Indexed OCR Text

Pages 601-620

١٨٦٤٨- حدثنا وكيع حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، قال:
سمعتُ البراءَ بنَ عازب يقول: لمَّا نزلت هذه الآية:
﴿وفَضَّلَ الله المجاهِدِينَ عَلى القاعِدِينَ أجْراً عَظِيماً﴾ [النساء:
٩٥] أتاه ابنُ أمِّ مكتوم، فقال: يا رسول الله، ما تأمرني؟ إني
ضَرِيرُ البَصَر، قال: فنزلَتْ: ﴿غَيْرُ أولي الضَّرَر﴾ قال: فقال
النبيُّ نَّهِ: ((ائتوني بالكَتِفِ والدَّواة - أو اللَّوْح والدَّواة))(١).
١٨٦٤٩- حدثنا وكيع، عن أبيه وعليٍّ بنِ صالح، عن أشعثَ بن
سُليم، عن معاويةَ بنِ سُوَيد بن مُقَرِّن.
قال أبي: وعبدُ الرحمن قال: حدثنا شُعبة عن أشعثَ بنِ سُلَيم، قال:
سمعتُ معاويةَ بنَ سُوَيْد
عن البراء، قال: أمَرَنا رسولُ اللهِ وَّه بِسَبع، ونهانا عن سَبْعٍ:
أمَرَنا بعيادةِ المريضِ، واتِّباع الجنائز، وتَشْمِيتِ العاطس، ورَدِّ
السَّلام، وإجابةِ الداعي، ونَصْرِ المظلوم، وإبْرارِ المُقْسِم. ونهانا
=الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٤٠/٤، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
قال السندي: قوله: لئن أقصرت الخُطبة، بالضم، أي: الكلام الذي سألت به.
المسألة، أي: المطلوب.
أن تفرَّد، أي: تتفرد.
الوَكوف: ضبط بفتح الواو، وضم الكاف، أي: الغزيرة اللبن.
والفيء، أي: الرجوع إليه بالإحسان، مهموز الآخِر.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (١٨٥٥٦)
سنداً ومتناً.
٦٠١

عن آنيةِ الذَّهَبِ والفضة، والتَّخَثُم بالذهب، ولُبْسِ الحرير،
والدِّيباج، والقَسِّيِّ، والمَياثِر الحُمْر، والإستبرق. ولم يذكر
عبدُ الرحمن آنيةَ الذَّهب والفضة(١).
١٨٦٥٠- حدثنا وكيع، عن شعبة، عن عديِّ بن ثابت
عن البراء أن النبيَّ وَّ قال لحسان: ((هاجِهِمْ - أو اهْجُهُمْ -
فإنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين رجاله ثقات رجال الشيخين غير
علي بن صالح والجراح -وهو والد وكيع- فمن رجال مسلم، وهما متابعان.
وأخرجه الترمذي (٢٨٠٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٨٤٢٤) مختصراً من طريق وكيع،
عن أبيه وعلي بن صالح، به. وقال: لم يرو هذا الحديث عن علي بن صالح
إلا وكيع.
وأخرجه ابن ماجه (٢١١٥) مختصراً أيضاً من طريق وكيع، عن علي بن
صالح، به. بلفظ: أمرنا رسول الله وَلجه بإبرار المُقْسِم.
وأخرجه أبو عوانة ٤٤٢/٥، وابنُ جُميع الصيداوي في ((معجم شيوخه)) ص
٢١٠ من طريقين عن علي بن صالح، به، بلفظ: نهى رسول الله ◌َ ي عن خاتم
الذهب.
وقد سلف برقم (١٨٥٠٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي.
وأخرجه الطيالسي (٧٣٠)، والبخاري في ((الصحيح)) (٣٢١٣) و(٤١٢٣)
و(٦١٥٣)، وفي ((التاريخ الكبير)) ٢٩/٣، ومسلم (٢٤٨٦)، والنسائي في
(الكبرى)) (٦٠٢٤)، وأبو عوانة - كما في ((إتحاف المهرة)) ٤٩٤/٢ -والطحاوي
في (شرح معاني الآثار)) ٢٩٨/٤، والطبراني في ((الكبير)) (٣٥٨٨)، والبيهقي =
٦٠٢

