Indexed OCR Text

Pages 81-100

١٦٨٦٧- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْري، قال: حدَّثني
حُمَيد بنُ عبد الرحمن بن عوف
أنَّه سمعَ معاويةَ يَخْطُبُ بالمدينةِ، يقول: يا أهلَ المدينةِ، أَيْنَ
عُلماؤُكم؟ سَمِعْتُ رسولَ اللهِّه يقول: ((هُذا يَوْمُ عاشوراءَ،
ولم يُفْرَضْ علينا صِيامُه، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ، فإِنِّي
صائِمٌ)) فَصَامَ النَّاسُ(١).
= تدليسه .
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٥٥٣٤)، ومن طريقه أخرجه أبو داود
(١١٢٩)، وابن خزيمة (١٧٠٥)، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٧١٢) ..
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣٩/٢، ومسلم (٨٨٣)، وأبو يعلى (٧٣٥٦)،
وابن خزيمة (١٧٠٥) و(١٨٦٧) و(١٨٦٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (٤١١٣) و(٤١١٤)، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٧١٢)، والبيهقي في
(«السنن)) ٢٤٠/٣ من طرق عن ابن جريج، به.
وسيأتي برقم (١٦٩١٣).
قال السندي: قوله: لا تصلها، من الوصل.
قوله: لا توصل، على بناء المفعول، والحديث بظاهرها يشمل النافلة عقب
النافلة، إلا أن يقال: يحمل الحديث على التغاير جنساً، والنافلة كلها جنس
واحد، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٧٨٣٤)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في
((الكبير)) ١٩/ (٧٤٨).
وأخرجه مسلم (١١٢٩) (١٢٦)، وابن خزيمة (٢٠٨٥)، وابن حبان
(٣٦٢٦)، والطبراني في ((الكبير)" ١٩/ (٧٤٤)، من طريق يونس بن يزيد،
والنسائي في ((الكبرى)) (٢٨٥٧)، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٧٥٣) من طريق =
٨١

١٦٨٦٨- حدَّثنا رَوْح، حذَّثنا مالكٌ ومحمدُ بنُ أبي حَفْصَة، عن ابنِ
شهاب، عن حُمَید بنِ عبد الرحمن
أَنَّ سَمِعَ معاويةَ بنَ أبي سفيان يومَ عاشوراءَ، عامَ حجَّ، وهو
على المِنْبِرِ، فَذَكَرَ الحديثَ(١).
٩٦/٤
=صالح بن كيسان، والطبراني كذلك ١٩/ (٧٥١) و(٧٥٢) من طريق عبد الرحمن
ابن خالد بن مسافر، وعبد الرحمن بن إسحاق، أربعتهم عن الزهري، به.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٨٥٥) من طريق الأوزاعي، عن الزهري،
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن معاوية، به. وقال: وهذا خطأ
لا نعلم أحداً من أصحاب الزهري قال في هذا الحديث: عن أبي سلمة، غير
لهذا، والصواب حُميد بن عبد الرحمن.
وأخرجه النسائي كذلك (٢٨٥٦)، والطبراني في «الكبير» ١٩/ (٧١٦) من
طريق النعمان بن راشد، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن معاوية، به.
وقال النسائي: ولهذا أيضاً خطأ، والنعمان بن راشد كثير الخطأ عن الزهري.
وسيأتي برقم (١٦٨٦٨) و(١٦٨٩١).
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٤٠٢٤)، وذكرنا هناك
بقية أحاديث الباب.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
محمد بن أبي حفصة، فقد أخرج له الشيخان متابعة، وهو حسن الحديث في
المتابعات. وقد توبع هنا كذلك.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٧/٢ من طريق روح، عن
مالك، عن الزهري، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» ١٩/ (٧٥٤) من طريق روح، عن محمد بن
أبي حفصة، عن الزهري، به.
وهو في («موطأ مالك)» ٢٩٩/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي في ((مسنده»
٢٦٥/١ (بترتيب السندي)، والبخاري (٢٠٠٣)، ومسلم (١١٢٩)، والطبراني =
٨٢

١٦٨٦٩- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، عن سفيان، عن عاصم بنِ أَبِي النَّجُود،
عن ذَكْوان
عن معاوية بن أبي سفيان، عن النبيِّ وَّ قال(١) في شارب
الخمر: ((إذا شَرِبَ الخَمْرَ، فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إذا شَرِبَ فاجْلِدُوه، ثُمَّ
إذا شَرِبَ الثالثة(٢) فاجْلِدُوه، ثم إذا شرِبَ الرَّابِعَةَ فاضْرِبُوا
عُنْقَه)) (٣).
١٦٨٧٠- حدَّثنا محمدُ بنُ بَكْر، قال: أَخْبرنا ابنُ جُرَيْج، وروح قال:
حذَّثنا ابنُ جُرَيْج، قال: أخبرني الحَسنُ بنُ مُسْلِمٍ، عن طاؤُوس، عن
عبدِ اللهِ بنِ العبَّاس
أن معاويةَ بنَ أبي سفيان -قال روح: أخبره- قال: قَصّرتُ
= في ((الكبير) ١٩/ (٧٤٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٩٠/٤، والبغوي في ((شرح
السنة)» (١٧٨٥).
وانظر ما قبله.
(١) لفظ ((قال))، ليس في (ظ١٣) و(ص)، وهو نسخة في هامش (س).
(٢) لفظ ((الثالثة)) ليس في (ص)، وأشير إليه في (س) أنه نسخة.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم بن أبي النجود،
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، وذكوان: هو أبو
صالح السَّمَّان.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (١٧٠٨٧)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في
((الكبير)) ١٩/ (٧٦٧)، وابن حزم في (المحلى)) ٣٦٦/١١.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٢٩٧) من طريق محمد بن حُميد، عن
سفيان الثوري، به.
وقد سلف بإسناد صحيح برقم (١٦٨٤٧).
٨٣

