Indexed OCR Text
Pages 21-40
١١٩٥٧ -حدثنا هُشَيم، عن عبد العزيز بن صُهَيب عن أنس بن مالك: أن رسول الله وَ﴿ أَعْتَقَ صفية بنتَ حُبَيٍّ، وجَعَلَ عِثْقَها صَداقَها(١). =المصنف برقم (١٣٠٨٣). وأخرجه ابن ماجه (٤٠٢٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٠٧٧)، والطبري ٨٦/٤، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص ١٠٣، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٧٤٨)، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) ١٠٧/٤ - ١٠٨ من طرق عن حميد الطويل، به. وعلقه البخاري بإثر الحديث رقم (٤٠٦٨) من طريق حميد وثابت، عن أنس. وسيأتي الحديث من طريق حميد بالأرقام (١٢٨٣١) و(١٣٠٨٣) و(١٣١٣٨)، ومن طريق ثابت برقم (١٣٦٥٧) و(١٤٠٧٢). الرَّبَاعِيَة - كثَمانِيَة -: السِّنُّ التي بين الثنيَّة والناب، والثنايا: هي الأسنان الأربعة التي في مقدَّم الفم، اثنان في الفك العلوي، واثنان في السُّفلي. وشُجَّ، أي: ◌ُرِح. (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وهشيم متابع. وأخرجه مسلم ص ١٠٤٥ (٨٥)، وأبو داود (٢٠٥٤)، والترمذي (١١١٥)، والنسائي ١١٤/٦، وابن حبان (٤٠٩١) من طريق أبي عوانة، عن عبد العزيز بن صهيب، بهذا الإسناد. وقرنوا بعبد العزيز قتادةَ، وستأتي رواية قتادة عند المصنف برقم (١٢٦٨٧). وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وسيأتي من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بالأرقام (١٢٩٣٣) و (١٣٥٠٦) و(١٣٩٩٨) و(١٤١٠٣)، وضمن حديث مطول في قصه فتح خيبر برقم (١١٩٩٢) ومن طريق عبد العزيز وثابت برقم (١٢٩٤٠) و(١٣٥٤٥). وأخرجه مسلم ص ١٠٤٥ (٨٥) من طريق أبي عوانة، عن أبي عثمان، عن أنس. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٤/ (١٨٢) من طريق الزهري، عن أنس .= ٢١ ٠١٠٠٠ __ ١١٩٥٨ -حدثنا هُشَيم، أخبرنا يحيى بنُ أبي إسحاقَ وعبدُ العزيز بنُ صُهَيب وحميدٌ الطَّويلُ عن أنس بن مالك، أنهم سمعوه يقول: سمعتُ رسولَ الله وَلَّه يُلَبِّي بالحجِّ والعُمْرةِ جميعاً، يقول: (لَّيْكَ عُمْرَةً وحَجّاً، لَبَّيْكَ عُمْرَةً وحَجّاً)(١). = وله طرق أخرى عن أنس، انظر (١٢٨٦٥) و(١٣٥٠٦). وفي الباب عن عائشة عند ابن ماجه (١٩٥٨)، والطبراني في «الأوسط)) (٢١٢٠) و(٥٦٣٨)، والدارقطني ٢٨٥/٣. وعن صفية بنت حُيي عند أبي يعلى (٧١١٨)، والطبراني في ((الكبير" ٢٤/(١٩٤)، وفي («الأوسط)) (٤٩٥٠) و(٨٤٩٧)، والحاكم ٥٤٧/١. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن أبي إسحاق: هو الحضرمي مولاهم، البصري النّخوي. وأخرجه أبو داود (١٧٩٥) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٢٥١)، والنسائي ١٥٠/٥، وابن خزيمة (٢٦١٩)، والبيهقي ٩/٥ من طريق هشيم، به. وأخرجه مسلم (١٢٥١) من طريق ابن علية، عن يحيى وحميد، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٩/٤ من طريق إسماعيل ابن علية، والدولابي في ((الكنى)) ١٩٨/١ من طريق أيوب بن محمد أبي سهل اليمامي، وأبو نعيم في («الحلية)» ٣٦٧/٧ من طريق داود الطائي، ثلاثتهم عن يحيى وحده، به. وأخرجه ابن سعد ١٧٥/٢، والدارمي (١٩٢٤)، والترمذي (٨٢١)، وابن ماجه (٢٩٦٩)، وأبو يعلى (٣٦٤٨) و (٣٨٠٥)، وابن الجارود (٤٣٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٣/٢، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٢٤٤١)، والدارقطني ٢٨٨/٢، والحاكم ٤٧٢/١، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ٢٥٠/١، والبيهقي ٤٠/٥، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٨١/١٠، والبغوي (١٨٨٢) من طرق عن حميد وحده، به. = ٢٢ ١١٩٥٩ - حدثنا هُشَيم، قال: وحدثنا حُمَيدٌ، عن ثابتٍ عن أنس - وأظنني قد سمعتُه من أنس - : أن رسول الله مَرَّ برجلٍ يسوق بَدَنةً، فقال: ((ارْكَبْها)) قال: إنها بَدَنةٌ! قال: ((ارْكَبْها)) مرتين أو ثلاثاً(١). وسيأتي الحديث من طرق عن حميد بالأرقام (١٢٠٩١) و(١٢٨٧٠) = و (١٣٨٠٦) و(١٤٠٠٢)، ومن طريقين عن يحيى برقم (١٢٩٤٦) و(١٤٠٠١). وأخرجه الطيالسي (٢١٢١)، والنسائي ١٥٠/٥، وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان)) ١٠٢/١ من طريق أبي أسماء عمرو بن مرثد الرحبي، وأبو يعلى (٣٦٠٣)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (١١٤٦) من طريق الزهري، وأبو يعلى (٤٠٤٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٣/٢ من طريق حميد بن هلال، وابن عدي في ((الكامل)) ٣٤٨/١ - ٣٤٩ من طريق يحيى بن أبي كثير، وهو أيضاً ٥١٩/٢ من طريق ثابت بن قيس، خمستهم عن أنس بن مالك. وسيأتي الحديث من طرق عن أنس بالأرقام (١١٩٦١) و (١٢٤٤٨) و(١٢٦٧٨) و(١٢٧٤٥) و(١٢٨٩٨) و(١٢٨٩٩) و(١٣١٥٩) و(١٣٩٨١). وانظر ما سيأتي بالأرقام (١٢٤٤٧) و(١٢٥٠٢) و(١٣١٥٣). وفي الباب عن الهرماس بن زياد وأبي طلحة الأنصاري وسراقة بن مالك وأم سلمة، ستأتي أحاديثهم في («المسند» ٤٨٥/٣ و٢٨/٤ و١٧٥ و٢٩٧/٦. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٣٢٣) (٣٧٣)، والبيهقي ٢٣٦/٥ من طريق هشيم بن بشير، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٤١١)، والنسائي ١٧٦/٥، وأبو يعلى (٣٨١٠) و(٣٨٦٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢/ ١٦١، وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان)) ٢٠٧/٢ من طرق عن حميد بن أبي حميد الطويل، به. وأخرجه أبو يعلى (٢٧٦٣) من طريق إسماعيل بن مسلم المكي، وأبو نعيم- ٢٣ ...... ............. ١١٩٦٠ - حدثنا هُشَيم، أخبرنا شعبةُ، عن قتادة حدثنا أنس بن مالك قال: كان رسول الله وَهُ يُضَحِّ بِكَبْشَينِ أَقرَنَينِ أَمْلَحَينٍ، وكان يُسمِّي ويُكَبِّر، ولقد رأيتُه يَذْبَحُهُما بيده واضعاً على صِفَاحِهما قَدَمَه(١). =في ((الحلية)) ٦٤/٥ من طريق محمد بن جحادة، كلاهما عن الحسن، وأخرجه أبو يعلى (٣٦٢٥) من طريق عكرمة، كلاهما (الحسن وعكرمة) عن أنس. وسيأتي من طريق حميد برقم (١٢٠٤٠)، وللحديث طرق أخرى، انظر (١٢٧١١) و(١٢٧٣٥) و(١٢٧٧٤) و(١٢٨٩٢) و(١٣٠٩٠) و(١٣٤١٥) و (١٣٤٥٦) و(١٣٦٣٢) و (١٣٧٥٠) و(١٣٩٠٩) و (١٣٩١٠) و(١٣٩٣١) و(١٤٠٩٨) وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٥٠)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي مكرراً برقم (١٣٨٧٩). وأخرجه النسائي ٧/ ٢٣٠، وأبو يعلى (٣٠٧٦) و(٥٩٠١)، وابن حبان (٥٩٠٠) و(٥٩٠١) من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٩٤٥)، والطيالسي (١٩٦٨)، والبخاري (٥٥٥٨)، ومسلم (١٩٦٦)(١٨)، وابن ماجه (٣١٢٠)، وأبو يعلى (٣٢٤٧) و(٣٢٤٨)، وابن الجارود (٩٠٩)، وابن خزيمة (٢٨٩٦)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٣٢١) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه البخاري (٥٥٦٥)، ومسلم (١٩٦٦) (١٧)، والترمذي (١٤٩٤)، والنسائي ٧/ ٢٢٠، والبيهقي ٢٨٣/٩ من طريق أبي عوانة، وعبد الرزاق (٨١٢٩) عن معمر، وأبو يعلى (٣١١٨) من طريق الحجاج، ثلاثتهم عن قتادة، به- وفي بعضها زيادة. وسيأتي من طريق قتادة بالأرقام (١٢١٤٧) و(١٢١٨٣) و(١٢٤٦٦) و(١٢٧٣٦) و(١٢٨٩٣) و(١٢٨٩٤) و(١٢٩٦٨) و(١٣٢٠٢) و(١٣٢٣٤) = ٢٤ ١١٩٦١ - حدثنا هشيم، أخبرنا حميد الطّويل، أخبرنا بَكْر بن عبدِ الله المُزَنِي، قال: سمعت أنس بن مالك يُحدِّث: قال: سمعت النبي ◌ٍَّ يُلَبِّي بالحَجِّ والعُمْرةِ جميعاً. فحدَّثْتُ بذاكَ ابنَ عمر، فقال: لَبَّى بالحجِّ وحدَه. فَلَقِيتُ أنساً، فحدَّثْتُه بقول ابن عمر، فقال: ما ١٠٠/٣ =و (١٣٣٢٣) و(١٣٦٨١) و(١٣٧١٣) و(١٣٧١٤) و(١٣٨٧٦) و(١٣٨٧٧) و (١٣٩٥٦) و(١٣٩٧٢). وسيأتي برقم (١١٩٨٤) و(١٣٩٩٥) من طريق عبد العزيز بن صهيب، وبرقم (١٢٨٣٠) من طريق ثابت البناني، كلاهما عن أنس. وسيأتي ضمن حديث برقم (١٢١٢٠) من طريق محمد بن سيرين، وبرقم (١٣٨٣١) من طريق أبي قلابة، كلاهما عن أنس. وفي الباب عن أبي الدرداء، سيأتي ١٩٦/٥ . وعن جابر عند أبي داود (٢٧٩٥)، وسيأتي مختصراً ٣٧٥/٣. وعن ابن عباس عند الطبراني (١١٣٢٩) وعن أبي هريرة وعائشة عند ابن ماجه (٣١٢٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٢/ ١٧٧. وعن أبي طلحة الأنصاري عند أبي يعلى (١٤١٧)، والطبراني (٤٧٣٦). ولا يخلو إسناد واحد منها من مقال. قوله: ((أقرنين))، قال السندي: الأقرن: عظيم القرن، أو حَسَن القرن، وصفه به لأنه أكملُ وأحسن صورة. ((أملحين))، الأَملَح: ما بياضُه أكثر من سواده، وقيل: نقيُّ البياض. ((على صِفاحِهما)»: بكسر الصاد، أي: على صفحة الوجه أو العنق منهما، وهي جانبه، فلعلَّ ذلك ليكون أثبت وأمكن لئلا تضطرب الذبيحة برأسها فتمنعه من إكمال الذبح أو تؤذيه، كذا ذكروا. ٢٥ .. ......... تَعُدُّونا إلا صِبْياناً! سمعت رسولَ اللهِ وَل﴿ه يقول: «لَيكَ عُمْرَةً وحجاً)(١). ١١٩٦٢ - حدثنا مُعتَمِر بن سُلَيمان، قال: قال أبي: حدثنا أنسُ بن مالكِ، حَسِبتُه قال: عَطَسَ عند النبيِّ رجلانِ، فَشَمَّتَ أحدَهما - أو قال: سَمَّتَ- وتَرَكَ الآخَرَ، فقيل: رجلانِ عَطَسَ أحدُهما فشَمَّتَّه ولم تُشمِّتِ الآخَرَ! فقال: ((إنَّ هُذا (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ١٧٤/٢، ومسلم (١٢٣٢)، والنسائي ١٥٠/٥، والبيهقي ٩/٥ من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٣٥٣) و(٤٣٥٤)، وابن الجارود (٤٣١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٤٤١) و(٢٤٤٢)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ١٥٢/٢، وابن حبان (٣٩٣٣)، والبيهقي ٤٠/٥ من طرق عن حميد الطويل، به. وسلف من طرق عن حميد عند المصنف في مسند ابن عمر بالأرقام (٤٩٩٦) و(٥١٤٧) و (٥٥٠٩). وأخرجه الدارمي (١٩٢٥)، ومسلم (١٢٣٢) (١٨٦)، وأبو يعلى (٤١٥٤)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٤٩٦) من طريق حبيب بن الشهيد، وأبو يعلى (٤١٥٥) وابن خزيمة (٢٦١٨) من طريق خالد بن الحارث، كلاهما عن بكر بن عبد الله المزني، به. وانظر ما سلف برقم (١١٩٥٨). قوله: ((ما تعدُّونا إلا صبياناً»، قال السندي: أي: كأنَّكم ما تعتمدون على قولي، بزَعْم أني كنت صبياً حينئذٍ فلعلّي ما حقّقتُ الأمرَ، وليس كذلك، بل حقَّقتُ اللفظ الذي يُلِّي به. ٢٦ ............... حِمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ))(١). ١١٩٦٣ - حدثنا مُعتَمِرٌ، عن حُمَيدٍ عن أنس قال: كان رسولُ اللهِ وَلَه يُحِبُّ أن يَلِيَهُ المهاجِرونَ والأنصارُ في الصلاةِ(٢). ١١٠ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان والد معتمر: هو ابن طَرْخان التَّيْمي. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٢٢)، وأبو عوانة في الرقاق كما في ((الإتحاف)) ٣٨/٢ من طريق معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٦٥)، وعبد الرزاق (١٩٦٧٨)، والحميدي (١٢٠٨)، والدارمي (٢٦٦٠)، وابن أبي شيبة ٦٨٣/٨، والبخاري في ((الصحيح)) (٦٢٢١) و(٦٢٢٥)، وفي («الأدب)) (٩٣١)، ومسلم (٢٩٩١)، وأبو داود (٥٠٣٩)، والترمذي (٢٧٤٢)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٢٢)، وابن ماجه (٣٧١٣)، وأبو يعلى (٤٠٦٠)، وابن حبان (٦٠٠) و(٦٠١)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٤٧)، والطبراني في «الدعاء)) (١٩٨٩) و(١٩٩٠) و(١٩٩١) و(١٩٩٢) و(١٩٩٣) و(١٩٩٤)، وأبو نعيم في «الحلية» ٣٤/٣، وفي (تاريخ أصبهان)) ١٨٦/٢، والبيهقي في (الآدب)) (٣٢٠)، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٠٥/٣، وفي ((الفقيه والمتفقه)) ١٤٩/٢، والبغوي (٣٣٤٣)، وابن الجوزي في ((مشيخته)) (٥٥) من طرق عن سليمان التيمي، به. وسيأتي بالأرقام (١٢١٦٧) و(١٢٧٩٨). وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٨٣٤٦). وعن أبي موسى عند مسلم (٢٩٩٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الضياء في ((المختارة)» (١٩٢٥) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. = ٢٧ ١١٩٦٤ -حدثنا مُعتَمِرٌ، عن حُمَيْدٍ عن أنس: أَن رسول الله وَلّه قال: ((إذا سَقَطَتْ لُقْمَةٌ أَحَدِكم فَلْيَأْخُذْهَا، وَلْيَمْسَحْ ما بِها من الأَذَى ولا يَدَعْها للشَّيطانِ))(١). ١١٩٦٥ - حدثنا مُعتَمِر، عن حُمَيدٍ عن أنس قال: لم يكن في رأس رسول الله له ولحيته عشرونَ شعرَةً بيضاءَ، وخَضَبَ أبو بكرٍ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، وَخَضَبَ عمرُ بالحِنَّاءِ(٢). وأخرجه عبد الرزاق (٢٤٥٧)، وابن ماجه (٩٧٧)، والنسائي