Indexed OCR Text

Pages 21-40

= وأخرجه النسائي ٧/ ١٩٠-١٩١ و٣٠٩ من طريق حجاج بن محمد،
والدارقطني ٧٣/٣ من طريق عبيدالله بن موسى والهيثم بن جميل، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ٥٨/٤ من طريق أبي نعيم، أربعتهم عن حماد بن
سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً. وزادوا في آخره: ((إلا كلب صيد)).
قال النسائي: حديث حجاج عن حماد بن سلمة ليس بصحيح، وقال مرة:
منكر. وانظر لهذه الزيادة الحديث السالف برقم (١٤٤١٨).
وأخرجه الدارقطني ٧٣/٣ من طريق سويد بن عمرو، والبيهقي ٦/٦ من
طريق عبد الواحد بن غياث، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن
جابر موقوفاً، وفيه الاستثناء: ((إلا کلب صید)).
وأخرجه أبو داود (٣٤٧٩)، والترمذي (١٢٧٩)، وابن الجارود (٥٨٠)،
والطحاوي ٥٢/٤، والطبراني في «الأوسط)) (٣٢٢٥)، والدارقطني ٧٢/٣،
والحاكم ٣٤/٢، والبيهقي ١١/٦ من طريق عيسى بن يونس، والبيهقي أيضاً
من طريق حفص بن غياث، كلاهما عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.
قال الترمذي: هذا حديث في إسناده اضطراب، وقد روي لهذا الحديث عن
الأعمش، عن بعض أصحابه، عن جابر. وقال البيهقي: ولعل مسلماً إنما لم
يخرجه في الصحيح لأن وكيع بن الجراح رواه عن الأعمش، قال: قال جابر
ابن عبد الله فذكره، ثم قال: قال الأعمش: أرى أبا سفيان ذكره. فالأعمش
كان يشك في وصل الحديث، فصارت رواية أبي سفيان بذلك ضعيفة.
قلنا: وأخرجه من طريق وكيع هُذه ابن أبي شيبة ٤١٤/٦، و٢٠١/١٤،
وأبو يعلى (٢٢٧٥).
وأخرجه الطحاوي ٥٢/٤ من طريق عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، عن
الأعمش، قال: حدثني أبو سفيان، عن جابر، أثبته مرة ومرة شك في أبي
سفيان، عن النبي صل18 ... فذكره.
والنهي عن ثمن الكلب سلف برقم (١٤٤١١) من طريق الحسن بن أبي
جعفر، عن أبي الزبير، واستثنى هناك الكلب المعلّم.
٢١

١٤٦٥٣ - حدثنا إسحاقُ بن عيسى، حدثنا يحيى بن سُلَيْم، عن
عبد الله بن عُثمان بن خُثَيْم، عن أبي الزُّبير
أنه حدَّثَه جابرُ بن عبد الله: أنَّ رسولَ اللهِ نَِّ لَبِثَ عَشرَ
سِنِينَ يَتَبَعُ الحاجَّ في منازلِهِم، في المَوْسِمِ وبِمَجَنَّةَ وبعُكَاظ،
وبمَنازِلِهِم بِمِنى [يقول](١): ((مَن يُؤْوِيني، من يَنْصُرُني، حتَّى
أَبُّلِّغَ رِسالاتِ رَبِّي، وله الجَنَّةُ)) فلا يَجِدُ أحداً ينصُرُه ويُؤْويه،
حتَّى إن الرجلَ يَرحلُ مِن مُضَرَ(٢)، أو مِن اليمنِ إلى(٣) ذي
رَحِمِه(٤)، فيأتيه قومُه، فيقولونَ: احذَرْ غُلام قُريشٍ لا يَفْتِنْكَ،
ويَمشي بينَ رِحالِهِم يَدْعُوهُم إلى الله عَزَّ وجَلَّ يُشيرونَ إليه
بالأصابع، حتَّى بَعَثَنا اللهُ عَزَّ وجَلَّ له مِن يَثْرِبَ، فيأتيه الرجلُ
فِيُؤْمِنُ به فيُقْرِتُه القُرآنَ، فيَنْقَلِبُ إلى أَهْلِهِ فَيُسلِمونَ بإسلامِهِ،
حتّى لم يَبْقَ(٥) دارٌ من دورٍ يَتْرِبَ إلا فيها رَهْطٌ من المسلمينَ
يُظْهِرونَ الإسلامَ.
= والنهي عن ثمن السنور، سيأتي برقم (١٤٧٦٧) عن موسى بن داود، عن
ابن لهيعة، وسلف برقم (١٤١٦٦) من طريق عمر بن زيد، عن أبي الزبير.
وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن حبان (٤٩٤١)، والبيهقي ٦/٦.
(١) زيادة من ابن حبان.
(٢) في نسخة في (س): مصر، بالصاد المهملة.
(٣) تحرفت في (م) والنسخ الخطية إلى: ((أو)) وصوبناها من مصادر التخريج.
(٤) تحرفت في (م) إلى: زور صمد. وفي (س) و(ق): ذو رحمة.
(٥) في (م): لا يبقى.
٢٢