عن رسولِ اللهِ وَل﴿هُ بِمِشْقَصِ على المَرْوَةِ، أو رَأَيْتُه يُفَصِّرُ (١) عنه
بِمِشْقَصٍ على المَرْوَةِ(٢).
١٦٨٧١- حدثنا يَزِيدُ بنُ هارون، قال: حدَّثَنَا يحيى بن سعيد، أنَّ
سَعْدَ بنَ إبراهيم أَخْبَرَهُ عن الحَكَم بنِ مِيْناء
أَنَّ يزيدَ بنَ جاريةَ الأَنْصاريَّ أَخبَرَهُ أنَّه كان جالساً في نَفَرٍ من
الأنصار، فخَرَجَ عليهم معاويةُ، فسأَلَهُم عن حديثهم، فقالوا:
كُنَّا في حديثٍ من حديث الأنصار، فقال معاويةُ: أَلا أَزِيدُكُمْ (٣)
حديثاً سمعتُهُ من رسول الله وَله؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤمنين.
(١) في (ظ١٣): يقص، وهي نسخة في (س).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن بكر: هو البرساني،
وروح: هو ابن عبادة، والحسن بن مسلم: هو ابن يَنَّاق المكي، وطاووس:
هو ابن كيسان.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٠٢/٥ باب ما يفعل المعتمر بعد الصفا
والمروة من طريق روح، بهذا الإسناد، وزاد فيه: في عمرته.
وأخرجه البخاري (١٧٣٠) في الحج: باب الحلق والتقصير عند الإحلال،
وأبو داود (١٨٠٢) في باب الإقران، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٦٩٣)،
والبيهقي في ((السنن)) ١٠٢/٥ باب ما يفعل المعتمر بعد الصفا والمروة، من
طرق عن ابن جريج، به، وزاد الطبراني: في عمرته.
وسيأتي من طريق طاووس أيضاً برقم (١٦٨٨٤). وقد سلف برقم
(١٦٨٣٦).
وانظر تفصيل القول في توجيه هذا الحديث في ((فتح الباري»
٥٦٥/٣-٥٦٦.
(٣) في (ق): لأزيدنكم، وأشير إليها في هامش (س) على أنها نسخة.
٨٤

قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َّهِ يقول: ((مَنْ أَحَبَّ الأنْصارَ، أَحَبَّهُ اللهُ
عَزَّ وجَلَّ، ومَنْ أَبْغَضَ الأنْصارَ، أَبْغَضَهُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ))(١).
(١) إسناده صحيح، يزيد بن جارية، اختلف في اسمه، فقيل: يزيد،
وقيل: زيد، وقد ذكره في زيد البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٨٩/٣، وأبو
حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٥٨/٣، وترجمه المزي في («تهذيب الكمال)» في
يزيد ونقل توثيقه عن النسائي، وقال: فرَّق أبو حاتم بينه وبين أخي مجمع بن
جارية، والظاهر أنهما واحد، ونقل الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) عن ابن
ماكولا قوله: والأشبه أنه أخو مجمِّع. وفرَّق الدارقطني بين أخي مجمع وبين
الراوي عن معاوية، وقال عن الثلاثة لهم صحبة. وبقية رجاله ثقات رجال
الشيخين غير الحكم بن ميناء، فمن رجال مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٨/١٢، والبخاري في ((التاريخ الكبير" ٣٨٩/٣،
والنسائي في ((الكبرى)) (٨٣٣٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(١٧٠٨)، والطبراني في (الكبير)) ١٩/ (٧١٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا
الإسناد.
وأخرجه البخاري في ((تاريخه الكبير)) ٣٨٩/٣ من طريق عبد الوهّاب
الثقفي، وأبو يعلى (٧٣٦٨) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، والبخاري
٣٨٩/٣، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٧١٨) من طريق يحيى بن أيوب،
ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وسقط من مطبوع البخاري اسم
يحيى بن سعيد من الإسناد.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٦١٥٤) من طريق أبان بن بشير المعلم،
عن يحيى بن سعيد، قال: كنا جلوساً حول سرير معاوية، فذكره، وهو
معضل.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٧٨٩) من طريق معاوية بن صالح، عن
النعمان بن مرة الزرقي، عن معاوية، بلفظ ((من أحب الأنصار فبحبي أحبهم،
ومن أبغض الأنصار فببغضي أبغضهم».
٨٥
=

