Indexed OCR Text

Pages 241-260

١٢٨٨١- حدثنا يحيى، عن حُميدٍ
عن أنس قال: أُقيمت الصلاةُ ورسول الله وَّ نَجِيٌّ لرجلٍ
حتى نَعَسَ - أَو كاد يَنْعُسُ - بعضُ القومِ(١).
١٢٨٨٢- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن حُميدٍ، قال:
سُئلَ أَنْسٌ عن صلاةِ النبيِّ نَّه بالليلِ، فقال: ما كُنَّا نشاءُ أَن
نراه مُصلِّياً إِلا رَأَيناهُ، ولا نائِماً إِلا رَأَيْنَاهُ(٢).
١٢٨٨٣- حدثنا يحيى بنُّ سعيدٍ، عن حُمَيدٍ، قال:
سُئلَ أَنْسُ بن مالك عن كَسْبِ الحَجَّامِ، قال: احْتَجَمَ
رسولُ اللهِ وَلِّ، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبةَ، فَأَمَرَ له بِصَاعَين(٣) من شَعيرٍ،
= وسيأتي من طريق ثابت عن أنس برقم (١٣٨١٩).
وأخرجه البخاري (٦٠٠)، وابن حبان (٢٠٣٣) من طريق الحسن عن
أنس، دون قصة الخاتم.
وأخرجه مسلم (٦٤٠) (٢٢٣)، والنسائي ١٧٤/٨ و١٩٣-١٩٤، وأبو
عوانة ٣٦٣/١، والبيهقي ٣٧٥/١ من طريق قتادة، عن أنس. واقتصر النسائي
في الموضع الثاني على قول أنس: كأني أنظر إلى بياض خاتم النبي (ص18 في
أصبعه اليسرى. وقصة الخاتم وحدها سلفت من طريق قتادة برقم (١٢٧٢٠).
وفي باب تأخير صلاة العشاء عن ابن مسعودٍ، سلف برقم (٣٧٦٠)، وعن
أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٠١٥). وانظر تتمة شواهده عند حديث ابن
مسعود .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢١٢٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢١٢٩).
(٣) في (م): بصاع.
٢٤١

وكَلَّم موالِيَه أَن يُخَفِّفوا عنه ضَرِيبَتَه، وقال: ((أَمْثَلُ ما تَداوَيْتُم به
الحِجامَةُ والقُسْطُ البَحْرِيُّ)»(١)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الشافعي ١٧٦/٢، وعبد بن حميد (١٤٠٣)، والبخاري (٥٦٩٦)،
ومسلم (١٥٧٧) (٦٢) و(٦٣)، والترمذي (١٢٧٨)، وأبو يعلى (٣٧٥٨)
و (٣٨٥٠)، والبيهقي ٣٣٧/٩ من طرق عن حميد الطويل، به- وبعضهم يزيد
فيه على بعض.
وأخرج الشطر الأول منه: مالك في ((الموطأ)) ٩٧٤/٢، والدارمي
(٢٦٢٢)، والحميدي (١٢١٧)، والبخاري (٢١٠٢) و(٢٢١٠) و(٢٢٧٧)، وأبو
داود (٣٤٢٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ١٣١/٤، والبيهقي ٣٣٧/٩
من طرق عن حميد، به.
وسلف لهذا الشطر برقم (١١٩٦٦)، وسيأتي برقم (١٤٠٠٣) من طريق
حميد، وسلف برقم (١٢٧٨٥) من طريق ثابت عن أنس، وبنحوه مختصراً برقم
(١٢٢٠٦) من طريق عمرو بن عامر عن أنس.
وأخرج الطحاوي ١٣٠/٤- ١٣١، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٦٠٨) من
طريق القاسم بن مالك، عن عاصم الأحول، عن أنس: أن أبا طيبة حَجَم
رسول الله وَل﴾ وأعطاه أَجره، ولو كان حراماً لم يُعطِه.
وأخرج ابن ماجه (٢١٦٤)، وأبو يعلى (٢٨٣٥)، والطحاوي ١٣٠/٤،
وابن حبان (٥١٥١) من طريق يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، عن
أنس: أن النبي وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره.
وأخرج الشطر الثاني: النسائي في الطب من ((الكبرى)) كما في ((التحفة))
٢٠٨/١، والبغوي في ((الجعديات)) (٢٨٠٢)، والبيهقي ٣٣٩/٩، والخطيب في
((تاريخ بغداد)» ١٠/٨ من طرق عن حميد، به.
وسلف هذا الشطر برقم (١٢٠٤٥).
ويشهد الشطر الأول حديث علي السالف برقم (١١٣٦).
٢٤٢
=

