Indexed OCR Text
Pages 461-480
١٠٧٩١ - حدثنا وَهْب بن جَرِير، حدثنا أَبي، قال: سمعتُ يونسَ بن يزيد الأَيْلِيَّ يُحدِّث عن الزُّهري، عن سعيدِ بْنِ المُسيّب ٥٢٥/٢ عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّهُ قال: «تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ، فَخِيَارُهم في الجاهِلِيَّةِ خِيَارُهم في الإِسلامِ إذا فَقُهُوا. وتَجِدُونَ مِن خَيْرِ النَّاسِ في هذا الأمْرِ أَكْرَهَهم له قبلَ أَنْ يَدْخُلَ فيه. وَتَجِدُونَ مِن شَرِّ النَّاسِ ذا الوَجْهَين الذي يَأْتِي هؤلاء بِوَجْهٍ وهُؤُلاءِ بِوَجْهٍ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٥٢٦) وص٢٠١١ (١٠٠)، وابن حبان (٥٧٥٧) من طريق ابن وهب، عن يونس بن يزيد، بهذا الإِسناد. واقتصر مسلم في الموضع الثاني على القسم الثالث من الحديث. وأخرجه البخاري (٣٤٩٣) و(٣٤٩٤)، ومسلم (٢٥٢٦) وص٢٠١١ (١٠٠) من طريق أبي زرعة، عن أبي هريرة. واقتصر مسلم في الموضع الثاني على القسم الثالث. وأخرجه البغوي (٣٨٤٤) دون القسم الثالث من طريق الأعرج، عن أبي هريرة، وزاد في أوله: ((الناس تبع لقريش ... )). وسلف القسم الأول من الحديث من طرق عن أبي هريرة، انظر الحديث رقم (٧٤٩٦). وسلف القسم الثاني منه برقم (٩٤١٢) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وسلف القسم الثالث من طرق عن أبي هريرة، انظر الحديث رقم (٧٣٤١). ٤٦١ ................ ١٠٧٩٢ - حدثنا وَهْب، حدثنا أَبي، قال: سمعتُ يونسَ يُحدِّث عن الزُّهْري، عن حُميد بن عبدالرحمن أن أبا هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((يَتَقَارَبُ الزَّمانُ، ويَفِيضُ المالُ، وَتَظْهَرُ الفِتَنُ، ويَكْثُرُ الهَرْجُ)) قالوا: وما الهَرْجُ يا رسولَ الله؟ قال: ((القَتْلُ القَتْلُ))(١). ١٠٧٩٣ - حدثنا يحيى بنُ حَمَّادٍ، أخبرنا أبو عَوانةً، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴾: ((تَجَاوَزُوا في الصَّلاةِ، فإنَّ خَلْفَكم الضَّعِيفَ والكَبِيرَ وذا الحَاجَةِ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهب: هو ابن جرير بن حازم، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وحميد بن عبدالرحمن: أبوه هو الصحابي الجليل عبدالرحمن بن عوف. وأخرجه مسلم ص٢٠٥٧ (١١)، وابن حبان (٦٧١١)، وابن حجر في ((التغليق)) ٢٧٦/٥ من طريق عبدالله بن وهب، وأبو داود (٤٢٥٥)، وابن حبان (٦٧١٧) من طريق عنبسة بن خالد، كلاهما عن يونس بن يزيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٦٠٣٧)، ومسلم ص٢٠٥٧ (١١)، وأبو عوانة في العلم كما في («إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ١٢٨، والطبراني في ((الأوسط)) (٨٦٧٧)، وابن حجر في ((التغليق)) ٢٧٧/٥ من طرق عن الزهري، به. وانظر ما سلف برقم (٧١٨٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبدالله اليشكري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السَّمَّان. وانظر (١٠٠٩٩). ٤٦٢ قال(١): وحدثنا إبراهيمُ الَّيْمي، عن الحارث بن سُوَيْد، عن عبدِالله، مِثْل ذلك(٢). قال: وحدثنا إبراهيمُ، عن عبدِالله، مِثْل ذلك. قال: وحدثنا حَبيبُ بن أبي ثابتٍ، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن النبي وَ ﴿، مِثْل ذلك(٣). ١٠٧٩٤ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا ابن إدريس (٤)، عن هشامٍ، عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّهَ: ((أَيُّما رجلٍ أَفْلَسَ فَوَجَدَ رجلٌ عِندَه مالَهُ، ولَمْ يَكُنْ اقْتَضَى مِن مالِهِ شيئاً، فهُوَ له)) (٥) . (١) القائل في هذا الموضع والمواضع التالية هو الأعمش. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهذا الحديث من مسند عبدالله بن مسعود. إبراهيم التَّيمي: هو ابن يزيد بن شريك. وأخرجه ابن خزيمة (١٦٠٧) من طريق عمار الدُّهني، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه يزيد بن شريك، عن عبدالله بن مسعود - وفيه قصة. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو من مسند ابن عباس، وقد تفرد الإِمام أحمد بهذا الإِسناد. (٤) تحرف في (م) والنسخ المتأخرة إلى: أبو إدريس. (٥) حديث صحيح ، وهذا إسناد منقطع، الحسن - وهو ابن أبي الحسن البصري - لم يسمع من أبي هريرة، لكن للحديث طرق أخرى يصحُّ بها. انظر ما سلف برقم (٧١٢٤). ابن إدريس: هو عبدالله، وهشام: هو ابن حسان. ٤٦٣ ١٠٧٩٥ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا عَمَّار بن رُزَيْق، عن أبي إسحاق، عن گُمیل(١) بن زیادٍ عن أبي هريرة قال: خَرَجَ رسولُ اللهِوَّه في نخلِ المدينة، فقال: ((يا أبا هُرَيرة - أو يا أَبا هِرِّ - هَلَكَ المُكْثِرِونَ، إِنَّ المُكثِرِينَ الأَقُلُّونَ يومَ القِيامَةِ، إلَّ مَن قالَ بالمالِ هكذا وهكذا وهكذا، وقليلٌ ما هُمْ. يا أبا هُرَيْرةَ، أَلا أَدُلُّكَ على كَثْرٍ مِن كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ لا حَوْلَ ولا قُوَّةً إِلَّ بِاللهِ، ولا مَلْجَأَ مِنَ الله إلَّ إِليهِ. يا أبا هُرَيرةَ، هَلْ تَدْرِي ما حَقُّ الله على العِبَادِ؟ وما حَقُّ العِبادِ على اللهِ؟)) قال: قلتُ: الله ورسولُهُ أَعلمُ، قال: ((فإِنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أَن يَعْبُدُوهُ، ولا يُشْرِكُوا به شيئاً، وإنَّ حَقَّ العِبَادِ على الله أَنْ لا يُعَذِّبَ مَن فَعَلَ ذُلكَ مِنْهُمْ)(٢). ١٠٧٩٦ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا سفيانُ، عن صالح بن نَّبْهانَ عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ وَلَه: ((لا يَبْعْ حاضِرٌ لِبَادٍ، (١) تحرف في (م) إلى: كهيل. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير كميل بن زياد، فقد روى له النسائي في ((عمل اليوم والليلة))، وهو ثقة. أبو إسحاق: هو عمروبن عبدالله بن عبيد السَّبيعي. وانظر (٨٠٨٥). وللقسم الأول انظر ما سلف برقم (٨٣٢٣). ٤٦٤ ومع مودي ولا تَدَابَرُوا، ولا تَنَاجَشُوا، وكُونوا عبادَ الله إِخْواناً)) (١). ١٠٧٩٧ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا سفيانُ، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ قال: ((إذا لَقِيتُمُ المُشرِكِينَ بالطَّريقِ (٢)، فلا تَبْدَؤُوهُم بِالسَّلامِ، واضْطَرُّوهُم إلى أَضْيَقِها))(٣). ١٠٧٩٨ - حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، حدثنا شَرِيكُ، عن أشعثَ بن أبي الشَّعْتاءِ، عن أبي الأحوصِ عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ﴾ قال: ((تَفْضُلُ الصَّلاةُ فِي جَماعَةٍ على صلاةِ الفَذِّ، بخَمْسٍ وعِشرينَ صَلاةَ)) (٤). ١٠٧٩٩ - حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، حدثنا عامرُبن بِسافٍ، حدثنا يحيى بنُ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل صالح بن نبهان، وهو صدوق، وصالح - وإن كان قد اختلط - متابَعٌ. سفيان: هو الثوري. وانظر (٧٨٧٥) و(١٠٢٣٥). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: في الطريق. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. وانظر (٧٥٦٧). (٤) حديث صحيح، شريك - وهو ابن عبدالله النخعي - وإن كان سيىء الحفظ، قد تُوبِع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي. وأخرجه ابن راهويه (٢٥٨) عن يحيى بن آدم، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٣٤٩). ٤٦٥ ...... أبي كثير، عن عبد الله بن بَدْرٍ الحَنَفي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَنْظُرُ الله إلى صلاةِ رجلٍ لا يُقِيمُ صُلْبَه بينَ رُكُوعِه وسُجُودِهِ))(١). ١٠٨٠٠ - حدثنا يحيى بنُ آدمَ، حدثنا عَبْدَةُ ، يعني ابن سُلَيمانَ -، عن محمد بن إسحاقَ، عن محمد بن إبراهيمَ، عن سَلْمان، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ رسول الله وَّ يقول: ((إنَّ الله عزَّ وجلَّ لَيُبَيِّتُ القَوْمَ بالنِّعْمَةِ، ثُمَّ يُصْبِحُونَ، وأَكْثَرُهُم كافِرُونَ، يَقُولُونَ: مُطِرْنا بنَجْمِ كذا وكذا)). (١) حديث حسن، ورجال إسناده ثقات غير عامر بن يساف، فقد اختلف فيه، وثقه ابن معين في رواية وضعفه في أخری، وقال أبو داود: ليس به