١٦٨٧٢- حدثنا رَوْح، حدثنا عُمر بنُ سعيد بن أبي حسين، قال:
حدثني عليٍّ بنُ عبد الله، أن عليّ بنَ علي -رجلٌ(١) من بني عبد شمس.
وعبدُ الله بن الحارث، قال: حدثني(٢) عمرُ بنُ سعيد، أن
عليَّ ابنَ عبد الله بن علي، أخبره أن أباه أخبره أنه(٣) قال:
سمعتُ معاوية على المنبر بمكة يقولُ: نهى رسولُ الله ◌َلمه
عن لُبْس الذَّهَب والحَرِيرِ(٤).
قال الدارقطني في ((العلل)) ٥٦/٧ وهم -يعني معاوية بن صالح- في ذكر
النعمان بن مرة.
وسيأتي برقم (١٦٩٢٠)، وسيكرر برقم (١٦٩١٩) سنداً ومتناً.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، وقد سلف برقم (١١٤٠٧)، وذكرنا
هناك بقية أحاديث الباب.
(١) المثبت من (ظ١٣)، وفي بقية النسخ: رجلاً.
(٢) المثبت من (ظ١٣)، وفي بقية النسخ: وعبد الله بن الحارث وحدثني
عمر بن سعید .
(٣) لفظ ((أنه)) من (ق) وهامش (س).
(٤) حديث صحيح، وهذان إسنادان وهم روح في أحدهما، فقال: إن
علي بن علي رجل من بني عبد شمس، والصواب رواية عبد الله بن الحارث
في الإسناد الثاني، وفيها: عن علي بن عبد الله بن علي العدوي، عن أبيه
عبد الله بن علي. نبّه على ذُلك الحسيني في ((الإكمال))، والحافظ في ((التعجيل))
لكنه وهم في فهم مراد الحسيني، وسترد رواية عبد الله بن الحارث كذلك برقم
(١٦٩٣٠)، وتابعه أبو أحمد الزبيري في الرواية (١٦٩٢٣)، وعلي ابن عبد الله
ابن علي العدوي مجهول، انفرد بالرواية عنه عمر بن سعيد بن أبي حسين،
وهو من رجال التعجيل، وأبوه مجهول كذلك، فقد انفرد عنه، وترجمه
البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٤٩/٥، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) =
٨٦

١٦٨٧٣- حدَّثْنا رَوْح، حذَّثنا شُعْبَةُ، قال: حدَّثنا أبو إسحاق، قال:
سمعتُ عامرَ بنَ سَعْدٍ يقول: سمعتُ جريرَ بنَ عبد الله يقول:
سمعتُ معاويةَ بنَ أبي سفيان يقول وهو يَخطُّبُ: تُوفي رسولُ
الله ◌َّ وهو ابنُ ثلاثٍ وستين، وتُوفي أبو بكرٍ رضي الله عنه
وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ، وتُوفي عمر وهو ابنُ ثلاثٍ وستين، قال
معاويةُ: وأنا اليومَ في(١) ثلاثٍ وستين(٢).
=١١٥/٥، لكنه أخطأ في ترجمته كما يظهر للقارىء لأول وهلة، وذكره ابن
حبان في ((الثقات)».
وقد سلف مطولاً برقم (١٦٨٣٣)، وسيرد في (١٦٩٢٣) و(١٦٩٣٠).
(١) في النسخ الخطية خلا (ظ١٣): ابن، وقد ضبب فوقها في (س)،
والمثبت من (ظ١٣).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، عامر بن سعد- وهو البجلي- من
رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. روح: هو ابن عبادة، وأبو
إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي.
وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٤٢١)، والطحاوي في ((شرح
مشكل الآثار)) (١٩٥٠)، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٧٠٥)، والبيهقي في
(«الدلائل)) ٢٣٩/٧ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٣٥٢) (١١٩) من طريق أبي الأحوص، عن أبي إسحاق،
به. دون قول معاوية: وأنا اليوم في ثلاث وستين.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٩٥٢) عن الحسن بن
غُلَيْب، عن يوسف بن عدي، عن أبي الأحوصٍ، عن أبي إسحاق، به، إلا أنه
جعله من حديث جرير في حضرة معاوية.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» ١٩/ (٧٠٤) من طريق زهير بن معاوية، عن
أبي إسحاق، به، مختصراً.
=
٨٧

١٦٨٧٤- حدَّثنا رَوْح، قال: حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمة، عن جَبَلة بنِ
عَطِيّة، عن ابنِ مُحَيْريز
عن معاوية، عن النَّبِيِّ وَهِ، قال: ((إذا أَرَادَ اللهُ عزَّ وجلَّ بِعَبْدٍ
خَيْراً يُفَقِّهْهُ في الدِّين)) (١).
٥ ١٦٨٧٥- [قال عبد الله]: وجدتُ هذا الكلامَ في آخر هذا الحديث،
في كتابٍ أبي بخطّ يده مثَّصلاً به، وقد خطَّ عليه، فلا أدري أَقرأَهُ عليَّ أَمْ
لا: ((وإنَّ السَّامِعَ المُطيعَ لا حُجَّةَ عليه، وإنَّ السامعَ العاصي لا حُجَّةَ
له))(٢).
١٦٨٧٦- حدَّثنا أسودُ بنُ عامر، أَخْبَرنا أبو بكرٍ، عن عاصِم، عن أبي
صالحٍ
عن مُعاوية قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إمامٍ
وسيأتي بالأرقام (١٦٨٨٢) و(١٦٨٩٠) و(١٦٩٢٥).
=
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٠١٧).
وعن أنس عند مسلم (٢٣٤٨).
وعن عائشة عند البخاري (٤٤٦٦)، ومسلم (٢٣٤٩)، وسيرد ٩٣/٦.
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٦٨٣٤) إلا أن شيخ أحمد هنا هو روح
ابن عبادة.
(٢) إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث السالف برقم (١٦٨٧٤).
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٨٦١) من طريق روح بن عبادة، بهذا
الإسناد.
وأخرجه مطولاً الطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٧٨٥) من طريق محمد بن كعب
القرظي، عن معاوية، به.
٨٨

