Indexed OCR Text
Pages 81-100
١٦١٦٠- حَدَّثْنا مُحَمَّد بن جعفر، قال: حدثنا شُعْبة، عن النُّعْمان قال: سَمِعْتُ أَوْساً يقول: أتيتُ رسولَ اللهِ نََّ فِي وَقْدِ ثَقِيفٍ، فَكُنَّا في قُبَّةٍ، فقامَ مَنْ كان فيها غيري وغيرَ رسولِ الله وَ﴿، فجاءَ رجلٌ فسارَّه، فقال: ((اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ)) ثم قال: ((أليس يَشْهَدُ أَنْ لا إله إلاَّ الله؟)) قال: بلى، ولكِنَّهُ يَقُولُها تعوُّذاً، فقال: ((رُدَّهُ)) ثُمَّ قال: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقُولُوا لا إله إلّ الله، فإذا قالوها حَرُمَتْ عليَّ دِماؤهُمْ وأموَالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّها))(١). = الإسناد، دون قوله: واستوكف ثلاثاً. وقوله: أن رسول الله ( صلى في نعليه، سلف برقم (١٦١٥٧)، وذكرنا هناك أن ذلك ثابت عنه ولا عن غير واحد من الصحابة. وقوله: استوكف ثلاثاً سيأتي كذلك برقم (١٦١٧٠) وقد ثبت عنه ول أنه توضأ ثلاثاً ثلاثاً، وقد سلف من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٦٦٨٤)، وذكرنا هناك شواهده. قال السندي: قوله: واستوكف: أي استقطر الماء وصبّه على يديه ثلاث مرات، وبالغ حتى وكف الماء منهما. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه فقد روى له أصحاب السنن ما خلا الترمذي. وفي قول شعبة عن النعمان: سمعت أوساً وقفة، فقد رواه حاتم بن أبي صغيرة عن النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس عن أوس، فزاد في الإسناد عمرو بن أوس، وهو الأشبه، وقد روى شعبة في الرواية السالفة حديثاً عن النعمان بن سالم بواسطة ابن أبي أوس عن أوس، وقد ورد في ((أطراف المسند)) ٥٦٦/١، و((إتحاف المهرة)) ٤٢٣/٢ ذكر عمرو بن أوس في الإسناد من رواية شعبة، ولعله سبق قلم من الحافظ، إذ أورد المزي رواية شعبة في ((تحفة الأشراف)) ٥/٢ بإسقاط عمرو بن أوس من الإسناد، كما في هذه الرواية، ثم إن شعبة لم يضبط متن هذا الحديث= ٨١ قال أبو حاتم كما في « العلل" (١٩٣٩):" وسعد أحفظ القوم. = كما سيجيء في آخره. وقد تابع سماك بن حرب شعبة في إسقاط عمرو بن أوس من الإسناد، ولكنه اضطرب فيه كما سيأتي في التخريج. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٧/ ٨٠ - ٨١ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١١١٠)، والدارمي ٢١٨/٢ من طريقين عن شعبة، به. وقد تابع شعبةً سماكُ بن حرب، واختلف عنه فيه. فأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٨٠/٧، وأبو نعيم في «الحلية)) ٣٤٨/١ من طريق زهير بن معاوية، وأبو يعلى (٦٨٦٢) من طريق أبي عوانة كلاهما عن سماك بن حرب، عن النعمان بن سالم، قال: سمعت أوساً فذكر الحديث. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٨٦٩٨) عن إسرائيل بن يونس، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن سالم، عن رجل قال: دخل علينا رسول الله وعلَّقه النسائي في ((المجتبى)) ٨٠/٧ عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، به . وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٧٩/٧ من طريق الأسود بن عامر، عن إسرائيل، عن سماك، عن النعمان بن بشير، قال: كنا مع النبي وَالرِ. فذكر الحديث، وأخطأ في اسم الصحابي. وسيأتي برقم (١٦١٦٣) و (١٦١٦٤). وقوله: ((أمرت أن أقاتل الناس ... )). سلف من حديث أبي هريرة (٨١٦٣)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: فسارَّه: أي تكلّم معه سرّاً. قوله: ((فاقتله)»: الضمير لمن تكلَّم فيه السار: ولكن ظاهر رواية ابن ماجه في الفتن أنه أمر غير السارّ بقتل السارّ [قلنا: انظر تخريج الرواية رقم (١٦١٦٣)] ثم الأقرب في هذا الحديث أن يقال: إنه أذن أولاً بالقتل عملاً = ٨٢ فقلتُ لشُعْبة: أليسَ في الحديث ثمَّ قال: ((أليسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله وأنّي رسولُ الله؟)) قال شُعْبة: أظنُّها معها وما أدري. ١٦١٦١- حدّثنا عبد الرَّزَّاق قال: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، عن عمر بن محمد، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن سعيد عن أَوْس بن أبي أوس(١)، عن النَّبيِّ وَّ قال: ((إِذا كانَ يَوْمُ الجُمْعَةِ، فَغَسَل أحَدُكُمْ رأسَهُ، واغْتَسَل، ثُمَّ غدا أو ابْتَكَرَ، ثُمَّ دنا، فاسْتَمَعَ وأَنْصَتَ، كانَ له بكلِّ خُطْوةٍ خَطْاها، كَصِيَامٍ سَنَّةٍ وقِيامِ(٢) سَنَةٍ)(٣). = بباطن الأمر، ثم ترجَّح عنده العمل بالظاهر لكونه أعم، وأشمل له ولأمته، فمال إليه، وترك العمل بالباطن، والأحاديث تشهد بأنه كان له العمل بالباطن، وكان يعمل أحياناً به. (١) في (ظ١٢): ابن أوس، دون أبي، وانظر تعليقنا على الاختلاف في اسم الصحابي في الحاشية رقم (١)، ص٧٧ . (٢) في (ق): أو قيام. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد تالف، محمد بن سعيد: وهو المصلوب، متروك كذبوه، وقد قلبوا اسمه على مئة وجه ليخفى، ولم يدرك أوساً، وعمر بن محمد، هكذا ورد في هذا الإسناد، ولم نقع على ترجمته، وورد عند ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٦٣/٧ يحيى بن محمد، فلعله يحيى بن عبد الله ابن محمد بن صيفي، فإنه يقال فيه كذلك يحيى بن محمد وهو من شيوخ ابن جريج، وله ترجمة في ((التهذيب)) وفروعه. وابن جريج: وهو عبد الملك بن عبد العزيز مدلس، وقد عنعن. وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف)) (٥٥٦٦)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥٨٧). ٨٣ = ١٦١٦٢ - حَذَّثنا حسين بن علي الجُعْفي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشْعث الصَّنْعاني عن أوس بن أبي أوس(١) قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مِنْ أَفْضَلِ أَيَامِكُمْ يومُ الجُمُعَةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ قُبِضَ، وفيه النَّفْخَةُ، وفيه الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاة فيه، فإِنَّ صَلاَتَكُمْ مَعْرَوضَةٌ عَلَيَّ)) فقالوا: يا رسولَ الله، وكيفَ تُعْرَضُ عليك صلاتُنا وقد أَرَمْتَ - يعني وقد بَلِيْتَ؟- قال: ((إِنَّ الله عزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ على الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ))(٢). صَلَوَاتُ الله عليهم. = وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١/ (٥٨٨) من طريق عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن سعيد: وهو المصلوب، عن عبادة بن نسي، عن أوس، به. وأخرجه الطيالسي (١١١٤) من طريق محمد بن قيس، عن محمد بن سعيد، عن أوس، به. وأخرجه أبو داود (٣٤٦) من طريق خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبادة بن نسي، عن أوس الثقفي، به، وهذا إسناد صحيح. وسيأتي بأسانيد صحيحة وحسنة بالأرقام (١٦١٧٢) و(١٦١٧٣) و(١٦١٧٤) و(١٦١٧٥) و(١٦١٧٦) و(١٦١٧٨). وفي الاغتسال يوم الجمعة سلف من حديث ابن عمر بن الخطاب برقم (٤٤٦٦)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: واغتسل: أي سائر جسده، وإفراد الرأس للاهتمام به لأنهم أصحاب الأشعار، وغسل الرأس لصاحب الشعر لا يخلو عن تعب. (١) في (ظ١٢): ابن أوس، وانظر تعليقنا على الاختلاف في اسم الصحابي في أول مسنده. (٢) إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح، غير صحابيه فمن رجال= ٨٤ = أصحاب السنن. وأخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٩٧٦) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٦/٢ -ومن طريقه ابن ماجه (١٠٨٥) و(١٦٣٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٥٧٧)- والدارمي ٣٦٩/١، وأبو داود (١٠٤٧) و(١٥٣١)، والنسائي في ((المجتبى)) ٩١/٣، وفي ((الكبرى)) (١٦٦٦)، وإسماعيل بن إسحاق في ((فضل الصلاة على النبي ◌َّ)) (٢٢)، وابن خزيمة (١٧٣٣) و(١٧٣٤)، وابن حبان (٩١٠)، والطبراني في (الكبير)) (٥٨٩)، والحاكم ٢٧٨/١ و٥٦٠/٤، وأبو نعيم في ((المعرفة)) (٩٧٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٨/٣، وفي ((فضائل الأوقات)) (٢٧٥) من طرق عن حسين بن علي الجُعْفي، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصححه النووي في الأذكار. ووقع عند ابن ماجه اسم الصحابي شداد بن أوس، وهو وهم، نبه عليه المِزَّي في ((تحفة الأشراف)) ٤/٢ و١٤٣/٤. وله شاهد من حديث أبي الدرداء وأبي أمامة، أوردهما ابن القيم في ((جلاء الأفهام)) ص ٨٥-٨٦، وكلاهما ضعيف إلا أنهما يصلحان للشواهد. وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (١٠٩٧٠). وقد