Indexed OCR Text
Pages 321-340
قال: فقال محمدُ بن عَمْرو: وإن كانَ بنصفِ النَّهارِ؟(١) ١٢٣١٠- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن يعلى بن عطاءٍ، عن أبي فَزَارَةَ، قال: سألتُ أنساً عن الرَّكْعتينِ قبلَ المغربِ، قال: كُنّا نَبْتَدِرُهما على عَهْدِ رسول الله أَلآت . قال شعبةُ: ثم قال بعدُ: وسألتُه غيرَ مرةٍ فقال: كنا نَبْتَدِرُهما، ولم يَقُلْ: على عَهْدِ رسول الله وَِّ(٢) . (١) إسناده صحيح. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث. وانظر ما قبله. والنِّيل المراد به هنا نهر متفرِّع من الفرات إلى دجلة، وهذا النهر يعرف اليوم بشط النيل، وكان عليه قديماً مدينة تُعرف باسمه. انظر ((بلدان الخلافة الشرقية)) ص ٩٨ و٩٩، و((معجم البلدان)) لياقوت ٣٣٤/٥. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، يعلى بن عطاء وأبو فزارة -وهو راشد بن كيسان- من رجاله، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٦/٢ عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢١٤٤)، ومن طريقه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٤٩٨) عن شعبة، به. وتصحف في مطبوع الطيالسي ((أبو فزارة)) إلى: أبي قتادة . وسيأتي بنحوه من طريق موسى بن أنس بن مالك برقم (١٣٠٥٨)، ومن طريق عمرو بن عامر الأنصاري برقم (١٣٩٨٣)، ومن طريق علي بن زيد بن جُدعان، برقم (١٤٠٠٨)، ثلاثتهم عن أنس. وأخرجه بنحوه مختصراً ومطولاً الطيالسي (٥٢٧)، وعبد بن حميد (١٣٣٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٥٠١)، والدار قطني ٢٦٧/١ من طريق ثابت البناني، وعبد الرزاق (٣٩٨٠) عن معمر عن أبان بن أبي= ٣٢١ . : : ١٢٣١١- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن أبي صَدَقَة مولى أنس، قال: سألتُ أنساً عن صلاةٍ رسول الله وَّه، فقال: كان يُصلِّي الظهرَ إذا زالتِ الشمسُ، والعصرَ بين صلاتَيْكُم هاتَيْنِ، والمغربَ إذا غَرَبَتِ الشمسُ، والعِشاءَ إذا غاب الشَّفَقُ، والصبحَ إذا طَلَعَ الفجرُ إلى أن يَنْفَسِحَ(١) البصرُ (٢). =عياش، ومسلم (٨٣٦) (٣٠٢)، وأبو داود (١٢٨٢)، وأبو يعلى (٣٩٥٦)، وأبو عوانة ٣١/٢-٣٢ و٣٢ و ٢٦٥، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٤٩٦)، والدار قطني ٢٦٨/١، والبيهقي ٢/ ٤٧٥ من طريق المختار بن فلفل، ومسلم (٨٣٧) (٣٠٣)، وأبو عوانة ٢٦٥/٢، والدارقطني ٢٦٧/١ و٢٦٨، والبيهقي ٢/ ٤٧٥، والبغوي (٨٩٥) من طريق عبد العزيز بن صهيب البُناني، والطحاوي (٥٤٩٧) من طريق مصعب بن سليم، خمستهم عن أنس. وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (٣٩٨٣) عن ابن جريج، قال: حُدِّثتُ عن أنس ابن مالك. وأخرج عبد الرزاق (٣٩٨٢) من طريق يعلى بن عطاء، عن ثمامة ابن عبد الله بن أنس بن مالك، قال: كان ناس من أصحاب النبي * يُصلُّون الركعتين قبل المغرب. قلنا: وثمامة حفيد أنس أدرك جده وروی عنه. وفي الباب عن عبد الله بن المغفل المزني، سيأتي ٥/ ٥٥. وعن أبي أمامة، أخرجه البيهقي ٤٧٦/٢ . قوله: (كنا نبتدرهما)) أي: يتسابقون إلى أدائهما قبل إقامة الصلاة. (١) في (ظ٤): يفسح البصر. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل أبي صدقة - وهو توبة= ٣٢٢ ١٢٣١٢- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن أبي عِمْرانَ الجَوْني، قال: سمعتُ أنسَ بن مالكِ يُحدِّث عن النبيِّ وَّه قال: ((يقولُ الله =الأنصاري- فقد روى عنه جمع، ووثّقه النسائي في ((الكنى)) فيما نقله ابن حجر في ((تهذيبه))، ووثقه أيضاً الذهبي في ((الميزان)). وأخرجه الطيالسي (٢١٣٦)، وأخرجه النسائي ٢٧٣/١ من طريق خالد بن الحارث، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ١٩١/١-١٩٢ من طريق وهب ابن جرير، ثلاثتهم (الطيالسي وخالد ووهب) عن شعبة، بهذا الإسناد. واقتصر وهب في روايته على بيان وقت العصر. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٣١) من طريق مسلم الملائي، وأبو يعلى (٤٠٠٤) من طريق بيان بن بشر، كلاهما عن أنس. في رواية أبي يعلى: بين صلاتیکم الأولى والعصر. وسيأتي الحديث عن حجاج عن شعبة برقم (١٢٧٢٣). وسلف بيان وقت صلاة الصبح من طريق حميد عن أنس برقم (١٢١١٩). وفي التبكير بصلاة المغرب انظر (١٢١٣٦). ووقت العصر سيأتي برقم (١٢٣٣١). ووقت الظهر سيأتي برقم (١٢٦٤٣). وتأخير وقت العشاء سيأتي برقم (١٢٨٨٠). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٢٤٩). قوله: ((بين صلاتيكم هاتين)) قال السندي في حاشية النسائي: الظاهر أن المراد بهما الظهر والعصر، أي: يصلي العصر بين ظهركم وعصركم، والمقصود أنه ونَ﴿ كان يعجل، وأنهم يؤخرون. ((إلى أن ينفسح البصر)) أي: يتسع، ولهذا آخر وقته، ولا يلزم منه أنه أخَّر الوقت بمعنى أنه لا يجوز بعده، بل ذاك هو الذي يدل عليه حديث («من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس)) الحديث، والله تعالى أعلم. ٣٢٣ لأَهْوَنِ أهلِ النَّارِ عَذَاباً: لَوْ أنَّ لكَ ما في الأرضِ مِنْ شيءٍ، كنتَ تَفْتَدي به؟ فيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: قَدْ أَرَدْتُ منكَ ما هُوَ أَهْوَنُ مِنْ هُذا وأَنْتَ في صُلْبٍ آدَمَ: أنْ لا تُشْرِكَ بِي، فَأَبَيْتَ إلَّا أنْ تُشْرِكَ بي)) (١). ١٢٣١٣- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن يحيى بن يزيدَ الهُنَائِي، قال: سألتُ أنسَ بن مالكِ عن قَصْرِ الصلاة، قال: كنتُ أَخرجُ إلى الكوفةِ، فأُصلِّ رَكْعتينِ حتى أَرجِعَ، وقال أنسٌ: كان رسولُ الله ﴿لّ إذا خَرَجَ مَسِيرةَ ثلاثةِ أَميالٍ، أو ثلاثة فراسِخَ - شعبةُ الشالُ- صَلَّى رَكْعَتِينٍ(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عمران الجَوْني: هو عبد الملك بن حبيب. وأخرجه أبو عوانة في البعث كما في «إتحاف المهرة) ١٢٤/٢-١٢٥، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣١٥/٢ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٥٥٧)، ومسلم (٢٨٠٥) (٥١)، والبغوي (٤٤٠٣) من طريق محمد بن جعفر، به. وانظر (١٢٢٨٩). (٢) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن يزيد الهُنائي، فمن رجال مسلم، وهو صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع، وأخرج له مسلم، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الذهبي في ((الميزان)»: لا بأس به، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال الحافظ ابن حجر في («التقريب»: مقبول. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٤٣، ومسلم (٦٩١)، وأبو داود (١٢٠١)، وأبو= ٣٢٤ : ١٢٣١٤- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثناشعبةُ، عن عبد العزيزِ ٣/ ١٣٠ عن أنس، قال: أُقيمتِ الصلاةُ ورجلٌ يُناجِي رسولَ الله ێ، فَما زالَ يُناجِيهِ حتى نامَ أصحابُه، ثم قامَ فصَلَّى (١). ١٢٣١٥- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةٌ، عن عبدِ الله بن عبدِ الله بن جَبْر أنَّه سمع أنسَ بن مالكِ حدَّث: أنَّ رسولَ الله وَ﴿ كان يَغْتَسِلُ هو وامرأةٌ من نِسائِه من إناءٍ واحدٍ (٢). ١٢٣١٦- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن عبدِ الله بن عبدِ الله بن جَبْرٍ، قال: = يعلى (٤١٩٨)، وأبو عوانة ٣٤٦/٢، وابن حبان (٢٧٤٥)، والبيهقي ١٤٦/٣ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن عمر موقوفاً عند ابن أبي شيبة ٤٤٣/٢ . قوله: ((إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال)) قال السندي: ظاهره أن هذا المقدار مسيرة القصر، لكن أصل لهذا الحديث فيما يظهر ما جاء عن أنس في حجة الوداع: أنه صلى بذي الحليفة ركعتين، فالمراد أنه إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال بنية سفر طويل صلى ركعتين. وانظر ((فتح الباري)) ٥٦٧/٢. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد العزيز: هو ابن صهيب. وأخرجه البخاري (٦٢٩٢)، وابن خزيمة (١٥٢٧)، وابن حبان في ((كتاب الصلاة)) كما في ((إتحاف المهرة)) ١٠٩/٢ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٣٧٦) (١٢٤)، وأبو عوانة ٢٦٦/١ و٣٠/٢ من طريق معاذ بن معاذ العنبري، عن شعبة، به. وانظر (١١٩٨٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢١٠٥). ٣٢٥ سمعتُ أنساً قال: قال رسولُ اللهِ وَله: «آيَةُ الإيمانِ حُبُّ الأنْصَارِ، وآيَةُ النِّفاقِ بُغْضُهم)»(١). ١٢٣١٧- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن ثابتٍ، قال: سمعتُ أنس