مَاتَ مِيْتَةً جاهِلِيَّةً))(١).
(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم - وهو ابن
بهدلة- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن أبا بكر - وهو ابن عياش-
إنما روى له مسلم في المقدمة، وهو صدوق حسن الحديث. أبو صالح: هو
ذكوان السمان.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٠٥٧)، وأبو يعلى (٧٣٥٧)، وابن
حبان (٤٥٧٣)، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٧٦٩)، من طرق عن أبي بكر بن
عياش، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٥٨١٦) من طريق العباس بن الحسن
القنطري، عن أسود بن عامر، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي
صالح، به، وقال: لم يرو لهذا الحديث عن الأعمش إلا أبو بكر بن عياش،
تفرد به الأسود بن عامر شاذان، ورواه غير شاذان عن أبي بكر بن عياش، عن
عاصم بن بهدلة .
قلنا: بل رواه شاذان، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، كما هي رواية
أحمد، وقد ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٦٤/٧ أنه وهم عباس بن الحسن في
ذكر الأعمش، وإنما هو حديث عاصم. وعباس بن الحسن تصحف عند
الطبراني في ((الأوسط)) إلى عباس بن الحسين، وهو خطأ، وإنما هو عباس بن
الحسن البلخي، ويقال له: القَنْطري، لأنه سكن بغداد بقنطرة البردان، وذكره
المزي في ((التهذيب)) تمييزاً، وقد التبس أمره على الشيخ ناصر الدين الألباني
في تعليقه على هذا الحديث في كتاب ((السنة).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٢٥/٥، وقال: رواه الطبراني في «الأوسط»،
وفيه العباس بن الحسين القنطري، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلنا: إنما هو العباس بن الحسن كما سلف آنفاً.
وله شاهد يصح به من حديث ابن عباس، سلف برقم (٢٤٨٧)، وانظر
تتمة أحاديث الباب في رواية عبد الله بن عمر بن الخطاب السالفة برقم
(٥٣٨٦).
٨٩

١٦٨٧٧ - حدثنا عبدُ الصمد، حدثنا حربٌ - يعني ابنَ شدَّاد-، قال: حدثني
يحيى - يعني ابنَ أبي كثير-، قال: حدثني أبو شيخ الهُنَائي ، عن أخيه حِمّان:
أن معاوية عام حَجَّ جمع نفراً من أصحابِ رسولِ الله ◌ِّ في
الكعبة، فقال: أسألكم عن أشياء فأخبروني، أَنْشُدُكم الله، هل
نهى رسولُ اللهِ وَّ عن لُبْس الحرير؟ قالوا: نعم. قال: وأَنَا
أَشْهدُ، ثمّ قال: أَنْشُدكم بالله (١)، أنهى رسولُ اللهِ وَ عن لُبس
الذهب؟ قالوا: نعم. قال: وأنا أَشْهدُ. قال: أَنْشُدكم بالله(٢)،
أنهى رسولُ اللهِ وَّ عن لُبس صُفَفِ(٣) النمور؟ قالوا: نعم.
قال: وأَنَا أَشْهِدُ(٤).
(١) في (ق) وهامش (س): الله. وكلاهما صحيح.
(٢) في (ظ١٣) وهامش (س): الله .
(٣) في النسخ عدا (ظ١٣): صوف، وهو خطأ، وصُفَف جمع صُفَّة، قال
ابنُ الأثير في «النهاية»: وهي للسَّرْج بمنزلة المِيْثَرة من الرَّحْل.
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لاضطراب يحيى بن أبي كثير فيه،
وحِمان مُخْتَلَفٌ في اسمه كما سيرد، وهو مجهول، فقد روى عنه اثنان، ولم
يُؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وأبو شيخ الهُنائي سلف الكلام عليه في الرواية
(١٦٨٣٣).
وأخرجه مختصراً النسائي في ((المجتبى)) ١٦٢/٨، وفي «الكبرى)) (٩٤٥٦)
و(٩٨١٩)، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/(٨٣١)، من طريق عبد الصمد، بهذا
الإسناد.
ورواه عليٌّ بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي شيخ، فقال: عن
أبي حمان، عن معاوية، كما عند النسائي في ((المجتبى)) ١٦٢/٨، وفي
((الكبرى)) (٩٤٥٥) و(٩٦٠١) و(٩٨١٨).
٩٠

