Indexed OCR Text

Pages 261-280

/٥ (١)
حديث ذي اليَدَيْن"
١٦٧٠٧ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدَّثني محمد بن المثنَّى، قال:
حدَّثنا مَعدي بن سليمان، قال: حدثنا شُعَيْث(٢) بن مُطير، عن أَبيه مُطَير،
ومُطَيِرٌ حاضرٌ يُصَدَّقُهُ مقالَتَه، قال: كيف كنتُ أخبرتُكَ؟ قال:
يا أبتاه أخبرتني أنَّك لَقِيَكَ ذو اليَدَيْن بذي خُشُب، فأخبرَك أنَّ
رسولَ الله ◌َّهِ صلَّى بهم إحدى صلاتَي العَشِيِّ -وهي العَصْر-
فصلَّى ركعتين، وخَرَجَ سَرَعانُ النَّاسِ وهم يقولون: أَقَصُرَت
الصَّلاةُ، أقصُرَتِ الصَّلاةُ؟ فقامَ رسولُ اللهِ وَّرُ واتَّبعه أبو بكرٍ
وعُمرُ رضي الله عنهما وهما مُبْتَدَيْه، فَلَحِقَه ذو الیدین، فقال: يا
رسول الله أقَصُرَت الصَّلاةُ أم نسيتَ؟ فقال: ((ما قَصُرَت
الصَّلاة(٣) ولا نَسِيتُ)) ثم أقبلَ على أبي بكرٍ وعُمرَ رضي الله
= والبزار، وفيه سعيد بن بشير، وهو ثقة، لكنه اختلط. قلنا: وانظر ((العلل))
لابن أبي حاتم: ٢٨٣/١.
وقد سلفت شواهده في حديث ابن عمر بن الخطاب برقم (٤٩٧٠).
(١) قال السندي: ذو اليدين السلمي، يقال: هو الخِرْباق، وفرق بينهما
ابن حبان. وروى ابن أبي شيبة من طريق عمرو بن مهاجر أن محمد بن سويد
أفطر قبل الناس بيوم، فأنكر عليه عمر بن عبد العزيز، فقال: شهد عندي فلان
أنه رأى الهلال. فقال عمر: أَوَ ذو اليدين هو؟
(٢) تصحف في النسخ الخطية و(م): إلى شعيب، وكذلك هو في بعض
المصادر، وجاء على الصواب في ((أطراف المسند)) ٣٢٥/٢، وفي ((تعجيل
المنفعة))، و(المؤتلف والمختلف)) ١٣٥٥/٣، و((توضيح المشتبه)) ٣٤١/٥.
(٣) لفظ: الصلاة، ليس في (م).
٢٦١

عنهما فقال: ((ما يَقُولُ ذُو اليَدَيْنِ؟)) فقالا: صَدَقَ يا رسولَ الله،
فَرَجَعَ رسولُ اللهِ وَّهِ، وثابَ النَّاسُ، فصلَّى رَكْعتين، ثمَّ سلَّم،
ثم سَجَدَ سَجْدَتَي السَّهْو(١). قال أبو سليمان: حدَّثْتُ ست سنين
(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. معدي بن سليمان هو أبو
سليمان صاحب الطعام، ضعيف، وشعيث بن مطير من رجال ((التعجيل))، انفرد
بالرواية عنه معدي بن سليمان، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وقال أبو حاتم فيما
نقله عنه ابنه في ((الجرح والتعديل)) ٣٨٦/٤: شعيث ومطير أعرابيان كانا
يكونان في بعض قرى المدينة. قلنا: وأبوه مطير هو ابن سُلَيْم الوادي، فرق
البخاري في ((التاريخ الكبير)) بينه وبين الراوي عن ذي الزوائد، وقال أبو
حاتم: هما واحد، وهو ما ذهب إليه الحافظان المزي وابن حجر، ولم يذكرا
في الرواة عنه غير اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الحافظ في
(«التقريب)): مجهول الحال. محمد بن المثنى: هو أبو موسى العَنَّزي.
وأخرجه ابن الاثير في ((أسد الغابة)) ٢/ ١٨٠ من طريق عبد الله بن أحمد،
بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٦٥٥)، والطبراني في
((الكبير)) (٤٢٢٤)، والدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) ١٣٥٥/٣ - ١٣٥٦،
وابن عبد البر في «التمهيد)) ٣٦٧/١ من طرق عن محمد بن المثنى، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم (٢٦٥٦) عن محمد بن المثنى، عن بدل بن
المُحَبَّر، عن معدي بن سليمان، به، فزاد في الإسناد بدل بن المحبر بين
محمد بن المثنی ومعدي بن سليمان.
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٢٥٠/٤-٢٥١، والبيهقي في «السنن»
٣٦٦/٢-٣٦٧ و٣٦٧، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١/ ٣٦٧ من طرق عن معدي
ابن سليمان، به. وقال العقيلي: هذا يروى من حديث أبي هريرة وغيره عن
النبي ﴾﴾ بأسانيد جياد.
وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد» ٢/ ١٥٠-١٥١، وقال: رواهما عبد الله =
٢٦٢
٠٠٠٠

