Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٤٨٧٧- حدثنا قتيبةُ بن سعيدٍ، حدثنا المُنْكَدِرُ بن محمد بن
المُنْكَدِر، عن أبيه
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((كلُّ مَعْروفٍ
صَدَقَةٌ، وإنَّ مِن المَعْروفِ أنْ تَلْقَى أخاكَ بوَجْهٍ طَلْقٍ، وأنْ تُفْرِغَ
مِن دَلْوِكَ في إناءِ أَخيكَ))(١).
١٤٨٧٨- حدثنا قُتَيَبةُ، حدثنا ابنُ لَهيعةً، عن أَبي الزُّبَير
عن جابر قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَه يقول: ((طائرُ كُلِّ إِنْسانٍ
في عُنُقِه)). قال ابنُ لَهيعةَ: يعني الطِّيَرَةَ(٢).
= من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن أبي الوليد المكي، عن جابر، وقال زيد
بإثره: قلت لعطاء: أسمعت جابر بن عبد الله يذكر هذا عن رسول الله وَل* قال:
نعم.
وأخرجه مسلم ص١١٧٦ (٨٧)، والنسائي ٣٧/٧، وأبو يعلى (١٩٩٧) من
طريق مطر الوراق، عن عطاء، عن جابر: أن رسول الله وَّ نهى عن كراء الأرض.
وأخرج مسلم ص١١٧٦ (٩٠) من طريق بكير بن الأخنس، عن عطاء، عن
جابر قال: نهى رسول الله ور أن يؤخذ للأرض أجر أو حظ.
وانظر ما سلف برقم (١٤٣٥٨)، وما سيأتي بالأرقام (١٥٠٨٢) و(١٥٠٨٣)
و(١٥٠٨٤) و(١٥٢٤٦).
(١) صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف المنكدر بن
محمد بن المنكدر.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٠٤)، والترمذي (٢٩٧٠)،
والقضاعي في («مسند الشهاب)» (٩٠) عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وانظر (١٤٧٠٩).
(٢) إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وانظر (١٤٦٩١).
١٦١

١٤٨٧٩- حدثنا قتيبةُ بن سَعيدٍ، حدثنا ابنُ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبير
عن جابر قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((ما أحَدٌ يَدْعو
بُدُعاءٍ إلا آتاهُ الله ما سَأَلَ، أو كَفَّ عنه مِن السُّوءِ مِثْلَه، ما لم
يَدُْ بإِثْمِ، أَو بِقَطِيعِةِ رَحِمٍ))(١).
٣٦١/٣ ١٤٨٨٠- حدثنا قُتَيبةُ، حدثنا عبدُ العزيزِ بن محمَّد، عن عمارةَ بنِ
غَزِيَّةَ، عن أبي الزُبير
عن جابر بن عبد الله: أَنَّ رجلاً قَدِمَ مِن جَيْشانَ - وجَيشانُ مِن
اليَمَن -فسأَلَ النبيَّ وَِّ عن شرابٍ يَشْرَبونَه، يُصنَعُ بِأَرْضِهم من
الذُّرَة، يقال له: المِزْرُ، فقال النبيُّ ◌َِّ: ((أَمُسْكِرٌ هو؟)). قال:
نعم. قال رسولُ الله ◌َّهِ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرامٌ، وإِنَّ على الله عَهْداً
لِمَن يَشْرَبُ المُسكِرَ أن يَسْقِيَه مِن طِينَةِ الخَبَالِ)). فقالوا: يا
رسولَ الله، وما طِينَةُ الخَبَالِ؟ قال: ((عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ))، أو
((عُصَارةُ أَهلِ النَّارِ))(٣).
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة.
وأخرجه الترمذي (٣٣٨١) من طريق قتيبة، بهذا الإسناد.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١١٣٣)، وانظر تتمة
شواهده هناك.
(٢) إسناده على شرط مسلم، أبو الزبير لم يصرح بالتحديث.
وأخرجه مسلم (٢٠٠٢)، والنسائي ٣٢٧/٨، والبيهقي في ((السنن))
٢٩١/٨-٢٩٢، وفي ((الشعب)) (٥٥٧٩)، والبغوي (٣٠١٥) من طريق قتيبة،
بهذا الإسناد، ورواية البغوي مختصرة بدون قصة.
وأخرجه أبو عوانة ٢٦٨/٥-٢٦٩ و٢٦٩ - ٢٧٠، وابن حبان (٥٣٦٠) من =
١٦٢
وموصورسسـ
........

