Indexed OCR Text
Pages 321-340
حديث رجل من أهل المدينة عن النبي محمدسعيد ١٦٣٩٦- حدثنا يونس، حدثنا أبو عوانة، عن سماك بن حرب عن رجلٍ من أهل المدينة أَنَّه صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ ◌َِّ فسمعته(١) يقرأ في صلاة الفَجْر ﴿ق والقرآن المجيد﴾ و﴿يس والقرآن الحكيم﴾(٢). (١) في (ق) و(ص): فسمعه. (٢) حديث صحيح دون قوله: ((ويس والقرآن الحكيم)) لتفرد سماك بن حرب، به، وهو ممن لايحتمل تفرده لسوء حفظه، وقد اختلف عليه فيه، فرواه أبو عوانة عنه -كما سلف- بالجمع بين (ق) و(يس). ورواه زائدة بن قدامة وزهير بن معاوية عنه عن جابر بن سمرة عند مسلم (٤٥٨) (١٦٨) و(١٦٩) بلفظ: أن النبي ◌َ* كان يقرأ في الفجر بـ: ﴿ق والقرآن المجيد﴾ وكان صلاته بعدُ تخفيفاً. وهذا لفظ زائدة. وسيرد ١٠٢/٥. ورواه شعبة وأيوب بن جابر عنه، عن جابر عند الطبراني في «الأوسط» (٣٩١٥) بلفظ: أن النبي ◌َ﴿ كان يقرأ في الصبح بـ ﴿يس) أخرجه الطبراني عن علي بن سعيد الرازي، عن عبد الله بن عمران الأصبهاني، عن أبي داود الطيالسي، عنهما به. وقال: لم يرو هذا الحديث عن سماك إلا شعبة وأيوب ابن جابر، ولا رواه عنهما إلا أبو داود، تفرد به عبد الله بن عمران. قلنا: وعلي بن سعيد الرازي شيخ الطبراني ضعيف، فقد قال الدارقطني- فيما نقله عنه الذهبي في ((الميزان)» -: ليس بذاك، تفرد بأشياء. ولقراءة النبي * سورة ﴿ق﴾ في الفجر شاهد صحيح من حديث قطبة بن مالك عند مسلم (٤٥٧) (١٦٥) و(١٦٦) و(١٦٧)، وسيرد ٣٢٢/٤. قال السندي: قوله: ((ق والقرآن المجيد ويس)): الواو لاتفيد الترتيب، على أن الترتيب أيضاً غير ثابت. والله تعالى أعلم. ٣٢١ ١٦٣٩٧- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة، عن سعد بن إبراهيم قال: سمِعْت محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، يحدِّثُ عن رجل من الأنصار عن رجل من أصحاب النَّبِيِّ وَّهِ أَنَّه قال: ((ثلاثٌ حَقٌّ على كلِّ مُسْلِمٍ: الغُسْلُ يوم الجُمُعة، والسِّواكُ، ويَمَسُّ من طِيْبٍ إن وُجِدَ))(١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على سعد بن إبراهيم: وهو ابن عبد الرحمن بن عوف، فرواه شعبة عنه، عن محمد بن عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار، عن رجل من أصحاب النبي ◌َّ ر، فذكر في الإسناد: عن رجل من الأنصار بين محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وبين صحابي الحديث. وخالفه سفيان الثوري كما سيأتي في الرواية رقم (١٦٣٩٨) و٣٦٣/٥ فرواه عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من الأنصار من أصحاب النبي ◌َّره به مرفوعاً. فأسقط من الإسناد الرجل من الأنصار، والظاهر أنه الصواب، لأن سفيان أحفظ من شعبة كما قال شعبة- فيما ذكر المزي في (تهذيب الكمال)) في ترجمة سفيان الثوري - : سفيان أحفظ مني، وقال يحيى بن سعيد القطان: ليس أحد أحبَّ إليَّ من شعبة، ولا يَعْدِلُهُ أحد عندي، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان. وقال أبو عبيد الآجُرِّي: سمعت أبا داود يقول: ليس يختلف سفيان وشعبة في شيء إلا يظفر به سفيان، خالفه في أكثر من خمسين حديثاً القولُ فيه قول سفيان. قلنا: وهذا الإسناد وإن رواه أحمد موقوفاً، فقد رواه ابن أبي شيبة مرفوعاً، والخطب في ذلك يسير، لأنه وإن روي موقوفاً فهو في حكم المرفوع . وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٤/٢ عن محمد بن جعفر بهذا الإسناد مرفوعاً. وأخرجه أبو يعلى (٧١٦٨) من طريق الجُدِّي -وهو عبد الملك بن إبراهيم- عن شعبة، به مرفوعاً. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد» ١٧٢/٢، وقال: رواه أحمد، ورجاله = ٣٢٢ حديث ◌َقْلِ من أصحاب النبيّ ١٦٣٩٨- حدثنا عبدالرحمن، عن سُفْيان، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن رجل من الأنصار من أصحاب النبيِّ وََّ، عن النَّبِيِّ قال: ((حَقٌّ على كُلِّ مُسْلِمٍ يغتسلُ يوم الجُمُعة، ويَتَسَوَّك، ويمسُّ وَسـ من طِيْبٍ إنْ كان لأَهْلِهِ))(١). = رجال الصحيح. قال السندي: قوله: ((ثلاث حق))، أي: ثابت على وجه الندب المؤكد، أو على وجه الوجوب إلا أنه منسوخ عند الجمهور، لكن يشكل أن الوجوب في الغسل ممكن مع النسخ عند الجمهور لا في غيره، فالوجه الأول، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وجهالة الصحابي لاتضر. وقد سلف الكلام علیه فیما قبله، وسيأتي ٣٦٣/٥. قال السندي: ((إن كان لأهله))، أي: إن كان الطيب في بيته. ٣٢٣ حديث ◌َّمُون أو مِران ◌َوْلى النّيُّ ١٦٣٩٩- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سُفْيان، عن عطاء بن السَّائب، ٣٥/٤ قال: حدثتني أم كلثوم ابنة عليٍّ، قال: أتيتها بصدقة كان أمر بها، قالت: احذر شبابنا فإن ميمون أو مِهران(١) مولى النَّبِيِّ وَ أخبرني أَنْه مَرَّ على النبيِّ وَّهِ فقال له: ((يا مَيْمُونُ أَوْ يا مِهْرَانُ، إنَّا أَهْلَ بَيْتٍ نُهِينا عنِ الصَّدَقَة، وإنَّ مَوَالِيْنا مِنْ أَنْفُسِنا، ولا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ»(٢). (١) وقيل غير ذلك كما سيرد في الروايات الآتية في التخريج، قال الطبراني في «الكبير» ٣٥٤/٢٠: والصواب عندي مهران، لأن الثوري أتقن من رواء. (٢) إسناده حسن، أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب هي الصغرى، وأمها أم ولد، لم يرو عنها غير عطاء بن السائب، وهي غير أم كلثوم الكبرى التي أمها فاطمة بنت رسول الله وَ﴾. وباقي رجال الإسناد ثقات رجالُ الشيخين غير عطاء بن السائب فقد روى له أصحابُ السنن والبخاري تعليقاً، وقد اختلط بأَخَرة، لكن رواية سفيان - وهو الثوري- عنه قبل الاختلاط . وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٦٩٤٢)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٨٣٦). وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)" ٤٢٧/٧، وحميد بن زنجويه في ((الأموال)) (٢١٢٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٣٩٢)، والبيهقي في ((السنن)» ٣٢/٧ من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)» (٤٣٩١)، وفي («شرح معاني الآثار)) ٩/٢، والطبراني ٢٠/ (٨٣٧) من طريق ورقاء بن عمر، عن عطاء بن = ٣٢٤ حديشعر الشع بن الأرقم ١٦٤٠٠- حدثنا يحيى بن سعيد(١)، عن هشام، قال: حدثني أبي عن(٢) عبد الله بن أَرْقَم، أَنَّه خَرَجَ من مَّة وكان(٣) يؤمُّهم ويؤذِّنُ ويقيم، فأقام يوماً الصَّلاة، فقال: ليُصلِّ بكم رجلٌ منكم، = السائب، به، لكن سمى المولى كيسان أو هرمز. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٤٢٨/٧ من طريق حماد بن زيد، عن عطاء قال: سمعت أم كلثوم بنت علي أن النبي ◌َّ قال لمولى لنا يقال له كيسان -أو قالت: هرمز -: ياكيسان .. مثله. وهذا إسناد مرسل، وحماد بن زيد سمع من عطاء قبل الاختلاط. وأخرجه الطبراني أيضاً (٤٢١٧) من طريق شريك، عن عطاء بن السائب، عن ابنةٍ لعلي عجوز كبيرة، قالت: حدثني مولى رسول الله* يقال له: طهمان أو ذكوان، بمثله. وشريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيىء الحفظ، ثم لم يتحرر لنا أمره سمع من عطاء قبل الاختلاط أم بعده. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٨٩/٣-٩٠، وقال: رواه أحمد والطبراني، ثم قال: وأم كلثوم لم أر من روى عنها غير عطاء بن السائب، وفيه كلام. وأصل الحديث صحيح، ذكرنا شواهده في تخريج الرواية السالفة برقم (١٥٧٠٨). (١) في النسخ الخطية و(م): عبد الله بن سعيد، وهو تحريف، وقد جاء على الصواب في الرواية السالفة برقم (١٥٩٥٩)، و ((أطراف المسند» ٦٧٩/٢. (٢) لفظ: عن، سقط من (م). (٣) في (ظ١٢) و(ص): فكان. ٣٢٥ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يقول: ((إذا أَرَادَ أَحَدُكُمْ يَذْهَبُ إلى الخلاءِ، وَأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فَلْيَذْهَبْ إلى الخَلاءِ))(١). !. (١) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٥٩٥٩) سنداً ومتناً. ٣٢٦ حديث عبد الشدبن أقرم" ١٦٤٠١- حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا داود بن قيس، عن عبيد الله بن عبد الله بن أَقْرَم قال: حدَّثني أبي، أَنَّه كان مع أبيه بالقاع من نَمِرَة، فمَرَّ بنا رَكْبٌّ، فقال أبي: يا بنيَّ، كُنْ فِي بَهْمِك حتى آتَيَ هؤلاءِ القَوْمَ فأُسَائِلُهُم، فدنا ودنوتُ، فكنتُ أنظر إلى عُفْرَتَيْ إبطيْ رسولِ الله مَ﴿ وهو ساجِدٌ(٢). (١) قال السندي: عبدالله بن أقرم، خُزَاعي، أبو مَعْبَد، له صحبة. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات. داود بن قيس: هو الفَرَّاء. 900 وأخرجه ابن ماجه (٨٨١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٩٢/١ (ترتيب السندي)، والحميدي (٢٨/٤)، والترمذي (٢٧٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢١٣/٢، وفي ((الكبرى)) (٦٩٥)، وابن ماجه (٨٨١)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٢٦٥/١، والحاكم ٢٢٧/١، والبيهقي في ((السنن)) ٢١٤/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٦٥٠) و (٦٥١) من طرق عن داود بن قيس به. وقال الترمذي: حديث عبد الله بن أقرم حديث حسن، لانعرفه إلا من حديث داود بن قيس، ولا نعرف لعبد الله بن أقرم الخُزَاعي عن النبي ◌َّ ر غير هذا الحديث، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم. ...... وقال الحاكم: هذا حديث صحيح، ووافقه الذهبي. وسيأتي برقم (١٦٤٠٢) و (١٦٤٠٣). وقد سلف نحوه من حديث عبد الله بن عباس برقم (٢٤٠٥)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. = ٣٢٧ ـداسياسدون ١٦٤٠٢- حدَّثْنا وكيعٌ، قال: حدّثنا داودُ بنُ قيس، عن عُبيد الله بنِ عبدالله بن أَقْرَم الخُزَاعِيِّ عن أبيه، قال: كنتُ مع أبي أقرم بالقاع، قال: فمَرَّ بنا رَكْبٌ، فأناخوا بناحية الطَّريق، فقال لي أبي: أي بني، كُنْ في بَهْمِكَ حتى آتَيَ هُؤُلاءِ القَوْمَ وأُسائِلُهُم. قال: فَخَرَج وخرجتُ في إِثْرِهِ، فإذا رسولُ اللهِ وَّهِ. قال: فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فصلَّيْتُ معه، فكنتُ أَنْظُرُ إلى عُفْرَتِي إِبْطَيْ رسولِ اللهِوََّ كلما سَجَدَ(١). ١٦٤٠٣- حدَّثنا أبو نُعيم، حدّثنا داودُ، يعني ابن قيس، قال: حذَّثني عُبِيدُ الله بنُ عبد الله بن أَقْرَم الخُزَاعي قال: حذَّثني أبي: أَنَّه كان مع أبيه بالقاع من نَمِرَة، قال: فَمَرَّ بنا رَكْبٌ، فأناخُوا بناحية الطَّريق، فقال أبي: أي بني، كُنْ في قال السندي: قوله: بهمك، بفتح فسكون: ولد الشاة. قوله: إلى عفرتي إبطي رسول الله صل18: العفرة، بضم مهملة وفتحها، وسكون فاء: وهو بياض غير خالص، بل كلون وجه الأرض، أراد منبت الشعر من الإبطين بمخالطة بياض الجلد سواد الشعر، والمراد أنه كان يجافي عضديه عن الإبطين حتى يرى مَنْ خلفه عُفْرَةَ إبطيه. (١) إسناده صحيح، وهو مكرر سابقه إلا أن شيخ أحمد هنا هو وكيع بن الجراح الرؤاسي. وأخرجه