Indexed OCR Text
Pages 61-80
١٦١٣٩- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأَعْمَش، عن شقيق عن قَيْس بن أبي غَرَزَة قال: كُنَّا نُسَمَّى على عَهْدِ رسولِ الله وَلِ﴿ر السَّماسرة، فَمَرَّ بنا رسولُ اللهَِّ، فسمَّانا باسم هو أحسنُ منه، فقال: (يا مَعْشَرَ (١) الثَُّّارِ، إِنَّ هذا البَيْعَ يَخْضُرُهُ اللَّغْوُ والحَلِفُ، فَشُوبُوهُ بالصَّدَقَةِ))(٢). ١٦١٤٠ - حدَّثَنا يزيدُ بنُ هارون قال: أخبرنا العؤَّام بن حَوْشب، قال: حدَّثني إبراهيم مولى صُخَيْر عن بعضٍ أصحابِ النَّبِيِّ بَّ قال: أرادَ رسولُ اللهِ وَّهِ أَنْ يَنْهى عن بيع، فقالوا: يا رسول الله، إنَّها معايشنا، قال: فقال: = له سوى أصحاب السنن. سفيان: هو الثوري. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٩٠٦)، والحاكم ٦/٢ من طريقين عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦١٣٤). (١) في (ظ١٢) و(ص): معاشر. (٢) إسناده صحيح كسابقه. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٧٥/٢٤ من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٣٢٦) والترمذي (١٢٠٨)، وابن ماجه (٢١٤٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠٧٩) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦١٣٤). ٦١ ((لا خِلاَبَ إذاً)) وكُثَّا (١) نُسَمَّى السَّمَاسِرَةِ، فذكر الحديث(٢). (١) في (ظ١٢) و(ص) و(ق)، قال: وكنا. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، إبراهيم مولى صُخَيْر - وهو إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي - لم يدرك أحداً من الصحابة، ثم إنه - وإن روى له البخاري - قد ضُعِّف، وقوله: عن بعض أصحاب النبي ◌َّ لعله قيس بن أبي غرزة كما جاء مصرحاً به في الروايات السابقة، وهو ما ذهب إليه أحمد إذ أورده في مسنده، وهو من رواية شقيق بن سلمة عنه، فلعل إبراهيم سمعه من شقيق، وأخطأ فيما زاده فيه. وقوله: وكنا نسمى السماسرة، الحديث، سلف بإسناد صحيح برقم (١٦١٣٤) وما بعده. وأورده الهيثمي بتمامه في ((مجمع الزوائد)) ٧٩/٤، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح! وقوله: ((لا خلاب)) سلف بسياق آخر من حديث ابن عمر رقم (٥٠٣٦) وإسناده صحيح. ٦٢ حديث أبى سري الغفاري منذيفة بن أسيد ١٦١٤١- حدَّثنا سُفيان بن عُبَيْنة، عن فُرَات، عن أبي الطُّفَيَل عن حُذَيْفة بن أَسِيد: اطَّلَعَ النَّبِيُّ وَلَ علينا (٢) ونحن نتذاكر السَّاعة، فقال: ((ما تذكرون؟)) قالوا: نَذْكُر السَّاعَةَ، فقال: ((ِأَنْها لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْا(٣) عَشْرَ آيَاتٍ: الدُّخانَ، والدَّجَّالَ، والدَّابَّةَ، وطُلُوعَ الشَّمْس مِنْ مَغْرِبِها، وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، وَيَأْجُوجَ ومأجُوجَ، وثلاثَ خُسوفٍ: خَسْفٌ بالمَشْرِقِ، وخَسْفٌ بالمَغْرِبِ، وخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ، وآَخِرُ ذلكَ نارٌ تَخْرُجُ مِن قِبل(٤) تَطْرُدُ النَّاسَ إلى مَحْشَرِهِمْ (٥). قال أبو عبدالرحمن: سَقَطَ كلمة. (١) قال السندي: غفاري مشهور بكنيته، شهد الحديبية، وذُكِرَ فيمن بايع تحت الشجرة، ثم نزل الكوفة. مات سنة اثنين وأربعين، قيل: صلَّى عليه زيد بن أرقم. (٢) لفظ ((علينا)) من (م) و(ق)، وهو نسخة في هامش (س). (٣) في النسخ الخطية و(م) ((ترون)) بإثبات النون، وقد ضبب فوقها في (س) والمثبت من (ق) وهو الوجه. (٤) قال السندي: هكذا في هذه الرواية بلا ذكر المضاف إليه كما نبّه عليه أبو عبد الرحمن، وسيجيء ما يدل على أن المراد: من قبل عدن. قلنا: أبو عبد الرحمن يعني عبد الله بن أحمد بن حنبل، وقد أشار إلى ذلك عقب هذه الرواية . (٥) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى مسلم. فرات: هو ابن أبي عبد الرحمن القزاز، أبو الطفيل: هو عامر= ٦٣ ١٦١٤٢ - حدَّثنا سُفْيان، عن عَمْرو، عن أبي الطُّفيل عن حُذَيْفَة بن أَسِيْد الغِفاري قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَّةِ، أو ٤/ ٧ قال رسولُ اللهِ وَّه: ((يَدْخُلُ المَلَكُ على النُّطْفَةِ بَعْدَما تَسْتَقِرُّ في الَرَّحِم بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً)) وقال سفيان مَرَّةً: ((أو خمس وأربعين ليلة فيقول: يا ربِّ، ماذا؟ أَشَقِيٌّ(١) أَمْ سَعِيد؟ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ الله تباركَ وتعالى، فَيَكْتُبَانِ، فَيَقُولَانِ: ماذا؟ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ = ابن واثلة. وأخرجه الحميدي (٨٢٧) -ومن طريقه الطبراني في (الكبير)) (٣٠٣٣)- ومسلم (٢٩٠١) (٣٩)- ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٢٥٠)- وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٠١٣)، وابن حبان (٦٨٤٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسى (١٠٦٧)، وأبو داود (٤٣١١)، والترمذي (٢١٨٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٣٨٠) و (١١٤٨٢) - وهو في ((التفسير)) (٤٠٠) و(٥٠٢)- والطبراني في ((الكبير)) (٣٠٢٩) و (٣٠٣٠) و(٣٠٣٢) من طرق عن فرات القزاز، به. وأخرجه الطبراني (٣٠٣٤) من طريق الوليد بن الوليد، عن سعيد بن بشير، عن قتادة عن أبي الطفيل، به. والوليد بن الوليد الدمشقي متروك الحديث. وأخرجه الطبراني كذلك (٣٠٦٠) من طريق محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن أبيه، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن الربيع بن عميلة، عن أبي سريحة، به. وابن أبي ليلى -وهو محمد بن عبد الرحمن- سيىء الحفظ. وسيأتي بالأرقام: (١٦١٤٣) و(١٦١٤٤) و١٠/٦. قال السندي: قوله: ((إلى محشرهم)): أي أرض الشام، كذا قالوا. وقد ذكروا ترتيب الآيات تقدماً وتأخراً، والأقرب التوقف، فالتفويض إلى عالِمِه. (١) في (ظ١٢) و(ص) و(ق): شقي. ٦٤ الله عَزَّ وَجَلَّ، فَيَكْتُبَانِ، فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ، وَأَثَرُهُ، وَمُصِيبَتُهُ، وَرِزْقُهُ، ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ، فلا يُزادُ على ما فيها ولا يُنْقَصُ))(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى مسلم. سفيان: هو ابن عُيينة. وعمرو: هو ابن دينار. أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة، وهو صحابي، فيكون هذا الحديث من رواية صحابي عن صحابي. وأخرجه الحميدي (٨٢٦) - ومن طريقه الطبراني في (الكبير)) (٣٠٣٩) .- ومسلم (٢٦٤٤)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٨٠)، وفي (الآحاد والمثاني)) (١٠١٠)، والآجري في ((الشريعة)) ص ١٨٢ -١٨٣، اللالكائي في ((أصول الاعتقاد)) (١٠٤٥)، والبيهقي في ((الاعتقاد والهداية)) ص١١٣ من طريق سفيان ابن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٠١١)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٠٣٨)، واللالكائي (١٠٤٦) من طريق محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، به، نحوه. وأخرجه مسلم (٢٦٤٥)، وابن أبي عاصم في «السنة» (١٧٩)، وابن حبان (٦١٧٧)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٠٣٦) و(٣٠٤٠) و(٣٠٤٤) و(٣٠٤٥)، والآجري في ((الشريعة)) ص١٨٣، واللالكائي (١٠٤٧) من طرق عن أبي الطفيل، به، نحوه. وانظر حديث عبدالله بن مسعود السالف برقم (٣٦٢٤). قال السندي: قوله: ((فيكتبان)»: ظاهره أن الضمير للملكين، وإفراد الملك فيما سبق لحمله على الجنس، والمراد ملكان، فحيث جاء الإفراد، رُوعي اللفظ، وحيث جاء التثنية رُوعي المراد. وأما قوله: ((فيقولان ماذا .. )) إلخ، فالظاهر أنه تأكيد وتكرير للأول، والله تعالى أعلم. ٦٥ ١٦١٤٣- حدَّثَنَا مُحَمَّد بنُ جَعْفَر، قال: حدثنا شعبة، عن فُرَات، عن أبي الطُّفيل عن أبي سَرِيْحة قال: كان رسولُ اللهِ وَِّ فِي غُرْفة ونحن تحتها نتحدَّث. قال: فأشرفَ علينا رسولُ اللهِ وَلَّ فقال: ((ما تَذْكُرُونَ؟)) قالوا: السَّاعة، قال: ((إِنَّ السَّاعَةَ لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ(١) عَشْرَ آيَاتِ: خَسْفٌ بِالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالمَغْرِبِ، وَحَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ، والدُّخَانُ، والدَّجَّالُ، والدَّابَّةُ، وطُلُوعُ الشَّمْس مِنْ مَغْرِبِها، ويأجُوجُ ومأجُوجُ، ونارٌ تَخْرُجُ من قَعْرِ عَدَن تُرَحِّلُ النَّاسَ)). فقال شعبة: سَمِعْتُهُ وأحسِبُه، قال: (تَنزِلُ مَعَهُمْ حَيْثُ نَزَلُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا)) . قال شعبة: وحدَّثني بهذا الحديث رجلٌ عن أبي الطَّفيل، عن أبي سَرِيْحة، ولم يرفعه إلى النبيِّ بَّه، فقال أحدُ هذين الرَّجُلين: ((نُزول عيسى ابن مريم)) وقال الآخر: ((ريحٌ تُلْقِيهِم في البحر))(٢). (١) ضبب فوقها في (س)، وجاء في هامشها: تروا، نسخة، قلنا: وهو الجادة. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فإنه لم يخرج له سوى مسلم، لكن اختلف في رفعه ووقفه. وأخرجه بتمامه مسلم (٢٩٠١) (٤١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم أيضاً (٢٩٠١) (٤٠)، والترمذي (٢١٨٣)، وابن حبان (٦٧٩١)، والطبراني في ((الكبير)" (٣٠٢٨) من طرق عن شعبة، به. وقوله: قال شعبة: وحدثني بهذا الحديث رجل عن أبي الطفيل، عن أبي سريحة، ولم يرفعه إلى النبي آچ .. = ٦٦ ١٦١٤٤- حدَّثنا عبدُالرحمن بن مَهْدِيّ، حدَّثنا سُفيان، عن فُرَات، عن أبي الطُّفيل عن حذيفة بن أَسِيْد الغِفاري قال: أَشْرَفَ علينا رسولُ الله وَله من غُرْفَةٍ ونحن نتذاكرُ السَّاعَةَ، فقال: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرَوْنَ(١) عَشْرَ آيَاتٍ: طلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها، والدُّخَانُ، والدَّابَّةُ، وخُرُوجُ يأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وخُروجُ عِيسى ابن مَرْيَمَ، والدَّجَّالُ، وثَلاَثَةُ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالمَغْرِبِ، وخَسْفٌ بِالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَن تَسُوقُ أَوْ تَحْشُرُ = قلنا: الرجل الذي روى عنه شعبة هو عبد العزيز بن رُفَيْع، كما جاء مصرَّحاً به عند مسلم وابن حبان، وقد وقفه، ورجح الدارقطني وقفه في ((التتبع)) ص ٢٥٨، فقال بعد ذكر رواية فرات بن القزاز المرفوعة: وهذا لم يرفعه غير فرات عن أبي الطفيل من وجه يصح مثله، ورواه عبد العزيز بن رفيع وعبد الملك بن ميسرة عن أبي الطفيل موقوفًا، وأما النووي، فرجح رواية الرفع، فقال: في ((شرح مسلم)) بعد أن نقل كلام الدارقطني: وقد ذكر مسلم رواية ابن رفيع موقوفة كما قال، ولا يقدح هذا في الحديث فإن فرأت بن القزاز (في ((شرح مسلم)): عبد العزيز بن رفيع وهو خطأ، فإن راوي الرفع فرات وليس عبد العزيز بن رفيع) حافظ متفق على توثيقه فزيادته مقبولة. وقد سلف برقم (١٦١٤١). قال السندي: قوله: في غرفة، بضم غين معجمة: العليّة. قوله: ((تُرَحِّلُ النَّاسَ))، من الترحيل، في ((القاموس)): رَحَلَ كمنع: أي انتقل، ورَحَّلْتُهُ ترحيلاً، فهو راحل. (١) ضبب فوقها في (س). ٦٧ النَّاسَ، تَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ باتُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قالُوا))(١). ١٦١٤٥- حَدَّثنا رَوْح، قال: حدّثنا سَعيد بن أبي عَرُوبة. وعبد الوهَّاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي الطُّفَيْل ◌ِّ أُخْبِرَ (٢) بِمَوْتِ عن حُذَيْفة بن أَسِيْد الغِفَاري أَنَّ رسولَ الله النَّجاشيِّ، قال: فقال(٣): ((صَلُّوا على أخٍ لَكُمْ ماتَ بِغَيْرِ بِلادِكُمْ))(٤). (١) إسناده صحيح كسابقه لكن اختلف في رفعه ووقفه. وأخرجه الترمذي (٢١٨٣) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣٠/١٥ مختصراً و١٦٣، والترمذي (٢١٨٣)، وابن ماجه (٤٠٤١) مختصراً، و(٤٠٥٥)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (١٠١٢)، والطبراني في «الكبير)) (٣٠٣١) من طريق وكيع، عن سفيان الثوري، به. وقد سلف برقم (١٦١٤١). (٢) في (ظ١٢) و(ص) و(ق)، وهامش (س) و(ق). خَبَّرَ (٣) لفظ ((فقال)) من هامش (س) و(م). (٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى مسلم، وعبد الوهاب- وهو ابن عطاء