١٤٨٨١- حدثنا عليُّ بنُ عبد الله المَدِيني، حدثنا سفيانُ، حدثنا محمد
ابن عليٍّ بن رَبِيعةَ الشُّلَمي، عن عبدِالله بن محمَّد بن عَقِيل
عن جابر قال: قال لي رسولُ اللهِ وَّهِ: ((يا جابرُ، أَمَا عَلِمْتَ
أنَّ الله أَحْيا أَبَاكَ، فقال له: تَمَنَّ عليَّ. فقال: أُرَدُّ إلى الدُّنيا،
فأُقْتَلُ مَرَّةً أُخرى. فقال: إنِّي قَضَيْتُ أنَّهم(١) إليها لا يَرْجِعونَ))(٢).
= طرق عن عبد العزيز الدراوردي، به. ورواية أبي عوانة الأولى مطولة جداً،
وروايته الثانية ورواية ابن حبان مختصرتان بدون قصة.
وفي باب قوله: ((كل مسكر حرام)) عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٤٤).
وانظر تتمة شواهده هناك.
(١) في (م): ((إني قضيت الحكم أنهم)). ولفظة ((الحكم)) ليست في (ق)
و(س) ولا في شيء من مصادر التخريج.
(٢) إسناده حسن، عبد الله بن محمد بن عقيل يُحسن له في المتابعات
والشواهد، وقد توبع كما سيأتي في التخريج. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه الحميدي (١٢٦٥)، وعبد بن حميد (١٠٣٩)، وأبو يعلى (٢٠٠٢)
من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي في ((الرد على الجهمية)) ص٨٩- ٩٠، والحاكم
١١٩/٢-١٢٠ من طريق أبي حماد الحنفي، عن ابن عقيل، به. ورواية الحاكم
مطولة .
وأخرجه ابن إسحاق في ((السيرة)) (سيرة ابن هشام) ١٢٧/٣، ومن طريقه
الطبري (٨٢١٥) قال: وحدثني بعض أصحابنا، عن عبد الله بن محمد بن
عقیل، به.
وأخرجه ابن ماجه (١٩٠) و(٢٨٠٠)، والترمذي (٣٠١٠)، وابن أبي
عاصم في ((السنة)) (٦٠٢)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٨٩٠/٢، وابن حبان
(٧٠٢٢)، والحاكم ٢٠٣/٣-٢٠٤، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٩٨/٣-٢٩٩، =
١٦٣

١٤٨٨٢- حدثنا عبدُ الجَبَّر بن محمَّد الخَطّابي، حدثنا عُبيدُ الله -يعني
ابنَ عَمْرو الرَّقْي-، عن عبدِ الكَريم، عن عَطاءٍ
عن جابر قال: قال رسولُ اللهِ وَالِ: ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضانَ تَعْدِلُ
حَجَّةً) (١).
١٤٨٨٣- حدثنا عَليٌّ، حدثنا سفيانُ، عن مُجالدٍ، عن الشَّعْبي
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ لليهودِ: ((إنِّي
سائِلُهُم عن تُرْبَةِ الجَنَّةِ، وهِيَ دَرْمَكَةٌ بَيْضاءُ)). فسَأَلهم، فقالوا:
هي خُبْزةٌ يا أبا القاسم. فقال رسول الله وَ له: ((الخُبْزُ(٢) مِن
الدَّرْمَكِ))(٣).
= والواحدي في ((أسباب النزول)) ص٨٦ من طريق طلحة بن خراش، عن جابر.
وإسناده جيد.
وأخرج ابن أبي عاصم (٦٠٣) من طريق الوليد بن مسلم، عن صدقة أبي
معاوية، عن عياض بن عبد الله، عن جابر بن عبد الله قال: قال لي رسول الله
﴿ل: ((ألا أخبرك؟)) قلت: بلى. فقال: ((إن أباك عُرض على ربك ليس بينه
وبينه ستر، فقال: سَل تعطه)). وإسناده ضعيف لضعف صدقة.
وفي الباب عن عائشة عند البزار (٢٧٠٦-كشف)، والحاكم ٢٠٣/٣،
والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٩٨/٣. وإسناده ضعيف.
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن لأجل عبد الجبار بن محمد
الخطابي، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في «الثقات))، وقد توبع. انظر
(١٤٧٩٥).
(٢) في (م): الخبزة.
(٣) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد: وهو ابن سعيد.
علي: هو ابن عبد الله المديني، وسفيان: هو ابن عيينة، والشعبي: هو عامر بن
١٦٤

١٤٨٨٤- حدثني بَهْزٌ، حدثنا سَلِيمُ بن حَيّان، حدثنا سعيدُ بن مِيناء
عن جابر بن عبدِ الله قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّر عن بيع الثَّمَرةِ
حتّی تُشْقِحَ.
قال: قلتُ لسعيدٍ: ما تُشْقِحُ؟ قال: تَحْمارُ وتَصْفارُ، ويُؤْكَلُ
منها(١).
١٤٨٨٥- حدثنا عَفَّنُ، حدثنا حَمَّادٌ، عن أبي الزُّبير
عن جابر، عن النبيِّ وَّهِ. وحميدٍ، عن الحَسَن: أَنَّ رسولَ الله
= شراحيل.
وأخرجه الترمذي (٣٣٢٧) عن ابن أبي عمر، وأبو نعيم في «صفة الجنة»
(١٥٩) من طريق محمد بن أبي خلف، كلاهما عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو نعيم (١٥٢) من طريق ابن أبي نجيح، عن الزبير بن موسى،
عن أبيه، عن جابر، بنحوه. وموسى - وهو ابن ميناء- والد الزبير لا يعرف.
وأخرجه أبو نعيم (١٥٣) من طريق محمد بن أبي السري، عن سفيان،
بهذا الإسناد. موقوفاً، مختصراً بدون قصة.
وأخرجه أبو نعيم (١٥٦) من طريق ابن أبي نجيح، عن جابر. موقوفاً.
وإسناده معضل.
ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١٠٠٢).
قوله: ((درمكة)) قال السندي: هو الدقيق الخالص، قيل: المراد: إنها في
البياض والنعومة درمكة، وفي الطيب مِسْك.
والخبزة: هي العجين.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد.
وأخرجه مسلم (١٥٣٦) (٨٤) من طريق بهز بن أسد، بهذا الإسناد. وانظر
(١٤٤٣٨).
١٦٥

