Indexed OCR Text
Pages 481-500
.--- وكان وحْشِي يَسْكُنُ حِمْص، قال: فسأَلْنا عنه، فقيل لنا: هو ذاك في ظِلِّ قَصْرِهِ كَأَنَّه حَمِيْتٌ. قال: فَجِئْنَا حَتَّى وَقَفْنا عليه، فَسَلَّمْنا عليه(١) فَرَدَّ علينا(٢) السَّلام، قال: وعبيدُ الله مُعْتَجِرٌ بعِمَامته ما يرى وَحْشِيٍّ إلا عَيْنَيْهِ ورجليه، فقال عبيد الله: يا وَحْشِيُّ، أَتَعْرِفُنِي؟ قال: فَنظَرَ إليه، ثُمَّ قال: لا والله، إلا أنِّي أَعْلَمُ أَنَّ عَدِيَّ بن الخِيَارِ تَزَوَّجَ امرأةً يقال لها: أُمُّ قِتَال ابنةُ أبي العِيْصِ، فَوَلَدَتْ له غُلاماً بمكّة، فاسترضعه. فحملتُ ذلك الغُلامَ مع أُمِّه، فناوَلْتُها إياه، فلكأني نَظَرْتُ إِلى قَدَمَيْك. قال: فَكَشَفَ عُبيد الله وَجْهَهُ، ثُمَّ قال: ألا تُخْبِرْنا بِقَتْلِ حَمْزَة؟ قال: نعم، إنَّ حَمْزَةَ قَتَلَ طُعَيْمَةَ ابن عَدِي(٣) ببَدْر، فقال لي مولاي جُبير بن مُطْعِمٍ: إنْ قَتَلْتَ حمزةَ بعَمِّي فأنت حُرٍّ. فلما خرَجَ النَّاسُ يومَ عيْنَيْن - قال: وعَيْنَيْنِ جبَيْل تَحْتَ احُد، وبَيْنَه وبينه وادٍ- خَرَجْتُ مع الناس إلى القِتَال، فَلَمَّا أن اصْطَقُّوا لِلقتالِ قال: خَرَجَ سِبَاعٍ: مَن مبارز(٤)؟ قال: فَخَرَجَ إليهِ حمْزَةُ بن عبد المطلب فقال: يا سِبَاع، يا ابن أُمِّ أَنْمار، يا ابن مُقَطَّعَةِ البُظور (٥)، (١) لفظ ((عليه)) ساقط من (م). (٢) لفظ ((علينا)) ليس في (ظ١٢) و(ص). (٣) جاء في هامش (ظ١٢) و(ص): ابن الخيار. (٤) قال السندي: أي: هل من مبارز كما في البخاري، أو هي موصولة، وهو على التقديرين حال، أي: قائلاً ذلك. (٥) في (م): فقال سباع بن أم أنمار يا ابن مقطعة البظور، وفيه سقط. ٤٨١ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَفْعُدُ حَتَّى (١) يَقْضُوا(٢) رَكْعَةٌ أُخْرى، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَيْهِم(٣)) (٤). (١) في (ق): ثم، بدل حتى. (٢) في هامش (س): يقضون. وعليها علامة الصحة. (٣) قوله: ((ثم يسلم عليهم)) ليس في (ص) و(ظ١٢). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، ويحيى ابن سعيد: هو الأنصاري، وصالح بن خوَّات: هو ابن جبير بن النعمان الأنصاري. وذكر الحافظ في «الفتح» ٧/ ٤٢٥: أن أهل العلم بالأخبار اتفقوا على أن سهل بن أبي حثمة كان صغيراً في زمن النبي وس8، وأنه يوم مات النبي ◌َّ- كان ابن ثماني سنين، وعلى هذا، فتكون روايته لقصة صلاة الخوف مرسل صحابي. والحديث مرفوع من طريق عبدالرحمن بن القاسم، وموقوف من طريق یحیی بن سعيد الأنصاري. فأخرجه بالإسنادين مرفوعاً وموقوفاً: الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٢١٩) من طريق عثمان بن جبلة، عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مرفوعاً البخاري (٤١٣١)، والترمذي (٥٦٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٧٠/٣-١٧١، وفي ((الكبرى)) (١٩٢٤)، وابن ماجه (١٢٥٩)، والدارمي ٣٥٨/١، وابن خزيمة (١٣٥٧)، والطبري في (تفسيره)) (١٠٣٥١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣١٠/١، والطبراني في ((الكبير)) (٥٦٣٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥٣/٣-٢٥٤ و٢٥٤ من طريق يحيى بن سعيد القطان، ومسلم (٨٤١)، وأبو داود (١٢٣٧)، وأبو عوانة ٣٦٤/٢، والطبري في («تفسيره)) (١٠٣٤٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥٣/٣، وفي ((معرفة الآثار)) (٦٧١٠)، وفي ((الدلائل)) ٣٧٧/٣ من طريق معاذ العنبري، وأبو عوانة ٣٦٣/٢= ٤٨٢ = من طريق عثمان بن جبلة، ثلاثتهم عن شعبة، عن عبدالرحمن بن القاسم، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. ولفظ مسلم وأبي داود: أن رسول الله ◌َل﴿ِ صِلَّى بأصحابه في الخوف، فصفَّهم صفَّين .... وأخرجه موقوفاً البخاري (٤١٣١)، والطبراني في (الكبير)) (٥٦٣١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وأخرجه