أو سبع سنين: ثم سَلَّمَ، وشكَكْتُ فيه، وهو أكثرُ حِفْظي.
١٦٧٠٨- [قال عبد الله بن أحمد]: حدَّثني نَصْرُ بنُ عليٍّ، قال:
أخبرني مَعْدِي بن سُلَيْمان، قال: أتيتُ مُطَيراً لأسألَه عن حديث ذي
اليَدَيْن، فأتيتُهُ فسألتُه فإذا هو شيخٌ كبيرٌ لا ينفذُ الحديث من الكِبَر. فقال
ابنه شعيب: بلى يا أبه (١)
حدَّثْتَني أنَّ ذا اليدين لَقِيَكَ بذي خُشُبٍ، فحدَّثك أنَّ رسول الله
=ابن أحمد مما زاده على المسند، وفيه معدي بن سليمان، قال أبو حاتم:
شيخ، وضعفه النسائي.
وانظر ما بعده.
وله شاهد من حديث أبي هريرة بإسناد صحيح سلف برقم (٧٢٠١) وذکرنا
هناك أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: بذي خُشُب، ضبط بضمتين: وادٍ بالمدينة على مسيرة
ليلة منها.
قوله: أقصرت الصلاة: بفتح قاف وضم صاد على بناء الفاعل، أو بضم
قاف، فكسر صاد، على بناء المفعول، والهمزة للاستفهام، أي يتساءلون فيما
بينهم، ويحتمل أن يكون الاستفهام للتقرير.
قوله: وهما مبتدَّيه، بتشديد الدال: في ((القاموس)): ابتدَّاه ابتداداً: أخذاه
من جانبيه، ونصب مبتدَّيه على الحال، والخبر مقدر، أي هما يتبعانه أو
یمشیان معه مبتدّیه.
قوله: ((ما قصرت ولا نسيت)): أي ما وقع شيء منهما في ظني، وهذا
صدق بلا ريب.
قوله: صدق: أي في زعمه أن أحدهما واقع، وإلا فكلامه استفهام لا
يوصف بصدق أو كذب.
قوله: وثاب الناس: أي رجعوا.
(١) في (ق) و(م): يا أبت.
٢٦٣
٠ ٠٠

صلَّى بهم إحدى صلاتَي العَشِيِّ - وهي العصر - رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ
سلَّم، فخرج سَرَعانُ النَّاس، فقال: أقصُرَت الصَّلاةُ؟ وفي القوم
أبو بكرٍ وعُمرُ، فقال ذو اليدين: أَقَصُرت الصَّلاة أم نَسيتَ؟
قال: ((ما قَصُرَتِ الصَّلاةُ ولا نَسِيتُ)) ثمَّ أقبلَ على أبي بكرٍ
وعُمَرَ رضي الله عنهما، فقال: ((ما يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟)) فقالا:
صَدَقَ يا رسولَ الله. فَرَجَعَ رسولُ اللهِ وَّه وثاب النَّاسُ، وصلَّى
بهم ركعتين ثمَّ سلَّم، ثم سجد (١) سَجْدَتَي السَّهْو(٢).
١٦٧٠٩ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو مَعْمَر، عن ابنِ أبي
حازم
قال: جاءَ رجلٌ إلى عليٍّ بن حسين، فقال: ما كان منزلة أبي
بكرٍ وعُمَرَ من النبي ◌َّ؟ فقال: كمنزلتهما (٣) السَّاعة(٤).
(١) في (ق) و(م) : سجد بهم.
(٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر سابقه إلا أن شيخ عبد الله بن أحمد هو
نصر بن علي الجهضمي، وهو ثقة من رجال الشيخين.
وأخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٨٦/٤، والبيهقي في
((السنن)) ٣٦٧/٢ من طريق نصر بن علي، بهذا الإسناد .
وانظر ما قبله.
قال السندي: قوله: أقصرت الصلاة: أي: فقال القائل منهم.
(٣) في (م): منزلتهما.
(٤) هذا الأثر إسناده ضعيف، ابن أبي حازم، لم نعرفه، فإن كان
عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار فالإسناد منقطع؛ لأنه لم يدرك علي بن =
٢٦٤

