Indexed OCR Text
Pages 301-320
٢٠١١٠- وعن سَمُرة، عن النبيِّ وَّه قال: ((الميتُ يُعَذَّبُ بما نِيحَ عليه))(١) ٢٠١١١ - حدثنا حَسَن بن موسى، حدثنا سعيدُ بن بَشِير، حدثنا قتادةُ، عن الحَسَن عن سَمُرة قال: أمَرنا رسولُ الله ﴿ أن نَعْتَدِلَ في الجلوسِ، وأن لا نَستَوفِزَ(٢). = في روايته عن قتادة خاصةً ضعفٌ، كان يروي عنه أشياء لا يوافق عليها، وقد خالفه موسى بن السائب -وهو ثقة- فرواه عن قتادة بغير هذا اللفظ. انظر ما سيأتي برقم (٢٠١٤٨). ولهذا المتن صحيح لكن من حديث أبي هريرة، وقد سلف برقم (٧١٢٤)، وهو في ((الصحيحين)). (١) صحيح لغيره، وإسناده كسابقه. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٧٠٠/٥، والطبراني في «الكبير» (٦٨٩٦) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب، وسلف برقم (٤٨٦٥)، وهو متفق عليه، وانظر تتمة شواهده هناك. ونزيد هنا حديث عمران بن حصين، سلف برقم (١٩٩١٨). (٢) حسن لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لضعف سعيد بن بشير -وهو الأزدي مولاهم-، والحسن لم يصرح بسماعه .. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٨٨٤)، وفي ((الشاميين)) (٢٦٤٩) من طريق محمد بن عثمان أبي الجُماهر، وفي ((الكبير)) (٦٨٨٣) من طريق محمد بن بكار، كلاهما عن سعيد بن بشير، بهذا الإسناد -ولفظه عنده في ((الكبير)»: أن نعتدل في السجود، وفي ((الشاميين)): أن نعتدل في الصلاة. وأخرجه الحاكم ٢٧١/١ من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، عن= ٣٠١ ٢٠١١٢ - حدثنا سُرَيْج بن النُّعْمان، حدثنا الحَكَم بن عبد الملك، عن قتادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرةَ، قال: قال رسول اللهِ وَّهِ: ((احْضُرُوا الجُمُعة، وَادْنُوا من الإمام، فإنَّ الرَّجلَ لَيَتَخَلَّفُ عن الجُمُعةِ حتّى إنَّه لَيَتَخلَّفُ عن الجَنَّةِ، وإِنَّه لَمِن أهلِها))(١). = سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. ولفظه: نهى رسول الله وَلي أن يستوفز الرجل في صلاته. فالحديث عند المصنف محمول على الصلاة، وليس على إطلاقه. ويشهد للأمر بالاعتدال في السجود أو في الصلاة حديث أنس بن مالك السالف برقم (١٢٠٦٦) و(١٣٠٩١)، وحديث جابر السالف برقم (١٤٣٨٤)، وحديث أبي هريرة -في قصة المسيء صلاته- السالف برقم (٩٦٣٥)، وبعضها في الصحيح. والاعتدال: هو التوسُّط في كل شيء. وقوله: ((وأن لا نستوفز)) أي: أن لا نتعجل، وتكون العجلة سبباً في عدم الطمأنينة، ويشهد لهذا المعنى حديث أبي هريرة في قصة المسيء صلاته، وقد سلف برقم (٩٦٣٥). (١) إسناده ضعيف لضعف الحكم بن عبد الملك، والحسن البصري لم يصرِّح بسماعه من سمرة. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٦٨٥٤)، وفي ((الصغير)) (٣٤٦)، والبيهقي ٢٣٨/٣ من طريق سريج بن النعمان، بهذا الإسناد. وخالف الحكمَ بن عبد الملك هشامٌ الدستوائي فرواه عن قتادة عن يحيى ابن مالك المراغي عن سمرة، وسيأتي برقم (٢٠١١٨)، وخالفه في متنه أيضاً فقال فيه: ((فإن الرجل لا يزال يتباعدُ حتى يُؤَخر في الجنة وإن دخلها))، ولم يذكر فيه التخلُّف عن الجمعة. وفي باب الترهيب عن التخلف عن الجمعة غير ما حديثٍ منها حديث= ٣٠٢ ٢٠١١٣- حدثنا رَوْحٌ، حدثنا أشعثُ، عن الخَسَن عن سَمُرة بن جُنْدب، عن النبيِّ وَِّ قال: ((مَن صَلَّى صلاةَ الغَدَاة، فهو في ذِمَّةِ الله، فلا تُخْفِرُوا اللهَ في ذِمَّتِه))(١). ٢٠١١٤- حدثنا رَوْحٌ من كتابِهِ، حدثنا سعيدُ بن أبي عَرُوبةَ، عن قتادةَ، قال: حَدَّثَ الحسنُ عن سَمُرَة أن رسول اللهِ مَّ قال: ((سامٌ أبو العَرَبِ، ويافِث ١١/٥ أبو الرُّوم، وحَامٌ أبو الحَبَشِ)). وقال روحٌ ببغدادَ من حفظِهِ: ((ولدُ نوح ثلاثةٌ: سامٌ، وحامٌ، ویافِثُ))(٢). = جابر بن عبد الله ولفظه: ((من ترك الجمعة ثلاث مرارٍ من غير عُذرٍ، طَبَع الله على قلبه))، سلف برقم (١٤٥٥٩)، وانظر تتمة أحاديث الباب هناك. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن الحسن لم يصرح بسماعه من سمرة، وهو مشهور بالتدليس، وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أنه لم يسمع منه سوى حديث العقيقة. روح: هو ابن عبادة، وأشعث: هو ابن عبد الملك الحُمْراني. وأخرجه ابن ماجه (٣٩٤٦) عن روح، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٦٩١٧) من طريق قتادة، عن الحسن، به. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٨٩٨)، وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: قوله: ((في ذِمَّةِ الله)) أي: أَمانه تعالى، أي: من صلّى الصبح ظهر أنه مسلم، وهو قد حَرَّم الله تعالى دمه وماله وعرضه، فهو في أَمانِه تعالى، فليس لأحدٍ أن يتعرَّض لأمانه تعالى فينقضه، وهذا معنى «فلا تُخْفِروا الله)) من الإخفار، يقال: أخفره، إذا نقض عهدَه. (٢) إسناده ضعيف. وقد سلف برقم (٢٠٠٩٩). ٣٠٣ 11 ٢٠١١٥- حدثنا سليمان بن داودَ الطَّيالِسيُّ، حدثنا عِمرانُ، عن قتادةَ، عن الحسن عن سَمُرة: أن رسول الله ﴿ه نهى أن يَخْطَبَ الرجلُ على خِطْبةِ أخيه، أو يَبْتَاعَ على بَيْعِه(١). ٢٠١١٦ - حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا هشامٌ، عن قتادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرة أن رسول الله وَّ قال: ((إذا أَنْكَحَ(٢) وَلِيَّانِ فهي لِلأوَّلِ، وإذا باعَ اثنانِ(٣) فالبيعُ للأوَّلِ))(٤). وأخرجه الطبري في ((تاريخه)) ٢٠٩/١ من طريق روح بن عبادة، بهذا = الإسناد. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل أن الحسن البصري لم يصرِّح بسماعه من سمرة. وهو في ((مسند)) الطيالسي (٩١٢)، ومن طريقه أخرجه البزار (١٤٢٠ -كشف الأستار)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٨٩٨). ولفظه عند الطبراني: ((لا يخطب الرجل على خطبة أخيه)»، وعند الطيالسي: ((لا يزيد الرجل على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبته)) .. وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (٢٦٥٥) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، به . وله شاهد من حديث عقبة بن عامر سلف برقم (١٧٣٢٨)، وانظر تتمة شواهده هناك، وبعضها في ((الصحيحين)). (٢) في (م): نكح. وهو خطأ. (٣) تحرف في (م) و(س) إلى: وليّان. (٤) إسناده ضعيف. وانظر (٢٠٠٨٥). ٣٠٤ ........ ٢٠١١٧- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا عمرُ بن إبراهيمَ، حدثنا قتادةُ، عن الحَسَن عن سَمُرة، عن النبيِّ وَ لّ قال: ((لمَّا حَمَلَتْ حَوَّاءُ طافَ بها إيلِيسُ، وكانَ لا يَعِيشُ لها وَلَدٌ، فقال: سَمِّيهِ عبدَ الحارِثِ، فإنَّه يَعِيشُ. فسَمَّوْهُ عبدَ الحارِثِ، فَعَاشَ، وكانَ ذلكَ مِن وَحْيٍ الشَّيطانِ، وأَمْرِه))(١). = عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٦٢٢) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٠٨٨)، والطيالسي (٩٠٣)، والنسائي في («الكبرى» (٥٣٩٧) و(٥٣٩٨)، والطبراني (٦٨٣٩)، والحاكم ٣٥/٢ و١٧٤ -١٧٥، والبيهقي ٧/ ١٤١ من طرق عن هشام الدستوائي، به. (١) إسناده ضعيف، عمر بن إبراهيم - وهو العبدي أبو حفص البصري- في روايته عن قتادة ضعف، والحسن مشهور بالتدليس ولم يذكر سماعه من سمرة . وأخرجه الترمذي (٣٠٧٧)، والطبري في ((تفسيره)) ١٤٦/٩، والحاكم ٢/ ٥٤٥ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) كما في ((تفسير)) ابن كثير ٥٢٩/٣، والطبراني في ((الكبير)) (٦٨٩٥)، وابن مردويه كما في ((تفسير) ابن كثير من طريق شاذٌّ بن فيّاض، عن عمر بن إبراهيم، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن (!) غريب، لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث عمر بن إبراهيم عن قتادة، ورواه بعضهم عن عبد الصمد ولم يرفعه . = ٣٠٥ = وقال الحافظ ابن كثير في هذا الحديث في تفسير قوله تعالى: ﴿فلما آتاهُما صالحاً جَعَلا له شركاء فيما آتاهما﴾ من سورة الأعراف، الآية ١٩٠: لهذا الحديث معلول من ثلاثة أوجه: أحدها: أن عمر بن إبراهيم هذا هو البصري، وقد وثقه ابن معين، ولكن قال أبو حاتم الرازي: لا يحتج به. ولكن رواه ابن مردويه من