١٨٦٥١- حدثنا وكيع، عن سُفيان، عن أبي إسحاق
عن البراء أن النبيَّ وَ ﴿ قال الرجل: ((إذا أوَيْتَ إلى فِراشِكَ
فَقُلْ: اللَّهُمَّ أسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ،
وفَوَّضْتُ أمْرِي إليكَ، رَغْبَةً ورَهْبَةً إليكَ، لا مَلْجَأ ولا مَنْجَى
منك إلا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بكتابِكَ الذي أَنْزَلْتَ، وبِنَبِّكَ الذي
أَرْسَلْتَ، فإنْ مِثَّ، مِتَّ على الفِطْرة، وإنْ أصْبَحْتَ، أصْبَحْتَ
وَقَدْ أَصَبْتَ خَيْرا)(١) .
١٨٦٥٢- حدَّثْنا عبدُ الرحمن، حذَّثنا سفيان، قال: سمعتُ عَمَرو بنَ
مُرَّة - أو قال: حدثنا - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
عن البراء: أنَّ النبيَّ مَِّ كان يَقْنُتُ فِي الصُّبحِ والمَغْرِب.
قال: وشعبة(٢) مثلَه(٣).
= في (السنن الكبرى)) ٢٣٧/١٠-٢٣٨ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (١٨٥٢٦).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان:
هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي، وقد صرح
بالتحديث في الرواية (١٨٥١٥) وغيرها.
وأخرجه ابن ماجه (٣٨٧٦) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (١٨٥١٥).
(٢) في (م): شعبة، بدون واو.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي،
وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه النسائي في («المجتبى)) ٢٠٢/٢، وفي ((الكبرى)) (٦٦٣) - ومن =
٦٠٣
..

١٨٦٥٣- حدثنا عبدُ الرحمن، عن شعبة، عن أبي إسحاق عن البراء
قال: وحدثنا ابن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحاق
أنه سمع البراء قال: لما نزلَتْ: ((لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِن
٤/ ٣٠٠ المُؤْمِنِينَ، والمُجَاهِدُونَ في سَبيلِ الله))، دعا رسولُ الله
زيداً، فجاء بِكَتِفٍ، وكَتَبَها، فشكا ابنُ أمِّ مكتوم ضَرارتَه،
فنزلَتْ: ﴿لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أولي الضَّرَرِ﴾(١)
[النساء: ٩٥].
١٨٦٥٤ - حدثنا عبد الرحمن وابنُ جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي
إسحاق قال:
سمعتُ البراءَ بنَ عازب يقول: أوصى النبيُّ بَّه رجلاً إذا
أخذ مَضْجَعَهُ أن يقول: ((اللَّهُمَّ أسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، ووَجَّهْتُ
= طريقه ابن حزم في ((المحلى)) ١٣٨/٤ -والطبري في ((تهذيب الآثار)) (٥٥٦)،
وابن حبان (١٩٨٠) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان وشعبة، بهذا
الإسناد .
وأخرجه عبد الرزاق (٤٩٧٥)، ومسلم (٦٧٨) (٣٠٦)، وأبو يعلى (١٦٧٤)،
والطبري في ((تهذيب الآثار)) (٥٦٠) من طرق، عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٠٢/٢، وفي («الكبرى» (٦٦٣) من طريق
يحيى، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٢/١ من طريق أبي نعيم،
كلاهما عن سفيان وشعبة، به.
وقد سلف برقم (١٨٤٧٠).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٨٤٨٥) سنداً ومتناً،
وقرن بمحمد بن جعفر عبد الرحمن، وهو ابن مهدي. أبو إسحاق: هو السبيعي.
٦٠٤

وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً
وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لا مَلْجَأ ولا مَنْجَى مِنْكَ إلا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتابِكَ
الذي أَنْزَلْتَ، وبِنَبِيِّك(١) الَّذِي أَرْسَلْتَ فإنْ ماتَ، ماتَ على
الفِطْرَةِ)) (٢).
١٨٦٥٥- حدثنا عبد الرحمن وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن
عمرو بن مرة، عن سعد بن عبيدة عن البراء، عن النبيِّ بَّر مثل
ذلك(٣).
(١) في (م): ونبيك.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي،
وابن جعفر: هو محمد غندر، وأبو إسحاق: هو السبيعي.
وأخرجه مسلم (٢٧١٠) (٥٨)، وأبو يعلى (١٧٢١) من طريق محمد بن
جعفر، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (١٨٥١٥).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي،
وابن جعفر: هو محمد، وعمرو بن مرة: هو الجملي المرادي.
وأخرجه مسلم (٢٧١٠) (٥٧)، والنسائي في (الكبرى)) (١٠٦١٦) - وهو
في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٨٠)- وأبو يعلى (١٦٦٨)، من طريق عبد الرحمن
وأبي داود، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٣/٩ و٢٤٦/١٠ من طريق محمد بن جعفر، عن
شعبة، به .
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٤٧/٧ مختصراً من طريق مسعر، عن
عمرو بن مرة، به، وقال: غريب من حديث مسعر.
وقد سلف من طريق سعد بن عبيدة برقم (١٨٥٦١)، ومن طريق أبي =
٦٠٥