حديث جَأَتُوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص
١٦٧١٠ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا عُبيد الله بن عمر
القَواريري، وخلف بن هشام قالا: حدثنا عامر بن أبي عامر الخَزَّاز، عن
أيوب بن موسى، عن أبيه
عن جدِّه قال: قال رسول الله وَله: «ما نَحَلَ وَالِدٌ ولَدَهُ نَحْلاً
أَفْضَلَ مِنْ أَدَبِ حَسَنٍ))(١).
= الحسين. وبقية رجاله ثقات، أبو معمر: هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر
القطيعي الهروي.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٥٤/٩، وقال: رواه عبد الله
والطبراني، وابن أبي حازم لم أعرفه، وشيخ عبد الله ثقة.
(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢/١٥٤٠٣) سنداً ومتناً.
٢٦٥

(١)
حديث أبي حسن المَازِي
(بَلَغَنِي أَنَّ لَهُصُحْبَة ))
١٦٧١١ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا عبيد الله بن عُمَر قال:
حدَّثنا عبدُ العزيز بنُ محمد الدَّرَاوَرْدي، قال عمرو بن يحيى: حدثني عن
یحیی بن عمارة
عن جده أبي حسن، قال: دَخَلْتُ الأسواف(٢)، قال(٣): فأَثَرْتُ
-وقال القواريري مَرَّةً: فأخذت -دُبسيتَيْن، قال: وأمهما تُرَشْرِشُ
عليهما، وأنا أريد أَنْ آخُذَهُما، قال: فدخل عليَّ أبو حسن،
فنزع مِتِّيْخَة، قال: فَضَرَبني بها، فقالتْ لي امرأةٌ مِنَّا، يقال لها
مريم: لقد تَعِسْتَ من عَضِدِهِ؛ من(٤) تكسيرِ المِتَّيْخَة، قال(٥): فقال
لي: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رسولَ اللهِ﴿ه حَرَّم ما بين لَبَتَي المَدِينة! (٦).
(١) قال السندي: أبو حسن المازني، هو أنصاري مازني، مشهور بكنيته،
اسمه غيم بن عمرو، وقيل غير ذلك، وهو بدري .. قال الذهبي: بقي إلى
زمن علي بن أبي طالب.
(٢) في النسخ و(م) ما عدا (س): الأسواق، وهو تحريف. والأسواف
قال السندي: هو بالفاء: موضع بالمدينة.
(٣) في (م): وقال.
(٤) في (م): ومن
(٥) لفظ ((قال)) ليس في (ق) و(م).
(٦) إسناده حسن من أجل عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وبقية رجاله
ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن أحمد، فمن رجال النسائي وهو ثقة، =
٢٦٦

١٦٧١٢- [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو الفَضْلِ المَرْوَزِي،
قال: حدَّثني ابنُ أبي أُويس، قال: وحذَّثني حسين بن عبد الله بن
ضميرة، عن عمرو بن يحيى المازني
٧٨/٤
عن جدِّه أبي حَسَن أَنَّ النبيَّينَ﴿ كان يَكْرَه نِكاح السِّرِّ حتی
يُضْرَبَ بدُفِّ، ويقال:
أَتَيْنَاكُمْ أَتيْنَاكُمْ
فحيُّونا نحيِّيْكُمْ(١)
= وصحابيه لم يرو له أصحاب الكتب الستة. وأبو حسن هو جد يحيى بن
عمارة .
وقد اختلف فیه علی عمرو بن یحیی.
فأخرجه الطبراني مختصراً في ((الكبير)) ٢٢ / (٩٨١) من طريق محمد بن
فليح، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عمارة بن أبي الحسن، قال فذكره.
قلنا: ومحمد بن فليح هو ابن سليمان الخزاعي ضعيف يعتبر به.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٣٠٣/٣، وقال: رواه عبد الله بن
أحمد، والطبراني في ((الكبير))، ورجال المسند رجال الصحيح.
وفي تحريمه 18 ما بين لابتي المدينة سلف من حديث أبي هريرة برقم
(٧٢١٨)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: فأثرت، من الإثارة.
قوله: دبسيتين، بضم دال: طائر لونه بين السواد والحمرة، قيل: هو نسبة
إلى دبس الرطب، وضم داله من تغيير النسبة.
قوله: ترشرش، من الرشرشة، وهي الرخاوة، والإطافة ممن تخافه.
قوله: متيخة: قیل بكسر ميم وفتحها وتشديد تاء، وبكسر ميم وسكون تاء
قبل ياء، ويكسر ميم وسكون ياء ثم تاء، كلها أسماء الجرائد النخل.
قوله: تعست، ضبط بكسر العين على صيغة الخطاب، أي أتعبت عضده.
(١) إسناده مظلم، حسين بن عبد الله بن ضُميرة من رجال ((التعجيل))، وقد =
٢٦٧