حديث المعتمر، عن أبيه، عن الحسن، عن سمرة مرفوعاً فالله أعلم. الثاني: أنه روي من قول سمرة نفسه، ليس مرفوعاً، كما قال ابن جرير: حدثنا ابن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر، عن أبيه - وحدثنا ابن علية، عن سليمان التيمي -عن أبي العلاء بن الشخير، عن سمرة بن جندب قال: سمى آدم ابنه: عبد الحارث. الثالث: أن الحسن نفسه فسر الآية بغير هذا، فلو كان لهُذا عنده عن سمرة مرفوعاً، لما عدل عنه. ثم ذكر عن ابن جرير من ((تفسيره)) بأسانيده عن عمرو، عن الحسن: ﴿جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾ قال: كان لهذا في بعض أهل الملل، ولم يكن بآدم. وعن معمر قال: قال الحسن: عنى بها ذرية آدم، ومن أشرك منهم بعده. يعني: ﴿جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾. وعن قتادة قال: كان الحسن يقول: هم اليهود والنصارى، رزقهم الله أولاداً، فهوَّدوا ونصَّروا. ثم قال: ولهذه أسانيد صحيحة عن الحسن رحمه الله أنه فسّر الآية بذلك، وهو من أحسن التفاسير وأولى ما حملت عليه الآية، ولو كان لهذا الحديث عنده محفوظاً عن رسول الله مقلية، لم يعدل عنه هو ولا غيره، لا سيما مع تقواه الله وورعه، فهذا يدلك على أنه موقوف على الصحابي، ويحتمل أنه تلقاه من بعض أهل الكتاب، من آمن منهم، مثل: كعب أو وهب بن منبه وغيرهما، = كما سيأتي بيانه إن شاء الله، إلا أننا برئنا من عهدة المرفوع، والله أعلم. ٣٠٦ ٥ ٢٠١١٨- قال عبدُ الله: وجدتُ في كتاب أبي بخطّ يدِهِ، وأكبرُ ظنِّي أني قد سمعتُه منه، قال: حدثنا عليُّ بن عبدِ الله، حدثنا معاذٌ، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخطٍّ يدِه ولم أسمعه منه: حدثنا قتادةُ، عن يحيى ابن مالك عن سَمُرة بن جُنْدُب، أن النبيَّ بَّه قال: ((احْضُرُوا الذِّكْرَ، وادْنُوا مِن الإمام، فإنَّ الرَّجُلَ لا يَزالُ يَتَبَاعَدُ حتَّى يُؤَخَّرَ في الجَنَّةِ وإِنْ دَخَلَها))(١). ٢٠١١٩- حدثنا عليّ بن عبد الله، حدثنا معاذٌ، حدثني أبي، عن مَطَر، عن الحَسَن عن سَمُرة: أنَّ نبيَّ اللهَ وَِّ نهى أن تُتَلَقَّى الأجْلابُ حتى تَبلُغَ الأسواقَ، أو يَبيعَ حاضرٌ لِبَادٍ(٢). وانظر لزاماً تتمة كلامه، فهو تحقيق جيد. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن عبد الله -وهو ابن المديني- فمن رجال البخاري. معاذ: هو ابن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، ويحيى بن مالك: هو أبو أيوب المراغي، وهو بكنيته أشهر. وأخرجه أبو داود (١١٠٨)، والحاكم ٢٨٩/١، والبيهقي ٢٣٨/٣ من طريق علي بن عبد الله، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الطبراني في «الأوسط)) (٤٣٦٨) عن عبد الله بن الحسين المصيصي، عن بكر بن بكّار، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، به. وإسناده إلى قتادة مسلسل بالضعفاء. وانظر الحديث السالف برقم (٢٠١١٢). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، مطر - وهو ابن طهمان الورّاق- حسن الحديث في المتابعات والشواهد، والحسن -وهو البصري- لم يصرح بسماعه من سمرة. ٣٠٧ = ............... ٢٠١٢٠- حدثنا عليٍّ بن عبدِ الله، حدثنا يزيدُ بن زُرَيع، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن الحسنِ عن سَمُرة، عن النبيِّ وَّ قال: ((مَن تَوَضَّأْ فَبِها ونِعْمَتْ، ومَن اغتَسَلَ فذلكَ أفضَلُ))(١). ٢٠١٢١- حدثنا عفانُ، حدثنا هَمَّام، حدثنا قتادةُ، عن الحَسَن عن سَمُرة أن النبيَّى نَ ﴿ه قال: ((إذا أُنْكِحَتِ المرأةُ زَوْجَيْنِ، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٩٢٩) و(٦٩٣٠) من طريق علي ابن = المديني، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضاً (٦٩٣٠) من طريق شباب العصفري، عن معاذ بن هشام، به. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٣٤٨٢). وعن ابن مسعود، سلف برقم (٤٠٩٦). وانظر تتمة شواهده عندهما، وبعضها في ((الصحيحين)). والأجلاب: هي ما يُجلَب للبيع من كل شيءٍ. (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل أن الحسن لم يذكر سماعه من سمرة . وأخرجه أبو بكر المروزي في ((الجمعة وفضلها)) (٣١)، والنسائي في ((المجتبى)) ٩٤/٣، وفي ((الكبرى)) (١٦٦٤)، وابن خزيمة (١٧٥٧)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٠٢١)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٨١٨) من طرق عن يزيد بن زريع، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٤٩٧)، والطبراني (٦٨١٩)، وأبو محمد البغوي في (شرح السنة)) (٣٣٥) من طريق سعيد بن سفيان، والبيهقي ٢٩٥/١-٢٩٦، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٣٥٢/٢ من طريق عفان، كلاهما (سعيد بن سفيان وعفان) عن شعبة، به. وانظر (٢٠٠٨٩). ٣٠٨ فهي لِلأوَّلِ منهما، وإذا بِيعَ البَيعُ مِن رَجُلينٍ، فهو لِلأَوَّلِ منهما))(١). ٢٠١٢٢- حدثنا عفانُ، حدثنا أبو عَوَانَةَ، حدثنا قتادةُ، عن الحسنِ عن سَمُرة، قال: قال رسول الله وَل﴾: ((مَن قَتَلَ عَبْدَه قَتَلْناهُ، ومَن جَدَعَه جَدَعْناهُ)) (٢). ٢٠١٢٣- حدثنا سُرَيج بن الثُّعمان، حدثنا هُشَيم، عن يونسَ، عن الحَسَن عن سمرةَ قال: قال رسول الله ﴿: ((يُوشِكُ أنْ يَمْلأ الله أيدِيَكم مِن العَجَم، ثمَّ يكونونَ أُسْداً لا يَفِرُونَ، فيَقتُلُونَ مُقاتِلتَكم، ويَأْكُلُونَ فَيْئَكم))(٣). (١) إسناده ضعيف. وانظر (٢٠٠٨٥) و (٢٠٠٩٠). (٢) إسناده ضعيف كما سلف برقم (٢٠١٠٤). وأخرجه الترمذي (١٤١٤)، والنسائي ٢١/٨ عن قتيبة بن سعيد، والطبراني في ((الكبير)) (٦٨١١) من طريق مسدَّد وخالد بن خِداش، ثلاثتهم عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب. (٣) إسناده ضعيف، فإن هشيماً - وهو ابن بشير- والحسن البصري مدلسان ولم يصرِّحا بسماعهما هنا. وسيأتي مكرراً برقم (٢٠٢٥٠) عن سريج، به. ورواه المصنف برقم (٢٠٢٤٩) مرسلاً عن هشيم دون واسطة، وصرح بسماعه من يونس فقال: أخبرنا يونس عن الحسن قال: قال رسول الله وَل﴾. يونس: هو ابن عبيد البصري. وسيأتي هذا الحديث برقم (٢٠١٨١) من طريق حماد بن سلمة عن يونس. وانظر تمام تخريجه هناك. ٣٠٩ ٢٠١٢٤- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن إسماعيلَ - يعني ابن أبي خالدٍ - قال: سمعتُ الشَّعْبيَّ يحدث عن سمرةً بن جُنْدُب قال: صَلَّى النبيُّ ◌َّ الصبحَ فقال: ((هاهُنا أحدٌ من بَنِي فُلانٍ؟)) قالوا: نعم. قال: ((إنَّ صاحِبَكُم مُحْتَبَسٌ على بابِ الجَنَّةِ فِي دَيْنِ عليه))(١) . (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن شكَّك أبو حاتم في ((المراسيل)) (٥٩٤) في سماع الشعبي -وهو عامر بن شراحيل- من سمرة، فقال: لا أدري سمع الشعبيُّ من سمرة أم لا، لأنه أدخل بينه وبينه رجلاً. وبيّن في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٣/٦ أنه سِمعان بن مُشنَّج، وهو صدوق، وسيأتي الحديث من رواية الشعبي عنه برقم (٢٠٢٣١) و(٢٠٢٣٣) و(٢٠٢٣٤)، وأما سماع الشعبي من سمرة فمحتملٌ جداً، فقد وُلِدَ الشعبيُّ في حدود سنة عشرين، بينما توفي سمرة سنة ثمان وخمسين. وقد جاء تصريحه بالسماع منه في ((مسند الطيالسي)) (٨٩١) فقط، فيكون ذِكْر سمعان فيه من المزيد في متصل الأسانيد، والله تعالى أعلم. وعلى كلٌّ فللحديث شواهدُ تشدُّه وتقوِیه . وأخرجه الحاكم ٢٥/٢، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٥٤٥) من طريق جعفر بن عون، والطبراني في ((الكبير)) (٦٧٥٤)، والحاكم ٢٥/٢ من طريق أبي إسحاق الفزاري، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٣٠٧٠) من طريق العلاء بن عبد الكريم، عن الشعبي، به. وسيأتي من طريق إسماعيل بن أبي خالد برقم (٢٠١٥٧) و(٢٠٢٢٢) ، ومن طريق فراس بن يحيى برقم (٢٠٢٣٢)، كلاهما عن الشعبي. ورواه مجالد بن سعيد عن عامر الشعبي عن جابرٍ مثله. أخرجه البزار = ٣١٠ ٠٠٠ ....... ٢٠١٢٥- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شُعْبة، عن قتادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرة بن جُنْدُب أن النبيَّ مَ ﴿ قال: ((مَن قَتَلَ عبده قَتَلْنَاهُ، ومَن جَدَعَه