ابن أبي أبي شيبة ٢٥٧/١ -٢٥٨ - ومن طريقه ابن ماجه (٨٨١)- عن وكيع، بهذا الإسناد، إلا أنه قلب اسم عبيد الله بن عبد الله بن أقرم، فقال: عبد الله بن عبيد الله بن أقرم، ولم يتابعه على ذلك أحد. وقد وقع في مطبوع ابن أبي شيبة: عبد الله بن عبد الله بن أقرم، وهو خطأ. ٣٢٨ بَهْمِكَ حتى آتيَ هؤلاء الرَّكبَ فأُسائلَهم. قال: دنا منهم ودنوتُ منه، وأقيمتِ الصَّلاةُ، فإذا فيهم رسولُ اللهِ وَّهِ، فصَلَّيْتُ معهُم وكأني(١) أَنْظُرُ إلى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رسولِ اللهِ وَّ إذا سَجَدَ(٢). م (١) في (ظ١٢) و(ص): فكأني. (٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٦٤٠١)، إلا أن شيخ أحمد هنا هو أبو نعیم الفضل بن دُکین. ٣٢٩ حديث يوسف بن عبد اللهبن سَلام ١٦٤٠٤ - حدثنا وكيع، قال: حدَّثنا يحيى بنُ أبي الهيثم العَطَّار قال: سمعتُ يوسف بن عبد الله بن سَلَام، وقال مرة: سمعه من يوسف بن عبد الله بن سلام، قال: سَمَّاني رسولُ الله وَلَه يوسف، ومَسَحَ على رأسي(٢). (١) هو: يوسف بن عبد الله بن سلام بن الحارث الاسرائيلي، أبو يعقوب حليف الأنصار. رأى النبيَّ وَّيه وهو صغير، وحفظ عنه، قال البخاري وغيره: له صحبة. انظر ((الإصابة)) ٦/ ٦٩١. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٢/ (٧٣١) من طريق سفيان بن وكيع، عن أبيه وكيع بن الجراح الرؤاسي، بهذا الإسناد، بلفظ: سماني رسول الله والجر يوسف، وأقعدني في حجره، ودعا لي بالبركة. قلنا: قوله: وأقعدني في حجره سيأتي برقم (١٦٤٠٧) أما زيادة: ودعا لي بالبركة، فانفرد بها سفيان بن وكيع، وهو ضعيف. وأخرجه الحميدي (٨٦٩) -ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٧٣٠) .. عن سفيان بن عيينة، عن يحيى بن أبي الهيثم، به، مختصراً. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٣٦٧) و(٨٣٨)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٣٣)، والطبراني في «الكبير» ٢٢/ (٧٢٩)، والمزي في «تهذيب الكمال)» ٢٢/٣٢ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن يحيى بن أبي الهيثم، به، وزاد: وأقعدني في حجره. وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٣٢٦/٩-٣٢٧، وقال: رواه أحمد بأسانيد، ورجال إسنادين منها ثقات، ورواه الطبراني بنحوه، وقال: ودعا لي بالبركة . = ٣٣٠ ١٦٤٠٥ - حدثنا وكيع، حدثنا مِسْعَر، عن النَّضْرِ (١) بن قيس قال: سمعتُ يوسفَ بنَ عبد الله بن سَلَام، يقُولُ: سَمَّاني رسولُ الله ◌َ﴾ يوسف(٢). ١٦٤٠٦- حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا ابن المنكدر قال: سمعت يوسف بن عبدالله بن سَلام، يقُولُ: قال رسولُ الله وَلُّ لرجل من الأنصار وامرأته: ((اعْتَمِرا في رمَضانَ، فإِنَّ عُمْرَةً فِي رمَضَانَ لَكُمَا كَحَجَّةٍ)). وقال سفيان مَرَّة: ولم يقل: وسيأتي بالأرقام (١٦٤٠٥) و(١٦٤٠٧) و٦/٦، وسيكرر سنداً ومتناً. قال السندي: قوله: سماني رسول الله ﴾ يوسف: أي باسم نبي الله يوسف الصديق، صلوات الله وسلامه على نبينا وعليه، لكونه كان إسرائيلياً. (١) في (ظ١٢) و(ص): النضير. قلنا: وكذلك سماه البخاري وابن أبي حاتم. (٢) حديث صحيح، النضر بن قيس هو المدني -ويقال: النضير - من رجال ((التعجيل))، روى عنه اثنان، وترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٨/ ١٣٥، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥١٠/٨، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى البخاري في ((الأدب المفرد)»، وأصحاب السنن. مسعر: هو ابن كِدَام. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٢/ (٧٣٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني كذلك في ((الكبير)) ٢٢/ (٧٣٣) من طريقين عن مِسْعر، به . وانظر ما قبله، وسيكرر ٦/٦ سنداً ومتناً. ٣٣١ حدَّثْنا يعني ابن المُنكدر ((فإن عُمْرَة فيه كحَجَّةٍ))(١). ١٦٤٠٧- حدثنا أبو أحمد الزّبيري، حدّثنا يحيى بن أبي الهيثم قال: سمعتُ يوسفَ بنَ عبد الله بن سَلام، يقول: أَجْلَسَني رسولُ الله* في حَجْرِهِ، ومَسَحَ على رأسي، وسمّاني يوسف(٢). ١٦٤٠٨- حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سلَّم بن مِسْكين (٣) (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى البخاري في «الأدب المفرد»، وأصحاب السنن. ابن المنكدر: هو محمد. وأخرجه الحميدي (٨٧٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٢٢٤)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٧٣٥) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٩٨٩)، والدارمي ٥١/٢-٥٢، وابن خزيمة (٢٣٧٦) من طريق عيسى بن معقل بن أبي معقل الأسدي، عن يوسف بن عبدالله بن سلام، عن جدته أم معقل، نحوه مرفوعاً. قلنا: وحديث أم معقل سيرد ٤٠٥/٦. وفي الباب من حديث ابن عباس وقد سلف برقم (٢٠٢٥). ومن حديث جابر بن عبد الله، سلف ٣٥٢/٣. وثالث من حديث وهب بن خنْبَش، سيرد ٤/ ١٧٧ . (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات. وأخرجه البيهقي في «الآداب)) (٤٦) من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وقد سلف نحوه برقم (١٦٤٠٥). (٣) في (ق) و(م): سلام بن عبد الله بن مسكين، بزيادة: بن عبد الله، . وهو وهم. ٣٣٢ قال: حدَّثْنَا شَهْر بن حَوْشَب، عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام، وذكر حديث الجار(١) (٢). (١) في (ق) و(م): المار، وهو تحريف. (٢) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب، ومحمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال الحافظ في «التقريب)»: مقبول. وبقية رجاله ثقات. سلام بن مسكين: هو الأزدي. وقوله: وذكر حديث الجار يريد به حديث عبد الله بن سلام قال: مكتوب في التوراة صفة محمد وصفة عيسى ابن مريم يدفن معه. وقد أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٦٣/١، والترمذي (٣٦١٧) -واللفظ له- والمزي في (تهذيب الكمال)) ٣٩٥/١٩ من طريق عثمان بن الضحاك، عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن جده، فذكره. وقال البخاري: وهذا لایصح عندي ولا یتابع عليه. وسيكرر ٦/٦. ٣٣٣ حديث عبدالرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن النّبيّ﴾ ١٦٤٠٩- حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سُفْيان، عن عاصم -يعني ٣٦/٤ ابن عُبيد الله- عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه أَنَّ رسولَ الله وَّه قال في حِجَّة الوداع: ((أَرِقَّاءَكُم أَرِقَاءَكُمْ أَرِقَاءَكُمْ، أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ، واكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ، فإنْ جَاؤُوا بَذَنْبِ لا تُرِيدُونَ أَنْ تَغْفِرُوهُ، فَبِيعُوا عِبَادَ الله، ولا تُعَذِّبُوهمْ))(١). (١) إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله: وهو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن يزيد بن جارية فقد أخرج له البخاري وأصحاب السنن وهو ثقة، واختلف في والده يزيد بن جارية: هل هو أخو مُجَمِّع بن جارية أو ابنه، قال أبو حاتم في ((المراسيل)) ص١٨٤: منهم من يقول: أخو مجمع بن جارية، فإن كان ابنه، فليس له صحبة. قلنا: والظاهر أنه أخوه، فقد ترجم له الحافظ ابن حجر في ((الإصابة»، ونقل عن الإمام أحمد قوله: هو أخو مجمع. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٧٩٣٥) - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٦٣٦)- وأخرجه الطبراني كذلك ٢٢/ (٦٣٦) من طريق أبي نعيم، كلاهما عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٣٧٧/٣ عن محمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن عاصم بن عبيدالله، عن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب، عن أبيه، به مرفوعاً. فجعله من حديث زيد بن الخطاب. قلنا: محمد بن عبد الله الأسدي هو أبو أحمد الزبيري، وهو قد يخطىء في حديث سفيان الثوري. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد) ٢٣٦/٤، وقال: رواه أحمد = ٣٣٤ حديث عبد الشد بن إلى ربيعة" ١٦٤١٠- حدثنا وكيع، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي ربيعة المَخْزُومي، عن أبيه =والطبراني، وفيه عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف. وله أصل في ((الصحيحين)) من حديث أبي ذر، أخرجه البخاري (٣٠)، ومسلم (١٦٦١)، وسيرد ١٥٨/٥ بلفظ: ((إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم». وهذا لفظ البخاري، وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٧٨٤). قال السندي: قوله: ((أرقاءكم)). جمع رقيق، بالنصب، أي: راعوهم. قوله: ((لا تريدون أن تغفروه))، أي: أن تغفروا فهو خير، وإلا فالجزاء البيع لا الضرب . (١) قال السندي: عبد الله بن أبي ربيعة، اسمه عمرو، وقيل: حذيفة، ويلقب ذا الرمحين، يكنى أبا عبد الرحمن، كان اسمه بحيراً، فغيَّرَه النبي ◌ِِّ، وهو أخو عَيَّاش بن أبي ربيعة لأبويه، وولي عبد الله الجَنَد (مدينة كبيرة باليمن تبعد عن تعز شرقاً بنحو خمسة عشر ميلاً، وكانت حاضرة اليمن الأسفل، وبقيت كذلك حتى سنة ٦٤٧هـ) لعمر، واستمر إلى أن جاء لينصر عثمان، فسقط عن راحلته بقرب مكة، فمات. يقال: إن عمر قال لأهل الشورى: لا تختلفوا، فإنكم إن اختلفتم جاءكم معاوية من الشام، وعبد الله بن أبي ربيعة من اليمن، فلا يريان لكم فضلاً لسابقتكم، وإن هذا الأمر لايصلح للطلقاء ولا لأبناء الطلقاء، فهذا يقتضي أن يكون عبد الله من مسلمة الفتح، وقد جاء ذكر ذلك صريحاً. قلنا: ضبطه السندي: بجير -بالموحدة والجيم مصغر- متابعاً ابن حجر في ((الإصابة))، وهو وهم، الصواب بحير -بالمهملة- انظر ((توضيح المشتبه» ٣٤٨/١. ٣٣٥ عن جدِّه أَنَّ النَّبِيَّ وَ اسْتَسْلَفَ منه حين غزا حُنَين(١) ثلاثين أو أربعين ألفاً، فلما انصرف قضاها(٢) إياهُ، ثم قال: ((بارَكَ الله لكَ في أَهْلِكَ ومَالِكَ، إِنَّما جَزَاءُ السَّلَفِ الوَفَاءُ والحَمْدُ))(٣). (١) حنين يذكر ويؤنث، وقد ذكر ياقوت في ((معجمه)): أنك إن قصدت به البلد ذكَّرْته وصرفته، وإن قصدتَ به البلدة والبقعة أنثته ولم تصرفه. (٢) في (م): قضاه. (٣) إسناده صحيح على قلب في اسم أحد رواته وهو إسماعيل بن إبراهيم ابن عبد الله المخزومي، فقد انقلب هنا إلى إبراهيم بن إسماعيل، ويبدو أنه خطأ قديم، فقد أشار إليه الحافظ في ((التهذيب))، وقال: كأنه انقلب، نبه عليه الحافظ صلاح الدين العلائي، وقد جاء على الصواب في ((أطراف المسند» ٧٠٩/٢، وفي مصادر التخريج عدا ابن أبي عاصم. وإسماعيل بن إبراهيم وثقه أبو داود وابن قانع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال أبو حاتم: شيخ، ووالده إبراهيم، ثقة كذلك، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ووثقه ابن خلفون، وأخرج له البخاري في ((صحيحه))، ولم نعلم فيه جرحاً إلا قول ابن القطان: لايعرف له حال. وهذا ليس بجرح كما نَصَّ على ذلك الذهبيُّ في ((الميزان)) ٥٥٦/١، ولم يتحرر للإمام البخاري سماعه من جده، فقال: إبراهيم لا أدري سمع منه أم لا. قلنا: وحكمه الاتصال لسلامته من التدليس، على قاعدة الإمام مسلم، والله أعلم. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٧٢٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد مقلوباً. وأخرجه ابن ماجه (٢٤٢٤)، وأبو نعيم في «الحلية)) ٨/ ٣٧٥، من طريق وكيع، به على الصواب. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٠/٥، والنسائي في ((المجتبى)) ٣١٤/٧، وفي ((الكبرى)) (١١٢٠٤) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٧٢)- وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٧٧)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) = ٣٣٦ حديث رجل من بني أسد ١٦٤١١- حدثنا وكيع، حدثنا سُفْيان، عن زيد بن أَسْلَم، عن عطاء ابن يسار عن رجل من بني أَسَد، قال: قال رسولُ اللهِوَله: ((من سَأَلَ ولهُ أُوقِيَّةٌ أو عِدْلُها، فقد سأَلَ إلحافاً)(١). = ٢٤٨/١، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١١١/٧، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥٥/٥، وفي «الشعب)) (١١٢٢٩) من طرق عن إسماعيل بن إبراهيم، به. وأخرجه بنحوه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٧٢٢) من طريق ابن أبي فديك، عن موسى وإسماعيل أبناء إبراهيم، عن أبيهما، به. قال السندي: قوله: استسلف، أي: أخذ منه قرضاً. قوله: ((والحمد»، أي: الشكر له بالدعاء له، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وجهالة الصحابي لا تضر. قال ابن عبد البر في ((التمهيد)» ٩٣/٤: وليس حكم الصاحب إذا لم يسم كحكم من دونه إذا لم يُسم عند العلماء، لارتفاع الجرحة عن جميعهم وثبوت العدالة لهم. سفيان: هو الثوري. وأخرجه أبو عبيد الله في ((الأموال)) (١٧٣٤)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (٢٠٧٦) من طريقين عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (١٧٣٥) من طريق هشام بن سَعْد، عن زید بن أسلم، به. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٩٩٩/٢ مطولاً، ومن طريقه أبو داود (١٦٢٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٩٨/٥ -٩٩، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٨٧)، وفي (شرح معاني الآثار)) ٢١/٢، والبغوي في ((شرح السنة)» (١٦٠١) عن زيد بن أسلم، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٩/٣ عن سفيان بن عُينية، عن زيد بن أسلم، = ٣٣٧ ....... حديث بعض أصحاب النُّ ١٦٤١٢- حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالح عن بعضٍ أصحابِ النَّبِيِّ وَِّ، عن النَّبِيِّ وَّه قال: ((أَفْضَلُ الكَلام سُبْحانَ الله، والحَمْدُ لله، ولا إلهَ إلا الله، وَالله أَكْبَرُ))(١). =عن عطاء بن يسار، عن النبي ◌َّل مرسلاً لم يذكر فيه الرجل من بني أسد. وسيأتي ٤٣٠/٥. وقد سلف من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١١٠٤٤)، وذكرنا هناك أحاديث الباب، وانظر حديث عبدالله بن مسعود السالف برقم (٣٦٧٥). قال السندي: قوله: ((أوقية)) بضم همزة وشدة ياء، وقد تجيء وقية، وليست بعالية: وهي أربعون درهماً. قوله: ((أو عدلها))، بالكسر أو الفتح: مقدارها. فمن سأل وله أربعون درهماً من الفضة أو ما يبلغ قيمتها من غير الفضة، فقد سأل إلحافاً، أي: إلحاحاً وهو أن يلازم المسؤول حتى يُعطيَه، قال ابن عبد البر: والإلحاح على غير الله مذموم، لأنه قد مدح الله تعالى بضده فقال: (لا يسألون الناس إلحافاً) وما علمت أحداً من أهل العلم إلا وهو