Indexed OCR Text
Pages 181-200
عن صيام يومين، وعن صلاتين، وعن نكاحين، سمعتُه ينهى عن الصلاة بعد الصُّبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرُّب الشمس، وعن صيام يوم الفطر والأضحى، وأن يُجْمع بين المرأة وخالتها، وبين المرأة وعَمَّتِها (١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لعنعنة ابن إسحاق، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، غير يعقوب بن عُتْبة - وهو ابن المغيرة بن الأخنس الثقفي - فمن رجال أبي داود والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد بن عبيد: هو الطنافسي. وأخرجه بتمامه أبو يعلى (١٢٦٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. والنهي عن الصلاتين، سلف برقم (١٠٣٣). والنهي عن صيام اليومين: أخرجه ابن أبي شيبة ١٠٤/٣ من طريق يزيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠٤/٣ أيضاً من طريق ابن نمير، وأبو يعلى (١١٤٣) من طريق يونس، كلاهما عن محمد بن إسحاق، به. وقد سلف أيضاً في الرواية (١١٠٤٠). والنهي عن الجمع بين المرأة وعمتها: أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٤٢٧) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٢٤٦/٤ عن ابن نمير، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٤٢٧)، وابن ماجه (١٩٣٠) من طريق عبدة بن سليمان، كلاهما عن محمد بن إسحاق، به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٩٦٢) من طريق ابن لهيعة - وهو ضعيف-، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن ابن محيريز، عن أبي سعيد، به. = ١٨١ ١١٦٣٨ - حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَلَهُ عن المُحَاقَلة والمُزَابنة(١). ١١٦٣٩ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن عمرو، عن عُمَر(٢) بن الحَگم بن ثَوْبان أن أبا سعيد الخُدْرِي قال: بَعَثَ رسولُ اللهِ وَلَ، عَلْقَمة بن = وقد ذكرنا أحاديث الباب بإثر حديث ابن عباس السالف برقم (٣٥٣٠). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو: هو ابن وقاص الليثي، تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه، وأخرج له الشيخان، أما البخاري فمقروناً بغيره، وأما مسلم فمتابعة، وروى له الباقون، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو سلمة: هو ابن عبدالرحمن بن عوف. وأخرجه أبو يعلى (١٢٦٩) من طريق يزيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣٠/٧، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٩/٧، والدارمي ٢٥٢/٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٦٩٥) من طرق عن محمد بن عمرو، به، ولفظه عند الطحاوي: نهى رسول الله صل عن المحاقلة في الزرع، والمزابنة في التمر. قال: والمحاقلة: الرجل يأتي الزرع وهو في كُلْسه، فيقول: أشتري منك هذا الكدس بكذا وكذا، يعني من الحنطة، والمزابنة: أن يأتي التمر في رؤوس النخل، فيقول: آخذ منك هذا بكذا وكذا من التمر. قلنا: وهذا معنى آخر للمحاقلة غير كراء الأرض، كما سلف في الرواية رقم (١١٠٢١)، وهو في معنى المزابنة. (٢) في (س) و(ظ٤) و(ق) و(م): عمرو، وهو تحريف. ١٨٢ مُجَزِّز(١) على بَعْثٍ أنا فيهم، حتى انتهينا إلى رأس غَزَاتنا، أو كُنَّا ببعض الطَّريق، أَذِنَ لِطَائِفَةٍ من الجيش، وأَمَّرَ عليهم عبدالله بن حُذَافة بن قيس السَّهْمي، وكان من أصحاب بَدْر، وكانت فيه دُعابةٌ - يعني مُزَاحاً (٢)-، وكنت ممن رجع معه، فنزلنا ببعض الطريق، قال: وأوقد القومُ ناراً ليصنعوا عليهم صنيعاً لهم، أو يَصْطَلُون. قال: فقال لهم: أليس لي عليكم السَّمْعُ والطّاعة؟ قالوا: بَلَى، قال: فما أنا بآمركم بشيء إلا صنعتموه(٣)؟ قالوا: بلى، قال: أَعْزِمُ عليكم بحَقِّي وطاعتي لَّمَّا تواثّبْتُم في هذه النار. فقام ناسٌ فَتَحَجَّزوا، حتى إذا ظَنَّ أنهم واثبون قال: احبسوا أنفسكم، فإنما كنت أضحك معكم. فذكروا ذلك للنبيِّ وَلّ بعد أن قدموا، فقال رسول الله وَله: ((مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةٍ فلا تُطِيعُوهُ)) (٤). (١) في (م): محرز، وهو تصحيف. (٢) في (ظ٤): مزاح، وهي نسخة في هامش (س). (٣) في (م) يأمركم بشيء أن صنعتموه. (٤) إسناده حسن، محمد بن عمرو: هو ابن وقاص الليثي، حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٣/١٢ و٣٤١/١٤، وابن ماجه (٢٨٦٣)، وأبو يعلى (١٣٤٩)، وابن حبان (٤٥٥٨)، من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبدالله بن عمر بن الخطاب، في الرواية رقم (٤٦٦٨). قال السندي: قوله: علقمة بن مجزز - هو بجيم وزايين معجمتين، أولهما = ١٨٣ ١١٦٤٠ - حدثنا يزيد، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب أن أبا سعيد الخُدْري حدَّثهم أنَّ غُلاماً للنبيِّ وَّهِ، أتاه ذاتَ يومٍ بتمرٍ ريان، وكان تمرُ النبيِّ وَّه بعلا فيه يبس، فقال النبيُّ ﴿ *: ((أَنَّى لَكَ هذا التَّمْرُ؟» فقال: هذا صاعٌ اشتريناه بصاعين من تمرنا فقال النبيُّ نَّهَ: ((لا تَفْعَلْ فإنَّ هُذا لا يَصْلُحُ، ولكِنْ بِعْ تَمْرَكَ واشْتَرِ مِنْ أَيِّ تَمْرٍ شِئْتَ))(١). = مشددة مكسورة -. وفي ((الإصابة)) [٥٣/٧-٥٤]: ذكر الواقدي أن هذه السرية كانت إلى ناس من الحبشة بساحل يقال له الشعيبة، وكانت في ربيع الآخر سنة تسع، وروى ابن عائذ في ((المغازي)) بسند ضعيف إلى ابن عباس قال: لما بلغ رسول الله * تبوك بعث منها علقمة بن مجزز إلى فلسطين. قوله: أمَّر: من التأمير. قوله: ليصنعوا ... إلخ، أي: يطبخوا عليها شيئاً. قوله: أو يصطلون: كأنه عطف على ليصنعوا لا على الفعل المنصوب، أي: أو أوقد ناراً يصطلون، أي: يقون أنفسهم من البرد. قوله: لما تواثبتم، أي: إلا تواثبتم: من التواثب. قوله: فتحجزوا، أي: أعدُّوا أنفسهم للوثوب، واجتمعوا لذلك. قوله: ((من أمركم منهم))، أي: من الأمراء. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وقد سمع من سعيد - وهو ابن أبي عروبة - قبل اختلاطه، قَتَادة: هو ابن دِعَامة السَّدُوسي. وقد سلف بهذا الإسناد عدا شيخ أحمد بهذا المتن برقم (١١٤١٢). وسلف نحوه برقم (١٠٩٩٢). ١٨٤ ١١٦٤١ - حدثنا يزيد، أخبرنا المسعودي، عن زيد العَمّي، عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: جُلِدَ على عهد النبيِّ ن18َ في الخمر بنعلين أربعين، فلما كان زمنُ عمر، جَلَّدَ(١) بدل كل نَعْلٍ سوطاً (٢). ١١٦٤٢ - حدثنا يزيد وأبو النَّضْر، عن ابن أبي ذئب، قال يزيد: أخبرنا(٣) ابنُ أبي ذئب، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبدالله بن عُتْبَة عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: نَهَى رسولُ اللهِ وََّ عن اخْتِنَاثٍ الأُسْقِية (٤). قال أبو النَّضْرِ: أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَفواهِها. (١) في هامش (ظ٤): جعل، نسخة. قلنا: هي موافقة لرواية ابن أبي شيبة. (٢) إسناده ضعيف لضعف زيد العَمِّي: وهو ابن الحواري، والمسعودي: وهو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة قد اختلط، وسماع یزید - وهو ابن هارون - منه بعد الاختلاط. أبو نضرة: هو المنذربن مالك العبدي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٧/٩ عن يزيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٧/٣ عن محمد بن بحر، عن يزيد بن هارون، عن المسعودي، عن زيد العمي، عن أبي الصديق أو أبي نضرة، عن أبي سعيد، به، على الشك. وقد سلف نحوه برقم (١١٢٧٧). قال السندي: قوله: جلد بدل كل نعلٍ سوطاً: كان هذا في أول الأمر، وإلا فقد جاء أنه جعل في آخر الأمر ثمانين. (٣) في هامش (س): أنبأنا، نسخة. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وأبو النضر : = ١٨٥ ١١٦٤٣ - حدثنا يزيد، قال: حدثنا ابنُ أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، قال: دخلت على أبي سَلَمة، فأتانا(١) بزُبْد وكُتْلَة، فأُسقِطَ ذبابٌ في الطّعام، فجَعَلَ أبو سَلَمَة يَمْقُلُه بإصبعه فيه، فقلت: يا خال، ما تَصْنَع؟ فقال: إن أبا سعيد الخُدْرِي حدَّثني عن رسولِ اللهِنَّ قال: ((إِنَّ = هو هاشم بن القاسم، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة القرشي العامري، والزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيدالله. وأخرجه الدارمي ١١٩/٢ عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٦٢٥)، وأبو عوانة ٣٣٩/٥، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٧/٤، والبيهقي في ((المعرفة)) (١٤٤٦٠)، وفي ((الشعب)) (٦٠١٦) من طرق عن ابن أبي ذئب، به. وقال الحافظ في ((الفتح)) ٩٠/١٠: وجزم الخطابي أن تفسير الاختناث من كلام الزهري . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٧/٨، والبيهقي في ((الشعب)) (٦٠١٨) من طريق يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، به، بلفظ: شرب رجل من سقاء، فانساب في بطنه جان، فنهى رسول الله وَّر عن اختناث الأسقية. وقال البيهقي: هو بهذا اللفظ من حديث ابن أبي ذئب غريب. وبهذا اللفظ أخرجه البيهقي أيضاً في ((السنن)) ٢٨٥/٧، وفي ((الشعب)) (٦٠١٧) من طريق يزيد بن هارون، عن إسماعيل المكي، عن الزهري، به. وقال البيهقي في ((الشعب)): وإسماعيل هذا غير قوي في الحديث، وهو بهذا الإِسناد أشبه، ولا أراه من حديث ابن أبي ذئب بهذا اللفظ محفوظاً، والله أعلم. قلنا: إسماعيل المكي هو ابن مسلم، ضعيف. وقد سلف برقم (١١٠٢٦). (١) في (ظ٤): فأتى، وأشير إلى لفظة ((نا)) في (س) أنها نسخة. ١٨٦ أَحَدَ جَنَاحَي الذُّبابِ سُمٍّ والآخَرَ شِفَاءٌ، فإِذا وَقَعَ في الطَّعامِ فامْقُلُوهُ، فإنَّه يُقَدِّمُ السُّمَّ، ويُؤَخِّرُ الشِّفاءَ))(١). ١١٦٤٤ - حدثنا يزيد وحَجَّاج قالا: أخبرنا ابنُ أبي ذئب، عن المَقْبُري، عن عبدالرحمن بن أبي سعيد الخُدْري عن أبيه قال: حُبِسْنا يوم الخندق، حتى ذهب هَوِيٌّ من (١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سعيد بن خالد: وهو القارظي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة، وأبو سلمة: هو ابن عبدالرحمن بن عوف . وأخرجه ابن ماجه (٣٥٠٤)، والبغوي (٢٨١٥) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢١٨٨) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٨٨٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٢٨٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥٣/١ من طرق عن ابن أبي ذئب، به. وقد سلف برقم (١١١٨٩). وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٥٧٨٢)، وقد سلف ٢٢٩/٢-٢٣٠. وآخر من حديث أنس عند البزار (٢٨٦٦) (زوائد)، أورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٨/٥، وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني في ((الأوسط)). قال السندي: قوله: بزبد: بضم فسكون: زبد اللبن. وكتلة: بضم فسكون: القطعة المجتمعة من التمر ونحوه. ١٨٧ الليل، حتى كُفِينا، وذلك قولُ الله: ﴿وَكَفَى اللهُ المُؤْمِنِينَ القِتالَ وكان الله قَويّاً عزيزاً﴾ [الأحزاب: ٢٥]، قال: فدعا رسولُ الله ◌ِهـ بلالاً، فأمره فأقام، فصلى الظهر، وأحسن كما كان يُصَلِّيها في ٦٨/٣ وقتها، ثم أقام للعصر، فصَلَّها كذلك، ثم أقام المغرب، فضَلَّاها كذلك، ثم أقام العشاء، فصَلَّها كذلك، وذلك قبل أن ينزل في صلاة الخوف. قال حَجَّاج: في صلاة الخوف: ﴿فإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أو رُكْباناً﴾ [البقرة: ٢٣٩](١). ١١٦٤٥ - حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن محمد، عن أخيه معبد بن سيرين قال : قلتُ لأبي سعيد الخدري: هل سمعتَ من رسولِ الله وَلـ في العزل شيئاً؟ فقال: نعم سألْنا رسولَ اللهِ وَله عن العزل، فقال: ((وما هُوَ؟)) قلنا: الرجلُ تكونُ له المرأةُ المرضع، فيُصِيب منها، ويكره أن تَحْمِلَ، فَيَعْزِلُ عنها، والرجلُ تكونُ (٢) له الجاريةُ ليس له مالٌ غيرها، فيُصيبُ منها، ويكره أن تحمل، فيعزلُ عنها؟ فقال: (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١١٤٦٥)، إلا أن في هذه الرواية زيادة. يزيد: وهو ابن هارون، بدل: أبي عامر العقدي هناك. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٠/٢ ٢٧٢/١٤-٢٧٣، والدارمي ٣٥٨/١، وأبو يعلى (١٢٩٦) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (١١١٩٨). (٢) في (م): وتكون، دون كلمة ((الرجل)). ١٨٨ ((لا عَلَيْكُم أنْ لا تَفْعَلُوا، فإنَّما هو القَدَرُ)(١). ١١٦٤٦ - حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن خُلَيْد بن جعفر والمُسْتَمِر قالا: سَمِعْنا أبا نَضْرَة يحدِّث عن أبي سعيد الخُدْرِي، أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ ذكر امرأةً مِن بني إسرائيل، حَشَتْ خَاتَمَها مِسْكاً، والمِسْكُ(٢) أَطِيبُ الطَّيْب(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهشام: هو ابن حسان الأزدي القُردوسي من أثبت الناس في ابن سيرين، محمد: هو ابن سیرین. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٠٤٧)، وأبو يعلى (١٣٠٦) من طريقين عن یزید، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٤٣٨) (١٣١) من طريق عبدالأعلى، عن هشام، به. وقد سلف برقم (١١٠٧٨). (٢) في النسخ الخطية: أو المسك، وعليها علامة الصحة في (س). قلنا: رواية مسلم وأبي يعلى والبيهقي، وكذلك في مصادر التخريج من طريق يزيد، وليس فيها ((أو)). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. خليد بن جعفر، والمستمر: وهو ابن الريان، وأبو نضرة: وهو المنذربن مالك العبدي، ثلاثتهم من رجاله، والباقي من رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه مسلم (٢٢٥٢) (١٩)، وأبو يعلى (١٢٣٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٠٥/٣ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٩٠/٨ من طريق عبدالرحمن، عن شعبة، به . = ١٨٩ ١١٦٤٧ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالك. قال أبي(١): وحدثنا إسحاق، أخبرنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن ابن مُحَيْرِيز أنه قال: دخلتُ المسجد، فرأيتُ أبا سعيد الخدري، فجلستُ إليه، فسألته عن العزل، فقال أبو سعيد: خرجنا مع رسولِ اللهِ وَّر في غزوة بني المُصْطَلِقِ، فَأَصَبْنا سبايا من سبي (٢) العرب، فاشتهينا النساء، واشتدَّتْ علينا العُزْبة، وأحببنا الفداء(٣)، وأردنا أن نعزل، ورسولُ اللهِ وَلَه بين أظهرنا قبل أن نسأله عن ذلك(٤)، فسألناه عن ذلك، فقال: ((ما عَلَيْكُم أنْ لا تَفْعَلُوا، ما مِنْ نسمةٍ كائنةٍ إلى يَوْمٍ القِيامَةِ إلا وهِيَ كَائِنَةٌ))(٥). = وأخرجه النسائي ١٥١/٨ من طريق شبابة، عن شعبة، عن خليد، به (ولم يقرن به المستمر). سلف بالأرقام (١١٢٦٩) و(١١٣١١)، ومطولاً بالأرقام (١١٣٦٤) و(١١٤٢٦). (١) في (س): وقال أبي. (٢) في (ق) وهامش (س): سبايا. (٣) عبارة: ((وأحببنا الفداء)) ليست في (ظ٤)، وجاءت في (م): ((وأحببنا العزل». (٤) قوله: ((عن ذلك)) ليس في (م). (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، ومالك: هو ابن أنس، وإسحاق: هو ابن عيسى ابن الطباع من رجال مسلم، = ١٩٠ ١١٦٤٨ - حدثنا عبدالرَّزَّاق، أخبرنا سفيان، عن أبيه، عن ابن أبي نُعْم عن أبي سعيد الخُدْري قال: بَعَثَ عليَّ وهو باليمن إلى النبي وَّهِ بِذْهَيْبَةٍ فِي تُرْبِتها، فَقَسَمها بين الأُقْرَع بن حابس الحَنْظَلِي، ثم أحد بني مُجَاشِعٍ، وبين عُيينة بن بَدْرِ الفَزَاري، وبين عَلْقَمة بن عُلاثة العامِري، ثم أحد بني كِلاب، وبين زيد الخير الطَّائي، ثم أحد بني نّبْهان، قال: فغَضِبَتْ قريشٌ والأنصار فقالوا: يعطي = متابع، وربيعة بن أبي عبدالرحمن: هو المعروف بربيعة الرأي. وابنُ مُحَيْريز: هو عبدالله . وهو في ((موطأ)) مالك ٥٩٤/٢، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٥٤٢)، وأبو