ثم بَعَثنا اللهُ، فَأَتَمَرْنا واجتَمَعْنا سبعونَ رجلاً مِنّا، فقلنا: حتّى
متى نَذَرُ رسولَ الله وَ﴿ يُطْرَدُ في جبالِ مَكَّةَ، ويَخافُ؟ فرحلْنا (١)
حتّى قَدِمْنا عليه في المَوسِمِ فواعَدْناه شِعبَ العَقَبَةِ، فقال عَنُّه
العباسُ: يا ابنَ أَخي، إني لا أدري ما هؤلاءِ القومِ الذين
جاؤُوك، إني ذو مَعْرِفَةٍ بأَهلِ يَثْرِبَ، فاجتَمَعْنا عندَه مِن رَجُلِ
ورجلينٍ، فلمّا نَظَرَ العباسُ في وُجُوهِنا، قال: هَؤُلاءِ قومٌ لا
أَعرِفُهم، هُؤُلاءِ أَحْداثٌ. فقلنا: يا رسولَ اللهِ، علامَ نُبَايِعُك؟
قال: ((تُبايعوني على السَّمْع والطّاعةِ في النَّشاطِ والكَسَلِ، وعلى ٣٤٠/٣
النَّفَقَةِ في العُسْرِ واليُسْرِ، وعلى الأمرِ بالمَعْروفِ والنَّهْىِ عن
المُنْكَرِ، وعلى أنْ تقولوا في اللهِ لا تَأْخُذُكُم فيه لَوْمَةُ لَائِم،
وعلى أَنْ تَنْصُرُوني إذا قَدِمْتُ يَثْرِبَ، فَتَمْنَعُونِي مِمّا تَمْنَعُونَ منه
أَنْفُسَكُم وأَزْواجَكُم وأَبناءَكُمْ، ولكم الجَنَّةُ».
فقمنا نُبَايِعُه، فَأَخَذَ بيدِه أَسعدُ بن زُرَارةَ، وهو أَصغرُ
السبعين، فقال: رُوَيْداً يا أَهْلَ يثربَ، إنَّا لم نَضْرِبْ إليه أكبادَ
المَطِيِّ إلَّ ونحنُ نعلمُ أَنَه رسولُ الله، إنَّ إخْراجَه اليومَ مُفارَقةٌ
العربِ كافّةً، وقتلُ خيارِكم، وأن تَعَضَّكُم السيوفُ، فإما أنتم
قومٌ تَصْبِرون على السيوفِ إذا مَسَّتْكُم، وعلى قَتْلِ خِيارِكم،
وعلى مُفارَقةِ العربِ كافَّةً، فخُذُوه وأَجْرُكُمْ على اللهِ، وإمَّا أنتم
قومٌ تَخافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خِيفَةٌ، فَذَرُوه، فهو أَعذَرُ عندَ اللهِ،
(١) في الأصل: فدخلنا، والتصويب من ابن حبان ومن ((دلائل النبوة)).
٢٣

قالوا: يا أسعد بن زُرَارةَ، أَمِطْ عنَّا يَدَكَ، فواللهِ لا نَذَرُ هُذه
البيعةَ، ولا نَستَقِيلُها، فَقُمْنا إليه رَجُلاَ رَجُلاً، يأخُذُ علينا بشُرْطَةٍ
العَبّاسِ ويُعطِينا على ذُلكَ الجَنَّةَ(١).
١٤٦٥٤ - حدثنا يحيى بنُ إسحاق، حدثنا ابن ◌َهِيعةً، عن أبي الزُّبَير
عن جابر قال: سمعتُ النبيَّ وَّهِ يقول: ((إذا أَنْساني الشَّيطانُ
شيئاً مِن صَلاِي، فَلْيُسَبِّح الرِّجالُ، وَلْتُصَفِّقِ النِّساءُ»(٢).
١٤٦٥٥- حدثنا يحيى بنُ إسحاق، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبير
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل يحيى بن سليم، وهو
الطائفي. وهو مكرر (١٤٤٥٨)، لكن لم يسق لفظه هناك.
قوله: ((بشُرْطة العباس)) يعني المواثيق التي أخذها العباس عليهم بالوفاء
لرسول الله *. انظر ((سيرة ابن هشام)) ٨٤/٢، و((طبقات ابن سعد)) ٢٢٢/١،
و ((الدلائل)) للبيهقي ٤٥٤/٢ .
----....
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، لكنه قد
توبع، وأبو الزبير لم يصرح بالتحديث إلا في رواية ابن لهيعة الآتية برقم
(١٤٧٥٠)، وابن لهيعة سيىء الحفظ كما أسلفنا.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٤١/٢ و٢١٢/١٤-٢١٣ عن حميد بن عبدالرحمن
ابن حميد الرؤاسي، عن أبيه، والبزار (٥٧٣-كشف الأستار)، وأبو يعلى
(٢١٧٢) من طريق حجاج بن أبي عثمان الصواف، والطبراني في «الأوسط))
(٥٢١) من طريق أشعث بن سوار، ثلاثتهم عن أبي الزبير، عن جابر. ورواية
أبي يعلى مطولة وفيها قصة.
وسيأتي برقم (١٤٧٥٠) و(١٤٨٥٩).
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٨٥)، وهو في (الصحيحين)).
وانظر تتمة شواهده هناك.
٢٤

عن جابر قال: كان النبيُّ وَ﴿ أَخَفَّ الناس صلاةٌ في تَمامِ (١).
١٤٦٥٦- حدثنا يحيى بنُ إسحاق، أخبرنا ابن لَهِيعة، عن جَعفرِ بن
رَبِيعةَ، عن عطاءٍ
عن جابر بن عبد الله قال: لمَّا كان يومُ فتح مَكّةَ أهْراقَ
رسولُ الله ﴿ الخمرَ، وكَسَرَ جِرارَه، ونَهى عن بَيْعِه وبيعٍ
الأصنامِ(٢).
١٤٦٥٧ - حدثنا يحيى بنُ إسحاق، حدثنا ابنُ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبير
عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((لو أَنَّ لابنِ آدمَ وادِياً مِن
مالٍ، لَتَمَنَّى وادِيَيْنٍ، ولو أَنَّ له وادِيَيْنِ لَتَمَنَّى ثالثاً، ولا يَمْلأُ
جَوْفَ ابنِ آدمَ إلا الثُّرابُ))(٣).
١٤٦٥٨- حدثنا عبدُالوهَّاب بن عطاءٍ، أخبرنا إسرائيلُ بن يونسَ، عن
زَيْد بن عطاءِ بن السائبِ، عن محمَّد بن المُنكَدر
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَلهو: ((غَفَرَ الله
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وانظر (١٤٦٢٣).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وانظر
(١٤٤٧٢).
(٣) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد توبع.
فقد أخرجه ابن حبان (٣٢٣٤) من طريق ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير
أنه سمع جابر بن عبد الله ... فذكره. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
وانظر ما سيأتي برقم (١٤٦٦٥).
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٣٥٠١)، وانظر تتمة شواهده هناك.
٢٥