أعلَّ هذا الحديثَ بعضُ الحفاظ بما لا مقدح فيه، انظر بيان ذلك في ((جلاء الأفهام)) ص٨١-٨٥. قال السندي: قوله: ((وفيه النفخة)): أي الثانية. قوله: ((الصعقة»: الصوت الهائل يفزع له الإنسان، والمراد النفخة الأولى، أو صعقة موسى عليه الصلاة والسلام، وعلى هذا فالنفخة يحتمل الأولى أيضاً. قوله: ((فأكثروا»: تفريع على كون الجمعة من أفضل الأيام. قوله: ((فإن صلاتكم ... )» إلخ: تعليل للتفريع، أي هي معروضة عليّ كعرض الهدايا على من أهديت إليه، فهي من الأعمال الفاضلة، المقربة لكم = ٨٥ ١٦١٦٣- حَدَّثنا عبدُالله بنُ بَكْر السَّهْمِيُّ قال: حَدَّثنا حاتِمٌ بن أبي صَغِيْرة، عن النُّعْمان بن سالم أنَّ عمْروَ بنَ أوْسِ أخبره أنَّ أباه أَوْساً أخبره قال: إنَّا لقعودٌ عندَ رسولِ الله ◌َّ في الصُّفّة وهو يقُصُّ علينا ويُذَكِّرُنا إذ جاءَه(١) رجلٌ فَسَارَّه فقال: = إليّ كما يقرب الهدية المُهْدِي إلى المهدى إليه، وإذا كانت بهذه المثابة، فينبغي إكثارها في الأوقات الفاضلة، فإن العمل الصالح يزيد فضلاً بواسطة فضل الوقت، وعلى هذا لا حاجة إلى تقييد العرض بيوم الجمعة كما قيل. قوله: أرمت، بفتح الراء، أصله أرممت، من أرمَّ، بتشديد الميم، إذا صار رميماً، فحذفوا إحدى الميمين كما في ظَلَلْتَ، ولفظه إما على الخطاب، أو الغيبة على أنه مسند إلى العظام، ووجه السؤال أنهم فهموا عموم الخطاب في قوله: (فإن صلاتكم معروضة)) للحاضرين، ولمن يأتي بعده ماحصل﴾، ورأوا أن الموت في الظاهر مانعٌ عن السماع والعرض، فسألوا عن كيفية العرض، وعلى هذا فقولهم: ((وقد أرمت)) كناية عن الموت، والجواب بأن الله حَرَّم ... إلخ كناية عن كون الأنبياء أحياء في قبورهم، أو بيان لما هو خرق للعادة المستمرة بطريق التمثيل، أي ليجعلوه مقيساً عليه للعرض بعد الموت الذي هو خلاف العادة المستمرة. ويحتمل أن المانع عندهم من العرض فناء البدن لامجرد الموت ومفارقة الروح البدن، لجواز عود الروح إلى البدن ما دام سالماً، فأشار وَّ إلى بقاء البدن، وهذا هو ظاهر السؤال والجواب. بقي أن السؤال منهم على هذا الوجه يشعر بأنهم اعتقدوا أن العرض على الروح المجردة غير ممكن، فينبغي أن يبين لهم النبي # أنه يمكن ذلك، ويمكن الجواب عنه بأن سؤالهم اقتضى أمرين، مساواة الأنبياء عليهم السلام وغيرهم بعد الموت، وأن العرض على الروح المجردة غير ممكن، والاقتضاء الأول أسوأ، فأرشدهم اله إلى ما يزيله، وأَخَّر ما يزيل الثاني إلى وقت يناسبه تدرجاً في التعليم، والله تعالى أعلم. (١) في (م): جاء، وفي (ظ١٢) و(ص)، وهامش (ق): أتاه. ٨٦ ((اذْهَبُوا فاقْتُلُوهُ)) قال: فلما ولَّى الرَّجُلُ، دعاه رسول الله وَسـ قال: ((أَيَشْهَدُ(١) أَنْ لا إِلهَ إِلَّ الله)) قال الرَّجُلُ: نَعَم (٢) يا رسول الله(٣). فقال: ((اذْهَبُوا فَخَلُوا سَبِيلَهُ، فإنَّما أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ ٩/٤ حتَّى يشْهَدُوا أَنْ لاَ إلهَ إِلَّ الله، فإِذا فَعَلُوا ذلك حَرُمَتْ عليّ دِماؤهُمْ وَأَمْوَالُّهُمْ إِلَّ بِحَقُّها))(٤). ١٦١٦٤- حدَّثنا محمدُ بنُ عبد الله الأَنْصَارِيُّ، قال: حَدَّثنا أبو يونس حاتِم بن أبي صَغِيرة، قال: حَدَّثني النُّعْمان بن سالم أنَّ عمْروَ بنَ أوس أخبره عن أبيه أوْس(٥) قال: إنَّا لَقُعودٌ عندَ رسولِ اللهِ وَ يُحَدِّثُنا (١) في هامش (س): هل يشهد، نسخة، وفي (ق): أتشهد، وعند ابن أبي شيبة وابن ماجه: هل تشهد. وانظر تعليق السندي على الحديث السالف برقم (١٦١٦٠). (٢) في (ظ١٢)، و(ص): قالوا: نعم، وفي (م): قال الرجل: نعم، نعم (مرتين). (٣) لفظ: يا رسول الله من (ق) و(م)، وهو نسخة في هامش (س). (٤) إسناده صحيح، النعمان بن سالم - وهو الطائفي - من رجال مسلم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فلم يخرج له سوى أصحاب السنن خلا الترمذي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٤٣/٨ و١٢٣/١٠ مختصراً، و٣٧٦/١٢ مطولاً -ومن طريقه ابن ماجه (٣٩٢٩) - والنسائي في ((المجتبى)) ٨١/٧ من طريق عبدالله بن بكر السهمي، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦١٦٠). (٥) قوله: أخبره عن أبيه أوس، ليس في (ظ١٢). ٨٧ ويُوصِيْنا إذ أتاه رَجُلٌ، فذكَرَ مِثْلَه(١). ١٦١٦٥- حدَّثْنا بَهْز بن أسَدْ، حدَّثنا حَمَّاد بنُ سَلَمَة، أخبرنا يعلى بن عطاء عن أوس بنِ أبي أوْس، قال: رأيتُ أبي يوماً توضَّأ، فَمَسَحَ (٢) على التَّعْلَيْنِ، فقلتُ له: أَتَّمْسَحُ عليهما؟ فقال: هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ وَّه يَفْعَلُ(٣). ١٦١٦٦- حدَّثنا عبدالرحمن بن مَهْدِي، حذَّثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطَّائفي، عن عُثْمان بن عبد الله بن أوْس الثَّقَفِي عن جَدِّه أوْس بن حُذَيْفة، قال: كنتُ في الوَفْدِ الذين أَتَوا (١) إسناده صحيح كسابقه. وانظر ما قبله. (٢) في (ظ١٢) و(ص)، وهامش (ق)، ونسخة في (س): رأيت أبي يوماً يمسح ... (٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، يعلى بن عطاء لم يدرك أوس بن أبي أوس، بينهما والده عطاء العامري كما سلف برقم (١٦١٥٦) و (١٦١٥٨)، وهو مجهول الحال كما بينا ذلك. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٦/١، وابن حبان (١٣٣٩)، والطبراني في «الكبير)) ١/ (٦٠٥) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١١١٣) -ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٢٨٧/١ - عن حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أوس الثقفي أن رسول ول# توضأ ومسح على نعليه، وقال البيهقي: وهو منقطع. ٨٨ النَّبِيَّ وَ﴿ أَسْلَمُوا من ثقيفٍ من بني مالك، أَنْزَلَنَا فِي قُبَّةٍ له، فكان يختلفُ إلينا بين بيوته وبين المسجد، فإذا صَلَّى العشاء الآخرة، انصرفَ إلينا ولا نبرح(١) حتى يُحَدِّثنا، ويشتكي قُرَيشاً، ويشتكي(٢) أهلَ مَّة، ثم يقول: ((لا سواءَ، كُنَّا بمكَّةَ مُسْتَذَلِّين ومُسْتَضعَفِين(٣)، فلما خَرَجْنا إلى المدينة كانت سِجَالُ الحَرْبِ علينا ولنا)) فَمَكَث عَنَّا ليلةً لم يأتنا حتى طال ذلك علينا بعد العِشاء قال: قلنا: ما أمكثك عنا يا رسول الله؟ قال: ((طَرَّأَ عَلَيّ حِزْبٌ مِنَ القُرْآنِ، فَأَرَدْتُ أَنْ لا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ)) قال: فسألنا أصحابَ رسولِ اللهِ وَّ حين أصْبَحْنا، قال: قلنا: كيف تُحَزِّبون القرآن؟ قالوا: نُحَزِّبُهُ ثلاثَ سُوَرٍ، وخمسَ سور، وسبعَ سور، وتسعَ سور، وإحدى عشرة سورة، وثلاث عشرة سورة، وحزب المُفَصَّل من قاف حتى يَخْتِمَ(٤). (١) في (ظ١٢) و(ص) و(ق): يبرح، وفي هامش (س): فلا. (٢) لفظ: ويشتكي، ليست في (ص). (٣) في هامش (س): أو مستضعفين، نسخة. (٤) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، وعثمان ابن عبد الله بن أوس الثقفي، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات»، وقال الذهبي في ((الميزان)): محله الصدق. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. وأخرجه أبو نعيم في ((المعرفة)) (٩٧٣)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٤١١/١٩ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١١٠٨) وابن أبي شبية ٥٠١/٢-٥٠٢، وأبو داود = ٨٩ ١٦١٦٧- حدَّثْنا وَكيعٌ، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن النُّعْمان بن سالم، عن ابنِ أبي أوْس عن جَدِّه أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ صَلَّى فِي نَعْلَيْه(١). = (١٣٩٣)، وابن ماجه (١٣٤٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٥٢٣) و(١٥٧٨) و(١٥٧٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٣٧١) و (١٣٧٢) و(١٣٧٣)، والطبراني في «الكبير)) ١/ (٥٩٩) (٦٠٠)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٩٧٣) من طرق عن عبد الله بن عبدالرحمن الطائفي، بهذا الإسناد. وقد سقط من مطبوع الطبراني في الرواية رقم (٦٠٠) اسم عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي من الإسناد. وسيكرر هذا الحديث ٣٤٣/٤. قال السندي: قوله: أنزلنا، بفتح اللام، والضمير للنبي القلم. قوله: في قبة: خيمة. قوله: ((لا سواء)»: أي الأيام غير متساوية. قوله: ((سجال الحرب)) بكسر سين، وخفة جيم، جمع سَجْل، وهو الدلو المملوءة ماء، وفيه تشبيه الحرب بالسجال، تكون بالنوبة فتكون تارة لهذا وتارة لذاك. قوله: ((طرأ))، بهمزة، وقد يترك: يريد أنه أغفله عن وقته، ثم ذكره فقرأه .. والحزب ما يجعله على القسمة من قراءة أو صلاة كالورد. قوله: تحزبون، من التحزيب: وهو