١٨٦٥٦- قال ابن جعفر: قال شعبة: وأخبرني أبو الحسن(١) عن
البراء بن عازب بمثل ذلك(٢).
١٨٦٥٧- حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن
عبد الله بن يزيد قال :
حدثنا البراء - وهو غيرُ كذوب - قال: كُنَّا إذا صَلَّيْنا خلفَ
رسولِ اللهِ وَّ، فرفعَ رأسَه من الركوع، لم يَحْنِ رجلٌ منا ظَهْرَهُ
حتى يسجد النبيُّ وَّ، فنسجد(٣).
= إسحاق، عن البراء برقم (١٨٥١٥).
(١) في (م): وأخبرني عن الحسن، وهو خطأ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الحسن: هو مهاجر التيمي الكوفي.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٦٠٢٢) -وهو في ((عمل اليوم والليلة))
(٧٨٧) - من طريق جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٨٧/١ من طريق أبي الوليد، عن
شعبة، به.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٦٢٢) - وهو في «عمل اليوم والليلة)) (٧٨٦) .-
من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن مهاجر أبي الحسن قال:
سمعت البراء - ولم يرفعه- أنه أمر رجلاً إذا أخذ مضجعه أن يقول ... فذكره.
وانظر الحديث قبله.
وقد سلف برقم (١٨٥١٥).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي،
وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السبيعي.
وأخرجه الترمذي (٢٨١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وقال: حديث حسن صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٣٧٥٤)، والبخاري (٦٩٠)، ومسلم =
٦٠٦

١٨٦٥٨- قال: حدثنا عبد الملك بنُ عَمرو، قال: حدثنا سُفيان، عن
أبي إسحاق
عن البراء بن عازب أن النبيَّ نَّه كان إذا أقبلَ من سفر،
قال: ((آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنا حامِدُونَ))(١).
= (٤٧٤) (١٩٨)، وأبو عوانة ١٧٨/٢ -١٧٩، وأبو نعيم في ((الحلية))
١٣٣/٧ من طرق، عن سفيان، به. قال أبو نعيم: صحيح من حديث الثوري،
عن أبي إسحاق، متفق عليه.
وقد سلف برقم (١٨٥١١).
(١) حديث صحيح. وقد خالف فيه سفيانُ -وهو الثوري- شعبة، فقد
رواه عن أبي إسحاق عن البراء، دون واسطة، ورواه شعبة عن أبي إسحاق،
عن الربيع بن البراء، عن البراء. قال الترمذي: ورواية شعبة أصح. وقال
النسائي: أبو إسحاق لم يسمعه من البراء. وانظر ما يأتي في التخريج.
عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو
إسحاق: هو السبيعي.
وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٩٢٤٠) -ومن طريقه الطبراني في
(الدعاء)» (٨٤١) - ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٦٢٩/٢ من طريق
أبي نعيم وعبيد الله بن موسى، والنسائي في ((الكبرى)) (السير) كما في ((تحفة
الأشراف)) ٤٩/٢ من طريق أبي داود ويحيى بن آدم، والنسائي أيضاً في
((الكبرى)) (١٠٣٨٣) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٤٩) - من طريق يحيى
ابن آدم، أربعتهم عن سفيان الثوري، به. ووقع عند النسائي في ((عمل اليوم
والليلة)): منصور بدل سفيان وهو خطأ. انظر ((التحفة)) ٤٢/٢.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦١/١٠ و٥١٩/١٢ من طريق زكريا، والنسائي في
((الكبرى)) (١٠٣٨٣) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٤٦) - من طريق إسرائيل
وفطر، وابنُ حبان (٢٧١٢) من طريق فطر، ثلاثتهم، عن أبي إسحاق
السبيعي، به. وصرح أبو إسحاق السَّبيعي بالسماع من البراء في رواية ابن =
٦٠٧
............

١٨٦٥٩- حدثنا عبد الملك بنُ عَمرو، عن شعبة، عن أبي إسحاق عن
الربيع بن البراء عن أبيه البراء بن عازب مثل ذلك(١).
١٨٦٦٠- حدثنا أسودُ بنُ عامر، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق،
عن عبد الله بن يزيد الأنصاريِّ
عن البراء بن عازب أن النبيَّ وَّ كان إذا نامَ، وَضَعَ يدَه
اليُمنى تحتَ خدِّه، وقال: ((اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ
عِبادَكَ))(٢).
= حبان، ولا يعتدُّ بها، فهي من طريق فطر، ولا نعرف أسمع من السبيعي قبل
الاختلاط أم بعده؟ وقد خالف. وقد قال الحافظ في ((إتحاف المهرة)) ٤٥٦/٢ :
صَرَّح فِطر بن خليفة عن أبي إسحاق بسماعه من البراء، أخرجه ابن حبان عنه،
وفيه نظر، فقد قال الترمذي: روايةٌ شعبة أصح. قلنا: وقال الشيخ حبيب
الرحمن الأعظمي في تعليقه على الحديث (٩٢٤٠) من ((مصنف عبد الرزاق»:
إن أبا إسحاق عن البراء جادّة، فسلك الثوريُّ الجادّة، وأما شعبة فلم يسلك
الجادة، بل زاد: ((عن الربيع))، فدل هذا على أنه حفظه، وكم من حديث
رجحوه وصححوه على غيره على هذا الأصل.
وقد سلف من طريق شعبة برقم (١٨٤٧٦).
(١) حديث صحيح، وهو مكرر (١٨٤٧٦) غير شيخ أحمد، فهو هنا
عبد الملك بن عمرو، وهو أبو عامر العقدي.
(٢) حديث صحيح سلف الكلام على الاختلاف في إسناده في الرواية
(١٨٤٧٢). إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وعبد الله بن
يزيد: هو الأنصاري الخَطْمي.
وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)» (٢٥٣) -ومن طريقه البغوي في ((شرح
السنة)) (١٣١٠)- من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والنسائي في ((الكبرى))
(١٠٥٩١)، وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٥٥)، من طريق حجاج. كلاهما =
٦٠٨

