Indexed OCR Text
Pages 341-360
١٢٣٣٣- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ. وحجَّاجٌ، قال: أخبرنا شعبةٌ. وهاشمٌ، حدثنا شعبةُ، قال: قال أبو النَّاحِ: وسمعتُ أنسَ بن مالكِ يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: (يَسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا، وسَكِّنوا ولا تُنَقِّرُوا))(١). = وسيأتي الحديث برقم (١٢٦٠٦) من طريق سليمان التيمي عن أنس أنه ذُكِر له أن النبي وَّر قال لمعاذ ... وسيأتي من حديث أنس بن مالك عن معاذ في مسنده ٢٢٩/٥ و٢٣٠ و ٢٤٠ و٢٤١. وقد روي الحديث من طريق سلمة بن وردان، عن أنس، وفيه: أن أنساً سمع الحديث من رسول الله ﴾ بعد أن سمعه من معاذ، أخرجه ابن خزيمة ٧٩١/٢ و٧٩١-٧٩٢ و٧٩٦. وسلمة ضعيف، وقد خطَّأه ابن خزيمة في هذا الحديث. وروي الحديث عن أنس وفيه قصة أخرى غير قصة معاذ، أخرجه ابن خزيمة ٧٩٧/٢، والطبراني في ((الأوسط)) (٦٥١٨)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٦٤/١٢ من طريق الزهري، عن أنس. وفي إسناده سلامة بن روح بن خالد، وهو ضعيف. وقد روى أنس في حديث الشفاعة إخراجَ كلِّ من قال: لا إله إلا الله من النار، وقد سلف برقم (١٢١٥٤)، وروى في قصة عِثْبان بن مالك أن رسول الله وَّ قال: ((من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فلن تطعمه النار))، وسيأتي برقم (١٢٣٨٤). وانظر (١٢٣٥١). وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، وعن أبي هريرة، سلفا برقم (٦٥٨٦) و(٩٤٦٦). وسلفت عندهما أحاديث الباب. ونزيد على ما فيهما حديث أبي موسى الأشعري الآتي ٤/ ٤٠٢، وحديث أبي هريرة عند مسلم (٣١) (٥٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو التياح: اسمه يزيد بن حميد الضُبعي. 11 وأخرجه مسلم (١٧٣٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. ٣٤١ ١٢٣٣٤- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن أَبي التَّّاحِ، قال: سمعت أَنْسَ بن مالكِ يحدِّثُ أن رسولَ اللهِ وَه قال: ((يُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعةُ كَهَاتَينٍ)). وبَسَطَ إِصْبَعِيهِ: السََّّابةَ، والوُسْطَى(١). وأخرجه أبو عوانة ٨٣/٤ من طريق هاشم بن القاسم، ومن طريق حجاج = ابن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٦٦)، والبزار (٧٥- كشف الأستار)، والبخاري في ((الصحيح)) (٦٩) و(٦١٢٥)، وفي ((الأدب)) (٤٧٣)، ومسلم (١٧٣٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٨٩٠)، وأبو يعلى (٤١٧٢)، وأبو عوانة ٨٣/٤، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٤٤٩)، وأبو نعيم في «الحلية)) ٨٤/٣، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦٢٥)، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (٢٤٧٤) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٤٥٥)، وأبو نعيم في (أخبار أصبهان)) ٣٢٢/٢ من طريق أبان بن أبي عياش، عن أنس. وأبان متروك الحديث. وسيأتي الحديث من طريق أبي التياح برقم (١٣١٧٥). وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢١٣٦). وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٥٥). وعن أبي موسى الأشعري، سيأتي ٣٩٩/٤. وعن ابن عمر عند الطبراني في «الأوسط)) (٧٤١٢). قال الهيثمي في «المجمع» ١٦٦/١: ورجاله موثوقون. قال السندي: قوله: ((سكنوا)) من التسكين. ((ولا تنفروا)): من التنفير، أي: عامِلُوا الخَلق باللطف حتى يجتمعوا على الخير ولا يتفرقوا عنه. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٩٥١) (١٣٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٧٥٩)، وأبو عوانة في ((الفتن)) كما في ((إتحاف المهرة)) = ٣٤٢ ....------ ***************..-................ . ....... ... .......... ... . ...