تجزئة القرآن، واتخاذ كل جزء حزباً له. قوله: ثلاث سور: أي الحزب ثلاث سور من بقرة وتاليتيها، والآخر خمس سور إلى براءة، والثالث سبع سور إلى النحل، والرابع تسع سور إلى الفرقان، والخامس إحدى عشرة من الشعراء إلى يس، والسادس ثلاث عشرة إلى الحجرات، ثم إلى الآخر. (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٦١٥٩) دون قوله: واستوكف ثلاثًا. ٩٠ ......... " ١٦١٦٨ - حدثنا وكيع، عن شريك، عن يعلى بن عطاء عن أوْس بن أبي أوْس، عن أبيه: أَنَّ النَّبيَّ نَّهِ تَوَضَّأَ، ومَسَحَ على نَعْلَيْهِ(١). ١٦١٦٩ - حدَّثْنا بَهْزٌ، حدثنا شُعْبة، حدَّثْنا التُّعْمان بن سالم عن رجل جَدُّه أوس بن أبي أوس كان يُصَلِّي، ويومىءُ إلى نَعْلَيْهِ وهو في الصَّلاة، فَيَأْخُذُهُما فَيَنْتَعِلُهُما ويُصَلِّي فيهما، ويقول: كان رسولُ اللهِ وَلَه يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ(٢). ١٦١٧٠ - حَدَّثْنا مُحَمَّد بن جعفر، حدَّثَنَا شُعْبةُ، عن النُّعْمان بن سالم، عن ابنٍ أبي أوْس عن جَدِّه(٣) قال: رأيت رسول الله وَّهِ تَوَضَّأَ واستوكف ثلاثاً. أَي غَسَلَ كَفَّيْه(٤). (١) إسناده ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبدالله النخعي. ولانقطاعه يعلى بن عطاء لم يدرك أوس بن أبي أوس، بينهما والد يعلى: وهو عطاء العامري، وهو مجهول الحال كما بينا ذلك في الرواية رقم (١٦١٥٦). وسيأتي برقم (١٦١٨١)، وقد سلف (١٦١٥٨). (٢) إسناده ضعيف، الرجل الذي جدُّه أوس بن أبي أوس، سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٦١٥٧)، وانظر تخريجه ثمة. (٣) في (م): عن جده أوس. (٤) إسناده ضعيف لجهالة ابن أبي أوس، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٦١٥٧). وأخرجه الطيالسي (١١١١)، والدارمي ١٧٦/١، والنسائي في ((المجتبى)) ٦٤/١، وفي ((الكبرى)) (٨٧)، والبغوي في ((الجعديات)) (١٧٢٥)، والطبراني = ٩١ ١٦١٧١- حدَّثنا يزيدُ بن هارون، أخبرنا شُعْبَة بن الحَجَّاج، عن النُّعْمان بن سالم، عن ابنِ أبي أَوْس عن جَدِّه أوْس قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَِّ تَوَضَّأَ، فاستوكفَ ثلاثاً - يعني غَسَلَ يديه ثلاثاً - فقلت لشُعْبة: أُدخلهما في الإناء أو أَغْسِلهما خارجاً؟ قال: لا أدري(١). ١٦١٧٢- حدَّثنا حسين بن علي الجعفي قال: حدَّثنا به عبدالرحمن بن يزيد بن جابر(٢)، عن أبي الأَشْعَث الصَّنْعاني عن أوس بن أبي أوس(٣) قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((مَنْ غَسَّل أو اغْتَسَلَ، وغدا وابْتَكَرَ، فَدنَا وأَنْصَتَ، وَلَمْ يَلْغُ كانَ له بكلِّ خُطْوَةٍ كَأَجْرِ سَنَةٍ: صيامِها وقِيَامِها)) (٤). = في ((الكبير)) ١/ (٦٠٢)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة)) (٩٧٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٦/١ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦١٥٩)، وانظر تعليقنا عليه، وسيأتي برقم (١٦١٧١) (١٦١٨٠). وقوله: أي غسل كفيه: هو من كلام النعمان بن سالم كما سيجيء في الرواية رقم (١٦١٨٠)، وانظر رواية البيهقي. (١) إسناده ضعيف لجهالة ابن أبي أوس، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٦١٥٧)، وهو مكرر (١٦١٧٠)، وانظر (١٦١٥٩). (٢) في (س): عن جابر، وفي (م): عن جابر بن عبدالله! (٣) في (ظ١٢) و(ص): أوس بن أوس، وأشير إلى لفظ ((أبي)) في (س) على أنه نسخة، وانظر الاختلاف في اسم الصحابي في أول مسند أوس بن أبي أوس الثقفي. (٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير أن صحابيه لم = ٩٢ ١٦١٧٣- حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا ابن المُبَارك، عن الأوزاعي، عن حَسَّان بن عَطِيَّة، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني عن أوس بن أبي أوس(١) الثَّقَفِيِّ، قال: سمعتُ(٢) رسولَ الله ﴿ يقول: ((مَنْ غَسَّلَ واغْتَسَل يَوْمَ الجُمُعةِ، وبَكَّرَ وابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، فدنا مِنَ الإمامِ، فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ =يخرج له إلا أصحاب السنن، أبو الأشعث الصنعاني: هو شراحيل بن آده. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٧٢٩)، وابن خزيمة (١٧٥٨) من طريق حسين بن علي الجعفي، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٢٨١/١ -ومن طريقه البيهقي ٢٢٧/٣ - من طريق أبي جعفر أحمد بن عبدالحميد الحارثي، عن الحسين بن علي الجعفي، بهذا الإسناد: إلا أن لفظه: ((غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام)) بدل قوله: ((كان له بكل خطوة كأجر سنة صيامها وقيامها)). قلنا: وهذه اللفظة تفرد بها أحمد بن عبدالحميد الحارثي، لم يتابعه عليها أحد، وسكت عنها الحاكم والذهبي. وأخرجه عبد الرزاق (٥٥٧٠) -ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٥٨١)، وأبو نعيم في ((المعرفة)) (٩٧٥)- من طريق أبي قلابة، وأخرجه الطبراني في (الأوسط)) (١٧٧٤) من طريق سليمان بن موسى، كلاهما عن أبي الأشعث، به . وقد سلف من طريق عثمان الشامي، عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، برقم (٦٩٥٤)، وانظر تعليقنا عليه. وقد سلف برقم (١٦١٦١)، وسيكرر ١٠٤/٤ سنداً ومتناً. (١) في (ظ١٢) و (ص): أوس بن أوس، وأشير إلى لفظ ((أبي) في (س) على أنه نسخة. وانظر تعليقنا على الاختلاف في اسم الصحابي في الحاشية رقم (١)، ص ٧٧. (٢) في (م): رأيت. ٩٣ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيامِها وقِيَامِها))(١). ١٦١٧٤- حدَّثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ابنُ المبارك، عن الأوزاعي، قال: حدَّثني حَسَّان بن عَطِيَّة، قال: حدَّثني أبو الأشعث الصنعاني ١٠/٤ قال: حدَّثني أوس بن أوس(٢) الثَّقَفِي، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَه، فذكر مِثْلَه إلا أنَّه قال: (ثُمَّ غدا وابْتَكَرَ))(٣). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير أن صحابيه لم يخرج له إلا أصحاب السنن. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٩٣/٢ -ومن طريقه ابن ماجه (١٠٨٧)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٥٧٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٨٥)- وأبو داود (٣٤٥) -ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٢٢٩/٣، وفي ((فضائل الأوقات)) (٢٧٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٠٦٥)- وابن حبان (٢٧٨١)، والحاكم ٢٨٢/١ من طرق عن عبدالله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٩٧٤) من طريق محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، به. وقد سلف برقم (١٦١٧٢)، وانظر (١٦١٦١). (٢) في (م): أوس بن أبي أوس، وانظر تعليقنا على الاختلاف في اسمه أول مسند أوس بن أبي أوس الثقفي. (٣) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الصحيح غير إبراهيم بن إسحاق: وهو الطالقاني، فقد روى له أبو داود والترمذي، وهو ثقة، وصحابيه لم يرو له غير أصحاب السنن. وقد سلف برقم (١٦١٧٢)، وانظر (١٦١٦١). ٩٤ ١٦١٧٥- حدَّثنا عليّ بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله بن المُبَارك(١) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر(٢) قال: حدَّثني أبو الأشعث قال : حدَّثني أوْس بن أوْس الثَّقَفِي، قال: سمعت رسول الله وَله وذكر الجُمُعة، فقال: ((مَنْ غَسَّلَ أَوِ اغْتَسَل(٣)، ثمَّ غَدَا وابتَكَرَ، وخَرَجَ يَمْشِي وَلَمْ يَرْكَبْ، ثُمَّ دَنَا مِنَ الإمامِ، فَأَنْصَتَ له (٤) وَلَمْ يَلْغُ، كان لَهُ كأجْرِ (٥) سَنَةٍ: صِيامِها وَقِيَامِها)). قال: وَزَعَمَ يحيى بنُ الحارث أنه حفظ عن أبي الأشعث أنه(٢) قال: ((لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ كأجْرِ سَنَةٍ: صِيامِها وقِيامِها)). قال يحيى: ولم أسْمَعْه يقول: ((مشى ولم يَرْكَبْ))(٧). (١) في (م): علي بن المبارك، وهو تحريف. (٢) في النسخ الخطية و(م): أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني عبد الرحمن الدمشقي، قال: حدثني أبو الأشعث، بزيادة: عبد الرحمن الدمشقي في الإسناد، وهو اسم مقحم، لم يرد في ((أطراف المسند)) ٥٦٥/٢، وقد سلف كذلك على الجادة في الرواية رقم (١٦١٧٢)، ولعله سهو من الناسخ قديم كرَّر فيه اسم عبد الرحمن بن يزيد، لأنه هو عبد الرحمن الدمشقي. (٣) في (ظ١٢) و(ص): واغتسل. (٤) لفظ ((له)) ليس في (م) و(ق). (٥) في (ق): أجر. (٦) لفظ ((أنه)) ليس في (ظ١٢) و(ص). (٧) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير أن صحابيه فلم يخرج له سوى أصحاب السنن. = ٩٥ ١٦١٧٦- حدَّثنا الحَكَمُ بنُ نافع، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن عَيَّاش، عن راشد بن داود الصَّنْعاني، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني عن أوس بن أوس الثَّقَفِيِّ، عن النَّبِّ وَّ قال: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَغَسَّلَ، ثُمَّ ابْتَكَرَ وَغَدا إلى المَسْجدِ، ثُمَّ جَلَسَ قَرِيباً مِنَ الإمامِ حَتَّى يُنْصِتَ، كانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطاها عَمَلُ سَنَةٍ: صِيامِها وقِيامِها))(١). ١٦١٧٧- حدَّثنا محمدُ بن جَعْفَر، قال: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن الثُّعْمانِ بن سالم، عن ابن أبي أوْسٍ : وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٩٧/٣، وفي ((الكبرى)) (١٦٩١) (١٦٩٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٨٤) من طريق الوليد بن مسلم الدمشقي، عن عبد الرحمن بن يزيد، بهذا الإسناد. وقوله: قال: وزعم يحيى بن الحارث ..... إلخ. القائل: هو ابن جابر كما جاء مصرحاً به عند الطبراني (٥٨٤): قال ابن جابر: فحدثتُ بهذا الحديث يحيى بن الحارث الذماري، فقال: أنا سمعتُ أبا الأشعث يحدثُ به عن أوس ابن أوس، عن رسول الله وَّه. ثم قال: («له بكل قدم عملُ سنةٍ صيامِها وقيامِها)). قال ابن جابر: فحفظ يحيى ونسيت. قال الوليد يعني - ابن مسلم - : فذكرت ذلك لأبي عمرو الأوزاعي، فقال: ثبت الحديث أن له بكل قدم عمل سنة . قلنا: ورواية يحيى بن الحارث ستأتي برقم (١٦١٧٨). وقد سلف برقم (١٦١٧٢)، وانظر (١٦١٦١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، راشد بن داود الصنعاني مختلف فيه، حسن الحديث، وقد توبع، وإسماعيل بن عياش ثقة في روايته عن الشامیین، وهذه منها. وقد سلف برقم (١٦١٧٢)، وانظر (١٦١٦١). ٩٦ قال: كان جَدِّي أوس أحياناً يُصَلِّي، فيشيرُ إليَّ وهو في الصَّلاة، فأُعْطِيهِ نَعْلَيْهِ، ويقول: رأيتُ رسولَ الله وَّهِ يُصَلِّي في نعْلَيْه(١) . ١٦١٧٨- حذَّثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدَّثنا سفيان، عن عبد الله ابن عيسى، عن يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني عن أوس بن أوس الثَّقَفِيِّ، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ (٢)، ثُمَّ غدا فابْتَكَرَ (٣) وَجَلَسَ مِنَ الإمامِ قَرِيباً فاسْتَمَعَ وَأَنَّصتَ، كانَ له (٤) بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَجْرُ سَنَةٍ: صِيامِها وَقِيامِها))(٥). (١) إسناده ضعيف لجهالة ابن أبي أوس، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٦١٥٧)، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤١٥/٢، ٤٩٢ - ومن طريقه ابن ماجه (١٠٣٧) .. عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وتحرف في مطبوع ابن أبي شيبة: النعمان بن سالم إلى إسماعيل بن سالم! وقد سلف برقم (١٦١٥٧)، وانظر تعليقنا عليه. (٢) في (ق): أو اغتسل. (٣) في (ق): وابتكر. (٤) لفظ ((له)) ليس في (م). (٥) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير يحيى بن الحارث: وهو الذماري فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة، وصحابيه لم يرو له غير أصحاب السنن كذلك. سفيان: هو الثوري، عبد الله بن عيسى: هو ابن عبدالرحمن بن أبي ليلى، أبو الأشعث: هو شراحيل بن آده. وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (١٥٧٥)، وابن خزيمة = ٩٧ ١٦١٧٩- حدَّثْنا عَفَّان، قال: حدَّثنا شُعْبة، قال: حدَّثَنا نُعْمان بن سالم قال: سمعتُ فلاناً، أوسٌ جَدُّه قال: كان جَدِّي يقول لي وهو في الصَّلاة يومىءُ إليَّ: ناولني الثَّعْلين، فأناولُهما إياه، فَيَلْبَسُهُما، ويُصَلِّي فيهما، ويقول: رأيتُ رسولَ الله وَلِّ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ(١). ١٦١٨٠ - حدَّثنا علي بن حفص وحسين بن محمد، قالا: حدَّثنا شُعْبة، = (١٧٦٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٦٩/١، من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وعند ابن خزيمة: ((كان له من الأجر أجر سنة صيامها وقيامها». وأخرجه