Indexed OCR Text
Pages 41-60
١٩٨٠٣- قال: وقتلتُ عبدَ العُزَّى بن خَطَل وهو متعلِّق بسِتْر الكعبةِ، وقال رسول الله وَّه يومَ فَتْح مكة: ((النَّاسُ آمِنونَ غيرَ عبدِ العُزَّى بنِ خَطَلٍ))(١). ١٩٨٠٤- وسمعت رسول الله وَ له يقول: ((إنَّ لي حَوْضاً ما بينَ أيْلةَ إلى صَنْعَاءَ، عَرْضُه كطُولِه، فيه مِيزَابانِ يَنْشَعِبانٍ(٢) مِن الجَنَّةِ، مِن وَرِقٍ، والآخَرُ مِن ذَهَبٍ، أحلَى مِن العَسَلِ، وأبرَدُ مِن الثّلج، وأبيضُ مِن اللَّبَنِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظْمَأْ حتَّى يَدخُلَ الجَنَّةَ، فيه أبارِيقُ عَدَدَ نُجومِ السَّماءِ))(٣). (١) إسناده حسن إسناد سابقه. وهو عند المصنف في ((العلل)) (٢٦٤٣) عن إسماعيل ابن علية، عن شداد ابن سعيد، بهذا الإسناد. وانظر (١٩٧٩٥). (٢) في (ظ١٠): ينبعان. (٣) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن لأجل أبي الوازع. وأخرجه ابن أبي عاصم في «السنة)) (٧٢٢)، والبزار في ((مسنده)) (٣٨٤٩)، وابن حبان (٦٤٥٨)، والحاكم في ((المستدرك)) ٧٦/١، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (١٥٦) من طرق عن شداد بن سعيد، به . . وأخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (٧٢٠) من طريق صالح المُرِّي، عن سيَّار بن سلامة الرياحي، عن أبيه، عن أبي برزة. وإسناده ضعيف. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٣٥٥). وعن جابر سلف برقم (١٤٧١٩). وعن يزيد بن الأخنس، سيأتي ٢٧٥/٥ - ٢٧٦. وانظر تتمة شواهده عند حديث ابن عمر وجابر. قوله «ینشعبان» أي: یجریان ويسيلان. ٤١ ١٩٨٠٥- حدثنا حَسَن(١) بن موسى، حدثنا سُكَين بن عبد العزيز، عن سَيَّار بن سَلاَمَةَ أبي المِنْهال الرِّياحِي، قال: دخلتُ مع أبي على أبي بَرْزةَ الأسلَمي، وإنَّ في أُذُنِيَّ يومئذٍ لَقُرْطَين، قال: وإني لَغُلامٌ. قال: فقال أبو بَرْزةَ: إني أحمدُ اللهَ أني أصبحتُ لائماً لهذا الحَيِّ مِن قريشٍ، فلانٌ هاهنا يقاتلُ على الدنيا، وفلانٌ هاهنا يقاتلُ على الدنيا - يعني عبدَ الملِك بن مروان - قال: حتَّى ذَكَرَ ابنَ الأَزْرقِ. قال: ثم قال: إنَّ أحبَّ الناس إليَّ لَهُذهِ العِصابةُ المُلْبِدَةُ، الخَميصةُ بُطونُهم مِن أموالِ المسلمين، والخَفيفةُ ظُهورُهم مِن دمائِهم. قال: قال رسول الله وَله: (الْأُمَراءُ مِن قُريشٍ، الأمراءُ مِن قُريشٍ، الأُمراءُ مِن قُريشٍ. لي عليهم حَقٌّ ولهم عليكم حَقٌّ، ما فَعَلوا ثلاثاً: ما حَكَموا فعَدَلوا، واستُرْحِموا فرَحِموا، وعاهَدُوا فَوَفَوْا، فمَن لم يَفْعَلْ ذُلك منهم، فعليه لَعْنةُ اللهِ والملائِكَةِ والنّاس أجمَعِينَ))(١). (١) تحرف في (م) إلى: حسين. (١) إسناده قوي، سُكَين بن عبد العزيز صدوق لا بأس به. وانظر (١٩٧٧٧). قوله: ((لائماً)) قال السندي: اسم فاعل من اللَّوم، أي: ألومهم على ما أحدثوا من الشرور. ((المُلِدة)) قال: بكسر الباء، اسم فاعل من اللبد، والمراد: أنهم لصقوا بالأرض وأخملوا أنفسهم. ((الخميصة بطونهم من أموال المسلمين)) أي: الفارغة، وهي كناية عن عدم أكل أموال المسلمين بالباطل. ((والخفيفة ظهورهم من دمائهم)) كناية عن اجتنابهم قتل المسلمين في غير حلّه. ٤٢ ١٩٨٠٦- حدثنا سليمانُ بن داود، أخبرنا شعبةُ، عن عليٍّ بن زيد، قال: سمعت المُغيرةَ بنَ أبي بَرْزةَ يحدِّث عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ وََّ قال: ((غِفارٌ غَفَرَ الله لها، وأسلَمُ سالَمَها الله، ما أنا قلْتُه، ولكنَّ الله قالَهُ))(١). ١٩٨٠٧- حدثنا عبدُ الصمد، حدثنا عبدُ السلام أبو طالوتَ، حدثنا العباسُ الجُرَيْري أن عُبيدَ الله بن زيادٍ قال لأبي بَرْزةَ: هل سمعتَ النبيَّ ذَكَرَه قَطُّ - يعني الحوضَ -؟ قال: نَعَم، لا مَرّةً ولا مَرَّتين، فمن كَذَّب به، فلا سَقَاه اللهُ منه(٢). ١٩٨٠٨- حدثنا عبدُ الصَّمد ويونسُ، قالا: حدثنا حَمَّادٌ - يعني ابن سَلَمة -، عن الأزرَقِ بنِ قَيس، أن شَريكَ بنَ شِهاب - قال يونسُ: (١) صحيح لغيره دون قوله: ((ما أنا قلته، ولكن الله قاله)) وهي زيادة منكرة تفرد بها علي بن زيد، وهو ضعيف. وأما المغيرة بن أبي برزة فمجهول. وهو في ((مسند)» الطيالسي (٩٢٥)، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (٧٤٣٨). وليس في رواية الطيالسي في («مسنده)) قوله: «ما أنا قلته ولكن الله قاله)). وانظر (١٩٧٧٤). (٢) حديث صحيح، العباس الجريري يغلب على ظننا أنه عباس بن فروخ الجريري، روى له الجماعة، وهو ثقة، لكنه أصغر من أن يروي عن أبي برزة، ولم يذكر المزي أنه روى عنه، فالإسناد منقطع، كذلك لم يذكر المزي وغيره في الرواة عنه أبا طالوت، فإن كان هو فرواية عبد السلام أبي طالوت عنه من باب رواية الأقران، والله تعالى أعلم. وانظر ما سلف برقم (١٩٧٦٣). ٤٣ الحارثيّ - وهذا حديث عبد الصمد : قال: ليتَ أني رأيتُ رجلاً مِن أصحابِ محمدٍ قَلّ يُحدِّثني عن الخَوارج. قال: فَلَقِيتُ أبا بَرْزةَ في نَفَرٍ مِن أصحابِ محمدٍ وَه، فقلتُ: حَدِّثني شيئاً سمعتَه مِن رسولِ اللهِ وَّ في الخَوَارِج. قال: أُحدِّثُكم بشيءٍ قد سَمِعَتْه أُذُنَاي، ورَأْتِه عَيْناي: أُنِيَ رسولُ اللهِ وَّ بدنانيرَ، فَقَسمها، وثَمَّ رجلٌ مَطْمومُ الشَّعر، آدَمُّ - أو أسودُ - بين عَيْنَهِ أَثَرُ السجودِ، عليه ثوبان أبيضان، فَجَعَلَ يَأتيه مِن قِبَلِ يَمِينِهِ، ويَتَعَرَّضُ له، فَلَمْ يُعْطِه شيئاً. قال: يا محمدُ، ما عَدَلْتَ اليومَ في القِسْمَةِ، فَغضِبَ غَضَباً شديداً، ثم ٤٢٥/٤ قال: ((واللهِ، لا تَجِدونَ بَعْدِي أحداً أعْدَلَ عليكم مِنِّي)) ثلاثَ مرارٍ، ثم قال: ((يَخْرُجُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ رجالٌ، كأنَّ هُذا منهم، هَذْيُهم هكذا: يَقْرَؤُونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تراقِيَهم، يَمْرُقون مِن الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ، ثم لا يَرجِعُونَ فيه، سِيمَاهُم التَّحلِيقُ، لا يَزالونَ يَخرُجونَ حتّى يَخْرُجَ آخِرُهم مع الدَّجَّالِ، فإذا لَقِيتُمُوهم فاقْتُلُوهم، هم شَؤُّ الخَلْقِ والخَلِيقَةِ»(١). ١٩٨٠٩- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، أخبرنا الأزرقُ بن قَيس، عن شريك بن شِهابٍ، قال: كنتُ أتَمنَّى أنْ ألقَى رجلاً مِن أصحابِ محمدٍ نَّهَ يُحَدِّثُني (١) صحيح لغيره دون قوله: ((حتى يخرج آخرهم مع الدجال))، وهذا إسناد ضعيف لجهالة شريك بن شهاب. وانظر (١٩٧٨٣). ٤٤ عن الخَوَارِجِ، فَلِقِيتُ أبا بَرْزة في يوم عَرَفَةَ في نَفَرِ من أصحابِهِ، فذكر الحديث(١). ١٩٨١٠- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا حمَّدُ بن سَلَمَةَ، حدثنا ثابتٌ، عن كِنَانَة بنِ نُعَیم عن أبي بَرْزةَ: أن جُلَيْبِيباً كان مِن الأنصارِ، وكان أصحابُ النبيِّي ◌ََّ إذا كان لأحَدِهم أيِّمُ لم يُزَوِّجْها حتى يعلم ألِلنبيِّ وَّلـ فيها حاجةٌ أم لا. فقال رسول الله وَ لاَ ذات يومٍ لرجلٍ من الأنصار: ((زَوِّجْني ابنَتَكَ)). فقال: نَعَم ونُعْمَةَ عَيْنٍ. فقال له: (إنِّي لستُ لنَفْسي أُريدُها)) قال: فِلِمَن؟ قال: ((لجُلَيْبِيبِ)). قال: حتَّى أستأمرَ أُمَّها. فأناها، فقال: إنَّ رسولَ الله ◌َّهَ يَخْطُبُ ابنَتَكِ. قالت: نَعَم ونُعْمَةَ عَينٍ، زوِّج رسولَ اللهِ وَله. قال: إنه ليسَ يُرِيدُها لنَفْسِه. قالت: فِلِمَن؟ قال: لجُلَيْبِيبٍ. قالت: حَلْقى، أُجُلَيْبِيبٌ إِنِيهِ - مرتين - لا لَعَمْرُ اللهِ، لا أزوِّجُ جُلَيبيباً. قال: فلمَّا قَامَ أبوها ليأتيَ النبيَّ وََّ، قالت الفتاةُ لُأُمِّها - من خِدْرها -: مَن خَطَبني إليكما؟ قالت: النبيُّ نَّه، قالت: فَتَرُدُّونَ على النبيِّ وَجَ أمرَه، ادفَعُوني إلى النبيِّ وََّ، فإنه لا يُضَيِّعُني. فأتَى أبوها النبيَّ وَّه، فقال: شأنَكَ بها. فزَوَّجها جُلَيْبِيباً. فبينما النبيُّ نَّه فِي مَغْزَى له، وأفاءَ اللهُ عليه، فقال رسولُ الله وَله: ((هل تَفْقِدونَ مِن أحدٍ؟)) قالوا: نَفْقِدُ فُلاناً، ونَفْقِدُ (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. ٤٥ فلاناً. فقال النبيُّ ونَ﴿: ((لكنِّي أفقِدُ جُلَيْبِيباً، فَانْظُروه في القَتْلَى)) فَنَظَروه، فوجدوه إلى جنبٍ سبعةٍ قد قَتَلَهم، ثم قَتَلوه، قال: فَوَقَفَ النبيُّ وَّهِ، فقال: ((قَتَلَ سَبْعَةً، ثم قَتَلُوه! هذا مِنّي وأنا منه)) ثم حَمَلَه رسولُ اللهِ نَّ على ساعِدَيه، ما لَه سريرٌ غيرُ ساعِدَي رسولِ اللهِ وَلَهُ حتَّى حُفِرَ له، ثم وَضَعه في لَحْدِهِ. وما