جَدَعْناهُ))(١). ٢٠١٢٦- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سَلَمة بن كُهَيْل، عن هلال بن پسافٍ عن سَمُرة، عن النبيِّ وََّ قال: ((إذا حَدَّثْتُكَ(٢) حَديثاً، فلا تَزِيدنَّ عليّ(٣)) وقال: ((أربَعٌ مِن أطيبِ الكلام، وهُنَّ مِن القُرآنِ، لا يَضُرُّكَ بأيِّهِنَّ بَدَأْتَ: سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلاَّ الله، والله أكبرُ)) ثم قال: ((لا تُسَمِّيَنَّ غُلامَكَ أفلَحَ ولا نَجيحاً ولا رَبَاحاً ولا يَسَاراً)(٤). = (١٣٣٩- كشف الأستار). ومجالد ضعيف، والراوي عنه -وهو عبد الرحمن ابن مَغْراء -مختلف فيه. ويشهد للحديث حديثُ ابن عباس عند البزار (١٣٣٨)، والطبراني في ((الكبير)» (١٢٣١٦). وفيه حِبّان بن علي، وهو ضعيف. وانظر أحاديث الباب عند حديث سعد بن الأَطْوَل فيما سلف برقم (٢٠٠٧٦). (١) إسناده ضعيف كما سلف برقم (٢٠١٠٤). وأخرجه النسائي ٢٦/٨ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. (٢) في (م) وحدها: حدثتكم. (٣) في (م) و(ق): عليه. (٤) إسناده صحيح إن كان هلال بن يساف سمعه من سمُرة، وسماعه منه = ٣١١ ٢٠١٢٧ - حدثنا عفَّان، حدثنا يزيدُ بن زُرَيْع، حدثنا يونس، عن الحَسَن عن سَمُرة قال: كان إذا كَبَّرَ سَكَت هُنَيَّةً، وإذا فَرَغَ من قراءَةِ السورة سَكَتَ هُنِيَّةً. فأنكَرَ ذلك عليه عمرانُ بن حُصَين، فَكَتَبُوا إلى أُبَّيِّ بن كَعْب، فَكَتَبَ أُبيّ يُصدّقُه(١). ١٢/٥ ٢٠١٢٨- حدثنا عبدُ الوهّاب الخَفَّف، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرة بن جُنْدُب أن رسول الله وَّ قال: ((جارُ الدَّارِ أحَقُّ بالدَّارِ))(٢) . =محتمل جداً، وقد رواه منصور بن المعتمر عنه فيما سلف برقم (٢٠١٠٧) فأدخل بينه وبين سمرةً الربيع بن عُميلة، والربيع ثقة من رجال مسلم. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٤٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد -دون قوله: ((لا تسمينَّ ... )). وأخرجه الطيالسي (٨٩٩) و(٩٠٠) عن شعبة، به. وأخرج قصة النهي عن الأسماء الأربعة الطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٧٤٤)، وابن حبان (٥٨٣٧) من طريق سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، به . وسلف الحديث بطوله برقم (٢٠١٠٧) من طريق زهير بن معاوية، عن منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف، عن ربيع بن عميلة، عن سمرة. (١) رجاله ثقات، وقد سلف برقم (٢٠٠٨١). يونس: هو ابن عبيد البصري. وسيأتي مكرراً برقم (٢٠٢٦٧). (٢) صحيح لغيره، رجاله رجال الصحيح. وقد سلف برقم (٢٠٠٨٨). عبد الوهاب الخفاف: هو ابن عطاء، وسعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٥/٧، والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٦٩/٤، والطحاوي ١٢٣/٤، والطبراني في «الكبير» (٦٨٠٣) و(٦٨٠٤) من = ٣١٢ ..... . .. .... ......... ... ..------ ٢٠١٢٩ - وعن سمرة أن النبيَّ وَّه قال: ((صلاةُ(١) الوُسْطِى صلاةُ العَصر))(٢). ٢٠١٣٠- وقال رسول الله وَل﴾: ((مَن أحاطَ حائِطاً على أرضٍ، فھي له))(٣). ٢٠١٣١- وقال رسول الله وَله: ((على اليدِ (٤) ما أَخَذَتْ حَتَّى = طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٠١٤٧) عن إسماعيل ابن عليَّة، عن سعيد بن أبي عروبة. (١) في (م): الصلاة. (٢) صحيح لغيره، رجاله رجال الصحيح. وانظر (٢٠٠٨٢). (٣) حسن لغيره، رجاله رجال الصحيح إلا أن الحسن البصري لم يصرِّح بسماعه من سمرة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٦/٧، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٧٦٣)، وابن الجارود (١٠١٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦٨/٣، والطبراني في (الكبير)) (٦٨٦٣) و(٦٨٦٤)، والبيهقي ١٤٢/٦ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٠٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٨٦٥) و(٦٨٦٦) و(٦٨٦٧)، وفي ((الشاميين)) (٢٦٤٠)، والبيهقي ١٤٨/٦ من طرق عن قتادة، به. وسيأتي مكرراً برقم (٢٠٢٣٩)، وانظر (٢٠٢٣٨). ورواه