Indexed OCR Text
Pages 461-480
١٧٩٤١- حدثنا يزيد، أخبرنا ابنُ أبي ذئب، عن عبد الله بن السائب ابن يزيد عن أبيه عن جده، أنه سمعَ النبيَّ ◌َِّ يقول(١): ((لا يأخُذَنَّ أحدُكم متاعَ صاحِبِهِ لِعِباً جادّاً ، وإذا أخَذَ (٢) أَحَدُكم عصا أخيه، فلْيَرْدُدْها عليه)(٣). ١٧٩٤٢- حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذئب، قال: حدثني عبدُ الله بن السائب بن يزيد، عن أبيه عن جده، عن النبيّ ◌ََّ، قال: ((لا يأخُذَنَّ أَحدُكم متاعَ = عن جده قال: قال رسول الله صل﴾ ... قال يونس بن حبيب راوي ((مسند الطيالسي)» بإثره: هكذا هو في كتابي عن أبي داود، والناس يقولون: عن ابن . أبي ذئب، عن عبد الله بن السائب، عن أبيه، عن جده. وفي الباب عن ابن عمر عند البزار (١٥٢١ - كشف الأستار). وعن عمارة بن أبي حسين عند البزار أيضاً (١٥٢٢) مرسلاً. وعن عبد الله بن ربيعة - واختلف في صحبته- عند البزار أيضاً (١٥٢٣). وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أصحاب النبي صلجر عند أبي داود (٥٠٠٤)، وسيأتي ٣٦٢/٥. (١) في (م): عن جده، عن النبي ◌َّ قال. (٢) في (م) وهامش (س): وجد. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن السائب وجده، فقد روى لهما البخاري في ((الأدب المفرد)) وأبو داود والترمذي، وعبد الله ثقة. يزيد: هو ابن هارون، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن. وأخرجه البيهقي ٦/ ٩٢ من طريق يزيد بن هارون، به. وقوله: ((لعباً جاداً)). قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٢٥٢/٤: أي يأخذه ولا يريد سرقته، لكن يريد إدخال الهمِّ والغيظ عليه، فهو لاعب في السرقة جادٌّ في الأذيَّة. ٤٦١ ----- صاحِبِه لِعِباً جادّاً، وإذا أَخَذَ أَحَدُكم(١) عصا أَخيه فلْيَرْدُدْها عليه))(٢). ١٧٩٤٣- حدثنا قُتِيبةٌ بن سعيد، حدثنا ابنُ لَهيعةً، عن حفص بن هاشم بن عُثْبة بن أبي وَقَّاص، عن السائب بن يزيدَ عن أبيه: أنَّ النبيَّ وَيهل كان إذا دعا فَرَفَعَ يدَيْه مَسَحَ وَجْهَه بیدیه . قال عبد الله: وقد خالفوا قتيبةَ في إسنادٍ هُذا الحديث، وأحسَبُ(٣) قتيبةَ وَهِمَ فيه، يقولون: عن خَلّد بن السائبِ، عن أبيه(٤). (١) لفظة ((أحدكم)) ليست في (ظ١٣). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن السائب وجده، فقد روى لهما البخاري في ((الأدب المفرد)) وأبو داود والترمذي، وعبد الله ثقة. وأخرجه أبو داود (٥٠٠٣)، والترمذي (٢١٦٠) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. (٣) في (م) ونسخة على هامش (س): وأبي حَسِب. (٤) إسناده ضعيف لجهالة حفص بن هاشم بن عتبة، ولسوء حفظ ابن لهيعة . وأخرجه أبو داود (١٤٩٢) ومن طريقه البيهقي في ((الدعوات)) (١٨٤) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وسلف الحديث عن خلاد بن السائب الأنصاري، عن أبيه برقم (١٦٥٦٣) و(١٦٥٦٤) ومتنه مغاير لهذا المتن: كان إذا دعا جعل باطن كفيه إلى وجهه. وفي باب مسح الوجه عقب الدعاء عن عمر بن الخطاب عند الترمذي (٣٣٨٦)، والطبراني في «الدعاء)) (٢١٢)، والحاكم ٥٣٦/١، وعن ابن عباس = ٤٦٢ حديث عبدالله بن أبي حبيبة ١٧٩٤٤- حدثنا عبدُ الملك بن عَمرو، حدثنا مُجمِّع بن يعقوب مِن أهلِ قُباءٍ، قال: حدثني محمدُ بن إسماعيل أنّ بعضَ اهِلِه قال لجَدِّه من قبَلِ امِّه، وهو عبدُ الله بن أَبِي حَبيبةَ: ما أدركتَ مِن رسولِ اللهِوََّ؟ قال: أتانا في مسجدِنا هذا، فجئتُ فَجَلَستُ إلى جَنْبِهِ، فأُتيَ بشرابٍ فَشَرِبَ، ثُمَّ ناولني وأنا عن يمينِه. قال: ورأيتُه يومئذٍ صلى في نَعلَيه، وأنا يومئذٍ غلام(٢). = عند أبي داود (١٤٨٥)، وابن ماجه (١١٨١) و(٣٨٦٦)، وابن نصر في ((مختصر قيام الليل)) ص٣٢٧، والحاكم ٥٣٦/١، وإسناده ضعيف. قال أبو داود: روي لهذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية، وهذا الطريق أمثلها، وهو ضعيف أيضاً. قال النووي في ((الأذكار)» ص٤٩٢: وفي إسناد كل واحد ضعف، وأما قول الحافظ عبد الحق رحمه الله تعالى: إن الترمذي قال في الحديث الأول: إنه حديث صحيح، فليس في النسخ المعتمدة من الترمذي أنه صحيح، بل قال: حديث غريب. قلنا: ويؤيده أن المزي عندما أورد لهذا الحديث في ((تحفة الأشراف» ٥٨/٨-٥٩ لم يذكر لفظة صحيح في كلام الترمذي ونُسخه مقروءة مصححة . (١) قال السندي: عبد الله بن أبي حبيبة هو أنصاري أوسي ذكروه في الصحابة، وقيل: شهد الحديبية وكان يسكن قُباء. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه. محمد بن إسماعيل - وهو ابن مجمع- لم يدرك جده. وهو مجهول الحال. وأخرجه مختصراً البزار (٥٩٨-كشف الأستار) عن محمد بن المثنى، عن = ٤٦٣ ............ ........ حديث الشَّريدين سُوَيد الثفى" ١٧٩٤٥- حدثنا عبدُ الصمد، حدثنا حمادُ بن سَلَمة، حدثنا مُحمد بن عَمرو، عن أَبِي سَلَمة ٢٢٢/٤ = عبد الملك بن عمرو، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن مجمع بن يعقوب، عن جده عبد الله بن أبي حبيبة أن النبي ◌َّ صلى في نعلين. بزيادة إبراهيم بن إسماعيل بين عبد الملك بن عمرو ومجمع بن يعقوب، وهو من المزيد في متصل الأسانيد، وبإسقاط محمد بن إسماعيل الذي يروي عنه مجمع، وإن صحت لهذه الرواية ففيه إعضال. وأخرجه ابن سعد ١/ ٤٨٠، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٩٢/٢ -٩٣ من طريق محمد بن معاوية النيسابوري، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٢٦٢/١ عن إسماعيل بن أبي أويس، وأبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه)) ٥٦٣/١ عن يحيى بن صالح، ثلاثتهم عن مجمع بن يعقوب، بهذا الإسناد. وروايتهم عدا يعقوب بن سفيان مختصرة بقصة الصلاة في النعلين في مسجد قباء. وسيأتي الحديث في مسند الكوفيين ٤/ ٣٣٤. وفي باب صلاة الرسول وَّ﴾ في نعليه عن أنس، سلف برقم (١١٩٧٦)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر تتمة شواهده هناك. (١) قال السندي: الشريد بن سويد، ثقفي له صحبة، حديثه في أهل الحجاز، سكن الطائف، يقال: كان اسمه مالك، وسمي الشريد لأنه شرد من المغيرة بن شعبة لما قتل رفقته الثقفيين، قيل: إنهم تعاقدوا معه أن لا يغدر بهم حتى يُعلمهم، فنزلوا منزلاً، فجعل يحفر بنصل سيفه، قالوا: ماهذا؟ قال: احفروا قبوركم، فلم يفهموها، وأكلوا وشربوا وناموا، فقتلهم فلم ينج منهم أحد إلا الشريد، فلذلك سمي الشريد. وقال أبو نعيم: شهد بيعة الرضوان، ووفد على النبي صَلّ فسماه الشريد. ٤٦٤ عن الشَّريد: أَنَّ ◌ُنَّه أَوْصَتِ أن يُعْتَقَ عنها رَقبةٌ مُؤمنةٌ، فسأَلَ رسولَ اللهِ وَّ عن ذلك، فقال: عندي جاريةٌ سوداءُ نُوبِيّة (١)، فأُعْتِقُها؟ فقال: ((ائْتِ بها)) فدعوتُها، فجاءت، فقال لها: ((مَن رَبُّكِ؟)) قالت: الله. قال ((مَن أنا؟)) فقالت: أنت رسول الله. قال: ((أَعْتِقْها، فإِنَّها مُؤْمِنةٌ))(٢). ١٧٩٤٦- حدثنا وكيعٌ، حدثنا وَبْرُ بن أبي دُلَيْلَة، شيخٌ من أَهلِ الطائفِ، عن محمدٍ بن ميمون بن مُسَيْكة - وأثنى عليه خيراً-، عن عَمرو ابن الشَّرید عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((لَيُّ الواحِدِ يُحِلُّ عِرْضَه وعُقوبته)). قال وكيع: عِرضُه: شِكايته. وعُقوبَتُه: حَبْسُه(٣). (١) في (م): سوداء أو نوبية. (٢) إسناده حسن لأجل محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة الليثي - فهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الدارمي (٢٣٤٨)، والنسائي ٢٥٢/٦، وابن حبان (١٨٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٢٥٧)، والبيهقي ٣٨٨/٧ من طريق أبي الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، وأبو داود (٣٢٨٣) عن موسى بن إسماعيل، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسیتکرر في مسند الکوفیین ٣٨٨/٤. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف في مسنده برقم (٧٩٠٦). وانظر تتمة شواهده هناك. (٣) إسناده محتمل للتحسين، محمد بن ميمون - وهو محمد بن عبد الله ابن ميمون بن مسيكة الطائفي- أثنى عليه وبر بن أبي دليلة خيراً كما في سند = ٤٦٥ ........................ ٠ ٠. ٠ ٠٠ ٠ ٢٠٠٠٠٠٠ =المؤلف، وقال أبو حاتم: روى عنه الطائفيون، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الذهبي في («الميزان)»: عنه وبر بن أبي دليلة فقط، وقال ابن حجر في (التهذيب)): قال ابن المديني: مجهول، لم يرو عنه غير وبر، وقال في ((التقريب)): مقبول. وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٤٤)، وابن ماجه (٢٤٢٧)، والنسائي ٣١٦/٧-٣١٧، وابن حبان (٥٠٨٩) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٦٢٨)، والنسائي ٣١٦/٧، والبيهقي ٥١/٦ من طريق عبد الله بن المبارك، والطبراني في (الكبير)) (٧٢٥٠)، والبيهقي ٥١/٦ من طريق سفيان، كلاهما عن وبر بن أبي دليلة، به. ورواية سفيان عند البيهقي: عن وبر بن أبي دليلة، عن فلان بن فلان. وسماه البيهقي محمد بن عبد الله بن ميمون بن مسيكة. وعلقه البخاري في (صحيحه)) ٦٢/٥ في الاستقراض باب لصاحب الحق مقال، فقال: ويذكر عن النبي وَير: ((لي الواجد يُحل عقوبته وعرضه))، قال الحافظ: وصله أحمد وإسحاق في ((مسنديهما))، وأبو داود، والنسائي من حديث عمرو بن الشريد بن أوس الثقفي، عن أبيه بلفظه، وإسناده حسن، وذكر الطبراني أنه لا يُروى إلا بهذا الإسناد. وسيأتي ٣٨٩/٤. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٣٩٠)، وعن عائشة سيأتي ٢٦٨/٦-٢٦٩ في قصة الأعرابي الذي تقاضى النبي ◌َّ فأغلظ له، فهم به أصحابه، فقال: ((دعوه فإن لصاحب الحق مقالاً)). وعن ابن عمر، سلف برقم (٥٣٩٥). وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٣٦) بلفظ: ((مطل الغني ظلم)). قوله: ((لي الواجد)): قال السندي: بفتح اللام وتشديد الياء، والواجد: القادر على أداء ما عليه من الدين، وليه: تأخره. ٤٦٦ ..-..... حديث جارٍمخديجة بنت خويلد ١٧٩٤٧- حدثنا أبو أُسامة حَمّاد بن أسامة، حدثنا هِشامٌ -يعني ابنَ عُرْوة-، عن أبيه، قال: حدثني جارٌ لخديجةَ بنتِ خُويلد، أَنَّه سَمِعَ النبيَّ ◌َُّ وهو يقول لخَدِيجةَ: ((أَيْ خَدِيجةُ، واللهِ لا أَعْبُدُ اللاتَ(١)، واللهِ لا أَعْبُدُ العُزَّى أَبداً)) قال: فتقولُ خديجةُ: خَلِّ اللاتَ خَلِّ العُزَّى. قال: كانت صَنَمَهم التي كانوا يعبدون ثم يَضْطَجِعون(٢). (١) زاد في (س): أبداً. وجاءت العبارة في (م): والله لا أعبد اللات والعزى، والله لا أعبد أبداً. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جار خديجة فلم يرو له غير المصنف لهذا الحديث الواحد، وهو صحابي، وجهالته لا تضر. وسیتکرر ٣٦٢/٥. قال السندي: يقول لخديجة: قبل النبوة أو بعدها، والأول أقرب. خل اللات: تقريراً له على ما قال. ٤٦٧ حديث ◌َعلى بن أميّة" ١٧٩٤٨- حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن ابنِ جُرَيج، قال: أخبرني عطاءٌ أَنَّ صفوانَ بن يعلى بن أُميةَ أَخبره أَنَّ يعلى كان يقولُ لعمرَ بن الخطّاب: لَيَتَنِي أَرى النبيَّ حين يُنزَّل عليه. قال: فلمّا كان بالجِعْرانة وعلى رسولِ اللهِ وَّ ثوبٌ قد أُظِلَّ به معه ناسٌ من أَصحابه، منهم عمرُ، إذ جاءَه رجلٌ عليه جُبَّةٌ مُتَضَمِّخاً بطيبٍ، قال: فقال: يا رسولَ الله، كيف تَرَى في رجلٍ أَحْرَمَ بعُمرةٍ في جُبَّةٍ بعد ما تَضَمَّخَ بطيبٍ؟ فَنَظَرَ النبيُّ وَ﴿ ساعةً ثم سَكَتَ، فجاءَه الوحيُّ فأشار عمرُ إلى يَعلى: أنْ تعال، فجاءَ يَعلى، فأَدخلَ رأسَه، فإذا النبيُّ وَِّ مُحمَرُّ الوَجِهِ يَغُطُّ كذلك ساعةً، ثم سُرِّيَ عنه، فقال: ((أَيْنَ الذي سألني عن العُمرةِ آنفاً)) فالتُمِسَ الرّجلُ، فأُتِي به، فقال النبيّ ◌َّهِ: ((أمَّا الطِّيبُ الذي بك، فاغْسِلْهُ ثلاث مَرّاتٍ، وأمّا الجُبَّةُ فانْزِعْها، ثم اصْنَعْ في عُمْرَتِكَ كما تَصْنَعُ فِي حَجَّتِكَ))(٢). (١) قال السندي: يعلى بن أمية: هو تميمي حليف قريش، جاء أنه خرج مع عائشة في وقعة الجمل ثم شهد صفين مع علي، وجاء أنه شهد حنيناً والطائف وتبوك. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه النسائي ١٣٠/٥، وابن خزيمة (٢٦٧٠)، والدارقطني ٢٣١/٢ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. = ٤٦٨ = وعلقه البخاري في ((صحيحه)) (٤٩٨٥) قال: وقال مسدد، حدثنا يحيى، عن ابن جريح ... فذكره. ووصله الحافظ في ((التغليق)) ٣٨٢/٣. وأخرجه الشافعي ٣١٣/١، والحميدي (٧٩١)، والبخاري (١٥٣٦) و(٤٣٢٩)، ومسلم (١١٨٠) (٨)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٤٧) من طرق عن ابن جريج، به. ورواية الشافعي مختصرة بدون قصة الوحي. وأخرجه البخاري (١٧٨٩) و(١٨٤٧) و(٤٩٨٥)، ومسلم (١١٨٠) (٦) و(٩) و(١٠)، وأبو داود (١٨١٩) و(١٨٢٠) و(١٨٢١) و(١٨٢٢)، والنسائي ١٤٢/٥-١٤٣، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١١٦٩)، وابن خزيمة (٢٦٧٢)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ١٢٧/٢، وابن حبان (٣٧٧٩)، وأبو نعيم في ((الدلائل)) (١٧٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٥٧/٥، وفي ((الدلائل)) ٢٠٤/٥-٢٠٥، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٦٥٣- ٦٦٠)، والخطيب البغدادي في ((الفقيه والمتفقه)) ١٢١/١، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٥٢/٢، من طرق عن عطاء، بهذا الإسناد، ورواية مسلم (٩)، والنسائي، وابن خزيمة مختصرة بدون قصة الوحي. وأخرجه مختصراً دون قصة الوحي مالك ٣٢٨/١ عن حميد بن قيس، عن عطاء، مرسلاً. وسيأتي (١٧٩٦٤) و(١٧٩٦٥) و(١٧٩٦٧). قوله: متضمخاً، أي: متلطخاً. يغط: قال السندي: من الغطيط: وهو صوت يخرج مع نفس النائم، وهو ترديده حيث لا يجد مساغاً. قال الحافظ في ((الفتح)) ٣٩٥/٣: واستدل بحديث يعلى على منع استدامة الطيب بعد الإحرام للأمر بغسل أثره من الثوب والبدن، وهو قول مالك ومحمد بن الحسن، وأجاب الجمهور بأن قصة يعلى كانت بالجعرانة كما ثبت في لهذا الحديث، وهي في سنة ثمان بلا خلاف، وقد ثبت عن عائشة أنها طيبت رسول الله 85* بيديها عند إحرامها [سيأتي في ((المسند) ٣٨/٦ وهو في = ٤٦٩ --------- ١٧٩٤٩- حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابنِ جُريجٍ، قال: أخبرني عطاءٌ، قال: أخبرني صَفوانُ بن يعلى بن أُمية عن أبيه قال: قاتَلَ أَجِيري رجلاً، فعَضَّ يَدَه، فَتَزَعِ يدَه مِن فيه، فَأَنْدَرَ ثَنِيَّتَه، فَأَتَى النبيَّ نَّهِ فَأَهْدَره، وقال: ((فَيَدَعُ يَدَه في فيكَ تَقْضَمُها كما يَقْضَمُ الفَحْلُ!))(١). = الصحيحين]، وكان ذلك في حجة الوداع سنة عشر بلا خلاف، وإنما يؤخذ الآخر فالآخر من الأمر، وبأن المأمور بغسله في قصة يعلى إنما هو الخلوق لا مطلق الطيب، فلعل علة الأمر فيه ما خالطه من الزعفران. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود (٤٥٨٤) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٧٥٤٦)، والحميدي (٧٨٨)، وابن أبي شيبة ٣٣٦/٩، والبخاري (٢٩٧٣) و(٤٤١٧) و(٦٨٩٣)، ومسلم (١٦٧٤) (٢٣)، والنسائي ٣١/٨، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١١٧٠)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٧٩٢)، وابن حبان (٥٩٩٧)، والطبراني في «الكبير» ٢٢/ (٦٤٨)، والبيهقي ٣٣٦/٨، والبغوي (٢٥٦٦) من طرق عن ابن جريج، به . وأخرجه مسلم (١٦٧٤) (٢٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار) (١٢٩٤)، وابن حبان (٦٠٠٠)، والطبراني ٢٢/ (٦٥١)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٠٤/٥-٢٠٥ من طرق عن عطاء، به. وأخرجه النسائي ٣٠/٨-٣١ من طريق سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن يعلى. وابن جريج، عن عطاء، عن صفوان ابن يعلى، عن يعلى ... فذكره. وأخرجه الحميدي (٧٨٨) عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن صفوان، عن أبيه. وأخرجه أيضاً (٧٨٩) عن سفيان، عن عمرو، عن عطاء، أن أجيراً ليعلى ...= ٤٧٠ ١٧٩٥٠- حدثنا بَهْزُ بن أَسدٍ، حدثنا هَمّامٌ، عن قتادةَ، عن عطاءٍ، عن صفوانَ بن يعلى بن أُميّة عن أبيه، عن النبيِّ نَّهِ، قال: ((إذا أَتَتْك رُسُلي فَأَعْطِهِمْ -أو قال- فادْفَعْ إليهم - ثلاثين دِرْعاً، وثلاثينَ بَعيراً أو أقلّ من ذلك)) فقال له: العارِيَّة مُؤداةٌ يا رسولَ الله؟ قال: فقال النبيّ ◌َّ: قال الحميدي: ولم يسنده، وكان سفيان ربما ضمهما، فأدرج فيه الإسناد، = فإذا فصلهما جعل حديث ابن جريج مسنداً وجعل حديث عمرو مرسلاً. وأخرجه مسلم (١٦٧٤) (٢٠)، والنسائي ٣١/٨-٣٢ من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن بديل بن ميسرة، عن عطاء، عن صفوان: أن أجيراً ليعلى بن منية عض رجلٌ ذراعَه، فذكره هكذا بصورة المرسل: قلنا: ويعلى بن مُنْيَةَ هو يعلى بن أمية، ومنية أمُّه، وقيل: جدته. وأخرجه النسائي ٣٢/٨ من طريق محمد بن مسلم، عن صفوان، مرسلاً. وأخرجه أبو داود (٤٥٨٥) من طريق هشيم، عن حجاج وعبد الملك، عن عطاء، عن يعلى بن أمية، فذكره، ليس فيه صفوان بن أمية. وأخرجه الطيالسي (١٣٢٤)، والنسائي ٢٩/٨-٣٠، والبغوي في ((الجعديات)) (٢٥٢) من طريق مجاهد، عن يعلى بن أمية. وأخرجه عبد الرزاق (١٧٥٤٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٢٩٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٦٦٦) من طريق مجاهد. مرسلاً. وسيأتي بالأرقام (١٧٩٥٣) و(١٧٩٥٤) و(١٧٩٦٦). وسيأتي في مسند عمران بن حصين من حديثه ٤٢٧/٤، وفيه أن يعلى بن أمية هو الذي قاتل رجلاً فعض أحدهما صاحبه. وانظر بحث الخلاف في ذلك في ((الفتح)" ٢٢٠/١٢. قال السندي: فأندر، أي: أسقط. ثنيته: واحدة الثنايا، وهي الأسنان المتقدمة، ثنتان من فوق وثنتان من أسفل. ٤٧١ (نَعَمْ))(١). ١٧٩٥١- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا ابن جُرَيْج، قال: أخبرني سُليمانُ ابن عَتِيق، عن عبدِ الله بن بابّه، عن بعضٍ بني يعلى بنِ أُميةَ عن يعلى بنِ أُميةَ، قال: كنتُ مع عُمرَ، فاستَلَم الركنَ، قال يعلى: وكنت مما يَلي البيتَ، فلمّا بلغتُ الركنَ الغَربيَّ الذي يلي الأَسودَ، وحَدَرْتُ بِينَ يَدَيه لأَستَلِمَ، فقال: ما شأنُك؟ قلت: ألا تَستَلمُ هُذين؟ قال: أَلم تَطُفْ مع رسولِ الله ◌ِ﴾؟ فقلت: بلى. قال: أَرَيْتَه يَستلمُ هُذين الرُّكْنين؟ يعني الغَربِيِّين، قلت: لا. قال: أَفَلَيْسَ لك فيه أُسوةٌ حَسَنةٌ؟ قلت: بلى. قال: فانْفُذْ عنك(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. همام: هو ابن يحيى. وأخرجه أبو داود (٣٥٦٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٧٧٦) و(٥٧٧٧)، وابن حبان (٤٧٢٠)، والدارقطني ٣٩/٣ من طريق حَبان بن هلال، والدارقطني أيضاً من طريق نصر بن عطاء الواسطي، كلاهما عن همام بن يحيى، بهذا الإسناد. وفي المطبوع من النسائي في الموضع الثاني سقط من إسناده عطاء بن أبي رباح. وروي مثل هذا الحديث في صفوان بن أمية، انظر ما سلف برقم (١٥٣٠٢). (٢) حديث صحيح، وجهالة من روى عنه هنا عبد الله بن بابيه -وهو بعض بني يعلى بن أمية- لا تضر فقد روى عبد الله بن بابيه لهذا الحديث عن يعلى ابن أمية دون واسطة كما سلف في مسند ابن عمر برقم (٢٥٣). وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٨٩٤٥). وقد سلف في مسند عمر بن الخطاب (٣١٣) عن روح، عن ابن جريج. ٤٧٢ = ١٧٩٥٢- حدثنا عبدُ الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جُرَيج، عن رجلٍ، عن ابن يَعْلى عن يعلى قال: رأيتُ النبيَّ ◌َِّ مُضطَبِعاً برداءِ حضرميٌّ (١). ١٧٩٥٣- حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن ابن إسحاقَ، قال: حدثني عطاء بن أبي رباح، عن صَفوانَ بن عبدِ الله بن صَفْوان عن عَمَّيه يعلى بن أُميةَ وسَلَمَةَ بنِ أُميةَ، قالا: خَرَجْنا مع ٢٢٣/٤ رسولِ الله ◌َُّ فِي غَزوةِ تبوكَ، معنا صاحبٌ لنا، فاقتتلَ هو ورجلٌ من المُسلمين، فعَضَّ ذُلك الرجلُ بذِراعِه، فاجَتَبَذَ يدَه = وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٢١٠). وعن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٧٢). (١) إسناده قوي، عبد الله بن الوليد صدوق لا بأس به، والرجل المبهم فيه هو عبد الحميد بن جبير -وهو ثقة من رجال الشيخين- كما سيأتي في التخريج. ابن يعلى: ذكره الحافظ المزي فيمن اشتهر بالنسبة إلى أبيه من ((التهذيب)) ٣٤/ ٤٨٤ وقال: إن لم يكن صفوان بن يعلى فلا أدري من هو. قلنا: وصفوان ثقة من رجال الشيخين. وأخرجه الدارمي (١٨٤٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٧٩/٥ من طريق محمد ابن يوسف الفريابي، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (٣٢٢) من طريق عبد الرزاق، وابن