بأس، رجل صالح، وقال أبو حاتم: صالح، وقال العجلي: يكتب حديثه وفيه ضعف، وقال ابن عدي: هو منكر الحديث عن الثقات، ومع ضعفه يكتب حديثه، له ترجمة في ((التعجيل)). وقد اختلف على عبدالله بن بدر في هذا الحديث، فرواه عكرمة بن عمار عنه، عن طلق بن علي اليمامي، عن النبي ◌َّر، وعكرمة حسن الحديث، ورواه أيوب بن عتبة - وهو ضعيف - عنه، عن عبدالرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه، عن النبي *. وكلا الإِسنادين سيأتيان عند المصنف في مسند طلق بن علي ٢٢/٤. ويشهد لهذا الحديث ما في قصة المسيء صلاته: «ثم اركعٍ حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً))، وقد سلف برقم (٩٦٣٥). ٤٦٦ قال: فحدَّثتُ بهذا الحديثِ سعيدَ بن المُسيّب، فقال: ونحنُ قد سَمِعْنا ذلك من أبي هريرة(١). ١٠٨٠١ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا عاصمُ - يعني ابنَ محمدٍ -، عن واقد بن محمدٍ (٢)، عن سعيد بن مَرْجانَةً عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((أَيُّما امْریءٍ مُسلِم أَعْتَقَ امَرَأْ مُسلِماً، اسْتَنْقَذَه الله مِن النَّارِ، كُلُّ عُضْوٍ مِنْه عُضْواً مِنْه))(٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث في رواية البيهقي، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. عبدة بن سليمان: هو الكلابي، ومحمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التيمي، وسلمان: هو الأغر، والقائل ((فحدثت بهذا الحديث)» هو محمد بن إبراهيم كما في رواية البيهقي. وأخرجه البيهقي ٣٥٩/٣ من طريق إبراهيم بن سعد الزهري، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي (٩٧٩) عن سفيان بن عيينة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة! فجعل بدل ((سلمان الأغر)» أبا سلمة. وانظر ما سلف برقم (٨٧٣٩). قوله: (ليبيِّت))، قال السندي: من ((بَيَّت)) المشدَّد، أي: ينزل عليهم المطر بالليل. (٢) قوله: ((عن واقد بن محمد)) سقط من (م) والنسخ المتأخرة. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عاصم بن محمد: هو عاصم بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، وواقد أخوه. = ٤٦٧ ١٠٨٠٢ - حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، حدثنا أبو بكر بن عَيَّاش، عن عاصم بن أبي النَّجُود، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِلَّمَ: ((أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ في . الحَرِّ، فإِنَّ حَرَّها من فْحِ جَهَنَّمَ)) (١). ١٠٨٠٣ - حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، حدثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش، عن عاصم بن ٥٢٦/٢ أبي النَّجُود، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة قال: دَخَلَ رسولُ اللهِوَِّ المسجدَ لصلاةٍ = وأخرجه البخاري (٢٥١٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار) (٧٢٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧١/١٠ من طريق أحمد بن عبدالله بن يونس، ومسلم (١٥٠٩)(٢٤)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٣٣٨) من طريق بشربن المفضل، كلاهما عن عاصم بن محمد، بهذا الإسناد. لكن وقع عند الطحاوي ((زيد بن محمد»، مكان ((واقد بن محمد)»، وهو أخ ثالث لهما، من رجال مسلم، وهو ثقة. وزاد المخرِّجون لهذا الحديث - غير الطحاوي - بعده: قال سعيد بن مرجانة: فانطلقت حين سمعت الحديث من أبي هريرة، فذكرته لعلي بن الحسين، فأعتق عبداً له وقد أعطاه به عبدالله بن جعفر عشرة آلاف درهم، أو ألف دينار. وسلفت هذه القصة مع الحديث عند المصنف برقم (٩٤٤١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم بن أبي النجود، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وانظر (٨٩٠٠). تنبيه: سقط هذا الحديث من (م) والنسخ المتأخرة، وأثبتناه من (ظ٣) و(عس) و(ل) ومن ((أطراف المسند) ٢٠٢/٧، وقد سلف الحديث برقم (٨٩٠٠) عن أسود بن عامر، عن أبي بكر، وكنا ذكرنا هناك أن رواية يحيى بن آدم هذه ليست في شيء من أصولنا