موقوفاً أيضاً البخاري (٤١٣١)، والترمذي (٥٦٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٧٨/٣-١٧٩، وفي ((الكبرى)) (١٩٤١)، وابن ماجه (١٢٥٩)، والدارمي ٣٥٨/١، والطبري في ((تفسيره)) (١٠٣٥٠)، وابن خزيمة (١٣٥٦)، وأبو عوانة ٣٦٢/٢-٣٦٣، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥٣/٣ من طريق يحيى بن سعيد القطان، وابن أبي شيبة ٤٦٦/٢، والطبري في تفسيره)) (١٠٣٤٩) من طريق يزيد بن هارون، وعبدالرزاق (٤٢٤٧)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) ٣١٣/١، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥٤/٣، وفي ((معرفة الآثار)) (٦٧١٣) من طريق الثوري، والبخاري (٤١٣١) من طريق ابن أبي حازم، والطبري في (تفسيره)» (١٠٣٤٨) من طريق عبدالوهاب، كلهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وسقط من مطبوع البيهقي في ((السنن)) يحيى بن سعيد القطان. وسيأتي برقم (١٥٧١١) موقوفاً، و(١٥٧١٢) مرفوعاً، و٣٧٠/٥ (الطبعة الميمنية) عن صالح، عن من صلَّى مع النبي، والمراد بمن صلَّى مع النبيِ وَلـ خَوَّات بن جبير والد صالح. وقال الترمذي ٤٥٤/٢: وفي الباب عن جابر وحذيفة، وزيد بن ثابت، وابن عباس، وأبي هريرة، وابن مسعود، وسهل بن أبي حثمة، وأبي عياش الزرقي، وأبي بكرة. وقال: وقد ذهب مالك بن أنس في صلاة الخوف إلى حديث سهل بن أبي حثمة، وهو قول الشافعي. وقال أحمد: قد روي عن النبي وَ ل﴾ صلاةُ الخوف على أوجهٍ، وما أعلم في هذا الباب إلا حديثاً صحيحاً، وأختار حديث سهل ابن أبي حثمة. وهكذا قال إسحاق بن إبراهيم. انتهى. --------- ٤٨٣ = قوله: ((حميت)»، بفتح حاء مهملة وكسر ميم: زق كبير للسمن، أي: مثله، وكان سميناً. قوله: ((معتجر))، بكسر الجيم، أي: لف العمامة على رأسه من غير أن يديرها تحت حنكه، كذا ذكره العسقلاني، وقال غيره: الاعتجار بها أن يلفها على رأسه، ويرد طرفها على وجهه، ولا يعمل منها شيئاً تحت ذقنه، وقال: وكأنه غطى وجهه بعد الاعتجار، وبه ظهر قوله: ما يرى وحشي .. إلخ. قوله: ((فاسترضع))، أي: طلب له من یرضعه. قوله: ((قدميك))، أي: كأنهما مثل قدمي ذلك الغلام. قال الحافظ في ((الفتح)) ٣٦٩/٧: وبين الرؤيتين قريب من خمسين سنة، فدل ذلك على ذكاء مفرط، ومعرفة تامة بالقيافة. قوله: ((يوم عينين))، تثنية عين: اسم جبل عند أحد، والمراد عام وقعة أحد. قوله: ((مقطعة البظور)): جمع بظر، وهي اللحمة تقطع من فرج المرأة عند ختانها، تعيير بأن أمه كان أَمَةً ختَّانة للنساء. قوله: ((أتحاد الله ورسوله))، أي: تعارضه وتعاديه. قوله: ((كأمس الذاهب»، أي: قتله، فلحق الماضي. قوله: ((وأُكمنت))، على بناء المفعول، أي: أُمرت بأن أختفي له، وفي البخاري: كمنت، بلا همزة، وهو كنصر أو سمع: اختفيت. قوله: «رميته))، أي: بحريتي كما في الرواية. قوله: ((في ثنته»، بضم المثلثة، وتشديد النون، أي: في عانته. قوله: ((ذلك العهد به)): كناية عن الموت. قوله: ((فشا))، أي: ظهر. قوله: ((فأرسل))، على بناء المفعول، أي: من الطائف. وفي البخاري: فأرسلوا، أي: أهل الطائف. قوله: ((لا يهيج))، بفتح حرف المضارع، أي: لا يزعجهم ولا ينالهم بمكروه. 1l ٤٨٤ ١٦٠٧٨- حدثنا يزيدُ بنُ عبد ربه، قال: حدثنا الوليدُ بنُ مسلم، عن وَحْشِي بن حرب، عن أبيه عن جَدِّه أن رجلاً قال للنبي وَّهِ: إنّ نأكُلُ وما (١) نشبع! قال: ((فَلَعَلَّكُمْ (٢) تَأْكُلُونَ مُفْتَرِقِينَ(٣)، اجْتَمِعُوا على طَعَامِكُمْ، واذْكُرُوا قوله: ((إذ قال))، أي: قال ما سبق حين قال لهذا القول، فإذ ظرف للقول السابق. قوله: (أن تغیب» بتشديد الياء. قوله: ((فأكافىء)»، أي: أفعل من الحسنة ما يساوي قتل حمزة من السيئة. قوله: ((من أمرهم))، أي: أمر الناس من المحاربة العظيمة. قوله: ((ثلمة))، أي: خلل الجدار المكسور. قوله: ((جمل)): في عظم الجثة. قوله: ((أورق)): لونه كالرماد. وقال الحافظ: وكان ذلك من غبار