١٢٨٨٤- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن حُميدٍ
عن أنس: أَن رسولَ اللهِ وَّ أَقبلَ على أَصحابِه، فقال:
(أَقِيمُوا صُفُوفَكم وتَرَاصُوا، فإِنِّي أَرَاكُم مِن بَعْدِ ظَهْرِي))(١).
١٢٨٨٥- حدثنا يحيى، عن يحيى بنِ سعيدٍ، قال:
سمعتُ أَنْسَ بن مالك يحدِّث: أَنَّ رسولَ اللهِ وَل ◌ِ أَرادَ أَن
يَكْتُبَ كتاباً(٢) لناسٍ مِن الأَنصارِ إِلى الْبَحْرِينِ، فقالوا: لا إلا أَن
تكتبَ لإِخوانِنا من المُهاجِرِينَ مِثْلَها. فَدَعاهُم، فأَبَوْا، قال: ((أَمَا
إِنَّكُم سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةَ، فاصْبِروا حتَّى تَلْقَوْني))(٣).
١٨٣/٣
١٢٨٨٦- حدثنا يحيى، عن التَّيْمي
عن أنس قال: ذُكِرَ لي أَن رسولَ اللهِوَّهِ قال -ولم أَسْمَعْه
منه -: ((إنَّ فِيكُم قَوْماً يَعْبُدُونَ ويَدْأَبُونَ، حتَّى يُعْجَبَ بهم
وحديث ابن عباس السالف برقم (٣٤٥٧).
=
وحديث جابر بن عبد الله، وسيأتي ٣٥٣/٣.
وفي باب التداوي بالحجامة عن جابر، سيأتي ٣٣٥/٣.
وعن عقبة بن عامر، سيأتي ١٤٦/٤ .
وعن سمرة بن جندب، سيأتي ٩/٥.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٠١١).
(٢) لفظة («كتاباً)) زدناها من (ظ٤).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى شيخ المصنف: هو ابن
سعيد القطان، وشيخه: هو يحيى بن سعيد الأنصاري.
وأخرجه ابن حبان (٧٢٧٥) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا
الإسناد. وانظر (١٢٠٨٥).
٢٤٣

النّاسُ، وتُعْجِبَهم نُفُوسُهم، يَعْرُقُونَ مِن الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ من
الرَّمِيَّةِ))(١) .
١٢٨٨٧- حدثنا يحيى، حدثنا هشامٌ، حدثنا قتادةُ
عن أنس بن مالك: أَن رسولَ اللهِ﴿﴿ وأبا بكرٍ وعمرَ
وعثمانَ، كانوا يَفْتَتِحُونَ القراءةَ بالحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ(٢).
١٢٨٨٨ - حدثنا يحيى، قال: حدثنا التَّيْمي
عن أنس قال: كنتُ قائماً على الحي أَسقيهم مِن فَضِيخ تَمْرٍ، قال: فجاءَ
رجلٌ، فقال: إن الخمرَ قد حُرِّمَت. قالوا: أَكْفِتْها يا أَنْسُ. فَأَكفأْتُها.
قلت: ما كان شرابُهم؟ قال: البُسْرُ والرُّطَبُ. وقال أبو بكر
ابن أنس: كانت خَمْرَهم يومئذٍ. وأَنْسٌ يَسْمَعُ، فلم يُنْكِرْه، وقال
بعضُ مَن كان معنا: قال أنسٌ: كانت خَمْرَهم يومئذٍ(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان،
والتيمي: هو سليمان بن طَرْخان.
وأخرجه أبو يعلى (٤٠٦٦) من طريق خالد بن الحارث، عن سليمان
التیمي، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (١٢٩٧٢). وانظر ما سلف برقم (١٢٦١٥).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبد الله
الدستوائي. وهو مكرر (١٢١٣٦).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند المصنف في ((الأشربة)) (١٨٠).
وأخرجه الحميدي (١٢١٠)، والبخاري (٥٥٨٣) و(٥٦٢٢)، ومسلم=
٤ ٢٤

١٢٨٨٩ - حدثنا يحيى، عن حُمَید، عن ثابتٍ
عن أنس: أَن رسولَ الله وَّهُ مَرَّ برجلٍ وهو يُهادَى بين ابْنَيْهِ،
قالوا: نَذَرَ أَن يَمْشِيَ. قال: ((إنَّ اللهَ عن تَعْذِيبِ هُذا نَفْسَه
لَغَنِيٌّ))(١) فَأَمَرَه أَن يَرْكَبَ (٢).
١٢٨٩٠ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن هشامِ، حدثنا قتادةُ. ووکیعٌ،
حدثنا هشامٌ، عن قتادةَ
عن أنس، عن النبي
وَ﴿ قال: ((التَّقْلُ في المَسجِدِ خَطِيئَةٌ،
وكَفَّارَتُها (٣) أنْ يُوارِيَه))(٤).
= (١٩٨٠) (٦)، وأبو عوانة ٢٥٣/٥ و٢٥٣-٢٥٤ و٢٥٤، وابن حبان (٥٣٥٢)
و (٥٣٦٢)، والبيهقي ٢٩٠/٨ من طرق عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وفي
رواية الحميدي ذكر النضر بن أنس مكان أبي بكر بن أنس.
وسيأتي من طريق سليمان التيمي برقم (١٢٩٧٣). وانظر ما سلف برقم
(١٢٨٦٩).
قول أنس في لهذا الحديث: فضيخ تمر، سمى به شراب البسر والتمر، قال
القاضي عياض في ((المشارق)) ١٦٠/٢: الفضيخ: هو البسر يُشْدَخُ ويُفضَخ [أي يشق
ويكسرا ويلقى عليه الماء لتسرع شدَّتُه، وفي الأثر أنه يلقى عليه الماء والتمر، وقيل:
يفضخ التمر وينبذ في الماء، وعليه يدل الحديث، وكل بمعنى متقارب.
(١) وقع الحديث في (م): إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢١٢٧).
(٣) في (م) و(س) و(ق): وكفارته، والمثبت من (ظ٤)، وفي (م):
وكفارته هو .
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبد الله
الدَّستُوائي.
٢٤٥
=