الخفاف- من رجال مسلم كذلك وقد توبع، وسماعه هو وروح من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط، ولقتادة سماع من أبي الطفيل فيما ذكره العلائي في ((جامع التحصيل)) ص٣١٢ عن علي ابن المديني، وروايته عنه في ((صحيح مسلم)). وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٤٤٥/١٤ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٠٤٧) من طريق شعيب بن إسحاق، عن سعید، به . وأخرجه بنحوه الطبراني (٣٠٤٨) من طريق عمران بن داور القطان، عن = ٦٨ ١٦١٤٦- حَدَّثنا عبد الصَّمد وأَزْهَر بنُ القاسم، قالا: حَدَّثنا المُثَنَّى، حدَّثنا قتادة، عن أبي الطُّفَيْل عن حُذَيْفةَ بن أَسيْد أَنَّ رسولَ الله وَلَّ خَرَجَ عليهم يوماً فقال: ((صَلُوا على صاحِبِكُمْ ماتَ بِغَيْرِ بِلادِكُمْ)) قالوا: مَنْ هُوَ يا رسول الله؟ قال: ((صَحْمَة النَّجَاشيُّ)) وقال أَزْهَر: ((صَحْمَة)) وقال أَزْهَر: أبي الطُّفَيلِ اللَّيْتِي، عن حُذيفة بن أَسِيْدِ الغِفَاري(١). ١٦١٤٧- حدَّثنا أبو سعيدٍ مَوْلي بني هاشم قال: حدَّثْنا المُثَنَّى بن سعيدٍ قال: حدَّثْنَا قَتَادة، عن أبي الطَّفَيْل عن حذيفةَ بن أَسيْد أَنَّ رسولَ الله وَِّ جاء ذاتَ يومٍ، فقال: ((صَلُوا على أخ لَكُمْ ماتَ بِغَيْرِ أَرْضِكُمْ)) قالوا: من هو يا رسول الله؟ قال: ((صحْمَةُ النَّجَاشِي))، فقاموا، فَصَلَّوا عليه(٢). قتادة، به . = وسيأتي برقم (١٦١٤٦) و(١٦١٤٧). وقد سلف نحوه من حديث أبي هريرة برقم (٧١٤٧)، وذكرنا هناك أحاديث الباب، وانظر مسند ابن جارية الأنصاري (١٦٦٠٦). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين كسابقه، إلا أن صحابيه لم يخرج له سوى مسلم، وأزهر بن القاسم: وهو المكي، مختلف فيه، حسن الحديث، روى له أصحاب السنن خلا الترمذي، وقد توبع. المثنى: هو ابن سعيد الضُّبَعِي. وأخرجه الطيالسي (١٠٦٨)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٣٢/٨، وابن ماجه (١٥٣٧)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٠٤٦) من طريقين عن المثنى، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج= ٦٩ حديث عُقبة بن الحارث ١٦١٤٨- حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: أَخبرنا أيوبُ، عن عبد الله ابن أبي مُلَيْكَة قال: حدَّثَنِي عُبَيْدُ بن أبي مريم، عن عُقْبَةَ بن الحارث قال: وقد سَمِعْتُهُ من عُقْبة ولكنِّي لحديثِ عُبَيْد أَحْفَظ . قال: تَزَوَّجْتُ، فجاءَتْنا امرأةٌ سَوْداءُ، فقالت: إني قد أَرْضَعْتَّكُما. فأتيتُ النَّبِيَّ وَِّ فقلتُ: إِنِّي تزوَّجْتُ امرأةً فلانةَ ابنةَ فلانٍ، فجاءتنا امرأةٌ سوداء فقالت: إني أَرْضَعْتُكُما(٢). وهي كاذبة(٣). فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَأَتَيْتُهُ من قِبَلِ وَجْهِهِ، فقلت: إنّها كاذبة، فقال(٤): (كَيْفَ بها وقد زَعَمَتْ أَنَّها قد أَرْضَعَتْكُمَا؟! دَعْهَا عَنْكَ))(٥). = له سوى مسلم، وأبو سعيد مولى بني هاشم هو عبدالرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري، فقد أخرج له البخاري متابعة، وقد توبع. وانظر ما قبله. (١) قال السندي: قرشي نوفلي، قيل: هو أبو سِروعة، وقيل: أبو سروعة أخوه . مات في خلافة ابن الزبير، وجاء أنه أسلم يوم الفتح. (٢) في (ظ١٢) و(ص): قد أرضعتكما. (٣) في (س) و(م): كافرة، وهي تحريف. (٤) في (م): فقال لي، وفي (س): فقال لها. (٥) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى البخاري، وكذلك عبيد بن أبي مريم: وهو المكي وليس له فيه إلا هذا الحديث، ولكنه متابع. فقد سمعه ابنُ أبي مليكة منه عن عقبة، وسمعه من عقبة دون واسطة كما صرح بذلك في هذا الإسناد . = ٧٠ ١٦١٤٩- حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنة، عن إسماعيل -يعني ابن أمية- عن ابن أبي مُلَيْكَة عن عُقْبَة بن الحارثِ: تزوَّجْتُ ابنةَ أبي إهاب(١)، فجاءت امرأةٌ = إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن عُلَيَّة، وأيوب: هو السختياني. وأخرجه البخاري (٥١٠٤)، وأبو داود (٣٦٠٤)، والترمذي (١١٥١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٠٩/٦، وفي ((الكبرى)) (٦٠٢٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٥٧١)، والدارقطني ١٧٥/٤ - ١٧٦، والبيهقي ٤٦٣/٧ من طريق إسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٣٩٦٨) و(١٥٤٣٥)، وأبو داود (٣٦٠٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٥٦٩) و(٤٥٧٠)، وابن حبان (٤٢١٦)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٩٧٤) و(٩٧٥)، والدار قطني ٤ / ١٧٧ من طرق عن أيوب، به. وسيأتي بالأرقام (١٦١٤٩) و(١٦١٥٣) و(١٦١٥٤) و٣٨٣/٤، وسيكرر ٣٨٣/٤ سنداً ومتناً. قال السندي: قوله: قد أرضعتكما: أي أرضعتُكَ وزوجتَكَ. وقوله: فأعرض عني: كأنه أعرض لجزمه بكذبها بلا موجب، فأعرض عنه تأديباً له، وتنبيهاً على أنه لا ينبغي تكذيب أحد من غير بينة. قوله: ((كيف بها)): أي كيف يزعم بها الكذب بلا دليل. قوله: ((وقد زعمت أنها قد أرضعتكما)): أي وهو أمر ممكن، ولا دليل على خلافه، ولا يمكن لكما علم خلافه قطعاً، إذ الارتضاع يكون في حالة لا علم للإنسان فيها . قوله: ((دعها عنك)): أي فارِقْها، قيل: أمره بذلك احتياطاً، وإلا فلا يثبت الرَّضاع بقول واحدة، وقيل: بل هو الحكم، وهو الظاهر ما لم يثبت دليل على خلافه، والله تعالى أعلم. (١) في (م): إيهاب، وهو خطأ. ٧١ سوداء يعني: فَذَكَرَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْكُما (١)، فأتيتُ النَّبِيَّ وََّ، فَقُمْتُ بين يديهِ، فكلَّمْتُهُ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَقُمْتُ عن يمينه، فَأَعْرَضَ عنِّي، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنما هي سوداء، قال: ((فَكَيْفَ وقد قِيلَ؟))(٢). (١) عند الحميدي، فقالت: إني قد أرضعتكما، وعند الطبراني: أرضعتنا. (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابیه فلم يخرج له سوى البخاري. وأخرجه الحميدي (٥٧٩) عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٩٧٦) من طريق سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أمية، به وقرن معه أيوب بن موسى. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٦/٤ و١٧٥/١٤-١٧٦، والبخاري (٨٨) و (٢٠٥٢) و(٢٦٤٠) و(٢٦٦٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٠٢٧)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٤٥٧٣) و(٤٥٧٤)، وابن حبان (٤٢١٨)، والطبراني في ((الكبير)" ١٧/ (٩٧٢) و(٩٧٣)، والدارقطني ١٧٧/٤، والبيهقي ٤٦٣/٧، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٨٦) من طريقين عن ابن أبي مليكة، به. وانظر ما قبله، وسيكرر ٣٨٣/٤ سنداً ومتناً. قال السندي: قوله: إنما هي سوداء: أي فلا اعتماد على قول مثلها. قوله: ((فكيف)»: أي فكيف لك مباشرتها. قوله: ((وقد قيل)): إنها أختك. قلنا: وقوله: تزوجت ابنة أبي إهاب: قال الحافظ في ((الفتح)) ١٨٤/١ : اسمها غَنِيَّة- بفتح المعجمة وكسر النون بعدها ياء تحتانية مشدّدة، وكنيتها أم يحيى .. وأبو إهاب، بكسر الهمزة، لا أعرف اسمه، وهو مذكور في الصحابة . ثم قال ٢٦٨/٥: ثم وجدت في النسائي أن اسمها زينب، فلعل غنية = ٧٢ ١٦١٥٠- حدَّثنا عبدُ الصَّمد قال: حدَّثَنا أبي، قال: حَدَّثنا أيوب، عن ابن أبي مُلَيْكة قال: حدَّثِنِي عُقْبة بن الحارث، قال: أُنِّيَ رسولُ الله ◌ِوَلـ بالتُّعَيْمان قد شَرِبَ الخَمْرَ، فَأَمَرَ رسولُ اللهِنَّهِ مَنْ في البيتِ، فَضَرَبُوهُ بِالْأَيْدِي والجَرِيد والنِّعال، قال: فكنتُ فيمن ضَرَبَهُ(١). ١٦١٥١- حَدَّثْنَا رَوْحٌ، قال: حَدَّثْنا عُمَرُ بن سعيدٍ بن أبي حسين، قال: حدَّثِي عبد الله بن أبي مُلَيْكة عن عُقْبَةَ بن الحارث، قال: صَلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ وَِّ العَصْرَ، فلما سَلَّمَ قامَ سَرِيعاً، فدَخَلَ على بعض نِسائِهِ، ثُمَّ خَرَجَ، ورأى =لقبها، أو كان اسمها، فغُيِّر بزينب كما غير اسم غيرها. قلنا: لم نقع على رواية النسائي التي فيها تسميتها بزينب، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فلم يخرج له سوى البخاري. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري. أيوب: هو السختياني. وأخرجه الحاكم ٣٧٤/٤ من طريق محمد بن أبي بكر، عن عبدالوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٣١٦) و(٦٧٧٤)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني(( (٤٧٥)، والطبراني في ((الكبير)" ١٧/ (٩٧٨)، والحاكم ٣٧٣/٤ -٣٧٤، والبيهقي ٣١٧/٨ من طريق عبد الوهّاب بن عبد المجيد الثقفي، عن أیوب، به. وسيأتي برقم (١٦١٥٥)، وسيكرر ٣٨٣/٤ سنداً ومتناً. وقد سلف نحوه من حديث أبي هريرة برقم (٧٩٨٥). ٧٣ ٨/٤ ما في وجوه القَوْم مَنْ تعاجبهم لسرعته (١) قال: ((ذَكَرْتُ وَأَنَا فِي الصَّلاَةِ تِبْراً عندنا، فكرِهْتُ أَنْ يُمْسِيَ، أو يَبِيتَ(٢) عِنْدَنا، فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ)(٣) . ١٦١٥٢- حَدَّثنا أبو أحمد الزُّبَيري، قال: حَدَّثنا عمرُ بنُ سعيدٍ، عن ابنِ أبي مُلَيْكة عَنْ عُقْبةَ بن الحارثِ، قال: انصرفَ رسولُ اللهِ وَ﴾ه حينَ صَلَّى العَصْرَ، فَذَكَرَ معناه(٤). (١) في (س) و(ص) و(ق) و(م): وليس عليه، وعند السندي: وليس ما عليه، وقال: أي ليس فعله ذلك ما كان عليه من العادة، بل فعل ذلك يومئذٍ على خلاف العادة. قلنا: والمثبت من (ظ١٢)، وهي رواية البخاري من طريق روح. وكذلك رواه البيهقي من طريق أحمد. (٢) في (ظ١٢) و(ص) و(ق): تمسي أو تبيت. (٣) إسناده صحيح على شرط البخاري رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابيه فلم يخرج له سوى البخاري. وأخرجه البيهقي ٣٤٩/٢ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٢٢١) من طريق روح بن عبادة، به. وأخرجه البخاري (٨٥١) و(١٤٣٠) و(٦٢٧٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٨٤/٣، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٤٧٧)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٩٧٩) من طرق عن عمر بن سعيد، به. وسيأتي برقم (١٦١٥٢) و٣٨٣/٤، وسيكرر ٣٨٣/٤ سنداً ومتناً. (٤) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال البخاري، أبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبدالله بن الزبير. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٨/١٣-٢٣٩، ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٤٧٦)، والطبراني في ((الكبير)» ١٧ / (٩٧٩) من طريق أبي = ٧٤ ١٦١٥٣- حذَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن ابن جُرَيْج، عن ابن أبي مُلَيْكَة قال: حدَّثني عُقْبَة بن الحارث أو سَمِعْتُه منه: أَنَّهُ تزوَّج أم يحيى ابنةَ أبي إهاب(١)، فجاءت أمَةٌ(٢) سَوْداءُ، فقالتْ: قد أَرْضَعْتُكُما. فذكرتُ ذلك لرسولِ الله وَّرَ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَتَنَخَّيْتُ، فَذَكَرْتُه(٣) له، فقال: ((فكيفَ وقد زَعَمَتْ أَنْ(٤) قد أَرْضَعَتْكُما؟)) فنهاه عنها(٥). = أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦١٥١)، وسيكرر ٣٨٣/٤ سنداً ومتناً. (١) في (م): إيهاب، وهو خطأ. (٢) في (م): امرأة. (٣) في هامش (س): ثم ذكرته. (٤) في (ظ١٢) و(ص): أني، وفي (ق): أنها . (٥) إسناده صحيح على شرط البخاري صحابيه من رجاله، وباقي السند من رجال الشيخين، ابن جريج: هو عبدالملك بن عبد العزيز، وقد صرَّح بالتحديث في الرواية الآتية برقم (١٦١٥٤)، وكذلك عند البخاري، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٤٦٣/٧ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٦٥٩) من طريق يحيى بن سعيد، به. وأخرجه الدارمي ١٥٧/٢، والبخاري (٢٦٥٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٥٧٢) و(٤٥٧٥)، وابن حبان (٤٢١٧)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٩٧١)، والدارقطني ١٧٧/٤، والحاكم ٤٣٢/٣، والبيهقي ٤٦٣/٧ من طرق عن ابن جريج، به. وقد سلف برقم (١٦١٤٨). ٧٥ ١٦١٥٤- حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا ابن جُرَيْج، قال: أخبرنا عبدُ الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكَةً أنَّ (١) عُقْبةَ بن الحارث بن عامر أخبره أو سمعه (٢) منه إن لم يكن خصَّه به: أنَّهُ نَكَح ابنةَ أبي إهاب(٣)، فقالت أَمَةٌ سَوْداء: قد أَرْضَعْتُكُما. فجِئتُ النَّبِيَّ وَّهِ، فذكرتُ ذلك له، فَأَعْرَضَ عَنِّي، فجثْتُ فذكرتُ له، فقال: ((فكيفَ وقد زعَمَتْ أَنْ قد أَرْضِعَتْكُما؟)) فنهاهُ عَنْها(٤). ١٦١٥٥- حدثنا سليمان بن حرب وعفان قالا: حدثنا وهيب بن خالد. قال عفان في حديثه، قال: حدثنا أيوب، عن عبدالله بن أبي مليكة عن عُقْبَةَ بن الحارث أن النبيَّ ◌َ﴿ أَتِيَ بالتُّعَيْمان أو ابنِ التُّعَيْمان وهو سَكْران، قال: فاشتدَّ على رسولِ اللهِ وَّهِ، وأَمَر مَنْ في البيتِ أن يَضْرِبُوهُ، فَضَرَبُوهُ. قال عَفَّنُ في حديثِهِ: فَشَقَّ على رسولِ اللهِ وَّ مَشَقَّةً شديدةً. قال عُقْبَةُ: فكنتُ فيمن ضَرَبَهُ(٥). (١) في (ظ١٢)، قال: إن. (٢) في (ظ١٢) و(ص): سمعته. (٣) في (م): إيهاب، وهو خطأ. (٤) إسناده صحيح على شرط البخاري رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابیه فلم يخرج له سوى البخاري. وهو عند عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٣٩٦٧) و (١٥٤٣٦) ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)" ١٧/ (٩٧٠). وانظر ما قبله. (٥) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير = ٧٦ حديث أوس بن أبي أوس الثقفى وَهُوَأُوْسِ بْنِ حُذِيقَةٍ() ١٦١٥٦ - حدثنا هَشْيم، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه =صحابيه فلم يخرج له سوى البخاري، عفان: هو ابن مسلم الصفار، وهيب ابن خالد: هو الباهلي، أيوب: هو السختياني. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٤٥٤)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ١٥٧/٣، والطبراني في «الكبير»١٧/ (٩٧٧)، من طريق سليمان بن حرب، وعفان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٧٧٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٣١٧/٨ من طريق سلیمان بن حرب، عن وهیب بن خالد، به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٢٩٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٤٥٤)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ١٥٧/٣ من طريق معلى بن أسد، عن وهیب، به. وقد سلف برقم (١٦١٥٠). وقد روي هنا بالشك: بالنعيمان أو ابن النعيمان. وقد سلف برقم (١٦١٥٠) ((بالنعيمان)) بلا شك، وهو ما رجحه الحافظ في ((الإصابة)) في ترجمة نعيمان: فقال: الراجح النعيمان بلا شك. ونعيمان: هو ابن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم ابن مالك بن النجار الأنصاري، شهد بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها، وكان كثير المزْحِ، يضحك النبي وَّرَ من مُزَاحه، وأخباره مشهورة، ذكر بعضها الحافظ في ((الإصابة))، وتوفي نعيمان في خلافة معاوية. (١) أوس بن أبي أوس وهو أوس بن حذيفة، ترجم له الحافظ في ((الإصابة))، وقال: روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه، وصح من طريقه أحاديث، وهو والد عمرو بن أوس، وجد عثمان بن عبد الله بن أوس. = ٧٧ عن أَوْس بن أبي أوس الثَّقفي قال: رأيتُ رسولَ الله وَلخل أتى كِظامةَ قَوْم فتوضّاً(١). = أما أوس بن أوس دون أبي، فقد ترجم له كذلك الحافظ في ((الإصابة)) وقال: روى له أصحاب السنن الأربعة أحاديث من رواية الشاميين عنه، ثم ذكر أنه غير أوس بن أبي أوس، وأنهما اثنان، وخَطَّأ ابن معين وأبا دواد في عَدِّهما واحداً، وقال: التحقيق أنهما اثنان، وهو الذي انتهى إليه المزي في ((نهذيب الكمال)». قلنا: وممن ذهب إإلى أنهما واحد الإمام أحمد في هذا المسند، والبخاري، وابن حبان. (١) إسناده ضعيف، لجهالة حال والد يعلى -وهو عطاء العامري- فقد انفرد بالرواية عنه ابنه يعلى، وقال ابن القطان: مجهول الحال، ما روى عنه غير ابنه يعلى، وقال الذهبي في ((الميزان)): لايعرف إلا بابنه، وقال ابن حجر في ((التقريب)»: مقبول. ثم إنه اختلف فيه على يعلى، فقد تابع هشيماً شعبة كما في الرواية الآتية