الحرب. قوله: ((ثائر)): منتشر شعر رأسه. قوله: ((ودب)): أسرع ووثب. قوله: ((على هامته))، أي: رأسه. قوله: ((وا أمير المؤمنين)): لقبوا مسيلمة الكذاب بذلك. وقال الحافظ في ((الفتح)) ٣٧١/٧: في قول الجارية أمير المؤمنين نظر، لأن مسيلمة كان يدعي أنه نبي مرسل من الله، وكانوا يقولون له يا رسول الله ونبي الله، والتلقيب بأمير المؤمنين حدث بعد ذلك، وأول من لقب به عمر، وذلك بعد قتل مسيلمة بمدة، فليتأمل لهذا. ثم قال: ويحتمل أن تكون الجارية أطلقت عليه الأمير باعتبار أن أمر أصحابه كان إليه، وأطلقت على أصحابه المؤمنين باعتبار إيمانهم به، ولم تقصد إلى تلقيبه بذلك، والله أعلم. (١) في (ق): فلا. (٢) في (ق): لعلكم (٣) في (ق): متفرقين. ٤٨٥ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ، يُبَارَكْ لَكُم فِيهِ»(١). (١) حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف، الوليد بن مسلم يدلِّس تدليس التسوية، وقد عنعن. ووحشي بن حرب وأبوه حرب ذكرهما ابن حبان في (الثقات)»، غير أن حرباً لم يرو عنه غير ابنه، ومع ذلك فقد حسنه الحافظ العراقي في ((تخريج الإحياء)) ٥/٢. وأخرجه أبو داود (٣٧٦٤)، وابن ماجه (٣٢٨٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٤٨١)، وابن حبان (٥٢٢٤)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٣٦٨)، والحاكم ١٠٣/٢، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ٣٥٠/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥٨/٥، وفي ((الآداب)) (٥٦٦)، وفي ((الشعب)) (٥٨٣٥) من طرقٍ عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. ولم يصححه الحاكم ولا الذهبي. وأورده الحاكم شاهداً. وللحديث شواهد: أولها: حديث جابر عند أبي يعلى (٢٠٤٥)، والطبراني في «الأوسط» (٧٣١٣)، وأبي الشيخ في ((الثواب))، بلفظ: ((إن أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدي)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢١/٥: فيه عبدالمجيد بن أبي رواد، وهو ثقة، وقد ضعِّف، وأشار المنذري إلى توثيقه بعد أن أورد الحديث في ((الترغيب والترهيب)) ١٣٤/٣. وثانيها: حديث عمر عند ابن ماجه (٣٢٨٧) بلفظ: «كلوا جميعاً ولا تتفرقوا، فإن البركة مع الجماعة»، قال المنذري: وفيه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، واهي الحدیث. وثالثها: حديث أنس بلفظ: ((كان رسول الله وَ﴿ لا يأكل وحده)»، قال الحافظ العراقي: رواه الخرائطي في «مكارم الأخلاق)) بسندٍ ضعيف. ورابعها: حديث أنس أيضاً قال: إن رسول الله وَل﴾ لم يجمع له غداء ولا عشاء من خبز ولحم إلاّ على ضَغَفٍ، أي: اجتماع الناس، وإسناده صحيح، وقد سلف (١٣٨٥٩). وخامسها: حديث جابر، بلفظ: ((طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام = ٤٨٦ حديث رافع بن بكيث عن النبى سيدهم ١٦٠٧٩- حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن عثمان بن زُفَر، عن بعض بني رافع بن مَكِيث ٥٠٢/٣ عن رافع بن مكيث(٢) -وكان ممن شهد الحُديبية- أن النبيّ ◌َل قال: ((حُسْنُ الخُلُقِ نَمَاءٌ، وسُوْءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ، والبِرُّ زِيادَةٌ في العُمُرِ، والصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ السُّوءِ))(٣). =الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية))، وهو عند مسلم برقم (٢٠٥٩)، وقد سلف (١٤٢٢٢). (١) قال السندي: رافع بن مكيث، جهني، شهد بيعة الرضوان، وكان أحد من حمل راية جهينة يوم الفتح. (٢) قوله: عن رافع بن مكيث، ليس في النسخ الخطية و(م)، والتصويب من ترجمة الحديث، ومن ((أطراف المسند)) ٣٣٨/٢ ومصادر التخريج. (٣) إسناده ضعيف، الإبهام راويه عن رافع بن مَكِيث، ولجهالة عثمان بن زفر - وهو الجهني- فلم يرو عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيه لم يرو له سوى أبي داود. عبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد البصري. وأخرجه القضاعي في ((مسنده)) (٢٤٤) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. بلفظ: ((حسن الملكة نماء، وسوء الملكة شؤم)). وهو عند عبدالرزاق في ((المصنف» (٢٠١١٨)، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٥١٦٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٥٦٢)، وأبو يعلى (١٥٤٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٤٤٥١)، والقضاعي (٢٤٥)، وابن الأثير في= ٤٨٧ .