١٢٨٩١- حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا هشامٌ مِثْلَه، وقال: «كَفَّارَتُها
دَفْنُها))(١) .
١٢٨٩٢- حدثنا وكيعٌ، حدثنا مِسعَرٌ، عن بُكَيرِ بن الأَخْنَس، قال:
سمعتُ أنسَ بن مالك يقول: مُرَّ على النبيِ نَّهُ بِهَدِيَّةٍ - أو
بَدَنَةٍ- فقال: ((ارْكَبْها)) فقال: يا رسولَ الله، إِنَّها هَدِيَّةٌ - أو
بَدَنَةٌ -! قال: ((وإِنْ))(٢).
١٢٨٩٣- حدثنا وَكيعٌ، حدثنا شُعبةُ، عن قَتَادةَ
عن أنس بن مالك: أَن رسولَ اللهِ وَّهِ: ذَبَحَ، فَسَمَّى وَكَبَّر (٣).
= وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٥/١، وابن خزيمة (١٣٠٩) من طريق وكيع
وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة ٤٠٤/١-٤٠٥ من طريق يحيى بن عباد، عن هشام
الدستوائي، به.
وانظر (١٢٠٦٢).
(١) إِسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُليَّة.
وأخرجه ابن خزيمة (١٣٠٩) من طريق إسماعيل ابن عُلية، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
بكير بن الأخنس، فمن رجال مسلم.
وأخرجه مسلم (١٣٢٣) (٣٧٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وانظر
(١٢٧١١).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٣٩٥٦)، وانظر
الحديث التالي.
قوله: ((فسمى وكبر)) في (ظ٤) ونسخة في هامش (ق): أو كبر.
٢٤٦

١٢٨٩٤- حدثنا وكيعٌ، عن شعبةَ، عن قتادةَ. وابنُ جعفرٍ، حدثنا
شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ
عن أنس: أَن رسولَ اللهِ وَّه كان يُضَحِّي بِكَبْشَينِ أَقْرَنَينِ
أَمْلَحَينٍ، قال: ورَأَيْتُه (١) يَذْبَحُهما بِيَدِه، قال: ورَأَيْتُه واضِعاً قدمَه
على صِفاحِهما، قال: وسَمَّی وکَبَّ(٢).
١٢٨٩٥- حدثنا وكيعٌ، حدثنا هَمَّامُ بن يحيى، عن قتادةَ
عن أنس بن مالكِ: أَن يهودياً رَضَخَ رأسَ امرأةٍ بين حَجَرين،
فقَتَلَها، فرَضَخَ رسولُ اللهِ وَلِّ رَأْسَه بين حَجَرينِ(٣).
(١) زاد في (م) لفظة ((قيل)) بين ((قال)) و((رأيته))، وهو خطأ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن ماجه (٣١٢٠) و(٣١٥٥)، وابن خزيمة (٢٨٩٥) من طريق
محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (١٢١٨٣) عن وكيع وحده مختصراً: رأيت النبي ◌َّ يذبح
أضحيته بيده، وسيأتي برقم (١٣٦٨١) عن محمد بن جعفر وحده، وبرقم
(١٣٨٧٦) عن محمد بن جعفر مقروناً بحجاج بن محمد ويحيى بن سعيد.
وانظر ما قبله وما سلف برقم (١١٩٦٠).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن ماجه (٢٦٦٥) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٩٨٦)، والبخاري (٢٤١٣) و(٢٧٤٦) و(٦٨٧٦)
و(٦٨٨٤)، ومسلم (١٦٧٢) (١٧)، وأبو داود (٤٥٢٧) و(٤٥٣٥)، وابن أبي
عاصم في ((الديات)) ص ٥٩، وابن الجارود (٨٣٨)، وأبو يعلى (٢٨٦٦)،
وأبو عوانة كما في («إتحاف المهرة)) ١٧٨/٢، والطحاوي ١٧٩/٣ و١٩٠، وابن
حبان (٥٩٩٣)، والبيهقي ٤٢/٨ من طرق عن همام بن يحيى، به- وبعضهم =
٢٤٧

