Indexed OCR Text
Pages 141-160
يرفعون أيديهم في ثيابهم(١). ١٨٨٤٨- حدَّثنا وكيع، حدَّثنا شُعْبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي البَخْتَرِي، عن عبد الرحمن بن اليَحْصُبي عن وائل بن حُجْر الحَضْرَمي قال: رأيتُ رسول الله وَِّ يَرْفَعُ يَدَيْه مع التكبير(٢). ١٨٨٤٩- حذَّثنا وكيع، حذَّثنا فِطْر، عن عبد الجَبَّار بن وائل (١) حديث صحيح، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي - وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع، وكيع: هو ابن الجراح. وأخرجه أبو داود (٧٢٩) -ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٥٦٥)- من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وسيأتي بالأرقام: (١٨٨٦٦) و(١٨٨٧٠) و(١٨٨٧٦). قال السندي: قوله: يرفعون أيديهم في ثيابهم: ولا يتركون الرفع بثقل الثياب، أي: فهو أمر مؤكد. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال عبد الرحمن بن اليحصبي، فهو من رجال ((التعجيل))، ولم يذكروا في الرواة عنه غير اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابيه فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري في ((القراءة)) و ((رفع اليدين)). وكيع: هو ابن الجراح، وأبو البختري: هو سعيد بن فيروز الطائي. وسيرد بالأرقام: (١٨٨٤٩) و(١٨٨٥٠) و(١٨٨٥٣) و(١٨٨٥٥) و(١٨٨٥٨) و(١٨٨٦١) و(١٨٨٧٠) و(١٨٨٧١) و(١٨٨٧٦) و(١٨٨٧٧) و(١٨٨٧٨). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٤٠)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب . ١٤١ عن أبيه قال: رأيتُ رسولَ اللهِ نَّه يَرْفَعُ يَدَيْه حين افتتح الصَّلاة حتى حاذت إبهامُهُ شحمةَ أُذُنیه(١). ١٨٨٥٠- حدثنا يونس بن محمد، حدَّثنا عبدُ الواحد، حدَّثنا عاصم ابن كُلَيْب، عن أبيه عن وائل بن حُجْر الحَضْرَميِّ، قال: أتيتُ النَّبِيَّ وَِّ فقلتُ: لِأَنْظُرَنَّ كيف يُصَلِّي. قال: فاستقبل القِبْلة، فكَبَّر، وَرَفَعَ يَدَيْه حتى كانتا حَذْوَ مَنْكِبيه قال: ثم أخَذَ شِماله بيمينه. قال: فلمَّا أراد أنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْه حتى كانتا حَذْوَ مَنْكِبيه، فلما رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْه على رُكْبتيه، فلمَّا رَفَعَ رَأْسَه من الزُّكوعِ رَفَعَ يديه حتى كانتا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ يديه من وَجْهه بذلك الموضع، (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات. وكيع: هو ابن الجراح، وفطر: هو ابن خليفة . وأخرجه أبو داود (٧٣٧) -ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٥٦٦) - والنسائي ١٢٣/٢، وابن قانع في ((معجمه)) ١٨١/٣ - ١٨٢، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٧٢) من طرق عن فطر، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٧٢٤) -ومن طريقه البيهقي ٢٤/٢ -٢٥، والبغوي في (شرح السنة)) (٥٦٢) - والطبراني ٢٢/ (٦٣) من طريق الحسن بن عبيد الله النخعي، عن عبد الجبار، به. ولفظ أبي داود: رفع يديه حتى كانتا بحيال منكبيه، وحاذى بإبهاميه أذنيه. وعند الطبراني: رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه. وسيرد بالأرقام: (١٨٨٦٦) و (١٨٨٧٠) و(١٨٨٧١) و(١٨٨٧٦). وفي الباب عن مالك بن الحويرث، سيرد ٥/ ٥٣. ١٤٢ فلمّا قَعَدَ افْتَرَشَ رِجْلَه الْيُسْرِى، وَوَضَعَ يَده اليُسْرى على رُكْبَتَه اليُسْرى، ووضَعَ حَدَّ مِرْفَقِهِ على فَخِذِه اليمنى، وعَقَدَ ثلاثين، وحلَّق واحدةً، وأشار بأصبعه السَّبَّابة(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات. عبد الواحد: هو ابن زياد العبدي . وأخرجه البيهقي ٧٢/٢ من طريق مسدد، و١١١/٢ من طريق صالح بن عبد الله الترمذي، كلاهما عن عبد الواحد، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٧٣/١ (بترتيب السندي) -ومن طريقه البيهقي ٢٤/٢- والحميدي (٨٨٥) -ومن طريقه الطبراني ٢٢/ (٨٥)- والنسائي ٢٣٦/٢ و٣٤/٣ - ٣٥، والدارقطني ٢٩٠/١ من طريق سفيان بن عيينة، عن عاصم، به. إلا أن الحميدي والنسائي في الموضع الثاني لم يذكرا مکان وضع اليدين في التكبير. وأخرجه مقطعاً ابنُ أبي شيبة ١/ ٢٤٤ و٢٨٤ و٣٩٠ و٤٨٥/٢ -٤٨٦، والبخاري في ((رفع اليدين)) (٧٢)، والترمذي (٢٩٢)، وابن ماجه (٨١٠) و (٩١٢)، وابن خزيمة (٦٩٠) و(٧١٣)، والطبراني ٢٢ / (٧٩) و (٨٩) و(٩٢) و(٩٤) من طرق عن عاصم، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وسيرد بالأرقام (١٨٨٥٥) و(١٨٨٥٨) و(١٨٨٧٠) و(١٨٨٧١) و(١٨٨٧٦) و(١٨٨٧٧) و(١٨٨٧٨). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٤٠). وفي باب قوله: فلما ركع وضع يديه على ركبتيه، عن ابن أبزى، سلف برقم (١٥٣٧١). وفي باب صفة الافتراش عن عبد الله بن الزبير، سلف (١٦١٠٠). وعن عائشة، سيرد ٣١/٦. وقوله: أشار بأصبعه السبابة، سترد أحاديث الباب في تخريج الرواية (١٨٨٧٠). ١٤٣ = ١٨٨٥١- حدثنا وكيع، حدَّثنا مِسْعَر، قال: سمعتُ عبد الجَبَّار بن وائل يذكر عن أبيه أنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ أُنِّي بِدَلْوِ من ماء، فَشَرِبَ منه، ثم مَجَّ(١). ١٨٨٥٢- حدثنا وكيع، عن المسعودي، عن عبد الجبار بن وائل، حذَّثني أهلُ بيتي عن أبي أنَّه رأى النَّبيَّ وَّهَ يَرْفَعُ يَدَيْه مع التكبيرة، ويَضَعُ يمينه على يساره في الصَّلاة(٢). = قال السندي: قوله: ((وضع يديه من وجهه بذلك الموضع)) الذي رفع إليه حین رفع. ((حدَّ مرفقه)) أي: منتهاه، والمراد المرفق اليمنى، والمقصود بيان أنه لم يرفع المرفق عن الفخذ، بل وضعها عليها، وعقد ثلاثين على قواعد أهل الحساب. (١) حديث حسن، عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه، بينهما أهله كما سلف في الرواية (١٨٨٣٨) ولا تضر جهالتهم، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٢/ (٧٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٨٣٨)، وسيرد برقم (١٨٨٧٤). (٢) إسناده صحيح، المسعودي وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة وإن كان اختلط -قد سمع منه وكيع قبل الاختلاط، والرواة المبهمون الذين روى عنهم عبد الجبار قد جاء التصريح ببعضهم في الرواية المطولة (١٨٨٦٦) منهم أخوه علقمة بن وائل، وهو ثقة. وأخرجه أبو داود (٧٢٥)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢ / (٧٦) و(٧٧)، = ١٤٤ ١٨٨٥٣- حدثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعْبة، عن عمرو بن مُرَّة قال: سَمِعْت أبا البَخْتَرِي الطَّائي يحدِّث عن عبد الرحمن بنِ الْيَحْصُبي عن وائل بن حُجْرِ الحَضْرَمي أنَّه صَلَّى مَعَ رسولِ اللهِ له فكان يُكَبِّرُ إذا خَفَضَ وإذا رفع، ويَرْفَعُ يَدَيْه عند التَّكْبِير، ويُسَلِّمُ عن يمينه وعن يساره(١). = والبيهقي في ((السنن)) ٢٦/٢ من طرق عن المسعودي، بهذا الإسناد. زاد البيهقي: ويسجد بين كفيه. وأخرجه الطبراني ٢٢/ (٧٤) عن مقدام بن داود، عن أسد بن موسى، عن المسعودي، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، به دون ذكر: أهل بيته. ومقدام ضعيف. وأخرجه الطبراني ٢٢/ (١١٨) (من حديث طويل)، والبيهقي ٣٠/٢ من طريق محمد بن حجر الحضرمي، عن سعيد بن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، عن أمه، عن وائل بن حجر، وفيه: ثم وضع يمينه على يسراه على صدره. وسعيد بن عبد الجبار، قال النسائي: ليس بالقوي. وأم عبد الجبار، وهي أم يحيى قيل: لم يسمع منها، ولم نقف لها على ترجمة. وقد سلف (١٨٨٤٦) و(١٨٨٤٨). (١) حديث صحيح، وهو مكرر (٠١٨٨٤٨) إلا أن شيخ أحمد هنا: هو محمد بن جعفر. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٩٨ عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٠٢١) -ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (١٠٤) - والدارمي (١٢٥٢)، والطبراني ٢٢/ (١٠٣) و(١٠٥) والبيهقي ٢٦/٢ من طرق عن شعبة، به. وعند الطبراني (١٠٥): حتی یری بياض خديه. وأخرجه الطبراني ٢٢/ (١٠٦) من طريق عبد الأعلى، قال: صليت خلف عبد الرحمن اليحصبي، فسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله، وعن يساره= ١٤٥ قال شعبة: قال لي أبان -يعني ابن تغلب -: في الحديث: حتى يبدو وَضَحُ وَجْهه، فقلت لعمرو: أفي الحديث حتّى يبدو وَضَحُ وجهه؟ فقال عمرو: أو نحو ذلك. ١٨٨٥٤- حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعْبة، عن سَلَمَةَ بن كُهَيْل عن حُجْر أبي العَنْبس، قال سمعتُ عَلْقمة يحدِّث عن وائل - أو سَمِعَه حُجْر من وائل - قال: صَلَّى بنا رسولُ الله ﴿ فلمَّا قرأ ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عليهم ولا الضَّالِّين﴾ قال: ((آمين)) وأخفى بها صَوْتَهُ، ووضَعَ يَدَه اليُمْنى على يَدِهِ اليُسْرى، وسَلَّم عن يمينه وعن يَسَاره(١). = مثل ذلك، قال: قلت له: من أين أخذت هذا؟ قال: صليت خلف وائل بن حجر، قال: صليت خلف رسول الله ◌َله، ففعل مثل ذلك حتى رأيت بياض خديه. وأخرجه مختصراً البخاري في ((رفع اليدين)) (١٠)، والنسائي ١٩٤/٢، والطبراني في «الكبير» ٢٢/ (٢٧) من طريق قيس بن سُلَيْم العَنْبري، عن علقمة، عن أبيه. وقوله: ويسلم عن يمينه وعن يساره، سيرد (١٨٨٥٧) و(١٨٨٦١). وفي الباب: باب قوله يكبر إذا خفض وإذا رفع عن أبي هريرة سلف برقم (١٠٥١٩). وعن أبي موسى الأشعري، سيرد (١٩٤٩٤) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. وقوله: حتى يبدو وضح وجهه، له شاهد صحيح من حديث ابن مسعود سلف (٣٦٦٠)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قوله: ((حتى يبدو وضح وجهه)) الوضح بفتحتين: البياض من كل شيء. (١) حديث صحيح دون قوله: وأخفى بها صوته، فقد أخطأ فيها شعبة كما= ١٤٦ ٢٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ = سلف بيان ذلك في الرواية السالفة برقم (١٨٨٤٣) وقال البخاري -فيما نقله عنه الترمذي في («جامعه» عقب الرواية (٢٤٨) -وفي ((العلل الكبير)) ٢١٧/١ -٢١٨ تعقيباً على هذا الحديث: أخطأ شعبة في مواضع من هذا الحديث، فقال: عن حجر أبي العنبس، وإنما هو حجر بن عنبس، ويكنى أبا السكن، وزاد فيه: عن علقمة بن وائل، وليس فيه عن علقمة، وإنما هو: عن حجر بن عنبس، عن وائل بن حُجْر، وقال: وخفض بها صوته، وإنما هو: ومدَّ بها صوته. وكذا قال أبو زرعة فيما نقله عنه الترمذي كذلك. قلنا: ولئن سلَّم الحفاظ في التعارض الواقع بين الرفع والخفض في آمين، ورجحوا رواية سفيان، وجزموا بأن روايته أصح، إلا أنهم لم يسلِّموا في التعارض بين الروايتين فيما دون ذلك، فقد قال الحافظ في ((التلخيص الحبير)) ٢٣٧/١ في قول شعبة: حجر أبي العنبس، وقول الثوري: حجر بن عنبس، ونقل تصويب البخاري وأبي زرعة لقول سفيان: وما أدري لِمَ لَمْ يصوبا القولين حتى يكون حجر بن عنبس هو أبو العنبس، وبهذا جزم ابن حبان في ((الثقات)) أن كنيته كاسم أبيه، ولكن قال البخاري: إن كنيته أبو السكن، ولا مانع أن يكون له كنيتان. قال الحافظ: واختلفا أيضاً في شيء آخر، فالثوري يقول: حجر عن وائل، وشعبة يقول: حجر عن علقمة بن وائل عن أبيه. فذكر أن الطيالسي رواه لهكذا في مسنده عن شعبة بزيادة: علقمة بن وائل، وقال: وسمعته - أي حجر - من وائل -وسيرد هذا الطريق في تخريج هذه الرواية -قال الحافظ: فبهذا تنتفي وجوه الاضطراب عن هذا الحديث، وما بقي إلا التعارض الواقع بين شعبة وسفيان فيه في الرفع والخفض، وقد رجحت رواية سفيان بمتابعة اثنين له بخلاف شعبة، فلذلك جزم النقاد بأن روايته أصح، والله أعلم. وأخرجه الطيالسي (١٠٢٤) -ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٢/ ٥٧ و ١٧٨ -والدارقطني في ((السنن)) ٣٣٤/١ من طريق يزيد بن زريع، كلاهما (الطيالسي ويزيد) عن شعبة، بهذا الإسناد، إلا أن الطيالسي قال: سمعت= ١٤٧ ١٨٨٥٥- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة، عن عاصم بن كُلَيْب، عن أبيه عن وائل الحَضْرَمي، قال: صلَّيْتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ وَّه فَكَبَّر حين دخل، وَرَفَعَ يَدَيْه، وحين أراد أنْ يَرْكَعَ رَفَعَ ٣١٧/٤ يديه، وحين رَفَعَ رَأْسَه من الرُّكوعِ رَفَعَ يديه، وَوَضَعَ كَفَّيِه، وجافى وَفَرَشَ فَخِذَه اليُسْرى من اليُمْنى، وأشار بأُصبعه = علقمة بن وائل يحدث عن وائل، وقد سمعت من وائل. قال الدارقطني: كذا قال شعبة: ((وأخفى بها صوته)). ويقال: إنه وهم فيه، لأن سفيان الثوري ومحمد بن سلمة بن كُهَيْل وغيرهما رووه عن سلمة، فقالوا: ((ورفع صوته بآمين)». وهو الصواب. وأخرجه مختصراً وبتمامه ابنُ حبان (١٨٠٥) والطبراني في ((الكبير)» ٢٢/ (٢) و(٣) و(١٠٩) و(١١٢)، والحاكم ٢٣٢/٢ من طرق عن شعبة، عن سلمة ابن كهيل، عن حجر، عن علقمة، عن وائل، به. إلا أن ابن حبان لم يذكر الإخفاء بها أو الجهر. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وأخرجه مختصراً الطبراني في «الكبير» ٢٢/ (١١٥) من طريق موسى بن قيس الحضرمي، عن سلمة، عن علقمة، عن أبيه، قال: صليت مع رسول الله ﴿﴿ فسلَّم عن يمينه: ((السلام عليكم ورحمه الله وبركاته)) وعن يساره: ((السلام عليكم ورحمة الله)). وقال: هكذا رواه موسى بن قيس، عن سلمة، قال: عن علقمة بن وائل، وزاد في السلام: وبركاته. وقوله: وسلم عن يمينه وعن يساره، سلف برقم (١٨٨٥٣) وسيرد برقم (١٨٨٥٧) و(١٨٨٦١). وقوله: وضع يده اليمنى على يده اليسرى، سلف برقم (١٨٨٤٦). وانظر (١٨٨٤١). ١٤٨ السَّبَّابة(١) . ١٨٨٥٦- حدثنا أبو معاوية، حدَّثنا الحَجَّاج. ويزيد، عن الحَجَّاج، عن عبد الجبّار بن وائل عن أبيه، قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴾. وقال يزيد: رأيتُ رسولَ اللهِ وَ﴿ يَضَعُ أنْفَهُ على الأرض إذا سَجَدَ مع جَبْهَتِهِ(٢) . . (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات. وأخرجه ابن خزيمة (٦٩٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وقال: قوله: وفرش فخذه اليسرى: يريد لليمنى، أي: فرش فخذه اليسرى ليضع فخذه اليمنى على اليسرى، كخبر آدم ابن أبي إياس: وضع فخذه اليمنى على اليسرى. وأخرجه البخاري في ((رفع اليدين)) (٢٧) (مختصرا)، وابن خزيمة (٦٩٨)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٨٣) من طرق عن شعبة، به. وقد سلف برقم (١٨٨٥٠). وفي باب أن يجافي يديه عن جنبيه في الركوع عن أبي حميد الساعدي عند الترمذي (٢٦٠)، وابن حبان (١٨٦٥) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو الذي اختاره أهل العلم أن يجافي الرجل يديه عن جنبيه في الركوع والسجود. قال السندي: قوله: ((وجافی))، أي: عن جنبيه. ((من اليمنى))، أي: جعل اليسرى مفروشة من اليمنى، أي: إذا نظر إلى اليمنى، ظهر أن اليسرى مفروشة دون اليمنى. (٢) صحيح لغيره، وهو مكرر ما قبله (١٨٨٣٩) غير أن شيخي أحمد هنا: هما: أبو معاوية: وهو محمد بن خازم الضرير، ويزيد: وهو ابن هارون. ١٤٩ ١٨٨٥٧- حدثنا محمد بن عبد الله بن الزُّبير، حدثنا سُفْيان، عن سَلَمَة ابن كُهَيْل، عن حُجْر بن عَنْبَس عن وائل بن حُجْرِ أنَّ النَّبيَّ وَلَ كان يُسَلِّم عن يمينه وعن شماله(١). ١٨٨٥٨- حدثنا عبد الرَّزَّاق، أخبرنا سُفْيان، عن عاصم بن كُلَيْب، عن أبيه عن وائل بن حُجْر، قال: رأيتُ النَّبِيَّ وَ كَبَّرَ، فَرَفَعَ يَدَيْه حين كَبَّر - يعني اسْتَفْتَحَ الصَّلاَةِ - وَرَفَعَ يديه حين كَبَّرَ (٢) ورفع يَدَيْه حين رَكَعَ، ورفع يديه حين قال: ((سَمِعَ الله لِمِنْ حَمِدَهُ» وَسَجَدَ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ أُذُنِيه، ثم جلس، فافْتَرَشَ رِجْلَه اليُسْرى، ثُمَّ وَضَعَ يَدَه اليُسرى على رُكْبته الْيُسْرِى، وَوَضَعَ ذراعَهُ الْيُمْنى على فَخِذِهِ الْيُمْنى، ثُمَّ أشارَ بِسَبَّابته، ووضع (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير حُجر فقد أخرج له البخاري في ((القراءة)) وأبو داود والترمذي، وغير صحابيه فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري في ((القراءة)) و((رفع اليدين). محمد بن عبد الله بن الزبير: هو أبو أحمد الزبيري. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (١١٣) من طريق محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه سلمة، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٨٥٣) و(١٨٨٥٤). (٢) كذا كررت في النسخ الخطية ما عدا (ق)، والذي في ((مصنف)) عبد الرزاق - وقد رواه الطبراني كذلك من طريقه -: ثم حين كبر رفع يديه. قلنا: يعني عند الركوع. ١٥٠ الإبهام على الوُسْطَى، وقَبَضَ سائِرَ أصابعِهِ، ثم سجد فكانت يداه حِذاءَ أُذُنيه(١) . ١٨٨٥٩- حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أخبرنا إسرائيل، عن سِماك بن حَرْب، عن عَلْقمة بن وائل الحَضْرَمي عن أبيه أنَّ رجلاً يقال له: سُوَيْد بن طارق سأل النَّبِيَّ ◌َِل عن الخَمْر، فنهاه عنها، فقال: إنما أصْنَعُها للدَّواء. فقال النَّبيُّ وَلَّه: ((إنَّها داءٌ وليست بدَوَاءٍ))(٢). ١٨٨٦٠- حدَّثنا يحيى بنُ آدم، حذَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الجبّار بن وائل ... أ.ب. عن أبيه قال: صَلَّيْتُ مع النَّبِيِّ وَّ فقال رجل: الحمدُ لله كثيراً طَيِّباً مباركاً فيه. فلمَّا صَلَّى رسولُ اللهِ وَّه قال: ((مَنِ (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٢٥٢٢) و(٢٩٤٨) و(٣٠٣٨)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٢/ (٨١) بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٨٧٢). وسيرد بالأرقام: (١٨٨٧٠) و(١٨٨٧١) و(١٨٨٧٦) و(١٨٨٧٧) و(١٨٨٧٨). (٢) حديث صحيح، وهو مكرر (١٨٧٨٨) غير شيخ أحمد فهو هنا: عبد الرزاق، وشيخه: هو إسرائيل، وهو ابن يونس بن أبي إسحاق. وهو في مصنف عبد الرزاق (١٧١٠١). وقد سلف كذلك برقم (١٨٧٨٧) من مسند طارق بن سويد. ١٥١ .... القائل؟)) قال الرَّجل: أنا يا رسول الله، وما أردت إلّ الخير فقال: (لقد فُتِحَتْ لها أبوابُ السَّماءِ فلم يُنَهْنِهَا دُونَ العَرْشِ))(١). ١٨٨٦١- حدَّثنا يزيد، أخبرنا أَشْعَث بن سَوَّار، عن عبد الجَبَّار بن وائل بن حُجْر عن أبيه قال: أتيتُ رسولَ اللهِ وَّ فكان لي من وَجْهِهِ ما لا (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه، وسماع إسرائيل من جده أبي إسحاق في غاية الإتقان للزومه إياه . وأخرجه ابن ماجه (٣٨٠٢) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٥٤) من طريق عبد الله بن رجاء، عن إسرائيل، به. وأخرجه بنحوه النسائي في ((المجتبى)) ١٤٥/٢-١٤٦، والطبراني ٢٢ / (٥٩) من طريق يونس، عن أبي إسحاق، به. وأخرجه الطيالسي (١٠٢٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٥٥) و(٥٦) و(٥٧) و(٥٨) من طرق عن أبي إسحاق، به. إلا أن عندهما أن الرجل قال: الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً، وسبحان الله وبحمده بُكْرةً وأصيلا. وله شاهد صحيح من حديث: أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٠٣٤)، بلفظ: ((لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها، أيهم يرفعها)). وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب، وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٦٢٧). قال السندي: قوله: ((طيباً)): طاهراً من الرياء والسمعة. «مباركاً فيه)»: مبالغة في الكثرة، أو هو لإفادة الدوام. ((فلم يُتَهْنِهًا)» بتشديد الهاء الأخيرة، بإدغام هاء الكلمة في هاء الضمير، فإنه نهنه. وفي بعض النسخ: ((فلم ينهنهها)) بلا إدغام، والمعنى: فلم يكفها ولم يمنعها شيء دون الوصول إلى العرش، أي: إنها وصلت إلى العرش من غير عُروض مانع. ١٥٢ .. II. ........... .. أُحِبُّ أنَّ لي به من وَجْهِ رَجُلٍ من بادية العرب صَلَّيْتُ خَلْفِه، وكان يَرْفَعُ يَدَيْه كلَّما كَبَّرِ وَرَفَعَ وَوَضَعَ بين السَّجْدتين، ويُسَلِّم عن يمينه وعن شماله(١). (١) حديث صحيح دون رفع اليدين عند السجود، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عبد الجبار لم يسمع من أبيه، ولضعف أشعث بن سوار، وهو الكندي. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه الطبراني في (الكبير)) ٢٢/ (٧١) من طريق هانىء بن سعيد النخعي، عن الأشعث، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٠٢٢) عن المسعودي، عن عبد الجبار، عن أهله، عن أبيه، أنه صلى مع النبي ◌َّ فسلم عن يمينه وعن شماله. وقد سلف برقم (١٨٨٥٣). وقوله: وكان يرفع يديه كلما كبر ورفع ووضع بين السجدتين. أخرج نحوه أبو داود (٧٢٣) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٦١٩)، وابن حبان (١٨٦٢) وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٢٧/٩، من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن محمد بن جُحادة، عن عبد الجبار بن وائل قال: كنت غلاماً صغيراً لا أعقل صلاة أبي، فحدثني وائل بن علقمة، عن أبي وائل ابن حجر، به، وفيه: وإذا رفع رأسه من السجود أيضاً رفع يديه. قلنا: وقوله في الإسناد: وائل بن علقمة، وهم، صوابه علقمة بن وائل، نَّه عليه المزي في ((التحفة)) ٩٢/٩، وهذا إسناد صحيح، غير أن هذه الزيادة قد عارضها حديث ابن عمر السالف برقم (٤٥٤٠)، ولفظه: وكان لا يرفع بين السجدتين، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. قال ابن عبد البر في (التمهيد)) ٢٢٧/٩: والسنن لا تثبت إذا تعارضت وتدافعت. ووائل بن حجر إنما رآه أياماً قليلة في قدومه عليه، وابن عمر صحبه إلى أن توفي توَل﴾، فحديث ابن عمر أصح عندهم وأولى أن يعمل به من حديث وائل بن حجر. ١٥٣ = ١٨٨٦٢- حدثنا رَوْح، حدَّثْنا شُعْبة، عن سِمَاك، عن عَلْقَمة بن وائل عن أبيه أنَّ طارِقَ بنَ سُوَيْد الجُعْفي سأل النَّبِيَّ ◌َُّ عن الخَمْرِ، فنهاه أو كَرِهِ له أنْ يَصْنَعَها فقال: إنما نَصْنَعُها للدّواء، فقال: ((إنَّهُ ليسَ بدواءٍ ولكِنَّهُ داءٌ))(١). ١٨٨٦٣- حذَّثنا هشامُ بنُ عبد الملك، أخبرنا أبو عَوَانة، عن عبد الملك، عن عَلْقَمة بنِ وائل عن وائل بن حُجْر، قال: كنتُ عند رسولِ الله وَله فأتاه رجلان يَخْتَصِمان في أرضٍ، فقال أحدُهما: إن هذا انتزى على أرضي يا رسول الله في الجاهلية، وهو امرؤُ القَيْس بن عابس الكِنْدي، وخَصْمُهُ ربيعة بن عَبْدان، فقال له: ((بَيَِّتَكَ)) قال: ليس لي بيّةٌ. قال: ((يَمِيْنَهُ)) قال: إذاً يذهب بها (٢). قال: ((ليسَ لك إلّ ذُلك)) قال: فلمَّا قام لِيَحْلِفَ، قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((مَنِ اقْتَطَعَ أرْضاً ظالماً، لقِيَ الله عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ القِيامةِ، وهو عليهِ = وانظر حديث ابن عمر السَّالف برقم (٦١٦٤). قال السندي: قوله: ((فكان لي من وجهه ما لا أحب إلخ .. )) أي فكان كثير الالتفات إليَّ والإقبال عليَّ بحيث لا أتوقع ذلك الالتفات والإقبال من أصاغر الناس، فكيف من الأكابر لا سيما من مثله وَله . (١) حديث صحيح، وهو مكرر (١٨٧٨٨) غير شيخ أحمد، فهو هنا: روح، وهو ابن عبادة. وقد سلف كذلك برقم (١٨٧٨٧) من حديث طارق بن سويد. (٢) لفظ ((بها)) ليس في (م). ١٥٤ غَضْبانٌ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، علقمة بن وائل وأبوه من رجال مسلم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هشام بن عبد الملك: هو أبو الوليد الطيالسي، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وعبد الملك: هو ابن عمير. وأخرجه مسلم (١٣٩) (٢٢٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤/ ١٤٧-١٤٨، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٣٢٢٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ١٣٧/١٠ و٢٦١ وفي ((السنن الصغير)) (٤٣٣٣) من طريق هشام بن عبد الملك، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٠٢٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٩٩٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٢٥) (مختصراً) من طرق عن أبي عوانة، به. وأخرجه الطبراني أيضاً ٢٢/ (٢٤) من طريق إبراهيم بن عثمان، عن عبد الملك بن عمير، به، إلا أنه سمى الرجل الكندي: الأشعث بن قيس. وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة ٤/٧، ومسلم (١٣٩)، وأبو داود (٣٢٤٥) و(٣٦٢٣)، والترمذي في ((جامعه)) (١٣٤٠)، وفي ((العلل الكبير)) ٥٤١/١، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٦٢٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٩٨٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ١٤٨/٤، وابن حبان (٥٠٧٤)، والطبراني ٢٢/ (١٧)، والدارقطني ٢١١/٤، والبيهقي ١٤٣/١٠ -١٤٤ و١٧٩ و٢٥٤ من طريق أبي الأحوص، عن سماك بن حرب، عن علقمة ابن وائل، عن أبيه، قال: جاء