Indexed OCR Text
Pages 161-180
١١٦١٨ - حدثنا عَفَّان قال: حدثنا خالد بن عبدالله، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي نُعْم عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول الله ﴿: ((الحَسَنُ والحُسَيْنُ سَيِّدًا شَبابِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وفاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسائِهِمْ، إلاّ ما كانَ لِمَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرانَ)(١). = عبدالصمد بن عبدالوارث العنبري. عفان: هو ابن مسلم. (١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد: وهو القرشي الهاشمي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، عفان: هو ابن مسلم الصَّفَّار، وخالد بن عبد الله: هو الواسطي، وعبدالرحمن بن أبي نُعْم: هو البَجَلي. وأخرجه النسائي في (الكبرى)) (٨٥١٤)، وأبو يعلى (١١٦٩) من طريق جرير، عن يزيد بن أبي زياد، به. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد) ٢٠١/٩، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح! قلنا: يزيد بن أبي زياد، أخرج له مسلم متابعةً، وهو ضعيف. وقد سلف بإسناد صحيح برقم (١٠٩٩٩)، وانظر (١١٥٩٤). وقوله: ((وفاطمة سيدة نسائهم إلا ما كان لمريم بنت عمران)) له شاهد من حديث حذيفة بن اليمان، سيرد ٣٩١/٥-٣٩٢، وإسناده صحيح، ولفظه: ((وإن فاطمة سيدة نساء أهل الجَنَّة)). وآخر من حديث عائشة عند النسائي في «الكبرى» (٨٥١٢)، ولفظه: ((وأني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران))، وإسناده صحيح. وثالث من حديث أم سلمة عند النسائي في ((الكبرى)) (٨٥١٣)، ولفظه: (( ... ثم أخبرني رسول الله* أني سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران ... )) وإسناده ضعيف. = ١٦١ ١١٦١٩ - حدثنا محمد بن مُصْعَب قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزّهْري، عن عطاء بن يزيد اللَّيْئِي عن أبي سعيد الخُدْرِي، أَنَّ أَعْرابياً أتى النبيَّ وََّ، فقال: يا رسولَ الله، إنَّ لي إِلاً (١)، وإِنِّي أُرِيدُ الهِجْرةَ، فما تأمرني؟ = ورابع من حديث ابن عباس، سلف برقم (٢٦٦٨)، ولفظه: «أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم ابنة عمران))، وإسناده صحيح. وخامس من حديث فاطمة عند الطبري في ((التفسير)) ٢٦٤/٣، ولفظه: ((أنت سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم البتول))، وإسناده ضعيف. وسادس من حديث أبي هريرة عند الطبراني في ((الكبير)» ٢٢/ (١٠٠٦)، ولفظه: ((أن ملكاً من السماء لم يكن زارني، فاستأذن الله في زيارتي، فبشرني أو أخبرني أن فاطمة سيدة نساء أمتي)). وإسناده ضعيف. وسابع من حديث علي بن أبي طالب عند الطبراني، ولفظه: أن النبي ◌َّة قال لفاطمة: ((ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة، وابناك سيدا شباب أهل الجنة)) أورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠١/٩، وقال: رواه الطبراني، وفيه جابر الجُعْفي، وهو ضعيف. وسیرد برقم (١١٧٥٦). قال السندي: قوله: وفاطمة سيدة نسائهم، أي: نساء أهل الجنة. قوله: إلا ما كان لمريم، أي: فسيادتها فوق سيادة نساء أهل الجنة إلا السيادة التي كانت لمريم، ولا يلزم من هذا زيادة لمريم كما لا يلزم زيادة لفاطمة عليها، فيحتمل أنهما متساويتان، أو أن مريم أفضل منها، والله تعالى أعلم. (١) في النسخ: إبل، وضبب فوقها في (س). قال السندي: هو بالنصب، والرفع بتقدير ضمير الشأن بعيد. ١٦٢ قال: ((هَلْ تَمْنَحُ مِنْهَا؟)) قال: نَعَمْ. قال: ((وتُؤَدِّي زَكَاتَها(١)؟)) قال: نعم. قال: ((وَتَحْلُبُها يَوْمَ وِرْدِها؟)) قال: نَعَمْ. قال: ((انْطَلِقْ وَاعْمَلْ وَرَاءَ البِحارِ، فإنَّ الله ◌َنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئاً، وإنَّ شَأْنَ الهِجْرَةِ شَدِيدٌ))(٢). ١١٦٢٠ - حدثنا محمد بن مُصْعَب، حدثنا عُمارة، عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد الخُدْرِي، أنَّ رسولَ اللهِ﴿ قال: «تَكْثُرُ الصَّواعِقُ عِنْدَ اقْتِرابِ السَّاعَةِ، حتَّى يَأْتِيَ الرَّجُلُ القَوْمَ، فَيَقولُ: مَنْ صُعِقَ قِبَلَكُمْ (٢) الغَدَاةَ؟ فيقولونَ: صُعِقَ فُلانٌ وَفُلان))(٤). ٦٥/٣ (١) في هامش (س) و(ظ٤) و(ق): تؤتي، وفي (ظ٤): تدني ركابها، وضبب فوقها. (٢) حديث صحيح. محمد بن مصعب: وهو ابن صدقة القَرْقَساني، مختلف فيه، قال أحمد: لا بأس به، حديثه عن الأوزاعي مقارب، وقال أبو زرعة: صدوق، ولكنه حدث بأحاديث منكرة، ووثقه ابن قانع، وضعفه ابن معين والنسائي وأبو حاتم، وقال الخطيب: كان كثير الغلط لتحديثه من حفظه (٣). يذكر عنه الخير والصلاح. ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. الأوزاعي: هو عبدالرحمن بن عمرو، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب. وأخرجه أبو يعلى (١٢٧١) من طريق محمد بن مصعب، به. وقد سلف برقم (١١١٠٥). (٣) في (م): تلكم. (٤) حديث صحيح، محمد بن مصعب: وهو ابن صدقة القرقساني، مختلف فيه، قال أحمد: لا بأس به، حديثه عن الأوزاعي مقارب، وقال أبو زرعة: صدوق، ولكنه حدث بأحاديث منكرة، ووثقه ابن قانع، وضعفه ابن معين والنسائي = ١٦٣ ١١٦٢١ - حدثنا محمد بن مُصْعَب، حدثنا الأوْزاعيُّ، عن الزّهْري، عن أبي سَلَمة والضَّحَّاكُ المِشْرَقِي(١) عن أبي سعيد الخُدْري قال: بينا رسولُ اللهِ وَلِّ ذاتَ يومٍ يَقْسِمُ مالاً إذ أتاهُ ذو الخُوَيْصِرَة؛ رجلٌ من بني تميم، فقال: يا محمد اعدل، فوالله ما عَدَلْتَ منذُ اليوم. فقال النبيُّ بَّهَ: ((واللهِ لا تَجِدُونَ بَعْدِي أَعْدَلَ عَلَيْكُمْ مِنِّي)) ثلاث مرات. فقال عمر: يا = وأبو حاتم، وقال الخطيب: كان كثير الغلط لتحديثه من حفظه، ويذكر عنه الخير والصلاح، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات. عمارة: هو ابن مهران المِعْولي، وأبو نضرة: هو المنذربن مالك العبدي. وأخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (٧٩١)، والحاكم ٤٤٤/٤ من طريق محمد بن مصعب، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: عمارة ثقة، لم يخرجوا له. وأخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (٧٩١) عن إبراهيم بن محمد بن الحسن: وهو ابن متوية، عن إبراهيم بن سعيد: وهو الجوهري، عن قرة بن حبيب: وهو التستري - مقروناً بمحمد بن مصعب-، عن عمارة، به. وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩/٨، وقال: رواه أحمد عن محمد بن مصعب، وهو ضعيف. قال السندي: قوله: ((من صُعِقَ)): على بناء المفعول، أي: أُصيب بالصاعقة. قوله: ((قبلكم)) الظاهر أنه بكسر، ففتح، والله تعالى أعلم. (١) في (م): المشرفي - بالفاء - وهو خطأ، والمشرق بطن من همدان، وقيل: موضع باليمن، أنظر ((توضيح المشتبه)) ١٧١/٨-١٧٢. ١٦٤ رسولَ الله، أتأذن لي فَأَضْربَ عُنُقَه؟ فقال: ((لا، إنَّ له أَصْحاباً يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلاتَهُ مَعَ صَلاتِهِمْ، وصِيامَهُ مَعَ صِيامِهِمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَنْظُرُ صاحِبُه إلى فُوقِهِ فلا يَرَى شيئاً، آيَتُهُمْ رَجُلٌ إِحْدَى يَدَيْهِ كالبَضْعَةِ، أَوْ كَثَدْي المَرْأَةِ، يَخْرُجُونَ على فُرْقَةٍ (١) مِنَ النَّاسِ، يَقْتُلُهُمْ أَوْلِى الطِّفَتَينِ بِاللهِ)) قال أبو سعيد: فَأَشْهَدُ أني سَمِعْتُ هُذا من رسول اللهِ وَ﴿، وإني شَهِدْتُ عَليّاً حين قَتَلهم، فالتُّمِسَ في القَتْلَى فُوُجِدَ على النَّعتِ الذي نَعَتَ رسولُ اللهِِّ (٢). (١) في (م): فرقتين. (٢) حديث صحيح. محمد بن مصعب: هو القرقساني، فيه كلام من جهة حفظه إلا أن أحمد قال: حديثه عن الأوزاعي مقارب، ثم هو متابع، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. الأوزاعي: هو عبدالرحمن بن عمرو، والزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيدالله، وأبو سَلَمة: هو ابن عبدالرحمن بن عوف، والضَّحَّاك المِشْرَقي: هو ابن شراحيل - ويقال: شُرَحبيل - الهَمْداني. وأخرجه بنحوه البخاري (٦١٦٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٥٦١)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٤٢٧/٦ من طرق عن الأوزاعي، بهذا الإِسناد. وأخرجه بنحوه مسلم (١٠٦٤) (١٤٨)، وابن حبان (٦٧٤١) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٠٧٢) من طريق بشربن بكر، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٩٢٤) من طريق عبدالحميد بن أبي = ١٦٥ ١١٦٢٢ - حدثنا محمد بن ربيعة، حدثنا محمد بن الحَسَن، يعني ابن عَطِيَّةِ العَوْفي، عن أبيه، عن جَدِّه عن أبي سعيد قال: لَعَنَ رسولُ الله ◌ِوَّهِ النَّائحة والمستمعة(١)(٢). = العشرين، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن والضحاك بن قیس، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٩/١٥، ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٩٢٣) عن يحيى بن آدم، حدثنا يزيد بن عبدالعزيز، حدثنا إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، والضحاك بن قيس، عن أبي سعيد، به. قلنا: عبدالحميد بن حبيب بن أبي العشرين، كان كاتب الأوزاعي، فيه ضعف، وإسحاق بن راشد: هو الجزري، ضعيف في روايته عن الزهري، فلعلهما أخطآ بقولهما: الضحاك بن قيس. فإنه ليس له رواية عن أبي سعيد. وقد سلف نحوه مطولاً برقم (١١٥٣٧)، وانظر (١١٠٠٨) و(١١٠١٨). قال السندي: قوله: فقال عمر: يا رسول الله، أتأذن لي فأضرب عنقه؟ فقال: ((لا إن له أصحاباً ... )): هذا الكلام زائد في الإِفادة بعد تمام الجواب، أو هو تعليل لقوله: ((لا))، أي: لا يقتلهم، فإن الشر لا يندفع بقتله، فإن له أصحاباً كثيرة، والله تعالى أعلم. (١) في نسخة السندي: النائحة والمستنيحة. (٢) إسناده مسلسل بالضعفاء، محمد بن الحسن بن عطية، ضعيف هو وأبوه وجده، ومحمد بن ربيعة: هو الكلابي، روى له أصحاب السنن، والبخاري في ((الأدب المفرد))، وهو ثقة. وأخرجه أبو داود (٣١٢٨)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٢١٢/٦ من طريق محمد بن ربيعة، بهذا الإسناد. == ١٦٦ ١١٦٢٣ - حدثنا يونس، حدثنا حماد، يعني ابن زَيْد، حدثنا بِشْرُ بنُ حرب سمعتُ أبا سعيد الخُدْرِي يُحدِّثُ، قال: غَزَوْنا مع رسولِ الله ﴿ فَدَك وخَيْبَرَ قال: فَفَتَحَ الله على رسولِهِ فَدَكَ وخَيْبَر، فوقَعَ النَّاسُ في بَقْلَةٍ لهم، هذا الثُّوم والبَصَل، قال: فراحوا إلى رسولِ الله وَرَ، فوجد رِيحَهَا فتأذَّى به، ثم عاد القَوْمُ فقال: ((ألا لا تأكُلُوهُ، فَمَنْ أَكَلَ منها شَيْئاً، فلا يَقْرَبَنَّ مَجْلِسَنا))(١). قال: ووقع النَّاس يَوْمَ خَيْبَر في لُحُومِ الحُمُر الأهلية، ونَصَبوا القُدُورَ، وَنَصَبْتُ قِدْري فيمن نَصَبَ، فبلغ ذلك النبيَّ نَّ فقال: ((أَنْهاكُمْ عَنْهُ، أَنْهَاكُم عَنْه)) مَرَّتِين، فَأُكْفِئَتِ (٢) القُدُورِ، فَكَفَأْتُ = وله شاهد من حديث ابن عباس عند البزار (٧٩٣) (زوائد)، والطبراني في ((الكبير)) (١١٣٠٩)، وإسناده ضعيف. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣/٣، وقال: رواه البزار والطبراني في ((الكبير))، وفيه الصباح أبو عبدالله، ولم أجد من ذكره. وآخر من حديث ابن عمر، أورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤/٣، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير))، وفيه الحسن بن عطية، وهو ضعيف. قلنا: لم نجده في مطبوع الطبراني. وفي نسخة السندي: النائحة والمستنيحة، وقال: أي: الطالبة للنوح منها، الراضية به، وفي الأصل القديم: المستمعة، أي: الملقية أذنها إلى صوت النائحة، الطالبة لسماع صوتها، والله تعالى أعلم. (١) في (ق): مسجدنا. (٢) في (س): فكفئت، وفي هامشها: فأكفئت. ١٦٧ " ............... قِدْري فيمن كَفَأَ (١). ١١٦٢٤ - حدثنا يونس وسُريج قالا: حدثنا فُلَيح، عن سعيد بن الحارث، عن أبي سلمة، قال: كان أبو هريرة يُحَدِّثنا عن رسولِ اللهِ وَِّ أنه قال: ((إِنَّ في الجُمُعَةِ (٢) ساعةً لا يُوافِقُها مُسْلِمٌ وهو في صلاةٍ، يسألُ الله خَيْراً إلا آتاه إِيَّه)) قال: وقلَّلها أبو هريرة بيده. قال: فلما تُوفي أبو هريرة قلت: والله لو جئتُ أبا سعيد فسألته عن هذه السَّاعة أن يكون(٣) عنده منها عِلْم، فأتيتُه، فأجده يُقَوِّمُ عراجين، فقلتُ: يا أبا سعيد، ما هذه العراجين التي أراك تُقَوِّم؟ قال: هذه عراجين جعل الله لنا فيها بركة، كان رسولُ اللهِ وَلّه يُحِبُّها ويتخصَّرُ(٤) بها، فكنا نُقَوِّمُها ونأتيه بها، فرأى بُصَاقاً في قبلة المسجد وفي يده ◌ُرجون من تلك العراجين، فحَكَّه، وقال: ((إذا كان أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فلا يَبْصُقْ (١) إِسناده ضعيف لضعف بشر بن حَرْب: وهو الأزدي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد بن مسلم المؤدب البغدادي. وقد سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (١١٠٨٤). ونهيه ول عن لحوم الحمر الأهلية، سيأتي بالأرقام (١١٧٧٨) و(١١٩٣٦)، وسلف في مسند عبدالله بن عمر بن الخطاب بإسنادٍ صحيح برقم (٤٧٢٠)، وذكرنا هناك أحاديث الباب . (٢) في (ظ٤) و(ق): إنَّ في يوم الجمعة. (٣) في (ظ٤): إن يكن. (٤) في (ق): ويختصر. ١٦٨ أمامَهُ، فإنَّ رَبَّهُ أمامَهُ، وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسارِهِ أو تَحْتَ قَدَمِهِ، فإِنْ لَمْ)) قال سريج: ((فإن لَمْ يَجِدْ مَبْصَقاً ففي ثَوْبِهِ أَوْ نَعْلِهِ)) قال: ثم هاجت السماءُ من تلك الليلة، فلما خرج النبيُّ ◌َلغير لصلاة العشاء الآخرة بَرَقَت بَرْقَةٌ، فرأى قَتَادةَ بنَ النعمان، فقال: ((ما السُّرى يا قَتَّادة؟)) قال: علمتُ يا رسول الله أَنَّ شاهدَ الصلاةِ قليلٌ، فأحببتُ أن أشهدها. قال: ((فإذا صَلَّيْتَ فاثبتْ حتَّى أَمُرَّ بكَ)). فلما انصرف أعطاه العُرجون، وقال: ((خُذْ هُذا فَسَيُضِيءُ لك(١) أَمامَكَ عَشْراً وخَلْفَكَ عَشْراً، فإذا دَخَلْتَ البَيْتَ، وَتَرَاءَيْتَ(٢) سَوَاداً في زاويةٍ البَيْتِ، فاضْرِبْهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ، فإِنَّهُ شَيْطان)) (٢) قال: ففعل، فنحن نُحِبُّ هذه العراجين لذلك. قال: قلتُ: يا أبا سعيد، إنَّ أبا هريرة حَدَّثَنا عن الساعة التي في الجمعة، فهل عندك منها علم؟ فقال: سألتُ(٤) النبيِّ وَّر عنها، فقال: ((إِنِّي كُنْتُ قَدْ أَعْلِمْتُها، ثُمَّ أَنْسِيتُها، كما أُنْسِيتُ لَيْلَةَ القَدْرِ)) قال: ثم خرجتُ من عنده، فدخلتُ على عبدالله بن سلام(٥). (١) لفظ ((لك)) ليس في (م). (٢) في (ظ٤): ورأيت. (٣) في (ظ٤): الشيطان. (٤) في (ظ٤): سألنا. (٥) بعضه صحيح، وبعضه حسن، وهذا إسناد فيه فليح - وهو ابن سليمان -، تكلم فيه الأئمة من قبل حفظه. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سُريج - وهو ابن النعمان الجوهري البغدادي - فمن رجال البخاري، وهو ثقة. يونس: هو ابن = ١٦٩ ١١٦٢٥ - حدثنا يونس، حدثنا فُلَيح، قال: سَمِعْتُ أبا بكر بن المُنْكَدِر = محمد المؤدِّب، وأبو سلمة: هو ابن عبدالرحمن بن عوف. وأخرجه بتمامه البزار (٦٢٠) ((زوائد)) من طريق فليح بن سليمان، بهذا الإِسناد، وزاد فيه بعد قوله: حتى أتيت دار عبدالله بن سلام (ولم يذكر عنده اسمه بل قال: دار رجل من أصحاب النبي ◌َّة) قال: قلت: هذا رجل قد قرأ التوراة، وصحب النبي وَّله. قال: فدخلت عليه، فقلت: أخبرني عن هذه الساعة التي كان النبي وَّه يقول فيها ما يقول في الجمعة؟ قال: نعم، خلق الله آدم يوم الجمعة، وأسكنه الجنة يوم الجمعة، وأهبطه إلى الأرض يوم الجمعة، وتوفاه يوم الجمعة، وهو اليوم الذي تقوم فيه الساعة، وهي آخر ساعة من يوم الجمعة. قال: قلت: ألستَ تعلم أن النبي ( يقول: ((في صلاة))؟ قال: أولست تعلم أن النبي * قال: ((من انتظر صلاة فهو في صلاة)). قال الهيثمي: لم أره بتمامه عند أحد، وأورده في ((مجمع الزوائد)) ١٦٦/٢-١٦٧، وقال: رواه أحمد والبزار .. ورجالهما رجال الصحيح. وحديث أبي هريرة، مرفوعاً: ((إنَّ في الجمعة ساعةً .. )) سلف في مسنده (١٠٣٠٢) و(١٠٣٠٣)، وهو حديث صحيح. وحديث أبي سعيد في ذكر أن النبي ◌َّار كان يحب العراجين وحتَّ بها نخامة في قبلة المسجد، سلف بإسنادٍ حسن برقم (١١١٨٥)، ومختصراً برقم (١١٠٦٤)، لكن ليس فيها أن النبي ﴿ كان يتخصَّرُ بها. فمن تفرُّدٍ فليح بن سليمان . وقوله فيه: ((إذا كان أحدكم في صلاته فلا يبصق أمامه .. الخ)) أخرجه ابن خزيمة (٨٨١) من طريق سُريج بن النعمان، بهذا الإسناد، وسلف بإسنادٍ صحيح برقمي (١١٠٢٥) و(١١٥٥٠)، دون قوله: ((فإن لم يجد مبصقاً ففي ثوبه أو نعله)) لكن ورد ذكر الثوب في الرواية (١١١٨٥) بإسنادٍ حسن. وله شاهد من حديث أنس عند البخاري (٤٠٥) و(٤١٧). = ١٧٠ عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسولُ اللهِوَله: ((على كُلِّ = وقصة شهود قتادة بن النعمان صلاة العشاء الآخرة وأخذه العرجون من النبي وََّ، مع قوله ومثل: ((خذ هذا فسيضيء لك .. إلى قوله: فإنه شيطان)) أخرجه ابن خزيمة (١٦٦٠) من طريق سريج بن النعمان، بهذا الإِسناد. وله شاهد من حديث قتادة نفسه عند البزار (٢٧٠٩)، والطبراني في «الكبير)) ١٩/(٩)، وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٤١/٢، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) .... ورجاله موثقون. قلنا: لكن في إسناده عمربن قتادة بن النعمان، لم يرو عنه غير ابنه عاصم بن عمربن قتادة. وفات الهيثمي أن ينسبه إلى البزار هنا، ونسبه إليه في ((المجمع)) ٣١٨/٩-٣١٩. وقوله وَ ﴿ في ساعة الجمعة: ((إني كنت قد أُعلمتُها، ثم أنسيتها)) أخرجه ابن خزيمة (١٧٤١)، والحاكم ٢٧٩/١-٢٨٠ من طريق يونس بن محمد المؤدب، به، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي دون ذكر شرط الشيخين. قلنا: لكن تفرد به فليح بن سليمان، وقد تُكُلُّم فيه من قبل حفظه، كما سلف. قال السندي: قوله: أن يكون عنده منها علم، أي: رجاء أن يكون عنده منها علم. وفي الأصل القديم: إن يكن عنده، بإن الشرطية، والجواب مقدر، أي: يجبني به. يقوم: من التقويم. ويتخصر بها، أي: يتخذ منها مِخْصَرة، بكسر ميم وسكون معجمة وبمهملة: ما يتوكأ عليه من العصا والسوط، وكانت المخصرة من شعار الملوك. بَرَقت برقة، أي: لمعت. فرأى، أي: النبيُّ نَّر في ضوء تلك البرقة. («ما السرى)»: السُّرى، كُهُدى، هو السير بالليل، أي: ما سبب مجيئك في هذا الوقت. وسيضيء: من الإضاءة. عشراً: الظاهر أن المراد عشر أذرع. = ١٧١ ٦٦/٣ مُحْتَلِمِ الغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَيَلْبَسُ مِنْ صالح ثِيَابِه، وإنْ كانَ لَهُ طِيبٌ مَسَّ مِنْهُ))(١). ١١٦٢٦ - حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن عمرة هي بنت عبدالرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية، أن عائشة زوج النبي ◌َلو أخبرت أن أبا سعيد الخُدْري، تعني (٢) أن رسول الله وضَّله قال: ((لا يَصْلُحُ لِلمَرْأَةِ أَنْ تُسافِرَ إلَّ وَمَعَها ذُو مَحْرَمٍ لَها))(٣). = أُعلمتها ثم أنسيتها: الفعلان على بناء المفعول من الإِعلام والإِنساء. (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو بكر بن المنكدر لم يسمع أبا سعيد، بينهما عمروبن سُلَيم، كما جاء مصرحاً به عند الطيالسي. وفليح: وهو ابن سليمان الخزاعي، صدوق، تكلم بعض الأثمة في حفظه. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد بن مسلم المؤدب. وأخرجه الطيالسي (٢٢١٦) عن فليح، عن أبي بكربن المنكدر، عن عمروبن سُلَيم، عن أبي سعيد، به. وفيه: وأن يستاك، بدل قوله: ويلبس من صالح ثيابه. وعنده زيادة: فأما الغسل فأشهد أنه واجب، وأما الاستنان والطيب، فالله أعلم واجب أم لا، ولكن هكذا قال. قلنا: وهذه الزيادة هي من قول عمرو بن سليم كما جاء مصرحاً به عند البخاري (٨٨٠)، وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (١١٢٥٢) دون قوله: ويلبس من صالح ثيابه، وسترد هذه الزيادة برقم (١١٧٦٨) بإسنادٍ حسن. (٢) في ((أطراف المسند)) ٣٩٠/٦: يُفتي. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وليث: هو ابن سعد، وابن شهاب: هو الزهري. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١١٥/٢ من طريق ابن وهب، عن = ١٧٢ ١١٦٢٧ - حدثنا يونس، حدثنا فُلَيح، عن محمد بن عمروبن ثابت، قال: حدثني أبي أن عبدالله بن عمر مَرَّ به، فقال له: أين تريد يا أبا عبدالرحمن؟ قال: أردتُ أبا سعيد الخُدْري، فانطلقتُ معه، قال: فقال ابنُ عمر: يا أبا سعيد، إني سمعتُ رسولَ اللهِوَلّ ينهى عن لحوم الأضاحي، وعن أشياء من الأشربة، وعن زيارة القبور، وقد بلغني أنك محدث(١) عن رسول الله وَّر في ذلك. قال أبو سعيد: سمعتْ أذناي رسولَ اللهِّه وهو يقول: ((إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عن أَكْلِ لُحُومِ الأضاحي بَعْدَ ثلاث، فَكُلُّوا وادَّخِرُوا، فَقَدْ جَاءَ الله بالسَّعَةِ، ونَهَيْتُكُمْ عَنْ أَشياءَ مِن الأشربَةِ أَو الْأَنْبِذَةِ، فَاشْرَبُوا، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، ونَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيارَةِ القُبُورِ، فإنْ زُرْتُموها فلا تَقُولُوا هُجْراً))(٢). ١١٦٢٨ - حدثنا يونس، حدثنا فُلَيْح، عن سعيد بن عُبيد بن (٣) السَّبَّاق عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: لما قَدِمَ رسولُ الله ◌ِ، كنا (٤) = ليث، بهذا الإِسناد. وقد سلف مطولاً برقم (١١٠٤٠). (١) في (ق) و(ظ٤): تحدث. (٢) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (١١٦٠٦)، غير أن شيخ أحمد هنا هو يونس بن محمد المؤدب. (٣) في (م): عن، وهو تحريف. (٤) في (ظ٤): قال: كنا. ١٧٣ نؤذنه لمن حُضِرَ من موتانا(١)، فيأتيه قبل أن يموتَ فيحضُرُه ويستغفرُ له، وينتظرُ مَوْتَهُ. قال: فكان ذلك ربما حَبَسهُ الحَبْسَ الطّويل، فيشق (٢) عليه. قال: فقلنا: أرفقُ برسولِ الله أن لا نؤذنه بالميت حتى يموت. قال: فكُنَّا إذا ماتَ منا المَيْتُ آذَنَّاه به، فجاء في أهله، فاستغفر له، وصَلَّى عليه، ثم إن بدا له أن يَشْهَدَه، انتظر شهودَه، وإن بدا له أن ينصرفَ انصرف. قال: فكُنَّا على ذلك طبقةً أخرى قال: فقلنا: أرفقُ (٣) برسولِ الله ﴿ أَن نَحْمِلَ مَوتانا إلى بيته، ولا نُشْخِصُهُ ولا نُعَنِِّه، قال: ففعلْنا ذلك، فكان الأمر(٤). (١) في (ظ٤): بمن حضر موتانا. (٢) في (ق) و(م): فشق. (٣) في (ظ٤): إن أرفق. (٤) رجاله ثقات غير فليح: وهو ابن سليمان الخزاعي، فقد تكلم بعض الأئمة في حفظه، ولم يخرج له البخاري في الأحكام إلا ما توبع عليه، وأخرج له في المواعظ والآداب وما شاكلها طائفة من أفراده، وروى له مسلم حديثاً واحداً، وهو حديث الإِفك، وضعفه يحيى بن معين والنسائي وأبو داود، وقال الساجي: هو من أهل الصدق، وكان يهم. وقال الدارقطني: مختلف فيه ولا بأس به، وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة مستقيمة وغرائب، وهو عندي لا بأس به. وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق، كثير الخطأ. وأخرجه ابن حبان (٣٠٠٦)، والحاكم ٣٥٧/١، والبيهقي في ((السنن)) ٧٤/٤ من طريقين عن فليح، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦/٣، وقال: رواه أحمد، ورجاله = ١٧٤ ١١٦٢٩ - حدثنا يونس، حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمة، عن علي، عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد الخُدْري، أنَّ رسولَ الله وَّه قال لابن صائد: ((ما تَرَى؟)) قال: أرى عَرْشاً على البحر وحوله (١) الحَيَّات. فقال رسولُ اللهِ وَلِ: ((يَرَى (٢) عَرْشَ إِبْلِيسَ)) (٢). = ثقات! قال السندي: قوله: ولا نشخصه: من الإِشخاص بمعنى الإِحضار. قوله: ولا نعنيه: من عنّي بتشديد النون، أصله العناء، أي: لا نتعبه. (١) في (س) و(م): حوله. (٢) في (ظ٤) و(ق): ترى. (٣) إِسناده ضعيف، لضعف علي: وهو ابن زيد بن جُدْعان، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يونس: هو ابن محمد بن مسلم المؤدب البغدادي، وأبو نضرة: هو المنذربن مالك العبدي. وأخرجه أبو يعلى (١٢٢٠) من طريق روح بن أسلم، عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤/٨، وقال: رواه أحمد، وفيه علي بن زيد، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات! وأخرجه بنحوه مطولاً مسلم (٢٩٢٥) من طريق سالم بن نوح، والترمذي (٢٢٤٧) من طريق عبد الأعلى بن عبدالأعلى