأس رسول الله
وَلَّهِ، يُبَايِعُ الناسَ(٢)، فبايَعُوه على أن لا يَقِرُّوا، وهم يومئذٍ ألفٌ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عياض أبي خالد. حجاج
شيخ المصنف: هو ابن محمد المصيصي الأعور.
وأخرجه المزي في ترجمة عياض من ((التهذيب)) ٥٧٦/٢٢ من طريق
عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٠٢١) عن محمد بن بشار، عن محمد بن
جعفر، به. وقرن بابن جعفرٍ يحيى بن سعيد القطان، وستأتي روايته برقم
(٢٠٢٩٥).
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٥٢٩) من طريق وهب بن جرير، عن
شعبة، به .
وأخرجه الطيالسي (٩٣٣) عن جعفر بن سليمان، عن معلَّى بن
زياد القردوسي، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار. ولهذا إسناد
قوي.
وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، انظر حديث ابن مسعود السالف
برقم (٣٥٧٦).
(٢) في (ظ١٠) ونسخة في (س): يبايع للناس.
٤١٢

وأربعُ مئةٍ (١).
٢٠٢٩٤- حدثنا عبدُ الله(٢)، حدثنا عُبِيدُ الله بن عُمَر القَوارِيري،
حدثنا يحيى بن يَمَانٍ، عن سفيانَ، عن خالدٍ
عن الحَكَم ابن الأعرج: ﴿يَدُ اللهِ فَوْقَ أيدِيهم﴾ [الفتح: ١٠]
قال: أن لا يَقِرُّوا(٣).
٢٠٢٩٥- حدثنا يحيى بنُ سَعيدٍ، عن شعبةَ، حدثني عِياضٌ أبو خالدٍ،
قال :
كان بينَ جارَيْنِ لِمَعِقِل بن يَسار كلامٌ، فصارَت اليمينُ على
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
الحكم بن عبد الله الأعرج، فمن رجال مسلم. خالد: هو ابن مِهران الحذَّاء.
وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٥٣١) من طريق عبد الوهاب الثقفي، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٨٥٨)، والطبراني ٢٠/ (٥٣٢)، من طريق يزيد بن
زريع، وابن حبان (٤٥٥١) و (٤٨٧٦)، والطبراني ٥٣٠/٢٠، والبيهقي
١٤٦/٨ من طريق خالد بن عبد الله الطحان، كلاهما عن خالد الحذَّاء، به.
وأخرجه مسلم (١٨٥٨) من طريق يونس بن عبيد، عن الحكم بن عبد الله، به.
وفي الباب عن جابر وغيره، انظر (١٤١١٤) و(١٤٨٢٣).
(٢) وقع لهذا الأثر في (م) على أنه من رواية الإمام أحمد، والصواب أنه
من زيادات ابنه عبد الله.
(٣) هذا الأثر إسناده محتمل للتحسين، يحيى بن يمان يُعتبر به، وباقي
رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. سفيان: هو الثوري، وخالد: هو ابن
مهران الحذاء.
وفي باب مبايعة الصحابة للنبي 18َّ يوم الحديبية على أن لا يفرُّوا عن جابر
وغيره، انظر ما سلف برقم (١٤١١٤).
٤١٣

أحدِهما، فسمعتُ معقل بن يسارٍ يقول: قال رسول الله وَّرَ: «مَن
حَلَفَ على يَمينِ يَقْتَطِعُ بها مالَ أخيهِ، لَقِيَ اللهَ وهو عليه
غَضْبانٌ»(١).
٢٠٢٩٦- حدثنا يَعْلى بن عُبَيد، حدثنا إسماعيلُ - يعني ابنَ أبي
خالدٍ-، عن إسماعيلَ الأوْدِيِّ، عن ابنةِ مَعقِل المُزَنِيِّ قالت : .
لمَّا ثَقُلَ أبي، أتاه ابنُ زيادٍ ... وساقه (٢). يعني: وساق
الحديث(٣) .
٢٠٢٩٧- حدثنا وَكيعٌ، حدثنا الفَضْلِ بن دَلْهَمٍ، عن ابن سِيرينَ
عن مَعقِل بن يسار: أنَّ رجلاً من الأنصارِ تَزوَّجَ امرأةً، فسَقَطَ
شعرُها، فسَأل النبيَّ وَّ﴿ عن الوِصَال، فَلَعَنَ الواصلةَ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عياض.
وأخرجه المزي في ترجمة عياض من ((التهذيب)) ٥٧٦/٢٢-٥٧٧ من طريق
عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في (الكبرى)) (٦٠٢١)، والطبراني ٢٠/ (٥٢٨) من طريق
يحيى بن سعيد القطان، به.
وانظر (٢٠٢٩٢).
(٢) في (ظ١٠): وساقته.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف. وسلف الكلام عليه برقم
(٢٠٢٩٠).
وأخرجه البخاري في ((تاريخه)) ٣٣٩/١، والطبراني في ((الكبير))
٢٠/ (٥١٧) من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. وسمى الطبراني ابنة معقل
هنداً.
٤١٤

