Indexed OCR Text
Pages 121-140
فلم يَجِدُوا، قال: فقال النبيُّ بَّهِ: ((هاهُنا ماءٌ؟)) قال: فرأيتُ النبيَّ نَّهِ وَضَعَ يدَه في الإناءِ الذي فيه الماءُ، ثم قال: «تَوَضَّؤُوا باسم الله)) فرأَيتُ الماءَ يَفُورُ من (١) بينٍ أَصابِعِه، والقومُ يَتَوَضَّؤُونَ، حتى تَوَضَّؤُوا عن آخِرِهم. قال ثابتٌ: فقلت لأنس: كم تُراهم كانوا؟ قال: نحواً مِن سَبْعِينَ(٢) . ١٢٦٩٥- حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن قَتَادَةَ، عن أنس، أو عن النَّضْر بن أنس عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله وَعَدَني أن يُدْخِلَ الجنَّةَ مِن أُمَّتِي أَرَبَع مئةِ أَلْفٍ)) فقال أبو بكر: زِدْنا يا رسول الله. قال: ((وهكذا)) وجَمَع كفَّه، قال: زِدْنا يا رسول الله. قال: ((وهكذا)) فقال عمرُ: حَسْبُكَ يا أبا بكرٍ. فقال أبو بكر: دَعْني يا عمرُ، وما عليك أن يُدخِلَنا اللهُ الجنَّةَ كلَّنا! فقال عمرُ: إنَّ الله إنْ شاءَ أدْخَلَ خَلْقَه الجَنَّةَ بِكَفِّ واحدٍ. فقال النبي ◌َِّ: ((صَدَقَ (١) في (م) و(س): ((يعني)) بدل: ((من)) (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٥٣٥)، ومن طريقه أخرجه النسائي ٦١/١، وأبويعلى (٣٠٣٦)، وابن خزيمة (١٤٤)، وابن حبان (٦٥٤٤)، والدار قطني ١/ ٧١. والحديث سلف من طريق ثابت وحده برقم (١٢٤١٢)، وسيأتي من طريق قتادة وحده برقم (١٢٧٤٢). ١٢١ ------ ٢٠٢٠٢٢٦/١٧٦١٧٨ عُمَرُ))(١). ١٢٦٩٦- حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، قال: ١٦٦/٣ أخبرني أنسُ بن مالكِ: أنَّ ناساً من الأنصارِ قالوا يومَ حُنَين حينَ أفاءَ الله على رسولِه أموالَ هَوَازِنَ، فَطَفِقَ رسولُ اله ◌َله يعطي رجالاً من قريشٍ المئةَ من الإبلِ كلَّ رجلٍ، فقالوا: يَغْفِرُ اللهُ لرسولِ الله، يُعطِي قريشاً ويَتْرُكُنا وسيوفُنَا تَقْطُرُ من دمائِهم! قال أنس: فحُدِّثَ رسولُ اللهِ وَّهِ بِمَقَالَتِهِم، فَأَرسَلَ إلى الأنصار، فجَمَعَهم في قُبَّةٍ من أَدَم، ولم يَدْعُ معهم أحداً غيرَهم، فلما (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، والشك فيه لا يضر، فقتادة معروف بالرواية عن النضر بن أنس وعن أنس. وأخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٣٢٩ من طريق عبدالرزاق، بهذا الإسناد. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)» (٢٠٥٥٦)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في («الأوسط)) (٣٤٢٤)، وفي ((الصغير)) (٣٤٢)، والبيهقي ص٣٢٩، والبغوي (٤٣٣٥) عن معمر، عن قتادة، عن النضر بن أنس -دون شك- عن أنس. وأخرجه بنحوه البزار (٣٥٤٧ -كشف الأستار)، وأبويعلى (١٠٢٨) من طريق حميد، والبزار (٣٥٤٥) من طريق عبدالعزيز بن صهيب، كلاهما عن أنس. وفي باب سَعَة فضل الله بإدخال الأعداد الكبيرة من لهذه الأمة الجنةً: عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٧٠٧). وعن أبي أمامة الباهلي، سيأتي ٢٥٠/٥. وعن أسماء بنت أبي بكر، سيأتي ٦/ ٣٥٤ -٣٥٥. وانظر تتمة شواهده عند حديث أبي هريرة برقم (٨٠١٦). ١٢٢ اجْتَمَعُوا جاءَهم رسولُ اللهِوَ﴿ فقال: ((ما حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟)) فقالت الأنصارُ: أَمَا ذَوُو رأْيِنا فلم يَقُولوا شيئاً، وأمَّا ناسٌ حديثةٌ أَسنانُهم، فقالوا: كذا وكذا، لِلَّذي قالوا، فقال النبيِ وَّهِ: ((إِنِّي لُأَعْطِي رِجالاً حُدَثَاءَ عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَنَّفُهُم - أو قال: أَسْتَأْلِفُهم - أَفلا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهبَ الناسُ بالأموالِ، وتَرْجِعونَ بِرَسولِ الله إلى رِحالِكُم؟ فَوَالله لَمَا تَنْقَلِبُون به خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبُون به)). قالوا: أجَلْ يا رسولَ الله، قد رَضِينا. فقال لهم رسول الله وَ﴾: ((إنَّكُم سَتَجِدُونَ بَعْدِي أَثَرَةً شَدِيدةً، فاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوا اللهَ ورسولَه، فإِنِّي فَرَطُكُم على الحَوْضِ)). قال أنس: فلم نَصْبِرْ (١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٩٠٨)، ومن طريق عبدالرزاق أخرجه أبو عوانة في الزكاة كما في («إتحاف المهرة) ٣٠٢/٢، والبغوي (٣٩٧٤). وأخرجه البخاري (٤٣٣١) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣١٤٧) و(٥٨٦٠) و(٧٤٤١)، ومسلم (١٠٥٩) (١٣٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٣٣٥)، وأبويعلى (٣٥٩٤)، وأبو عوانة في الزكاة، وابن حبان (٧٢٧٨)، والبيهقي ٣٣٧/٦ من طرق عن الزهري، به. والموضع الثاني عند البخاري مختصر بلفظ: أرسل النبي ◌َّ إلى الأنصار فجمعهم في قبة من أدم. والموضع الأخير عنده مختصر بلفظ: ((اصبروا حتى تَلْقَوا اللهَ ورسولَه فإني على الحوض». وسيأتي مختصراً: ((إنكم ستجدون أثرة شديدة ... )) برقم (١٣٣٤٧) من طريق يونس، عن الزهري. وسلفت هذه القطعة برقم (١٢٠٨٥) من طريق = ١٢٣ ١٢٦٩٧- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْري، قال: أخبرني أنسُ بن مالك قال: كُنَّا جُلوساً مع رسولِ اللهِ وَلَه فقال: ((يَطْلُعُ عَلِيكُم الآنَ رجلٌ مِن أَهْلِ الجَنَّةِ)) فَطَلَعَ رجلٌ من الأنصار، تَنْطِفُ لِحِيتُه من وَضُوئِه، قد تَعَلَّقَ نَعْلَيه في يدِهِ الشِّمالِ، فلمَّا كان الغَدُ، قال النبيُّ نَّهَ مِثْلَ ذُلك، فطَلَعَ ذُلك الرجلُ مِثلَ المَرَّةِ الأُولى، فلمَّا كان اليومُ الثالثُ، قال النبيُّ وَّلـ مثلَ مَقالَتِهِ أيضاً، فطَلَعَ ذُلك الرجلُ على مِثْلِ حالِهِ الأُولى، فلمَّا قام النبيُّ بَّهِ، تَبِعَه عبدُ الله بن عَمْرو بن العاص، فقال: إني لَحَيْتُ أَبِي، فَأَفْسَمْتُ أن لا أدخُلَ عليه ثلاثاً، فإنْ رأيتَ أَن تُؤْوِيَني إليكَ حتى تَمِضِيَ، فعلتُ. قال: نَعَم. قال أنسٌ: وكان عبدُ الله يُحدِّث أنه باتَ معه تلك اللَّياليَ الثلاثَ(١)، فلم يَرَه يقومُ مِن الليل شيئاً، غيرَ أَنَّه إذا تَعَارَّ وتَقَلَّبَ على فِراشِه ذَكَرَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وَكَبَّرَ، حتى يَقُومَ لصلاةِ الفجرِ، قال عبد الله: غير أني لم أسمَعْهُ يقولُ إلا خيراً، فلما مَضَتِ الثلاثُ ليالٍ، وكِدتُ أنْ أَحْقِرَ (٢) عَمَلَه، قلت: يا عبدَ الله، إني =يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس. وانظر ما سلف برقم (١٢٦٠٨). (١) في (ظ٤): الثلاث الليال، وفي نسخة في (ق): الثلاث ليال، والمثبت من (م) و(س) و(ق). (٢) في (م) و(س) و(ق): احتقر. ١٢٤ لم يَكُنْ بيني وبينَ أبي غَضَبٌ ولا هَجْرٌ ثَمَّ، ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ وَ﴿ يقول لك ثلاثَ مِرارِ: ((يَطْلُعُ عَلِيكُم الآنَ رجلٌ من أهلِ الجَنَّةِ)) فطَلَعْتَ أنت الثلاثَ مِرارٍ، فأردتُ أَنْ آَوِيَ إليكَ، لأَنظُرَ ما عَمَلُك، فأَقتدِيَ به، فلم أَرَكَ تعملُ كَثيرَ عَمَلٍ، فما الذي بَلَغَ بِك ما قالَ رسولُ الله ◌َّهِ؟ فقال: ما هو إلا ما رَأَيْتَ. قال: فلمَا وَلَيْتُ دعاني، فقال: ما هو إلا ما رأيتَ، غيرَ أني لا أَجِدُ فِي نَفْسي لُأَحدٍ من المُسلِمِينَ غِشْاً، ولا أَحْسُدُ أَحداً على خَيرِ أعطاهُ اللهُ إِيَّاه. فقال عبدُ الله: هُذه التي بَلَغَتْ بك، وهي التي لا نُطِيقُ(١). ١٠-٠٠. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٢٠٥٥٩)، ومن طريقه أخرجه البزار (١٩٨١- كشف الأستار)، والبيهقي في ((الشعب)) (٦٦٠٥)، وابن عبد البر ١٢١/٦-١٢٢، والبغوي (٣٥٣٥). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٦٣) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (١٩٨١) من طريق ابن لهيعة عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، به. غير أنه قال في متنه: فطلع سعد، بدل قوله: فطلع رجل من الأنصار. وابن لهيعة سىء الحفظ. وجاءت تسمية الرجل بسعد بن مالك في حديث ابن عمر عند البزار (١٩٨٢)، والبيهقي (٦٦٠٧). وهو ضعيف، ورواية البزار مختصرة جداً . ١٢٥ :٠ ٠٠٠٠٠٠١ ... i ... ١٢٦٩٨ - حدثنا مَحْبوبُ بن الحَسَن بن هِلال بن أبي زَيْنَب، عن خالدٍ -يعني الحَذَّاءَ-، عن محمدٍ - يعني ابن سِیرینَ- قال: سألتُ أَنْسَ بن مالكِ: هل قَنَتَ عمرُ؟ قال: نَعَم، ومَن هو خَيْرٌ مِن عمرَ، رسولُ اللهِ وَّه بعدَ الرُّكوعِ(١). ١٢٦٩٩- حدثنا غَسَّانُ بن مُضَرَ، حدثنا سعيدٌ -يعني ابن يزيد- أبو مَسْلَمة، قال: سألتُ أَنْساً: أَكانَ رسولُ اللهِ وَّه يُصَلِّي فِي النَّعْلَين؟ قال: ـعَم(٢). ١٢٧٠٠ - حدثنا غَسَّان بن مُضَر، حدثنا سعيدٌ - يعني ابن يزيد- أبو مَسْلَمة، قال: سألتُ أَنساً: أكان النبيُّ ◌َّهِ يَقْراً ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحمُنِ الرَّحِيمِ﴾ أو ﴿الحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾؟ فقال: إنكَ لَتَسْأَلُني عن شيءٍ ما (١) إسناده ضعيف لضعف محبوب بن الحسن. وسيتكرر برقم (١٣١٨٥). وأخرجه أبو يعلى (٢٨٣٤)، ومن طريقه الحازمي في ((الاعتبار)) ص ٨٩ عن سفيان بن وكيع، عن عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. قال: سألت أنس بن مالك أقنت عمر في صلاة الصبح؟ قال: لقد قنت من هو خير من عمر، قنت النبي ◌َّه. ولم يذكر فيه أقنت عمر أم لا. وسفيان بن وكيع ضعيف الحديث. وسيأتي برقم (١٣٩٥٢) نفيُ قنوت عمر، من طريق شعبة، عن مروان الأصفر، عن أنس، وإسناده صحيح. وانظر (١٢١١٧). (٢) إسناده صحيح. وهو مكرر (١١٩٧٦). ١٢٦ أَحْفَظُه. أو ما سَأَلْنِي أَحدٌ قَبْلَك(١). ١٢٧٠١- حدثنا عبدُ العزيز بن عبدِ الصَّمد العَمِّيُّ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادة عن أنس: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ كان يَطُوفُ على نِسَائِهِ فِي لَيلَةٍ واحدَةٍ (٢). ١٢٧٠٢- حدثنا مُعْتَمرٌ، عن أبيه، قال: سمعت أَنَساً يقول: قال النبيِ وَّهِ: ((مَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّداً، (١) إسناده صحيح، غسان بن مضر من رجال النسائي، وهو ثقة، وسعيد بن يزيد من رجال الشيخين. وأخرجه الدارقطني ٣١٦/١، ومن طريقه الحازمي في ((الاعتبار)) ص٨١- ٨٢ من طريق غسان بن مضر، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٢٩٧٤) عن إسماعيل ابن علية، عن سعيد بن يزيد، به. وأجاب أنس- بدون شك من الراوي -: إنك لتسألني عن شيء ما سألني عنه أحد. وهو الصواب لأن أنساً قد حفظ عن النبي ◌َّه وأبي بكر وعمر أنهم كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. انظر ما سلف برقم (١١٩٩١). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٣١٧٥) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٨٤) و(٥٢١٥)، والنسائي ٥٣/٦-٥٤، وابن حبان (١٢٠٩)، والبيهقي ٧/ ٥٤ من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد، به. وزاد فيه: وله يومئذ تسع نسوة. وانظر (١٢٦٤٠). ١٢٧ فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَه من النّارِ))(١). ١٦٧/٣ ١٢٧٠٣- حدثنا حَجَّاجٌ، حدثنا لَيثُ، قال: حدثني سعيدٌ - يعني المَقْبِرِيَّ-، عن شَريكِ بن عبد الله بن أبي نَمِرٍ عن أنس بن مالك: أن رسولَ اللهِ وَّ﴿ قَامَ فحَذَّرَ الناسَ، فقامَ رجلٌ، فقال: متى السّاعةُ يا رسولَ الله؟ فبَسَرَ رسولُ اللهِ وَّ في وجْهِه، فقلنا له: اقْعُدْ، فإنَّك قد سَأَلْتَ رسولَ الله ما يَكْرَه، ثم قام الثانيةَ، فقال: يا رسولَ الله، متى السّاعةُ؟ قال: فبَسَرَ رسولُ اللهِ وَهُ فِي وَجْهِهِ أَشَدَّ مِن الأُولى، قال: فأجْلَسْناه، قال: ثُمَّ قامَ الثالثةَ، فقال: يا رسولَ الله، متى السّاعةُ؟ فقال له رسولُ اللهِ وَجٍ: ((وَيْحَكَ، وما أَعْدَدْتَ لها؟)) قال الرجلُ: أَعْدَدْتُ لها حُبَّ اللهِ ورسولِه. فقال له رسولُ اللهِ نَّهُ: ((اجْلِسْ، فإنَّكَ مَعَ مَن أَحْبَيْتَ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معتمر: هو ابن سليمان بن طَرْخان التَّيْمي. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٠٤) و(٤٠٥)، والطبراني في ((طرق حديث من كذب علي متعمداً)) (١٠٤) من طريق معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٥٤). (٢) إسناده قوي، شريك بن أبي نَمِر صدوق لا بأس به، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وليث: هو ابن سعد . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٨٧٣) عن عيسى بن حماد، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. ١٢٨ ....... . سي ديون فيترك وهواء ١٢٧٠٤ - حدثنا محمدُ بن عبد الله بن المُثَنَّى، حدثنا حُميدٌ الطويلُ عن أنس بن مالك: أَنَّ الرُّبَيِّع بنتَ النَّضْر عَمَّةَ أنس بن مالك كَسَرَت ثَنِيَّةَ جاريةٍ، فَعَرَضوا عليهم الأَرْشَ، فَأَبَوَّا، وطَلَبُوا العَفْوَ، فَأَبَوْا، فَأَتَوُا النبيَّ ◌َّهِ فَأَمَرَ بالقصاصِ، فجاءَ أَخوها أَنْسُ ابن النَّضْرِ، عُّ أَنْس بن مالكٍ، فقال: يا رسولَ الله، أَتَكْسَرُ ثنيةُ الرُّبَيِّعِ؟ لا والذي بَعَثَكَ بالحقِّ، لا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُها. فقال رسول الله وَّه: ((يا أَنَسُ، كتابُ الله القِصاصُ)) قال: فَعَفَا القومُ، قال: وقال رسول الله وَله: ((إنَّ مِن عِبادِ الله، مَن لَوْ أَقْسَمَ على الله لَبَرَّ))(١). ١٢٧٠٥ - حدثنا أبو معاويةَ، حدثنا عاصمٌ الأَحولُ وأخرجه ابن خزيمة (١٧٩٦) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن شريك بن = أبي نمر، به. وانظر ما سلف برقم (١٢٠١٣). قوله: (بَسَر))، أي: عَبَس. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (٢٧٠٣) و(٤٤٩٩) و(٦٨٩٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٧٦/٣-١٧٧، والطبراني في «المعجم الكبير» (٧٦٨) و٢٤/ (٦٦٤)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٠٠٢) و(١٠٠٣) و(١٠٠٤)، والبيهقي ٢٥/٨ و٦٤ من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٣٠٢). الأَرْش- بالفتح -: الدِّيّة. ١٢٩ mm *****-* .... ..... عن أنس -قال(١): سألتُه عن القُنوتِ، أَقَبْلَ الرُّكوع أَو بعدَ الرُّكوع؟ فقال: قبلَ الرُّكوع. قال: قلت: فإنهم يَزْعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قَنَتَ بعدَ الرُّكوع. فقال: كَذَبوا، إنما قَنَتَ رسولُ الله ◌َيِِّ شَهْراً يَدعُو على ناس قَتَلوا ناساً من أصحابِه، يقال لهم: القُرَّاءُ (٢). ١٢٧٠٦- حدثنا أبو معاويةً، حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ عن أنس بن مالك قال: دَعانا رسولُ اللهِ وَهْ لِيَكْتُبَ لَنَا بِالبَحْرَينِ قَطِيعةً، قال: فقلنا، لا، إلَّ أَن تَكْتُبَ لإخوانِنا مِن المُهاجِرِينَ مِثْلَها. فقال: ((إنَّكُم سَتَلْقَوْنَ بَعْدي أَثَرَةً، فاصْبِروا حتى تَلْقَوْني)) قالوا: فإنَّا نَصْبِرُ (٣). ١٢٧٠٧ - حدثنا ابنُّ نُمَيْر، حدثنا محمدٌ -يعني ابنَ أبي إسماعيل-، (١) القائل: هو عاصم الأحول. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١٠/٢، ومسلم (٦٧٧) (٣٠١)، والطحاوي ٢٤٤/١، والحازمي في ((الاعتبار)) ص ٨٧ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد -واقتصر ابن أبي شيبة على قوله: إنما قنت ... إلى آخر الحديث. وأخرجه الدارمي (١٥٩٦)، والبخاري (١٠٠٢) و(٣١٧٠) و(٤٠٩٦) و(٧٣٤١)، والبيهقي ٢٠٧/٢ و٢٠٨ من طرق عن عاصم الأحول، به- وبعضهم يختصره. وانظر ما سلف برقم (١٢١١٧). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري. وانظر (١٢٠٨٥). ١٣٠ عن عُمارةَ بنِ عاصم، قال: دخلتُ على أنس بن مالكِ بالكوفةِ، فسأَلْتُه عن النَّبِيذ، فقال: نَهَى رسولُ الله ◌َِّ عن الدُّبَّاء والمُزَقَّتِ(١). ١٢٧٠٨- حدثنا ابن نُمَير، حدثنا إسماعيلُ بن عُمَر، عن نُفَيْعِ، قال: سمعت أَنْسَ بن مالكِ [يقول]: قيل: يا رسولَ الله، كيف يُحْشَرُ الناسُ على وُجوهِهم؟ قال: ((إنَّ الَّذِي أَمْشَاهُم على أَرْجُلِهِم، قادرٌ على أن يُمْشِيَهم على وُجُوهِهم))(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عمارة بن عاصم مختلف في اسمه، وهو عاصم بن عمير العنزي الذي روى له أبو داود وابن ماجه، ذكره ابن حبان في ((الثقات)»، وقال البزار: هو غير معروف. ابن نُمير: هو عبد الله. وأخرجه أبو يعلى (٤٣٤٤)، والطبراني في ((الأوسط)) (١٥٧٣) من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وذكر أبو يعلى في روايته قصة. وانظر ما سلف من طريق الزهري عن أنس برقم (١٢٠٧١). (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف جداً، نفيع -وهو أبو داود الأعمى- متروك الحديث، وإسماعيل بن عمر لم نجد في هذه الطبقة من يسمى هكذا، وروى عن أبي داود الأعمى وروى عنه ابن نمير، إلا أن يكون ابنَ أبي خالدٍ الثقة، كما جاء منسوباً عند الطبري والحاكم، فقد روى عن تفيع وروى عنه ابن نمير، لكن أبا خالد قيل في اسمه: هُرمز، وقيل: سَعْد، وقيل: كثير، ولم يذكر أحد أنه يُسمَّى عمر، والله تعالى أعلم. وأخرجه الطبري في «تفسيره)) ١٢/١٩، والحاكم ٤٠٢/٢ من طريق يزيد ابن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن نفیع، به. وأخرجاه أيضاً من طريقين عن سفيان الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد = ١٣١ ..... .............. ١٢٧٠٩- حدثنا ابنُ نُمَيْرِ، حدثنا یحیی عن أنس بن مالكِ: أَن أَعْرابياً أَتَّى رسولَ اللهِ وَّةِ، فَقَضى حاجَتَه، ثم قامَ إلى جانبِ المَسجدِ، فَبَالَ(١): فصاحَ بعضُ الناس، فَكَفَّهم رسولُ الله ◌ِّه، ثم أَمَرَ بذَنُوبٍ مِن ماءٍ فَصُبَّ على بَوْلِه(٢). ١٢٧١٠- حدثنا يَعْلى، حدثنا إسماعيلُ، عن نُفَيع عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللهِ وَله: ((ما مِن أَحدٍ، غَنِيٍّ ولا فَقيرٍ، إلَّ يَوَذُّ يومَ القِيامَةِ أنَّه كان أُوتِي(٣) في الدُّنيا قُوتًا))(٤). ١٢٧١١- حدثنا يَعْلى، حدثنا مِسْعَرٌ، عن بُكَير بن الأَخْتَس، قال: سمعتُ أنسَ بن مالكِ يقول: مُرَّ على النبي ◌َ ﴿ بِبَدَنةٍ - أَو =قال: أخبرني من سمع أنس بن مالك .... فذكره. وسيأتي برقم (١٣٣٩٢) من طريق قتادة عن أنس. وهو إسناد صحيح. وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف في مسنده برقم (٨٦٤٧). وسنده ضعيف. (١) تحرفت في (م) و(س) و(ق) إلى: قال. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد الأنصاري. وانظر (١٢٠٨٢). (٣) في (ظ٤) و(ق): كان له. (٤) إسناده ضعيف جداً من أجل نفيع: وهو ابن الحارث أبو داود الأعمى. وهو مكرر (١٢١٦٣). يعلى: هو ابن عبيد الطنافسي، وإسماعيل: هو ابن أبي خالد. ١٣٢ هَدِيَّةٍ - فقال لصاحبها: ((ارْكَبْها)) فقال: إنَّها بَدَنَةٌ - أو هَدِيَّةٌ -! قال: ((وإنْ))(١). ١٢٧١٢ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا حمادٌ، عن ثابتِ البُّنَاني عن أنس قال: كانَ النبيُّ ونَ﴿ إذا أَوَى إلى فِراشِه قال: ((الحَمدُ للهِ الذي أَطْعَمَنا وسَقَانا، وكَفَانا وآوَانا، فَكَمْ مَن لا كافِيَ له ولا مُؤْوِيَ))(٢). ١٢٧١٣- حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا حَمَّدٌ -يعني ابن سَلَمَةَ-، عن قتادةَ وثابتٍ وحُميدٍ عن أنس بن مالكِ: أن رجلاً جاءَ، وقد حَفَزَه النَّفَسُ، فقال: الله أكبرُ، الحمدُ للهِ حَمداً كثيراً طَيِّباً مُباركاً فيه. فلمّا قَضَى النبيُّ ونَ﴿ صلاتَه، قال: ((أَيُّكم المُتكلِّمُ بالكَلِماتِ؟ فإِنَّه لم يَقُلْ بأساً» ١٦٨/٣ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يُكير بن الأخنس، فمن رجال مسلم. يعلى: هو ابن عبيد الطنافسي. وأخرجه أبو عوانة في الحج كما في ((الإتحاف)) ٤٣٦/١ من طريق يعلى ابن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٣٢٣) (٣٧٤)، وأبو عوانة في الحج من طرق عن مسعر، به . وسيأتي الحديث من لهذا الطريق برقم (١٢٨٩٢) و(١٣٧٥٠). وانظر ما سلف برقم (١١٩٥٩). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي كامل - وهو مظفَّر بن مُدْرِك البغدادي -فقد روى له أبو داود في ((التفرد)) حديثاً، والنسائي، وهو ثقة. وانظر (١٢٥٥٢). ١٣٣ فقال الرجلُ: أَنَا يا رسولَ الله، جئتُ(١) وقد حَفَزَنِي النفَسُ، فقُلْتُهُنَّ. فقال ◌ِ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عشَرَ مَلَكاً يَبْتَدِرونَها أيُّهم يَرْفَعُها))(٢). ١٢٧١٤- حدثنا أبو كامل، حدثنا حمَّادٌ، قال: أخبرنا قتادةُ وثابتٌ ء وحُمیدٌ عن أنس بن مالكٍ: أَنَّ النبيِ وََّ، وأَبا بكرٍ، وعُمرَ، وعُثمان، كانوا يَسْتَفْتِحونَ القِراءَةِ(٣) بالحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمِين(٤). (١) تحرفت في (م) إلى: جلست. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي كامل، وهو ثقة. وأخرجه أبو داود (٧٦٣)، والنسائي في ((المجتبى) ١٣٢/٢، وفي ((الكبرى)) (٩٧٤)، وأبو يعلى (٢٩١٥)، وابن خزيمة (٤٦٦)، وأبو عوانة ٩٩/٢، وابن حبان (١٧٦١)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٨) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد- ولم يذكر ابنُ خزيمة حميداً في حديثه . وزاد أبو داود وأبو عوانة في آخر لهذا الحديث: ((إذا جاء أحدكم فليمشٍٍ نحو ما كان يمشي، فليصلِّ ما أدرك وليقض ما سَبَقه)). وستأتي لهذه الزيادة ضمن الحديث رقم (١٣٦٤٦) عن عفان، عن حماد، بهذا الإسناد. وسلف الحديث برقم (١٢٠٣٤) من طريق حميد وحده، وفيه لهذه الزيادة. وسيأتي الحديث من طريق قتادة وحده برقم (١٢٩٨٨). (٣) تحرفت في (م) إلى: القرآن. (٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي كامل. = ١٣٤ amir ..... i.٠٠ ١٢٧١٥ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا حمادٌ، حدثنا ثابتٌ عن أنس: أَن رجلاً سَأَلَ رسولَ اللهِ وَّهِ عن قِيامِ السَّاعِةِ؟ وأُقِيمتِ الصلاةُ، فلمَّا قَضَى رسولُ اللهِ وَِّ صلاتَه، قال: ((أينَ السَّائِلُ عن السّاعةِ؟» فقال الرجل: ها أَنا ذا يا رسولَ الله. فقال: ((وما أَعْدَدْتَ لها؟ فإنَّها قائمةٌ)) قال: ما أَعدَدْتُ لها مِن كَبِيرِ عَمَلٍ، غيرَ أَنِي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه. قال: ((فأَنْتَ مَعَ مَن وأخرجه ابن حبان (١٨٠٠) من طريق داود بن شبيب، عن حماد بن = سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٢٥٩٨)، وأبو يعلى (٣٠٣١) من طريق معمر، عن قتادة وحميد وأبان، عن أنس. وأخرجه البخاري في ((جزء القراءة)) (١٢٦) من طريق سفيان الثوري، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٢/١ من طريق زهير بن معاوية، كلاهما عن حميد وحده، عن أنس. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٨١/١، ومن طريقه أبو يعلى (٢٩٨٥)، والطحاوي ٢٠٢/١، والبيهقي في ((السنن)) ٥١/٢-٥٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٨٣) عن حميد وحده عن أنس- ولم يذكر فيه النبي ◌َّار. وقد روي من طريق مالك مرفوعاً بذكر النبي وتسليم أخرجها ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٢٨/٢-٢٢٩، وقال: هو موقوف في ((الموطأ)) وأسندته طائفة عن مالك ليسوا في الحفظ بذاك، ثم قال: وليس ذلك بمحفوظ فيه عن مالك. وسيأتي الحديث برقم (١٤٠٥١) عن عفان، عن حماد، بهذا الإسناد، وفيه أن حميداً لم يذكر النبي ◌َ﴾. وسيأتي برقم (١٣١٠٣) عن يزيد بن هارون، عن حماد، عن قتادة وثابت دون حمید. وسلف برقم (١١٩٩١) من طريق قتادة عن أنس. ١٣٥ أَحْبَبْتَ)) قال: فما فَرِحَ المُسلمونَ بشيءٍ بعد الإسلامِ أَشَدَّ مما فَرِجُوا به(١). ١٢٧١٦- حدثنا حَجَّاج بن محمدٍ، حدثنا ليثٌ- يعني ابن سَعْد- قال : حدثني عُقَيلٌ، عن ابن شهابٍ، قال: حدثني أنسُ بن مالك الأنصاريُّ: أَنْه كان ابنَ عَشْرٍ سِنِينَ مَقْدَمَ رسولِ اللهَ﴿ المدينةَ، قال: وكان أُمَّهاتِي يُوَطَُِّّي على خِدْمِة رسول الله وَ﴾، فكنتُ أَعلمَ الناس بشَأْنِ الحِجَاب حينَ أُنْزِلَ، وكان أَوَّلَ ما أُنْزِلَ: ابْتَنَى رسول اللهِ وَّهَ بَزَينبَ بنتِ جَحْشٍ، أَصْبَحَ رسولُ اللهِ وَِّ بها عَرُوساً، فدعا القومَ، فَأَصابوا من الطعام، ثم خَرَجُوا، وبَقِيَ رَهْطٌ منهم عندَ رسول الله وَّهِ، فَأَطَالُوا المُكْثَ، فقام رسولُ اللهِ وَُّ فَخَرَجَ، وخَرَجْتُ معه، لِكِي يَخْرُجوا، فمَشَى رسولُ اللهِ وَّةِ، ومَشَيْنا معه، حتى جاءَ عَتَبَةَ حُجْرةٍ عائشةَ، وظَنَّ رسولُ اللهِ وَّهِ أَنَّهم قد خَرَجُوا، فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معه، فإذا هم قد خَرَجُوا، فضَرَبَ رسولُ اللهِ وَّهِ بَيْنِي(٢) (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي كامل. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٩٧)، وأبو يعلى (٣٢٧٧)، وابن حبان (٥٦٥) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٦٣٩) (١٦٣) من طريق جعفر بن سليمان، عن ثابت، به. وسيأتي عن ثابت بالأرقام (١٣٠٤٧) و(١٣٣٧١) و(١٣٣٨٧) و(١٤٠٧٣). وانظر ما سلف برقم (١٢٠١٣) و(١٢٦٢٥). (٢) في (م) و(س) و(ق): بينه. ١٣٦ وبَيْنَهم بسِتْرٍ، وأَنْزِلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الحِجابَ(١). ١٢٧١٧ - حدثنا حَجَّاجٌ، حدثنا لَيثُ، حدثنا عُقَيل، عن ابنِ شِهابٍ عن أنس بن مالكِ أَنَّ رسولَ اللهِ﴿ ﴿ه قال: «لو أَنَّ لابنِ آدمَ وادِياً مِن ذَهَبٍ، لَأَحَبَّ أن يكونَ له وادٍ آخَرُ، ولا يَمْلأُ فاهُ إلا التُرابُ، ويَتُوبُ اللهُ على مَن تابَ))(٢). ١٢٧١٨ - حدثنا حَجّاجٌ، حدثنا لَيثٌ، قال: حدثنا بُكَيْر، عن محمدٍ بن عبد الله بن أبي سُلَيمان (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج بن محمد: هو المصيصي الأعور، وعُقَيل: هو ابن خالد بن عَقيل الأَيْلي. وأخرجه البخاري في (صحيحه)) (٥١٦٦)، وفي ((الأدب المفرد)» (١٠٥١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٣٣/٤، والبيهقي ٨٧/٧ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (٦٢٣٨)، والطبري في «تفسيره)) ٣٧/٢٢، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٣٠) من طريق يونس بن يزيد، والطبري ٣٧/٢٢ من طريق سفيان بن عيينه، كلاهما عن الزهري، به. وسيأتي من طريق صالح بن كيسان عن الزهري برقم (١٣٤٧٨). وانظر ما سلف برقم (١٢٠٢٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٣٥٨٧). وأخرجه أبو عوانة في الزكاة كما في ((الإتحاف)) ٣٠٧/٢ من طريق حجاج ابن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبوعوانة أيضاً من طريق محمد بن الوليد الزُّبيدي، عن الزهري، به . وسيأتي من طرق عن الزهري برقم (١٣٤٧٦) و(١٣٥٨٦). وانظر ما سلف برقم (١٢٢٢٨). ١٣٧ عن أنس بن مالكِ أنه قال: صَلَّيْتُ مَعَ رسولِ اللهِ وَّهُ بِمِنى رَكْعَتينِ، ومَعَ أَبي بكرٍ رَكْعَتينٍ، ومَعَ عمرَ رَكْعَتِينٍ، ومَعَ عُثمان رَكْعَتينٍ، صَدْراً مِن إِمارتِهِ(١). ١٢٧١٩- حدثنا حَجّاجٌ، حدثنا لَيثٌ، حدثني سَعيدُ بن أبي سعيدٍ، عن شَرِيك بن عبد الله بن أبي نَمِرٍ أنه سمع أَنْسَ بن مالكِ يقول: بينما نحنُ مع رسول الله وَله جُلوساً في المسجد، دَخَلَ رجلٌ على جَمَلٍ، فَأَنَاخَه في المسجدِ، فعَقَلَه، ثم قال: أَيُّكُم محمدٌ رسولُ الله (٢)؟ ورسولُ الله وَلَهُ مُنَّكِىءٌ بين ظَهْرانَيْهِم، قال: فقلنا: هذا الرجلُ الأبيضُ المتَّىءُ، فقال الرجلُ: يا ابنَ عبدِ المُطَّلب. فقال له رسولُ الله وَله: ((قد أجَبْتُكَ)) فقال الرجلُ: إني يا مُحَمَّدُ، سائِلُك، فمُشَدِّدٌ عليك في المسألةِ، فلا تَجِدْ عليَّ في نَفْسِك. فقال: ((سَلْ ما بَدَا لَك)) فقال الرجلُ: نَشَدْتُك برَبِّك ورَبِّ مَن كان قَبْلَك، اللهُ أَرْسَلَكَ إلى الناس كُلِّهم؟ فقال رسولُ اللهِ وَّ: «اللهُمَّ نَعَمْ)) قال: فَأَنْشُدُكَ اللهَ، اللهُ أَمَرَك أن نُصَلِّيَ الصلواتِ الخَمْسَ في اليوم والليلةِ؟ قال: ((اللهُمَّ نَعَمْ)) قال: فَأَنْشُدُكَ اللهَ، اللهُ أَمَرَك أَنْ نصومَ هذا الشهرَ مِن السَّنَّةِ؟ قال رسول اللهِ وََّ: «اللهُمَّ نَعَمْ)) (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، محمد بن عبدالله بن أبي سليمان، الصواب في اسمه: ابن أبي سليم كما في مصادر ترجمته ومصادر التخريج، وقد سلف الحديث من طريقه برقم (١٢٤٦٤). (٢) قوله: ((رسول الله)) ليس في (ظ٤). ١٣٨ قال: أَنْشُدُكَ اللهَ، اللهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هُذه الصدقةَ مِن أَغْنيائِنا فَتَقْسِمَها على فُقَرائِنا؟ قال رسول الله وَّرَ: ((اللّهُمَّ نَعَمْ)) قال الرجلُ: آمَنْتُ بما جِئْتَ به، وأَنا رسولُ مَن وَرائِي مِن قَوْمي. قال: وأَنَا ضِمامُ بن ثَعْلبةَ، أَخو بَنِي سَعْد بن بكرٍ(١). ١٢٧٢٠ - حدثنا محمدُ بن جَعْفَر، حدثنا شُعْبةُ. وحَجاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعت قتادةَ يُحدِّثُ عن أنس بن مالكِ قال: لَمَّا أَرادَ رسولُ اللهِ وَ ﴿ أَن يَكْتُبَ إلى الرُّوم، قالوا: إنهم لا يَقْرُؤُونَ كِتاباً إلا مَخْتوماً، قال: فَاتَّخَذَ رسولُ اللهِ وَِّ خاتَماً مِن فِضَّةٍ، كأنِّي أَنْظُرُ إلى بياضِه في يَدِ رسولِ اللهِ وَالِهِ، نَقْشُه: محمدٌ رسولُ الله(٢). ١٦٩/٣ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، شريك بن أبي نمر صدوق لا بأس به، وقد روى له الشيخان، ومن دونه ثقات من رجالهما أيضاً. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وليث: هو ابن سعد، وسعيد بن أبي سعيد: هو المقبري. وأخرجه الشافعي ٢١٩/١- ٢٢٠، والبخاري (٦٣)، وأبو داود (٤٨٦)، وابن ماجه: (١٤٠٢)، والنسائي ١٢٢/٤-١٢٣ و١٢٣-١٢٤، وابن خزيمة (٢٣٥٨)، وابن حبان (١٥٤)، وابن منده (١٣٠)، والبغوي (٣) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١٢٤٥٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وأخرجه البخاري (٧١٦٢)، ومسلم (٢٠٩٢) (٥٦) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. = ١٣٩ ١١٠٠٠ ١٢٧٢١- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةً يُحدِّثُ عن أنس بن مالكِ، عن النبيّ وَّه قال: ((يَهْرَمُ ابنُ آدَمَ، ويَبْقى مِنْهُ اثْنَتَانِ: الحِرْصُ والأَمَلُ))(١). = وأخرجه أبو عوانة ١٩٧/٤-١٩٨ و٤٩١/٥ من طريق الحجاج بن محمد المصیصي وحده، به. وأخرجه ابن سعد ٤٧١/١، وعبد بن حميد (١١٧٣)، والبخاري في (الصحيح)) (٦٥) و(٢٩٣٨) و(٥٨٧٥)، وفي ((خلق أفعال العباد)) (٤٨٨)، والنسائي ١٧٤/٨ و١٩٣، وأبويعلى (٣٢٧١) و(٣٢٧٢)، وأبو عوانة ١٩٨/٤، وأبوالقاسم البغوي في ((الجعديات)) (٩٥٥) و(٩٥٧)، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي (ص)" ص١٣١، والبيهقي ١٢٨/١٠، وأبومحمد البغوي في ((شرح السنة)) (٣١٣١) من طرق عن شعبة، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرجه مسلم (٢٠٩٢) (٥٧) و(٥٨)، والترمذي في («السنن)) (٢٧١٨)، وفي ((الشمائل)) (٨٥) و(٨٧)، وأبويعلى (٣٠٠٩) و(٣٠٧٥)، وأبو عوانة ١٩٧/٤ و١٩٨ و٤٩١/٥ و٤٩٢، والطبراني في «الأوسط)) (٦٥٢٤)، وأبو محمد البغوي (٣١٣٢) من طرق عن قتادة، به -وبعضهم يزيد فيه على بعض. وسيتكرر الحديث برقم (١٣٩١٦) من طريق محمد بن جعفر وحجاج، وبرقم (١٢٨٦٤) و(١٣٣٢٧) من طريق محمد بن جعفر وحده. وسيأتي برقم (١٢٨٦٤) عن وكيع، و(١٣٣٢٧) عن هاشم بن القاسم، كلاهما عن شعبة . وسيأتي برقم (١٢٧٣٨) و(١٣٠٤٦) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة . وانظر ما سلف برقم (١٢٦٤٧). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٢٠٢). ١٤٠