!'
لِرَجُلٍ كانَ مِن قَبِلِكُم، كان(١) سَهْلاً إذا باعَ، سَهْلاً إذا اشْتَرى،
سَهْلاً إذا قَضَى، سَهْلاً إذا اقْتَضَى))(٢).
١٤٦٥٩- حدثنا أَسْودُ بن عامرٍ، حدثنا الحسنُ بن صالح، عن لَيْث،
عن أبي الزُبير
عن جابر قال: كان رسولُ الله ﴿﴿ لا يَنامُ حتى يَقْرأَ: ﴿الّ
تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدةُ، و﴿تَبَارَكَ الذي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾(٣).
(١) لفظة ((كان)) ليست في (م).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد لأجل زيد
ابن عطاء بن السائب، وقد توبع.
وأخرجه المزي في ترجمة زيد بن عطاء من ((تهذيب الكمال)) ١٠/ ٩٠ من
طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (١٣٢٠)، والبيهقي في («السنن)) ٣٥٧/٥-٣٥٨، وفي
«الشعب» (١١٢٥٥) من طريق عبدالوهاب بن عطاء، به. وقال الترمذي: حسن
صحیح.
وأخرجه بنحوه البخاري (٢٠٧٦)، وابن ماجه (٢٢٠٣)، وابن حبان
(٤٩٠٣)، والطبراني في ((الصغير)) (٦٧٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥٧/٥،
وفي ((الشعب)) (١١٢٥٤)، والبغوي (٢٠٤٤) من طريق أبي غسان محمد بن
مُطَرِّف، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، أن رسول الله وَّر قال: ((رحم الله
رجلاً سمحاً إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى)).
وفي الباب عن عثمان بن عفان، سلف برقم (٤١٠).
وانظر في حسن القضاء حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٨٩٧).
وانظر في حسن الاقتضاء حديث أبي هريرة أيضاً السالف برقم (٧٥٧٩).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف الليث: وهو ابن أبي
سليم، لكن تابعه المغيرة بن مسلم، وهو صدوق لا بأس به. وأبو الزبير لم =
٢٦

١٤٦٦٠- حدثنا أبو سَلَمَةَ الخُزاعِيُّ، أخبرنا سليمانُ - يعني ابنَ بلالٍ-،
أَخبره أَو حدَّثه(١) جعفرُ بن محمدٍ، عن أبيه
عن جابر بن عبد الله سمعه منه، قال: قَدِمْنا مَعَ رسولِ الله
= يسمع لهذا الحديث من جابر، وإنما سمعه من صفوان بن عبد الله بن صفوان
بن أمية القرشي، عن جابر كما سيأتي في التخريج، وصفوان هذا ثقة.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٠٧)، والطبراني في ((الدعاء)»
(٢٦٨) من طريق الحسن بن صالح، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٢٤/١٠، وعبد بن حميد (١٠٤٠)، والدارمي
(٣٤١١)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٠٩)، والترمذي (٢٨٩٢)
و(٣٤٠٤)، وابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (٢٣٨)، والنسائي في ((عمل
اليوم والليلة)) (٧٠٨)، والطبراني في ((الدعاء)) (٢٦٦) و(٢٦٧) و(٢٦٩)
و (٢٧٠) و(٢٧١) و(٢٧٢)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٧٥)،
والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٤٥٥)، والبغوي (١٢٠٧) و(١٢٠٨) من طرق
عن لیث بن أبي سلیم، به.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (١٢٠٧)، والنسائي في ((عمل اليوم
والليلة)) (٧٠٦) من طريق المغيرة بن مسلم الخراساني، عن أبي الزبير، به.
وأخرج أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص٢٥١-٢٥٢، والنسائي في ((عمل
اليوم والليلة)) (٧٠٩)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢٧٠٥)، والحاكم
٤١٢/٢، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٤٥٦)، وفي ((الدعوات الكبير)) (٣٦١) من
طريق زهير بن معاوية قال: سألت أبا الزبير: أسمعت جابراً يذكر أن النبي وقلّ
كان لا ينام حتى يقرأ: ﴿الم تنزيل﴾، و﴿تبارك﴾؟ قال: ليس جابر حدثنيه،
ولكن حدثنيه صفوان، أو ابن صفوان. وفي بعض المصادر: صفوان أو أبو
صفوان. قلنا: وصفوان الذي يروي عنه أبو الزبير: هو صفوان بن عبد الله بن
صفوان القرشي المكي، وهو ثقة. فالحديث صحيح إن شاء الله.
(١) في نسخة في (س): أخبرنا أو حدثنا.
٢٧

