Indexed OCR Text
Pages 141-160
حديث رحيل عن رفيلٍ ١٦٥٩٦- حدَّثْنا مُؤَمَّل بنُ إسماعيل أبو عبد الرحمن، قال: حدثنا حَمَّاد قال: حدثنا عبدُ الملك بنُ عميرٍ، عن منيب(١)، عن عمِّه قال: بلغ رجلاً (٢) من أصحاب النبيِّ وَّ أنه يُحَدِّث عن النبيِّ ﴿ ﴿ أنه قال: ((مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ في الدُّنيا، سَتَرَهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ)) فرحل إليه وهو بِمِصْر فسأله عن الحديث، قال: نَعَمْ، سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: ((مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ في الدُّنْيا سَتَرَهُ الله يَوْمَ القِيامَةِ)) قال: وأنا قد سَمِعْتُهُ مِنْ رسولِ اللهِ وَيَ (٣). (١) في (م): مسبب، وهو تصحيف. (٢) في (م): بلغ رجلاً عن رجل من أصحاب النبي وَ لّر. وعند الهيثمي: بلغ رجلاً من أصحاب النبي عن رجل من أصحاب النبي صل﴾ أنه يحدث ... (٣) مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، منيب، غير منسوب، قال الحسيني في ((الإكمال)): لا يعرف، وتابعه الحافظ في ((التعجيل»، وعمَّه مبهم كذلك ولم نعرفه، ومؤمل بن إسماعيل: سيىء الحفظ. حماد: هو ابن سلمة. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ١٣٤/١، وقال: رواه أحمد، ومنيب لهذا - إن كان ابن عبد الله- فقد وثقه ابن حبان، وإن كان غيره، فإني لم أر من ذكره. وسيكرر ٣٧٥/٥ سنداً ومتناً. وسيأتي من حديث عقبة بن عامر الجهني ١٥٣/٤ و١٥٩ . وقول: ((من ستر أخاه المسلم في الدنيا ستره الله يوم القيامة)). له شاهد من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب، وقد سلف برقم = ١٤١ ٠٠ ... ٠ ........ حديث جُنَادَة بن أبي أميّة، ورجال من أصحاب الشّيُّ ١٦٥٩٧- حدثنا حجاج، حدثنا ليث، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير أَنَّ جُنادة بنَ أبي أمية، حدَّثه أَنَّ رجالاً مِنْ أصحابِ رسولٍ الله وَّ قال بعضُهم: إنَّ الهِجْرَةَ قد انقطعتْ، فاختلفوا في ذلك، قال: فانطلقتُ إلى رسولِ الله وَلَل فقلتُ: يا رسولَ الله، إِنَّ أُناساً يقولون: إنَّ الهِجْرَةَ قد انقطعتْ، فقال رسولُ الله ◌َلٍّ: ((إنَّ الهِجْرَةَ لا تَنْقَطِعُ ما كانَ الجِهادُ))(١). =(٥٦٤٦)، ولفظه: ((من ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة)) وإسناده صحيح، وذكرنا هناك حديث الباب. قال السندي: قوله: ((من ستر أخاه)»: بأن ألبسه الثوب وكان عارياً، أو بأن ترك التعرض لشأنه الذي لا يليق به الكشف. قوله: فرحل إليه، أي: إلى الذي سمع أنه يحدث به، لم يُعرف أنه رحل إليه من أي محل، والأقرب أنه من المدينة، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له أحد في الكتب الستة. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وليث: هو ابن سعد. وأبو الخير: هو مرثد بن عبد الله اليَزَني. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٦٣٠) من طريق شعيب بن اللیث، عن اللیث، به. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥١/٥، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، قلنا: وصححه الحافظ في ((الإصابة)). وسيكرر ٣٧٥/٥ سنداً ومتناً. ١٤٢ == ٠٠٠ .......... ١ ........................ حديث إنسانٍ من الأنصار ١٦٥٩٨- حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عُقَيْلٌ، عن ابن شِهَاب، عن أبي سَلَمَةَ بنِ عبد الرحمن وسليمان بن يَسَار عن إنسانٍ من الأنصار، مِنْ أصحابِ النَّبِيِّ وَّهِ أَنَّ القَسَامة كانت في الجاهلية قَسَامة الدَّم، فأَقَرَّها رسولُ اللهِ نَّ على ما كانت عليه في الجاهلية، وقضى بها رسولُ اللهِ وَّه بين أُناس من الأنصار من بني حارثة ادَّعَوْه على اليهود (١). وفي الباب عن عبدالله بن السَّعْدي، سيرد ٢٧٠/٥ . = وعن حيوة، عن رسول الله وَل﴾، سيرد ٣٦٣/٥. قال السندي: قوله: ((ما كان الجهاد)»، أي: ما دام الكفر موجوداً فالجهاد لا بد منه، وكذا الهجرة من بلاده إلى بلاد الإسلام، أو ما جاء من أن الهجرة قد انقطعت فذاك من مكة، أي: إلى المدينة. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، صحابيه من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عُقيل: هو ابن خالد الأيلي. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٢٢/٨ من طريق يحيى بن بكير، عن الليث، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٦٧٠) من طريق صالح بن كيسان، ومسلم (١٦٧٠) (٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٤/٨-٥، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٧٩٧) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، والنسائي في ((المجتبى)) ٥/٨، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٢٠٢/٣ من طريق الأوزاعي، ثلاثتهم عن الزهري، به. وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف» (١٨٢٥٢) - ومن طريقه النسائي ٥/٨- وابن أبي شيبة ٣٧٦/٩ من طريق معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، = ١٤٣ ٠ ٠٫٠ حديث رجلٍَقّ النِّيَّم ١٦٥٩٩- حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا شُعْبة، عن سعيد الجُرَيْري، ٦٣/٤ قال: سمعتُ عُبيد بنَ القعقاع، يحدِّث رجلاً من بني حنظلة قال: رَمَقَ رجلٌ النَّبِيَّ وَ﴿ وهو يُصَلِّي، فجعل يقولُ في صلاته: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبي، ووَسِّعْ لي في دَارِي(١)، وبارِكْ لي فيما رَزَقْتَنِي))(٢). = بنحوه مرسلاً. وسيأتي برقم (٢٣٧٢٩)، وسيكرر ٣٧٥/٥ سنداً ومتناً. وانظر حديث سهل بن أبي حثمة السالف برقم (١٦٠٩١). (١) في (ظ١٢) و(ص)، وهامش (ق): ذاتي. (٢) مرفوعه حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال عبيد بن القعقاع، وقد اختلف فيه على شعبة، فروي هنا مرسلاً، ورواه محمد بن جعفر -فيما سيأتي برقم (٢٣١٧٥) - عن شعبة، عن أبي مسعود وهو سعيد بن إياس الجريري، عن ابن القعقاع، عن رجل جعل يرصد نبي الله 18. فزاد في الإسناد رجلاً، ولم يسمِّ ابن القعقاع، وقد سمي حميداً في رواية محمد بن جعفر كما ذكر الحافظ في ((التعجيل)) ١/ ٤٧٧، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٠/١٠، وقال: رواه أحمد، وعبيد ابن القعقاع لم أعرفه. وسيأتي ٣٦٧/٥، وسيكرر ٣٧٥/٥ سنداً ومتناً. قلنا: وله شاهد حسن من حديث أبي موسى الأشعري سيأتي ٣٩٩/٤، ولفظه: ((اللهم أصلح لي ديني، ووسِّع علي في ذاتي، وبارك لي في رزقي)». وآخر من حديث أبي هريرة عند الترمذي (٣٥٠٠) ولفظه: ((اللهم اغفر لي ذنبي، ووسِّعْ لي في رزقي، وبارك لي فيما رزقتني». وفي إسناده عبدالحميد = ١٤٤ حديث فلانِ عن النّبيُّ ١٦٦٠٠- حدَّثنا حجَّاج، قال: حدَّثنا شُعْبة عن أبي عِمْران، قال: قلتُ لِجُنْدُب: إنِّي قد بايعتُ هؤلاء -يعني ابنَ الزُّبير- وإنَّهم يُريدونَ أنْ أخرُجَ معهم إلى الشَّام، فقال: أَمْسِكْ، فقلتُ: إنَّهم يَأْبَوْنَ، فقال: اقْتَدِ بمالِك، قال: قلتُ: إنَّهم يأْبَون إلَّ أنْ أضرِبَ معهم بالسَّيف، فقال جُنْدُب: حدَّثَنِي فُلانٌ أَنَّ رسولَ اللهِ لَّه قال: ((يَجِيءُ المَقْتُولُ بقاتِلِه يومَ القيامةِ، فَيَقُول: يا رَبِّ سَلْ هُذا فِيمَ قَتَلَنِي؟)) قال شُعبة: فَأَحْسِبُهُ قال: ((فيقول: علامَ قَتَلْتَه؟ فيقول: قَتَلْتُهُ على مُلْكِ فُلان)) قال: فقال جُنْدُب: فاتَّقِها(١). = ابن عمر الهلالي، وهو ضعيف. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين. وقول شعبة: أحسبه قال ... وإن كان على الشك سيأتي من غير شك من طريق حماد بن سلمة، عن أبي عمران، به برقم ٣٧٣/٥، وأبو عمران: هو عبد الملك بن حبيب الأزدي الجوني، وجندب: هو ابن عبد الله البجلي. وأخرجه مختصراً دون القصة النسائي في ((المجتبى)) ٨٤/٧ من طريق حجاج بن محمد المصيصي، بهذا الإسناد. وأورده بتمامه الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩٤/٧، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح. وسيأتي ٣٦٧/٥ و٣٧٣/٥، وسيكرر ٣٧٦/٥ سنداً ومتناً. وقوله: فأحسبه قال: ((فيقول علام قتلته؟ فيقول: قتلته على ملك فلان)) . = ١٤٥ 4 **************-* / *** ...... ..**** ... . حديث رَقْلٍ من أصحاب النبي مجم ١٦٦٠١- حدَّثنا أبو نُوح، قال: أَخبَرَنا مالك، عن سُمَيّ، عن أبي بكر ابن عَبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام عن رَجُلٍ مِن أصحاب النَّبِّ وَِّ قال: رأيتُ النَّبِيَّ وَهِ يَسْكُبُ على رأسه الماءَ بالسُّقيا، إمَّا من الحَرِّ وإمَّا من العَطَشِ وهو صائمٌ، ثُمَّ لم يَزَلْ صائماً حتى أتى كَدِيداً، ثُمَّ دعا بماءٍ فأفطَرَ، وأفطَرَ النَّاسُ، وهو عامُ الفَتْح(١). ........... ....... = له شاهد من حديث عبد الله بن مسعود بإسناد صحيح عند النسائي في ((المجتبى)) ٨٤/٧ بلفظ: ((ويجيء الرجل آخذاً بيد الرجل فيقول: إن هذا قتلني، فيقول الله له: لم قتلته؟ فيقول: لتكون العزة لفلان. فيقول: إنها ليست لفلان، فیبوء بإثمه)). وانظر حديث عبدالله بن عباس السالف برقم (١٩٤١). قال السندي: قوله: أمسك، أي: احبس نفسك عن الخروج معهم. قوله: فاتَّقِها: أمر من الاتقاء، أي: فاتق هذه الحالة. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نوح: وهو عبدالرحمن بن غزوان، فقد أخرج ه البخاري متابعة، هو ثقة، وقد توبع. وقد سلف برقم (١٥٩٠٣)، وسيكرر ٣٧٦/٥ سنداً ومتناً. ١٤٦ حديث رجل من أصحاب النبيُّ ١٦٦٠٢- حدَّثنا عُثمان بن عُمَرَ، قال: أخبَرَنا مالكُ بن أنس، عن سُمَيّ، عن أبي بكرٍ بن عَبد الرَّحمن بن الحارث عن رَجُلٍ من أصحابِ النَّبِيِّ وَّهِ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّر صام في سَفَرِ عامَ الفتح، وأمرَ أصحابَه بالإفطار وقال: ((إنَّكُمْ تَلْقَوْنَ(١) عَدُوّاً لَكُمْ فَتَقَوَّوْا)). فقيل: يا رسولَ الله، إنَّ النَّاس قد صاموا لصيامِك، فلما أتى الكَدِيْدَ أَفْطَرَ. قال الذي حدَّثني: فلقد رأيتُ رسولَ الله ◌َّه يَصُبُّ الماءَ على رأسه من الحَرِّ، وهو صائمٌ(٢). ٠٠٠ . ....... ......-................. ٠٠٠٠٠ (١) في (ق): إنكم غداً تلقون. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي. ٠٠ ٠١ ٠٠٠ وقد سلف برقم (١٥٩٠٣)، وانظر ما قبله، وسيكرر ٣٧٦/٥ سنداً ومتناً. ١٤٧ ................... . ]= حديث شخ من بَي مالِك بن كنانة ١٦٦٠٣- حدَّثنا أبو النَّصْر، قال: حدَّثنا شيبان، عن أشعثَ، قال: حدَّثني شيخٌ من بني مالك بن كِنانة، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّه بِسُوق ذي المَجاز يتخلَّلُها يقول: ((يا أَيُّها النَّاسُ قُولُوا لا إلَهَ إلَّا الله تُفْلِحُوا)). قال: وأبو جَهْلٍ يَحْثي عليه التُّرابَ، ويقول: يا أَيُّها النَّاسُ، لا يَغُرَّنَّكُم لهذا عن دينكم، فإنَّما يُريدُ لتتركوا آلِهَتَكم، وتتركوا(١) الَّلاتَ والعُزَّى، قال: وما يلتفِتُ إليه رسولُ اللهِ ﴿ه، قال: قُلنا: انْعَتْ لنا رسولَ الله ◌ِّهِ، قال: بينَ بُرْدَينِ أحْمَرَين، مربوٌ كثيرُ اللَّحم، حَسَنُ الوَجْهِ، شديدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، أبيضُ شديدُ البياض، سابعُ الشَّعْرِ(٢). ......