١٦٧١٣- [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أحمد بن حاتم الطَّويل،
وكان ثِقَةً رجلاً صالحاً، قال: حدثنا عبدُ العزيز بنُ محمد -يعني
الدَّرَاوَزْدِي- عن عمرو بن یحیی
عن أبيه أو عَمِّه، قال: كانت لي جُمَّةٌ كنتُ إذا سَجَدْتُ
=كذبه مالك، وقال أحمد: لا يساوي شيئاً متروك الحديث، وقال أبو حاتم
الرازي: متروك الحديث كذاب، وقال ابن معين: ليس بثقة ولا مأمون، وقال
البخاري: منكر الحديث، وقال أبو زرعة: ليس بشيء، اضرب على حديثه،
وقال البخاري في ((التاريخ الأوسط)): تركه علي وأحمد، وقال ابن حبان: روى
عن أبيه عن جده نسخة موضوعة، وقال الدارقطني: متروك، وقال أبو داود:
ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وقال الأويسي: لما
خرج إسماعيل بن أبي أويس إلى حسين بن عبد الله بن ضميرة هجره مالك
أربعين يوماً. وابن أبي أويس وهو إسماعيل بن عبد الله ضعيف يعتبر به خارج
صحيح البخاري، وما كان فيه فهو قوي، لأن البخاري رحمه الله انتقى من
حديثه ما صح عنده، وأبو الفضل المروزي اختلف في تعيينه، فجزم الحسيني
في ((الإكمال)) ٥٤٤ أنه هو حاتم بن الليث الجوهري، ولكن حين نقل عنه
الحافظ في ((التعجيل)) قال: لعلَّه حاتم بن الليث الجوهري، وتعقبه الحافظ
بقوله: ولا أستبعد أن يكون عباس بن محمد الدوري.
قلنا: وعمرو بن يحيى المازني لم يدرك جده الأعلى أبا حسن.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٨/٤-٢٨٩، وقال: رواه ابن
أحمد، وفيه حسين بن عبد الله بن ضميرة، وهو متروك.
وفي استحباب إعلان النكاح سلف من حديث عبدالله بن الزبير برقم
(١٦١٣٠)، وانظر حديث محمد بن حاطب برقم (١٥٤٥١)، وحديث زوج ابن
أبي لهب برقم (١٦٦٢٦).
٢٦٨
..........
......

رَفَعْتُها، فرآني أبو حسن المازني، فقال: تَرْفَعُها لا يُصِيبُها
الثُّراب! واللهِ لِأَحْلِقَتَّها. فَحَلَقَها (١).
(١) هذا الأثر ضعيف للشك بين والد عمرو بن يحيى أو عَمِّه، ولم يتبيَّن
لنا مَنْ هو، وبقية رجاله ثقات غير عبد العزيز بن محمد الدَّراوردي فقد اختلف
فيه، وهو حسن الحديث.
٢٦٩

حديث عَريف من حز فاء قريش، عن أبيه
١٦٧١٤ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو مالك الحَنَفي كثير
ابن يحيى بن كثير البَصْرِي، قال: حدثنا ثابت أبو زيد، قال: حدثنا هلال
ابن خَبّاب، عن عكرمة بن خالد المَخزومي، قال: حدَّثني عريفٌ من
عرفاء قُرَیش
عن أبيه، سمعه من فِلْق في رسولِ اللهِ وَلجر قال: ((مَنْ صَامَ
رَمَضانَ وَشَوَّالَ والأربعاءَ والخَمِيسَ دَخَلَ الجَنَّة))(١).
(١) إسناده ضعيف، فيه راوٍ لم يسمَّ، وهو شيخ عكرمة بن خالد
المخزومي، وكثير بن يحيى - وإن كان فيه ضَعْفٌ - قد توبع، وبقية رجاله
ثقات.
وقد سلف برقم (١٥٤٣٤).
٢٧٠