يكره السؤال لمن ملك هذا المقدار من الفضة أو عدلها من غير الفضة، أما ما جاء من غير مسألة، فجائز له أن يأكله إن كان من غير الزكاة، وهذا ما لا أعلم فيه خلافاً. وقال الثوري وأبو حنيفة والشافعي وأبو عبيد وأحمد والطبري فيمن له دار وخادم لا يستغني عنهما: إنه يأخذ من الزكاة وتحل له. انظر ((التمهيد)» ٤ / ٠٩٧ 1 (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وجهالة الصحابي لا تضر، الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السَمَّان. وأخرجه بنحوه النسائي في ((الكبرى» (١٠٦٧٨) - وهو في ((عمل اليوم = ٣٣٨ صلى اليموسلم حديث وجل رأى النسيّ ١٦٤١٣- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شُعْبةُ. وحَجَّاج قال: أخبرنا شُعْبة، عن عبد ربه بن سعيد، وقال غندر: عبد ربّ بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم قال: أخبرني من رأى النبيَّ وَلِ عند أحجارِ الزَّيْت يدعو بِكَفَّيه(١). قال حجاج: ورفع شُعْبة كَفَّيْه وبَسَطَهُما. = والليلة)) (٨٤٢)- من طريق محمد بن فضيل، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٦٧٧) -وهو في «عمل اليوم والليلة)) (٨٤١)- وابن حبان (٨٣٦) و(١٨١٢) من طريق أبي حمزة السكري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعاً. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد» ٨٨/١٠، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وفي الباب من حديث أبي هريرة وأبي سعيد سلفا برقم (٨٠١٢) و (١١٣٠٤). وآخر من حديث سمرة بن جندب، سيرد ١٠/٥ و٢٠. قال السندي: قوله: ((أفضل الكلام))، أي: من أفضله، أو هو الأفضل، ولا يشكل بالقرآن لوجود هذه الألفاظ فيه. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه - وهو عمير مولى آبي اللحم كما سيجيء مصرحاً به في الرواية ٢٢٣/٥ - لم يخرج له سوى مسلم وأصحاب السنن. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه البخاري في ((رفع اليدين)) (٨٩)، وأبو داود (١١٧٢) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي ٢٢٣/٥، وسيكرر ٤٢٧/٥. ٣٣٩ = حديث عبد الدين فيك ١٦٤١٤ - حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمَّد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن محمد بن عبد الله بن عتيك أحد بني سَلِمَة عن أبيه عبدالله بن عَتِيْك، قال: سمعتُ رسول الله اليه يقولُ: ((مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِه مُجاهِداً في سَبِيلِ الله عَزَّ وَجَلَّ)) ثم قالَ بأصابعه هُؤلاء الثلاث الوسْطى والسَّبَّابة والإبهام، فَجَمَعَهُنَّ، وقال: ((وأَيْنَ المجاهِدُونَ؟ -فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ وَمَاتَ(٢)، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى الله عزَّ وجلَّ، أَوْ لَدَغَتْهُ دَابَّةٌ فماتَ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى الله، أَوْ ماتَ حَتْفَ أَنْفِهِ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ)) والله إنها لكلمةٌ ما سَمِعْتُها من أَحدٍ من العرب قبل رسول الله «فَمَاتَ فقد وَقَعَ أَجْرُهُ على الله، وَمَنْ قُتِلَ(٣) قَعْصَاً، فَقَدِ = قال السندي: قوله: عند أحجار الزيت: موضع بالمدينة. (١) قال السندي: عبد الله بن عتيك، أنصاري خزرجي، قال أبو عمر: لا يختلفون أنه شَهِدَ أُحُداً وما بعدها، وأظنُّه شهد بدراً، جاء أنهمَ لهي بعث رجالاً من الأنصار إلى أبي رافع، وأمَّر عليهم عبد الله بن عتيك، وجاء أنه لما رجعوا قال : «قد أفلح الوجوه)). (٢) في (ظ١٢) و(ص) و(ق): فمات. (٣) في (م): مات. ٣٤٠ 1