١٢٨٩٦ - حدثنا وكيعٌ، عن حُبَيِّبِ القَيْسي(١)، عن ثابتٍ
عن أنس قال: مَرَّ علينا النبيُّ نَّهِ ونحن نَلْعَبُ، فقال: ((السَّلامُ
عَلیکُم یا صِبْیانُ)(٣).
١٢٨٩٧ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا يزيدُ بن أبي صالح - وكان دبَّاغاً، وكان
حَسَنَ الهَيْئَةِ، عنده أربعةُ أحاديث -قال:
سمعتُ أَنْسَ بن مالكِ يقول: قال رسولُ اللهِ وَلٌ: ((يدخلُ
ناسٌ الجَحِيمَ حتَّى إذا كانوا حُمَماً أُخْرِجُوا، فَأُدْخِلوا الجَنَّةَ،
فيقولُ أهلُ الجَنَّةِ: هُؤلاءِ الجَهَنَّمِيُّونَ))(٣).
١٢٨٩٨ - حدثنا وكيعٌ، عن ابنِ أبي ليلى، عن ثابتٍ
عن أنس: أَن النبيِ ◌ّهِ قال: ((لَبَّيِّكَ بِعُمْرةٍ وحَجَّةٍ معاً))(٤).
-يزيد فيه على بعض. وقُرن بهمام بن يحيى عند أبي عوانة شعبة بن الحجاج.
وانظر (١٢٧٤١).
(١) وقع في (م): حبيب عن قيس، وهو خطأ.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، حُبِيِّب -بالتشديد مصغراً-
القيسي: هو ابن حُجْر، روى عن جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وانظر
(١٢٣٣٧).
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن أبي صالح،
وهو ثقة، وقد سلفت ترجمته عند الحديث رقم (١٢٢٥٨).
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن أبي ليلى- وهو محمد بن
عبد الرحمن- سيىء الحفظ، لكنه قد توبع فيما سيأتي برقم (١٣٣٤٩).
وأخرجه أبو يعلى (٣٤٠٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة في الحج كما في ((الإتحاف)) ٥٥٥/١ من طريق مالك=
٢٤٨

١٢٨٩٩ - حدثنا وكيع، حدثنا مُصْعَبُ بن سُلَیْمِ، قال:
سمعتُ أَنْساً يقول: أَّهَلَّ النبيُّ وَّهِ بِحَجَّةٍ وعُمْرةٍ (١).
١٢٩٠٠- حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمشُ، عن سَهْل(٢) أبي الأَسَد، عن
بُكَيْرِ الجَزَرِي
عن أنس قال: كثَّا في بيتِ رجلٍ من الأنصار، فجاء رسول
اللهَ وََّ حتَى وَقَفَ، فَأَخَذَ بِعِضَادَتَي(٣) البابِ، فقال: ((الأئِمَّةُ مِن
قُرَيشٍ، ولَهُم عَلَيْكُم حَقٌّ، ولَكُم مِثْلُ ذُلك، ما إذا اسْتُرحِموا
رَحِمُوا، وإذا حَكَمُوا عَدَلُوا، وإذا عاهَدُوا وَفَوْا، فمَنْ لم يَفْعَلْ
ذُلك منهم، فعَلَيهِ لَعْنَةُ اللهِ والمَلائكةِ والنّاسِ أَجْمَعِينَ))(٤).
= ابن سُعير، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٣/٢ من طريق أبي شهاب
عبد ربه بن نافع الحناط، كلاهما عن ابن أبي ليلى، به.
وانظر ما سلف برقم (١١٩٥٨).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، مصعب بن سليم -وهو الأسدي
مولی آل أبي الزبير- صدوق لا بأس به.
وأخرجه الحميدي (١٢١٦)، وأبو يعلى (٣٦٤٦) من طريق سفيان بن
عيينة، وأبو يعلى (٣٦٤٨) عن ابن أبي شيبة، كلاهما عن مصعب بن سليم،
بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (١١٩٥٨).
(٢) في (م) و(س) و(ق): سهل بن أبي الأسد، بزيادة ((ابن)) وهو خطأ،
وسلف الكلام عليه عند الحديث (١٢٣٠٧).
(٣) في (م): بعضادة.
(٤) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لجهالة بكير
الجزري.
=
٢٤٩

١٢٩٠١ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيان
عمَّن سمع أنساً يقول: مَرَّ رسولُ اللهِ نَّهُ بِسَعْدٍ وهو يدعو
بإصْبَعَينِ، فقال: ((أَخِّدْ يا سَعْدُ))(١).
= وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (١٥٧٦) من طريق عبد الله بن أحمد، عن
أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٩/١٢-١٧٠، وابن أبي عاصم في ((السنة))
(١١٢٠)، وأبو يعلى (٤٠٣٣)، وأبو عمرو الداني في ((الفتن وغوائلها)) (٢٠١)
من طريق وكيع بن الجراح، به.
وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١١٣/٢ و١٠٠/٤ من طريق وكيع بن
الجراح، به - واقتصر على أوله ولم يسقه بتمامه.
وأخرجه البخاري ١١٣/٢ و٩٩/٤، والبيهقي ١٤٣/٨-١٤٤ من طرق عن
الأعمش، عن سهل أبي الأسد، عن بكير الجزري، به.
وأخرجه بنحوه البخاري في ((التاريخ)) ١١٣/٢، وأبو يعلى (٤٠٣٢)، وأبو
عمرو الداني في ((الفتن)) (٢٠٠) من طريق جرير، عن الأعمش، عن بكير، عن
سهل أبي الأسد، عن أنس. وانظر ما قاله.
وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٢١٢١) من طريق مسعر بن كدام، عن
سهل أبي الأسد، عن بكير الجزري، عن أنس.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٦٦٠٦)، وفي ((الدعاء)) (٢١٢٠) من طريق
الفضيل بن عياض، عن الأعمش، عن أبي صالح الحنفي، عن بكير الجزري، به.
وانظر (١٢٣٠٧).
قوله: ((بعضادتي الباب)): هما الخشبتان المنصوبتان عن يمين الداخل منه
وشماله، وتثبتان على الحائط.
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن أنس.
=
وهذا الحديث لم نجد من أخرجه عن أنس غير المؤلف.
٢٥٠