حديث قيس بن عَائِدُ(١)
١٦٧١٥- [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني سُرَيْج بن يونس مِنْ
كتابه، قال: أخبرنا أبو إسماعيل المُؤَدِّب، عن إسماعيل بن أبي خالد
عن قيس بن عائذ، قال: رأيتُ رسولَ الله وَّهِ يَخْطَبُ(٢) على
ناقةٍ خَرْماءَ، وعَبدٌ حَبَشِيٌّ مُمْسِكٌ بخِطامها (٣).
(١) قال السندي: قيس بن عائذ، أحمسي، أبو كاهل، مشهور بكنيته، له
صحبة، وعداده في أهل الكوفة. قلنا: وذكر الحافظ في ((الإصابة)) في ترجمته
في الكنى أنه يسمى كذلك عبد الله بن مالك.
(٢) في (ق) وهامش (س): زيادة كلمة: الناس.
(٣) حديث ضعيف، إسماعيل بن أبي خالد لم يسمع من قيس بن عائذ،
بينهما أخو إسماعيل كما صرح بذلك في رواية وكيع، قال: رأيت أبا كاهل،
وكانت له صحبة، فحدثني أخي عنه، وقد أبهم أخوه في روايته، واختلف عنه
فیه.
فأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٩/٢، وابن ماجه (١٢٨٤) والفسوي في ((المعرفة
والتاريخ)) ٢٢٥/٢، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٩٢٤) من طريق وكيع،
والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٥/٣ من طريق ابن أبي زائدة، كلاهما عن إسماعيل
ابن أبي خالد، عن أخيه، عن قيس بن عائذ.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٤٢/٧، والنسائي في ((الكبرى))
(٤٠٩٦)، والطبراني في «الكبير» ١٨/ (٩٢٥) من طريق أبي أسامة حماد بن
أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن قيس بن عائذ، به.
وعينه الحافظان المزي وابن حجر في رواية النسائي وابن ماجه أنه سعيد
ابن أبي خالد.
وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ١/ ٥٠ من طريق أبي أسامة، عن إسماعيل =
٢٧١

وهلكَ قيسٌ أيامَ المُخْتارِ(١).
= ابن أبي خالد، عن أخيه أشعث بن أبي خالد، عن قيس بن عائذ، به.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٧/ ١٤٢ من طريق عيسى بن يونس،
عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه سعيد، عن قيس بن عائذ، به.
وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ١/ ١٥٠ من طريق عيسى بن يونس عن
إسماعيل بن أبي خالد، بالإسناد السالف إلا أنه سماه أشعث بن أبي خالد.
وسعيد بن أبي خالد من رجال التهذيب، انفرد بالرواية عنه أخوه إسماعيل
ابن أبي خالد، ولم يؤثر توثيقه عن غير العجلي وابن حبان، فهو مجهول
الحال. وأخوه أشعث ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٧٢/٢
وقد انفرد بالرواية عنه أخوه إسماعيل كذلك، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، فهو
مجهول الحال كذلك.
وسيأتي ٤ / ١٧٧ .
قال السندي: قوله: خرماء: أي مثقوبة الأُذُن.
(١) هو المختار بن أبي عبيد الثقفي، وكان كما يصفه الذهبي: من كبراء
ثقيف وذوي الرأي والفصاحة والشجاعة وقلة الدين، ادّعى أن الوحيَ يأتيه وأنه
يعلمُ الغيبَ، وكان ممن خرج على علي بن أبي طالب في المدائن، ثم صار
مع ابن الزبير بمكة، فولآه الكوفة فغلب عليها، ثم خلع ابن الزبير، وشرع
يطالب بدم الحسين، فالتفّت عليه الشيعة، ثم جهز عسكراً مع إبراهيم بن
الأشتر إلى عبيد الله بن زياد، فقتله سنة خمس وستين، ثم توجه بعد ذلك
مصعب بن الزبير إلى الكوفة، فقاتله وقتل المختارَ وأصحابَه، وكان قتله سنة
سبع وستين.
٢٧٢

