Indexed OCR Text
Pages 421-440
داجِنٌ سَمِينٌ- والوَحَى والعَجَلَ، افرَغْ منها قبلَ أن يَسْتَيْفِظَ رسولُ اللهِ وٍَّ وأنا معك. فلم نَزَلْ فيها حتّى فَرَغْنا منها، وهو نائِمٌ، فقلتُ له: إنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ إذا اسْتَيْقَظَ يَدْعُو بِالطَّهورِ، وإنِّي أَخافُ إذا فَرَغَ أن يَقُومَ، فلا يَفْرُغَنَّ من وُضُوئِه حتّى تَضَعَ العَناقَ بين يَدِيه. فلمَّا قام قال: ((يا جابرُ، ائْتِنِي بِطَّهُورِ)) فلم يَقْرُغْ من طَهُورِهِ حتّى وَضَعْتُ العَناقَ عنده، فَنَظَرَ إليَّ فقال: ((كأنَّكَ قد عَلِمْتَ حُبَّا للَّحْمِ، ادعُ لي أبا بكر)) قال: ثمَّ دعا حَوارِيِّه الَّذينَ معه، فدَخَلُوا، فضَرَبَ رسولُ اللهِ وَّ بِيَدِه وقال: ((باسْم الله، كُلُوا)) فأَكَلُوا حتى شَبِعُوا، وفَضَلَ لَحْمٌ منها كَثِيرٌ. قال: واللهِ إن مَجْلِسَ بني سَلِمَة لَيَنْظُرُون إليه، وهو أَحَبُّ إليهم من أعيُنِهِم، ما يَقْرَبُه رجلٌ منهم مَخافَةً أن يُؤْذُّوه، فلمَّا فَرَغُوا(١) قامَ وقامَ أَصْحابُه، فخَرَجُوا بِينَ يَديه، وكان يقول: (خَلُّوا(٢) ظَهْرِي لِلملائِكَةِ)) واتَّبَعْتُهم حتّى بَلَغُوا أُسْكُفَّةَ الباب. قال: وأخرجتِ امرأتي صَدْرَها، وكانت مُسْتَتِرَةً بِسَفِيفٍ(٣) في البيت، قالت: يا رسولَ الله، صَلِّ عليَّ وعلى زَوْجِي صَلَّى الله عليك. فقال: ((صَلَّى الله عَليكِ وعلى زَوْجِكِ)). ثُمَّ قال: ((ادْعُ لي فُلاناً)) لِغَرِيمي الّذي اشتَدَّ عليَّ في الطَّلَبِ. (١) في (م): فرغ. (٢) في (س): خلّ. (٣) في (م): بسقيف، وهو خطأ. ٤٢١ قال: فجاءَ فقال: ((أَيْسِرْ جابِرَ بنَ عبدِ الله -يعني إلى المَيْسَرةِ- طائِفَةً من دَيْنِكَ الذي على أَبيه، إلى هذا الصِّرام المُقْبِل)) قال: ما أنا بِفاعِلٍ. واعْتَلَّ، وقال: إنَّما هو مالُ يتامَى. فقال: ((أينَ جابرٌ؟)) فقال: أنا ذا يا رسولَ الله. قال: ((كِلْ له، فإنَّ اللهَ سَوْفَ يُوَفِيهِ)) فَنَظَرْتُ إلى السَّماءِ، فإذا الشَّمْسُ قد دَلَكَتْ. قال: ((الصَّلاةَ يا أبا بكرٍ)) فانْدَفَعُوا إِلى المَسْجِدِ، فقلتُ: قَرِّبْ أَوْعِيَتَكَ، فكِلْتُ له من العَجْوَةِ، فوَفَّاهُ الله، وفَضَلَ لنا من الثَّمرِ كذا وكذا، فجِئْتُ أَسعَى إلى رسولِ اللهِ وََّ فِي مَسْجِدِه كأَنِّي شَرارَةٌ، فَوَجَدْتُ رسولَ اللهِ وَله قد صَلَّى، فقلتُ: يا رسولَ الله، ألم تَرَ أَنِّي كِلْتُ لِغَرِيمِي تَمْرَهُ فَوَفَّاهُ الله، وفَضَلَ لنا من التَّمْرِ كذا وكذا. فقال: ((أينَ عمرُ بنُ الخَطَّابِ؟)) فجاءَ يُهَرْوِلُ، فقال: (سَلْ جابرَ بن عبدِ الله عن غَرِيمِه وتَمْرِه؟)) فقال: ما أنا بِسائِلِه، قد عَلِمْتُ أن الله سَوْفَ يُوَفِيه، إذ أخبَرْتَ أَن الله سوفَ يُوَفِّيه. فَكَرَّرَ عليه هذه الكَلِمةَ ثلاثَ مرَّاتٍ، كُلَّ ذُلك يقول: ما أنا بِسائِله. وكان لا يُراجَعُ بعد المرَّةِ الثالثةِ، فقال: يا جابرُ، ما فَعَلَ غَرِيمُكَ وتَمْرَكَ؟ قال: قلتُ: وَفَّاهُ الله، وفَضَلَ لنا من الثَّمْرِ كذا وكذا. فرجَعَ إلى امرَأَتِهِ، فقال: أَلَمْ أَكَن نَهَيْتُكِ أن تُكَلِّمي رسوَلَ الله ◌َّهِ؟ قالت: أَكُنْتَ تَظُنُّ أَنَّ اللهَ يُورِدُ رسولَ الله وَّه بيتيَ، ثُمَّ يَخْرُجُ ولا أَسْأَلُهُ الصَّلاةَ عليَّ وعلى زَوْجِي قبل أن ٤٢٢ ! ٤٠٠٠ % ..... يخْرُجَ؟!