Indexed OCR Text
Pages 101-120
الجَنَّةَ)) (١). ١٢٦٦٣ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن ثابتٍ عن أنس قال: فَزِعَ أَهلُ المَدينةِ مَرَّةً، فَرَكِبَ النبيُّ ◌َلِّ فرساً، كأنه مُقْرِفٌ، فَرَكَضَه في آثارِهم، فلما رَجَعَ قال: ((وَجَدْناهُ بحراً)(٢). ١٢٦٦٤- حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن ثابتٍ عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُم الموتَ»(٣). ٠ ١٢٦٦٥ - حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا ابنُ جُرَيجِ، قال لي عبدُ الملك: إِنَّ أَنسَ بن مالكِ قال عن النبيِ وَ ﴿: قال: ((يَؤُلُّ القَوْمَ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٨٥٩)، ومن طريقه أخرجه أبويعلى (٣٠٣٧)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٦٦٣/٢. وانظر (١٢٣٦٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٧٣٨) و(٢٠٩١٠). وانظر (١٢٤٩٤). قوله: («مُقرف))، قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٤٦/٤: المُقرف من الخيل: الهَجِين، وهو الذي أُمُّه بِرْذَوْنة وأبوه عربي، وقيل: بالعكس، وقيل: هو الذي دانى الهُجْنةَ وقاربها. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٦٤٠)، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١٢٤٦)، وأبو يعلى (٣٤٦١). وسيأتي من طريق ثابت مطولاً بالأرقام (١٣٠٢٠) و(١٣١٦٥) و(١٣٥٧٩). وانظر ما سلف برقم (١١٩٧٩). ١٠١ .. Li.٠٠ أَقْرَؤُهم لِلقرآنِ))(١). ١٢٦٦٦- حدثنا عبدُ الرزاق ومحمدُ بن بكر، قالا: أخبرنا ابنُ جُرَیْج، أخبرني ابنُ شِهاب عن أنس بن مالك أنَّه قال: آخِرُ نَظْرةٍ نَظَرْتُها إلى رسولِ الله وَِّ أَنَّهِ اشْتَكَى، فَأَمَرَ أبا بكرٍ فصَلَّى لِلناس، فَكَشَفَ رسولُ الله وَلّه سُتْرَةَ حُجْرَةٍ عائشةَ، فَنَظَرَ إلى النَّاسَ، فَنَظَرْتُ إلى وَجْهِه كأَنَّه ورَقَةُ مُصْحَفٍ، حتى نَكَصَ أبو بكرٍ على عَقِبَيَه لِيَصِلَ إلى الصفِّ، وظَنَّ أَنَّ رسولَ الله وَ يُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ للناسِ، فتَبَسَّمَ حين رآهم صُفُوفاً وأَشارَ بِيَدِه إليهم: أن أَتِمُّوا صلاتكم، وأَرْخَى السِّتْرَ بينَه وبينَهم، فَتُوُفِّيَ مِن يَوْمِه ذلك(٢). ١٢٦٦٧- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن أيوبَ، عن أبي قلابةً (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لجهالة عبدالملك شيخ ابن جريج، فقد ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٧٦/٥ وذكر له حديثه لهذا، ونقل عن أبيه أنه جهله. والحديث في ((مصنف عبدالرزاق)) (٣٨١٠). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١١٩٠)، وإسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبوعوانة ١١٨/٢ من طريق عبدالرزاق ومحمد بن بكر البرساني، بهذا الإسناد. وسيأتي عن عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري برقم (١٣٠٢٨). وانظر (١٢٠٧٢). ١٠٢ عن أنس بن مالكِ: أَنَّ رجلاً من اليهودِ قَتَلَ جاريةً مِن الأنصارِ على حُلِيٍّ لها، ثم أَلْقاها في قَلِيبٍ، وَرَضَخَ رَأْسَها بالحِجارَةِ، فَأَخِذَ فَأَتِيَ به النبيَّ نَّهِ، فَأَمَرَ بِه أَن يُرْجَمَ حتَّى يموتَ، فرُجِمَ حتَّى ماتَ(١). ١٢٦٦٨ - حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن قتادة عن أنس: أَنَّ نَفَراً مِن عُكْلٍ وعُرَيْنَةَ تَكَلَّموا بالإسلام، فَأَتَوْا رسولَ الله ◌َ، فَأَخْبَروه أَنَّهم أَهلُ ضَرْع، ولم يكونوا أهلَ ريفٍ، وشَكَوْا حُمَّى المَدينةِ، فَأَمَرَ لَهم رسولُ اللهِ إِله بِذَوْدٍ، وأَمَرَ لهم بِراعٍ(٢)، وأَمَرَهم أَنْ يَخرُجوا من المدينةِ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وأبو قلابة: هو عبدالله بن زيد الجَرْمي. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٠١٧١) و(١٨٢٣٣) و(١٨٥٢٥)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٦٧٢) (١٦)، وأبو داود (٤٥٢٨)، وأبو يعلى (٢٨١٨). وأخرجه مسلم (١٦٧٢) (١٦)، والنسائي ١٠٠/٧-١٠١ و١٠١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٨١/٣، والدارقطني ١٦٩/٣ من طريق ابن جريج، عن معمر، به- ولم يذكر النسائي في الموضع الأول معمراً. وسيأتي الحديث من طريق قتادة برقم (١٢٧٤١)، ومن طريق هشام بن زيد برقم (١٢٧٤٨)، كلاهما عن أنس. قوله: ((قلیب))، بفتح فکسر، أي: بئر. ((ورَضَخَ رأْسَها))، أي: دَقَّ رأسَها وكسره بالحجارة. ((أن يُرجَم))، أي: يُرضَخ رأسه بالحجارة كما جاء، والتعبير عنه بالرَّجْم لكونه مثله، والله تعالى أعلم. قاله السندي. (٢) قوله: ((وأمر لهم براع)) سقط من (م) و(س). ١٠٣ ..... فيَشْربوا(١) من أَلْبَانِها وأَبْوالِها، فانْطَلقوا، فكانوا في ناحيةِ الحَرَّة، فَكَفَروا بعد إسْلامِهِم، وقَتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ نََّ، وساقُوا الذَّوْدَ، فَبَلَغَ ذُلك رسولَ الله وَّهِ، فَبَعَثَ الطَّلَبَ في آثارِهم، فَأَتِيَ بهم، فسَمَرَ(٢) أعْيُنَهم، وقَطَّعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وتُرِكُوا بناحيةِ الحَرَّةِ يَقْضَمونَ حِجارَتَها، حتَّى ماتُوا. قال قتادةُ: فبَلَغَنا أن هذِه الآيةَ نَزَلَت فيهم: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ ورَسُولَهُ﴾ [المائدة: ٣٣](٣). ١٢٦٦٩- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن أبي عثمان عن أنس قال: لمَّا تَزَوَّجَ النبيُّ وَ زينبَ، أَهْدَتْ إليه أُم (١) في (ظ٤): فيشربون. (٢) في (م) و(س) و(ق): فسمَّل. ومعناهما واحد، أي: فَقَأَها. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((المصنف)) (١٨٥٣٨)، ومن طريقه أخرجه أبويعلى (٣٠٤٤). وأخرجه البخاري (١٥٠١)، وابن حبان (١٣٨٨) من طريق شعبة، والبيهقي ٤/١٠ من طريق عمر بن عامر، كلاهما عن قتادة، به - ورواية البيهقي مختصرة. وسيأتي من طرق عن قتادة بالأرقام (١٢٧٣٧) و(١٢٨١٩) و(١٣٤٤٣) و(١٤٠٦١) و(١٤٠٦٢) و(١٤٠٨٦). وانظر ما سلف برقم (١٢٠٤٢). قوله: ((يقضمون))، من قَضِمَ كسَمِع: إذا أكل شيئاً يابساً، وفي رواية البخاري: يَعَضُّون الحجارة، قال في ((المشارق)) ٩٦/٢: لشدة الألم أو لشدة العطش، إذ كانوا لا يُسقَون، وهذا مُشاهَد لِمَن اشتدَّ به الألم والوجع يَعَضُّ بأسنانه على ما وجده. ١٠٤ ١٠٫٠٠ سُلَيمِ حَيْساً في تَوْرٍ من حِجارَةٍ، قال أنس: فقال النبيُّ (فَاذْهَبْ فَادْعُ مَن لَقِيتَ)) فَدَعَوْتُ له من لَقِيتُ (١)، فجَعَلُوا يَدْخُلُون، يَأْكُلُون ويَخْرُجونَ، ووَضَع النبيُّ نَّهِ يَدَه على الطَّعام، فدعا فيه، وقال ما شاءَ اللهُ أَن يقولَ، ولم أَدَعْ أَحداً لَقِيتُه إلا دَعَوتُه، فأَكَلوا حتَّى شَبِعُوا، وخَرَجوا، فَبَقِيَت(٢) طائفةٌ منهم، فَأَطالوا عليه الحديثَ، فَجَعَلَ النبيُّ وَِّ يَسْتَحْيي منهم أَن يقولَ لهم شيئاً، فخَرَجَ وتَرَكَهم في البيت، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إلَّ انْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إناهُ ولُكِنْ إذا دُعِيتُم فادْخُلُوا﴾ حتَّى بَلَغَ ﴿لِقُلُوبِكُمْ وقُلُوبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: ٥٣] (٣). (١) قوله: ((فدعوت له من لقيت)) سقط من (م). (٢) في (ظ٤): وبقي. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عثمان: هو الجعد بن دينار. وهو في ((تفسير عبدالرزاق)) ١٢١/٢، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٤٢٨) (٩٥)، والحاكم ٤١٧/٤-٤١٨ . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١١٤١٦) من طريق محمد بن ثور، عن معمر، به. وأخرجه مسلم (١٤٢٨) (٩٤)، والترمذي (٣٢١٨)، والنسائي في ((المجتبى) ١٣٦/٦-١٣٧، والطبراني ٢٤/ (١٢٥) من طريق جعفر بن سليمان، عن الجعد أبي عثمان، به، مطوّلاً ومختصراً. وقال الترمذي: حسن صحيح. وعلقه البخاري (٥١٦٣) فقال: وقال إبراهيم -يعني ابن طهمان- عن أبي عثمان واسمه الجعد، عن أنس بن مالك. وأخرجه أبو يعلى (٣٤٤٩)، وأبو نعيم في ((الدلائل)) (٣٣٠)، والفريابي = ١٠٥ ١٢٦٧٠- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن أيوبَ، عن ابن سِيرِین، قال: سمعتُ أنسَ بن مالكِ يقول: صَبَّحَ رسولُ اللهِ وَلّهِ خَيْبَرَ بُكْرَةً، وقد خَرَجوا بالمَسَاحِي، فلما نَظَروا إلى رسولِ اللهِ وَّرَ، قالوا: ١٦٤/٣ محمدٌ والخَمِيسُ، فَرَفَعَ رسولُ اللهِ وَ﴿ يَدَيْهِ وقال: ((اللهُ أَكْبرُ، خَرِبَتْ خَيْبرُ، إِنَّا إذا نَزَلْنا بِساحَةِ قَوْمٍ، فَسَاءَ صَباحُ المُنْذَرِينَ))(١). ١٢٦٧١- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن قتادةَ عن أنس قال: لمَّا أَتَى النبيُّ نَّهِ خَيْبِرَ، فَوَجَدَهم حين خَرَجوا إلى زُروعِهم ومعهم مَسَاحِيهم، فلما رَأَوْهُ ومعه الجيشُ، نَكَصُوا فرَجَعوا إلى حِصْنِهِم، فقال النبيُّ نَّهِ: ((اللهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبرُ، إِنَّا إذا نَزَلْنا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ، فَسَاءَ صَباحُ المُنْذَرِينَ))(٢). =في ((الدلائل)) (٩) من طريق ثابت عن أنس. دون قصة الحجاب. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٢٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السَّختياني. وهو في ((تفسير عبدالرزاق)) ١٥٩/٢ . وانظر (١٢٠٨٦)، والحديث التالي. والمِسْحَاة: المِجْرَفة من حدید. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في (تفسير عبدالرزاق)) ١٥٩/٢، ومن طريقه أخرجه أبويعلى (٣٠٤٣). وأخرجه مسلم (١٣٦٥) (١٢٢)، وأبو يعلى (٢٩٠٨) من طريق شعبة، وأبو= ١٠٦ ٠٫٠٠ ١٢٦٧٢- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن قتادةَ عن أَنْس: أَنَّ النبي ◌َّهِ أُنِيَ بِالبُراقِ ليلةَ أُسْرِيَ بِهِ، مُسْرَجاً مُلْجَمَاً لِيَرْكَبَه، فاسْتَصْعَبَ عليه، فقال له جبريلُ: ما يَحْمِلُك على هذا؟ فواللهِ ما رَكِبَك أَحدٌ قَطُّ أَكرمُ على اللهِ منه. فارْفَضَّ عَرَقاً(١). ١٢٦٧٣ - حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن قتادةَ عن أنس بن مالكِ أَنَّ النبي ◌َّهِ قال: ((رُفِعَتْ لي سِدْرَةُ المُنْتَهى في السَّماءِ السابعةِ، نَبِّقُها مِثْلُ قِلالِ هَجَرَ، ووَرَقُها مِثْلُ آذانِ الفِيَلَةِ، يَخْرُجُ مِن سَاقِها نَهْرانِ ظاهِرانِ، ونَهْرانِ باطِنانِ، فقلتُ: يا جبريلُ ما هذانِ؟ قال: أمّا الباطِنانِ، فِفِي الجَنَّةِ، وأَمّا =عوانة ٣٦٤/٤-٣٦٥ من طريق قرة بن خالد، كلاهما عن قتادة، بهذا الإسناد. ورواية شعبة مختصرة بلفظ: لما أتى رسول الله و 18 خيبر قال: ((إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساءَ صباحُ المنذَرِين)). وانظر ما قبله، وما سلف برقم (١١٩٩٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((تفسير عبدالرزاق)) ٣٧٢/٢. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه الترمذي (٣١٣١)، والطبري في ((تفسيره) ١٥/١٥، وأبويعلى (٣١٨٤)، وابن حبان (٤٦)، والآجري في ((الشريعة)) ص٤٨٨-٤٨٩، والبيهقي في ((دلائل النبوة× ٣٦٢/٢-٣٦٣. وانظر حديث الإسراء الطويل برقم (١٢٥٠٥) من طريق ثابت البناني. قوله: ((فارفَضَّ))، أي: سال. ١٠٧ ٢٠١٠١٠٠ ٠,٠٠ *** الظاهِرانِ، فالثِّيلُ والفُراتُ))(١). ١٢٦٧٤- حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهري، قال: أخبرني أنسُ بن مالك، قال: لم يَكُن منهم(٢) أحدٌ أَشْبَهَ برسولِ الله ◌َ﴿ مِن الحَسنِ بن عليّ(٣)(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحاكم ٨١/١ من طريق عبدالله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي. وهو في ((تفسير عبدالرزاق)) ٢٥١/٢-٢٥٢، ومن طريقه أخرجه أبويعلى (٣١٨٥)، والدارقطني ٢٥/١. وأخرجه ابن طهمان في ((مشيخته)) (١١٩)، ومن طريق ابن طهمان أخرجه البخاري تعليقاً (٥٦١٠)، وأبوعوانة ٣٢٣/٥، والطبراني في ((الصغير)) (١١٣٩)، والحاكم ٨١/١، وابن حجر في ((التغليق)) ٢٧/٥-٢٨ عن شعبة، عن قتادة، به -دون وصف سدرة المنتهى، وزادوا فيه قصة اللبن عدا ابن طهمان في ((المشيخة)). وسيأتي الحديث ضمن حديث الإسراء الطويل من طريق قتادة، عن أنس، عن مالك بن صعصعة في مسنده ٢٠٧/٤-٢١٠. وانظر ما سلف برقم (١٢٣٠١). وقد سلف الكلام على الأنهار في مسند أبي هريرة عند الحديث رقم (٧٥٤٤) . (٢) لفظة ((منهم)) سقطت من (م). (٣) زاد في (م) و(س) و(ق): ((وفاطمة)) وهي ليست في (ظ٤) ومصادر التخريج. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٩٨٤)، ومن طريقه أخرجه المصنف في = ١٠٨ ١٢٦٧٥- حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن قتادةَ عن أَنْس في قوله عَزَّ وجلَّ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ﴾: أَنَّ النبيَّ ﴿﴿ قال: ((هو نَهْرٌ في الجَنَّةِ)) قال النبي ◌ََّ: ((رَأيتُ نهراً في الجَنَّةِ (١)، حافَتَاهُ قِبابُ اللُّؤْلُؤ، فقلتُ: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: = (الفضائل)) (١٣٦٩)، وعبد بن حميد (١١٦٠)، والبخاري (٣٧٥٢) تعليقاً، والترمذي (٣٧٧٦)، وأبو زرعة في ((تاريخ دمشق)) (١٦٦٢). وأخرجه البخاري (٣٧٥٢) من طريق هشام بن يوسف، وأبويعلى (٣٥٧٥)، والحاكم ١٦٨/٣-١٦٩ من طريق عبدالله بن المبارك، كلاهما عن معمر، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث برقم (١٣٠٥٤) من طريق الزهري. وسيأتي برقم (١٣٧٤٨) من طريق محمد بن سيرين عن أنس قال: أُتِيَ عبيدالله بن زياد برأس الحسين، فجعل في طست، فجعل ينكِت عليه، وقال في حسنه شيئاً، فقال أنس: إنه كان أشبههم برسول الله وَ لجر. وكان مخضوباً بالوسمة. قال الحافظ في ((الفتح)» ٩٦/٧-٩٧: ويمكن الجمع بأن يكون أنس قال ما وقع في رواية الزهري في حياة الحسن، لأنه يومئذ كان أشد شبهاً بالنبي وكله من أخيه الحسين، وأما ما وقع في رواية ابن سيرين فكان بعد ذلك، كما هو ظاهر من سياقه، أو المراد بمن فضل الحسين عليه في الشبه من عدا الحسن، ويحتمل أن يكون كل منهما كان أشد شبهاً به في بعض أعضائه، فقد روى الترمذي [٣٧٧٩]، وابن حبان [٦٩٧٤] من طريق هانىء بن هانىء عن علي قال: ((الحسن أشبه برسول الله و ◌َلجر ما بين الرأس إلى الصدر، والحسين أشبه بالنبي ﴿ ما كان أسفل من ذلك)) - قلنا: وهو في («المسند» (٧٧٤)- ووقع في رواية عبدالأعلى، عن معمر عند الإسماعيلي في رواية الزهري لهذه: ((وكان أشبههم وجهاً بالنبي ◌ََّ)) وهو يؤيد حديث علي هذا، والله اعلم. ثم ذكر الذین کانوا یشبهون بالنبي قل﴾. (١) في (ظ٤): رأيت في الجنة نهراً. ١٠٩ هذا الكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ(١) اللهُ)(٢). ١٢٦٧٦ - حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا جَعْفَرُ بن سُلَيْمان، قال: حدثنا ثابتٌ البُنَاني عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله وَلَه يُفْطِرُ على رُطَبَاتٍ قبلَ أَنْ يُصلِّيَ، فإن لَم يَكُن رُطَبَاتٌ، فَتَمَراتٌ، فإن لم يَكُن تَمَراتٌ حَسَا حَسَواتٍ مِن ماءٍ(٣). (١) في (م) و(س) و(ق): أعطاك. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((تفسير عبدالرزاق)) ٤٠١/٢، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١١٩٠)، والترمذي (٣٣٥٩)، والنسائي في التفسير من («الكبرى» كما في («التحفة)) ٣٤٥/١، وأبويعلى (٣١٨٦). وأخرجه أبو داود (٤٧٤٨)، والطبري في تفسيره)) ٣٢٣/٣٠، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (١١٨) من طريق سليمان التيمي، والترمذي (٣٣٦٠) من طريق الحكم بن عبدالله، كلاهما عن قتادة، به. وسيأتي من طرق عن قتادة بالأرقام (١٢٩٨٩) و(١٣١٥٦) و(١٣٤٢٥) و(١٤٠٧٩). وانظر ما سلف برقم (١٢٠٠٨). انظر من العلل» (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جعفر بن سليمان، فمن رجال مسلم. لابن أبى صالح (700) وأخرجه أبوداود (٢٣٥٦)، والدارقطني ١٨٥/٢، والحاكم ٤٣٢/١، والبيهقي ٢٣٩/٤ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٦٩٦)، والدارقطني ١٨٥/٢، والبيهقي ٢٣٩/٤، والبغوي (١٧٤٢) من طريق عبدالرزاق، به. وأخرجه أبويعلى (٣٣٠٥) من طريق أبي ثابت عبدالواحد بن ثابت، عن = ١١٠ ١٢٦٧٧- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن قتادةَ -في قوله عزَّ وجلَّ ﴿وظِلٌّ مَمْدودٍ﴾ [الواقعة: ٣٠] عن أنس بن مالكِ أَن النبيَّ وَّه قال: ((إنَّ في الجَنَّةِ شَجَرةً يَسِيرُ الرّاكِبُ في ظِلِّها مِئَةَ عام لا يَقْطَعُها)». قال معمرٌ: وأخبرني مُحَمَّدُ بن زياد أنه سمع أبا هريرةَ يقولُه =ثابت، عن أنس بلفظ: كان النبي ◌َّ﴾ يحب أن يفطر على ثلاث تمرات، أو شيء لم تصبه النار. وإسناده ضعيف لضعف أبي ثابت هذا. وأخرجه الترمذي (٦٩٤)، والنسائي في («الكبرى» (٣٣١٧)، وابن خزيمة (٢٠٦٦)، والحاكم ٤٣١/١، والبيهقي ٢٣٩/٤ من طريق شعبة، عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس مرفوعاً بلفظ: ((من وَجَدَ تمراً فليفطر عليه، ومن لا، فليفطر على ماء، فإنه طهور)). وأخرجه ابن خزيمة (٢٠٦٥)، وأبويعلى (٣٧٩٢)، وابن حبان (٣٥٠٤) و(٣٥٠٥) من طريق حميد، عن أنس بلفظ: ما رأيت النبيَّ قطُّ صلَّى صلاة المغرب حتى يفطر ولو كان على شربةٍ من ماء. هذا لفظ أبي يعلى وابن حبان، أما لفظ ابن خزيمة: کان رسول الله پے إذا کان صائماً، لم يُصل حتى نأتيه برطب وماء، فيأكل ويشرب إذا كان الرطب، وأما الشتاء، قلم يُصل حتى نأتيه بتمر وماء. وأخرجه ابن خزيمة (٢٠٦٣)، والبزار (٩٨٤- كشف الأستار)، والحاكم ٤٣٢/١، والبيهقي ٢٣٩/٤ من طريقين عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ◌ّر كان لا يصلي المغرب حتى يفطر ولو كان شربة من ماء. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٣١٨) من طريق بريد بن أبي مريم، عن أنس أن النبي ﴿ كان يبدأ إذا أفطر بالتمر. وفي الباب عن سلمان بن عامر، سيأتي ٤/ ١٧. ١١١ عن النبي ◌َّه ويقول أبو هريرة: واقْرَؤُوا إن شِئْتُم: ﴿وظِلِّ مَمْدُودٍ﴾(١). ١٢٦٧٨- حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن أيوب، عن أبي قِلاَبَةً عن أنس قال: كنتُ رَدِيفَ أبي طَلْحَةً وهو يُسايِرُ النبيَّ ◌َِّه فقال: إن رِجْلِي لَتَمَسُّ غَرْزَ النبيِّ وََّ، فسمعتُه يُلَبِّي بِالحَجِّ والعُمرةِ معاً(٢). ١٢٦٧٩- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن أيوبَ، عن ابن سِیرین عن أنس: أَنَّ مُناديَ رسولِ اللهِ وَِّ نادى: ((إنَّ اللهَ ورَسولَه يَنْهَيَانِكُم عَن أَكلِ لُحومِ الحُمُرِ الأَهْليةِ، فإنَّها رِجْسٌ))(٣). (١) إسناداه صحيحان على شرط الشيخين. وهو من طريق أنس مكرر (١٢٣٩٠)، وحديث أبي هريرة سلف في مسنده برقم (١٠٠٦٥) من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد، عنه. وانظر تخريجه هناك. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وأبوقلابة: هو عبدالله بن زيد الجَرْمي. وأخرجه البخاري (٢٩٨٦)، وأبويعلى (٢٨١٤)، والبغوي (١٨٨٠) من طريق عبدالوهاب الثقفي، وأبويعلى (٤٠٤٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٣/٢، والبغوي (١٨٨٠) من طريق عبيدالله بن عمرو الرقي، كلاهما عن أيوب السختياني، بهذا الإسناد. وانظر ما سيأتي برقم (١٣٨٣١)، وما سلف برقم (١١٩٥٨). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٨٧١٩)، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه = ١١٢ ١٢٦٨٠- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مالكٌ، حدثنا إسحاقُ بن عبدِ الله ابن أبي طَلْحةَ عن أنس بن مالكِ: أَنَّ جَدَّتَه مُلَيْكَةَ دَعَتِ النبيَّ ◌َِّ لِطعامِ صَنَعَتْه له، قال: فَأَكَلَ، ثم قال: ((قُومُوا فلأصَلِّي لَكم)). قال: فَقُمْتُ إلى حَصيرٍ لنا قد اسوَدَّ من طُولِ ما لُبِسَ (١)، فَضَحْتُه بماءٍ، فقامَ رسولُ اللهِ وََّ، وصَفَفْتُ أنا واليتيمُ وراءَه، والعجوزُ وراءَنا، فصَلَّى لنا رَكْعتينٍ ثُمَّ انْصَرَفَ(٢). ١٢٦٨١- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مالكٌ، عن