الترمذي (٤٩٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٧٠٨)، وابن خزيمة (١٧٦٧)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٨٢)، والحاكم ٢٨٢/١ من طرق عن سفيان الثوري، به . وأخرجه الترمذي (٤٩٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٨٣) من طريقين عن عبد الله بن عيسى، به . وأخرجه الدارمي ٣٦٣/١، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٥٧٤) و (١٥٧٦)، والنسائي في ((المجتبى) ٩٥/٣، ١٠٢ - ١٠٣، وفي ((الكبرى)) (١٧٠٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٦٨/١ -٣٦٩، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٠٦٤) من طرق عن يحيى بن الحارث، به. وقال الترمذي: حدیث أوس بن أوس حديث حسن. وقد سلف (١٦١٧٢)، وانظر (١٦١٦١). (١) إسناده ضعيف، فلان الراوي عنه نعمان بن سالم هو ابن أبي أوس، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٦١٥٧). وقد سلف تخريجه ثمة، فانظره، وراجع تعليقنا عليه. ٩٨ عن النُّعْمان بنُ سالمٍ، قال: سمعتُ ابن(١) عمرو بن أوْس يُحَدِّث عن جَدِّه أوْس بن أبي أوس أنَّهُ رأى النبيَّ وَّهُ يَتَوضَّأ فاسْتوكَفَ ثلاثاً. قال: قلتُ: أي شيء استوكف ثلاثاً؟ قال: غَسَلَ يديه ثلاثاً(٢). ١٦١٨١- حدَّثنا الفَضْلُ بنُ دُكَيْن، قال: حدَّثنا شَرِيك، عن يعلى بن عطاء عن أوس بن أبي أوس، قال: كنتُ مع أبي على ماءٍ من مياه العَرَب، فتوضَّأَ، ومَسَحَ على نَعلَيْه، فقيل له، فقال: ما أَزِيدُك على ما رأيتُ رسولَ اللهِ وَلٌ يَصْنَعُ (٣). (١) لفظ ((ابن)) ساقط من (م). (٢) إسناده ضعيف لجهالة ابن عمرو بن أوس، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٦١٥٧)، وذكرنا هناك الاختلاف في اسمه، وهو مكرر (١٦١٧٠)، وانظر (١٦١٥٩). قلنا: والسائل: أي شيء استوكف ثلاثاً. هو شعبة يسأل النعمان بن سالم. وانظر رواية البيهقي ٤٦/١ . (٣) إسناده ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبدالله النخعي، ولانقطاعه، يعلى بن عطاء لم يدرك أوس بن أبي أوس، بينهما والد يعلى: وهو عطاء العامري، وهو مجهول الحال كما بينا ذلك في الرواية رقم (١٦١٥٦). وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٠/١ و٢٣٤/١٤ - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)" ١/ (٦٠٦)- والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٧/١ من طريقين عن شريك، بهذا الإسناد. وقد سلف مختصراً برقم (١٦١٦٨)، وانظر (١٦١٥٦) (١٦١٥٨). ٩٩ حديث ألي رَزين العُقَيْلِ يَقْط بن عامرٍ الشتفِق. ١٦١٨٢- حدثنا هُشَيْم، قال: أخبرنا يعلى بن عطاء، عن وكيع بن و ◌ُ عُدُس عن عَمِّه أبي رَزِين قال: قال رسول الله وَّهِ: ((الرُّؤْيَا عَلى رِجْلِ طير ما لمْ تُعْبَر، فإِذا عُبِرَتْ وَقَعَتْ)) قال: ((وَالرُّؤْيا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ الثُّبُوَّة)) قال: وأحسبه قال: ((لايَقُصُّها إِلَّ على وادٍّ أو ذي رأي)»(٢). (١) قال السندي: أبو رزين العُقيلي، بتقديم الراء المهملة على الزاي المنقوطة، لقيط بن عامر بن المنتفق، كاسم الفاعل من الانتفاق. قيل: هو لقيط بن صَبِرَة، ولقيط بن عامر نسبة إلى الجد، وقيل: بل غيره، ورجحه الحافظ في ((الإصابة))، ومال كثير إلى الأول. قلنا: وممن جعلهما واحداً المزي في «تهذيب الكمال))، وابن معين وأحمد ابن حنبل، وإليه نحا البخاري، وتبعه ابن حبان وابن السكن فيما ذكره الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) وقال: وأما علي ابن المديني، وخليفة بن خياط، وابن أبي خيثمة وابن سعد ومسلم والترمذي وابن قانع والبغوي وجماعة فجعلوهما اثنين. وقال الترمذي: سألتُ عبد الله بن عبد الرحمن عن هذا، فأنكر أن يكون لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر، والله أعلم. (٢) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. وكيع بن عُدُس، انفرد بالرواية عنه يعلى بن عطاء: وهو العامري، وقال ابن القطان: مجهول الحال، وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف، وقال ابن قتيبة: غير معروف، وقال الحافظ في ((التقريب)»: مقبول. وقد اختلف في اسم أبيه، فرواه هشيم وشعبة: عُدُس، بالعين، ورواه حماد بن سلمة: حدس بالحاء، واختلف أيهما = ١٠٠