Indexed OCR Text
Pages 581-600
= مختلف الروايات، فكأن المعنى عنده هو نفسه، لأن كثيراً من الأئمة فسروا قوله: ((زينوا القرآن بأصواتكم)) على أنه من باب المقلوب، كقولهم: عرضت الناقة على الحوض، أي: عرضت الحوض على الناقة. وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ١٧٧/٣ عن قبيصة، عن سفیان، به. وأخرجه ابن خزيمة (١٥٥٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٢٩/١٠ من طريق جرير، والحاكم ٥٧٥/١ من طريق إبراهيم بن طهمان، كلاهما عن منصور، به، بلفظ: كان رسول الله 18 يقول: ((إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول)) قال: وحسبتُ أنه قال: ((وزينوا القرآن بأصواتكم)). قال البيهقي: هذا حديث طويل قد رواه جماعة عن طلحة بن مصرف، إلا أن عبد الرحمن بن عوسجة كان يشك في هذه اللفظة، وقال في رواية شعبة عن طلحة بن مصرف عنه: كنتُ نسيتُ هذه الكلمة، حتى ذكَّرنيها الضحاك بن مزاحم، والله أعلم. قلنا: وقرن الحاكم بمنصور الحكم. وسيرد قول ابن عوسجة في رواية شعبة برقم (١٨٧٠٤). وأخرجه دون قوله: ((زينوا القرآن بأصواتكم)): عبد الرزاق (٢٤٣١) عن معمر، عن منصور، به، نحوه. وقوله: ((إن الله وملائكته يصلون .... )) أخرجه عبد الرزاق (٢٤٤٩) عن معمر، وأبو داود (٦٦٤) -ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٨١٨) - والنسائي في ((المجتبى)) ٨٩/٢-٩٠، وابن حبان (٢١٦١) من طريق أبي الأحوص، كلاهما عن منصور، عن طلحة، به، نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٨/١ عن ابن فضيل، عن الأعمش، عن طلحة، به . وقوله: ((زينوا القرآن بأصواتكم)) أخرجه الحاكم ٥٧٢/١ من طريق عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، عن عبد الرزاق، عن معمر والثوري، عن الأعمش، عن طلحة، به. قال الحاكم: وفي حديث معمر: «زينوا أصواتكم = ٥٨١ ١٨٦١٧- حدثنا عليُّ بنُ عاصم، أخبرنا حُصين بنُ عبد الرحمن، عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب، عن النبيِّ وَّه قال: ((إذا اضْطَجَعَ الرَّجُلُ، فَتَوَسَّدَ يَمِينَهُ، ثم قال: اللَّهُمَّ إلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي، وَفَوَّضْتُ إليكَ أمْرِي(١)، وألْجَأْتُ إلَيْكَ ظَهْرِي، وَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ وَجْهِي، رَهْبَةً منكَ وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، لا مَلْجَأَ ولا مَنْجِى مِنْكَ إلّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتابِكَ الذِي أَنْزَلْتَ، وِنَبِّكَ الذي أرْسَلْتَ. وَبات(٢) على ذلك، بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ في الجَنَّة - أوْ بُوِّىءَ(٣) لَهُ بَيْتٌ في الجَنَّةِ))(٤). =بالقرآن». وأخرجه الدارمي (٣٥٠٠)، وابن حبان (٧٤٩) من طريق عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن منصور، عن طلحة، به. وأخرجه الحاكم ٥٧٢/١ من طريق أبي حذيفة، عن سفيان، عن الأعمش، عن طلحة، به. وأخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) ص ٥٠، والحاكم ٥٧١/١-٥٧٢ من طرق، عن منصور، عن طلحة، به. وقد سلف الحديث مطولاً برقم (١٨٥١٦). (١) في (م): أمري إليك. (٢) في (م) و(ق) و(ص): ومات. (٣) في (ق): يسوى . . (٤) حديث صحيح دون قوله: بني له بيت في الجنة، أو بوىء له بيت في الجنة، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حصين بن عبد الرحمن: هو أبو الهُذَيل الكوفي. وأخرجه مسلم (٢٧١٠) (٥٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٦٢٠) و (١٠٦٢١) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٨٤) و(٧٨٥)- من طرق عن = ٥٨٢ * ١٨٦١٨- حدثنا عبد الله بنُ محمد - قال أبو عبد الرحمن: وسمعتُه أنا من عبدِ اللهِ بنِ محمد بنِ أبي شيبة - قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الحسن بنِ عَمرو، عن طلحة، عن عبد الرحمن بنِ عَوْسَجة عن البراء قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ لا ٢٩٧/٤ يَتَخَلَّلُكُمْ كأوْلادِ الحَذَفِ)). قيل: يا رسول الله، وما أولادُ الحَذَف؟ قال: ((سُودٌ جُرْدٌ تَكُونُ بأرْضِ اليَمَنِ))(١). =حصين بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. ولم يسق مسلم لفظه، إنما أحال على حديث قبله لمنصور، وذكر أن في حديث حصين زيادة: ((وإن أصبح أصاب خيراً) وسترد في الرواية (١٨٦٥١) وجاء عند النسائي قوله: ((ثم مات، مات على الفطرة)). ليس عندهما: ((بني له بيت في الجنة ... )). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن عوسجة، فقد روى له البخاري في ((الأدب المفرد)) وأصحاب السنن، وهو ثقة. وقوله: الحسن بن عمرو الفقيمي؛ جاء في مصادر التخريج، ومنها ((مصنف)) ابن أبي شيبة -وهذا الحديثُ من طريقه -: الحسن بن عبيد الله النخعي، والخطب في ذلك يسير، لأنه انتقال من ثقة إلى ثقة. أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيَّان، وطلحة: هو ابن مصرف اليامي. وهو في ((مصنف)) ابن أبي شيبة ٣٥١/١، لكن في إسناده الحسن بن عبيد الله النخعي کما ذکرنا. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٣٣٠) من طريق الحسن بن حماد سجادة، والحاكم ٢١٧/١ - ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ١٠١/٣ - من طريق أبي هشام الرفاعي، كلاهما عن أبي خالد الأحمر، عن الحسن بن عبيد الله النخعي، عن طلحة بن مصرف، به، نحوه. قال الطبراني: لم يروه عن الحسن بن عبيد الله إلا أبو خالد الأحمر. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ، ووافقه الذهبي! وأخرجه البيهقي ١٠١/٣ من طريق حفص بن غياث، عن الحسن بن = ٥٨٣ * ١٨٦١٩- حدثنا عبد الله بنُ محمد - قال أبو عبد الرحمن: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة - قال: حدثنا شَريك، عن الحسن بنِ الحكم، عن عديٍّ بنِ ثابت عن البراء قال: قال رسولُ الله وَّ: ((مَنْ بَد! جَفاً))(١). = عبيد الله، عن طلحة، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء أن رسول الله ﴿﴿ أمرهم برصِّ الصفوف لا يتخللكم ... وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٧٢٤) وذكرنا هناك أحاديث الباب. وانظر (١٨٥١٦). قال السندي: قوله: كأولاد الحَذَف؛ بفتح حاء مهملة وذال معجمة: هي الغنم الصغار الحجازية، جمع حَذَفة، بفتحتين أيضاً، والمراد الشياطين، فإنها تدخل في أوساط الصفوف، كأولاد الحَذَف. جُرد، أي: ليس على جلدها شعر، والله تعالى أعلم. (١) إسناده ضعيف لاضطرابه، وقد بسطنا القول فيه في مسند أبي هريرة برقم (٨٨٣٦). شريك: هو ابن عبد الله النخعي. وأخرجه أبو يعلى (١٦٥٤) عن ابن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي في ((العلل)) ٨٢٩/٢ عن إسماعيل بن موسى، والدار قطني في ((العلل)) ٢٤١/٨ من طريق عباد بن يعقوب، كلاهما عن شريك، به. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٤/٥، وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات، و١٠٤/٨، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير الحسن بن الحكم النخعي، وهو ثقة. قال السندي: قوله: من بدا، أي: من سكن البادية. جفا: غلظ طبعه. ٥٨٤ ١٨٦٢٠ - حدثنا عثمان بن محمد. قال عبد الله: وسمعتُه أنا من عثمان، قال: حذَّثنا جريرُ بنُ عبد الحميد، عن مُطَرِّفٍ، عن أبي الجَهْمِ عن البراء بن عازب: أن النبيَّ وَِّ بعثَ إلى رجلٍ تزوَّجَ امرأةً أبيه أن يَقْتُلَه (١). ١٨٦٢١- حدثنا هارون بنُ معروف -قال عبد الله: وأظنُّ أني قد سمعتُهُ منه- قال: حدثنا ابنُ وهب، حدثني جرير بنُ حازم، قال: سمعتُ أبا إسحاقَ الهمدانيَّ يقول: حدثني عبدُ الرحمن بنُ عوسجة عن البراء بن عازب قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ يأتينا، فَيَمْسَحُ عَواتِقَنا وصُدورَنا ويقول: ((لا تَخْتَلِفْ صُفُوفُكُمْ(٢) فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، إنَّ اللهَ ومَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ على الصَّفِّ الأَوَّل، أو الصُّفُوفِ الأَوْلَى(٣)) (٤). (١) إسناده ضعيف لاضطرابه، وبسطنا القول فيه في الرواية (١٨٥٥٧). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٤٩٠) عن محمد بن قدامة المصيصي، عن جرير، بهذا الإسناد، وبنحو لفظ حديث أسباط السالف برقم (١٨٦٠٨). (٢) في (ظ١٣): صدوركم، وقد شرح عليها السندي. (٣) في هامش (س): الأُول. (نسخة). (٤) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الرحمن بن عوسجة، فقد روى له البخاري في ((الأدب المفرد))، وروى له أصحاب السنن، وعبدِ الله بنِ أحمد، فقد روى له النسائي، وهما ثقتان. ابن وهب: هو عبد الله المصري، وأبو إسحاق الهمداني: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، ورواية جرير ابن حازم عنه لا يُدرى أقبل الاختلاط أم بعده؟ وهذا مما يعكِّر تصريح أبي إسحاق بالسماع من عبد الرحمن بن عوسجة، وقد ذكر أبو حاتم أن أبا إسحاق إنما سمعه من طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة، وقد تابع = ٥٨٥ ١٨٦٢٢- حدثنا عفان، حدثنا سُليمان بنُ المغيرة، حدثنا حُميد بن هلال، حدثنا يونس عن البراء قال: كنَّا مع رسولِ اللهِ وَّه فِي سَفَر، فأَتَيْنا على رَكِيِّ ذَقَّةٍ، فنزلَ فيها ستةٌ أنا سابعُهم، أو سبعةٌ أنا ثامنُهم. قال: مَاحَةٍ. فَأُدْلِيَتْ إلينا دَلْوٌّ ورسولُ اللهِ وَّ على شَفَةِ الرَّكِيِّ، فَجُعِلتْ فيها نصفُها أو قِرابَ(١) ثُلُثِها(٢)، فرُفِعَتْ الدَّلْوُ إلى رسول اللهِ وَ﴿. قال البراء: وكِدْتُ بإنائي هل أجِدُ شيئاً أجعلُه في حَلْقي فما وجدتُ(٣)، فغمس يدَه فيها، وقال ما شاء الله أن = جريرَ بنَ حازم عمارُ بن رُزيق كما في الرواية (١٨٦٤٣)، وقد سمع من أبي إسحاق السبيعي بعد الاختلاط، وأبو بكر بن عياش في الرواية (١٨٦٤٦)، وسماعه من أبي إسحاق السبيعي ليس بذاك القوي فيما ذكر أبو حاتم، وهذا يرجح أن سماع جرير بن حازم منه بعد الاختلاط لموافقته لهما. وأخرجه ابن خزيمة (١٥٥٢) من طريق عيسى بن إبراهيم، وابنُ أبي حاتم في ((العلل)) ١٤٦/١ من طريق حرملة، كلاهما عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وذكر ابنُ أبي حاتم في الموضع المذكور آنفاً، وفي ١٢٤/١ عن أبيه قوله: إنما يروونه عن أبي إسحاق، عن طلحة، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء، عن النبي ◌َ﴾. وقد سقط من الموضع الأول قوله: عن البراء. قلنا: وقد سلف ذكر روايات أبي إسحاق، عن طلحة، عن عبد الرحمن ابن عوسجة، عن البراء، ضمن تخريج الحديث (١٨٥١٦). قال السندي: ((لا تختلف صدوركم)): بالتقدم والتأخر في الصف. (١) في هامش (س): قريب. (نسخة). (٢) في (ق): ثلثيها، وهي نسخة في (س)، وسلفت في الحديث (١٨٥٨٤). (٣) في (ظ١٣) و(ق): وجدته. ٥٨٦ يقول، وأُعيدَتْ إلينا الدَّلْوُ بما فيها، فلقد أُخرجَ آخِرُنا بثوبٍ مخافةَ الغَرَق، ثم ساحَتْ، وقال عفان مرة: رَهْبَةَ الغَرَق(١). ١٨٦٢٣- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن عاصم، عن الشعبيِّ عن البراء بن عازب، قال: نهانا رسولُ اللهِ مَّه يومَ خيبر عن لُحومِ الحُمُر الإنسية نضيجاً ونِيئاً(٣). ١٨٦٢٤- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سُفيان، عن الأعمش، عن أبي الضُّحى عن البراء بن عازب، قال: تُوفّي إبراهيمُ ابنُ النبيِّي وَّ ابنَ ستةَ عَشَرَ شهراً، فقال: ((ادْفِنُوه بالبَقِيع، فإنَّ لَهُ مُرْضِعاً تُتِمُ رَضَاعَهُ في الجَنَّةِ))(٣). (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٨٥٨٤) غير شيخ أحمد، فهو هنا عفان، وهو ابن مسلم الصفار. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همَّام، ومعمر: هو ابن راشد، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، والشعبي: هو عامر ابن شراحيل. وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف» (٨٧٢٤)، ومن طريقه أخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٠٣/٧، بهذا الإسناد. دون قوله: يوم خيبر. وأخرجه البخاري (٤٢٢٦)، ومسلم (١٩٣٨) و(٣١)، وابن ماجه (٣١٩٤)، وأبو عوانة ١٦٧/٥، والبيهقي ٣٣٠/٩ من طرق عن عاصم الأحول، به. وعندهم زیادة: ثم لم يأمرنا بأكله بعد. وقد سلف برقم (١٨٥٧٣). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام، = ٥٨٧ ١٨٦٢٥ - حدثنا عبد الرزاق، حذَّثنا سفيان، عن الأعمش، عن المِنْهال، عن زاذان عن البراءِ بن عازب، قال: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ الَّ في جِنازَةٍ، فوجَدْنا القبرَ، ولمَّا يُلْحَدْ، فجلسَ وجَلَسْنا (١). ١٨٦٢٦ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن أشعث، عن عديٍّ بن ثابت، عن يزيد بن البراء عن أبيه، قال: لَقِيَني عمِّي ومعه راية، فقلتُ: أين تريد؟ فقال: بعثني النبيُّ رَّ إلى رجلٍ تَزوَّجَ امرأة أبيه، فأمرني أن أقتله(٢). =وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو الضحى: هو مسلم بن صُبيح. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق برقم (١٤٠١٣). وسلف برقم (١٨٤٩٧). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، وقد سلف مطولاً برقم (١٨٥٣٤). عبد الرزاق: هو أبن همام، وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق برقم (٦٣٢٤). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٨/١-٣٩ من طريق مؤمل بن إسماعيل، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٥١٨) من طريق أبي حذيفة، كلاهما عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. (٢) إسناده ضعيف لاضطرابه، وسلف الكلام عليه مفصلاً في الرواية (١٨٥٥٧). وهو في ((مصنف)» عبد الرزاق (١٠٨٠٤)، ومن طريقه أخرجه النسائي في = ٥٨٨ ٠٠-١ ...-.. ١٨٦٢٧- حدثنا يحيى بنُ زكريا، حدثنا أبو يعقوب الثقفيُّ، حدثني يُونُسُ بنُ عُبيد مولى محمد بنِ القاسم، قال: بعثني محمد بن القاسم إلى البراء بن عازب أسألُه عن رايةٍ رسول الله وَل﴾ ما كانت؟ قال: كانتْ سوداءَ مربَّعةً من نَمِرة(١). = ((الكبرى)) (٧٢٢٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٤٠٤) بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٢٣٩)، وأبو داود (٤٤٥٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٠٩/٦ - ١١٠، وفي «الكبرى» (٥٤٨٩)، وابن الجارود (٦٨١)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٤٠٦)، وفي («الأوسط)) (٦٦٤٨)، والحاكم ٣٥٧/٤ - ومن طريقه البيهقي ١٦٢/٧ - وابن حزم في ((المحلى)) ٢٥٢/١١، والبيهقي أيضاً ٢٥٣/٦ و٢٠٨/٨ من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، به. وفيها زيادة: وأخذ ماله. قال الطبراني: لم يروه عن زيد إلا عبيد الله بن عمرو. وسقط من مطبوع الحاكم ما يقرب من السطر من إسناده. وقد سلف من طريق عدي بن ثابت، به، برقم (١٨٦١٠). (١) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي يعقوب الثقفي، وهو إسحاق بن إبراهيم، ويونس بن عُبيد مولى محمد بن القاسم جهله ابن القطان والذهبي، وسلف الكلام عليه برقم (١٨٥٨٤). يحيى بن زكريا: هو ابن أبي زائدة. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٠٣/٨، وأبو داود (٢٥٩١)، والترمذي في ((السنن)) (١٦٨٠)، وفي (العلل)) ٧١٣/٢، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٦٠٦)، وأبو يعلى (١٧٠٢)، والطبراني في («الأوسط)) (٤٧٣٠)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّةٍ)) ص ١٤٤، والبيهقي في («السنن)) ٣٦٣/٦، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٦٣) من طريق يحيى بن زكريا، بهذا الإسناد. قال الترمذي في ((السنن)): هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي زائدة، وقال في ((العلل)): سألت محمداً عن لهذا الحديث، = ٥٨٩ .- ١٨٦٢٨- حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا أبو الأخْوص، عن منصور، عن الشعبيّ عن البراء بن عازب، قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ وَّه يومَ النَّحْر بَعْدَ الصلاة (١) . ١٨٦٢٩- حدثنا يزيد قال: أخبرنا زكريًّا، عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب، قال: اعتَمَرَ رسولُ اللهِ وَّ قبل أن يَحُجَّ، واعتمرَ قبل أن يَحُجَّ، واعتمَرَ قبل أن يَحُجَّ، فقالت عائشة: لقد عَلِمَ أنه اعتمرَ أربعَ عُمَرٍ بعُمرته التي حجَّ فيها(٢). = فقال: هو حديث حسن. وقال الطبراني: لا يروى لهذا الحديث عن البراء إلا بهذا الإسناد، تفرد به يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. وفي الباب عن الحارث بن حسان البكري سلف برقم (١٥٩٥٣). وعن ابن عباس عند ابن ماجه (٢٨١٨). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم. ومنصور: هو ابن المعتمر، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة ١٧٠/٢، والبخاري (٩٨٣)، ومسلم (١٩٦١) (٧)، وأبو داود (٢٨٠٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٩٠/٣-١٩١ و٢٢٣/٧، وفي ((الكبرى)) (١٨٠٣) و(٤٤٨٧)، وأبو عوانة ٢١٣/٥-٢١٤، وابن حبان (٥٩١٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٨٣/٣ -٢٨٤ و٣١١ من طرق عن أبي الأحوص، بهذا الإسناد. وقد سلف مطولاً برقم (١٨٤٨١). (٢) حديث صحيح لغيره. زكريا -وهو ابن أبي زائدة- سمع من أبي إسحاق، وهو السبيعي، بعد الاختلاط. يزيد: هو ابن هارون. = ٥٩٠ ١٨٦٣٠- حدثنا يزيد، أخبرنا داود. وابنُ أبي عديٍّ، عن داود، المعنى، عن عامر عن البراء بن عازب أن النبيَّ وَ لّ، قال ابنُ أبي عديّ: خطبنا رسولُ الله ◌َ﴾ فقال: ((لا يَذْبَحَنَّ أَحَدٌ قَبْلَ أنْ نُصَلِّيَ(١))، فقام إليه خالي، فقال: يا رسولَ الله، هذا يومٌ، اللَّحْمُ فيه كثير - ٢٩٨/٤ قال ابنُ أبي عديّ: مكروه - وإني ذبحتُ نُسُكي قبلُ لِيأكلَ أهلي وجيراني، وعندي عَنَاقُ لبنٍ خيرٌ من شَاتَيْ لَحْم، فأذبحُهَا؟ قال: ((نَعَمْ، ولا تَجْزِي جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ، وَهِيَ خَيْرُ نَسِيكَتَيْكَ))(٢). = وأخرجه البيهقي ١١/٥، وابن عبد البر في ((الاستذكار)) (١٥٩٨١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (١٦٦٠)، وابنُ عبد البر في (الاستذكار)) (١٥٩٨٨)، وفي ((التمهيد)) ١٤/٢٠ من طريق إسحاق الأزرق، عن زكريا، به. ولم يذكر ابن عبد البر قصة عائشة. وأخرج البخاري في صحيحه (١٧٨١) من طريق إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: اعتمر رسول الله (1093 في ذي القعدة مرتين، وانظر ما قاله الحافظ في ((الفتح)) ٦٠٢/٣. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧٩/٣ وقال: رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات. وانظر (١٨٦٤١). وفي الباب عن أنس بن مالك سلف (١٣٥٦٥). وانظر حديث ابن عُمر (٥٣٨٣). (١) في (ظ١٣): يصلي. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير = ٥٩١ ١٨٦٣١- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سُفيان، عن أبى إسحاق عن البراء، قال: كان النبيُّ وَ لّ إذا أرادَ أن ينامَ، وضعَ خذَّه على يدِه اليُمنى، وقال: ((رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبادَكَ))(١). ١٨٦٣٢- حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الربيع بن البراء عن أبيه، عن النبيِّ ◌َّ أنه كان إذا رَجَعَ من سفر قال: («آيُبُونَ تَائِبُونَ عاِدُونَ لِرَبِّنا حامِدُونَ))(٢). ١٨٦٣٣- حدثنا يزيد، أخبرنا شَريك(٣) بنُ عبد الله، عن أبي إسحاق = داود -وهو ابن أبي هند- فمن رجال مسلم. يزيد: هو ابن هارون، وابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وأخرجه مسلم (١٩٦١) (٥) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٢١٨/٥، وأبو نعيم في («الحلية)) ٣٣٧/٤ من طريق یزید بن هارون، به. وقد سلف برقم (١٨٤٨١). (١) حديث صحيح، وهو مكرر (١٨٥٥٢) غير أن شيخ أحمد هنا هو عبد الرزاق: وهو ابن همام. سفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٢٥٠) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وسلف برقم (١٨٤٧٢). (٢) حديث صحيح، وهو مكرر (١٨٤٧٦) غير شيخ أحمد، فهو هنا يزيد، وهو ابن هارون. (٣) وقع في (م) في الإسناد شعبة بين يزيد وشريك، وهو خطأ. ٥٩٢ عن البراء بن عازب، قال: استصغرَني رسولُ اللهِ وَّ أنا وابنُ عمر، فرُدِدْنا يومَ بدر(١). ١٨٦٣٤ - حدثنا عَبْدَةُ بنُ سُليمان الكِلابيُّ، حدثنا مِسْعَرٌ، عن الحَكَم، عن عبد الرحمن بنِ أبي لَيْلَى عن البراء، قال: كان ركوعُ رسولِ اللهِ وَلَّه وقيامُه بعد الركوع، وجلوسُه بين السجدتين، لا ندري أُّهُ أفضلُ (٢). (١) حديث صحيح، شريك بن عبد الله -وهو النخعي - متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وأبو إسحاق: هو السبيعي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٠/١٢ و٤٩/١٣ و٣٧٧/١٤ -ومن طريقه أبو يعلى (١٦٩٥)، والطبراني في ((الكبير)) (١١٦٦)- والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢١٩/٣ من طريق مطرف، والبخاري (٣٩٥٥) و(٣٩٥٦)، وابن نصر المروزي في ((السنة)) (١٤٤)، وأبو يعلى (١٧٢٤)، والطبراني في ((الكبير)) (١١٦٥) من طريق شعبة، والطبراني أيضاً (١١٦٧) و(١١٦٨) من طريق سفيان والأعمش، أربعتهم عن أبي إسحاق، به. زاد ابن أبي شيبة: وشهدنا أحداً، وبنحوه زاد الطحاوي. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مسعر: هو ابن كِدام، والحكم: هو ابن ◌ُتيبة. وأخرجه البخاري (٨٢٠)، وابن خزيمة (٦٨٣)، والبيهقي في ((الكبرى)) ١٢٢/٢ من طريق أبي أحمد الزبيري، وابن خزيمة أيضاً (٦٦١) من طريق يحيى بن آدم، كلاهما عن مسعر، به. قال ابنُ خزيمة: يريد: أفضل: أطول. ولفظ رواية الزبيري: كان سجودُ النبيِنَّ وركوعُه وقعودُه بين السجدتين قريباً من السواء. وقد سلف برقم (١٨٤٦٩). قال السندي: قوله: لا ندري أيه أفضل، أي: أطول. ٥٩٣ ١٨٦٣٥- حدثنا حُجَيْن، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن البراء، قال: اعتمرَ رسولُ اللهِ وَ﴿ل في ذي القَعْدة، فأبى أهلُ مكة أن يَدَعُوه يدخلُ مكة، حتى قاضاهم على أن يُقيمَ بها ثلاثةَ أيام، فلما كتبوا الكتابَ، كتبوا: هذا ما قاضى عليه محمدٌ رسول الله. قالوا: لا نُقِرُّ بهذا. لو نعلمُ أنك رسولُ الله، ما منعناك شيئاً، ولكن أنتَ محمدُ بنُ عبد الله. قال: ((أنا رسولُ الله، وأنا محمدُ بنُ عبد الله)). قال لِعليٍّ: ((امْحُ رسولَ الله)). قال: واللهِ لا أمحوك أبداً، فأخذَ النبيُّ نَّهُ الكتابَ، وليس يُحْسِنُ أن يكتب، فكتب مكان رسول الله رَ﴾: ((هذا ما قَاضَى عليه محمدُ بنُ عبد الله أن لا يدخلَ مكةَ السلاحُ إلّ السيفَ في القِراب، ولا يَخرِجَ من أهلها أحدٌ إلا مَنْ أرادَ أن يَتَبعه، ولا يَمنعَ أحداً من أصحابه أن يُقيم بها». فلما دَخَلها ومضى الأجلُ، أتَوْا عليّاً، فقالوا: قل لصاحبك فليخرج عنَّا، فقد مَضَى الأجلُ، فخرجَ رسولُ الله ◌َ(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجين: هو ابن المثنى، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه مختصراً بأتم منه: أبو عبيد في ((الأموال)) (٤٤٣)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (٦٥٤)، والدارمي (٢٥٠٧)، والبخاري (١٨٤٤) و(٢٦٩٩) و (٤٢٥١)، والترمذي (٩٣٨)، والطبري في ((التاريخ)) ٦٣٦/٢، وأبو عوانة ٢٣٨/٤، وابن حبان (٤٨٧٣)، والبيهقي في ((السنن الصغير)) (٢٩٠٩) من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٥٤٥). ٥٩٤ ١٨٦٣٦- وحدَثناه أسودُ بنُ عامر، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن البراء، قال: اعتمرَ النبيُّ وَّ في ذي القَعْدة، فذكر معناه، وقال: ((أن لا يدخل مكة السلاح(١) ولا يخرج من أهلها))(٢). ١٨٦٣٧- حدثنا حُجَيْن، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن البراء، قال: بينما رجلٌ من أصحاب النبيِّ نَّهُ يُصلي، وفرسٌ له: حصان، مربوطٌ في الدار، فجعل يَنْفِرُ، فخرج الرجلُ، فنظر، فلم يَرَ شيئاً، وجعل يَنْفِرُ، فلما أصبحَ، ذكر ذلك للنبيِّ وَّه، فقال: (تِلْكَ السَّكِينَةُ نَزَلَتْ بِالقُرْآنِ)»(٣). ١٨٦٣٨- حدثنا حُجَيْن، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن البراء قال: آخِرُ سورةٍ نَزَلَتْ على النبيِّ ◌َ ﴿ كاملةً براءةُ، وآخِرُ آية نزلت خاتِمةُ سورة النساء: ﴿يستفتونك ... ﴾ إلى آخر (١) في (ظ١٣): وقال: أن يدخل السلاح. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر سابقه، غير شيخ أحمد، فهو هنا أسود بن عامر، وهو شاذان. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجين: هو ابن المثنى اليمامي، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه البخاري (٤٨٣٩) عن عبيد الله بن موسى، وأبو نعيم في «الحلية)» ٤/ ٣٤٢ من طريق عبد الله بن رجاء، كلاهما عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٤٧٤). قال السندي: قوله: فلم ير شيئاً، أي: شخصاً يخاف منه على الفرس، وإلا، فقد رأى ما رأى. ٥٩٥ السورة(١). ١٨٦٣٩- حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا مِسْعَر، عن عديٍّ بنِ ثابت عن البراء بن عازب، قال: قرأ النبيُّ وَّ في العِشاء: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾. فلم أسْمَعْ أحْسَنَ صَوتاً، ولا أحْسَنَ صلاةً منه(٢). ١٨٦٤٠- حدثنا يحيى بنُ آدم وحُسين، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حُجين: هو ابن المثنى. وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في ((فضائل القرآن)) ص ٢٢٣، وابنُ أبي شيبة ٥٤٠/١٠، والبخاري (٤٣٦٤) و(٦٧٤٤)، والطبري في ((التفسير)) (١٠٨٧٣) من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٥٤١/١٠ و١٠٤/١٤، والبخاري (٤٦٠٥) (٤٦٥٤)، ومسلم (١٦١٨) (١٠) و(١١) و(١٢)، وأبو داود (٢٨٨٨)، والنسائي في ((الكبرى)» (٦٣٢٦) و(٦٣٢٧) و(١١١٣٣) و(١١١٣٦) و(١١٢١٢) - وهو في ((التفسير)) (١٥٣) و(١٥٦) و(٢٣٢) - وابن الضُّريس في ((فضائل القرآن)) (١٩) و(٢٠)، والطبري في ((التفسير)) (١٠٨٧٠) و(١٠٨٧١)، وأبو جعفر النحاس في ((الناسخ والمنسوخ)) (٥٦١)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٢٤/٦، وفي ((الدلائل)) ١٣٦/٧ من طرق، عن أبي إسحاق، به. وأخرج ابن أبي شيبة ٥٤١/١٠، ومسلم (١٦١٨) (١٣)، والترمذي (٣٠٤١)، والطبري في ((التفسير)) (١٠٨٧٢) من طريق مالك بن مغول، عن أبي السَّفَر، عن البراء قال: آخر آية نزلت: ﴿يستفتونك ... ) الآية. قال الترمذي: حديثٌ حسن، وأبو السَّفَر اسمه: سعيد بن أحمد الثوري، ويقال: ابن یحمد . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مِسْعر: هو ابنُ كِدام. وقد سلف برقم (١٨٥٦٦). وسلف من طريق شعبة عن عدي برقم (١٨٥٠٣). ٥٩٦ إسحاق عن البراء قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((إنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على الصَّفِّ المُقَدَّم))(١). ١٨٦٤١- حدثنا يحيى وحُسين، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن البراء (٢) أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ اعتَمَرَ في ذي القَعْدَةِ(٣). ١٨٦٤٢- حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ لحسانَ بنِ ثابت: ((اهْجُ المُشْرِكِينَ، فإنَّ رُوحَ القُدُسِ مَعَكَ))(٤). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام على علته برقم (١٨٥٠٦) حسين: هو ابن محمد بن بهرام المرُّوذي، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. (٢) قوله: عن البراء، سقط من (م). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن آدم، وحسين: هو ابن محمد المرُّوذي. وأخرجه الترمذي (٩٣٨) من طريق إسحاق بن منصور، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن صحيح. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٢٩٥) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. = ٥٩٧ ٢٩٩/٤ ١٨٦٤٣- حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا عَمَّار بنُ رُزَيْق، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن عَوْسَجَةَ عن البراء بن عازب يشهدُ به على النبيِّ وَ لَه، قال: ((إنَّ الله ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على الصُّفُوفِ الأُوَلِ))(١). ١٨٦٤٤- حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا سُفيان، عن أشعثَ بنِ أبي الشَّعثاء، عن معاوية بنِ سُويد بن مُقَرِّن عن البراء بن عازب، قال: أمَرَنا رسولُ اللهِ نَّه بسبع، ونَهانا عن سبع: أمَرَنا بعيادةِ المريض، واتّباع الجنائز، وإجابةِ الذَّاعي، وإفشاءِ السَّلام، وتشميتِ العاطِس، وإبرارِ القَسَم (٢)، ونَصْرِ المَظْلوم. ونهانا عن خواتيم(٣) الذهبِ، وآنية الفضة، والحرير، = وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٩٩٤) من طريق أيوب بن سويد، عن السري بن يحيى، عن أبي إسحاق، به. وقال: لم يروه عن السري إلا أيوب. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٧٧/٩ -وليس على شرطه- ونسبه للطبراني في (الصغير))، وقال: وفيه أيوب بن سويد الرملي، وهو ضعيف. وقد سلف برقم (١٨٥٢٦) وسيكرر برقم (١٨٦٧٨). (١) حديث صحيح، رجاله ثقات. أبو إسحاق: هو السبيعي، ورواية عمار ابن رزيق عنه بأخرة، كما في ((علل)) ابن أبي حاتم ١٦٦/٢. وقد نقلنا في الرواية (١٨٦٢١) عن أبي حاتم ١٢٤/١ و١٤٦ أنهم يروونه عن أبي إسحاق، عن طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٨/١ عن يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٥١٦) و(١٨٥١٨). (٢) في (ق): المقسم. وهو الموافق للرواية (١٨٥٠٤) وغيرها. (٣) في (ق): خواتم. ٥٩٨ ...............---- ... ..-- والدِّيباج، والإِسْتَبْرِق، والمَياثر الحُمْر، والقَسِّيِّ(١). ١٨٦٤٥ - حدثنا أبو داودَ عُمرُ (٢) بنُ سعدٍ، عن سفيانَ مثلَه، ولم يذكر فيه إفشاءَ السَّلام، وقال: نهانا عن آنيةِ الذَّهبِ والفضة(٣). ١٨٦٤٦ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا أبو بكر بنُ عيَّاش وعمارُ بن رُزَيْق، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن عَوْسَجَةً عن البراء بن عازب، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةٍ: ((إنَّ الله ومَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ على الصُّفُوفِ الأُوَلِ))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه مسلم (٢٠٦٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٦١٢) مختصراً من طريق يحيى بن آدم بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصراً البخاري (٥٨٣٨) و(٥٨٤٩) و(٦٦٥٤)، ومسلم (٢٠٦٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٢٣/٣ من طرق عن سفيان، به. وقد سلف برقم (١٨٥٠٤). (٢) في (م): عمرو، وهو خطأ. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو داود عمر بن سعد - وهو الحَفَري- من رجاله، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه أبو عوانة ٧٠/٢ و٤٤٠/٥ من طريق أبي داود الحفري، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٥٠٤). (٤) حديث صحيح، وهو مكرر (١٨٦٤٣) غير أنه قرن بعمار بن رُزيق أبا بكر بن عياش، وسماعه من أبي إسحاق ليس بذاك القوي كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم ٣٥/١. وقد سلف برقم (١٨٥١٦)، وانظر (١٨٦٢١). ٥٩٩ .-....... ١٨٦٤٧- حدثنا يحيى بنُ آدم وأبو أحمد قالا: حدثنا عيسى بنُ عبد الرحمن البَجْليُّ من بني بُجَيلة من بني سُليم، عن طلحة. قال أبو أحمد: حدثنا طلحة بنُ مُصَرِّف، عن عبد الرحمن بن عَوْسَجَةَ عن البراء بن عازب قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ وََّ، فقال: يا رسول الله، عَلِّمْني عملاً يُدْخِلُني الجَنَّة، فقال: ((لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الخُطْبَةَ، لَقَدْ أَعْرَضْتَ المَسْأَلَةَ، أَعْتِقِ النَّسَمَةَ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ)). فقال: يا رسولَ الله، أوليستا بواحدة؟ قال: ((لا، إنَّ عِثْقَ النَّسَمَةِ أَنْ تَفَرَّدَ بِعِتْقِها، وَفَكَّ الرَّقَبَةِ أنْ تُعِينَ في عِثْقِها، وَالِمِنْحَةُ الوَكوفُ، وَالفَيْءُ على ذِي الرَّحِمِ الظَّالِم، فإِنْ لَمْ تُطِقْ ذلكَ، فأطْعِم الجائعَ، واسْقِ الظمآنَ، وَأُمُرْ بالمَعْرُوفِ، وَانْهَ عَنِ المُنْكرِ، فإنْ لَمْ تُطِقْ ذلكَ، فَكُفَّ لِسَانَكَ إلا مِنَ الخَيْرِ))(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري. وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) ١٣٥/٢ من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. دون قوله: «فأطعم الجائع، واسقِ الظمآن، وأمر بالمعروف، وانه عن المنكر)». وأخرجه عبد الله بن المبارك في ((البر والصلة)) (٢٧٧)، والطيالسي (٧٣٩) -ومن طريقه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٧٤٣)، والبيهقي في («السنن)) ٢٧٢/١٠-٢٧٣ - والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٩)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٢٧٤٤)، وابن حبان (٣٧٤)، والدارقطني ١٣٥/٢، والحاكم ٢١٧/٢، والبيهقي أيضاً في ((السنن)) ٢٧٢/١٠-٢٧٣، وفي («شعب الإيمان)) (٤٣٣٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٤١٩) من طرق عن عيسى بن عبد الرحمن، به. وليس في رواية البخاري: فأطعم الجائع واسقِ الظمآن. قال = ٦٠٠