Indexed OCR Text
Pages 21-40
1mmI . ١١٤٢٧ - حدثنا عبدالصمد، حدثنا المُسْتَمِرُّ، حدثنا أبو نَضْرَة عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَله: ((لِكُلُّ غادِرٍ لِواءٌ يَوْمَ القِيامَةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرٍ غَدْرَتِهِ، ألا وَلا غادِرَ أعْظَمُ مِنْ غَدْرَةِ أَميرِ (١) عامَّةٍ)) (٢) . ١١٤٢٨ - حدَّثنا عبدالصَّمد، حدثنا المُسْتَمِر، حدثنا أبو نَضْرَة ٤٧/٣ عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَمْنَعَنَّ أَحَداً مِنْكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَوْ بَشَرِ أنْ يَتَكُلَّمَ بالحقِّ إذا رآه أوْ عَلِمَهُ، أو رآهُ أوْ سَمِعَه)) (٢). = وكلُّ ذلك على المجاز والاتساع .. (١) في (ظ٤): من أمير، وجاءت ((من)) في هامش (ق)، وفي رواية مسلم: ((ألا ولا غادر أعظم غدراً من أمير عامة)). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (١٧٣٨) (١٦)، وأبو يعلى (١٢١٣)، والبيهقي ١٦٠/٨ من طريق عبدالصمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢١٥٩) عن المستمر، به. وأخرجه أبو يعلى (١٢٩٧) من طريق عثمان بن عمر، عن المستمر، به. موقوفاً . وقد سلف بنحوه برقم (١١٣٠٣)، وانظر (١١٠٣٨). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أبو يعلى (١٢١٢) من طريق عبدالصمد، به. وأخرجه الطيالسي (٢١٥٨) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) ٩٨/٣-٩٩ - عن المستمر، به. = ٢١ ١١٤٢٩ - حدثنا عبدالصَّمد وحَسَن بنُ موسى، قالا(١): حدثنا عبدالعزيز بن مسلم، حدثنا سهيل، عن أبيه عن أبي سعيد الخُدْري أنَّ رسول اللهِ وَ ﴿ قال: ((الفِضَّةُ بالفِضَّةِ، والذَّهَبُ بالذَّهَب، مِثْلًاً بِمِثْلٍ))(٢). ١١٤٣٠ - حدثنا سُرَيج، حدثنا فُلَيْح، عن سهيل، عن أبيه عن أبي سعيد(٣) قال: قال رسول الله وَّه: ((الذَّهَبُ بالذَّهَب، والوَرِقُ بالوَرِقِ، و(٤) لا تُفْضِلُوا بَعْضَها على بَعْضٍ))(٥). = وأخرجه بنحوه مطولاً أبو يعلى (١٢٩٧) من طريق عثمان بن عمر، عن المستمر، به. وقد سلف برقم (١١٠١٧). (١) في (م) و(ص) و(ق): قال. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل: وهو ابن أبي صالح ذكوان السمان، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقروناً وتعليقاً. عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث العنبري، وحسن بن موسى: هو الأشيب، وعبدالعزيز بن مسلم: هو القَسْمَلِي . وقد سلف برقم (١١٠٦٢)، وانظر (١١٠٠٦). (٣) في (ظ٤) عن أبي هريرة، وجاء في هامش (س) و(ص) ما نصه: في بعض النسخ بدل عن أبي سعيد، عن أبي هريرة. ٠٠٠ .. قلنا: ذكره ابن حجر في ((أطراف المسند)) ٣٤٤/٦ كذلك في مسند أبي سعيد، وهذا الاختلاف في اسم الصحابي لا يضر بصحة الحديث. (٤) أشير إلى الواو في (س) و(ص): أنها نسخة. (٥) حديث صحيح لغيره، فليح: وهو ابن سليمان الخزاعي - وإن احتج به = ٢٢ ............ ١١٤٣١ - حدثنا سعيد بن منصور؛ مثله بإسناده(١). ١١٤٣٢ - حدثنا عبدُ الصمد، حدثنا حَرْب، حدثنا يحيى، يعني ابن أبي كثير، قال: حدثني أبو سعيد مولى المَهْري قال: حدثني أبو سعيد الخدري، أن رسول اللهِ نَّه قال: ((اللّهُمَّ بَارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللهُمَّ بارِْ لَنا في صاعِنا، واجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ))(٢). = البخاري وأصحاب السنن، وروى له مسلم حديثاً واحداً - ضعفه يحيى بن معين، والنسائي، وأبو داود. وقال الساجي: هو من أهل الصدق، وكان يهم، وقال الدارقطني: مختلف فيه، ولا بأس به. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة مستقيمة، وغرائب، وهو عندي لا بأس به، فحديثه حسن في المتابعات والشواهد. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. سُرَيج: هو ابن النعمان الجوهري، وسهيل: هو ابن أبي صالح ذكوان السَّمَّان. وقد سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (١١٠٠٦)، وانظر (١١٤٢٩). (١) هو مكرر سابقه. وسعيد بن منصور: هو ابن شعبة الخراساني المروزي، ثقة من رجال الشيخين، وقد حدث عنه أحمد وهو حيٍّ. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد مولى المهري، فمن رجال مسلم، وهو ثقة. عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث العنبري، وحرب: هو ابن شداد. وأخرجه مسلم (١٣٧٤) (٤٧٦) من طريق عبدالصمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم أيضاً (١٣٧٤) (٤٧٦) من طريق شيبان، عن يحيى بن أبي کثیر، به. وأخرجه مسلم مطولاً (١٣٧٤) (٤٧٥) من طريق يحيى بن أبي إسحاق، عن = ٢٣ ١١٤٣٣ - حدثنا عبدالملك بن عمرو، حدثنا عبدالله بن جعفر الزُّهْرِيُّ(١)، عن يزيدَ بنِ عبد الله بنِ الهاد، عن عبد الله بن خَبَّاب عن أبي سعيد الخُدْرِي، قال: قلنا(٢): يا رسولَ الله، هذا السَّلامُ عليك قد عَلِمْناه، فكيف الصَّلاةُ عليك؟ قال: ((قولُوا: اللهُمَّ صَلِّ على محمدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، كما صَلَّيْتَ على إبراهيم، وبارِلْك على محمدٍ وآلٍ محمدٍ، كما بارَكْتَ على إبراهيم (٣) وآلٍ إبراهيم» (٤). = أبي سعيد مولى المهري، به. وقد سلف برقم (١١٣٠١). (١) في (ظ٤) و(س) و(م): الزاهري، وهو تصحيف، والمثبت من (ص) و(ق)، وهامش (س) و(ص). (٢) في (س) و(ق) وهامش (ص): قلت، وجاء في هامش (س): قلنا، وعليها علامة الصحة. (٣) في (ظ٤): كما باركت على آل إبراهيم. يعني دون ذكر: على إبراهيم، وأشير إلى ذلك في (س) و(ص). قلنا: وهو الموافق لرواية أبي صالح عن الليث، عن ابن الهاد، وقد علقها البخاري في ((صحيحه)) في الرواية رقم (٤٧٩٨). (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن جعفر: وهو المَخْرَمي الزّهْري، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقاً. عبدالملك بن عمرو: هو أبو عامر العَقَدي، وعبدالله بن خَّاب: هو الأنصاري المدني. وأخرجه ابن ماجه (٩٠٣) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإِسناد . = ٢٤ ١١٤٣٤ - حدثنا عبدالملك بن عَمْرو، حدثنا زُهَير، عن شَرِيْك بن عبدالله بن أبي نَمِر، عن عبدالرحمن بن أبي سعيد الخُدْرِي عن أبيه قال: خَرَجْنا مع رسولِ الله وَله إلى قُباء يوم الاثنين، = وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٠٧/٢، ومن طريقه ابن ماجه (٩٠٣) عن خالد بن مخلد، عن عبدالله بن جعفر، به. وأخرجه البخاري (٤٧٩٨) و(٦٣٥٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ٤٩/٣، وفي ((الكبرى)) (١٢١٦)، وأبو يعلى (١٣٦٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٢٣٦)، والبيهقي في ((السنن)) ١٤٧/٢ من طرق عن يزيد بن الهاد، به. وعلقه البخاري بصيغة الجزم في الرواية رقم (٤٧٩٨) عن أبي صالح، عن الليث، عن يزيد بن الهاد، به. وفي الباب عن طلحة بن عبيدالله، سلف برقم (١٣٩٦). وعن زيد بن خارجة، سلف برقم (١٧١٤). وعن كعب بن عجرة عند البخاري (٣٣٧٠)، ومسلم (٤٠٦)، سيرد ٢٤١/٤. وعن أبي مسعود الأنصاري عند مسلم (٤٠٥)، سيرد ١١٨/٤، و٢٧٣/٥-٢٧٤. وعن أبي حميد السَّاعدي عند البخاري (٣٣٦٩)، ومسلم (٤٠٧)، وسيرد ٤٢٤/٥. وعن رجلٍ من أصحاب النبي ◌َله، سيرد ٣٧٤/٥. قال السندي: قوله: هذا السلامُ عليك قد علمناه: أي أن الله تعالى أمرنا بالصلاة والسلام عليك، فالسلام معلوم عندنا، فيمكن لنا العمل به، والمراد به أنه كسلام بعضنا على بعض، أو أنه كالسلام في التشهد، وعلى التقديرين هو معلوم، لكن الصلاة غير معلومة، فلا بُدَّ من بيانها، إذ لا يمكن العمل بدونه. ٢٥ فَمَرَرْنا في بني سالم، فوقف رسولُ اللهِ وَ ◌ّهَ على باب بني عِتْبان، فَصَرَخَ وابنُ عِثْبان على بَطْنِ امرأته، فَخَرَجَ يَجُرُّ إزارَهُ، فلما رآه رسولُ اللهَ﴿ قال: ((أَعْجَلْنَا الرَّجُلَ)) قال ابن عِتْبان: يا رسولَ الله، أرأيت الرَّجل إذا أتى امرأته (١) ولم يُمْن (٢) عليها، ماذا عليه؟ فقال النبيُّ نَّهِ: ((إنَّما الماءُ مِنَ الماءِ)) (٣). (١) في (ظ٤)، وهامشي (س) و(ص): امرأة. (٢) في هامشي (س) و(ص): فلم، وفي (ظ٤): فلم يمني. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقاً، عبدالملك بن عمرو: هو أبو عامر العَقْدي، وزهير: هو ابن محمد التميمي. وأخرجه ابن خزيمة (٢٣٤)، وأبو يعلى (١٢٣٦)، وأبو عوانة ٢٨٦/١ من طريق عبدالملك بن عمرو، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٣٤٣) (٨٠)، وأبو عوانة ٢٨٥/١-٢٨٦ من طريق إسماعيل بن جعفر، وأبو عوانة ٢٨٦/١ من طريق عبدالعزيزبن محمد، كلاهما عن شريك، به. ورواية إسماعيل بن جعفر: عتبان لا ابن عتبان. وأخرجه أبو يعلى (١٠٧٢) من طريق سعيد بن عبدالرحمن، عن أبيه عبدالرحمن بن أبي سعيد، به. وسلف مختصراً بالأرقام (١١٠٤٣) و(١١٢٤٣) و(١١٣٠٨)، وانظر (١١١٦٢). قوله: ابن عتبان، هكذا في رواية أحمد هذه، وفي رواية إسماعيل بن جعفر عند مسلم: عتبان، وهو الأصح - وهو عتبان بن مالك الأنصاري -، وسيرد الحديث في (مسنده)) ٣٤٢/٤ على الشك عتبان أو ابن عتبان، وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٢٩٦/١٩-٢٩٨، و((صحيح مسلم)) بشرح النووي ٣٦/٤-٣٧، والحافظ = ٢٦ ١١٤٣٥ - حدثنا عبدُالملك بن عمرو، حدثنا هشام، عن زيد، عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: أرسلني أهلي إلى رسول الله ﴿ ﴿ أسألُه طعاماً، فأتيتُ النبي ◌َّهُ وهو يخطُب، فسمعتُه يقول: ((مَنْ يَصْبِرْ يُصَبِّرْهُ الله، ومَنْ يَسْتَغْن(١) يُغْنِهِ الله، ومَنْ يَسْتَعْفِفْ(٢) يُعِفَّهُ الله، وما رُزِقَ العَبْدُ رِزْقاً أَوْسَعَ لَهُ مِنَ الصَّبْرِ))(٣). ١١٤٣٦ - حدثنا عبدالملك، حدثنا هشام، عن زيد، عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخُدْرِي، عن النبيِّي ◌َّه قال: ((إِيَّاكُم والجُلُوسَ بالطُرُقَاتِ)). قالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بُدُّ؛ نتحدَّث فيها. قال: ((فَأَعْطُوا الطَّريقَ حَقَّها)). قالوا: وما حَقُّ الطّريق يا رسولَ الله؟ قال: ((غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الأذى، والأمْرُ بالمَعْرُوفِ، ابن حجر في ((الفتح)) ٢٨٤/١، وذكر فيه أن عتبان كان قد طلب من النبي ◌َلآ أن يأتيه فيصلي في بيته في مكان يتخذه مصلى، فأجابه، فيحتمل أن تكون هذه الواقعة، وقدَّم الاغتسال ليكون متأهباً للصلاة معه، والله أعلم. (١) في (ظ٤): يستغني. وانظر تعليق السندي على الحديث (١١٠٩١). (٢) في (ق): يستعفّ. وهو الموافق لرواية البخاري (٦٤٧٠). (٣) حديث صحيح، وهو مكرر (١١٠٩١). عبدالملك بن عمرو: هو أبو عامر العَقَدي، وهشام: هو ابن سعد، وزيد: هو ابن أسلم. وقد سلف أول مرة برقم (١٠٩٨٩)، ومضى شرحه برقم (١١٠٩١)، وانظر (١١٨٩٠). ٢٧ والنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ)(١). ١١٤٣٧ - حدثنا وهبُ بنُ جَرِير، حدثنا شعبة، عن عبدالله بن أبي السَّفَر، عن الشَّعْبي عن أبي سعيد الخدري قال: مُرَّ على مروان بِجَنازةٍ، فلم يقم قال: فقال أبو سعيد: إنَّ رسول الله وجَّهَ مُرَّ عليه بِجَنَازَةٍ، فقام، قال: فقام مروان(٢). ١١٤٣٨ - حدثنا وكيع، عن (٣) يونس بن عمرو، عن أبي الودّاك (١) حديث صحيح، وهذا سند حسن، هشام: وهو ابن سَعْد المدني، حسن الحديث، قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبدالملك: هو ابن عمرو أبو عامر العقدي، زيد: هو ابن أسلم. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٩٥٨) عن عبدالملك بن عمرو، به. وأخرجه مسلم (٢١٢١) - وهو مكرر في ج١٧٠٤/٤ -، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٠٨٥) و(٩٠٨٨) من طرق عن هشام، به. وقد سلف برقم (١١٣٠٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهب بن جرير: هو ابن حازم الأزدي البصري، وشعبة: هو ابن الحجّاج، والشعبي: هو عامربن شراحيل. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٨٧/١ عن ابن مرزوق، عن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه دون ذكر مروان: النسائي في ((المجتبى)) ٤٥/٤ من طريق سعيد بن الربيع، عن شعبة، به، ومن طريق زكريا، عن الشعبي، به. وقد سلف برقم (١١١٩٥)، وسيأتي برقم (١١٥٠٦). (٣) في (س) و(ق) وهامش (ص): حدثنا، وفي هامش (س): عن، وعليها = ٢٨ ........ عن أبي سعيد قال: أصبنا سبياً(١) يوم حنين، فكنا نلتمس فداءهن، فسألنا رسول الله وَّر عن العزل، فقال: ((اصْنَعُوا ما بَدا لَكُمْ، فما قَضَى الله فَهُوَ كَائِنٌ، فَلَيْسَ مِنْ كُلِّ الماءِ يكونُ الوَلَدُ))(٢). ١١٤٣٩ - حدثنا وكيع، حدثنا شُعْبة، عن خُلَيْد بن جعفر، عن أبي نّضْرَة عن أبي سعيد قال: ذُكِرَ المِسْكُ عند النبيِّي وَلِّ فقال: ((هُوَ أَطْيَبُ الطَّيْب))(٣). ١١٤٤٠ - حدثنا وكيع، عن سفيان. وعبدالرزاق قال: أخبرنا سفيان، = علامة الصحة. (١) في (ق) و(ظ٤) وهامش (س): سبايا. (٢) حديث صحيح، وهذا سند حسن، يونس بن عمرو - وهو ابن عبدالله السبيعي - مختلف فيه، قال الإِمام أحمد: حديثه مضطرب، وقال أبو حاتم: كان صدوقاً إلا أنه لا يحتج بحديثه، ووثقه ابن معين وابن سعد والعجلي، وقال مرة: جائز الحديث، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، وهو متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الودّاك - وهو جبربن نوف الهمداني البكالي-، فمن رجال مسلم. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وقد سلف برقم (١١٢٠٤)، وسيأتي برقم (١١٤٦٢). وقد سلف بنحوه برقم (١١٦٠٢) وفيه أنهم أصابوا السبايا في غزوة بني المصطلق . وانظر (١١٠٧٨). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١١٢٦٩) سنداً ومتناً. ٢٩ عن زُبَيْد، عن عمروبن مرة، عن أبي البَخْتَرِي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نفسَهُ إذا رَأى أمْراً لله فِيهِ مقالٌ أنْ يقولَ فيه فَيُقَالُ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ: ٤٨/٣ ما مَنَعَكَ أنْ تَقُولَ فِيهِ، فيقولُ(١): رَبِّ خَشِيتُ النَّاسَ، قَالَ: فَأَنا أَحَقُّ أنْ تَخْشَى)). وقال أبو نُعَيْم - يعني في الحديث -: ((وإِنِّي كنتُ أحقُّ أن تخافني (٢)»(٣). ١١٤٤١ - حدثنا وكيع، حدَّثني إسماعيل بن مسلم، حدثنا أبو المتوكل عن أبي سعيد، عن النبيِّ وََّ قال: ((يُخْرَجُ النَّاسُ مِنَ النَّارِ (١) في (ظ٤) و(ق): قال: فيقول: مخافة الناس. قال: فإني أحق أن تخاف. (٢) في (ظ٤) و(ق): تخاف. (٣) إسناده ضعيف، أبو البختري - وهو سعيد بن فيروز الطائي - لم يسمع من أبي سعيد، بينهما راوٍ، هو رجل مبهم كما بينه شعبة في روايته الآتية برقم (١١٨٦٨)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وعبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري، وزبيد: هو ابن الحارث اليامي، وعمروبن مرة: هو المرادي الجَمَلي. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٩٧٢) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٨٤/٤ من طريق الفريابي، كلاهما عن سفيان الثوري، به. وقد سلف برقم (١١٢٥٥). قال السندي: ((إذا رأى أمراً)) بالتنوين لا بالإضافة إلى ما بعده. ٣٠ بَعْدَما احْتَرَقُوا، وصارُوا فَحْماً، فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ، فَيَنْبُتُون فيها كما يَنْبُتُّ الغُثاءُ (١) فِي حَمِيلِ السَّيْلِ))(٢). ١١٤٤٢ - حدثنا وكيع، عن علي بن صالح، عن الأسود بن قيس، عن نُبِيحِ العَنْزِي عن أبي سعيد الخدري قال: فَيَنْبُتُونَ كَما تَنْبُتُ السَّعْدَانَةُ (٣). ١١٤٤٣ - حدثنا وكيع، عن شريك، عن سهيل، عن أبيه عن أبي سعيد قال: كان النبيُّ ◌َ﴿ إذا تَبِعَ جَنَازَةً لَمْ يَجْلِسْ حَتّى تُوضَعَ (٤). (١) في (ق): القثاء. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن مسلم: وهو العَبْدي، فمن رجال مسلم. أبو المتوكل: هو علي بن داود الناجي . وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ص٢٨١، وابن منده في (الإِيمان)) (٨٣٦) من طريقين عن إسماعيل بن مسلم، به. وقد سلف نحوه مطولاً برقم (١١٠١٦). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير نُبِيح العَنَزِي: وهو ابن عبدالله، فقد روى له أصحاب السنن، ووثقه أبو زرعة والعجلي وابن حبان، وصحح حديثه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم. علي بن صالح: هو ابن حي الهَمْداني، والأسود بن قيس: هو العَبْدي. وقد سلف مطولاً برقم (١١٠١٦)، وفيه: ((فينبتون نبات الحِبَّة في حميل السيل))، وشُرِحَ هناك. (٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك - وهو ابن عبد الله = ٣١ ١١٤٤٤ - حدثنا وكيع، عن عكرمة بن عَمَّار، عن عاصم بن شُمَيخ عن أبي سعيد قال: كان رسول الله وسلّ إذا اجتهد في اليمين قال: ((لا وَالَّذِي نَفْسُ أبي القاسمِ بِيَدِهِ))(١). ١١٤٤٥ - حدثنا وكيع وبَهْزٌ قالا: حدثني مُثَنّى بنُ سعيد، عن قَتَادة. ووكيع، حدثنا هَمَّم، عن قَتَادة، عن أبي عيسى عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((عُودُوا المَرْضَى، واتْبَعُوا الجَنائزَ، تُذَكِّرْكُمُ الآخِرَةَ))(٢). ١١٤٤٦ - حدثنا(٣) عفان، حدثنا همّام، حدثنا قَتَادة، عن أبي عيسى الأسواري؛ فذكر مثلَه إلا أنه قال: المريض (٤). = النخعي -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل - وهو ابن أبي صالح - فمن رجال مسلم، وأخرج البخاري له مقروناً، وهو ثقة. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، ووالد سهيل هو أبو صالح ذكوان السمان. وسيرد برقم (١١٩٢٧) بإسنادٍ صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (١١٣٢٨)، بلفظ: ((إذا تبعتم جنازة فلا تجلسوا حتى توضع))، وبرقم (١١١٩٥) بلفظ: ((إذا رأيتم جنازة فقوموا لها، فمن اتبعها فلا يقعد حتى توضع). (١) سلف مطولاً بهذا الإِسناد برقم (١١٢٨٥). (٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (١١١٨٠) و(١١٢٧٠). بهز: هو ابن أسد. (٣) في (ظ٤): حدثناه. (٤) إسناده صحيح، وهو مكرر (١١٢٧٠)، إلا أنَّ شيخ أحمد هنا هو عفَّان، وهو ابن مسلم. وأخرجه القضاعي (٧٢٧) من طريق عفان، بهذا الإِسناد. ٣٢ = ١١٤٤٧ - حدثنا وكيع، حدثنا سُلَيْمان بن علي الرَّبَعي قال: سَمِعْتُ أبا الجَوْزاءِ قال: سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاس يُفْتِي فِي الصَّرْف قال: فَأَقْتَيْتُ به زَمَاناً، قال: ثم لَقِيْتُهُ فَرَجَعَ عنه، قال: فَقُلْتُ له: ولِمَ (١)؟ فقال: إنما هو رأي رَأَيْتُهُ، حَدَّثني أبو سعيد الخُدْرِي أنَّ رسول اللهِوَّ نَهى عنه (٢) . ١١٤٤٨ - حدثنا وكيع، عن القاسم بن الفَضْل، حدثنا أبو نَضْرَة العَبْدِي = وقد سلف برقم (١١١٨٠). (١) لفظ ((ولم)) ليس في (ظ٤). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن علي الرَّبَعي، فمن رجال مسلم. أبو الجوزاء: هو أوس بن عبدالله الرَّبَعي. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٥٨) من طريق حماد بن زيد، عن سليمان بن علي، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (١١٠٤٧)، وسيأتي برقم (١١٤٧٩). قال السندي: قوله: يفتي في الصرف، أي: بجواز الزيادة فيه مع اتحاد الجنس إذا كان يداً بيدٍ. قوله: إنما هو رأي رأيته: قد جاء أنه كان يروي فيه حديث أسامة: ((إنما الربا في النسيئة))، فكأنه جعله رأياً، نظراً إلى أن الحديث يحتمل تخصيصه بمختلف الجنس، فحملُه على العموم يكون رأياً منه. وأما معنى ((نهى عنه)) في حديث أبي سعيد، هو أنه نهى عن الزيادة مع اتحاد الجنس، والله تعالى أعلم. ٣٣ .. عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَله: ((يَمْرُقُ(١) مارِقَةٌ عِنْدَ فَرْقَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، يَقْتُلُها أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بالحَقِّ))(٢). ٠ ١١٤٤٩ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا زهير، عن شريك، عن عبدالرحمن بن أبي سعيد الخُدْري عن أبيه وعمِّه قتادة، أن رسول الله وَ﴿ قال: ((كُلُوا لُحُومَ الأضاحِيَ وادَّخِرُوا))(٣). ١١٤٥٠٠ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا زهير، عن محمد بن عمرو بن حُلْحَلة، عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة وأبي سعيد الخُدْري، أن رسول الله واله قال: (١) في (س): تحتمل القراءتين - بالياء والتاء -، وفي (ق): تمرق. عثمان (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم وهو مكرر (١١٢٧٥) سنداً ومتناً. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقاً، وهو ثقة، عبدالرحمن: هو ابن مهدي البصري، وزهير: هو ابن محمد التميمي، وشريك: هو عبدالله بن أبي تمر. .. وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ٣٤/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٨٥/٤، والحاكم ٢٣٢/٤ من طريق أبي عامر العقدي، عن زهيربن محمد، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، مع أن عبدالرحمن بن أبي سعيد الخدري لم يحتج به البخاري، إنما أخرج له تعليقاً. بدءً وسيرد الحديث في مسند قتادة بن النعمان ٣٨٤/٦ وانظر الحديث السالف برقم (١١١٧٦). ٣٤ ((ما يُصِيبُ المُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ وَلا نَصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حَزَنٍ، ولا أذىَّ ولا غَمِّ، حتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُها إِلَّ كَفَّرَ الله مِنْ خَطَايَاهُ))(١). : ١١٤٥١ - حدثنا عبدالملك بن عمرو، حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخُدْري، أن النبي ◌َ ﴿ قال: ((إذا رَايْتُمُ الجِنَازَةَ فَقُومُوا فَمَنِ اتَّبْعَها (٢) فلا يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَّعَ))(٣). ١١٤٥٢ - حدثنا عبدالملك بنُ عمرو، حدثنا هشام. ويزيد، أُخبرنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نُرْزَقُ تَمْرَ الجَمْعِ على عهدٍ رسولِ الله ◌َا﴾(٤) .. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد سلف في مسند أبي هريرة ٣٠٣/٢ سنداً ومتناً. (٢) في (ق) و(ظ٤) وهامش (س): تبعها. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالملك بن عمرو: هو أبو عامر العَقَدي، وهشام: هو الدستوائي، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وأبو سلمة: هو ابن عبدالرحمن بن عوف. وقد سلف برقم (١١١٩٥). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالملك بن عمرو: هو أبو عامر العَقَدي، وهشام: هو الدستوائي، ويزيد: هو ابن هارون الشيخ الثاني لأحمد في هذا الحديث، وأبو سلمة: هو ابن عبدالرحمن بن عوف. ٣٥ ١١٤٥٣ - حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا الأعمش، حدثنا جعفربن إياس، عن شَهْرِ بن خَوْشب عن جابر بن عبدالله وأبي سعيد الخُدْرِي قالا: قال رسول الله وَّة: ((الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ، وماؤها شفاءٌ لِلعَيْن، والعَجْوَةُ مِنَ الجَنَّةِ، وهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِ))(١). = وسيرد مطولاً برقم (١١٤٥٧) ونخرجه هناك. قال السندي: قوله: نُرْزَقُ تمر الجمع، على بناء المفعول، أي: يُعطينا النبيُّ مؤ لم تمراً مجتمعاً من أنواع شتى، وهذا المتن مختصر، ستجيء بقيته قريباً. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه وضعف شهربن حوشب، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أسباط بن محمد: هو ابن عبدالرحمن القرشي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وجعفربن إياس: هو أبو بشربن أبي وحشية. وأخرجه ابن ماجه بنحوه (٣٤٥٣) من طريق أسباط بن محمد، بهذا الإِسناد، وفيه: والعجوة من الجنة، وهي شفاء من الجِنَّة. وأخرجه مختصراً النسائي في ((الكبرى)) (٦٦٧٤) و(٦٦٧٥) من طريق أبي خيثمة و(٦٦٧٦) و(٦٦٧٧) من طريق جرير، كلاهما عن الأعمش، به. وقد اختلف فيه على الأعمش، فأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٦٧٦) و(٦٦٧٧) من طريق جرير، وابن ماجه (٣٤٥٣) من طريق سعيد بن مسلمة، كلاهما عن الأعمش، عن جعفر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٦٧٨) من طريق شيبان، عن الأعمش، عن المنهال، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبي سعيد، به، مختصراً. واختلف فيه على أبي بشر بن أبي وحشية، فأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٦٧٣) من طريق شعبة، عن أبي بشر، عن شهربن حوشب، عن أبي هريرة، وقد سلف ٣٠١/٢. = ٣٦ ١١٤٥٤ - حدثنا شُجاعُ بنُ الوليد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن = واختلف فيه على شهر بن حوشب، فأخرجه الترمذي (٢٠٦٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦٧١) من طريق قتادة، وابن ماجه (٣٤٥٥) من طريق مطر الوراق، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦٧٢) من طريق خالد الحذاء، ثلاثتهم عن شهربن حوشب، عن أبي هريرة، به، مرفوعاً. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٦٧٠) من طريق سعيد، عن قتادة، عن شهربن حوشب، عن عبدالرحمن بن غُنْم، عن أبي هريرة، به، مرفوعاً. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٦٦٨) من طريق محمد بن شبيب الزهراني، عن شهربن حوشب، عن عبدالملك بن عمير، عن عمروبن حريث، عن سعيد بن زيد، به، مرفوعاً. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٦٦٩) من طريق عبدالجليل بن عطية، عن شهربن حوشب، عن ابن عباس، به، مرفوعاً. وقوله: ((الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين)): له شاهد من حديث سعيد بن زيد عند البخاري (٥٧٠٨)، ومسلم (٢٠٤٩)، وقد سلف برقم (١٦٢٥). وآخر من حديث بريدة الأسلمي، سيرد ٣٤٦/٥، وإسناده صحيح. وقوله: ((والعجوة من الجنة)): له شاهد من حديث بريدة الأسلمي، سيرد ٣٤٦/٥، وإسناده صحيح. وآخر من حديث رافع بن عمرو المُزَني، سيرد ٤٢٦/٣، ٣١/٥، وإسناده قوي . وقوله: ((وهي شفاء من السم)): له شاهد من حديث عائشة عند مسلم (٢٠٤٨) (١٥٦)، وسيرد ٧٧/٦، ولفظه عند مسلم: ((إن في عجوة العالية شفاء - أو إنها ترياق - أول البُكْرة)). وآخر من حديث سَعْد بن أبي وقاص عند البخاري (٥٧٦٨) و(٥٧٦٩)، ومسلم (٢٠٤٧)، وقد سلف برقم (١٥٧١)، ولفظه عند مسلم: ((من أكل سبع = ٣٧ قَتَّادة، عن أبي نَضْرةٍ(١) عن أبي سعيد الخُدْري، أن نبي الله وَّ قال: ((إذا كانوا ثلاثةً فَلْيُؤُمَّهُم أَحَدُهُم، وأَحَقُّهُم بِالإِمامَةِ أَقْرَؤُهُمْ)) (٢). ١١٤٥٥ - حدثنا عبدُ الصمد، حدثنا أبان، حدثنا قَتَادة، عن ابن (٣) أبي عُنْبة = تمرات، مما بين لابتيها حين يصبح، لم يضرَّ سُمَّ حتى يمسي)). قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٣٩/١٠، قال الخطابي: كون العجوة تنفع من السم والسحر إنما هو ببركة دعوة النبي ◌َير لتمر المدينة لا لخاصية في التمر، وقال ابن التين: يحتمل أن يكون المراد نخلاً خاصاً بالمدينة لا يعرف الآن. (١) وقع في النسخ: عن سعيد بن