Indexed OCR Text

Pages 401-404

= الإسناد، دون هذه الزيادة.
وكذلك أخرجه ابن خزيمة (٣٧٣) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، به.
وأخرجه بنحوه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٧٨٧) من طريق أبي جابر
البياضي، عن سعيد بن المسيب، به. وأبو جابر متروك.
وأخرجه عبد الرزاق (١٧٧٤) عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن
المسيب مرسلاً، وهو الصحيح عنه.
وأخرجه الطحاوي ١٣١/١، والبيهقي ٤٢١/١ من طريق الأعمش، عن
عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن زيد، به. وعبد
الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن زيد. وقد اختلف عنه فيه.
فأخرجه البيهقي ١/ ٤٢٠ من طريق المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، نحوه، وابن أبي ليلى لم يسمع
من معاذ كذلك.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٣/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
١٣١/١-١٣٢، ١٣٤، والبيهقي ٤٢٠/١ من طريق وكيع، عن الأعمش، عن
عمرو بن مرة، عن عبد الله بن أبي ليلى، قال: حدثني أصحاب محمد ولو أن
عبد الله بن زيد .. فذكر نحوه.
وأخرجه عبد الرزاق (١٧٨٨) عن الثوري، عن عمرو بن مرة وحصين بن
عبد الرحمن أنهما سمعا عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: فذكره مرسلاً.
وسيأتي دون الزيادة بإسناد حسن في الرواية الآتية برقم (١٦٤٧٨).
وقوله في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم ثابت من كلامه ◌َّر من
حديث أبي محذورة السالف برقم (١٥٣٧٦)، وهو حديث صحيح بطرقه.
قال السندي: قوله: لما أجمع: أي عزم.
قوله: طاف بي: قال الخَطّابي: هو من الطيف، وهو الخيال الذي يلم
بالنائم، ومضارعه يطيف -ومضارع الطواف يطوف- وما هو بمعنى الإحاطة،
فهو أطاف يطيف.
٤٠١

١٦٤٧٨- حدَّثنا يعقُوبُ قال: حدَّثني أبي، عن محمد بن إسحاق
قال: حذَّثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمي، عن محمد بن عبدالله
ابن زید بن عبد ربه
قال: حدَّثني عبدُ الله بنُ زيد قال: لَمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ وَه
بالنَّاقوس ليَضْرِبَ به للنَّاسِ في الجَمْعِ الصَّلاة طافَ بي وأنا نائم
رَجُلٌ يَحْمِلُ ناقوساً في يده، فقلتُ له: يا عبدَ الله، أتبيعُ
النَّاقوس؟ قال: ما تَصْنَعُ به؟ قال: فقلتُ: ندعو به إلى الصَّلاة
قال: أفلا أَدُلُك على ما هو خَيْرٌ مِنْ ذلك؟ قال: فقلتُ له:
بلى. قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أَشْهَدُ
أَنْ لا إله إلا الله، أَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله، أَشْهَدُ أَنَّ محمداً
رسولُ الله، أشهد أَنَّ محمداً رسولُ الله، حَيَّ على الصَّلاة، حيَّ
على الصَّلاة، حَيَّ على الفلاح، حيَّ على الفلاح، الله أكبر، الله
أكبر، لا إله إلا الله. ثم استأخَرَ غيرَ بعيدٍ، ثم قال: تقولُ إذا
أقيمتِ الصَّلاةُ: الله أكبر، الله أكبر، أَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله،
أشهدُ أَنَّ محمداً رسول الله، حيَّ على الصَّلاة، حيَّ على
الفلاح، قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاة، الله أكبر، الله
أكبر، لا إله إلا الله. فلما أَصْبَحْتُ، أتيتُ رسولَ الله وَل،
فأخبَرْتُهُ بما رأيتُ، فقال: ((إِنَّها لَرُؤْيا حَقِّ إنْ شاءَ اللهِ، فَقُمْ مع
بلالٍ، فَأَلْقِ عليه ما رَأَيْتَ، فَلْيُؤَذِّنْ به، فإِنَّهُ أَنْدَى صَوتاً مِنْكَ)).
= قوله: ((لرؤيا حق إن شاء الله)): وهذا لا يفيد الشك في كونها حقاً عنده،
بل قد يكون للتبرك وغيره، والله تعالى أعلم.
٤٠٢

-- -
قال: فَقُمْتُ مع بلال، فجعلتُ أُلْقيه عليه، ويؤذِن به. قال:
فَسَمِعَ ذلك(١) عمرُ بنُ الخَطَّاب- وهو في بيته-فَخَرَجَ يَجُزُّ رداءه
يقُول: والَّذي بعثك بالحَقِّ، لقد رأيتُ مثل الذي أُري قال:
فقال رسول الله وَله: ((فَلِلَّهِ الحَمْدُ))(٢).
(١) في (م): بذلك.
(٢) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث هنا،
فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير أن صحابيه لم
يخرج له سوى البخاري في ((خلق أفعال العباد)) وأصحاب السنن. يعقوب: هو
ابن إبراهيم بن سعد الزهري.
وأخرجه الدارقطني ٢٤١/١، والبيهقي في ((السنن)) ٣٩١/١ من طريق
الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) ص٣٤ -٣٥، وأبو داود (٤٩٩)،
والدارمي ٢٦٩/١، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٥٨)، وابن خزيمة (٣٧١)،
وابن حبان (١٦٧٩)، والبيهقي ٣٩٠/١-٣٩١، و٤١٥ من طريق يعقوب بن
إبراهيم، به.
وأخرجه مطولاً ومختصراً بنحوه البخاري في ((خلق أفعال العباد)»: ص٣٦،
والترمذي (١٨٩)، وابن ماجه (٧٠٦)، والدارمي ٢٦٨/١ - ٢٦٩، وابن خزيمة
(٣٦٣) من طرق عن ابن إسحاق، به.
وقال الترمذي: حديث عبدالله بن زيد، حديث حسن صحيح.
وقال ابن خزيمة عقب الرواية رقم (٣٧٢) في هذا الإسناد: سمعت محمد
ابن يحيى يقول: ليس في أخبار عبدالله بن زيد في قصة الأذان خبر أصح من
هذا .
وانظر حديث عبدالله بن عمر بن الخطاب السالف برقم (٦٣٥٧).
قال السندي: قوله: ((أندى»، أي: أرفع.
٤٠٣

بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ الجزء السادس والعشرون من
(مسند الإمام أحمد بن حنبل))
ويليه الجزء السابع والعشرون وأوله:
حديثُ عِثْبان بن مالك
.. L.
٤٠٤