Indexed OCR Text
Pages 401-420
١١٩٠٦ - حدثنا عبدالرَّزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن علي بن زَيْد، عن أبي نَضْرَة قال: سِمِعْتُ أبا سعيد الخُدْرِي، أنه سَمِعَ رسول اللهِ وَلّل يقول: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئتانِ عَظِيمَتَانِ، دَعْواهُما واحِدَةٌ، تَمْرُقُ بَيْنَهُما مَارِقَةٌ يَقْتُلُها أَوْلَاهُمَا بالحَقِّ)) (١). = وهو أبو مسلم المديني نزيل الكوفة، فمن رجال مسلم. أبو إسحاق: هو عمروبن عبدالله السَّبيعي. وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٢٩٠) من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٩٤٢)، ومسلم (٢٨٣٧)، والترمذي (٣٢٤٦)، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٢٩٠)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (٢٦٥) من طريق عبدالرزاق، به. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (٤٢٨) - بزيادات نعيم بن حماد -، عن سفيان الثوري، به، موقوفاً. وقد سلف برقم (١١٣٣٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدْعان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة: وهو المنذربن مالك العبدي، فمن رجال مسلم. وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق)» (١٨٦٥٨)، ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٥٥)، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٧٤٩) عن سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد، به. وقوله: لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، دعواهما واحدة. سلف من حديث أبي هريرة ٣١٣/٢، بإسنادٍ صحيح. = قوله: تمرق بينهما مارقة يقتلهما أولاهما بالحق. ٤٠١ ١١٩٠٧ - حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّاد بن سَلَمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيِّب عن أبي سعيد الخُدْري، أَنَّ رسولَ الله وَّهِ قال: ((لا يَزالُ العَبْدُ فِي صَلاةٍ ما كَانَ فِي مُصَلَّهُ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ، تقولُ الملائكةُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ حَتَّى يَنْصَرِفَ أو يُحْدِثَ)) فقلتُ: ما يُحدِث؟ فقال: (كَذا)» قلتُ لأبي سعيد، فقال: يَفْسُو أو يَضْرِطُ(١). ١١٩٠٨ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أبو الصَّهْباء قال: ٩٦/٣ سمعتُ سعيد بن جُبير يحدِّث عن أبي سعيد الخُدْرِي لا أعلمه إلا رفعه قال: ((إِذا أَصْبَحَ ابنُ آدَمَ فإنَّ أَعْضاءَه تَكْفُرُ لِلُسان، تقول: اتقِ الله فينا، فإنَّكَ إنٍ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنا، وإِنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنا))(٢). = سلف نحوه برقم (١١١٩٦) بإسنادٍ صحيح. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدْعان، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عفان: هو ابن مسلم الصَّفَّار. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٦/٢، وقال: رواه أحمد، وفيه علي بن زيد بن جدعان، وفي الاحتجاج به اختلاف. ويشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم (٦٤٩) (٢٧٤) ٤٥٩/١، وسلف ٢٨٩/٢-٢٩٠. ...... وسلف نحوه مطولاً برقم (١٠٩٩٤). (٢) إسناده حسن، أبو الصهباء الكوفي، روى عنه جمع، وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات))، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، وقائل: لا أعلمه إلا رفعه هو = ٤٠٢ = حماد بن زيد كما جاء مصرحاً به عند حسين المروزي، وقد روي موقوفاً، وقال الترمذي: هو أصح، قلنا: لكنه في حكم المرفوع. وأخرجه الحسين بن الحسن المروزي في زياداته على ((زهد)) ابن المبارك (١٠١٢) عن بشربن السري، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٩٧٩) عن سليمان بن حرب، والترمذي (٢٤٠٧) من طريق محمد بن موسى البصري، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٠٩/٤ من طريق عارم ومسدد وسهل بن محمود، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٩٤٥) من طريق أحمد بن عبدالملك بن واقد الحَرَّاني، سبعتهم عن حماد بن زيد، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حماد بن زيد، وقد رواه غير واحد، عن حماد بن زيد، ولم يرفعوه. وقال أبو نعيم: غريب من حديث سعيد، تفرد به حماد عن أبي الصهباء. وأخرجه الترمذي (٢٤٠٧) من طريق صالح بن عبدالله، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١) من طريق مسدد بن مسرهد، كلاهما عن حماد بن زيد، عن أبي الصهباء، عن سعيد بن جبير، عن أبي سعيد الخدري، قال: أحسبه عن النبي ·醬 وأخرجه الترمذي (٢٤٠٧) من طريق حماد بن أسامة أبي أسامة، عن حماد بن زيد، به، ولم يرفعه. قال الترمذي: وهذا أصح من حديث محمد بن موسى. قلنا: يعني المرفوع. قال السندي: قوله: ((إذا أصبح ابن آدم فإن أعضاءه تكفر للسان)): من التكفير، بمعنى الخضوع، أي: إن الأعضاء كلها تطلب منه الاستقامة طلب من يخضع لغيره ليفيض عليه بالمطلوب بواسطة الخضوع لديه، والمراد بالأعضاء الظاهرة، وهذا لا ينافي أن يكون المدار على صلاح القلب، وأن يكون استقامة اللسان به، كما جاء: ((في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله)) . = ٤٠٣ ١١٩٠٩ - حدثنا عفان، حدثنا همام قال: أخبرنا قتادة عن الحسن عن أبي سعيد الخدري أن النبيَّ وَّه قال: ((أَنْتَ تَخْلُقُه أَنْتَ تَرْزُقُهُ؟ فَأَقْرِرْهُ(١) مَقَرَّهُ، فإِنَّمَا كَانَ قُدِّرَ(٢)(٣). ١١٩١٠ - حدثنا عَفّان، حدثنا وهيب، حدثنا عمرو (٤) بنُ يحيى، عن أبيه عن أبي سعيد الخُدْري قال: نهى رسولُ اللهِوَل﴿ عن صيام يومين: يوم الفطر، ويوم الأضحى، وعن لِبْسَتَين: الصَّمَّاء، وأن = قوله: ((تقول)): قيل: بلسان الحال، ولا يبعد الحمل على لسان القال. قوله: ((فينا))، أي: في حفظنا. قوله: ((استقمت)): بقلة الكلام، وترك ما لا يعني، والاشتغال بالأذكار ونحوها . قوله: ((اعوججنا)): لعله لهذا قَلَّ ما ترى المكثر في الكلام خاشعاً حتى في نحو الصلاة، والله تعالى أعلم. (١) في (ق): فأقره. (٢) في (ق): القدر. (٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، الحسن: وهو البصري، لم يسمع من أبي سعيد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفَّار، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٣٦٩) من طريق هدبة، عن همام، به. وقد سلف برقم (١١٥٠٣). (٤) وقع في النسخ: عمر، وهو خطأ ناسخ. ٤٠٤ يَحْتَبِيَ الرجلُ في الثوب (١)، وعن صلاة في ساعتين: بعد الصبح، وبعد العصر (٢). ١١٩١١ - حدثنا عَفَّن وحسن قالا: حدثنا حَمَّد، عن بِشْر بنِ حَرْب عن أبي سعيد الخُدْرِي أَنَّه قال: كانَ رسولُ اللهِ وَلِ يدعو بِعَرَفَةَ قال حسن: ويَرْفَعُ يديه هكذا، يجعل ظاهِرَهُما فوق، وباطنهما أَسْفَل. ووصف حَمَّاد، ورفع حَمَّدٌ يديه وكَفَّيه مما يلي الأَرْض(٣). (١) في (م): في الثوب الواحد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، ووهيب: هو ابن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم أبو بكر البصري، وعمروبن يحيى: هو ابن عمارة بن أبي حسن المازني . وأخرجه الطيالسي (٢٢٤٢)، وأخرجه البخاري (١٩٩١) و(١٩٩٢)، وأبو داود (٢٤١٧) من طريق موسى بن إسماعيل، كلاهما عن وهيب، بهذا الإِسناد، ولم يرد عند الطيالسي ذكر اللبستين. وأخرجه مسلم (٨٢٧) (١٤١) ٨٠٠/٢، والترمذي (٧٧٢) من طريقين عن عمروبن يحيى، به، بذكر النهي عن صوم اليومين. قال الترمذي: حديث أبي سعيد حديث حسن صحيح، والعمل عليه عند أهل العلم. وقوله: نهى عن صيامين، سلف برقم (١١٠٤٠). وقوله: نهى عن لبستين، سلف برقم (١١٠٢٠). وقوله: نهى عن صلاتين، سلف برقم (١١٠٣٣). (٣) إسناده ضعيف لضعف بشر بن حَرْب: وهو الأزدي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عفان: هو أبن مسلم الصَّفَّار، وحسن: هو ابن موسى الأشيب، = ٤٠٥ ١١٩١٢ - حدثنا عَفَّان، حدثنا