Indexed OCR Text

Pages 61-80

فأعجبني، فدنوتُ منه، وكان في نفسي حتى أتيتُه، فقلت: آنت
سمعته (١) من رسولِ اللهِ وَر؟ قال: فغضب غضباً شديداً، قال:
فأحدثُ (٢) عن رسول الله ◌َّ ما لم أسمع(٣)! نعم سمعتُ رسول
اللهِ وَل﴿ يقول: ((لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثلاثةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِي
هُذا، والمَسْجِدِ الحَرَامِ، والمَسْجِدِ الأَقْصَى)).
٥٢/٣
وسمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: ((لا تُسافِرُ المَرأةُ إلا مَعَ
زَوْجِها(٤) أو ذِي محرمٍ مِنْها)).
وسمعتُ رسول اللهِ وَل﴿ يقول: ((لا صِيامَ فِي يَوْمَيْنِ: يَوْمٍ
الأَضْحَى، ويَومِ الفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ)).
وسمعته يقول: ((لا صَلاةَ بَعْدَ صَلاَتَيْن: صلاةِ الفَجْرِ حَتَّى
تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وصَلاةِ العَصْرِ حتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ))(٥).
١١٤٨٤ - حدثنا زيد بن الحُبَاب، حَدَّثني حَمَّادُ بنُ زَيْد، حدثنا
(١) في (م): سمعت.
(٢) في (ق): أفأحدث.
(٣) في (م): أُسمعه.
(٤) جاء في (ظ٤) ذكر النهي عن صيام اليومين قبل ذكر النهي عن سفر
المرأة دون محرم.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زهير: هو ابن معاوية،
وعبدالملك بن عمير: هو اللَّخْمي الفرسي، وقزعة: هو ابن يحيى البصري.
وقد سلف برقم (١١٠٤٠).
٦١

المُعَلَّى بنُ زياد المَعْوَلي، عن العلاء بن بشير المُزَني، عن أبي الصِّدِّيق
النَّاجي
عن أبي سعيد الخُدْرِي، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أُبَشِّرُكُمْ
بالمَهْدِيِّ يُبْعَثُ فِي أُمَّتِي، على اخْتِلافٍ مِنَ النَّاسِ ، وزلازل(١)،
فَيَمْلُّد (٢) الأَرْضَ قِسْطاً وعَدْلاً كما مُلِئَتْ جَوْراً وظُلْماً، وَيَرْضَى عَنْهُ
ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأرْضِ ، ويَمْلُّ الله قُلُوبَ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ غِنَىِّ،
فلا يَحْتَاجُ أَحَدٌ إلى أَحَدٍ، فَيُنَادِي مُنادٍ(٣): مَنْ لَهُ في المالِ حَاجَة؟
قال: فَيَقُومُ رَجُلٌ فَيَقُولُ: أنا. فيُقَالُ له: إيتِ السَّادِنَ - يعني
الخازن - فَقُلْ لَهُ: قالَ لَكَ المَهْدِيُّ: أَعْطِنِي. قال: فَيَأْتِي السَّادِنَ
فَيَقُولُ لَهُ: فيقالُ لَهُ: احْتَئِي، فَيَحْتَنِّي، فإذا أَحْرَزَهُ قالَ: كنتُ
أجْشَعَ أُمَّةٍ محمدٍ نَفْساً أَوَعَجِزَ عنِّي ما وَسِعَهُمْ، قال: فَيَمْكُثُ سَبْعَ
سِنِينَ، أو ثمانَ سِنِينَ، أو تِسْعَ سِنِينَ، ثمَّ لا خَيْرَ فِي الحَيَاةِ أو
في (٤) العَيْشِ بَعْدَهُ))(٥).
(١) في (ظ٤): وزلزال.
(٢) في (ظ٤): يملأ.
(٣) في (س) و(ظ٤) و(ص): منادي.
(٤) لفظ ((في)) ليس في (ظ٤).
(٥) إسناده ضعيف لجهالة حال العلاء بن بشير المزني، فقد انفرد بالرواية
عنه المُعَلَّى بن زياد المَعْوَلي - وهو القُرْدُوسي، ومَعْوَلة بَطْن من الأزد-، ولم يُؤثر
توثيقه إلا عن ابن حبان، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو الصديق الناجي:
هو بكربن عمرو.
=
٦٢

