Indexed OCR Text
Pages 121-140
وكَفَّارَتُها دَفْنُها))(١). ١٣٤٥١- حدثنا عبدُ الوهّاب، عن سعيدٍ، عن قتادةَ عن أنس بن مالكِ أن النبي ◌َِّ قال: ((إذا كانَ أَحَدُكُم في الصَّلاةِ، فلا يَتْفُلْ أَمامَهُ، ولا عن يَمِينِهِ، فإنَّه يُناجِي رَبَّه، ولُكِنْ لِيَتْقُلْ عن يَسَارِهِ أو تَحْتَ قَدَمِه))(٢). ١٣٤٥٢- حدثنا عبدُ الوهاب، قال: سُئِلَ سعيدٌ عن ليلةِ القَدْرِ، فَأَخبَرَنا عن قتادةَ عن أنس، أن نبيَّ الله وَ ◌ّرِ قال: ((الْتَمِسُوها في العَشْرِ الأَّواخِرِ، في تاسِعَةٍ وسابِعَةٍ وخامِسَةٍ))(٣). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد قوي على شرط مسلم. وانظر (١٢٠٦٢). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالوهاب -وهو ابن عطاء الخفاف- فمن رجال مسلم، وهو صدوق. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وانظر (١٢٠٦٣). (٣) إسناده قوي على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه البزار (١٠٢٩- كشف الأستار) من طريق عبدالوهاب بن عطاء، بهذا الإسناد. وقال البزار: لا نعلم رواه عن قتادة إلا سعيد ولا عنه إلا عبدالوهاب. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٣٢٠/١، ومن طريقه أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٣٩٦) عن حميد، عن أنس، أنه قال: خرج علينا رسول الله وَله في رمضان، فقال: ((إني أُريت هذه الليلةَ في رمضان حتى تلاحى رجلان، فرفعت، فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة)). قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٢٠٠/٢: هكذا روى مالك لهذا الحديث، لا = ١٢١ ١٣٤٥٣- حدثنا عبدُ الوهاب، عن سعيدٍ، عن قتادةً عن أنس أن النبي بَّه قال: ((أَتِّمُوا الرُّكُوعَ والسُّجُودَ، واللهِ إني لأَراكُم مِن بَعْدِ ظَهْرِي إذا رَكَعْتُم وإذا سَجَدْتُمْ))(١). ١٣٤٥٤- حدثنا عبدُ الوهاب، عن سعيدٍ، قال قتادةُ: وحدَّثنا أنسُ بن مالكِ: أن نبيَّ اللهِ وَّ قال، وجنازةُ سعد مَوضوعةٌ: ((اهْتَزَّ لها عَرْشُ الرَّحْمُن))(٢). =خلاف عنه في إسناده ومتنه، وفيه عن أنس: ((خرج علينا رسول الله (وَ لي))، وإنما الحديث لأنس عن عبادة بن الصامت. قلنا: وحديث أنس، عن عبادة بن الصامت، سيأتي في مسنده ٣١٣/٥. وله شاهد من حديث ابن عباس، سلف برقم (٢٥٢٠). وآخر من حديث أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٦٧٩). وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٩٠٥). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم. وهو مكرر (١٢٧٣٣). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم من أجل عبدالوهاب ابن عطاء الخفاف فهو من رجاله، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه مسلم (٢٤٦٧)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٣٩٧ من طريق عبدالوهاب بن عطاء، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٥٦١)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٣٤٢) من طريق محمد بن سواء، عن سعيد بن أبي عروبة، به. وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في («إتحاف المهرة)) ٢١٥/٢، وابن حبان (٧٠٣٢) من طريق محمد بن سواء، عن شعبة، عن قتادة، به. وزادا: فطفق المنافقون في جنازته، وقالوا: ما أخفَّها، فبلغ ذلك النبيِ وَّ، فقال : = ١٢٢ ١٣٤٥٥ - حدثنا عبدُ الوهّاب، عن سعيدٍ، عن قتادة عن أنس بن مالك: أنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أَهدَى إلى رسول الله وَله جُبَّةَ حريرٍ، وذلك قبلَ أن ينهى نبيُّ اللهِ وَله عن الحريرِ، فَلَبِسَها، فعَجِبَ الناسُ منها، فقال النبي وقال : ((والَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ، لَمَنادِيلُ سَعْدٍ في الجَنَّةِ أحسنُ مِن هُذه))(١). ١٣٤٥٦ - حدثنا عبدُ الوهاب، أخبرنا هشامٌ، عن قتادةً عن أنس بن مالك قال: أَتَّى رسولُ اللهِ وَّهِ على رجلٍ يَسُوقُ بَدَنةً، فقال: ((ارْكَبْها)) قال: يا رسولَ الله، إنها بَدَنةٌ! قال: ((ارْكَبْها)) قال: إنها بَدَنةٌ! قال: ((ارْكَبْها)) قال: إنها بَدَنةٌ! قال: ((ارْكَبْها وَيْحَكَ)) أو ((وَيْلَكَ ارْكَبْها)). شكَّ هشامٌ(٢). =((إنما كانت تحمله الملائكة معهم)). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥٣٤٣) من طريق مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١١٨٤)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد قوي على شرط مسلم. وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في ((الإتحاف)) ٢١٦/٢، والبيهقي ٢٧٣/٣-٢٧٤ من طريق عبدالوهاب بن عطاء، بهذا الإسناد. وانظر (١٣١٤٨). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالوهاب -وهو ابن عطاء الخفاف- فمن رجال مسلم، = ١٢٣ --- ١٣٤٥٧- حدثنا عبدُ الوهاب، عن سعيدٍ، عن قتادةَ عن أنس بن مالك، عن النبي وَ﴾ أنه قال: ((لا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فيها وتقولُ: هَلْ مِن مَزِيدٍ. حتّى يَضَعَ رَبُّ العِزَّةِ فيها قَدَمَه، فَيَنْزَوِي بَعْضُها إلى بَعْضٍ، وتقولُ: قَطْ قَطْ، وعِزَّتِكَ وكَرَمِكَ. ولا يَزالُ في الجَنَّةِ فَضْلٌ حتّى يُنْشِىءَ اللهُ لها خَلْقاً، فيُسْكِنَّهُمْ فَضْلَ الجَنَّةِ))(١). ١٣٤٥٨ - حدثنا عبدُ الوهاب، عن سعيدٍ، عن قتادةً عن أنس بن مالك أن نبيَّ الله ◌َ وَ ﴿ كان يقول: ((إنَّ(٢) في الجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرّاكِبُ في ظِلِّها مِئَةَ عامٍ لا يَقْطَعُها)»(٣). =وهو صدوق لا بأس به. هشام: هو ابن أبي عبدالله الدستوائي. وأخرجه الطحاوي ١٦١/٢ من طريق مسلم بن إبراهيم، عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد -وقرن بهشامٍ شعبةً. وسلف من طريق شعبة برقم (١٢٧٧٤)، ومن طريق هشام برقم (١٣٤١٥). وانظر (١٢٧٣٥). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٢٨٤٨) (٣٨)، والطبري في «تفسيره)» ١٧١/٢٦ من طريق عبدالوهاب بن عطاء، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٧٣٨٤) معلّقاً، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٥٣١)، والنسائي في («الكبرى» (٧٧٢٥)، والطبري ١٧١/٢٦ من طريق يزيد بن زريع، والخطيب في ((تاريخه)) ١٢٧/٥ من طريق محمد بن سواء، كلاهما عن سعيد ابن أبي عروبة، به. وانظر (١٢٣٨٠). (٢) لفظة ((إن)) ليست في (ظ٤) و(س). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم. ١٢٤ ١٣٤٥٩- حدثنا عبدُ الوهَّاب، عن سعيدٍ، عن قتادةَ عن أنس بن مالك: أنَّ يهودياً مَرَّ على رسول الله : وأصحابِهِ، فقال: السَّامُ عليكم. فقال نبيُّ اللهِصَّه: «أَتَدْرُونَ ما قالَ هُذا؟» قالوا: سَلَّمَ يا رسولَ الله. قال: ((لا، ولكنَّه قالَ كَذا وكَذا)) ثم قال: ((رُدُّوهُ عليَّ)) فَرَدُّوه عليه، فقال: ((قلتَ: السَّامُ عَلَيكُمْ؟)) قال: نَعَم. فقال نبيُّ اللهَ وَّهِ عندَ ذُلك: ((إذا سَلَّمَ عَلَيْكُم أَحدٌ مِن أَهلِ الكتابِ فَقُولُوا: وعَلَيكَ)) أيْ: وعَلَيكَ ما قُلْتَ(١). ١٣٤٦٠- حدثنا عبدُ الوهاب، أخبرنا سعيدٌ، عن قتادة عن أنس بن مالكِ: أن نبيَّ الله وَّهِ وزيد بن ثابتٍ تَسَخَّرا، = وأخرجه البخاري (٣٢٥١)، والطبري في ((تفسيره)) ١٨٤/٢٧، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٤٠٢) من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم أيضاً (٤٠٢) من طريق أبي عتاب -وهو سهل بن حماد- عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس. فأدخل الحسنَ بين قتادة وأنس، وهو غير محفوظ، فقد رواه عن سعيد من هو أحفظ من أبي عتاب وليس فيه الحسن. وانظر (١٢٠٧٠). (١) حدیث صحیح، وهذا إسناد قوي. وسلف من طريقين آخرين عن سعيد بن أبي عروبة برقم (١٢٤٢٧) و (١٣٢٤٠). وانظر (١٢١٤١). ١٢٥ فلمَّا فَرَغَا من سَحورِهما، قام رسولُ اللهِ وَّهِ إلى الصلاةِ. فَقُلْنا الأنس: كم كانَ بينَ فَراغِهما من سَحورِهما ودُخولِهما في ٢٣٥/٣ الصَّلاةِ؟ قال: قَدْرَ ما يَقرَأُ الرجلُ خمسينَ آيَةً(١). ١٣٤٦١- حدثنا عبدُ الوهَّاب، قال: سُئِلَ سعيدٌ عن الوِصَالِ، فَأَخْبَرَنا عن قتادةَ عن أنس أن رسول الله وَّ﴾ قال: ((أَلَ لا تُواصِلُوا)) قيل له: إِنَّكَ تُواصِلُ يا رسولَ الله! قال: ((إِنِّي لَستُ كأَحَدٍ مِنكُم، إنَّ رَبِّي يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِي))(٢). ١٣٤٦٢- حدثنا عَبِيدةُ بن حُمَيد، عن حُميدِ الطَّويل عن أنس بن مالك قال: كان شبابٌ من الأنصارِ سبعينَ رجلاً يُسَمَّونَ(٣) القُرَّاء، قال: كانوا يكونونَ في المسجدِ، فإذا أَمْسُوُا انْتَحَوْا(٤) ناحيةً من المدينةِ، فَيَتَدَارَسُونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أَهلُوهم أنهم في المسجدِ، ويَحسَبُ أهلُ المسجدِ أنهم عند (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، عبدالوهاب -وهو ابن عطاء الخفاف- صدوق لا بأس به، وهو من رجال مسلم، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وانظر (١٢٧٣٩). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم. وانظر (١٢٧٤٠). (٣) في (م) ونسخة في (س): يقال لهم. (٤) في (ظ٤): تنخَّوا. ١٢٦ ! أَهْلِيهِم(١)، حتى إذا كانوا في وَجْهِ الصُّبح اسْتَعْذَبُوا من الماءِ، واحتَطَبُوا من الحطبِ، فجاؤُوا به، فَأَسنَدُوه إلى حُجْرةٍ رسول اللهِ وَّهُ، فَبَعَثَّهُم النبيُّ وَّهِ جميعاً، فَأُصِيبُوا يومَ بئرِ مَعُونَ، فَدَعَا النبيُّ ◌َِّ على قَتَلَتِهِم خمسةَ عَشَرَ يوماً في صلاةِ الغَدَاةِ(٢). ١٣٤٦٣- حدثنا أَسودُ بن عامرٍ، قال: حدثنا أبو بكرٍ، عن حُمَیدٍ الطّويل عن أنس قال: كان فِتْيةٌ بالمدينةِ يُقالُ لهم: القُرَّاءُ، فَذَكَرَ معناه(٣). ١٣٤٦٤ - حدثنا سليمان بن داودَ الهاشميُّ، أخبرنا إسماعيلُ، أخبرني حمیدٌ (١) في (م) و(س): في أهليهم. (٢) إسناده صحيح، عَبيدة بن حُميد من رجال البخاري، وحُميد الطويل من رجالهما. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٩٩/٢، وفي ((الدلائل)) ٣٥٠/٣ من طريق محمد بن جعفر، عن حميد الطويل، بهذا الإسناد. وانظر الحديثين التاليين. وقوله في هذا الحديث: ((فدعا النبي ◌َّ على قَتَلَتِهم خمسة عشر يوماً)) سلف التعليق عليه عند الحديث رقم (١٣١٥٨). (٣) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن، أبو بكر -وهو ابن عياش- وإن روى له البخاري، صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشیخین. وسلف عن أسود بن عامر مختصراً جداً برقم (١٣١٥٨)، فقد اقتصر المصنف هناك على إخراج قوله: قنت رسول الله ﴾ عشرين يوماً. ١٢٧ عن أنس، قال: كان شبابٌ من الأنصارِ يُسَمَّوْنَ القُرَّاءَ، فَذَكَرَ معنى حديث عَبِيدةً(١). ١٣٤٦٥ - حدثنا أبو قَطنِ، حدثنا ابنُ عَوْن، عن محمدٍ، قال: كان أنسٌ إذا حَدَّثَ حديثاً عن رسول الله وَّهِ، فَفَرَغَ منه، قال: أو كما قالَ رسولُ اللهِ وَلَ(٢). ١٣٤٦٦- حدثنا محمدُ بن عبدِ الله الأنصاريُّ، حدثنا حُمَيد الطَّويل عن أنس بن مالك قال: كانت صلاةُ رسول الله وَّهُ مُتقارِبةً، وصلاةُ أبي بكرٍ وَسَطٍّ، وبَسَطَ عمرُ في قراءةٍ صلاة الغَدَاةِ(٣). ١٣٤٦٧- حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاريُّ، حدثنا حُميدٌ عن أنس قال: كان صبيٍّ على ظهرِ الطَّريقِ، فمَرَّ النبيُّ وَل ومعه ناسٌ من أصحابِهِ، فلما رَأَتْ أمّ الصبيِّ القومَ خَشِيَتْ أنْ (١) في (م) وحدها: فذكر معنى حديث أبي بكر، والمثبت من النسخ الخطية . والحديث إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود الهاشمي، فمن رجال أصحاب السنن، وهو ثقة. إسماعيل: هو ابن جعفر. وانظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قطن - وهو عمرو بن الهيثم بن قطن- فمن رجال مسلم. ابن عون: هو عبدالله ابن عون بن أَرْطَبان، ومحمد: هو ابن سيرين. وانظر (١٣١٢٤). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبدالله الأنصاري: هو ابن المثنَّى بن عبدالله بن أنس. وانظر (١٢١١٦). ١٢٨ يُوطَأَّ ابْنُها، فسَعَتْ وحَمَلَتْه، وقالت: ابني ابني. قال: فقال القومُ: يا رسولَ الله، ما كانت لهُذه لِتُلْقِي ابنَها في النار. قال: فقال النبي وَله: ((لا، ولا يُلْقِي اللهُ حَبِيبَه في النّارِ))(١). ١٣٤٦٨- حدثنا محمدُ بن عبدِالله، حدثنا حميدٌ، حدثنا ثابتٌ، قال : قال أنس: مُرَّ بشيخ كبيرٍ يُهادَى بينَ ابنَيهِ، قال: فقال: ((ما بالُ لهُذا؟)) قالوا: نَذَرَ يا رسولَ الله أن يَمِشِيَ. قال: ((إنَّ اللهَ عن تَعْذِيبِ هُذا نَفْسَه لَغَنِيٌّ)). فَأَمَرَه أن يَرْكَبَ، فَرَكِبَ(٢). ١٣٤٦٩- حدثنا محمدُ بن عبدِ الله الأنصاريُّ، حدثنا حُميدٌ الطّويل عن أنس بن مالك قال: انتَهَى إلينا النبيُّ ◌َ ﴿ وأنا في غِلْمانٍ فَسَلَّمَ علينا، ثم أَخَذَ بيدي فأَرسَلَني برسالةٍ(٣)، وقَعَدَ في ظِلِّ جِدارٍ -أو في جدارٍ- حتى رجعتُ إليه، فلمَّا أتيتُ أَمَّ سُليمٍ قالت: ما حَبَسَكَ؟ قال: قلتُ: أَرسَلَني رسولُ اللهِوَّه برسالةٍ. قالت: وما هيَ؟ قلتُ: إنَّها سِرٍّ. قالت: احْفَظْ سِرَّ رسولِ وَّلـ فما أَخْبَرَتُ به بعدُ أحداً قطُ (٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٠١٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٩/٣ من طريق مسدد، عن محمد بن عبدالله الأنصاري، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٠٣٩). (٣) في (م) و(س): في رسالة. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٠٦٠). ١٢٩ ١٣٤٧٠ - حدثنا محمدُ بن عبدِ الله، حدثنا حميدٌ عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ﴿: قَدِمتُ المَدينةَ ولأهلِ المَدينةِ يومانِ يَلْعَبُونَ فيهما في الجاهِلِيَّةِ، فقال: ((قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ ولَكُم يَوْمانِ تَلْعَبُونَ فِيهِما، إنَّ اللهَ أبدَلَكُم بهما خَيْراً مِنْهُما: يومَ الفِطْرِ، ويومَ النَّحْرِ))(١). ١٣٤٧١- حدثنا محمدُ بن عبدِ الله، حدثنا حميدٌ عن أنس بن مالك قال: جاءَ أبو موسى الأَشعَرِيُّ يَستَحْمِلُ النبيَّ وَّهُ، فوافَقَ منه شُغْلاً، فقال: ((واللهِ لا أحْمِلُكَ)) فلمَّا قَفَّى دَعَاهُ، قال: يا رسولَ الله، قد حلفتَ أن لا تَحمِلَني! قال: ((وأَنَا أحلِفُ لِأَحْمِلَنَّكَ))(٢). ١٣٤٧٢- حدثنا محمدُ بن عبدِ الله، حدثنا حميدٌ (٣) قال: سُئِلَ أنس عن عذابِ القبر أو عن (٤) الدَّجّالِ، فقال: كان (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢٧٧/٣، وفي ((شعب الإيمان)) (٣٧٠٩) من طريق أبي حاتم الرازي، عن محمد بن عبدالله، بهذا الإسناد. قوله: ((قدمت المدينة)) إلى قوله: ((في الجاهلية)) كذا وقع في رواية محمد ابن عبدالله الأنصاري مرفوعاً إلى النبي ◌ٍَّ، وهو وهمٌّ، والمحفوظ في حديث حميد أنه من قول أنس، انظر (١٢٠٠٦) و(١٢٨٢٧) و(١٣٦٢٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٠٥٦). (٣) زاد في (م) و(س) و(ق): عن أنس. (٤) في (م) و(س) و(ق): وعن. ١٣٠ رسولُ اللهِ وَ﴾ يقول: «اللهُمَّ إنّي أَعُوذُ بكَ من الكَسَلِ والهَرَمِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وفِتْنِةِ الدَّجَّالِ، وعَذَابِ القَيْرِ))(١). ٢٣٦/٣ ١٣٤٧٣- حدثنا محمدُ بن عبدِ الله، حدثنا حميدٌ عن أنس بن مالكِ: أنه سُئِلَ عن صلاةِ النبي ◌َُّ وصومِه تَطوُّعاً قال: كان يصومُ من الشهرِ حتى نقولَ: ما يُرِيدُ أن يَفْطِرَ منه شيئاً، ويُقطرُ حتى نقولَ: ما يُرِيدُ أن يَصومَ منه شيئاً، وما كنَّا نَشاءُ أن نَرَاهُ من الليلِ مُصَلِّياً إلا رَأَيْناهُ، ولا نَرَاه نائماً إلا رَأَيناه(٢) . ١٣٤٧٤- حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن ابن إسحاقَ، قال: ذَكَرَ الزُّهْريُّ، عن أُوَيْس بن مالكِ بن أبي عامٍ عَدِيدِ بني تَمِيمٍ عن أنس بن مالكِ الأنصاريِّ أن رسول الله وَ ل* قال: «هذا رَمَضَانُ قَدْ جاءَ، تُفَتَّحُ فيهِ أبوابُ الجَنَّةِ، وتُغَلَّقُ فيه أبوابُ النّارِ، وتُسَلْسَلُ فيه الشَّيَاطِينُ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسلف عن محمد بن عبدالله الأنصاري برقم (١٣٠٧٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي ١٧/٣ من طريق أبي حاتم الرازي، عن محمد بن عبدالله الأنصاري، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٠١٢). (٣) متن الحديث صحيح، لكن من حديث أبي هريرة، فالمحفوظ في هذا الحديث عن الزهري أنه من روايته عن ابن أبي أُنيس، عن أبيه، عن أبي هريرة كما قال النسائي وأبو حاتم في ((العلل)) ٢٤٠/١-٢٤١، وقد سلف في مسنده بالأرقام (٧٧٨٠) و(٧٧٨١) و(٧٧٨٢) و(٧٧٨٣). = ١٣١ ١٣٤٧٥- حدثنا سليمانُ بن داودَ الهاشميُّ، أخبرنا إبراهيم بن سعدٍ، حدثني محمدُ بن عبدِ الله بن مسلمٍ ابنُ أخي ابنِ شِهابٍ، عن أبيه عن أنس بن مالكِ قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ وَّ عن الكَوْثَرِ فقال: ((هو نَهرٌ أَعْطانِهِ اللهُ في الجَنَّةِ تُرَابُهُ المِسْكُ، ماؤُهُ أَبْيَضُ من اللَّبَنِ، وأحْلَى من العَسَلِ، تَرِدُهُ طَيْرٌ أعناقُها مِثلُ أعناقِ الجُزُر)) قال: قال أبو بكرٍ: يا رسولَ الله، إنَّها لَنَاعِمةٌ؟! فقال: (آكِلُها (١) أَنْعَمُ منها))(٢). = وأما إسناد حديث أنس فضعيف، فإن ابن إسحاق مدلِّس ولم يذكر هنا أنه سمعه من الزهري. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف الزهري، وقوله في أويس بن مالك: عَديد بني تميم، أي: يُعَدُّ منهم، فالعديد من القوم: الذي يُعدُّ منهم، وهو حليفهم. وأخرجه النسائي ١٢٨/٤ من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وخطَّأَ النسائي لهذه الرواية، وقال: الصواب رواية يونس، عن ابن شهاب، عن ابن أبي أنس، أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣ من طريق عبدالرحمن بن محمد المحاربي، والطبراني في «الأوسط)) (٧٦٢٣) من طريق عبدالرحمن بن مغراء، كلاهما عن محمد بن إسحاق، عن الفضل بن عيسى الرقاشي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس. وزادا: (( ... بعداً لمن أدرك رمضان ولم يغفر له. إذا لم يغفر له فيه فمتى)). وهذا إسناد ضعيف جداً، الفضل بن عيسى منكر الحديث، ويزيد الرقاشي ضعيف. (١) في (م) و(س) و(ق): أَكَلتُها، والمثبت من (ظ٤) و((المختارة)) للضياء. (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن، محمد بن عبدالله بن مسلم = ١٣٢ ١٣٤٧٦ - حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن صالحِ، قال ابنُ شهابٍ: حدثني أنسُ بن مالك أن رسول الله وَ ﴿ه قال: ((لَوْ أَنَّ لابنِ آدمَ وادِيَاً من ذَهَبٍ، أَحبَّ أن يكونَ له وَادِيانِ(١)، ولَن يَمْلاَّ فاهُ إلا التُّرابُ، واللهُ يَتُوبُ على من تابَ))(٢). =الزهري -وإن روى له الشيخان- فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وباقي رجال الإسناد ثقات. وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (٢٢٥٨) من طريق عبدالله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري ٣٢٤/٣٠ من طريق أبي أيوب العباسي -وهو سليمان بن داود الهاشمي- به. وأخرجه الترمذي (٢٥٤٢) من طريق عبدالله