وَّ نَهى أَنْ يُتَعاطَى السَّيفُ مَسْلولاً (١).
١٤٨٨٦- حدثنا عَقَّنُ وبَهْزٌ، قالا: حدثنا همَّامٌ، حدثنا قتادةُ، عن
عطاءٍ
حدثني جابر بن عبد الله أَنّ النبيَّ وَل﴿ قال: ((العُمْرى جائِزةٌ))(٢).
١٤٨٨٧- حدثنا عَفّانُ، حدثنا سَليمُ بن حَيَّان، أخبرنا سَعيدُ بن مِيناءَ
عن جابر بن عبد الله أن رسولَ اللهِ﴿ ﴿ قال: ((مَثَلي
ومَثَلُكُم(٣)، كَمَثَلِ رَجلٍ أَوْقَدَ ناراً، فجَعَلَ الفَراشُ والجَنادِبُ يَقَعْنَ
فيها. قال: وهو يَذُبُّهُنَّ عنها. قال: وأنا آخِذٌ بحُجَزِكم عن
النَّارِ، وأَنْتم تَفَلَّتونَ مِن يَدِي))(٤).
(١) إسناده من جهة أبي الزبير صحيح على شرط مسلم، ومن جهة الحسن
منقطع، فإنه لم يسمع من جابر. عفان: هو ابن مسلم. وحماد: هو ابن
سلمة. وانظر (١٤٢٠١).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. عفان: هو ابن مسلم، وبهز: هو
ابن أسد العمي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة
السدوسي.
وأخرجه البخاري (٢٦٢٦) من طريق حفص بن عمرو، والبيهقي ١٧٣/٦
من طريق هدبة بن خالد، كلاهما عن همام، بهذا الإسناد.
وسيتكرر ضمن حديث مطول برقم (١٤٩٢٠)، وانظر (١٤١٧٢).
(٣) في (م) و(س) و(ق): مثلي ومثل الأنبياء. وهو انتقال نظر من
الحديث الذي بعده، والصواب فيه ما أثبتناه، فسيأتي الحديث مكرراً سنداً
ومتناً على الصواب برقم (١٥٢١٥).
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وسيتكرر برقم (١٥٢١٥).
وأخرجه الطيالسي (١٧٨٤)، وأخرجه مسلم (٢٢٨٥) من طريق ابن =
١٦٦

١٤٨٨٨- حدثنا عَفّانُ، حدثنا سَلِيمُ بن حَيّانَ، حدثنا سعيدُ بن مِيناءَ
عن جابر بن عبد الله، عن النبيِّ وَ ﴿ قال: ((مَثَلي ومَثَلُ
الأَنْبِياءِ، كَمَثَلِ رَجلِ ابْتَنى داراً، فَأَكْمَلَها وأَحْسَنَها إلا مَوْضِعَ
لَبِنَةٍ، فجَعَلَ النَّاسُ يَدْخُلُونَها، ويَعْجَبُونَ، ويَقُولُونَ: لولا مَوْضِعُ
اللَِّنَةِ)). قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((فأنا مَوْضِعُ اللبِنَةِ، جِئتُ فخَتَمْتُ
الأنبياءَ))(١).
١٤٨٨٩ - حدثنا عفانُ، حدثنا سَليمُ بنُ حَيَّنَ، حدثنا سعيدُ بنُ مِيناءَ
عن جابرِ بنِ عبدِ الله: أَن رسولَ اللهِ وَّهِ صَلَّى على أَصْحَمَةَ
= مهدي، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣٦٧/١ من طريق يزيد بن هارون، ثلاثتهم
(الطيالسي وابن مهدي ويزيد) عن سليم بن حيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (٢٥٦) من طريق يزيد بن هارون، عن
سليم بن حيان، عن سعيد بن ميناء، عن أبي هريرة، فجعله من مسند أبي
هريرة، وهو خطأ .
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٧٠٤).
وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٢١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٩٩/١١، ومسلم (٢٢٨٧) (٢٣)، وأبو عوانة في
المناقب كما في ((الإتحاف)) ١٣٧/٣، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣٦٥/١ -٣٦٦ من
طريق عفان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٧٨٥)، والبخاري (٣٥٣٤)، ومسلم (٢٢٨٧) (٣)،
والترمذي (٢٨٦٢)، وأبو عوانة، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣٦٥/١-٣٦٦، وفي
(«الشعب» (١٤٨٥) من طرق عن سليم بن حيان، به.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٢٢).
١٦٧

النَّجاشِيِّ، فَكَبَّرَ عليه أربعاً (١).
١٤٨٩٠- حدثنا عَفّانُ، حدثنا حَمّادُ بن زَيْدٍ، حدثنا عَمْرو بن دینارٍ،
عن محمَّد بن عليٍّ
عن جابر: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهُ نَهى يومَ خَيْرَ عن لُحومِ الحُمُرِ،
وأَّذِنَ في لُحومِ الخَيْلِ(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الطيالسي (١٧٨٣)، وابن أبي شيبة ٣/ ٣٠٠ و٣٦٣، والبخاري
(١٣٣٤) و(٣٨٧٩)، ومسلم (٩٥٢) (٦٤)، وأبو يعلى (٢١٤٤)، والطحاوي
٤٩٤/١، والطبراني في «الأوسط)) (٧٧٢٣)، والإسماعيلي في ((المستخرج" كما
في ((التغليق)) ٤٨٣/٢ من طرق عن سَليم بن حيان، بهذا الإسناد.
وسيتكرر الحديث برقم (١٤٩١٠).
وانظر ما سلف برقم (١٤١٥٠).
وللتكبير على الميت أربع تكبيرات انظر ما سلف برقم (١٤٦١٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن الجارود (٨٨٥) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (١٩٩٣)، والبخاري (٤٢١٩) و(٥٥٢٠) و(٥٥٢٤)،
ومسلم (١٩٤١) (٣٦)، وأبو داود (٣٧٨٨)، والنسائي ٢٠١/٧، وأبو يعلى
(١٩٩٨)، وأبو عوانة في الصيد كما في ((الإتحاف)) ٣٣٩/٣، والطحاوي في
(شرح معاني الآثار)) ٢٠٤/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٣٠٦٠)، وابن حبان
(٥٢٧٣)، والبيهقي ٣٢٦/٩-٣٢٧ و٣٢٩، والبغوي (٢٨١٠) من طرق عن
حماد، به.
وأخرجه الشافعي ١٧٢/٢، وعبدالرزاق (٨٧٣٤)، وابن أبي شيبة ٢٥٦/٨
و٢٦١، والحميدي (١٢٥٤)، والترمذي (١٧٩٣)، والنسائي ٢٠١/٧، وأبو
يعلى (١٨٣٢) و(١٩٧٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٤/٤، وفي =
١٦٨