١٨٦٦١- حدثنا وكيع، حدثنا شعبةُ وسفيان، عن عمرو بن مُرَّة، عن
عبد الرحمن بنِ أبي ليلى
عن البراء بن عازب: أن رسولَ الله ◌ِوَل﴿ قَنَتَ في الفجر (١).
١٨٦٦٢ - حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق
عن البراء، قال: رأيتُ النبيَّ وَّهَ يومَ الخندق ينقلُ(٢) الترابَ،
وقد وارى الترابُ شعرَ صَدْرِه(٣).
= عن إسرائيل، به. قال البغوي: حديث حسن.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان:
هو الثوري .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١١/٢، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (٥٥٩)،
وابن خزيمة (١٠٩٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وعند ابن أبي شيبة
والطبري: قنت في الفجر والمغرب.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١٨/٢ من طريق وكيع، عن شعبة، به وعنده
أيضاً: قنت في الصبح والمغرب.
وأخرجه أبو عوانة ٢٨٧/٢ من طريق أبي نعيم، عن شعبة وسفيان،
به .
وأخرجه الدارمي (١٥٩٧) و(١٥٩٨)، وأبو داود (١٤٤١)، وأبو القاسم
البغوي في ((الجعديات)) (٧٢) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٢٠٥/٢ - من
طرق، عن شعبة، به.
وقد سلف برقم (١٨٤٧٠).
(٢) في (ظ١٣): وينقل، وفي (ص): وهو ينقل.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي،
وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
وقد سلف مطولاً برقم (١٨٥١٣).
٦٠٩

١٨٦٦٣- حدثنا وكيعٌ قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة
عن البراء بن عازب أن النبيَّ ◌َّهَ رَجَمَ يهودياً، وقال: ((اللَّهُمَّ
إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي أَوَّلُ مَنْ أحْيا سُنَّةً قَدْ أَمَاتُوها))(١).
١٨٦٦٤ - حدثنا وكيع قال: حدثنا شُعبة، عن عديٍّ بن ثابت
عن البراء بن عازب، قال: لما ماتَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ الله
وَّةِ، قال رسول الله وَ له: ((إنَّ لَهُ مُرْضِعاً في الجَنَّة))(٢).
١٨٦٦٥- حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن طَلْحَةَ بنِ مُصَرِّف، عن
عبد الرحمن بنِ عَوْسَجَةَ
عن البراء بن عازب، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ مَنَحَ
مَنِحَةَ وَرِقٍ، أَوْ مَنِيحَةَ لَبَنِ، أَوْ هَدَى زُقاقاً، كانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ))
وقال مرة: (كَعِثْقِ رَقَبَةٍ)) (٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف مختصراً بالإسناد نفسه
برقم (١٨٥٦٢)، وسلف مطولاً برقم (١٨٥٢٥).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٨٥٠٢) غير شيخ
أحمد، فهو هنا وكيع، وهو ابن الجراح.
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ١٣٩/١، وأبو عوانة - كما في «إتحاف
المهرة)» ٤٩٢/٢-٤٩٣ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (١٨٤٩٧).
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الرحمن بن
عوسجة، فقد روى له البخاري في ((الأدب)) وروى له أصحاب السنن، وهو
ثقة. وكيع: هو ابن الجراح، والأعمش: هو سليمان بن مهران.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١/٧، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ص ١٩ =
٦١٠