١٢٩٠٢ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا حمادُ بن سَلَمَةَ، عن هشام
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((إنْ قامَتْ على ١٨٤/٣
أَحَدِكُم القِيامَةُ وفي يَدِه فَسِيلَةٌ، فَلْيَغْرِسْها))(١).
١٢٩٠٣ - حدثنا وكيعٌ، قال: قال شُعْبةُ: سمعتُ ثابتاً
عن أنس: أَن النبيَّ نَّهِ رَفَعَ يَدَيْهِ حتى رُئِيَ بياضُ إِبْطَيْهِ(٢).
ويشهد له حديث أبي هريرة السالف برقم (٩٤٣٩)، وهو حديث صحيح.
=
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. هشام: هو ابن زيد بن أنس بن مالك.
وأخرجه الطيالسي (٢٠٦٨)، وعبد بن حميد (١٢١٦)، والبخاري في
«الأدب المفرد)» (٤٧٩)، والبزار (١٢٥١ - كشف الأستار) من طرق عن حماد بن
سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (١٨٠) من طريق وكيع بن الجراح،
وابن عدي في ((الكامل)) ١٦٩٦/٥ من طريق عمر بن حبيب القاضي، كلاهما
عن شعبة، عن هشام بن زيد، به.
وسيأتي برقم (١٢٩٨١).
والفَسيلة: النخلة الصغيرة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٩/١٠، وعبد بن حميد (١٣٠٤)، ومسلم
(٨٩٥) (٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٤٣٧)، وأبو يعلى (٣٥٠٢)، وأبو عوانة
في الاستسقاء كما في ((الإتحاف)) ٥٣٨/١، وأبوالقاسم البغوي في ((الجعديات))
(١٤١٤)، وابن حبان (٨٧٧)، والبيهقي ٣٥٧/٣ من طرق عن شعبة، بهذا
الإسناد. وعند عبد بن حميد والنسائي وأبي القاسم البغوي زيادة: قال شعبة:
فأتيت علي بن زيد فذكرت ذلك له، فقال: إنما يريد في الاستسقاء. فقلت
له: أسمعته من أنس؟ قال: سبحان الله! قلت: أسمعته من أنس؟ قال: سبحان=
٢٥١

١٢٩٠٤- حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن خالدِ الحَذَّاء، عن أبي قِلابَةَ
عن أنس قال: قال رسول الله وَلجه: ((أَرْحَمُ أَمَّتِي(١) أبو بكرٍ،
وأَشَدُّها في دِينِ الله عمرُ، وأَصْدَقُها حَياءً عثمانُ، وَأَعْلَمُها
بالحلالِ والحَرامِ معاذ بن جَبَلٍ، وأَقْرَؤُها لِكِتابِ الله أُبِيٍّ،
وأعْلَمُها بالفَرائِضِ زَيْدُ بنُ ثابتٍ، ولِكُلِّ أَمَّةٍ أَمينٌ، وأَمِينُ هُذِهِ
الأمَّةِ أبو عُبَيْدة بنُ الجَرَّاحِ))(٢).
= الله .
وسيأتي حديث شعبة مع لهذه الزيادة برقم (١٣١٨٧) و(١٣٢٥٧)، ودونها
برقم (١٣٧٢٦).
وهذا الحديث طرف من قصة الاستسقاء السالف برقم (١٢٠١٩). وانظر ما
سلف برقم (١٢٨٦٧).
(١) كذا في الأصول بحذف بأمتي، وفي أكثر المصادر التي خرَّجته من
طريق سفيان: ((أرحم أمتي بأمتي)).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن سعيد الثوري.
وأخرجه ابن ماجه (١٥٥)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٢٨١)، والضياء
في ((المختارة)) (٢٢٤٢) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وزاد ابن
ماجه فضلاً لعلي بن أبي طالب، فقال: ((وأقضاهم علي))، واقتصر ابن أبي
عاصم على قوله: ((أشد أمتى حياءً عثمان)).
وأخرجه ابن سعد ٤٩٩/٣ و٥٨٦ و٣٨٨/٧، وابن أبي عاصم (١٢٨١)
و(١٢٨٢)، والطحاوي في ((المشكل)) (٨٠٩) و(٨١٠)، والبيهقي ٢١٠/٦،
والبغوي (٣٩٣٠)، والضياء في ((المختارة)) (٢٢٤١) من طرق عن سفيان
الثوري، به. وقُرن بخالد الحذاء عاصمٌّ الأحولُ عند ابن أبي عاصم وأبي نعيم
والبيهقي والضياء، واقتصر ابن سعد في الموضع الأول على قوله: ((أقرأ أمتي أبي
ابن كعب))، وفي الثاني والثالث على قوله: ((أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ» .=
٢٥٢

وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/١٢ عن ابن علية، وابن ماجه (١٥٤)، والترمذي
(٣٧٩١)، والنسائي في ((الكبرى» (٨٢٨٧)، وابن حبان (٧١٣١) و(٧١٣٧)
و(٧٢٥٢)، والحاكم ٤٢٢/٣ و٣٣٥/٤، والبيهقي ٢١٠/٦ من طريق
عبدالوهاب بن عبدالمجيد الثقفي، كلاهما عن خالد الحذاء، به - واقتصر ابن
أبي شيبة على قوله: ((أرحم أمتي بأمتي أبو بكر»، بينما زاد ابن ماجه:
((أقضاهم علي))، ولم يُذكر عثمان عند النسائي، واقتصر الحاكم في الموضع
الثاني على قوله: ((أفرض أمتي زيد بن ثابت)).
وأخرجه الترمذي (٣٧٩٠) من طريق معمر، وابن أبي عاصم
(١٢٥٢) و(١٢٨٣) من طريق سعيد بن أبي عروبة، كلاهما عن قتادة، عن
أنس. واقتصر ابن أبي عاصم في الموضع الأول على قوله: ((أرحم أمتي بأمتي
أبو بكر، وأشدُّهم في دين الله عمر بن الخطاب))، وفي الثاني على قوله:
((أرحم أمتي أبو بكر، وأصدقهم حياء عثمان)). قال الترمذي: هذا حديث حسن
غريب لا نعرفه من حديث قتادة إلا من هذا الوجه، وقد رواه أبوقلابة عن
أنس، عن النبي ◌َل﴿ نحوه، والمشهور حديث أبي قلابة.
وسيأتي الحديث برقم (١٣٩٩٠) من طريق وهيب بن خالد، عن خالد
الحذاء.
وقوله ﴿ في حق أبي عبيدة: ((أمين لهذه الأمة)) سلف ضمن حديث آخر
برقم (١٢٢٦١) من طريق ثابت، عن أنس.
وفي الباب عن جابر عند أبي نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ١٣/٢. وإسناده
ضعيف .
وعن عمر موقوفاً عند البيهقي ٢١٠/٦ أنه خطب الناس بالجابية، فقال:
مَن أراد أن يسأل عن القرآن، فليأت أُبيَّ بن كعب، ومن أراد أن يسأل عن
الفرائض، فليأت زيد بن ثابت، ومن أراد أن يسأل عن الفقه، فليأت معاذ بن
جبل، ومن أراد أن يسأل عن المال، فليأتني، فإن الله تعالى جعلني له خازناً
وقاسماً. وإسناده ضعيف أيضاً.
٢٥٣
٠٠٫٠٠

١٢٩٠٥- حدثنا وكيعٌ، عن هَمَّام، عن قتادةَ، قال:
قلت لأنس: أَيُّ اللباس كان أَحبَّ إلى رسولِ الله وَّةَ؟ قال:
الحِبَرَةُ(١).
١٢٩٠٦ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن القاسِم بن شُرَيح(٢)، عن أبي بَحْر
عن أنس قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((عَجِبتُ للمُؤْمِنِ، إِنَّ الله
لا يَقْضِي للمُؤْمِنِ قَضاءً إلا كان خَيْراً له»(٣).
أبو بَحْر: اسمه ثَعْلَبةُ.
١٢٩٠٧ - حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن المُخْتار بن فُلْفُل، قال:
سمعت أَنْسَ بن مالكِ قال: قال رجلٌ للنبيِّ وَلٌ: يَا خَيرَ
البَرِيَّةِ. قال: ((ذاكَ إِبراهِيمُ))(٤).
١٢٩٠٨ - حدثنا أبو نُعَيم، حدثنا سفيانُ، عن المُخْتار بن فُلْفُل
عن أنس قال: قال رجلٌ للنبيِ وَ له: يا خَيْرَ البَرِيَّةِ. قال: ((ذاكَ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٣٧٧).
(٢) تحرف في (م) إلى: القاسم بن شعيب.
(٣) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن في الشواهد. وانظر (١٢١٦٠).
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
مختار بن فلفل، فمن رجال مسلم. عبد الرحمن: هو بن مهدي، وسفيان: هو
الثوري.
وأخرجه مسلم (٢٣٦٩)، والترمذي (٣٣٥٢)، وأبو يعلى (٣٩٥٠) من
طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٨٢٦).
٢٥٤

إبراهيمُ أَبِي(١)(٢).
١/١٢٩٠٩- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدِي، حدثنا المُثَنَّى بن سعيدٍ،
عن قتادةَ
عن أنس، عن النبيِّ وَّه قال: ((إذا رَقَدَ أَحَدُكُم عن الصّلاةِ،
أو غَفَلَ عنها، فَلْيُصَلِّها إذا ذَكَرَها، فإنَّ الله يقولُ: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ
لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٤]))(٣).
٢/١٢٩٠٩- قال: وكان النبيُّ نَّه إذا غَزَا قال: «اللهُمَّ أَنت
عَضُدِي، وأَنْت نَصِيري، وبكَ أُقَاتِلُ))(٤).
(١) لفظة ((أبي)) ليست في (ظ٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو نعيم: هو الفضل بن دُكين،
وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في ((الإتحاف)) ٣٣١/٢ من طريق أبي
نعيم الفضل بن دكين، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو يعلى (٣١٩٢)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص ٧٠ من
طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وضم البيهقي إليه الحديث التالي.
وأخرجه مسلم (٦٨٤) (٣١٦)، وأبو عوانة ٣٨٥/١ و٢٥٢/٢-٢٥٣،
والبيهقي في ((السنن)) ٤٥٦/٢، وفي ((الأسماء والصفات)) ص ٧٠ من طرق عن
المثنى بن سعيد، به. وانظر (١١٩٧٢).
(٤) إسناده صحيح كسابقه.
وأخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص ٧٠، والضياء في ((المختارة))
(٢٣٦١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٢٦٣٢)، والترمذي (٣٥٨٤)، والنسائي في ((عمل اليوم =
٢٥٥