والمَوْصولةَ(١).
٢٠٢٩٨- حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا حَمَّاد بن زَيْد، حدثنا المُعلَّى بن
زيادِ القُرْدُوسيُّ، عن معاويةَ بَنْ قُرَّةً
عن مَعقِل بن يَسار المُزَني، قال: قال رسول الله وَلَّه:
((العَمَلُ في الهَرْجِ كِهِجْرةٍ إليَّ)»(٢).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، الفضل بن
دَلْهم ليس بذاك القويٍّ، لكن يُعتبر به، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال
الشيخين. ابن سيرين: هو محمد.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٤٨٤) و(٤٨٥) من طريق وكيع، بهذا
الإسناد.
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٤٢٨٣) و(٤٢٨٤)، وإسناده
صحیح.
وعن ابن عمر، سلف برقم (٤٧٢٤)، وهو في ((الصحيحين)). وانظر تتمة
شواهده هناك.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي كامل
-وهو مظفَّر بن مُدرِك- فقد روى له النسائي وأبو داود في «التفرد)»، وهو
ثقة .
وأخرجه عبد بن حميد (٤٠٢)، ومسلم (٢٩٤٨)، والترمذي (٢٢٠١)،
وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٧٨/٣-٧٩، والطبراني ٢٠/ (٤٨٨)، وابن
عدي في ((الكامل)» ٢٣٦٨/٦ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد -ولفظه
عندهم: ((العبادة في الهَرْج ... )).
وأخرجه الطيالسي (٩٣٢)، وابن ماجه (٣٩٨٥)، والطبراني ٢٠/ (٤٨٩)
و(٤٩٠) و(٤٩١) من طرق عن المعلى بن زياد، به - وعند بعضهم: «العبادة
في الھَرْج ... )).
=
٤١٥

٢٠٢٩٩- حدثنا عبدُ الصَّمد وعفَّان، قالا: حدثنا المُثنَّى بن عَوْف،
حدثنا أبو عبدِ الله الجَسْرِي، قال:
٢٦/٥
سألتُ معقلَ بنَ يسارٍ عن الشَّراب، فقال: كنّا
بالمدينةِ، وكانت كثيرةَ التَّمرِ، فَحَرَّم علينا رسولُ الله ◌َله
الفَضِیخَ.
وأتاه رجلٌ، فسأله (١) عن أُمِّ له عجوزٍ كبيرةٍ: أيسقيها الثَّبِيذَ،
فإنها لا تأكلُ الطعامَ؟ فَنَهَاه مَعِقِلٌ(٢).
وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٤٩٣) و(٤٩٤) من طريقين عن معاوية بن قرة،
=
به .
وسيأتي برقم (٢٠٣١١) من طريق منصور بن زاذان، عن معاوية بن قرة.
قال السندي: ((في الهَرْج)) بفتح فسكون، أي: القتل، والمراد: الاشتغال
بالأعمال الصالحة في أيام ظهور القتل والفساد بين العباد، كالهجرة إلى النبي
وَ*، فإن مرجعهما هو الرجوع إلى الله تعالى عند الكفر والمعاصي بين العباد،
والله تعالى أعلم.
(١) في (م): وسأل.
(٢) إسناده صحيح. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وأبو عبد الله
الجسري: اسمه حمیريُّ بن بَشیر.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٣/٨، والطبراني ٢٠/ (٥٠٤) و(٥٢١) من
طريق عفان وحده، بهذا الإسناد - وحديث الطبراني دون قصة
العجوز.
وأخرجه كذلك الطيالسي (٩٣٤) عن المثنى بن عوف، به.
وأخرجه أيضاً ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٧٩/٣ من طريق سهل بن
بکار، عن المثنی بن عوف، به.
وأخرجه المصنف في ((الأشربة)) (١٨٤)، والطبراني ٢٠/ (٥٠٥) من=
٤١٦