رجل من حضرموت ورجل من كندة إلى النبي ، فقال الحضرمي: يا رسول الله، إن هذا قد غلبني على أرضٍ لي كانت لأبي. فقال الكندي: هي أرضي في يدي أزرعها، ليس له فيها حق. فقال رسول الله ◌َ﴿ الحضرمي: ((ألك بينة؟)) قال: لا. قال: ((فلك يمينه)). قال: يا رسول الله: إن الرجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه، وليس يتورع من شيء. فقال: ليس لك منه إلا ذلك)) فانطلق ليحلف، فقال رسول الله صل لما= ١٥٥ ...... ١٨٨٦٤- حدثنا عبد الصَّمد قال: حدَّثنا عبد العزيز بن مُسْلم، حدَّثنا الأعمش، عن عبد الجَبَّار بن وائل عن أبيه قال: رأيتُ رسولَ الله ◌َّهُ يَسْجُدُ على الأرض واضعاً جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ في سُجُوده(١). ١٨٨٦٥- حدَّثنا عبد الصَّمد، حدثنا عبدُ العزيز بنُ مُسْلم قال: حدَّثنا عاصم بن كُلَيْب، عن أبيه عن وائل بن حُجْر قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّهُ رَكَعَ، فَوَضَعَ = أدبر: ((أما لئن حلف على ماله ليأكله ظلماً، ليلقين الله وهو عنه معرض)). قال الترمذي: حديث وائل بن حجر حديث حسن صحيح. وفي الباب عن ابن مسعود، سلف (٣٥٧٦)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب . قال السندي: قوله: ((انتزى))، أي: وثب. (بينتك)) بالنصب، أي: أحضر بينتك، أو بالرفع، أي: المطلوب بينتك. ((يمينه))، أي: خذ أو اقبل يمينه، أو لك يمينه. «من اقتطع))، أي: بيمينه. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عبد الجبار لم يسمع من أبيه. والأعمش: وهو سليمان بن مهران مدلس وقد عنعن، وإنما احتملوا تدليسه عن شيوخه الذين أكثر عنهم فيما ذكر الذهبي في ((الميزان)) في ترجمته، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري، وعبد العزيز بن مسلم: هو القسملي. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٢/ (٦٢) من طريق الإمام أحمد، عن عبد الصمد، عن حفص بن غياث، عن الأعمش، بهذا الإسناد! وقد سلف برقم (١٨٨٣٩). ١٥٦ يَدَیْه علی رُكْبتیه(١). ١٨٨٦٦- حدثنا عفَّان، قال: حدَّثنا هَمَّام، حدثنا محمد بن جُحَادة قال: حدَّثني عبدُ الجَبَّار بن وائل، عن عَلْقمة بن وائل ومولىً لهم أنهما حدَّثاه عن أبيه وائل بن حجر أنَّه رأى النَّبيَّ نَّهِ رَفَعَ يَدَيْه حين دَخَلَ في الصَّلاة كبر(٢) - وصف همام: حيال أُذُنيه -، ثم التحفَ بثوبه، ثم وَضَعَ يَدَه اليُّمْنى على اليُسْرى، فلما أراد أن يركع أَخْرَجَ يديه من الثوب، ثم(٣) رفعهما، فكَبَّر، فركع، فلما قال: ((سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ)) رفع يديه، فلما سَجَدَ سَجَدَ بين كَفَّيْه(٤). ٣١٨/٤ (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وعبد العزيز بن مسلم: هو القَسْمَلي. وقد سلف برقم (١٨٨٥٠). (٢) لفظ ((كبر)) ليس في (ظ١٣) و(ق) و(ص). (٣) لفظ ((ثم)) ليس في (ظ١٣). (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الجبار وعلقمة وأبوهما وائل بن حجر من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه مسلم (٤٠١)، وابن خزيمة (٩٠٦)، وأبو عوانة ٩٧/٢، والبيهقي في (السنن)) ٢٨/٢ و٧١، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٢٩٧٢) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٧٣٦)، والبيهقي ٩٨/٢-٩٩ من طريق حجاج بن منهال، والطبراني في ((الكبير)» ٢٢/ (٦٠) من طريق أبي عمر الحوضي، = ١٥٧ ٠٠اسـ ١٨٨٦٧- حدثنا يحيى بنُ آدم وأبو نُعَيْم، قالا: حدَّثنا سفيان، حدَّثنا عاصم بن كُلَيْب، عن أبيه عن وائل بن حُجْر، قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ إذا سَجَدَ، = كلاهما عن همام، عن محمد بن جحادة، به، دون ذكر علقمة في الإسناد، وزادا فيه ذكر صفة الركوع. وأخرجه أبو داود (٧٢٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٦١٩)، وابن حبان (١٨٦٢)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٢٧/٩ من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن محمد بن جحادة، عن عبد الجبار بن وائل، قال: كنت غلاماً صغيراً لا أعقل