١٤٨٩١- حدثنا سليمان بن داودَ الهاشميُّ، أخبرنا عَبْثَرُ بن القاسِم أبو
زُبَيْدٍ، عن الأعمش، عن أبي سُفْيان
عن جابرٍ قال: أَهدى رسولُ اللهِ وَّهِ إلى البيتِ غَنَماً (١).
١٤٨٩٢- حدثنا يحيى بن غَيْلانَ، حدثنا المُفَضَّلُ، حدثني يحيى بن
أيوب، عن عبدالرحمن بن حَرْمَةَ، عن مُحمَّدٍ بن عبدِ الله بن الحُصَيْن،
عن عُمَر بن عبدالرحمن بن جَرْهَد، قال:
سمعتُ رجلاً يقول لجابرِ بن عبدِ الله: مَن بَقِيَ معك مِن
أَصحابِ رسولِ الله وَّ﴾؟ قال: بَقِيَ أَنْسُ بن مالكِ، وسَلَمَةُ بنُ
الأَكْوَعِ. فقال رجل: أَمَّا سَلمةُ، فقد ارتَدَّ عن هِجْرَتِه. فقال
=((شرح مشكل الآثار)) (٣٠٥٣) و(٣٠٥٤) و(٣٠٥٥) و(٣٠٥٨)، وابن حبان
(٥٢٦٨)، والدارقطني ٢٨٩/٤ و٢٨٩- ٢٩٠، والحازمي في ((الاعتبار)) ص١٦١
من طريق عمرو بن دينار، عن جابر.
وأخرجه أبو داود (٣٨٠٨) من طريق حجاج، عن ابن جريج، والطحاوي
في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٠٥٩) من طريق محمد بن بكر البرساني، كلاهما
عن عمرو بن دينار، عن رجل، عن جابر.
قال ابن حبان: يشبه أن يكون عمرو بن دينار لم يسمع هذا الخبر عن
جابر، لأن حماد بن زيد رواه عن عمرو، عن محمد بن علي، عن جابر،
ويحتمل أن يكون عمرو سمع جابراً، وسمع محمد بن علي عن جابر.
وسيأتي الحديث من طريقين عن حماد برقم (١٥١٣٥).
وانظر ما سلف برقم (١٤٤٥٠).
(١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان -وهو طلحة
ابن نافع- فمن رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به، وغير سليمان بن داود،
فقد روى له البخاري في ((خلق أفعال العباد)» وأصحاب السنن وهو ثقة.
١٦٩

جابرٌ: لا تَقُلْ ذُلك، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول لأَسْلمَ:
٣٦٢/٣ (ابْدُوا يا أسْلَمُ)) قالوا: يا رسولَ الله، وإنّا نخافُ أَنْ نرتَدَّ بعد
هِجْرَتِنا؟ فقال: ((إنَّكُم أَنْتُم مُهاجِرُون (١) حَيْثُ كُنْتُمْ))(٢).
١٤٨٩٣- حدثنا سعيدُ بن مَنْصورٍ، حدثنا يعقوبُ بن عبد الرحمن، عن
عَمْرو بن أبي عَمْرو، عن المُطَّلِب بن عبد الله
(١) في (م): تهاجرون.
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن عبد الله بن الحصين
وشيخه عمر، ويقال: عمرو بن عبد الرحمن، ويقال: عبد الله، كلاهما في
عداد المجهولين.
وأخرجه البخاري في (التاريخ الكبير)) ١٦٦/٦، والطحاوي في ((شرح
المشكل)) (١٧٣١) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، بهذا
الإسناد.
وفي الباب عن سلمة بن الأكوع في قصته مع الحجاج عندما قال له
الحجاج: أرتددت على عقبيك، تَعَرَّبْتَ؟ قال: لا، ولكن رسول الله﴾ أذن
لي في البدو، وهو عند البخاري (٧٠٨٧)، ومسلم (١٨٦٢)، وسيأتي ٤/ ٤٧
و ٥٤ .
وعن سلمة بن الأكوع أيضاً في قصته مع بريدة بن الحُصيب عندما قال له:
ارتددت عن هجرتك يا سلمة؟ فقال: معاذ الله، إني في إذن من رسول الله
(1، إني سمعت رسول الله* يقول: ((ابدوا يا أسلم، فتنسَّموا الرياح،
واسكنوا الشعاب)) فقالوا: إنا نخاف أن يضرنا ذلك في هجرتنا. قال: ((أنتم
مهاجرون حیث کنتم». وسیأتي ٥٥/٥ .
وعن عائشة سيأتي ١٣٣/٦، وفيه قول النبي ◌َلجر عن أسلم: ((إنهم ليسوا
بالأعراب، هم أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتهم، وإذا دعوا أجابوا، فليسوا
بالأعراب». وإسناده حسن.
١٧٠