٠٠ ------------
١٢٩١٠- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا شعبةُ، عن أنس بن
سِیرینَ، قال:
سمعتُ أنساً يقول: إن النبيَّ نَِّ نُضِحَ له حصيرٌ فصَلَّى عليه،
قال: فقال له رجلٌ: رأيتَه يُصَلِّي الضُّحى؟ قال: لم أَرَهُ إلا ذلك
اليوم(١).
١٢٩١١ - حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا حمادُ بن سَلَمة، عن أنس بن
سِیرینَ
عن أنس بن مالكِ: أَنَّ النبيَّ وَّ﴿ قَنَتَ شهراً بعدَ الرُّكوعِ(٢).
١٢٩١٢- حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن رِبْعِيٍّ،
عن أبي الأبيضٍ
=والليلة)) (٦٠٤)، وأبو عوانة في الجهاد كما في ((الإتحاف)) ٢٠٤/٢، وابن
حبان (٤٧٦١)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص ٧٠، وفي ((الدعوات
الكبير)» (٤٢٥)، والضياء (٢٣٦٠) و(٢٣٦٢) من طرق عن المثنى بن سعيد، به.
وفي الباب عن صهيب، سيأتي ١٦/٦ .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف مطولاً برقم
(١٢٣٢٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم.
وأخرجه الطيالسي (٢٠٩٩)، ومسلم (٦٧٧) (٣٠٠)، وأبو داود (١٤٤٥)،
وأبو عوانة ٢٨٦/٢ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ولم يذكر فيه
قوله: ((بعد الركوع)» إلا أبو عوانة.
وسيأتي الحديث برقم (١٣٦٠٢) عن عفان، عن حماد.
وانظر ما سلف برقم (١٢١١٨).
٢٥٦

عن أنس بن مالكِ قال: كان النبي ◌َّهِ يُصَلِّ العصرَ والشمسُ
بيضاءُ مُحَلِّقةٌ، فَأَرْجِعُ إلى أَهلي وعَشِيرتي في ناحيةِ المدينةِ،
فأقول: إنَّ رسولَ اللهِوَّله قد صَلَّى، فقوموا فَصَلُّوا(١).
١٢٩١٣ - حدثنا عبدُ الرحمن، عن حَمَّاد، عن قتادةَ
عن أنس قال: إنْ كان النبيُّ بَّه لَيُصِيبُ الثَّمْرةَ، فيقول:
(لولا أنِّي أَخْشَى أنها مِن الصَّدَقَةِ، لَأَكَلْتُها))(٢).
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد قوي، أبو الأبيض: وهو رجل من بني
عامر، سلفت ترجمته عند الحديث رقم (١٢٣٣١). ربعي: هو ابن حِراش.
وأخرجه البزار (٣٧٣) من طريق مؤمل عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٦/١، والبزار (٣٧٣)، والنسائي ٢٥٣/١، وابن
عبد البر في ((التمهيد)) ٢٩٨/١ من طريق جرير بن عبد الحميد، وأبو يعلى
(٤٣١٨)، والدارقطني ٢٥٤/١، وابن عبد البر ٢٩٩/١، والمزي في ترجمة
أبي الأبيض من ((تهذيب الكمال)) ١١/٣٣-١٢ من طريق فضيل بن عياض،
كلاهما عن منصور بن المعتمر، به.
وسلف مختصراً بلفظ «كان رسول الله له يصلي العصر والشمس بيضاء
محلقة)) برقم (١٢٣٣١).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم.
وأخرجه أبو داود (١٦٥١)، وأبو يعلى (٢٨٦٢) من طرق عن حماد بن
سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (١٦٥٢) من طريق خالد بن قيس، عن قتادة، به.
وسيأتي بنحوه من طريق قتادة بالأرقام (١٣٠٠٥) و(١٣٧٠٦) و(١٤١١٠).
وانظر ما سلف برقم (١٢١٩٠).
٢٥٧

١٢٩١٤ - حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا حمادٌ، عن ثابتٍ
عن أنس: أن رسولَ اللهِ وَّهِ صَلَّى في بيتٍ أُمِّ حَرَامٍ على
بِساطٍ(١).
١٢٩١٥- حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا حمادُ بن سَلَمة، عن ثابتٍ
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: رَأَى رسولُ اللهِ وَّةِ حَبْلاً
مَمْدوداً بين سارِيَتَينِ، فقال: ((لِمَنْ هُذا؟)) قالوا: لِحَمْنَةَ بنتِ
جَحْشٍ، تُصَلِّي(٢)، فإذا عَجَزَت تَعَلَّقَتْ به. فقال: ((لِتُصَلِّ ما
أَطَاقَتْ(٣)، فإذا عَجَزَتْ فَلْتَقْعُدْ))(٤).
١٢٩١٦- حدثنا عبد الرَّحمن، حدثنا حمادٌ، عن حُمَيد، عن أَنْسٍ، عن
النبيِّ وَِّ، مِثْلَه(٥).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٢٦٢٦).
(٢) لفظة ((تصلي)) سقطت من (م).
(٣) في (م) و(س) و(ق): طاقت، بدون همزة في أوله، وكلاهما جائز.
(٤) حديث صحيح، وإسناده هنا مرسل، رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه أبو يعلى (٣٨٣١) عن إبراهيم بن الحجاج، والخطيب في
((الأسماء المبهمة)) ص ٤١٠-٤١١ من طريق أبي سلمة موسى بن إسماعيل،
كلاهما عن حماد، بهذا الإسناد. وقد بين الخطيب بعد أن ساق الحديث أن
رواية عبد الرحمن مرسلة.
وسيأتي مرسلاً مرةً أخرى برقم (١٣٦٩٠)، وموصولاً من طريق حميد،
عن أنس برقم (١٢٩١٦)، وسلف موصولاً أيضاً برقم (١١٩٨٦) من طريق عبد
العزيز بن صهيب عن أنس.
(٥) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أبو يعلى (٣٨٣١)، والخطيب في ((الأسماء المبهمة)) ص ٤١٠ من=
٢٥٨
-----