(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نبيح العنزي، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة، وقول الحافظ عنه في ((التقريب)): مقبول! غير مقبول. عفان: هو ابن مسلم، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه الحاكم ١١٠/٤-١١١ من طريق عفان، بهذا الإسناد. ولم يسقه بتمامه، وصحح إسناده. وأخرجه الدارمي (٤٥)، وأبو داود (١٥٣٣)، وإسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي)) (٧٧)، وأبو يعلى (٢٠٧٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠٧٤)، وابن حبان (٩١٨) و(٣١٨٤)، والبيهقي ١٥٢/٢-١٥٣ من طرق عن أبي عوانة، به. ورواية أبي داود وإسماعيل وأبي يعلى والبيهقي والموضع الأول من ابن حبان مختصرة بلفظ: أن امرأة قالت للنبي وَلٍ: صَلِّ عَلَيَّ وعلى زوجي، فقال النبي ◌َّ: ((صلى الله عليك وعلى زوجك))، ورواية الطحاوي مختصرة بقصة: ((خلوا ظهري للملائكة»، ورواية ابن حبان الثانية مقتصرة على أول الحديث إلى قوله: إن النبي يأمركم أن ترجعوا بالقتلى فتدفنوها في مصارعها حيث قتلت. وسلف الحديث مُقطعاً من طريق نبيح العنزي بالأرقام (١٤١٦٩) و (١٤١٧٠) و(١٤٢٣٦) و(١٤٢٤٥). وانظر ما سلف برقم (١٥٠٠٥) من طريق أبي المتوكل، عن جابر. قال السندي: قوله: ((نظاري أهل المدينة)) بفتح نون وتشديد ظاء، أي: في جملة النظارين لعاقبة الأمر من أهل المدينة. ((أن تقتل)) أي: ليس المقصود البخل بك، وإنما المقصود الشفقة على البنات، بأن تکون لهن بعدي. ((مالم يدع القتل))، أي: إلا ما غيره القتل. ((يُنظِرني في طائفة))، أي: يؤخر مطالبتها. ((إلى لهذا الصرام)) بكسر الصاد، أي: إلى قطع التمر في السنة الآتية. (والوحى و((العَجَل)) الوحى: السرعة، يُمد ويُقصر، وينصب على الإغراء .= ٤٢٣ --- ، ... ١٥٢٨٢- حدثنا عفانُ، حدثنا شُعْبةُ، حدثنا محمدُ بن عبدِ الرحمن، ٣٩٩/٣ عن محمد بن عَمْرو بن حَسَن بن عليٍّ عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله وَله رأى رجلاً قد ظُلِّلَ عَلَيْه، قال: ((ليسَ مِن البِرِّ أَنْ يَصومَ في السَّفَرِ))(١). ١٥٢٨٣- حدثنا عَفَّان، حدثنا سَليمُ بن حيَّان، حدثنا سعيدُ بن مِيناءَ عن جابر بن عبد الله قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَن كانَ له فَضْلُ أَرْضِ أَو ماءٍ، فَلْيَزْرَعْها أَوْ لِيُزْرِعْها أَخَاهُ، ولا تَبِعُوها)). فسألتُ سعيداً: ما ((لا تَبِيُّعوها»، الكِراءُ؟ قال: نَعَم(٢). =((مجلس بني سلمة))، أي: أهل جابر، وهم قبيلته. (سفيف)) بفاءين: ما ينسج من الخوص. ((قد دَلَكت))، أي: زالت. «كأني شرارة»، أي: في السرعة. ((وكان لا يُراجع)) على بناء المفعول، أي: ولذلك قال عمر بعد المرة الثالثة: يا جابر ما فعل غريمك ... إلخ. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم. وانظر (١٤١٩٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم ص١١٧٧ (٩٤) من طريق عبيد الله بن عبد المجيد، وأبو يعلى (٢١٤٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والطحاوي ٤/ ١٠٧ من طريق أبي داود الطيالسي، ثلاثتهم عن سليم بن حيان، بهذا الإسناد. وقد روي بهذا اللفظ من غير طريق عن جابر، انظر ما سلف برقم (١٤٢٤٢). وقد سلف برقم (١٥٢٠٤) من طريق سعيد بن ميناء بلفظ: نهى عن . المزابنة والمحاقلة والمخابرة. والمخابرة: هي كراء الأرض بجزء مما يخرج = ٤٢٤ ۔۔۔ .... ١٥٢٨٤- حدَّثْنا عفَّان، حدثنا وُهَيْب، حدثنا عبدُ الله بن عُثمان بن خُثَيْم(١)، عن عبد الرحمن بن سابطٍ عن جابر بن عبد الله قال: حدّثنا أنَّ رسولَ الله وَ﴿ قال: ((يا كَعْبَ بنَ عُجْرَةَ، أُعِيذُكَ بالله من إِمارَةِ السُّفَهاء)) قال: وما ذاكَ يا رسولَ الله؟ قال: ((أُمَراءُ سَيَكونُونَ مِن بَعْدي، مَن دَخَلَ عَلَيْهم فَصَدَّقَهم بحَديثِهِم، وأَعانَهُم على ظُلْمِهِم، فَلَيْسُوا مِني ولستُ منهم، ولم يَرِدُوا عليَّ الحَوْضَ، ومَن لم يَدْخُلْ عَلَيهم ولم يُصَدِّقْهم بِحَديثِهم، ولم يُعِنْهم على ظُلْمِهِم، فأولئِكَ مِنِّي وأنا منهم، وأولْتِكَ يَرِدُونَ عليَّ الحَوْضَ. يا كَعْبَ بنَ عُجْرةَ، الصَّلاةُ قُرْبانٌ، والصَّوْمُ جُنَّةٌ، والصَّدَقَةُ تُطْفِىءُ الخَطِيئَةَ كما يُطْفِئُ الماءُ النَّارَ. يا كَعْبَ بنَ عُجْرَةَ، لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ من نَبَتَ لَحْمُه من سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلَى به. يا كَعْبَ بنَ عُجْرَةَ، النَّاسُ غادِيان: فغادٍ بائعٌ نَفْسَه ومُوبِقٌ رَقَبَتَهُ، وغادٍ مُبْتَاعٌ نَفْسَه ومُعْتِقٌ رَقَبَتَه))(٢). = منها كالثلث والربع. (١) وقع في (م): حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن وهيب، حدثنا عبد الله ابن عثمان بن خثيم. بإقحام عبد الله بن وهيب، وهو خطأ، وليس في الرواة من اسمه عبد الله بن وهيب. (٢) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات غير ابن خثيم، فصدوق لا بأس به. وانظر (١٤٤٤١). ٤٢٥ ١٥٢٨٥- حدثنا عَفَّنُ، حدثنا شُعْبةُ، أَخبرني الأَسودُ بنُ قَيْسٍ، عن نُيْحِ العَنَزِيِّ عن جابرٍ بن عبدِ الله، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: «إذا دَخَلَ أَحَدُكم ليلاً، فلا يَطْرُقَنَّ أَهْلَه طُرُوقًا)(١). ١٥٢٨٦- حدثنا عفَّان، حدثنا المُبَارَكُ، حدثني نَصْرُ بن راشدٍ سنةً مئةٍ، عمَّن حَدَّثَه عن جابرِ بن عبدِ الله الأنصاريِّ، قال: نَهى(٢) رسولُ اللهِ وَه أن تُجَصَّصَ القبورُ، أو يُبْنَى عليها(٣). ١٥٢٨٧- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا المُبَارك، حدثني نصرُ بنُ راشدٍ، عمَّن (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نبيح العنزي -وهو ابن عبد الله أبو عمرو الكوفي- فقد أخرج له أصحاب السنن، وهو ثقة. عفان: هو ابن مسلم، وشعبة: هو ابن الحجاج، والأسود بن قيس: هو العبدي الكوفي. وانظر ما سلف برقم (١٤١٩٤). (٢) في (م) : نهانا. (٣) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لجهالة نصر بن راشد وإبهام الراوي عن جابر. المبارك: هو ابن فضالة البصري. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢١٣/١٣ من طريق الحسن بن موسى، عن مبارك بن فضالة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود الطيالسي (١٧٩٦) وأخرجه الخطيب ٢١٢/١٣-٢١٣ من طريق محمد بن عرعرة، و٢١٣/١٣ من طريق غسان بن عبيد، ثلاثتهم (الطيالسي ومحمد وغسان) عن مبارك بن فضالة، عن نصر بن راشد، عن جابر. وانظر ما سلف برقم (١٤١٤٨). ٤٢٦ حذَّثه عن جابرِ بنِ عبد الله الأنصاريِّ، قال: تُؤُنِّيَ رجلٌ على عَهْدِ رسولِ اللهِ وَّه من بني عُذْرَةَ، فَقُبِرَ ليلاً، فنهى رسولُ اللهِ وَلَّهِ أَن يُقْبَرَ الرجلُ بالليلِ(١) حتى يُصَلَّى عليه، إلَّا أَن يُضْطَرُّوا إلى ذلك(٢). ١٥٢٨٨- حدثنا عليُّ بن عبدِ الله، حدثنا سُفيانُ، عن مجالدٍ، عن الشَّعْبِيِّ عن جابر بن عبدِ الله أَنَّ رسولَ اللهِِّ قال: «رأيتُ كأَنِّي أُتِيتُ بِكُتْلَةِ تَمْرٍ، فَعَجَمْتُها في فَمِي، فَوَجَدْتُ فيها نَواةً آذَتْنِي، فَلَفَظْتُها، ثمَّ أَخَذْتُ أُخْرى، فعَجَمْتُها فَوَجَدْتُ فيها نَواةً، فَلَفَظْتُها، ثمَّ أَخَذْتُ أُخْرى فعَجَمْتُها، فوَجَدْتُ فيها نَوَاةً، فَلَفَظْتُها)) فقال أبو بكر: دَعْني فَلَأَعْبُرها؟ قال: قال: ((اعْبُرْها)) قال: هو جَيْشُك الذي بعثتَ، يَسْلَمُ ويَغْنَمُ، فَيَلْقَونَ رجلاً، فيَنْشُدُهم ذِمَّتَكَ، فَيَدَعُونَه، ثمّ يَلْقَوْنَ رجلاً، فَيَنْشُدُهم ذِمَّتَكَ، (١) في (م) ونسخة في (س): ليلاً. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة نصر بن راشد وإبهام الراوي عن جابر. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥١٣/١ من طريق مسلم بن إبراهيم، عن مبارك بن فضالة، عن نصر بن راشد، عن جابر: أن رجلاً من بني عذرة دفن ليلاً، ولم يصل عليه النبي وَّة، فنهى عن الدفن ليلاً. .. وانظر ما سلف برقم (١٤١٤٥). ٤٢٧ ..-.. فيدَعونَه، ثمّ يَلْقَونَ رجلاً، فيَنْشُدُهم ذِمَّتَكَ، فَيَدَعُونَه، قال: ((كذلكَ قال المَلَكُ))(١). ١٥٢٨٩- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا عبدُ الواحد بن زيادٍ، حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمَةً عن جابر قال: قَضَى رسولُ اللهِ وَهُ بِالشُّفْعَةِ في كُلِّ ما لم يُقْسَمْ، فإذا وَقَعَت الحُدودُ، وصُرِّفَت الطُّرُقُ، فلا شُفْعَةَ(٢). ١٥٢٩٠- حدثنا عبدُالرَّزاق ومحمدُ بن بَكْرٍ، قالا: أخبرنا ابنُ جُریج، أخبرني ابنُ شِهاب الزُّهريُّ، عن حديثِ أبي سَلَمَةَ بنِ عبد الرحمن بن عوفٍ عن جابر بن عبد الله الأنصاريِّ أخبره أن رسول الله وَلّ قَضَى ((أيُّما رَجُلٍ أَعْمَرَ عُمْرَى له ولِعَقِبِه، فقال: قد أَعْطَيْتُكَها وعَقِبَكَ ما بَقِيَ منكم أَحَدٌ، فإنَّما هي قال أبو بكر -: لمَن أُعْطاها، وقال (١) إسناده ضعيف لضعف مجالد: وهو ابن سعيد. علي بن عبد الله: هو ابن المديني، وسفيان: هو الثوري، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه الحميدي (١٢٩٦) عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢١٦٢) من طريق عبيدة بن الأسود، عن مجالد، به. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٢٢١٤) و(٢٢٥٧) و(٢٤٩٦)، والطحاوي ١٢٢/٤، والبيهقي ١٠٢/٦، والبغوي (٢١٧١) من طريق مسدد، والبخاري (٢٢١٤) من طريق محمد بن محبوب، وابن حبان (٥١٨٧) من طريق بشر بن معاذ العقدي، ثلاثتهم عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد. وانظر (١٤١٥٧). ٤٢٨ ..---- .... أ .. عبدُالرَّزاق: لِمَن أُعْطِيها، وإِنَّها لا تَرْجِعُ إلى صاحِها من أَجْلِ أَنَّهِ أَعْطاها عَطاءً وَقَعَتْ فيه المَوارِيثُ))(١). ١٥٢٩- حدثنا عَفّانُ، حدثنا حَمّادٌ -يعني ابن سَلَمَةَ-، أخبرنا ابنُ جُريجٍ، عن أبي الزُّبیر عن جابر: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ رمى جَمْرَةَ العَقَبَةِ يومَ النَّحْرِ ١٠/٣ ضُحىّ، ورَمَى في سائِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ بعدَما زالتِ الشَّمسُ(٢). ١٥٢٩٢- حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ، أَخبرنا قتادةُ، عن عطاء بن أبي رباحٍ عن جابرِ بنِ عبدِ الله، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((صَلُّوا على أخ لكم ماتَ بِغَيْرِ أَرْضِكُم)) قالوا: مَن يا رسولَ الله؟ قال: ((النَّجاشِيُّ: صَحْمَةُ)). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند عبدالرزاق (١٦٨٩٧)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٦٢٥) (٢٢)، والبيهقي ١٧٢/٦. وسقط من الإسناد عند البيهقي عبد الرزاق. وانظر (١٤٨٧١). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرح أبو الزبير بالسماع فيما سلف برقم (١٤٤٣٥). وأخرجه الطحاوي ٢٢٠/٢ من طريق حجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضاً ٢٢٠/٢ من طريق سليمان بن حرب، عن حماد، عن أبي الزبير، به. وانظر (١٤٣٥٤). ٤٢٩ .A. قال: فقلتُ: فصَفَفْتُم عليه؟ قال: نَعَم، كنتُ في الصَّفِّ الثالثِ(١). ١٥٢٩٣ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا مُثَنَّى بن سعيدٍ، حدثنا طَلْحَةُ بن نافع عن جابر بن عبد الله: أنَّ نبيَّ الله وَّهِ أَخَذَ بيدِه إلى منزِله، فلمَّا انتَهى قال: ((ما مِن غَداءٍ؟)) أَو ((عَشاءٍ)) شَكَّ طَلْحَةُ. قال: فَأَخْرَجوا فِلَقاً مِن خُبزٍ، قال: ((أَمَا مِن أُدْم؟)) قالوا: لا، إلا شيءٌ من خَلِّ. قال: (أَدْنِيهِ(٢)، فإنَّ الخَلَّ نِعْمَّ الْأُدْمُ هو)) قال جابر: ما زِلتُ أُحبُّ الخلَّ مُذْ سَمعتُه مِن رسولِ الله ﴿ ﴿. وقال طلحةُ: ما زلتُ أُحبُّ الخلَّ مُذْ سَمعتُه مِن جابرٍ (٣). ١٥٢٩٤ - حدثنا عليُّ بن بَحْرٍ، حدثنا عيسى بن يونُسَ، حدثنا الأَعمشُ، عن أبي صالحٍ (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الواسطة بين يزيد بن هارون وقتادة سقطت من النسخ التي بين أيدينا، وهذا الطريق قد فات الحافظ ابن حجر، فلم يذكره في «أطراف المسند)) ٢/ ٦٢، ولا في ((إتحاف المهرة)) ٢٧٢/٣، ولم نقع على طريق يزيد عند غير المصنف، وقد روى لهذا الحديث عن قتادة غيرُ واحد من أصحابه الثقات. انظر (١٤١٥٠) و(١٤١٥١). ٠٠١٥٠٠ (٢) في (ق) و(س): أرونيه. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير طلحة بن نافع، فمن رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به. بهز: هو ابن أسد العمي. وقد سلف الحديث مطولاً ومختصراً، انظر (١٤٢٢٥). ٤٣٠ ..... . .. ....... استمـ عن أبي هُريرةً قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((اللهمَّ إنّما أنا بَشَرٌ، فأيُّما رجلٍ من المُسلِمِينَ سَبَبْتُه، أو جَلَدْتُه، أو لَعَنْتُه، فاجْعَلْها له زكاةٌ وَأَجْراً»(١). ١٥٢٩٥- حدثنا عليٌّ بن بَحْرٍ، حدثنا عيسى، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ عن جابر مِثْلَه، غيرَ أَنَّه قال: ((زَكَاةً ورَحْمَةً))(٢). ١٥٢٩٦- حدثنا عليُّ بن بَحْرٍ، حدثنا عيسى بنُ يونسَ، عن الأَعْمشِ، عن أبي سفيانَ عن جابرٍ مِثلَه، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذا اسْتَجْمَرَ أَحْدُكم، فَلْيَسْتَجْمِرْ ثلاثاً)(٣). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن بحر، فقد روى له البخاري تعليقاً وأبو داود والترمذي، وهو ثقة. وأخرجه مسلم (٢٦٠٢) عن إسحاق بن إبراهيم، عن عيسى بن يونس، به . وقد سلف الحديث في مسند أبي هريرة برقم (٩٠٧٠). وانظر ما بعده. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، رجاله رجال الصحيح غير علي بن بحر، فقد روى له البخاري تعليقاً وأبو داود والترمذي، وهو ثقة، وأبو سفيان -وهو طلحة بن نافع- صدوق لا بأس به. وأخرجه مسلم (٢٦٠٢) عن إسحاق بن إبراهيم، عن عيسى بن يونس، بهذا الإسناد. وانظر (١٥١٩٩). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي کسابقه. وأخرجه ابن خزيمة (٧٦) من طريق عيسى بن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٥/١، وابن خزيمة (٧٦)، والبيهقي = ٤٣١ .-. ١٥٢٩٧- حدثنا عليٌّ بن بَحْرٍ، حدثنا عيسى، حدثنا الأَعْمَشُ، عن أبي سفيانَ عن جابر قال: سمعتُ النبيَّ ◌َِِّ يقول: ((ما مِن مُسْلِم ولا مُسْلِمَةٍ، ولا مُؤْمِنٍ ولا مُؤْمِنِةٍ، يُصِيبُهُ مَرَضٌ، إلا حَطَّ اللهُ عنه مِن خَطَايَاهُ))(١). ١٥٢٩٨- حدثنا عليُّ بن بَحْرٍ، حدثنا حاتمُ بن إسماعيلَ قراءَةٌ عَلَينا من كتابه، عن عبد الرحمن بن عَطَاءٍ، عن عبدِ الملِك بن جابرٍ عن جابر بن عبد الله قال: كنتُ عندَ رسولِ اللهِ وَّ جالساً فقَدَّ قَميصَه مِن جَيْبِه حتّى أَخْرَجَه مِن رِجْلَيْهِ، فَنَظَرَ القومُ إلى رسولِ الله ◌َ﴿ فقال: ((إِنِّي أَمَرْتُ بُيُدْنِي التي بَعَثْتُ بها أَنْ تُقَلَّدَ اليومَ، وتُشْعَرَ اليومَ على ماءِ كذا وكذا، فَلِستُ قَميصاً ونَسيتُ، فلَمْ أَكُنْ أُخْرِجُ قَميصِي من رأْسِي)). وكان قد بَعَثَ بيُدْنِه من المَدينةِ(٢) وأَقَامَ بالمَدينةِ(٣). ١٥٢٩٩- حدثنا عَليُّ بن عبدِ الله، حدثنا أبو صَفْوانَ، وسمَّاه في غيرِ = ١٠٣/١-١٠٤ من طرق عن سليمان الأعمش، به. وانظر ما سلف برقم (١٤١٢٨). (١) إسناده قوي. وانظر (١٥١٤٦). (٢) قوله: ((من المدينة)) ليس في (س) و(ق) وأثبتناه من (م) ونسخة على هامش (س). (٣) إسناده ضعيف، سلف الكلام عليه عند الحديث رقم (١٤١٢٩). وأخرجه الطحاوي ١٣٨/٢ و٢٦٤ من طريق أسد بن موسى، عن حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عطاء، بهذا الإسناد. ٤٣٢ ... أ .... هذا الحديث عبدَ الله بنَ سعيدِ بنِ عبد المَلِكِ بن مَروان، أخبرني يونُسُ بنُ يزيدَ، عن ابنِ شهابٍ، حدثني عَطاءٌ أن جابر بن عبد الله زَعَمَ أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((مَن أَكَلَ ثُوماً أو بَصَلا، فَلْيَعْتَزِلْنا - أو قال: فَلْيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنا ولْيَقْعُدْ في بَيْتِه)»(١). آخر مسند جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالى عنه (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن عبد الله -وهو ابن المديني- فمن رجال البخاري. ابن شهاب: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله الزهري، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه البخاري (٥٤٥٢) عن علي بن عبدالله، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٨٥٥) و(٧٣٥٩)، ومسلم (٥٦٤) (٧٣)، وأبو داود (٣٨٢٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦٧٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٠/٤، وأبو عوانة ٤١٠/١، والطبراني في ((الصغير)) (١١٢٦)، والبيهقي ٧٦/٣، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٩٦) من طرق عن يونس بن يزيد، بهذا الإسناد. وزاد بعضهم فيه قصة. وأخرجه ابن خزيمة (١٦٦٤) من طريق عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب الزهري، بهذا الإسناد. وانظر (١٥٠٦٩). ٤٣٣ ٠-٠ ... ... بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ الجزء الثالث والعشرون من: «مسند الإمام أحمد بن حنبل)) ويليه الجزء الرابع والعشرون وأولُه: مسند المكيين ٤٣٤ فهرس الرواة عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه إبراهيم بن عبدالرحمن المخزومي (١٥٠٢٣). أبو بكر بن محمد (١٤٩١٢). أبو بشر = انظر سليمان بن قيس. أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس : عنه إبراهيم بن طهمان (١٤٥٣٠) و(١٤٩٥١) و(١٤٩٥٢) و(١٤٩٥٣) و(١٤٩٥٤) و(١٤٩٥٥) و(١٤٩٧٧). : عنه أجلح بن عبدالله (١٤٢٧٤) و(١٥٢٠٩). : عنه أشعث بن سوار (١٤٣٧٠). : عنه أيوب بن أبي تميمة السختياني (١٤٢٧٣) و(١٤٣٥٨) و (١٤٥٦٥) و(١٤٨٢٦) و(١٤٨٢٧) و(١٤٩٢١) و(١٤٩٩٣). : عنه الحجاج بن أرطاة (١٤٣٢٦) و(١٤٣٢٧) و(١٤٣٢٨) و(١٤٣٣١) و(١٤٣٧١) و(١٤٨٤٦) و(١٤٩٣٢) و(١٥٠٥٤) و (١٥٠٦٣) و(١٥٠٧٤) و(١٥٠٨٢) و(١٥٠٨٣) و(١٥٠٨٤) و (١٥٠٩٤) و(١٥٠٩٥). : عنه الحجاج بن أبي عثمان الصواف (١٤٤٠٧) و(١٤٩٨٢). : عنه حرب بن أبي العالية (١٤٥٣٧). : عنه الحسن بن أبي جعفر (١٤٤١١). : عنه الحسن بن صالح (١٤٦٤٣) و(١٥٢٢٠). : عنه الحسين بن واقد (١٤٥٠٨) و(١٤٥٠٩) و(١٤٥١٠) و(١٤٥١٢) و(١٤٥١٣) و(١٥٠٤٨) و(١٥٠٨٧). : عنه حماد بن سلمة : : عنه حسن بن موسى الأشيب (١٤٦٣٩) و (١٤٦٤٤). ٤٣٥ -- .-- : : عنه عبدالصمد بن عبدالوارث (١٤٧٨٧). : : عنه عفان بن مسلم (١٤٧٨٧) و(١٤٨٤٢) و(١٤٨٤٤) و(١٤٨٨٥) و(١٤٨٩٧) و(١٤٨٩٩) و (١٤٩٠٢) و(١٤٩٠٤) و(١٤٩٠٥) و(١٤٩٢٧) و (١٥٢٠٥). : : عنه منصور بن سلمة بن عبدالعزيز أبو سلمة الخزاعي (١٥١٥٩). : : عنه وكيع (١٤٢٠١). : : عنه يحيى بن أبي بكير (١٤٨٣٩). : : عنه يونس بن محمد المؤدب (١٤٨٣٩) و(١٤٨٤١) و(١٤٨٤٢) و(١٤٨٤٣) و(١٤٨٤٤). : عنه خصيف بن عبدالرحمن الجزري (١٥٢٦٩). : عنه خير بن نعيم (١٤٥١١). : عنه داود بن أبي هند (١٤٢٥٤) و(١٤٢٦٦). : عنه رباح المكي (١٤٩٨٣). : عنه الربيع بن صبيح (١٥٢٧٤). : عنه زكريا بن إسحاق (١٤٥١٥) و(١٤٥١٦) و(١٤٥٢٣) و(١٤٥٢٤) و(١٤٥٢٥) و(١٤٥٢٦) و(١٤٥٢٧) و(١٤٥٢٩) و(١٤٦٩٩) و(١٥١١٠) و(١٥١٢١) و(١٥١٢٢) و(١٥١٢٣). : عنه زهير بن معاوية : : عنه أحمد بن عبدالملك (١٤٦٤١). : : عنه حسن بن موسى الأشيب (١٤١١٨) و(١٤٣٣٨) و (١٤٣٣٩) و(١٤٣٤٠) و(١٤٣٤٧) و(١٤٣٤٨) و(١٤٣٤٩) و(١٤٣٥٠) و(١٤٣٥١) و(١٤٣٥٢) و (١٤٤٩٢) و(١٤٥٠٢) و(١٤٦٤٠) و(١٤٦٤١) و (١٤٦٤٢) و(١٥١٣٦) و(١٥١٣٧) و(١٥١٣٨) و (١٥١٣٩) و(١٥١٤٠) و(١٥١٤١) و(١٥١٤٣) ٤٣٦ و(١٥١٤٤) و(١٥١٤٥). : : عنه موسى بن داود (١٤٦٤٠) و(١٥١٣٩) و(١٥١٤٢) و(١٥٢٥٢) و(١٥٢٥٣) و(١٥٢٥٤) و(١٥٢۵۵) و(١٥٢٥٦). : : عنه هاشم بن القاسم أبو النضر (١٤١١٦) و(١٤١١٧) و(١٤٣٣٨) و(١٤٣٣٩) و(١٤٣٤٠) و (١٤٣٤١) و(١٤٣٤٢) و(١٤٣٤٣) و(١٤٣٤٤) و (١٤٣٤٥) و(١٤٣٤٦) و(١٤٤٦٤) و(١٤٤٦٦) و(١٤٤٦٧) و(١٤٤٩١) و(١٤٤٩٢) و(١٤٤٩٩) و(١٤٥٠٢) و(١٤٥٠٣) و(١٤٥٠٤). : : عنه يحيى بن آدم (١٤١١٦) و(١٤١١٧) و(١٤١١٨) و(١٤٤٦٤) و(١٤٤٦٥) و(١٤٤٦٧) و(١٥٢٥٣). : : عنه يحيى بن أبي بكير (١٤٥٠٣) و(١٥٢٧٩) و(١٥٢٨٠). : عنه سفيان الثوري : : عنه روح بن عبادة (١٥٢٠٧). : : عنه عبدالله بن الوليد العدني (١٤٦٢٩). : : عنه عبدالرحمن بن مهدي (١٤٢٠٣) و(١٤٢٠٩) و (١٤٢٢٢). : : عنه عبدالرزاق (١٤١٢٦) و(١٤١٣٦) و(١٤١٣٧) و(١٤٢٢١) و(١٤٢٢٤) و(١٤٤٥٩) و(١٤٩٧٠) و(١٥١٧٥) و(١٥١٧٦) و(١٥١٧٧) و(١٥٢١٨) و(١٥٢١٩). : : عنه الفضل بن دكين أبو نعيم (١٤١٣٦) و(١٤١٣٧) و(١٤٩٣٨) و(١٤٩٣٩) و (١٤٩٤٠) و(١٥١٧٦). : : عنه محمد بن حميد أبو سفيان المعمري (١٤٨٤٧). : : عنه محمد بن عبدالله بن الزبير أبو أحمد (١٤٥٥٢) ٤٣٧ و(١٤٥٥٣) و(١٤٥٥٤) و(١٤٥٥٥) و(١٤٨٤٧) و(١٤٩٤٥) و(١٤٩٤٦). : : عنه