عن جابر بن عبد الله قال: شَهِدْتُ الأَضْحى معَ رسولِ الله
﴿﴿ بالمُصَلَّى، فلمّا قَضَى خُطبَتَه أُتِيَ بِكَبْشٍ، فَذَبَحَه بيده،
وقال: ((باسْمِ اللهِ وباللهِ، اللهمَّ إِنَّ(١) هذا عَنِّي وعَمَّن لم يُضَحِّ مِن
◌ُمَّتِي))(٢).
١٤٨٩٤- حدثنا سعيدُ بن مَنصور وقُتَيبةُ بن سَعيد، قالا: حدثنا
يعقوبُ بن عبد الرحمن، عن عَمْرو بن أبي عَمْرو، عن المُطَّلِب
عن جابرِ بن عبدِ الله قال: قال رسول الله وَ﴾ - وقال قتيبةُ في
حديثه: سمعتُ رسولَ اللهِ وَِّ يقول -: ((صَيْدُ البَرِّ لَكُم حَلالٌ
-قال سعيدٌ: وأنتُم حُرُمٌ - ما لم تَصِيدُوه أو يُصَدْ لَكُم))(٣).
(١) لفظة ((إن)) ليست في (ق) و(س).
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن إن صح سماع المطلب بن عبد الله
من جابر.
وأخرجه البيهقي ٢٨٦/٩-٢٨٧ من طريق سعيد بن منصور، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي ١٧٧/٤-١٧٨، والحاكم ٢٢٩/٤، من طريق ابن
وهب، والدارقطني ٢٨٥/٤ من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير، كلاهما عن
يعقوب بن عبدالرحمن، به. وقرنا بالمطلب رجلاً من بني سلمة.
وانظر (١٤٨٣٧).
(٣) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن إن صح سماع المطلب بن عبد الله
من جابر، وقد اختلف على عمرو في إسناد هذا الحديث كما سيأتي في التخريج.
وأخرجه أبو داود (١٨٥١)، والترمذي (٨٤٦)، والنسائي ١٨٧/٥، وابن
حبان (٣٩٧١) من طريق قتيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشافعي ٣٢٢/١-٣٢٣، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٣٧)،
وابن خزيمة (٢٦٤١)، والطحاوي ١٧١/٢، والدارقطني ٢٩٠/٢، والحاكم =
١٧١

١٤٨٩٥- حدثنا قتيبةُ، حدثنا يعقوبُ، عن عَمرٍو، عن المُطَّلِبِ
عن جابر بن عبد الله قال: شهدتُ معَ رسولِ اللهِ وَِّ الأَضْحى
بالمُصَلّى، فلما قَضى خُطبتَه نَزَلَ مِن مِنْبرِهِ، وأُتِيَ بِكَبِشٍ فَذَبَحَه
رسولُ اللهِ وَِّ﴿ل بيدِه، وقال: ((بِاسْمِ اللهِ، واللهُ أكبرُ، هذا عَنِّي
وعَمَّن لم يُضَحِّ مِن أُمَّتِي))(١).
١٤٨٩٦- حدثنا أَسْودُ بن عامرٍ، أخبرنا أبو بكرٍ، عن الأَعْمشِ، عن
أَبِي سفيانَ
عن جابر بن عبدِ الله، قال: كُنَّا مَعَ النبيِّ وَّهِ فِي غَزَاةٍ، قال:
٤٥٢/١ و٤٧٦، والبيهقي ١٩٠/٥، والبغوي (١٩٨١) من طرق عن عمرو
=
بن أبي عمر، به.
وأخرجه الطحاوي ١٧١/٢ من طريق إبراهيم بن سويد، عن عمرو بن أبي
عمرو، عن المطلب، عن أبي موسى، عن النبي ◌َّ، فذكر مثله.
وسيأتي برقم (١٥١٥٨) من طريق عبد العزيز الدراوردي، وبرقم (١٥١٨٥)
من طريق ابن أبي الزناد، كلاهما عن عمرو بن أبي عمرو، عن رجل من
الأنصار، وقال ابن أبي الزناد: رجل ثقة من بني سلمة. وبنو سَلِمة من الأنصار.
وفي الباب عن علي، سلف برقم (٧٨٣).
وعن ابن عباس، سلف برقم (١٨٥٦) وهو في الصحيح.
وعن أبي قتادة، سيأتي ٢٩٦/٥، وهو في الصحيح أيضاً.
وانظر تمام البحث في هذه المسألة في ((فتح الباري)) ٢٢/٤-٣٤.
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن إن صح سماع المطلب بن عبد الله
من جابر.
وأخرجه أبو داود (٢٨١٠)، والترمذي (١٥٢١) عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وانظر (١٤٨٣٧).
١٧٢

