Indexed OCR Text
Pages 301-320
١٧٠٦٩ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن حبيب -يعني ابن أبي ثابت- عن عبيد الله بن القاسم أو القاسم بن عبيد الله بن عتبة عن أبي مسعود قال: خَطَبنا رسولُ اللهِ وََّ، فقال: ((إنَّ هُذا الأمْرَ فِيْكُم، وإِنَّكُم وُلاَتُهُ، ولَنْ يَزَالَ فِيْكُمْ حَتَّى تُحْدِثُوا أَعْمَالاً، فإذا فَعَلْتُمْ ذُلك بَعَثَ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ شَرَّ خَلْقِهِ فَيَلْتَحِيكُمْ كما يُلْتَحَى القَضِيبُ))(١). (١) إسناده ضعيف على وهم واختلاف فيه، فقولُ شعبة: عن عبيد الله بن القاسم، أو القاسم بن عبيد الله وهمٌّ منه، والصوابُ فيه: عن القاسم، عن عبيد الله بن عبد الله -وهو ابن عُتْبة- فعُبيد الله شيخُه لا أبوه، ونبّه عليه الحافظُ في ((التعجيل))، وقد جاء على الصواب من رواية سفيان الآتية ٢٧٤/٥. وقال الحافظُ بعد أن أورد روايتي شعبة وسفيان: وسفيانُ أحفظُ من شعبة، ولا سيَّما في الأسماء. قلنا: والقاسم -وهو ابن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الحارث المخزومي- مجهول، فلم يرو عنه غيرُ حبيب بن أبي ثابت، ولم يُؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الذهبي في ((الميزان)): غير معروف. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين: غير أنَّ في سماع عبيد الله بن عبد الله بن عتبة من أبي مسعود نظراً مبنياً على الاختلاف في سنة وفاته، كما ذكر الحافظ في ((الفتح)) ١١٦/١٣، ثم إنه قد اختُلف على عبيد الله فيه، فرواه حبيبُ بن أبي ثابت في هذه الرواية عن القاسم، عنه، عن أبي مسعود، وخالفه صالح بن كيسان، فرواه عن الزهري، عنه، عن ابن مسعود، كما في الرواية السالفة برقم (٤٣٨٠)، وقد صححها الشيخ ناصر مع أن إسنادها منقطع. وأخرجه الطيالسي (٦١٩) عن شعبة، بهذا الإسناد غير أنه قد وقع في المطبوع اسم القاسم فيه على الصواب. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ١٩٣/٥، وقال: رواه أحمد = ٣٠١ ١٧٠٧٠- حدثنا هاشمُ بنُ القاسم، قال: حدثنا الليث -يعني ابن سعد- قال: حدثني ابنُ شهاب، أن أبا بكر بنَ عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام أخبره أنه سمع أبا مسعود عُقبةَ بن عمرو، قال: نهى رسولُ اللهِصَلّ عن ١١٩/٤ ثَمَنِ الكلب، ومَهْرِ البَغِيِّ، وحُلْوان الكاهن(١). =والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، خلا القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث، وهو ثقة. قلنا: بل هو مجهول كما ذكرنا آنفاً. وسيأتي في مسند الأنصار ٢٧٤/٥. وقد ذكرنا أحاديث الباب عقب تخريج رواية ابن مسعود (٤٣٨٠). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٥٦٧)، والترمذي (١١٣٣) و(١٢٧٦) و(٢٠٧١)، والنسائي ١٨٩/٧ و٣٠٩، والدولابي في ((الكنى)) ٥٤/١-٥٥، وابن حبان (٥١٥٧)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٧٢٧) و(٧٣١) من طرق عن ليث، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٦٥٦/٢، ومن طريقه الشافعي في ((المسند)» ١٣٩/٢، والبخاري (٢٢٣٧) و(٢٢٨٢)، ومسلم (١٥٦٧) (٣٩)، والدولابي ٥٤/١-٥٥، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٦٤٨)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ٥٢/١، والطبراني ١٧/ (٧٣١)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥١/١ و٥/٦-٦، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣٩٨/٨، والبغوي في ((شرح السنة)» (٢٠٣٧) عن الزهري، به. وأخرجه الحميدي (٤٥٠)، وابن أبي شيبة ٢٤٣/٦ و٣٣/٨، والبخاري (٥٣٤٦) و(٥٧٦١)، ومسلم (١٥٦٧)، وأبو داود (٣٤٢٨) و(٣٤٨١)، وابن ماجه (٢١٥٩)، والدارمي ٢٥٥/٢، والدولابي في ((الكنى)) ٥٤/١-٥٥، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٥٨١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٦٤٧) و(٤٦٤٩)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ٥١/٤، والطبراني ١٧/ (٧٢٦) و(٧٢٨) = ٣٠٢ ١٧٠٧١- حدثنا محمدُ بنُ عبد الله بن المثنى، قال: حدثنا هشامُ بن أبي عبد الله الدستوائي، قال: حدثنا حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله الجَدَلي عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري، قال: كان رسولُ الله ◌َهُ يُوتِر أوَّل الليلِ وأوسطَه وآخِرَه(١). =و (٧٢٩) و(٧٣١) و(٧٣٢) من طرق عن الزهري، به. وسيأتي في الرقمين (١٧٠٧٤) و(١٧٠٨٩). وقد ذكرنا أحاديث الباب في تخريج حديث أبي هريرة برقم (٧٩٧٦). (١) إسناده ضعيف لانقطاعه، إبراهيم - وهو ابن يزيد النخعي - لم يسمع أبا عبد الله الجدلي، فيما نقله ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص١٧ عن شعبة، وقال شعبة -كما في سؤالات عبد الله بن أحمد، عن أبيه- ما لقي إبراهيمُ الجدليَّ، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن أبي سليمان- فقد روى له البخاري في ((الأدب المفرد))، ومسلم مقروناً وأصحاب السنن، وهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه الطيالسي (٦٠٦)، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٦٧٩) من طريق مسلم بن إبراهيم، كلاهما عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» ١٧/ (٦٨٠) ووفي (الأوسط)) (٦٩٨٥) و(٦٩٨٦)، وفي ((الصغير)) (٦٨٦) من طرق عن حماد بن أبي سليمان، به. وزاد في «الأوسط»: فأيُّ ذلك عُمِلَ به كان صواباً إن شاء الله. وأخرجه أيضاً في ((الكبير) ١٧/ (٦٨١) من طريق أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله الجدلي، عن أبي مسعود الأنصاري وأبي موسى الأشعري قالا: كان رسول الله * يوتر أحياناً أول الليل ووسطه ليكون سعة للمسلمین. وأخرجه أيضاً ١٧/ (٦٨٢) من طريق شعبة، عن إبراهيم، به. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد» ٢٤٤/٢، وقال: رواه أحمد والطبراني= ٣٠٣ ١٧٠٧٢- حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: وحدثني في الصلاة على رسول الله وَ﴿ إذا المرءُ المسلمُ صلَّى عليه في صلاتِهِ محمدُ بنُ إبراهيم بن الحارث التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري أخي بَلْحَارث بن الخزرج عن أبي مسعود عُقْبة بن عمرو، قال: أقبل رجلٌ حتى جلس بين يدي رسول الله صلى ونحن عنده، فقال: يا رسول الله، أما السلام عليك، فقد عرفناه، فيكف نُصلي عليك إذا نحن صلَّينا في صلاتنا صلى الله عليك؟ قال: فصمتَ رسولُ اللهِ وَّل حتى أحببنا أن الرجلَ لم يسأله. فقال: ((إذا أَنْتُم صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ، فَقُولُوا: الَّلهُمَّ صَلِّ على محمدٍ النبيّ الأُمِّيِّ وعَلى آل محمدٍ، كما صَلَّيْتَ على إبْرَاهِيمَ وآلِ إِبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ على محمدٍ النَّبيِّ الأُمِّي، كما باركتَ على إبراهيمَ وعَلى آلِ إبراهيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ))(١). = في ((الكبير))، و((الأوسط)) ورجاله ثقات، زاد الطبراني: فأي ذُلك فعل كان صواباً . وسیأتي ٢٧٢/٥، وسیکرر بإسناده ومتنه ٢١٥/٥. وقد ثبت من فعله ◌َلتر أنه ثبت له الوتر بعد ذلك في آخره، كما سلف من حديث علي برقم (٥٨٠)، ومن حديث عائشة: عند البخاري (٩٩٦)، ومسلم (٧٤٥) - وسيرد ٤٦/٦- ولفظه: كل الليل أوتر رسول الله وَّ﴾، وانتهى وتره إلى السحر. (١) حديث صحيح، محمد بن إسحاق -وإن كان مدلساً- صرح بالتحديث هنا فانتفت شبهة تدليسه، وقد توبع. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري فإنه من رجال مسلم، وأخرج له البخاري في ((أفعال العباد)) وهو ثقة. يعقوب: هو ابن = ٣٠٤ : ١٧٠٧٣- حدثنا حسينُ بنُ محمد، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت عُمارة بنَ عمير التيمي، يحدث عن أبي معمر الأزدي عن أبي مسعود، عن النبيَِّ﴿ قال: ((لا تُجْزِئُ صَلاةُ الرَّجُلِ(١) أَوْ أَحَدٍ لا يُقِيمُ ظَهْرَهُ فِي الرُّكُوعِ والسُّجُودِ)(٢). =إبراهيم ابن سعد الزهري. وأخرجه ابن خزيمة (٧١١)، وابن حبان (١٩٥٩)، والدارقطني ٣٥٤/١ -٣٥٥، والحاكم ٢٦٨/١، والبيهقي في ((السنن)) ١٤٦/٢-١٤٧ و١٤٧ و ٣٧٨ من طريق يعقوب، بهذا الإسناد. وقال الدارقطني: هذا إسناد حسن متصل. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٠٧/٢-٥٠٨، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٢٣٤)، وأبو داود (٩٨١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٨٧٧)- وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٩) -والطبراني في ((الكبير)) ١٧ / ٦٩٨ من طريقين عن محمد ابن إسحاق، به. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٤٧/٣، وفي ((الكبرى)) (١٢٠٩) و(٩٨٧٨) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٠) - والطبراني ١٧ / (٦٩٦) من طريق عبد الرحمن بن بشر، عن أبي مسعود، به. وسلف برقم (١٧٠٦٧). (١) في (ظ١٣): لرجل. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المرُّوذي، وشعبة: هو ابن الحجاج العتكي، وسليمان: هو ابن مِهران الأعمش، وأبو معمر: هو عبد الله بن سَخْبَرة الأزدي. وأخرجه الطيالسي (٦١٣)، وأبو داود (٨٥٥)، وابن خزيمة (٥٩٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠٥) و(٨٩٦)، وابن حبان (١٨٩٣)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٥٧٩)، والبيهقي في ((السنن)) ١١٧/٢، وابن عبد البر في ((الاستذكار)) (٧٣٠١) و(١٠١٠٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٦١٧) = ٣٠٥ ١٧٠٧٤ - حدثنا إبراهيمُ بنُ أبي العباس، حدثنا أبو أُوَيس(١) قال: قال الزهري: إن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة حدثه أن أبا مسعود الأنصاري صاحبَ رسولِ الله وَّ أخا بني الحارث بن الخزرج وهو جدُّ زيدٍ بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو أُمِّه حدثه، أن رسول الله وَل﴿ نهاهم عن ثَمَنِ الكلب، =من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٢٨٥٦)، والحميدي (٤٥٤)، وابن أبي شيبة ٢٨٧/١ و١٤/ ٢١٨-٢١٩، والترمذي (٢٦٥)، والنسائي ١٨٣/٢ و٢١٤، والدارمي ٣٠٤/١، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٩٥)، وابن خزيمة (٥٩١) و(٦٦٦)، وأبو عوانة ١٠٤/٢ و١٠٥، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠٦) و(٣٨٩٩)، وابن حبان (١٨٩٢)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٥٧٨) و(٥٨٠) و(٥٨١) و(٥٨٢) و(٥٨٣) و(٥٨٥)، والدار قطني ٣٤٨/١، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١١٦/٨، والبيهقي في ((السنن)) ٨٨/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٦١٧) من طرق عن الأعمش، به، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه الطبراني ١٧/ (٥٨٤) من طريق عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي، عن عمارة بن عمير، به. وسيأتي بالأرقام (١٧١٠٣) و(١٧١٠٤). وفي الباب عن علي بن شيبان، سلف برقم (١٦٢٩٧)، وعن أبي سعيد سلف برقم (١١٥٣٢)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. (١) وقع في (م) والنسخ الخطية عدا (ظ١٣): أبو يونس، والمثبت من ظ (١٣) وانظر ((التهذيب)». ٣٠٦ ٣٨٧٠١ ومهر البَغِيِّ، وحُلْوان الكاهن(١). ١٧٠٧٥ - حدثنا علي بنُ إسحاق، حدثنا عبدُ الله وهو ابن المبارك قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة عن أبي مسعود الأنصاري قال: قيل له: ما سمعتَ رسول الله ﴿َّه يقول في زعموا؟ قال: ((بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُل)»(٢). ١٧٠٧٦- حدثنا عفَّان، حدثنا همَّام، حدثنا عطاءُ بنُ السائب قال: حدثنا سالمٌ البَرّاد قال: وكان عندي أوثقَ من نفسي قال: قال لنا أبو مسعود البَدْرِي: ألا أُصَلِّي لكم صلاةَ رسولِ الله مَ*؟ قال: فكبَّر، فركع، فوضع كفيه على ركبتيه، وفَضَلَتْ أصابعُه على ساقيه، وجافى عن إبطيه حتى استقر كلُّ شيء منه، (١) حديث صحيح، أبو أُويس - وهو عبد الله بن عبد الله بن أويس المدني وإن كان ضعيفاً- توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير إبراهيم بن أبي العباس - شيخ أحمد- فقد روى له النسائي، وهو ثقة. وسلف برقم (١٧٠٧٠). (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو قلابة: وهو عبد الله بن زيد الجَزْمي، لم يدرك أبا مسعود البدري، ونبه على انقطاعه الحافظ في ((الفتح)) ٥٥١/١٠، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق وهو المروزي، فمن رجال الترمذي، وهو ثقة. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وقد اختلف الرواة عليه فيه، فيما سيرد في مسند حذيفة ٤٠١/٥ . وهو عند ابن المبارك في ((الزهد» (٣٧٧)، وأخرجه من طريقه القضاعي في «مسنده)» (١٣٣٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٣٩٢). ٣٠٧ ثم قال: ((سَمِعَ اللهُ لمن حمده)) فاستوى قائماً حتى استقر كلُّ شيءٍ منه، ثم كبَّر، وسجد، وجافى عن إبطيه حتى استقر كلُّ شيء منه، ثم رفع رأسَه، فاستوى جالساً حتى استقر كلُّ شيء منه، ثم سجد الثانية. فصلَّى بنا أربعَ ركعات هكذا، ثم قال: هكذا كانت صلاةُ رسول الله وَّهِ. أو قال: هكذا رأيتُ رسولَ الله ◌َ﴾ُّ صلَّى(١). ١٧٠٧٧- حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن إسماعيل، أنه سمع قيس بن أبي حازم یحدث عن أبي مسعود، أنَّ رجلاً أتى النبيَّ وََّ، فقال: يا رسول (١) إسناده حسن، من أجل عطاء بن السائب، ورواية همام -وهو ابن يحيى العَوْذي- عنه قبل اختلاطه كما رجح ذلك الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) بإثر الحديث (١٦١)، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير سالم البرّاد -وهو أبو عبد الله الكوفي- فقد روى له أبو داود والنسائي، وهو ثقة. وأخرجه الدارمي ٢٩٩/١، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٦٦٨) من طريقين عن همام، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة ٢٥٧/١، وأبو داود (٨٦٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٦/٢ و١٨٧، وفي ((الكبرى)) (٦٢٤) و(٦٢٦)، وابن خزيمة (٥٩٨)، والطبراني ١٧ / (٦٦٩) و(٦٧١) و(٦٧٢) و(٦٧٣)، والبيهقي في «السنن)) ١٢٧/٢ من طرق عن عطاء بن السائب، به. وسيأتي برقم (١٧٠٨١) و٢٧٤/٥، وقد سلفت صفة صلاة النبي ◌ُّر من حديث عبد الرحمن بن أبزى برقم (١٥٣٧١)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. ٣٠٨ الله، إنَّ فلاناً يُطيلُ بنا الصلاةَ حتى إني لأتأخرُ، فغضب رسولُ اللهِ وَّهَ غَضَباً ما رأيتُهُ غَضِبَ في موعظة، فقال رسولُ الله ◌َّةٍ: ((إنَّ فِيْكُم مُتَفِّرِينَ، فَمَنْ أَمَّ قَوْمَاً فَلْيُخَفِّفْ بِهِمُ الصَّلاةَ، فَإِنَّ وَرَاءَهُ الكَبِيرَ والمَرِيضَ وذا الحَاجَةِ))(١). ١٧٠٧٨- حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثني أبي، عن عامر قال : انطلق النبيُّ نَّه ومعه العباسُ عُّه إلى السبعين من الأنصار عند العقبةِ تحت الشجرة، فقال: ((لِيَتَكَلَّم مُتْكَلِّمُكُم، ولا يُطِيلُ الخُطْبَةَ، فإنَّ عَلَيْكُم مِنَ المُشْرِكِين عَيْناً، وإِنْ يَعْلَمُوا بِكُم يَفْضَحُوكُم)). فقال قائلُهم وهو أبو أمامة: سلْ يا محمد لربك ما شئتَ، ثم سَلْ لنفسك ولأصحابك ما شئتَ، ثم أخبرنا ما لنا من الثواب على الله عزَّ وجلَّ وعليكم إذا فعلنا ذلك؟ قال: ١٢٠/٤ فقال: ((أَسْأَلُكُم لِرَبِّي عَزَّ وجَلَّ أَنْ تَعْبُدُوهُ ولا تُشْرِكُوا بِه شَيْئاً، وَأَسْأَلُكُمْ لِنَفْسِي ولَأَصْحابِي أَنْ تُؤْوونا وَتَنْصُرُونَا وَتَمْنَعُونا مِمَّا مَنَعْتُمْ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ)) قالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال: ((لَكُمْ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٧٠٦)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧ / (٥٥٦) عن شعبة بهذا الإسناد. وقد سلف في الرواية (١٧٠٦٥). ٣٠٩ ....................... : الجَنَّة)) قالوا: فلك ذلك(١). ١٧٠٧٩ - حدثنا يحيى بنُ زكريا قال: حدثنا مُجَالد، عن عامر عن أبي مسعود الأنصاري نحو لهذا. قال: وكان أبو مسعود أصغَرَهم سِنّاً(٢). (١) مرسل صحيح، عامر الشعبي لم يدرك النبي ◌َّ. قال العجلي: مرسل الشعبي صحيح، لا يكاد يرسل إلا صحيحاً. وزكريا ابن أبي زائدة -وإن يكن مدلساً عن الشعبي خاصة، وقد رواه بالعنعنة- تابعه إسماعيل بن أبي خالد في الرواية (١٧٠٨٠)، ورجال الإسناد كلهم ثقات رجال الشيخين. وقد جاء متصلاً في الرواية (١٧٠٧٩)، إلا أن في طريقها مجالد بن سعيد الهمداني، وهو ضعيف. وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ٤٥٠/٢-٤٥١ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد مرسلاً. وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٤٧/٦-٤٨، وقال: رواه أحمد هكذا مرسلاً، ورجاله رجال الصحيح. وانظر الحديثين بعده. (٢) إسناده ضعيف، لضعف مجالد -وهو ابن سعيد الهَمْداني-، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد سلف فيما قبله مرسلاً صحيحاً. وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ٤٥١/٢ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٢٣٨)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٧١٠) من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن مجالد، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٧/٦ برواية الطبراني، وقال: رواه الطبراني وفيه مجالد بن سعيد، وحديثه حسن، وفيه ضعف، ورواه أحمد بنحو= ٣١٠ ............. ١٧٠٨٠- حدثنا يحيى بنُ زكريا، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعتُ الشعبي يقول: ما سمع الشِّيْبُ ولا الشُّبَّان خطبةٌ مثلها (١). ١٧٠٨١- حدثنا حسينُ بنُ علي، عن زائدة، عن عطاء بنِ السائب، عن سالم أبي عبد الله قال: قال عقبةُ بنُ عمرو: ألا أُريكُم صلاة رسول الله وَله؟ قال: فقام فکبَّر، ثم ركع، فجافى(٢) يديه، ووضَعَ یدیه على ركبتيه، وفرَّج بينَ أصابعه مِن وراء ركبتيه، حتى استقرَّ كلُّ شيء منه، ثم رفع رأسَه فقام، حتى استقر كُلُّ شيءٍ منه، ثم سجد فجافى حتى استقر كُلُّ شيء منه. قال: فصلَّى أربعَ ركعات، ثم قال: هكذا رأيتُ رسولَ الله ◌ِّهِ يُصلي أو هكذا كان يُصلي بنا رسولُ =حديث مرسل، وفيه مجالد أيضاً ولم يسق لفظه. وقد سلف نحوه برقم (١٧٠٧٨). (١) مرسل صحيح، عامر الشعبي لم يدرك النبي ◌َّز، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ٤٥١/١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٤٨/٦، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح . (٢) في (م) ونسخة في (س): وجافى. ٣١١ الله ◌َّهُ(١). ١٧٠٨٢- حدثنا عفان، حدثنا شعبةُ، قال: عديُّ بنُ ثابت أخبرني، قال: سمعتُ عبد الله بنَ یزید یحدث عن أبي مسعود. قلت: عن النبيِّ وَّ؟ قال: عن النبي ◌َّ- قال: ((إنَّ المُسْلِمَ إذا أَنْفَقَ على أَهْلِهِ نَفَقَةً وَهُوَ يَحْتَسِبُها، كانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ))(٢). (١) إسناده حسن، وهو مكرر الحديث (١٧٠٧٦)، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي، وروايته عن عطاء بن السائب قبل اختلاطه. حسين بن علي: هو الجعفي. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٨٦/٢، وفي ((الكبرى)) (٦٢٥) من طريق أحمد بن سليمان الرُّهاوي، عن حسين بن علي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ١٧/ (٦٧٠)، والبيهقي في ((السنن)) ١٢١/٢ من طريقين عن زائدة، به. وقد سلف نحوه في الرواية (١٧٠٧٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الله بن يزيد - وهو الخطمي- صحابي جليل، وهو جدُّ عدي لأمه، والحديث رواية صحابي عن صحابي. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» -زوائد نعيم بن حماد- (١١٧)، والطيالسي (٦١٥)، وابن أبي شيبة ١٠٧/٩، والبخاري في (صحيحه)) (٥٥) و (٤٠٠٦) و(٥٣٥١)، وفي («الأدب المفرد)) (٧٤٩)، ومسلم (١٠٠٢)، والترمذي (١٩٦٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٢٠٥)، وفي («عشرة النساء)» (٣٢٣)، والدارمي ٢٨٤/٢-٢٨٥، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (١٩٨٦)، والطبراني في ((الكبير)" ١٧/ (٥٢٢)، والبيهقي في ((السنن) ١٧٨/٤ و٤٦٧/٧، وفي ((الشعب)) (٨٧١٤)، من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وقد تحرف اسم عدي بن ثابت في مطبوع ((الزهد)) لابن المبارك إلى علي = ٣١٢ ١٠٬٠٠ ينروني علىسمير ١٧٠٨٣- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شَقِيق عن أبي مسعود قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الخَيْرِ شيءٌ، إلا أنَّه كانَ رَجُلاً مُوسِراً، وكانَ يخالِطُ النَّاسَ، فكانَ يَقُولُ(١) لِغِلْمَانِهِ، تَجَاوَزُوا عَنِ المُعْسِرِ. قَالَ: فَقَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ لِمَلائِكَتِهِ: نَحْنُ أَحَقُّ بِذْلِكَ مِنْهُ، تَجَاوَزُوا عنهُ)) (٢). ١٧٠٨٤- حدثنا ابنُّ نُمير ويعلى ومحمدٌ - يعني ابنَي عبيد- قالوا: أخبرنا الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني عن أبي مسعود الأنصاري قال: أتى النبيَّ وَّهِ رجلٌ، فقال: =وعبد الله بن يزيد إلى ابن أبي يزيد. وأخرجه الطبراني ١٧/ (٥٢٣) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن شعبة، به. إلا أنه سمى الصحابيَّ عبد الله بن مسعود. وقال: هكذا رواه إبراهيم بن طهمان. وسيأتي برقم (١٧١١٠) و٢٧٣/٥. (١) في (ظ١٣): فيقول، بدل فكان يقول، وأشير إليها في (س). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٧-١٢ و٢٤٩ -٢٥٠، وهنّاد في ((الزهد)) (١٠٧٦)، ومسلم (١٥٦١)، والترمذي (١٣٠٧)، وابن حبان (٥٠٤٧)، والطبراني في ((الكبير) ١٧/ (٥٣٧)، والبيهقي في («السنن)) ٣٥٦/٥، وفي ((الشعب)) (١١٢٤٣) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٢٩/٢ من طريق عبد الله بن نمير، عن الأعمش، به. وأخرجه الحاكم ٢٩/٢، والبيهقي في ((الشعب)) (١١٢٤٣) من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش، به. موقوفاً. وقد سلف من حديث أبي مسعود وحذيفة برقم (١٧٠٦٤). ٣١٣ ....-- ---- ....... إني أَبدِعَ بي، فاحملني. قال: ما عندي ما أحمِلُك عليه، ولكن ائت فلاناً. فأتاه، فحَمَلَهُ، فأتى رسولَ اللهِ نَّ فأخبره، فقال رسولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ دَلَّ على خَيْرِ، فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فاعِلِه)). قال محمد: فإنه قد بُدِّعَ بي(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله. وأبو عمرو الشيباني: هو سعد بن إياس. وأخرجه الترمذي عقب الحديث (٢٦٧١)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٦٣٠) من طريقين عن عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٥٤٧) من طريق هارون بن عبد الله الحمال، عن یعلی ومحمد ابني عُبيد، به. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢٨/٩، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٦٠٨) من طريقين عن يعلى بن عبيد، به. وأخرجه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) ص١٣ من طريق محمد بن عبيد المناوي، عن محمد بن عبيد، به. وأخرجه مسلم (١٨٩٣)، والطحاوي (١٥٤٦)، والطبراني ١٧ / (٦٢٥) و(٦٢٧) و(٦٢٨)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) ص١٣ من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه الطبراني ١٧/ (٦٢٢)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (١٧٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٦٦/٦ من طريق أبي النعمان عارم، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٨٣/٧ من طريق مسدد، كلاهما عن حماد بن زيد، عن أبان بن تغلب، عن الأعمش، به. وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ص١٦ من طريق الحسن بن عمرو الباهلي، عن حماد بن زيد، بالإسناد السابق، لكن قال: عن ابن مسعود بدلاً من أبي مسعود. قال الخطيب: هذا حديث يرويه عارم، عن حماد بن زيد هكذا، وقد سرقه العدوي فرواه عن مسدد، وليس الحديث عند مسدد، وإنما = ٣١٤ ١٧٠٨٥- حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا الأعمش، عن شقيق عن أبي مسعود، عن رجل من الأنصار يُكنى أبا شعيب قال: أتيتُ رسولَ الله ◌َّهِ، فعرفتُ في وجهه الجوعَ، فأتيتُ غلاماً لي قَصَّاباً، فأمرتُه أن يجعل لنا طعاماً لخمسة رجال(١) قال: ثم دعوتُ رسولَ اللهِ وَّ خامسَ خمسة، وتبعهم(٢) رجلٌ، فلما بلغ رسولُ اللهِ وَ﴿ البابَ، قال: ((هذا قَدْ تَبِعَنَا، إنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ وإلَّ رَجَعَ)) فأذِنَ له(٣). ١٧٠٨٦- حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي = عارم يتفرد به، وقد رواه الحسن بن عمرو العبدي -أي الباهلي- عن حماد، فقال: عن ابن مسعود، وأخطأ في ذلك، لأنه عن أبي مسعود. وسيأتي برقم (١٧٠٨٦) و٢٧٢/٥ و٢٧٤. وفي الباب عن بريدة، سيرد ٣٥٧/٥-٣٥٨. وعن أنس، عند الترمذي (٢٦٧٠)، وقال: حديث غريب، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) ص١٣ . وعن سهل بن سعد، عند الطحاوي (١٥٤٨)، والطبراني (٥٩٤٥)، وأبي الشيخ في «الأمثال)» (١٧٦). وعن أبي هريرة، عند أبي نعيم في «أخبار أصبهان)) ٣٣٣/١-٣٣٤. (١) كلمة ((رجال)) ليست في (ظ١٣). (٢) في (ص) وهامش (س): وتبعه. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث رقم (١٥٢٦٨) الذي مرَّ ذكره في مسند جابر. ابن نمير: هو عبد الله. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٥٣٢) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. ٣١٥ عمرو الشيباني عن أبي مسعود، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ وَّر، فقال: إني أُبْدِع بي - أي انْقُطِعَ بي - فاحْمِلْني. فذكر الحديث(١). ١٧٠٨٧- حدثنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه عن أبي مسعود الأنصاري، قال: بينا أنا أضربُ غلاماً لي إذ سمعتُ صوتاً من ورائي: ((اعلم أبا مسعود)) ثلاثاً. فالتفتُّ، فإذا رسولُ اللهِ وَّ﴾، فقال: ((واللهِ اللهُ أَقْدَرُ مِنْكَ على هذا)) قال: فَحَلَفْتُ أن لا أضرِبَ مملوكاً أبداً(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر الحديث (١٧٠٨٤)، سفيان: هو الثوري. وأخرجه مسلم (١٨٩٣) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٢٤٢)، وأبو داود (٥١٢٩)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٦٢٣)، والقضاعي في ((مسنده)) (٨٦) من طريق محمد بن کثیر، عن سفيان، به. وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٢٠٠٥٤)، ومن طريقه الطبراني ١٧/ (٦٢٤) عن معمر، عن الأعمش، به. وقد سلف برقم (١٧٠٨٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك. وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٧٩٥٩)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٦٥٩)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٦٨٣). وأخرجه مسلم (١٦٥٩)، والترمذي (١٩٤٨) من طريقين عن سفيان، به . = ٣١٦ e ggum; ١٧٠٨٨- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي مسعود قال: نهى رسولُ اللهِ وَّر عن ثمن الكلب، وعن مَهْر البَغِيِّ، وعن حُلْوان الكاهن(١). ١٧٠٨٩- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري قال: كنّا مع عُمر بن عبد العزيز، فأخَّر صلاةَ العصر مرَّةً، فقال له عروةُ بنُ الزبير: حدثني بَشِيرُ بنُ أبي مسعود الأنصاري أن ١٢١/٤ المغيرةَ بنَ شُعبة أخَّر الصلاةَ مرَّةً يعني العصر، فقال له أبو مسعود: أما والله يا مغيرةُ لقد علمتَ أنَّ جبريل عليه السلام نزل فصلَّى، وصلَّى رسولُ اللهِ وَّهَ، وصلَّى الناسُ معه، ثم نزل فصلَّى، فصلى (٢) رسولُ اللهِ وَّه، وصلَّى الناس معه(٣)، حتى عدَّ خمسَ صلوات. فقال له عمر: انظر ما تقولُ يا عروةُ أَوَ إِنَّ = وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه مسلم (١٦٥٩) (٣٤)، وأبو داود (٥١٦٠)، والطبراني في («الكبير» ١٧/ (٦٨٤) و(٦٨٥) و(٦٨٦) من طرق عن الأعمش، به. وسيأتي ٢٧٤/٥. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٧٣٠) من طريق يزيد بن زريع، عن معمر، بهذا الإسناد. وسلف برقم (١٧٠٧٠). (٢) قوله: ((فصلى))، من (ظ١٣). (٣) قوله: ((وصلى الناس معه))، ليس في (ظ١٣). ٣١٧ ---- ----- جبريل هو سَنَّ الصلاة؟ قال عُروة: كذلك حدثني بَشِيْرُ بن أبي مسعود فما زال عمرُ يتعلمُ وقتَ الصلاة بعلامةٍ حتى فارق الدنيا(١). ١٧٠٩٠- حدثنا محمدُ بنُ جعفر قال: حدثنا شعبة، عن منصور، قال: سمعتُ رِبْعِيَّ بن حِراش يُحدث (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند عبد الرزاق في «المصنف)» (٢٠٤٤)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ٣٤٣/١، والطبراني في (الكبير)) ١٧/ (٧١١). وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٥)، وأبو عوانة ٣٤٣/١، والطبراني ١٧ / (٧١٢) من طريق ابن جريج، عن الزهري، به. وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٤٩/١-٥٠، والحميدي (٤٥١)، وابن أبي شيبة ٣١٩/١، وأبو عوانة ٣٤١/١-٣٤٢، والطبراني في «الكبير» ١٧/ (٧١٤)، والبيهقي في («السنن)) ٣٦٣/١ من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، به. وأخرجه البخاري (٣٢٢١)، ومسلم (٦١٠) (١٦٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٤٥/١-٢٤٦، وفي («الكبرى» (١٤٨٣)، وابن ماجه (٦٦٨)، وأبو عوانة ٣٤٢/١-٣٤٣، وابن حبان (١٤٤٨)، والطبراني ١٧ / (٧١٥) من طريق الليث بن سعد، عن الزهري، به. وأخرجه البخاري (٤٠٠٧)، والبيهقي ٤٤١/١ من طريق شعيب ابن أبي حمزة، عن