K.
ونَ﴿ مَكَّةَ، قال: فطافَ سبعاً، ورَمَلَ ثلاثاً، ومَشَى أَربعاً(١).
١٤٦٦١ - حدثنا أبو سَلَمةَ الخُزاعيُّ، حدثنا مالكٌ، عن جَعفرٍ، عن أبيه
عن جابر بن عبد الله: أن رسولَ الله وَلَ﴿ بَدَأَ بالحَجَرِ، فَرَمَلَ
حتَّى عادَ إليه ثلاثاً، ومَشَى أربعاً(٢).
-
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
جعفر بن محمد -وهو ابن علي بن الحسين- فمن رجال مسلم. أبو سلمة
الخزاعي: هو منصور بن سلمة.
وانظر ما بعده.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٢٩٤/١، ومن طريقه أخرجه الدارمي
(١٨٤٠)، ومسلم (١٢٦٣) (٢٣٥) و(٢٣٦)، وابن ماجه (٢٩٥١)، والترمذي
(٨٥٧)، والنسائي ٥/ ٢٣٠، وابن الجارود (٤٥٥)، وأبو يعلى (١٨١٠)، وابن
خزيمة (٢٧١٨)، وأبو عوانة في الحج كما في ((الإتحاف)) ٣٤٦/٢، والطحاوي
١٨٢/٢، والبيهقي ٨٣/٥، والبغوي (١٨٩٩).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (الجزء الذي نشره العمروي)
ص٤٠٨، ومسلم (١٢١٩) (١٥٠)، وابن الجارود (٤٥٤)، وابن خزيمة
(٢٧٠٩) و(٢٧١٧)، وأبو عوانة، والطحاوي ١٨١/٢، وابن حبان (٣٩١٠)،
والبيهقي ٩٠/٥، والبغوي (١٩٠١) من طرق عن جعفر بن محمد، به.
واقتصر ابن أبي شيبة، والطحاوي وابن حبان وابن خزيمة في الموضع الثاني
على قوله: رمل رسول الله وَّ﴾ ثلاثاً ومشى أربعاً.
/
وأخرجه الحاكم ٤٥٤/١-٤٥٥، والبيهقي ٧٤/٥ من طريق محمد بن
إسحاق، عن محمد بن علي، به.
وسيأتي بالأرقام (١٥٠٠٧) و(١٥١٦٩) و(١٥٢٤٣) و(١٥٢٧٥)، وانظر ما قبله.
والحديث قطعة من حديث جعفر الطويل في الحج السالف برقم (١٤٤٤٠).
٢٨

١٤٦٦٢- حدثنا حَسَن بن محمَّد، حدثنا سُليمانُ بن قَرْمٍ، عن أبي
يحيى القَتَّات، عن مُجاهدٍ
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مِفْتَاحُ الجَنَّةِ
الصَّلاةُ، ومِفْتَاحُ الصَّلاةِ الطُّهُورُ)).
[قال عبد الله بن أحمد] هكذا وَقَعَ في الأصل: حسن.
والصواب: حُسَين(١).
١٤٦٦٣ - حدثنا حَسَن، أخبرنا ابنُ لَهِيعة، أخبرنا أبو الزُّبير
عن جابر أنه قال: أَمَرَنا رسولُ الله ◌َّهِ بيوم عاشوراءَ أَن
نصومَه، وقال: هو يومٌ كانت اليهودُ تَصُومُه(٢).
(١) إسناده ضعيف لضعف سليمان بن قَرْم وأبي يحيى القَتَّات، لكن للشطر
الثاني منه شاهدان يقوِّيانه كما سيأتي في التخريج.
وأخرجه الترمذي (٤)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ١٣٧/٢، والطبراني في
«الصغير)» (٥٩٦) من طريق حسين بن محمد المرُّوذي، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١١٠٧/٣ من طريق عبد الصمد بن
النعمان، عن سليمان بن قرم، به.
وأخرجه الخطيب في ((الموضح)) ٣٥٢/١ من طريق سليمان بن معاذ
الضبي، عن أبي یحیی القتات، به.
ويشهد للشطر الثاني منه حديث علي السالف برقم (١٠٠٦). وإسناده حسن.
وحديث أبي سعيد الخدري عند الترمذي (٢٣٨)، وابن ماجه (٢٧٦)،
والبيهقي ٨٥/٢ و٣٨٠، والحاكم ١٣٢/١. وأحد إسناديه حسن.
(٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٢٥٠١) من طريق فضالة بن إبراهيم، عن
ابن لهيعة، بهذا الإسناد.
=
٢٩

١٤٦٦٤ - حدثنا حَسَنٌ، حدثنا ابنُ لَهِيعة، حدثنا أبو الزُّبير
عن جابر: أَنَّ أُمَّ مالكِ البَهْزِيَّة كانت تُهْدِي في عَُّةٍ لها سَمْناً
إلى رسولِ اللهِ وَلَه، فَبَيْنا بَنُوها يَسْأَلُونَها الإدامَ، وليس عندها
شيءٌ، فَعَمَدَت إلى عُكَّتِها التي كانت تُهْدِي فيها إلى رسولِ الله
وَلَّهِ، فَوَجَدَت فيها سَمْناً، فما زال يَدُومُ(١) لها أُدْمَ بَنِيها(٢) حَتَّى
عَصَرَتْه، وأَنَتْ رسولَ اللهِ وَّةِ، فقال: ((أَعَصَرْتِيه؟)) قالت: نَعَم.
٣٤١/٣ قال: ((لو تَرَكْتِيه ما زالَ ذُلك لَكِ مُقِيماً)»(٣).
وسيأتي الحديث دون قوله: ((هو يوم كانت اليهود تصومه)) برقم (١٤٧٥٨)
=
عن موسى بن داود، عن ابن لهيعة.
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٦٤٤)، وهو في ((الصحيحين)).
وعن سلمة بن الأكوع، سيأتي ٤٧/٤ .
وعن أبي موسى الأشعري، سيأتي ٤٠٩/٤.
وعن معاوية بن أبي سفيان، سيأتي ٤/ ٩٥.
وعن عائشة، سيأتي ٢٩/٦ -٣٠.
وعن الربيع بنت معوذ، سيأتي ٣٥٩/٦- ٣٦٠.
(١) في نسخة على هامش (س): يُودِم.
(٢) في نسخة على هامش (س): بيتها، وهي رواية مسلم.
(٣) إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد تابعه معقل بن عبيدالله كما
سيأتي في التخريج، لكن تبقى فيه عنعنة أبي الزبير.
وأخرجه مسلم (٢٢٨٠)، وأبو عوانة في المناقب كما في ((الإتحاف))
٥١٩/٣، والبيهقي في ((الدلائل)) ١١٤/٦ من طريق معقل بن عبيدالله، عن أبي
الزبير، عن جابر.
وسيأتي الحديث برقم (١٤٧٤٠) عن موسى بن داود، عن ابن لهيعة.
وانظر ما سلف برقم (١٤٦٢١).
٣٠
It