الخطية، ونقول الآن: إن ذلك التعليق كان خطأً فينسخ وتستدرك رواية يحيى من هذا الموضع. ٤٦٨ ... - العشاءِ الآخِرَةِ، فإذا هُم ◌ِزُونَ مُتَفرِّقُونَ، فغَضِبَ غضباً ما رأيتُهُ غَضِبَ غضباً قطُّ أَشَدَّ منه، ثم قال: ((لَوْ أَنَّ رَجُلًا نَدَّى(١) الناسَ إلى عِرْقٍ أَو مَرْماتَيْن لَأَتَوْهُ لِذلكَ، وهم يَتَخَلَّقُونَ عن هذهِ الصَّلاةِ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَتَبَّعُ أَهْلَ هذه الدُّورِ التي يَتَخَلَّفُ أَهْلُها عن هذه الصَّلاةِ، فَأَضْرِمُها عَلَيهِم بالنِيرانِ))(٢). ١٠٨٠٤ - حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، حدثنا قُطْبَةُ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ نَالَ: ((المَدِينَةُ حَرَمٌ، فمَنْ أَحْدَثَ فيها حَدَثَاً، أَو آوَى مُحْدِثاً، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والمَلائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ الله مِنْه يومَ القِيامَةِ عَدْلًا ولا صَرْفً)(٣). ١٠٨٠٥ - حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، حدثنا شَرِيكُ، عن عبدالمَلِكِ بن عُمَيْرِ، عن زيادٍ الحارِثِيِّ، قال: سمعتُ أبا هريرة وقال له رجلٌ: أنتَ الذي تَنْهَى الناسَ عن صوم يوم الجُمُعَةِ؟ قال: فقال: ها وربِّ هُذه الكَعْبةِ، ها وربِّ (١) المثبت من (ظ٣) و(عس) و(ل)، ومعناه: لو أن رجلاً جَمَعَ الناس، وفي (م) وبقية النسخ: نادى. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وانظر (٨٩٠٣). وعِزُون: جمع عِزَةٍ: وهي العُصْبة من الناس. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير قُطْبة - وهو ابن عبدالعزيز بن سياه - فمن رجال مسلم. وانظر (٩١٧٣). ٤٦٩ هذه الكعبةِ - ثلاثاً - لقد سمعتُ محمداً مَله يقول: ((لا يَصُومُ أَحَدُكم يومَ الجُمُعةِ وَحْدَه إلا في أيامٍ مَعَه)). ولَقَدْ رأيتُ محمدً نَّهِ يصلي وعليه نَعْلَاهُ(١)، ثم يَنصرِفُ وهما علیه(٢). ١٠٨٠٦ - حدثنا عبدُالله بنُ یزید، حدثنا عكرمةُ، حدثني أبو كثيرٍ عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهَ: ((الخمرُ مِن هاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْن: النَّخْلَةِ والعِنْبَةِ)(٣). ١٠٨٠٧ - وقال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((لا تَنْبِذُوا النَّمْرَ والزَّبِيبَ جَميعاً، ولا تَنْبِذُوا الْبُسْرَ والتَّمْرَ جميعاً، وانْتَبِذُوا كلَّ واحِدَةٍ منهنَّ على (١) في (م) والنسخ المتأخرة: يصلي بنعلاه، وهو خطأ. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك - وهو ابن عبدالله النخعي - سىء الحفظ، وزياد الحارثي - وكنيته أبو الأوبر- سلفت ترجمته عند الحديث رقم (٧٣٨٤)، وانظر أيضاً (٨٧٧٢). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عكرمة - وهو ابن عمار العجلي - ففيه كلام يحطه عن رتبة الصحيح، وقد توبع. عبدالله بن يزيد: هو أبو عبدالرحمن المقرىء، وأبو كثير: هو السُّحيمي. وأخرجه المصنف في ((الأشربة)) (٢١٥)، ومسلم (١٩٨٥) (١٥)، والترمذي (١٨٧٥)، وابن ماجه (٣٣٧٨)، وأبو عوانة في الأشربة كما في («إتحاف المهرة)) ٥/ورقة ٣٠٢، والطحاوي ٢١١/٤، وابن حبان (٥٣٤٤) من طرق عن عكرمة بن عمار، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وانظر (٧٧٥٣). ........... ٤٧٠ حِدَةٍ))(١) . ١٠٨٠٨ - حذَّثنا عبدُ الله بن يزيدَ، حدثنا ابنُ لَهِيعة، عن خالد بن يزيدَ، عن لَهِيعةَ أبي عبدِ الله، عن رجلٍ قد سَمَّه، عن(٢) سلمةَ بن قَيْصَرَ(٣) عن أبي هريرة أن رسولَ اللهِ نَّه قال: ((مَن صامَ يوماً ابتغَاءَ وَجْهِ الله عزَّ وجلَّ، بَعَّدَهُ الله مِن جَهَنَّمَ كَبُعْدِ غُرابٍ طَارَ وهو فَرْغٌ حتَّى ماتَ هَرِماً)(٤). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عكرمة بن عمار. وانظر (٩٧٥٠). قوله: ((على حِدَة))، أي: على انفراد. (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: حدثني سلمة. (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: قيس، بدل قيصر، وقد قيل ذلك في اسم هذا الراوي، لكن أثبتنا ما في (ظ٣) و(عس) و(ل)، وهو الموافق لما في (أطراف المسند)) ٣٠١/٧، و(«إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ١٨٨. (٤) إسناده ضعيف. سلمة بن قيصر اختلف في اسمه واسم أبيه، فقيل: سلمة بن قيصر، وقيل: سلمة بن قيس، وقيل: سلامة بن قيصر، وقيل: سلامة بن قيس، وقيل: سلام بن قيس. وذُكِرَ في عداد الصحابة، وإنما ورد سماعه من النبي ◌َّر في إسناد ضعيف سنذكره، وأثبت صحبته أحمد بن صالح المصري وابن حبان وابن يونس، وقال ابن حجر في ((التعجيل)): والعمدة في هذا على ابن يونس فإنه أعرف بأهل مصر. وأنكر صحبته أبو زرعة الرازي، وتابعه الذهبي في ((الميزان)) ١٨٤/٢، وذكره البخاري في ((الضعفاء)) له (١٥٧)، وقال: سمع رسول الله 14، روى عنه فلان بن ربيعة حديثه من وجه ليّن. وقال في ((التاريخ)) ١٩٤/٤-١٩٥: سمع النبي = ٤٧١ = (*)، روى عنه عمروبن ربيعة، لا يصح حديثه. وقال أبو حاتم كما في («الجرح والتعديل)) ٢٩٩/٤-٣٠٠: ليس حديثه بشيء من وجه يصح. وقال الذهبي في ((الميزان)»: لم يصحّ حديثه. وذكره في ((المغني)) (٢٥٠٥) باسم سلام بن قيس، وقال: سلام بن قيس، عن الحسن، وعنه عمروبن ربيعة، لا يدرى من هما. ونقل الحافظ في ((التعجيل)) عن ابن يونس قوله: روى عنه مرثد بن عبدالله اليزني وأبو الشعثاء عمروبن ربيعة الحضرمي، وحديثه المسند معلول. وأما الراوي عنه المبهم فهو عمروبن ربيعة كما في المصادر الأخرى، ولا يُدرى من هو كما قال الذهبي في ترجمة سلام بن قيس من («المغني)). وأما لهيعة أبو عبدالله فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الأزدي: ليس حديثه بالقائم، وقال ابن القطان: مجهول الحال، وقال الحافظ في ((التقريب)): مستور. خالد بن يزيد: هو الجمحي المصري، وعبدالله بن يزيد: هو المقرىء، وكلاهما ثقة من رجال الشيخين. وأخرجه البزار (١٠٣٧ - كشف الأستار) عن أحمد بن إسحاق الأهوازي، عن عبد الله بن يزيد المقرىء، عن ابن لهيعة، عن زَبَّان بن فائد، عن أبي الشعثاء، عن سلمة بن قيصر، عن أبي هريرة. وهذا أيضاً إسناد ضعيف، أبو الشعثاء هذا: هو عمروبن ربيعة كما في ترجمة سلمة بن قيصر من ((التعجيل)). وزبان بن فائد ضعيف الحديث. وأخرجه أبو يعلى (٩٢١)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٣٦٥)، وفي ((الأوسط)) (٣١٤٢)، والبيهقي في ((الشعب)) (٣٥٩٠)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٦٦/٢ من طرق عن ابن لهيعة، عن زَيَّان، عن لهيعة بن عقبة، عن عمروبن ربيعة، قال: سمعت سلامة بن قيصر يقول: سمعت رسول الله محله ... فذكره. وهذا الإِسناد ضعيف أيضاً، والأصح أنه مرسل، فلا يصح سماع سلامة بن قيصر من النبي ◌َ﴾ كما سلف. ٤٧٢ ١٠٨٠٩ - حدثنا عبدُالله بن يزيد، حدثنا المَسْعُودي، عن عَلْقمةً بن مَرْثَد، عن أبي الرَّبِيعِ عن أبي هُريرة قال: قال رسولُ الله ◌َّه: ((أَرْبَعُ مِن أَمرٍ الجاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعَهُنَّ النَّاسُ: النِّيَاحَةُ على المَيِّتِ(١)، والطَّعنُ في الأنساب، والأنْواءُ: يقولُ الرَّجلُ: سُقِينا بِنَّوْءِ كَذا وكَذا، والإِعْداءُ: أَجْرَبَ بعيرٌ فَأَجْرَبَ مثّةً، فمَن أَعْدَى الأَوَّلَ؟!))(٢). ١٠٨١٠ - حدثنا مُؤَمَّلٌ، حدثنا حمادٌ، حدثنا عاصمٌ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ لَّه: ((إنَّ اللهِ عزَّ وجلَّ مثَةَ رَحْمَةٍ، فَجَعَلَ منها رَحمةً في الدُّنيا تَتَرَاحَمُونَ بها، وعندَهُ تِسْعَةٌ وتسعُونَ رَحْمةً، فإذا كانَ يومُ القِيامَةِ ضَمَّ هذه الرَّحمَةَ إلى النِّسعةِ وأخرجه الترمذي (١٦٢٢) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود يتيم عروة، عن عروة بن الزبير وسليمان بن يسار، أنهما حدثاه عن أبي هريرة، عن النبي قال: ((من صام يوماً في سبيل الله زحزحه الله عن النار سبعين خريفاً)) أحدهما يقول: سبعين، والآخر يقول: أربعين. وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه. قلنا: وهذا أصح شيء في حديث ابن لهيعة هذا، والإِسناد حسن، ابن لهيعة - وإن كان سىء الحفظ - رواية قتيبة بن سعيد عنه