صلاة أبي، فحدثني وائل بن علقمة، عن أبي وائل ابن علقمة. فقلب اسم علقمة، وزاد فيه: وإذا رفع رأسه من السجود أيضاً رفع يديه، وهذه الزيادة سلف نحوها والكلام عليها في الرواية (١٨٨٦١)، فانظرها لزاماً. وأخرجه ابن خزيمة (٩٠٥) من طريق عمران بن موسى القزاز، عن عبد الوارث، عن محمد بن جحادة، عن عبد الجبار قال: كنت غلاماً لا أعقل صلاة أبي، فحدثني وائل بن علقمة أو علقمة بن وائل، عن أبي وائل بن حجر. وقال ابن خزيمة: لهذا علقمة بن وائل لا شك فيه، لعل عبد الوارث. أو من دونه شكَّ في اسمه . قلنا: وقد جاء اسمه على الصواب من طريق عبد الوارث فيما أخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٢/ (٦١) عن طريق محمد بن عبيد بن حساب وأبي عمر المقعد، عنه، عن محمد بن جحادة، به. وقد سلف برقم (١٨٨٥٨)، وانظر (١٨٨٤٦). قال السندي: قوله: «ثم التحف»، أي: تستر، يعني أخرج يديه من الثوب حين كبر للإحرام، فإذا فرغ من التكبير أدخل يديه في الثوب. ١٥٨ جعل يديه حذاء أُذُنيه (١). ١٨٨٦٨- حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدَّثنا شَرِيْك، عن عاصم بن كُلَيْب، عن أبيه عن وائل بن حُجْر أنَّه سَمِعَ النَّبِيَّ وََّ يقول في الصَّلاة: ((آمين))(٣). ١٨٨٦٩- حدَّثنا أسودُ بنُ عامر، حدَّثنا شَرِيْك، عن أبي إسحاق، عن عَلْقَمة بن وائل عن أبيه قال: سمعتُ النَّبِيَّ وَّهَ يَجْهَرُ بآمين(٣). (١) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٨٨٤٥) إلا أن شيخي أحمد هنا: هما يحيى بن آدم، وأبو نعيم: وهو الفضل بن دكين. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (١٠٢) من طريق يحيى بن أبي بُكيْر، عن شريك، بهذا الإسناد. وفيه: جھر بآمين. وقد سلف برقم (١٨٨٤٢). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك، وهو ابن عبد الله النخعي، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير أن علقمة بن وائل وأباه أخرج لهما مسلم، والبخاري في ((القراءة)) و((رفع اليدين)). وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٥٨/٢ من طريق الأسود بن عامر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٢/ (١١) من طريق محمد بن الحسن الأسدي، عن شريك، به. وقد سلف برقم (١٨٨٤١) و(١٨٨٤٢). ١٥٩ . 4 .... ... : ........ ١٠٠٠-١٠ -**** ١٨٨٧٠- حدثنا عبد الصَّمد، حدَّثنا زائدة، حدثنا عاصم بن كُلَيْب، أخبرني أبي أنَّ وائل بن حُجْر الحَضْرَمي أخبره قال: قلتُ: لأنْظُرَنَّ إلى رسولِ اللهِ وَّ كيف يُصَلِّي. قال: فَنَظَرْتُ إليه، قام، فَكَبَّر، ورَفَعَ يَدَيْه حتى حاذتا أُذُنيه، ثم وَضَعَ يَدَه اليُّمْنى على ظَهْرِ كَفِّه اليُسْرى والرُّسغ والسَّاعد، ثم قال: لمَّا أراد أن يركَعَ رَفَعَ يديه مِثْلَها، ووضَعَ يديه على رُكْبتيه، ثم رَفَعَ رأسه، فَرَفَعَ يَدَيْه مِثْلُها، ثم سَجَدَ، فَجَعَلَ كَفَيه بحِذاء أُذُنيه، ثم قَعَدَ، فافترشَ رِجْلَه اليُسْرِى، فَوَضَعَ كَفَّ الْيُسْرى على فَخْذِهِ ورُكْبته الْيُسْرى، وَجَعَلَ حَدَّ مِرْفقه الأيمن على فَخِذِهِ الْيُمْنى، ثم قَبَضَ بين أصابعه، فحلَّقَ خَلْقَةً، ثم رَفَعَ أصبعه، فرأيته يُحَرِّكُها يدعو بها، ثم جِئْتُ بعد ذلك في زمانٍ فيه بَرْدٌ، فرأيتُ النَّاس عليهمُ القِّياب تَحَرَّكُ أيديهم من تحتِ القِّياب من البَرْد(١). (١) حديث صحيح دون قوله: ((فرأيته يحركها يدعو بها)) فهو شاذ انفرد به زائدة - وهو ابن قدامة- من بين أصحاب عاصم بن كليب كما سيأتي مفصلاً، ورجال الإسناد ثقات. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري. وأخرجه الدارمي (١٣٥٧)، والبخاري في ((رفع اليدين)) (٣١)، وأبو داود (٧٢٧)، وابن الجارود (٢٠٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٢٦/٢-١٢٧ و٣٧/٣، وفي ((الكبرى)) (١١٩١)، وابن خزيمة (٤٨٠) و(٧١٤)، وابن حبان (١٨٦٠)، والطبراني ٢٢/ (٨٢)، والبيهقي ٢٧/٢-٢٨ و٢٨ و١٣٢ من طرق عن زائدة، بهذا الإسناد. قال ابن خزيمة: ليس في شيء من الأخبار ((يحركها)) إلا في هذا الخبر، زائدة ذكره. وقال البيهقي ١٣٢/٢: فيحتمل أن يكون = ١٦٠