حمادُ بنُ سَلَمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخُدْرِي، أَنَّ رسولَ الله وَّه قال: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ، فَيَأْخُذُّ شَعْرَةً مِنْ دُبُرِهِ، فَيَمُدُّها فَيْرَى أَنَّه قد أَحْدَثَ، فلا يَنْصَرِفَنَّ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتاً أَوْ يَجِدَ رِيحًاً) (١). ١١٩١٣ - حدثنا عَفَّان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، وعن(٢) سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخُدْرِي، أَنَّ رسول الله لَ هُ قال: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلاَّتِهِ، فَيَأْخُذُ شَعْرَةً مِنْ دُبُرهِ، فَيَمُدُّها فَيُّرَى أَنَّه قد أَحْدَثَ، فلا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتاً أَوْ يَجِدَ رِيحًا))(٢). = وحماد: هو ابن سلمة. وقد سلف برقم (١١٠٩٣). (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدْعان، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه نحوه ابن ماجه (٥١٤) من طريق المحاربي، عن معمربن راشد، عن الزهري، عن سعيد، به. قال البوصيري في ((الزوائد)): رجاله ثقات إلا أنه معلل بأن الحفاظ من أصحاب الزهري رووه عنه، عن سعيد بن عبدالله بن زيد. وكان الإمام أحمد ينكر حديث المحاربي عن معمر، لأنه لم يسمع من معمر، لا سيما أنه كان يدلس. وقد سلف نحوه برقم (١١٠٨٢)، وذكرنا هناك شواهده. (٢) في (م): عن سعيد (دون واو). (٣) إسناده ضعيف كسابقه. ٤٠٦ ١١٩١٤ - حدثنا عَقَّان، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن علي بن زيد، عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد الخُدْري، أَنَّ رسولَ اللهِنَّهَ قال: ((لَيَبْعَثَنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ في هذِهِ الْأُمَّةِ خَلِيفَةً يَحْثِي المالَ حَثْياً، ولا يَعُدُّهُ عَدّاً) (١). ١١٩١٥ - حدثنا عقَّن، حدثنا همّام، أخبرنا المُعَلَّى بن زياد، قال: حدثني العلاء - رجلٌ من مُزَينة -، عن أبي الصِّدِّيق الناجي عن أبي سعيد الخُدْرِي، أنهم كانوا جلوساً يقرؤون القرآن، ويدعون. قال: فخرج عليهم النبيُّ ونَ﴿، قال: فلما رأيناه سكتنا، فقال: (أَلَيْسَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ كَذَا وكذَا؟)) قلنا: نعم. قال: ((فاصنَعُوا كما كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ)). وجَلَسَ معنا، ثم قال: ((أَبْشِروا صَعالِيكَ المُهاجِرينَ بالفَوْزِ يَوْمَ القِيامَةِ على الأَغْنِياءِ بِخَمْسٍ مِئةٍ) أَحسبه (٢) قال: ((سَنَّةً))(٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدْعان، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عفان: هو ابن مسلم الصَّفَّار، وأبو نضرة: هو المنذربن مالك بن قُطَعَة العَبْدي. وقد سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (١١٠١٢). (٢) لفظ ((أحسبه)) ليس في (ص). (٣) إسناده ضعيف لجهالة العلاء - وهو ابن بشير- سلف الحديث عنه في الرواية (١١٦٠٤)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير المعلى بن زياد، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقاً، وهو ثقة. عفان: هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. = ٤٠٧ ١١٩١٦ - حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن ابن أبي سعيد الخدري عن أبيه، أن رسول الله وَ﴾ قال: ((إِذا تَشَاءَبَ أَحَدُكُمْ، فَلْيُمْسِك(١) يَدَهُ عَلَى فِيهِ، فإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ))(٢). ١١٩١٧ - حدثنا عَقَّن، حدثنا حَمَّد بنُ سَلمة، أخبرنا بِشْرُ بنُ حَرْبٍ عن أبي سعيد الخُدْرِي، أَنَّ رسولَ اللهِوَّهِ نهى(٣) عن الوصَال في الصَّوْم، فلم يَزَلْ به أصحابُهُ، حتى رَخَّصَ لهم من السَّحَرِ إلى السَّحَرِ(٤) . ١١٩١٨ - حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّد بن سَلَمة، أخبرنا حَجَّاج بن أَرْطاة، = وأخرجه أبو يعلى (١٣١٧) من طريق عفان، بهذا الإِسناد. وقد سلف مطولاً برقم (١١٦٠٤)، وذكرنا هناك أحاديث الباب مع ذكر الاختلاف بينها في مدة السبق. (١) إلى هنا ينتهي السقط من (ظ٤). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل: وهو ابن أبي صالح السمان، وابن أبي سعيد: وهو عبدالرحمن فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصفار، ووهيب: هو ابن خالد الباهلي. وقد سلف برقم (١١٢٦٢). (٣) في (س): عن رسول الله وَّ نهى، وفي (م): أنه نهى. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف بشر بن حرب، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وقد سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (١١٠٥٥). ٤٠٨ عن عطية بن سَعْد عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: افتخر أَهْلُ الإِبلِ والغَنَم عند النبيِّ لنََّ، فقال النبيُّ ◌ََّ: ((الفَخْرُ والخُيَلاءُ في أَهْلِ الإِبِلِ، والسَّكِينَةُ والوَقَارُ في أَهْلِ الغَنَمِ). وقال رسولُ اللهِوَّهُ: ((بُعِثَ مُوسى عليه السَّلامُ وهو يَرْعَى غَنَماً على أَهْلِهِ، وبُعِثْتُ أَنا وأَنا أَرْعَى غَنَّمَاً لَّأَهْلِي بِجِيَاد))(١). (١) حديث صحيح لغيره، دون قوله: ((بعث موسى .. )) فهو حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج بن أرطاة، وعطية بن سعد العوفي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عفان: هو ابن مسلم الصفّار. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٨٩٨)، والبزار (٢٣٧٠) ((زوائد)) من طريق يونس بن محمد، عن حجاج، بهذا الإِسناد. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦٥/٤ ٢٥٦/٨٠، وقال: رواه أحمد والبزار، وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس. وقوله: ((الفخر والخيلاء في أهل الإِبل، والسَّكينة والوقار في أهل الغنم))، له شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٤٣٨٨)، ومسلم (٥٢) (٩١)، وقد سلف ٤١٨/٢. وقد سلف برقم (١١٣٨٠). وقوله: ((بُعِثَ موسى عليه السلام وهو يرعى غنماً على أهله، وبعثت أنا وأنا أرغى غنماً لأهلي بجياد)»، له شاهد من حديث نصربن حَزْن عند الطيالسي (١٣١١)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٧٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٣٢٤) - وهو في ((التفسير)) (٣٤٤) - من طرق عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن ابن حَزْن، قال: افتخر أهل الإِبل والشاة، فقال رسول الله وَلي: ((بعث موسى عليه السلام وهو راعي غنم، وبعث داود عليه السلام وهو راعي غنم، وبعثت = ٤٠٩ ١١٩١٩ - حدثنا أبو معاوية الغلابي(١)، حدثنا عبدُ الواحد بن زياد، عن عمروبن يحيى الأنصاري، عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((الأَرْضُ = أنا أرعى غنماً لأهلي بأجياد)). وهذا لفظ النسائي، وإسناده صحيح إلى ابن حزن، وقد اختلف في اسمه، فقيل: عبدة بن حزن، وقيل: عبيدة، وقيل: نصر بن حزن، واختلف كذلك في صحبته، فإن صحت فالحديث صحيح، وإلا فهو مرسل. وأخرجه منقطعاً الحسين المروزي في زياداته على زهد ابن المبارك (١١٧٧) عن الهيثم بن جميل، عن زهيربن معاوية، عن أبي إسحاق، قال: كان بين أصحاب الإِبل والغنم تنازع، فاستطال أصحاب الإِبل على أصحاب الغنم، فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي ◌َ، فقال النبي صلور، فذكر الحديث. قلنا: والإِسناد الأول أصح، فإن زهير بن معاوية سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . ويشهد له كذلك حديث أبي هريرة عند البخاري (٢٢٦٢)، ولفظه: ((ما بعث الله نبياً إلا رعى الغنم))، فقال أصحابه: وأنت؟ فقال: ((نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة)). وثالث من حديث جابر عند البخاري (٣٤٠٦)، ومسلم (٢٠٥٠) (١٦٣)، وسيأتي ٣٢٦/٣، ولفظه عند البخاري: كنا مع رسول الله وَّر نجني الكَبَاث، فقال: ((عليكم بالأسود منه، فإنه أطيبه))، قالوا: أكنت ترعى الغنم؟ قال: ((وهل من نبي إلا وقد رعاها)). جياد: موضع بأسفل مكة، قاله السندي. قلنا: قال في ((الروض المعطار)): أجياد: أحد جبال مكة، وهو الجبل الأخضر العالي بغربي المسجد الحرام، وهو الآن حي من أحياء مكة. (١) تحرف في (م) إلى: الكلابي. ٤١٠ كُلُّها مَسْجِدٌ، إلا الحَمَّامَ والمَقْبُرَةَ) (١). ١١٩٢٠ - حدثنا عفان، حدثنا وُهَيب، حدثنا عمرو بن يحيى، عن محمد بن يوسف بن عبدالله بن سلام ٩٧/٣ عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَنْ جَاءَ جَنَازَةً فِي أَهْلِها(٢) فَتَبِعَها حَتّى يُصلي عَلَيْهَا فَلَهُ قِيَرَاطٌ، وَمَنْ مَضَى مَعَها فَلَهُ قِيراطَانِ مِثْلِ أُحُدٍ))(٣). ١١٩٢١ - حدثنا عفان، أخبرنا القاسم بن الفَضْل، حدثنا أبو نَضْرَة عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول الله وَهُ: ((تَمْرُقُ (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي معاوية الغلابي - وهو غسان بن المفضل - فمن رجال ((التعجيل))، وهو ثقة، عمروبن يحيى: هو ابن عمارة. وأخرجه أبو داود (٤٩٢)، وابن خزيمة (٧٩١)، وابن حبان (١٦٩٩) و(٢٣١٦) و(٢٣٢١)، والحاكم في ((المستدرك)) ٢٥١/١، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣٥/٢ من طرق عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وقد سلف بالأرقام (١١٧٨٤) و(١١٧٨٨) و(١١٧٨٩). (٢) في (ظ٤): أهله. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن يوسف بن عبدالله بن سلام، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، ووُهَيب: هو ابن خالد، وعمروبن يحيى: هو ابن عمارة المازني . وقد سلف بالأرقام (١١١٥٢) و(١١٢١٨). ٤١١ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، تَقْتُلُها أُوْلَى الطَّائِفَتَينِ بِالحَقِّ))(١). ١١٩٢٢ - حدثنا عفان، حدثنا هَمَّام، أخبرنا قتادة، عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد الخُدْري قال: أَمَرَنا نَبِيُّنا وَّ أن نقرأُ بفاتحةِ الكتاب وما تَيَسَّرَ (٢). ١١٩٢٣ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا سعيد الجُريري، عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد الخدري قال: حَجَجْنا، فنزلنا تحت ظل شجرة، وجاء ابنُ صائدٍ، فنزل إلى جَنْبي، قال: فقلت: ما صبَّ الله هذا عليَّ! فجاءني، فقال: يا أبا سعيد، أما ترى ما ألقى من الناس؟ يقولون: أنت الدجال، أما سمعتَ النبيَّ نَّهُ يقول: ((إنَّ الدَّجَّال لا يُولَدُ لَهُ، ولا يَدْخُلُ المَدِينَةَ ولا مَكَّةَ))، وقد جئتُ الآنَ مِن المدينة، وأنا هو ذا أذهبُ إلى مكة - وقد قال حماد: وقد دخلتُ مكة (٣)-، وقد وُلد لي، حتى رَقَقْتُ له، ثم قال: والله إنَّ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصَّفَّار، والقاسم بن الفضل: هو الحُدَّاني، وأبو نضرة: هو المنذربن مالك العبدي. وقد سلف برقم (١١٢٧٥)، وانظر (١١٠٠٨). (٢) حديث صحيح، وهو مكرر (١١٤١٥)، وانظر (١٠٩٩٨). (٣) في (م): دخل. ٤١٢ أعلمَ الناس بمكانه الساعة أنا. فقلتُ: تَبّاً لك سائر اليوم(١). ١١٩٢٤ - حدثنا عفان، حدثنا خالد، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن سعيد (٢) الأعشى، عن أيوب بن بشير عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ عَالَ ثَلاثَ بَناتٍ، فَأَدَّبَهُنَّ(٣)، وَرَحِمَهُنَّ، وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ، فَلَهُ الجَنَّةَ)) (٤). قال عبدالله: قال أبي رحمه الله: مات خالدُ بنُ عبدالله، يعني الطّحَّان، ومالكُ بنُ أنس، وأبو الأحوص، وحمَّاد بن زيد في سنة تسع وسبعين إلا أن مالكاً مات قبل حَمَّاد بن زيد بقليل. قال أبي: وفي تلك السَّنة طلبتُ الحديثَ، كُنَّا على باب (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة وأبي نضرة - وهو المنذر بن مالك العبدي - فمن رجال مسلم، وهما ثقتان. عفان: هو ابن مسلم. وقد