بن مالك قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((الصَّبْرُ عندَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٢١٠١)، والبخاري (١٧) و(٣٧٨٤)، ومسلم (٧٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ١١٦/٨، وفي ((السنن الكبرى)) (٨٣٣١)، وأبو يعلى (٤٣٠٨)، وأبو عوانة في الإيمان كما في («إتحاف المهرة)) ٨٩/٢، والبيهقي في ((الشعب)) (١٥١٠)، والبغوي (٣٩٦٦) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. ولفظه عند أبي عوانة: ((الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن)). وأخرجه أبو يعلى (٤١٧٥)، ومن طريقه ابن عدي ٢٠٩٩/٦ من طريق کرید بن رواحة، عن شعبة، عن أبي التياح، عن أنس. وکرید ضعيف. وسيأتي الحديث من طريق عبد الله بن عبد الله بن جبر، بالأرقام (١٢٣٦٩) و (١٣٦٠٧). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (١٠٥٠٨)، وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (١٣٠٢)، ومسلم (٩٢٦)، والترمذي (٩٨٨)، والنسائي ٢٢/٤، والبيهقي ٤/ ٦٥ من طرق عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٨/٣، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٤٩) من طريقين عن شعبة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٨/٣، وابن ماجه (١٥٩٦)، والترمذي (٩٨٧)، وابن عدي ١١٩٢/٣، والبيهقي في ((الآداب)) (٨٩٥) من طريق سعد بن سنان، = ٣٢٦ : ١٢٣١٨- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن حَبيبٍ بن الشَّهِيد، عن ثابتٍ عن أنس بن مالك: أنَّ رسولَ اللهِ وََّ صَلَّى على قبرِ امرأةٍ قد دُفِنَتْ(١). =عن أنس. وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه. قلنا: وسعد بن سنان، ويقال: سنان بن سعد، فيه ضعف ويصلح للاعتبار. وسيأتي الحديث من طريق ثابت مطولاً برقم (١٢٤٥٨) ويأتي تتمة تخريجه هناك، ومختصراً برقم (١٣٢٧٣). وفي الباب عن أبي هريرة عند البزار (٧٩١- كشف الأستار)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٤٦٣/٣، وإسناده ضعيف. وعن ابن عباس عند البزار (٧٩٢)، وإسناده ضعيف. وعن أبي أمامة - وهو حديث قُدْسي- عند ابن ماجه (١٥٩٧)، وصحح البوصيري إسناده في ((الزوائد)) ورقة ١٠٤، قلنا: بل هو حسن. قوله: ((الصبر عند أول صدمة)) قال السندي: من الصَّدْم: وهو ضرب الشيء الصُّلب بمثله، ثم استُعمِل في مكروه حصل بغتةً، والمعنى: الصبر الذي يُحمَد عليه صاحبه ويثاب عليه فاعله بجزيل الأجر، ما كان منه عند مفاجأة المصيبة بخلاف ما بعد ذلك، فإنه على الأيام يَسْلُو. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن ماجه (١٥٣١)، وابن حبان (٣٠٨٤)، وأبو عوانة في الجنائز كما في ((الإتحاف)) ٤٤٩/١، والدار قطني ٧٧/٢، والبيهقي ٤٦/٤، وابن عبد البر في («التمهيد)» ٦/ ٢٧٠-٢٧١ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٩٥٥)، وأبو يعلى (٣٤٥٤)، وأبو عوانة، والدارقطني ٧٧/٢، والبيهقي ٤٦/٤. وابن عبدالبر ٦/ ٢٧٠ من طريق محمد بن جعفر، به. وسيأتي بأطول مما هنا من طريق ثابت البناني عن أنس برقم (١٢٥١٧). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٦٣٤)، وانظر تتمة شواهده هناك . = ٣٢٧ ١٢٣١٩- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةً يُحدِّث عن أنس بن مالكِ أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((قَالَ رَبُّكُم: إذا تَقَرَّبَ العَبدُ مِنِّي شِبْراً، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِراعاً، وإذا تَقَرَّبَ مِنِّي(١) ذِراعاً، تَقَرَّبْتُ منه(٢) باعاً، وإذا أَتَانِي يَمْشي، أَتَيْتُه هرْوَلَةً))(٣). ١٢٣٢٠- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّث عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ لأَبيِّ بن كعبٍ: ((إنَّ الله أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأْ عليكَ: ﴿لم يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [البينة: ١] قال: وسَمَّاني لك؟ قال: ((نَعَمْ)) فَبَكَى(٤). = قوله: ((قد دُفنت)) قال السندي: الظاهر أنهم ما دفنوها إلا بعد الصلاة عليها، ففيه دليل على تكرار الصلاة، وعلى الصلاة على القبر، ومن لا يقول بذلك، يدَّعي في أمثاله الخصوص، والله تعالى أعلم. (١) لفظة ((مني)) ليست في (ظ٤). (٢) لفظة ((منه)) ليست في (ظ٤). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٣١٨٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث عن محمد بن جعفر وحجاج بن محمد برقم (١٣٨٧٢). وانظر (١٢٢٣٣). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو عوانة في فضائل القرآن كما في ((الإتحاف)) ١٨٣/٢ عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. ٣٢٨ = .......-----*-* --------- ..... ١٢٣٢١ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ. ویزیدُ، قال: أخبرنا شعبةُ، عن قتادة - قال ابن جعفر في حديثه: قال: سمعت قتادة- يحدث عن أنس، عن النبيِّ وَّ﴿ أنه قال: ((أَتِمُوا الرُّكُوعَ والشُّجُودَ، فوالله إنِّي لأَراكُم مِن بَعْدِي -وربما قال: مِن بَعْدِ ظَهْري- إذا رَكَعْتُمُ وسَجَدتُم))(١). = وأخرجه البخاري (٣٨٠٩) و(٤٩٥٩)، ومسلم (٧٩٩) (٢٤٦) وص ١٩١٥ (١٢٢)، والترمذي (٣٧٩٢)، وأبو يعلى (٢٩٩٥)، والبغوي في ((تفسيره)) ٥١٤/٤ من طرق عن محمد بن جعفر، به. وسيأتي عن محمد بن جعفر وحجاج بن محمد برقم (١٣٨٨٤). وأخرجه مسلم (٧٩٩) (٢٤٦) وص ١٩١٥ (١٢٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٢٣٨) من طريق خالد بن الحارث، وأبو عوانة في المناقب، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٢٠٣) من طريق بكر بن بكّار، كلاهما عن شعبة، به. وأخرجه إبراهيم بن طهمان في ((مشيخته)) (٥٩) عن قتادة، به. وسيأتي الحديث من طريق قتادة بالأرقام (١٢٤٠٣) و(١٢٩١٩) و(١٣٢٨٦) و(١٣٤٤٢) و(١٤٠٣٢). وفي الباب عن أبي حبة البَذْري، سيأتي ٤٨٩/٣. وعن أُبيّ بن كعب نفسه، سيأتي ١٣٢/٥. قوله: ((أن أقرأ عليك)) قال السندي: أي: كقراءة الشيخ على تلميذه لا كقراءة التلميذ على شيخه. (وسماني؟)) قاله طلباً للتحقيق، لاحتمال أن الله يأمره بالقراءة على واحد من أمته من غير تعيين. ((فبكى)) فرحاً بذلك، وفيه تفضيلٌ لَأَبي في القراءة على غيره، ولذلك جاء: «أقرؤکم ◌ُبيّ)). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون. ٣٢٩ = ١٢٣٢٢- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةً، يقول : حدثنا أنسُ بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((بُعِثْتُ أنا والسَّاعَةُ كَهاتَيْنِ)). قال شعبةُ: وسمعتُ قتادةَ يقول في قَصَصِه: ((كفَضْلِ إِحْدَاهُما على الأُخْرَى)) فلا أَدري ذَكَرَه عن أنس أم قاله قتادةُ!(١) وأخرجه البخاري (٧٤٢)، ومسلم (٤٢٥) (١١٠)، وأبو يعلى (٣١٥٧)، = والبغوي (٦١٥) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١١٧٠) عن يزيد بن هارون وحده، به. وانظر (١٢١٤٨). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٩٥١) (١٣٣)، وأبو يعلى (٢٩٩٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وسيأتي عن محمد بن جعفر وحجاج بن محمد برقم (١٣٩٠٨). وانظر (١٢٢٤٥). ٠١٠ .. قوله: ((كفضل إحداهما على الأخرى)) ذكر الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٣٤٩/١١ أنه لم ير لهذه الزيادة في شيء من الطرق عن أنس، وذكر شاهدين لها: الأول من حديث المستورد بن شداد، ولفظه: ((بعثت في نفس الساعة فسبقتُها كما سبقَت لهذه هذه)) لأصبعيه السبابة والوسطى. أخرجه الترمذي (٢٢١٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٧٣٢)، وفي إسناده ضعف، وقال الترمذي: غريب من حديث المستورد. والثاني: من حديث أبي جَبيرة بن الضحاك الأنصاري مرفوعاً بنحوه أخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٢/ (٩٧١)، ورواه مرة أخرى برقم (٩٧٢) فجعله عن أبي جبيرة عن أشياخ من الأنصار عن النبي ◌َلـ = ٣٣٠ ٠٬٠٠٠. ١٢٣٢٣- حدثنا محمدُ بن جَعْفِرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ قَتَادةً يُحَدِّث عن أنس بن مالكِ عن النبيِّ وَّل أنه قال: ((لا عدوى ولا طِيرَةَ، ويُعْجِبُني الفَأْلُ)) قيل: وما الفَأْلُ؟ قال: ((كَلِمَةٌ طَيَّةٌ)) (١). ١٢٣٢٤ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن قَتَادَةَ عن أنس بن مالكِ: أنَّ النبيَّ بَّهِ أُتِيَ بلَحْم، فقيل له: تُصُدِّقَ به على بَرِيرةَ فقال له: ((هُوَ لها صَدَقَةٌ، ولَنَا هَدِيَّةٌ)) (٢). ١٢٣٢٥- حدثنا معاذٌ بن هشام الدَّسْتُوائي، قال: حدثني أَبي، عن يونُسَ، عن قتادةَ عن أنس بن مالكِ قال: ما أَكَلَ نبِيُّ اللهِ وَ ◌َّ على خِوَانٍ، ولا = قلنا: وأَحد إسناديه صحيح إلى أبي جبيرة، وأبو جبيرة مختلف في صحبته . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٥٧٧٦)، ومسلم (٢٢٢٤) (١١٢)، وأبو يعلى (٣٠٢٧)، والطبري في مسند علي من ((تهذيب الآثار)» ص ١٥، وابن خزيمة في التوكل كما في («الإتحاف)» ٢٦١/٢ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرج منه قوله ((لا عدوى)) ابنُ أبي عاصم في ((السنة)) (٢٦٩) عن يزيد ابن هارون، عن شعبة، به. وانظر (١٢١٧٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٢٥٧٧)، ومسلم (١٠٧٤) (١٧٠)، وأبو يعلى (٣٠٠٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٥٩). ٣٣١ فِي سُكُرُّجَةٍ، ولا خُبْزَ له مُرَقَّقٌ. قال: قلتُ لقَتَادةَ: فعَلَمَ كانوا يَأْكُلُون؟ قال: على السُّفَرِ (١). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يونس -وهو ابن أبي الفرات الإسكاف- فمن رجال البخاري. وأخرجه البخاري (٥٣٨٦) و(٥٤١٥)، والترمذي (١٧٨٨)، وفي ((الشمائل)) (١٤٩)، وابن ماجه (٣٢٩٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦٢٥) و (٦٦٢٦) و(٦٦٣٤)، وأبو يعلى (٣٠١٤)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) ص ١٩٨- ١٩٩، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٤٢٧/٦، والبيهقي في ((السنن الكبرى)» ٤٧/٧، والمزي في ترجمة يونس من (تهذيب الكمال)) ٥٣٧/٣٢، والذهبي في ((السير)) ٢٦٨/١٢ من طرق عن معاذ بن هشام، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب. وأخرجه البخاري (٦٤٥٠)، والترمذي في ((السنن)) (٢٣٦٣)، وفي ((الشمائل)) (١٥٢)، وابن ماجه (٣٢٩٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦٣٨)، وابن عدي ١٢٣٣/٣، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٤٥٧) من طريق سعيد ابن أبي عروبة، عن قتادة، به. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من حديث ابن أبي عروبة. وانظر (١٢٢٩٦). الخوان: بضم الخاء وكسرها، وإخوان أيضاً: وهي المائدة المُعَدَّة للطعام من خشب وشبهه . الشُّكُرُّجة: هو بمضمومات ثلاث وشدة راء، وصُوِّب فتح الراء: إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الإدام، ويوضع فيه المشهِّيات حول الأطعمة للتشهي، وقيل: هي قصاع صغار. وهي كلمة فارسية. الشُّفَر: جمع سُفْرةٍ، وهي في الأصل طعام المسافر، ثم سُمِّي به ما يحمل به لهذا الطعام، وهو جلد مستدير في الغالب. قال القاضي عياض: قوله في حديث آخر: على مائدة رسول الله گچ، یرید = ٣٣٢ ١٢٣٢٦ - حدثنا أنَسُ بن عِیاضٍ، حدثني رَبیعةٌ أنه سَمِعَ أنسَ بن مالكِ وهو يقول: تُؤُقِّيَ رسولُ اللهِ وَلَه وهو ابْنُ سِتِينَ سنةً، ليس في رأْسِهِ ولِحْيَتِه عِشرونَ شَعرةً بيضاءَ (١). =به ما يضع عليه طعامه صيانة له من الأرض من سُفْرةٍ ومنديل وشبههما، لا الموائد المعدَّة لها، التي تُسمى خواناً. المُرَقَّق: هو الرغيف الواسع الرقيق. ((مشارق الأنوار)) ٢٤٨/١ و٢٢٦/٢، و((حاشية السندي)). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ربيعة: هو ابن أبي عبد الرحمن التيمي مولاهم المدني، الملقب بربيعة الرأي. وأخرجه ابن سعد ٤٣٢/١، وأبو يعلى (٣٦٤١)، وأبو عوانة في المناقب كما في («إتحاف المهرة)) ٥/٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٦٩٠) من طرق عن أنس بن عياض، بهذا الإسناد. وهو عند ابن سعد والطحاوي بذكر قصة الشَّعر فقط. وأخرجه أبو يعلى (٣٦٣٧) من طريق عبد العزيز الدراوردي، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٢٩/١ من طريق سعيد بن أبي هلال، كلاهما عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، به. وزاد عند أبي يعلى في أوله: بُعث رسول الله وَّر على رأس أربعين. وزاد عند البيهقي في آخره: قال ربيعة: فرأيت شعراً من شعر رسول الله ◌َل﴿ فإذا هو أحمر، فسألت، فقيل: من الطِّيب. وسيأتي من طريق ربيعة برقم (١٢٥٠١) و(١٢٩٢٠)، وضمن حديث مطوّل عن صفة النبي ◌ُّ برقم (١٣٥١٩). وانظر ما