Indexed OCR Text
Pages 21-40
.. ....-.......... ١٨٧٢٣- حدثنا عبدُ الحميد بنُ عبد الرحمن أبو يحيى الحِمَّاني، قال: حدثنا سَلَمة بن نُبيط، قال: كان أبي وجدي وعَمِّي مع الشَّيِّ نَّهِ. قال: أخبرني أبي قال: رأيتُ النَّبِيَّ وَّهُ يَخْطُبُ عَشِيَّةَ عَرَفَة على جَمَلٍ أحمر. قال: قال سَلَمةُ: أوصاني أبي بصلاة السَّحَر، قلتُ: يا أبةٍ، إني لا أُطِيْقُها. قال: فانظُرِ الرَّكْعتين قبل الفَجْر، فلا تَدَعَنَّهما، ولا تَشْخَص(١) في الفِتْنة (٢). = بمنىٌ، فَحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثم قال :... وذكره. ورواية الفاكهي: مختصرة بلفظ: رأى النبيَّ يَخْطُبُ الناسَ بِمِنِىٌ. وقد سلف برقم (١٨٧٢١). وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٠٣٦). وعن العداء بن خالد بن هوذة، سيرد ٣٠/٥. وعن أبي بكرة تُفيع بن الحارث مطولاً، سيرد ٣٧/٥. وعن عم أبي حُرَّة حنيفة الرَّقَاشي، مطولاً سيرد ٧٢/٥ -٧٣. وعن مرة الهمداني، عن رجلٍ من أصحاب النبي ◌ََّ، سلف مختصراً (١٥٨٨٦) وسيرد مطولاً ٤١٢/٥. قال السندي: قوله: أَحْرَمُ، أي: أكثر حرمة وأعظمها عند الله، بمعنى أن من لم يراع حرمته يكون إثمه أكبر من إثم من لم يراع حرمة غيره من الأيام. فأي بلد أَحْرَمُ، قد يؤخذ من اسم التفضيل: حرمة المدينة المنورة، وأنَّ حرمتها دون حرمة مكة المشرفة . (١) في (م) و(ق): كشخصين. (٢) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه، وبسطنا القول فيه في الرواية (١٨٧٢١). وأخرجه أحمد في ((الزهد)) ص ٢٣٣، وفي ((العلل ومعرفة الرجال)) = ٢١ ١٨٧٢٤- حدثنا حسنُ بنُ موسى، حدثنا رافعُ بنُ سلمة - يعني الأشْجَعيَّ - وسالمُ بنُ أبي الجَعْد، عن أبيه، قال: حدَّثَنِي سَلَمَةُ بن نُبَيْط الأشجعيُ(١) أن أباه قد أدْرَكَ النَّبِيَّ وَ﴿، وكان رِدْفاً(٣) خَلْفَ أبيه في حَجَّة = (٥٦٧٢) مختصراً، بلفظ: كان جَدِّي وعمِّي مع النبي ◌َّه. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٨٠٩) عن رزق الله بن موسى، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحمَّاني، عن سلمة، قال: كان أبي وجدّي مع رسول الله (قَالچ . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤ / ٣٧ عن الفضل بن دكين، عن سلمة بن نبيط، قال: قال [أبي]: قم فصلٌّ من السَّحر، فإن لم تستطع فلا تدع ركعتي الفجر. وقد سلف برقم (١٨٧٢١). قال السندي: قوله: ولا تشخص، أي: لا ترتفع ولا تظهر ولا تحضر. (١) كذا في النسخ الخطية و(م) و((أطراف المسند))، وهو إسناد ليس بالقائم، فحسن بن موسى لم يُدرك سالم بن أبي الجعد، بين وفاتيهما نحو مئة عام، وأبو الجعد والد سالم وهو مخضرم، وقيل: له صحبة، يبعد أن يروي عن سلمة بن نبيط وهو من الطبقة الخامسة. ويظهر أن في الإسناد تقديماً وتأخيراً وَقَعَ إما من الرواة للمسند وإما من النسّاخِ. وقد ذكر البخاري في ((تاريخه)) ٣٠٥/٣ أن رافع بن سلمة سمع أباه عن سالم، وعلى هذا فلعل الإسناد يستقيم إذا كان يرويه حسن بن موسى، عن رافع بن سلمة الأشجعي، عن أبيه، عن سالم بن أبي الجعد، عن سلمة بن نبيط . ولكن ليس بين أيدينا مصادر تهدينا إلى الصواب فيه، والله أعلم بحاله، ومن العجيب أن الحافظ ابن حجر أورده في ((أطراف المسند» كما في النسخ، ولم يُشر إلى ما فيه من خلل. (٢) في (ق) وهامش (س): رديفاً. ٢٢ : الوداع. قال: فقلتُ: يا أبةٍ، أرني النَّبيَّ بَّهِ. قال: قُم، فخُذْ بواسطة الرَّحْلِ. قال: فَقُمْتُ، فأخذتُ بواسطة الرَّحْلَ، فقال: انظُرْ إلى صاحبِ الجملِ الأحْمَرَ الذي يُومىُ بيده، في يده القضيبُ(١) . (١) صحيح، وإسناده ليس بالقائم كما ذكرنا في التعليق السالف، وذكرنا في الرواية (١٨٧٢١) أن إسناده من طريق سلمة بن نبيط مضطرب. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٢٩/٦، والدارمي (١٦٠٨) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، حدثنا سلمة بن نبيط، قال: حدثني أبي، أو نعيم بن أبي هند، عن أبي، قال: حججتُ مع أبي وعمي، فقال لي أبي: ترى ذاك صاحبَ الجمل الأحمر الذي يخطب، ذاك رسول الله ريال﴾. ووقع في مطبوع الدارمي: عن أبي قلابة، وهو خطأ. وأخرجه بَحشَل في ((تاريخ واسط)) ص ٥٢ من طريق قرة بن عيسى، عن سلمة بن نبيط، قال: حدثني أبي أو جدِّي قال: حججتُ مع أبي وعمِّي فقال لي أبي: أترى صاحبَ الجمل الأحمر الذي يخطب؛ ذاك رسول الله وَله. وقد سلف برقم (١٨٧٢١). ٢٣ : حديث أبي كاهل واسمن فٍَّ" ١٨٧٢٥ - حدثنا وكيعٌ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه عن أبي كاهل - قال إسماعيل: قد رأيتُ أبا كاهل - قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّه يَخْطُبُ النَّاسَ يوم عيدٍ على ناقة خَرْماء، وحَبَشِيٌّ مُمْسِكٌ بِخِطامِها (٢). *** 1 **** (١) قال السندي: أبو كاهل: هو قيس بن عائذ تقدم في المدنيين. (٢) إسناده ضعيف، وقد سلف بيان علته في الرواية السالفة برقم (١٦٧١٥). وانظر (١٨٧٢١). قال السندي: قوله: خرماء، أي: مشقوقة الأذن أو طرف الأنف. ٢٤ حديث مارشين وَهَب (١) ١٨٧٢٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن مَعْبَد بن خالد قال: سمعتُ حارثة بن وَهْب، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَله يقول: ((تَصَدَّقُوا، فَيُوشِكُ الرَّجُلُ يَمْشِي بِصَدَقَتِهِ، فيقولُ الذي أُعْطِيَها: لو جِئْتَ بها بالأمس، قَبِلْتُها، وأمّا الآنَ، فلا حاجةَ لي فيها، فلا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُها)) (٢). (١) قال السندي: حارثة بن وهب، خزاعي، له رواية عن النبي ◌َّ، وله في الصحيحين أربعة أحاديث. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، معبد بن خالد: هو الجدلي القيسي . وأخرجه مسلم (١٠١١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود الطيالسي (١٢٣٩) - ومن طريقه ابن حبان في (صحيحه)) (٦٦٧٨)- وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٤٧٨) بنحوه، والبخاري (١٤١١) و(١٤٢٤) و(٧١٢٠)، والنسائي في ((المجتبى))" ٧٧/٥، وفي ((الكبرى) (٢٣٣٦)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٦٢٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٥٩) و(٣٢٦٠) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٢٦١) من طريق مِسْعر، عن معبد بن خالد، عن حارثة بن وهب والمستورد، قالا: قال رسول الله وَله. وذكر نحوه مختصراً. وسيأتي برقم (١٨٧٢٩). وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٨١٣٥). وانظر حديث عدي بن حاتم (١٨٢٦٠) وفيه قوله ◌َ *: ((وليبذلنَّ المال حتى لا يقبله أحد)». = ٢٥ ..... ..... ................ ..... . ...... .....-- wm mm mermim fom font ١٨٧٢٧ - حدثنا وكيع، حذَّثنا سُفْيان، عن أبي إسحاق عن حارثة بن وَهْب الخُزَاعي، قال: صَلَّيْتُ مع النَّبيِّ ◌َِه الظُّهْرَ أو العصر (١) بمِنى أكثرَ ما كانَ النَّاسُ وَآمَنَهُ رَكْعتين(٢). قال السندي: قوله: ((تصدَّقوا)) بتشديد الدَّال، أي: أعطوا الصدقة قبل أن يجيء ذلك اليوم. ((الذي أُعطِيَها)) على بناء المفعول. ((فلا حاجة لي فيها»: إما لظهور كنوز الأرض أو لظهور علامات القيامة فيزهد الناس في الأموال لذلك. (١) في (ق) و(م): الظهر والعصر. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السَّبيعي. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٣٤٧)، والطبراني في (الكبير)) (٣٢٥٤)، وتمام الرازي في «فوائده)) (٤٢٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد، وقرن ابنُ أبي عاصم بسفيان شعبة. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٢٠/٣ وفي ((الكبرى)) (١٩٠٤) من طريق يحيى بن سعيد، وأبو عوانة ٣٤١/٢ من طريق الفريابي، كلاهما عن سفيان، به. ليس فيه عندهما تحديد الظهر أو العصر، وزاد أبو عوانة: في حجة الوداع. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٢/ ٤٥٠ - ومن طريقه ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)) (٢٣٤٦)، وأبو يعلى (١٤٧٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٤٤) - ومسلم (٦٩٦) (٢٠) (٢١)، وأبو داود (١٩٦٥)، والترمذي (٨٨٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ١١٩/٣ وفي ((الكبرى)) (١٩٠٣)، وابن حبان (٢٧٥٦)، والطبراني في (الكبير)) (٣٢٤١) (٣٢٤٢) (٣٢٤٨) (٣٢٥٠) (٣٢٥٢) (٣٢٥٣)، وتمام الرازي في «فوائده)) (٤٢٨)، والبيهقي في (السنن)) ١٣٤/٣ -١٣٥ من طرق عن أبي إسحاق، به. ٢٦ = ١٨٧٢٨ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن مَعْبد بن خالد قال: سمعتُ حارثةَ بنَ وَهْب الخُزَاعي يقول: قال رسولُ الله وَه: ((ألا أُخْبِرُكُمْ بِأهْلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ لو يُقْسِمُ(١) على الله لأبَرَّهُ، ألا أُخْبِرُكُمْ بِأهْلِ النّارِ؟ كُلُّ جَوَّاظِ جَعْظَرِيٍّ مُسْتَكْبٍ))(٢). = قال الترمذي: حديث حارثة بن وهب حديث حسن صحيح. وقد وقع في مطبوع الترمذي زيادة إسرائيل في الإسناد بين أبي الأحوص وأبي إسحاق السبيعي، وهو خطأ، وانظر ((تحفة الأشراف)) ١١/٣. وسيرد برقم (١٨٧٣١). وفي الباب عن ابن مسعود سلف (٣٥٩٣) وذكرنا أحاديث الباب هناك، وانظر حديث ابن عباس (١٨٥٢). قال السندي: قوله: أكثرَ ما كان الناسُ: منصوب على الظرفية، و((ما)) مصدرية، والمضاف مقدَّر، أي: أكثر أوقات كون الناس. أي: وقت كان الناس فيه أكثر منهم في غيره، فوصف الوقت بوصف ما فيه من النَّاس مجازاً. وكذا آمَنَهُ. والحاصل أن القصر غير مقيد بالخوف، فالمفهوم في القرآن غير معتبر في قوله تعالى: ﴿ فلا جناح عليكم أن تقصروا من الصَّلاة إن خفتم﴾ [النساء: ١٠١] والله تعالى أعلم. (١) في هامش (س): لو أقسم. قلنا: وهو الموافق للرواية رقم .(١٨٧٣٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، ومعبد بن خالد: هو الجَدَلي القيسي. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٥١٦/٨ بنحوه مختصراً -ومن طريقه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٤٨٠)، وأبو داود (٤٨٠١)، والبيهقي في ((شعب= ٢٧ : ١ ١٨٧٢٩- حدثنا وكيع، عن شُعْبة، عن مَعْبَد بن خالد = الإيمان)) (٨١٧٣) و(٨١٧٤) - ومسلم (٢٨٥٣) (٤٧)، وأبو عوانة - كما في («إتحاف المهرة)) ٤ / ١٩٣ - من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٠٧١)، وأبو عوانة - كما في ((إتحاف المهرة)) ١٩٣/٤ -والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٩٣) من طرق عن سفيان، به. وأخرجه الطيالسي (١٢٣٨) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ١٠/ ١٩٤، وفي ((شعب الإيمان)) (١٠٤٨٤) - والبخاري (٦٦٥٧)، ومسلم (٢٨٥٣) (٤٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٦١٥) -وهو في ((التفسير)) (٦٣٥)-، وأبو يعلى (١٤٧٧)، وأبو عوانة - كما في («إتحاف المهرة)» ١٩٣/٤ - وابنُ حِبَّان (٥٦٧٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٥٧) من طرق عن شعبة، عن معبد بن خالد، به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» (٣٢٥٦) من طريق الأعمش، و(٣٢٥٨) من طريق مسعر، كلاهما عن معبد، به. وقرن مسعر بحارثة المستورد الفهري. وسيرد (١٨٧٣٠) و(١٨٧٣٢). وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٥٨٠)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. ....