١٢٩١٧ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا شُعْبَةُ، أَخبرنا أَنْس بن سِيرين(١)، قال :
سمعت أنسَ بن مالكِ قال: كان رجلٌ (٢) من الأَنصارِ ضَخْمٌ،
لا يستطيعُ أَنْ يُصَلِّيَ مع النبيِّ وَِّ، فقال النبي ◌َّ: إني لا
أَستطيعُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَكَ. فصَنَعَ له طعاماً، ودعا النبيَّ وٍَّ،
و
وبَسَطُوا له حَصِيراً، ونَضَحُوه، فصَلَّى عليه رَكْعتينٍ.
فقال له رجلٌ من آل الجارودِ: أَكان رسولُ اللهِ وَّه يُصَلِّي
الضُّحى؟ قال: مارَأَيْتُه صلَّها إِلا يومئذٍ(٣).
١٨٥/٣
١٢٩١٨ - حدثنا بَهْزُ بن أَسَد، حدثنا حمَّاد، أَخبرنا ثُمَامةُ بن عبدِ الله
= طريق أبي سلمة موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، به. وقرنا بهذه
الرواية روايةَ عبد الرحمن بن أبي ليلى المرسلة.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٧/١، وعبد بن حميد (١٤٠٤)، وأبو يعلى
(٣٧٨٦) و(٣٨٤٣)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٣٤٣٩)، وابن حبان
(٢٤٩٣) و(٢٥٨٧)، والبيهقي ١٩/٣ من طريق عن حميد، به. ولم يسم أحد
منهم المرأة.
وسيأتي برقم (١٣١٢١) عن معاذ بن معاذ وابن أبي عدي، عن حميد، ولم
يسم المرأة، وقال فيه: فلانة، وبرقم (١٣٦٩١) عن عفان، عن حماد، ولم
يذكر لفظه وعزاه إلى حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى الذي قبله كما هي
صورته هنا .
وانظر ما قبله، وما سلف برقم (١١٩٨٦).
(١) تحرف في (م) إلى: سليم.
(٢) لفظة ((رجل)) سقطت من (م).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وسيتكرر برقم (١٤١٠١)، وانظر
(١٢٣٢٩).
٢٥٩

ابن أنس
عن أنس بن مالكِ: أَن رسول الله وَ ﴿ جاءَه أَصحابُه ذاتَ
لَيلَةٍ، فَخَرَجَ فصَلَّى بهم فخَفَّفَ، ثم دَخَلَ بيتَه، فأَطال، ثم خَرَجَ
فَصَلَّى بهم فخَفَّفَ، ثم دَخَلَ بيتَه، فَأَطال، فلمّا أَصْبَحَ، قالوا:
يارسولَ الله، صَلَّيْتَ، فجَعَلْتَ تُطِيلُ إِذا دخلتَ بيتَكَ(١)، وتُخَفِّفُ
إذا خرجتَ! قال: ((مِن أَجْلِكُم ما فَعَلْتُ))(٢).
١٢٩١٩- حدثنا عبدُ الرحمن، عن هَمَّامٍ. وبَهْزٌ، حدثنا هَمَّم، عن قتادةَ
عن أَنْس: أَن النبي ◌َّه قال لُأَبَيِّ: ((إِنَّ اللهَ أَمَرَني أن أَقْرَأَ
عليكَ)) فقال أُبِّيُّ: اللهُ سَمَّاني لك؟ قال: ((اللهُ سَمَّاك لي)). قال
بهزٌ في حديثِهِ: فَجَعَلَ يَيْكِي(٣).
(١) لفظة ((بيتك)) زدناها من (ظ٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. وسيأتي مكرراً برقم (١٤١٠٢)
وانظر (١٢٥٧٠).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي،
وبهز: هو ابن أسد، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٥٩/٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن
حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٤٩٦٠) من طريق حسان بن حسان، ومسلم (٧٩٩)
(٢٤٥) وص ١٩١٥ (١٢١)، وأبو يعلى (٢٨٤٣)، وابن حبان (٧١٤٤)، وأبو
نعيم في ((الحلية)) ٢٥١/١ من طريق هدية بن خالد، كلاهما عن همام، به.
وانظر (١٢٣٢٠).
٢٦٠