السامي، كلاهما عن الجُريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: لقيه رسول الله وَل﴿ وأبو بكر وعمر في بعض طرق المدينة، فقال له رسول الله ومثل: ((أتشهد أني رسول الله؟)) فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله وَله: ((آمنت بالله وملائكته وكتبه. ما ترى؟)) قال: أرى عرشاً على الماء. فقال رسول الله وَله: «ترى عرش إبليس على البحر. وما = ١٧٥ ١١٦٣٠ - وحدثناه مؤمل فقال: عن أبي نضرة، عن جابر(١). ١١٦٣١ - حدثنا يونس وسُرَيج قالا: حدثنا فُلَيح، عن ضَمْرة بن سعيد عن أبي سعيد الخدري قال: نهى رسولُ اللهِ وَلَ عن صلاتين، وعن صيام يومين، وعن لبستين: عن الصلاة بعد العصر حتى تغيب (٢) الشمس، وبعد الفجر حتى تطلع الشمس، ونهى عن صيام يوم العيدين، وعن اشتمال الصَّمَّاء، وأن يَحْتَبِي الرجلُ في الثوب الواحد. قال يونس في حديثه: ليس على فرجه شيء. = ترى؟)) قال: أرى صادِقَيْن وكاذباً أو كاذِبَيْن وصادقاً. فقال رسول اللهِ وَله: ((لُبسَ عليه، دعوه))، وهذا لفظ مسلم. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وسيأتي برقم (١١٩٢٦)، وانظر ما بعده. قلنا: وعن خبر ابن صائد انظر تعليقنا على الرواية رقم (٣٦١٠) في مسند عبدالله بن مسعود. (١) حديث حسن وإسناده ضعيف كسابقه. وقوله: فقال: عن أبي نضرة، عن جابر. يعني: رواه مؤمل: وهو ابن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن جابر. وأخرجه بنحوه مطولاً مسلم (٢٩٢٦) (٨٨)، وابن حبان (٦٧٨٤) من طريق المعتمربن سليمان، عن أبيه، عن أبي نضرة، عن جابربن عبدالله، به، مرفوعاً. ولم يسق مسلم لفظه بل أحال فيه على حديث أبي سعيد الذي سلف بالرواية رقم (١١٦٢٩)، وقد أوردناه هناك بتمامه. وسيأتي في مسند جابر ٣٦٨/٣. (٢) في (ظ٤): تغرب. ١٧٦ وقال (١) سُريج في حديثه: عن صيام يوم الأضحى، ويوم الفِطْرِ(٢). ١١٦٣٢ - حدثنا عبدُالأعلى، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري: أن النبيَّ بَّ نهى عن لِبْسَتَين، وعن بيعتين: اللُّماس، والنِّبَاذ(٣). (١) في (ظ٤): قال. دون واو. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل فُليح، وهو ابن سليمان، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، يونس: هو ابن محمد المؤدب، وسُريج: هو ابن النعمان أبو الحسين الجوهري اللؤلؤي البغدادي. وقوله: نهى رسول الله ؤر عن صلاتين، سلف تخريجه برقم (١١٠٣٣). وقوله: نهى عن صيامين، سلف برقم (١١٠٤٠). وقوله: نهى عن لبستين، سلف برقم (١١٠٢٢). وسلف الحديث مختصراً برقم (١١٠٣٣)، وذكرنا هناك مكرراته. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالأعلى: هو ابن عبدالأعلى السامي . وأخرجه البخاري (٢١٤٧) عن عياش بن الوليد، عن عبدالأعلى، بهذا الإسناد. وفيه: الملامسة والمنابذة، بدل: اللماس والنباذ، وهما بمعنى. وقد سلف برقم (١١٠٢٢). والمنابذة: أن ينبذ الرجل إلى الرجل ثوبه، وينبذ الآخر بثوبه، ويكون بيعهما من غير نظر. والملامسة: أن يلمس الثوب بيده ولا ينشره ولا يقلبه، إذا مسَّه وجب البيع. واللَّبْسَتان اللتان نهى عنهما، سلف ذكرهما برقم (١١٠٢٢). وانظر ((فتح الباري)) ٣٥٩/٤-٣٦٠، ففيه تفصيل نفيس. ١٧٧ ----* ---- ١١٦٣٣ - حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن محمد، عن أبي العلانية(١) قال: سألتُ أبا سعيدٍ الخُذْرِي عن نبيذ الجَرِّ، فقال: نَهَى رسولُ الله ﴿ عن هذا الجَرِّ(٢) قال: قلتُ: فالجُفّ، قال: ذاك أَشَرُّ وأَشَر(٣). وفي « إتحاف المهرة" (١) في النسخ: أبو العالية، وهو وهم نَبَّه عليه النَّسائي كما سيرد، وقد أخرج ((أبو العلانية)» المزي هذا الحديث في ((تهذيب الكمال)) ١٦٠/٣٤ من طريق الإِمام أحمد، بهذا ( ٤٠٧/٥) على الصواب الإِسناد، وجاء فيه على الصَّواب. (٢) في (ظ٤) و(ق): عن نبيذ الجر، وجاء في (س) فوق ((هذا)) علامة الصحة . (٣) إسناده صحيح، لكنه منسوخ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي العلانية: وهو البصري، المَرَئي، فقد أخرج له النَّسائي، وهو ثقة. يزيد: هو