فاستَأْذَنْتُ أَتَعَجَّلُ، قلتُ: إِنِي تَزَوَّجْتُ. قال: ((ثَيِّاً أمْ بِكْراً؟))
قال: قلتُ: ثَيِّباً. قال: ((فَأَلَّ كانت بِكراً تُلاعِبُها وتُلاعِبُّك؟))
قال: ((انْطَلِقُ واعْمَلْ عَمَلاً كَيِّساً)).
قال أبو بكرٍ: يَعْني: لا تَطْرُقْهُنَّ ليلاً (١).
١٤٨٩٧- حدثنا عقَّان، حدثنا حمَّادُ بن سَلَمةَ، أخبرنا أبو الزُّبَير
عن جابرِ بنِ عبدِ الله قال: نَهانا رسولُ اللهِ ﴿ أَنْ يَمْشِيَ
أَحدُنا في النَّعْلِ الواحِدةِ (٢).
١٤٨٩٨- حدثنا عَفّانُ، حدثنا حَمّادُ بن سَلَمةَ، قال: أخبرنا حَبيبٌ
المُعلِّمُ، عن عطاءٍ
عن جابر بن عبد الله أَنَّ رسولَ اللهِوَ ل﴿ل قال: ((احْبِسُوا
صِبْيَانَكُم حتَّى تَذْهَبَ فَوْعَةُ العِشاءِ، فإنَّها ساعةٌ تَخْتَرِقُ فيها
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، أبو سفيان صدوق لا بأس به، وقد
توبع، انظر ما سلف برقم (١٤١٣٢). أبو بكر: هو ابن عياش، والأعمش: هو
سليمان بن مهران.
ولقوله ◌َ﴾: ((انطلق واعمل عملاً كيساً)) انظر ما سلف برقم (١٤١٨٤).
وتفسير أبي بكر بن عياش قولَه ◌َطاهر: «اعمل عملاً كيِّساً)): بأنه عدم الطروق
ليلاً، لم يتابعه عليه أحد. انظر تفسير الكَيْس عند الحديث السالف برقم (١٤١٨٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرح أبو الزبير بسماعه من
جابر فيما سلف برقم (١٤١٧٨). أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدْرُس المكي.
وسيأتي لهذا الحرف من نفس الطريق ضمن حديث برقم (١٤٨٩٩)، ويأتي
تخريجه هناك.
وانظر (١٤١١٨).
١٧٣

الشَّياطينُ))(١).
١٤٨٩٩- حدثنا عفَّانُ، حدثنا حمَّدٌ، أخبرنا أبو الزُّبیرِ
عن جابرٍ قال: أَمَرَنا رسولُ اللهِ وَ يهِ أَنْ نُغْلِقَ الأَبوابَ، وأَنْ
نُوكِيَ الأَسقِيةَ، وأَنْ نُطْفِىءَ المَصابِيحَ، وأن نَكُفَّ فَواشِيَنا حتى
تَذْهَبَ فَحْمَةُ العِشاءِ، ونهانا أَن يَأْكُلَ الرَّجلُ بشِمالِهِ، وأَن يَمْشِيَ
في الثَّعْلِ الواحِدةِ، وعن الصَّمَّاءِ، والاحْتباءِ فِي ثَوْبٍ واحِدٍ(٢).
(١) حدیث صحیح، وهذا إسناد قوي، حبیب المعلم صدوق لا بأس به،
وروى له الشيخان، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٣١) من طريق عارم محمد بن
الفضل، وأبو يعلى (١٧٧١)، وابن حبان (١٢٧٦) من طريق إبراهيم بن
الحجاج، كلاهما عن حماد، بهذا الإسناد.
وهو قطعة من الحديث السالف برقم (١٤٤٣٤) فانظر تمام تخريجه عنده.
وقد سلف من طريق أبي الزبير برقم (١٤٣٤٢).
قوله: ((فوعة)) قال السندي: أي: أوله، وفوعة الطيب: أول ما يفوح منه.
ویروی بغين، لغة فيه.
وقوله: ((تخترق فيها الشياطين)) قال: لعله بخاء وفاء، أي: تخطف، أي:
تسلب، أصله: اخترف ثمرة النخل إذا قطعها.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأبو الزبير قد صرح بالتحديث عند
الحميدي.
وأخرجه أبو داود (٤٠٨١) عن موسى بن إسماعيل، وأبو يعلى (١٧٧٢)
عن إبراهيم بن حجاج السامي، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
ورواية أبي داود مقتصرة على النهي عن اشتمال الصماء والاحتباء في ثوب واحد.
وأخرجه الحميدي (١٢٧٣)، وأبو عوانة ٣٣١/٥ و٣٣١-٣٣٢، وابن
خزيمة (١٣٢)، وابن حبان (١٢٧٣) و(١٢٧٥) من طرق عن أبي الزبير، به - =
١٧٤

١٤٩٠٠- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا حَمَّادٌ، أخبرنا قيسُ بن سَعْد، عن عطاءٍ
عن جابرِ بن عبدِ الله قال: قَدِمَ رسولُ اللهِ وَ لأربع خَلَوْنَ
مِن ذي الحِجَّة، فلمّا طَفْنا بالبيتِ وبين الصَّفا والمَرْوةِ، قال
رسول الله وَلجه: ((اجْعَلُوها عُمْرَةً إلا مَن كان مَعَه الهَدْيُ)). فلمَّا
كانَ يومُ التَّرْويةِ أَّهَلُّوا بالحجِّ، فلما كان يومُ النَّحرِ طافُوا ولم
يَطُوفُوا بِينَ الصَّفا والمَرْوةِ (١).
وبعضهم يزيد فيه على بعض.
=
وانظر ما سيأتي برقم (١٥٢٥٦).
ولقوله: أمرنا أن نغلق الأبواب، وأن نوكي الأسقية، وأن تطفىء
المصابيح. انظر (١٤٢٢٨).
ولقوله: وأن نكف فواشينا حتى تذهب فحمة العشاء، انظر (١٤٣٤٢).
ولتتمة الحديث انظر (١٤١١٨).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أبو داود (١٧٨٨) من طريق موسى بن إسماعيل، والنسائي في
((الكبرى)) (٤١٧١)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٤٣٦) و(٤٣٠٢)، وفي
((شرح المعاني)) ١٩١/٢ من طريق حجاج بن منهال، كلاهما عن حماد بن
سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) ٢٠٤/٢، والدارقطني ٢٥٩/٢ من
طريق رباح بن أبي معروف، والدارقطني ٢٥٩/٢ من طريق ابن جريج ومحمد
ابن عبيدالله، ثلاثتهم عن عطاء مختصراً: أن أصحاب النبي ◌َّ﴿ لم يزيدوا على
طواف واحد. وفي إحدى روايات الدارقطني: فطاف طوافاً واحداً، وسعى سعياً
واحداً.
وأخرجه مختصراً بهذه القطعة أيضاً: ابن ماجه (٢٩٧٢)، والدارقطني
٢٥٨/٢ من طريق عطاء وطاووس ومجاهد، عن جابر وابن عمر وابن عباس . =
١٧٥
------