حديث أسماء بن حَارِثدة
١٦٧١٦- [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمدُ بنُ أبي بكر
المُقَدَّمي، قال: حدثنا أبو مَعْشَر الْبَرَّاء، قال: حذَّثنا ابنُ حَرْمَلة، عن
يحيى بنٍ هند بن حارثة، عن أبيه -وكان من أصحاب الحُدَيبية، وأخوه
الذي بعثه رسولُ اللهِ وَّ﴿ يأمر قومه بصيام يوم عاشوراء، وهو أسماءُ بنُ
حارثة - :
أَنَّ رسولَ الله وَّهِ بَعَثَهُ، فقال: ((مُرْ قَوْمَكَ فَلْيَصُومُوا هذا
الْيَوْمَ)) قال: أرأيتَ إنْ وَجَدْتُهُم قد طَعِمُوا؟ قال: ((فَلْيُتِمُّوا آخرَ
یَوْمِهِم»(١).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف على خطأ فيه، يحيى بن هند بن
حارثة، مجهول، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (١٥٩٦٣)، وأبو معشر
البَرّاء -وهو يوسف بن يزيد البصري- صدوق، روى له البخاري ومسلم
متابعة، ولم يحتجا به، وقد أخطأ هنا، فقال: عن يحيى بن هند بن حارثة،
عن أبيه، فزاد ((عن أبيه))، وأنقص عبدُ الله بن أحمد من الإسناد قوله: ((فحدثني
يحيى بن هند، عن أسماء بن حارثة))، وقد ورد في رواية ابن أبي عاصم في
((الآحاد والمثاني)) (٢٨٥٥).
.وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٨٥٥) من طريق
المقدمي، بهذا الإسناد بذكر ما أنقصه عبد الله بن أحمد كما ذكرنا آنفاً.
قال ابن أبي عاصم: رواه وهيب بن خالد، ولم يقل: عن ابن هند، عن
أبيه.
قلنا: قد سلف من طريق وهيب بن خالد دون زيادة ((عن أبيه)» في الرواية
(١٥٩٦٣)، وقد ذكرنا شواهده التي يصح بها في الرواية (١٥٩٦٢).
٢٧٣

بقيّة حديث أيوب بن موسى
١٦٧١٧ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني نَصْرُ بنُ علي الجَهْضَمِي
وعبدُ الأعلى بن حماد بن يحيى النَّرْسِي، قالا: حدثنا عامر بن أبي عامر
الخَزَّاز، قال: حدثنا أيوب بن موسى، عن أبيه
عن جده قال: قال رسول اللهِ وَال﴾: (ما نَحَلَ وَالِدٌ وَلَداً أَفْضَلَ
مِنْ أَدَبِ حَسَنٍ))(١).
(١) إسناده ضعيف، سلف الكلام على إسناده في الرواية رقم (١٥٤٠٣).
عامر بن أبي عامر الخزاز: هو عامر بن صالح بن رستم.
وأخرجه الترمذي (١٩٥٢)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٧٤٠/٥، والبيهقي
في الشعب (٨٦٥٢) من طريق نصر بن علي الجهضمي، به. وقال الترمذي:
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عامر بن أبي عامر الخزاز، وهو
عامر بن صالح بن رستم الخزاز، وأيوب بن موسى: هو ابن عمرو بن سعيد
ابن العاصي، وهذا عندي حديثٌ مرسل.
وقد سلف برقم (١٥٤٠٣).
٢٧٤

حديث قُطْبَة ين قادة
١٦٧١٨ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمدُ بنُ ثعلبة بن سواء
قال: حدثنا محمدُ بنُ سواء، قال: حدثنا حُمْران بن يزيد العُمَري، عن
قتادة، عن رجل من بني سدوس
عن قطبة بنِ قَتَادة، قال: رأيتُ رسولَ الله وَّهِ يُفْطِرُ إذا غَرَبَتِ
الشَّمْسُ(١).
(١) إسناده ضعيف الإبهام الرجل الراوي عن قطبة بن قتادة، ومحمد بن
ثعلبة بن سواء شيخ عبد الله، مستور الحال، روى عنه جمع ولم يؤثر توثيقه
عن أحد، وقال أبو حاتم: أدركته ولم أكتب عنه، وحمران بن يزيد، نُسب في
هذا الإسناد بالعمري، وجاء دون نسبة في الإسناد التالي برقم (١٦٧١٩): ولم
أر مَن نسبه هذه النسبة، وقد نسب سدوسياً عن المزي في ذكره شيوخ محمد
ابن سواء، وكذلك ترجمه البخاري في ((التاريخ الكبير» ٨١/٣، وابن أبي حاتم
في ((الجرح والتعديل)) ٢٦٥/٣، وقد روى عنه جمع، ولم يؤثر توثيقه عن غير
ابن حبان، ولم يترجم له الحسيني في ((الإكمال)» ولا الحافظ في ((التعجيل»،
وهو على شرطهما، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٣٨) عن محمد بن يحيى بن سهل
السكري، عن محمد بن ثعلبة بن سواء، عن عمه محمد بن سواء، عن عمران
القطان، عن قتادة، به، فأدخل في الإسناد عمران القطان بدلاً من حمران بن
يزيد، قلنا: محمد بن يحيى بن سهل السكري شيخ الطبراني لم نقف له على
ترجمة.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥٤/٣، وقال: رواه أحمد والطبراني
في ((الكبير))، وفيه رجل لم يُسَمَّ.
قلنا: بل هو من زيادات عبد الله بن أحمد.
٢٧٥