الزهري، به. وأخرجه بنحوه مطولاً أبو داود (٣٩٤)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (١٩٨٧)، وابن خزيمة (٣٥٢)، وابن حبان (١٤٤٩)، والطبراني ١٧/ (٧١٦)، والدارقطني ٢٥٠/١ و٢٥١، والحاكم ١٩٢/١-١٩٣، والبيهقي ٣٦٣/١ و٤٤١ من طريق أسامة بن زيد، عن الزهري، به، ورواية الحاكم مختصرة جداً. . . .... ... وسيأتي ٢٧٤/٥. ٣١٨ عن أبي مسعود قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلامِ النُّبُوَّةِ الأَولَى إذا لَم تَسْتَحْي، فَاصْنَعْ ما شِئْتَ))(١). ١٧٠٩١- حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبة. وحَجَّاج قال: أخبرنا شُعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه الطيالسي (٦٢١)، والبخاري في ((صحيحه)) (٣٤٨٤)، وفي («الأدب المفرد)» (١٣١٦)، وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (٨٣)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٨١٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٥٣٤)، والطبراني في ((الكبير)" ١٧/ (٦٥١)، والقضاعي في («مسنده)» (١١٥٤) و(١١٥٦)، والبيهقي في ((السنن)) ١٩٢/١٠، وفي ((الآداب)) (١٧٨) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٤٨٣) و(٦١٢٠)، وفي «الأدب المفرد)» (٥٩٧)، وابن ماجه (٤١٨٣)، والطحاوي (١٥٣٥)، والطبراني ١٧/ (٦٥٣- ٦٦١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٢٤/٨، والقضاعي (١١٥٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٩٧) من طرق عن منصور، به. وأخرجه الطحاوي (١٥٣٧) من طريق شريك، عن منصور، عن شقيق، عن أبي مسعود، به بنحوه. وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٢٠١٤٩)، ومن طريقه الطحاوي (١٥٣٨)، والطبراني ١٧ / (٦٤٠) عن معمر، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن أبي مسعود، به. وسيأتي (١٧٠٩٨) و(١٧١٠٧) و٢٧٣/٥. وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (١٧١٠٨). وسيرد في مسند حذيفة ٣٨٣/٥ و٤٠٥ من طريق أبي مالك الأشجعي، عن ربعي بن خراش، عن حذيفة، عن النبي ◌َّ﴾. قال الحافظ في ((الفتح)) ٦/ ٦٠٥: ليس ببعيد أن يكون ربعي سمعه من أبي مسعود وحذيفة. ٣١٩ كنت أُحدَّث عن أبي مسعود حديثاً، فلقيتُه وهو يطوفُ بالبيت، فسألتُه، فحدَّث عن النبيِّ وَّرِ أنه قال: ((مَنْ قَرَأَ الْآَيَتَيْنِ الآخِرَتَيْنِ مِنْ سُورَةِ البَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ»(١). ١٧٠٩٢- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن إسماعيلَ بنِ رجاء قال: سمعت أوس بن ضَمْعَجٍ يقول: سمعت أبا مسعود يقول: قال لنا رسول الله وَله: ((يؤمُ القَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتابِ الله تَعَالى وأَقْدَمُهُم ◌ِرَاءَةً، فإنْ كانَتْ قِرَاءَتُهُمْ سَوَاءً، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً فإنْ كانوا في الهِجْرَةِ سوَاءً، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَكْبَرُهُمْ سِنّاً، ولا يُؤَمَّنَّ الرَّجُلُ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصِّيصي الأعور، وشعبة: هو ابن الحجاج، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو النَّخعي. وأخرجه مسلم (٨٠٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٦١٤)، وأبو داود (١٣٩٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٠٠٣) و(١٠٥٥٥) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٧١٩)-، والدارمي ٣٤٩/١ و٤٥٠/٢، وابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (١٦١)، وابن حبان (٢٥٧٥)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٥٥٠) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الحميدي (٤٥٢)، والبخاري (٥٠٠٩)، ومسلم (٨٠٧) (٢٥٥)، والنسائي (٨٠٢٠)، وابن حبان (٧٨١)، والطبراني ١٧ / (٥٥١) و(٥٥٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١١٩٩) من طرق عن منصور، به. وأخرجه الحميدي (٤٥٢)، والبخاري (٥٠٥١)، والنسائي (٨٠٢١)، وابن خزيمة (١١٤١) من طريق سفيان بن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن علقمة بن قيس، عن أبي مسعود، به. وسلف برقم (١٧٠٦٨). ٣٢٠