داود (٢١٧٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٣/٣، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٣٩١٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٢٩/٧، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٩٥). وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٢٧/١٤-٤٢٨، وسعيد بن منصور (٢٢٢٠)، والبخاري (٤١٣٨)، ومسلم (١٤٣٨) (١٢٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٠٤٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٧٠٢) من طرق عن ربيعة، به. وقد سلف برقم (١١٠٧٨). قوله: فطالت علينا الغُرْبة، وأحببنا الفداء: قال النووي: معناه احتجنا إلى الوطء، وخفنا من الحَبَل، فتصير أمَّ ولد يمتنع علينا بيعها، وأخذُ الفداءِ فيها. قلنا: ولفظ الرواية الآتية برقم (١١٨٣٩): فنحب الأثمان. قوله: ما عليكم أن لا تفعلوا: قال النووي: معناه: ما عليكم ضرر في ترك العزل، لأن كل نفس قدر الله خلقها لا بد أن يخلقها سواء عزلتم أم لا، وما لم يقدر خلقها لا يقع، سواء عزلتم أم لا، فلا فائدة في عزلكم، فإنه إن كان الله تعالى قدر خلقها سبقكم الماء، فلا ينفع حرصكم في منع الخلق. ١٩١ صناديدَ أهل نَجْدٍ وَيَدَعُنا؟ قال: ((إنما أَتَلَّفُهُمْ)) قال: فأقبل رجلٌ غائرُ العينين، ناتىءُ الجَبين، كَثُّ اللِّحْيةِ، مُشْرِفُ الوَجَنَتَيْن، مَحْلُوق، قال: فقال: يا محمد، اتق الله. قال: ((فَمَنْ يُطِيعُ (١) الله إذا عَصَيْتُهُ؟ أَيَأْمَني على أهلِ الأَرض ولا تَأْمَنُوني!)) قال: فسأل رجلٌ من القَوْم قَتْلَه النبيِّ وَ أَراه خالدَ بنَ الوليد، فمَنْعَهُ، فلما ولَّى قال: ((مِنْ ضِغْضِىءٍ هذا قَوْمُ يَقْرَؤُونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسلامِ، مُروقَ(٢) السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يقتلون أَهْلَ الإِسلام، ويَدَعُونَ أَهْلَ الْأُوْثَانِ، لَئِنْ أَنا أَدْرَكْتُهُمْ لاَقْتَلَنَّهُمْ قَتْلَ عادٍ))(٣). (١) في (س) و(ق) و(م): يطع، وضبب فوقها في (س). (٢) في (م): كما مروق. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو ابن سعيد بن مسروق الثوري، وابن أبي نُعْم: هو عبدالرحمن البَجلي . وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (١٨٦٧٦)، ومن طريقه أخرجه البخاري (٧٤٣٢)، والنسائي ١١٨/٧، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٣٣٤٤) و(٤٦٦٧)، وأبو داود (٤٧٦٤) عن محمد بن كثير، والبخاري (٧٤٣٢) عن قبيصة، كلاهما عن سفيان، به. وأخرجه سعيد بن منصور في ((السنن)) (٢٩٠٣)، ومسلم (١٠٦٤) (١٤٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ٨٧/٥-٨٨، وفي ((الكبرى)) (١١٢٢١)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٤٢٦/٦-٤٢٧ من طريق أبي الأحوص سلام بن سُلَيم، عن سعيد بن مسروق، به. = ١٩٢ ١١٦٤٩ - حدثنا سُرَيْج، حدثنا حمَّاد، عن حماد، عن إبراهيم عن أبي سعيد الخُدْرِي أَنَّ رسولَ اللهِوَّهُ نَهَى عن استِئجارِ الأجير حتى يُبيِّنَ أُجْرَه، وعن النَّجْشِ، واللَّمْسِ، وإلقاءِ الحَجَر(١). ١١٦٥٠ - حدثنا سُرَيج، حدثنا ابنُ وهب، عن عمروبن الحارث، أن درَّاجاً أبا السمح، حدثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخُذْري، أن رسول اللهِ وَّم قال: ((أَصْدَقُ الرُّؤيا بالأَسْحار))(٢). = وقد سلف برقم (١١٠٠٨)، وسيكرر برقم (١١٦٩٥). (١) صحيح لغيره، دون قوله: نهى عن استئجار الأجير حتى يبين أجره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، وقد سلف الكلام على إسناده وتخريجه في الرواية رقم (١١٥٦٥). سُرَيج: هو ابن النعمان الجوهري. (٢) إسناده ضعيف لضعف دراج - وهو ابن سمعان - في روايته عن أبي الهيثم - وهو سليمان بن عمرو العتواري - وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير سريج - وهو ابن النعمان - فمن رجال البخاري. ابن وهب: هو عبدالله. تنبيه: قد وقع في ((أطراف المسند)) ٣٧٥/٦ أن شيخ أحمد في هذا الحديث هو هارون بدل سريج، وهو سبقُ قلمٍ من الحافظ رحمه الله، فالنسخ الخطية التي عندنا جميعُها اتفقت على أنه سريج، وهو كذلك في الطبعة الميمنية. وأخرجه الدارمي ١٢٥/٢، وأبو يعلى (١٣٥٧)، وابن حبان (٦٠٤١)، وابن عدي في ((الكامل)) ٩٨٠/٣ ١٥١٩/٤، والحاكم ٣٩٢/٤، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٧٦٨) من طرق عن ابن وهب، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي! قال ابن عدي - وقد ذكر هذا الحدیث ضمن أحاديث أخرى -: = ١٩٣ ١١٦٥١ - وبهذا الإِسناد أن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((إِذا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يعتادُ المَسْجِدَ، فاشْهَدُوا عليهِ بالإِيمانِ. قال الله عز وجل: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ باللهِ واليومِ الآخِرِ﴾))(١) = وعامةُ هذه الأحاديث التي أمليتُها مما لا يُتابع دراج عليه ... ومما لا ينكر من أحاديثه بعضُ ما ذكرت، وهو قوله: ((أصدقُ الرؤيا بالأسحار)). وقد سلف برقم (١١٢٤٠). (١) إسناده ضعيف وهو إسناد سابقه. وأخرجه الترمذي (٢٦١٧) و(٣٠٩٣)، والدارمي ٢٧٨/١، وابن خزيمة (١٥٠٢)، وابن حبان (١٧٢١)، وابن عدي في ((الكامل)) ٩٨١/٣، والحاكم ٢١٢/١-٢١٣، ٣٣٢/٢، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٢٧/٨، والبيهقي في ((السنن)) ٦٦/٣، من طرق عن ابن وهب، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث غريب حسن، وقال الحاكم ٢١٢/١-٢١٣: هذه ترجمة للمصريين لم يختلفوا في صحتها وصدق رواتها، غير أن شيخي الصحيح لم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: دراج كثير المناكير. وأخرجه الترمذي (٣٠٩٣)، وابن ماجه (٨٠٢)، وابن عدي ١٠١٣/٣ من طريق رشدين بن سعد، عن عمروبن الحارث، به. وسيأتي برقم (١١٧٢٥). قال السندي: قوله: ((يعتاد المسجد))، أي: يلازمه ويرجع إليه كرة بعد أخرى. قلنا: ومع ضعف إسناده يرد عليه حديث سعد بن أبي وقاص السالف برقم (١٥٢٢)، وفيه أنه قال: يا نبيَّ الله، أعطيت فلاناً وفلاناً، ولم تعط فلاناً شيئاً وهو مؤمن، فقال النبي ◌َ: ((أو مسلم)). حتى أعادها سعد ثلاثاً، والنبيُّ رَهو يقول: ((أو مسلم))، وهو عند البخاري (٢٧)، ومسلم (١٥٠) (٢٣٧). ١٩٤ .... [التوبة: ١٨]. ١١٦٥٢ - وبهذا الإِسناد أن رسول الله وَل﴾ قال: ((يقول الرَّبُّ عَزَّ وجلَّ يَوْمَ القِيامَةِ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الجَمْعِ اليومَ (١) مَنْ أَهْلُ الكَرَمِ)) فقيل: ومن أهل الكَرَمِ يا رسولَ الله؟ قال: ((مجالسُ الذِّكْر في المساجد»(٢). ١١٦٥٣ - وبهذا الإِسناد أنَّ رسولَ اللهِ وَهُ قال: ((أَكْثِرُوا ذِكْرَ الله حَتَّى يَقُولُوا مَجْنون))(٣). (١) لفظ اليوم، ليس في (س) و(ق) و(ص) و(م)، والمثبت من (ظ٤). (٢) إسناده ضعيف، وهو إسناد الحديث رقم (١١٦٥٠). وأخرجه أبو يعلى (١٠٤٦)، وابن حبان (٨١٦)، وابن عدي في ((الكامل)) ٩٨٠/٣، والبيهقي في ((الشعب)) (٥٣٥) من طرق عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧٦/١٠، وقال: رواه أحمد بإسنادين، وأحدهما حسن، وكذلك أبو يعلى! قلنا: الإِسناد الآخر سيأتي برقم (١١٧٢٢)، وهو ضعيف كذلك. (٣) إسناده ضعيف، وهو إسناد الحديث رقم (١١٦٥٠). وأخرجه ابن حبان (٨١٧)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤)، وابن عدي ٩٨٠/٣، والحاكم ٤٩٩/١، والبيهقي في ((الشعب)) (٥٢٦) من طرق عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، وقد سقط هذا الحديث من مطبوع ((تلخيص المستدرك)) للذهبي، وهو على الأغلب لا يوافقه على تصحيح حديث يرويه بهذا الإسناد، فقد تعقبه في غير ما حديث من هذه الأحاديث بقوله: دراج كثير المناكير، وقد ساق لدراج في ((ميزان الاعتدال)» أحاديث منكرة، وعدَّ هذا منها . = ١٩٥ ١١٦٥٤ - حدثنا يونس وسُريج قالا: حدثنا فُلَيح، عن أيوب بن حبيب، عن أبي المُثَنَّى الجُهَني قال: ٦٩/٣ سمعتُ مروان وهو يسأل أبا سعيد الخدري: هل نهى رسولُ اللهِ وَّهُ أَنْ يتنفّس وهو يشربُ في إنائه؟ فقال أبو سعيد: نعم. فقال له رجلٌ: يا رسول الله، فإني لا أُروى من نَفَسٍ واحد؟ قال: (فإِذا تَنَّفَسْتَ فَنَحِّ الإِناءَ (١) عَنْ وَجْهِكَ)) قال: فإِنِّي أرى القَذَى (٢) فَأَنْفُخُها؟ قال: ((فإذا رَأَيْتَها فَأَهْرقْها، ولا تَنْفُخْها)) (٣). ١١٦٥٥ - حدثنا إسماعيل بن محمد، يعني أبا إبراهيم المُعَقِّب، حدثنا = وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧٥/١٠-٧٦، وقال: رواه أحمد، وفيه دراج، وقد ضعفه جماعة، ووثقه غير واحد، وبقية رجال أحد إسنادي أحمد ثقات . وسيأتي برقم (١١٦٧٤). قال السندي: قوله: ((أكثروا ذكر الله حتى يقولوا)): أي لأحدكم. قوله: ((مجنون))، أي: هو مجنون، وبهذا ظهر وجه إفراد مجنون، وإلا فالظاهر الجمع، وضمير يقولوا: المنافقين، أضمروا بلا سبق ذكر اعتماداً على الظهور، إذ مثل هذا القول لا يكون إلا منهم. (١) في (م): الماء. (٢) في (م): القذاة. (٣) حديث صحيح، فليح - وهو ابن سليمان، وإن تكلم بعض الأئمة في حفظه - توبع. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وسريج: هو ابن النعمان. وقد سلف برقم (١١٢٠٣). ١٩٦ ..... مروان، يعني ابن معاوية الفَزاري، حدثنا عمر(١) بن حمزة العُمَري، حدثنا عبد الرحمن بن سَعْد مولى آل أبي سُفْيان(٢) سَمِعْتُ(٣) أبا سعيد الخُدْرِيَّ يقول: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ مِنْ أَعْظَمِ الأَمانَةِ عِنْدَ الله يَوْمَ القِيامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِي إلى امْرَأْتِهِ، وتُقْضِي إِليه، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّها))(٤). (١) في (م): عمرو، وهو تحريف. (٢) في (م): آل أبي سعيد، وهو تحريف. (٣) في (ظ٤): قال: سمعت .. (٤) إسناده على شرط مسلم، عمر بن حمزة العمري، قال أحمد: أحاديثه مناكير، وضعفه ابن معين والنسائي وابن حجر، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: كان ممن يخطىء، وأورد الذهبي هذا الحديث له في ((ميزان الاعتدال)) ١٩٢/٣، وقال: هذا مما استنكر لعمر، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩١/٤، ومسلم (١٤٣٧) (١٢٣)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٦١٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٣٦/١٠، والبيهقي في («السنن)) ١٩٣/٧-١٩٤، وفي ((الشعب)) (٥٢٣١)، وفي ((الآداب)) (٥٥) من طريق مروان بن معاوية الفزاري، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٤٣٧) (١٢٤)، وأبو داود (٤٨٧٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٣٦/١٠ من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن عمربن حمزة، به. وانظر (١١٢٣٥). وفي الباب من حديث أبي هريرة، وقد سلف برقم (١٠٩٧٧). وعن أسماء بنت يزيد، سيرد ٤٥٦/٦-٤٥٧، وهو حديث صحيح بشواهده. قال السندي: قوله: ((إن من أعظم الأمانة))، أي: من أعظم نقض الأمانة وهتكها وزراً. = ١٩٧ ١١٦٥٦ - حدثنا سُرَيج، حدثنا أبو ليلى، قال أبي: سَمَّه سُرَيج عبدالله بن ميسرة الخُرَاساني، عن غياث(١) البكري قال: كُنَّا نُجالس أبا سعيد الخُدْرِي بالمدينة، فسألته عن خاتَمِ رسولِ الله ◌َ* الذي كان بين كتفيه فقال بأصبعه السَّبَّابة هكذا: لَحْمُ ناشِزٌ بين كتفيه ◌ََّ(٢). = قوله: ((الرجل))، أي: هتك أمانة الرجل. قوله: ((يفضي)): الظاهر أن تعريف الرجل للجنس، ولم يقصد به معيَّن، فهو في حكم النكرة، فلذلك وصف بالجملة المصدرة بالمضارع، ومثله قوله تعالى: ﴿كمثل الحمار يحمل أسفاراً﴾، وقول الشاعر: ولقد أمر على اللئيم يسبّني، والله تعالى أعلم. قوله: ((سرها))، أي: ما جرى بينه وبينها حال المخالطة، وفيه تحريم إفشاء ما يجري بين الزوجين من أمور الاستمتاع، ووصف تفاصيل ذلك، وما يجري من المرأة قولا أو فعلاً أو