-----*-* قال السندي: قوله: ((كل ضعيف)): في نفسه لقِلَّة المال والحال، أو في البَدَنِ لكثرة الجوع والتعب والأمراض والعاهات. (متضعف)) في ((المجمع)) فتح العين هو المشهور، أي: من يستضعفه الناس ويحتقرونه، وبكسرها، أي: خامل متذلل، وقيل: رقيق القلب ولينها للإيمان. انتهى. قلت: أو المراد الذي يتكلَّف في إظهار الضعف تواضعاً. (جَوَّاظِ)): بفتح الجيم وتشديد الواو: الجَمُوع المَنُوعِ، أو كثير اللحم، المختال. ((جَعْظَرِيّ)): بفتح فسكون: الغليظ المتكبِّر. وقد سبق أمثال هذا المتن مراراً. ٢٨ .. ....... " ......... " ...... قال: سمعتُ حارثةَ بنَ وَهْب، قال: قال رسولُ الله ◌َِه: (تَصَدَّقُوا، فإِنَّهُ يُوشِكُ أحَدُكُمْ أَنْ يَخْرُجَ بِصَدَقَتِهِ فلا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُها منه)) (١). ١٨٧٣٠ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سُفْيان، عن مَعْبَد بن خالد عن حارثة بن وَهْب، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((ألا أَنْبِتُكُم بِأَهْلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ لَوْ أَقْسَمَ على الله لأبَرَّهُ، ألا أنبئكم بِأهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلِّ جَوَّاظِ مُسْتَكْبِرٍ))(٢). ١٨٧٣١- حدثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعْبة، قال: سمعتُ أبا إسحاق یحدِّث عن حارثة بن وَهْب الخُزَاعي قال: صَلَّى بنا رسولُ اللهِ وَّه أكثرَ ما كُنَّا وَآمَنَهُ بِمِنی رَكْعتين(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في ((مصنفه)) ١١١/٣ -ومن طريقه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٤٧٩)، ومسلم (١٠١١)، وأبو يعلى (١٤٧٥) - من طريق وكيع، بهذا الإسناد. ١١٠٠ .. وانظر ما سلف برقم (١٨٧٢٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن ماجه (٤١١٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٧٢٨). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٢٩ = ١٨٧٣٢ - حدثنا أبو نُعَيْم، حدثنا سُفْيان، عن مَعْبَدِ بن خالد قال: سمعتُ حارثة بن وَهْب الخُزَاعي، قال: سمعتُ رسول اللهِ وََّ، فذكَرَ الحديث(١). وأخرجه ابن خزيمة (١٧٠٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد . . = وأخرجه الطيالسي (١٢٤٠)، والبخاري (١٠٨٣) و(١٦٥٦)، والنسائي في (المجتبى)) ١٢٠/٣، وفي ((الكبرى)) (١٩٠٤)، وابن أبي عاصم في «الآحاد وَالمثاني)) (٢٣٤٧)، وأبو عوانة ٣٤٠/٢-٣٤١ و٣٤١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤١٩/١، وابن حبان (٢٧٥٧)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٤٥)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٨٨/٧، والبيهقي في ((السنن)) ١٣٤/٣ من طرق عن شعبة، به. وقد سلف بالرقم (١٨٧٢٧). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو نُعَيِّم: هو الفضل بن دُكين، وسفيان: هو الثوري. وقوله: فذكر الحديث يعني الحديث السالف برقم (١٨٧٣٠). وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)» (٤٧٧)، والبخاري في ((صحيحه)) (٤٩١٨)، وفي ((التاريخ الكبير)) ٩٣/٣، والترمذي (٢٦٠٥) - ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٣٠/١- وأبو عوانة - كما في ((إتحاف المهرة)) ١٩٣/٤- والبيهقي في («شعب الإيمان)) (٨١٧٥)، وفي ((الآداب)) (٢٤٤)، من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقد سلف برقم (١٨٧٢٨). ٣٠ حديثعَة وبن حريث " ١٨٧٣٣- حدثنا وكيع، حدَّثنا مِسْعر والمَسْعُوديُّ، عن الوليد بن سَريع عن عمرو بن حريث، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَّه يقرأ في الفَجْرِ ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾، وسَمِعْتُهُ يقول: ﴿وَاللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾(٢) [التكوير: ١ و١٧]. (١) قال السندي: عمرو بن حريث، قرشي مخزومي، يكنى أبا سعيد، ولأبيه صحبة، قيل: ولد في أيام بدر، وقيل: قبل الهجرة بسنتين، مات سنة خمس وثمانين. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، الوليد بن سريع- وهو الكوفي - من رجاله، وقد انتقى له مسلم لهذا الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير المسعودي، فقد روى له البخاري تعليقاً وأصحاب السنن، ورواية وكيع عنه قبل اختلاطه، وقد توبع. مسعر: هو ابن كِدام، والمسعودي: هو عبد الرحمن بن عبدالله بن عتبة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٣/١ - ومن طريقه مسلم (٤٥٦) - وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٥٧/٢، وفي ((الكبرى)) (١٠٢٣) عن محمد بن أبان البلخي، كلاهما عن وكيع،، بهذا الإسناد. إلا أن ابن أبي شيبة لم يقرن المسعودي بمسعر. وتحرف في مطبوع ((المجتبى)) قوله: عن مسعر والمسعودي، إلى: عن مسعود المسعودي . وأخرجه الشافعي في ((مسنده) ٨٥/١ (ترتيب السندي)، والحميدي (٥٦٧)، ومسلم (٤٥٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٦٥١) - وهو في= ٣١ : ١٨٧٣٤ - حدثنا وكيع، حدثنا مساور الوَّرَّاق، عن جعفر بن عمرو بن ٣٠٧/٤ حريث عن أبيه: أنَّ النَّبِيَّ وَ خَطَبَ النَّاسَ، وعليه عِمامةٌ سوداء(١). =(التفسير)) (٦٧١) -والدارمي (١٢٩٩)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٢٣/١، وأبو يعلى (١٤٦١) (١٤٦٨)، وابن قانع في ((معجمه)) ٢٠٣/٢، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٩٨/٢ و ٢٦٩، والبيهقي في (السنن)) ١٩٤/٢ و٣٨٨، والخطيب في ((تاريخه)) ٤/ ٨٦-٨٧، والبغوي في ((شرح السنة)) (٦٠٣) من طرق عن مسعر، به. وأخرجه الطيالسي (١٠٥٥) و(١٢١٠) عن شعبة، والدارمي (١٢٩٩) عن أبي نعيم، كلاهما عن المسعودي، به. ولفظه: صليت خلف رسول الله وَله، فقرأ بـ ﴿إذا الشمسُ كُوِّرَتْ﴾، فلما أتى على هذه الآية: ﴿والليل إذا عسعس﴾ قلت في نفسي: ما الليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس. وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٧٢١) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، ومسلم (٤٧٥)، وأبو يعلى (١٤٥٧)، وابن حبان (١٨١٩) من طريق خلف بن خليفة، كلاهما عن الوليد بن سريع، به. ورواية الجميع سوى عبد الرزاق بلفظ: صليت خلفَ النبي ◌َّ الفجر، فسمعته يقرأ: ﴿فلا أقسم بالخُنَّس، الجوارِ الكُنَّسِ﴾ وكان لا يحني رجلٌ منا ظهره حتى يستتمَّ ساجداً. وأخرجه بنحوه أبو داود (٨١٧)، وابن ماجه (٨١٧) وأبو يعلى (١٤٦٣) و(١٤٦٩) من طريق أصبغ مولى عمرو بن حريث، عن عمرو بن حريث، به. وسيأتي في الرقمين: (١٨٧٣٧) و(١٨٧٣٨). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، جعفر بن عمرو بن حريث روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ووثقه الذهبي في ((الكاشف)) وانتقى= ٣٢ ١٨٧٣٥- حدثنا وكيع، حذَّثنا سفيان، عن السُّديِّ = له مسلم هذا الحديث. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسلم الوراق، فمن رجال مسلم، وهو ثقة. وأخرجه المزي في (تهذيب الكمال)) ٤٢٧/٢٧ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٤٢١، ومسلم (١٣٥٩) (٤٥٢) والترمذي في ((الشمائل)) (١٠٩)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٧١٨)، وأبو يعلى (١٤٦٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٣/ ٢٤٦ من طريق وكيع، به. وأخرجه الحميدي (٥٦٦)، والترمذي في ((الشمائل)) (١٠٨)، وابن ماجه (١١٠٤) و(٣٥٨٤)، وأبو يعلى (١٤٥٩) من طريق سفيان بن عيينة، وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٢٧/٨ -٤٢٨، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤١٨/٧، ومسلم (١٣٥٩) (٤٥٣)، وأبو داود (٤٠٧٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢١١/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٧٥٨)، وابن ماجه (٢٨٢١) و(٣٥٨٧)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٧١٨)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٦/٣، وفي ((الدلائل)) ٦٨/٥ من طريق أبي أسامة، وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ١١٦ من طريق سهل بن عثمان، ثلاثتهم عن مساور الوراق، به . زاد الحميدي: يوم فتح مكة. وزاد أبو أسامة: قد أرخى طرفيها بين كتفيه. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢١١/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٧٥٩) من طريق عبد الرحمن -وهو ابن مهدي- وفي ((الكبرى)) (٩٧٦٠) عن عبد الرحمن ابن محمد بن عبد الرحمن الزهري، كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن مساور الوراق، به. ولفظه: رأيتُ على النبي ◌َله عمامة حرقانية. : وفي الباب عن جابر: أن النبي بَّهُ دخل يوم فتح مكة وعليه عِمامةٌ سوداء. وقد سلف برقم (١٤٩٠٤)، وهو عند مسلم برقم (١٣٥٨). ٣٣ : عمَّن سمع عمرَ بنَ حُرَيْث يقول: صَلَّى رسولُ اللهِوَّ فِي نَعْلیه(١). ١٨٧٣٦- حدثنا عبد الرحمن، حدَّثنا سُفْيان، عن الشُّدِّي حدّثني من سمع عمرَو بن حريث قال: رأيتُ رسولَ الله وشي يُصَلِّي فِي نَعْلين مَخْصُوفين(٢). (١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف الإبهام الراوي عن عمرو ابن حُرَيث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير السُّدِّيِّ - وهو إسماعيل بن عبد الرحمن - مختلف فيه، وهو حسن الحديث. سفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤١٥/٢ عن وكيع، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده . وله شاهد من حديث أنس سلف برقم (١١٩٧٦) بإسناد صحيح، وذكرنا هناك أحاديث الباب . . (٢) حديث صحيح لغيره دون قوله: مخصوفين، ولهذا إسناد ضعيف كسابقه، إلا أن شيخ أحمد هنا هو عبد الرحمن بن مهدي. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٨٠٥)، وأبو يعلى (١٤٦٥) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٥٠٥)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٢٨٥)، والترمذي في ((الشمائل)) (٧٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٨٠٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥١٢/١، وابن قانع في ((معجمه)) ٢٠٢/٢ -٢٠٣ من طرق عن سفيان، به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٨٠٣)، وأبو يعلى في ((مسنده» (١٤٦٦)، وفي ((معجم شيوخه)) (٢٣٥)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ١٣٥ من طريق أبي أحمد الزبيري، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عمن سمع عمرو بن= ٣٤ ... ١٠٠.٠ .. ١٨٧٣٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَجَّاجِ المُحَاربي عن أبي الأسود عن عمرو بن حُرَيْث، قال: صلَّيْتُ خَلْفَ رسولِ الله ◌َّ فسمعته يقرأ(١): ﴿لا أُقْسِمُ بالخُنَّسِ الجَوَارِ الكُنَّس﴾ [التكوير: ١٥-١٦](٢). ١٨٧٣٨- حدّثنا محمد بنُ عُبيد، حدَّثنا مِسْعَر، عن الوليد بن سريع عن عمرو بن حُرَيْثٍ، قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهَ قرأ في الفَجْرِ ﴿وَاللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾ [التكوير: ١٧](٣). = جريث، به. قال النسائي: هذا خطأ، والصواب الذي يليه. قلنا: يعني إسناد هذه الرواية . قال السندي: قوله: مخصوفين، من خَصْف النعل، خَرْزُه. (١) في (ظ١٣): يقول، وهي نسخة في (س). (٢) حديث صحيح، الحجاج المحاربي: وهو ابن عاصم، انفرد بالرواية عنه شعبة، وقال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الحافظ في ((التقريب)): لا بأس به. وأبو الأسود: وهو سويد مولى عمرو بن حريث لم يذكروا في الرواة عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الحافظ في ((التقريب)): مقبول، وقد توبعا، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١١٦٥٠) -وهو في ((التفسير)) (٦٧٠) -من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ١٠٩/١ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن شعبة، به. وتحرف فيه اسم أبي الأسود إلى أسود الثقفي. وقد سلف برقم (١٨٧٣٣). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد سلف برقم (١٨٧٣٣). ٣٥ ١٠١٠٠-د. ......... ١٠.٠ -....... ................. ....... ٠٠٠٠٠ ٠. ٠٠١١٠٠٠٠:٠٠٠٠ ٠ : حديث سعيد بن حريث) ١٨٧٣٩- حدثنا وكيع، حدثني إسماعيل بن إبراهيم- يعني ابن مهاجر-، عن عبد الملك بن عمير عن سعيد بن حريث أخ لعمرو بن حريث قال: قال رسول الله وَله: (( مَنْ بَاعَ داراً أوْ عَفاراً فَلَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَها في مِثْلِه، كانَ قَمِناً أنْ لا يُبَارَكَ لَهُ فِيهِ))(٢). (١) سلفت ترجمة سعيد بن حريث قبل الحديث (١٥٨٤٢) في مسند المكيين. (٢) حديث حسن بمتابعاته وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل ابن إبراهيم، واضطرابه فيه، وقد سلف في مسند المكيين برقم (١٥٨٤٢) بزيادة عمرو بن حريث في الإسناد بين عبد الملك بن عمير وسعيد بن حريث، وشيخ أحمد هناك: هو ابن نُمير. وبسطنا القول فيه ثمت. وأخرجه ابن ماجه (٢٤٩٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وذكرنا متابعاته وشواهده في الرواية المذكورة. ٣٦ : : .................................................... ....... ........ ...... حديث عبد الله بن يزيد الأنصاري" ١٨٧٤٠- حدثنا وكيع وابنُ جَعْفَر، قالا: حدَّثنا شُعْبة، عن عدي بن ثابت- قال ابن جعفر -: سمعتُ عبدَ الله بنَ يزيد الأنصاري يحدِّث، قال: نَهَى رسولُ الله ◌َّ عن النُّهْبة والمُثْلَةِ(٢). (١) قال السندي: عبد الله بن يزيد، أنصاري خَطْمي، له ولأبيه صحبة، شهد بيعة الرضوان وهو صغير، يكنى أبا موسى، وكان من أكثر الناس صلاة، وكان لا يصوم إلا يوم عاشوراء، سكن الكوفة، وابتنى بها داراً، ومات في زمن ابن الزبير. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وابن جعفر: هو محمد غُنْدَرٌ. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٧/٧ و٤٢٢/٩ -٤٢٣ - ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢١١٧) -عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٠٧٠)، والبخاري (٢٤٧٤) و(٥٥١٦)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٤٨١) - ومن طريقه أبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (٢١٦٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٦/ ٩٢ و٣٢٤ - من طرق عن شعبة، به . .....!! . ..... ...............-*.** ٠ .......... وخالف يعقوبُ بن إسحاق الحضرميُّ الرواة عن شعبة - فيما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٨٧٢) -فرواه عنه، عن علي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي أيوب، فجعله من حديث أبي أيوب، قال الحافظ في ((الفتح)): ١٢٠/٥: والمحفوظ عن شعبة ليس فيه أبو أيوب. وسيأتي برقم (١٨٧٤٢). وفي باب النهي عن النهبة: عن أبي هريرة سلف برقم (٨٣١٧)، وذكرنا= ٣٧ ٠ - .... ١٨٧٤١- حدثنا محمد بن بشر، حدَّثني عبد الجَبَّار بن عَبَّاس، عن عدي بن ثابت عن عبد الله بن يزيد الخَطْمِيِّ، قال: قال رسول الله وَلَه: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ)(١). = بقية أحاديث الباب هناك. وفي باب النهي من المُثْلة: عن ابن عمر سلف برقم (٤٦٢٢) وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك، ونزيد عليها: عن المغيرة سلف برقم (١٨١٥٢). وعن عمران بن حصين سيرد ٤٢٩/٤ و ٤٣٩. قال السندي: قوله: عن النُّهْبة، ضبط بضم النون، وفي ((المجمع)) بفتح النون مصدر، وأما بالضم، فالمال المنهوب ومقتضاه فتح النون إلا أن يضم لاندراج المثلة . (١) إسناده قوي. عبد الجبار بن عباس: هو الشِّبامي الهَمْداني، قال أحمد: أرجو أن لا يكون به بأس، وكان يتشيع، وقال ابن معين وأبو داود: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: ثقة، وقال البزار: أحاديثه مستقيمة إن شاء الله تعالى، وقال العجلي: صويلح لا بأس به، وعاب عليه الجوزجاني والعقيلي تشيعه، فقال الجوزجاني: كان غالياً في سوء مذهبه، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، يفرط في التشيع. قلنا: وليست هذه علة قادحة. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن بشر: هو العَبْدي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٩/٨ - ٥٥٠- ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢١١٨) -وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١١٤/٢، والمزي في ((تهذيبه)) ٣٨٦/١٦ - ٣٨٧ من طريق محمد بن بشر، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الله بن المبارك في ((البر والصلة)) (٣٠٨) - ومن طريقه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٣١) -، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) = ٣٨ .... I --- Them com . .. .... ٠٠.٠٠ ٠٠ ٠٠٠ ١٨٧٤٢ - حذَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن شُعْبة، عن عَدِيٍّ بن ثابت عن عبد الله بن يزيد الخَطْمي؛ وهو الأنصاري، قال: نهى رسول الله وَ﴾ عن المُثْلَة والثُّهْبة(١). = ٦٦/١ من طريق طَلْق بن غنَّام، كلاهما عن عبد الجبار بن عباس، به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٩٦٤) من طريق عبد الصمد بن النعمان، عن عبد الجبار بن عباس، حدثني عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، به. وعبد الصمد فيه كلام فقد نقل الذهبي في ((الميزان)) تضعيف الدار قطني والنسائي له، وقال: ووثقه ابن معين وغيره. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٣٦/٣ وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)) ورجال أحمد ثقات. انظر حديث جابر بن عبد الله السالف برقم (١٤٧٠٩). وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر ما قبله (١٨٧٤٠) إلا أن شيخ أحمد هنا هو إسماعيل بن إبراهيم، وهو ابن عُلَيَّة. ٣٥ ............................................ ٠.٠٠. ٤ ... .. ٠٠٠٠٠٠٠١٠ ٠,٩,٦٠ ٠٠٠٠١٠٠٠ .٠. ٠٠٠ ٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠ ٠.٠٠٠. ٠٠ . ..... حديث إلى جيفة" ١٨٧٤٣- حدَّثنا عفان، حدَّثنا شُعْبة، عن عون بن أبي جُحَيْفة، قال: سمعت أبي يحدِّث عن النبيِّ نَّهِ أَنه صَلَّى بالبَطْحاء وبين يديه عَنَزَة، الظُّهْرَ رَكْعتين، والعَصْرَ رَكْعتين، يَمُرُّ من ورائه المرأةُ والحِمار(٢). (١) قال السندي: أبو جحيفة: هو وهب بن عبد الله، أبو جحيفة السُّوائي، قدم على النبي ◌َّه في آخر عمره، ثم صَحِبَ علياً بعده، وولاء شرطة الكوفة لما ولي الخلافة، مات في ولاية بشر على العراق. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفَّان: هو ابن مسلم، وشُعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده» (١٠٤٢)، والبخاري (٤٩٥) (٤٩٩)، ومسلم (٥٠٣) (٢٥٣)، وأبو داود (٦٨٨)، وأبو يعلى (٨٩٢)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٥١٧) -ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) ١٨٩/٧ -والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٤١٨/١، والطبراني في ((الكبير)» ٢٩٣/٢٢، وأبو نعيم في «الحلية)) ٧ / ١٨٩ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. .. .. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٥٠، وأبو يعلى (٨٩٣) (٨٩٤)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١٧٩/٣، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٢٤٠) (٢٤٧) (٢٥٣) (٢٥٨) (٢٦٦) (٢٦٧) (٢٨٦) (٢٨٨) (٢٨٩) (٢٩٢) (٢٩٣) (٣٠٠) (٣٠٢) (٣٠٣) (٣٠٩) (٣١٠) (٣١١). من طرق عن عون، به . وفي الباب عن ابن عباس وقد سلف برقم (٢١٧٥)، وعن ابن عمر، وقد= ٤٠ ٠١٠٠٠ .. ٠.٠١٠٠٠. ........