ابن شهابٍ، قال: أخبرني أَنْسُ بن مالك قال: دَخَلَ رسولُ اللهِ وَلَهُ مكةَ يومَ الفتح وعليه المِغْفَرُ، فجاءَ رجلٌ، فقال: هذا ابنُ خَطَلِ متعلّقٌ بالأستارِ. فقال رسولُ اللهِ وَله: ((اقْتُلُوه))(٣). ١٢٦٨٢ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن قتادةَ =(٣١٩٦)، وابن حبان (٥٢٧٤). وأخرجه البخاري (٤١٩٩) و(٥٥٢٨)، والبيهقي ٣٣١/٩ من طريق عبدالوهاب الثقفي، عن أيوب، بهذا الإسناد -ولفظه عندهم بنحو لفظ حديث هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين السالف برقم (١٢١٤٠). وانظر (١٢٠٨٦). (١) في (م): لبث. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٣٨٧٧). وانظر (١٢٣٤٠). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٩٧٤٠). وانظر (١٢٠٦٨). م ١١٣ ٠٠ عن أنس: أَنَّ النبيِ بِ ﴿احتَجَمَ وهو مُحْرِمٌ على ظَهْرِ القَدَمِ، من وَجَعٍ كان به (١) . ١٦٥/٣ ١٢٦٨٣- حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا سفيانُ عمَّن سمعَ أنسَ بن مالكِ يقول: قال النبي ◌َِّ: ((إنَّ أعْمالَكُم تُعْرَضُ على أقارِبِكم وعَشائِرِكم من الأمواتِ، فإن كان خَيْراً، اسْتَبْشَروا به، وإن كان غيرَ ذُلك، قالوا: اللهُمَّ لا تُمِتْهم حتَّى تَهْدِيَهم كما هَدَيْتَنا))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبوداود (١٨٣٧)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٥٨)، والنسائي ١٩٤/٥، وأبويعلى (٣٠٤١)، وابن خزيمة (٢٦٥٩)، وابن حبان (٣٩٥٢)، والحاكم ٤٥٣/١، والبيهقي ٣٣٩/٩، والبغوي (١٩٨٦) من طريق عبدالرزاق، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث برقم (١٣٨١٦) من طريق حميد مختصراً: احتجم رسول الله ◌َخر من وجع كان به. وانظر ما سلف برقم (١٢١٩١). وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٢٢). وعن جابر، سيأتي ٣٠٥/٣. وعن عبدالله بن بُحينة، سيأتي ٣٤٥/٥. (٢) إسناده ضعيف لإبهام الواسطة بين سفيان وأنس. وهذا الحديث تفرد به الإمام أحمد. وفي الباب عن أبي أيوب الأنصاري عند الطبراني في (الأوسط)) (١٤٨)، لكن إسناده ضعيف جداً، فيه مسلمة بن عُلَيّ الخشني، وهو متروك الحديث، فلا يفرح به. .... .... ١١٤ ١٢٦٨٤- حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا مَعْمر. وعبدُ الأعلى، عن مَعْمَر، عن الزُّهْري عن أنس بن مالكِ قال: نَهَى رسولُ الله ﴿ عن الدُّبَّاءِ والمُزَقَّتِ (١). ١٢٦٨٥- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: لَقِيَ النبيُّ وَِّ عبد الرحمن بن عَوْف وبه وَضَرٌ من خَلُوقٍ، فقال له رسول اللهِ وَّهِ: ((مَهْيَمْ يا عبدَ الرَّحمْن؟)) قال: تَزَوَّجتُ امرأةً من الأنصار. قال: ((كَمْ أَصْدَقْتَها؟)) قال: وَزْنَ نَواةٍ مِن ذهبٍ. فقال النبي ◌ََّ: «أَوْلِمْ ولَوْ بِشَاةٍ)). قال أنسٌ: لقد رأيتُه قَسَمَ لكلِّ امرأةٍ مِن نسائِه بعدَ موتِه مئةً ألفٍ دینارٍ (٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالأعلى: هو ابن عبدالأعلى السامي. وأخرجه أبو عوانة ٣١١/٥ من طريق عبدالرزاق وحده، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٠٧١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٠٤١٠)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان (٤٠٩٦). وأخرجه عبد بن حميد (١٣٨٣) من طريق عُمارة بن زاذان، عن ثابت، به. وزاد فيه قصة فيها مرفوعاً: ((عبدالرحمن بن عوف لا يدخل الجنة إلا حبواً)). وعمارة بن زاذان له عن ثابت مناكير كما قال الإمام أحمد، ولهذه = ١١٥ ١٠٠٠٠٠- =الزيادة من مناكيره. وأخرجه البخاري (٥١٤٨)، والبيهقي ٢٣٦/٧ من طريق شعبة بن الحجاج، عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس. دون قوله: «أولم ولو بشاة)). وأخرجه مسلم (١٤٢٧) (٨٢)، والنسائي ١٢٠/٦ من طريق شعبة بن الحجاج، عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس، قال: قال عبدالرحمن