١٤٦٦٥- حدثنا حَسَن، حدثنا ابنُ لَهِيعة، حدثنا أبو الزُّبَير
أنه سَأَلَ جابراً، أَقَالَ رسولُ اللهِ وَِّ: (لو كانَ لابنِ آدمَ وادٍ،
تَمَنَّى آخرَ)؟ فقال جابرٌ: سمعتُ رسولَ الله وَّه: يقول: ((لو كانَ
لابنِ آدمَ وادٍ من نَخْلٍ، تَمَنَّى مِثْلَه، ثمَّ تَمَنَّى مِثْلَه، حتَّى يَتَمَنَّى
أَوْدِيَةً، ولا يَمْلأُ جَوْفَ ابنِ آدمَ إلّ التُرابُ))(١).
١٤٦٦٦- حدثنا حَسَنٌ، حدثنا ابنُ لَهِيعَةَ، عن أبي الزُّبَير
عن جابر أَنَّ رسولَ اللهِوَّهِ قال: ((فِيما سَقَتِ السَّماءُ والعُيُونُ
العُشْرُ، وفِيما سَقَتِ السَّانِيَةُ نِصْفُ العُشْرِ))(٢).
= قوله: ((أعصرتيه)) قال السندي: الياء للإشباع، والتذكير بتأويل الإناء.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد توبع.
حسن: هو ابن موسى الأشيب.
وأخرجه البزار (٣٦٣٦-كشف الأستار)، وأبو يعلى (١٨٩٩)، وابن حبان
(٣٢٣٢) و(٣٢٣٣) من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر. وإسناده قوي.
وانظر (١٤٦٥٧).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد توبع
فيما سيأتي برقم (١٤٦٦٧) و(١٤٨٠٣) وصرح هناك أبو الزبير بالتحديث
أيضاً. وانظر تمام تخريجه هناك.
وروي نحوه موقوفاً عن جابر من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، عنه،
أخرجه عبدالرزاق (٧٢٣١) و(٧٢٣٧)، وابن أبي شيبة ١٤٦/٣.
وفي الباب عن علي بن أبي طالب، سلف برقم (١٢٤٠)، وانظر تتمة
شواهده هناك.
قوله: ((السانية)) هي الناقة التي يُستقى عليها. قاله ابن الأثير في ((النهاية)) =
٣١

١٤٦٦٧- حدثنا هارونُ بن مَعْروفٍ(١)، حدثنا ابنُ وَهْب، حدثني عَمْرو
ابن الحارثِ، حدثني أبو الزُّبَير
أنه سمع جابر بن عبدِ الله يذكرُ أَنَّ رسولَ اللهِوَ ◌ّه قال: ((فِيما
سَقَتِ الأنهارُ والغَيْمُ العُشُورُ، وفِيما سقَتِ السَّانِيَةُ نِصْفُ العُشُورِ))(٢).
١٤٦٦٨- حدثنا حَسَنٌ، حدثنا ابنُ لَهيعةَ، حدثنا أبو الزُّبير
عن جابر قال: زجَرَ رسولُ اللهِ نَّهِ أَنْ يُبَالَ في الماءِ الرَّاكِدِ(٣).
= ١٤٩/٢.
(١) قوله: ((ابن معروف)) أثبتناه من (ق) ونسخة في (س).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس-، فمن رجال مسلم، وروى له
البخاري مقروناً. ابن وهب: هو عبد الله، وعمرو بن الحارث: هو المصري.
وأخرجه مسلم (٩٨١)، وأبو داود (١٥٩٧)، والنسائي ٤١/٥، وابن
الجارود في ((المنتقى)) (٣٤٧)، وابن خزيمة (٢٣٠٩)، وأبو عوانة في الزكاة
كما في ((إتحاف المهرة)) ٤٩٢/٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٧/٢،
والدار قطني ٢/ ١٣٠، والبيهقي ١٣٠/٤ من طرق عن عبد الله بن وهب، بهذا
الإسناد -وفيه عند أبي داود والنسائي، وابن الجارود، والدارقطني: ((العيون))
بدل قوله: «الغیم» ومؤدًّاهما واحد.
وسيأتي برقم (١٤٨٠٣) عن سريج بن النعمان، عن عبد الله بن وهب.
وانظر ما قبله.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد تابعه
الليث بن سعد فيما سيأتي برقم (١٤٧٧٧). حسن: هو ابن موسى الأَشيب.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤١/١ من طريق ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير،
عن جابر. وابن أبي ليلى -وهو محمد بن عبدالرحمن- سيىء الحفظ.
=
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٥٢٥).
٣٢