نحوهما، وأما ذكر الجماع مجرداً فمكروه بلا فائدة. (١) كذا في النسخ الخطية و(م)، وفي ((أطراف المسند)) لابن حجر ٣٠٧/٦، وترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٥٥/٧، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٢/٧، وابن حبان في ((الثقات)) ٢٧٤/٥ باسم عتاب، وقال ابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)) ١٤٥/٦ فيما نقله عن البخاري: وقال بعضهم: غياث، ولا يصح غياث، وحكى ابن ماكولا في ((الإكمال)) ١٣٣/٦ فيه القولين، ولم يرجح أحدهما. (٢) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبدالله بن ميسرة الخراساني، وعتاب البكري، انفرد بالرواية عنه عبدالله بن ميسرة، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، ولم يترجم له الحسيني في ((الإِكمال))، ولا الحافظ ابن حجر في ((التعجيل)) وهو على شرطهما. سريج: هو ابن النعمان الجوهري. = ١٩٨ ١١٦٥٧ - حدثنا حسن بن الرَّبيع، قال: حدثنا جعفربن سُلَيمان، عن علي بن علي، عن أبي المتوكل عن أبي سعيد الخُدْري قال: كان رسولُ الله ◌ِ ﴾. إذا افتتح الصَّلاة قال: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ويحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى = وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ٢٦٥/١ من طريق مسلم بن إبراهيم، عن عبد الله بن ميسرة، به، ولفظه: الختم الذي بين كتفي النبي صلّ لحمة ناتئة. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٤/٤، والترمذي في ((الشمائل)) (٢١) من طريق بشربن وضاح: وهو البصري عن بشيربن عقبة الدورقي، عن أبي نضرة، سألت أبا سعيد عن خاتم النبي ◌َّير - يعني خاتم النبوة -، قال: كان بضعة ناشزة. وهذا إسناد حسن. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٠/٨، وقال: رواه أحمد، وفيه عبدالله بن ميسرة، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات! قلنا: فاته أن يعله أيضاً بعتاب، فإنه مجهول كما سلف. وفي وصف خاتم النبوة أحاديث كثيرة، جاء منها في المسند حديث أبي رمثة، سلف (٧١٠٩). وحديث قرة بن إياس، سيرد ٤٣٤/٣. وحديث جابر بن سمرة، سيرد ٩٠/٥. وحديث عبدالله بن سرجس، سيرد ٨٢/٥-٠٨٣ وحديث عمرو بن أخطب الأنصاري، سيرد ٧٧/٥. وفي غير المسند حديث السائب بن يزيد عند البخاري (١٩٠)، ومسلم (٢٣٤٥). قال السندي: قوله: لحم ناشز، أي: مرتفع عن الجسم. وانظر في صفته ((فتح الباري)» ٥٦٢/٦-٥٦٣. ١٩٩ ٠٫٠٠ جَدُّكَ، ولا إِلّهَ غَيْرُكَ))(١). ١١٦٥٨ - حدثنا أبو العلاء الحسن بن سَوَّار قال: حدثنا ليث، عن خالد، يعني ابن يزيد(٢)، عن سعيد، عن أبي بكربن المُنْكَدِر أَنَّ عَمْروبن سُلَيم أخبره، عن عبدالرحمن بن أبي سعيد عن أبيه، عن رسول الله ﴿ أَنَّه قال: ((إِنَّ الغُسْلَ يومَ الجُمُعَةِ على كُلِّ مُحْتَلِمٍ، والسِّواكَ، وأَنْ يَمَسَّ مِنَ الطَّيْب ما يَقْدِرُ عَلَيْهِ))(٣). ١١٦٥٩ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرَّزي، حدثنا سَلَمة بن الفَضْل، حدثنا محمد بنُ إسحاق، عن محمد بن ثابت بن شُرَحْبيل، عن أبي سعيد مولى المَهْري (١) إسناده ضعيف وقد سلف الكلام على إسناده في الرواية رقم (١١٤٧٣). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٨/١ من طريق الحسن بن الربيع: وهو ابن سليمان البوراني، عن جعفر، به. (٢) في (م): زيد، وهو خطأ. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير الحسن بن سَوَّار، فقد روى له أبو داود والترمذي والنَّسائي، وهو ثقة. ليث: هو ابن سعد، خالد بن يزيد: هو الجمحي المصري، وسعيد: هو ابن أبي هلال، عمروبن سُلَيم: هو الزُّرَقي . وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٩٧/٣، وفي ((الكبرى)) (١٦٨٨) من طريق الحسن بن سَوَّار، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن خزيمة (١٧٤٣) من طريقين عن الليث، به. وقد سلف تخريج طريق سعيد بن أبي هلال برقم (١١٢٥١). ٢٠٠