في ((الكبرى)) = (٨٣١١)، وأبو يعلى (٣٨١٦)، والحاكم ٢١٨/١، والبيهقي ٩٧/٣، والضياء (١٩٢٢) و(١٩٢٤) و (١٩٢٧) و(١٩٢٩) من طرق عن حميد، به. وسيأتي من طريق حميد بالأرقام (١٣٠٦٤) و(١٣١٣٥) و(١٣٧٧٤). ويشهد له حديث ابن مسعود وغيره عن النبي ◌َّلهم أنه قال: ((لِيَلِني منكم أولو الأحلام والنُّهى)). انظر مسند ابن مسعود، الحديث رقم (٤٣٧٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٣٨١٨) من طريق عبد الوهَّاب الثقفي، عن حميد الطويل، به. وسيأتي بأطول مما هنا برقم (١٢٨١٥) و (١٤٠٨٩) من طريق ثابت عن أنس. وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سيأتي في مسنده ٣٠١/٣. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معتمر: هو ابن سليمان التيمي، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه أبو يعلى (٣٧٢٩) من طريق معاذ بن معاذ العنبري، عن حميد الطويل، بهذا الإسناد - دون قصة اختضاب أبي بكر وعمر. ٢٨ = وأخرجه كذلك أبو زرعة الدمشقي (٢٠)، وأبو يعلى (٣٥٧٢) و (٣٥٩٠) من طريق قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أنس. وقرة بن عبد الرحمن حديثه حسن في الشواهد. وأخرج ابن سعد في الطبقات)) ٤٣١/١، وابن ماجه (٣٦٢٩)، وأبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه)) (٢٣)، وأبو عوانة في المناقب كما في «إتحاف المهرة)» ٦٧/١ من طرق عن حميد قال: سئل أنس بن مالك: أخضب رسول الله وَل﴾؟ قال: إنه لم ير من الشيب إلا نحو سبعة عشر أو عشرين شعرة في مقدم لحيته. وفي بعض الروايات: لم يشنه الشيب. وسيأتي الحديث بنحو هذه الرواية من طريق حميد الطويل بالأرقام (١٢٠٥٤) و(١٢٨٢٨) و(١٢٩٥٦) و(١٣٠٧٨) و(١٣٨٠٩). وانظر ما سيأتي بالأرقام (١٢٣٢٦) و(١٢٤٧٤) و(١٢٦٣٥) و(١٢٩٩٤) و(١٣٠٥١). وأخرج ابن سعد ١٩٠/٣ من طريق عبيد الله بن عمر العمري، عن حميد الطويل، عن أنس، قال: خضب أبو بكر بالحناء والكتم. وأخرج ابن سعد ١٩١/٣، والبخاري (٣٩١٩)، وأبو نعيم في الحلية)) ٢٤٨/٥ من طريق إبراهيم بن أبي عبلة، وابن حبان (٥٤٦٩)، والإسماعيلي كما في ((تغليق التعليق)» ٩٧/٤ من طريق أبي عبيد المذحجي، كلاهما عن عقبة ابن وساج، عن أنس، قال: قدم النبي ◌ّ﴿ وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر، فغلفها بالحناء والكتم. وعلقه البخاري (٣٩٢٠) من طريق أبي عبيد المذحجي، به. وأخرجه بهذا اللفظ أبو الشيخ في ((أخلاق النبي (وَلاير)) ص ٢٨٣ من طريق كثير بن مروان، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أنس -لم يذكر فيه عقبة بن وساج، وهو خطأً من كثير بن مروان، فإنه شديد الضعف، وقد سلف من هذا الطريق ضمن قطعة فيها زيادات لأبي بكر القطيعي على («المسند»، انظر الجزء الخامس ص١٣١. = ٢٩ ٠٠١٠ ١١٩٦٦ - حدثنا مُعتَمِر، عن حُمَيدٍ عن أنس قال: حَجَمَ أبو طَيْبةَ رسولَ اللهِ وَّهِ، فَأَعطاهُ صاعاً من طعام، وكَلَّمَ أهلَه، فخَفَّقُوا عنه(١). ١١٩٦٧ - حدثنا مُعتَمِر، عن حُمَيدٍ عن أنس قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ مِن أَتَمِّ الناس صلاةٌ = وأخرج الحاكم ٦٠٧/٢، وعنه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٣٩/١ من طريق جعفر بن برقان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: قدم أنس بن مالك المدينة وعمر بن عبد العزيز واليها، فبعث إليه عمر، وقال للرسول: سَلْه: هل خَضَبَ رسولُ اللهِ وَّهَ فإني رأيت شعراً من شعره قد لُوَّن. فقال أنس: إن رسول الله ◌َ﴿ كان قد مُتِّعَ بالسواد، ولو عددتُ ما أقبل عليَّ من شيبه في رأسه ولحيته ما كنت أزيدهن على إحدى عشرة شيبة، وإنما هذا الذي لوِّن من الطيب الذي كان يطيب به شعر رسول الله وَّرَ هو الذي غيَّر لونَه. وابن عقيل ليس بذاك القويٍّ. وفي الباب عن عبد الله بن عمر سلف برقم (٥٦٣٣). وعن عبد الله بن بسر عند البخاري (٣٥٤٦)، وسيأتي ١٨٧/٤. وعن جابر بن سمرة عند مسلم (٢٣٤٤)، وسيأتي ٨٦/٥. والكَتَم: نَبات يُصبَغ به الشعر يكسر بياضه أو حُمرته إلى الدُّهمة وهو الوسمة (وهو نبت يختضب به للسواد)، وقيل: هو غير الوسمة، ولكنه يخلط معها لذلك، وربما سود صبغه. أفاده القاضي عياض في ((مشارق الأنوار)) ٣٣٥/١. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي بأتمَّ مما هنا برقم (١٢٨٨٣) عن يحيى بن سعيد، عن حميد، فانظر تخريجه هناك. ٣٠ وأَوْجَزِه(١). ١١٩٦٨- حدثنا مُعتمِر، قال: سمعتُ الأخضرَ بن عَجْلانَ، عن أبي بكرِ الحَنْفِي عن أنس بن مالك: أنَّ النبي ◌َّهِ باعِ قَدَحاً وحِلْساً في من يَزِيدُ (٢). ١٠ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٧/٢، وأبو يعلى (٣٦٩٩)، وابن حبان (١٧٥٩)، والبغوي (٨٤٠) من طرق عن حميد الطويل، به. وسيأتي من طريق حميد برقم (١٢٨٧٨) و(١٣١٢٦). وأخرجه أبو عوانة ٨٩/٢ من طريق المختار بن فلفل، وابن خزيمة (١٧١٧)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٢٨٩/٢، والطبراني في «الكبير» (٧٢٦)، والضياء في ((المختارة)) (٢٣٣٣) و(٢٣٣٤) من طريق عطاء، وابن حبان (١٨٥٦) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، وابن حبان أيضاً (٢١٣٨) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٧/ ٢٣٢ من طريق بيان بن بشر، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) من طريق الزهري، ستتهم عن أنس . وله طرق أخرى عن أنس، انظر (١١٩٩٠) و(١٢٦٥٤) و(١٢٧٣٤) و(١٢٨٧٩) و(١٣٤٤٥) و(١٣٧٥٩) و(١٤٠٠٩)، وانظر أيضاً (١٢٤٦٥). وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سيأتي ٣٣٧/٣. وعن أبي واقد الليثي، سيأتي ٢١٩/٥. (٢) إسناده ضعيف لجهالة حال أبي بكر الحنفي -واسمه عبد الله-، وقال البخاري فيما نقله الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)): لا يصحُ حديثه. وأخرجه المزي في ترجمة عبد الله الحنفي من ((تهذيب الكمال)» ٣٣٩/١٦، والضياء في «المختارة)) (٢٢٦٤) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن = ٣١ .... ... أ ... -أ ...... ١١٩٦٩- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن الأخْضَرِ (١). وحدثنا وكيعٌ، عن عبدِ الله بن عُثْمان - يعني صاحبَ شعبة -عن الأخضرِ بن عَجْلان، عن أبي بَكْرِ الحَنَفَي، عن أنس بن مالك، عن النبي ◌ِّ، نحوه(٢). ١١٩٧٠- حدثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حدثنا غالبٌ القَطَّهُ، عن بَكْر بن =أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٩/٦ و٣٣٨/١٢، والترمذي في ((العلل الكبير)) ٤٧٩/١، والنسائي ٢٥٩/٧ من طريق معتمر بن سليمان، به - وقرن ابن أبي شيبة في الموضع الثاني والنسائي بمعتمرٍ عيسى بنَ يونس، ووقع في رواية معتمر عند ابن أبي شيبة والترمذي: أنس بن مالك عن رجل من الأنصار أن النبي ◌َالر ... فذكره. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٦٦/٢ عن عون بن عمارة، عن الأخضر، عن أبي بكر الحنفي، عن أنس. وسيأتي بأطول مما هنا برقم (١٢١٣٤) عن يحيى بن سعيد، عن الأخضر ابن عجلان. قال ابن القطان الفاسي في ((الوهم والايهام)) ٥٧/٥ ونقله الزيلعي في (نصب الراية)) ٢٣/٤: والحديث معلول بأبي بكر الحنفي، فإني لا أعرف أحداً نقل عدالته، فهو مجهول الحال، وإنما حسَّن الترمذي حديثه (١٢١٨) على عادته في قَبُول المساتير، وقد روى عنه جماعة ليسوا من مشاهير أهل العلم. قلنا: وقد كره بعض أهل العلم بيع المزايدة، ولم يَرَوْا صحة هذا الحديث، وجمهور أهل العلم على جوازه، انظر ((فتح الباري)) ٣٥٤/٤، و ((تحفة الأحوذي)) ٢٣٠/٢. الحِلْس: كساء رقيق يُجعَل تحت برذعة البعير. (١) في (م): عن أبي الأخضر. وهو خطأ. (٢) إسناده ضعيف كسابقه. ٣٢ عبد الله عن أنس بن مالك قال: كُنَّا نُصَلِّي مع النبيُِّ في شِدَّة الحَرِّ، فإذا لم يستطع أحدُنا أن يُمَكِّنَ وَجْهَه من الأرض، بَسَطَ ثوبه فسَجَد علیه(١) . ١١٩٧١- حدثنا محمدُ بن عبدِ الرحمن الطُّفَاوِي، حدثنا أيوبُ، عن أبي قِلابةَ عن أنس بن مالك، عن النبي رَ﴾ قال: ((إذا وُضِعَ العَشاءُ وأُقِيمتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤُوا بالعَشاء)(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. غالب القطان: هو ابن خطَّاف بن أبي غيلان، ويكر بن عبد الله: هو المزني. وأخرجه أبو داود (٦٦٠) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٩/١، والدارمي (١٣٣٧)، والبخاري (٣٨٥) و(١٢٠٨)، ومسلم (٦٢٠)، وابن ماجه (١٠٣٣)، وأبو يعلى (٤١٥٢)، وأبو عوانة ٣٤٦/١، وابن خزيمة (٦٧٥)، وابن حبان (٢٣٥٤)، والبيهقي ١٠٥/٢ و١٠٦ من طريق بشر بن المفضل، به. وأخرجه البخاري (٥٤٢)، والترمذي (٥٨٤)، والنسائي ٢١٦/٢، وأبو يعلى (٤١٥٣)، وأبو عوانة ٣٤٦/١، والبغوي (٣٥٧) من طريق خالد بن عبد الرحمن، عن غالب القطان، به. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عبد الرحمن الطُّفاوي، وهو من رجال البخاري، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه أبو يعلى (٢٧٩٧) عن سريج بن يونس، عن محمد بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. ٣٣ ٠٠ ٠ ... ١١٩٧١م- وقال رسول الله وَ﴾: ((إِذَا نَعَسَ أَحدُكم في صَلاتِه، فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَنَمْ))(١). ١١٩٧٢- حدثنا إسحاقُ بن يوسفَ الأزرقُ، عن ابن أبي عَرُوبةَ. ويزيدُ بن هارونَ، أخبرنا سعيدٌ، عن قتادةَ عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَجٍ: ((مَن نَسِيَ صلاةً، أو نامَ عنها، فإنما كَفَّارَتُها أن يُصَلَِّها إذا ذَكَرَها)) قال وسيأتي برقم (١٣٤١٢) من طريق سماك بن عطية، و (١٣٦٠٠) من طريق وهیب بن خالد، كلاهما عن أيوب، به. وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٨٣/٨ من طريق معمر، عن قتادة، عن أنس. وسيأتي برقم (١٢٠٧٦) من طريق الزهري، و(١٣٤٩١) من طريق حميد، كلاهما عن أنس. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٧٠٩)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) حدیث صحیح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه النسائي ٢١٥/١-٢١٦، وأبو يعلى (٢٨٠٣) من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٢٨٠١) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، به. وسيأتي بالأرقام (١٢٤٤٦) و(١٢٥٢٠) و (١٣٦١١). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٢٣١). وعن عائشة، سيأتي ٥٦/٦. قال النووي في ((شرح مسلم)) ٧٤/٦ في أحاديث هذا الباب: فيه الحثُّ على الإقبال على الصلاة بخشوع وفراغ قلب ونشاط، وفيه أمر الناعس بالنوم أو نحوه مما يُذْهِب عنه النُّعاس، وهذا عالمٌ في صلاة الفرض والنَّفْل في الليل والنهار، وهذا مذهبُنا ومذهبُ الجمهور، لكن لا يُخرِج فريضة عن وقتها، قال القاضي: وحمله مالك وجماعة على نَفْل الليل، لأنه محلُّ النوم غالباً. ٣٤ ......... يزيدُ: ((فَكَفَّارتُها أَن))(١). ١١٩٧٣- حدثنا إسحاقُ بن يوسف، حدثنا زكريا، عن سعيد بن أبي بُرْدةَ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة، ورواية يزيد بن هارون عنه قبل الاختلاط. وأخرجه أبو يعلى (٣١٠٩) من طريق إسحاق الأزرق، و(٢٨٥٥) و(٣٠٨٦) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البغوي (٣٩٥) من طريق يزيد بن هارون، عن سعيد وهمام وأبي العلاء أيوب القَصَّاب، عن قتادة، به. وأخرجه الدارمي (١٢٢٩)، ومسلم (٦٨٤) (٣١٥)، والنسائي في الشروط من ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٣١٣/١، وأبو يعلى (٣١٧٧)، وابن خزيمة (٩٩٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٥٠)، وفي («شرح معاني الآثار)) ٤٦٦/١، وأبو عوانة ٣٨٥/١ و٢٦٠/٢، والبيهقي ٤٥٦/٢، والبغوي (٣٩٥) من طرق عن سعيد، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٣/٢ - ٦٤، وابن عدي في ((الكامل)) ٣٤٦/١، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ١١٩/١، والبغوي (٣٩٥) من طريق أبي العلاء القصّاب، وابن عدي ١٢٥٨/٣ من طريق سويد أبي حاتم، كلاهما عن قتادة، به. وسيأتي من طرق عن قتادة (١/١٢٩٠٩) و(١٣٢٦٢) و(١٣٥٥٠) و(١٣٨٢٢) و(١٣٨٤٨) (١٤٠٠٧). وفي الباب عن سمرة بن جندب، سيأتي ٢٢/٥ . وعن أبي هريرة ضمن حديث طويل عند مسلم (٦٨٠) (٣٠٩)، وأنظر تمام تخريجه في «صحيح ابن حبان)) (٢٠٦٩). وعن أبي قتادة كذلك، وسيأتي في مسنده ٢٩٨/٥. وعن أبي سعيد الخدري عند أبي يعلى (١١٩٠)، والطبراني