١٨٦٦٦ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق
عن البراء، قال: ما رأيتُ من ذي لِمَّةٍ أحسنَ في حُلَّةٍ حمراءَ
من رسولِ اللهِ وَله، له شَعْرٌ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْه، بعيدُ ما بينَ
المَنْكِبَيْنِ، ليس بالطويل ولا بالقصير(١).
١٨٦٦٧ - حدثنا وكيع وابنُ جعفر، قالا: حدثنا شُعبة، عن سليمان بن
عبد الرحمن، عن عُبيد(٢) بن فيروز مولى بني شيبان في حديثه، قال:
سألتُ البراءَ بنَ عازب: ما كَرِهَ رسول الله وٍَّ من الأضاحي،
أو ما نهى عنه من الأضاحي(٣)؟ فقال: قامَ فينا رسولُ الله ◌َّه
قال: ويده أطولُ من يدي - أو قال: يدي أقصر من يده -
قال: ((أرْبَعٌ لا تَجُوزُ في الضَّحَايا: العَوْراءُ البَيِّنُ عَوَرُها،
والمَرِيضَةُ البَيِّنُ مَرَضُها، والعَرْجَاءُ البَيِّنُ عَرَجُهَا (٤)، والكَسِيرُ التي
لا تُنْقِي)). فقلت للبراء: فإنَّا نكرهُ أن يكونَ في الْأُذُنِ نقصٌ، أو
في العين نقصٌ، أو في السنِّ نقصٌ. قال: فما كرهتَه فَدَعْهُ، ٣٠١/٤
ولا تُحرِّمْهُ على أحد(٥).
=من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وقد سلف مطولاً برقم (١٨٥١٦).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٨٥٥٨) سنداً ومتناً.
(٢) في (ظ١٣) و(ق): عبيد الله، وهو خطأ.
(٣) قوله: أو ما نهى عنه من الأضاحي، ليس في (ظ١٣).
(٤) في (ق) وهامش (س): ظُلَعها بدل ((عرجها)) وهو ما جاء في الرواية
(١٨٥٤٢).
(٥) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وقد سلف الكلام عليه في الحديث رقم=
٦١١
.... ... .......

١٨٦٦٨ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق
عن البراء، قال: أَتَي النبيُّ نَّه بثوب حرير، فجعل أصحابُه
يتعجَّبُون من لِينه، فقال رسولُ الله ◌َّهِ: ((لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ
في الجَنَّةِ ألْيَنُ مِن هُذا))(١).
١٨٦٦٩ - حدثنا وكيع، عن أبيه، عن أبي إسحاق
عن البراء، قال: غزا النبيُّ وَلِ خَمْسَ عَشْرَةَ غزوةً(٢).
١٨٦٧٠- حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق
عن البراء بن عازب، قال: مرَّ بنا النبيُّ بَّهِ يومَ خيبر وقد
= (١٨٥١٠). وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وابن جعفر: هو محمد.
وأخرجه الحاكم -فيما ذكر الحافظ في ((إتحاف المهرة)) ٤٨٩/٢- من
طريق الإمام أحمد، عن محمد بن جعفر، به. وقرن بابن جعفر يحيى القطان،
وأبا داود الطيالسي.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢١٥/٧، وفي (الكبرى)) (٤٤٦٠)، وابن ماجه
(٣١٤٤)، وابن خزيمة (٢٩١٢) من طريق محمد بن جعفر، به، وقرنوا بابن
جعفر يحيى، وعبد الرحمن، وابنَ أبي عديّ، وأبا داود وأبا الوليد الطيالسيّين.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي،
وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وقد صرح
بسماعه من البراء في الحديث السالف برقم (١٨٥٤٤).
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٤٣٥/٣، وأبو بكر بن أبي شيبة ١٤٤/١٢-١٤٥
و٤١٤/١٤، والترمذي (٣٨٤٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. قال الترمذي:
هذا حديث حسن صحيح.
(٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٨٥٥٩) سنداً ومتناً.
٦١٢

طبخنا القُدور، فقال: ((ما هُذِهِ؟)) قلنا: حُمٌُ(١)، أصبناها. قال:
((وَحْشِيَّةٌ أم أهْلِيَّة؟)) قلنا: أهليَّة. قال: ((اكْفُؤوها))(٢).
١٨٦٧١- حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق
عن البراء قال: كان النبيُّ بِّه بِالحُدَيْبِيَة، والحُديبية بئرٌ.
قال: ونحنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مئة. قال: فإذا في الماء قِلَّةٌ. قال:
فَتَزَعَ دَلْواً، ثم مَضْمَضَ، ثم مجَّ ودَعا. قال: فرَوِينا وأرْوَيْنا (٣).
١٨٦٧٢- حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن
یزید
عن البراء أن النبيَّ وَ﴿ كان إذا أوَى إلى فراشه، وَضَعَ يدَه
اليمنى تحتَ خدِّه وقال: ((اللّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبادَكَ))
أوْ: ((تَجْمَعُ عِبادَكَ))(٤).
١٨٦٧٣ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا فُضَيْل - يعني ابنَ مرزوق - عن
شَقيق بن عُقبة
(١) في (م) و(ق): حمراً.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي،
وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
وقد سلف برقم (١٨٥٧٣).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٨٥٦٣) سنداً
ومتناً.
(٤) حديث صحيح، وهو مكرر (١٨٦٦٠) غير أن شيخ أحمد هنا هو
وكيع: وهو ابن الجراح الرؤاسي.
٦١٣

