Indexed OCR Text
Pages 301-320
١٢٩٨٩ - حدثنا بهزٌ وعَفَّان، قالا: حدثنا هَمَّاٌ، حدثنا قتادةُ عن أنس أنَّ النبيَّ وَّه قال: ((بينَما أنا أسِيرُ في الجَنَّةِ، فإذا أنا بِنَهْرٍ، حَافَتَاه قِبَابُ الدُّرِّ المُجَوَّفِ، قال: فقلتُ: ما هذا يا جبريلُ؟ قال: هُذا الكَوْثَرُ الذي أَعْطاكَ رَبُّكَ)) عزَّ وجلَّ. قال: (فضَرَبْتُ بِيَدِي(١)، فإذا طِينُه مِسْكٌ أَذْفَرُ)). وقال عفان: ((المُجَوَّفِ))(٢) . ١٢٩٩٠ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا هَمَّامٌ، قال: أخبرنا قتادةُ، قال: حدثني أنس بن مالك: أَنَّ النبيَّ وَلَ﴿ قَنَتَ شهراً ثمَّ تَرَكَهُ(٣). ١٢٩٩١- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا هَمَّام، عن قتادةَ. وحدثنا عَقَّان، قال: حدثنا يزيدُ بن إبراهيم، حدثنا قتادةٌ (١) في (ظ٤): فضرب بيده، وفي (س) و(ق): فضرب بيدي. والمثبت من (م) ومما سيأتي برقم (١٤٠٧٩) عن بهز وحده. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي في ((البعث)) (١١٧) من طريق عفان وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٥٨١)، والبيهقي في ((البعث)) (١١٧) من طريق أبي الوليد الطيالسي وهدبة بن خالد، وأبويعلى (٢٨٧٦) من طريق هدية وحده، كلاهما عن همام، به. وانظر (١٢٦٧٥). وقول المصنف في آخر الحديث: وقال عفان: ((المجوف))، يشير إلى أن كلمة المجوّف وقعت في رواية عفان دون بهز، وسيتكرر الحديث من رواية بهز دونها برقم (١٤٠٧٩). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢١٥٠). ٣٠١ عن أنس، قال: قال النبي وَ له: ((اعْتَدِلُوا في الشُّجودِ، ولا ١٩٢/٣ يَبْسُطْ أَحَدُكم ذِراعَيهِ كالكَلْب، ولا يَبْزُقْ أحدُكم بين يَدَيِهِ ولا عن يَمِينِهِ، فإنَّما (١) يُناجِي رَبَّه، ولكنْ عن يَسارِهِ أَو تَحْتَ(٢) قَدَمِه»(٣). ١٢٩٩٢- حدثنا بَهْزٌ، وحدثنا عَفَّان، قالا: حدثنا هَمَّمٌ؛ قال عفَّان في حديثه: قال: حدثنا قتادةٌ أن أنساً أخبره: أَن الزُّبِيرَ وعبد الرحمن بنَ عَوْفٍ شَكَوَا إلى النبي ونَ﴿ه القَمْلَ، فاستَأْذَنا في غَزَاةٍ لهما، فرَخَّصَ لهما في قَميصِ الحَرِيرِ. قال بهزٌ: قال أنس: قرأيتُ على كلِّ واحِدٍ مِنهما قَمِيصاً مِن حَرِيرٍ(٥). (١) في (ظ٤): فإنه. (٢) في (ظ٤): وتحت، بالواو. (٣) إسناده صحيحان على شرط الشيخين. يزيد بن إبراهيم: هو التُّسْتَري. وأخرجه البخاري (٥٣٢) عن حفص بن عمر، عن يزيد بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرج قصة النهي عن البزاق فقط أبويعلى (٢٨٨٤) عن هدية بن خالد، عن همام، به. وسلف أوله في السجود من طريق قتادة برقم (١٢٠٦٦)، وباقيه من طريقه أيضاً برقم (١٢٠٦٣). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر عن عفان وحده برقم (١٣٦٤٠). وأخرجه مسلم (٢٠٧٦) (٢٦)، والبغوي (٣١٠٦) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٢٣٠). ٣٠٢ ١٢٩٩٣- حدثنا بَهْزٌ، وحدثنا عَفَّان، قالا: حدثنا هَمَّمٌ؛ قال عفَّان: حدثنا، وقال بهزٌ: أخبرنا قتادةٌ عن أنس: أَن رجلاً مِن أَهلِ الباديةِ أَتَّى النبيَّ ◌َِِّ، فقال: متى السّاعةُ؟ قال: ((وَيْلَكَ، وما أَعْدَدْتَ لِلسَّاعةِ؟)) قال: ما أَعْدَدْتُ لها شيئاً، إلا أَني أُحِبُّ الله ورسوله. قال: قال النبيُّ ◌َله: «فإنَّك مَعَ مَن أَحَبْتَ)) قال: قال أَصحابُه: نحنُ كذلك؟ قال: ((نَعَمْ، وأَنْتم كذلكَ)) قال: فَفَرِحُوا يومئذٍ فَرَحاً شديداً. قال: فمَرَّ غلامٌ للمغيرة بن شُعْبةَ، قال أنس: وكان من أَقْراني، قال النبيُّ ◌َِّ: ((إِنْ يُؤَخَّرْ هُذا، فلَنْ يُدْرِكَه الهَرَمُ حتَّى تَقُومَ السّاعةُ)). وقال عفَّان: ففَرِحْنا بها يومَئذٍ فَرَحاً شَدِيداً(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٩٥٣) (١٣٩) من طريق عفان وحده، بهذا الإسناد -واقتصر على قصة الغلام في آخره. وأخرجه البخاري (٦١٦٧) عن عمرو بن عاصم، وأبوعوانة في البر والصلة كما في «الإتحاف٢٢٩/٢ من طريق أبي الوليد الطيالسي، كلاهما عن همام، به . وأخرجه مسلم (٢٩٥٣) (١٣٨) من طريق معبد بن هلال، عن أنس - واقتصر على قصة الغلام. وقد سلف الحديث دون قصة الغلام برقم (١٢٧٦٩) عن محمد بن جعفر وحجاج، عن شعبة، عن قتادة. وستأتي هذه القصة فقط برقم (١٣٣٨٦) من طريق ثابت عن أنس. ويشهد لها حديث عائشة عند البخاري (٦٥١١)، ومسلم (٢٩٥٢) من طريق هشام، عن أبيه، عنها قالت: كان رجال من الأعراب جفاة، يأتون النبي = ٣٠٣ ١٢٩٩٤ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا هَمَّامٌ، عن قتادةَ، قال: سألتُ أنسَ بن مالك: أَخَضَبَ رسولُ اللهِ وََّ؟ قال: لم يَبْلُغْ ذُلك، إنَّما كان شيءٌ في صُدْغَيْه، ولكنّ أبا بكرٍ خَضَبَ بالحِنَاءِ والكُتَمِ(١). -* ، فيسألونه: متى الساعة؟ فكان ينظر إلى أصغرهم، فيقول: ((إنْ يَعِشْ هُذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتُكم». قال البخاري: قال هشام: يعني: موتهم . قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٥٦/١٠: وقال الإسماعيلي بعد أن قرر أن المراد بالساعة ساعة الذين كانوا حاضرين عند النبي يسير، وأن المراد موتهم، وأنه أطلق على يوم موتهم اسم الساعة لإفضائه بهم إلى أمور الآخرة، ويؤيد ذلك أن الله استأثر بعلم وقت قيام الساعة العظمى كما دلت عليه الآيات والأحاديث الكثيرة. قال: ويحتمل أن يكون المراد بقوله: ((حتى تقوم الساعة)) المبالغة في تقريب قيام الساعة لا التحديد، كما قال في الحديث الآخر: ((بعثت أنا والساعة كهاتين)) ولم يرد أنها تقوم عند بلوغ المذكور الهرم. قال: وهذا عمل شائع للعرب يستعمل للمبالغة عند تفخيم الأمر وعند تحقيره وعند تقريب الشيء وعند تبعيده. وقال الداوودي: المحفوظ أنه ﴿ قال ذلك للذين خاطبهم بقوله: تأتيكم ساعتكم، يعني بذلك موتهم. قال الحافظ: وكأنه أشار إلى حديث عائشة. قلنا: وانظر ((شرح مشكل الآثار)) ٣٤٧/١-٣٥١ و٤١٤-٤١٦. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ١٩٠/٣، والبخاري (٣٥٥٠)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٦)، والنسائي ١٤٠/٨-١٤١، وأبو عوانة في المناقب كما في («إتحاف المهرة)) ٢٦٢/٢، والبغوي (٣٦٥٢) من طرق عن همام بن يحيى، بهذا الإسناد -واقتصر ابن سعد على قصة خضاب أبي بكر، ورواية البخاري والنسائي دونها. ٣٠٤ == ١٢٩٩٥- حدثنا بَهْز وعفَّان، قالا: حدثنا هَمَّامٌ، أخبرنا قتادةُ عن أنس: أن يهوديّاً مَرَّ على النبيِّ نَّهِ وأصحابِهِ، فقال: السَّامُ عليكم. فرَدَّ عليه أَصحابُ النبيِّ نَّه، فقال النبي ◌َّ: إنما قال: ((السَّامُ عَلَيْكُم)) فأُخِذَ اليهوديُّ، فجِيءَ به، فاعتَرَفَ، فقال النبيِ وَ﴾: ((رُدُّوا عَلَيهم ما قالُوا))(١). ١٢٩٩٦ - حدثنا بَهْزٌ وعَفّان، قالا: حدثنا أَبَانُ بن يزيدَ، حدثنا قَتَادة(٢) حدثنا أنسُ بن مالك: أن نبيَّ الله ◌َ﴿ كان يقول: «لو أنَّ لابنِ آدمَ وادِيَيْنِ مِن مالٍ، إذاً(٣) لَبْتَغَى وادِياً ثالثاً، ولا يَملأُ جَوْفَ ابنِ آدمَ إلّ الثُّرابُ)). قال عفَّن: ((ثم يَتُوبُ اللهُ على مَن = وأخرج لهذه القصة ابن سعد أيضاً ١٩٠/٣ من طريق سعيد بن أبي عروبة، و١٩١ من طريق شعبة، كلاهما عن قتادة، به. وسيأتي الحديث من طريق قتادة بالأرقام (١٣٢٦٣) و (١٣٦٣٠) و (١٣٨٠٨) و(١٣٨٠٩) و(١٣٨١٠). وانظر ما سلف برقم (١١٩٦٥) و(١٢٠٥٤). والصُّدْغ: ما بين العين والأذن. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٠٥) عن عمرو بن عاصم، وأبويعلى (٣٠٨٩) من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث، كلاهما عن همام، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٤٢٧). (٢) قوله: ((حدثنا قتادة)) سقط من (م) و(س). (٣) لفظة ((إذا)) سقطت من (م). ٣٠٥ تابَ))(١) . ١٢٩٩٧ - حدثنا عَفَّان، حدثنا أبو عَوَانةَ، عن قتادةً عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: (لَوْ كانَ لابنِ آدَمَ وادِيانِ(٢)) فَذَكَرَ مِثْلَه(٣). ١٢٩٩٨- حدثنا عَفَّان، وحدثني بَهْزٌ، قالا: حدثنا أبو عَوَانةَ، حدثنا قَتَادةُ -وقال عَفَّان: عن قتادةَ- عن أنس، عن النبي وَله قال: ((يَهْرَمُ ابنُ آدَمَ ويَشِبُّ مِنه اثْنتانِ: الحِرْصُ على المالِ، والحِرْصُ على العُمُرِ))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان ابن يزيد -وهو العطار- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقاً. وانظر (١٢٢٢٨). (٢) في سائر الأصول: واديين، وهو خطأ. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عوانة: هو الوَضّاح بن عبد الله اليَشْگري. وأخرجه مسلم (١٠٤٨)، وأبويعلى (٢٨٤٩) و(٢٨٥٨)، وأبوعوانة في الزكاة كما في ((الإتحاف)) ٢٢٧/٢، وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (٧٨) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٢٢٨). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر عن عفان وحده برقم (١٣٦٩٤). وأخرجه مسلم (١٠٤٧) (١١٥)، والترمذي (٢٣٣٩) و(٢٤٤٥)، وابن ماجه (٤٢٣٤)، وأبويعلى (٢٨٥٧)، وابن حبان في ((الصحيح)) (٢٣٣٩)، وفي ((روضة العقلاء)) ص١٢٩، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٥٩٨)، والبيهقي في («الآداب)» (٩٧٢)، وفي ((شعب الإيمان)) (١٠٢٦١)، والبغوي (٤٠٨٧) من = ٣٠٦ ١٢٩٩٩- حدثنا بَهْزٌ، وحدثنا عَفَّان، قالا: حدثنا أَبانُ، حدثنا قتادةُ حدثنا أنس بن مالك: أَنَّ رسولَ اللهِ وَهِ دَخَلَ نَخْلاَ لأُمِّ مُبَشِّرٍ، امرأةٍ مِن الأَنصارِ، فقال: ((مَن غَرَسَ هُذا الغَرْسَ؟ أَمُسلِمٌ أم كافرٌ؟)) قالوا: مسلمٌ. قال: ((لا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْساً، فَيَأْكلَّ منه إنسانٌ أو دابَّةٌ أو طائِرٌ، إلاَّ كانَ له صَدَقَةٌ))(١). ١٣٠٠٠- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا أبو العَوَّامِ القَطَّان - وهو عِمْران بن داوَر، وهو أَعمى - حدثنا قتادةُ عن أنس بن مالك: أَنَّ رسولَ الله وَّةِ اسْتَخْلَفَ ابنَ أُمُّ مَكْتومٍ على المدينةِ مَرَّتينٍ، يُصَلِّي بهم وهو أَعْمى(٢). ١٣٠٠١- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا جَرِيرُ بن حازمِ، قال: سمعتُ قَتَادةً يُحدِّث عن أنس بن مالك قال: كان رسولُ الله ◌َّهِ يَحْتَجِمُ ثَلاثاً: واحدةً على كاهِلِه، واثْنَتَينٍ على الأَخْدَعَينِ (٣). =طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٤٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان -وهو ابن يزيد العطار- فمن رجال مسلم. وأخرجه البخاري (٢٣٢٠) تعليقاً، ومسلم (١٥٥٣) (١٣)، والبيهقي ١٣٧/٦ من طريق مسلم بن إبراهيم، عن أبان العطار، بهذا الإسناد. وانظر .(١٢٤٩٥). (٢) إسناده حسن من أجل عمران القطان. وانظر (١٢٣٤٤). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢١٩١). ٣٠٧ ٠٣٠-٠٠٫٠٠ ٧٠٫٠٠٠. ١٣٠٠٢ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا جَرِيرٌ، قال: سمعتُ قتادةَ، قال: قلتُ لأنس: كيف كانت قِراءَةُ رسولِ الله وََّ؟ قال: كان يَمُدُّ صوتَه مَدّاً(١). ١٣٠٠٣- حدثنا بَهْزٌ، وحدثنا أبو كاملٍ، قالا: حدثنا حَمَّادُ بن سَلَمَة، عن قتادة عن أنس أَنَّ النبيَّ وَ ﴿ كان يقول: ((اللهمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِن قَوْلٍ لا يُسْمَعُ، وعَمَلٍ لا يُرْفَعُ، وقَلْبٍ لا يَخْشَعُ (٢)، وعِلْم لا يَنْفَعُ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٤٠٧٦)، وانظر (١٢١٩٨). (٢) تحرفت في (ظ٤) إلى: يشبع. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم من جهة بهز - وهو ابن أسد-، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم، وأما أبوكامل -وهو مظَفَّر بن مدرك- فقد روى له النسائي وأبوداود في ((التفرد)». وأخرجه الطيالسي (٢٠٠٧)، وأبوخيثمة في ((العلم)) (١٦٥)، وأبويعلى (٢٨٤٥) و(٢٨٤٦)، وابن حبان (٨٣)، وأبونعيم في ((الحلية)) ٢٥٢/٦، والبيهقي في ((الدعوات)) (٣٠٩)، وفي ((المدخل)) (٤٨٢)، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم وفضله)) ١٦١/١، والضياء في ((المختارة)) (٢٣٧٢) و(٢٣٧٣) و(٢٣٧٤) من طرق عن حماد بن سلمة، به -زاد ابن عبدالبر في آخره: ((ونفس لا تَشبع، ومن الجوع، فإنه بئس الضجيع)). وسيأتي برقم (١٣٧٦٤) عن الحسن بن موسى الأشيب، عن حماد. وأخرجه ابن حبان (١٠١٥)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٣٧٠) من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس -وزاد ابن حبان: ((اللهم إني أعوذ بك = ٣٠٨ ١٣٠٠٤- حدثنا بهْزٌ وحسنُ بن موسى، قالا: حدثنا حمادٌ، حدثنا قتادةٌ عن أنس قال: كانَ رسولُ اللهِوَّهِ يقول: ((اللهمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن الْبَرَصِ، والجُنُونِ، والجُذَامِ، ومِن سَيِّىءِ الأسقام))(١). =من نفس لا تشبع، ومن صلاة لا تنفع)). وقوله: ((من صلاة لا تنفع)) أخرجه أبوداود (١٥٤٩) من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس. وقال في آخره: وذکر دعاءً آخر. ورواية الطبراني مختصرة بلفظ: ((اللهم إني أعوذ بك من دعاء لا يُسمع)). وأخرجه عبدالرزاق (١٩٦٣٥)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٣٦٨) و(١٣٦٩)، والبغوي (١٣٥٩) من طرق عن أبان بن أبي عياش، عن أنس. وأبان متروك. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)» (١٣٧٢) من طريق العلاء بن زياد، عن أنس. وفيه سيف بن مسكين، وهو ضعيف. وسيأتي من طريق حفص بن عمر، عن أنس برقم (١٤٠٢٣). وفي الباب عن عبدالله بن عمرو، سلف برقم (٦٥٥٧)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٨/١٠ عن الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٠٨) عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه أبوداود (١٥٥٤)، وابن حبان (١٠١٧)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٣٤٢) من طريق موسى بن إسماعيل، وأبويعلى (٢٨٩٧) عن إبراهيم بن الحجاج، كلاهما عن حماد، به. وأخرجه النسائي ٢٧٠/٨ من طريق همام بن يحيى، وابن حبان (١٠٢٣)، والطبراني في ((الصغير)) (٣١٦)، وفي ((الدعاء)) (١٣٤٣)، والحاكم ٥٣٠/١، = ٣٠٩ ١٣٠٠٥- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا حمادٌ، حدثنا قتادةٌ ١٩٣/٣ عن أنس: أَن رسولَ الله ﴿ ﴿ كان يَمُرُّ بالتَّمرةِ، فما يَمْنَعُه مِن أَخْذِها إلا مَخافَةُ أَنْ تكونَ صَدَقةً(١). ١٣٠٠٦ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا حمَّدٌ، حدثنا قتادةٌ عن أنس: أَنَّ جاريةً وُجِدَ رأْسُها بين حَجَرينٍ، فقيل لها: مَن فَعَلَ بكِ هُذا؟ أَفلانٌ؟ أَفلانٌ؟ حتى سَمَّى اليهوديَّ، فَأَوْمَأَتْ برأسِها: نَعَم، فَأُخِذَ اليهوديُّ، فاعْتَرَفَ، فَأَمَرَ به النبيُّ بَّهِ، فرُضَ رأْسُه بالحِجارَةِ(٢). ١٣٠٠٧- حدثنا بَهْز، حدثنا أبو هِلالٍ، قال: حدثنا قَتَادةُ عن أنس أَنَّ النبيَّ نَّهِ قال: ((وَعَدَني رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ لي(٣) مِن أُمَّتِي الجَنَّةَ مِئةَ أَلْفٍ)) فقال أبو بكر: يا رسولَ الله، زِدْنا. فقال =والبيهقي في ((الدعوات)) (٢٩٧) من طريق شيبان بن عبدالرحمن النحوي، كلاهما عن قتادة، به، ورواية شيبان ضمن حديث مطول في الدعاء. الجُذَامِ: عِلَّة تتآكل منها الأعضاء وتتساقط. وسيِّىء الأسقام: قال السندي: تعميم بعد تخصيص، وهي العاهات التي يصير المرء بها مُهاناً بين الناس، تتنفَّر عنه الطباع، ومقتضاه أنه لا يطلب السلامة من الأمراض مطلقاً، ولكن يطلب العافية، ويتعوَّذ من لهذه العاهات الشنيعة . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٢٩١٣). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٢٧٤١). (٣) لفظة (لي)) ليست في (م). ٣١٠ له: ((وهكذا)) وأَشارَ بِيَدِه، قال: يا نبيَّ الله، زِدْنا. فقال: ((وهكذا)) وأَشارَ بِيَده، قال: يا نبيَّ الله، زِدْنا. قال: ((وهكذا)) فقال له (١) عمرُ: قَطْكَ يا أبا بكرٍ. قال: ما لنا ولكَ يا ابنَ الخَطّاب. قال له عمرُ: إنَّ الله قادرٌ أَن يُدْخِلَ الناسَ الجنةَ كُلَّهم بِحَقْنَةٍ واحدةٍ. قال النبيُّ ◌َّهِ: ((صَدَقَ عمرُ)) (٢). ١٣٠٠٨- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا أبو هلالٍ، حدثنا قتادةٌ عن أنس قال: قال رسول الله وَل﴾: ((لا يَزالُ العَبْدُ بِخَيْرٍ ما لم يَسْتَعْجِلْ)) قالوا: يا نبيَّ الله، كيف يَسْتَعْجِلُ؟ قال: ((يقولُ: دَعَوْتُ رَبِّي فلم يَسْتَجِبْ لي))(٣). (١) لفظة ((له)) ليست في (م). (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، أبوهلال -وهو محمد بن سُلَيم الراسبي- حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وقد تابعه معمر عن قتادة فيما سلف برقم (١٢٦٩٥). وأخرجه البزار (٣٥٤٨-كشف الأستار) من طريق أبي عوانة، عن أبي هلال، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٦٩٥). (٣) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن في الشواهد، يشهد له حديث أبي هريرة السالف برقم (١٠٣١٢). ولهذا الحديث أخرجه المصنف من هذا الطريق في ((الزهد)) ص٤٦. وأخرجه أبويعلى (٢٨٦٥)، والطبراني في ((الأوسط)» (٢٥١٨) و(٥٩١٨)، وفي ((الدعاء)» (٨١)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٢١٩/٦ من طرق عن أبي هلال الراسبي، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٣١٣٧ -كشف الأستار) من طريق الحسن، وأبونعيم في ((الحلية)) ٣٠٩/٦ من طريق يزيد الرقاشي، كلاهما عن أنس. وإسناداهما = ٣١١ ١٣٠٠٩- حدثنا بَهْز، حدثنا هَمَّامٌ، قال: سمعت قتادةَ، قال: حدثنا أنسُ بن مالك أن النبيِ نَّه قال: «لو تَعْلَمونَ ما أعلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَليلاً، ولَبَكَيْتُم كَثِيراً» (١). ١٣٠١٠ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا أبانُ، حدثنا قتادةٌ عن أنس بن مالك أَنَّ نبيَّ اللهِ وَ﴿ كان يقول: ((يُعِثْتُ أنا والسَّاعَةً كهاتَيْنِ)) ورَفَعَ إِصْبَعَيْه السَّابَةَ والوُسْطَى: فَضْلَ إِحْداهما على الأخرى(٢). ١٣٠١١- حدثنا بَهْزٌ، وحدثنا عَفَّان، قالا: حدثنا سليمانُ بن المُغِيرةِ، عن ثابتٍ -قال عفان: حدثنا ثابتٌ - قال أنس: كنا قد نُهِينا في القُرآنِ أَن نسأَلَ رسولَ الله وَلِ عن شيءٍ، قال: وكان يُعجِبُنا أَنْ يجيءَ الرجلُ مِن أَهلِ الباديةِ، =ضعيفان . وسيأتي برقم (١٣١٩٨) عن عبدالصمد، عن أبي هلال. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن حبان (٥٧٩٢)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٧٦/١٢ من طريق يحيى القطان، عن شعبة، عن قتادة، بهذا الإسناد. وقُرن بقتادة عند ابن حبان موسى بنُ أنس، ورواية موسى بن أنس ستأتي برقم (١٣١٩٠). وسيأتي الحديث من طريق قتادة بالأرقام (١٣١٩٧) و(١٣٦٣١) و(١٣٨٣٧). وانظر ما سلف برقم (١٢٨٥٩). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان -وهو ابن يزيد العطار- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقاً. وانظر (١٢٢٤٥). ٣١٢ العاقلُ، فَيَسألَ رسولَ اللهِ وَ﴾، قال: فجاءَ رجلٌ، فقال: يا محمدُ، أَتَانا رسولُك، وزَعَمَ لنا أَنَّك تَزْعُم أَنَّ الله أَرْسَلَك! قال: ((صَدَقَ)) قال: فَمَن خَلَقَ السَّماءَ؟ قال: ((اللهُ)) قال: فمَن خَلَقَ الأَرضَ؟ قال: ((الله)) قال: فمَن نَصَبَ هذه الجبالَ؟ قال: ((اللّهُ) قال: فبِالَّذِي خَلَقَ السَّماءَ، وخَلَقَ الأرضَ، ونَصَبَ الجِبَالَ، اللهُ أرسلكَ؟ قال: ((نَعَمْ)). قال: وزَعَمَ رسولُك أَنَّ علينا خمسَ صَلَواتٍ فِي يَوْمِنا ولَيْلَتِنا! قال: ((صَدَقَ)) قال: فِبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، اللهُ أَمَرَكَ بهذا؟ قال: ((نَعَمْ)) . قال: وزَعَمَ رسولُك أَنَّ علينا زكاةً في أَموالِنا! قال: ((صَدَقَ)) قال: فِبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، اللهُ أَمَرَكَ بِهُذا؟ قال: ((نَعَمْ)). قال: وزَعَمَ رسولُك أَنَّ علينا صومَ شهرِ رمضانَ في سَنِتِنا! -قال عفَّان: قال: ((صَدَقَ))- قال: فبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، اللهُ أَمَرَكَ بُهُذا؟ قال: ((نَعَمْ)) . وزَعَم رسولُك أَنَّ عَلَينا الحجَّ مَن استطاعَ إليه سبيلاً! قال: ((صَدَقَ)) قال: فِبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، اللهُ أَمَرَكَ بهذا؟ قال: ((نَعَمْ)) -قال عفَّان: ثم وَلَّى-، ثم قال: والذي بَعَثَكَ بالحقِّ، لا أَزْدَادُ(١) ولا أَنْتَقِصُ مِنهنَّ شيئاً. قال رسولُ الله ◌َّهِ: (لَئِنْ صَدَقَ، (١) في (م) و(س): أزيد. ٣١٣ لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ))(١). ١٣٠١٢- حدثنا بَهْز، وحدثنا حجَّاجٌ، قالا: حدثنا سليمانُ بن المُغيرةِ -المعنی- عن ثابتٍ عن أنس قال: كان النبيِ وَل* يُصلِّي في رمضانَ، فجِئتُ فَقُمْتُ خلفَه، قال: وجاءَ رجلٌ فقام إلى جَنْبي، ثم جاءَ آخرُ حتّى كنّا رَهْطاً، فلمّا أَحَسَّ رسولُ اللهِ وَّهُ أَنَّا خَلْفَه تَجَوَّز في الصلاةِ، ثم قامَ، فدَخَلَ مَنزِلَه، فصَلَّى صلاةً لم يُصَلِّها عِندنا، قال: فلمّا أَصْبَحْنا قلنا: يا رسولَ الله، أَفَطِنْتَ بنا الليلةَ؟ قال: (نَعَمْ، فَذَاكَ الّذِي حَمَلَنِي على الذي صَنَعْتُ)). قال: ثم أَخَذَ يُواصِلُ وذُلك في آخرِ الشَّهرِ، قال: فَأَخَذَ رجالٌ يُواصِلونَ مِن أَصحابِهِ، قال: فقال رسولُ اللهِوَّه: ((ما بالُ رجالٍ يُواصِلونَ، إِنَّكم لَسْتُم مِثْلِي، أَّمَا واللهِ لو مُدَّ لِيَ الشَّهرُ لَواصَلْتُ وِصالاً يَدَعُ المُتَعَمِّقونَ تَعَمُّقَهم))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العَمِّي. وأخرجه مسلم (١٢) (١١)، وابن منده في ((الإيمان)) (١٢٩)، والبغوي (٤) من طريق بهز وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٢/١-٣ من طريق عفان وحده، به. وانظر (١٢٤٥٧). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٦٦)، ومسلم (١١٠٤) (٥٩) من طريق هاشم ابن القاسم، عن سليمان بن المغيرة، بهذا الإسناد. ٣١٤ = ١٣٠١٣- حدثنا بَهْزٌ، وحدثنا حجَّاجٌ، قالا: حدثنا سليمان بن المُغِيرةِ، عن ثابتٍ ١٩٤/٣ عن أنس: دَخَلَ علينا رسولُ اللهِ﴿، وما هو إلا أَنَا وأُمِّي وأُ حَرَامِ خالتي، قال: فقال: ((قُومُوا فلأُصَلِّي لكم)) في غيرِ وَقْتِ صلاةٍ - قال حَجَّاجٌ، قال: فصَلَّى بنا صلاةً. قال رجل مِن القَوْمِ لثابتٍ: أَيْنَ جَعَلَ أَنْساً؟ قال: جَعَلَه على يمينِهِ- قال: ثم دعا لنا - أَهلَ البيتِ - بِكلِّ خَيرٍ من خَيرِ الدُّنيا والآخرةِ، قال: قالت أُمي: يا رسولَ الله، خُوَيْدِمُك، ادعُ اللهَ له. قال: فدعا لي بِكُلِّ خَيرٍ - قال بهزٌ: بخير(١) - وكان في آخرِ ما دعا به لي، قال: ((اللهمَّ أَكْثِرْ مالَه ووَلَدَه، وبارِكْ له فيهِ))(٢). والشطر الثاني منه سلف برقم (١٢٢٤٨) من طريق حميد عن ثابت. وأما الشطر الأول فقد سلف برقم (١٢٠٠٥) من طريق حميد عن أنس دون واسطة . (١) لفظة ((بخير)) سقطت من (م)، ووقعت في النسخ الخطية: خير، دون باء، والصواب ما أثبتناه، أي: أن بهزاً قال في حديثه: فدعا لي بخير مكان قوله: «فدعا لي بکل خیر)). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الطيالسي (٢٠٢٧)، وعبد بن حميد (١٢٦٧)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٨)، ومسلم (٦٦٠) (٢٦٨) و(٢٤٨١) (١٤٢)، والنسائي ٨٦/٢، وأبويعلى (٣٣٢٨)، وأبو عوانة ٧٦/٢-٧٧، والبيهقي ٥٣/٣-٥٤ و٩٥-٩٦ من طرق عن سليمان بن المغيرة، بهذا الإسناد. ورواية مسلم الثانية مختصرة بالدعاء لأنس، ورواية النسائي مختصرة بالصلاة. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٥٥) من طريق جعفر بن سليمان الضبعي، عن = ٣١٥ ١٣٠١٤- حدثنا بَهْز وعفَّن، قالا: حدثنا سليمانُ. وحدثنا هاشمٌ، حدثنا سليمانُ بن المغيرةِ، قال عفَّان: حدثنا ثابتٌ حدثنا أنس قال: قال رسول الله وَ﴾: ((وُلِدَ لي اللَّيلَةَ غُلامٌ فسَمَّيتُه بِاسْم أَبي إبراهيمَ)) قال: ثمَّ دَفَعَه إلى أُمِّ سَيفٍ - امرأةٍ قَيْنِ يقال له: أبو سَيفٍ- بالمدينةِ . قال: فانْطَلَقَ رسولُ اللهِ وَلِهِ يَأْتيهِ، وانطَلَقتُ معه، فانْتَهى(١) إلى أبي سَيفٍ وهو يَنْفُخُ بِكِيرِهِ، وقد امتَلاَّ البيتُ دُخاناً، قال: فأَسرعتُ المشيَ بينَ يدي رسول الله وَّهِ، قال: فقلتُ: يا أبا