١٦٨٧٨- حدَّثنا يَحْيى بنُ حمَّاد، قال: حدَّثنا شُعبةُ بنُ الحجّاج، عن
جَرَاد - رجلٍ من بني تَميم - عن رجاءِ بنِ حَيْوةً
عن مُعاوية بنِ أبي سفيان، عن النبي ◌َِّ قال: ((مَن يُرِدِ اللهُ بِهِ
= ورواه عن يحيى بن أبي كثير أيضاً الأوزاعي، واختلف عنه، فرواه شعيب
ابن إسحاق، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي شيخ، عن
حمان، به. كما عند النسائي في ((المجتبى)) ١٦٢/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٤٥٧)
و (٩٨٢٠) و(٩٦٠٣)، والطبراني ١٩/ (٨٣٠) و(٨٣٢).
ورواه عقبة بن علقمة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، فقال: عن
أبي إسحاق السبيعي، عن أبي حمان، به. كما عند النسائي في ((المجتبى)
١٦٣/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٤٥٩) و(٩٦٠٥) و(٩٨٢٢). قال الدارقطني في
(العلل)) ٧٣/٧: وهم عقبة بن علقمة في ذلك، وإنما أراد: حدثني أبو شيخ،
ثم قال: حدثني أبو حمان، عن معاوية.
ورواه عمار بن بشر، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، فقال: عن
أبي إسحاق، عن حمان، به. كما عند النسائي في ((المجتبى)) ١٦٢/٨-١٦٣،
وفي ((الكبرى)) (٩٤٥٨) و(٩٦٠٤) و(٩٨٢١).
ورواه يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، فقال: عن
حمران، كما عند النسائي في ((المجتبى)) ١٦٣/٨، - وفيه حمان بدل حمران-،
وفي ((الكبرى)) (٩٤٦٠) و(٩٦٠٦) و(٩٨٢٣)، وعند الطحاوي في ((شرح
مشكل الآثار)) (٣٢٤٩). قال النسائي: قتادة أحفظ من يحيى بن أبي كثير،
وحديثه أولى بالصواب، وقال مثله أبو حاتم الرازي في ((العلل)) ٤٨٤/١،
ولفظه: رواه يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو شيخ، عن أخيه حمان، عن
معاوية، عن النبي ◌َّير. قال: أدخل أخاه وهو مجهول، فأفسد الحديث. وقال
الدارقطني في ((العلل)» ٧٤/٧: اضطرب يحيى بن أبي كثير فيه، والقول عندنا
قول قتادة وبيهس بن فهدان، والله أعلم.
قلنا: رواية قتادة سلفت برقم (١٦٨٣٣)، ورواية بيهس ستأتي برقم (١٦٩٠١).
٩١

خَيْرَاً يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ))(١).
٥ ١٦٨٧٩- [قال عبد الله بن أحمد]: وجدتُ هذا الحديثَ في كتاب
أبي بخطٌّ يده: حدَّثنا بَكْرُ بنُ يزيد - وأظني(٢) قد سمِعتُهُ منه في المُذاكرة
فلم أَكْتبه، وكان بكرٌ ينزل المدينةَ، أَظُّه(٣) كان في المِحْنَةِ كان قد ضَرَبَ
على هذا الحديث في كتابه -قال: حذَّثنا بكرُ بنُ يزيد قال: أخبرنا أبو
بكر - يعني ابنَ أبي مَرْيم - عن عَطِيةَ بنِ قيس الكِلابي
٩٧/٤
أنَّ(٤) معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسولُ اللهِ وَلَه: ((إنَّ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، جراد: وهو ابن مجالد الضَّبِّي
التميمي، ترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٤٥/٢، وابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ٥٣٨/٢، والحسيني في ((الإكمال)) ص٦٤، والحافظ في
((التعجيل)) ٣٨٢/١، ولم يذكروا في الرواة عنه غير شعبة، وأبي بكر بن
عيَّاش، وقال أبو حاتم: شيخ لا بأس به، لا أعلم أحداً روى عنه غير شعبة،
وأبي بكر بن عياش. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٦٨٦) من طريق يحيى بن
حماد، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٤١٢)، والطبراني في ((الكبير))
١٩/ (٩١١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٧٥/٥-١٧٦ من طريق أبي داود
الطيالسي، عن شعبة، به.
وأخرجه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) ٧/١ من طريق يزيد بن عبد الله،
عن جراد بن مجالد، به.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٩١٢) من طريق ابن عون، عن رجاء، به.
وقد سلف برقم (١٦٨٣٤).
(٢) في (ق): وظني، وهي نسخة في هامش (س).
(٣) في (ق): أظنه قال، وهي نسخة في هامش (س).
(٤) في (ص): حدثنا.
٩٢
...

العَيْنَيْنِ وِكَاءُ السَّهِ، فإذا نامَتِ العَيْنَانِ اسْتَطْلَقَ الْوِكَاءُ))(١).
١٦٨٨٠- حدَّثنا يحيى بنُ إسحاق، قال: حدَّثنا ابنُ لَهِيعة، عن جعفر
ابن رَبيعة، عن ربيعةً بن يزيد الدِّمشقي، أَخْبره عن عبدِ الله بنِ عامر
اليَحْصُچِي، قال:
(١) إسناده ضعيف لضعف أبي بكر بن أبي مريم. وبكر بن يزيد: هو
الطويل الحمصي نزيل بغداد، من رجال ((التعجيل))، وترجم له الخطيب في
((تاريخه)) ٩٢/٧، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وأخرجه الخطيب في (تاريخه) ٩٢/٧ من طريق عبد الله بن أحمد، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الدارمي ١٨٤/١، وأبو يعلى (٧٣٧٢)، والطحاوي في ((شرح
مشكل الآثار)) (٣٤٣٣) و(٣٤٣٤)، والطبراني في «الكبير)) ١٩/ (٨٧٥)، وفي
مسند ((الشاميين)) (١٤٩٤)، والدارقطني في ((السنن)) ١٦٠/١، والبيهقي في
(«السنن)) ١١٨/١ من طريقين عن أبي بكر بن أبي مريم، به. وزاد الطبراني:
(فمن نام فليتوضأ)).
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١١٨/١-١١٩ من طريق الوليد بن مسلم،
عن مروان بن جناح، عن عطية بن قيس، عن معاوية موقوفاً، وقال: قال
الوليد بن مسلم: ومروان أثبت من أبي بكر بن أبي مريم.
وقد سلف من حديث علي بن أبي طالب برقم (٨٨٧) وإسناده ضعيف
كذلك، ونقل الحافظ في ((التلخيص)) ١١٨/١ عن الإمام أحمد قوله: حديث
عليٍّ أثبت من حديث معاوية في هذا الباب.
قال السندي: قوله: وكاء السَّهِ: الوكاء، بكسر الواو. الحبل الذي يربط
به. والسَّهِ، بفتح السين: حلقة الدُّبُر، أي: من كان مستيقظاً، فكأن دبره
مسدود، فإذا نام انحلَّ وكاؤها، كنى به عن الحدث بخروج الريح،
والحاصل أنه إذا استيقظ أمسك ما فى بطنه، فإذا نام زال اختياره واسترخت
مفاصله .
٩٣