--..... حديث أبي البساتين عبد المنذر ١٦٠٨٠- حدثنا رَوْح، حدثنا ابنُ جُرَيج، حدثني ابنُ شهاب، أن الحُسَين بن السائب بن أبي لبابة أخبره أن أبا لبابة بن (١) عبد المنذر لمَّا تاب اللهُ عليه، قال: يا رسول الله، إنَّ من توبتي إلى الله عز وجل أن أهجُرَ دار قومي، وأُساكنَك، وأن أنخَلِعَ من مالي صدقةً لله عز وجل ولرسوله. فقال رسول الله وَّهِ: ((يُجْزِىءُ عَنْكَ الثُّلُثُ))(٢). =((أسد الغابة)) ٢٠٠/٢. ولفظ رواية عبدالرزاق: ((حسن الملكة نماء)) بدل حسن الخلق، وجاءت عند أبي داود ((يمن)) بدل: ((نماء)). وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد» ٢٢/٨، وقال: رواه أحمد من طريق بعض بني رافع، ولم يسمه، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٠٢/٣ من طريق عبدالله -وهو ابن المبارك- عن معمر، به. وأخرجه أبو داود (٥١٦٣) من طريق بقية -وهو ابن الوليد- عن عثمان بن زفر، عن محمد بن خالد بن رافع بن مكيث، عن عمه الحارث بن رافع بن مكيث، عن رسول الله صل﴾. قال المنذري في ((مختصر السنن)) (٥٠٠٠): هذا مرسل، الحارث بن رافع تابعي، وفي إسناده بقية بن الوليد، وفيه مقال. قال السندي: قوله: ((نماء)) بفتح ومد، أي: زيادةٌ في الخير. ((زيادة في العمر))، أي: سببٌ لها. (١) سقط لفظ ((بن)) من (م). (٢) هو مكرر (١٥٧٥٠) سنداً ومتناً. ٤٨٨ حديث الجمع بن يعقوب عن خام من حل فاء أدرك النفى سيدهم ١٦٠٨١- حدثنا يونُسُ بنُ محمد، قال: حدثنا العَطّاف، قال: حدثني مُجَمِّع بنُ يعقوب عن غلامٍ من أهل قُبَاء أنه أدركه شيخاً أنه، قال: جاءنا رسولُ الله آل﴾ بقُباء، فجلس في فيء الُجُم، واجتمع إليه ناسٌ، فاستسقى رسولُ اللهِ وَلِ﴾، فسُقي، فَشَرِب، وأنا عن يمينه، وأنا أحدثُ القوم فناولني، فشربتُ، وحفظتُ أنَّه صلَّى بنا يومئذٍ. الصلاةَ وعليه نعلاه لم يَنْزِعْهُما(١). (١) إسناده ضعيف، مجمع بن يعقوب إنما رواه عن محمد بن إسماعيل ابن مجمع، عن بعض أهله، عن الصحابي من أهل قباء، كما سيرد في الرواية ٢٢١/٤، وفيها أنَّ هذا الصحابي هو عبدالله بن أبي حبيبة. وراويه عنه مبهم. وسيرد تخريجه هناك، ونذكر أحاديث الباب ئمة. العطاف في هذا الإسناد: هو ابن خالد المخزومي. وسیکرر بهذا الإسناد والمتن ٣٣٤/٤. الأُجم: بالضم، ويضمتين، وبالتحريك، جمع أجمة، وهي الشجر الكثير الملتف. وقد وقع في النسخ: الأحمر بدل الأجم، وهو خطأ، وجاء على الصواب في الرواية ٣٣٤/٤، وفي ((أطراف المسند» ٣٢١/٨، لكن جاء فيهما كلمة فناء بدل فيء، وفيء أشبه. ٤٨٩ حديث زينب امرأة عبدالله" ١٦٠٨٢- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن عمرو بن الحارث عن زينب امرأة عبدالله أَنَّها قالتْ: قال رسولُ اللهِ وَّ للنِّساء: ((تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ خُلِيِّكُنَّ)) قالت: فكان عبدُالله خفيفَ ذات اليد، فقالت له: أيسعني أَنْ أَضَعَ صدقتي فيك وفي بني أخي، أو بني أخ لي يتامى؟ فقال عبدالله: سلي عن ذلك النبيَّ وَّر. قالت: فأتيتُ النَّبِيَّ وََّ، فإذا على بابه امرأةٌ من الأنصار، يقال لها: زينب، تسألُ عما أسأل عنه، فَخَرَجَ إلينا بلال، فقلنا: انطلق إلى رسولِ اللهِ وَلَهَ، فَسَلْهُ عن ذلك، ولا تُخْبِرْ مَنْ نحن. فانطلقَ إلى رسولِ اللهِ وَ﴿ فقال: ((مَنْ هُما؟)) فقال: زينب. فقال: ((أَيُّ الزَّيانِبِ؟)) قال: زينبُ امرأة عبدالله، وزينب الأنصارية، فقال: (نَعَمْ، لَهُما أَجْرَانِ: أَجْرُ القَرَابَةِ، وأَجْرُ الصَّدَقَةِ))(٢). (١) قال السندي: زينب امرأة عبدالله، ثقفية، اختلف في اسم أبيها، قيل: معاوية، وقيل: أبو معاوية، وقيل: عبدالله بن معاوية، وزوجها ابن مسعود رضي الله تعالی عنه. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو ابن مهران الأعمش، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٣٦٤) و(٩٢٠١)، وفي ((المجتبى)» ٩٢/٥-٩٣ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. ٤٩٠ وأخرجه الطيالسي (١٦٥٣)، والدارمي ٣٨٩/١، والترمذي (٦٣٦)، = والطبراني في «الكبير» ٢٤/ (٧٢٥) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه البخاري (١٤٦٦)، ومسلم (١٠٠٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٢٠٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢/٢ من طرق عن الأعمش، به . وأخرجه البخاري (١٤٦٦)، وابن خزيمةٌ (٢٤٦٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢/٢، والطبراني في «الكبير)) ٢٤/ (٧٢٩) من طريق الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن أبي عبيدة، عن عمرو بن الحارث، به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٧٣٠) من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، به. وسيأتي بالأرقام (١٦٠٨٣) و(١٦٠٨٤) و٣٦٣/٦، وبنحوه برقم (١٦٠٨٥) و(١٦٠٨٦) من حديث رائطة امرأة عبدالله وهي زينب، ويقال لها رائطة كذلك. قال الحافظ في ((الفتح)) ٣٢٨/٣: ويقال: هما ثنتان عند الأكثر، وممن جزم به ابن سعد، وقال الكلاباذي: رائطة هي المعروفة بزينب، وبهذا جزم الطحاوي، فقال: رائطة هي زينب لا يعلم أن لعبد الله امرأة في زمن رسول الله واله غيرها. وقد سلف من حديث عبدالله بن مسعود برقم (٣٥٦٩)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: ((تصدقن)»: أمر من التصدق. قولها: ((من حليكن)) بضم فكسر فتشديد، أي: لو لم تتيسَّر الصدقة إلا من الحلي، لكان مطلوباً، فكيف لو تيسر من غيرها. قولها: ((خفيف اليد)»، أي: قليل الأموال التي تصاحب اليد، فالمراد بذات اليد الأموال. قولهما: ((ولا تخبر))، أي: من نفسك، وإلا فبعد السؤال منه وَّلهُ تعيَّن الإخبار. = ٤٩١ ١٦٠٨٣- حدثنا ابنُّ نمير، حدثنا الأعمش، عن منصور، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق عن زينبَ امرأةٍ عبدالله، قالت: أَمَرَنا رسولُ اللهِ نَّهِ بِالصَّدَقة، فقال: (تَصَدَّقْنَ يا مَعْشَرَ النّساءِ» فذكر الحديث(١). ١٦٠٨٤- حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث بن المُصْطَلِقِ عن زينب قالت: قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((تَصَدَّقْنَ يا مَعْشَرَ النِّساءِ» فذكره(٢). قوله: ((زينب))، أي: كل منهما زينب. = قوله: ((نعم)): عدم التعرض لكون الصدقة فرضاً أو تطوعاً يدل على جواز الفرض، وهو الموافق لإطلاق ﴿إنما الصَّدَقَاتُ للفُقَراءِ﴾ [سورة التوبة: ٦٠] من غير فرق بين الفقير القريب والبعيد، لكنْ كثير من أهل العلم يحمله على التطوع، فلعله يجيب عن عدم التعرض بظهور أنها تطوع عنده. (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، منصور -وهو ابن المعتمر- لم يدرك عمرو بن الحارث، وقد روي عن ابن نمير، عن الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث، به، متصلاً كما سيأتي في التخريج. فقد أخرجه ابن أبي شيبة ١١١/٣، وابن خزيمة (٢٤٦٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٧٢٧)، والبيهقي في ((السنن)) ١٧٨/٤ من طريق عبدالله بن نمير، عن الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦٠٨٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٦٠٨٢) غير أن شيخ أحمد هنا هو عبدالرزاق الصنعاني، وشيخه هو سفيان الثوري. ٤٩٢ حديث رابطة امرأة عَبد