١٦٧١٩- [قال عبد الله بن أحمد]: حدَّثني محمد بن ثعلبة بن سواء
قال: حدَّثني ابنُ سواء، قال: حدَّثني حُمْران بن يزيد، عن قَتَادة، عن
رَجُلٍ من بني سَدُوس
عن قطبة بن قتادة قال: بايعتُ النَّبيَّ وَّ على ابنتي
الحَوْصَلة، وكان يُكْنَى بأبي الحَوْصَلة (١).
وإفطار الصائم إذا غربت الشمس سلف بإسنادٍ صحيح من حديث عمر بن
=
الخطاب برقم (١٩٢)، وسيأتي من حديث عبد الله بن أبي أوفى ٤/ ٣٨٠.
(١) إسناده ضعيف كسابقه.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ١٩١/٧، والطبراني في ((الكبير))
١٩/ (٣٧) من طريق عون بن كهمس بن الحسن، عن عمران بن حدير، عن
رجل يقال له مقاتل، عن قطبة، بهذا الإسناد. وعند الطبراني: حويصلة،
بالتصغير .
وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد» ٢٧/١-٢٨، وقال: رواه الطبراني في
((الكبير)»، وفي إسناده رجل مجهول، وهو مقاتل الذي روى عنه قطبة.
قلنا: فاته أن ينسبه إلى أحمد، وقد تحرف في مطبوع الطبراني مقاتل إلى
قتادة!
٢٧٦

حديث الفَاكِينْ سَعْد
١٦٧٢٠ - [ قال عبد الله بن أحمد]: حذَّثني نصرُ بنُ علي، قال:
حدَّثنا يوسفُ بنُ خالد، قال: حذَّثنا أبو جعفر (١) الخَطْمي، عن عبدٍ
الرحمن بن عُقْبة بن الفاكِه
عن جدِّه الفاكِه بن سعد -وكانت(٢) له صحبة -أنَّ رسولَ الله
وَل﴿ كان يغتسلُ يومَ الجُمُعة، ويومَ عرفة، ويومَ الفِطْرِ، ويومَ
النَّحْر. قال: وكان الفاكِهُ بنُ سعد يأمرُ أهلَه بالغُسل في هذه
الأيام(٣).
(١) في (م): يوسف بن جعفر.
(٢) في (ص): وكان.
(٣) إسناده تالف من أجل يوسف بن خالد - وهو ابن عُمير السَّمتي- فقد
كذبه ابن معين، وأبو داود، والفلاس، وقال البخاري: سكتوا عنه، وقال
النسائي: متروك الحديث، وقال أيضاً: ليس بثقة ولا مأمون، وقال أبو حاتم
وأبو زرعة: ذاهب الحديث، وضعفه ابن سعد والشافعي، وقال ابن حبان: كان
يضع الحديث، لا تحلّ الرواية عنه بحيلة، ولا الاحتجاج به بحال، ولجهالة
عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه، فقد تفرد بالرواية عنه أبو جعفر الخطمي، ولم
يؤثر توثيقه عن أحد، وبقية رجاله ثقات. نصر بن علي: هو الجَهْضمي، وأبو
جعفر الخطمي: هو عمیر بن یزید بن عمير.
وأخرجه ابن ماجه (١٣١٦)، والدولابي في «الكنى)) ١/ ٨٥، والطبراني في
((الكبير)) ١٨/ (٨٢٨) من طريق نصر بن علي، به.
وأخرجه ابن قانع في ((معجمه)) ٣٣٦/٢، والطبراني ١٨/ (٨٢٨) من
طريقين عن يوسف بن خالد، به.
=
٢٧٧