٢٠٣٠٠- حدثنا عارمٌ، حدثنا مَعتَمرٌ، عن أبيه، عن رجلٍ، عن أبيه
عن مَعِقِل بن يَسار أن رسول الله وَّه قال: ((البَقَرةُ سَنامُ
القُرآنِ وذُرْوَتُه، نَزَلَ معَ كُلِّ آيَةٍ منها ثَمانونَ مَلَكاً، وَاسْتُخْرِ جَتْ
﴿اللّهُ لا إلهَ إلّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومَ﴾ [البقرة: ٢٥٥] مِن تحتٍ
العَرْشِ، فوُصِلَتْ بها، أو فوُصِلَتْ بِسورة البقرةِ، ويُسَّ قَلْبُ
القُرآنِ، لا يَقْرَؤُها رجلٌ يريدُ اللهَ والذَّارَ الآخِرَةَ إلَّا غُفِرَ له،
واقْرَؤُوها على مَوْتاكُم))(١).
٢٠٣٠١- حدثنا عارمٌ، حدثنا عبدُ الله بن المُبارَك، حدثنا سليمانُ
التَّْمي، عن أبي عثمانَ، وليس بالنَّهْديِّ، عن أبيه
عن مَعِقِل بن يَسارٍ، قال: قال رسول الله وَله: ((اقْرَؤُوها على
مَوْتَاكُم)) يعني: يَسّ(٢) .
= طريق جامع بن مطر، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار. وإسناده
صحیح.
وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٨٦٩) و(١٢٨٨٨).
الفضيخ: شراب التمر.
(١) إسناده ضعيف لجهالة الرجل وأبيه، وسُمِّي في الرواية التالية بأبي
عثمان، ولا يعرف. عارم: هو محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان،
ومعتمر: هو ابن سليمان بن طَرْخان التيمي.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٧٥)، والطبراني ٢٠/ (٥١١)
من طريق محمد بن عبد الأعلى، و٢٠/ (٥٤١) من طريق محمد بن أبي بكر
المقدَّمي، كلاهما عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة أبي عثمان وأبيه. ونقل الحافظ ابن حجر في =
٤١٧

٢٠٣٠٢- حدثنا محمدُ بن عبد الله بن الزُّبَير، حدثنا الحَكَم بن عَطِيَّة،
عن أبي الرَّبابِ، قال:
سمعتُ مَعْقِلَ بن يسار يقول: كنَّا مع النبيِّ وَّ فِي مَسيرٍ له،
فَنَزَلْنا في مكان كثير الثُّومِ، وإن أناساً من المسلمين أصابُوا منه،
ثم جاؤُوا إلى المصلَّى يُصلُّون مع النبيِّ مَّ، فنَهاهم عنها، ثم
جاؤُوا بعدَ ذلك إلى المصلَّى، فنَهاهم عنها(١)، ثم جاؤُوا بعدَ
ذلك إلى المصلَّى فَوَجَدَ ريحَها منهم، فقال: ((مَن أَكَلَ مِن هَذِهِ
الشَّجرةِ، فلا يَقْرَبَنَّا في مَسجِدِنا)»(٢).
= ((التلخيص الحبير)) ١٠٤/٢ عن ابن القطان أنه أعلَّه، ونقل عن أبي بكر بن
العربي عن الدارقطني أنه قال: هذا حديث ضعيف الإسناد، مجهول المتن، ولا
يصح في الباب حديث.
وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٥١٠)، والحاكم ٥٦٥/١ من طريق عارم محمد بن
الفضل، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٩٣١)، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص ٢٥٢-٢٥٣،
وابن أبي شيبة ٢٣٧/٣، وأبو داود (٣١٢١)، وابن ماجه (١٤٤٨)، والنسائي
في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٧٤)، وابن حبان (٣٠٠٢)، والبيهقي ٣٨٣/٣،
والبغوي (١٤٦٤) من طرق عن عبد الله بن المبارك، به -ولم يسمِّ الطيالسي أبا
عثمان، وإنما قال: عن رجل عن أبيه، وبعضهم لم يقل فيه: عن أبيه.
وسيأتي برقم (٢٠٣١٤).
وانظر ما سلف في مسند غضيف بن الحارث برقم (١٦٩٦٩).
(١) زاد في (م) مرة ثالثة: ثم جاؤوا بعد ذلك إلى المصلى. فنهاهم
عنها .
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي الرباب، جهله الحسيني
في ((الإكمال)) (١٠٧٦)، وأبو زرعة العراقي في ((ذيل الكاشف)) (١٨٠٩)، =
٤١٨