١١٤٨٥ - حدثنا زید بن الحباب، حدثني جعفر بن سُلَیمان، حدثنا
المُعَلَّى بن زياد، عن العلاء بن بشير المُزَني - وكان بكّاء عند الذِّكْر، شُجَاعاً
عند اللَّقاء-، عن أبي الصِّدِّيقِ النَّجي
عن أبي سعيد الخُدْري مِثْلَه، وزاد فيه: ((فَيَنْدَمُ، فيأتي به
السَّادِنَ، فيقولُ له: لا نَقْبَلُ شيئاً أَعْطَيْناه)) (١).
١١٤٨٦ - حدثنا يحيى بن آدم، حدَّثني فُضَيْل بن مَرْزُوق مولى بني
عِتْر (٢)، عن عَطِيّةَ العَوْفي
عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((لَنْ يَدْخُلَ
الجَنَّةَ أَحَدٌ إلَّ بِرَحْمَةِ الله)) قُلْنا: يا رسولَ الله، ولا أنت؟ قال:
((ولا أنا، إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي الله بِرَحْمَتِهِ))(٣) وقال بيده فوقَ رأسهِ(٤).
= وقد سلف برقم (١١٣٢٦)، وانظر (١١١٣٠).
(١) إسناده ضعيف كسابقه. جعفر بن سليمان: هو الضُّبَعي.
(٢) في (س) و(ق) و(م) عنز، وهو تصحيف، والمثبت من (ظ٤) و(ص)،
وكذلك ضبطه ابن ماكولا في ((الإكمال)) ٢٩٣/٦، ونقله عنه ابن ناصر الدين في
((توضيح المشتبه)) ٣٧٣/٦.
(٣) لفظ ((برحمته)) ليس في (ظ٤).
(٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي.
وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٨٩٢) عن أبي نعيم، عن فضيل بن
مرزوق، به.
وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ١٠/ ... ، وقال: رواه أحمد، وإسناده
حسن!
==
٦٣

١١٤٨٧ - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد، يعني ابن إسحاق،
عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه
عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسولُ الله ◌ِ﴿: ((إِزْرَةُ
المُسْلِمِ إلى نِصْفِ السَّاقِ، فما كان إلى الكَعْب فلا بَأْسَ، ومَا
تَحْتَ الكَعْبِ فَفِي النَّارِ)(١).
١١٤٨٨ - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا سويد بن نجيح، عن يزيد
الفقير قال:
قلتُ لأبي سعيدٍ الخدري: إن منا رجالاً هم أقرؤنا للقرآن،
وأكثرُنا صلاةً، وأوصَلُنا للرحم، وأكثرنا صوماً، خرجوا علينا
بأسيافهم. فقال أبو سعيد: سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((يَخْرُجُ
قَوْمٌ يَقْرُؤُونَ الْقُرآنَ، لا يُجَاوِزُ حَناجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما
يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَِّيَّةِ))(٢).
= وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٦٤٦٣)، ومسلم (٢٨١٦)،
وقد سلف برقم ٢٣٥/٢.
وآخر من حديث جابر عند مسلم (٢٨١٧)، وسيرد ٣٣٧/٣.
وثالث من حديث عائشة عند البخاري (٦٤٦٧)، ومسلم (٢٨١٨)، وسیرد
١٢٥/٦.
(١) حديث صحيح، محمد بن إسحاق - وإن كان مدلساً، وقد عنعن - توبع،
وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.
وقد سلف برقم (١١٢٥٦)، وانظر (١١٠١٠).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سويد بن نجيح، فقد =
٦٤

١١٤٨٩ - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن أبي سُفْيان،
عن جابر
عن أبي سعيد قال: دَخَلْتُ على رسولِ اللهِوَّ وهو يُصَلِّي
على حَصِيرٍ، ويَسْجُدُ عليه(١).
١١٤٩٠ - حدثنا محمد بن عبيد قال: الأعمش حدثنا، عن أبي
صالح(٢)
عن أبي سعيد قال: قال رسولُ اللهِ وَهَ: ((أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ في
الحَرِّ، فإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَوْحِ جَهَنْمَ)» هكذا قال الأعمش: من
= وثقه ابن معين، وقال أحمد: ما أرى به بأساً، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه،
وهو من رجال التعجيل. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، ويزيد الفقير: هو ابن
صهيب .
وأورده ابن كثير في ((البداية والنهاية)) ٣٠٠/٧، وقال: تفرد به أحمد، ولم
يخرجوه في الكتب الستة، ولا واحد منهم، وإسناده لا بأس به، رجاله كلهم
ثقات، وسوید بن نجح هذا مستور!
وقد سلف بنحوه برقم (١١٠٠٨).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
سفيان: وهو طلحة بن نافع الواسطي، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري مقروناً
بغيره. جابر: هو ابن عبدالله الصَّحابي.
وأخرجه أبو يعلى (١٣٠٨) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (١١٠٧١).
(٢) في (م): قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح.
٦٥