سمعتُ معاويةَ بنَ أبي سفيان يقول: سمعتُ رسولَ الله
يقول: ((إذا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْراً فَقَّهَهُ في الدِّينِ))(١).
١٦٨٨١- حدَّثنا يَحْيى بنُ إسحاق، قال: أَخْبَرَنا ابنُ لَهِيعةَ، عن جَعْفَرٍ
ابنِ رَبِيْعةَ، عن رَبِيْعَةَ بن يَزِيد، عن عامرِ بنِ عبدِ اللهِ الْيَحْصُبي، قال
عبد الله قال أبي: كذا قالَ يحيى بنُ إسحاق، وإنَّما هو عبدُ اللهِ بنِ عامٍ
اليَحْصُپي، قال:
سمعتُ معاويةَ بنَ أبي سُفيان يقولُ: سمعتُ النبيَّ وٌَّ يقول:
((لا تزالُ طائِفَةٌ مِنْ أُمَتِي على الحَقِّ لا يُبالُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ أَوْ
خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ عزَّ وَجَلَّ»(٢).
١٦٨٨٢- حذَّثنا أبو نُعَيْم، حذَّثنا يُونس، عن(٣) أبي السَّفَر، عن عامٍ،
عن جرير، قال :
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة: وهو عبد الله،
وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يحيى بن إسحاق: هو السيلحيني، وجعفر
ابن ربيعة: هو الكندي المصري.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» ١٩/ (٨٧١)، والخطيب في "الفقيه والمتفقه))
٥/١ من طريق يحيى بن إسحاق، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (١٦٩١٠)، وقد سلف برقم (١٦٨٣٤).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)" ١٩/ (٨٧٠) من طريقين عن يحيى بن
إسحاق السيلحيني، بهذا الإسناد، دون قلب في اسم عبد الله بن عامر
اليحصبي.
وقد سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (١٦٨٤٩).
(٣) في (ق)، وهامش (س): حدثنا أبو السفر.
٩٤

كنتُ عندَ معاوية، فقال: تُوفي رسولُ اللهِ وَّ وهو ابنُ ثلاثٍ
وستينَ، وتُوفي أبو بكرٍ رضي الله عنه وهو ابنُ ثلاثٍ وستين،
وتُوفي عُمرُ رضي الله عنه وهو ابنُ ثلاثٍ وستين(١).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد اضطرب فيه يونس - وهو ابن أبي إسحاق
السَّبيعي - فرواه هنا عن أبي السفر، عن عامر بن سعد، عن جرير، عن
معاوية، ورواه - كما عند الطبراني في «الأوسط)) (٧١٤٩)- عن أبي السفر، عن
الشعبي، قال جرير بن عبد الله. ويونس مختلف فيه حسن الحديث، وقال
أحمد: حديثه مضطرب. قلنا: وقد خالف شعبة، فقد رواه شعبة - كما سلف
برقم (١٦٨٧٣) عن أبي إسحاق السبيعي، عن عامر بن سعد، عن جرير، عن
معاوية، وهو الصحيح، فقد قال الدارقطني في ((العلل)) ٥٤/٧: القول قول
شعبة، ومن تابعه عن أبي إسحاق.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» ١٩/ (٧٠٣) من طريق أبي نعيم الفضل بن
دكين، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٧١١٥) من طريق ابن أبي زائدة، عن
يونس، به مختصراً. وتحرف في المطبوع منه اسم أبي السفر إلى: ابن أبي
النضر .
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧١٤٩) من طريق محمد بن الحسن
المُزَني، عن يونس، عن أبي السفر، عن الشعبي، قال: قال جرير بن عبد الله:
توفي رسول الله، فذكر الحديث، وفيه: قال معاوية: ولهذه يومي لي سبع
وخمسون سنة، ثم عاش بعد ذلك عشرين سنة. وقال الطبراني: لم يرو هذا
الحديث عن أبي السفر إلا يونس بن أبي إسحاق.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٩٥١)، والطبراني في
((الكبير)) ١٩/ (٧٠٦) من طريق شريك، عن سماك بن حرب، عن الشعبي، عن
جرير، به. وشريك: وهو ابن عبد الله النخعي ضعيف.
وقد سلف برقم (١٦٨٧٣)، وسيأتي برقم (١٦٨٩٠) و(١٦٩٢٥).
٩٥