.. - ht
حديث عبيدة بن عمرو الكِتَابِي
١٦٧٢١ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني إسماعيلُ بنُ إبراهيم(١)
٧٩/٤
أبو مَعْمَر الهُذَلي، حدثنا سعيدُ بنُ خُثَيم الهلالي قال: حدثتني جدَّتِي أُمّ
أبي رِبْعِيَّة (٢) بنتُ عياض الكلابية
والأمر بالاغتسال يوم الجمعة ثبت بأحاديث صحيحة منها حديث ابن عمر
=
السالف برقم (٤٤٦٦)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وأما الغسل في العيدين، فقد ورد من حديث ابن عباس عند ابن ماجه
(١٣١٥)، ولفظه: كان رسول الله وَّلم يغتسل يوم الفطر والأضحى. وفي إسناده
جبارة بن مُغَلِّس وحجاج بن تميم، وهما ضعيفان.
ومن حديث ابن عمر موقوفاً عند مالك في ((الموطأ)» ١٧٧/١ أخرجه عن
نافع، أن ابن عمر كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلّى، وإسناده
صحیح.
ومن حديث علي موقوفاً أيضاً عند الشافعي في ((السنن)) ٣٧/١ (بترتيب
السندي) قال: أخبرنا ابن عُليَّة، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن زاذان قال:
سأل رجل علياً رضي الله عنه عن الغسل، فقال: اغتسل كل يوم إن شئت،
فقال: الغسل الذي هو الغسل، قال: يوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم النحر،
ويوم الفطر. وإسناده صحيح.
وذكر الحافظ في ((التلخيص)) ٨١/٢ أنه روي أيضاً عن عروة بن الزبير أنه
اغتسل للعيد، وقال: إنه السنة.
والاغتسال يوم عرفة قد ورد ضمن حديث علي الموقوف المذكور آنفاً.
(١) في (ظ١٢) و(ص) و(ق): إسماعيل بن إبراهيم بن معمر. قلنا:
وكلاهما صواب، فهو ابن معمر بن الحسن الهذلي، أبو معمر القطيعي، من
رجال الشيخين.
(٢) تحرف في (ق) و(م) إلى ربيعة.
٢٧٨

عن جدِّها عُبيدةَ بنِ عمرو الكلابي، قال: رأيتُ النبيَّ وَ ه
وهو يتوضأ فأسبغ الطهور(١).
وكانت هي إذا توضأتْ، أسبغتِ الطَّهور حتى تَرْفَعَ الخِمارَ،
فتمسح على(٢) رأسها.
١٦٧٢٢ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عثمانُ بنُ محمد بن أبي
شيبة، قال: حدثنا سعيدُ بنُ خُثَيِم الهلالي، قال: سمعتُ جَدَّتي ربعية
بنت عیاض
عن جدها عُبَيدة بن عمرو الكلابي، قال: رأيتُ رسول الله
وَلِّ توضّاً، فأسبغَ الوضوء. قال: وكانت ربعيةُ إذا توضأتْ،
أسبغتِ الوضوء(٣).
١٦٧٢٣- [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عمرو بنُ محمد الناقد
قال: حدثنا سعيدُ بن خُثَيم الهلالي، قال: حدثتني جَدَّتي ربعيةُ ابنةُ
عیاضٍ الكلابيةُ
عن جدِّها عُبيدة بن عمرو الكلابي، قال: رأيتُ رسولَ الله
وَ* يتوضأ، فأسبغ الطهور. قال: وكانت هي -يعني جدَّتَه- إذا
(١) إسناده محتمل للتحسين، ربيعة بنت عياض الكلابية، تكلمنا عنها في
الرواية (١٥٩٥٠).
(٢) لفظ ((على)) ليس في (م).
وقد سلف الحديث برقم (١٥٩٥٠) من رواية الإمام أحمد وابنه عبد الله،
وأشرنا هناك إلى أحاديث الباب في إسباغ الوضوء.
(٣) إسناده محتمل للتحسين، وهو مكرر الحديث (١٥٩٥٠)، وسلف
هناك من رواية الإمام أحمد أيضاً.
٢٧٩

أخذت الطَّهور أسبغتْ(٢).
(١) إسناده محتمل للتحسين، ربعية ابنة عياض الكلابية، ذكرنا حالها في
الرواية (١٥٩٥٠).
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٤٠/٥ من طريق عمرو بن محمد،
بهذا الإسناد.
وقد سلف الحديث برقم (١٥٩٥٠) من رواية الإمام أحمد وابنه عبد الله.
٢٨٠