١٤٦٦٩- حدثنا حسنٌ، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، حدثنا أبو الزُّبَير
عن جابر أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((قال رَبُّنَا عَزَّ وجَلَّ: الصِّيامُ
جُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ (١) بِها العَبْدُ مِن النَّارِ، وهو لي وأنا أَجْزِي به))(٢).
١٤٦٧٠ - حدثنا حَسَن، حدثنا ابنُ لَهِيعة، حدثنا أبو الزُّبَير، قال:
سألتُ جابراً: هل سمعتَ رسولَ اللهِ وَلَّه يقول: ((لا تَصُوموا
حتَّى تَرَوُا الْهِلالَ، فإنْ خَفِيَ عَلَيكم، فَأَتِقُّوا ثلاثينَ))؟.
وقال جابرٌ: هَجَرَ رسولُ اللهِ لَّه نساءَه شهراً، فَتَزَلَ لتِسعِ
وعشرينَ، وقال: ((إنَّما الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرونَ))(٣).
= وعن ابن عمر عند ابن ماجه (٣٤٥).
(١) في (م) و(ق) ونسخة في (س): يستجير.
(٢) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد حسن، ابن لهيعة - إن
كان سيء الحفظ-، قد روى عنه لهذا الحديث عبد الله بن المبارك فيما سيأتي
برقم (١٥٢٦٤)، وروايته عنه صالحة فيما قاله بعض أهل العلم، فیحسن حديثه.
وسلف قوله: ((الصيام جنة)» ضمن حديث مطول برقم (١٤٤٤١). وإسناده
قوي .
ويشهد لقوله: ((الصيام جنة)) حديث أبي هريرة، سلف برقم (٧٤٩٢).
وانظر تتمة شواهده هناك.
ولقوله: ((هو لي ... إلخ)) حديث أبي هريرة، سلف برقم (٧١٧٤)، وانظر
تتمة شواهده هناك.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد سلف
الحديث مقطعاً برقم (١٤٥٢٦) و(١٤٥٢٧).
٣٣

١٤٦٧١- حدثنا حَسَنٌ، حدثنا ابنُ لَهيعةَ، حدثنا أبو الزُّبير، قال:
سألتُ جابراً: متى كان يَرْمي رسولُ اللهِ وَله؟ فقال: أَمَّا أوَّلُ
يوم فضُحىّ، وأَمّا بعدَ ذلك، فعِنْدَ زَوالِ الشمسِ(١).
١٤٦٧٢- حدثنا حسنٌ، حدثنا ابنُ لَهيعةَ، حدثنا أَبو الزُّبير
عن جابر أَنَّ رسولَ اللهِ وَلِّ قال: ((إذا أَعجَبَتْ أَحَدَكُم المرأةُ،
فَلْيَعْمَدْ إلى امرأَتِهِ، فَلْيُواقِعْها، فإنَّ ذُلك يَرُدُّ مِن نَفْسِه))(٢).
١٤٦٧٣- حدثنا حسنٌ، حدثنا ابنُ لَهِيعة، حدثنا أبو الزُّبير، قال:
سألتُ جابراً عن شأنِ ثَقِيف إذْ بايَعَتْ، فقال: اشْتَرَطَت على
رسولِ اللهِ وَ﴿ أَنْ لا صَدَقَةَ عليها ولا جِهادَ(٣).
١٤٦٧٤- حدثنا حَسَنٌ، حدثنا ابنُ لَهيعة، حدثنا أبو الزُّبَير، قال:
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عبد الله بن لهيعة - وإن كان سيىء
الحفظ-، قد روى عنه لهذا الحديث عبد الله بن وهب عند البيهقي ١٣١/٥،
وروایته عنه صالحة، فیحسن حديثه.
وانظر (١٤٣٥٤).
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وانظر
(١٤٥٣٧).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة.
وأخرج لهذا الحديث مجموعاً مع الذي بعده أبو داود (٣٠٢٥)، ومن
طريقه البيهقي في ((الدلائل)) ٣٠٦/٥ من طريق وهب بن منبه، عن جابر.
وإسناده صحيح.
وفي الباب عن عثمان بن أبي العاص، سيأتي ٢١٨/٤، ورجاله ثقات إلا
أن فيه رواية الحسن عن عثمان بن أبي العاص، ولم يصرح بسماعه منه.
٣٤

وأخبرني جابرٌ أَنَّ رسولَ اللهِ وََّ قال: ((سَيَصَّدَّقُون ويُجاهِدُونَ
إذا أَسْلَمُوا)) يعني ثَقِيفاً(١).
١٤٦٧٥ - حدثنا حسنٌ، حدثنا ابنُ لَهِيعة، حدثنا أبو الزُّبير
عن جابر قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَِّ يقول في غَزوةٍ تَبَوكِ
بعدَ أَنْ رَجَعْنا: ((إنَّ بالمدينةِ لَأَقْواماً، ما سِرْتُم مَسيراً، ولا
هَبَطْتُم وادِياً، إلا وهم مَعَكُم، حَبَسَهُمْ المَرَضُ))(٢).
١٤٦٧٦- حدثنا حسنٌ، حدثنا ابنُ لَهِيعة، حدثنا أَبو الزُّبَير
عن جابر: أَنَّهم غَزَوْا غَزْوَةً فيما بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فهاجَتْ
عليهم ريحٌ شديدةٌ حَتّى دَفَعت الرِّحالَ، فقال رسولُ اللهِ وَله:
(هُذا لِمَوتِ مُنافِقٍ(٣)). فَرَجَعْنا إلى المدينةِ، فَوَجَدْناه مُنافقاً
عَظيمَ النفاقِ قد ماتَ (٤).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف. وانظر تخريج الحديث الذي
قبله.
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف.
وأخرجه عبد بن حميد (١٠٥٧) عن يحيى بن إسحاق، عن ابن لهيعة،
بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (١٤٢٠٨).
(٣) في (م): المنافق.
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وسيأتي
من طريقه برقم (١٤٧٣٢).
وانظر ما سلف برقم (١٤٣٧٨).
٣٥