سلف برقم (١١٩٦٥). وأخرجه ابن سعد ٣٠٨/٢، وأبو يعلى (٣٥٧٢) و(٣٥٩٠) من طريق قرة ابن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أنس. وهذا إسناد ضعيف لضعف قرة ابن عبد الرحمن. وسيأتي نحوه ضمن حديث مطوّل برقم (١٢٥٢٩) من طريق أبي غالب الباهلي، عن أنس. ٣٣٣ = ١٢٣٢٧- حدثنا حَسنُ الأَشْيَبُ، حدثنا حمادُ بن يحيى، حدثنا ثابتٌ البُنانيّ عن أنس بن مالكِ، عن رسولِ اللهِ وَل﴿ه قال: ((إنَّ مَثَلَ أُمَّتي مَثَلُ المَطَرِ، لا يُدْرَى أَوَّلُه خَيرٌ أو آخِرُه))(١). = وقد روي عن أنس خلاف ذلك في عمر النبي ◌َّر، فقد أخرج البخاري في ((التاريخ الأوسط)) (المسمى ((الصغير)) خطأً) ٥٦/١، ومسلم (٢٣٤٨)، وأبو عوانة في المناقب كما في («إتحاف المهرة)) ١١/٢، وابن حبان (٦٣٨٩) من طريق حكّام بن سَلْمٍ، حدثنا عثمان بن زائدة، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال: توفي النبي ◌َ﴾ وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستين. قال الحافظ في («إتحاف المهرة)): وهو أصح من قول ربيعة المتقدم. وانظر التعليق على الحديث السالف برقم (١٨٤٦) في مسند ابن عباس، والتعليق على حديث أنس عند ابن حبان (٦٣٨٧). (١) حديث قوي بطرقه وشواهده، وهذا إسناد حسن، حماد بن يحيى -وهو الأَبَخُّ- صدوق حسن الحديث، روى له الترمذي وأبو داود في ((القدر))، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. حسن الأشيب: هو ابن موسى. وسيأتي الحديث مكرراً برقم (١٢٤٦١). قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٦/٧: وهو حديث حسن له طرق قد يرتقي بها إلى الصحة . ١٠٠٠٠٠٠٠ - ٠٢٠٠٠٠ ٠٠٠٠١٠٠٠. وأخرجه الطيالسي (٢٠٢٣)، والترمذي (٢٨٦٩)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (٣٣٠)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٣٠٩/١-٣١٠، وابن عدي في ((الكامل)) ٦٦٣/٣، والرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)) (٢٧٣)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٣٥٢)، والبيهقي في ((الزهد الكبير)) (٤٠٠) من طرق عن حماد بن يحيى الأبَحّ، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب. ٣٣٤ = = وأخرجه أبو يعلى (٣٤٧٥) و(٣٧١٧) من طريق يوسف بن عطية، عن ثابت، به . ويوسف بن عطية -وهو الصفار- متروك. وأخرجه الرامهرمزي في ((الأمثال)) (٦٩) من طريق عبيد بن مسلم صاحب السابري، عن ثابت البناني، به. وعبيد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في((الثقات))، فهو حسن الحديث، لكن شيخ الرامهرمزي في هذا الحديث لم نتبينه. وأخرجه الرامهرمزي أيضاً في ((الأمثال)) (٦٨) من طريق إبراهيم ابن حمزة بن أنس، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، به. وإبراهيم بن حمزة لم نجد له ترجمة. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٦٣٨/٤ من طريق عبيد الله بن تمام، والقضاعي (١٣٥١) من طريق يزيد بن زريع، كلاهما عن يونس بن عبيد، عن الحسن البصري، عن أنس. قلنا: عبيد الله بن تمام ضعيف، ومتابعه يزيد بن زريع ثقة مشهور، لكن الراوي عنه عند القضاعي هو محمد بن زياد الزيادي، وقد روى عنه البخاري مقروناً، وروى عنه جمع، ووثقه ابن حبان، وقال: ربما أخطأ. وقد جاء الحديث عن الحسن مرسلاً، رواه عن يونس حمادُ بن سلمة، وقرن بيونس حميداً الطويل وثابتاً البناني، وهو الحديث الآتي برقم (١٢٤٦٢)، وهو الصواب عن الحسن. وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٩٠/٣، وأبو الشيخ فى ((الأمثال)) (٣٣١)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١١٤/١١، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٥٤/٢٠، والذهبي في ((الميزان)) ٤/ ٣٠٠ من طريق هشام بن عبيد الله الرازي، عن مالك، عن الزهري، عن أنس. ووقع عند أبي الشيخ: هشام بن بلال، بدل هشام بن عبيد الله! وهشام بن عبيد الله قال فيه أبو حاتم: صدوق، ما رأيت بدمشق أعظم قدراً منه، ووثقه ابن عبد البر، وقال فيه ابن حبان: كان يهم ويخطىء على الثقات. ونقل ابن حجر في ((التهذيب)) ٢٧٥/٤ عن = ٣٣٥ = الدارقطني أنه قال عن هذا الحديث: وهم فيه هشام، ودخل عليه حديث في حديث. وقال الذهبي عن الحديث: باطل! وأخرجه ابن عدي ٩١٨/٣ من طريق خليد بن دعلج، عن قتادة، عن أنس. وخليد بن دعلج متفق على ضعفه. وللحديث شاهد من حديث عمار بن ياسر، سيأتي ٣١٩/٤، وهو من رواية الحسن البصري عنه، ولم يثبت سماعه منه، لكن له متابعة عند ابن حبان (٧٢٢٦) بإسناد يعتبر به. ومن حديث عمران بن حصين الخزاعي عند البزار (٢٨٤٤ - كشف الأستار)، والطبراني في «الأوسط)) (٣٦٧٣). وفي إسناد البزار عباد بن راشد وهو حسن الحديث عند المتابعة، وفيه تدليس الحسن البصري عن عمران بن حصين. وفي إسناد الطبراني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف، وقد سقط الحسن البصري من ((كشف الأستار)). واستدركناه من ((مختصر زوائد البزار)) لابن حجر (٢٠٧٥). وانظر تتمة الكلام على حديث عمران بن الحصين وحديث عمار المذكور قبله عند الموضع الآتي برقم (١٢٤٦٢). ومن حديث ابن عمر عند ابن الأعرابي في ((المعجم)» (١١٢٢)، وأبي نعيم في ((الحلية)) ٢٣١/٢، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) ص ٤٣٠، والقضاعي (١٣٤٩) و(١٣٥٠) من طريق عبيس بن ميمون التيمي الرقاشي، عن بكر ابن عبد الله المزني، عن ابن عمر. وعبيس هذا متفق على ضعفه، وهو من رجال ((التهذيب)) وقد تحرف في المصادر التي خرجته إلى: عيسى بن ميمون، وجاء على الصواب في ((مجمع الزوائد» ٦٨/١٠، وبناءً على التحريف الذي وقع في المصادر السابقة صحَّح الشيخ ناصر الدين الألباني هذا الإسناد في ((صحيحته)) ٣٥٨/٥! ومن حديث عبد الله بن عمرو عند الطبراني في ((الكبير)) (٦٥- القطعة الملحقة بالجزء ١٣)، وابن عبد البر في «التمهيد)» ٢٥٣/٢٠-٢٥٤، وفي إسناده عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، وهو ضعيف. = ٣٣٦ ١٢٣٢٨- حدثنا محمدُ بن جَعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن جابرٍ، عن حُمَید بن هِلالٍ عن أنس بن مالك قال: كانَ رسولُ اللهِ وَلَه يُكَنِّينِي بِبَقْلةٍ كنتُ أَْتَنِیها(١). ١٢٣٢٩- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ، عن أنس بن سِیرین عن أنس بن مالك قال: كان رجلٌ ضَخْمٌ لا يَستَطيعُ أَنْ يُصلِّيَ مع رسولِ اللهِ وَّةِ، فقال النبيِّ وَّهِ: إني لا أَستَطيعُ أن أُصَلِّي معكَ، فلو أَتَيتَ مَنزِلِي فِصَلَّيْتَ، فَأَقَتَدِيَ بك. فَصَنَعَ الرجلُ طعاماً، ثم دعا النبيَّ وَ﴿، فَنَضْحَ طَرَفَ حَصِيرٍ لهم، فصَلَّى النبيُّ * رَكْعَتَيْنِ، فقال رجلٌ من آل الجارُودِ لأنس: وكان النبيُّ صَلَله وسلم ١٣١/٣ يُصلِّي الضُّحى؟ قال: ما رأيتُه صَلّها إلَّ يومئذٍ (٢). = قال السندي في شرح الحديث: أي: المطر كله خير، أوله ينبت، وآخره يربي. كذلك لهذه الأمة المرحومة المباركة كلها خير، ولم يرد الشك، وإنما أراد أنهم من كثرة الخير تشابه أمرهم، وكاد لا يتميز أولهم من آخرهم. وهذا لا ينافي أن أولهم خير في الواقع، كما جاء: ((خير القرون قرني ... الحديث)). قيل: الأولون أقاموا الدين، والآخرون مهدوا قواعده. وقيل: بل الآخرون أهل زمان عيسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام، فإنهم يعودون في الصلاح والخير إلى حال الأولين، والله تعالى أعلم. قلنا: وانظر (التمهيد)) ٢٠/ ٢٥٠-٢٥٥، و((فتح الباري)) ٦/٧، و((فيض القدير)) ٥١٦/٥-٥١٧. (١) إسناده ضعيف لضعف جابر - وهو ابن يزيد الجُعْفي- وقد سلف برقم (١٢٢٨٦) من طريقه، عن أبي نصر خيثمة بن أبي خيثمة، عن أنس. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٣٣٧ = ١٢٣٣٠- حدثنا هاشمٌ، حدثنا شعبةٌ. قال: أخبرني أنسُ بن سِیرین، قال : سمعتُ أَنْسَ بن مالكِ قال: قال رجلٌ مِن الأَنصارِ .. فذَكرَ معناه(١). وأخرجه عبدبن حميد (١٢٢١)، والبخاري (٦٧٠) و (١١٧٩)، وأبو داود = (٦٥٧)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١١٨٤)، وابن حبان (٢٠٧٠)، والبيهقي ٣٠٨/٢ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (٦٠٨٠)، وفي ((الأدب المفرد)) (٣٤٧)، وابن حبان (٢٣٠٩)، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٠٥) من طريق خالد الحذاء، عن أنس بن سيرين، به - مختصراً. وأخرج الطيالسي (٢٠٩٧) عن شعبة، به: أن رسول الله وَ ل﴿ه صَلَّى على حصير. وأخرج بإثره (٢٠٩٨) عن شعبة، عن أنس بن سيرين، قال: قال رجل لأنس: كأن رسول الله وَلّ لم يصلِّ الضحى. قال: ما رأيته صلَّها. قلنا: ولهذه الرواية بإطلاق النفي خطأ، والصواب قول أنس الذي في حديثنا: ما رأيته صلاها إلا يومئذ. يعني في القصة التي ذكرت في الحديث. وسيأتي الحديث بالأرقام (١٢٣٣٠) و(١٢٩١٠) و(١٢٩١٧) و(١٤١٠١). وانظر لزاماً ما سلف برقم (١٢١٠٣). وسيأتي برقم (١٢٣٥٣) من طريق عبيدالله بن رواحة عن أنس: أنه لم ير رسولَ الله يصلِّي الضحى إلا أن يخرج في سفرٍ، أو يقدم من سفر. وإسناده حسن. وسيأتي برقم (١٢٤٨٦) من طريق الضحاك بن عبد الله القرشي، عن أنس قال: رأيت رسول الله ﴿ في سفر صلى سبحة الضحى ثمان ركعات ... وفي الإسناد مقال. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما قبله. ٣٣٨ ٠ ٠٠١٠٠٠ : . .. .. : ١٢٣٣١- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وحَجَّاجٌ، قالا: حدثنا شعبةُ، عن منصورٍ، عن ربْعيِّ بن حِرَاشٍ، عن أَبي الأبيضِ -قال حَجاجٌ: رجل مِن بني عامر - عن أنس بن مالكِ قال: كان رسولُ الله ◌َّه يُصَلِّي العصرَ والشَّمسُ بَيْضاءُ مُحَلِّقةٌ(١). ١٢٣٣٢- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ أبا حمزةً (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، أبو الأبيض نسب في هذا الحديث إلى بني عامر، وقيل في نسبته: العنسي الشامي، وقيل: المدني، روى عنه ثلاثة، وذكره ابن أبي حاتم ولم يأثر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه العجلي والذهبي وابن حجر، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، ومنصور: هو ابن المعتمر. وسيتكرر من طريق حجاج برقم (١٢٧٢٦). وأخرجه الطيالسي (٢١٣٢)، ومن طريقه البزار (٣٧٣ - كشف الأستار)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ١٩١، وأبو نعيم في «الحلية)) ١١/٣، والمزي في ترجمة أبي الأبيض من ((تهذيب الكمال)) ١١/٣٣ عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي مكرراً عن حجاج وحده برقم (١٢٧٢٦). وسيأتي برقم (١٢٩١٢) و(١٣٤٣٤) من طريقين آخرين عن منصور، وفيه قصة. وأخرجه بلفظ: ((الشمس بيضاء نقية)) ضمن حديث: عبد بن حميد (١٢٣١) من طريق مسلم الملائي، والبيهقي ١٩٢/٣ من طريق خالد بن دينار، كلاهما عن أنس. وانظر (١٢٦٤٤) و(١٣١٨١) و(١٣٢٣٩) و(١٣٨٤٢). قوله: ((محلِّقة))، قال السندي: اسم فاعل من التحليق، بمعنى الارتفاع، أي: مرتفعة. قلنا: ذكر الطحاوي أن في هذا الحديث تأخير صلاة العصر، والصواب أنه يدل على تعجيلها، دلّت عليه الرواية المطولة الآتية برقم (١٢٩١٢). ٣٣٩ جارنا یحدث عن أنس بن مالكِ قال: قال رسول الله وَ﴿ المُعاذٍ بن جبلٍ: ((اعْلَمْ أَنَّه مَن ماتَ يَشهَدُ أَن لا إله إلا الله، دَخَلَ الجَنَّةَ))(١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات، أبو حمزة جار شعبة: اسمه عبد الرحمن بن عبد الله -وقيل: ابن أبي عبد الله- المازني، روى له مسلم حديثاً واحداً متابعة، وقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الحافظ في ((التقريب)): مقبول. أي: حيث يتابع، وإلا فلين الحديث، وقد تابعه في هذا الحديث قتادة وسليمان التيميّ وغيرهما، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. ٠ ٠٠٠ وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)» ١٧٣/٧ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٩٧١)، وأبويعلى (٤٢٠٢)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٧٨٩/٢ - ٧٩٠، وابن منده في ((الإيمان)) (٩٤) من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه النسائي (١٠٩٧٢)، ومن طريقه ابن منده (٩٤) من طريق النضر ابن شميل، عن شعبة، به. وأخرجه أبو يعلى (٣٨٩٩) و(٣٩٣٧) و(٣٩٤١)، وابن منده (٩٦) من طريق عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك. وقد روي عن عبدالعزيز، عن أنس، عن معاذ بن جبل، وسيأتي في مسنده ٢٤٠/٥. وأخرجه أبو يعلى (٤٢٣٩) من طريق سعيد بن سُليم الضبي، عن أنس. وروايته مطولة، وسعيد بن سليم ضعيف. وأخرجه أبو نعيم في (الحلية)) ١٧٤/٧ من طريق صدقة بن يسار، عن أنس. وهو عند ابن خزيمة ٧٩٠/٢ من هذا الطريق، لكنه عن أنس، عن معاذ. وصدقة غير منسوب عند ابن خزيمة، فلذلك قال: هو رجل من آل أبي الأحوص! فلعله لم يعرفه . = ٣٤٠ ٠:٠٠١٠