١٦٨٨٣- حدَّثْنا عفَّنُ، حدَّثْنا حمَّاد بنُ سَلَمَةَ، قال: أَخْبَرَنا عبدُ اللهِ
ابنُ محمَّد بنِ عَقِيل، عن محمدِ بنِ علي ابنِ الحَنَفِيَّة
عن معاويةَ بنِ أبي سفيان، قال: سمعتُ رسولَ الله وَّه يقول:
((العُمْرى جائزةٌ لِأَهْلِها))(١).
(١) إسناده حسن، عبد الله بن محمد بن عقيل، حسن الحديث في
المتابعات، وقد ضعفه الأئمة لسوء حفظه، وما حَسَّن الرأي فيه إلا الترمذي
وشيخه البخاري، فقال الأول: صدوق، وقال الثاني: مقارب الحديث. وقول
الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ١٠٨/٢: هو سيىء الحفظ، يصلح حديثه
للمتابعات، فأما إذا انفرد، فيحسن، وأما إذا خالف، فلا يقبل، وبقية رجاله
ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه أبو يعلى (٧٣٦٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)»
(٥٤٦٥)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ٩١/٤، والطبراني في ((الكبير))
١٩/ (٧٣٣)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٧٢/٣، وأبو نعيم في ((الحلية))
١٨٠/٣ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٩١/٤ عن عبيد بن يعيش، عن
يونس بن بكير، والطبراني في «الكبير)) ١٩/ (٧٣٤) من طريق يحيى الحِمَّاني،
عن ابن المبارك، كلاهما عن ابن إسحاق، عن ابن عقيل، به، ولفظ يونس:
((من أعمر عمرى فهي له، يرثها من عقبه من يرثه)).
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٩/(٧٣٥)، وفي ((الأوسط)) (٢٦٦)
و(٤٧١١) من طريق روح بن صلاح المصري، عن سعيد بن أبي أيوب، عن
ابن عقيل، به، بلفظ: ((العمرى بمنزلة الميراث)). وفي مطبوع الطبراني في
((الكبير)): عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عمه، وهو تحريف.
وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد)» ١٥٦/٤، وقال: رواه أبو يعلى
والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط))، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح خلا
عبد الله بن محمد بن عقيل، وحديثه حسن. قلنا: فاته أن ينسبه إلى أحمد . =
٩٦

١٦٨٨٤- قال أبو عبد الرحمن: حدَّثني عَمْرُو بنُ محمدِ بنِ بُكَيْر
النَّاقد، قال: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَةَ، عن هشام بن حُجَيْر، عن طاووسٍ،
عن ابنِ عبَّاس، قال:
قال لي معاوية: عَلِمتَ أَنِّي قَصَّرتُ من رأس رسولِ الله وَلّه
بِمِشْقَصٍ؟ فقلت له: لا أعلمُ هذا إلا حُجَّةٌ عليكَ(١).
وسيأتي برقم (١٦٩٠٥).
وله شاهد من حديث أبي هريرة بإسنادٍ صحيح، وقد سلف برقم
(٨٥٦٧)، ولفظه: ((العُمْرى جائزة))، وذكرنا هناك أحاديث الباب. ونزيد عليها
هنا :
وعن زيد بن ثابت، سيرد ١٨٩/٥.
(١) صحيح، هشام بن حُجَير - وإن كان ضعيفاً يعتبر به- تابعه الحسن بن
مسلم في الرواية (١٦٨٧٠)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن
أحمد، فمن رجال النسائي، وهو ثقة.
وأخرجه مسلم (١٢٤٦) (٢٠٩) عن عمرو بن محمد الناقد، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الحميدي (٦٠٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٥٣/٥ -١٥٤، وفي
((الكبرى)) (٤١١٨) في باب التمتع، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٦٩٢) من
طريق سفيان بن عيينة، به. وعند النسائي: يقول ابن عباس: وهذه على
معاوية، أنه ينهى الناس عن المتعة، وقد تمتع رسول الله وكيلاتر!
وأخرجه أبو داود (١٨٠٣) في باب الإقران، والنسائي في ((المجتبى))
٢٤٤/٥ تحت عنوان أين يقصر المعتمر، وفي «الكبرى» (٣٩٨٢)، والطبراني
١٩/ (٦٩٤) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه،
به. قال أبو داود: زاد الحسن (يعني ابن علي شيخه) في حديثه: لحجته.
قلنا: وكذا زاد الطبراني: في حجته.
وسلف برقم (١٦٨٧٠)، وانظر (١٦٨٣٦).
٩٧
..................