فَوْحِ جَهَنَّم (١).
١١٤٩١ - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن عطية العَوْفي
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، محمد بن عبيد: هو الطنافسي،
والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.
وأخرجه أبو يعلى (١٣٠٩) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد، وفيه:
من فيح جهنم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٤/١، والبخاري (٥٣٨)، وابن ماجه (٦٧٩)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٨٦/١، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣٧/١ من
طرق عن الأعمش، به.
وسيأتي بالأرقام (١١٤٩٧) و(١١٥٧٣)، ومن حديث أبي هريرة برقم
(١١٤٩٦)، وانظر (١١٠٦٢).
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٥٣٦)، ومسلم (٦١٥)، وقد سلف
٢٢٩/٢.
وعن أبي ذر عند البخاري (٣٣٥)، ومسلم (٦١٦)، وسيرد ١٥٥/٥.
وعن ابن عمر عند البخاري (٥٣٣).
وعن المغيرة بن شعبة، سيرد ٢٥٠/٤.
وعن صفوان بن مخرمة، سيرد ٢٦٢/٤.
وعن رجل من الصحابة، سيرد ٣٦٨/٥.
قوله: أبردوا بالظهر في الحر، يعني: أخِّروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت،
يقال: أبرد إذا دخل في البرد، والأمر بالإِبراد أمر استحباب، قاله الحافظ في
((الفتح)) ١٦/٢، وانظر تتمة كلامه.
وقوله: من فوح جهنم، أي: شدة غليانها وحرها، وجاء بالياء، وهو بمعنى،
يقال: فاحت الريح تفيح وتفوح فيحاً وفوحاً، وقال أبو زيد: الفوح من الريح،
والفوح إذا كان لها صوت، وفوح الحر: شدة سطوعه.
٦٦
٠١٠ ٠١٠٠

عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((هَلَكَ
المُثْرُونَ)) قالوا: إلا مَنْ؟ قال: ((هَلَكَ المُثْرُونَ)) قالوا: إلا مَنْ؟
قال: ((هَلَكَ المُثْرُونَ)) قال: حتى خِفْنا أنْ يكون قد وَجَبَتْ. قال:
((إلا مَنْ قالَ هكذا وهكذا وهكذا وقليلٌ ما هم))(١).
١١٤٩٢ - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن إسماعيل بن
رجاء، عن أبيه قال:
أوَّلُ مَنْ أَخْرَجَ المِنْبَ يَوْمَ العِيدِ مروانُ، وأول من بدأ بالخُطْبةِ
قبل الصَّلاة، فقام رجلٌ فقال: يا مروان، خالَفْتَ السُّنَّة، أخرجت
المِنْبَر ولم يك يُخْرَج، وبَدَأْتَ بالخُطْبة قبل الصلاة. قال أبو
سعيد: مَنْ هذا؟ قالوا: فلان بن فلان. قال: أما هذا فقد قَضَى
ما عليه، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَ﴿ يقول: ((مَنْ رَأَى مُنْكَرَاً، فإن
اسْتَطَاعَ أنْ يُغَيَِّهُ بِيَدِهِ، فإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسانِهِ، فإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ
فَبِقَلْبِهِ، وذلكَ أَضْعَفُ الإِيمانِ))(٢).
٥٣/٣
(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١١٢٥٩) سنداً
ومتناً .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، إسماعيل بن رجاء: وهو ابن ربيعة
الزُّبيدي، ووالده من رجاله، وباقي السند من رجال الشيخين.
وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٩٠٦)، والبيهقي في ((السنن))
٩٠/١٠، وفي ((الآداب)) (١٨١) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (١١٠٧٣).
٦٧

١١٤٩٣ - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن أبي سُفْيان،
عن جابر
عن أبي سعيد قال: دَخَلْتُ على رسولِ اللهِنَّهِ وهو يُصَلِّي
مُتَوَشِّحاً(١).
١١٤٩٤ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيدالله، أخبرني نافع قال:
بلغ ابنَ عمر، أن أبا سعيد الخُدْري يأثر حديثاً عن النبيِّ ◌ِ *
في الصَّرْف، فَأَخَذَ يدي، فذهبتُ أنا وهو والرجل فقال: ما حديثٌ
بلغني عنك تأثّرُه عن النبيِّ وَّةِ فِي الصَّرْف؟ فقال: سَمِعَتْهُ أُذُناي،
ووعاه قَلْبِي من رسولِ اللهِ وَّه يقول: ((لا تَبيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَب
إِلَّ مِثْلً بِمِثْلٍ، ولا الفِضَّةَ بالفِضَّةِ إلا مِثْلًا بِمِثْلٍ، ولا تُفْضِلُوا
بَعْضَها على بَعْضٍ، ولا تَبِيعُوا مِنْها غائِباً بناجٍِ)(٢).
١١٤٩٥ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن مجالد، حدثنا أبو الودَّاك
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
سفيان: وهو طلحة بن نافع الواسطي، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري مقروناً
بغيره. جابر: هو ابن عبدالله الصحابي.
وأخرجه أبو يعلى (١٣٧٣) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد.
وقد سلف نحوه برقم (١١٠٧٢).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان،
وعبيدالله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وقد سلف برقم (١١٠٠٦).
٦٨
.... |

عن أبي سعيد قال: سألنا رسول الله وسلم عن جنين الناقة
والبقرة، فقال: ((إنْ شِئْتُمْ فَكُلُوهُ، فإنَّ ذَكَانَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ))(١).
١١٤٩٦ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن ذكوان
عن أبي هريرة قال: قال النبيُّ ونَ﴿: ((إذا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرِدُوا
بالصَّلاةِ، فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ))(٢).
(١) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد، وهو
ابن سعيد، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يحيى بن سعيد: هو القطان، وأبو
الودَّاك: هو جبربن نوف البكالي.
وأخرجه الترمذي (١٤٧٦)، وأبو يعلى (٩٩٢)، والدارقطني في ((السنن)
٢٧٢/٤ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد، وقال الترمذي: هذا حديث
حسن .
وقد سلف برقم (١١٢٦٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرزاق: هو ابن همام
الصنعاني، وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وذكوان: هو
أبو صالح السمان.
وقد سلف من حديث أبي سعيد برقم (١١٤٩٠)، وقد سلف من حديث أبي
هريرة (٨٩٠٠).
وقد نقل الحافظ في ((الفتح)) ١٩/٢ عن الذهلي قوله: هذا الحديث رواه
أصحاب الأعمش، عنه، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، وهذه الطريق أشهر.
والطريقان محفوظان، لأن الثوري رواه عن الأعمش بالوجهين.
قلنا: يشير إلى رواية سفيان الآتية برقم (١١٥٧٣).
٦٩

١١٤٩٧ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، قال: سَمِعْتُ أبا
صالح
عن أبي سعيد، عن النبيِّ ◌َ ﴿ [أنه قال](١): ((شِدَّةُ الحَرِّ مِنْ
فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوا بالصَّلاةِ»(٢).
١١٤٩٨ - حدثنا يحيى، عن النَّيْمي، حدثنا أبو نَضْرَة
عن أبي سعيد، عن النبيِّ وَِّ قال: ((لا يَمْنَعَنَّ أُحَدَكُمْ هَيْبَةُ
النَّاسِ أنْ يَتَكَلَّمَ بِحَقِّ إذا رآهُ أو شَهِدَهُ أَوْ سَمِعَهُ)). فقال أبو سعيد:
وَدِدْتُ أني لم أكن سَمِعْتُه. وقال أبو نَضْرة: وَدِدْتُ أني لم أكن
سَمِعْتُهُ(٣).
١١٤٩٩ - حدثنا يحيى، عن هِشَام، حَدَّثنا(٤) يحيى، عن عِيَاض
أَنَّه سأَلَ أبا سعيد الخُدْرِي قال: أَحَدُنا يُصَلِّي لا يَدْرِي كم
(١) ما بين حاصرتين من (م).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان،
والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.
وقد سلف برقم (١١٤٩٠)، وانظر ما قبله.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
نضرة: وهو المنذربن مالك العبدي، فمن رجال مسلم. يحيى: هو ابن سعيد
القطان، والتيمي: هو سليمان بن طرخان.
وقد سلف برقم (١١٠١٧).
(٤) في (م): عن.
٧٠
١٠٠٠١٠ ..
... / ...