سَيْفٍ، جاءَ رسولُ اللهِّهِ. قال: فَأَمْسَكَ، قال: فجاءَ رسولُ الله ﴿﴿ فدعا بالصَّبِيِّ فضَمَّه إليه. قال أنس: فلقد رأيتُه بينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ وَّجُل وهو يَكِيدُ بنَفْسِه، قال: فَدَمَعَتْ عَيْنَا رسولِ الله وَه، قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((تَدْمَعُ العَيْنُ، ويَحْزَنُ القَلْبُ، ولا نَقولُ إلا ما يَرْضَى رَبُّنا، واللهِ إنَّا بكَ يا إبْراهِيمُ لَمَحْزُونُونَ))(٢). =ثابت، عن أنس. مختصراً. وسيأتي مختصراً برقم (١٣٢٦٩) عن حماد بن خالد، وبرقم (١٣٢٧١) عن شبابة بن سوار، كلاهما عن سليمان بن المغيرة، ومطولاً برقم (١٣٥٩٤) من طريق حماد، عن ثابت. وقد سلف مختصراً من طريق حماد بقصة الصلاة برقم (١٢٦٢٦)، ومطولاً برقم (١٢٠٥٣) من طريق حميد. (١) في (م) و(س): فانتهيت. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير = ٣١٦ = سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وهاشم: هو ابن القاسم. وأخرجه أبوعوانة في المناقب كما في «الإتحاف)) ٥٢٧/١ من طريق عفان وهاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١٣٦/١ و١٤٠ من طريق عفان بن مسلم وحده، به. وروايته الثانية مختصرة: ((رأيت إبراهيم وهو يكيد بنفسه ... إلخ)). وأخرجه البيهقي في السنن ٦٩/٤ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم وحده، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٣/٣، وعبد بن حميد (١٢٨٧)، ومسلم (٢٣١٥) (٦٢)، وأبوداود (٣١٢٦)، وأبو يعلى (٣٢٨٨)، وأبو عوانة، وابن حبان (٢٩٠٢)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٤٣٠/٥، وابن حجر في ((تغليق التعليق» ٤٧٢/٢ من طرق عن سليمان بن المغيرة، به. وعلقه البخاري بإثر الحديث (١٣٠٣) قال: رواه موسى عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، بنحوه. وأخرجه بنحوه البخاري (١٣٠٣)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠١٦٢)، والبغوي (١٥٢٨) من طريق قريش بن حيان، عن ثابت، عن أنس. وأخرج ابن ماجه (١٤٧٥) من طريق محمد بن الحسن، عن أبي شيبة، عن أنس قال: لما قُبِضَ إبراهيم ابن النبي ◌َّر قال لهم: ((لا تُدرِجُوه في أكفانه حتى أَنْظُرَ إليه)) فأتاه فانكبَّ عليه، وبكى. قال البوصيري ورقة ٩٥: لهذا إسناد ضعيف، أبو شيبة اسمه يوسف بن إبراهيم، قال ابن حبان: روى عن أنس بن مالك ما ليس من حديثه، لا تحل الرواية عنه، وقال البخاري: صاحب عجائب، وقال أبوحاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث، عنده عجائب. وأخرج ابن سعد ١٣٥/١ من طريق إسماعيل بن مسلم، عن يونس بن عبيد، عن أنس، قال: خرج علينا رسول الله وَل﴿ حين أصبح فقال: ((إنه وُلِدَ لي الليلةَ غلام، وإني سمَّيته باسم أبي إبراهيم)). وفيه انقطاع، يونس بن عبيد = ٣١٧ ١٣٠١٥- حدثنا بَهْز، وحدثنا هاشمٌ، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرةِ، عن ثابتٍ، قال: قال أنس: عَمِّي -قال هاشمٌ: أنسُ بن النَّضْر- سُمِّتُ به لم يَشْهَدْ مع النبي ◌َّهِ يومَ بدرٍ، قال: فَشَقَّ عليه وقال: فأوَّلُ مشهدٍ شَهِدَه رسولُ اللهِنَّهَ غِبْتُ عنه! لئن أَراني اللهُ مَشْهَداً فيما بَعْدُ مع رسولِ اللهِ وَ﴿ لَيَرَيَنَّ اللهُ ما أَصْنَعُ. قال: فَهَابَ أن يقُولَ غيرَها، قال: فَشَهِدَ مع رسول الله وَّهِ يومَ أُحدٍ، قال: فاستَقْبَلَ سعدُ بن معاذٍ، قال: فقال له أنس: يا أبا عَمْرو، أينَ؟ واهاً لريح الجنةِ أَجِدُه دونَ أُحدٍ. قال: فقاتَلَهم حتى قُتِلَ، فوُجِدَ في جسدِه بضعُ وثمانون من ضَرْبةٍ، وطَعْنِةٍ، ورَمْيةٍ، قال: فقالت أختُه عمَّتي الرُّبَيِّعُ بنتُ النَّضْر: فما عرفتُ أَخي إلا ببَنانِهِ. ونَزَلَتْ هذه الآيةُ ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عليهِ فِمِنْهُم مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهِمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ [الأحزاب: ٢٣]، قال: فكانوا يَرَوْنَ =لم يسمع من أنس، لكنه يصح بطريق ثابت عند المصنف وغيره. وقصة رضاع إبراهيم سلفت برقم (١٢١٠٢) من طريق عمرو بن سعيد، عن أنس. وفي الباب عن أسماء بنت يزيد عند ابن ماجه (١٥٨٩). وإسناده ضعيف. قوله: ((قَيْن)): هو الحداد، ويطلق على كل صانعٍ. وقوله: ((وهو يكيد بنفسه))، قال السندي: كناية عن كونه في الموت. وقوله: ((إلا ما يرضى ربنا)) قال: من الرضا ورفع كلمة ((ربنا»، أو من الإرضاء ونصبها .. ٣١٨ أنها نَزَلَت فيه وفي أصحابِهِ(١). ١٣٠١٦ - حدثنا بَهْزٌ، وحدثنا حَجَّاجٌ، قالا: حدثنا سليمانُ بن المُغِيرةِ، عن ثابتٍ، قال: قال أنس: إِنِي لَقَاعِدٌ عندَ الِمِنْبَرِ يومَ الجُمُعةِ، ورسولُ اللهِ وَلـ يَخطُبُ، إذ قال بعضُ أَهلِ المسجدِ: يا رسولَ الله، حُبِسَ المطرُ، هَلَكَتِ المَواشِي، ادْعُ اللهَ أَن يَسْقِيَنا. قال أنسٌ: فَرَفَعَ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (١٩٠٣) (١٤٨)، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص٢٣٧-٢٣٨ من طريق بهز بن أسد وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٣٨/٥ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم وحده، به. وأخرجه الترمذي (٣٢٠٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٢٩١)، وابن حبان (٧٠٢٣) من طريق عبدالله بن المبارك، والطيالسي (٢٠٤٤)، ومن طريقه النسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ١٣٥/١، وأبو عوانة ٣٠٦/٤-٣٠٧ و٣٠٧ و٣٧/٥-٣٨ و٣٨، كلاهما (الطيالسي وابن المبارك) عن سليمان بن المغيرة، به. وأخرجه البخاري (٤٧٨٣)، والواحدي ص٢٣٨ من طريق عبدالله بن المثنى الأنصاري، عن ثمامة بن عبدالله، عن جده أنس قال: نُرى لهذه الآيةَ نزلت في أنس بن النضر: ﴿من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾. وسيأتي الحديث من طريق حماد، عن ثابت برقم (١٣٦٥٨)، ومن طريق حميد عن أنس برقم (١٣٠٨٥). قوله: ((واهاً))، قال في ((القاموس)) في فصل الواو من باب الهاء ص١٦٢١ : واهاً له، وبترك تنوينه: كلمة تعُّب من طِيبٍ كل شيء، وكلمةُ تلھُّف. والبَنَان: الأصابع أو أطرافها . ٣١٩ يدَيهِ رسولُ اللهِ وََّ، وما أَرى في السَّماء مِن سَحِابٍ، فَأَلُّفَ بين السَّحابِ -قال حجاج: فَأَلَّفَ اللهُ بين السحابِ-، فوَبَلَتْنا (١)- قال حجَّاجُ: سَعَيْنا (٣) - حتى رأيتُ الرجلَ الشَّديدَ تُهِمُّه نَفْسُه أَنْ يأتيَ أَهْلَه، فمُطِرنا سَبْعاً، وخرج رسولُ اللهِ نَّهَ يَخْطُبُ في الجُمُعةِ المُقْبِلَةِ، إذْ قال بعضُ أَهلِ المسجدِ: يا رسولَ الله، تَهَذَّمَت البُيُوتُ، حُبِسَ السُّفَّارُ، ادْعُ اللّهَ أَن يَرْفَعَها عنَّا. قال: فَرَفَعَ يديهِ، فقال: ((اللهُمَّ حَوالَيْنا ولا عَلَينا)) قال: فَتَقَوَّرَ ما فوقَ رَأْسِنا مِنها، حتّى كأَنّا في إِكْليلٍ، يُمْطَرُ ما حَوْلَنَا ولا نُمْطَرِ (٣). (١) في (م) و(س) و(ق): فوَألْنا، ومعناه: التجأنا إلى ملجأٍ يَقِينا من المطر، من الوَأْل: وهو الموئل، والمثبت من (ظ٤) وهو كذلك عند عبد بن حميد والطحاوي، والوَبْل: المطر الشديد الضخمُ القَطْرِ. (٢) في (ظ٤): سَبْعاً، والمثبت من (م) و(س) و(ق)، ويغلب على ظننا أنه الصواب إن شاء الله تعالى، والمراد أن حجاجاً قال في حديث مكان قوله («فوبلتنا)): فسَعَيْنا. من السَّعْي: وهو العَدْوُ، والله أعلم. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٨٢)، ومسلم (٨٩٧) (١١)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٣٢٢/١، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) ص٢٤٦ من طرق عن سُليمان بن المغيرة، به. وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (٩٣٢) و(٣٥٨٢)، وأبوداود (١١٧٤)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٦/ ١٤٠ من طريق يونس بن عبيد، والبخاري (١٠٢١)، ومسلم (٨٩٧) (١٠)، والنسائي ١٦٠/٣، وأبويعلى (٣٣٣٤)، وابن خزيمة (١٤٢٣)، وابن حبان (٢٨٥٨)، والبيهقي في («السنن» ٣٥٣/٣-٣٥٤ من طريق عبيدالله بن عمر، كلاهما عن ثابت، به. ٣٢٠ =