الشعر النبى محمدسالم ٥٠٣/٣ ١٦٠٨٥- حدثنا حسين بن محمد، حدثنا ابنُ أبي الزِّناد. وسليمان بن داود، قالا: حدثنا عبدالرحمن، عن أبيه، عن عروة، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن رائطة امرأةٍ عبدالله -وكانت امرأة صَنَاعاً، وكانت تبيع وتَصَدَّقُ- فقالت لعبدِ الله يوماً: لقد شَغَلْتَني أنتَ وولدُك، فما أستطيع أن أتصدَّقَ معكم. فقال: ما أُحِبُّ - إن لم يكن في ذلك أجر- أن تفعلي، فسألا عن ذلك رسولَ الله وَّة، فقال لها رسولُ اللهِ وَلِّ: (لَكِ أَجْرُ ما أَنْفَقْتِ عليهم))(٢). (١) قال السندي: رائطة، ويقال: ريطة بنت عبدالله بن معاوية، ثقفية، امرأة ابن مسعود، قيل: اسمها زينب ورائطة لقب لها فهي السابقة، وقيل: هما ثنتان. قلنا: وجزم الطحاوي أن رائطة هي زينب كما سلف، وقال الحافظ في ((التعجيل)) ٦٥٢/٢-٦٥٣. ومما يقوي ذلك أن الحديث واحد، أخرجه أحمد من رواية عبيدالله بن عبدالله بن عتبة [في المطبوع: عبدالله بن عبدالله الثقفي!]، عن رائطة في الصدقة بالحلي، وأخرجه الشيخان وغيرهما من رواية زينب الثقفية امرأة ابن مسعود. قلنا: وقد سلف برقم (١٦٠٨٢). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن أبي الزناد: وهو عبدالرحمن بن عبدالله بن ذكوان، فهو مختلف فيه، حسن الحديث، وقد توبع كما في تخريج الرواية الآتية برقم (١٦٠٨٦)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود: وهو الهاشمي، فقد روى له البخاري في ((خلق أفعال العباد»، وأصحاب السنن، وهو ثقة، وقد توبع کذلك. = ٤٩٣ ١٦٠٨٦- حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدَّثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عُبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن رائطة امرأةٍ عبدالله بن مسعود وأُمّ ولده -وكانت امرأةً صَنَاعَ اليد قال: فكانتْ تُنْفِقُ عليه وعلى ولده من صَنْعَتِها- قالت: فقلتُ لعبدِالله بن مسعود: لقد شَغَلْتني أنتَ وولدُك عن الصَّدَقة، فما أستطيعُ أن أَتَصَدَّقَ معكم بشيء. فقال لها عبدُالله: والله ما أُحِبُّ -إنْ لم يكن في ذلك أجر- أن تفعلي. فَأَتَتْ رسولَ اللهِ وَسَ﴿، فقالت: يا رسولَ الله، إني امرأةٌ ذات صَنْعَةٍ أبيع منها، وليس لي ولا لولدي ولا لزوجي نفقةٌ غيرها، وقد شغلوني عن الصَّدَقة، فما أستطيع أن أَتَصَدَّق بشيء، فهل لي من أجرٍ فيما أنفقتُ؟ قال: فقال لها رسول الله وَله: ((أَنْفِقِي عليهم، فإنَّ لَكِ في ذُلِكَ أَجْرَ ما أَنْفَقْتِ عليهم))(١). = وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٤ / (٦٦٦) من طريق سليمان بن داود الهاشمي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (٣٤٦٨)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١٢١/٧ من طريق ابن أبي أُويس، عن ابن أبي الزناد، به. وسيأتي برقم (١٦٠٨٦)، وقد سلف نحوه برقم (١٦٠٨٢). قال السندي: قوله: وكانت امرأة صناعاً: في ((القاموس)): امرأة صناع اليدين -كسحاب- حاذقة ماهرة بعمل اليدين، وامرأتان صناعان، ونسوة صُنعُ ککتب . (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن، ابن إسحاق، قد صرح بالتحديث هنا فانتفت شبهة تدليسه، وهو صدوق، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري. = ٤٩٤ حديث أم سليمان بن عمروبن الأخوص ١٦٠٨٧- حدثنا ابنُ فُضَيل، عن يزيد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أُمِّه قالت: رأيتُ رسولَ اللهِ وَ ﴿ برمي جمرة العقبة من بطن الوادي يومَ النَّحْرِ، وهو يقولُ: ((يا أيُّها النّاسُ، لا يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بعضاً(١)، ولا يُصِيب بَعْضُكُمْ، وإِذَا رَمَيْثُم الجَمْرَةَ فارْمُوها بِمِثْلِ حَصَى الخَذْفِ)) فرمى بسبع، ولم يقف، وخَلْفَهُ رجلٌ يستره، قلتُ: من هذا؟ قالوا: الفضلُ بن العباس(٢). وأخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (١٨٧٧)، والطحاوي في ((شرح معاني = الآثار)) ٢٣/٢-٢٤ من طريق الليث بن سعد، وابن حبان (٤٢٤٧)، والطبراني في ((الكبير)" ٢٤/ (٦٦٩) من طريق عمرو بن الحارث، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٦٦٧) من طريق أبي أويس، و٢٤ / (٦٦٨) من طريق مسلمة بن قعنب القعنبي، و٢٤/ (٦٧٠) من طريق حماد بن سلمة، والبيهقي في ((السنن)) ١٧٨/٤-١٧٩ من طريق أنس بن عياض، وابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) ١٣/١٣ من طريق وهيب بن خالد، سبعتهم عن هشام بن عروة، به. وأخرجه عبدالرزاق (١٩٦٩٦) عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن امرأة ... وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١١٨/٣، وقال: رواه أحمد والطبراني في (الكبير))، وفيه ابن إسحاق وهو مدلس، ولكنه ثقة، وقد توبع. وقد سلف برقم (١٦٠٨٥). (١) لفظ ((بعضاً) سقط من (م). (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف يزيد - وهو ابن أبي زياد القرشي الهاشمي- ولجهالة حال سليمان بن عمرو بن الأحوص، فقد روى عنه اثنان، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال ابن القطان: مجهول، وقال = ٤٩٥ ١٦٠٨٨- حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أُمه -وكانت بايعتِ النبيَّ وَّهِ- فقالت: سمعتُ رسول الله وَلَّه يقولُ وهو يرمي الجمرة من بطن الوادي، وهو يقول: ((يا أيُّها النّاسُ لا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، وإذا رَمَيْتُمُ الجَمْرَةَ فَارْمُوها =الحافظ في («التقريب)»: مقبول. وابنُ فضيل: هو محمد، وهو ثقة من رجال الشیخین. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٣٨٩) من طريق محمد بن عبدالله بن الزبير، عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً ومختصراً وبألفاظٍ مختلفة ابن سعد ٣٠٦/٨، وابن أبي شيبة ٥١/٨-٥٢ و٤٩٢/١١، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٥٦٧)، وأبو داود (١٩٦٦) و(١٩٦٧) و(١٩٦٨)، وابن ماجه (٣٠٢٨) و(٣٠٣١) و (٣٥٣٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٢٩١) و(٣٢٩٢)، و(٣٢٩٣)، والطبراني ٢٥/ (٣٨٦) و(٣٨٧) و(٣٨٨)، والبيهقي في ((السنن)) ١٣٠/٥، وفي ((الدلائل)) ٤٤٤/٥ من طرق عن يزيد بن أبي زياد، به. وسيأتي بنحوه في الأرقام (١٦٠٨٨) و(١٦٠٨٩) و ٢٩٠/٥ و٣٧٩ و٣٧٦/٦ و٣٧٩. وقد سُمِّيت الصحابية في بعض هذه الروايات أم جندب. وسیکرر بإسناده ومتنه ٣٧٩/٦ ولرمي النبيِّ وَ﴿ جمرة العقبة من بطن الوادي شواهد، منها حديث ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٤٨)، وذكرنا هناك بقية الشواهد. ولقوله : ((إذا رميتم الجمرة فارموها بمثل حصى الخذف)) شواهد: منها حديثُ ابن عباس، وقد سلف برقم (١٨٥١) وحديث الفضل بن عباس، وقد سلف برقم (١٧٩٤) و(١٧٩٦). وحديثُ رجل اسمه معاذ: سيرد ٤/ ٦١ وحديث جابر: عند مسلم (١٢٩٩). ٤٩٦ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ))(١). ١٦٠٨٩- حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي عن أُمه، عن النبيّ وَل﴿ أنها سمعته يقولُ عند جمرة العقبة: (يا أيُّها النّاسُ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ، وَارْمُوا الجَمْرَةَ -أَوِ الجَمَرَاتِ- بِمِثْلِ حَصَى الخَذْفِ)»(٢). آخر مسند المكيين ٥ ١٠٠٫٠٠ بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ الجزء الخامس والعشرين من («مسند الإمام احمد بن حنبل)) ويليه الجزء السادس والعشرين وأولُه: مسند المدنيين (١) إسناده ضعيف، سلف الكلام عليه في الرواية السابقة. (٢) إسناده ضعيف، سلف الكلام عليه في الرواية (١٦٠٨٧). وأخرجه الطيالسي (١٦٦٠)، والطبراني في «الكبير)) ٢٥/ (٣٨٥) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. ٤٩٧ فهرس رواة مسند المكيين والرواة عنهم *- أسماء الرواة من الصحابة والرواة عنهم: ١- أُبيّ بن كعب: عبدالرحمن بن الأسود بن عبد يغوث (١٥٧٨٦). ٢- أرقم بن أبي الأرقم: ابنه عثمان بن أرقم (١٥٤٤٧). ٣- أسماء بن حارثة: يحيى بن هند (١٥٩٦٣). ٤- أسود بن خلف: ابنه محمد بن الأسود بن خلف (١٥٤٣١). ٥- الأسود بن سريع: الحسن البصري (١٥٥٨٦) و(١٥٥٨٧) و(١٥٥٨٨) و(١٥٥٨٩). عبدالرحمن بن أبي بكرة (١٥٥٨٥) و(١٥٥٩٠) و(١٥٥٩١). ٦- الأقرع بن حابس: أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف (١٥٩٩١). ٧- إياس بن عبد: أبو المنهال عبدالرحمن بن مطعم البُناني (١٥٤٤٤). ٨- بِشر أو بُشْر السُلمي: ابنه رافع (١٥٦٥٨). ٩- بشر بن سُحَيم: نافع بن جُبير بن مطعم (١٥٤٢٨) و(١٥٤٢٩) و(١٥٤٣٠). ١٠- بَشير بن عقربة: عبدالله بن عوف الكناني (١٦٠٧٣). ١١- بلال بن الحارث المزني: ابنه الحارث بن بلال (١٥٨٥٣) و(١٥٨٥٤). علقمة بن وقّاص الليثي (١٥٨٥٢). ١٢ - تمام بن قثم = قثم بن تمام. ١٣- جارية بن قدامة: الأحنف بن قيس (١٥٩٦٤). ١٤ - جبَّار بن صخر: شُرحبيل بن سعد الخطْمي (١٥٤٧١). ١٥- جَرْهَد الأسلمي: زرعة بن جرهد (١٥٩٣١). زرعة بن عبدالرحمن بن جرهد (١٥٩٣٢) و(١٥٩٣٣). زرعة بن مسلم بن جرهد (١٥٩٢٧). عبدالله بن جرهد (١٥٩٣٠). عبد الرحمن بن جرهد (١٥٩٢٦). ٤٩٨ ابن جرهد (١٥٩٢٩). آل جرهد (١٥٩٢٨). ١٦- جَعْدة: أبو إسرائيل الجُشَمي واسمه شعيب (١٥٨٦٨) و(١٥٨٦٩). ١٧ - جُندب بن مَكيث الجُهني: مسلم بن عبدالله بن خُبيب الجُهني (١٥٨٤٤). ١٨ - الحارث بن أوس: عمرو بن أوس (١٥٤٤١) و(١٥٤٤٢). أبو وائل شقيق بن سلمة (١٥٩٥٣) و(١٥٩٥٤). ١٩- الحارث بن حسان البكري: عاصم بن أبي النجود (١٥٩٥٢). ٢٠- الحارث بن زياد الساعدي: حمزة بن أبي أُسيد (١٥٥٤٠). ٢١- الحارث بن عبدالله بن أوس: الوليد بن عبدالرحمن (١٥٤٤٠). ٢٢ - الحارث بن عمرو: زرارة السهمي (١٥٩٧٢). ٢٣- الحارث بن مالك بن أبي البرصاء: عامر الشعبي (١٥٤٠٤) و(١٥٤٠٥). ٢٤- حبة وسواء ابنا خالد: سلام أبو شرحبيل (١٥٨٥٥) و(١٥٨٥٦). ٢٥- الحجاج بن عمرو الأنصاري: عكرمة مولى ابن عباس (١٥٧٣١). ٢٦- حجاج بن مالك الأسلمي: ابنه حجاج بن حجاجٍ (١٥٧٣٣). ٢٧- حسان بن ثابت: ابنه عبدالرحمن بن حسان (١٥٦٥٧). ٢٨- الحكم بن سفيان أو سفيان بن الحكم أو أبو الحكم بن سفيان: مجاهد بن جبر (١٥٣٨٤) و(١٥٣٨٥) و(١٥٣٨٦). ٢٩- حكيم بن حزام: أيوب بن بشر الأنصاري (١٥٣٢٠). زفر بن وثيمة (١٥٥٨٠). سعید بن المسيب (١٥٥٧٤). العباس بن عبدالرحمن المدني (١٥٥٧٩). عبدالله بن الحارث بن نوفل الهاشمي (١٥٣١٤) و (١٥٣٢٢) و(١٥٣٢٤) و(١٥٣٢٥) و(١٥٣٢٧) و(١٥٣٢٨) و(١٥٥٧٦). عبدالله بن عصمة (١٥٣١٦) و(٢/١٥٣٢٩). عبدالله بن محمد بن صيفي (١/١٥٣٢٩). عراك بن مالك (١٥٣٢٣). ٤٩٩ عروة بن الزبير (١٥٣١٨) و(١٥٣١٩) و(١٥٣٢٦) و(١٥٥٧٤) و(١٥٥٧٥) و(١٥٥٧٨). مسلم بن جندب (١٥٣٢١). موسى بن طلحة (١٥٣١٧) و(١٥٥٧٧). يوسف بن ماهك (١٥٣١٣) و(١٥٣١٥) و(١٥٥٧٣). ٣٠- حمزة بن عمرو الأسلمي: حنظلة بن علي الأسلمي (١٦٠٣٥) و(١٦٠٣٦). سليمان بن يسار (١٦٠٣٧) و(١٦٠٣٨). ابنه محمد بن حمزة (١٦٠٣٤) و(١٦٠٣٩). ٣١- حوشب: حسان بن کریب (١٥٨٤٣). ٣٢- خبيب بن يساف أو إساف: ابنه عبدالرحمن بن خُبيب (١٥٧٦٣). ٣٣- خُريم بن فاتك: أيوب بن ميسرة بن حلبس (١٦٠٦٥). ٣٤- ذو الجوشن: أبو إسحاق السبيعي (١٥٩٦٥) و(١٥٩٦٦). ٣٥- راشد بن حُبيش: أبو الأشعث الصنعاني (١٥٩٩٨). ٣٦- رافع بن خديج: أُسيد بن ظُهير ابن أخي رافع (١٥٨٠٨) و(١٥٨١٥) و(١٥٨١٦) و(١٥٨١٧). حنظلة الزرقي (١٥٨٠٩). السائب بن یزید (١٥٨١٢) و(١٥٨٢٧) و(١٥٨٢٨). سلیمان بن يسار (١٥٨٢٣). عاصم بن عمر (١٥٨٢٦). عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج (١٥٨٠٦) و(١٥٨١٠) و(١٥٨١٣) و(١٥٨٢٠). عبدالله بن رافع بن خديج (١٥٨٠٥). عبدالله بن عمر بن الخطاب (١٥٨٠٣) و(١٥٨١٨) و(١٥٨٢٤) و(١٥٨٢٥). عطاء بن أبي رباح (١٥٨٢١). مجاهد بن جبر (١٥٨١١) و(١٥٨٢٩). محمد بن یحیی بن حبان (١٥٨٠٤) و(١٥٨١٤). ٥٠٠ ...