<.............. (١) في (ظ١٢) و(ص)، وهامش (س): ولتتركوا. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم ابن القاسم، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وأشعث: هو ابن أبي الشعثاء سُلَيْم بن الأسود. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢١/٦-٢٢، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وسيأتي نحوه مختصراً ٣٧١/٥، وسيكرر ٣٧٦/٥ سنداً ومتناً، وانظر (١٦٠٢٠). ١٤٨ .... ..... ٠ ٠٠١٠ حديث الأسود ين هلال، عن رجل ١٦٦٠٤ - حدَّثنا أبو النَّضر، قال: حدَّثنا شيبان (١)، عن أشعَثَ، عن الأسود بن هلال عن رَجُلٍ من قومِه، قال: كان يقولُ في خلافة عمرَ بنِ الخَطَّاب: لا يموتُ عثمان حتى يُسْتَخْلَفَ، قلنا: من أين تعلمُ ذلك؟ قال: سَمِعْتُ رسولَ الله وَّه يقول: ((رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ في المَنَامِ كأَنَّ ثلاثةً مِنْ أَصْحابِي وُزِنُوا، فَوُزِنَ أبو بَكْرٍ، فَوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُمَرُ، فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُثمانُ، فَنَقَصَ صاحِبُنا، وَهُوَ صالحٌ))(٢). (١) في ((أطراف المسند)) ٢٥٠/٨: سفيان، وهو تحريف. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وجهالة الصحابي لا تضر. وسيكرر ٣٧٦/٥ سنداً ومتناً. قال السندي: قوله: ((كأَن ثلاثة من أصحابي وزنوا))، على بناء المفعول، ولعل تخصيص الثلاثة لأن علياً رضي الله تعالى عنه ما تقرر له الأمر كما تقرر للثلاثة . قوله: ((فوزن أبو بكر))، على بناء المفعول. قوله: ((فَوَزَنَ» على بناء الفاعل، أي: رجح في الوزن. قوله: ((فنقص))، بفتحات، أي: في الوزن، لكن لا نقصاناً يخل في الصلاح، وإليه أشار بقوله: ((وهو صالح)). ١٤٩ حديث يشيخ أدرك النّبي م ١٦٦٠٥- حدَّثنا أبو النَّضْر، قال: حذَّثنا المَسْعُوديُّ، عن مُهاجر أبي الحَسَن ٦٤/٤ عن شيخ أَدْرَكَ النَّبِيَّ نَ ◌ّه قال: خَرَجْتُ مع النَّبيِّ وَّ فِي سَفَرٍ، فَمَرَّ برجلٍ يقرأُ: ﴿قُلْ يا أيُّها الكافرون﴾ قال: ((أَمَّا هُذا فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ الشِّرْكِ)) قال: وإذا آخَرُ يقرأُ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فقال النَّبِيُّ بَّهِ: ((بها وَجَبَتْ له الجَنَّةُ))(١). (١) حديث صحيح، المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، وإن كان قد اختلط وسماع أبي النضر منه بعد اختلاطه- قد توبع. مهاجر أبو الحسن: هو التيمي الصائغ. وأخرجه الدارمي ٤٥٨/٢ من طريق شعبة، وابن الضُّريس في ((فضائل القرآن)» (٣٠٥)، والنَّسائي في «الكبرى» (٨٠٢٨) من طريق أبي عوانة، كلاهما عن مهاجر أبي الحسن، به. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ١٤٥/٧، وقال: رواه أحمد بإسنادين في أحدهما شريك، وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح. قلنا: وسيأتي من طريق شريك برقم (١٦٦١٧)، وسيكرر ٣٧٦/٥ سنداً ومتناً. وفي الباب من حديث نوفل الأشجعي، وسيرد ٤٥٦/٥ . وآخر من حديث أبي هريرة، وقد سلف برقم (٨٠١١). قال السندي: قوله: ((برىء))، بفتح الراء: على لغة الحجاز، وكسرها على لغة تميم. ١٥٠ .......... ٠٠ .. ------........ : ٠ ١٠٠٠ ........... ... * ١٦٦٠٦- [قال عبد الله بن أحمد]: حدَّثني أبي وأبو بكر بن أبي شَيبة، حذَّثنا مُعاوية بن هشام، حدَّثنا سُفيان، عن حُمران بن أَعْينَ، عن أبي الطُّفَيل عن فلان بن جارية(١) الأنصاري، قال: قال رسول الله اَللّه : (إنَّ أخاكُمْ النَّجاشِي قد ماتَ، فَصَلُّوا عليه))(٢). (١) في النسخ الخطية و(م): فلان بن حارثة، وهو تحريف قديم، وقد جاء على الصواب في ((أطراف المسند)) ٣٤٧/٨، وهو مجمع بن جارية كما جاء مصرحاً به في رواية ابن ماجه، وكذلك أخرجه ابن أبي عاصم والطبراني في ترجمته. (٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف حمران بن أعين: وهو الكوفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير معاوية بن هشام، فمن رجال مسلم، وهو حسن الحديث، وعبدالله بن أحمد من رجال النسائي، وهو ثقة. سفيان: هو الثوري، وأبو الطفيل: هو الصحابي الجليل عامر بن واثلة الليثي. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ١٩/ (١٠٨٥)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٠٨/٧ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وهو عند ابن أبي شيبة ٣٦٢/٣، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (١٥٣٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢١٢٥)، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (١٠٨٥)، وابن عدي في ((الكامل)) ٨٤٣/٢ وعندهم زيادة من طريقه: فصففنا خلفه صفین. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٣٢/٨، والخطيب في ((تاريخه)) ٢٣٤/٥-٢٣٥ من طريقين عن معاوية بن هشام، به وفيه الزيادة السالفة، وهي ثابتة من حديث جابر عند مسلم (٩٥٢) (٦٦). وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٨٤٣/٢ من طريق عنبر، عن سفيان الثوري، به. ١٥١ حديث بنت كزومة عن أيها ١٦٦٠٧- حدثنا أبو بكر الحَنَفي، قال: حدثنا ابن جعفر، عن عمرو ابن شعيب، عن ابنة گرْدَمة عن أبيها أَنَّه سألَ رسولَ اللهِ وَّه فقال: إني نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ ثلاثةً من إبلي، فقال: ((إنْ كانَ على جَمْع مِنْ جَمْعِ الجَاهِلِيَّةِ، أو على عِيدٍ مِنْ أَعْيادِ الجاهِلِيَّةِ، أو على وَثَنِ، فلاَ، وإنْ كانَ على غيرِ ذلك فاقْضٍ نَذْرَكَ)) قال: يا رسول الله، إنَّ على أُمّ هذه الجارية مشياً، أفأمشي عنها؟ قال: (نَعَمْ))(١). = وسيكرر ٣٧٦/٥ من رواية أحمد وحده سنداً ومتناً. وقد سلف نحوه من حديث أبي هريرة برقم (٧١٤٧)، وذكرنا هناك أحاديث الباب، وانظر حديث حذيفة بن أَسِيد وقد سلف برقم (١٦١٤٥). (١) إسناده ضعيف لانقطاعه، عمرو بن شعيب لم يسمع من ابنة كردمة -ويقال: كردم- وبقية رجاله ثقات. أبو بكر الحنفي: هو عبد الكبير بن عبد المجيد البصري، وابن جعفر: هو عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله الأنصاري. ......- --............-- | .......... وأخرجه أبو داود (٣٣١٥) من طريق أبي بكر الحنفي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٤٢٧) من طريق كامل بن طلحة الجحدري، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو أن كردم بن سفيان الثقفي أتى النبيَّ ◌َ ﴿، فذكر الحديث بنحوه. قلنا: ابن لهيعة ضعيف. وقوله: ((فاقض نذرك))، ذكرنا في الرواية رقم (١٥٤٥٦) أن له أصلاً في الصحيح . = ١٥٢ ... * حديث رقِلِ مُقْعَد ١٦٦٠٨- حذَّثنا أبو عاصم، عن سعيد بن عبدالعزيز التَّنُّوخي، قال: حدَّثنا مولىٌ لِيَزيد بن نِمْران، قال: حدَّثني يَزيد بن نِمْران، قال لقيتُ رجلاً مُقْعَدَاً شوال(١)، فسألتُه، قال: مررتُ بينَ يَدَيْ رسولِ الله ◌َ﴿ على أثانٍ أو حمارٍ، فقال: ((قَطَعَ علينا صَلاتَنا، قَطَعَ اللهِ أَثَرَهُ». فَأُقْعِدَ (٢). = وسيكرر ٣٧٦/٥ سنداً ومتناً. قال السندي: قوله: مشياً - بالنصب -: أي: هي نذرت الحج مشياً، أفأحج عنها مشياً، والله تعالى أعلم. (١) في (م): شوالاً، وجاء في هامش (س): هكذا صورته في نسختين، وهو تحريف، وصوابه بتبوك كما في أبي داود، وقال السندي: وإن صَحَّ فلعله لقيه في شهر شوال في تبوك! (٢) إسناده ضعيف لجهالة مولى يزيد بن نمران: وهو سعيد، فقد انفرد بالرواية عنه سعيد بن عبد العزيز التنوخي، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الذهبي في ((الميزان))، والحافظ في ((التقريب)): مجهول. ومولاه يزيد بن نمران، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو عاصم: هو الضَّحَّاك بن مَخْلَد. وأخرجه المزي في (تهذيب الكمال)) ٢٦٠/٣١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٣٦٥/٨ و٣٦٦، وأبو داود (٧٠٥) و(٧٠٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٥/٢، وفي ((الدلائل)) ٢٤١/٦ من طرق عن سعيد بن عبد العزيز، به. ١٥٣ = ..........** ٠ ٠٠٠ ٠٠٫٠ ٠٠٠٫٠ : : : حديث رجلٍ من الأنصار صاحب بُدْن الشّيُّ ١٦٦٠٩- حدَّثنا أبو النَّضْر، قال: حذَّثنا أبو معاوية - يعني: شَيبان- عن ليث، عن شَهْر، قال: حدَّثني الأنصاري، صاحبُ بُدْنِ النَّبيِّ وَّهِ، أَنَّ رسولَ الله وَل لمَّا بَعَتُهُ، قال: ((رَجَعْتَ))(١)؟ فقلتُ: يا رسولَ(٢) الله، ما تأمُرُني بما عَطِبَ منها؟ قال: ((انْحَرْها، ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَها في دَمِها، ثُمَّ = وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٦٥/٨، وأبو داود (٧٠٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٥/٢ من طريق معاوية بن صالح، عن سعيد بن غزوان عن أبيه أنه نزل بتبوك وهو حاج، فإذا هو برجل مقعد، فسأله عن أمره، فقال له: سأحدثك حديثاً فلا تحدث به ما سمعتَ أني حيٍّ، إن رسول الله صل * نزل بتبوك إلى نخلة، فقال: ((هذه قبلتنا)) ثم صلى إليها. فأقبلت وأنا غلام أسعى حتى مررت بينه وبينها، فقال: ((قطع صلاتنا، قطع الله أثره)) فأقمت عليها إلى يومي هذا. قلنا: وهذا لفظ أبي داود. وإسناده ضعيف كذلك، سعيد بن غزوان وأبوه مجهولان. قال الذهبي في ((الميزان)) ١٥٤/٢ في ترجمة سعيد بن غزوان: شامي مقل، ما رأيت لهم فيه ولا في أبيه كلاماً، ولا يُدْرَى من هما ولا مَن المقعد. قال عبد الحق وابن القطان: إسناده ضعيف. قلت (القائل الذهبي): أظنه موضوعاً. وسيكرر ٣٧٦/٥ سنداً ومتناً. قال السندي: قوله: «أثره))، أي: مشيه. (١) قال السندي: قوله: قال: ((رجعت))، أي: قمتُ من عنده أولاً، ثم رجعت إليه. (٢) في (م): نعم، يا رسول الله. ١٥٤ ...... ضَعْها على صَفْحَتِها أَو على جَنْبها، ولا تَأْكُلْ منها أَنْتَ ولا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفقَتِكَ))(١). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سُلَيْم- وشهر : -هو ابن حوشب- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وأبو معاوية شيبان: هو ابن عبدالرحمن النحوي. وسيأتي التصريح باسم صحابيه: وهو عمرو بن خارجة الثمالي في الرواية الآتية برقم (١٧٦٨٣). وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٨/٣، وقال: رواه أحمد، وفيه ليث بن أبي سُلَيْم، وهو ثقة، لكنه مدلس! وسيأتي ١٨٧/٤ و٢٣٨، وسيكرر ٣٧٧/٥ سنداً ومتناً. وله شاهد من حديث ابن عباس بإسنادٍ صحيح، وقد سلف برقم (١٨٦٩)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: عطب، بكسر الطاء، أي: هلك، أي: قارب الهلاك. قوله: «نعلها»، أي: قلادتها. قوله: ((من أهل رفقتك))، بضم راء أو كسرها، فسكون فاء، أي: من أهل جماعتك الموافقين معك في السفر. ١٥٥ ٠٠ ...... ........ حديث ابن أبي الحكم الغِفَاريّ" ١٦٦١٠- حذَّثنا ابنُ أبي عَدِي، عن محمد بن إسحاق، عن سُليمان ابن سُحَيْم عن أُمَّه ابنةِ أبي الحكم (٢) الغِفاري، قالت: سمعتُ رسولَ الله وَّه يقول: ((إنَّ الرَّجُلَ لَيَدْنُو مِنَ الجَنَّةِ حَتَّى ما يكون (٣) بَيْنَه وبَيْنَهَا(٤) قِيْدُ ذِرَاعٍ، فيتكلَّمُ بالكَلِمَةِ فيتباعَدُ منها أَبْعَدَ مِنْ صَنْعَاءَ))(٥). (١) اختلف اسمها أمة أو أمية أو آمنة، واختلف أبوها هل هو الحكم أو أبو الصلت، وذكر الحافظ في ((الإصابة)» أن لها صحبة على اختلاف اسمها واسم أبيها . (٢) في (ق): ابنة الحكم. قلنا: وهو أحد الأقوال في اسم أبيها . (٣) في (م): حتى يكون ما بينه. (٤) لفظ: بينها، ليس في (ظ١٢). (٥) إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي البصري، ينسب إلى جده. وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (٣٤٥٨)، وابن أبي الدنيا في (الصمت)) (٤٢٧) من طريق محمد بن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن الأثير في («أسد الغابة)) ٢٤/٧ من طريق عبدالأعلى: وهو ابن عبدالأعلى السامي، عن ابن إسحاق، به. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ٢٩٧/١٠، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق، وقد وثق. ١٥٦ حديث امرأة ١٦٦١١- حدَّثْنا رَوْحٌ، قال: حدَّثنا مالك، عن زيد بن أَسْلَم، عن عمرو بن مُعَاذ الأَشْهَلي عن جدَّته، أنَّها قالت: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((يا نساءَ المُؤْمِناتِ لا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِها ولو كُراعَ شاةٍ مُحْرَقاً))(١). وسيكرر ٣٧٧/٥ سنداً ومتناً. = قلنا: ولابن أبي عدي عن ابن إسحاق فيه إسناد آخر أصح من هذا الإسناد، فقد صَرَّح هناك بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه، وقد سلف برقم (٧٢١٥) من حديث أبي هريرة، بلفظ: ((إن الرجل ليتكلَّمُ بالكلمة لا يرى بها بأساً، يهوي بها سبعين خريفاً في النَّار)). قال السندي: قوله: ((أبعد من صنعاء)): الظاهر أن المراد بُعْد صنعاء عن المدينة، إذ الظاهر أن المدينة هي مَحَلُّ الكلام. (١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عمرو بن معاذ الأشهلي، فقد انفرد بالرواية عنه زيد بن أسلم، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. روح: هو ابن عبادة. وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٩٩٦/٢، ومن طريقه أخرجه البخاري في (الأدب المفرد)» (١٢٢)، والدارمي ٣٩٥/١، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٣٩٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٥٥٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (٣٤٦٢). وسيكرر برقم ٣٧٧/٥ و٥/ ٤٠٧ سنداً ومتناً. وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٧٥٩١). قال السندي: قوله: ((ولو كراع شاة))، بالنصب، أي: لا تحقرن شيئاً ولو كان ذاك الشيء كراع شاة . قوله: ((محرقاً)) بالنصب: صفة كراع شاة. ١٥٧ ----- ------- حديث قبل أدرك النّيّمجم ١٦٦١٢- حدثنا رَوْحٌ وعبد الرزاق، قالا: أخبرنا ابنُ جريج، قال: أخبرني حَسَن بن مُسْلم، عن طاووس عن رجل أدركَ النَّبِيَّ وَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ وَلَّه قال: ((إنَّما الطَّوافُ صَلاةٌ، فإذا طُفْتُمْ، فَأَقِلُّوا الكلامَ)). ولم يرفَعْهُ ابنُ بكر (١). (١) حديث صحيح، وهو مكرر (١٥٤٢٣) سنداً ومتناً. ١٥٨ .. .. . ٠٠ ..