١٤٩٠١- حدثنا عَفّانُ، حدثنا عبدُ العزيز بن مُسلِم، حدثنا سُليمانُ
الأعمشُ، عن أبي صالح
عن أبي هريرة. وعن أبي سفيانَ، عن جابر بن عبد الله قال:
قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((سَدِّدوا وقارِبُوا، ولن يُنْجِيَ أَحَداً مِنْكم
عَمَلُه)) قلنا: ولا أَنْتَ يا رسولَ الله؟ قال: ((ولا أنا، إلا أَنْ
يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ منه برَحْمَةٍ))(١).
= ورواية ابن عمر سلفت في مسنده برقم (٤٩٦٤).
وأخرجه مختصراً النسائي ٢٢٦/٥، والدارقطني ٢٥٨/٢ من طريق هانىء
ابن أيوب الحنفي، عن طاووس، عن جابر.
وأخرجه مختصراً أيضاً الدارقطني ٢٦١/٢ من طريق عطاء بن نافع، عن
ابن عُمر وجابر.
قلنا: والأسانيد التي جاء فيها: أن النبي ثير طاف طوافين، أصح وأثبت
من هذه الإسانید.
وانظر ما سيأتي من طريق عطاء بالأرقام (١٤٩٤٣) و(١٥٠٠٩) و(١٥٠٨٦)
و(١٥١٨١)، وما سلف من طريق عطاء برقم (١٤٤٠٩)، ومن طريق أبي الزبير
برقم (١٤١١٦).
وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (٥٣٥٠).
(١) إسناد أبي هريرة صحيح على شرط الشيخين، وإسناد جابر قوي على
شرط مسلم، أبو سفيان - وهو طلحة بن نافع- صدوق لا بأس به. وقد سلف
حديث جابر بهذا الإسناد في مسند أبي هريرة برقم (١٠٤٢٦) وقلنا على إسناده
هناك: صحيح على شرط الشيخين، فيصحح من هنا.
وأخرجه أبو يعلى (١٧٧٥)، وابن حبان (٣٥٠) من طريق إبراهيم بن
الحجاج، عن عبدالعزيز بن مسلم، بالإسنادين جميعاً.
وأخرجه مسلم (٢٨١٧) من طريق جرير، عن الأعمش، بالإسنادين =
١٧٦

١٤٩٠٢- حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَةَ، حدثنا أبو الزُّبَير
عن جابر بن عبدِ الله قال: ذَبَحْنا يومَ خَيْبَرَ الخيلَ والِغَالَ
والحميرَ، فنهانا رسولُ اللهِ وَلِّ عن البِغالِ والحميرِ، ولم يَنْه (١)
عن الخيلِ(٢).
١٤٩٠٣- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، أخبرنا عليُّ بن زيدٍ،
عن أَبي المُتوكِّلِ
عن جابر بن عبدِ الله: أن رسولَ اللهِ وَ لَهُ مَرَّ بجابرٍ في غَزْوةِ
تَبَوكَ، قال: وقد أَعْيا بَعيرِي، فقال: ((ما شَأَنْكَ يا جابرٌ؟))
فقلتُ: بَعِيرِي قد رَزَمَ. قال: فَأَتَاه مِن قِبَلِ عَجُزِهِ - وقال عَقَّنُ:
وعجزه سواء-، فدَعا وزَجَرَه، قال: فلم يَزَلْ يَقْدُمُ الإِبِلَ، قال:
= جميعاً .
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤٢٨٤) من طريق حاتم بن إسماعيل بن
شريك، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وجابر. وقال: لم يرو
لهذا الحديث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر إلّ شريك، تفرد به
حاتم بن إسماعيل.
وقد سلف الحديث في مسند أبي هريرة برقم (١٠٤٢٥) و(١٠٤٢٦) من
طريق الأعمش بالإسنادين جميعاً.
وقد سلف برقم (١٤٦٢٨) من طريق الأعمش، عن أبي سفيان.
(١) في (ق) ونسخة في هامش (س): ينهنا.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأبو الزبير - وهو محمد بن مسلم
ابن تَدْرُس- صرح بسماعه من جابر فيما سلف برقم (١٤٤٥٠).
وسلف عن عفان مقروناً مع يونس بن محمد وسريج بن النعمان برقم
(١٤٨٤٠).
١٧٧