سلف برقم (١١٣٩٠)، وانظر أيضاً (١١٢٠٩). (٢) في هامش (ص): هو سعيد بن عبدالرحمن بن مكمل. (٣) في (ظ٤): وأدبهن. (٤) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١١٣٨٤). عفان: هو ابن مسلم الصفار، وخالد: هو ابن عبدالله الواسطي الطحان. وأخرجه أبو داود (٥١٤٧) - ومن طريقه البيهقي في ((الآداب)) (٢٨) - عن مسدد، عن خالد، به. وقد سلفت أحاديث الباب في الرواية رقم (١١٣٨٤). ٤١٣ هُشَيْم، وهو يُمْلي علينا - إما قال الجنائز أو المناسك - فجاء رجلٌ بَصْرِي، فقال: مات حماد بن زيد، رحمة الله عليهم أجمعين. ١١٩٢٥ - حدثنا عَفَّان، حدثنا شُعْبة، حدثني العلاء بن عبدالرحمن قال: سَمِعْتُ أبي يحدِّث قال: سألتُ أبا سعيد عن الإِزار، فقال: على الخبير سَقَطْتَ، قال رسول الله وَ﴿: ((إِزْرَةُ المُؤْمِنِ إلى نِصْفِ السَّاقِ، ولا حَرَجَ - أو لا جُنَاحَ - فيما بَيْنَهُ وَبَيْنَ الكَعْبَين، ما كانَ أُسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ فَهُوَ فِي النَّارِ، وَمَنْ جَرَّ إِزارَهُ بَطَرَأَ لَمْ يَنْظُرِ اللهِ إِلَيْهِ))(١). ١١٩٢٦ - حدثنا عَقَّان، حدثنا حَمَّاد بنُ سَلَمة، أخبرنا علي بن زَيْد، عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد الخُدْرِي، أَنَّ رسولَ الله وَ لِّ قال لابن صائد: ((ما تَرَى؟)) قال: أرى عرشاً على البحر حوله الحَيَّات. فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((ذاكَ عَرْشُ إِبْلِيسَ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد سلف برقم (١١٠١٠). (٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدْعان، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو نضرة: هو المنذربن مالك العبدي . وأخرجه أبو يعلى (١٣١٦) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١١٦٢٩)، فانظره لزاماً. ٤١٤ ١١٩٢٧ - حدثنا وكيع، عن ابن أبي ذِئْب، عن المَقْبُري، عن أبيه عن أبي هريرة أنه كان جالساً مع مروان، فمرت جنازةٌ، فمَرَّ به أبو سعيد، فقال: قُم أيها الأمير، فقد علم هذا أنَّ النبيَّ ◌ِ ل كان إِذا تَبَعَ جِنَازَةً، لَمْ يَجْلِسْ حَتى تُوضع(١). ١١٩٢٨ - حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بن مسلم العَبْدِي، حدثنا أبو المتوكل النَّاجي عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول اللهِ وَالَ: ((الذَّهَبُ بالذَّهَب، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، والبُّ بالبُرِّ، والشَّعِيرُ بالشَّعِير، والتَّمْرُ بالتَّمْرِ، والمِلْحُ بالمِلْحِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، يداً بِيدٍ، فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَى، الآَخِذُ والمُعْطِي فِيهِ سَوَاءُ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة، والمَقْبُري: هو سعيد بن أبي سعيد كيسان المُقْبُري. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٣١٠/٣ عن وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (١٣٠٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٦/٤، من طريق أحمد بن يونس، عن ابن أبي ذئب، به. وزادا فيه: فقال أبو هريرة: صدق. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٤٤/٤-٤٥ من طريق ابن جريج، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: ما رأينا رسول الله وصله شهد جنازة قط فجلس حتى توضع. وقد سلف برقم (١١١٩٥). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير = ٤١٥ ١١٩٢٩ - حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي ليلى، عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: قال النبيُّ مَ: ((لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيِّ إلَّ ثلاثةً في سبيل الله، أو ابْنِ السَّبِيلِ، أو رَجُلٍ كَانَ لَهُ جَارٌ فَتَصَدَّقِ عَلَيْهِ فَأَهْدَى لَهُ))(١). ١١٩٣٠ - حدثنا وكيع، حدثنا إدريس بن يزيد الأوْدِي، عن عمروبن مُرَّة، عن أبي البَخْتَرِي عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لَيْسَ فِيما دونَ خمسةٍ أُوْساق صَدَقٌ))(٢). = إسماعيل بن مسلم العبدي، فمن رجال مسلم. وكيع: هو ابن الجرّاح الرؤاسي، وأبو المتوكيل النَّاجي: هو علي بن داود، ويقال: ابن دؤاد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠٤/٧-١٠٥، ومن طريقه مسلم (١٥٨٤) (٨٢) ١٢١١/٣، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٨/٥ عن وكيع، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١١٤٦٦). (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١١٢٦٨) سنداً ومتناً. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو البختري - وهو سعيد بن فيروز الطائي - لم يسمع من أبي سعيد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عمروبن مُرَّة: هو الجَمَلِي المُرَادي. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٤٠/٥، وفي ((الكبرى)) (٢٢٦٥)، وأبو يعلى (١٢٠٠) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وقد تحرفت ((أوساق)) في ((المجتبى)) إلى: ((أواق)). وقد سلفت بإسنادٍ صحيح برقم (١١٠٣٠)، وانظر ما بعده. ٤١٦ ١١٩٣١ - حدثنا وكيع، عن سُفْيان، عن إسماعيل بن أمية، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن يحيى بن عُمارة عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةٍ أَوْسَاقٍ مِنْ تَمْرِ ولا حَبِّ صَدَقَةٌ))(١). ١١٩٣٢ - حدثنا وكيع، حدثنا داود بن قّيْس الفَرَّاء، عن عِياض بن عبدالله بن أبي سَرْح عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: كُنَّا نُخْرِجُ صَدَقَةَ الفِطْر إذ كان فينا رسولُ اللهِ وَ﴿ صاعاً من طَعَامٍ، أو صاعاً من تَمْرِ، أو صاعاً من شعير، أو صاعاً من زبيب، أو صاعاً من أَقِط، فلم نَزَلْ كذلك حتى قَدِمَ عَلَينا معاوية (٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وإسماعيل بن أمية: هو ابن عمروبن سعيد الأموي، ويحيى بن عمارة: هو ابن أبي حسن المازني الأنصاري. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣٧/٣، ومسلم (٩٧٩) (٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٩/٥، وفي ((الكبرى)) (٢٢٦٢)، وأبو يعلى (١٢٠١) من طريق وکیع، بهذا الإِسناد. وقد سلف مطولاً برقم (١١٥٧١)، وانظر (١١٠٣٠). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود بن قيس الفراء، فمن رجال مسلم. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٥١/١، وفي ((الكبرى)) (٢٢٩٢)، وابن ماجه (١٨٢٩)، وابن خزيمة (٢٤١٨)، وابن حبان (٣٣٠٥) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وفيه زيادة سنذكرها عقب التخريج. == ٤١٧ = وأخرجه الشافعي في ((المسند)) ٢٥٢/١ (ترتيب السندي)، ومسلم (٩٨٥) (١٨)، وأبو داود (١٦١٦)، والدارمي ٣٩٢/١، وابن خزيمة (٢٤٠٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ٤٢/٢، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٣٤٠١) و(٣٤٠٢) و(٣٤٠٣)، والدارقطني ١٤٦/٢، والبيهقي ١٦٥/٤، والبغوي (١٥٩٦) من طرق عن داود بن قيس، به، وعندهم زيادة، لفظها عند مسلم: فلم نزل نخرجه حتى قدم علينا معاوية بن أبي سفيان حاجاً أو معتمراً، فكلَّم الناس على المنبر، فكان فيما كلَّم الناس أن قال: إني أرى أنَّ مُدَّين من سمراء الشام تعدل صاعاً من تمر. فأخذ الناس بذلك. قال أبو سعيد: فأما أنا فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه أبداً ماعشت. وقد سلف بالأرقام (١١١٨٢) و(١١٦٩٨). قال السندي: قوله: كنا نخرج صدقة الفطر إذا كان فينا رسول الله وَّه صاعاً من طعام، أو صاعاً من تمر: اسم الطعام مطلقاً ينصرف إلى الحنطة عندهم، سيما وقد قوبل هاهنا بسائر الأصناف، فتعين الحنطة مرادة به، وإلا لما صحت المقابلة، لكن مقتضى أحاديث أبي سعيد وغيرهم في الباب أنهم ما كانوا يخرجون يومئذ من الحنطة، وهذا هو مقتضى النظر أيضاً. فقيل: إنه من عطف الخاص على العام، والمراد بيان أنواع الطعام التي كانوا يخرجون منها، ولا يخفى أن العطف بـ ((أو)) يأبى ذلك، وبالجملة، فهذا الحديث لا يخلو عن إشكال، ولا يصح الاستدلال لمن استدل بمثله، والله تعالى أعلم. قلنا: قال الحافظ في ((الفتح)) ٣٧٣/٣: قال ابن المنذر: ظن بعض أصحابنا أن قوله في حديث أبي سعيد: ((صاعاً من طعام)) حجة لمن قال: صاعاً من حنطة، وهذا غلط منه، وذلك أن أبا سعيد أجمل الطعام ثم فسَّره، ثم أورد طريق حفص بن ميسرة عند البخاري (١٥١٠)، وهي ظاهرة فيما قال، ولفظه: كنا نخرج في عهد رسول الله وسير يوم الفطر صاعاً من طعام. قال أبو سعيد: وكان طعامنا الشعيرُ والزبيب والأقط والتمر. وأخرج الطحاوي نحوه من طريق أخرى عن = ٤١٨ ١١٩٣٣ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا داود بن قيس الفَرَّاء، قال: سَمِعْتُ = عياض، وقال فيه: ولا نخرج غيره. قال الطحاوي: وفي قوله: ((فلما جاء معاوية وجاءت السمراء)) دليل على أنها لم تكن قوتاً قبل هذا. فدل على أنها لم تكن كثيرة ولا قوتاً، فكيف يتوهم أنهم أخرجوا ما لم يكن موجوداً. وأخرج ابن خزيمة (٢٤١٩)، والحاكم ٤١١/١ من طريق ابن إسحاق، عن عبدالله بن عثمان بن حكيم بن حزام، عن عياض بن عبدالله بن أبي سرح، قال: قال أبو سعيد - وذكروا عنده صدقة رمضان -: فقال: لا أخرج إلا ما كنت أخرج في عهد رسول الله وَله: صاع تمر، أو صاع شعير، أو صاع أقط، فقال له رجل من القوم: أو مدين من قمح؟ فقال: لا، تلك قيمة معاوية، لا أقبلها، ولا أعمل بها. قال ابن خزيمة: ذكر الحنطة في خبر أبي سعيد غير محفوظ، ولا أدري ممن الوهم. وقوله: فقال له رجل من القوم: أو مدين من القمح، دال على أن ذكر الحنطة في أول القصة خطأ أو وهم، إذ لو كان أبو سعيد قد أعلمهم أنهم كانوا يخرجون على عهد رسول الله #1 صاع حنطة لما كان لقول الرجل ((أو مدين من قمح)) معنى. وقد أشار أبو داود ٢٦٩/٢ إلى رواية ابن إسحاق هذه، وقال: إن ذكر الحنطة فيه غير محفوظ، وذكر أن معاوية بن هشام روى في هذا الحديث عن سفيان: نصف صاع من بر، وهو وهم، وأن ابن عيينة حدث به عن ابن عجلان، عن عياض، فزاد فيه: أو صاعاً من دقيق، وأنهم أنكروا عليه فتركه. قال أبو داود: وذكر الدقيق وهم من ابن عيينة. وأخرج ابن خزيمة (٢٤٠٦) من طريق فضيل بن غزوان، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لم تكن الصدقة على عهد رسول الله ) إلا التمر والزبيب والشعير، ولم تكن الحنطة. وإسناده صحيح. ولمسلم (٩٨٥) (٢٠) من وجه آخر عن عياض، عن أبي سعيد: كنا نخرج من ثلاثة أصناف: صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، أو صاعاً من أقط. قال = ٤١٩ ...... ٠٠٠٠٠٠٠٠ عياض بن عبدالله بن سعد بن أبي سرح أنه سَمِعَ أبا سعيد الخُدْرِي يقول: كُنَّا نُخْرِجُ؛ فذكر الحديث(١). ١١٩٣٤ - حدثنا وكيع، حدثنا سُفْيان، حدثنا أبو هاشم، عن إسماعيل بن رِياح، عن أبيه أو عن غيره عن أبي سعيد الخُدْرِي، أنَّ النبيَّ وَّرَ، كان إذا فَرَغَ مِنْ طَعامه قال: ((الحَمْدُ لله الذي أُطْعَمَنَا وسَقَانا، وجَعَلَنا مُسْلِمِين))(٢). ١١٩٣٥ - حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن رجل عن أبي سعيد، عن النبيِّ ◌َ* مثله(٣). ١١٩٣٦ - حدثنا وكيع، عن يونس، حدثنا أبو الوَدَّاكِ جَبْرُ بنُ نَوْف عن أبي سعيد قال: أصبنا حُمُراً يوم خيبر، فكانت القدور = الحافظ: وكأنه سكت عن الزبيب لقلته بالنسبة إلى الثلاثة المذكورة. وهذه الطرق كلها تدل على أن المراد بالطعام في حديث أبي سعيد غير الحنطة، فيحتمل أن تكون الذُّرة. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٥٧٧٩)، ومن طريقه أخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٣٥٨). وانظر ما قبله. (٢) إسناده ضعيف، علته الجهالة والاضطراب، وهو مكرر (١١٢٧٦) سنداً ومتناً. (٣) إسناده ضعيف لإِبهام راويه عن أبي سعيد، ولاضطرابه، وقد سلف الكلام عليه وتخريجه في الرواية رقم (١١٢٧٦). ٤٢٠