زيد، عن أبي نضرة، وهو خطأ من النساخ، فقد جاء كما أثبتناه في ((أطراف المسند) ٣٦٦/٦، وجاء في هامش (ظ٤): في نسخة ابن المذهب: سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، وسيرد كذلك بهذا الإِسناد في الرواية (١١٧٩٥)، وكذلك جاء في مصادر التخريج. (٢) حديث صحيح، شجاع بن الوليد - وإن لم يتحرر لنا أمره أسمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط أو بعده - متابع، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة - وهو المنذر بن مالك العبدي ـ فمن رجال مسلم، وهو ثقة. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه أبو يعلى (١٢٩١)، وأبو عوانة ٩/٢ من طريق شجاع بن الوليد، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (١١١٩٠). (٣) لفظ ((ابن)) استدرك في هامش (ظ٤)، وهو عبدالله بن أبي عتبة. ٣٨ عن أبي سعيد، أن رسول الله وَ له قال: ((لَيُحَجَّنَّ البَيْتُ بَعْدَ خُرُوجٍ يَأْجُوِجَ ومَأُجُرِجَ)(١). ١١٤٥٦ - حدثنا عبدالصمد، حدثنا أبان، حدثنا سعيد بن يزيد(٢)، عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َل﴿ه قال: ((يَكونُ بَعْدِي(٣) ٤٩/٣ خَلِيفَةٌ يَحْثِي المالَ حَثْياً، ولا يَعُدُّهُ عَدّاً)(٤). ١١٤٥٧ - حدثنا عبدُالملك بن عمرو، حدثنا هشام. ويزيدُ، أخبرنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن أبي سعيد قال: كنا نُرْزَقُ تَمْرَ الجَمْعِ - قال يزيد: تَمْرَأَ من تَمْرِ الجَمْعِ(٥) - على عهد رسول الله وَّرَ، فنبيعُ الصاعين (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث العنبري. وبقية رجاله سلف ذكرهم في الرواية (١١٢١٧)، وشيخ أحمد هناك هو سويد بن عمرو الكلبي. وانظر أيضاً (١١٢١٩). (٢) في جميع النسخ الخطية و(م) زيد، وهو تحريف، وقد جاء على الصواب في ((أطراف المسند)) ٣٥٧/٦، وفي الرواية رقم (١١٥٨١). (٣) لفظ ((بعدي)) ليس في (ظ٤) و(ص). (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث العنبري، وأبان: هو ابن يزيد العطار، وسعيد بن يزيد: هو ابن مسلمة الأزدي، وأبو نضرة: هو المنذربن مالك العبدي . وقد سلف برقم (١١٠١٢)، وسيأتي برقم (١١٥٨١). (٥) قوله: ((قال يزيد: تمراً من تمر الجمع)) ليس في (ظ٤). ٣٩ بالصاع، فبلغ ذلك النبيَّ وَ﴿، فقال: ((لا صَاعَيْ تَمْرِ بِصاعٍ، ولا صاعَيْ حِنْطةٍ بِصاعٍ، ولا دِرْهَمَّيْنِ بِدِرْهَمٍ)). قال يزيد: لا صاعا تمرٍ بصاع(١)، ولا صاعا حنطةٍ بصاعٍ (٢). ١١٤٥٨ - حدثنا بَهْز، حدثنا شعبة، قال: حدثني أنسُ بنُ سيرين، عن أخيه معْبَد بن سیرین (١) لفظة ((بصاع)) ليس في (ق) ولا (ظ٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالملك بن عمرو: هو أبو عامر العَقَدي، ويزيد: هو ابن هارون، وهشام: هو الدستوائي، وأبو سَلَمة: هو ابنُ عبدالرحمن بن عوف. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٧٢/٧، والخطيب في «تاريخ بغداد)» ٢٧٦/١٠ من طريقين عن هشام الدستوائي، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبدالرزاق (١٤١٩١)، والبخاري (٢٠٨٠)، ومسلم (١٥٩٥) (٩٨)، والنسائي ٢٧٢/٧-٢٧٣، والبيهقي في ((السنن)) ٢٩١/٥ من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به. وأخرجه بنحوه ابن ماجه (٢٢٥٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٦٨/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٦١٠٨) من طريقين عن أبي سلمة، به. وأخرجه الطحاوي ٦٨/٤، وابن حبان (٥٠٢٤) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عقبة بن عبدالغافر، عن أبي سعيد الخدري، به. وقد سلف برقم (١٠٩٩٢). وانظر (١١٤٥٢). قال السندي: قوله: قال يزيد: لا صاعا تمر، أي: بالرفع على إبطال عمل ((لا))، أو على أنها ((لا)) المشبهة بليس، أو على أن تقديره: لا يضح صاعا تمر، أي: بيعهما. ٤٠