صَلَّى؟ قال: قال رسولُ اللهِ وَ ﴿: ((إذا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ كُمْ
صَلَّى، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَين، فإِنْ أَتَاهُ الشَّيْطانُ فقال: إِنَّكَ قد
أَحْدَثْتَ، فَلْيَقُلْ: كَذَبْتَ، إلا ما وَجَدَ رِيحاً بِأَنْفِهِ، أو صَوْتاً
بأُذُنِهِ))(١).
١١٥٠٠ - حدثنا سُوَيْد بن عَمْرو، حدثنا أَبَان، حدثنا يحيى، عن
هلال بن عِیاض
عن أبي سعيد الخُدْرِي، أنَّ رسولَ اللهِوَ لَ قال: ((إذا صَلَّى
احدگمْ))، فذكر معناه(٢).
١١٥٠١ - حدثناه يونس، قال: حدثنا أبان، عن يحيى، عن هلال بن
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عياض: وهو ابن هلال
الأنصاري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان،
وهشام: هو ابن أبي عبدالله الدَّسْتَوائي، ويحيى: هو ابن أبي كثير الطائي.
وهو مكرر رقم (١١٣٢١) سنداً ومتناً.
وقد سلف برقم (١١٠٨٢).
(٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، هلال بن عياض: هو
عياض بن هلال الأنصاري، وقد قلب اسمه هنا، وهو مجهول، وقد ذكرنا
الاختلاف في اسمه في الرواية رقم (١١٠٨٢)، وبقية رجاله ثقات رجال
الصحيح. سويد بن عمرو: هو أبو الوليد الكلبي، وأبان: هو ابن يزيد العطار،
ويحيى: هو ابن أبي كثير الطائي.
وأخرجه أبو داود (١٠٢٩) من طريق موسى بن إسماعيل، عن أبان، بهذا
الإِسناد.
وانظر ما قبله.
٧١
.. .. .. ..
٠١٠٠

عياض. وحدثناه عبدالرَّزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن يحيى، قال: أخبرني
عِياض بن هلال أَنَّه سَمِعَ أبا سعيد؛ فذكر معناه(١).
١١٥٠٢ - حدثنا يحيى، حدثنا هشام، حدثنا يحيى، عن محمد بن
عبدالرحمن بن ثوبان، قال: حدثني أبو رِفَاعة
أن أبا سعيد قال: إن رجلاً قال لرسولِ اللهِ وَ﴾: ((إنَّ لِي
أَمَّةً وأنا أعزلُ عنها، وإني أكره أن تحمل، وإن اليهود تزعمُ أنها
الموؤودة الصغرى؟ قال: ((كَذَّبَتْ يَهُود، لو(٢) أرَادَ الله أن يَخْلُقَهُ،
لم تَسْتَطِعْ أنْ تَرُدَّهُ))(٣).
١١٥٠٣ - حدثنا يحيى قال: حدثنا ابن أبي عروبة، عن قَتّادة، عن
الحسن
عن أبي سعيد قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴿ر في العَزْل: ((أُنْتَ
تَخْلُقُه، أنْتَ تَرْزُقُهُ، أَقِرَّهُ قَرَارَهُ، فإِنَّمَا ذُلِكَ القَدَرُ))(٤).
(١) حديث صحيح لغيره، وهذان الإِسنادان ضعيفان، لجهالة عياض بن
هلال: وهو الأنصاري، وقد قلب اسمه في رواية أبان، وهو خطأ.
وقد سلف إسناد عبدالرزاق برقم (١١٣٢٠)، وانظر ما قبله.
(٢) في (م): إذا.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١١٤٧٧)، غير أن
شيخ أحمد هناك هو يزيد بن هارون، وشيخه هنا هو يحيى: وهو ابن سعيد
القطان .
(٤) إسناده ضعيف لانقطاعه، الحسن: وهو البصري، لم يسمع من أبي =
٧٢

١١٥٠٤ - حدثنا يحيى، عن مالك، وحدثنا(١) عبدالرَّحمن، حدثنا
مالك، عن الزُّهْرِي، عن عطاء بن یزید
عن أبي سعيد، عن النبيِّ وَّ﴿ قال: ((إذا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ، فَقُولُوا
مِثْلَ ما يَقُولُ المُؤَذِّنُ))(٢).
١١٥٠٥ - حدثنا يحيى، عن مُجالد، حدثني أبو الودَّاك
عن أبي سعيد، عن النبي بَ﴿ قال: ((لا تَصُومُوا يَوْمَيْن، ولا
تُصَلُّوا صَلاَتَيْن، لا تَصُومُوا يَوْمَ الفِطْرِ، ولا يَوْمَ الأُضْحَى، ولا
تُصَلُّوا بَعْدَ الفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ولا بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ
الشَّمْسُ، ولا تُسَافِرِ المَرْأَةُ ثلاثاً إلا ومَعَها محرم، ولا تُشَدُّ الرِّحالُ
= سعيد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وابن
أبي عروبة: هو سعيد، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.
وسيأتي بالأرقام (١١٧٤٤) و(١١٩٠٩).
قال السندي: قوله: ((أقره قراره))، أي: اجعل الماء في مقره، أي: لا تعزل.
قلنا: قد سلف الحديث الصحيح بجواز العزل برقم (١١٠٧٨)، وانظر ما
قبل هذا الحديث.
(١) في (س): عن، وفي هامشها: حدثنا، وعليها علامة الصحة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان،
وعبدالرحمن: هو ابن مهدي، وعطاء بن يزيد: هو الليثي.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٨٦٢) - وهو في ((عمل اليوم والليلة))
(٣٤) -، وابن خزيمة (٤١١) من طريق يحيى، بهذا الإِسناد.
وقد سلف من طريق عبدالرحمن بن مهدي برقم (١١٠٢٠).
٧٣
٠١٠ ١٠٠

إِلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: مَسْجِدِ الحَرَامِ، ومَسْجِدِي، ومَسْجِدٍ بَيْتِ
المَقْدِسِ ))(١).
١١٥٠٦ - حدثنا يحيى ووكيع، عن زكريا، حدثني عامر قال:
كان أبو سعيد ومروان جالسين، فمُرَّ عليهما بِجَنَازَةٍ، فقام أبو
٥٤/٣ سعيد، فقال مروان: اجلس، فقال أبو سعيد: رأيتُ رسولَ الله وَلَه
قام. فقام مروان، وقال وكيع: مَرَّتْ به جَنَازَةٌ، فقام(٢).
١١٥٠٧ - حدثنا عبد الرَّزَّاق، أخبرنا داود بن قَيْس، أنه سَمِعَ عياض بنَ
عبدالله يحدِّث أنه سَمِعَ
أبا سعيد الخُدْرِي يُحَدِّث أَنَّ رسولَ الله وَلَّ، كان يَخْرُجُ يومَ
الفِطْرِ يصلِّي تَيْنِكَ الرَّكْعتين (٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، لضعف مجالد، وهو ابن سعيد
الهمداني، وباقي رجاله ثقات، يحيى: هو ابن سعيد القطان، من رجال
الشيخين، وأبو الودّاك: هو جبربن نوف الهمداني من رجال مسلم.
وقد سلف برقم (١١٠٤٠).
(٢) حديث صحيح، زكريا - وهو ابن أبي زائدة، وإن كان يدلس عن
الشعبي -، متابع بعبدالله بن أبي السَّفَر في الرواية السالفة برقم (١١٤٣٧)، وباقي
رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، ووكيع: هو
ابن الجراح الرؤاسي، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٣٥٧/٣ عن وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٤٥/٤ من طريق يحيى، به.
وقد سلف برقم (١١١٩٥).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود بن =
٧٤
... |

١١٥٠٨ - حدثنا يحيى، عن داود بن قَيْس قال: حَدَّثني عياض
حدَّثني أبو سعيد قال: كان النبيُّ نَّه يَخْرُجُ يَوْمَ العِيْدِ قال
يحيى: لا أعلمه إلا قال: الفِطْرِ والأضْحِى، فَيُصَلِّي بِالنَّاس
رَكْعَتَيْن، فيقومُ قائماً، فَيَسْتَقْبِلُ النَّاسَ بِوَجْهِهِ، ويقول (١): ((تَصَدَّقُوا))
فكان أكثرَ من يَتَصَدَّقُ النِّساءُ. قال عبدالرَّزَّاق: بالخَاتَمِ والقُرْطِ
والشيءٍ، فذكر معناه، فإن كانَتْ له حاجةٌ أو أرادَ أَنْ يَضَعَ (٢) بحثاً،
تكلَّم، وإلَّ انْصَرَفَ(٣).
١١٥٠٩ - حدثنا وكيع، وعَفَّان، وعبد الصَّمَد، قالوا: حَدَّثْنَا هَمَّام، حدثنا
قتادة، عن أبي عيسى الأسْواري
عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: زَجَرَ رسولُ اللهِنَّهِ عن الشُّرْب
قائماً(٤).
= قيس: وهو الفراء، فمن رجال مسلم. عبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني،
وعياض بن عبدالله: هو ابن سعد بن أبي سَرْح.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٥٦٣٤) مطولاً، وسيأتي بعضها في الرواية
التالية .
(١) في (ظ٤): فيقول، وهي نسخة في هامش (س).
(٢) ضبب فوقها في (س)، ورواية النسائي: يبعث.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. يحيى: هو ابن سعيد القطان.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٩٠/٣ من طريق يحيى، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (١١٣١٥)، وانظر ما قبله.
(٤) إسناده صحيح، أبو عيسى الأسواري، سلف الكلام عليه في الرواية رقم =
٧٥