عن البراء بن عازب، قال: نزلت: ((حافِظُوا على الصَّلَواتِ
وَصَلاةِ العَصْر))، فقرأناها على عهدِ رسولِ الله ◌َّ ما شاء اللهُ أن
نَقْرَأها، لم ينسخها الله، فأنزل: ﴿حافِظُوا على الصَّلَواتِ
والصلاةِ والوسطى﴾(١) فقال له رجلٌ كان مع شَقيق يقال له
زاهر (٢): وهي صلاة العصر. قال: قد أخبرتُك كيف نزلَتْ،
وكيف نَسَخَها الله، والله أعلم(٣).
١٨٦٧٤- حدثنا أسباط، حدثنا يزيد بنُ أبي زياد، عن عبد الرحمن
(١) وقع في النسخ: وصلاة الوسطى، وجاءت في مصادر الحديث على
الصواب: ﴿والصلاة الوسطى﴾.
(٢) في (م): أزهر.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم (٦٣٠) -ومن طريقه ابن حزم في ((المحلى)) ٢٥٨/٤ - من
طريق يحيى بن آدم بهذا الإسناد. بلفظ الرسم القرآني: والصلاة الوسطى.
وأخرجه الطبري في ((التفسير)) (٥٤٣٧)، وأبو عوانة ٣٥٣/١ - ٣٥٤،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٧٣/١، وفي ((شرح مشكل الآثار))
(٢٠٧١)، والحاكم ٢٨١/٢، والبيهقي ٤٥٩/١، والمزي في ((تهذيب الكمال))
(في ترجمة شقيق بن عُقبة) من طرق عن فضيل بن مرزوق، به، بلفظ الرسم
القرآني كذلك: والصلاة الوسطى. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط
مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: قد أخرجه مسلم كما سلف.
وأخرجه أبو عوانة ٣٥٤/١، والبيهقي ٤٥٩/١ من طريق الأشجعي، عن
سفيان الثوري، عن الأسود بن قيس، عن شقيق بن عقبة، به، نحوه. وأشار
إلى طريق الأشجعي هذه مسلمٌ بإثر الرواية (٦٣٠).
وفي الباب عن علي سلف برقم (٦١٧).
وعن عائشة سيرد ١٧٨/٦.
٦١٤

i'm
ابن أبي ليلى
عن البراء بن عازب، قال: كانَ رسولُ اللهِ وََّ إذا افْتَتَحَ
الصلاةَ، رَفَعَ يَدَيْهِ حتى تكونَ إبهامَاه(١) حِذاءَ أُذُنَيه(٢).
١٨٦٧٥- حدثنا عثمان بنُ عمر، قال: حدثنا مالك - يعني ابن
أنس(٣)- عن عمرو بن الحارث، عن عُبيد بن فيروز
عن البراء بن عازب: أنَّ رسولَ اللهِ وَّه سُئل: ماذا يُتَّقى من
الضحايا؟ فقال: ((أَرْبَعٌ)) - وقال البراء: ويدي أقصرُ من يد
رسول الله وَله -: ((العَرْجَاءُ البَيِّنُ ظَلَعُها، والعَوْراءُ البَيِّنُ عَوَرُها،
والمريضةُ البَيِّنُ مَرَضُها، والعَجْفاءُ التي لا تُنْقِي))(٤).
(١) في (ق): إبهامه .
(٢) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، وبقية رجاله ثقات رجال
الشيخين. أسباط: هو ابن محمد القرشي.
وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٦/٢ من طريق أسباط بن محمد،
بهذا الإسناد. وقال: يزيد بن أبي زياد غير قوي.
وقد سلف برقم (١٨٤٨٧).
(٣) في (م): أبن أبي أنس، وهو خطأ.
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، فقد أسقط منه مالكٌ سليمان بن
عبد الرحمن الراوي عن عبيد بن فيروز، كما ذكر أبو حاتم في ((العلل))، وابن
حبان في (صحيحه))، وابن عبد البر في ((التمهيد)) و((الاستذكار)). ورجال
الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير عبيد بن فيروز، فمن رجال السنن. عثمان
ابن عمر: هو ابن فارس العبدي، وعمرو بن الحارث: هو أبو أمية المصري.
وهو عند مالك في ((الموطأ) ٤٨٢/٢. ومن طريقه أخرجه الدارمي
(١٩٤٩)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢/٦، ويعقوب بن سفيان في =
٦١٥