صالحة، وباقي رجال الإِسناد ثقات. وقد جاء بهذا اللفظ بإسناد آخر صحيح سلف برقم (٧٩٩٠). وفيه ((سبعين خريفاً)) دون شك. (١) قوله: ((على الميت)) لم يرد في (م) والنسخ المتأخرة. (٢) حديث صحيح، وانظر (٧٩٠٨). المسعودي: هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة، وأبو الربيع: هو المدني. ٤٧٣ im pwml والتِّسعينَ رَحْمَةً، ثُمَّ عادَ بهنَّ على خَلْقِهِ)) (١). ١٠٨١١ - حدثنا عبدُالله بنُ يزيدَ، حدثنا المَسعوديُّ، حدثنا علقمةُ بن مَرْقَدٍ، عن أبي الرَّبِيعِ عن أبي هريرة أن النبيَّ ◌ِ ﴿ كان يَدْعُو: («اللهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أَخَّرْتُ، وما أَسْرَرْتُ وما أَعْلَنْتُ(٢)، وإِسْرافِي، وما أُنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، أَنتَ المُقَدِّمُ وأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلهَ إلَّ أَنْتَ))(٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل مؤمل: وهو ابن إسماعيل، لكنه متابعٌ. حماد: هو ابن سلمة، وعاصم: هو ابن أبي النجود، وأبو صالح: هو ذكوان السمان . وسيأتي في مسند أبي سعيد الخدري ٥٥/٣-٥٦ عن عفان، عن حماد بن سلمة. وانظر ما سلف برقم (٨٤١٥). (٢) في هذا الموضع في نسخة (عس) كلمة مضروب عليها، وفي (س) و(ق) و(ص) و(م) بياض، ويقابله في (س) هامش غير مقروء، وذكر السندي أن في نسخته وبعض النسخ الأخرى في هذا الموضع كلمة ((سعراً). قال: والظاهر أن معناه صحيح وإن كان غير مشهور رواية، ففي ((القاموس)): السُّعر بالضم والكسر (وهو في ((القاموس)) بالضم فقط) الجُنون، فهو عِلَّة للإعلان، أي: أعلنت جهلاً وجنوناً. والله تعالى أعلم. ولم نثبت ذلك لموافقة نسخ (ظ٣) و(عس) و(ل)، وهي نسخ عتيقة ومتقنة، ولموافقة الرواية السالفة برقم (٧٩١٣). (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، فقد رواه عن المسعودي النضرُبن شميل وخالد بن الحارث، وهما ممن روى عنه قبل اختلاطه، وأبو الربيع - وهو المدني - حسن الحديث. وانظر (٧٩١٣). ٤٧٤ ١٠٨١٢ - حدثنا عبدُالله بن يزيد، حدثنا حَيْوَةُ، حدَّثني أبو عَقِيلٍ زُهْرة بن مَعْبَدٍ، عن أبيه مَعْبدِ بنِ عبدالله بن هشام أنه سمع أبا هريرةَ يقول (١): أَوْصاني خَليلي نَِّ بثلاثٍ لا أُدَعُهُنَّ حتى أَموتَ: أَوْصانِي بِرَكْعَتَيِ الضُّحى، وبِصيامٍ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ من كُلِّ شَهْرٍ، وأَنْ لا أَنامَ إلَّ على وِتْرٍ (٢). ١٠٨١٣ - حدثنا عبدُالله بن يزيد، حدثنا حَيْوةُ، حدثني جعفرُ بنُ ربيعةً القرشيُّ، أن عِرَاكَ بنَ مالكٍ أُخبرَه أنه سمعَ أبا هريرةَ يقول: سمعتُ النبيِّ وَّم يقول: ((لا تَرْغَبُوا عن آبائِكُم، فمَن رَغِبَ عن أَبيهِ فإنَّهِ كُفْرٌ))(٣). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: أن أبا هريرة يقول. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، معبد بن عبدالله بن هشام القرشي لم يرو عنه غير ابنه زهرة - وهو ثقة عابد -، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وهو متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير زُهرة بن معبد، فمن رجال البخاري. حيوة: هو ابن شريح التجيبي. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٤٦٩) عن عبدالله بن يزيد المقرىء، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((التاريخ)) ١٥/٤ من طريق عبدالله بن وهب، عن حيوة، به . وانظر ما سلف برقم (٧١٣٨). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالله بن يزيد: هو أبو عبدالرحمن المقرىء، وحَيْوةُ: هو ابن شريح. وأخرجه أبو عوانة ٢٤/١، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٨٥٣)، وابن = ٤٧٥ ١٠٨١٤ - حدثنا عبدُالله بن يزيد، حدثنا حَيْوةُ، أخبرني أبو صَخْرٍ، أن سعيدَ بن أبي سعيدِ المَقْبُريَّ أخبره ٥٢٧/٢ أنه سمع أبا هريرةً يقول: أنه سمع رسول الله وَّل يقول: ((مَن دَخَلَ مَسجِدَنا هذا، يَتَعَلَّمُ خَيْراً أَوْ يُعَلِّمُه، كانَ كالمُجاهِدِ في سَبيلِ الله، ومَن دَخَلَه لِغَيرِ ذلك كانَ كالنَّاظِرِ إلى ما ليسَ له))(١). = حبان (١٤٦٦)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٥٩٠) من طريق عبدالله بن يزيد المقرىء، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٦٧٦٨)، ومسلم (٦٢)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٩٠٦/٢، وأبو عوانة ٢٤/١، وابن منده (٥٩١) و(٥٩٢) من طرق عن جعفربن ربيعة، به . وفي الباب بلفظ: ((من ادعى إلى غير أبيه لم يَرَحْ رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من قَدْرِ سبعين عاماً، أو مسيرة سبعين عاماً))، سلف عن عبدالله بن عمروبن العاص برقم (٦٥٩٢)، وانظر أحاديث الباب هناك. قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٥/١٢ ما ملخصه: قال ابن بطال: المراد بالحديث مَن تَحوَّلَ عن نسبته لأبيه إلى غير أبيه عالماً عامداً مختاراً، وليس المراد بالكفر حقيقة الكفر التي يخلد صاحبها في النار. وقال بعض الشراح: سبب إطلاق الكفر هنا أنه كذب على الله، كأنه يقول: خلقني الله من ماء فلان، وليس كذلك، لأنه إنما خلقه من غيره. قلنا: وقد حمل الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) هذا الحديث على معنى الكفر اللغوي، وهو التغطية للشيء التغطية التي تستهلكه. وعَنْوَنَ ابن حبان لهذا الحديث بقوله: ذكر البيان بأن العرب تطلق في لغتها اسم الكافر على من أتى ببعض أجزاء المعاصي التي يُؤُول مُتَعَقِّبُها إلى الكفر. = (١) حديث ضعيف، سلف الكلام عليه برقم (٨٦٠٣). ٤٧٦ ١٠٨١٥ - حدثنا عبدُالله بن يزيدَ، حدثنا حَيْوةُ، حدثني أبو صَخْر، أن يزيدَ بن عبدالله بن قُسَيْطٍ أُخبره عن أبي هريرة، عن رسول الله (وٍَّ قال: ((ما مِن أَحَدٍ يُسَلِّمُ عليَّ، إلَّ رَدَّ الله عزَّ وجلَّ إليَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عليه السَّلامَ))(١). = حَيْوة: هو ابن شريح، وأبو صخر: هو حميد بن زياد الخراط. وأخرجه ابن حبان (٨٧)، والحاكم ٩١/١ من طريق عبدالله بن يزيد المقرىء، بهذا الإِسناد. وزاد بإثره عند الحاكم: وربما قال: ((يرى المصلين وليس منهم، ويرى الذاكرين وليس منهم)). (١) إسناده حسن، أبو صخر - وهو حميد بن زياد الخراط - حسن الحديث، روى له مسلم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. حيوة: هو ابن شريح. وأخرجه أبو داود (٢٠٤١)، والبيهقي ٢٤٥/٥ من طريق عبدالله بن يزيد المقرىء، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٣١١٦) عن بكر بن سهل الدمياطي، عن مهدي بن جعفر الرملي، عن عبدالله بن يزيد الإِسكندراني، عن حيوة بن شريح، به. وعبدالله بن يزيد الإِسكندراني لم نجد له ترجمة، ولعله المقرىءُ والمكي نفسه، وإنما وهم في نسبته شيخ الطبراني بكربن سهل الدمياطي، أو شيخه مهدي الرملي، فكلاهما تكلم في حفظه، والله أعلم. وانظر ما سلف برقم (٨٨٠٤). قال السندي: معنا: إلا أردُّ عليه سلامه، لأن الله رد عليَّ روحي، حتى أقدر على رد سلامه عليه لذلك، ففيه حذف المعلَّل، وهو قوله: ((أرد عليه سلامه)) بإقامة علته مقامه. والحذف بإقامة العلة مقام المحذوف كثير، ومنه قوله تعالى: ﴿وإن كَذَّبُوك فقد كُذِّبَتْ رسل من قبلك ... ﴾ [فاطر: ٤]، أي: فلا تحزن، فقد كذبت رسل من قبلك. ٤٧٧ ١٠٨١٦ - حدثنا عبدُالله بن يزيدَ، حدثنا سعيدٌ - يعني ابنَ أبي أيوبَ -، حدثنا محمدُ بن عَجْلانَ، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ ﴿: ((أَنا أُوْلَى بِالمُؤْمِنِ مِن نَفْسِه، مَن تَرَكَ دَيْناً أَو ضَيَاعاً فإِليَّ، ولا ضَياعَ عليهِ، فَلْيُدْعَ له وأَنّا وَلِيُّهُ، ومَن تَرَكَ مالاً فَلِلْعَصَبَةِ (١) مَن كانَ))(٢). ١٠٨١٧ - حدثنا عبدُالله بن يزيد، حدثنا سعيدٌ، حدثني ابن عَجْلانَ، عن القَعْقاعِ بن حَكِيمٍ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ نَّه: ((أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إيماناً، أَحْسَنُهُم خُلُقاً))(٣). (١) في (عس) و(ل): فلعصبته. (٢) إسناده جيد، عجلان والد محمد هو مولى فاطمة، روى له البخاري تعليقاً، ومسلم وأصحاب السنن، ولا بأس به، ومحمد ولده روى له البخاري تعليقاً، ومسلم استشهاداً، وأصحاب السنن، وفيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر ما سلف بالأرقام (٧٨٦١) و(٧٨٩٩). ((فليُدْعَ له)) قال السندي: أي: ليُدعَ للميت، أي: ينبغي للناس الاشتغال بالدعاء للميت، لا بمتروكِه، فإن مَتروكَه إلي، وأنا وليه. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل محمد بن عجلان، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير القعقاع بن حكيم، فمن رجال مسلم. سعيد: هو ابن أبي أيوب، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٦/٨ و٢٧/١١-٢٨، والدارمي (٢٧٩٢)، والحاكم ٣/١، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (٢٦) و(٧٩٧٦) من طريق أبي عبد الرحمن = ٤٧٨ ١٠٠ - - ١٠٨١٨ - حدثنا عبدُالله بن يزيدَ، حدثنا سعيدٌ، حدثني ابنُ عَجْلانَ، عن زيدٍ بن أَسْلَمَ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرةَ، عن النبيِ نَّهُ أنه قال: ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ ما كانَ مِنها عن ظَهْرِ غِنىِ، واليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلِى، وابْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ)) فقيل: مَن أَعُولُ يا رسولَ الله؟ قال: ((امْرَأَتُكَ مِمَّنْ تَعُوَّلُ، تَقُولُ: أَطْعِمْني وإلاّ فارقْنِي. وجارِيَتُكَ (١) تَقُولُ: أَطْعِمْني واسْتَعْمِلْني، ووَلَدُكَ يقولُ: إلى مَن تَتْرُكُنِي))(٢). = عبدالله بن يزيد المقرىء، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار) (٤٤٣٠) من طريق أنس بن عياض، والبيهقي في ((السنن)) ١٩٢/١٠، وفي ((الشعب)) (٧٩٧٧) من طريق یحیی بن أيوب، كلاهما عن ابن عجلان، به. وانظر ما سلف برقم (٧٤٠٢). (١) وقعت هذه اللفظة في (ل): ((وخادمك))! ولعله سبق قلم من الناسخ. (٢) القسم الأول منه صحيح، وأما القسم الثاني منه - وهو قوله: ((امرأتك تقول ... الخ)) - فالصحيح أنه موقوف على أبي هريرة، وليس من قول النبي ◌َّ كما سيأتي. سعيد: هو ابن أبي أيوب، وابن عجلان: هو محمد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٢١١)، والدارقطني ٢٩٥/٣-٢٩٧، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٤٧٠/٧، وفي ((السنن الصغرى)) (٢٨٨٧) - وفي سند ((الصغرى)) نقص - من طريق عبدالله بن يزيد المقرىء، بهذا الإِسناد. وقال البيهقي في ((الكبرى)): هكذا رواه سعيد بن أبي أيوب عن ابن عجلان، ورواه ابن عيينة وغيره عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه وجعل آخره من قول أبي هريرة. = ٤٧٩ ١٠٨١٩ - حدثنا محمدُ بن عُبيدٍ وأبو عُبَيدةَ، عن محمدِ بنِ عَمْرو، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((قال الله عزَّ وجلَّ: ومَنْ أَظْلَمُ(١) مِمَّن خَلَقَ كَخَلْقِي! فَلْيَخْلُقُوا بَعُوضَةً، وَلْيَخْلُقُوا (٢) ذَرَّةً)). قال أبو عُبيدة: (يَخْلُقُ))(٣). = قلنا: وقد سلف بيان ذلك عند الحديث رقم (٧٤٢٩). ورواية ابن عجلان عن سعيد المقبري التي يشير إليها البيهقي، هي في (مسند الشافعي)) ٦٣/٢-٦٤، ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى» ٤٦٦/٧ عن سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي 18 ... فساق نحو الحديث الذي سلف برقم (٧٤١٩)، ثم قال سعيد: ثم يقول أبو هريرة إذا حدَّث بهذا الحديث: يقول ولدُك ... فذكره. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٢١٠) من طريق المغيرة بن عبدالرحمن بن أبي ربيعة المخزومي، عن محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - إلا أنه قال فيه: قال زيد: فسئل أبو هريرة: من تعول يا أبا هريرة؟ قال: امرأتك تقول ... فذكره موقوفاً على أبي هريرة، وهو الصواب. (١) في (عس) و(ل): ((من أظلم)) بدون الواو. (٢) في (عس) و(ل): أو ليخلقوا. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي. أبو عبيدة: هو عبدالواحد بن واصل الحداد السدوسي مولاهم البصري، ومحمد بن عبيد: هو الطنافسي، وقد سلف الحديث عن أبي عبيدة وحده برقم (٧٥٢١)، وقال فيه كما أشار المصنف: ((ممن يخلق كخلقي)). ٤٨٠