أبي شيبة ١٢٤/٤، والترمذي (٨٥٩)، وابن ماجه (٢٩٥٤)، والبيهقي في (السنن)) ٧٩/٥٠، وفي ((المعرفة)) (٩٨٥٥) من طريق قبيصة بن عقبة، ثلاثتهم عن سفيان، عن عبد الحميد بن جبير، عن ابن يعلى، عن أبيه. وسيأتي (١٧٩٥٥) و(١٧٩٥٦) و(١٧٩٦٩). وفي باب مشروعية الاضطباع عن ابن عباس، سلف برقم (٢٧٩٢). وعن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٣١٧). ٤٧٣ ----- ----- -- مِن فيه، فطَرَحَ ثَنِيَّتَه، فذهب الرجلُ إلى رسول اللهِ وَّ يسأله العَقْلَ. فقال رسولُ الله ◌َِّ: ((يَنْطَلِقُ أَحدُكم إلى أَخِيه يَعَضُه عَضِيضَ الفَحْلِ، ثم يَأْتِي يَلْتَمِسُ العَقْلَ؟! لا دِيَةَ لك)). قال: فَأَطَلَّها رسولُ الله ◌َّهِ. يعني: فَأَبَطَلَهَا(١). ١٧٩٥٤- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شُعبةُ، عن قتادةَ، عن عطاءِ ابن أبي رَباحِ، عن ابن يعلى، عن يَعْلى، عن النبيِّ مَ﴿ مِثلَ حديث قَتَادَةَ عن زرارةَ عَن عن عِمرانَ في الذي يَعضُّ أَحدُهما(٢). ١٧٩٥٥- حدثنا عمرُ بنُ هارون البَلْخِيُّ أبو حَفْصٍ، حدثنا ابنُ جُریج، عن بعض بني يعلى بن أُمية عن أبيه قال: رأيتُ النبيَّ وَّهِ مُضْطَبِعاً بين الصَّفا والمَروةَ بُردٍ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل محمد بن إسحاق. وأخرجه ابن ماجه (٢٦٥٦)، والنسائي ٣٠/٨، ويعقوب بن سفيان في (المعرفة والتاريخ)) ٣٣٧/١، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١١٧٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٢٩٥)، والطبراني ٢٢/ (٦٥٢)، والحاكم ٤٢٤/٣ من طرق عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني ٢٢/ (٦٥٢) من طريق يونس بن يزيد، عن محمد بن إسحاق، عن خالد بن كثير، عن عطاء بن أبي رباح، به. فزاد في الإسناد خالد بن كثير، وهو من المزيد في متصل الأسانيد. وانظر (١٧٩٤٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن يعلى: هو صفوان. وأخرجه مسلم (١٦٧٣) (١٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٣١/٨ من طريق عبد الله بن المبارك، عن شعبة، بهذا الإسناد. وانظر (١٧٩٤٩). ٤٧٤ له نَجْرانيٌّ (١). ١٧٩٥٦- حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن ابنِ جُريجٍ، عن ابنِ یعلی عن أبيه: أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ لما قَدِمَ طافَ بالبيتِ وهو مُضْطَبعٌ بِبُرْدٍ له حَضْرَميِّ(٢). ١٧٩٥٧- حدثنا الهيثمُ بن خارجةَ، قال: حدثنا بَشيرُ بن طَلْحَة أَبو نَصْر الحَضْرمي أو الخُشَني(٣)، عن خالد بن دُرَيك عن يعلى بن أُميَّةَ قال: كان النبيُّ ونَهِ يَبَعَثُنِي فِي سَرايا، فِبَعَثَني ذات يومٍ في سَريَّةٍ، وكان رجلٌ يركبُ بَغْلاً (٤)، فقلت له: أَرْحِلْ، فإن النبيَّ نَّهِ قد بَعَثَنِي فِي سَرِيَّةٍ، فقال: ما أنا بخارجِ مَعَكَ. قلت: ولم؟ قال: حَتَّى تجعلَ ليْ ثلاثةَ دنانير، قلت: (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عمر بن هارون البلخي متروك الحديث، وانظر ما بعده وما سلف برقم (١٧٩٥٢). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه منقطع، ابن جريج لم يسمعه من ابن يعلى، وقد دلَّسَه عنه، والواسطة بينهما عبد الحميد بن جبير كما سلف بيانه عند الحديث رقم (١٧٩٥٢). وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٤/٤ عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٨٨٣)، ومن طريقه البيهقي ٧٩/٥ من طريق محمد بن كثير، عن سفيان، بهذا الإسناد. وسیتکرر برقم (١٧٩٦٩). (٣) تحرف في (م) إلى: الحنشني. (٤) ما أثبتناه من (ظ١٣) و((أطراف المسند)) ٤٦٢/٥، وفي (م) وباقي النسخ: ((ثقلي))، وعند البيهقي ٢٩/٩: ((بغلي)). ٤٧٥ الآن حيثُ وَدَّعتُ رسولَ اللهِوَّهِ، ما أنا براجع إليه، أَرْحِلْ ولك ثلاثةُ دنانيرَ. فلما رجعتُ من غَزاتي، ذكرتُ ذلك للنبيّ فقال: ((ليسَ له مِن غَزاتِه هُذه، ومِن دُنْياه، ومِن آخِرَته، إلّ ثلاثةُ الدنانيرِ))(١). ١٧٩٥٨ - حدثنا حَجَّاجُ بن محمَّد، قال: حدثنا ليثٌ -يعني ابن سعد - قال: حدثني عُقَيل بن خالد، عن ابن شِهاب، عن عَمْرو بن عبد الرحمن ابن أُميةَ أنَّ أَباه أَخبره أَنَّ يعلى قال: جئتُ رسولَ الله وَّه وأبي أميةُ يومَ الفتح، (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه. خالد بن دريك لم يسمع من يعلى بن أمية، وما وقع في بعض المصادر من تصريح بالسماع، فإنه لا يصح، وانظر التعليق على ترجمة خالد بن دريك في ((تهذيب الكمال)) ٥٥/٨ . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (١٤٦) و٢٢/ (٦٦٧)، والحاكم في ((المستدرك)) ١٠٩/٢، والبيهقي ٢٩/٩ من طرق عن بشير بن طلحة، بهذا الإسناد. وقول النبي ◌َّه في آخره جاء عند الحاكم والبيهقي بلفظ «أعطها إياه، فإنها حظه من غزاته)). وأخرجه بسياقة أخرى أبو داود (٢٥٢٧)، والبيهقي ٣٣١/٦ من طريق عبد الله بن فيروز الديلمي، عن يعلى بن منية، به. وإسناده حسن. وقوله: ليس له من غزاته لهذه، ومن دنياه، ومن آخرته إلا ثلاثة الدنانير)) ظاهره أنه أبطل عمله على الإطلاق، وليس هذا هو المراد، وصواب لهذه العبارة ما وقع في رواية أبي داود: ((ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا والآخرة إلا دنانيره التي سمَّى)). قوله: ((أرحل))، أي: شد على ظهر الدابة الرحل، يقال: رَحَلْتُ البعير أَرْحَله رحلاً: إذا شددت على ظهره الرحل. ٤٧٦ فقلتُ: يا رسولَ الله، بايعْ أَبي على الهِجرةِ. فقال رسولُ الله ﴿: (بَلْ أُبايِعُه على الجِهادِ، فقد انْقَطَعَتِ الهِجْرَة))(١). (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، عمرو بن عبد الرحمن بن أمية وأبوه مجهولان. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٠٤/١٤-٥٠٥، والنسائي ١٤٥/٧، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٦٢٢)، والطبراني في «الكبير)) ٢٢ / (٦٦٥) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ١/ ٤٠٠، والحاكم ٤٢٣/٣-٤٢٤، والبيهقي ١٦/٩، من طريق يحيى بن أيوب، والطبراني ٢٢/ (٦٦٥) من طريق رشدين، كلاهما عن عقيل بن خالد، بهذا الإسناد. وقرن الطبراني بعقيل قرة بن عبد الرحمن. وأخرجه الطبراني ٢٢/ (٦٦٤) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن ابن شهاب، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٩٩/١٤ ومن طريقه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (١١٧٣) عن عبيد الله بن موسى، والطحاوي في ((المشكل)) (٢٦٢١) عن أبي أمية، عن عبيد الله بن موسى، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن أم يحيى ابنة يعلى، عن أبيها. وهذا إسناد ضعيف، عبيد الله بن أبي زياد ليس بالقوي، وأم يحيى مجهولة. وأخرجه ابن أبي عاصم (١١٧٢)، عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن ابن عيينة، عن داود بن سابور، عن مجاهد، عن يعلى، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن مجاهداً لم يسمع من يعلى، كما نص على ذلك أحمد بن حنبل في (العلل)) ١٣٣/١، ونقله عنه ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص٢٠٤، والعلائي في ((جامع التحصيل)) ص٢٧٣. وأورده الحافظ في ((الإصابة)) ١/ ٨٠ من لهذه الطرق جميعاً، وقال: وهذه أسانيد يقوي بعضها بعضاً. ٤٧٧ = .......... ١٧٩٥٩- حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبدُ الله بن أُميةَ بنِ أَبِي عُثمان القُرَشي، قال: حدثنا محمَّد بن حُيِّي بن يعلى بن أُمية، عن أبيه قال: رأيت يَعلى يُصَلِّي قبلَ أن تَطْلُعَ الشمسُ، فقال له رجلٌ: أَو قيلَ له: أَنْتَ رجلٌ من أصحابٍ رسول الله وَّ تُصلي قبلَ أن تَطْلُعَ الشمسُ؟ قال يعلى: سمعتُ رسولَ الله وَ لَه يقول: ((إنَّ الشَّمسَ تَطْلُعُ بِينَ قَرْنَيْ شيطانٍ)). قال له يعلى: فأن تطْلُعَ(١) وأَنْتَ في أَمرِ الله، خيرٌ مِن أَن تطلعَ وأَنْتَ لاهٍ(٢). ١٧٩٦٠- حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عبدُ الله بن أُمية، قال: حدثني محمد بن حُيَي، قال: حدثني صَفْوانُ بن يَعلى عن أبيه أن النبيّ وَِّ قال: ((البحرُ هو جَهَنَّمُ)). قالوا ليعلى، فقال: ألا تَرَون أَنَّ الله عزَّ وجَلَّ يقول: ﴿ناراً أحاطَ بِهِم سُرادِقُها﴾ [الكهف: ٢٩] قال: لا، والذي نفسُ يعلى = وسيأتي برقم (١٧٩٦٢) و(١٧٩٦٣). وفي باب انقطاع الهجرة بعد الفتح عن ابن عمرو، سلف برقم (٧٠١٢)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) في (م): تطلع الشمس. (٢) إسناده ضعيف، محمد بن حيي وأبوه مجهولان. وعبد الله بن أمية لم يرو عنه غير أبي عاصم -وهو الضحاك بن مخلد، ووثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقد صح عن النبي ◌ّل قوله: ((لا تتحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها، فإنها تطلع بين قرني شيطان)) انظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٦١٢)، وانظر تتمة شواهده هناك. ٤٧٨ بِيَدِهِ، لا أَدخُلها أبداً حتّى أُعرَضَ على اللهِ عزَّ وجَلَّ، ولا يُصيبُني منها قطرةٌ حتَّى أَلقى الله عَزَّ وجَلَّ(١). ١٧٩٦١- حدثنا سفيان بن عيينةً، عن عَمرٍو -يعني ابن دينار-، عن عطاءٍ، عن صَفْوانَ عن أبيه قال: سمعتُ النبيَّ وََّ على المنبرِ يقرأُ ﴿ونادَوْا يا مالكُ﴾ [الزخرف: ٧٧] (٢). ١٧٩٦٢- حدثنا هارونُ، قال: أخبرنا ابن وَهْبٍ، قال: أخبرني عَمْرو (١) إسناده ضعيف، محمد بن حيي مجهول، وعبد الله بن أمية لم يرو عنه غير أبي عاصم، ووثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤١٤/٨، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٠٨/١، والطبري في ((التفسير)) ٢٣٩/١٥، والحاكم في ((المستدرك)) ٥٩٦/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٣٣٤/٤، وفي ((البعث والنشور)) (٤٥١) و(٤٥٢) من طرق عن أبي عاصم، بهذا الإسناد. ورواية البخاري مرسلة. وسقط من سند الحاكم محمد بن حيي - ولعله من أجل ذلك صححه-، وسقط من إسناد البيهقي في ((السنن)) وفي ((البعث)) (٤٥٢) عبد الله ابن أمية. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود (٣٩٩٢) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه الدوري في ((قراءات النبي (َلَةُ)) (١٠٢)، والحميدي (٧٨٧)، والبخاري في ((الصحيح)) (٣٢٣٠) و(٣٢٦٦) و(٤٨١٩)، وفي («خلق أفعال العباد)» (٦٠٤) و(٦٠٥)، ومسلم (٨٧١) (٤٩)، وأبو داود (٣٩٩٢)، والترمذي (٥٠٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٤٧٩)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٦٧١)، والبيهقي في ((الكبرى)) ٢١١/٣، وفي ((البعث والنشور)) (٦٤٤) والبغوي (١٠٧٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، ورواية البخاري (٣٢٣)، والطبراني: ﴿ونادَوا يا مالٍ﴾ بالترخيم. ٤٧٩ ابن الحارث، عن ابن شهابٍ، عن عَمْرو بن عبد الرحمن بن أُميةَ ابنِ أَخي يعلى بن أَمية، حدثه أَنَّ أباه أخبره أنَّ يَعلى بنَ أُميةَ قال: جئتُ رسولَ اللهِ لَّهَ بأَبي يومَ الفتحِ، فقلتُ له: يا رسولَ الله، بايعْ أَبي على الهِجرةِ. فقال رسولُ الله وَه : (بَلْ(١) أُبَايِعُه على الجِهادِ، وقد انْقَطَعَتِ الهِجْرَةُ))(٢). ١٧٩٦٣- حدثنا أبو الربيع الزَّهْراني، حدثنا فُلَيحٌ، عن ابنِ شهابٍ، عن عَمرو بن عبد الرحمن بن أُمية(٣)، بإسناده مِثْلَه(٤). ٢٢٤/٤ ١٧٩٦٤ - حدثنا هُشَيمٌ، حدثنا منصورٌ وعبدُ الملك، عن عطاءٍ عن يعلى بنٍ أَميةَ قال: جاءَ أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ وٍَّ وعليه جُبَّةٌ، وعليه رَدْعٌ من زَعْفرانٍ، فقال: يا رسولَ الله، إني أَحرمتُ (١) بل: ليست في (ظ١٣). (٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف. عمرو بن عبد الرحمن وأبوه مجهولان. وأخرجه المزي في ترجمة عبد الرحمن بن أمية من ((تهذيب الكمال)) ٥٣٨/١٦ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٧/ ١٤١ من طريق أحمد بن عمرو بن السرح، وابن حبان (٤٨٦٤) من طريق حرملة بن يحيى، كلاهما عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وانظر (١٧٩٥٨). (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: عمرو بن عبد الرحمن بن يعلى بن أمية، بزيادة ابن يعلى. (٤) إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١١٧١)، والبيهقي ١٦/٩ والمزي ٥٣٩/١٦ من طريق أبي الربيع الزهراني، بهذا الإسناد. وانظر (١٧٩٥٨). ٤٨٠