١٤٦٧٧ - حدثنا حَسَنٌ، حدثنا ابنُ لَهِيعة، حدثنا أبو الزُّبير، قال:
سألتُ جابراً عن العَقَبةِ، فقال: شَهِدَها سَبعونَ، فوافَقَهم
رسولُ اللهِ وَ﴿ وعباسُ بن عبد المطَّلِب آَخِذٌ بَيَدِهِ، فقال رسولُ
الله وَلِ: ((أَخَذْتُ وأَعْطَيْتُ))(١).
١٤٦٧٨- حدثنا حسنٌ، حدثنا ابنُ لَهِيعة حدثنا أبو الزُّبَير
عن جابرٍ أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((لَيَسِيرَنَّ راكِبٌ فِي جَنْبٍ
وادي المَدينةِ، فَلَيَقُولَنَّ: لقد كانَ في هذه مَرَّةً حاضِرَةٌ مِن
المُؤْمِنِينَ كثيرٌ))(٢).
(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، لكن تابعه "
عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير فيما سيأتي برقم
(١٥٢٥٩) ضمن حديث مطول، وابن أبي الزناد حسن الحديث.
وسيأتي حديث ابن لهيعة برقم (١٤٧٣٤).
وقد سلفت قصة بيعة العقبة مطولة برقم (١٤٤٥٦) و(١٤٦٥٣).
قوله: ((أخذت وأعطيت)) قال السندي: على صيغة المتكلم، أي: أخذتُ
البيعة عنكم، أي: قبلتها، وأعطيتكم الجنة عليها جزاءً. قلنا: ولهذا كقول جابر
فيما سلف برقم (١٤٤٥٦): فقمنا إليه فبايعناه فأَخَذ علينا وشرط، ويعطينا على
ذلك الجنة.
(٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.
وأخرجه عمر بن شبّة في ((تاريخ المدينة)) ٢٨٣/١ من طريق الوليد بن
مسلم، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (١٤٧٣٦) عن موسى بن داود وقتيبة عن ابن لهيعة، وقد
مشَى بعضُ أهل العلم رواية قتيبة عن ابن لهيعة.
ورواه يحيى بن إسحاق السيلحيني، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن =
٣٦

١٤٦٧٩ - حدثنا حسنٌ، حدثنا ابنُ لَهِيعة، حدثنا أبو الزُّبَير، قال:
وأخبرني جابرٌ أَنَّه سمعَ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((لَيَتْرُكَنَّهَا أَهلُها
مُرْطِبَةً)) قالوا: فمَن يأكُلُها يا رسول الله؟ قال: ((عافِيَةُ الطَّيْرِ
والسِّباعِ))(١).
٣٤٢/٣
١٤٦٨٠ - حدثنا حسنٌ، حدثنا ابنُ لَهِيعة، حدثنا أبو الزُّبَير
أخبرني جابر بن عبدِ الله أَنَّ رسولَ اللهِوَّه قال: ((لَيَأْتِيَّنَّ على
المَدينةِ زَمانٌ، يَنْطَلِقُ النّاسُ منها إلى الآفاقِ، يَلْتَمِسُونَ الرَّخاءَ،
فيَجِدونَ رَخاءً، ثم يَأْتُونَ. فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهم إلى الرَّخَاءِ،
والمَدينةُ خيرٌ لهم لو كانُوا يَعْلَمون))(٢).
= جابر، عن عمر، وقد سلف في مسنده برقم (١٢٤).
ويشهد لمعنى حديث ابن لهيعة لهذا حديث سليمان بن قيس عن جابر
السالف برقم (١٤٥٥٧)، ورجاله ثقات، فيتقوی به.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف.
وأخرجه ابن شبة في ((تاريخ المدينة)) ٢٨٣/١ من طريق الوليد بن مسلم،
عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (١٤٥٥٧).
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وانظر ما قبله.
وله شاهد من حديث سفيان بن أبي زهير أنه قال: سمعت رسول الله وَّه
يقول: ((تُفْتَح اليمن، فيأتي قوم يَبْشُون، فيتحمَّلون بأهليهم ومن أطاعَهم،
والمدينةُ خير لهم لو كانوا يعلمون، وتُفْتَح الشام، فيأتي قوم يَبْشُّون، فيتحمَّلون
بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتُفْتَح العراقُ فيأتي
قوم يَيُسُّون، فيتحمَّلون بأهليهم ومَن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا
يعلمون)». أخرجه البخاري (١٨٧٥)، ومسلم (١٣٨٨)، وسيأتي في ((المسند)) =
٣٧

١٤٦٨١- حدثنا حَسَنٌ، حدثنا ابنُ لَهِيعة، حدثنا أبو الزُّبير
أخبرني جابرٌ أَنَّ سَمِعَ رسولَ الله وَّل يقول: ((رُؤْيا الرَّجلِ
المُؤْمِنِ، جُزْءٌ مِن النُّوَّةِ))(١).
١٤٦٨٢- حدثنا حسنٌ، حدثنا ابنُ لَهِيعة، حدثنا أبو الزُّبَير، قال:
سألتُ جابراً عن مِيثَرَةِ الأُرجُوانِ، فقال: قال رسولُ اللهِ وَّه:
((لا أَرْكَبُها، ولا أَلْبَسُ قَمِيصاً مَكْفوفاً بحرِيرٍ، ولا أَلْبَسُ القَسِّيَّ))(٢).
=٢٢٠/٥.
وانظر حديث سعد بن أبي وقاص السالف برقم (١٥٧٣).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف.
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٨٩٤)، وانظر تتمة شواهده
هناك. وبعض هذه الشواهد في ((الصحيحين)).
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وسيأتي برقم
(١٤٧٣٩).
وفي باب النهي عن الميثرة والقسي، عن ابن عمر سلف برقم (٥٧٥١).
وعن البراء بن عازب عند البخاري (٥٨٦٣)، ومسلم (٢٠٦٦)، وسيأتي
في («المسند» ٢٨٤/٤ و٢٨٧.
وانظر تتمة شواهده عند ابن عمر، ونزيد عليه هنا حديث عمران بن
حصین، سيأتي في ((المسند)) ٤٤٢/٤.
وفي باب النهي عن الحرير، انظر حديث البراء بن عازب وحديث عمران
ابن حصين السالف ذكرهما، وحديث ابن عمر الذي سلف برقم (٤٧١٣)،
وانظر تتمة شواهده هناك.
قوله: ((ميثرة الأرجوان)) قال السندي: الميثرة: بكسر ميم وسكون ياء وفتح
مثلثة: وِطاءٌ صغيرٌ مَحشُؤٌ، يُجعل على سَرْجِ الفرس أو رحل البعير، =
٣٨