ذَكَرَ غُسْلاً(١). ١٩٨١١ - حدثنا حَجَّاجٌ، حدثنا شُعبةُ، عن سيّارِ بن سلامةً، قال: دخلتُ أنا وأبي على أبي بَرْزة فسألناه عن وقتِ صلاةِ رسولِ اللهِ وَلَّهُ، فقال: كان يُصَلِّي الظهرَ حينَ تزولُ الشمسُ، والعصرَ يَرَجعُ الرجلُ إلى أقصى المدينةِ والشمسُ حَيّةٌ. والمغربَ، قال سَيّارٌ: نَسِيتُها. والعِشاءَ لا يُبالِي بعضَ تأخيرِها إلى ثُلُثِ الليلِ، وكان لا يحبُّ النومَ قَبْلَهَا والحديثَ بَعْدَها، وكان يُصَلِّي الصبحَ فينصرفُ الرجلُ فيَعرِفُ وجهَ جَلِيسه، وكان يقرأُ فيها (٢) ما بين السِّقِينَ إلى المِئةِ. قال سَيّارٌ: لا أدري أفي إحدى الرَّكعتين أو في كِلْتَهما (٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. ثابت: هو ابن أسلم البناني. وانظر (١٩٧٨٤). (٢) في (ظ ١٠) و(س): فيهما. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد الأعور. .أ. وأخرجه الطيالسي (٩٢٠)، والدارمي (١٤٢٩)، والبخاري (٥٤١) و(٧٧١)، ومسلم (٦٤٧) (٢٣٥) و(٢٣٦)، وأبو داود (٣٩٨)، والنسائي = ٤٦ ١٩٨١٢- حدثنا يَعْلى، حدثنا الحجَّاجُ بن دينارٍ، عن أبي هاشمٍ، عن رُفَيع أبي العالِيَة عن أبي بَرْزة الأسلَمي، قال: لما كان بأَخَرةٍ كان رسولُ الله ﴿مِّ إذا جَلَسَ في المَجْلِس، فأراد أن يقوم، قال: ((سُبْحانَكَ اللهمَّ وبحَمْدِكَ، أشهَدُ أنَّ لا إلهَ إلا أنتَ، أَستَغفِرُكَ وأتُوبُ إليكَ)) فقالوا: يا رسولَ الله، إنك تقولُ الآن كلاماً ما كنتَ تقولُه فيما خَلاَ. قال: «هذا كَفَّرةُ ما يكونُ في المجالِسَ(١))(٢). ١٩٨١٣- حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا حمّادُ بن زيد، عن جَمِيل بن مُرَّة، عن أبي الوَضِيء(٣)، قال: كنا في سفرٍ ومعنا أبو بَرَزَةَ، فقال أبو بَرْزة: إنَّ رسول الله = ٢٤٦/١، وأبو عوانة ٣٦٦/١ - ٣٦٧ و٣٦٧، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٣/١، وابن حزم في ((المحلى)) ١٨٣/٣، والبيهقي ٤٣٦/١ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد، ورواية الدارمي مختصرة بكراهة النوم قبل العشاء والحديث بعدها، ورواية الطحاوي مختصرة بتوقيت العصر. وانظر (١٩٧٦٧). (١) في (م) وحدها: المجلس. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحجاج بن دينار، فقد روى له أصحاب ((السنن)) وهو ثقة. يعلى: هو ابن عبيد الطَّنافسي، وأبو هاشم: هو الرُّمَّاني الواسطي، ورفيع أبو العالية: هو ابن مِهْران الرِّياحي. وأخرجه الدارمي (٢٦٥٨)، والحاكم ٥٣٧/١، والبيهقي في («الآداب)) وانظر (١٩٧٦٩). (٣١٥) من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. (٣) تحرف في (م) إلى: جميل بن مروة عن أبي الربيع! ٤٧ ﴿ قال: ((البَيِّعَانِ بالخِيارِ ما لم يَتَفرَّقا))(١). ١٩٨١٤- حدثنا عبدُ الرَّزاق، أخبرنا مَعمرٌ، عن مَطَرٍ، عن عبدِ الله بن بُرَيْدة الأسلمي، قال: شكَّ عُبَيْدُ الله بن زيادٍ في الحَوضِ، فأرسلَ إلى أبي بَرْزةَ ٤٢٦/٤ الأسلمي، فأتاه، فقال له جُلَساءُ عُبيدِ الله: إنما أرسَلَ إليك الأميرُ ليَسألَك عن الحَوضِ، فهل سمعتَ مِن رسولِ اللهِ و ◌َله شيئاً؟ قال: نَعَمْ، سمعتُ رسولَ الله وَّهُ يَذْكُرُه، فمن كَذَّبَ به، فلا سَقَاه اللهُ منه(٢). (١) إسناده صحيح. أبو كامل: هو مظفر بن مُدرِك، وأبو الوَضيء: هو عَبَّاد بن نُسَيْب، مشهور بكنيته. وأخرجه أبو داود (٣٤٥٧)، وابن ماجه (٢١٨٢)، والبزار في ((مسنده)) (٣٨٦٠) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه بحشل في ((تاريخ واسط)) ص ٥٣، والدار قطني ٦/٣ من طريق عباد بن عباد، عن جميل بن مرَّة، به. وأخرجه البزار (١/٣٨٦١)، والدارقطني ٦/٣ من طريق هشام بن حسان، عن جميل بن مرة، به. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٧٢١). وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) حديث صحيح، ولهذا إِسناد حسن في المتابعات والشواهد لأجل مطر - وهو ابن طَهْمان الوراق- وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وهو مکرر (١٩٧٦٣). ٤٨ حديث عمران بن حصين) ١٩٨١٥- حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن شعبةَ، حدثنا قتادةُ. وإسماعيلٌ ابن إبراهيم، أخبرنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن زُرَارة بن أوْفَى. عن عِمران بن حُصَين، قال: صَلَّى رسولُ اللهِوَِّ الظهرَ، فقرأ رجلٌ خَلْفَه بـ ﴿سَبِّح اسمَ ربِّك الأعلى﴾، فلما صلَّى، قال: ((أيُّكم قَرَأْ بـ ﴿سَبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾؟)) فقال رجل: أنا. قال: ((قد عَرَفْتُ أنَّ بَعْضَكم خالَجَنِيها))(٢). (١) هو عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي الكعبي، يُكنى أبا نُجيد، بنون وجيم مصغر، وكان صاحب راية خزاعة يوم الفتح، وكان إسلامه عام خيبر، وغزا مع رسول الله وَ﴿ عدَّة غزوات، وقال الطبراني: أسلم قديماً هو وأبوه وأخته، وكان ينزل ببلاد قومه ثم تحول إلى البصرة إلى أن مات بها. وعن أبي الأسود الدؤلي قال: قدمتُ البصرة، وبها عمران بن حصين، وكان عمر بعثه ليفقه أهلها. وقال ابن سيرين: لم نَرَ في البصرة أحداً من أصحاب النبي يُفَضَّلُ على عمران بن حصين. وكان ممن اعتزل القتال بين علي ومعاوية، فلم يقاتل فيها، وكان مجابَ الدعوة، روى عن النبي وَل، وروى عنه الحسن البصري وابن سيرين، وأبو الأسود الدؤلي ومُطرِّف ويزيد أبو العلاء ابنا عبد الله بن الشِّخِّير وغيرهم، مات سنة اثنتين وخمسين، وقيل: سنة ثلاث. (٢) إسناده صحيحان على شرط الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة ..... وأخرجه بالإسناد الأول البخاري في جزء ((القراءة خلف الإمام)) (٩٣)، والنسائي ٢/ ١٤٠ و٢٤٧/٣، والبزار في مسنده)) (٣٦٠١) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. = ٤٩ = وأخرجه الطيالسي (٨٥١)، والبخاري في ((القراءة خلف الإمام)) (٨٢) و(٨٨) و(٩٢)، وأبو داود (٨٢٨)، وأبو عوانة ٢/ ١٣١ - ١٣٢، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٩٨٨)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢٥٣/٢، والطبراني في ((الكبير)) ٥٢٠/١٨، والدارقطني ٤٠٥/١، والبيهقي في ((السنن)) ١٦٢/٢، وفي ((القراءة خلف الإمام)) (٣٦٣) و(٣٦٤) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه بالإسناد الثاني ابن أبي شيبة ٣٥٧/١، ومن طريقه مسلم (٣٩٨) (٤٩)، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/(٥٢٥) عن إسماعيل ابن علية، به. وأخرجه البخاري في ((القراءة خلف الإمام)» (٩٤) من طريق يزيد بن زريع، وأبو داود (٨٢٩) من طريق محمد بن أبي عدي، وأبو عوانة ١٣٢/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٧/١ من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، ثلاثتهم عن سعيد بن أبي عروبة، به. وأخرجه عبد الرزاق (٢٧٩٩)، والحميدي (٨٣٥)، والبخاري في («القراءة خلف الإمام)) (٩٠) و(٩١)، ومسلم (٣٩٨) (٤٧)، والنسائي ١٤٠/٢، وأبو عوانة ١٣٢/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٧/١، وابن حبان (١٨٤٥) و(١٨٤٦)، والطبراني ١٨/(٥١٩) و(٥٢١) و(٥٢٢) و(٥٢٣) و(٥٢٤) من طرق عن قتادة، به. وعندهم على الشك في الصلاة هل هي الظهر أو العصر غير الحميدي والطبراني، فعندهما هي صلاة الظهر، لكن في رواية الطبراني الثالثة على الشك كباقي الرواة. وأخرجه الدارقطني ٣٢٦/١ و٤٠٥، والبيهقي في ((السنن)) ١٦٢/٢، وفي («القراءة خلف الإمام)) (٣٦٠) و(٣٦٢) من طريق الحجاج بن أرطاة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران قال: كان النبي صل* يصلي بالناس ورجل يقرأ خلفه، فلما فرغ قال: ((من ذا الذي يخالجني سورتي)) فنهاهم عن القراءة خلف الإمام. قال الدارقطني: ولم يقل هكذا غير حجاج، وخالفه أصحاب قتادة منهم شعبة وسعيد وغيرهما، فلم يذكروا أنه نهاهم عن القراءة، وحجاج لا يحتج به. ٥٠ = ١٩٨١٦- حدثنا محمدُ بن جَعفرٍ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادة، قال: سمعتُ زُرارةَ بن أوفى يحدث عن عِمران بنِ حُصَين، فذكرَ مِثله(١). ١٩٨١٧ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن خالد بن رَباحِ، قال: سمعتُ أبا السَّوَّار، قال: سمعتُ عِمران بن حُصَين، يقول: قال رسول الله وَلطيفة : (الحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّه))(٢). وسيأتي الحديث برقم (١٩٨١٦) و(١٩٨٧٤) و(١٩٨٨٩) و(١٩٩٦١) . ... = وانظر كلامنا على مسألة القراءة خلف الإمام عند حديث أبي هريرة السالف . برقم (٧٢٧٠). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما قبله. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير خالد بن رباح -وهو الهُذلي أبو الفضل البصري- له ترجمة في ((التعجيل)) وهو صدوق لا بأس به. أبو سوار: هو حُجير بن الربيع العدوي، وقيل: اسمه حسان بن حُريث، وقيل: بالعكس، وقيل: حُريف آخره فاء، وقيل: منقذ. وأخرجه البزار في («مسنده» (٣٥٩١)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ص ٤٩، وابن عدي في ((الكامل)) ٨٩٢/٣ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وزاد البزار في روايته قصة بُشير بن كعب التي ستأتي برقم (١٩٨٣٠). وأخرجه الطيالسي (٨٥٤)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢٥٤/٢، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/(٥٠٢) و(٥٠٣)، وفي ((الصغير)) (٢٣١)، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين)) (٥١٨)، وفي ((الأمثال)) (١٩٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)): ٢٥١/٢، والقضاعي في (مسند الشهاب)) (٧٠)، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) ١٥١/١ - ١٥٢، وفي ((الأسماء المبهمة)) ص ٣٥ و٣٥ -٣٦، والشجري في (أماليه)) ١٩٦/٢ من طرق عن خالد بن رباح، به. وزاد الخطيب في «الأسماء المبهمة)). قصة بُشير. ٥١ ١٩٨١٨- حدثنا وَكيعٌ، حدثنا خالدُ بن رَباحِ الهُذَلِي، عن أبي السَّوَّار العَدَوي(١)، عن عِمرانَ بنِ حُصَين، عن النبيِّ وَلَّهِ، مِثْلَه(٢) ١٩٨١٩- حدثنا وكيعٌ، حدثنا إبراهيمُ بن طَهْمان، عن حُسين المُعَلِّم، عن ابن بُرَيْدة عن عِمران بن حُصَين، قال: كان بي النَّاصورُ، فسألتُ النبيَّ وَ﴾ عن الصَّلاة، فقال: ((صَلِّ قائماً، فإن لم تَستَطِعْ فقاعِداً، فإن لم تَستَطِعْ فعلى جَنْبٍ))(٣). وسيأتي بالأرقام (١٩٨١٨) و(١٩٨٣٠) و(١٩٩٠٥) مكرراً، و(١٩٩١٤) = و(١٩٩٧٦) من طريق أبي السوار، ومن طريق ثابت البناني برقم (١٩٩٥٧)، ومن طريق الحسن البصري برقم (١٩٩٥٨)، ومن طريق بُشير بن كعب برقم (١٩٩٧٢)، ومن طريق أبي قتادة برقم (١٩٩٩٩) و(٢٠٠٠٨)، خمستهم عن عمران. وفي الباب عن ابن عمر سلف برقم (٤٥٥٤)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) في (م): قال سمعت أبا السوار، قال: سمعت ... ، والمثبت من الأصول الخطية . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي كسابقه. وهو في ((الزهد)) لوكيع (٣٨٢)، وعنه أخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٣/٨، وهناد في ((الزهد)» (١٣٤٦). وانظر ما قبله. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، حسين المعلم: هو ابن ذكوان، وابن بريدة: هو عبد الله. وأخرجه أبو داود (٩٥٢)، وابن ماجه (١٢٢٣)، والترمذي (٣٧٢)، والبزار في («مسنده)) (٣٥١٥)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٢٣١)، وابن خزيمة (٩٧٩) و(١٢٥٠)، وابن المنذر في «الأوسط)) (٢٣٠٦)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (١٦٩٣)، والدارقطني ١/ ٣٨٠، والحاكم ٣١٥/١، وابن = ٥٢ ١٩٨٢٠ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمشُ، حدثنا هِلال بن بِسَاف عن عمران بن حُصين، قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((خَيْرُ النّاس قَرْني، ثم الذينَ يَلُونَهُم، ثم الذين يَلُونَهُم، ثم يَجِيءُ قَومٌ يَتَسَكَّنُونَ يُحِبُّونَ السَّمَنَ، يُعْطُونَ الشَّهادةَ قبلَ أنْ يُسألُوها))(١). = عبد البر في ((التمهيد)) ١٣٥/١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٨٣)، وفي ((التفسير)) ٣٨٥/١ من طرق عن وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. ولفظ البزار: ((صَلِّ قاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب)). وأخرجه البخاري (١١١٧)، وابن خزيمة (٩٧٩) و(١٢٥٠)، والدارقطني ٣٨٠/١، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٠٤/٢ و١٥٥/٣، وفي («السنن الصغير)) (٥٨٨)، والخطيب في ((تاريخه)) ٢٤/٦ من طريق عبد الله بن المبارك، والدارقطني ١/ ٣٨٠، والبيهقي ٣٠٤/٢ من طريق علي بن الحسن بن شقیق، كلاهما عن إبراهيم بن طهمان، به. وانظر ما سيأتي برقم (١٩٨٨٧) .. وفي جواز صلاة المريض جالساً انظر حديث أنس وجابر، سلفا برقم (١٢٠٧٤) و(١٤٢٠٦)، وحديث عائشة الآتي ٥١/٦ في صلاة النبي ◌َ ◌ّ جالساً وهو إمام. قوله: ((الناصور)» هو طية سميكة من الغشاء المخاطي في أسفل شقِّ شرجي. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هلال بن يساف، فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٦/١٢، ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٤٧٢)، وابن حبان (٧٢٢٩)، والطبراني في «الكبير)) ١٨/ (٥٨٥)، وأخرجه الترمذي بإثر الحديثين (٢٢٢١) و(٢٣٠٢) عن الحسين بن حريث، والطبراني ١٨/ (٥٨٥) من طريق سهل بن عثمان، وابن عبد البر في («التمهيد)» ١٧/ ٢٩٨ -٢٩٩ من طريق زهير بن حرب، أربعتهم (ابن أبي شيبة والحسين وسهل وزهير) عن وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. واقتصر ابن أبي شيبة في روايته ومن أخرجها من طريقه سوى الطبراني على قوله: ((خير الناس قرني، ثم = ٥٣ = الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم)) وذكر أربعة قرون، وذكر ابن أبي عاصم ثلاثة قرون. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٤٦٥) من طريق عيسى بن يونس، والطبراني ١٨/ (٥٨٤) من طريق شيبان، والطبراني (٥٨٦)، والحاكم ٤٧١/٣ من طريق يعلى بن عبيد، ثلاثتهم عن الأعمش، به. ولم يقل الحاكم في روايته: ((يتسمَّنون يحبون السِّمن))، وقال: صحيح على شرط الشیخین! وأخرجه الترمذي (٢٢٢١) و(٢٣٠٢)، وابن أبي عاصم (١٤٧١)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٩٩/١٧ من طريق محمد بن فضيل، وابن أبي عاصم (١٤٧٠)، والطبراني ١٨/ (٥٨٣)، والخطيب البغدادي في («الكفاية)) ص ٤٧ من طريق منصور بن أبي الأسود، كلاهما عن الأعمش عن علي بن مدرك، عن هلال بن يساف، عن عمران بن حصين. فزادا في الإسناد بين الأعمش وهلال ابن يساف: عليَّ بن مدرك. وصَّب ابنُ عبد البر في ((التمهيد)) هذه الرواية وقال: إنما جاء من قبل الأعمش، لأنه كان يدلس أحياناً، وقد يمكن أن يكون من قبل حفظ وكيع لذلك، وإن كان حافظاً. قلنا: في روايتنا قد صرح الأعمش بسماعه من هلال فانتفى شبهة تدليسه، وأما وكيع فلم ينفرد به فقد تابعه غير واحد. ولهذا قال الترمذي: وهذا أصح عندي (يعني رواية وكيع) من حديث محمد بن فضيل. واقتصر ابن أبي عاصم في روايته على قوله: ((خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم)). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٠٣٠)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٩٩/١٧ - ٣٠٠ من طريق شعبة، عن علي بن مدرك، عن هلال بن يساف، عن رجل من أصحاب النبي كثير. وسيأتي من طريق زرارة بن أوفى برقم (١٩٨٢٣) و(١٩٩٥٣)، ومن طريق زَهْدَم بن مضرِّب بالأرقام (١٩٨٣٥) و(١٩٨٣٦) و(١٩٩٠٦)، كلاهما عن عمران . ٥٤ ١٩٨٢١ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا أبو الأشهَب، عن الحسن عن عِمران بن حُصَين، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةٍ: ((مَسألَةٌ الغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِه يومَ القِيامةِ)» . قال أبي: لم أعلم أحداً أسنده غير وكيع(١). وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٩٤)، وانظر شواهده هناك. = وانظر لزاماً حديث زيد بن خالد السالف برقم (١٧٠٤٠). قوله: ((يتسمنون)) قال السندي: أي: يتكلفون لتحصيله بالأكل وغيره، فقوله: يحبون السمن تعليل له، والسِّمن، كعنب وزناً. ((قبل أن يسألوها)) على بناء المفعول، أي: لمعرفة الناس بأنه لا شهادة عندهم، فهذا كناية عن کونھم یشهدون بالكذب. (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من عمران بن حُصين. أبو الأشهب: هو جعفر بن حيان العطاردي. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ١٨/ (٣٦٢) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٣٦٢)، وفي ((الأوسط)) (٨١٧٣) من طريق وكيع، به. وسيأتي مكرراً برقم (١٩٩١١). وأخرجه في ((الأوسط)) (٧١٤١) من طريق شيبان بن فروخ، عن أبي الأشهب، به. وأخرجه ابن زنجويه في ((الأموال)) (٢٠٦٨)، والبزار في ((مسنده» (٣٥٧٢)، والطبراني في (الكبير)) ١٨/ (٤٠٠) من طريق إسماعيل بن مسلم المكي، والطبراني ١٨/ (٣٥٦) من طريق إسحاق بن الربيع أبي حمزة العطار، كلاهما عن الحسن البصري، به، وزاد إسماعيل في روايته: ومسألة الغني نار،= ٥٥ ١٩٨٢٢- حدثنا وكيعٌ وعبدُ الرحمن، عن سفيان، عن جامع بن شدَّاد، عن صفوان بن مُحرِز عن عمران بن حُصَين، قال عبد الرحمن: جاءَ نَفَرٌ من بني تَميم، قال وكيعٌ: جاءَتْ بنو تميم إلى النبيِّ وَّ، فقال: (أَبْشِرُوا يا بني تَمِيم)) قالوا: يا رسولَ الله، بشَّرتَنَا فأعطِنا. قال عبدُ الرحمن: فتغيَّر وجهُ رسولِ اللهِ وَّل، قال: فجاءَ حيٌّ من يَمنِ، فقال: ((اقْبَلُوا البُشْرَى إذا لَمْ يَقْبَلْها بَنُو تَميم)) قالوا: يا رسولَ الله، قَبِلْنا (١). = إن أُعطي قليلاً فقليل، وإن أُعطي كثيراً فكثير. قلنا: وإسماعيل ضعيف، وزاد الآخر: إن قليلاً فقليل، وإن كثيراً فكثير. لكن يشهد لهذه الزيادة حديث سهل ابن الحنظلية السالف برقم (١٧٦٢٥). ويشهد للحديث حديث ثوبان عند الدارمي (١٦٤٥)، وسيأتي في («المسند» ٢٨١/٥. وهو حديث صحيح. وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٦٧٥). وعن عبد الله بن عمر، سلف برقم (٤٦٣٨)، وانظر تتمة الشواهد عندهما. قال السندي: قوله: ((شين)) أي: عيب بأن يسقط لحم وجهه. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٣/١٢ عن وكيع وحده، بهذا الإسناد مختصراً جداً. وأخرجه الترمذي (٣٩٥١)، والبزار (٣٥٩٨) من طريق عبد الرحمن بن مهدي وحده، به. وأخرجه البخاري (٣١٩٠) و(٤٣٦٥) و(٤٣٨٦)، والدارمي في ((الرد على الجهمية)) ص ١٤، وابن حبان (٧٢٩٢) من طرق عن سفيان الثوري، به. = وسيتكرر عن وكيع وحده برقم (١٩٩١٠). ٥٦ ١٩٨٢٣- حدثنا عبد الملك بن عَمْرو وعبدُ الصَّمد، قالا: حدثنا هشامٌ، عن قتادةَ، عن زُرَارة بن أَوْفِى عن عمران بن حُصَين أنَّ رسولَ الله وَ ◌ّ قال: ((خَيرُ هذه الأُمَّةِ القَرْنُ الذي بُعِثتُ فيهم - قال عبدُ الصمد: الذينَ بُعِثْتُ فيهم - ثُمَّ الذينَ يَلُونَهُم، ثم يَنشَأُ قومٌ يَنْذُرُونَ ولا يُوفُونَ، ويَخونُونَ ولا يُتَّمَنُونَ(١)، وَيَشْهَدُونَ ولا يُستَشهَدُونَ، ويَفْشُو(٢) فيهم السِّمَنُ)) (٣). = وسيأتي من طريق الأعمش برقم (١٩٨٧٦) مطولاً، ومن طريق سفيان الثوري برقم (١٩٨٨٦)، كلاهما عن جامع بن شداد. قوله: ((أبشروا)) قال السندي: أي: بالخير عند الله. ((بشرتنا)) من التبشير، زعموا أنه بشرهم بالمال في الحال، فاستعجلوا ذلك لقلة أذهانهم وجهلهم بأمر النبوة والرسالة. (١) المثبت من (ظ١٠)، وفي (م) وبقية النسخ: يؤتمنون. (٢) المثبت من الأصول الخطية، وفي (م): وينشأ. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّسْتُوائي. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٨٥٢)، ومن طريقه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٤٦٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٥٩/٢ - ٢٦٠، والبيهقي ١٦٠/١٠، والبغوي (٣٨٥٨)، وأخرجه مسلم (٢٥٣٥) (٢١٥)، والبزار في («مسنده)) (٣٦٠٣)، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٥٢٩)، والبيهقي ١٦٠/١٠ من طريق معاذ بن هشام، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٤٦٤) من طريق أبي زيد الهروي، والطبراني في ((الكبير)" ١٨/ (٥٢٨) من طريق داود بن الزبرقان، و(٥٢٩) من طريق حجاج بن نصير، خمستهم (الطيالسي ومعاذ وأبو زيد وداود وحجاج) عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. = ٥٧ ......... ١٩٨٢٤- حدثنا عبد الرحمن، أخبرنا هَمَّام، عن قتادة، عن أبي مُرَاية عن عمران بن حُصين، عن النبيِّ بَّه قال: ((لا طاعَةً فى مَعْصِيةِ اللهِ))(١). = ولم يذكر البزار في روايته: ((ويخونون ولا يَتَّمنون»، وزاد البيهقي من طريق معاذ بن هشام: ((ويحلفون ولا يستحلفون)). وفي رواية أبي نعيم والبغوي والبزار والبيهقي من طريق الطيالسي: ثلاثة قرون. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٥٢٨)، وفي ((الأوسط)) (٥٥٢٢) و(٨٨٦٣)، وأبو عمرو الداني في ((الفتن)) (٣١٦) من طريق مطر الوراق، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٥٢٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٧٨/٢ من طريق همام، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٤٦٣) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن قتادة، به. وفي رواية الطحاوي والطبراني وأبي عمرو الداني: ثلاثة قرون، ورواية الطبراني في ((الأوسط)) مختصرة بلفظ: ((خير هذه الأمة القرن الذي بعث فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم)) ورواية همام مختصرة بلفظ: ((خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم)». وسيأتي من طريق أبي عوانة، عن قتادة برقم (١٩٩٥٣). وانظر ما سلف برقم (١٩٨٢٠). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين، أبو مراية -وهو عبد الله بن عمرو العجلي- روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). عبد الرحمن: هو بن مهدي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ١٨/ (٧٥١) من طريق هدية بن خالد، عن همام بن يحيى، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٩٨٣٢) و(١٩٩٠٤). وسيأتي من طرق صحيحة عن عمران ابن الحصين والحكم بن عمرو معاً بالأرقام (١٩٨٨٠) و (٢٠٦٥٣) و (٢٠٦٥٦) و (٢٠٦٥٨) و (٢٠٦٥٩) و(٢٠٦٦١)، وانظر تتمة تخريجه فيها. وفي الباب عن علي بن أبي طالب عند الشيخين، وسلف برقم (٧٢٤) . = ٥٨ ١٩٨٢٥- حدثنا إسماعيلُ، عن الجُرَيري، عن أبي العلاء بن الشِّخِّير، عن مُطرِّف عن عِمران بن حُصَين قال: قيل لرسولِ(١) الله: إن فلاناً لا يُفطِرُ نهاراً الدهرَ! فقال: ((لا أفطَرَ ولا صامَ))(٢). ١٩٨٢٦- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا أيوبُ، عن أبي قلابةَ، عن أبي المُھَلَّب = وعن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٨٨٩). وعن رجل من أصحاب النبي صل®، سيأتي برقم (٢٠٦٨٢). وعن عبادة بن الصامت، سيأتي ٣٢٥/٥. (١) في (م) و(س) و(ق): يا رسول الله. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل -وهو ابن علية - روايته عن الجريري -وهو سعيد بن إياس- قبل اختلاطه. أبو العلاء بن الشيخير: هو يزيد بن عبد الله بن الشخير، ومطرف أخوه. وأخرجه الحاكم ٤٣٥/١ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٢٠٦/٤، وابن خزيمة (٢١٥١)، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٢١٦) من طريق إسماعيل ابن علية، به. وأخرجه ابن حبان (٣٥٨٢)، والطبراني ١٨/(٢١٧) و(٢١٨) و(٢٢٧) من طرق عن الجريري، به. وسقط ((عن مطرف)) من رواية الطبراني (٢٢٧)، فيستدرك. وسیتکرر برقم (١٩٨٧٣) و(١٩٨٩٢). وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٥٢٧)، وذكرت شواهده هناك . قال السندي: قوله: ((لا أفطر ولا صام)) أي: ليس صومه ذاك على الوجه اللائق، فكأنه ما صام كما أنه ما أفطر، قيل: هذا إذا صام أيام النهي أيضاً، وإلا لم يكن صوم الدهر. ٥٩ الشخير عن عمران بن حُصَينِ: أنَّ رجلاً أعتقَ ستةَ مملوكينَ له عند موته، لم يكن له مالٌ غيرُهم، فدعا بهم رسولُ الله وَّ فجزَّأهم أثلاثاً، ثم أقرعَ بينَهم، فأعتقَ اثنينٍ، وأرقَّ أربعةً، وقال له قولاً شديداً(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المهلب -وهو الجرمي-، فمن رجال مسلم. إسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه البيهقي ٢٨٥/١٠ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/ ٣٥١ و١٥٨/١٤، ومسلم (١٦٦٨) (٥٦)، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٤٥٩)، والبيهقي ٢٨٥/١٠ من طريق إسماعيل ابن علية، به . وأخرجه الطيالسي (٨٤٥)، والشافعي ٦٧/٢، وعبد الرزاق (١٩٥٣٢)، ومسلم (١٦٦٨) (٥٧)، وأبو داود (٣٩٥٨)، والترمذي (١٣٦٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٩٧٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٧٤٣)، وابن حبان (٤٥٤٢)، والطبراني ١٨/ (٤٣١) و(٤٥٧) و(٤٥٨)، والدار قطني ٢٣٤/٤، والبيهقي ٢٨٥/١٠، وابن عبد البر في ((التمهيد)» ٤١٨/٢٣ -٤١٩ من طرق عن أيوب السختياني، به. وسقط من ((مصنف)) عبد الرزاق ((أبو المهلب)». . وأخرجه الطيالسي (٨٤٥)، وأبو داود (٣٩٥٩)، وابن ماجه (٢٣٤٥) من طرق عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، به. وسيأتي في ((المسند)) ٣٤١/٥ من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي زيد الأنصاري. وسيأتي الحديث من طريق الحسن البصري بالأرقام (١٩٨٤٥) و(١٩٨٦٦) و(١٩٩٣٨) و(١٩٩٥١) و(٢٠٠٠١) و (٢٠٠٠٩)، ومن طريق محمد بن سيرين ٦٠