------------ : حديث دقل من سيّ يَبُوع ١٦٦١٣- حدَّثنا يونس، قال: حدَّثنا أبو عَوانة، عن الأشعث بن سُلَيم، عن أبيه ٦٥/٤ عن رَجُلٍ من بني يَرْبوع، قال: أتيتُ النَّبِيَّ ◌َّ، فسمعتُه وهو يُكَلِّمُ النَّاسَ يقول: ((يدُ المُعْطِي العُلْيا، أُمَّكَ وأَبَاكَ، وأُخْتَكَ وأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْناكَ فَأَدْناكَ)) قال: فقال رَجُلٌ: يا رسولَ الله، هُؤلاءِ بنو ثَعْلَبة بن يَرْبُوع الذين أصابوا فُلاناً، قال: فقال رسولُ الله ◌َّ: ((ألا لا تَجْنِي نَفْسٌ على أُخْرَى)) (١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن مسلم المؤدب، وأبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري، والأشعث بن سُلَيْم هو ابن أبي أسود المحاربي. وأخرج القسم الأول منه، وهو ((يدُ المعطي العليا)) إلى قوله ((وأخاك)) ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١١٧٥) و(٢٩١٥) عن عباس بن الوليد النرسي، وأخرج القسم الثاني منه النَّسائي في ((المجتبى)) ٥٤/٨ عن قتيبة بن سعيد، كلاهما عن أبي عوانة، به. وأخرجه أيضاً النسائي في ((المجتبى)) ٥٤/٨ من طريق أبي الأحوص سلام ابن سُلَيْم، عن أشعث، به. وأخرجه مطولاً ومختصراً البزار (٩١٨) (زوائد)، وابن أبي عاصم (١١٧٦) والنسائي في ((المجتبى)) ٥٤/٨ من طريق شعبة عن أشعث، عن أسود بن هلال، عن رجل من ثعلبة، به. وأخرجه كذلك الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٨٦/٣، والبزار (٩١٧) (زوائد)، والنسائي في ((المجتبى)) ٥٣/٨، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٨٤) من = ١٥٩ حديث رَقْلِ من أصحاب النِّ﴾ ١٦٦١٤ - حدَّثنا حسنُ بنُ موسى، قال: حدَّثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن الأَزْرَقِ بن قَيْس، عن يحيى بن يَعْمَر عن رجل من أصحاب النَّبِيِّ وَّل، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةٍ: ((أَوَّلُ ما يُحَاسَبُ به العَبْدُ صلاتُهُ، فإنْ كانَ أَتَمَّها كُتِبَتْ له تامّة، وإنْ لم يكُنْ أَتَمَّها، قال الله عزَّ وجَلَّ: انْظُرُوا هل تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوَّعِ، فَتُكْمِلُوا بها فَرِيضَتَهُ؟ ثُمَّ الزكاةُ كذلك، ثم تُؤْخَذُ الأَعمالُ على حَسَبِ ذلكَ))(١). = (١٣٨٤) من طريق سفيان الثوري، عن أشعث، عن أسود بن هلال، عن ثعلبة ابن زهدم اليربوعي، به. قلنا: ثعلبة بن زهدم مختلف في صحبته، قال الحافظ في ((التهذيب)) في ترجمته: جزم بصحبته ابن حبان وابن السكن، وأبو محمد بن حزم، وجماعة ممن صنف في الصحابة يطول تعدادُهم. وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير) [١٧٣/٢-١٧٤]، وقال: قال الثوري: له صحبة، ولا يصح. وقال الترمذي في («تاريخه)): أدرك النبي وَلير، وعامة روايته عن الصحابة. وقال العجلي: تابعي ثقة. ذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين. وقد سلف بتمامه من حديث أبي رمثة برقم (٧١٠٥) وذكرنا هناك شواهده وشرحه . وسيكرر ٣٧٧/٥ سنداً ومتناً. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، حسن بن موسى: هو الأشيب، وأزرق بن قيس: هو الحارثي، ويحيى بن يعمر: هو البصري. وسيأتي من طريق عثمان، عن حماد، بهذا الإسناد ٧٢/٥. = ١٦٠ ---------