١١٥١٠ - حدثنا وكيع، حدَّثني فُضَيْل بن مَرْزُوق، عن عَطِيَّة
عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: سأله رجل عن الغُسْل من
الجَنَابة؟ فقال: ثلاثاً. فقال: إني كثير الشَّعْر. قال أبو سعيد: كان
رسولُ اللهِ وَلَ، أكثرَ شَعْراً مِنكَ وَأَطْيَب(١).
= (١١٢٧٨)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي،
وعفان: هو ابن مسلم الصفار، وعبدالصمد: هو ابن عبدالوارث العنبري، وهمام:
هو ابن يحيى العَوْذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.
وأخرجه أبو يعلى (١٣٢١)، والبغوي (٣٠٤٥) من طريق عفان، بهذا
الإِسناد.
وقد سلف برقم (١١٢٧٨).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية: وهو ابن سعد العوفي.
وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٥/١، وابن ماجه (٥٧٦) من طريق وكيع، بهذا
الإسناد.
وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٢٧٠/١، وقال: رواه أحمد، وفيه عطية،
وثقه ابن معين، وضعفه جماعة تضعيفاً ليناً. قلنا: وهو ليس على شرطه، فقد
أخرجه ابن ماجه كما سلف. وسيأتي برقم (١١٦٩٤).
وله شاهد من حديث جابر بن عبدالله عند البخاري (٢٥٢) و(٢٥٦)، ومسلم
(٣٢٩) (٥٧)، سيرد ٢٩٨/٣.
وآخر من حديث جبير بن مطعم عند البخاري (٢٥٤)، ومسلم (٣٢٧)،
وسیرد ٠٨٥/٤
وثالث من حديث أبي هريرة، سلف ٢٥١/٢.
=
ورابع من حديث أنس بن مالك عند أبي يعلى (٣٧٣٩).
٧٦
١٠١٠٠

١١٥١١ - حدثنا وكيع، حدثنا أبو الأَشْهَب، حدثنا أبو نَضْرَة العَبْدِي
عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: رأى رسولُ اللهِ وَّهِ فِي أَصْحَابه
تأخّراً فقال: ((تَقَدَّمُوا فَانْتَمُوا بِي، وَلْيَأْتُمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، ولا يزالُ
قَوْمٌ يتأخّرُونَ حتَّى يُؤْخِّرَهُمُ الله))(١).
١١٥١٢ - حدثنا وكيع، حدثنا عبيدالله بن عبدالرحمن بن مَوْهَب، عن
عَمِّه، عن مولى لأبي سعيد الخُدْرِي
أنه كان مع أبي سعيد وهو مع رسولِ اللهِ وَله، قال: فدخل
النبيُّ ◌َ﴿ فرأى رجلاً جالساً وسط المسجد، مشبكاً(٢) بين أصابعه،
يحدِّث نفسه، فأومأ إليه النبيُّ ◌ََّ، فلم يَفْطَنْ، قال: فالتفتَ إلى
أبي سعيد فقال: ((إذا صَلَّى أَحَدُكُمْ، فلا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصابعِهِ، فإنَّ
= قال السندي: قوله: سأله رجل عن الغسل من الجنابة، أي: كم مرة يغسل
فيه الرأس، فقال: ثلاثاً، أي: ثلاث مرات يغسل فيه الرأس، وبهذا ظهر ارتباط
هذا الكلام بما بعده.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
نضرة العبدي: وهو المنذربن مالك، فمن رجال مسلم. وكيع: هو ابن الجراح
الرؤاسي، وأبو الأشهب: هو جعفربن حَيَّن العُطَارِدي.
وأخرجه ابن خزيمة (١٦١٢)، وأبو يعلى (١١٨١) من طريق وكيع، بهذا
الإِسناد.
وقد سلف برقم (١١١٤٢).
(٢) في (ظ٤) و(س): مشبك، وفي هامش (س): مشبكاً، وعليها علامة
الصحة .
٧٧

