Indexed OCR Text
Pages 481-500
١٠٨٢٠ - حدثنا محمدُ بن عُبَيد، حدثنا محمدُ بن عمرٍو، عن أبي سَلَمةً عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ وَله: ((مَن أَحَبَّ الأَنْصارَ أَحَبَّهُ الله، ومَن أَبْغَضَ الأَنصارَ أَبْغَضَهُ الله)) (١). ١٠٨٢١ - حدثنا محمدُ بن عُبَيد، حدثنا محمدُ بن عَمرو، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: كان مروانُ يَسْتَخْلِفُه على الصلاةِ إذا حَجَّ أو اعتَمَرَ، فَيُصَلِّي بالناسِ، فَيُكَبِّرُ خَلْفَ الرُّكوع وخلفَ السُّجودِ، فإذا انصرفَ قال: إِنِّ لُأَشْبَهُكُم صلاةً برسولِ اللهِ وَلِّ (٢). ١٠٨٢٢ - حدثنا محمدُ بن عُبَيد، حدثنا يزيدُ بنُ كَيْسانَ، عن أبي حازم۔ عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّه قال: ((أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقُولُوا: لا إِلهَ إِلَّ الله، فإذا قالوا: لا إله إلَّ الله، فحِسابُهم على الله عزَّ وجلَّ))(٣). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة. وانظر (١٠٥٠٨). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وانظر (٧٢٢٠). قوله: ((يكبِّر خلف الركوع وخلف السجود)) يعني به أنه كان يكبِّر بعدما يركع وبعدما يسجد. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن ٤٨١ ١٠٨٢٣ - حدثنا عبدُ الصَّمدِ، حدثنا حمادٌ، عن سُهَيلٍ، عن أبيه عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ وََّ قال: ((إذا قامَ أَحَدُكم مِن مَجْلِسِهِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَهُوَ أَحَقُّ به))(١). ١٠٨٢٤ - حدثنا عبدُالصَّمدِ وحَسَنُ بن موسى، قالا: حدثنا حمادٌ، عن سُهَيلٍ، عن أبيه عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ نَّم قال: ((الْأَرْواحُ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ، فما تَعارَفَ مِنها ائْتَلَفَ، وما تَنَاكَرَ مِنها اخْتَلَفَ))(٢). ١٠٨٢٥ - حدثنا عبدُالصَّمد، حدثنا حمادٌ، عن سُهيلٍ، عن أبيه عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَلَ قال: ((ما جَلَسَ قَومٌ مَجْلِساً، فَتَفَرَّقُوا عن غَيرِ ذِكْرِ اللهِ، إلَّ تَفَرَّقُوا عن مِثْلِ حِيفَةِ حِمارٍ، وكانَ ذُلكَ المَجلِسُ حَسْرَةً عَلَيْهِم يومَ القِيامَةِ))(٣). كيسان، فمن رجال مسلم، وقد ترجمته عند الحديث (٨٨٣٩). أبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وانظر ما سلف برقم (٨١٦٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث، وحماد: هو ابن سلمة، وسهيل: هو ابن أبي صالح، وأبو صالح: هو ذكوان السَّمَّان. وانظر (٧٥٦٨). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. حماد بن سلمة وسهيل بن أبي صالح من رجاله، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. وانظر (٧٩٣٥). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٩٠٥٢). ٤٨٢ ١٠٨٢٦ - حدثنا عبدُ الصمد، حدثني حمادٌ، عن سُهَيل، عن أبيه عن أبي هريرةً: أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((مَن اطَلَعَ في دارٍ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِم، فَفُقِئَتْ عَيْنُه، هَدَرَتْ))(١). ١٠٨٢٧ - حدثنا عبدُالصَّمد، حدثني حمّادٌ، عن محمدٍ بنِ عَمْرٍو، عن أبي سَلَمَةَ عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ نَِّ قال: ((لَتَّعُنَّ سَنَنَ مَن قَبْلَكم، الشِّبْرَ بالشِّبْرِ، والذِّراعَ بالذُّراعِ، والباعَ بالباع ، حتَّى لو أنَّ أَحَدَهُم دَخَلَ جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوه)) قالوا: يا رسولَ الله، أُمِنَ اليهودِ والنَّصارى؟ قال: ((مَن إذً))(٢). ١٠٨٢٨ - حدثنا عبدُ الصمد، حدثنا حمادٌ، عن محمَّد بن عَمْرٍو، عن ٥٢٨/٢ أبي سلَمَةً عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَِّ قال: ((بَينَ يَدَي السَّاعَةِ ثَلاثونَ كَذَّاباً))(٣). ١٠٨٢٩ - حدثنا عبدُالصَّمد، حدثنا حمَّدٌ، عن ثابتٍ، عن أبي رافعٍ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٧٦١٦). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو بن علقمة، روى له البخاري مقروناً، ومسلم متابعةً، وهو حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن سلمة - فمن رجال مسلم. وانظر (٩٨١٩). (٣) حديث صحيح، وإسناده حسن كسابقه. وانظر (٩٨١٨). ٤٨٣ عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ وَهِ قال: ((العَيْنَانِ تْنِيانِ، واليَدَانِ تَزْنِيانِ، والرِّجْلانِ تَزْنِيانِ، ويُصَدِّقُ ذلكَ أو يُكَذِّبُهُ الفَرْجُ))(١). ١٠٨٣٠ - حدثنا بَكْرُ بنُ عيسى أبو بِشْرِ الرَّاسِيُّ، قال: سمعتُ أبا عَوانةً، حدثنا عمرُ بن أبي سَلَمةً، عن أبيه عن أبي هريرةً أن رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((لَيْلَةً أُسْريّ بي وَضَعْتُ(١) قَدَمِي حيثُ تُوضَعُ أَقْدَامُ الأَنْبِياءِ مِن بَيْتِ المَّقَّدِس، فَعُرِضَ عليَّ عيسى ابنُ مَرْيَمَ. قال: فإذا أَقْرَبُ النَّاسِ به شَبَهاً عُرْوَةُ بنُ مَسعودٍ، وعُرِضَ عليَّ مُوسى، فإذا رَجُلٌ ضَرْبٌ مِن الرِّجالِ، كأنَّه مِن رِجالِ شَنُوءَةَ، وعُرِضَ عليَّ إبراهيمُ. قال: فإذا أَقْرَبُ النَّاسِ شَبَهاً بِصاحِبكُم))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث، وثابت: هو ابن أسلم البناني، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ المدني. وانظر (٨٥٣٩). (٢) المثبت من (عس) ونسخة في هامش (ظ٣)، وفي متن (ظ٣): وصعدت قدمي، أما في (م) والنسخ المتأخرة فقد جاءت العبارة كالآتي: ((وصعدت قدمي - وفي نسخة وضعدت قدمي - حيث توضع ... ))، وهو خطأ من النساخ. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عمر بن أبي سلمة حسن الحديث إذا توبع، وقد تابعه عبدالله بن الفضل الهاشمي عند مسلم وغيره، ويكربن عيسى الراسبي روى له النسائي، وهو ثقة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبدالله اليشكري. وأخرجه بنحوه مسلم (١٧٢) (١٧٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٤٨٠)، = ٤٨٤ ١٠٨٣١ - حدثنا عبدُالصَّمد، حدثنا حَرْبٌ، حدثنا يحيى، حدثني بابُ بنُ عُمَيرِ الحَنَفِيُّ، حدثني رجلٌ من أهلِ المدينةِ، أَن أَباه حدَّثه أنه سمِعَ أبا هريرة يقول: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((لا يَتْبَعُ الجِنَازَةَ صَوْتٌ ولا نارٌ، ولا يُمشَى بِينَ يَدَيْها))(١). = والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٥٠١١)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣٥٨/٢ من طريق عبدالعزيزبن أبي سلمة الماجشون، عن عبدالله بن الفضل، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، بهذا الإِسناد. وفي آخره: أن الصلاة حانت فأنَّهم لِلّ . وانظر ما سلف برقم (٧٧٨٩). قوله: ((ضَرْبٌ من الرجال)) قال في ((النهاية)) ٧٨/٣: هو الخفيف اللحم الممشوق المستدق. وفي رواية (هي الرواية السالفة برقم: ٧٧٨٩): ((فإذا رجل مضطرب)): هو مفتعل من الضرب، والطاء بدل من تاء الافتعال. (١) إسناده ضعيف لجهالة الرجل من أهل المدينة وأبيه. وباب بن عمير الحنفي جهله الدارقطني في ((الضعفاء)) (١٣٥)، وقال عن حديثه هذا في ((سؤالات البرقاني)): يترك هذا الحديث، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وقال الحافظ في ((التقريب)): مقبول. عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث، وحرب: هو ابن شداد، ویحیی: هو ابن أبي كثير. وأخرجه أبو داود (٣١٧١)، والبيهقي ٣٩٤/٣-٣٩٥، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٥٠٤) من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (٣١٧١)، ومن طريقه البيهقي ٣٩٤/٣-٣٩٥ من طريق أبي داود الطيالسي، عن حرب بن شداد، به. وقصة النهي عن اتباع الجنازة بصوت ونار، سلفت برقم (٩٥١٥)، وأما قصة المشي بين يدي الجنازة فانظر ما جاء في بابها من أحاديث في ((نصب الراية)) ٢٩٠/٢-٢٩٥. ٤٨٥ ٣٠٠ -. ١٠٨٣٢ - حدثنا عبدُالصَّمد، حدثنا حمادٌ، حدثنا سُهَيْلٌ، عن أبيه عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَيُ قال: ((لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكم على جَمْرةٍ حَتَّى تَحْتَرِقَ ثِيابُه، وتَخْلُصَ إليهِ، خيرٌ له مِن أَنْ يَطَأَ على قَبْر))(١). ١٠٨٣٣ - حدثنا عبدُالصَّمَد، حدثنا حمَّادٌ، عن ثابتٍ، عن أبي رافعٍ عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((لا يَزالُ العَبْدُ في صلاةٍ، ما دامَ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ، تَقُولُ الملائِكَةُ: اللهُمَّ اغْفِرْ له، اللهُمَّ ارْحَمْهُ، ما لَمْ يَنْصَرِفْ، أو يُحْدِثْ)) فقيل له: ما يُحدِثُ؟ قال: يَفْسُو أو يَضْرِطُ(٢). ١٠٨٣٤ - حدثنا محمدُ بن عُبيدٍ، حدثنا محمدُ بنُ عَمرِو، عن أبي سَلَمةً عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((مِرَاءٌ في القُرآنِ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. حماد: هو ابن سلمة، وسهيل: هو ابن أبي صالح، وكلاهما من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. وانظر (٨١٠٨). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن سلمة - فمن رجال مسلم. عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث، وثابت: هو ابن أسلم البناني، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ المدني. ............. وأخرجه ابن خزيمة (٣٦٠) من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث، بهذا الإسناد. وانظر (٩٣٧٤). ٤٨٦ ملين كُفْرٌ))(١). ١٠٨٣٥ - حدثنا محمدُ بن عُيّيد، حدثنا محمدُ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلَمةَ عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهَِِّ: ((لا تَمْنَعُوَا(٣) إِماءَ اللّهِ مساجِدَ الله، وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلاتٍ))(٢). ١٠٨٣٦ - حدثنا محمدُ بن عُبَيد، حدثنا محمدٌ - يعني ابنَ عَمْرٍو-، عن أبي سَلَمَةَ عن أبي هريرةَ قال: مُرَّ على رسولِ اللهِ وَ﴿ بجَنازةٍ، فَأَثْنَوْا عليها خَيراً مِن مناقبِ الخَيرِ، فقال رسولُ اللهِوَهَ: ((وَجَبَتْ، إِنَّكُم شُهَداءُ الله في الأرضِ)). ثم مُرَّ عليه بجِنازَةٍ، فَأَتْنَوا عليها شَرّاً(٣) (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة ابن وقاص الليثي - صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن حبان (١٤٦٤) من طريق محمد بن عبيد الطنافسي، بهذا الإسناد. وانظر (٧٥٠٨). (٢) في (ظ٣): تَمنَعُنَّ، وفي (م) والنسخ المتأخرة: يمنعن، وضبطت في (س): يُمنَعَنَّ، بالبناء للمجهول، والمثبت من (عس) و(ل). (٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو. وانظر (٩٦٤٥). (٣) لفظة (شراً)) رمجت في (عس) و(ظ٣)، وضبب عليها في (ل)، وأثبتناها من (م) والنسخ المتأخرة، وهي مثبتة في الروايتين السالفتين برقم (٧٥٥٢) و(١٠٤٧١) من طريق محمد بن عمروبن علقمة. ٤٨٧ مِن مَناقب الشرِّ، فقال رسولُ اللهِ وَُّ: ((وَجَبَتْ(١)، إِنَّكُم شُهَداءُ الله في الأرضِ))(٢). ١٠٨٣٧ - حدثنا محمدُ بن عُبيدٍ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن خُبَيب بن عبد الرّحمنِ بن خُبِيب، عن حَقْصٍ بن عاصمٍ عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ مِنْبَري على حَوْضي، وإنَّ ما بينَ مِنْبَرِي وبَيْتِي لَرَوْضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ، وصلاةٌ في مَسْجِدي كأَلفِ صلاةٍ فِيما سِوَاهُ مِنَ المَساجِدِ، إلا المسجدَ الحَرَامَ))(٣). ١٠٨٣٨ - حدثنا محمدُ بن عُبَيد، حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: (إذا انْقَطَعَ شِسْعُ أُحَدِكم، فلا يَمْشِ (٤) في نَعْلٍ حتَّى يُصْلِحَها)) (٥). (١) لفظة ((وجبت)) سقطت من (م). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه ابن حبان (٣٠٢٤) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٥٥٢). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن إسحاق صدوق، وهو مدلس، وقد عنعن، لكنه صرح بالتحديث في الرواية السالفة برقم (٩١٥٣)، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. (٤) المثبت من (ظ٣) وحدها، وهو الجادّة، وفي (م) و(عس) وبقية النسخ: يمشي، بإثبات الياء، وهي لغة لبعض العرب كما سلف التنبيه عليها عند الحديث رقم (٧٤٤٧). (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش: هو سليمان بن مهران، = ٤٨٨ .......-....... ١٠٨٣٩ - حدثنا محمدُ بن ◌ُبيدٍ، حدثنا داودُ الأَوْديُّ، عن أبيه عن أبي هريرةَ، عن النبيِّينَ ﴿ قال: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مقاماً مَحْمُوداً﴾ [الإسراء: ٧٩]، قال: ((هُو المَقامُ الذي أُشْفَعُ لُأَمَّتِي فِيهِ»(١). ١٠٨٤٠ - حدثنا رَوْحٌ، حدثنا محمدُ بن أبي حَقْصَةً، حدثنا الزُّهْري، عن عُبَيدِ الله بنِ عبدِ الله عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِوَّهَ: ((أَمِرْتُ أَنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقُولُوا: لا إلهَ إلَّ الله، فإذا قالُوها، عَصَمُوا مِنِّي دِماءَهُم وأمْوالَهُمْ، وحِسَابُهُمْ على اللهِ)). قال: فلمَّا قامَ أبو بكرٍ، وارْتَدَّ من ارتدَّ، أَرادَ أبو بكرٍ قِتَالَهم، قال عمرُ: كيفَ تُقاتِلُ هُؤُلاءِ القومَ وهم يُصَلُّونَ؟! قال: فقال أبو بكر: واللهِ، لََّقاتِلَنَّ قوماً ارْتَدُّوا عن الزَّكَاةِ، واللهِ لو مَنْعُوني عَنَاقاً مِمَّا فَرَضَ الله ورسولُه، لَقاتَلْتُهم. قال عمرُ: فلمَّا رأيتُ اللهَ شَرَحَ صدرَ أبي بكرٍ لِقِتالِهِم، عرفْتُ أَنَّه الحَقُّ(٢). ٥٢٩/٢ = وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢١٧/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٧٩٦) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٤٤٧). (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف داود: وهو ابن يزيد بن عبدالرحمن الأودي. وهو مكرر (٩٦٨٤). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن أبي حفصة روى له = ٤٨٩ ١٠٨٤١ - حدثنا رَوْحٌ، حدثنا عَوفٌ، عن محمدِ بنِ سِيرِينَ وخِلاسٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا يُبُولَنَّ أَحَدُكُم في الماءِ الدَّائِمِ ثم يَتَوضَّأُ مِنْهُ))(١). ١٠٨٤٢ - حدثنا رَوحٌ، حدثنا ابنُ جُرَيْجٍ، أخبرني عمرُ بنُ عطاءٍ بن أبي الخُوَارِ أنه بَيْنَا هو جالسٌ مع نافع بن جُبَيرٍ، إِذْ مَرَّ بهم أبو عبدِ الله خَتَنُ زِيدِ بن زَبَّان (٢) الجُهَنيّ، فدَعاهُ نافعٌ، فقال: سمعتُ أبا هريرةَ يقول: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((صلاةٌ مَعَ الإِمامِ أَفْضَلُ مِن خَمْسٍ وعِشرِينَ صلاةً يُصَلِّيِها وَحْدَه))(٣). = الشيخان متابعة، وأبو داود في ((المراسيل)) والنسائي، وهو مختلف فيه، لكنه متابع في هذا الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. روح: هو ابن عبادة. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٨٦٠) من طريق عبدالله بن المبارك، عن محمد بن أبي حفصة، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف في مسند أبي بكر الصديق برقم (٦٧)، وفي مسند أبي هريرة برقم (٩٤٧٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة، وعوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، وخلاس: هو ابن عمرو، وهو لم يسمع من أبي هريرة، لكن صح الإِسناد بمتابعة محمد بن سيرين له. وانظر (٧٥٢٥) و(٧٥٢٦). (٢) تحرف في (ظ٣) و(م) والنسخ المتأخرة إلى: زياد، والمثبت من (عس) و(ل) ونسخة على هامش (ظ٣). وكذلك هو في الرواية السالفة برقم (٧٦٩٥). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، عمر بن عطاء بن أبي الخوار من = ٤٩٠ ١٠٨٤٣ - حدثنا عثمان بن عُمَر، حدثنا مالكٌ، عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمةً عن أبي هريرةَ: أَنَّ رسول الله وَ كَانَ يَأْمُرُ بقيامِ رمضانَ من غير أن يَأْمُرَ فيه بعَزيمةٍ، وكان يقولُ: ((مَن قامَ رَمَضانَ إيماناً واخْتِساباً، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ))(١). ١٠٨٤٤ - حدثنا عثمانُ بن عمر، أخبرنا مالكٌ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرج. عن أبي هريرةَ أن رسولَ اللهِّهِ قال: ((لا يُجْمَعُ بينَ المَرأة = رجاله، وباقي رجال الإِسناد ثقات من رجال الشيخين. وانظر (٧٦٩٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي . وأخرجه ابن خزيمة (٢٢٠٢) من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد. وهو في ((الموطأ)) ١١٣/١ برواية يحيى الليثي، وزاد في آخره: قال ابن شهاب: فَتُوفِّيَ رسولُ اللهِ وَ﴿ والأمرُ على ذلك، ثم كان الأمرُ على ذلك في خلافة أبي بكر، وصدراً من خلافة عمر. وأخرجه عبدالرزاق (٧٧١٩)، ومن طريقه أبو داود (١٣٧١)، وأخرجه النسائي ٢٠١/٣ و١٥٦/٤ و١١٧/٨ من طريق جويرية بن أسماء، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٣٥٤)، والبيهقي ٤٩٢/٢ من طريق عبدالله بن وهب، ثلاثتهم عن مالك بن أنس، به. وقرن بأبي سلمة في رواية جويرية حميدَ بنَ عبدالرحمن، وقرن عبدُالرزاق بمالك مَعْمَرَ بنَ راشدٍ، وزاد عبدالرزاق في روايته كزيادة يحيى الليثي . وانظر (٧٢٨٠). ٤٩١ وعَمَّتِها، ولا المَرأَةِ وخَالَتِها))(١). ١٠٨٤٥ - حدثنا عثمانُ بن عُمّر، أخبرنا مالكٌ، عن عبدِ الله بن يزيدَ، عن أبي سَلَمةً عن أبي هريرة قال: رأيتُ رسولَ الله وَهُ يَسجُدُ في: ﴿إِذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ (٢). ١٠٨٤٦ - حدثنا عثمان بن عُمَر، حدثنا مالكٌ، عن محمدِ بنِ يحيى بنِ حَبَّان، عن عبدِ الرحمن الأعرجِ عن أبي هريرة: أن رسولَ اللهِ وَهُ نَهَى عن بَيْعتين، وعن لِبْسَتَين، وعن صلاتَينِ، وعن صيامٍ يومين: عن (٣) المُلامَسَةِ والمُنَابَذَةِ، واشتِمالِ الصَّمَّاءِ، وعن الاحْتِباءِ في ثوبٍ واحدٍ كاشفاً عن فَرْجِهِ، وعن الصَّلاةِ بعد العصر حتَّى تَغْرُبَ الشمسُ، وعن الصلاةِ بعد الصُّبحِ حتَّى تَطْلُعَ الشمسُ، وعن صِيامٍ يوم (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي، وأبو الزناد: هو عبدالله بن ذكوان، والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز. وانظر (٩٩٥٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالله بن يزيد: هو المخزومي المدني مولى الأسود بن سفيان. وأخرجه الطحاوي ٣٥٨/١ من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإِسناد. وانظر (١٠٣١٤). (٣) في كافة النسخ: وعن، بإضافة واو العطف، والصواب حذف الواو. ٤٩٢ الأضحى (١)، وعن صِيامِ يومِ الفِطْرِ(٢). ١٠٨٤٧ - حدثنا عثمانُ بن عُمَر، أخبرنا مالكٌ، عن العلاءِ بنِ عبدالرحمن، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسولَ اللهِ وَ﴿ قال: ((إذا ثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فلا تَأْتُوها وأَنْتُم تَسْعَوْنَ، وأُوها وعَلَيْكُم السَّكِينَةُ، فما أَدْرَكْتُم فصَلُّوا، وما فاتَّكُم فَأَتِمُّوا، فإِنَّ أَحَدَكم في صلاةٍ ما كانَ يَعْمِدُ إلى الصَّلاةِ»(٣). ١٠٨٤٨ - حدثنا عبدُالصَّمد، حدثنا أَبي، حدثنا الحُسَينُ - يعني الْمُعَلِّمَ -، عن يحيى، حدثني عبدُالرحمن بنُ عَمْرٍو أنه سَمِعَ المُطَّلِبَ بنَ عبدِ الله بنَ حَنْطَبِ المَخْزُوميَّ يقول: (١) قوله: ((وعن صيام يوم الأضحى))، سقط من (م) والنسخ المتأخرة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف مفرقاً من طريق عبدالرحمن الأعرج عن أبي هريرة، فانظر النهي عن البيعتين برقم (٨٩٣٥)، والنهي عن الصلاتين برقم (٩٩٥٣)، والنهي عن اللبستين والبيعتين برقم (٩٩٨٢)، والنهي عن صيام اليومين برقم (١٠٦٣٤). وسلف أيضاً بنحوه دون قصة الصيام من طريق حفص بن عاصم، عن أبي هريرة برقم (١٠٤٤١). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، العلاء بن عبدالرحمن - وهو ابن يعقوب مولى الحرقة - وأبوه روى لهما البخاري في ((القراءة خلف الإِمام)) ومسلم وأصحاب السنن، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البيهقي ٢٩٨/٢ من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٢٣٠). ٤٩٣ قال ابنُ عبَّاسٍ: أَتوضَّأْ من طعامٍ أُجِدُه حَلالاً في كتاب الله عزَّ وجلَّ لَأَنَّه مَحَشَتْه النارُ !! (١) قال: فجَمَعَ أبو هريرةَ حَصىِّ بِينَ يديهِ، فقال: أَشهَدُ عدَدَ هذا الحصى لَقالَ رسولُ الله ◌َّهُ: («تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ))(٢). (١) وقع هذا الحرف في (م): لمينة مجسسته، وهو تحريف، ووقع في عامة النسخ: لِيِّنَةٌ مِجَسَّتُهُ، لكنه عُدِّلَ في (عس) وحدها كما أثبتناه، وهو الأقرب لمعنى الحديث. قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٣٠٢/٤، المَحْشُ: احتراق الجلد وظهور العظم. وأورد الحديث باللفظ الذي أثبتناه .. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن المطلب بن عبدالله بن حنطب لم يسمع من أبي هريرة كما ذكر البخاري وأبو حاتم في ((المراسيل)) لابنه ص٢٠٩. عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث بن سعيد. والحسين: هو ابن ذكوان المعلم، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وعبد الرحمن بن عمرو: هو الأوزاعي. وأخرجه النسائي ١٠٥/١-١٠٦ من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي ٦٣/١ من طريق أبي معمر عبدالله بن عمرو المقعَد، عن عبدالوارث، به. وأخرجه الطحاوي ٦٣/١ من طريق أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، به - وليس فيه في الموضعين قصة. وقد سلف الحديث (٣٤٦٤) بإسناد صحيح عن سليمان بن يسار أنه سمع ابن عباس ورأى أبا هريرة يتوضأ، فقال: أتدري مِمَّ أتوضأ؟ قال: لا. قال: أتوضأ من أثوار أَقِطٍ أكلتها، قال ابن عباس: ما أبالي مما توضأت، أشهد لرأيت رسول اللّه ◌َ أكل كتف لحم، ثم قام إلى الصلاة وما توضأ. قال: وسلمان حاضر ذلك منهما جميعاً. = ٤٩٤ ١٠٨٤٩ - حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا شعبةُ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَسْتَامُ الرَّجُلُ على سَوْمِ أَخِيهِ، ولا يَخْطُبُ على خِطْبَةٍ أُخِيهِ))(١). ١٠٨٥٠ - حدثنا عبدُ الصمد، حدثنا شعبةُ، حدثنا العلاءُ وسُهَيلٌ، عن أبيهما(٢) = وأخرج ابن أبي شيبة ٥٠/١ عن غندر محمد بن جعفر، عن شعبة، قال: سمعت عثمان مولى ثقيف يحدث عن أبي زياد، قال: شهدت ابن عباس وأبا هريرة وهم ينتظرون جَدْياً لهم في التّنُّور، فقال ابن عباس: أخرجوه لنا لا يفتنا في الصلاة، فأخرجوه، فأكلوا منه، ثم إن أبا هريرة توضأ، فقال له ابن عباس: أَكُلْنَا رِجْساً؟ قال: فقال أبو هريرة: أنت خير مني وأعلم. ثم صلَّوا. وقوله ### في آخر الحديث: ((توضؤوا مما مست النار)) صحيح، لكن الجمهور على أنه منسوخ، انظر ما سلف برقم (٧٦٠٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث، وشعبة: هو ابن الحجاج، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه مسلم (١٤١٣) (٥٥) و(١٥١٥) (١٠) من طريق عبدالصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. واقتصر في الموضع الثاني على الشطر الأول من الحديث. وانظر ما بعده. (٢) هكذا هو في عامَّة النسخ، وهو كذلك في ((صحيح مسلم))، وقال النووي في ((شرحه) ١٩٩/٩: هكذا صورته في جميع النسخ، وأبو العلاء غير أبي سهيل، فلا يجوز أن يقال: عن أبيهما، قالوا: وصوابه: أَبُوَيْهما، قال القاضي وغيره : = ٤٩٥ عن أبي هريرة أنَّ رسول الله وَّةٍ قال: ((لا يَخْطُبُ الرَّجلُ على خِطْبَةِ أَخِيهِ، ولا يَسْتَامُ (١) على سِيمَةِ أَخِيهِ» (٢). ١٠٨٥١ - حدثنا رَوْحُ، حدثنا محمدُ بن أبي حَفْصَةَ، عن الزُّهْري، عن سعيدِ بن المُسيّب وأَبِي سَلَمَةَ بنِ عبدالرحمن عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وٍَّ: «التَّسبيحُ لِلرِّجالِ، والتَّصفِيقُ لِلنِّساءِ))(٣). = ويصحُّ أن يقال: عن أَبَيْهِما، بفتح الباءِ، على لغة من قال في تثنية الأب: أَبَان، كما قال في تثنية اليد: يَدَان، فتكون الرواية صحيحةً، لكن الباء مفتوحة، والله أعلم. (١) المثبت من (ظ٣) و(عس) ونسخة في هامش (س)، وفي (م) وباقي النسخ: ((ولا يَسْتَمْ)»، بجعل الفعل مجزوماً بلا الناهية، وما هو مثبت فعلى النَّفي بمعنی النھي. (٢) إسناداه صحيحان على شرط مسلم العلاء: هو ابن عبدالرحمن بن يعقوب الحُرَقي، وسهيل: هو ابن أبي صالح السمان، وكلاهما من رجال مسلم، وكذا عبدالرحمن والد العلاء، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مسلم (١٤١٣) (٥٥) و(١٥١٥) (١٠) من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث، بهذا الإِسناد. واقتصر في الموضع الثاني على الشطر الثاني من الحدیث. وسلف الحديث برقم (٩٣٣٤) من طريق عبدالرحمن أبي العلاء وحده، وبرقم (١٠٨٤٩) من طريق أبي صالح والد سهيل وحده، ومن طريقهما جميعاً برقم (٩٩٥٩). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن أبي حفصة، وقد = ٤٩٦ ١٠٨٥٢ - حدثنا رَوْجٌ، حدثنا محمدُ بن أبي حَقْصةَ، عن الزّهريِّ، عن سعيدِ بن المُسيّب وأبي سَلَمةَ بنِ عبدالرحمن عن أبي هريرةً: أنَّ رسولَ اللهِ ،﴿ نَعَى النَّجَاشِيَّ لأصحابه، ثم قال: ((اسْتَغْفِروا له)). ثم خَرَجَ بأصحابِهِ إلى المُصَلَّى، ثم قام(١) فصَلَّى بهم كما يُصَلِّي على الجِنائِ(٢). ١٠٨٥٣ - حدثنا يحيى بنُ إسحاقَ، أخبرني وُهَيبٌ، أخبرني ابنُ طاووسٍ ، عن أبيهِ ٥٣٠/٢ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َّهِ: ((فُتْحَ مِن رَدْمٍ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ مِثْلُ هُذا (٣) وحَلَّقَ تِسعينَ وضَمَّها (٤). = توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مسلم (٤٢٢) (١٠٦)، والنسائي ١١/٣، وأبو عوانة ٢١٤/٢، والبيهقي ٢٤٦/٢ من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٢٧/١٤ من طريق المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وسلف برقم (٧٢٨٥) من طريق الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة. (١) في (م) والنسخ المتأخرة: فقام. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وانظر (٧٧٧٦). (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: مثل ذلك. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن إسحاق - وهو السَّيلَحيني - فمن رجال مسلم. وهيب: هو ابن خالد الباهلي مولاهم البصري، وابن طاووس: هو عبدالله بن طاووس بن كيسان = ٤٩٧ ١٠٨٥٤ - حدثنا عليّ بن حَقْص، أخبرنا وَرْقَاءُ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرج۔ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّهِ: ((والَّذي نَفْسِي بِيَدِه، ما يَسُرُّني أَنَّ أُحُداً ذاكُم ذَهَباً عِنْدِي، يَأْتِي عليه ثلاثةُ أيامٍ وعِنْدي مِنْهُ دِينارٌ، إلَّ شيئاً أُرْصِدُه في دَيْنٍ عليَّ))(١). ١٠٨٥٥ - حدثنا عليُّ بن حفصٍ، أخبرنا وَرْقَاءُ، عن أبي الزَّنادِ، عن ٤ الأعرج. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وََّ: ((يكونُ كَْزُ أَحَدِكم يومَ القِيامَةِ شُجاعاً أَقْرَعَ، يَفِرُّ مِنْهُ صاحِبُه، وهو يَطْلُبُه حتَّى يُلْقِمَهُ أصابعَهُ))(٢). = اليماني. وانظر (٨٥٠١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن حفص - وهو المدائني - فمن رجال مسلم. ورقاء: هو ابن عمر اليشكري، وأبو الزناد: هو عبدالله بن ذكوان، والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز. وانظر ما سلف برقم (٧٤٨٤). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه البخاري (٤٦٥٩)، والنسائي ٢٣/٥ من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٧٥٦). وانظر أحاديث الباب عند حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٥٧٧). ٤٩٨ ١٠٨٥٦ - حدثنا عليُّ بن حَفْص، حدثنا وَرْقَاءُ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرج. عن أبي هريرةً قال: قال رسول الله وَّهُ: ((لا تَسْتَقِيمُ لكَ المرأةُ على خَلِيقَةٍ واحِدَةٍ، وإنَّما هي كالضُّلَعِ ، إِنْ تُقِمُّها تَكْسِرْها، وإنْ تَتْرُكها تَسْتَمْتِعْ بها وفيها ◌ِوَجْ))(١). ١٠٨٥٧ - حدثنا عليٍّ، أخبرنا ورقاءُ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرةَ قال: قال رسول الله وَلِهِ: ((لا تَقُومُ السَّاعةُ حتَّى تُقاتِلُوا اليهودَ، حتَّى يَخْتِبِىءَ الْيَهودِيُّ وَراءَ الحَجَرِ، فِيقُولَ الحَجَرُ: يا مُسلِمُ، هذا يهوديُّ مختَبِىءٌ (٢) وَرائِي، تَعَالَ فَاقْتُلْهُ))(٣). ١٠٨٥٨ - حدثنا عليٌّ، أخبرنا وَرْقَاءُ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا تَقُومُ السَّاعةُ حتَّى يَتَطَاوَلَ النَّاسُ بِالْبُنْيَانِ))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٩٧٩٥). (٢) في (ل): مختبئاً، وفي (م) والنسخ المتأخرة: يختبىء، والمثبت من (ظ٣) و(عس). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أبو عوانة في الفتن كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٠٩ من طريق سفيان بن عيينة، عن ورقاء بن عمر، بهذا الإِسناد. وانظر (٩١٧٢). (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي - وهو ابن حفص - فمن رجال مسلم. ورقاء: هو ابن عمر الیشکري، وأبو الزناد : = ٤٩٩ ١٠٨٥٩ - حدثنا عليٍّ، أخبرنا ورقاءُ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا تَقُومُ السّاعةُ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمسُ مِن مَغْربها، فإذا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ، آمَنُوا أَجْمَعونَ، فَذَاكَ حِينَ ﴿لا يُنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها﴾ [الأنعام: ١٥٨])) إلى آخر الآية(١). ١٠٨٦٠ - حدثنا عليَّ، أخبرنا وَرْقَاءُ، عن أبي الزَّادِ، عن الأعرجِ عن أبي هُريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((لا تقومُ السَّاعَةُ حتى تُقاتِلُوا قَوْماً نِعالُهُمُ الشَّعْرُ)) (٢). ١٠٨٦١ - حدثنا عليَّ، أخبرنا وَرْقَاءُ، عن أبي الزِّنَادِ، عن الأعرجِ عن أبي هُريرةَ قال: قال رسولُ اللهِوََّ: ((لا تقومُ السَّاعَةُ حتى تُقاتِلُوا التُّركَ، صِغارَ العُيُونِ، حُمْرَ الْوُجُوهِ، ذُلْفَ الْأَنُوفِ، كأنَّ = هو عبدالله بن ذكوان، والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز. وأخرجه البخاري في «صحيحه)) (٧١٢١) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وفي ((الأدب المفرد)) (٤٤٩) من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد، كلاهما عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد. ورواية شعيب مطوّلَة. وسلف هذا الحديث ضمن حديث جبريل الطويل من طريق أبي زرعة عن أبي هريرة برقم (٩٥٠١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وانظر (٨٥٩٩). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر ما بعده و(٩١٧٢). ٥٠٠ اعت-