ابن هارون، هشام: هو ابن حَسَّان القُرْدُوسي، محمد: هو ابن سيرين. وأخرجه أبو يعلى (١٣٠٧) من طريق يزيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٨٣٦) من طريق مخلد بن يزيد، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي العالية، به. وأخرجه بنحوه عبدالرزاق (١٦٩٤٧) عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي العالية، به. قال المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٦٠/٣٤: رواه - أي النسائي - عن عمروبن علي، عن يحيى بن سعيد، عن هشام بن حسان، مختصراً، ((نهى عن نبيذ الجر))، ورواه مخلد بن يزيد (س)، عن هشام، عن محمد، عن أبي العالية، عن أبي سعيد. قال النسائي في حديث يحيى: هذا الصواب، والذي قبله خطأ، والله أعلم، يعني حدیث مخلد بن یزید. ١٧٨ ١١٦٣٤ - حدثنا يزيد، أخبرنا داود، عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ وَّه فقال: يا رسولَ الله، إنَّا بِأَرْضِ مَضَبَّةٍ، فما تَأْمُرُنا؟ قال: ((بَلَغَنِي أَنَّ أُمَّةً مِنْ بَني إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوابَّ(١)، فلا أدْرِي أَيّ الدَّوابِّ هي؟)) قال: فلم يَأْمُر ولم يَنْه(٢). ١١٦٣٥ - حدثنا يزيد، حدَّثنا سُلَيمان بن علي، حدثنا أبو المتوكّل لنَّاجي عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول اللهِ وَله: ((الذَّهَبُ بالذَّهَب، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، والتَّمْرُ بالتَّمْر، والبُّ بالبُرِّ، والشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، والمِلْحُ بالمِلْحِ سَوَاءٌ بِسَواءٍ مِثْلُ بِمِثْلٍ، مَنْ زَادَ أَوْ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَى، الآخِذُ والمُعْطِي سَوَاءٌ)) (٣). = وانظر (١٠٩٩١). قال السندي: قوله: قلت فالجُف: ضبط بضم جيم، وتشديد فاء: هو وعاءٌ من جلود، لا يوكأ، أي: لا يشد ولا يربط، وقيل: نصف قِرْبة، تقطع من أسفلها، ويتخذ دلواً. (١) في النسخ: دواباً، وضبب فوقها في (س). (٢) هو مكرر (١١١٤٤) سنداً ومتناً. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن علي: وهو الرَّبَعي الأُزْدِي، يزيد: هو ابن هارون، وأبو المتوكل الناجي: هو علي بن داود، ويقال: ابن دؤاد. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٨٦٢)، ومسلم (١٥٨٤) (٨٢)، من = ١٧٩ ...... ١١٦٣٦ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بنُ إسحاق، عن عاصم بن ٦٧/٣ عُمَر (١) بن قتادة، عن محمود بن لَبْد عن أبي سعيد الخُدْري. وعن أبي الزَّناد عن الأَعْرَج عن أبي هريرة قالا: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لَوْلَ الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأَ مِنَ الأَنصارِ، ولَوْ سَلَكَ النَّاسُ في وادٍ أَوْ شِعْبٍ، وسَلَكُتِ الأَنصارُ وادِياً أَو شِعْباً، لَسَلَكْتُ وادي الأنصارِ وشِعْبَهُمْ))(٢). ١١٦٣٧ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد. ومحمدُ بنُ عُبيد قال: حدثنا محمدُ بنُ إسحاق، عن يعقوب بن عُتْبة، عن سليمان بن يسار عن أبي سعيد الخُدْري قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّـه ينهى = طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (١١٤٦٦). (١) في (م): عمرو، وهو تحريف. (٢) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث في الرواية الآتية برقم (١١٧٣٠)، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجال الإِسنادين ثقات رجال الصحيح. يزيد: هو ابن هارون. وأبو الزناد، شيخ محمد بن إسحاق: هو عبدالله بن ذكوان، والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز. وسيأتي من حديث أبي سعيد مطولاً برقم (١١٧٣٠)، وقد سلف نحوه برقم (١١٥٤٧). وأما حديث أبي هريرة عند البخاري (٧٢٤٤) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وأبو يعلى (٦٣١٨) من طريق عبدالرحمن بن إسحاق المدني، كلاهما عن أبي الزناد، به. وانظر ما سلف في مسند أبي هريرة برقم (٨١٦٩). ١٨٠