التَّشْبِيكَ مِنَ الشَّيْطانِ، فإنَّ أَحَدَكُمْ لا يَزالُ فِي صَلاةٍ، ما دام في
المَسْجِدِ حتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ))(١).
١١٥١٣ - حدثنا وكيع، حدثنا عليُّ بنُ مُبَارك، عن يحيى بن أبي كَثِير،
عن عیاض بن هلال
عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((إذا جَاءً
أَحَدَكُمُ الشَّيْطانُ فِي صَلاتِهِ، فقال: إِنَّكَ قَدْ أَحْدَثْتَ، فَلْيَقُلْ:
كَذَبْتَ، ما لَمْ يَجِدْ رِيحاً بأنْفِهِ، أو يَسْمَعْ صَوْتاً بَأْذُنِهِ))(٢).
١١٥١٤ - حدثنا وكيع، حدثنا سُفْيان، عن قيس بن مُسْلم، عن
طارق بن شِهَاب قال:
أوَّلُ مَنْ بَدَأَ بالخُطْبةِ يَوْمَ عِيدٍ قَبْلَ الصَّلاةِ، مروانُ بنُ الحَكَم،
فقام إليه رَجُلٌ فقال: الصَّلاةُ قبل الخُطْبة؟ فقال مروان: تُرَكَ ما
(١) إسناده ضعيف. عبيدالله بن عبدالرحمن بن موهب، ليس بالقوي،
وعمه: وهو عبيدالله بن عبدالله بن موهب، مجهول، ومولى أبي سعيد لم نعرفه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٥/٢ عن وكيع، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (١١٣٨٥).
(٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عياض بن هلال: وهو
الأنصاري .
...
وأخرجه أبو يعلى (١١٤١)، وابن خزيمة (٢٩) من طريق وكيع، به.
وأخرجه الحاكم ١٣٤/١-١٣٥ من طريق يزيد بن زريع، عن علي بن
المبارك، به.
وقد سلف مطولاً برقم (١١٠٨٢)، وذكرنا هناك شاهده، وانظر (١١٩١٢).
٧٨
.... .....
......

هنالك أبا فلان. فقال أبو سعيد الخُدْرِي: أما هذا فقد قَضَى ما
عليه، سَمِعْتُ رسولَ اللهِوَلِّ يقول: ((مَنْ رَأَى مِنْكُم مُنْكَرَاً،
فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسانِهِ، فإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وذلكَ
أَضْعَفُ الإِيمانِ))(١).
١١٥١٥ - حدثنا وكيع وأبو معاوية قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي
صالح، عن أبي سعيد، وحدثنا عبدُالرحمن، حدثنا سفيان، عن الأعمش،
عن ذكوان
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((لا تُسَافِر
المَرْأَةُ سَفَرَ ثلاثة أيامٍ فَصَاعِداً، إلا مَعَ أبيها، أو أُخِيها، أو ابْنِها،
أو زَوْجِها، أو مَعَ ذِي مَحْرم))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي،
وسفيان: هو الثوري، وقيس بن مسلم: هو الجَدَلي، وطارق بن شهاب: هو
الأحمسي .
وأخرجه مسلم (٤٩) (٧٨)، وابن حبان (٣٠٦) من طريق وكيع، بهذا
الإِسناد.
وقد سلف بالأرقام (١١٠٧٣) و (١١٤٦٠).
(٢) إسناده صحيحان على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم
الضرير، أحفظ الناس لحديث الأعمش، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو
صالح: هو ذكوان السمان. وعبدالرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٤-٥، ومسلم (١٣٤٠) (٤٢٣)، وأبو داود
=
(١٧٢٦)، وابن ماجه (٢٨٩٨) من طريق وكيع، عن الأعمش، بهذا الإسناد.
٧٩

١١٥١٦ - حدثنا وكيع، حدَّثنا الأعمش، عن أبي صالح
عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: (( لا تَسُبُّوا
أَصْحابي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً،
ما أُدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِم ولا نَصِيفَهُ))(١).
١١٥١٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سُلَيمان، عن
ذكوان
عن أبي سعيد الخُدْرِي، عن النبي ◌َ﴿ مِثْلَه(٢).
٥٥/٣
= وأخرجه مسلم (١٣٤٠) (٤٢٣) أيضاً، وأبو داود (١٧٢٦)، والترمذي (١١٦٩)
من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به.
وأخرجه الدارمي ٢٨٨/٢-٢٨٩ عن يعلى، عن الأعمش، به.
وقد سلف مطولاً برقم (١١٠٤٠).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي،
والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السَّمَّان.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٤/١٢، ومسلم (٢٥٤١) (٢٢٢)، وابن ماجه
(١٦١)، وابن حبان (٧٢٥٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠٩/١٠، والبغوي في
((شرح السنة)) (٣٨٥٩) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. إلا أنه وقع عند ابن ماجه:
عن أبي هريرة، وهو وهم كما سلف بيانه.
وقد سلف برقم (١١٠٧٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه. شعبة: هو ابن الحجاج.
وأخرجه الطيالسي (٢١٨٣)، والبخاري (٣٦٧٣)، ومسلم (٢٥٤١) (٢٢٢)،
والترمذي (٣٨٦١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٣٠٨)، وابن أبي عاصم في
((السنة)) (٩٨٩)، وابن حبان (٧٢٥٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٥٩) من =
٨٠