مؤمل بن إسماعيل (١٥١٦٣) و(١٥١٦٤). : : عنه وكيع (١٤٢٠٣) و(١٤٢٠٩) و(١٤٢١٥) و(١٤٢١٨) و(١٤٢١٩) و(١٤٢٢١) و(١٤٢٢٢) و(١٤٢٢٤) و(١٤٢٣٠). : : عنه يحيى بن آدم (١٤١٢٠) و(١٤١٢١). : : عنه يزيد بن هارون (١٥٠٦١). : عنه سفيان بن عيينة (١٤٢٨٩) و(١٤٢٩٠) و(١٤٢٩١) و(١٤٢٩٢) و(١٤٢٩٣) و(١٥٠٧٨) و(١٥٠٧٩) و(١٥٢٢٤). : عنه سلمة بن كهيل (١٤٢١٧) و(١٤٩٣٤). : عنه صالح بن مسلم بن رومان (١٤٨٢٤). : عنه عبدالله بن عثمان بن خثيم (١٤١٦٠) و(١٤٤٥٦) و(١٤٤٥٧) و(١٤٤٥٨) و(١٤٦٥٣) و(١٤٧٠٢). : عنه عبدالله بن لهيعة : : عنه إسحاق بن عيسى ابن الطباع (١٤٦٥٢). : : عنه حسن بن موسى الأشيب (١٤٥٩٩) و (١٤٦٠١ - ١٤٦٢٧) و(١٤٦٦٣) و(١٤٦٦٤) و (١٤٦٦٥) و(١٤٦٦٦) و(١٤٦٦٨ - ١٤٦٩٢) و(١٤٧١٤) و(١٤٧٣٩) و(١٤٧٤٣) و(١٤٧٥٩) و(١٤٧٦١) و(١٤٧٦٤) و(١٥١٤٨ - ١٥١٥٥) و(١٥٢٣٢) و(١٥٢٣٣) و(١٥٢٣٣م) و(١٥٢٣٤) و(١٥٢٣٥ - ١٥٢٤٠). : : عنه عبدالله بن المبارك (١٥٢٦٤). : : عنه قتيبة بن سعيد (١٤٧٣٦) و(١٤٨٧٤) و(١٤٨٧٨) و(١٤٨٧٩). : : عنه موسى بن داود الضبي (١٤٧١٤ - ١٤٧٦٣) ٤٣٨ و (١٤٧٦٥) و(١٤٧٦٦) و(١٤٧٦٧) و(١٤٧٦٨) و(١٤٧٦٩) و(١٥٢٣٤) و(١٥٢٤٥) و(١٥٢٧٢). : : عنه يحيى بن إسحاق (١٤٦٥١) و(١٤٦٥٤) و(١٤٦٥٥) و(١٤٦٥٧) و(١٤٨٤٨). : عنه عبد ربه بن سعيد (١٤٥٩٧). : عنه عبدالله بن المؤمل (١٤٨٤٩) و(١٤٩٩٦). : عنه عبدالملك بن أبي سليمان العرزمي (١٤٢٦٧) و(١٤٨٥١) و (١٤٩٨٦) و (١٥٠٥٩) و (١٥٠٦٠). : عنه عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج :: عنه إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري (١٤٩٨١). : : عنه إسماعيل ابن علية (١٤٤٠٣). : : عنه حجاج بن محمد المصيصي (١٤١٧٧) و(١٤١٧٨) و(١٤٤٧٣) و(١٤٤٨٤) و(١٤٤٨٥) و(١٤٤٨٧) و(١٤٦٤٦) و(١٤٦٤٧) و(١٤٦٤٨) و(١٥١٢٥) و(١٥١٢٦) و(١٥١٢٧) و(١٥١٢٨). : : عنه حماد بن سلمة (١٥٢٩١). : : عنه روح بن عبادة (١٤١٤٢) و(١٤١٧٨) و (١٤٤٤٥) و(١٤٥٢٨) و(١٤٥٣١) و(١٤٥٦٩) و (١٤٥٧٠) و(١٤٥٧٢) و(١٤٥٧٣) و(١٤٥٧٤) و(١٤٥٧٥) و(١٤٥٧٧) و(١٤٥٧٩) و(١٤٥٨٠) و(١٥٠٤٣) و(١٥٠٤٤) و(١٥٠٤٥) و(١٥١٠٠) و (١٥١٠٢) و(١٥١٠٣) و(١٥١٠٤) و(١٥١٠٦) و(١٥١٠٧) و(١٥١٠٨) و(١٥١٠٩) و(١٥١١١- -١٥١٢٠) و(١٥٢٠٨). : : عنه سليمان بن حيان (١٤٨٣٢). : : عنه عبدالله بن إدريس (١٤٣٥٤). ٤٣٩ i : : عنه عبدالله بن الحارث بن عبدالملك المخزومي (١٤٥٧٤) و(١٤٥٩٥) و(١٤٥٩٦). : : عنه عبدالرزاق (١٤١٢٨) و(١٤١٣٠) و(١٤١٤١) و(١٤١٤٢) و(١٤١٤٥) و(١٤١٤٧) و(١٤١٤٨) و(١٤١٥٢) و(١٤١٥٣) و(١٤١٥٥) و(١٤١٥٦) و(١٤١٦١) و(١٤١٦٨) و(١٤٤٤٢) و(١٤٤٤٣) و (١٤٤٤٤) و(١٤٤٤٥) و(١٤٤٤٦) و(١٤٤٤٧) و (١٤٤٦٠). : : عنه محمد بن بكر البرساني (١٤١٦١) و(١٤١٦٨) و (١٤٣٢٢) و(١٤٣٣٧) و(١٤٤٤٢) و(١٤٤٤٨) و(١٤٤٥٠) و(١٤٤٥١) و(١٤٤٥٢) و(١٤٤٦٨) و (١٤٤٦٩) و(١٤٤٧٠) و(١٤٤٧١) و(١٤٤٧٣) و (١٥٠٣٩) و(١٥٠٤١) و(١٥٠٤٣) و(١٥٠٤٤) و (١٥٠٤٥) و(١٥٠٤٦) و(١٥٠٤٧) و (١٥٠٦٦) و (١٥٠٧٠) و(١٥٠٧١). : : عنه محمد بن ميسر (١٥٢١٥). : : عنه المفضل بن فضالة (١٤٨٧٦). : : عنه يحيى بن سعيد القطان (١٤٣٦٠) و(١٤٤١٣) و(١٤٤١٤) و(١٤٤١٥) و(١٤٤١٨) و(١٤٤١٩) و(١٤٤٢٣) و(١٤٤٢٤) و(١٤٤٣٥) و(١٤٤٣٧). : : عنه أبو خالد الأحمر (١٤٨٣١). : : عنه أبو سعد الصغاني (١٥٢١٦). : عنه عبيدالله بن الأخنس (١٤١٩٨). : عنه عزرة بن ثابت (١٤٢٢٩). : عنه عفان بن مسلم (١٤٨٤٠). : عنه عمار الدهني (١٥١٥٧). : عنه عمارة بن غزية (١٤٨٨٠). ٤٤٠ .... .....