فأَتَى عليه، فقال: ((ما فَعَلَ البَعِيرُ؟)) قلتُ: ما زالَ يَقْدُمُها. قال:
(بِكَمْ أَخَذْتَه؟)) فقلتُ: بثلاثةَ عَشَرَ ديناراً. قال: ((فِبْعِنِي بِالثَّمَنِ،
ولكَ ظَهْرُه إلى المدينةِ)) قلتُ: نَعَم. قال: فَلَمَّا قَدِمتُ المدينةَ،
٣٦٣/٣ خَطَمْتُه، ثم أَتْيتُ به النبيَّ وََّ، فَأَعطانِي الثَّمَنَ، وأَعْطانِ
البَعیرَ(١).
١٤٩٠٤ - حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّاد، أخبرنا أبو الزُّبَير
عن جابر: أنَّ النبيَّ وَّهُ دَخَلَ يومَ فَتْح مكةَ وعليه عِمامةٌ
سوداءٌ (٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن
جُدعان التَّيْمي البصري- لكنه قد توبع عند المصنف برقم (١٥٠٠٤)، وباقي
رجاله ثقات رجال الصحيح. عفان: هو ابن مسلم، وأبو المتوكل: هو علي
ابن داود الناجي البصري.
وسلف مختصراً برقم (١٤٤٨٠) عن عبدالصمد، عن حماد بن سلمة.
وقوله: ((رَزَم))، أي: وقف وثبت بحيث لا يتحرك.
وجزمه في لهذه الرواية بأن القصة وقعت في غزوة تبوك خطأ، والصواب
أنها وقعت في غزوة ذات الرِّقاع كما في رواية ابن إسحاق عن وهب بن
كيسان، عن جابر الآتية برقم (١٥٠٢٦). انظر تفصيل ذلك في ((الفتح))
٣٢٠/٥-٣٢١.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد على شرط مسلم. حماد: هو ابن سلمة،
وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تَدْرُس.
وأخرجه الطيالسي (١٧٤٩)، وابن أبي شيبة ٤٢٢/٨ و٤٩٣/١٤، وأبو
داود (٤٠٧٦)، وابن ماجه (٢٨٢٢) و(٣٥٨٥)، والترمذي في ((السنن))
(١٨٣٥)، وفي (الشمائل)) (١٠٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٧٥٧)، وأبو =
١٧٨

١٤٩٠٥- حدثنا عفَّان، حدثنا حَمَّاد، عن أبي الزُّبير
= يعلى (٢١٤٦)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٣٤٣٩)، والطحاوي
٢٥٨/٢، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٩/٩، والبيهقي ١٧٧/٥، وأبو محمد
البغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٠٧) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه الدارمي (١٩٣٩)، ومسلم (١٣٥٨)، والنسائي ٢٠١/٥
و٢١١/٨، والبيهقي ١٧٧/٥ و٥٩/٧ من طريق معاوية بن عمار الدُّهْني، عن
أبي الزبير، به.
وسيأتي برقم (١٥١٥٧) من طريق عمار الدهني عن أبي الزبير.
وفي الباب بهذا اللفظ عن ابن عمر عند ابن ماجه (٣٥٨٦)، وفي إسناده
موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف.
وعن عمرو بن حريث: أن النبي ◌ّ خطب الناسَ وعليه عمامة سوداء.
وسيأتي عند المصنف ٣٠٧/٤، وذُكِرَ في بعض روايات الحديث عند غيره أن
ذلك کان یوم الفتح، وإسناده حسن.
وسلف عن أنس برقم (١٢٠٦٨): أن رسول الله 43 1 دخل يوم فتح مكة
وعليه المِغْفَر. وهو متفق عليه.
قال الحافظ في ((الفتح)" ٦١/٤: وزعم الحاكم في ((الإكليل)) أن بين حديث
أنس في المِغفر وبين حديث جابر في العمامة السوداء معارضة، وتعقبوه
باحتمال أن يكون أول دخوله كان على رأسه المغفر ثم أزاله ولبس العمامة بعد
ذلك، فحكى كل منهما ما رآه، ويؤيده أن في حديث عمرو بن حريث: أنه
خطب النّاس وعليه عمامة سوداء، أخرجه مسلم، وكانت الخطبة عند باب
الكعبة وذُلك بعد تمام الدخول، ولهذا الجمع لعياض. وقال غيره: يجمع بأن
العمامة السوداء كانت ملفوفة فوق المغفر، أو كانت تحت المغفر وقايةً لرأسه
من صدٍ الحديد، فأراد أنس بذِكْر المغفر كونه دخل متهيئاً للحرب، وأراد
جابر بذكر العمامة كونه دخل غير محرم.
١٧٩

عن جابر بن عبد الله: أنَّ رسول الله وَّهُ كَوَى سعدَ بن مُعاذٍ
من رَمْیتِه(١).
١٤٩٠٦ - حدثنا عفَّان، حدثنا يزيدُ بن إبراهيمَ، حدثنا أبو الزُّبَير
عن جابر قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ وَّهِ وهو يَخطُبُ فقال:
((أَصَلَّيْتَ الرَّكْعَتينِ؟)) فقال: لا. قال: ((فصَلِّهِما)).
قال: وكان جابرٌ يقول: إنْ صَلَّى في بيتِه يُعجِبُه إذا دَخل أن
يُصلِّيَهما(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٤٣٤٣).
وأخرجه ابن سعد ٤٢٩/٣ عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٧٤٥)، وأخرجه أبو داود (٣٨٦٦) عن موسى بن
إسماعيل، كلاهما (الطيالسي وموسى) عن حماد بن سلمة، به.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري
مقروناً، وقد روى عنه هذا الحديث كما سيأتي الليث بن سعد، وهو لا يروي
عنه إلا ما عرف سماعه فيه من جابر. يزيد بن إبراهيم: هو التُّسْتَري.
وأخرجه البخاري في ((القراءة خلف الإمام)) (١٥٩) عن موسى بن
إسماعيل، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٦٥/١ من طريق سليمان بن
حرب، كلاهما عن يزيد بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشافعي ١٤٠/١، والحميدي (١٢٢٣)، وابن ماجه (١١١٢)،
وأبو يعلى (١٩٧٠)، وابن خزيمة (١٨٣٢)، وأبو عوانة في الصلاة كما في
(إتحاف المهرة)) ٢٨٦/٣، والطبراني في ((الكبير)) (٦٧٠٩)، والبيهقي ١٩٣/٣
من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير، به.
وأخرجه عبد بن حميد (١٠٤٨)، ومسلم (٨٧٥) (٥٨)، والنسائي في =
١٨٠