٢٠٣٠٣- حدثنا يونسُ بن محمَّد، حدثنا الحَكَم (١) بن أبي القاسم
الحَنَفي أبو عَزَّة الدَّبَّغِ، عن أبي الرَّبَاب
عن مَعْقِل بن يسار قال: كنَّا مع رسول الله وََّ في مَسيرٍ له،
فذكر معناه(٢).
= والهيثمي في ((المجمع)) ١٧/٢، وفي بعض طرق الحديث أنه مولى معقل.
والحكم بن عطية أخطأ محمد بن عبد الله الزبيري في اسمه، قاله الإمام أحمد
فيما نقله الخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ٢١٧/١، وإنما هو
الحكم بن طهمان، وهو الحكم بن أبي القاسم أبو عزَّة الدبَّاغ كما في
((الموضح)) ٢١٤/١ و٢١٧، و((التعجيل)) (٢٢١)، وثَّقه ابن معين، وقال أبو
حاتم: لا بأس به صالح الحديث.
وأخرجه الخطيب في ((الموضح)) ٢١٤/١ من طريق عبد الله بن أحمد بن
حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٠/٢ و٣٠٢/٨-٣٠٣، والخطيب ٢١٤/١ من
طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن الحكم بن عطية، به. وخطّأ الخطيب
الروايتين.
وأخرجه البخاري في قسم الكنى في ((تاريخه)) ص ٣٠-٣١ عن أبي نعيم،
قال: حدثنا الحكم أبو معاذ ... .
وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٣١٠/١، الخطيب
البغدادي ٢١٥/١-٢١٦ و٢١٦ من طريق أبي الوليد الطيالسي، والطبراني
٢٠/ (٥٢٠) من طريق أبي نعيم وأبي الوليد الطيالسي ومسلم بن إبراهيم،
ثلاثتهم عن أبي عزّة الحكم بن طهمان الدبّاغ، عن أبي الرباب، به.
وانظر ما بعده.
وله شاهد من حديث أبي ثعلبة الخشني، سلف برقم (١٧٧٤١).
(١) تحرف في (م) إلى: محمد.
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.
IF
٤١٩

٢٠٣٠٤- حدثنا أبو سعيدٍ مولى بني هاشم، حدثنا أبو يعقوبَ - يعني
إسحاقَ بن عثمان -، حدثني حُمْران أو حَمْدان مولى مَعقِل بن يسار
عن مَعِقِل بن يسارٍ، قال: صحبتُ النبيَّ وَّ كذا وكذا (١).
٢٠٣٠٥- حدثنا الحَكَم بن نافع أبو (٢) اليَمَان، حدثنا إسماعيلُ بنُ
عيَّاش، عن أبي شَيْبة يحيى بن يزيدَ،ً عن زَيْد بن أبي أُنَيْسَةَ، عن نُفَيع بن
الحارثِ
عن مَعِقِل المُزَني، قال: أمَرني النبيُّ وَّرِ أن أقضيَ بينَ قومٍ،
فقلتُ: ما أُحسِنُ أن أقضيَ يا رسول الله. قال: («اللهُ معَ القاضِي
ما لم يَحِفْ عَمْداً)(٣).
= وأخرجه الخطيب في الموضح ٢١٧/١ من طريق عبد الله بن أحمد بن
حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد
وأخرجه أيضاً ٢١٦/١-٢١٧ من طريق محمد بن عبد الله المخرمي، عن
يونس بن محمد، به.
(١) إسناده ضعيف لجهالة حُمران مولى معقل. أبو سعيد مولى بني
هاشم: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري.
(٢) وقع في (م): حدثنا أبو، بزيادة لفظة ((حدثنا)) وهو خطأ، وسقط منها
لفظ ((أبي)) في اسم زيد بن أبي أنيسة .
(٣) إسناده ضعيف جداً، نفيع بن الحارث -وهو أبو داود الأعمى- متروك
الحدیث، وقد كذَّبه ابنُ معین.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٠/ (٥٣٩) من طريق أبي عبد الرحيم، عن
زيد بن أبي أنيسة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٥٤٠)، وفي ((الأوسط))
(٦٥٠٤) من طريق محمد بن خالد أبي خالد الضَّبِّي، عن أبي داود نفيع بن
الحارث، به.
=
٤٢٠