١٨٦٧٦- حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعتُ أبا
إسحاق يُحدِّث
عن البراء، قال: مَرَّ رسولُ اللهِ وَلَ بأُناس من الأنصار في
مجالِسِهم، فقال: ((إنْ كُنْتُمْ لا بُدَّ فاعِلينَ، فاهْدُوا السَّبِيلَ،
وَرُدُّوا السَّلَامَ، وَأَعِينُوا المَظْلومَ» .
وقال محمد بن جعفر، عن شُعبة: قال أبو إسحاق: عن البراء، ولم
يسمعه أبو إسحاق من البراء (١).
١٨٦٧٧ - حدثنا مُعَمَّر، حدثنا الحجّاج عن أبي إسحاق
عن البراء بن عازب، قال: سُئل رسولُ اللهِ وَّه عن الكَلالةِ،
=(المعرفة والتاريخ)) ٤٨٤/٢-٤٨٥، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
١٦٨/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٤/٩، وفي ((معرفة السنن)) ٣١/١٤ ٣٣،
والبغوي في ((شرح السنة)) (١١٢٣).
قال أبو حاتم كما في ((العلل)) ٤١/٢: نقص مالك في هذا الإسناد رجلاً،
إنما هو عمرو بن الحارث، عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، عن عبيد
ابن فيروز، عن البراء، عن النبي اَلر.
قلنا: وكذا قال ابن حبان بعد الحديث (٥٩٢١)، وابن عبد البر في
((التمهيد)) ١٦٤/٢٠، وفي ((الاستذكار)) ١٢٢/١٥.
وقد سلف الحديث بإسناد صحيح برقم (١٨٥١٠) من طريق شعبة، عن
سليمان بن عبد الرحمن، عن عبيد بن فيروز، به، وذكرنا من تابع شعبة في
ذكر سليمان، ومنهم عمرو بن الحارث (شيخ مالك) في رواية ابن وهب عنه.
(١) حديث صحيح، وإسناده منقطع فيما ذكر شعبة. وسلف برقم
(١٨٤٨٣)، وسلف من طريق محمد بن جعفر وعفان، عن شعبة، برقم
(١٨٥٦٩).
٦١٦

فقال: ((تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْف))(١).
١٨٦٧٨ - حدثنا حُسين، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق
عن البراء أن رسول الله وَل﴾ قال: ((يا حَسَّانُ، اهْجُ
المشركينَ، فإنَّ جِبْرِيلَ مَعكَ)) أوْ: ((إنَّ رُوحَ القُدُس مَعَكَ(٢))(٣).
١٨٦٧٩- حدثنا هاشم بنُ القاسم، قال: حدثنا زُهير، حدثنا أبو إسحاق
عن البراء بن عازب قال: كنتُ عندَ رسولِ اللهِوََّ، فقال:
(ادعُوا لي(٤) زيداً يجيء - أو يأتي - بالكَتِفِ والدَّوَاة - أو
اللَّوحِ والدَّوَاة)) اكتب: ((لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ،
والمُجاهِدونَ في سَبيلِ الله)). قال: ((هكذا نزلَتْ))، قال: فقال
ابنُ أمِّ مَكْتوم، وهو خَلْفَ ظهره: يا رسول الله، إنَّ بِعَيْنِي ضَرَراً
قال: فنزلَتْ قبلَ أن يبرح(٥): ﴿غَيْرُ أُولي الضَّرَرِ﴾(٢) [النساء: ٩٥].
(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٨٦٠٧) سنداً ومتناً.
(٢) في (ظ١٣) زيادة: صلى الله عليه، وفي (ص) و(ق) ونسخة في
هامش (س): ◌َّ﴾، ولم ترد في (س)، وهو الموافق لرواية البخاري.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٨٦٤٢) غير شيخ
أحمد، فهو هنا حسين، وهو ابن محمد المرُّوني.
(٤) في (م) و(ص): إليَّ، وهو خطأ، ولم ترد هذه اللفظة في (ق).
(٥) في (ظ١٣): نبرح.
(٦) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زهير: هو ابن معاوية، وأبو
إسحاق: هو السبيعي، وقد صرح بالسماع من البراء في رواية محمد بن جعفر
السالفة برقم (١٨٤٨٥).
وأخرجه الطبري في ((التفسير)) (١٠٢٤٨) من طريق محمد بن عبد الله =
٦١٧