١٦٨٨٥- [قال عبد الله](١): وحدَّثني عَمْرو بنُ محمد النَّاقد، قال:
حدَّثنا أبو أحمد الزُّبَيْري، حدثنا سُفيان، عن جعفر بنِ محمدٍ، عن أبيه،
عن ابنِ عبَّاس
عن معاوية قال: قَصَّرتُ عن رأس رسولِ اللهِ وَّهِ عند
المَرْوَةِ(٢).
(١) وقع في النسخ عدا (ظ١٣) من رواية الإمام أحمد، وهو خطأ،
والتصويب من (ظ١٣) و((أطراف المسند)).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على جعفر بن محمد -وهو
ابن علي بن الحسين المعروف بالصادق- قال الدارقطني في ((العلل)) ٥١/٧ :
فرواه ابن جريج، عن جعفر الصادق، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن ابن
عباس، عن معاوية. وتابعه الثوري من رواية أبي أحمد الزبيري عنه. قال ذلك
محمد بن علي بن محرز. وخالفه المقدمي والفضل بن سهل الأعرج، فروياه
عن أبي أحمد، ولم يذكرا فيه علي بن الحسين. قلنا: وكذا لم يذكره عمرو بن
محمد الناقد عن أبي أحمد الزبيري في هذا الإسناد، وأبو بكر بن أبي شيبة في
الرواية الآتية برقم (١٦٨٨٦)، وإبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي في
الرواية الآتية برقم (١٦٩٣٩).
قال الدارقطني: وحديث ابن جريج أشبه بالصواب. وقد قيل للدارقطني:
إن بنداراً وأبا بكر بن أبي شيبة وافقا محمد بن أبي بكر المقدمي والفضل بن
سهل في تركهما لذكر علي بن الحسين في الإسناد؟ فقال: فزد فيه وغَيِّره.
وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) ٥٢/٧ من طريق محمد بن بشار، عن أبي
أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. يعني دون ذكر علي بن الحسين.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٦٩٥) و(٦٩٦) من طريق ابن
جريج، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن ابن عباس،
به .
وسيأتي برقم (١٦٩٣٩)، وقد سلف برقم (١٦٨٣٦).
٩٨

١٦٨٨٦- [قال عبد الله](١): حدثنا أبو بكر بنُ أبي شَيْبَةَ، حدَّثنا
محمدُ بنُ عبد الله الأَسَدي، عن سُفيان، عن جَعْفَر، عن أبيهِ، عن ابنِ
عبَّاس
عن معاويةَ، قال: رأيتُ النبيَّ وَّهُ يُقَصِّرُ بِمِشْقَصٍ(٢).
١٦٨٨٧- [قال عبد الله] (٣): حدَّثنا إسماعيلُ أبو مَعْمَر، ومحمد بن
عَبَّاد، قالا: حدَّثنا ابنُ عيَيْنةَ، عن هشام بن حُجَيْر، عن طاووس، قال:
قال معاويةُ لابنِ عباسٍ: أَمَا عَلَمْتَ أَنِّي قَصَّرتُ من رأس
رسولِ الله ◌َّ بِمِشْقَصٍ؟ فقال ابنُ عبَّاس: لا. قال ابنُ عبَّاد في
حديثه: قال ابنُ عبَّاس: وهذه حُجَّةٌ على مُعاوية (٤).
(١) وقع لهذا الحديث من رواية الإمام أحمد في النسخ عدا (ظ١٣)،
وجاء على الصواب في (ظ١٣)، و((أطراف المسند)).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية السابقة
فانظره. محمد بن عبد الله الأسدي: هو أبو أحمد الزبيري، وسفيان: هو
الثوري، وجعفر: هو الصادق.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٥٣٠) عن ابن أبي شيبة،
بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (١٦٨٣٦).
(٣) وقع في النسخ عدا (ظ١٣) من رواية الإمام أحمد، والتصويب من
(ظ١٣)، و((أطراف المسند)).
(٤) حديث صحيح، وهو مكرر (١٦٨٨٤) غير أن شيخي عبد الله بن
أحمد هنا هما إسماعيل أبو معمر، وهو ابن إبراهيم بن معمر القطيعي، ومحمد
ابن عباد، وهو ابن الزبرقان.
وقد سلف الحديث عن إسناده هناك فانظره.
وسلف برقم (١٦٨٣٦).
٩٩

١٦٨٨٨- حذَّثنا هُشيم (١)، عن مُغِيْرَة، عن مَعْبَد بنِ خالد، عن
عبدِ الرحمن بنِ عَبْد
عن معاوية قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ
فاضْرِبوهُ، فإنْ عَادَ فاضْرِبُوهُ، فإنْ عادَ فاضْرِبُوهُ(٢)، فإنْ عادَ
فاقْتُلُوهُ))(٣).
١٦٨٨٩- حدَّثنا محمد بنُ فُضَيْل، قال: حدَّثنا عُثمان بنُ حَكِيم، قال:
سَمِعْتُ محمدَ بنَ كعبِ القُرَظي، قال:
سمعتُ معاويةَ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ الله ﴿ يقولُ إذا انْصَرَفَ
من الصَّلاة: ((اللَّهُمَّ لا مانعَ لما أَعْطَيْتَ ولا مُعْطِيَ لما مَنَعْتَ،
ولا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ)(٤).
(١) في (ق) و(م): هاشم، وهو خطأ.
(٢) الثالثة من قوله: فإن عاد فاضربوه، ليست في (ظ١٣) وهو الموافق
لرواية الطبراني والحازمي وابن حزم كما سيأتي في التخريج!
(٣) إسناده صحيح، وقد سلف الكلام على رجاله في الرواية رقم
(١٦٨٤٧) إلا أن شيخ أحمد هنا هو هشيم بن بشير.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٨٤٣)، والحازمي في ((الاعتبار))
ص١٩٩، وابن حزم في ((المحلى)) ٣٦٧/١١ من طريق هشيم، بهذا الإسناد إلا
أن عندهم: في الثالثة: فإن عاد فاقتلوه، وهو الموافق لرواية (ظ١٣). ولعله
من أوهام النساخ!
وقد سلف برقم (١٦٨٤٧).
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١٦٨٦٠) إلا أن شيخ
أحمد هنا هو محمد بن فضيل وهو ابن غزوان الضَّبِّي.
وقد سلف برقم (١٦٨٣٩).
١٠٠