بن عوف. فجعله من حديث عبدالرحمن نفسه. وأخرجه مسلم (١٤٢٧) (٨٣) من طريق أبي حمزة عبدالرحمن بن أبي عبدالله، والطبراني في «الأوسط)) (١٢١١) من طريق سليمان بن مهران الأعمش، كلاهما عن أنس بن مالك: أن عبدالرحمن بن عوف تزوج امرأة على وزن نواة من ذهب، واللفظ لمسلم. وسيأتي الحديث من طريق حميد وحده بالأرقام (١٢٩٧٦) و(١٣١٢٣) و(١٣٩٠٣)، ومن طريق ثابت وحده برقم (١٣٣٧٠)، ومن طريق ثابت وحميد (١٣٨٦٣)، ومن طريق قتادة (١٣٨٦٤) و(١٣٩٠٢) و(١٣٩٠٣) و(١٣٩٠٤) و (١٣٩٦٢). ويشهد له حديث عبدالرحمن بن عوف نفسه عند البخاري (٢٠٤٨) و(٣٧٨٠)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٠١٩) و(٦٠١٣) من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده، عن عبدالرحمن بن عوف. وأخرجه كذلك الخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ١٠٥/٥ من طريق سفيان عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالرحمن بن عوف: أنه تزوج امرأة على وزن نواة من ذهب فقال له رسول الله مصر: ((أولم ولو بشاة». وفي باب الوليمة عن زهير بن عثمان، سيأتي ٢٨/٥. وعن عائشة، سيأتي ١١٣/٦. قوله: ((وَضَر من خَلوق))، أي: لَطْخ من طيب. وقوله: ((مَهْيَم))، كلمة استفهام مبنية على السكون، تعني: ما شأنك؟ أو : ما ١١٦ ١٢٦٨٦ - حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن ثابتٍ وأَبَانَ وغيرِ واحد عن أنس أن النبي وَ ل﴿ قال: ((لا شِغَارَ في الإسلام))(١). ١٢٦٨٧- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن قتادةَ عن أنس: أنَّ النبيَّ ◌َّهِ أَعتَقَ صَفِيَّةَ، وجَعَلَ عِثْقَها صَدَاقَها (٢). = لهذا؟ وقوله: نواة من ذهب، قال ابن الأثير في ((النهاية)) ١٣١/٥: النواة اسم لخمسة دراهم، كما قيل للأربعين: أوقية، وللعشرين: نَشِّ. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة ثابت، وأما أبان- وهو ابن أبي عياش- فمتروك. وهو في ((مصنف عبدالرزاق» (١٠٤٣٤). وأخرجه عبد بن حميد (١٢٥٦)، وابن ماجه (١٨٨٥)، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٠٢٣) من طريق عبدالرزاق، بهذا الإسناد -ورواية عبد بن حميد وابن ماجه عن ثابت وحده. وسيأتي مطولاً برقم (١٣٠٣٢) من طريق ثابت وحده. وانظر ما سلف برقم (١٢٦٥٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٣١٠٧)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٧٨). وأخرجه الطيالسي (١٩٩١)، والدارمي (٢٢٤٣)، ومسلم ص١٠٤٥ (٨٥)، وأبو داود (٢٠٥٤)، والترمذي (١١١٥)، والنسائي ١١٤/٦، وابن حبان (٤٠٩١)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (١٧٩)، وفي («الأوسط)) (٣٤٨٧) و (٥٣٥٤) و(٩٣٩٣)، وفي ((الصغير)) (٣٨٦)، والدارقطني ٢٨٥/٣ و٢٨٦، والبيهقي ١٢٨/٧، والبغوي (٢٢٧٣) من طرق عن قتادة، بهذا الإسناد. وقرن مسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن حبان بقتادة عبد العزيز بن صهيب . = ١١٧ ........ :٠ ١٢٦٨٨- حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا مَعْمَر (١)، عن قتادة عن أنس: سَأَلَ أهلُ مكةَ النبيَّ نَّهِ آيَةً، فَانشَقَّ القمرُ بمكةً مَرَّتينِ، فقال: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ القَمَرُ. وإنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾(٢). ١٢٦٨٩ - حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌّ، عن ثابتٍ عن أنس قال: قال رسول اللهِ وَّه: ((ما كانَ الفُحْشُ في شيءٍ قَطُّ إلَّ شانَه، ولا كانَ الحَياءُ في شيءٍ قَطُّ إِلَّ زانَه))(٣). = وسيأتي الحديث من طريق قتادة عن أنس بالأرقام (١٢٧٤٣) و(١٣٠٩٩) و(١٤١٠٤). وقد سلف برقم (١١٩٥٧) من طريق عبدالعزيز بن صهيب. (١) زاد في (م) بين معمر وبين قتادة: الزهريَّ، وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحاكم ٤٧٢/٢ من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وهو في ((تفسير عبدالرزاق)) ٢٥٧/٢، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١١٨٤)، ومسلم (٢٨٠٢) (٤٦)، والترمذي (٣٢٢٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٥٥٤)، وأبو يعلى (٣١٨٧)، والبيهقي ٢٦٣/٢. وأخرجه النسائي (١١٥٥٤)، والطبري في ((التفسير)" ٨٧/٢٧ من طريق محمد بن ثور، عن معمر، به. وسيأتي بالأرقام (١٣١٥٤) و(١٣٣٠٣) و(١٣٩١٨) و(١٣٩١٩) و(١٣٩٥٨). وفي الباب عن عبدالله بن مسعود، سلف برقم (٣٥٨٣)، وانظر تتمة شواهده هناك. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ١١٨ = ١٢٦٩٠ - حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن ثابتٍ(١) عن أنس قال: ما عَدَدْتُ في رأس رسولِ الله وَّهُ ولِحْيَتِه، إلا أربعَ عَشْرَةَ شَعْرةً بَيضاءَ(٢). ١٢٦٩١- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْري عن أنس قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((لا تَحاسَدوا، ولا تَقَاطعوا، ولا تَدابَروا، وكُونوا عِبادَ الله إخواناً، ولا يَحِلُّ لِمُسْلمٍ = وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (١٧٧٦) من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)» (٢٠١٤٥)، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١٢٤١)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٠١)، وابن ماجه (٤١٨٥)، والترمذي (١٩٧٤)، وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (٧٧)، وابن حبان (٥٥١)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٢٥٧/٩، والبغوي (٣٥٩٦)، والضياء (١٧٧٧) و(١٧٧٩). وذكر بعضهم مكان الحياءِ: الرفقَ. وسيأتي الحديث ضمن قصة برقم (١٣٥٣١) عن مؤمل، عن حماد، عن ثابت بلفظ: ((لم يدخل الرفق في شيء إلا زانه، ولم ينزع من شيء إلا شانه)). (١) في (ظ٤) و(ق) مكان ثابت: الزهري، وهو خطأ، والمثبت من (م) و(س) و((أطراف المسند)) ٣٣٢/١ وكافة مصادر التخريج. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (١٨٠٤) من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠١٨٥)، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١٢٤٣)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٧)، وابن حبان (٦٢٩٣)، والبغوي (٣٦٥٣)، والضياء (١٨٠٢) و(١٨٠٣). وانظر ما سلف برقم (١٢٤٧٤) من طريق ثابت. ١١٩ أن يَهْجُرَ أخاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ))(١). ١٢٦٩٢- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمٌ، عن الزُّهْري، قال: حدثني أنسُ بن مالكِ: أَنَّ رجلاً من الأعرابِ أَتَى رسولَ الله وَّه، فقال: يا رسولَ الله، متى السَّاعةُ؟ فقال رسول الله وَله: (ومَا أَعْدَدْتَ لها؟)) فقال الأعرابيُّ: ما أَعددتُ لها مِن كبيرٍ أحْمَدُ عليه نَفْسي، إلا أَني أُحِبُّ اللهَ ورسولَه. فقال له رسول الله وَله : ((وإنَّكَ مَعَ مَن أَحْبَبْتَ))(٢). ١٢٦٩٣ - حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن الأشعثِ بن عبدِ الله عن أنس بن مالك قال: كان شعرُ رسولِ الله ◌َ ﴿ إِلى أَنْصافِ أُذُنَيْهِ(٣). ١٢٦٩٤- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمَرٌ، عن ثابتٍ وقتادةَ عن أنس قال: نَظَرَ بعضُ أَصحابِ رسولِ اللهِ وَّهِ وَضُوءاً، (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٢٢٢)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٥٥٩)، وأبوعوانة في البر والصلة كما في ((الإتحاف)) ٣٠٥/٢، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٠٣/٧، وفي ((شعب الإيمان)) (٦٦١٦). وانظر (١٢٠٧٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠٣١٧)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٦٣٩) (١٦٢)، وابن منده في ((الإيمان)) (٢٩٠). وانظر (١٢٠٧٥). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الأشعث بن عبدالله -وهو الحُدَّاني- فقد روى له البخاري تعليقاً وأصحاب السنن، وهو ثقة. وانظر ما سلف برقم (١٢١١٨). ١٢٠ ١١٠٠