في «الأوسط)» (٨١٩٥). وفيه عنعنة الحسن البصري. ٣٥ عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ الله ◌َلَيَرْضَى عن العبدِ أن يَأْكُلَ الأَكْلةَ، فَيَحْمَدَ اللهَ عليها، أو يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ)(١). ١١٩٧٤- حدثنا إسحاقُ بن يوسف الأزرقُ، حدثنا زكريا بنُ أبي زائدة، عن سعید بن أبي بُرْدة . عن أنس بن مالك قال: خَدَمْتُ النبيَّ وَّهَ تِسْعَ سنينَ، فما أَعلَمُه قال لي قَطُّ: هَلَّ فعلتَ كذا وكذا، ولا عابَ عليَّ شيئاً قطُ(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زكريا: هو ابن أبي زائدة. وأخرجه مسلم (٢٧٣٤)، وأبو عوانة في الدعوات كما في ((الإتحاف)) ٢١/٢، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٥٨)، وابن منده في ((التوحيد)) (١٤٣)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٠٩٩)، والمزي في ترجمة سعيد بن أبي بردة من ((التهذيب)) ٣٤٧/١٠ من طريق إسحاق بن يوسف، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الدعاء)) (٩٠١)، والقضاعي (١٠٩٨) من طرق عن زکریا بن أبي زائدة، به. وأخرجه الضياء في ((المختارة» (٢٠٧٨) من طريق حميد، عن أنس بلفظ: ((إن الله لَيُدخِلُ العبدَ الجنة بالأكلة أو الشربة يحمد الله عز وجل عليها)». وسيأتي برقم (١٢١٦٨) عن أبي أسامة، عن زكريا. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٤٣٣٥) من طريق إسحاق الأزرق، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٣٠٩)، وأبو يعلى (٤٣٣٣) من طريق محمد بن بشر، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ٢٢ من طريق أبي زهير، كلاهما عن زكريا ابن أبي زائدة، به. ٣٦ = ١١٩١ - حدثنا إسحاقُ، حدثنا سفيانُ، عن عبدِ العزيز بن رُفَيَع، قال: سألت أنس بن مالكٍ، قلتُ: أَخبِرْني بشيءٍ عَقَلْتَه عن رسول اللهِ وَله: أين صَلَّى الظُّهر يوم الثَّرْوِيَة؟ قال: بِمِنىّ. قلتُ: وأين صَلَّى العصرَ يومَ النَّفْرِ؟ قال، بالأَبْطَح. قال: ثم قال: افْعَلْ كما يُفْعَلُ أُمراؤُكِ(١). = وأخرجه مسلم (٢٣٠٩)، وأبو داود (٤٧٧٣) من طريق إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة، وأبو يعلى (٢٩٩٢) من طريق قتادة، و (٣٦٢٨) من طريق سالم ابن أبي الجعد، ثلاثتهم عن أنس. وإسنادا أبي يعلى ضعيفان. وله طرق أخرى عن أنس، انظر ما سيأتي بالأرقام (١١٩٨٨) و(١٢٢٥١) و(١٣٠٢١) و(١٣٤١٨). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسحاق: هو ابن يوسف الأزرق، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه الدارمي (١٨٧٢)، وابن حبان (٣٨٤٦) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وقرن به الدارميُّ محمدَ بنَ أحمد بن أبي خلف. وأخرجه البخاري (١٦٥٣) و(١٧٦٣)، ومسلم (١٣٠٩)، وأبو داود (١٩١٢)، والترمذي (٩٦٤)، والنسائي ٢٤٩/٥، وابن الجارود (٤٩٤)، وابن خزيمة (٩٥٨) و(٢٧٩٦)، وأبو عوانة في الحج كما في ((إتحاف المهرة)) ١٠٤/٢، والبيهقي ١١٢/٥، والبغوي (١٩٢٣) من طريق إسحاق الأزرق، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح يُستَغرب من حديث إسحاق بن يوسف الأزرق عن الثوري. قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٠٧/٣-٥٠٨: وأظن أن لهذه النكتة أردفه البخاري بطريق أبي بكر بن عياش عن عبد العزيز (١٦٥٤) وهي متابعة قوية لطريق إسحاق. وفي الباب عن ابن عباس، سلف بالأرقام (٢٣٠٦) و(٢٧٠٠) و(٢٧٠١) . = ٣٧ ....... ١١٩٧٦- حدثنا عَبَّاد بن عَبَّاد وغَسَّان بن مُضَر، عن سعيد بن يزيد أبي مَسْلَمة، قال: قلتُ لأنس بن مالك: أكان رسولُ اللهِ وَلِ يُصَلِّي فِي نَعْلَيِهِ؟ قال: نَعَم(١). = وعن جابر بن عبد الله عند مسلم (١٢١٨) وغيره في حديث حجة النبي وقال الطويل. يوم الثَّروية، قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٠٧/٣: أي: يوم الثامن من ذي الحجَّة، وسُمِّي التَّروية - بفتح المثناة وسكون الراء وكسر الواو وتخفيف التحتانية- لأنهم كانوا يروون فيها إبلهم ويَترؤَّوْن من الماء، لأن تلك الأماكن لم تكن إذ ذاك فيها آبار ولا عيون. والنَّفْر: هو الرجوع من مِنى بعد انقضاء أعمال الحجِّ. والأبطح: قال فيه أيضاً ٥٩٠/٣: أي: البطحاء التي بين مكة والمدينة، وهي ما انبطح من الوادي واتَّسع، وهي التي يقال لها: المُحَصَّب والمُعَرَّس، وحدُّها ما بين الجبلين إلى المقبرة. وقوله: ((افعل كما يفعل أمراؤك))، قال الحافظ في ((الفتح)) أيضا ٥٠٨/٣: بين له المكان الذي صَلَّى فيه النبي وَِّ الظهرَ يوم التروية، وهو مِنىّ، ثم خشي عليه أن يحرصَ على ذلك فيُنْسَب إلى المخالفة، أو تفوته الصلاة مع الجماعة، فقال له: صلِّ مع الأمراء حيث يُصَلُّون، وفيه إشعار بأن الأمراء إذ ذاك كانوا لا يواظبون على صلاة الظهر ذلك اليوم بمكان معيَّن، فأشار أنس إلى أن الذي يفعلونه جائز وإن كان الاتباعُ أفضلَ. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عَبَّاد بن عَبَّد -وهو ابن حبيب بن المهلَّب الأزدي أبو معاوية الأزدي-، وأما متابعه غسان بن مضر فليس على شرطهما، لأنه من رجال النسائي، وهو ثقة وسيتكرر من طريقه برقم (١٢٦٩٩). وأخرجه النسائي ٧٤/٢ من طريق عمرو بن علي، عن يزيد بن زريع = ٣٨ ١١٩٧٧- حدثنا زيادُ بن الرَّبيعِ أبو خِدَاشِ اليُحْمِدِي، قال: سمعتُ أبا عمران الجونيَّ، يقول: ١٠١/٣ سمعت أنس بن مالك يقول: ما أعرفُ شيئاً اليومَ مما كنّا عليه على عَهْدِ رسول الله وَ له. قال: قلنا له: فَأَيْنَ الصلاةُ؟ قال: أَوَلَمْ تَصْنَعوا في الصلاةِ ما قد عَلِمْتُمْ(١). =وغسان بن مضر، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني ٣١٦/١ من طريق العباس بن يزيد، عن غسان بن مضر، به -وفيه زيادة. وصحح الدارقطني إسناده. وأخرجه الدارمي (١٣٧٧)، والبخاري (٣٨٦) و(٥٨٥٠)، ومسلم (٥٥٥)، وابن الجارود (١٧٤)، وأبو يعلى (٣٦٦٧) و(٤٣٤٢)، وابن خزيمة (١٠١٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥١١/١، والبيهقي ٤٣١/٢، والبغوي (٥٣٢) من طرق عن سعيد بن يزيد، به. وسيأتي برقم (١٢٦٩٩) و(١٢٩٦٥). وأخرج أبو يعلى (٢٩١٢) من طريق عمر بن نبهان عن قتادة عن أنس: أن رسولَ الله ◌َلچر كان يصلي في خفيه ونعلیه. وفي الباب عن أبي سعيد، سلف برقم (١١١٥٣). وعن عبد الله بن الشخير، سيأتي ٢٥/٤ . وعن عمرو بن حريث، سيأتي ٣٠٧/٤. وعن أبي هريرة عند أبي داود (٦٥٥)، وابن أبي شيبة ٤١٨/٢، وابن حبان (٣١٨٢)، والحاكم ١/ ٢٦٠، والبغوي (٣٠١). وعن أبي بكرة عند أبي يعلى (٢٦٣٣)، والبزار (٦٠٠). وعن شداد بن أوس عند أبي داود (٦٥٢)، والحاكم ٢٦٠/١، والبيهقي ٤٣٢/٢. (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، زياد بن الربيع من رجال = ٣٩ ١١٩٧٨- حدثنا إسماعيل بن إبراهيمَ، حدثنا عبد العزيز بن صُهَيْب عن أنس بن مالك، قال: نَهَى نبيُّ الله وَّ أَن يَتَزَعْفَرَ الرجلُ(١). =البخاري، ومن فوقه من رجال الشيخين. أبو عمران الجَوْني: هو عبد الملك ابن حبيب. وأخرجه أبو يعلى (٤١٨٤) عن نصر بن علي، عن زياد بن الربيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٢٤٤٧) عن محمد بن عبد الله بن بزيع، عن أبي عمران الجوني، به. وسيأتي برقم (١٣١٦٨) من طريق عثمان بن سعد، و (١٣٨٦١) من طريق ثابت، كلاهما عن أنس. وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ٣٦٦/١٣ و٧٠/١٥ من طريق حصين بن عبد الله، والبخاري (٥٢٩) من طريق غيلان بن جرير، و (٥٣٠) من طريق الزهري، وأبو يعلى (٤١٤٩) من طريق معاوية بن قرة، أربعتهم عن أنس بن مالك. وسبب قول أنس هذا أن بعض الأمراء كان يؤخر الصلاة إلى آخر وقتها، انظر ما سيأتي برقم (١٣٨٦٢)، و«فتح الباري) ١٣/٢. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن عُلَيَّة. وأخرجه الشافعي ٣١٤/١، ومسلم (٢١٠١)، وأبو داود (٤١٧٩)، والترمذي (٢٨١٥)، والنسائي ١٤١/٥ و١٤١-١٤٢ و١٨٩/٨، وأبو يعلى (٣٨٨٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٧/٢ و١٢٨، وابن خزيمة (٢٦٧٤)، وأبو عوانة ٦٦/٢ و٥١١/٥، وابن حبان (٥٤٦٤)، وابن عبد البر في «التمهيد)» ١٨٢/٢، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٢٩/٦-٢٣٠ و١٣/١٠، والبيهقي في ((السنن)) ٣٦/٥، وفي ((االآداب)) (٥٨٣)، والبغوي (٣١٦٠) من = ٤٠