بن مسلمة، عن محمد بن عبدالله بن مسلم، به. وجاء في روايته مكان ((أبو بكر)): ((عمر)). وحسنه. وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٣٤٢) من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبدالله بن مسلم، به. وسيأتي برقم (١٣٤٨٥) من طريق أبي أويس، عن محمد بن عبدالله بن مسلم. وانظر (١٣٣٠٦). وقوله في الكوثر: («هو نهر أعطانيه الله في الجنة ترابه المسك»، سلف ضمن حدیث برقم (١٢٠٠٨). (١) في (م) و(ق): لو أن لابن آدم واديين من ذهب أحب أن له وادياً ثالثاً. وهي كرواية الترمذي. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري، وصالح: هو ابن کَیْسان. وأخرجه الترمذي (٢٣٣٧) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وقال: حسن صحيح. وأخرجه البخاري (٦٤٣٩) من طريق عبدالعزيز الأويسي، عن إبراهيم بن = ١٣٣ ١٣٤٧٧ - حدثنا محمدُ بن عبدِ الله بن المثنَّى، حدثنا سليمانُ الَّيْمي عن أنس بن مالكِ: أنَّ رسول الله وَّهِ قال يومَ بَدْرٍ: ((من يَنْظُرُ ما فَعَلَ أبو جَهْلٍ؟)). قال: فانطَلَقَ عبدُ الله بن مسعودٍ، فَوَجَدَ ابنَيْ عَفْراءَ قد ضَرَبَاهُ حتى بَرَكَ، قال: فَأَخَذَ بلحيتِه ابنُ مسعودٍ، فقال: أنتَ أبو جهلٍ؟ أنت الشيخُ الضَّالُّ؟ قال: فقال أبو جهلٍ: هل فوقَ رجلٍ قَتلتُمُوهُ. أو قال: قَتَلَه قومُه؟!(١). ١٣٤٧٨ - حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن صالح، قال ابنُ شهابٍ : إِنَّ أنسَ بن مالكِ قال: أنا أعلمُ الناس بالحِجابِ، لقد كان أُبِيّ بن كعبٍ يَسألُني عنه. قال أنسٌ: أَصْبَحَ رسولُ الله عَرُوساً بزينبَ ابنةِ جَحْشٍ. قال: وكان تَزَوَّجَهَا بالمدينة، فدعا الناسَ للطعامِ بعدَ ارْتِفَاعِ النَّهار، فجَلَسَ رسولُ اللهِوَهِ، وَجَلَسَ معه رجالٌ بعدَما قامَ القومُ، حتى قامَ رسولُ اللهِ وَّ فمشى ومشيتُ معه حتى بَلَغَ حُجْرَةَ عائشةَ، ثم ظَنَّ أنهم قد خَرَجُوا، فرَجَعَ ورجعتُ معه، قال: فإذا هم جلوسٌ مكانَهم، فَرَجَعَ ورجعتُ معه الثانيةَ، حتى بَلَغَ حجرةَ عائشةَ فَرَجَعَ ورجعتُ معه، فإذا هم قد قامُوا، فَضَربَ بيني وبينَه بالسِّتْرِ وأُنزِلَ = سعد، به. وانظر (١٢٧١٧). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو عوانة ٢٢٧/٤-٢٢٨ من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٤٣). ١٣٤ الحِجَابُ(١). ١٣٤٧٩ - حدثنا يعقوبُ، حدثني أبي، عن صالحِ، قال ابنُ شهابٍ: أخبرني أنسُ بن مالكِ: أنَّ الله عزَّ وجلَّ تابَعَ الوَحْيَ على رسول الله وَ﴾ قبلَ وفاتِه حتى تُوُقِّيَ، أكثرُ ما كان الوَحْيُ يومَ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ وَ﴾(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد ابن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف، وصالح: هو ابن كيسان المدني. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ١٠٦/٨-١٠٧، ومسلم (١٢٤٨) (٩٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦١٦)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٣٠) من طريق يعقوب بن إبراهيم بهذا الإسناد. وانظر (١٢٧١٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٤٩٨٢)، ومسلم (٣٠١٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٩٨٣)، وأبو عوانة في الفتن كما في («إتحاف المهرة)) ٣١٨/٢ من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه ابن حبان (٤٤) من طريق عبدالرحمن بن إسحاق، عن ابن شهاب الزهري، به. وقد سلف عن أبي هريرة برقم (٩١٩٠): أنه كان يُعرَضُ على النبيِّ لَ ه القرآنُ في كلِّ سنةٍ مرةً، فلما كان العامُّ الذي قُبِضَ فيه، عُرِضَ عليه مَرَّتين. وهو حديث صحيح، ونحوه عن ابن عباس سلف في مسنده أيضاً برقم (٢٠٤٢). قوله: (تَابَعَ الوحيَ))، قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٨/٩: أي: أكثر إنزالَه قبل وفاته وَّ، والسرُّ في ذلك أن الوفود بعد فتح مكة كَثُرُوا وكَثُر سؤالهم عن الأحكام، فكثر النزول بسبب ذلك. وقوله: ((يوم توفِّي))، قال السندي: الظاهر أنه أراد باليوم الوقت وكنَّى به = ١٣٥ ١٣٤٨٠- حدثنا يعقوبُ، حدثنا أبو أُوَيْس، قال: أخبرني ابنُ شهابٍ أنَّ أخاه(١) أَخبره أنَّ أنس بن مالك الأنصاريَّ أخبره: أنَّ رجلاً سأَلَ رسولَ الله وَل﴾: ما الكَوْثَرُ؟ فقال رسول الله وَّ: ((هو نهرٌ أَعْطانِيهِ اللهُ في الجَنَّةِ، أَبِيضُ مِن اللَّبَن، وأَحْلَى من العَسَلِ، فيهِ طُيُورٌ أَعْنَاقُها كأعْناقِ الجُزُرِ)) فقال عمرُ بن الخَطَّابِ: إنها لَنَاعِمةُ يا رسولَ الله. قال: فقال رسول الله وَله: ((آكِلُوها أَنْعَمُ مِنْها))(٢) . =عن آخر العمر مطلقاً. (١) تحرف في (ظ٤) و(ق) إلى: أن أباه، وجاء هُكذا في (س)، ثم أشار في هامشها إلى أنه في نسخة: أن أخاه، وصحح عليه. قلنا: وهو الصواب المحفوظ عن أبي أويس في هذا الحديث. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل أبي أويس: وهو عبدالله بن عبدالله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم بن عبدالله بن عبيدالله الزهري، وأخوه: هو عبدالله بن مسلم. وأخرجه الحاكم ٥٣٧/٢ من طريق عاصم بن علي، والضياء في ((المختارة)) (٢٢٥٩) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، كلاهما عن أبي أويس، به. وفي رواية الحاكم: فقال أبو بكر، بدلاً من عمر. وسيأتي برقم (١٣٤٨٤) عن إبراهيم بن أبي العباس، عن أبي أويس. وسلف برقم (١٣٤٧٥) من طريق محمد بن عبدالله بن مسلم، عن أبيه. ومحمد صدوق حسن الحديث. وقد سلف أيضاً برقم (١٣٣٠٦) من طريق عبدالله بن مسلم، عن أخيه = ١٣٦ ١٣٤٨١- حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن محمد بن إسحاقَ، قال: حدثني حميدٌ الطَّويلُ عن أنس بن مالك الأنصاريِّ: أن رسول الله وَ ﴿ه كان إذا غَشِيَ قريةً بَيَاتاً لم يُغِرْ حتى يُصبِحَ، فإنْ سَمِعَ تَأْذِيناً للصلاةِ أَمْسَكَ، وإنْ لم يَسمَعْ تَأذِيناً للصلاةِ أَغارَ(١). ١٣٤٨٢- حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبيٍ، عن ابن إسحاقَ، قال: حدثني عاصمُ بن عمر بن قَتادةَ الأنصاريُّ ثم الظَّفَرِي ٢٣٧/٣ عن أنس بن مالكِ الأنصاريِّ؛ قال(٢): سمعتُه يقول: ما كانَ أحدٌ أشدَّ تَعْجيلاً لصلاةِ العصرِ من رسول الله وَّهِ، إنْ كانَ أبعدَ رجلينٍ من الأنصار داراً من مسجدِ رسولِ اللهِ وَجِ لأَبو لُبَابَ بنُ عبدِ المُنذِر أخو بني عَمْروبن عَوْفٍ، وأبو عَبْس بنُ جَبْرٍ أخو بني حارثةَ، دارُ أبي لُبَابةَ بِقُباءٍ، ودارُ أبي عَيْس بن جَبْرٍ في بني حارثةَ، ثمَّ إنْ كانا لَيُصَلِيانِ مع رسول اللهِ وَّهِ العصرَ، ثم يَأْتِيانِ =الزهري، عن أنس. وإسناده صحيح. (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وسيتكرر برقم (١٣٤٨٦). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٨/٣ من طريق عبدالله بن إدريس، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد -بلفظ حديث ابن أبي عدي عن حميد السالف برقم (١٣١٤٠). وانظر (١٢٦١٨). (٢) القائل: هو عاصم بن عمر. ١٣٧ قومَهما وما صَلَّوها، لِتَبْكيرِ رسول اللهِ وَّه بها(١). ١٣٤٨٣- حدثنا يعقوبُ، أخبرنا أَبي، عن ابن إسحاقَ، حدثني زیادُ ابن أبي زيادٍ مولى ابنِ عياش، قال: انصرفتُ من الظهرِ أنا وعمرُ حين صلَّها هشامُ بن إسماعيلَ بالناس إذْ كانَ على المدينةِ، إلى عَمْرو بن عبدِ الله بن أبي طَلْحَةَ نَعُودُه فِي شَكْوى له، قال: فما قَعَدْنا، ما سَأَلْنا عنه إلاَّ قياماً، قال: ثم انْصَرَفْنا فدَخَلْنا على أنس بن مالكِ في دارِه وهي إلى جَنْبِ دار أبي طَلْحَة، قال: فلمَّا قَعَدْنا أَتَتْه الجاريةُ فقالت: الصلاةَ يا أبا حَمْزَةَ. قال: قلنا: أيُّ الصلاة: رَحِمَكَ اللهُ؟ قال: العصرُ. قال: فقلنا: إنَّما صَلَّيْنا الظهرَ الآنَ! قال: فقال إنَّكم تَرَكْتُم الصلاةَ حتى نَسِيتُموها - أو قال: نَسِيتُموها حتى تَرَكْتُموها- إني سمعتُ رسولَ الله ◌َِ# يقول: ((بُعِثْتُ (٢) والسَّاعَةً كَهَاتَيْنِ)) ومَذَّ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةَ (١) إسناده حسن، ابن إسحاق صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٨٩/١ من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٤٥١٥)، وفي («الأوسط)) (٧٩٤٢)، والدارقطني ٢٥٤/١، والحاكم ١٩٥/١ و٣٥١/٣ من طرق عن محمد بن إسحاق، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وفي تعجيل النبي ول لصلاة العصر، انظر ما سلف برقم (١٢٦٤٤). (٢) في (م) و(ق) ونسخة على هامش (س): بعثت أنا. ١٣٨ والوُسْطَى(١). ١٣٤٨٤- حدثنا إبراهيمُ بن أبي العِبَّاس، حدثنا أبو ◌ُوَيْس، عن الزُّهْري، عن أخيه عبدِ الله بن مُسلِم أنه سمع أنسَ بن مالكِ يقول: إنَّ رجلاً سَأَلَ النبيَّ وَِّ عن الكَوْثَرِ، فَذَكَره، إلا أنه قال: ((آكِلُها (٢) أَنْعَمُ مِنْها))(٣). (١) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وذكره البخاري في ((تاريخه الكبير)) ٣٥٥/٣ من طريق حفص بن غياث، عن ابن إسحاق، به - واقتصر على المرفوع منه فقط. وذكره أيضاً من طريق معاوية بن أبي مزرد، ومن طريق أسامة بن زيد الليثي، كلاهما عن زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش، به -ولم يسق لفظه. والمرفوع منه روي عن أنس من طرق أخرى، انظر ما سلف برقم (١٢٢٤٥). وعمر المذكور في القصة: هو عمر بن عبدالعزيز وكان زياد مولى ابن عياش صديقاً له. وهشام بن إسماعيل: هو هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي، حَمُو عبدالملك بن مروان وأميره على المدينة، ولَّه إياها سنة ٨٢هـ، وبقي أميراً عليها حتى عزله الوليد بن عبدالملك سنة ٨٧هـ بعمر بن عبدالعزيز. وكان هشام قد أساء في ولايته للمدينة إلى بعض الفضلاء من أهلها . وعمرو بن عبدالله بن أبي طلحة: هو ابن أخي أنس بن مالك لأمه، واستعمله عمر بن عبدالعزيز في خلافته على عُمان. (٢) في (م) و(س) و(ق): أكلتها، والمثبت من (ظ٤) ونسخة في (ق). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل = ١٣٩ ١٣٤٨٥- حدثنا إبراهيمُ، حدثنا أبو ◌ُوَيْس، عن محمدِ بن عبدِ الله بن مُسلِم ابنُ أخي الزُّهْري، عن أبيه عن أنس بن مالك، عن النبيِّ وَّه في الكَوْثَرِ، مثلَ حديث الزُّهْري سواءً(١). ١٣٤٨٦- حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن محمد بن إسحاق(٢)، قال: حدثني حُمَيد الطّويلُ عن أنس بن مالكِ الأنصاريِّ: أن رسول الله وَلّ كان إذا غَشِيَ قريةً بَيَاتاً لم يُغِرْ حتى يُصبِحَ، فإِنْ سَمِعَ تَأْذِيناً للصلاةِ أَمْسَك(٣)، وإنْ لم يَسْمَعَ تَأْذيناً للصلاةِ أَغارَ(٤). =أبي أُويس: وهو عبدالله بن عبدالله بن أويس، وباقي رجاله ثقات. وانظر (١٣٤٨٠). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، وقد سلف برقم (١٣٤٧٥) من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن عبدالله بن مسلم. وأخرجه الطبري في «تفسيره) ٣٢٤/٣ من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه أبي أويس، بهذا الإسناد. (٢) وقع في (م) والنسخ الخطية بعده زيادة مقحمة من سند الحديث التالي، وهي: حدثني يحيى بن الحارث الجابر. والتصحيح من الحديث السالف بهذا الإسناد نفسه برقم (١٣٤٨١) ومن ((أطراف المسند)) لابن حجر ٣٧٥/١. (٣) قوله: ((فإن سمع تأذيناً للصلاة أمسك)) سقط من (م) و(س) و(ق)، واستدركناه من (ظ ٤). (٤) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق. وهو = ١٤٠