١٤٦٨٣- حدثنا حسنٌ، حدثنا ابنُ لَهِيعة، حدثنا أبو الزُّبَير، قال:
سألتُ جابراً عن الفَأْرةِ تموتُ في الطَّعامِ أَو الشرابِ، أَطْعَمُه؟
قال: لا، زَجَرَ رسولُ الله ◌َ ﴿ عن ذلك، كنا نَضَعُ السَّمْنَ في
الجِرارِ، فقال: ((إذا ماتَتِ الفأرَةُ فيه، فلا تَطْعَمُوه))(١).
١٤٦٨٤- حدثنا حسنٌ، حدثنا ابنُ لَهِيعة، حدثنا أبو الزُّبَير، قال:
سألتُ جابراً عن الضَّبِّ، فقال: أُتِيَ رسولُ الله وَلِّ به، فقال:
((لا أَطْعَمُه)) وقَذِرَه، فقال عمرُ بن الخطاب: إنَّ رسولَ الله وال
لَمْ يُحَرِّمْه، وإن الله عز وجل لَيَنفَعُ به غيرَ واحدٍ، وهو طعامُ
عامةِ الرِّعاءِ، ولو كان عِندي لَطَعِمْتُه(٢).
= والأرجوان: بضم همزة وجيم بينهما راءٌ ساكنةٌ: وردٌ أحمر، والمراد: الميثرة
الحمراء، والنهي عنها لأنها ركابُ المُتكبِّرين من أهل الشَّرَف، ومفهومُ
الحديث: أنها إذا لم تكن حمراء لم تحرم لقصد الاستراحة، خصوصاً
للضعفاء .
وقوله: ((مكفوفاً بحرير)) قيل: إذا كان زائداً على أربع أصابع، وإلا فقد
جاء أنه لبس جُبَّةً مكفوفةً بحريرِ (انظر ((صحيح مسلم)) ٢٠٦٩)، وقيل: بل
القميص المكفوف مما فيه كثيرُ تَرَقُّهِ، بخلاف الجُبة المكفوفةِ ونحوها.
و «القسّيّ)» بفتح، وقد تُکسر، وتشديد مهملة، ثيابٌ فيها حرير، يؤتى بها
من مصرَ، يقال: إنها منسوبة إلى قَسّ: اسم بلاد، او بمعنى القَزّ، والسين
والزاي أختان.
(١) إسناده ضعيف، ابن لهيعة سيىء الحفظ.
وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧١٧٧).
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة.
وأخرجه الطحاوي ٤/ ٢٠٠ من طريق أسد بن موسى، عن ابن لهيعة، بهذا=
٣٩

١٤٦٨٥- حدثنا حسنٌ، حدثنا ابنُ لَهِيعة، حدثنا أبو الزُّبَير
عن جابرٍ: أَن رسولَ اللهِ وَ﴿ قال: ((لا يُقِيمُ أَحدُكم أَخَاهُ يومَ
الجُمُعَةِ، ثم يُخالِفُه إلى مَقْعَدِهِ، فَيَقْعُدُ فيه، ولكنْ لِيَقُولَنَّ:
تَفَسَّحُوا))(١).
=الإسناد.
وأخرجه موقوفاً مسلم (١٩٥٠) (٤٩)، والبيهقي ٣٢٤/٩ من طريق معقل
ابن عبيدالله، عن أبي الزبير، قال: سألت جابراً عن الضبِّ، فقال: لا تطعموه،
وقذره، ثم ذكر قصة عمر.
وأخرج ابن ماجه (٣٢٣٩) من طريق إسماعيل ابن عُلية، عن سعيد بن أبي
عَروبة، عن قتادة، عن سليمان اليشكري، عن جابر: أن النبي ◌َّر لم يحرم
الضب، ولكن قذره، وإنه لطعام عامة الرعاء، وإن الله عز وجل لينفع به غير
واحد، ولو كان عندي لأكلته. وبإثره أخرج عن أبي سلمة يحيى بن خلف،
عن عبدالأعلى، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سليمان اليشكري،
عن جابر، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صل﴾، نحوه. ورجاله ثقات إلا أنه
منقطع، فقتادة لم يسمع من سليمان اليشكري، ولعله حدث به من صحيفة
سليمان عن جابر.
وأخرج قول عمرَ ابنُ أبي شيبة ٢٧١/٨، ومسلم (١٩٥١) (٥٠)، والبيهقي
٣٢٤/٩ من طريق أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن عمر. ولم يذكر
ابنُ أبي شيبة في روايته أبا سعيد الخدري، ولعله سقط من هذه النسخة
المطبوعة.
وانظر الحديث السالف برقم (١٤٤٦٠).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة - وهو عبد الله
الحضرمي المصري أبو عبد الرحمن القاضي-، سيء الحفظ، لكنه قد توبع.
حسن: هو ابن موسى الأشيب البغدادي، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن
تَدْرُس المكي.
=
٤٠