١٨٦٨٠- حدثنا عليُّ بنُ حَفْص، حدثنا سُفيان، عن أبي
إسحاق
٣٠٢/٤
عن البراء، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((إذا أَوَيْتَ إلى
فِراشِكَ فَقُل: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي
إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أمْرِي إِلَيْكَ، وألْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةٌ
ورَهْبَةً إِلَيْكَ، لَاَ مَلْجَأَ ولا مَنْجَى(١) إلا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بكتابِكَ
الذي أَنْزَلْتَ، وبِنَبِيِّكَ الذي أرْسَلْتَ، فإنْ مِثَّ مِنْ لَيْلَتِكَ،
مِتَّ وأنْتَ على الفِطْرَة، وإنْ أصْبَحْتَ، أَصَبْتَ
خَيْرا)(٢).
١٨٦٨١- حدثنا محمد بنُ عبد الله أبو أحمد، حدثنا مِسْعَر، عن
عديٍّ بنِ ثابت
وَيَّ يقرأُ في العِشاء بـ ﴿التِّينِ
عن البراء قال: سمعتُ النبيَّ
=النفيلي، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢٥٢٣) عن علي بن الجعد،
كلاهما عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد، بلفظ: ((ادع لي زيداً، وقل له
يجيء ... )).
وقد سلف برقم (١٨٤٨٣).
(١) في (ظ١٣): ولا منجى منك.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، علي بن حفص -وهو المدائني-
من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري،
وأبو إسحاق: هو السبيعي، وقد صرح بالتحديث في طرق
أخر.
وقد سلف برقم (١٨٥١٥).
٦١٨

والزَّيْتُونِ﴾. فما سمعتُ أحداً أحسنَ صَوْتاً منه إذا قرأ. وَل﴾(١).
١٨٦٨٢- حدثنا أسباط بنُ محمد، حدثنا يزيد (٢) بنُ أبي زياد، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى
عن البراء بن عازب، قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّ﴿ إذا افْتَتَحَ
الصلاةَ، رَفَعَ يَدَيْه حتى تكونَ إِبهاماه حِذاءَ أُذُنَيْه(٣).
١٨٦٨٣ - حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق
عن البراء بن عازب، قال: وادع رسول الله وَلل المشركين يوم
الحديبية على ثلاث: من أتاهم من عند النبيّ وَّ لم(٤) يردوه،
ومن أتى إلينا منهم ردوه إليهم، وعلى أن يجيء النبيّ وَل من
العام المقبل وأصحابه فيدخلون مكة معتمرين، فلا يقيمون إلا
ثلاثاً، ولا يُدخلون إلا جَلَبَ السَّلاَحِ: السَّيفَ والقَوْسَ ونحوَه(٥).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبد الله أبو أحمد: هو
الزبيري، ومسعر: هو ابنُ کِدام.
وقد سلف من طريقين آخرين عن مسعر برقمي (١٨٥٦٦) و(١٨٦٣٩).
وسلف من طريق شعبة عن عدي برقم (١٨٥٠٣).
(٢) تصحفت في (م): إلى: زيد.
(٣) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٨٦٧٤) سنداً ومتناً.
(٤) في (م): لن.
(٥) حديث صحيح، مؤمل -وهو ابن إسماعيل، وإن كان ضعيفاً- ثقةٌ في
سفيان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق:
هو عمرو بن عبد الله السبيعي.
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) ٣٤٢/٤ من طريق مؤمل بن إسماعيل، بهذا=
٦١٩

١٨٦٨٤ - حدثنا حسين بنُ محمد، حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاق
عن البراء بن عازب، قال: رأيتُ النبيَّ بَّه ينقُلُ من ترابٍ
الخندقِ حتى وارى الترابُ جِلْدَ بطنِهِ، وهو يرتجزُ بكلمةِ
عبد الله بن رواحة:
ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا
«اللهمَّ لولا أنتَ ما اهْتَدَیْنا
وثَبِّتِ الأَقْدَامَ إنْ لاقَيْنا
فأنْزِلَنْ سَكِينَةً علينا
وإنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنا))(١)
إِنَّ الأُلى قد بَغَوْا علينا
= الإسناد. وزاد: يوم الجمعة.
وأخرجه ابن سعد ١٠١/٢ عن موسى بن مسعود، عن سفيان، به.
وعلقه البخاري عن موسى بن مسعود بصيغة الجزم (٢٧٠٠) فقال: وقال
موسى بن مسعود عن سفيان، به، ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة))
(٢٧٤٩) وقال: هذا حديث صحيح متفق عليه.
ووصله أبو عوانة ٢٣٨/٤ و٢٤٠، عن محمد بن حيوية، والبيهقي في ((السنن))
٢٢٦/٩ من طريق محمد بن عيسى، كلاهما عن موسى بن مسعود، به.
وقد سلف برقم (١٨٥٤٥).
قال السندي: قوله: وادَعَ، أي: صالَحَ.
ردُّوه، أي: المؤمنون.
ولا يُدخلون، من الإدخال.
إلا جَلَب السلاح، ضبط بفتحتين، وهو المغطى من السلاح الذي يُحتاج
في إظهاره والقتال به إلى معاناة، لا كالرماح الظاهرة، التي يمكن تعجيل
الأذى بها، وقيل: رُوي [جُلُبِّ] بضم جيم ولام ... والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين بن محمد: هو المرُّوذي،
وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
٦٢٠
=
...................