محمد بن بشر عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سليمان بن قيس عن جابر، وقد سلف برقم (١٥٠٨٨)، ورجاله ثقات. والإحاطة المذكورة في لهذا الحديث محمولة على معنى الإحياء والإعمار في حديث جابر السالف برقم (١٤٢٧١)، وحديث عائشة عند البخاري (٢٣٣٥)، وليس مجرَّد التحجير دون منفعة. انظر («بذل المجهود)) ٣١/١٤. (٤) في (ظ ١٠) و(ق): على كل يدٍ. ٣١٣ تُؤَدِّيَ))(١). ٢٠١٣٢- وقال رسول الله وَلَّ: ((مَن قَتَلَ عبدَه قَتَلْناهُ، ومَن جَدَعَه جَدَعْناهُ))(٢). ٢٠١٣٣ - قال: وقال رسول الله وَّهِ: ((إنَّه معَ الغُلامِ عَقِيقتُه، تُذْبَحُ عنه يومَ سابِعِه، ويُسَمَّى، ويُحلَقُ رَأْسُه))(٣). ٢٠١٣٤- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا ثابتٌ - يعني أبا زَيْد - حدثنا عاصمٌ ذكرَ: أنَّ الذي يُحَدِّثُ: أنَّ النبيَّ ◌َ ﴿ أذِنَ في النَّبيذِ بعدَما نَهَى عنه، مُنذرٌ أبو حَسَّان، ذَكَرَه عن سَمُرة بن وهو جُنْدُب. (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه الحاكم ٤٧/٢، وعنه البيهقي ٩٠/٦ من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، بهذا الإسناد. وقرن بعبد الوهاب سعيدَ بن عامرٍ. وزاد عن قتادة: ثم إن الحسن نسي حديثه فقال: هو أمينُك لا ضمان عليه. وانظر (٢٠٠٨٦). (٢) إسناده ضعيف. وأخرجه أبو داود (٤٥١٧)، وابن ماجه (٢٦٦٣)، والنسائي ٢١/٨، والطبراني في ((الكبير)) (٦٨١٢) و(٦٨١٣) و(٦٨١٤)، وابن عدي في ((الكامل)) ٧٢٩/٢، والبيهقي ٨/ ٣٥ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٠٢١٤) عن يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر عن سعيد بن أبي عروبة. وانظر (٢٠١٠٤). (٣) حديث صحيح، وقد سلف الكلام عليه مفصلاً برقم (٢٠٠٨٣). وأخرجه الحاكم ٢٣٧/٤ من طريق عبد الوهاب الخفاف، بهذا الإسناد. ٣١٤ وكان يقول: مَن خالَفَ الحجَّاجَ، فقد خالَفَ (١). (١) إسناده ضعيف جداً، منذر أبو حسان ذكره ابن عدي في ((الكامل)) ٢٣٦٦/٦ وأشار إلى حديثه لهذا، ثم قال: قال لنا ابن حَمّاد -وهو الدولابي -: يُرمَى بالكذب. فلا أدري حكاه عن البخاري أو عن النسائي، ومنذر هذا مجهول . وذكره أيضاً العقيلي في ((الضعفاء)) ٤/ ٢٠٠، ونقل عن البخاري أنه قال: منذر أبو حسان عن سمرة: أن النبي 8َّ* أذن في النبيذ بعدما نهى عنه، ولا يتابع عليه. قلنا: النبيذ كما في ((النهاية)): ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب والعسل وغير ذلك، يقال: نبذت التمر والزبيب إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذاً. وكان في صدر الإسلام قد نهى رسول الله 18 أن ينتبذ في أوعية معينة، لأنها كانت متينة يَنِشُّ الشراب فيها فيصير مسكراً ولا يعرفه صاحبه فيشربه، ثم إن النبي لم أذن في الانتباذ فيها فيما بعد بشرط أن لا يكون ما فيها من الأنبذة مسكراً، فقد روى مسلم في ((صحيحه)) (٩٧٧) من حديث بريدة بن الحُصيب رفعه: ((ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء، فاشربوا في الأسقية كلها، ولا تشربوا مسكراً)، وفي («صحيحه)) أيضاً (٢٠٠٤) من حديث ابن عباس قال: ((كان رسول الله ﴾ ينتبذ له أول الليل، فيشربه إذا أصبح يومه ذلك، والليلة التي تجيء، والغد، والليلة الأخرى، والغد إلى العصر، فإذا بقي شيءٌ منه أهراقه))، وقد بوَّب النووي على هذا الحديث: باب إباحة النبيذ الذي لم يشتدَّ ولم يصر مسكراً. وقوله في آخر الحديث: ((من خالف ... )) هو من قول منذر أبي حسان، فقد ذكره ابن حبان في («ثقاته)) ٤٢١/٥ فقال: كان حجّاجياً يقول: من خالف الحجاج، فقد خالف الإسلام. رجال الإسناد: عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وثابت أبو زيد: هو ثابت بن يزيد الأحول، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، وكلهم ثقات من رجال الشيخين. ٣١٥ ٢٠١٣٥- حدثنا عليٌّ بن عاصم، حدثنا سليمانُ التَّيْمي، عن أبي العلاء ابن الشِّخِّير عن سَمُرة بن جُنْدُب قال: بَيّنا نحنُ عند النبيِّ وَّ إِذْ أُتِيَ بقَصْعةٍ فيها ثَريدٌ. قال: فأكلَ وأكل القومُ، فلم يَزَل [القومُ] يَتَداوَلُونها إلى قريبٍ من الظُّهر، يَأْكُلُ كلُّ قوم ثمَّ يقومونَ، ويَجِيءُ قومٌ فَيَتْعاقَبُونَه(١). قال: فقال له رجلٌ: هل كانت تُمَّدُّ بطعامٍ؟ قال: أمَّا من الأرضِ فلا، إلاَّ أن تكون كانت تُمَدُّ من السماءِ(٢). ٢٠١٣٦- حدثنا هُشَيم، حدثنا حُمَيد، عن الحَسَن قال: جاءَه رجلٌ فقال: إنَّ عبداً له أبَقَ، وإنه نَذَرَ إن قَدَرَ عليه أن يَقْطِعَ يدَه، فقال الحسنُ: حدثنا سَمُرةُ قال: قَلَّمَا خَطَبَ النبيُّ نَّهَ خُطبةً إلا أمَرَ فيها بالصَّدقةِ، ونَهَى فيها عن المُثْلَةِ(٣). (١) المثبت من نسخة على هامش (س)، وهو الجادّة، وفي (م) والنسخ الخطية: فيتعاقبوه، بحذف النون! (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم، لكنه متابع، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. سليمان التيمي: هو ابن طَرْخان، وأبو العلاء بن الشخير: هو يزيد بن عبد الله بن الشخير. وأخرجه بنحوه الفريابي في ((دلائل النبوة)) (١٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٩٠٣)، والحاكم ٦١٨/٢، والبيهقي في «دلائل النبوة)) ٩٣/٦ من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه سليمان التيمي، بهذا الإسناد. والمعتمر ثقة من رجال الشيخين. وسيأتي برقم (٢٠١٩٦) عن يزيد بن هارون عن سليمان التيمي. (٣) إسناده صحيح إن كان حميد -وهو ابن أبي حميد الطويل- حفظ فيه تصريح الحسن البصري بسماعه من سمرة، فقد خالفه يزيد بن إبراهيم التُّستَري= ٣١٦ .............. ٢٠١٣٧- حدثنا هُشَيم، أنبأنا شُعْبة وغيره، عن قتادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((مَن قَتَلَ عبدَه قَتَلْناهُ، ومَن جَدَعَه جَدَعْناهُ))(١). ٢٠١٣٨- حدثنا مُعتَمر بن سليمانَ، قال: سمعت الرُّكَين يحدث، عن ٠ أبيه عن سَمُرة، قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَ لَّ أن تُسمِّيَ رقِيقَك(٢) أربعةَ أسماءٍ: أفلحَ ويَساراً ونافعاً ورَباحاً(٣). = -وهو ثقة - فيما سيأتي برقم (٢٠٢٢٥)، فقال: عن الحسن عن سمرة، ولم يذكر سماعاً، والله تعالى أعلم. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٨٢/٣، وفي ((شرح مشكل الآثار)). (١٨٢١) من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)» (٦٩٤٥) من طريق حسام بن مِصَكٍّ، عن الحسن، عن سمرة. وحسام بن مِصك ضعيف. وسلف برقم (١٩٨٤٤) من طريق قتادة عن الحسن: أن هياج بن عمران أتی عمران بن حصین وسمرة بن جندب، فذکرا له ذلك. وسلف أيضاً برقم (١٩٩٠٩) من طريق أبي قلابة عن سمرة وعمران. (١) إسناده ضعيف. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٨٠٩) من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠١٠٤). (٢) في نسخة في هامش (س): أن نسمي رقيقنا. وهي كذلك في ((تهذيب الكمال)) من طريق ((المسند)). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. الرُّكين: هو ابن الرَّبيع بن عُميلة. وأخرجه المزي في ترجمة الربيع من ((تهذيب الكمال)» ٩٧/٩-٩٨ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. ٣١٧ = ٢٠١٣٩- حدثنا إسحاق بن يوسفَ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن الحسنِ عن سَمُرة أن رسول الله ﴿ ﴿ قال: ((كُلُّ غُلام رَهِينٌ بِعَقِيفَتِهِ، تُذْبَحُ عنه يومَ السَّابِعِ، ويُحْلَقُ رَأْسُه، ويُسَمَّى))(١). ٢٠١٤٠ - حدثنا إسماعيلُ، حدثنا أيوبُ، عن أبي قلابةَ عن سَمُرة بن جُنْدُب، قال: قال رسول الله وَله: ((عَلَيْكُم بِهَذِهِ الْبَيَاضِ، فَلْيَلْبَسْها أحياؤُكُم، وكَفّنُوا فيها مَوْتاكُم، فإنَّها مِن خَیْرِ ثِیابِکم)»(٢). = وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٦٦/٨، والدارمي (٢٦٩٦)، ومسلم (٢١٣٦) (١٠)، وأبو داود (٤٩٥٩)، وابن ماجه (٣٧٣٠)، وابن حبان (٥٨٣٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٧٩٥)، والبيهقي ٣٠٦/٩ من طريق معتمر بن سليمان، به. وأخرجه مسلم (٢١٣٦) (١١) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن الركين ابن الربيع، به. وسلف برقم (٢٠٠٧٨) من طريق هلال بن يساف عن الربيع عن عميلة، وذكر فيه مكان نافع نجیحاً. (١) حديث صحيح، وقد سلف الكلام عليه برقم (٢٠٠٨٣). وسلف برقم (٢٠١٣٣) عن عبد الوهّاب الخفاف عن سعيد بن أبي عروبة. (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه منقطع، فإن أبا قلابة - وهو عبد الله بن زيد الجَرْمي - لم يسمع من سمرة، لكنه بيَّن الواسطة بينهما فيما سيأتي برقم (٢٠٢٣٥)، وهو أبو المهلَّب الجَرمي، وهو ثقة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٦/٣، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٦٤٣)، وابن الجارود (٥٢٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٩٧٧)، والحاكم ١٨٥/٤ من طريق إسماعيل أبن عُليَّة، بهذا الإسناد. وتحرَّف أبو قلابة في المطبوع من ((المستدرك)) إلى أبي قتادة. ٣١٨ ٢٠١٤١- حدثنا عَمْرو بن الهَيْثَم أبو قَطَن، حدثنا هشامٌ، عن قتادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرة أن رسول اللهِ وَّه، قال: ((إذا أنكَحَ الوَلِيَّان، فهو (١) لِلأوَّلِ منهما، وإذا باعَ بَيْعاً مِن رَجُلينِ، فهو لِلأوَّلِ منهما)»(٢). ٢٠١٤٢- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرة بن جُنْدب، قال: قال رسول الله وَلَه: ((البَيِّعانِ بالخِيارِ ما لَمْ يَتَفَرَّقا))(٣). = وأخرجه الحاكم ١٨٥/٤ من طريق سفيان بن عيينة، عن أيوب، به. وانظر (٢٠١٠٥). (١) في (م) و(ق): فهي. (٢) إسناده ضعيف، الحسن -وهو البصري- مشهور بالتدليس، وهو هنا لم يصرِّح بسماعه. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستُوائي. وانظر (٢٠٠٨٥). (٣) صحيح لغيره، والحسن -وهو البصري- لم يصرح بسماعه من سمرة. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مِقسَم المعروف بابن عُليّة، وسعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٦٨٣٤) من طريق سعيد بن عامر، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (٦٨٣٦) من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله، وفي (٦٨٣٨) من طريق عمر بن عامر، كلاهما عن قتادة، به. وسيأتي بالأرقام (٢٠١٨٢) و(٢٠١٨٩) و(٢٠٢٤١) و(٢٠٢٥٢) و (٢٠٢٥٣). وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٧٢١)، وانظر تتمة شواهده هناك. وبعض هذه الشواهد في ((الصحيحين)). والبيِّعان: هما البائع والمشتري. ٣١٩ ٢٠١٤٣- حدثنا عَبْدةُ(١)، عن سعيدٍ، عن قتادةَ، عن الحسنِ عن سَمُرة قال: نَهَى رسولُ اللهِ وََّ عن بَيْع الحيوانِ بالحيوانِ نَسِيئةً(٢). ٢٠١٤٤- حدثنا أبو معاويةَ، حدثنا أبو مالكِ الأشجَعيُّ، عن نُعَيم بن أبي هِنْد، عن ابن سَمُرةَ بن جُنْدب عن أبيه قال: قال رسول الله وَّهِ: (مَن قَتَلَ، فَلَهُ السَّلَبُ))(٣). (١) وقع اسم شيخ المصنف في (م): إسماعيل، وهو خطأ ناجم عن انتقال نظر من الحديث السابق، وما أثبتناه من النسخ الخطية و((أطراف المسند)) ٥٣١/٢. (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، فإن الحسن البصري مشهور بالتدليس، ولم يصرح هنا بسماعه. عبدة: هو ابن سليمان، وسعيد: هو ابن أبي عروبة. وسيتكرر برقم (٢٠٢٣٧). وأخرجه ابن ماجه (٢٢٧٠) من طريق عبدة بن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١٦/٦، والدارمي (٢٥٦٤)، والنسائي في (المجتبى)) ٢٩٢/٧، وفي ((الكبرى)) (٦٢١٤)، وابن الجارود (٦١١)، والطحاوي ٦٠/٤، والطبراني في «الكبير» (٦٨٤٩) و(٦٨٥١)، والبيهقي ٢٨٨/٥ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٩٢/٧ من طريق شعبة، وفي ((الكبرى)) (٦٢١٣)، والطحاوي ٦١/٤ من طريق هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، والطبراني (٦٨٤٧) من طريق أبان بن يزيد، وفي (٦٨٥٠) من طريق عمر بن عامر، أربعتهم عن قتادة بن دعامة، به. وسيأتي برقم (٢٠٢١٥) و(٢٠٢٦٤). وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٣٣١)، وانظر تتمة شواهده هناك. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام ابن سمرة بن جندب، فإن = ٣٢٠