برقم (١٦١٥٨) ورواه حماد بن سلمة كما في الرواية الآتية برقم (١٦١٦٥) وشريك (١٦١٦٨) و(١٦١٨١) كلاهما عن يعلى بن عطاء، عن أوس بن أبي أوس، عن أبيه، فلم يذكرا في الإسناد والد يعلى، وجعلا الحديث من رواية أوس بن أبي أوس عن أبيه. وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٣٤/٢٠ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبوداود (١٦٠)- ومن طريقة البيهقي في ((السنن)) ٢٨٦/١- والطبراني في («الكبير» ١/ (٦٠٣)، والحازمي في ((الاعتبار)) ص٦١ من طريق هشيم بن بشير، به وزاد أبو داود والبيهقي: ومسح على نعليه وقدميه، وعند الطبراني والحازمي: ومسح على قدميه. قلنا: وهذه الزيادة في المسح على النعلين ستأتي برقم (١٦١٥٨). ٧٨ = ١٦١٥٧- حذَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن شُعْبة، عن النُّعْمان بنِ سالم، عن ابن أبي أَوْس عن جَدِّه أَنَّه كان يُؤْتَى بِنَعْلَيْه وهو يُصَلِّي فَيَلْبَسُهُما، ويقول: إني رأيتُ رسولَ الله وَّهِ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْه(١). ١٦١٥٨- حذَّثنا يحيى، عن شُعْبة، قال: حدَّثْنِي يَعْلَى، عن أبيه(٢) عن أوْس بن أبي أوس، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّ تَوَضَّأَ، قال السندي: قوله: كظامة قوم: بكسر كاف، فظاء معجمة وميم: هي كالقناة، وهي آبار تحفر في الأرض متناسقةً، ويُخْرَقُ بعضها إلى بعض، فيجتمع مياهها جارية، ثم تخرج عند منتهاها، فتسيح على وجه الأرض. (١) إسناده ضعيف لجهالة ابن أبي أوس، يقال: اسمه عبد الرحمن، ويقال: ابن عمرو بن أوس، انفرد بالرواية عنه النعمان بن سالم: وهو الطائفي، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وقد فرّق المزي بين الذي روی حدیث: استوكف ثلاثاً، وبين الذي روى حديث الصلاة في النعلين، ثم قال عن الثاني منهما: أظنه الذي قبله. وعدَّهما واحداً ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) و(التقريب)). وهو الأشبه، وسيأتي الحديثان من روايته برقم (١٦١٥٩)، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه الطيالسي (١١٠٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥١٢/١، والطبراني في ((الكبير)) ١/ (٦٠٤) من طرق عن شعبة، به. وسيرد بالأرقام (١٦١٥٩) و(١٦١٦٧) و(١٦١٦٩) و(١٦١٧٧) و(١٦١٧٩). وقد ثبتت صلاته و18 في النعلين عن غير واحد من الصحابة، ذكرناهم في مسند ابن مسعود، في الرواية رقم (٤٣٩٧). (٢) في (س) و(م): يعلى بن أمية، وهو تحريف، والمثبت من (ظ١٢) و(ص)، و(ق). ٧٩ وَمَسَحَ على نَعْلَيْهِ، ثُمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ(١). ١٦١٥٩- حدَّثْنا وَكيعٌ، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن التُّعْمان بن سالم، عن ابنِ أبي أوْس(٣) عن جَدِّه أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ، واستوكفَ ثلاثاً(٣). (١) إسناده ضعيف، والد يعلى -وهو عطاء العامري- مجهول، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (١٦١٥٦). يحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٩٧٨) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١/ (٦٠٧) و(٦٠٨)، والحازمي في ((الاعتبار)) ص٦١ من طريق يحيى بن سعيد، به. وقال الحازمي: لايعرف هذا الحديث مجوداً متصلاً إلا من حديث يعلى بن عطاء، وفيه اختلاف أيضاً، وعلی تقدیر ثبوته ذهب بعضهم إلى نسخه. وانظر (١٦١٥٦). قال السندي: وقوله: ومسح على نعليه: قيل: محمول على ما إذا كان النعل فوق الخف، والمسح يكون على الخف. أو على الوضوء على الوضوء، وقد جاء فيه الاكتفاء بالمسح. قلنا: وقد أجاب العلماء عن أحاديث المسح على النعلين بثلاثة أجوبة، ذكرها الزيلعي في ((نصب الراية)) ١٨٨/١-١٨٩، فراجعه لزاماً، وانظر ((الاعتبار)) للحازمي ص٦١. (٢) في (ظ١٢) و(ص): ابن أوس. (٣) إسناده ضعيف لجهالة ابن أبي أوس، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٦١٥٧)، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤١٥/٢ عن وكيع بن الجراح الرؤاسي، بهذا = ٨٠