* ١٢٣٣٥- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن أَبي التَّيَّاحِ. وحَجَّاجٌ، قال: سمعتُ شعبةَ، عن أبي التَّاح، قال: سمعتُ أَنَسَ بن مالكِ يحدِّثُ: أن رسولَ اللهِ وَ ﴿ كان يُصلِّي في مرابِضِ الغَنَم قبلَ أَنْ يُبْنَى المسجدُ (١). ١٢٣٣٦- حدثنا محمدُ بن جَعفرٍ، حدثنا شعبةُ، حدثني عُبَيْدُ الله بن أبي بكر، قال: سمعت أنسَ بن مالكِ قال: ذَكَرَ رسولُ اللهِ وَِّ الكبائرَ، أو سُئِلَ عن الكبائرِ، فقال: ((الشِّرْكُ باللهِ، وقَتْلُ النَّفْس، وعُقُوقُ =٣٨٨/٢ من طريق وهب بن جرير، وأخرجه الطيالسي (٢٠٨٩)، ومسلم (٢٩٥١) (١٣٤) من طريق معاذ العنبري، كلاهما عن شعبة، به. وسيأتي من طريق أبي التياح مقروناً به حمزة الضبي وقتادة برقم (١٣٣١٩) و (١٣٩٥٠)، وانظر ما سلف برقم (١٢٢٤٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور . وأخرجه الطيالسي (٢٠٨٥)، وابن أبي شيبة ٣٨٥/١، والبخاري (٢٣٤) و(٤٢٩)، ومسلم (٥٢٤) (١٠)، والترمذي (٣٥٠)، وأبو عوانة ٣٩٦/١ و٣٩٧-٣٩٨ و٣٥٤/٤، وابن حبان (١٣٨٥)، والبغوي (٥٠١) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيتكرر الحديث من طريق حجاج وحده برقم (١٣٠١٨). وسلف ضمن قصة بناء المسجد برقم (١٢١٧٨) و(١٢٢٤٢)، وسيأتي ضمنها أيضاً برقم (١٣٢٠٨) و(١٣٥٦١). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٨٢٥)، وانظر تتمة شواهده هناك. ٣٤٣ الوالِدَينِ)) وقالَ: ((أَلَا أَنْبَّئُكُم بِأكْبرِ الكَبائِرِ؟)) قال: ((قَوْلُ الزُّورِ)) - أو قال: ((شَهادَةُ الزُّورِ)). قال شعبةُ: أَكبرُ ظَنِّي أنه قال: ((شَهادَةُ الزُّورِ))(١). ١٢٣٣٧- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سَيَّار، قال: كنت أَمْشِي مع ثابتِ البُنَانِي، فَمَرَّ بصِبْيانِ فَسَلَّمَ عليهم، وحَذَّثَ: أنه كان يَمْشِي مَعَ أنس، فمر بصِبْيانٍ فَسَلَّمَ عليهم، وحَدَّثَ أنسٌ: أنه كان يَمْشي مع رسولِ اللهِ وَّهِ، فَمَرَّ بصِبْيانٍ فسَلَّمَ عليهم (٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٥٩٧٧)، ومسلم (٨٨)، والطبري في ((تفسيره)) ٤٢/٥، وابن منده في ((الإيمان)) (٤٧٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٧٥)، ومن طريقه أبو عوانة ٥٤/١، والبخاري (٢٦٥٣) و(٦٨٧١)، ومسلم (٨٨)، والترمذي (١٢٠٧) و(٣٠١٨)، والنسائي ٨٨/٧ و٦٣/٨، والطبري في ((تفسيره)) ٤٢/٥، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٨٩٧)، وابن منده في ((الإيمان)) (٤٧٣) و(٤٧٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠/٨ و١٢١/١٠، وفي ((الاعتقاد)) ص ٢٤٩ - ٢٥٠ من طرق عن شعبة، به. وسيأتي الحديث برقم (١٢٣٧١). وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٨٨٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سَيَّر: هو أبو الحَكَمِ العَنَزي. وأخرجه مسلم (٢١٦٨) (١٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٣٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٦٣٦)، والبخاري في (صحيحه)) (٦٢٤٧)، وفي (الأدب المفرد)) (١٠٤٣)، والترمذي (٢٦٩٦)، وأبو عوانة في الاستئذان كما = ٣٤٤ ...... ..... ........***********. ........... ١٢٣٣٨- حدثنا محمدُ بن جَعْفَرٍ ومحمدُ بن بَكْرٍ، قالا: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ عن أنس بن مالك قال: نَهَى رسولُ الله ◌َّهِ أَن يَشْرَبَ الرجلُ قائِماً. قال: فقلنا لأنس: فالطَّعامُ؟ قال: ذُلك أَشْدُّ أو أَنْتَنُ. قال ابنُ بَكْر: أو أَخْبَثُ(١). في («إتحاف المهرة)) ٥٣٧/١، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَّ)) ص ٦٤، والبغوي (٣٣٠٥) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه مسلم (٢١٦٨) (١٤)، وأبو عوانة من طريق هشيم، عن سيَّار أبي الحكم، به. وأخرجه الترمذي بإثر الحديث (٢٦٩٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٣٤٩)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٣٢٩)، والبغوي (٣٣٠٦)، وأبو الشيخ ص ٦٤ من طريقين عن ثابت، به. ولفظه عند النسائي والبغوي: أن النبي ◌َّ# كان يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح برؤوسهم. ولم يذكر الترمذي لفظه. وأخرجه ابن ماجه (٣٧٠٠) من طريق حميد، وأبو الشيخ ص ٦٥ من طريق قتادة، ومن طريق أبي التياح الضُّبَعي، ثلاثتهم عن أنس. وسيأتي الحديث من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت برقم (١٢٧٢٤)، ومن طريق حبيب القيسي عن ثابت برقم (١٢٨٩٦). وسيأتي مطولاً ضمن قصة من طريق حماد بن سلمة عن ثابت برقم (١٢٧٨٤). وانظر ما سلف مطولا أيضا من طريق حميد عن أنس برقم (١٢٠٦٠). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه مسلم (٢٠٢٤)(١١٣)، والترمذي (١٨٧٩)، وابن ماجه (٣٤٢٤)، وأبويعلى (٢٩٧٣) و(٣١٦٥) و(٣١٩٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٢/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠٩٥) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة بهذا الإسناد. ٣٤٥ ١٢٣٣٩- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، عن سفيانَ، عن يحيى بن هانىء، عن عبد الحَميد بن مَحْمودٍ، قال: صَلَّيْتُ مع أَنْسِ يومَ الجُمُعَةِ، فَدَفَعْنا إلى السَّوارِي، فَتَقَدَّمْنا أو تَأَخَّرْنا، فقال أنسٌ: كُنَّا نَتَّقي هذا على عَهْدِ رسولِ اللهِ وَليه(١). وانظر (١٢١٨٥). = (١) إسناده صحيح، عبد الحميد بن محمود: هو المعولي، روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: شيخ، ووثقه النسائي والذهبي وابن حجر، وقال الدارقطني: كوفي يحتج به، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وحسَّن الترمذي حديثه هذا، وباقي رجاله ثقات. سفيان: هو الثوري، ويحيى بن هانىء: هو ابن عُرْوة المُرادي. وصحح هذا الإسناد الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٥٧٨/١ . وأخرجه المزي في ترجمة عبد الحميد بن محمود من ((تهذيبه)) ٤٥٨/١٦ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٦٧٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه عبد الرزاق (٢٤٨٩)، وابن أبي شيبة ٣٦٩/٢، والترمذي (٢٢٩)، والنسائي ٩٤/٢، وابن خزيمة (١٥٦٨)، وابن حبان (٢٢١٨)، والحاكم ٢١٠/١ و٢١٨، والبيهقي ١٠٤/٣ من طرق عن سفيان الثوري، به. ويشهد له حديث قرة بن إياس المزني عند الطيالسي (١٠٧٣)، وابن ماجه (١٠٠٢)، وابن خزيمة (١٥٦٧)، وابن حبان (٢٢١٩)، والطبراني ١٩/ (٣٩) و(٤٠)، والحاكم ٢١٨/١، والبيهقي ١٠٤/٣، وإسناده حسن في الشواهد. قال أبو بكر ابن العربي في ((العارضة)) ٢٧/٢-٢٨ في تعليل النهي: إما لانقطاع الصف وهو المراد من التبويب، وإما لأنه موضع جمع النعال، والأول أشبه، لأن الثاني محدث، ولا خلاف في جوازه عند الضِّيق، وأما مع السَّعة فهو مكروه للجماعة، فأما الواحد فلا بأس به، وقد صَلَّى النبيُّ ونَ﴾ٍ في الكعبة بين سواريها. وانظر ((المغني)) ٦٠/٣، و ((الفتح)) ٥٧٨/١. ٣٤٦ ١٢٣٤٠ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ، عن إسحاق بن عَبدِ الله بن أبي طَلْحَة عن أنس بن مالكِ: أنَّ جَدَّتَه مُلَيْكَةَ دَعَتْ رسولَ اللهِ وَهُ لطعام صَنَّعَتْه، فَأَكَلَ منه، ثم قال رسول الله وَله: ((قُومُوا فَلُأُصَلِّي لَكُم)) قال أنسٌ: فَقُمْتُ إلى حَصِيرٍ لنا قد اسْوَّدَ مِن طُولٍ ما لُبِسَ، فَتَضَحْتُهُ بماءٍ، فقامَ عليهِ رسولُ اللهِنَّهِ فِقُمتُ، أنا واليتيمُ وراءَه، وقامتٍ(١) العجوزُ من ورائِنا، فصَلَّى بنا رسولُ اللهِ وَّ رَكْعتينِ، ثم انصرف(٢). (١) لفظة ((قامت)) ليست في (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي. وهو في ((موطأ مالك)) ١٥٣/١، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في ((المسند)) ١٠٥/١ و١٠٦، والدارمي (١٢٨٧) و(١٣٧٤)، والبخاري (٣٨٠) و(٨٦٠) و(١١٦٤)، ومسلم (٦٥٨) (٢٦٦)، وأبو داود (٦١٢)، والترمذي (٢٣٤)، والنسائي ٨٥/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٠٧/١، وابن حبان (٢٢٠٥)، والبغوي (٨٢٨). واقتصر الدارمي في الموضع الثاني على قول أنس: أن النبي ◌َّهِ صَلَّى على حصير، واقتصر البخاري في الموضع الأخير على قوله: صَلَّى لنا رسول الله * ركعتين ثم انصرف. وأخرجه النسائي ٥٦/٢ من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن إسحاق ابن عبد الله، به. مقتصراً على قصة الصلاة على الحصير. وسيأتي الحديث بتمامه من طريق إسحاق بن عبد الله برقم (١٢٥٠٧) و(١٢٦٨٠)، وستأتي منه قصة الصلاة على الحصير، من هذا الطريق بالأرقام (١٢٤٧٥) و(١٢٨٤٤) و(١٣٣٦٧). وأخرج هذه القصة أبو داود (٦٥٨) من طريق قتادة، عن أنس. ٣٤٧ ١٢٣٤١- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، عن جَرير بن حازِمِ، عن قتادةَ، قال: ﴿﴿ قال: كان يَمُدُّ سألتُ أنسَ بن مالكِ عن قِراءَةِ النبيِّ صوتَه مَدّاً(١). ١٢٣٤٢- حدثنا عبدُ الرحمن -يعني ابنَ مَهْدِي-، عن حمَّاد بن سَلَمة، عن ثابتٍ عن أنس، عن النبيِّ وَّه قال: ((يُؤْتَى بالرَّجلِ مِن أَهلِ الجَنَّةِ ١٣٢/٣ يومَ القِيامَةِ، فيقولُ الله: يا ابنَ آدمَ، كيفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟ فيقولُ: يا رَبِّ، خَيْرَ مَنْزِلٍ، فيقولُ: سَلْ وتَمَنَّهُ؟ فيقولُ: ما أَسْأَلُ وأَتَمَنَّى، إلَّا أَنْ تَرُدَّنِي إلى الدُّنْيَا، فَأُقْتَلَ في سَبيلِكَ عشرَ ١٠.٠٠-١٠٠ = وقد سلف من طريق أبي التياح عن أنس برقم (١٢١٩٩) أنه وَالخي- صلَّى على بساط. والبساط مفسر بالحصير كما بينه أنس في رواية أبي داود (٦٥٨). وانظر ما سلف برقم (١٢١٠٣). ولقصة الصف في صلاة الجماعة انظر (١٢٠٨١). قوله: ((من طول ما لبس)) قال العَيْني في ((عمدة القاري)) ١١١/٤: كناية عن كثرة الاستعمال، وأصل لهذه المادة تدلُّ على مخالطة ومداخلة، وليس ها هنا لُبِس من: لَبِستُ الثوبَ، وإنما هو من قولهم: لَبِستُ امرأةً، أي: تمثَّعتُ بها زماناً، فحينئذٍ يكون معناه: قد اسْوَدَّ من كثرة ما تمتع به طولَ الزمان. قلنا: وفي بعض طرق الحديث عند المصنف: من طول ما لَبِثَ، وهو بمعناه. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن ماجه (١٣٥٣)، والنسائي ١٧٩/٢، وأبو يعلى (٢٩٠٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٩٨). ٣٤٨ ..... مرَّاتٍ، لِمَا يَرَى مِن فَضْلِ الشَّهادَةِ))(١). ١٢٣٤٣- حدثنا عبدُ الرحمن بن مهدي، عن سفيانَ، عن مَنْصورٍ، عن طَلْحَةَ بن مُصَرِّفٍ عن أنس بن مالكِ قال: كان النبيُّ وَّهُ يَرَى التَّمْرةَ، فلولا أَنَّه يَخْشِى أَنْ تكونَ صَدَقَةٌ لَأَكَلَهَا(٢). ١٢٣٤٤- حدثنا عبدُ الرحمن بن مهدي، عن عِمْران القَطَّان، عن قتادةَ عن أنس قال: اسْتَخْلَفَ رسولُ الهِِّ ابنَ أُمِّ مَكْتُومِ مَرَّتَينِ على المدينةِ، ولَقَدْ رَأَيْتُه يومَ القَادِسِيَّةَ مَعَهُ رايةٌ سَوْداءُ (٣) (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. وأخرجه النسائي ٣٦/٦، وأبو عوانة ٣٣/٥-٣٤ و٣٤ من طرق، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث بأطول مما هنا برقم (١٣١٦١) و(١٣٥١١). وانظر تمام تخريجه هناك. وانظر (١٢٢٧١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢١٩٠). (٣) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمران القطان -وهو ابن داوَر- فقد روى له البخاري تعليقاً وأصحاب السنن، وهو حسن الحديث. وأخرجه أبو داود (٥٩٥) و(٢٩٣١)، وابن الجارود (٣١٠)، وأبو يعلى (٣١١٠) و(٣١٣٨)، والبيهقي ٨٨/٣ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد -ولم يذكر أبو داود قصة القادسية. وأخرج قصة القادسية وحدها ابنُ سعد ٢١٢/٤، وأبو يعلى (٣١٢٣)، والطبري ٥١/٣٠ من طرق عن قتادة، به. وستأتي قصة الاستخلاف برقم (١٣٠٠٠) عن بهز بن أسد عن عمران بن ٣٤٩ ١٢٣٤٥- حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، عن حمَّاد بن سَلَمة، عن حميد(١) عن أنس قال: ما كان شَخْصٌ أَحبَّ إليهم من رسولِ اللهِ وَّل، وكانوا إذا رَأوْهُ لَمْ يَقُومُوا، لِمَا يَعلَمُونَ(٢) من كَراهِيَتِّه لِذلك(٣). ١٢٣٤٦- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا سفيانُ، عن عَمْرو بن عامر، قال : سمعتُ أنساً يقول: كان رسولُ اللهُِّ يَتَوَضأُ عندَ كُلِّ صلاةٍ، قال: قلتُ: فَأَنْتُم كيفَ كُنْتُم تَصْنعونَ؟ قال: كنا نُصَلِّي الصَّلواتِ داور القطان، وقيَّده بالصلاة بهم. = ويشهد لها حديث عائشة عند ابن حبان بالأرقام (٢١٣٤)و(٢١٣٥). وأسناده صحیح. قال الخطَّبي في ((معالم السنن)» ٣/٣: إنما ولَّه النبيُّ ◌َّ الصلاةَ دون القضايا والأحكام، فإن الضرير لا يجوز له أن يقضي بين الناس، لأنه لا يُدرك الأشخاص، ولا يُثبِت الأعيان، ولا يدري لمن يحكم وعلى من يحكم، وهو مقلِّد في كل ما يليه من هذه الأمور، والحكم بالتقليد غير جائز. (١) قوله: ((عن حميد)) سقط من (م) و(س) و(ق). (٢) في (م) و(س) و(ق): يعلموا. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ﴾)) ص ٦٣-٦٤ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٨٦/٨، والبخاري في «الأدب المفرد)» (٩٤٦)، وأبو يعلى (٣٧٨٤)، وأبو الشيخ ص ٦٣ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي الحديث بالأرقام (١٢٣٧٠) و(١٢٥٢٦) و(١٣٦٢٣). ٣٥٠ بوضوءٍ واحدٍ، ما لم نُحْدِثْ(١). ١٢٣٤٧- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، عن سفيانَ، عن الزُبير -يعني ابنَ عَدِي- قال: شَكَوْنا إلى أنس بن مالكِ ما نَلْقى مِن الحَجَّاج، فقال: ((اصْبِروا، فإنَّه لا يَأْتِي عَلَيكم عامٌ أو يومٌ إلَّ الذي بَعْدَهُ شَرٌ منه، حتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُم)) سمعتُه من نَبِيِّكمْ وََّ(٢) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر الحديث برقم (١٢٣٦٤) . وأخرجه الترمذي (٦٠)، وأبو يعلى (٣٧٠٨) من طريق عبد الرحمن ابن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٧٢٠)، والبخاري في ((صحيحه)) (٢١٤)، وفي («التاريخ الكبير)) ٣٥٦/٦، والترمذي (٦٠)، وأبو يعلى (٣٦٩٢)، والبيهقي ١٦٢/١، والبغوي (٢٣٠) من طرق عن سفيان الثوري، به. وأخرجه الترمذي (٥٨)، والحازمي في ((الاعتبار)) ص٥٣ من طريق محمد ابن اسحاق، عن حميد، عن أنس. وقال الترمذي: حديث حميد عن أنس حديث حسن غريب من هذا الوجه، والمشهور عند أهل الحديث حديث عمرو ابن عامر الأنصاري عن أنس. وسيأتي الحديث بالأرقام (١٢٥٦٥) و(١٣٠١٧) و(١٣٧٣٤). وفي الباب عن بريدة الأسلمي، سيأتي ٣٥٠/٥. قال الترمذي: وكان بعض أهل العلم يرى الوضوء لكل صلاة استحباباً، لا على الوجوبٍ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، سفيان: هو الثوري، وسيتكرر برقم (١٢٨١٧). وأخرجه أبو يعلى (٤٠٣٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد .= ٣٥١ ١٢٣٤٨ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ، عن إسحاقَ بن عبدِ الله ابن أبي طلحة عن أنس بن مالكِ قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَلِّ وحانَتْ صلاةُ العَصْرِ، فالْتَمَسَ الناسُ الوَضوءَ، فَلَمْ يَجِدُوا، فَأَتِيَ رسولُ الله وَهِ بَوَضُوئِه، فَوَضَعَ رسولُ اللهِ وَّهِ فِي ذُلكَ الإناءِ يَدَه، وأمَرَ الناسَ أَنْ يَتَوَضَّؤُوا منه، فرأيتُ الماءَ يَنْبُعُ مِن تَحْتِ أَصابِعِهِ، فتَوَضَأَ الناسُ حتى تَوَضَّؤْوا مِن عندِ آخِرِهم(١). ١٢٣٤٩- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، عن سفيانَ، عن عبدِ الرحمن [ابن] الأَصَمِّ عن أنس بن مالكِ: أنَّ النبيَّ وَ﴾، وأبا بكرٍ، وعمرَ، وعُثْمانَ، كان يُتِمُّونَ التَّكْبِيرَ إذا رَفَعوا، وإذا وَضَعُوا(١). وأخرجه البخاري (٧٠٦٨) عن محمد بن يوسف، وابن حبان (٥٩٥٢) من طريق عصام بن يزيد جَبّر، كلاهما عن سفيان الثوري، به. وانظر (١٢١٦٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((موطأ مالك)) ٣٢/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي في ((مسنده)) ١٨٦/٢، والبخاري (١٦٩) و(٣٥٧٣)، ومسلم (٢٢٧٩)(٥)، والترمذي (٣٦٣١)، والفريابي في ((دلائل النبوة)) (١٩) و(٢٠)، والنسائي ١/ ٦٠، وابن حبان (٦٥٣٩)، وقال الترمذي: حديث أنس حديث حسن صحيح. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٣٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن الأصم، فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو يعلى (٤٢٨١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٢٥٩). ٣٥٢ ١٢٣٥٠ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا حَمَّاد، عن ثابتٍ عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله، أو رَوْحَةٌ، خَيْرٌ من الدُّنْيا وما فيها))(١). ١٢٣٥١- حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا حمَّد بن سَلَمةَ، عن ثابتٍ عن أنس قال: كان رسولُ الله ◌َّ يُغِيرُ عندَ صلاةٍ(٢) الفَجْر، فَيَسْتَمِعُ فإن(٣) سَمِعَ أَذاناً أَمْسَك، وإلا أَغارَ. قال: فَتَسَمَّعَ ذاتَ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٦/٥، ومسلم (١٨٨٠)، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (٢٤٢)، وفي ((الجهاد)) (٥٦)، وأبو عوانة ٤٧/٥، وابن حبان (٤٦٠٢)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٢٥٦) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث بزيادة: «ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها)) من طريق ثابت برقم (١٢٥٥٦) و(١٣١٦١) وانظر تخريجه هناك. وسيأتي مختصراً من طريق حميد برقم (١٢٦٠٢)، ومطولاً برقم (١٢٤٣٦). وأخرجه ابن ماجه (٢٧٧٥)، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (٧٠) من طريق شبيب بن بشر، عن أنس رفعه: ((من راح روحة في سبيل الله، كان له بمثل ما أصابه من الغبار مِسْكاً يوم القيامة)). وإسناده حسن في المتابعات والشواهد. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (١٠٨٨٣). وانظر تتمة شواهده هناك. الغَدوة: السّير أول النهار إلى الزوال. والروحة: السّير من الزوال إلى آخر النهار. (٢) في (م) و(س) و(ق): طلوع. (٣) في (م) و(س) و(ق): فإذا. ٣٥٣ ۔ يومٍ قال: فسَمِعَ رجلاً يقول: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ. فقال: ((على الفِطرةِ)) فقال: أَشْهدُ أن لا إله إلَّ الله. فقال: ((خَرَجْتَ مِن النَّارِ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه بتمامه مسلم (٣٨٢)، والترمذي (١٦١٨)، وأبو يعلى (٣٣٠٧)، وابن خزيمة (٤٠٠)، وابن حبان (٤٧٥٣)، والبيهقي ١ /٤٠٥ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرج الشطر الأول منه فقط -أي: إلى قوله: وإلا أغار - الطيالسي (٢٠٣٤)، وابن أبي شيبة ٤٦١/١٤-٤٦٢، وعبد بن حميد (١٢٩٩)، والدارمي (٢٤٤٥)، وأبو داود (٢٦٣٤)، وأبو عوانة ٣٣٥/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٨/٣، والبيهقي ١٠٧/٩-١٠٨ من طرق عن حماد بن سلمة أيضاً، به. ورواية ابن أبي شيبة ضمن حديث طويل في غزوة خيبر وزواجه وَالد من صفية . وسيأتي الحديث بتمامه عن يونس عن حماد بن سلمة برقم (١٣٣٩٩)، وعن عفان عن حماد برقم (١٣٦٥٢). وسيأتي الشطر الثاني منه عن مؤمل عن حماد برقم (١٣٥٣٢)، وعن عفان عن حماد برقم (١٣٨٥٢). وسيأتي الشطر الأول من طريق حميد عن أنس برقم (١٢٦١٨). وأخرج النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٢٨)، وابن خزيمة (٣٩٩)، وابن حبان (١٦٦٥) من طريقين عن قتادة عن أنس. سمع النبيُّ وَلّ رجلاً وهو في مسيرٍ له يقول: الله أكبر الله أكبر. فقال نبي الله وَالر: ((على الفطرة»، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: ((خَرَجَ من النار)). فاستبق القومُ إلى الرجل، فإذا راعي غنم حضرته الصلاة فقام يؤذن. ويشهد له حديث ابن مسعود، سلف برقم (٣٨٦١)، وانظر تتمة شواهده وشرحه هناك. وانظر (١٢٣٣٢). ٣٥٤ .... ١٢٣٥٢ - حدثنا محمدُ بن بَكْر، عن سعيدٍ، عن قتادةَ عن أنس: أَنَّ رسولَ اللهِوَّهِ قال: ((أَتِقُّوا الصَّفَّ الأوَّلَ، ثمّ الَّذِي يَلِيهِ، فإنْ كانَ نَقْصُ(١) فلْيَكُن في الصَّفِّ المُؤَخَّرِ))(٢). ١٢٣٥٣- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، عن أبانٍ -يعني ابن خالد-، حدثني عُبَيَدُ الله بنُ رَوَاحَةَ، قال: سمعت أنسَ بن مالكِ: أنه لَمْ يَرَ رسولَ اللهِوَ﴾ يُصَلِّي الضُّحى إلا أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ، أو يَقْدَمَ من سَفَرٍ (٣). (١) في (م) وسائر الأصول: نقصاً، والصواب ما أثبتناه على أن ((كان)) تامّة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وسيتكرر الحديث برقم (١٣٢٤٧). وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (٢٣٧٩) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٦٧١)، والنسائي ٩٣/٢، وأبو يعلى (٣١٦٣)، وابن حبان (٢١٥٥)، وابن خزيمة (١٥٤٦)، والبيهقي ١٠٢/٣، والبغوي (٨٢٠)، والضياء (٢٣٧٦) و(٢٣٧٧) و(٢٣٧٨) و(٢٣٨٠) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. وأخرجه ابن خزيمة (١٥٤٧) من طريق شعبة، عن قتادة، به. وسيأتي من طريق عبد الوهاب الثققي، عن سعيد برقم (١٣٤٣٩). وسيأتي برقم (١٣٤٤٠) من طريق شيبان النحوي عن قتادة قال: كان يقال: ((أتموا الصف ... )). (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، أبان بن خالد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات)»، وقال ابن معين في ((معرفة الرجال)) ٨٩/١: لا بأس به، وكذا قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٩٩/٢. وعبيد الله بن = ٣٥٥ ١٢٣٥٤ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا حمادُ بن سَلَمةَ، عن ثابتٍ عن أنس: أنَّ اليهود كانوا إذا حاضَتِ المرأةُ مِنْهم لم يُؤَاكِلُوهُن، ولم يُجامِعوهُن في البيوت، فسَأَل أصحابُ النبيِّ وَهِ، فَأَنْزَلَ الله عزَّ وجلَّ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ المَحِيضِ قِلْ هو أَذِىّ فاعْتَزِلوا النِّساءَ في المَحِيضِ ولا تقْرَبُوهُنَّ حتَّى يطْهُرْنَ﴾ [البقرة: ٢٢٢] حتى فَرَغَ من الآيةِ، فقال رسولُ اللهِ وََّ: ((اصْنَعُوا كُلَّ شيءٍ إلا النِّكَاحَ)) فَبَلَغَ ذُلك اليهودَ، فقالوا: ما يُريدُ هُذا الرجلُ أن يَدَعَ من أَمْرِنا شيئاً إلا خالَفَنا فيه؟ فجاءَ أُسَيْدُ بنُ حُضَيرٍ وعَبّادُ بن بِشْرٍ، فقالا: يا رسولَ الله، إنَّ اليهودَ قالت: كذا ١٣٣/٣ وكذا، أفلا نُجامِعُهن؟ فَتَغْيَّرَ وجهُ رسولِ الله، حتَّى ظَنَّا أنه قَدْ وَجَدَ عليهما، فخَرَجَا، فاسْتَقْبَلَتْهما هديةٌ من ◌َبَنِ إلى رسولِ الله وَه، فَأَرسَلَ في آثارِهِما، فسَقاهُما، فعَرَفا أنه لم يَجِدْ عليهما(١). =رواحة روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ١٦/٩ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٤٣٣٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٥٤/١ عن موسى بن إسماعيل، عن أبان، به. وسيأتي برقم (١٢٦٢٢) من طريق ابن المبارك، عن أبان بن خالد. وانظر ما سلف برقم (١٢٣٢٩). وله شاهد من حديث عائشة، سيأتي ٣١/٦، وهو عند مسلم (٧١٧). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. ٣٥٦ حدثنا عبدُ الله قال: سمعتُ أبي يقول: كان حَمَّادُ بن سَلَمَةَ لا يَمدَحُ أو يُثْنِي على شيءٍ من حديثِهِ إلا هذا الحديثَ، من جَوْدَته. ١٢٣٥٥- حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، عن عِمْران، عن قَتَادةَ عن أنس: أَنَّ رسولَ اللهِ وَ كَتَبَ إلى كِسْرى، وقَيَصَرَ، وأُكَيْدِرِ دُومَةَ، يَدْعوهم إلى اللهِ عزَّ وجلّ (١). = وأخرجه مسلم (٣٠٢)، والترمذي (٢٩٧٧)، وأبو يعلى (٣٥٣٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٥٢)، والدارمي (١٠٥٣)، وأبو داود (٢٥٨) و(٢١٦٥)، والترمذي (٢٩٧٧)، والنسائي ١٥٢/١ و١٨٧، وابن ماجه (٦٤٤)، وأبو عوانة ٣١١/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٨/٣، وابن حبان (١٣٦٢)، والبيهقي ٣١٣/١، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٦٣/٣، والبغوي في ((التفسير)» ١٩٦/١، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص ٤٦ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه النحاس في ((الناسخ والمنسوخ)) ص ٧٣ من طريق عمرو بن عاصم، عن ثابت، به. وسيأتي الحديث برقم (١٣٥٧٦). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل عمران القطان: وهو عمران ابن داور. وأخرجه أبو عوانة ١٩٥/٤-١٩٦، وابن حبان (٦٥٥٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٧٧٤)، وأبو عوانة ١٩٥/٤، وابن حبان (٦٥٥٣)، والبيهقي ١٠٧/٩ من طريق خالد بن قيس، ومسلم (١٧٧٤)، والترمذي (٢٧١٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٨٤٧)، وأبو عوانة ١٩٥/٤ من طريق سعيد بن أبي عروبة، كلاهما عن قتادة، به. وفي بعض الروايات جعل = ٣٥٧ ١٢٣٥٦- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا عَزْرَةُ، عن ثُمامةً بن عبد الله أن أنساً كانَ لا يَرُدُّ الطِّيبَ، قال: وَزَعَم أنسٌ أَنَّ رسولَ الله ﴿﴿ كان لا يَرُدُّ الطِّيبَ (١). ١٢٣٥٧- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا شعبةُ، عن خالدٍ، عن أبي قِلابَةَ عن أنس، عن النبيِّ وَّ﴿ل قال: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وأَبو عُبَيدةَ أَمِينُ هُذه الأمةِ))(٢). النجاشي بدل أكيدر دومة. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. = وروي عن ابن عباس أن رسول الله * كتب إلى كسرى وقيصر يدعوهما إلى الإسلام، انظر ما سلف برقم (٢١٨٤) و(٢٣٧٠). وفي كتب النبي ◌َّ إلى الملوك انظر ((طبقات)) ابن سعد ٥٠٩/١، و((زاد المعاد)» لابن القيم ٦٨٩/٣. وأُكيدر دُومة سلف التعريف به عند الحديث رقم (١٢٠٩٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٤٦/٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي في ((السنن)) (٢٧٨٩)، وفي ((الشمائل)) (٢١٨)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ٩٩ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وانظر (١٢١٧٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. خالد: هو ابن مِهْران الحَذَّاء، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيدٍ الجزمي. وأخرجه البخاري (٤٣٨٢) و(٧٢٥٥)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)»٤٨٨/١، وأبو عوانة في المناقب كما في ((إتحاف المهرة)) ٨٣/٢، وابن حبان (٧٠٠١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٧/ ١٧٥، والبغوي (٣٩٢٨) من = ٣٥٨ ١٢٣٥٨- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا سفيانُ، عن الشُّدِّي، قال : سمعتُ أنسَ بن مالكِ يقول: لو عاشَ إبراهيمُ ابنُ النبيِّ لَكان صِدِّيقاً فَبِيّاً(١). صَلَى اللّهِ وسلم طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٧٤٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨١٩٩) و(٨٢٠٠) من طرق عن خالد الحذّاء، به. وسيأتي الحديث برقم (١٢٩٦٦) و(١٣٥٦٣)، وضمن حديث برقم (١٢٩٠٤) و(١٣٩٩٠). وسلف من طريق ثابت عن أنس برقم (١٢٢٦١). (١) إسناده حسن من أجل السُّدي: وهو إسماعيل بن عبد الرحمن. وسيأتي برقم (١٣٩٨٥) ضمن حديث مطول من طريق آخر عن السدي. وقد أخرج البخاري في ((صحيحه)) (٦١٩٩) من طريق إسماعيل بن أبي خالد قال: قلت لابن أبي أوفى: رأيت إبراهيم ابن النبي واصَ؟ قال: مات صغيراً، ولو قُضِي أن يكون بعد محمد وَلّه نبيِّ عاش ابنُه، ولكن لا نبيَّ بعده. وسيأتي الحديث في ((المسند)) ٣٥٣/٤. وأخرجه ابن ماجه (١٥١١) من طريق مقسم، عن ابن عباس قال: لما مات إبراهيمُ ابن رسول اللهِ وَ﴿ه، صَلَّى رسول الله وَّهِ، وقال: ((إن له مُرضعاً في الجنة، ولو عاش لكان صِدِّيقاً نبياً، ولو عاش لَعَتَقَتْ أخوالُه القبطُ، وما استُرِقَّ قبطيّ)). وإسناده ضعيف جداً، فيه إبراهيم بن عثمان العبسي، وهو متروك الحديث . وللكلام على هذا الحديث انظر ((الفتح)) ٥٧٨/١٠-٥٧٩. تنبيه: سقط لهذا الحديث من (ظ٤). ٣٥٩ ١٢٣٥٩- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي قال: حدثنا سفيانُ عن إسماعيل الشُّدِّي، قال: سمعتُ أنسَ بن مالكِ يقول: انصَرَفَ رسولُ اللهَِلَهُ مِنَ الصلاةِ عن يَمِينِهِ(١). ١٢٣٦٠ - حدثنا أبو عامرٍ، حدثنا هشامٌ، عن قتادةَ عن أنس: أنه مَشَى إلى النبيِّ وَّه بِخُبزِ شعيرٍ وإهالَةٍ سَنِخَةٍ قال: وقدَ رَهَنَ رسولُ اللهِ وَّ دِرْعاً له عندَ يهوديٍّ بالمدينةِ، فَأَخَذَ منه شَعيراً لِأهلِه، قال: ولَقَد سَمِعْتُه ذاتَ يوم يقول: ((ما أَمْسى عندَ آلِ مُحَمَّدٍ صاعُ حَبِّ، ولا صائحُ بُرِّ) وإنَّ عِندَه تِسِعَ (١) إسناده حسن لأجل إسماعيل السُّدي. وأخرجه الدارمي (١٣٥٢)، وأبو عوانة ٢٥٠/١، وابن حبان (١٩٩٦)، والبيهقي ٢٩٥/٢ من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٣٥١) من طريق إسرائيل، عن السدي، به. وسيأتي بالأرقام (١٢٨٤٦) و(١٣٢٧٧) و(١٣٩٨٥). وقد سلف عن ابن مسعود برقم (٣٦٣١): أن أكثر انصراف رسول الله إليه كان عن شماله. وانظر الجمع بين الحديثين هناك. ........ .....-- | وفي جواز الانصراف عن اليمين وعن الشمال انظر حديث هلب الطائي سيأتي ٢٢٦/٥، وحديث عائشة سيأتي ٨٧/٦. وحديث أبي هريرة عند البيهقي ٢٩٥/٢. ونقل البيهقي عن الشافعي قوله: فإن لم يكن له حاجة في ناحية وكان يتوجه ما شاء، أحببتُ أن يكون توجّهُه عن يمينه لما كان النبي وَّرَ يحبُّ من التيامن، غير مضيق على شيء من ذلك. ٣٦٠ ... ....